مشاهدة النسخة كاملة : حًــدَثَ فى مثــَل هَــذَا اليـَوم...
وفاة الكاتبة والشاعرة عائشة التيمورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هى عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور، شاعرة مصرية ولدت فى ١٨٤٠ فى أحد قصور «درب سعادة» وهو أحد أحياء الدرب الأحمر حين كانت تلك المنطقة مقرًا للطبقة الأرستقراطية ولعائلاتها العريقة، وهى ابنة إسماعيل باشا تيمور رئيس القلم الإفرنجى للديوان الخديوى فى عهد الخديوى إسماعيل (وزير الخارجية) ثم أصبح رئيسًا عامًا للديوان الخديوى، كان اسم والدتها هو «ماهتاب هانم» وهى شركسية تنتمى للطبقة الأرستقراطية، وعائشة هى أخت العالم الأديب أحمد تيمور ولكن من أم أخرى هى «مهريار هانم» وهى شركسية الأصل، وعلى هذا فقد نشأت عائشة فى بيت علم وسياسة، فأبوها رجل له مكانته السياسية ورجل مثقف له شغف بمطالعة كتب الأدب، وكانت عائشة تميل إلى المطالعة، إلا أن أمها كانت تعارض هذا وأصرت على أن تتعلم عائشة ما تتعلمه الفتيات، إلا أن عائشة استمرت فى المطالعة، فتفهم أبوها طبعها، فأحضر لها أستاذين أحدهما لتعليم اللغة الفارسية والآخر للعلوم العربية،
تزوجت عائشة وهى فى الرابعة عشرة من عمرها سنة ١٨٥٤ من محمد بك توفيق الإسلامبولى وهيأت لها حياتها الرغدة أن تستزيد من الأدب واللغة، فاستدعت سيدتين لهما إلمام بعلوم الصرف والنحو والعروض، ودرست على أيديهما حتى برعت، وأتقنت نظم الشعر باللغة العربية، تولت عائشة تعليم أخيها أحمد تيمور، وكان والدها قد توفى بعد ميلاده بعامين، فتعهدته بالتربية والتعليم حتى عرف طريقه، وقد صار بعد ذلك واحدا من رواد النهضة الأدبية فى العالم العربى.
فقدت عائشة ابنتها توحيدة التى توفيت فى سن الثانية عشرة، وظلت سبع سنين ترثيها حتى ضعف بصرها وأصيبت بالرمد فانقطعت عن الشعر والأدب، وكانت حبيبة إليها فرثتها بعدة قصائد، وكان هذا الحادث الأليم عميق الأثر فى نفس عائشة حيث ظلت ٧ سنوات بعد وفاة ابنتها فى حزن دائم وبكاء لا ينقطع، وأحرقت فى ظل الفاجعة أشعارها كلها إلا القليل، إلى أن توفيت فى مثل هذا اليوم الثانى من مايو سنة ١٩٠٢ تاركة وراءها ديوان شعر باللغة العربية باسم (حلية الطراز) ورسالة فى الأدب بعنوان «نتائج الأحوال فى الأقوال والأفعال» ورواية «اللقا بعد الشتات»، غير رواية لم تكتمل تركتها بخط يدها، نشرت عائشة كتاباتها فى جريدة الآداب والمؤيد ومنها مقالاتها التى عارضت فيها آراء قاسم أمين.
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-03-2011, 12:05 AM
كاتبه كانت كتير متالقه ف عصرها
ربنا يرحمها ياارب وان شاء الله ف الجنه الواسعه
يسلمووو الايادي عالمعلومات الجمميله دي
الوكسة ارادة شعب
05-03-2011, 05:54 AM
ربنا يرحمها
يثلمؤؤؤؤؤؤؤؤ على الطرح
سلمممت لنا
هو موسيقار الأجيال والملحن والممثل والمطرب، وصاحب أشهر وأكثر من غنى للثورات العربية وتغنى بألحانه معظم المطربين العرب، ورغم اختلاف الروايات حول يوم وسنة مولده فإن الدكتورة رتيبة الحفنى رجحت أنه ولد فى ١٣ مارس١٩٠١ فى باب الشعرية، ألحقه والده (مؤذن وخطيب مسجد الشعرانى) بكتاب الحى لكنه كان دائم الهرب منه ليشاهد شيوخ الإنشاد أو ليلتحق باسم مستعار بإحدى الفرق، حتى إنه عمل فى سيرك فى دمنهور يغنى فيه بين الفقرات. درس فى معهد الموسيقى وبدأ حياته الفنية مطرباً فى ١٩١٧ بفرقة فؤاد الجزايرلى، ثم انتقل إلى فرقة عبدالرحمن رشدى المسرحية فى ١٩٢٠، ثم بفرقة سيد درويش وتعلم على يديه التطوير فى الموسيقى العربية وارتبط بأمير الشعراء أحمد شوقى الذى قام برعايته وتبنيه،
وكان اللقاء الأول له مع أم كلثوم فى ١٩٦٤، فيما عرف بلقاء السحاب فى أغنية «إنت عمرى» واستمر التعاون، وكان فى ١٩٣٣ قد بدأ نشاطه السينمائى واختار المخرج محمد كريم مديراً فنياً لأفلامه ومنها الوردة البيضاء ودموع الحب ويحيا الحب ويوم سعيد وممنوع الحب ورصاصة فى القلب. أيضا كان عبدالوهاب أول ملحن ومطرب يضع الديالوج الغنائى ومن هذه الديالوجات «حكيم عيون» و«وياللى فوت المال والجاه»، ومنذ ١٩٦٤ توقف عن الغناء ليعود فى ١٩٨٩ ليغنى أغنيته الأخيرة «من غير ليه».
قدم عبدالوهاب أيضا مقطوعات موسيقية منها موكب النور وزينة وعزيزة وحبيبى الأسمر، وكان فى ١٩٥٣ اُنتخب رئيساً لنقابة الموسيقيين وشغل موقع رئيس اتحاد النقابات الفنية، وجمعية المؤلفين والملحنين، وحصل على الدكتوراة الفخرية من أكاديمية الفنون، ويُعد أول موسيقى فى العالم العربى وثالث فنان فى العالم يحصل على الأسطوانة البلاتينية، ولُقب بالفنان العالمى من جمعية المؤلفين والملحنين فى فرنسا عام ١٩٨٣، ولقى تكريما فى أكثر من عهد فقد كرمه الملك فاروق والرئيس عبدالناصر والرئيس السادات الذى أعطاه الدكتوراة الفخرية والرئيس السابق مبارك، وكُرم من خارج مصر من الرئيس بورقيبة، والملك حسين، والملك الحسن الثانى، والملك فيصل، وحصل على وسام الاستقلال الليبى والسورى وجائزة الدولة التقديرية وقلادة النيل إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم الثالث من مايو ١٩٩١.
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-03-2011, 06:30 PM
الله يرحممه ياارب ويسكنه فسيح جناته
يسلمووو الايادي عالمعلومه الطيبه دي
وفاة «الولد الشقى» محمود السعدنى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الولد الشقى اسم ووصف اختاره لنفسه الكاتب الساخر محمود السعدنى، كما اختاره ليكون عنواناً لسيرته الذاتية، التى صدرت فى ستة أجزاء، كان الأول والثانى تحت عنوان «الولد الشقى» والثالث بعنوان «الولد الشقى فى السجن» أما الرابع فكان بعنوان «الولد الشقى فى المنفى»، فيما كان الجزء الخامس بعنوان «الطريق إلى زمش»، وكان الجزء السادس بعنوان «ملاعيب الولد الشقى»، ومحمود السعدنى هو عميد ظرفاء العصر، وأحد أقطاب الكتابة الساخرة فى مصر، غير أنه فى نفس الوقت كاتب رفيع فى مجال الذكريات والتاريخ ونذكر له كتابه البديع ألحان السماء، الذى يعد أول وأدق تاريخ لنخبة من قارئى القرآن وأقطاب التواشيح الدينية،
والسعدنى مولود فى ٢٨ فبراير ١٩٢٨ بالجيزة، وفى مطلع حياته فى الخمسينيات شارك فى الندوة الأسبوعية الشهيرة بمقهى عبدالله الشعبية بميدان الجيزة، وكان من روادها زكريا الحجاوى، ومحمود حسن إسماعيل، وعبدالرحمن الخميسى، ونعمان عاشور، والدكتور على الراعى، وصلاح عبدالصبور، ونجيب سرور، ورجاء النقاش، وقد خلد السعدنى حوارات ذلك المقهى فى كتابه مسافر على الرصيف.. وبدأ السعدنى مسيرته الصحفية بالكتابة فى مجلة «الكشكول»، وفى «جريدة المصرى»، كما شارك فى تحرير وتأسيس عدد كبير من الصحف والمجلات العربية فى مصر وخارجها، وترأس تحرير مجلة «صباح الخير»، وأصدر هو ورسام الكاريكاتير طوغان مجلة هزلية أغلقتها الرقابة، وشارك السعدنى فى الحياة السياسية فى عهد عبدالناصر وأيد الثورة، وعمل فى جريدتها (الجمهورية)،
وعقب وفاة عبدالناصر وخلال ما عرف بثورة التصحيح التى قام بها السادات، تم اعتقاله لعامين وأُفرج عنه مع قرار بفصله من «صباح الخير»، وتم منعه من الكتابة، وغادر مصر متنقلاً بين أكثر من دولة عربية، بدءاً من بيروت ثم ليبيا، ثم أبوظبى، ثم استقر فى لندن، وهناك أصدر ورأس تحرير مجلة «٢٣ يوليو»، ثم عاد إلى مصر فى ١٩٨٢ بعد اغتيال السادات، وكان قد كتب للإذاعة فى السبعينيات مسلسل «الولد الشقى» فى ثلاثة أجزاء، وقام ببطولته الممثل الشهير محمد رضا وشقيقه صلاح السعدنى وصفاء أبوالسعود، وفى ٢٠٠٦ ثقل عليه المرض فاعتزل العمل الصحفى، إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم الرابع من مايو ٢٠١٠.
القلب الوافي
05-04-2011, 11:59 PM
رحمه الله وتغمده برحمته
مشكووور اخوووي ضوء
ع الموضوع الطيب
,,
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-05-2011, 06:48 PM
الله يرحممه ياارب
يسلموو عالمعلومه الجمميله دي
مارجريت تاتشر رئيسة لوزراء بريطانيا
فى الثالث عشر من أكتوبر ١٩٢٥، وُلدت مارجريت هيلدا روبرتس، فى جرانثام بإنجلترا، وكان والدها صاحب محل للبقالة، بينما كانت والدتها خياطة للسيدات، وقد تربت تربية صارمة، وفى المدرسة كانت طالبة متفوقة ورياضية متميزة، وقد حصلت فى ١٩٤٣ على منحة لدراسة الكيمياء بجامعة أكسفورد، وتخرجت فيها سنة ١٩٤٧، وعملت بوظيفة كيميائى أبحاث من ١٩٤٧ إلى ١٩٥١،
وبدأت تدرس القانون فى أوقات فراغها، وفى ١٩٥١ تزوجت من دينيس تاتشر الذى كان ضابطًا سابقًا فى سلاح المدفعية الملكية ولاحقا رجل أعمال ناجح، وصار اسمها مارجريت تاتشر. دخلت تاتشر مجلس العموم فى ١٩٥٩، وفى ١٩٧٠ عاد المحافظون إلى الحكومة بقيادة إدوارد هيث الذى عينها وزيرة للتعليم، وبدأت المنافسة على قيادة الحزب فى ١٩٧٤ إلى أن صارت رئيسة لوزراء بريطانيا فى مثل هذا اليوم الخامس من مايو ١٩٧٩ إثر فوز حزبها على حزب العمال، وظلت تشغل هذا المنصب حتى ١٩٩٠، وكانت أول امرأة بريطانية تتسلم هذا المنصب،
كما كانت مدة حكمها هى الأطول منذ عهد روبرت جنكنسون ولقبت بالمرأة الحديدية، وقد شدَّدت فى وزارتها الأولى من سياستها النقدية، فكان أن ارتفع معدل البطالة، كما ألغت الرقابة على الأسعار، وفى وزارتها أيضا احتلت القوات الأرجنتينية جزر فوكلاند، التى تخضع للإدارة البريطانية فى جنوب المحيط الأطلسى، بعد خلاف طويل، فأرسلت تاتشر قواتها لاستعادة تلك الجزر، وقد نجحت فى هذا، وفى وزارتها الثانية كانت تاتشر قد باعت للقطاع الخاص شركة طيران واتصالات وصناعة النفط والغاز وبناء السفن فيما عرف بالخصخصة أو التخصيص، وأدت القوانين إلى الحد من قوة نقابات العمال، بينما كانت أرباح الشركات فى ازدياد مستمر، وفى ذلك العام أيضًا ضمنت تاتشر الفوز فى الانتخابات العامة،
وأصبحت بذلك أول قائد سياسى بريطانى يكسب ثلاثة انتخابات وطنية متتالية، وفى سنة ١٩٨٥، وقَّعت حكومة تاتشر معاهدة مع الصين تعهدت بموجبها الحكومة الصينية بالمحافظة على الاقتصاد الرأسمالى للمستعمرة البريطانية هونج كونج لمدة خمسين عامًا بعد عودتها للسيادة الصينية سنة ١٩٩٧، وفى١٩٩٠ ازدادت المعارضة لزعامة تاتشر، فتقدمت باستقالتها ليجىء جون ميجر خلفًا لها فيما ظلت تاتشر بمجلس العموم حتى ١٩٩٢، وفى العام نفسه منحت لقب البارونة، وأصبحت عضواً بمجلس اللوردات.
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-05-2011, 07:57 PM
احصائيه جمميله جدا ومجهود رائع بجد عالمعلومات الجمميله دي
تسلم ايديك
افتتاح برج إيفل رسمياً لاستقبال الزوار
قام جوستاف إيفل بتصميم هذا البرج ليكون مدخلاً مميزاً للمعرض الدولى عام ١٨٨٩ فى باريس، والذى وافق الذكرى المئوية للثورة الفرنسية، وقد بلغت تكلفة بناء البرج حوالى ثمانية ملايين فرنك ذهبى فرنسى، وقد بدأت أعمال الإنشاء فى البرج فى ٢٦ يناير ١٨٨٧، واستمرت لمدة ٢٦ شهراً لتنتهى جميع الأعمال فى ٣١ مارس ١٨٨٩ ليتم افتتاح البرج رسمياً فى مثل هذا اليوم ٦ مايو ١٨٨٩ ويبلغ إجمالى وزن البرج عشرة آلاف ومائة طن، ويرتكز على أربعة أعمدة مكونة فيما بينها قاعدة أبعادها ١٢٥*١٢٥ متراً، وبلوغ قمته يتم عن طريق مصعدين وقد بلغ ارتفاع البرج وقت الإنشاء ٣٠٠ متر،
ثم زيد فى العام التالى فأصبح ٣١٢ متراً، وبعد إضافة الهوائى الخاص بالبث على قمته، أصبح ارتفاعه ٣٢٤ متراً، وعلى هذا يعتبر من أطول الأبراج فى العالم، ونظراً لمتانة وارتفاع البرج فقد فتح ذلك الباب أمام الكثير من الاستخدامات لإمكانيات هذا البرج ومن هذه الاستخدامات البث، ففى بداية ١٩٠٦ كانت المحاولات الأولى لاستخدامه فى البث الإذاعى، على أنه دخل الخدمة فعلياً فى ١٩٢٠، كما بدأ استخدامه فى البث التليفزيونى منذ ١٩٥٧، كما أصبح قبلة العديد من العلماء والمهندسين والباحثين ليستخدموه فى إجراء التجارب المتعلقة بالطقس أو سقوط الأجسام الحرة أو الرصد وغيرها، ويوجد فى البرج مطعمان يتيحان رؤية بانورامية لمدينة باريس، وقد تم تركيب أول نظام إضاءة بمناسبة المعرض الدولى فى عام ١٨٩٩، ثم مر البرج بجميع أنواع الإضاءات طوال تاريخه بدءاً من الجاز إلى الكهرباء،
وفى ٢٠٠٠ واحتفالاً بالألفية الجديدة، تم تركيب نظام متكامل من الإضاءة، وللحفاظ على البرج من الصدأ، يحتاج إلى عملية صيانة طلاء منتظمة بصورة دورية كل ٧ سنوات، تستهلك ٥٠ طناً من الطلاء، وتستغرق ١٥ شهراً، ومنذ إنشائه وحتى ٢٠٠٣ جرت له ١٨ عملية طلاء، كان آخرها بين ديسمبر ٢٠٠١ ويوليو ٢٠٠٣، ويعود حق ملكية البرج إلى بلدية باريس، حيث تقوم شركة متخصصة بإدارة البرج لصالحها، ويدر هذا على مدينة باريس مبالغ طائلة سنوياً، وقد اقترب عدد زوار البرج فى السنة الأولى لافتتاحه من ٢ مليون، ثم قفز فى ٢٠٠٥ إلى ٦ ملايين، ومنذ إنشائه وحتى عام ٢٠٠٢ استقبل البرج نحو ٢٠٠ مليون زائر.
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-06-2011, 06:54 PM
اها معلومه جمميله جدا بجد تسلم ايديك
ونستون تشرشل رئيسا لوزراء بريطانيا :
هو سياسى داهية وقائد حرب محترف ومفكر ومؤلف ومؤرخ كبير وُلد فى ٣٠ نوفمبر ١٨٧٤ فى قصر بلنهايم فى محافظة أكسفوردشاير فى إنجلترا، ويعتبر أحد أهم الزعماءِ فى التاريخِ البريطانىِ والعالمىِ الحديثِ، وكان خطيبا مفوها استطاع رفع معنويات شعبه أثناء الحرب، حيث كانت خطاباته إلهاماً عظيماً إلى قوات الحلفاء، وربما لا يعلم معظم من خرجوا فى الثورات أو المنتصرين فى الحروب الحديثة حينما يرسمون علامة النصر بأصبعى السبابة والوسطى إشارة للنصر على شكل (v) اختصارا لكلمة نصر بالإنجليزية- أن تشرشل هو من ابتكر هذه الإشارة، وقد عمل ضابطاً فى سلاح الفرسان ثم نـُقِل إلى مصر فى ١٨٩٨ والتحق بسرية عسكرية فى مصر كانت تعمل فى السودان، وشهد ثورة الدراويش وحرب البوير بين، وأُسر وهرب، وسياسيا كان أول انتخابات يخوضها فى ١٨٩٩ وقد خسرها وبعد سنة فاز.
بدأ حياته السياسية فى حزب المحافظين، وانتُخب عضواً فى مجلس العموم، وفى ١٩٠٤ انضم إلى حزب الأحرار، الذى نجح فى الانتخابات العامة ثم عُيّن وزيراً للتجارة ثم وزيراً للداخلية ثم وزيراً للبحرية ثم حارب ضابطاً فى الجبهة الغربية بفرنسا ثم عُيّن وزيراً للذخيرة ثم للحربية والطيران فى ١٩١٩ ثم عاد إلى حزب المحافظين، وفى ١٩٢٤ عُين وزيراً للمالية وبين ١٩٢٩و١٩٣٩، بقى بلا منصب وزارى، فتفرغ للتأليف، وأصدر أهم مؤلفاته، وكانت أهم مرحلة فى حياته السياسية فى الحرب العالمية الثانية، فقد عُين عند اندلاع الحرب سنة ١٩٣٩ وزيراً للبحرية،
وفى مثل هذا اليوم ١٠مايو ١٩٤٠ أصبح رئيساً للوزارة، وبعد أن عجزت بريطانيا عن صد الجيش الألمانى فى جزيرة كريت، ولما هاجم اليابانيون بيرل هاربر ودخلت أمريكا الحرب- أسرع تشرشل للتحالف مع الرئيس الأمريكى روزفلت، واستمر التحالف ضد ألمانيا، وفى نوفمبر ١٩٤٣ حضر مؤتمر طهران مع روزفلت وستالين وفيه تقرر الهجوم على الألمان فى أوروبا، وفى ٨ مايو ١٩٤٥ ربحت بريطانيا الحرب ضد ألمانيا، وفى ١٩٤٥ قدم استقالته كرئيس للوزراء، وعاد مجددا إلى رئاسة الوزارة وبقى حتى ١٩٥٥ مُنح تشرشل لقب «سير» كما حصل على جائزة نوبل عام ١٩٥٣ (كاتبا ومؤلفا ومؤرخا لا محاربا)، وفى ١٩٥٥ تقاعد وسلم الوزارة إلى أنطونى إيدن، لتقدمه فى السن، إلى أن توفى فى ٢٤ يناير ١٩٥٦عن ٩١ عاما.
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-10-2011, 09:10 PM
تسلم ايديك عالمعلومات الجمميله دي
دوومت ممتميز
MaNcHeStEr UtD
05-10-2011, 09:31 PM
ونستون تشرشل تولى رئيس وزراء بريطانيا 10 مايو 1940
شـكـراً جذيـلاً ضوء على هذه المعلومآت القيمه .
دمتم فى حفظ الله
αℓzнєɪмєя
05-13-2011, 11:42 PM
ما شاء الله معلومات رائعه ومميزة
ننتظر المزيد
وفاة الفنان أنور وجدى
اسمه محمد أنور وجدى، مولود فى الحادى عشر من أكتوبر ١٩٠٤، وامتدت مسيرته الفنية من ١٩٢٢ إلى ١٩٥٥، مثّل فيها وأخرج وأنتج وألّف، وكانت أسرة والده بسيطة الحال فى منتصف القرن التاسع عشر وتعمل فى تجارة الأقمشة فى حلب وانتقلت الأسرة إلى مصر، وهناك ظهر الشاب الذى تمتع بنصيب من الوسامة وطموح كبير، ودخل مجال الفن وأحب السينما والمسرح، وعمل سنوات عديدة فى المسرح، ومن بعده دخل إلى عالم السينما، وكان من أبرز الفنانين فى تاريخ السينما العربية. وكان أول ظهور فنى له فى مسرحية «يوليوس قيصر»، وكان والده آنذاك قد طرده من المنزل بسبب اشتغاله بالفن، فعاش «وجدى» مرحلة جوع وتشرد، وقد كان أول ظهور سينمائى له فى فيلم «أولاد الذوات» عام ١٩٣٢.
وفى ١٩٣٥ انتقل إلى الفرقة القومية التى كونتها الحكومة عام ١٩٣٥ براتب ثلاثة جنيهات، وبعد ذلك جذبته السينما فاستقال من الفرقة القومية فى ١٩٤٥ وكون شركة للإنتاج السينمائى، وقام بأول بطولة له فى السينما فى فيلم «بياعة التفاح» عام ١٩٣٩، ثم لعب بطولة فيلم «كدب فى كدب»، وبعد مرور عام واحد على تكوين شركته الإنتاجية، قدم أول إنتاج وإخراج له وهو فى فيلم «ليلى بنت الفقراء» مع الفنانة ليلى مراد، ومن هنا بدأت انطلاقته ولفت انتباه الجميع، وأضاف إلى التمثيل الإخراج وكتابة السيناريو، فقدم أهم أفلامه «قلبى دليلى» و«عنبر» و«غزل البنات» عام ١٩٤٩، وفيلم «حبيب الروح»، وبعد ذلك اكتشف الطفلة «فيروز» وقدم معها أهم أفلامه، ومن أبرز أفلامه كذلك «أمير الانتقام» عن رواية «الكونت دى مونت كريستو»، وفيلم «النمر»، وفيلم «ريا وسكينة»، وفيلم «الوحش»،
وفى ١٩٥٤ تزوج «ليلى مراد» وقدما ثنائياً فنياً ناجحاً فى الأربعينيات وانتهت علاقتهما بالطلاق، حتى انفصلا فنياً وواقعياً فى الأعوام الأخيرة من حياته، ثم تزوج «ليلى فوزى»، واستمرت معه حتى وفاته عام ١٩٥٥ بعد أن قاما ببطولة عدد من الأفلام، وبعد حوالى ٤ أشهر فقط من الزفاف اشتد عليه مرض (الكلى) إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ١٤ مايو ١٩٥٥ فى ستكهولم، وكانت وفاته صدمة ومفاجأة كبيرة لكل محبيه ولمصر بأكملها، وخسارة للفن والفنانين، فقد كان فى قمة عطائه ومجده الفنى.
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-14-2011, 11:53 AM
الله يرحمه كان فنان عظيمم
يسلمووو الايادي عالمعلوومه
حملت جاكلين ثلاثة ألقاب فهى أولا جاكلين لى بوفير نسبة لأبيها، وهى جاكلين كيندى نسبة لزوجها الرئيس الأمريكى جون كيندى، وهى جاكلين أوناسيس نسبة لزوجها الثانى أرسطو أوناسيس، الذى تزوجته فى ٢٠ أكتوبر ١٩٦٨، وهو مليونير يونانى توفى فى ١٦ مارس ١٩٧٥، وجاكلين مولودة فى الثامن والعشرين من يوليو ١٩٢٩، وتوفيت فى مثل هذا اليوم ١٩ مايو ١٩٩٤ تاركة وراءها مذكرات توديعية مؤثرة لابنتها كارولين وابنها جون قبل بضعة أسابيع من موتها بالسرطان، وقد تعاظمت أعراض المرض عليها حينما كانت تقضى عطلة فى منطقة الكاريبى فى يناير ١٩٩٤، عندما داهمها سعال حاد وورم مؤلم فى الغدة الليمفاوية حول عنقها.
أما عن قصتها مع الرئيس الأمريكى جون كيندى، فيذكر أيمن التهامى فى كتابه «ملوك وملكات.. مائة عام من الحب مائة عام من الخيانة»، فقد بدأت فى مايو ١٩٥١ عندما تعرف عليها لأول مرة خلال حفل عشاء أعدته مارثا زوجة الصحفى الأمريكى تشارلزبارتليت، وتكررت اللقاءات، ثم دعاها كيندى إلى العشاء فى أحد المطاعم الفاخرة إلى أن دبت بينهما علاقة حب، ورغم أن جاكلين كانت مخطوبة لشخص آخر، فإنها فسخت خطوبتها، وتم الزواج، وكيندى مولود فى ٢٩ مايو ١٩١٧ وتولى رئاسة الولايات المتحدة منذ ١٩٦١ وحتى اغتياله فى ١٩٦٣، وكان عمره يومها ٤٣ عامًا، وذلك إلى أن اغتيل عندما كان فى زيارة رسمية لمدينة دالاس، وذلك بإطلاق الرصاص عليه وهو مار فى الشارع بسيارة مكشوفة برفقة جاكلين كيندى.
كانت جاكلين تتميز بالجرأة والشجاعة والقدرة على تحدى التقاليد وإثارة إعجاب النساء حيث جسدت لهن أحلامهن بالقوة والحرية، وكان الأمريكيون قد ضاقوا بزوجات الرؤساء التقليديات فجاءت «جاكى» موديلا يقلده جميع نساء العالم فى الأناقة والذوق الرفيع، وقد استمرت مع كيندى فى القتال السياسى والدعاية الانتخابية الشاقة حتى أصبح رئيساً إلى أن اغتيل وهى جواره فى السيارة المكشوفة فى أحد شوارع دالاس، وكانت الصحف قد نشرت فى بدايات ٢٠٠١ تقريرا يفيد بإنجاز عمل درامى تليفزيونى عن حياة جاكلين ستجسد فيه الأمريكية كيتى هولمز شخصية جاكلين فى مسلسل بعنوان «عائلة كيندى»، كما صرحت كيتى بهذا لأحد البرامج، ويتناول حياة الزوجين فى البيت الأبيض خلال فترةحكم كينيدى
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-19-2011, 09:02 PM
معلومات قيمه
يسلمو الايادي عالطرح والافاده
سااااااااااامو
05-20-2011, 12:53 PM
السلام عليكم
مشكور ضوء على المعلومات الجميلة دى وبالتوفيق دايما
(http://www.almasry-alyoum.com/default.aspx)
«لا تصالح على الدم.. حتى بدم!.. لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ.. أكلُّ الرؤوس سواء؟.. أقلب الغريب كقلب أخيك؟!.. أعيناه عينا أخيك؟!.. وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك.. بيدٍ سيفها أثْكَلك؟.. سيقولون: ها نحن أبناء عم.. قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك».. هذا هو شاعرنا أمل دنقل الذى صارت قصيدته الكعكة الحجرية منشورا شعريا سياسيا ردده المتظاهرون فى ميدان التحرير طلبا للثأر من العدو وهو مولود فى ١٩٤٠ بقرية القلعة، مركز قفط على مقربة من مدينة قنا، وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف مما أثر فى شخصية أمل وقصائده بشكل واضح، وقد سمى أمل دنقل بهذا الاسم حيث ولد بنفس السنة التى حصل فيها والده على إجازة العالمية فسماه باسم أمل تيمنا بالنجاح الذى حققه، وقد ورث عنه أمل دنقل موهبة الشعر وكانت لديه مكتبة ضخمة انكب عليها. هبط دنقل القاهرة بعد أن أنهى دراسته الثانوية فى قنا، وفى القاهرة التحق بكلية الآداب ولكنه انقطع عن الدراسة منذ العام الأول لكى يعمل موظفاً بمحكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية ثم بعد ذلك عمل موظفاً فى منظمة التضامن الأفروآسيوى،
ولكنه كان دائماً ما يترك العمل وينصرف إلى الشعر، استوحى دنقل قصائده من رموز التراث العربى، وقد كان السائد فى هذا الوقت التأثر بالأسطورة الغربية واليونانية خاصة. عاصر أمل دنقل عصر أحلام العروبة والثورة المصرية مما ساهم فى تشكيل قناعاته السياسية وقد صدم فى نكسة ١٩٦٧ وعبر عن صدمته فى رائعته «البكاء بين يدى زرقاء اليمامة» ومجموعته «تعليق على ما حدث» كما عاصر نصر أكتوبر، ووقف ضد المصالحة فى رائعته «لا تصالح» وكانت مواقفه السياسية سبباً فى اصطدامه المتكرر بالسلطات، خاصة أن أشعاره كانت تقال فى المظاهرات على ألسن الآلاف، إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٢١ من مايو ١٩٨٣ متأثرا بمرض السرطان الذى لازمه لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر، ليجعل هذا الصراع «بين متكافئين: الموت والشعر» كما كتب الشاعر أحمد عبدالمعطى حجازى، فكتب مجموعته الرائعة «أوراق الغرفة ٨» وكانت عطيات الأبنودى قد نفذت فيلما تسجيليا عن دنقل، تحدث هو فيه عن تجربته وحياته.
αℓzнєɪмєя
05-21-2011, 01:24 PM
ضوء والله جميل جدااا ما تختاره دائمااا مميز في مصفحاتك ومبدع في قلمك
αℓzнєɪмєя
05-21-2011, 01:38 PM
(جاكلين ) اسم يعني لي كتير وحتىا قصه جاكين شبيه بافكاري واسراري وتحدياتي والجرأة التىا اظهرت امام الجميع
وحتىا اسمها لن اقل ما يعني لي هههه فلتفكر وتعرف ماذا اقصد ضوء ؟؟؟؟
ولا تتكلم نعم جاكلين .... انها مبدعه وثورتها اقوىا بتحديات التىا كانت تسحر الجميع
يقتل الابداع عندما ينظر اليك الاخر بحقد لانك ناجح ومتأأألق بافكارك نعم يقتل
مبدع ضوء ومتاالق
تحياتىا
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-21-2011, 02:02 PM
معلوومه قيمه جدا
يسلموالايادي
وفاة عمر التلمسانى (المرشد الثالث للإخوان).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى الرابع من نوفمبر ١٩٠٤، وفى حارة حوش قدم بالغورية بالدرب الأحمر، ولد. واسمه كاملا عمر عبدالفتاح مصطفى التلمسانى، وهو المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين وقد تميز بقدرته الفائقة على الحوار واحتواء معارضى الجماعة من التيارات العلمانية والإسلامية الأخرى فى مصر، ويعتبر مجدد شباب الجماعة، كما أعاد تنظيمها بعد خروج أعضائها من السجون فى أيام الرئيس السادات. أما سيرته فتقول إنه نشأ فى بيت واسع الثراء، فجده لأبيه من بلدة تلمسان بالجزائر، جاء إلى القاهرة، واشتغل بالتجارة، وانتعشت تجارته، تزوج التلمسانى وهو فى الثامنة عشرة، وكان لايزال طالبًا فى الثانوية العامة، وتوفيت زوجته فى أغسطس عام ١٩٧٩، بعد أن رزق منها بأربعة من الأولاد، عابد وعبدالفتاح، وبنتين، حصل التلمسانى على ليسانس الحقوق، واشتغل بالمحاماه، وفى شبين القناطر كان مكتبه، وفى ١٩٣٣ التقى مؤسس الجماعة حسن البنا فى منزله، وبايعه، وأصبح من الإخوان المسلمين، وكان أول محامٍ يدخل جماعة الإخوان المسلمين،
وكان قد دعا التلمسانى لحضور دروس البنا اثنان من الإخوان، هما عزت محمد حسن، (معاون سلخانة بشبين القناطر)، ومحمد عبدالعال (ناظر محطة قطار الدلتا فى محاجر أبو زعبل)، وكان التلمسانى قد اعتقل ثلاث مرات، الأولى فى ١٩٥٤، والثانية فى ١٩٨١، ثم فى ١٩٨٤، إلى أن لقى ربه فى مثل هذا اليوم ٢٢ مايو ١٩٨٦ الموافق ١٣ رمضان ١٤٠٦هـ، بعد معاناة مع المرض، وكان عمره يوم لقى ربه ٨٢ عامًا، وصُلِّى عليه بجامع «عمر مكرم» بالقاهرة، وشارك فى تشييع جثمانه أكثر من ربع مليون فرد، فضلاً عن الوفود التى قدمت من خارج مصر ورئيس الوزراء المصرى، وشيخ الأزهر، وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية، ورئيس مجلس الشعب، وبعض قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، ومجموعة كبيرة من الشخصيات المصرية، إلى جانب رجال من السلك الدبلوماسى العربى والإسلامى وشاركت الكنيسة المصرية بوفد برئاسة الأنبا جريجوريوس.
ولـ«التلمسانى» الكثير من المؤلفات، منها ذكريات لا مذكرات وشهيد المحراب وحسن البنا الملهم الموهوب، والإسلام والحكومة الدينية، والإسلام ونظرته السامية للمرأة، وقال الناس ولم أقل فى عهد عبدالناصر، ويا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟!، وأيام مع السادات.
كان يتمنى أن يكون مطربا ولم يؤهله شكله فهو لا يتمتع بوسامة أهل المغنى لكن قدر له أن يكون نجم الكوميديا والمونولوجست الأول فى زمنه كما كان ثانى اثنين فى تاريخ السينما أنتجت لهما أفلام بأسمائهما بعد ليلى مراد، ومن هذه الأفلام (إسماعيل ياسين فى متحف الشمع وفى الطيران وفى مستشفى المجانين وفى البوليس الحربى وغيرها) وهو مولود فى الخامس عشر من سبتمير ١٩١٢ وكان الابن الوحيد لصائغ ميسور بالسويس، وتوفيت والدته وهو صبى والتحق بأحد الكتاتيب، ثم بمدرسة ابتدائية تركها وهو فى الصف الرابع عندما أفلس والده واضطر للعمل مناديا أمام محل للأقمشة، وهجر المنزل خوفا من بطش زوجة أبيه وعمل مناديا للسيارات وكان منذ صباه يعشق أغنيات عبدالوهاب ويرددها وتمنى أن يكون مطربا وعندما بلغ السابعة عشرة هبط القاهرة فى بداية الثلاثينيات.
عمل صبيا فى مقهى بشارع محمد على ثم عمل مع الأسطى نوسة أشهر راقصات الأفراح آنذاك ثم تركها ليعمل وكيلا فى مكتب محام وبدأ يفكر مجددا فى حلمه الفنى فقدمه توأمه الفنى وشريك مسيرته الفنية المؤلف أبوالسعود الإبيارى لبديعة مصابنى وكون معه ثنائياً فنياً شهيراً فى الملهى والسينما والمسرح وألقى المونولوجات فى فرقتها لعشر سنوات حتى ١٩٤٥ وانتقل بالمونولوجات للإذاعة، أما عن بدايته السينمائية فكانت فى ١٩٣٩ عندما اختاره فؤاد الجزايرلى فى فيلم (خلف الحبايب) ولعب الدور الثانى فى تلك الفترة فى مجموعة من الأفلام وفى ١٩٤٥ انتبه لموهبته أنور وجدى فأنتج له عام ١٩٤٩ أول بطولة مطلقة فى فيلم (الناصح) ومن بعده أفلام أخرى وصار نجم شباك، وفى ١٩٥٤ كون فرقة مسرحية تحمل اسمه بالاشتراك مع صديقه الإبيارى إلى أن تعثرت مسيرته فى العقد الأخير من حياته، ففى ١٩٦١ انحسرت الأضواء عنه لأسباب منها مرضه وابتعاده عن الساحة الفنية فى مرحلة تحول فى المزاج السينمائى العام وتدخل الدولة فى الإنتاج الفنى فى الستينيات ثم فوجئ بتراكم الضرائب وصار مطاردا بالديون فحل فرقته المسرحية فى ١٩٦٦ وسافر إلى لبنان وعمل فى بعض الأفلام القصيرة وعاد لمصر ليقوم بأدوار صغيرة إلى أن لقى ربه فى مثل هذا اليوم ٢٤ مايو ١٩٧٢ وكان التليفزيون المصرى قدم مسلسلا عن حياته بطولة أشرف عبدالباقى بعنوان (أبوضحكة جنان).
MaNcHeStEr UtD
05-24-2011, 05:02 PM
24 مايو 1972
كم رسم على شفاهنا من بسمة ,
مشـكـوور أخى العزيز ضوء غ27 غ29
♥ Admnt 3esh2k ♥
05-24-2011, 05:30 PM
بجد كان فنان رائع اضحكنا كلنا ربنا يسكنه فسيح جناته
يسلموووالايادي عالمعلوومات القيممه
شكرا احلى لموسة
دام مرورك
ع ـ،ــلى الـ،ــروش
05-27-2011, 08:59 AM
http://www9.0zz0.com/2011/05/27/01/799453464.gif
http://www6.0zz0.com/2011/05/27/01/328647734.jpeg
ع ـ،ــلى الـ،ــروش
05-27-2011, 09:02 AM
http://www9.0zz0.com/2011/05/27/01/799453464.gif
http://www6.0zz0.com/2011/05/27/01/328647734.jpeg
ع ـ،ــلى الـ،ــروش
05-27-2011, 09:03 AM
http://www9.0zz0.com/2011/05/27/01/799453464.gif
http://www6.0zz0.com/2011/05/27/01/328647734.jpeg
وفاة رائد النهضة الثقافية رفاعة الطهطاوى
هو رفاعة رافع الطهطاوى أحد أبناء صعيد مصر من النوابغ والرواد، وهو مولود فى الخامس عشر من أكتوبر ١٨٠١ بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج، وعنى أبوه بتعليمه وتربيته على الجد فحفظ القرآن الكريم وبعد وفاة أبيه عنى به أخواله بالقدر نفسه وأكثر، وكانت طهطا زاخرة بالشيوخ والعلماء، فدرس على أيديهم المتون والفقه واللغة وفى ١٨١٧ وحين بلغ السادسة التحق بالأزهر فدرس الحديث والفقه والتفسير وعلوم اللغة، وبعد أن أمضى ست سنوات فى الأزهر جلس للتدريس فيه سنة ١٨٢١، وهو فى الحادية والعشرين من عمره وبعد عامين التحق بالجيش المصرى إماماً وواعظاً إلى أن كانت محطته الفارقة حينما سافر إلى فرنسا فى بعثة تعليمية من أربعين طالبا أوفدها محمد على باشا فى ١٨٢٦، وكان الشيخ حسن العَطَّار وراء ترشيحه للسفر إماما وواعظا لطلابها، ولكنه زاد على ذلك ودرس الفرنسية واجتاز امتحان الترجمة ليقدَّم بعد ذلك مخطوطة كتابه الشهير «تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ فىِ تَلْخِيصِ بَارِيز»، وقد عاد لمصر فى ١٨٣١ مفعماً بالنشاط والطموح، فاشتغل بالترجمة فى مدرسة الطب وعمل على تطوير مناهج الدراسة، وكان يحلم بإنشاء مدرسة عليا لتعليم اللغات الأجنبية لتخريج مترجمين يقومون بترجمة ما تنتفع به الدولة من علوم الغرب،
وأجابه محمد على طلبه بإنشاء مدرسة الألسن، افتتحت فى ١٨٣٥ وتولى الطهطاوى نظارتها، وكانت تدرس اللغات الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والتركية والفارسية، إلى جانب الهندسة والجبر والتاريخ والجغرافيا والشريعة الإسلامية وتخرجت الدفعة الأولى فيها سنة ١٨٣٩ وضمت عشرين خريجًا، ثم ضمت كليات الآداب والحقوق والتجارة، وقامت بتدريس العلوم بالعربية وهى تدرَّس اليوم باللغات الأجنبية، كما أصدر جريدة الوقائع المصرية بالعربية، ومع تولِّى الخديو عباس أغلق المدرسة ونفى رفاعة للسودان فى ١٨٥٠ ليعود بعد ٤ سنوات مع ولاية سعيد فواصل مشروعه وأنشأ مكاتب محو الأمية حتى أغلق «سعيد» المدارس، وفصل رفاعة فى ١٨٦١، ثم تولى الخديو إسماعيل فعاود رفاعة العمل فى نشاطه وعاد يشرف على التعليم، وترأس إدارة الترجمة، وأصدر أول مجلة ثقافية وهى «رَوْضَةُ المَدَارِسِ»، كما ترجم القوانين الفرنسية باسم تعريب القانون المدنى الفرنساوى، وأصدر مجلة روضة المدارس ١٨٧٠ التى كانت منارة للثقافة والعلوم إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٢٧ مايو ١٨٧٣.
هجير الصمت
05-27-2011, 01:33 PM
رحم الله رفاعه الطهطاوى من مدينه سوهاج الحبيبه
كانت اشهر كتبه تلخيص الادريس فى تلخيص باريز
تحياتى لك اخى ضوء
سااااااااااامو
05-27-2011, 02:24 PM
السلام عليكم
تسلم ضوء على الموضوع القيم دة والله يرحم رفاعه الطهطاوى رجل حفر اسمة فى تاريخ مصر مشكور ضوء ويا رب تتقبل مرورى
شكرا اخى
نورتنى والله
تحياتى
عرفت مصر الإذاعة فى مرحلة مبكرة عن باقى الإذاعات العربية، فقد كان أول ظهور لها عام ١٩٢٥ أى بعد ظهور أول محطة إذاعية فى العالم بخمس سنوات، وكانت بدايتها فى شكل إذاعات أهلية يملكها أفراد وتعتمد فى تمويلها على الإعلانات ومن بين الإذاعات فى ذلك الوقت (راديو فاروق) و(فؤاد) و(فوزية) و(سابو) و(محطة مصر الجديدة) و(سكمبرى) و(فيولا)، وفى بداية مايو ١٩٢٦ وبعد تزايد التجاوزات الأخلاقية والأمنية صدر المرسوم الملكى الذى حدد ضوابط وشروط العمل الإذاعى ومنها الحصول على ترخيص وفى ٢٩ مايو ١٩٣٤ تم إيقاف جميع الإذاعات الأهلية وتم التعاقد مع شركة مركونى على إنشاء الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية، وقضى العقد المبرم بين الجانبين أن تكون الحكومة هى المحتكرة للإذاعة وأن الشركة موكلة من الحكومة فى إدارتها وإنشاء برامجها لمدة عشر سنوات قابلة للتجديد، وأنه فى مقابل الإدارة تتلقى الشركة حصة من حصيلة رخص أجهزة الاستقبال، قدرها ستون فى المائة، وإنشاء لجنه عليا للإشراف على البرامج،
تتكون من خمسة أعضاء ثلاثة منهم تعينهم الحكومة وعضوان تعينهما الشركة، وكان أول رئيس لهذه اللجنة العليا هو الجراح المصرى ذائع الصيت وعميد كلية الطب وقتها ورئيس الجامعة المصرية فيما بعد الدكتور على باشا إبراهيم، وكان العضو الثانى فى اللجنة هو حافظ عفيفى باشا والعضو الثالث حسن فهمى رفعت باشا وفى مثل هذا اليوم ٣١ مايو ١٩٣٤ بدأ بث الإذاعة واستمر إرسال اليوم الأول ٦ ساعات، وكانت أول الأسماء التى شاركت فى هذا اليوم أم كلثوم وعبدالوهاب والشاعر على الجارم وصالح عبدالحى والمونولوجست محمد عبدالقدوس والموسيقيان مدحت عاصم وسامى الشوا وفى الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة مساء انطلق صوت المذيع أحمد سالم مفتتحا البث الإذاعى، وهو يقول هنا القاهرة سيداتى وسادتى أولى سهرات الإذاعة المصرية فى أول يوم من عمرها تحييها الآنسة أم كلثوم، وكان القارئ محمد رفعت هو صاحب التلاوة الأولى فى هذه الإذاعة الوليدة «الإذاعة اللاسلكية للحكومة المصرية» ومع أحمد سالم، كان من أوائل المذيعين محمد فتحى الذى عرف بلقب كروان الإذاعة ثم انتهى عقد شركه ماركونى مع الحكومة المصرية فى ٣٠ من مايو ١٩٤٤ وفى ١٩٤٧ تم تمصير الإذاعة.
اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رشيد كرامى
كان رشيد كرامى الابن البكر للزعيم الراحل عبدالحميد كرامى، المفتى والنائب السياسى المعارض للانتداب الفرنسى، وأحد رجالات الاستقلال. تلقى رشيد تعليمه الثانوى فى كلية التربية والتعليم الإسلامية، ثم ذهب إلى القاهرة ليتابع فى جامعتها دراسة الحقوق، فنال شهادتها فى ١٩٤٧، وعاد إلى لبنان، وعمل فى مكتب المحامى فؤاد رزق فى بيروت، وتوفى والده فى ١٩٥٠، فاختير ليكمل فى السياسة المسيرة التى بدأها والده فخاض معترك السياسة وخاض المعارك الانتخابية التى فاز فيها وصار نائباً عن طرابلس، ثم أعيد انتخابه فى ١٩٥٣ و١٩٥٧ و١٩٦٠ و١٩٦٤ و١٩٦٨ و١٩٧٢، شغل رشيد كرامى مناصب وزارية كثيرة فكان وزيراً للعدل للمرة الأولى ٧ أبريل ١٩٥١، ثم وزيراً للاقتصاد فى ١٦ أغسطس ١٩٥٣، ثم وزيراً للاقتصاد والشؤون الاجتماعية فى ٩ يوليو ١٩٥٥، إلى أن عين رئيساً للحكومة لأول مرة فى ١٩ سبتمبر ١٩٥٥، ثم شكل حكومته الثانية فى ٢٤ سبتمبر ١٩٥٨،
ولم تستمر هذه الحكومة سوى أيام معدودة ليشكل حكومته الثالثة فى ١٤ أكتوبر ١٩٥٨، وقد استمرت حتى ١٤ مايو ١٩٦٠، ثم شكل حكومته الرابعة فى ٣١ أكتوبر ١٩٦١، وهى الحكومة الأطول عمراً فى لبنان حيث استمرت من ٣١ أكتوبر ١٩٦١ حتى ٩ أبريل ١٩٦٤، ثم الخامسة التى استمرت من ٢٥ يوليو ١٩٦٥ حتى ٩ أبريل ١٩٦٦، ثم السادسة التى استمرت من ٦ ديسمبر ١٩٦٦ حتى ٨ فبراير ١٩٦٨، ثم السابعة فى ١٥ يناير ١٩٦٩ حتى ٢٤ أبريل ١٩٦٩ إلى أن قدم استقالته بعد الأحداث الدامية التى جرت فى ٢٣ أبريل ١٩٦٩، والتى تسببت فى أزمة وزارية استمرت ستة أشهر،
وانتهت بتوقيع اتفاق القاهرة، ثم شكل حكومته الثامنة فى ٢٥ نوفمبر ١٩٦٩ التى استمرت حتى ١٣ أكتوبر ١٩٧٠، وشكل حكومته التاسعة فى الأول من يوليو ١٩٧٥ على أثر حادثة عين الرمانة، وقد استمرت حكومته حتى ٩ ديسمبر ١٩٧٦، وكانت آخر حكومة شكلها قبل اغتياله فى مثل هذا اليوم، وفى الأول من يونيو ١٩٨٧، وهو على متن طوافة عسكرية كانت تقله من طرابلس إلى بيروت، حظى رشيد كرامى بلقب شهيد الوحدة الوطنية، كما حظى بالكثير من مظاهر التقدير والتكريم، ومنها وسام الصليب البرازيلى ١٩٦٧، ووسام الصليب الأكبر من إيطاليا، ووسام الاستحقاق من لبنان ١٩٦٧، ووسام الوشاح الأكبر لمنطقة فرسان مالطا.
وفاة عبدالرحمن عزام أول أمين للجامعة العربية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
شارك عبدالرحمن عزام فى حروب كثيرة مما حدا ببعض المحدثين أن يسموه «جيفارا العرب»، فقد شارك فى الحرب ضد الصرب فى صفوف العثمانيين وحارب الإنجليز وهو بين صفوف أحمد الشريف السنوسى والفرنسيين وحارب الإيطاليين، واحتل مع محمد صالح حرب والسيد أحمد الشريف الواحات المصرية، وأنشأ الجيش المرابط خلال الحرب العالمية الثانية، وساهم فى صنع أول جمهورية فى العالم العربى وهى الجمهورية الطرابلسية وهو مولود فى ٨ مارس ١٨٩٣، بمحافظة الجيزة، ودرس الطب وخاض ما أشرنا له من معارك، إلى أن أصبح وزيرا للخارجية المصرية وكان فى ١٩٢٤ قد انتخب فى مجلس النواب المصرى، وفى ١٩٣٦ عينه الملك فاروق الأول وزيرا مفوضا وممثلا فوق العادة للمملكة المصرية،
وفى ١٩٣٩ أصبح وزيراً للأوقاف فى وزارة على ماهر باشا، وكان قد شارك فى الوفد المصرى لمؤتمر فلسطين فى لندن سنة ١٩٣٩ فى وزارة أحمد ماهر باشا ثم فى وزارة محمود فهمى النقراشى، إلى أن انتهز العرب دعوة الوزير البريطانى إيدن فى مجلس العموم البريطانى فى ١٩٤١ بأن بريطانيا تنظر بعين الرعاية لمساعى العرب لتحقيق وحدة بينهم فدعا رئيس الوزراء المصرى مصطفى النحاس باشا كلا من رئيس الوزراء السورى جميل مردم ورئيس الكتلة الوطنية فى لبنان الشيخ بشارة الخورى لزيارة مصر، وتبادل وجهات النظر،
وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كان الرأى العام العربى قد تهيأ لقيام وحدة عربية، ووجه مصطفى النحاس باشا فى ١٢ يوليو ١٩٤٤، الدعوة إلى الحكومات العربية للاشتراك فى اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربى العام لصياغة الاقتراحات المتعلقة بتحقيق الوحدة العربية وبعد ثمانى جلسات من النقاش الذى انتهى بإقرار فكرة إنشاء جامعة الدول العربية، وأصدر المندوبون العرب «بروتوكول الإسكندرية» وفى قصر الزعفران بالقاهرة يوم ١٧ مارس ١٩٤٥ أقرت الصيغة النهائية لميثاق جامعة الدول العربية الذى خرج إلى الوجود فى ١٩ مارس ١٩٤٥، وفى ٢٢ مارس ١٩٤٥ اختير عبدالرحمن عزام أول أمين عام لجامعة الدول العربية فى قمة أنشاص، وبقى أميناً عاماً حتى ١٩٥٢، ثم سافر إلى السعودية ليعمل مستشاراً فى النزاع المتعلق بواحات البوريمى حتى ١٩٧٤، ولـ«عزام» مؤلفات منها «بطل الأبطال أو أبرز صفات النبى محمد» «الرسالة الخالدة» إلى أن لقى ربه فى مثل هذا اليوم ٢ يونيو ١٩٧٦.
مقتل مصعب الزرقاوى فى بعقوبة
اسمه كاملا أحمد فاضل نزال الخلايلة، ولأنه ولد فى الزرقاء بالأردن، ولأن له ولداً اسمه مصعب فقد اكتسب لقب مصعب الزرقاوى وهو مولود فى ٣٠ أكتوبر ١٩٦٦، وهو واحد من أهم قيادات جماعة التوحيد والجهاد، وشارك فى معارك الغزو السوفيتى لأفغانستان والمعارك فى العراق بعد الغزو الأمريكى، وامتد نشاطه من ١٩٨٩ إلى ٢٠٠٦ قاد معسكرات تدريب لمسلحين فى أفغانستان، واشتهر بعد ذهابه إلى العراق لكونه مسؤولا عن سلسلة من الهجمات والتفجيرات خلال حرب العراق.
أسس ما سمى بتنظيم «التوحيد والجهاد» فى التسعينيات الذى ظل يتزعمه حتى مقتله فى مثل هذا اليوم ٧ يونيو ٢٠٠٦، وكان الزرقاوى يعلن مسؤوليته عبر رسائل صوتية ومسجلة بالصورة عن عديد من الهجمات فى العراق بينها تفجيرات انتحارية، وإعدام رهائن. وعرف لاحقا بزعيم تنظيم «قاعدة الجهاد فى بلاد الرافدين»، الذى هو فرع تنظيم القاعدة فى العراق، بعد أن «بايعت» الجماعة أسامة بن لادن عام ٢٠٠٤ والزرقاوى ينتمى لعشيرة بنى الحسن التى تنتمى لقبيلة طىء، وهو أردنى، له ٤ أطفال امينة وروضة ومحمد ومصعب سافر إلى أفغانستان فى ثمانينيات القرن العشرين لمحاربة القوات السوفيتية، وقد أمضى ٧ سنوات فى السجون الأردنية، وبعد خروجه غادر مرة أخرى إلى أفغانستان حتى أوائل عام ٢٠٠٠، وفى صباح مثل هذا اليوم ٧ يونيو ٢٠٠٦، أعلن رئيس الحكومة العراقية نورى المالكى عن مقتل الزرقاوى، زعيم تنظيم القاعدة فى العراق، فى غارة أمريكية على بعقوبة، ودفن فى بغداد، ووصف الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش مقتل الزرقاوى «بأنه ضربة قوية لتنظيم القاعدة»، معتبرا أنه واجه المصير الذى يستحقه بعد «العمليات الإرهابية»، التى نفذها فى العراق.
كما اعتبر وزير الدفاع الأمريكى آنذاك دونالد رامسفيلد أن مقتل زعيم القاعدة فى العراق مصعب الزرقاوى هو «انتصار مهم» فى الحرب على الإرهاب، ووصف رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير الحدث بأنه «سار جدا وضربة لتنظيم القاعدة فى كل مكان، وخطوة مهمة فى المعركة الأوسع ضد الإرهاب»، واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفى عنان مقتل الزرقاوى بأنه يبعث على «الارتياح» محذرا من أن هذا الحدث لا يعنى نهاية العنف فى العراق وفى كابول رحب الرئيس الأفغانى حامد كرزاى بمقتل زعيم القاعدة فى العراق، ووصف مقتله بأنه «ضربة قاسية للإرهاب»
وفاة الفنان الكوميدى نجيب الريحانى
هو نجيب إلياس ريحانة ونعرفه باسم شهرته نجيب الريحانى، وهو مولود فى ٢١ يناير ١٨٨٩ فى حى باب الشعرية لأب مسيحى من أصل عراقى اسمه «إلياس ريحانة». كان يعمل بتجارة الخيل واستقر به المقام فى القاهرة وتزوج من سيدة مصرية قبطية أنجب منها ولده نجيب، الذى عاش فى حى باب الشعرية الشعبى بين الطبقة الشعبية البسيطة والفقيرة، وفى حى الظاهر بالقاهرة التحق بمدرسة الفرير الابتدائية، وبدا انطوائياً وحصل على الشهادة، ثم ظهر عليه ميله للسخرية، ولكنه كان يسخر بخجل أيضا، وعندما حصل على البكالوريا، كان والده قد تدهورت تجارته فاكتفى بهذه الشهادة وبحث عن عمل ليعين به أسرته،
فالتحق بوظيفة كاتب حسابات بشركة السكر بنجع حمادى بالصعيد، وهذه الشركة كانت ملكاً خالصاً للاقتصادى المصرى أحمد عبود باشا، الذى أنشأ عدة شركات تعمل فى كل المجالات، وكان يتقاضى راتباًَ شهرياً ستة جنيهات، لكنه ضاق بالوظيفة فاستقال وعاد إلى القاهرة ليجد أن الأمور قد تبدلت وأصبح الحصول على عمل فى حكم المستحيل، إلى أن قادته قدماه إلى شارع عماد الدين الذى كان يعج آنذاك بالملاهى الليلية، وقابل صديقاً له كان يعشق التمثيل اسمه محمد سعيد وعرض عليه أن يكوِّنا سويا فرقة مسرحية لتقديم الإسكتشات الخفيفة لجماهير الملاهى الليلية، إلى أن التقى بديع خيرى وقدما معا مجموعة من المسرحيات التى حققت نجاحاً، ومنها الجنيه المصرى والدنيا لما تضحك والستات مايعرفوش يكدبوا وحكم قراقوش وقسمتى ولو كنت حليوة والدلوعة وإلا خمسة وحسن ومرقص وكوهين وكشكش بك فى باريس، وصية كشكش بك وخللى بالك من إميلى وكشكش بيه وفيروز شاه وقنصل الوز وعشان سواد عينيها وياما كان فى نفسى، والدنيا على كف عفريت، إلى أن اعتزل المسرح عام ١٩٤٦ بعد أن قدم مع بديع خيرى صديق عمره وتوأمه فى الفن ٣٣ مسرحية.
وللريحانى عشرة أفلام منها: «صاحب السعادة كشكش بيه وسلامة فى خير وأبوحلموس ولعبة الست وسى عمر وغزل البنات وأحمر شفايف»، إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٨ يونيو ١٩٤٩، وجاءت وفاته صدمة للكثيرين بعد أن قدم آخر أعماله فيلم غزل البنات، حيث أصيب بمرض التيفود، وكان الريحانى تزوج بديعة مصابنى وله منها ابنة واحدة، وجاءت الوفاة أثناء تصوير فيلم (غزل البنات)، فتم تعديل نهايته.
تنحى الرئيس عبدالناصر بعد نكسة ٦٧
«أيها الإخوة: لقد تعودنا معاً فى أوقات النصر وفى أوقات المحنة.. فى الساعات الحلوة وفى الساعات المرة، أن نجلس معاً، وأن نتحدث بقلوب مفتوحة، وأن نتصارح بالحقائق، مؤمنين بأنه من هذا الطريق وحده نستطيع دائماً أن نجد اتجاهنا السليم، مهما كانت الظروف عصيبة، ولا نستطيع أن نخفى على أنفسنا أننا واجهنا نكسة خطيرة، لكنى واثق بأننا جميعاً نستطيع أن نجتاز موقفنا الصعب، أمامنا الآن عدة مهام عاجلة، المهمة الأولى: أن نزيل آثار هذا العدوان علينا، وأن نقف مع الأمة العربية موقف الصلابة والصمود. وبرغم النكسة فإن الأمة العربية بكل طاقاتها وإمكانياتها قادرة على أن تصر على إزالة آثار العدوان.
والمهمة الثانية: أن ندرك درس النكسة ونصل إلى نقطة مهمة فى هذه المكاشفة بسؤال أنفسنا: هل معنى ذلك أننا لا نتحمل مسؤولية فى تبعات هذه النكسة؟ وأقول لكم إننى على استعداد لتحمل المسؤولية كلها، ولقد اتخذت قراراً أريدكم جميعاً أن تساعدونى عليه: لقد قررت أن أتنحى تماماً ونهائياً عن أى منصب رسمى وأى دور سياسى، وأن أعود إلى صفوف الجماهير، أؤدى واجبى معها كأى مواطن آخر.. وتطبيقاً لنص المادة (١١٠) من الدستور المؤقت الصادر فى شهر مارس سنة ١٩٦٤، فلقد كلفت زميلى وصديقى وأخى، زكريا محيى الدين، بأن يتولى منصب رئيس الجمهورية، وأضع كل ما عندى تحت طلبه».. هذا بعض مما جاء فى خطاب التنحى المطول الذى ألقاه عبدالناصر على الشعب وبثه التليفزيون المصرى فى مثل هذا اليوم ٩ يونيو ١٩٦٧،
إلا أن الجماهير خرجت فى مظاهرات حاشدة تطالبه بالبقاء والاستعداد للحرب، ورضخ عبدالناصر لرغبة الجماهير واستمر فى منصبه واحتجب زكريا محيى الدين للأبد، ولم يدل بأى شهادة إلى الآن عما حدث فى الكواليس، وقام ناصر بإجراء تغييرات فى القيادات العسكرية، حيث عين الفريق أول محمد فوزى قائداً عاماً للقوات المسلحة والفريق عبدالمنعم رياض رئيسا للأركان، وفى ٢١ يونيو ١٩٦٧، بدأ إعادة تسليح الجيش ووصل خبراء سوفييت لتدريب الجيش المصرى على السلاح الروسى، وفى مارس ١٩٦٩ انطلقت حرب الاستنزاف، وتم بناء حائط الصواريخ، إلا أنه فى ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠، فوجئ المصريون بوفاة الزعيم جمال عبدالناصر.
نجمة البحر
06-09-2011, 07:47 PM
جمال عبد الناصر اللة يرحمة هذا الزعيم العظيم
يسلمو ضوء
وفاة شيخ كتاب السيناريو عبدالحى أديب
هو واحد من أبرز كتاب السيناريو فى تاريخ السينما المصرية، وله أكثر من ١٥٠ فيلماً، معظمها يعد علامات بارزة فى تاريخ السينما، ومن هذه الأفلام: «باب الحديد وصغيرة على الحب وأم العروسة وامرأة فى الطريق وسوق السلاح وأنا الهارب وسعد اليتيم وديسكو ديسكو واستاكوزا وامراة واحدة لا تكفى»، وخلال مسيرته الفنية الحافلة تعاون مع كوكبة من كبار المخرجين ومنهم نيازى مصطفى وصلاح أبوسيف ويوسف شاهين وعاطف سالم وهنرى بركات وغيرهم، وهو مولود فى الثانى والعشرين من ديسمبر ١٩٢٨ فى مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، والتحق بالمعهد العالى للفنون المسرحية قسم التمثيل، وتخرج فيه عام ١٩٥٦، والتحق بالعمل كمساعد مخرج، تأثر بأستاذه المؤلف المسرحى والسينمائى الكبير أبوالسعود الإبيارى الذى سانده وساعد فى اكتشافه ككاتب بعد أن جعله يشارك معه فى كتابة العديد من أشهر أفلام السينما المصرية.
تزوج عبدالحى أديب من السيدة بسيمة محمد فى ١٩٤٩، ورزق منها بثلاثة أولاد الأكبر هو الإعلامى والكاتب الصحفى عماد أديب الذى يرأس شركة جود نيوز للإنتاج الفنى، والأوسط هو المذيع عمرو أديب، مقدم برنامج القاهرة اليوم على قناة أوربت، أما الابن الأصغر فهو المخرج السينمائى عادل أديب الذى أخرج واحداً من أعمال والده وهو فيلم «ليلة البيبى دول»، كان عبدالحى أديب، أحد مؤسسى جمعية كتاب ونقاد السينما التى أنشئت فى منتصف السبعينيات برئاسة كمال الملاخ، والتى نظمت أول مهرجان سينمائى دولى فى مصر وهو «مهرجان القاهرة السينمائى الدولى»، ثم قامت بتأسيس «مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى».
حظى أديب بالكثير من مظاهر التقدير، كما حصل على الكثير من الجوائز منها جائزة أحسن سيناريو عن فيلم «سعد اليتيم» فى مهرجان جمعية الفيلم، وجائزة أحسن سيناريو من المهرجان القومى للأفلام الروائية عن فيلمه «ديسكو ديسكو»، وشارك فيلمه «باب الحديد» فى مهرجان برلين السينمائى الدولى فى مطلع الستينيات إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم العاشر من يونيو ٢٠٠٧ فى جنيف بسويسرا إثر جراحة فى القلب كان يجريها هناك، ووصل جثمانه إلى مصر مساء الثلاثاء، وشيعت جنازته من مسجد مصطفى محمود يوم الأربعاء وكانت أسرته قد رصدت جائزة لكتاب السيناريو من الشبان قيمتها الإجمالية ٢٥٠ ألف جنيه مصرى.
دمعه الكتائب
06-12-2011, 04:59 AM
تسلم ضوء على النقل المميز
دمت بخير
دمعه الكتائب
06-12-2011, 05:02 AM
مشكوء ضوء
بارك الله بيك
القلب الوافي
06-12-2011, 12:54 PM
يسلمووو اخووي ضوء
وفاة الممثل والمخرج المسرحى «سعد أردش»
اسمه الأصلى كاملا سعد عبدالرحمن قردش، ونعرفه باسمه الفنى، وهو سعد أردش، وهو واحد من رموز النهضة المسرحية فى الستينيات، ومسرحه سياسى اجتماعى، وكان قد تعاون مع أبرز كتاب المسرح فى المرحلة الذهبية للمسرح المصرى آنذاك، ومنهم نعمان عاشور ومحمود دياب وسعدالدين وهبة وغيرهم فضلاً عن الأعمال المترجمة لكتاب أجانب على رأسهم برتولد بريخت، ومن أشهر أعماله سكة السلامة ودائرة الطباشير القوقازية والذباب والإنسان الطيب وأنتيجون وعطوة أبو مطوة وغيرها. وهو مولود فى السادس عشر من يونيو ١٩٢٤ فى فارسكور بدمياط، ويذكر أنه أثناء دراسته فى فارسكور كان ناظر المدرسة هو حلمى البابلى والد الفنانة سهير البابلى، وهو من أعظم التربويين، حيث كانت تربطه علاقة ذات طابع أسرى بكل تلميذ،
وفى المدرسة الثانوية بفارسكور تعرف أردش على الشاعر الصوفى الكبير طاهر أبوفاشا، الذى قاد تجربة المسرح المدرسى وقد بدأ أردش مسيرته مع التمثيل، حينما بدأ حياته موظفا بالسكك الحديدية، وكان يستخدم مخازنها فى تقديم عروض مسرحية للهواة قبل أن ينتقل إلى القاهرة ليلتحق بمعهد التمثيل ويحصل على دبلوم المعهد عام ١٩٥٠ وكون فرقة حرة مع كاتب ناشئ وقتها هو نعمان عاشور، الكاتب المسرحى المعروف لاحقا وقدما من خلال هذه الفرقة عرضهما الأشهر (الناس اللى تحت) ولم تستمر الفرقة لسفر أردش فى بعثة دراسية لإيطاليا، وعاد منها فى أوائل الستينيات محملا بأفكار مسرحية تقدمية وقدم (دائرة الطباشير القوقازية)، وكانت آخر مسرحية قدمها للمسرح القومى هى (الشبكة) عام٢٠٠٧، وهى عن نص بريخت (قيام وسقوط مدينة ماهاجونى). أسس أردش أيضا فى الستينيات مسرح الجيب الذى اضطلع وقدم عروضا تجريبية وطليعية.
وأخرج أردش مسرحية واحدة للمسرح التجارى وهى (هالو شلبى) كما اختير فى ١٩٨٦ كأول رئيس لمهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى، وأردش حاصل أيضا على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس عام ١٩٥٥، كما حصل على الدكتوراة من الأكاديمية الدولية للمسرح فى روما عام ١٩٦١، وعمل أستاذا ورئيسا لقسم التمثيل والإخراج بالمعهد العالى للفنون المسرحية، وتدرج فى عدة مناصب حتى أصبح رئيسا للبيت الفنى، وقد نال العديد من الجوائز والأوسمة، منها وسام العلوم والفنون عام ١٩٦٧ وجائزة الدولة التقديرية، كما أن له مؤلفات ومترجمات مسرحية إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ١٣ من يونيو ٢٠٠٨.
يلفت النظر ذلك التطابق اللافت بين ما ورد فى كتاب المفكر السورى الحلبى عبدالرحمن الكواكبى «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» وبين واقع الحكم فى المنطقة العربية وبالأخص خلال النصف قرن الأخير رغم أن عمر هذا الكتاب يزيد عن قرن وقد كتب الكواكبى هذا الكتاب مستضيئا بسنوات الاستبداد العثمانى قبيل سقوط الخلافة العثمانية التى كانت سوريا تقع تحت وطأتها وينطبق ما قاله على أنظمة استأسدت على شعوبها ووهنت أمام أعداء الأمة، وكان الدكتور أسعد الحمرانى قد أعاد نشر كتاب عبدالرحمن الكواكبى عام ٢٠٠٦ بمناسبة الذكرى المئوية لرحيل الكواكبى وبعد ذلك بعام أصدر الدكتور محمد عمارة كتابا بعنوان «الكواكبى..
شهيد الحرية ومجدد الإسلام» تضمن سيرة الكواكبى وتحليل رؤاه وأفكاره ووفقا لما ورد فى كتابى الدكتور الحمرانى والدكتور عمارة، بقى أن نقول إن عبدالرحمن الكواكبى مولود فى ١٨٥٤ فى مدينة حلب السورية لأبوين من الأشراف.
تلقى تعليمه فى المدرسة الكواكبية التى كان والده مدرساً فيها ومديراً لها وعندما بلغ الثانية والعشرين فى ١٨٧٦ عمل فى جريدة «فرات» الرسمية، وسرعان ما تركها ليصدر أول جريدة باسم «الشهباء» فى حلب بالاشتراك مع السيد هاشم العطار فى ١٨٧٧، لكن الأتراك الذين كانوا يحكمون البلاد فى تلك الفترة لم يتركوها أكثر من ١٦ عددا، على أثر مقالاته النارية ضد الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية لكنه لم يستسلم فأسس جريدة الاعتدال عام ١٨٧٩ وواصل فيها مقالاته النارية حتى أغلقت هى الأخرى ومع بلوغ الصراع ذروته الكواكبى والسلطة العثمانية بحلب وبدأت المكائد تحاك ضده، قرر الهجرة إلى مصر ووصلها فى ١٨٩٩ وفيها وجد المناخ الحر والجو الصحى الذى يتيح له نشر أفكاره بعيداً عن تسلط العثمانيين، لأن الاحتلال الإنجليزى فى مصر كان يتيح قدراً من الحرية لأعداء الأتراك،
بالإضافة إلى اجتماع القيادات العربية الثائرة والحرة فى أحضان القاهرة ولم يكد الكواكبى يستقر فى القاهرة حتى استأجر الأتراك العثمانيون أحد عملائهم فحضر إلى القاهرة ودس السم للكواكبى فأدركته الوفاة مساء الخميس فى مثل هذا اليوم ١٤ يونيو ١٩٠٢ وشيعت جنازته فى موكب مهيب ودفن بقرافة باب الوزير بسفح جبل المقطم على نفقة الخديو عباس الثانى وأقام له الشيخ على يوسف صاحب جريدة «المؤيد» مأتماً استمر ثلاثة أيام.
وفاة إمام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى
انطلاقاً من محاولات الذين يريدون شراً بمصر ببث الفرقة والفتنة بين أبناء الوطن الواحد، نبدأ السيرة الحافلة لهذا الرجل الجليل من نهايتها، حينما توفى فى مثل هذا اليوم ١٧ يونيو ١٩٩٨، وخرج كل أساقفة الدقهلية لتشييع جثمانه، كما نعت الطائفة الإنجيلية الفقيد للعالمين العربى والإسلامى، واصفة إياه بأنه كان رمزاً أصيلاً من رموز الوحدة الوطنية، هذا هو الشيخ متولى الشعراوى الذى كتب شعراً فى مطران كنيسة المنصورة، حين زار قريتهم، وتزامنت الزيارة مع عيد الأضحى فقال فيه الشعراوى: «اليوم حل بأرضنا عيدان.. عيد لنا وزيارة المطران»، كما لم تكن كاتدرائية العباسية غريبة على الإمام، فكان يزورها فى المناسبات المسيحية مما كان يثلج صدور المصريين، أما عن سيرة الإمام فى محطات سريعة، فتقول: إنه مولود فى الخامس من أبريل ١٩١١، ودفع به أبوه للشيخ عبدالمجيد ليحفظه القرآن والأحاديث ومبادئ القراءة والحساب، وحفظ القرآن الكريم فى الحادية عشرة من عمره،
وحصل على الابتدائية الأزهرية فى ١٩٢٣، والتحق بالمعهد الأزهرى الثانوى، وظهر تميزه فى الشعر وحظى بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق. نشأ الإمام فى أسرة محبة للوفد وسعد زغلول، فشب على شعارات ومبادئ الوفد، ومن بينها «الدين لله والوطن للجميع»، وظل على ولائه لها أثناء دراسته الأزهرية، حتى إنه خرج فى إحدى المظاهرات محمولاً على الأعناق يهتف ضد الإنجليز وتعرض للحبس، وكان أبوه قد زوجه وهو لايزال تلميذاً فى المعهد الدينى، المدهش أن والده عندما أراد إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، كان الشعراوى يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض،
لكن والده اصطحبه إلى القاهرة، ودفع المصروفات ووفر مكاناً للإقامة، فاشترط على والده أن يشترى له عدداً من أمهات الكتب لتعجيزه، لكن والده أدرك ذلك ولبى طلبه، ليلتحق بكلية اللغة العربية فى ١٩٣٧، وبعد تخرجه عمل مدرسا فى معهد طنطا الثانوى، ثم أعير للعمل فى السعودية فى معهد الأنجال وكلية الشريعة فى ١٩٥١، ثم أعير للعمل فى الجزائر من ١٩٦١، ثم إلى السعودية فى ١٩٧٠ أستاذاً زائراً بجامعة الملك عبدالعزيز، ثم كلفه السادات بوزارة الأوقاف، وظل يواصل أحاديث تفسيره للقرآن فى التليفزيون إلى أن لقى ربه.
قلب نملة مسكرة
06-18-2011, 05:48 AM
رجل جليل
ومكانته محفوظه ومحفورة فى قلوبنا
رحمه الله عليه
شكرا ليك يا ضوء على مجهودك الرائع
جلاء آخر جندى بريطانى عن مصر بعد ٧٣ سنة احتلالاً
مما ورد فى النص الأصلى الرسمى لاتفاقية الجلاء: «بعد الاطلاع على الإعلان الدستورى الصادر فى ١٠ فبراير سنة ١٩٥٣، وعلى القانون رقم ٦٣٧ لسنة ١٩٥٤ وبالموافقة على الاتفاق وملحقيه والخطابات المتبادلة الملحقة به والمحضر المتفق عليه، المعقود بين حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا والموقع عليه بالقاهرة فى ١٩ أكتوبر سنة ١٩٥٤، وبناء على ما عرضه وزير الخارجية بأن حكومة جمهورية مصر وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال أيرلندا، إذ ترغبان فى إقامة العلاقات المصرية الإنجليزية على أساس جديد من التفاهم المتبادل والصداقة الوطيدة، فقد اتفقتا على أن تجلو قوات صاحبة الجلالة جلاء تاماً عن الأراضى المصرية، وفقاً للجدول المبين خلال فترة عشرين شهراً من تاريخ التوقيع على الاتفاق الحالى، وأن تعلن حكومة المملكة المتحدة انقضاء معاهدة التحالف الموقع عليها فى لندن فى السادس والعشرين من شهر أغسطس سنة ١٩٣٦، وأن تقر الحكومتان المتعاقدتان بأن قناة السويس البحرية - التى هى جزء لا يتجزأ من مصر - طريق مائى له أهميته الدولية من النواحى الاقتصادية والتجارية والاستراتيجية، وتعربان عن تصميمهما على احترام الاتفاقية التى تكفل حرية الملاحة فى القناة الموقع عليها فى القسطنطينية فى التاسع والعشرين من شهر أكتوبر سنة ١٨٨٨، هذا بعض ما ورد فى اتفاقية الجلاء وموادها الثلاث عشرة، والتى وقّع عليها من الجانبين المصرى والبريطانى جمال عبدالناصر، «رئيس الوزراء»، و«هـ. أ. نتنج»،
وعبدالحكيم عامر، و«ر. س. ستيفنسون»، وعبداللطيف البغدادى، و«ر. بنسون»، وصلاح سالم، ومحمود فوزى. وعلى ضوء ما قضت به هذه الاتفاقية، تحقق حلم جلاء البريطانيين عن سجل وطنى حافل بعد استعمار دام ٧٣ عاماً وتسعة أشهر وسبعة أيام، منذ ثورة عرابى ثم ثورة ١٩١٩، وانتفاضة الشعب بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وإضراب جميع الطوائف بمن فيهم ضباط الشرطة فى أكتوبر ١٩٤٧ وأبريل ١٩٤٨، والكفاح المسلح ضد القوات البريطانية فى قناة السويس بعد انتهاء حرب فلسطين، وظل الكفاح مستمراً إلى ما بعد بعد قيام ثورة يوليو ١٩٥٢، إلى أن تم جلاء آخر جندى بريطانى عن مصر فى مثل هذا اليوم ١٨ يونيو ١٩٥٦، حيث اقترن الجلاء بإعلان النظام الجمهورى وإلغاء الملكية.
«. ـرالــزيـــنى ـم.»
06-18-2011, 05:47 PM
يسلموووووووووو
على المجهووووود
الرائع والمعلومات
القيمه ضووووووء
شكرا حبيب قلبى
تحياتى الك
•« أُﯢرِﮕيِــدِ »•
06-19-2011, 01:38 PM
سلمت يمنـآإك آخي آلكريم ع آلطرح وآلمعلومـآإت آلتـآريخيه
جزآإكَ آلله خيرآآ ونفع بكَ
دمتَ بكل آلخير
تحيتيـ ؛,غ27,؛
شكرا الك
تحياتى ودام مرورك
اسمه الأصلى كاملاً محمد إبراهيم بوخروبة، ونعرفه باسم هوارى بومدين، وهو مولود فى ٢٣ أغسطس ١٩٣٢ فى مدينة قالمة الواقعة فى الشرق الجزائرى، وهو ابن فلاح بسيط من عائلة كبيرة العدد ومتواضعة ماديا فى دوّار بنى عدى مقابل جبل هوارة على بعد بضعة كيلومترات غرب مدينة قالمة، فلما بلغ الرابعة التحق بالكتّاب فى القرية التى وُلد فيها،
وفى السادسة من عمره التحق بمدرسة ألمابير فى ١٩٣٨ فى مدينة قالمة وتحمل المدرسة اليوم اسم مدرسة محمد عبده، وتوجه إلى المدرسة الكتانية فى مدينة قسنطينة، رفض بومدين خدمة العلم الفرنسى حيث كانت السلطات الفرنسية تعتبر الجزائريين فرنسيين وتفرض عليهم الالتحاق بالثكنات الفرنسية لدى بلوغهم الثامنة عشرة، وفرّ إلى تونس فى ١٩٤٩ والتحق بجامع الزيتونة ومن تونس انتقل إلى القاهرة فى ١٩٥٠ والتحق بالأزهر الشريف، ومع اندلاع الثورة الجزائرية فى ١ نوفمبر ١٩٥٤ انضم إلى جيش التحرير الوطنى فى المنطقة الغربية، وفى ١٩٥٦ أشرف على تدريب وتشكيل خلايا عسكرية وتلقى تدريبا فى مصر واختير مع عدد من رفاقه لمهمة حمل الأسلحة،
وفى ١٩٥٧ اشتهر باسمه العسكرى «هوارى بومدين»، وفى ١٩٥٨ أصبح قائد الأركان الغربية، وفى ١٩٦٠ أشرف على تنظيم جبهة التحرير الوطنى عسكريا ليصبح قائد الأركان، وفى ١٩٦٢ صار وزيرا للدفاع فى حكومة الاستقلال، وفى ١٩٦٣ صار نائبا لرئيس المجلس الثورى، وسرعان ما احتل موقعا متقدما فى جيش التحرير الوطنى وظل يترقى إلى أن صار قائدا لمنطقة الغرب الجزائرى، وقيادة وهران من ١٩٥٧ إلى ١٩٦٠، ثمّ تولى رئاسة الأركان من ١٩٦٠ حتى الاستقلال فى ٥ يوليو ١٩٦٢، وعُيّن بعد الاستقلال وزيرا للدفاع ثم نائبا لرئيس مجلس الوزراء سنة ١٩٦٣ مع احتفاظه بمنصب وزير الدفاع.
وفى مثل هذا اليوم ١٩ يونيو ١٩٦٥ قام بانقلاب عسكرى أطاح فيه بالرئيس أحمد بن بللا ليتولى هو رئاسة الجزائر، وتميزت فترة حكمه بالازدهار فى جميع المجالات خاصة الزراعى، وقام بتأميم المحروقات الجزائرية، وأقام أيضا قواعد صناعية كبرى مازالت تعمل إلى حد الساعة، وكان بومدين فى أول الأمر رئيسا لمجلس التصحيح الثورى، ثم تم انتخابه رئيساً للجمهورية الجزائرية فى ١٩٧٥ إلى أن توفى صباح الأربعاء ٢٧ ديسمبر ١٩٧٨.
على رصيف المدينة
06-20-2011, 01:12 AM
ع الله يكون هالتاريخ وجه خير ع الجزائريين
وفاة شاعر النيل حافظ ابراهيم
قال فى رائعته «مصر تتحدث عن نفسها» والتى غنتها أم كلثوم ولحنها السنباطى: «وَقَـــفَ الـخَـلـقُ يَـنـظُـرونَ جَـمـيعاً.. كَـيـفَ أَبـنـى قَـواعِدَ الـمَجدِ وَحـدى.. وَبُـنـاةُ الأَهـرامِ فـى سـالِفِ الـدَهرِ.. كَــفَـونـى الــكَــلامَ عِــنـدَ الـتَـحَـدّى.. أَنـا تـاجُ الـعَلاءِ فى مَفرِقِ الشَرقِ... وَدُرّاتُــــــــهُ فَــــرائِــــدُ عِــــقــــدى.. أَنـــــا إِن قَـــــدَّرَ الإِلَــــهُ مَــمـاتـى.. لا تَرى الشَرقَ يَرفَعُ الرَأسَ بَعدى».
هذا هو محمد حافظ إبراهيم فهمى، أو شاعر النيل حافظ إبراهيم، واحد من أبرز الشعراء المصريين فى العصر الحديث فى مدرسة الإحياء وقد عاصر أحمد شوقى ونازعه إمارة الشعر، وقد تناول شعره أشكالاً مختلفة بين الإخوانيات والوطنيات والرثاء والعروبيات والإنسانيات ولأنه مولود على مركب فى النيل أو ربما لأن النيل ذاته ورد فى الكثير من قصائده الوطنية وربما أيضا لشدة حبه وتعاطفه مع مصر والمصريين وللنزعة الوطنية الحاضرة فى كل نصوصه، فقد اكتسب لقب شاعر النيل، وهو مولود فى ٢٤ فبراير عام ١٨٧٢ بديروط بمحافظة أسيوط وتوفى والده بعد عامين من ولادته، وانتقل إلى القاهرة مع والدته التى توفيت هى الأخرى وتولى خاله تربيته وألحقه بالمدرسة،
وفى المدرسة أقبل على قراءة الشعر وبدأ كتابة الشعر، ثم التحق بالمدرسة الحربية وتخرج فيها عام ١٨٩١ برتبة ملازم ثان، وسافر إلى السودان ليلتحق بالجيش المصرى هناك وتم طرده بعد اتهامه هو ومجموعة من الضباط المصريين بتأليف جماعة سرية ثم عين بوزارة الداخلية فى ١٨٩٤ ثم صار رئيساً للقسم الأدبى بدار الكتب المصرية عام ١٩١١ ثم عمل محرراً بجريدة الأهرام إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٢١ يونيو ١٩٣٢ ودفن فى مقابر السيدة نفيسة وحين توفى، كان رفيق دربه أحمد شوقى يصطاف فى الإسكندرية فلما بلغه نبأ وفاة حافظ صدم وسرعان ما كتب أول بيت فى قصيدة يرثيه فيها: «قد كنت أوثر أن تقول رثائى.. يا منصف الموتى من الأحياء» ولحافظ ابراهيم -غير ديوانه الشعرى - ترجمة رواية البؤساء لفيكتور هوجو وليالى سطيع فى النقد الاجتماعى وفى التربية الأولية (معرب عن الفرنسية) والموجز فى علم الاقتصاد (بالاشتراك مع خليل مطران) وفضلا عن جزالة وتميز شعره كان حافظ إبراهيم يتمتع بقوة الذاكرة، فضلا عن تمتعه بروح الفكاهة والكرم، وقد شارك فى مبايعة أحمد شوقى أميراً للشعراء فى دار الأوبرا القديمة بقصيدة رائعة.
افتتاح الجامع الأزهر للصلاة
يعتبر الأزهر أقدم جامعة إسلامية عرفها العالم منذ القرن الرابع الهجرى (العاشر الميلادى)، وما زالت تمارس دورها التعليمى والفكرى إلى الآن، وفى ١٨٧٢ صدر أول قانون نظامى للأزهر حدد كيفية الحصول على الشهادة العالمية وحدد موادها، وفى ١٩٣٠ صدر القانون رقم ٤٩ الذى نظم الدراسة فى الأزهر ومعاهده وكلياته، وفى ٥ مايو ١٩٦١ صدر القانون رقم ١٠٣/١٩٦١ بتنظيم الأزهر والهيئات التى يشملها، وبمقتضاه قامت فى رحابه جامعته العلمية، التى تضم عدداً من الكليات العلمية لأول مرة، وفوق هذا الدور الدينى والتعليمى فقد كان الأزهر منارة وطنية لها دورها الوطنى البارز والفاعل، فقد كان منطلقا للكثير من الثورات التى ناهضت الاستعمار والاستبداد منذ ثورتى القاهرة الأولى والثانية ضد الحملة الفرنسية وصولاً إلى خطبة الزعيم عبدالناصر على منبره عند وقوع العدوان الثلاثى على مصر،
أما عن سيرة الجامع الأزهر نفسه فقد أنشئ فى الفترة من ٩٧٠ - ٩٧٢، عندما تم فتح مصر على يد جوهر الصقلى قائد جيوش المعز لدين الله، أول الخلفاء الفاطميين بمصر، وبعدما أسس مدينة القاهرة شرع فى ٩٧٠م فى بناء الجامع الأزهر وأتمه فى رمضان ٣٦١ الموافق ٩٧٢م وافتتح للصلاة فى مثل هذا اليوم ٢٢ يونيو من العام ذاته ٩٧٢، فكان بذلك أول جامع أنشئ فى مدينة القاهرة، وأقدم أثر فاطمى بمصر، واختلف المؤرخون فى أصل تسميته الأزهر، والمرجح أن الفاطميين سموه الأزهر تيمنا بفاطمة الزهراء، بنت الرسول، التى ينتسبون لها، وقد كان الأزهر وقت إنشائه مؤلفاً من صحن مكشوف له ثلاثة أروقة أكبرها رواق القبلة الذى يتألف من خمسة صفوف من العقود، وتعاقبت عليه أعمال التجديد ولحقت به الكثير من التطويرات المعمارية على مدى عهود متعاقبة فى عهد الحاكم بأمر الله، وعهد الآمر بأحكام الله،
وبعدما تولى صلاح الدين سلطنة مصر منع إقامة صلاة الجمعة، وفى ١٧ ديسمبر ١٢٦٧ أقيمت صلاة الجمعة فيه مرة أخرى فى عهد الظاهر بيبرس سلطان مصر، بعد أن انقطعت فيه نحو قرن وفى ١٤٦٨ جدد فيه السلطان قايتباى وفى ١٥٠٩ أنشأ السلطان قنصوة الغورى المنارة ذات الرأسين، وتواصلت الإضافات والتجديدات فى عهود إبراهيم بك ومحمد على باشا والخديو إسماعيل والخديو توفيق والخديو عباس الثانى والملك فاروق.
(*§ Nour ELROMâNTICO §*)
06-22-2011, 06:55 PM
شكرآ جزيلا على الموضوع الرائع و المميز
واصل تالقك معنا في المنتدى
بارك الله فيـــكـٍّْ
ننتظر منك الكثير من خلال ابداعاتك المميزة
لكـٍّْ منـــــــ اجمل تحية ــــــــــي
مازال الغموض يكتنف قضية اغتيال الرئيس اليمنى «الشمالى» أحمد حسين الغشمى فى مثل هذا اليوم ٢٤ يونيو ١٩٧٨، كما تظل هذه القضية من أغرب القضايا فى تاريخ الاغتيال السياسى فى العالم، وحينما نتأمل وقائعها فى لقطات متتابعة تبدو لنا وكأنها فيلم إثارة غربى.
رئيس اليمن الشمالى «الغشمى» يستقبل فى مكتبه مبعوثاً خاصاً من قبل رئيس آخر، فيقوم هذا المبعوث (منفذ عملية الاغتيال الانتحارى) بفتح الحقيبة الملغومة التى فى حوزته لتنفجر، وتودى بحياته وحياة الرئيس، وفى العاشر من يناير ٢٠٠٨ تم الكشف عن وصية منفذ الاغتيال، حين نشرتها صحيفة «٢٦ سبتمبر» اليمنية، وأشارت لها فى حينها جريدة الشرق الأوسط، الأمر الذى أعاد القضية للأذهان مع معلومات عن الانتحارى الذى قام بها، وهو مهدى أحمد صالح حمدى، المعروف بـ«تفاريش» أى الرفيق باللغة الروسية، وهو رجل شبه أمى عمل فراشاً بإحدى المدارس، وفى موجة المد الشيوعى وجد نفسه على سطح الأحداث حتى صار مجرد آلة تنفذ ما يوكل إليها من مهام خطيرة، وقد ترك هذا الرجل وصيته لأبنائه قبل القيام بهذه العملية، وكان قد تعرض قبلها إلى عمليات من الشحن النفسى حولت الآخرين فى عيونه إلى«رفاق» يستحقون الحياة أو «خصوم» يستحقون الموت، حتى إننا نلمس هذا فى الصيغة التى كتب بها وصيته فكانت تفيض بتشنجات الخطاب اليسارى الشائع فى عصره، كما أنه اختتمها بالقسم بتنظيمه، وبالرفيق سالمين الرئيس سالم ربيع على الذى أعدم بعد ذلك بيومين رميا بالرصاص على أيدى «الرفاق»،
وقد اختلفت الروايات إن كان ذلك الرجل هو نفسه المبعوث الذى أوفد لـ«الغشمى» أم أنه مجرد شخص قام بدور «الدوبلير» للمبعوث الأصلى الذى اختفى فى لعبة استخباراتية مجهولة. بقى أن نقول إن المقدم أحمد حسين الغشمى كان رابع رئيس للجمهورية العربية اليمنية، وقد شغل هذا المنصب فى الفترة من ١٩٧٧ إلى ١٩٧٨، وهو مولود فى ١٩٤١ فى ضلاع همدان، إحدى ضواحى صنعاء، والتحق بالقوات المسلحة بعد قيام ثورة سبتمبر، وتولى رئاسة أركان حرب فوج، وقيادة المحور الغربى ثم الشرقى، واللواء الأول مدرع، وأسهم بدور رئيسى فى حركة ١٣ يونيو ١٩٧٤ التصحيحية، وتولى منصب رئيس الأركان، ثم نائباً لرئيس مجلس القيادة (رئاسة الدولة).
ღ•ِMِIِsِS ِEِgِ¥ِpِT•ღ
06-25-2011, 06:27 AM
يسلموووو على المعلومــــه ضوووووووووووء
تحياتى
ملكه على عرش الح ـب
ღ•ِMِIِsِS ِEِgِ¥ِpِT•ღ
06-25-2011, 06:31 AM
دائــــم التميز والمعلومات المفيدة جزاك الله كل خير
تحياتى ليك من كل قلبى
ملكه على عرش الح ـب
لصمتى حكاية
06-25-2011, 07:22 AM
دمت بافاده لنا وللجميع وادام الله من تمبيزك
تحياتى الك
شكرا ملكة الملكات
تحياتى لمرورك
شكرا اسماء
تحياتى الك
دام مرورك
اختطاف الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط على يد كتائب فلسطينية
جلعاد شاليط هو ابن نعوم وأفيفا شاليط وهما يهوديان من أصل فرنسى هاجرا لفلسطين قبل عقود وهو مولود فى مدينة نهاريا فى ٢٨ أغسطس ١٩٨٦، ثم انتقل مع عائلته إلى بلدة «متسبيه هيلاه» فى الجليل الغربى وفى يوليو ٢٠٠٥ تم تجنيده فى سلاح المدرعات وبعد أشهر من تجنيده وتحديدا فى فجر مثل هذا اليوم ٢٥ يونيو ٢٠٠٦ وقع جلعاد فى قبضة المقاومة الفلسطينية حيث تم أسره على يد مقاتلين تابعين لثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة هى كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام فى عملية عسكرية نوعية أطلقت عليها الجهات المنفذة اسم عملية الوهم المتبدد، وكانت هذه العملية استهدفت قوة إسرائيلية مدرعة ترابط ليلاً فى موقع كيريم شالوم العسكرى الإسرائيلى على الحدود بين رفح وإسرائيل،
ونجح المقاتلون الفلسطينيون فى التسلل عبر نفق حفروه سابقاً تحت الحدود إلى الموقع الإسرائيلى وباغتوا القوة الإسرائيلية فى هجوم قتل فيه جنديان وأصيب ٥ آخرون بجروح وأسر شاليط وتم نقله بسرعة فائقة إلى مكان آمن ومجهول فى عمق قطاع غزة رغم التعزيزات الجوية الإسرائيلية الفورية فى سماء رفح قرب مكان تنفيذ الهجوم وعقب هذه العملية لم تتوقف المحاولات المخابراتية والعسكرية الإسرائيلية فى قطاع غزة للتحرى عن مصير شاليط ومكانه على مدار ٣ سنوات فى مناطق متفرقة فى القطاع لكن باءت هذه المحاولات بالفشل ولا يزال مكان شاليط مجهولا غير أن بقاءه على قيد الحياة مازال أمرا مؤكدا حتى إنه فى ذكرى مرور عام على أسر شاليط أرسلت كتائب القسام شريطا مسجلا بصوته بمناسبة مرور عام واحد على أسره قال فيه شاليط إنه محبط لعدم استجابة الحكومة الإسرائيلية لمطالب القسام ومنذ أن أسر شاليط ظلت حركة حماس نيابة عن الكتائب الفلسطينية تطالب بالإفراج عن أكثر من ١٠٠٠ سجين سياسى فلسطينى من ذوى الأحكام العالية
ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة مقابل إطلاق سراح شاليط حياً وقد رفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة حتى اليوم شروط حماس وفى أكتوبر ٢٠٠٩ أصدرت كتائب القسام شريط فيديو يظهر فيه شاليط وبيده جريدة إخبارية فلسطينية بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٠٩ وهو يناشد رئيس الوزراء نتنياهو الموافقة على شروط حماس فى أسرع وقت قبل فوات الأوان.
هو رائد الفلك فى مصر والعالم العربى، وهو عالم جليل جمع بين الحسنيين: المكانة العلمية الرفيعة عربياً ودولياً، وروح التدين والروح الوطنية قولا وفعلا وهناك أكثر من موقف يدلل على وطنيته، ولعل الأشهر هو أنه، بعد حصوله على وسام الإمبراطورية البريطانية فى العلوم من الطبقة الممتازة عام ١٩٤٦، قام بإعادته لبريطانيا لمشاركتها فى العدوان الثلاثى على مصر.
هذا هو الدكتور محمد جمال الدين الفندى المولود فى ١٣ مارس ١٩١٣، الحاصل على بكالوريوس فى الطبيعة الخاصة مع مرتبة الشرف من جامعة القاهرة ١٩٣٥، ودبلوم الأرصاد الجوية من جامعة لندن عام ١٩٣٨، ودكتوراة فى فلسفة الطبيعة الجوية ١٩٢٦، وعمل فى كلية العلوم بجامعة الإسكندرية مدرساً للطبيعة وأستاذ مساعد طبيعة جوية، ثم أستاذ كرسى حتى ١٩٥٦، ثم أستاذ طبيعة جوية بكلية العلوم جامعة القاهرة، ثم رئيس قسم الفلك والأرصاد الجوية بها حتى ١٩٧٣ ثم استاذاً متفرغاً ثم غير متفرغ بدءاً من ١٩٧٣، وهو عضو المجمع المصرى للعلوم،
وقد حظى الدكتور الفندى بالكثير من مظاهر التقدير المحلى والعالمى، فغير الوسام البريطانى حصل على جائزة الجمعية المصرية للعلوم الرياضية والطبيعية عام ١٩٤٨ وجائزة الملك فاروق التشجيعية فى العلوم الطبيعية ١٩٥٠، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى ١٩٨٣، ومما لا يعرفه البعض عن الدكتور الفندى نجده لدى ابنته (الدكتورة جيهان الفندى)، فقد عرفنا منها مثلاً أن الدكتور الفندى كان عضواً فى هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف وعضو مجلس جامعة الأزهر، ورئيس لجنة خبراء العلوم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، ورئيس الجمعية العلمية المصرية، وكان أول من أنشأ قسمى الفلك والأرصاد الجوية فى الجامعات المصرية وبعض الجامعات العربية.
ومن أوجه النشاط العلمى التى شارك فيها الفندى وفق ما ذكرته الدكتورة جيهان، أنه كان أول من اهتم بدراسة تلوث الهواء، ولعب دوراً مهما فى نشر وتبسيط الثقافة العلمية، وله نحو ٤٠ مؤلفاً، بين العلوم والدين والترجمة، وكان الدكتور الفندى قد أكد فى كثير من مؤلفاته أن الإسلام لا يتعارض مع العلم بل يحض عليه ويشجعه وظل الفندى طاقة خلاقة وعالماً معطاء وحركة دائبة حتى فى شيخوخته وإلى آخر يوم فى حياته إلى أن لقى ربه فى مثل هذا اليوم ٢٦ يونيو ١٩٩٨.
وفاة الصحفى والشاعر الغنائى مأمون الشناوى
لحن عبدالوهاب نشيد الجهاد وغناه فى ١٩٣٩، ويقول مطلع النشيد: «هتف الداعى ونادى للجهاد.. أى بشرى يوم نادى للنفير/نحن شعب حكم الدنيا وساد.. ونما والدهر فى المهد صغير/ كل مصرى ينادى /أنا ملك لبلادى/قلبى يمينى لسانى/ روحى فدا أوطانى/ كان الجهاد أمانى/ واليوم يوم الجهاد»، ولعلنا نذكر أن هذا النشيد تم افتتاح الأوبرا به عام ١٩٨٨، وكان مؤلفه مأمون الشناوى على قيد الحياة، وكذلك نجيب محفوظ ودعى رجال دولة ومفكرون وأدباء وفنانون لهذا الحفل،
ولم يدع مؤلف النشيد ولا نجيب محفوظ، الذى حصل على «نوبل» بعد أشهر قليلة، ظل مأمون الشناوى واحدا من أشهر كُتَّاب الأغنية فى مصر وهو صاحب مدرسة البساطة والعمق، له مذاقه المغاير المختلف عن سائر مجايليه، كما كان ملتقى الأذواق المختلفة كما أن معظم أغانية تظل علامات فى تاريخ الغناء العربى، ومن هذه الأغانى «الربيع» و«أهواك» و«أنا لك على طول» و«حبيب العمر» و«بعد إيه» و«لو كنت يوم أنساك» و«عشانك يا قمر»
و«كفاية نورك» و«حلفنى» و«بينى وبينك إيه»، وهو مولود فى حى السيالة بالإسكندرية فى ١٩١٤، بينما ولد شقيقه كامل الشناوى فى قرية نوسا البحر بمحافظة الدقهلية، وكان والده قاض شرعى، وكان مأمون عصامى الثقافة فانكب على قراءة الكتب التى ضمتها مكتبة والده، كما كان دائم التردد على دار الكتب، وكان الشناوى ضمن أعضاء مدرسة أبوللو الشعرية، وللشناوى قصائد فصحى كثيرة ومجهولة نشرتها مجلة أبوللو، بدأ الشناوى حياته العملية صحفياً فى مجلة روز اليوسف فى ١٩٣٦ حتى ١٩٣٨، ثم انتقل لمجلة آخر ساعة فى ١٩٤٥ حتى ١٩٦٠، ثم انتقل إلى أخبار اليوم ثم إلى الجمهورية التى عمل بها حتى تفرغ لتأليف الأغانى فى ١٩٦٢،
وقد بدأ حياته شاعراً وزجالاً، ثم كتب أيضاً الأغنية الفصيحة، وله أكثر من ألف أغنية تغنى بها أشهر مطربى مصر، وعلى رأسهم عبدالوهاب ونجاة وفايزة أحمد وعبدالحليم وآخرون، وغنت له أم كلثوم «أنساك يا سلام» و«كل ليلة وكل يوم» و«بعيد عنك» من ألحان بليغ حمدى و«دارت الأيام» ألحان عبدالوهاب إلى أن لقى ربه مثل هذا اليوم ٢٧ يونيو ١٩٩٤.
كان فرانز فرديناند أرشيدوق الإمبراطورية الهنغارية ووريث عرشها، وهو مولود فى النمسا، وهو الابن الأكبر للأرشيدوق كارل لودفيج، وعندما كان فى الثانية عشرة توفى ابن عمه الدوق فرانسيس الخامس فسمى وريثا له، وقد اغتيل فى سراييفو فى مثل هذا اليوم ٢٨ يونيو ١٩١٤ على يد طالب صربى يدعى «جافريلو برينسيب»،
وكان فرانز فرديناند، ولى عهد النمسا فى سراييفو، بعد أن حضر مناورات عسكرية فى البوسنة، وكان اختيار اليوم المحدد للزيارة سيئاً فقد تزامن مع ذكرى معركة كوسوفو وهى العيد القومى للصرب، ولم تكن الإجراءات الأمنية جيدة، وكان مسلحون بمسدسات وقنابل يقفون على جانبى الطريق المقرر أن يمر فيه موكب الأرشيدوق وألقيت على الموكب أول قنبلة فلم تصبه إذ تدحرجت على السيارة ثم انفجرت وجرحت بعض المرافقين، وترتب على هذا تغيير طريق الموكب، وأثناء هذا كان جافريلو برنسيب يقف على ناصية الطريق فقفز على السيارة وأطلق الرصاص على الأرشيدوق وعلى الجنرال بوتيوريك، قائد جيش البوسنة، فقتل الأرشيدق وزوجته ونجا الجنرال،
وقد أجج الاغتيال نقمة النمسا على الصرب، وأشعل فتيل الحرب العالمية الأولى التى اندلعت فى أوروبا، وسرعان ما امتدت لباقى دول العالم بين عامى ١٩١٤ و١٩١٨، وكانت مقدمات الحرب قد انتقلت من احتقان الأجواء بين إمبرطورية النمسا، والمجر لغزو صربيا، فأعلنت روسيا الحرب على النمسا فدخلت ألمانيا الحرب كحليف للنمسا، ودخلت فرنسا وبريطانيا كحليفين لروسيا، وقد استعملت لأول مرة الأسلحة الكيمياوية فى هذه الحرب، كما تم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة فى التاريخ،
وقد أسفرت عن ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل، وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على أوروبا، التى يعود منشأها إلى الحملات الصليبية، وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا، وشكلت بداية العالم الجديد، ونهاية الأرستقراطيات والملكيات الأوروبية، وكانت المؤجج للثورة البلشفية فى روسيا التى بدورها أحدثت تغيراً فى السياستين الصينية والكوبية، كما مهدّت الطريق للحرب الباردة بين العملاقين، الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة، وأخذت الحروب شكلاً جديداً فى أساليبها بتدخل التكنولوجيا بشكل كبير فى الأمور الحربية، ودخول أطراف لا ناقة لها بالحروب ولا جمل وهى شريحة المدنيين فبعدما كانت الحروب تخاض بتقابل جيشين متنازعين فى ساحة المعركة صارت المدن المأهولة بالسكان ساحات للمعركة مما نتج عنه سقوط ملايين الضحايا.
ģĥàźДĹ
06-29-2011, 03:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اعزائى الاعضاء
دائما ما تحدث احداث على المستوى المحلى او الدولى وتستحق وقفه
أو تستحق التذكير بها كل عام ومن هذا المنطلق سنقوم
فى هذا الموضوع بطرح خبر حدث في مثل هذا اليوم الجديد ولكن
فـ لماضي .. ماضي قريب كان ام بعيد .. محلي كان ام عالمي .. مفرحـ كان ام محزنـ
ولكنه بالتأكيد خبر أكيد
ومن خلال هذا الطرح سنطلع على ماحدث في الماضي .. منها ثقافه و منها أخذ العظه حتى ننتبه هل أعاد التاريخ نفسه أم مايحدث شيء جديد .؟
فى انتظار مشاركاتكم
دمتم
بود
ģĥàźДĹ
06-29-2011, 03:25 AM
http://www.shabab3net.com/images/bsmala.gif (http://www.shabab3net.com/vb)
فى مثل هذا اليـــــــــوم
29 يونيه
سقوط مدينة قرطبة
في مثل هذا اليوم 29 من يونيو 1236م
سقطت مدينة قرطبة حاضرة الخلافة الأموية في الأندلس وكبرى قواعدها الكبرى في يد فرناندو الثالث ملك قشتالة، بعد أن تخلّى عنها محمد بن يوسف بن هود، وكان في إمكانه نجدتها لكنه لم يفعل.
الأسبان يستعيدون السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" الجزائرية
فى مثل هذا اليوم 29 من يونيو 1732م
استعاد الأسبان السيطرة على ميناء ومدينة "وهران" الجزائرية من العثمانيين، وكان العثمانيون قد فتحوا وهران قبل 24 عاما، وخلصوها من الاحتلال الأسباني.
إنشاء مصلحة الآثار والمتحف المصري
فى مثل هذا اليوم 29 من يونيو 1835م
اصدر محمد علي باشا -حاكم مصر- أمرا بإنشاء مصلحة الآثار والمتحف المصري، وأسند إدارتهما إلى يوسف ضياء أفندي بإشراف رفاعة الطهطاوي، ويقع المتحف حاليا في ميدان التحرير في وسط القاهرة؛ حيث افتتح في نوفمبر 1901م، على مساحة 13600 متر مربع، ويضم أهم الآثار المصرية القديمة، منها آثار مجموعة "توت عنخ آمون".
مولد الطاقة من الهواء
فى مثل هذا اليوم29 من يونيو 1876
استخدم أول مولد حديث للطاقة من الهواء، في منطقة ميدل ويست ـ Middle west بالولايات المتحدة في عام (1876). ويطلق هذا الإسم على كل محرك يعمل بالهواء, وعلى هذا النحو فهو الشكل الحديث لطاحونة الهواء القديمة. وفي عام 1984 تمكنت شركة أنتر سود ـ Intersud من عرض نموذج لمولد طاقة من الهواء.
نشوب الحرب البلقانية الثانية
في مثل هذا اليوم 29 من يونيو 1913م
نشبت الحرب البلقانية الثانية، وكان سببها هو رغبة بلغاريا في انتزاع إقليم مقدونيا الشمالية من صربيا، وقد انتهت هذه الحرب بعد 42 يوما من اشتعالها بمعاهدة "بوخارست" في أغسطس 1913م.
الفصل العنصري ضد السود
في مثل هذا اليوم 29 من يونيو 1949م
بدأت الأقلية البيضاء الحاكمة في تطبيق قوانين الفصل العنصري ضد السود، فيما عرف بسياسة الأبارتهيد.
المحطة النووية المدنية
في مثل هذا اليوم فى 29 من يونيو 1954
باشرت روسيا في تشغيل أول محطة نووية للأغراض المدنية عندما تم إدارة مفاعل قادر على إنتاج 5000 كيلوات (أو 5 ميجلوات). وكانت الولايات المتحدة قد انجزت، من قبل، محركاً نووياً بقدرة مماثلة للأغراض العسكرية حيث خصص لإحدى الغواصات.
اطول كسوف كلى للشمس خلال القرن العشرين
فى مثل هذا اليوم 29 من يونيو 1971
كان اطول كسوف كلى للشمس خلال القرن العشرين
زيادة المعرفة عن الشمس ورؤية معالمها فى أوضح صورة تتم أثناء فترة الكسوف الكلى للشمس،ويعود تسجيل الكسوف لعدة قرون ولايحدث كسوف الشمس كل عام،لأن مدار القمر منحنى بالنسبة لمدار الأرض.والكسوف يتعاقب كل 18 سنه
أشكال الكسوف
ويحدث كسوف الشمس عندما يصبح القمر فى مواجهة الشمس ،معترضاً مسار أشعة الشمس الموجهة نحو الأرض.فإذا كان الراصد على سطح الأرض يقع فى منطقة ظل القمر المظلمة،فانه سيحدث كسوف كلى للشمس فى تلك المنطقة ويتألق قرص الشمس خلف القمرخلال دقائق محدودةوتظهر ما يعرف (الحلقة الماسية)وهو منظر رائع ،وتتحول خطوط الإمتصاص إلى خطوط بث مضيئة محدثة طيف ويكون ذلك الأثر قصير .والصورة المقابلة توضح الحلقة الماسبة ،وتظهر طبقة الكروموسفير،والاكليل الداخلى بوضوح
.أما إذا كان الراصد يقع فى منطقة الظل غير المظلمة،فانه سيحدث كسوف جزئى للشمس .وتحدث تلك الظاهرة أثناء وجود الأجرام السماوية الثلاثة القمر-الأرض-الشمس على خط واحد .وتكون مدة الكسوف قصيرة جداً،لأن ظل القمر يمر بسرعة على الأرض،فلا تستغرق فترة الكسوف أكثر من 8 دقائق وفىكسوف عام 1961 ظهر الكسوف وبه العديد من الاكليل الخارجى ممتد على مساحة واسعة
ويظهر فى الصورة أحدث ،وأكثر الأحداث الشمسية إثارة فى عام 1973 حيث ظهرت فقاعة هائلة من مادة متخلخلة بحجم الشمس،وكانت تنطلق إلى الخارج عبر اكليل الشمس بسرعة 400كم فى الثانية
مراقبة اكليل الشمس
تبين أن اكليل الشمس يتغير تبعاً لحالة الدور الشمسى.فعندما يكون الكلف فى الحد الأدنى له، يكون الاكليل تام التماثل.أما عندما تكون عند حدها الأقصى،نجد حدوث توءات فى اكليل الشمس .
دراجة الجبل
فى مثل هذا اليوم29 من يونيو 1973
ظهرت دراجة الجبل حوالي عام1973 في كاليفورنيا، وعرفت باسم ”دراجة كل الأنحاء”. والذي حدث أن لفيفا من محبي الرياضة والمغامرة والفضاء أدخلوا على دراجاتهم العادية بعض الإضافات بغرض تهيئتها لصعود منحدرات الجبال المجاورة، ونجحت الإضافات نسبيا. ولم يمض وقت طويل حتى انكب بعض صغار الصناع على دراسة تصنيع هذه الدراجات المعدلة.
مؤتمر تحديات الإصلاح الاقتصادي
فى مثل هذا اليوم29 من يونيو 2005
عقد مؤتمر تحديات الإصلاح الاقتصادي
في مؤتمر مركز البحوث المالية.. اليوم
ينظم مركز البحوث والدراسات الاقتصادية والمالية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية مؤتمراً حول مواجهة تحديات الإصلاح الاقتصادي بالتعاون مع هيئة المعونة الأمريكية
يتناول المؤتمر علي مدي يومين أهم التحديات التي تواجه برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر وذلك من خلال التركيز علي عدة محاور أساسية هي:
* أهم سياسات الحكومة المصرية في إطار برنامج الإصلاح خلال العام المالي الحالي.
* أسواق المال وقطاع البنوك في مجال الدمج والخصخصة وأثر التحديات السياسية والاقتصادية علي البورصة.
* إدارة السياسة المالية والتحديث الحكومي.
* استراتيجية جديدة لتنمية قطاع السياحة.
يشارك في الموتمر عدد من خبراء وأساتذة الاقتصاد كما يشارك فيه محمد عبدالسلام رئيس مجلس إدارة بورصتي القاهرة والاسكندرية ود. سميحة فوزي مساعد وزير التجارة الخارجية والصناعة وبدء جلسات المؤتمر د. هبة نصار مدير مركز البحوث والدراسات الاقتصادية والمالية ود. مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب.
تنفيذ حكم الاعدام شنقا فى شهداء مذبحة دنشواى
فى مثل هذا اليوم29 من يونيو 1906
تم تنفيذ حكم الاعدام شنقا فى شهداء مذبحة دنشواى وقعت حادثة دنشواي التي شنق الانجليز بسببها أهالي دنشواي وقاموا بمذبحة دنشواى الرهيبة وسجنوا باقي أهالي القرية وكان وقتها مصطفي كامل في أوروبا وعندما وصله النبأ كتب في الصحف الأجنبية مقالا رائعا وجهه إلي الأمة الانجليزية وعلي إثر ذلك اقترحت صحيفة ""التربيون"" الانجليزية وجوب منح مصر حكومة مستقلة واهتزت مكانة اللورد كرومر في مصر. وتم تنفيذ حكم الاعدام شنقا فى شهداء مذبحة دنشواى حسين على محفوظ و يوسف حسن سليم و السيد على سالم و محمد درويش زهران.
1928
اكتشف الباحث البكتيريوليجيّ السكوتلنديّ ألكسندر فليمنج البنسلين أهم وأقدم المضادّات الحيويّة حين تعرضت إحدى مزارع البكتريا للهواء وتسممت فلاحظ فليمنج ان البكتريا تذوب حول الفطريات في المزرعة التي اعدها في المعمل. واستنتج من ذلك ان البكتريا تفرز مادة حول الفطريات، وان هذه المادة قاتلة للبكتريا العنقودية. هذه المادة اطلق عليها اسم البنسلين أي العقار المستخلص من العفونة وانها ليست سامة للإنسان أو الحيوان.
اغتيال الرئيس الجزائري محمد بوضياف
في مثل هذا اليوم 29 من يونيو 1992م
اغتيل الرئيس الجزائري محمد بوضياف أثناء احتفال رسمي بأحد المسارح في العاصمة وذلك بعد مدة قصيرة من توليه الرئاسة وبعد أن ظل لاجئا في المغرب 25 عاما
1996
بيع كتاب وصف مصر بمبلغ (45) ألف جنيه استرلينى (ربع مليون جنية) فى أكبر معرض للكتب النادرة بلندن سنة
2002
وقعت مواجهة بحرية خطيرة بين الكوريتين أسفرت عن أربعة قتلى ومفقود في صفوف الجنود الكوريين الجنوبيين ووضعت الجيشين أمام مواجهة خطيرة ،وتعد هذه المواجهة هي الأسوأ منذ مواجهة مشابهة عام1999 أدت إلي مصرع نحو30 جنديا كوريا جنوبيا.كما تعد حدثا متكرراً في تاريخ العلاقات المتوترة بين الكوريتين منذ الحرب الكورية(1950 ـ1953)
2008
مجلس الوزراء الإسرائيلي يصوت بأغلبيه على عملية تبادل أسرى مع حزب الله تقضي بإطلاق سراح 5 أسرى لبنانيين من بينهم سمير القنطار مقابل تسلم جثتي الجنديين الإسرائيليين الذي اختطفهم حزب الله في يوليو 2006
مواليد
مولد العالم الكبير أحمد كمال بن حسن بن أحمد
فى مثل هذا اليوم 29 من يونيو 1851م
ولد العالم الكبير أحمد كمال بن حسن بن أحمد، المعروف بأحمد باشا كمال، رائد الدراسات الأثرية في العالم العربي، صاحب المعجم الكبير "قاموس اللغة المصرية القديمة"، الذي أثبت فيه صلة اللغة المصرية القديمة باللغات السامة، وخاصة اللغة العربية.
وفيات
خالد محي الدين
فى مثل هذا اليوم29 من يونيو 1999
توفى خالد محى الدين
• ولد خالد محي الدين في القليوبية عام 1921
• حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1939
• إلتحق بوحدة مدفعية الميدان بالصحراء الغربية
• عين مدرسا بمدرسة المدفعية عام 1948 ثم مدرسا بكلية أركان حرب
• حصل على أركان الحرب عام 1949
• كان أحد أعضاء تنظيم الضباط الأحرار البارزين وأصبح عضوا بمجلس قيادة الثورة
• عين وزيرا للشئون الاجتماعية عام 1954 ثم وزيرا للتربية والتعليم
• ساهم في تأسيس نقابة المعلمين واختير نقيبا للمعلمين عام 1959
• عين وزيرا للإدارة المحلية عام 1960 ثم اختير نائبا لرئيس الجمهورية للخدمات المحلية والإسكان والمرافق
• اختير رئيسا للجنة الأوليمبية المصرية عام 1960 وتولي رئاسة المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية ورئيسا لمؤتمر الشباب الأسبوعي الأفريقي
• تولي عام 1960 رئاسة أول مركز للبحوث التربوية والنفسية وامينا عاما للمؤتمر الوطني للقوي الشعبية • في 4 مارس 1964 حدث صدام بينه وبين مجلس قيادة الثورة وقدم استقالته على اثر ذلك • 14 أكتوبر 1965 صدر قرار بتحديد إقامة كمال الدين حسين وزوجته في إحدى الاستراحات بالهرم • عاد للمشاركة في الحياة السياسية في عهد الرئيس أنور السادات وانتخب عضوا بمجلس الشعب عن دائرة بنها ولكنه انسحب مرة أخرى من الحياة السياسية • حصل على قلادة النيل كما حصل على ارفع وسام من إيطاليا • قام بجولة بين عدد من الدول العربية في ديسمبر 1983 بمرافقة ياسر عرفات لوقف نزيف الدم الفلسطيني في طرابلس بشمال لبنان
• توفي في 29 يونيو 1999
ملحوظه :
أثناء البحث عن أحداث حدث فى مثل هذا اليوم وجدت أختلاف فى يوم تنفيذ حكم الأعدام على شهداء دنشواى البعض قال يوم 29 يونيو والبعض الاخر قال فى ظهر يوم 28 يونيو واللى يعرف التصحيح يا شباب يقول ياريت
كان محمد بوضياف الرئيس الخامس للجمهورية الجزائرية، وقد لقب أيضا باسم «سى الطيب الوطنى»، وهو لقب أطلق عليه خلال الثورة الجزائرية، وهو مولود بمنطقة أولاد ماضى من ولاية المسيلة فى ٢٣ يونيو ١٩١٩، واشتغل بالضرائب بمدينة جيجل، ثم صار عضوا فى المنظمة السرية، وفى أواخر عام ١٩٤٧ كلف بتكوين خلية تابعة للمنظمة الخاصة فى قسنطينة.
وفى ١٩٥٠ حوكم غيابيا مرتان وصدر عليه حكم بثمانى سنوات سجناً وتعرض للسجن فى فرنسا، وفى ١٩٥٣ أصبح عضوا فى حركة انتصار الحريات الديمقراطية، ثم عاد إلى الجزائر ليساهم فى تنظيم اللجنة الثورية للوحدة والعمل التى ترأسها، وهى التى قامت بتفجير الثورة الجزائرية، وفى ٢٢ أكتوبر ١٩٥٦، كان برفقة أحمد بن بلة ومحمد خيضر والكاتب مصطفى الأشرف على متن طائرة متوجهة من الرباط إلى تونس، والتى اختطفتها سلطات الاحتلال الفرنسى فى الجو وكان قد عين فى ١٩٦١ نائبا لرئيس الحكومة المؤقتة للجزائر، وبعد حصول الجزائر على استقلالها فى ٥ يوليو ١٩٦٢ انتخب فى المجلس التأسيسى عن دائرة سطيف، ووقعت خلافات بين القادة الجزائريين، ورأى بوضياف أن مهمة جبهة التحرير انتهت بالحصول على الاستقلال، ويتعين ترك المجال للتعددية السياسية. وفى سبتمبر ١٩٦٢ أسس حزب الثورة الاشتراكية وفى يونيو ١٩٦٣ تم توقيفه وحكم عليه بالإعدام بتهمة التآمر على أمن الدولة، ولم ينفذ فيه الحكم، لتدخل وساطات ولسجله الوطنى،
وأطلق سراحه، وبدءا من ١٩٧٢ عاش متنقلا بين فرنسا والمغرب، وفى ١٩٧٩ تفرغ لأعماله الصناعية بمدينة القنيطرة المغربية، وبعد استقالة الرئيس الشاذلى بن جديد فى يناير ١٩٩٢ استدعى إلى الجزائر من قبل الانقلابيين وأرسل إليه صديقه على هارون، ليعود بعد ٢٧ عاما من الغياب، وعندما نزل بالجزائر أعرب عن عزمه إنقاذ الجزائر من الفساد والمفسدين وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتم تنصيبه رئيسا فى ١٦ يونيو ١٩٩٢ ليجد نفسه محاصرا من قبل كبار العسكريين،
وبينما كان يلقى خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة فى مثل هذا اليوم يوم ٢٩ يونيو ١٩٩٢ ألقيت عليه قنبلة من قبل أحد حراسه، الملازم فى القوات الخاصة (مبارك بومعرافى)، وظلت ملابسات الاغتيال غامضة، ولم تسلم المؤسسة العسكرية من الاتهام وقد تشكلت لجنة تحقيق فى الجريمة, وتمت محاكمة (بومعرافى) وحكم عليه بالإعدام لكنه لم ينفذ.
سااااااااااامو
07-01-2011, 01:01 AM
يسلمو ضوء على المعلومات والمجهود الجميل
هو صاحب الروائع «الكلثومية» «للصبر حدود» و«اسأل روحك» و«حانت الأقدار» و«أوقدوا الشموع» و«يا صوت بلدنا» و«يا سلام ع الأمة» و«أنشودة الجلاء» و«محلاك يا مصرى» و«بالسلام احنا بدينا»، ووفق ما صرح لنا به ابنه (الموجى الصغير) فإن والده لحن للعندليب الأسمر أكثر من ٩٠ أغنية ما بين عاطفية ووطنية ودينية ووصفية، ومن أشهرها «مالك ومالى» و«اسبقنى يا قلبى» و«ليه تشغل بالك» و«الليالى» و«حبّك نار» وأغانى فيلم «أدهم الشرقاوى» و«صافينى مرة» (والتى كانت انطلاقة عبدالحليم إلى الشهرة)، «ظالم» و«بتقوللى بكرة» و«يا حلو يا أسمر» و«يا مواعدنى بكرة» و«رسالة من تحت الماء» و«قارئة الفنجان» و«مغرور» و«جبّار» و«لو كنت يوم أنساك» و«لايق عليك الخال» و«حبيبها» و«أحضان الحبايب» و«أحن إليك» و«بستان الاشتراكية» و«لفى البلاد يا صبية» و«النجمة مالت ع القمر» فضلاً عن الأدعية الدينية، ولحّن لفايزة «أنا قلبى إليك ميّال» و«يامّا القمر ع الباب» و«بيت العز» و«حيران» و«تعالالى يابا» و«ليه يا قلبى ليه» و«يا لاسمرانى» و«قلبى عليك يا خى» و«م الباب للشبّاك» و«تمر حنة»،
ولحن لميادة «جبت قلب منين» و«يا غائبا لا يغيب» و«أسمع عتابى»، ولوردة «مستحيل» و«أكدب عليك» و«لازم نفترق» ولنجاة «عيون القلب» و«أما براوة» و«هوه ده»، كما لحن لطلال مداح وماهر العطار وسميرة سعيد وعلى الحجار ولطيفة وعزيزة جلال، ويقول الموجى الصغير أيضا إن محمد الموجى لحن لصباح أكثر من ٦٠ لحنا، منها «الدوامة» و«الغاوى ينقط بطاقيته» و«ب فتحة باء» و«سلمولى على مصر» و«لأه» و«بستانى يا بستانى» و«الحلو ليه تقلان قوى» وإنه أحد أبرز المجددين فى الموسيقى والغناء العربى بعد عبدالوهاب، أما سيرته فتقول إن اسمه كاملا محمد أمين محمد الموجى وهو مولود فى ٤ مارس ١٩٢٣ فى بيلا بمحافظة كفر الشيخ، وحصل على دبلوم الزراعة فى ١٩٤٤ وتنقل بين عدة وظائف، ثم ظهرت ميوله إلى الغناء، واتجه إلى التلحين، وكانت أولى أغنياته «صافينى مرة».
ساهم الموجى فى اكتشاف بعض الأصوات الغنائية الكبيرة منها هانى شاكر ومحرم فؤاد وماهر العطار وعبداللطيف التلبانى ومها صبرى وعادل مأمون وكمال حسنى، ورغم اقتدار الموجى فى مجال الغناء فإنه تم رفضه كمطرب فى الإذاعة، وقد فضل أن يقدم معظم ألحانه لعبدالحليم والآخرين إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم الأول من يوليو ١٩٩٥.
تحكى روايته الأشهر «العجوز والبحر» عن صياد سمك عجوز هو سانتياجو الذى لم يفارقه الأمل فى الظفر بصيد سمين رغم مرور ٨٤ يوما عليه دون صيد يستحق، وكانت تربطه علاقة حميمة تصل لحد الأبوة بالصبى مانولين الذى اتخذه مساعداً وأنيساً فى رحلاته غير أن الحظ السيئ الذى لازم سانتياجو حدا بوالد الصبى أن يرغم ابنه على ترك العمل مع العجوز والعمل مع آخر يكون أوفر حظاً، غير أن الصبى لم يتخل عن العجوز، وظل يتردد عليه ويطلب العودة للعمل معه وفى اليوم الخامس والثمانين ساعده فى الإعداد ليوم صيد جديد وودعه وأصر سانتياجو على الظفر بصيد جيد، وأمكنه اصطياد سمكة مرلين ضخمة بعد مناورات شاقة استمرت لثلاثة أيام إلى أن تمكن منها وثبتها فى المركب غير أن دماءها جذبت أسماك القرش التى لاحقت الصيد الثمين، وظلت تنهش فيها فلم يبق منها سوى رأسها وهيكلها وأخيراً وصل للشاطئ وتجمع الصيادون حول المركب منبهرين وعاد الصبى للعمل «هذه رواية هيمنجواى أحد أشهر أدباء القرن العشرين، والحاصل على جائزة نوبل فى الآداب عام ١٩٥٤، والذى تقول سيرته إنه مولود فى ٢١ يوليو ١٨٩٩ فى إلينوى وفى سن مبكرة ١٩٠٩ اشترى له أبوه بندقية صيد، صارت رفيقة عمره وهى التى انتحر بها، بدأ هيمنجواى حياته العملية صحفيا بجريدة «كنساس ستار» ثم متطوعا للصليب الأحمر الإيطالى ١٩١٨ فى أواخر الحرب العالمية الأولى، وجرح وحصل على نوط الشجاعة
وفى ١٩٢١ عمل مراسلا، لصحيفة «تورنتو ستار» فى شيكاغو، ثم هاجر إلى باريس ١٩٢٢ وعمل مراسلا وفى ١٩٢٣ نشر أولى مجموعاته القصصية وهى «ثلاث قصص وعشرة أناشيد»، إلى أن لفت انتباه الجمهور فى ١٩٢٦ بعمله «الشمس تشرق أيضا» وتوالت أعماله وعاد فى ١٩٢٩ إلى أوروبا ونشر «وداعا أيها السلاح» ومنذ ١٩٣٣ بدأ يتردد على كوبا وبدءا من ١٩٣٦ عمل مراسلا حربيا فى الحرب الأهلية الإسبانية وفى ١٩٤٠ نشر «لمن تقرع الأجراس» وفى آخر حياته عاش فى كوبا وعانى اضطرابات عقلية وحاول الانتحار وتلقى العلاج بالصدمات الكهربية وبعد بلوغه الثانية والستين وفى مثل هذا اليوم الثانى من يوليو ١٩٦١ أنهى حياته منتحرا فى بيته بإطلاق الرصاص على رأسه من بندقيته.
هو عبدالوهاب محمد أحمد المسيرى، المولود فى دمنهور بمحافظة البحيرة فى ٨ أكتوبر ١٩٣٨، وتلقى فى مدارسها تعليمه الابتدائى والثانوى، ثم التحق بكلية الآداب جامعة الإسكندرية قسم لغة إنجليزية، وتخرج فى ١٩٥٩ وعين معيداً فيها، ثم سافر إلى أمريكا فى ١٩٦٣، وهناك حصل على الماجستير فى الأدب الإنجليزى المقارن من جامعة كولومبيا فى ١٩٦٤، وعلى الدكتوراه من جامعة رتجرز بنيوجيرسى فى ١٩٦٩، وبعد عودته قام بالتدريس فى جامعة عين شمس، ثم فى جامعات عربية منها جامعة الملك سعود والكويت وماليزيا الإسلامية وأكاديمية ناصر العسكرية وكان رئيساً لوحدة الفكر الصهيونى وعضو مجلس الخبراء فى مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام ومستشاراً ثقافياً للوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم المتحدة فى نيويورك، وهو عضو مجلس الأمناء فى جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بولاية فرجينيا، وكان المستشار الأكاديمى للمعهد العالمى للفكر الإسلامى بواشنطن، وهو صاحب المشروع الموسوعى (موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية) وله عشرات المؤلفات فى الفكر والتاريخ والأدب والترجمة، وله مؤلفات فى أدب الأطفال قصة وشعراً تجلت فيها روحه الطفولية، واختير كاتب العام فى العالم العربى فى ٢٠٠٧،
وقد حظى بالكثير من مظاهر التقدير والتكريم فى شكل جوائز محلية وعالمية وشهادات تقدير من دول العالم، وكانت الشهادات من إندونيسيا، وجامعة القدس، والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، ونقابة أطباء القاهرة، ومن محافظة البحيرة، ومن اتحاد الطلبة الإندونيسيين، ومن كلية الشريعة والقانون بالإمارات، وحصل على جائزة أحسن كاتب لأدب الطفل مرتين، وجائزة أحسن كتاب فى معرض القاهرة الدولى، ومن منظمة فتح الفلسطينية، وجائزة سلطان العويس بالإمارات، ومن مؤتمر أدباء مصر السابع عشر فى الإسكندرية.
كان المسيرى، فى بداية حياته منتمياً إلى الإخوان المسلمين، ثم انتمى إلى اليسار المصرى، وفى حوار أجريناه معه وفى محاولة لتحديد آخر قناعاته السياسية قال: أنا ماركسى على سنة الله ورسوله وقبل وفاته شغل منصب المنسق العام لحركة كفاية، وقد تعرض للاعتقال أكثر من مرة، وفى يناير ٢٠٠٧ تولى منصب المنسق العام للحركة إلى أن توفى فى فجر مثل هذا اليوم الخميس ٣ يوليو ٢٠٠٨ بمستشفى فلسطين بالقاهرة بعد صراع مع مرض السرطان.
إذاعة صوت العرب إذاعة مصرية تم إنشاؤها فى مثل هذا اليوم ٤ يوليو ١٩٥٣ ومما لايعرفه البعض ووفق ما ذكره الإعلامى والإذاعى القدير وجدى الحكيم أن هذه الإذاعة بدأت برئاسة محمد المعلم «والد الناشر إبراهيم المعلم»، الذى كان مسؤولاً عن الاستماع السياسى وكان يعاونه آنذاك الإذاعى الشاب أحمد سعيد الذى قاد هذه الإذاعة فيما بعد لتصبح إذاعة الإذاعات العربية كلها بدعم من فتحى الديب ضابط المخابرات المصرى الذى تقدم - لاحقا - بطلب لعبدالناصر لمد إرسالها من ساعتين إلى عشر ساعات يومياً ودعمها لتليق بدورها الدعائى القومى، ويضيف وجدى الحكيم أن الإذاعة استقبلت جميع المناضلين السياسيين العرب، والذى صار كثيرون منهم فيما بعد رؤساء لدولهم مثل بن بلله وأبورقيبة وعبدالكريم الخطابى وعلال الفاسى وآخرين،
كما استقطبت كفاءات فى كل المجالات دعما لرسالتها منهم فاروق خورشيد وبهاء طاهر والشاعر هارون هاشم الرشيد وسيد الغضبان، وقد لعبت دوراً بارزاً فى قضايا التحرير لدول شمال أفريقيا وجنوب اليمن، وكانت صوتاً لمجاهدى الجزائر والمغرب وتونس، وكانت تذيع رسائل مشفرة لجبهة تحرير الجزائر والمقاومة الفلسطينية وجبهات التحرير بأفريقيا وحاولت فرنسا إخماد صوتها بضرب محطات أبو زعبل فى العدوان الثلاثى ١٩٥٦، لكن الإذاعة استأنفت إرسالها فى نفس اليوم من محطات سرية فى المقطم، ومن أشهر البرامج السياسية فى تاريخها أكاذيب تكشفها حقائق لأحمد سعيد ومحمد عروق وشمال أفريقيا بلادنا لمحمد أبوالفتوح والخليج والجنوب العربى لسعد غزال، ومن البرامج الفنية الشهيرة ليالى الشرق وسهرة الأحد واللقاء المفتوح وحديث الذكريات ومنتهى الصراحة، أول البرامج التى أتاحت الرأى والرأى الآخر، وصباح الخير يا عرب وأغانى وعاجبانى وأشعار على الأوتار، ومن أشهر المراسلين الذين نقلوا معارك الثوار فى شمال أفريقيا والخليج كان أمين بسيونى وصلاح عويس،
وكان لها دور قوى فى الإنتاج الغنائى القومى الذى لايزال يتردد حتى يومنا هذا مثل دعاء الشرق والروابى الخضر لعبد الوهاب وبلدى أحببتك يابلدى والنشيد القومى الجزائرى ومن أشهر المسلسلات الإذاعية التى قدمتها صوت العرب فى بيتنا رجل وثلاثية نجيب محفوظ ونادية والعمر لحظة وقدمت صوت العرب إذاعيات بارزات مثل نادية توفيق وسهير الحارتى ونجوى أبوالنجا وأمينة صبرى ونبيلة مكاوى.
هجير الصمت
07-04-2011, 08:53 PM
رحم الله الزعيم القائد رحمة واسعه
مشكور اخى ضوء على الطرح القيم
تحياتى لك
فى طنطا وفى العاشر من يوليو ١٩٤٣ ولد نصر حامد أبوزيد لأسرة ريفية بسيطة واكتفى فى البداية بالحصول على دبلوم المدارس الصناعية فى ١٩٦٠، ثم عاود بداية مسيرته التعليمية وحصل على الليسانس اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة فى ١٩٧٢ بتقدير ممتاز ثم على ماجستير من نفس القسم فى الدراسات الإسلامية بتقدير ممتاز، ثم دكتوراة من نفس القسم والكلية فى الدراسات الإسلامية فى ١٩٧٩ مع مرتبة الشرف الأولى،
وكان قد عين معيدا بقسم اللغة العربية بآداب بجامعة القاهرة ثم مدرساً مساعداً بآداب القاهرة إلى أن حصل على منحة من مؤسسة فورد للدراسة فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة فى ١٩٧٦ لمدة عام ثم عمل مدرساً بكلية الآداب جامعة القاهرة فى ١٩٨٢، وأستاذا مساعدا بكلية آداب القاهرة فى ١٩٨٧ ثم حصل على منحة من مركز دراسات الشرق الأوسط، جامعة بنسلفانيا بأمريكا من ١٩٧٨ إلى ١٩٨٠ ثم عمل أستاذا بكلية آداب القاهرة فى ١٩٩٥ ثم أستاذاً زائراً بجامعة أوساكا للغات الأجنبية باليابان من ١٩٨٥إلى ١٩٨٩ ثم أستاذاً زائراً بجامعة ليدن بهولندا بدءا من أكتوبر ١٩٩٥ وعندما قدم أبحاثه للحصول على درجة أستاذ تكونت لجنة من أساتذة جامعة القاهرة بينهم د. عبدالصبور شاهين الذى اتهم فى تقريره د.نصر «بالكفر» لتبدأ وقائع القضية الشهيرة التى انتهت بترك مصر منذ ١٩٩٥،
ثم انضم إلى عبدالصبور شاهين كل من محمد بلتاجى وأحمد هيكل وإسماعيل سالم، وأصدروا كتابا للرد على أبوزيد تضمن تكفيراً له وكان أبوزيد قد حصل على جائزة مؤسسة ابن رشد فى ٢٥ نوفمبر عام ٢٠٠٥، فى معهد جوته ببرلين، وقد أثارت كتابات وأفكار أبوزيد ضجة إعلامية فى منتصف التسعينيات من القرن الماضى فتم اتهامه بالارتداد والإلحاد وعمل خصومه على الاستفادة من أوضاع محكمة الأحوال الشخصية، التى يطبق فيها فقه الإمام أبوحنيفة، وطالبوا بالتفريق بينه وبين زوجته وحكمت المحكمة لصالح خصومه بالتفريق بينه وبين زوجته فغادر أبوزيد وزوجته د. ابتهال يونس الأستاذة فى الأدب الفرنسى القاهرة إلى هولندا، وهناك عمل أستاذاً للدراسات الإسلامية بجامعة لايدن إلى أن عاد إلى مصر بعد أن داهمه المرض وبعد أسبوعين توفى فى مثل هذا اليوم ٥ يوليو ٢٠١٠.
لويس باستير عالم أحياء دقيقة وكيميائى فرنسى مولِود فى ٢٧ ديسمبر ١٨٢٢ فى فرنسا واشتهر بتجاربة التى أثبتت أن الكائنات الدقيقة هى المسؤولة عن الأمراض، كما يعتبر أول من أوجد عملية البسترة فى الحليب، وهى عملية تسخين الحليب لقتل الجراثيم والميكروبات الموجودة فيه ثم تبريده وحفظه بارداً، ويلاحظ أن كلمة مبستر مشتقة من اسم هذا العالم. حصل باستير على بكالوريوس فى العلوم التى كان مولعا بها رغم عدم تفوقّه فى الكيمياء التى صمم أن يكون متميزا فيها، وكان فى مراحل دراسته الأولى طالباً متوسط المستوى ونصحه أستاذه فى الثانوية بإكمال دراسته فى دار المعلمين العليا e.n.s فى باريس فسافر إليها فى ١٨٣٨ وفى ١٨٤٦ حصل على شهادة الأستاذية فى العلوم الفيزيائية، وفى ١٨٤٧ بباريس نال الدكتوراة فى الفيزياء
وفى ١٨٤٨ قدّم باستير إلى المجمع العلمى الفرنسى أول أبحاثه، عن «التبلور» وعكف على دراسة «حمض الطرطير» ثم عُيِّن أستاذاً للفيزياء فى مدرسة ثانوية بمدينة ديجون، وفى ١٨٤٩ عُيِّن فى كلية ستراسبورج، وفى ١٨٥٢ سافر إلى مدينة ليْبزج فى ألمانيا، ثم إلى براغ وتابع دراسة «الطرطرات»، وفى ١٨٥٤ عُيِّن أستاذاً لكلية العلوم الجديدة فى مدينة ليل وعميداً لها وبدأ أبحاثه المعملية على الاختمار، وفى ١٨٥٧ قدم للجمعية العلمية بمدينة ليل بحثاً عن الاختمار اللبنى وتابع أبحاثه عن الاختمار الكحولى وفى ١٨٦٠حصل على جائزة الفيزيولوجية التجريبية تقديراً لأعماله المتعلقة بحوادث الاختمار، وفى ١٨٦٢ عُيِّن عضواً فى المجمع العلمى الفرنسى، وفى ١٨٧٧ عكف على دراسة مرض الجمرة واستطاع عزل جرثومة هذا المرض ثم توصل إلى مبدأ التلقيح بالجراثيم الضعيفة، وفى ١٨٨١ انتخب باستير عضواً فى المجمع العلمى الفرنسى،
وفى عام ١٨٨٤ عكف على دراسة مرض الكَلَب فجرب نقل هذا المرض إلى الأرنب بلعاب الكلب أو بدمه، وفى مثل هذا اليوم السادس من يوليو ١٨٨٥ قام بمعالجة صبى صغير عضه كلب فحقنه باستير باللقاح الذى نجح فى اختباره على الأرنب ثم كرر الحقن إلى أن شفى الصبى ليثبت نجاح اللقاح فى معالجة الإنسان، وبعد أشهر على هذه الحادثة قام باستير مجددا بعلاج رجل عضه كلب باستخدام اللقاح ذاته الذى تأكدت فاعليته فى علاج المصابين بمرض الكَلَب، وقد توفى باستير فى ٢٨ سبتمبر ١٨٩٥.
كان إلياس الهراوى الرئيس العاشر للبنان خلفاً للرئيس رينيه معوض، وقد شغل منصبه الرئاسى فى الفترة من ٢٤ نوفمبر ١٩٨٩ إلى ٢٤ نوفمبر ١٩٩٨، وتقول سيرة «الهراوى» إنه مولود فى الرابع من سبتمبر ١٩٢٦ فى قضاء زحلة، بمحافظة البقاع بلبنان، وقد شهدت بداية عهده نهاية الحرب الأهلية، ومددت ولايته بثلاث سنوات، إذ أقر المجلس النيابى قانون التعديل الدستورى بتمديد ولايته فى أكتوبر عام ١٩٩٥ بأكثرية ١١٠ أصوات، ومعارضة ١١ نائباً، وغياب سبعة، فأصبحت مدة ولايته تسع سنوات،
وكان «الهراوى» قد انتخب سنة ١٩٧٢ نائبًا فى البرلمان، أما عن مسيرته التعليمية والسياسية فتقول إنه حصل على شهادة البكالوريوس فى التجارة من جامعة القديس يوسف، ودخل إلى معترك السياسة من باب التعاونيات الزراعية وغرفة التجارة والصناعة والزراعة فى البقاع، حيث ترأس مجلس إدارة تعاونيات مزارعى الشمندر واتحاد التعاونيات الزراعية فى البقاع فى ١٩٥٩، وأصبح نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة فيها فى ١٩٦٣، وانتخب عضوًا فى مجلس بلدية زحلة، وترشح للانتخابات النيابية للمرة الأولى فى دورة عام ١٩٦٨ عن دائرة زحلة، ولم ينجح فى الوصول إلى المجلس النيابى إلا فى دورة ١٩٧٢، وظل نائبًا حتى انتخابه رئيسًا للجمهورية، وفى ٢٥ أكتوبر ١٩٨٠ عين وزيرًا للأشغال العامة والنقل، وذلك فى حكومة الرئيس شفيق الوزان، بعهد الرئيس إلياس سركيس،
وكان «الهراوى» قد شهد الكثير من الأحداث التى مرت بلبنان خلال الحرب الأهلية، وقام خلالها باتصالات بالمسؤولين عن الحرب ذللت العديد من العقبات، كوقف إطلاق النار فى زحلة،
كما حضر توقيع الاتفاق الثلاثى فى ٢٨ ديسمبر ١٩٨٥ فى سوريا لإنهاء الحرب اللبنانية وبدء مرحلة جديدة له، إضافة إلى المشاركة فى مؤتمرى جنيف ولوزان خلال عامى ١٩٨٣ و١٩٨٤، وكان أحد الموقعين على اتفاق الطائف باعتباره عضو مجلس النواب، ثم ترشح فى أول انتخابات للرئاسة بمواجهة رينيه معوض وجورج سعادة، وحصل فى هذه الانتخابات على ٥ أصوات مقابل ٣٤ صوتاً لرينيه معوض، و١٦ صوتاً لجورج سعادة، إلا أن «معوض» اُغتيل، بعد ١٧ يوماً من انتخابه رئيساً، فأجريت انتخابات انتخب خلالها «الهراوى» رئيساً للجمهورية، بعد حصوله على ٤٧ صوتًا مقابل ٥ أوراق بيضاء إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٧ يوليو ٢٠٠٦.
فى مدينة عكا وفى ١٩٣٦ ولد غسان كنفانى ونزح مع عائلته إلى دمشق سنة ١٩٤٨، وعاش حياة قاسية، عمل والدهُ محامياً اختار أن يترافع فى قضايا معظمها وطنى، مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، ولما بلغ غسان السنتين من عمره التحق بروضة وديع سرّى فى يافا ثم بمدرسة الفريرحتى ١٩٤٨، وحصل على الإعدادية من الكلّية العلمية الوطنية بدمشق، والتحق بكلية الآداب بالجامعة السورية ١٩٥٤، أما عن بداية التحاقه بحركة القوميين العرب.
فقد بدأت فى ١٩٥٣ بعد تعرفه إلى محمود فلاّحة الذى عرّفه بدوره على الدكتور جورج حبش، وفى ١٢ سبتمبر ١٩٥٥ سافر إلى الكويت وعمل مدرساً للرياضة والرسم، وفى أوائل ثورة ١٩٥٨ بالعراق أيام حكم عبدالكريم قاسم زار غسان العراق ورأى بحسه الصادق انحراف النظام فعاد وفى ١٩٥٩ اكتشف مرضه بالسكّرى فضلا عن إصابته بالروماتيزم وفى ٢٩سبتمبر ١٩٦٠ قدّم استقالته من العمل فى الكويت وسافر مرة أخرى إلى بيروت فى ٢٨ أكتوبر ١٩٦٠ بهوّية عمانية باسم (هشام فايز) ليستقر فيها وفى ١٩٦١، ومع انعقاد مؤتمر طلابى شاركت فيه فلسطين فى يوغسلافيا كان هناك وفد دانماركى. كانت بين أعضائه فتاة متخصصة بالتدريس للأطفال،
وقد تزوجها وأنجب منها فايز وليلى، وبعد عودته لبيروت أصيب بمرض النقرس وفى سنة ١٩٦٩ أسس جريدة الهدف الأسبوعية وبقى رئيساً لتحريرها حتى اغتاله الموساد فى مثل هذا اليوم ٨ يوليو ١٩٧٢ بتفجير سيارته أمام منزله فى الحازمية ببيروت، وقد حصل غسان على جائزة أصدقاء الكتاب فى لبنان عن روايته «ما تبقى لكم»، ونال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية سنة ١٩٧٤، وجائزة اللوتس ١٩٧٥ ومنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون فى يناير ١٩٩٠، ومن مؤلفات غسان كنفانى روايات «رجال فى الشمس» و«ما تبقى لكم» و«أم سعد» و«عائد إلى حيفا» و«الشىء الآخر» ومن مجموعاته القصصية: «موت سرير» و«أرض البرتقال الحزين» و«عن الرجال والبنادق» و«عالم ليس لنا» و«القميص المسروق»، فضلا عن مجموعة من الدراسات والأعمال المسرحية وقصص الأطفال وقد ترجم الكثير من أعماله إلى ما يقرب من ١٦ لغة وتم تحويل بعض رواياته لأعمال مسرحية.
وفاة الفنان القدير عبد المنعم مدبولى
بدأ الفنان القدير عبدالمنعم مدبولى مسيرته الفنية عبر البرنامج الإذاعى الشهير «ساعة لقلبك»، أما سيرته فتقول إنه ولد فى باب الشعرية فى ٢٨ ديسمبر ١٩٢١، وبدأت موهبته التمثيلية فى الظهور منذ كان فى الابتدائية عندما تم ترشيحه ليقود الفرقة المسرحية بالمدرسة، التحق مدبولى بالمعهد العالى لفن التمثيل العربى ليتخرج فيه عام ١٩٤٩ فى ثانى دفعاته، وعقب تخرجه انضم إلى فرقة جورج أبيض ثم فرقة فاطمة رشدى وشارك بالتمثيل فى برامج الأطفال بالإذاعة ضمن حلقات برنامج بابا شارو، وشكل مع الراحل فؤاد المهندس «ثنائى تمثيلى» وكان أول دور مسرحى يشارك به فى عمل مسرحى هو دور أعرابى مع فرقة المسرح المصرى الحديث التى شكلها زكى طليمات، ثم قام بتأسيس فرقة المسرح الحر عام ١٩٥٢ ثم انضم إلى فرقة التليفزيون المسرحية ثم تولى فرقة المسرح الكوميدى وأخرج «أنا وهو وهى» و«مطرب العواصف» وأصل وصورة وحلمك ياشيخ علام والمفتش العام، والسكرتير الفنى كما أخرج لفرقة إسماعيل يس عملين هما ٣ فرخات وديك، وأنا وأخويا.
شارك مدبولى فى تكوين فرقة الفنانين المتحدين، وقدم من خلالها عدداً من العروض المسرحية ومنها «البيجاما الحمراء» و«الزوج العاشر» و«العيال الطيبين» ثم انفصل عنها عام ٧٣ ليكون فى عام ٧٥ فرقته الخاصة «المدبوليزم» وقدم من خلالها «راجل مفيش منه» و«يامالك قلبى»، و«مولود فى الوقت الضائع» و«مع خالص تحياتى» و«حمار ماشالش حاجة» كما شارك بالتمثيل والإخراج فى عدد كبير من المسرحيات التى حققت نجاحاً كبيراً أما بالنسبة للسينما فقد بدأها فى وقت متأخر فى ١٩٥٨ بفيلم أيامى السعيدة، تتلمذ على يد الفنان القدير العديد من نجوم الكوميديا منهم عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبى ومحمد صبحى كما أتاح الفرصة الجماهيرية الأولى للفنان أحمد زكى فى مسرحية هالو شلبى ومن أشهر المسلسلات التى لعب بطولتها مسلسل لا يا ابنتى العزيزة وأبنائى الأعزاء شكراً والمعروف باسم بابا عبده وقد حظى الفنان القدير بالكثير من مظاهر التقدير والتكريم وحصل على العديد من الجوائز ومن ذلك جائزة تكريم فى مهرجان زكى طليمات.
ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام ١٩٨٣ كما كرم اسمه المهرجان القومى للمسرح المصرى إلى أن لقى ربه فى مثل هذا اليوم التاسع من يوليو ٢٠٠٦.
بشار الأسد يخلف أباه فى رئاسة سوريا
كان بشار الأسد عاشر رئيس لسوريا، وأول رئيس فى المنطقة العربية ينتقل إليه الحكم بالوراثة، وتقول سيرة بشار إنه طبيب عيون ولد فى ١١ سبتمبر ١٩٦٥ بدمشق، وفيها أنهى تعليمه حتى الثانوية والتحق بكلية الطب فيها، وتخرج طبيباً فى ١٩٨٨ وعمل بعدها فى مستشفى تشرين العسكرى، ثم سافر فى ١٩٩٢ إلى بريطانيا للتخصص فى طب العيون، وعاد فى ١٩٩٤ ليتم انتخابه رئيساً لمجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية التى تقود النشاط المعلوماتى فى سوريا، ثم انتسب إلى القوات المسلحة وتدرج فى سلك الخدمات الطبية العسكرية حتى صار عقيدا فى يناير ١٩٩٩، وحين توفى والده الرئيس حافظ الأسد فى ١٠ يونيو ٢٠٠٠ كان عمر بشار ٣٤ سنة وعشرة أشهر ورُقِّى إلى «فريق» بعدما قام مجلس الشعب السورى بتعديل الدستور لخفض الحد الأدنى لعمر الرئيس من ٤٠ عاماً إلى ٣٤ عاماً لتمكينه كقيادى فى حزب البعث العربى الاشتراكى من الترشح لمنصب الرئاسة، فكان بذلك أول رئيس فى العالم العربى يرث الحكم عن والده، وكان قبل ذلك وفى ٢٧ يونيو ٢٠٠٠ قد انتخب أميناً قطرياً لـ(القطر السورى)،
وفى مثل هذا اليوم ١٠ يوليو ٢٠٠٠ انتخب رئيساً للجمهورية عبر ما وصف بأنه استفتاء شعبى واسع ومظاهرات مؤيدة ثم تمت إعادة انتخابه لولاية رئاسية أخرى لسبع سنوات، وكان بشار فى ٢٠٠٠ قد تزوج من أسماء الأسد من عائلة الأخرس التى درست ونشأت فى بريطانيا ورزق منها بأول أبنائه وسماه حافظ، تيمنا باسم والده، ثم رزق منها بزين وكريم وشهدت بداية عهده انفراجا فى مجال الحريات، وسميت تلك الفترة ربيع دمشق، كما سُمح للمواطنين بفتح حسابات بالعملات الأجنبية وتزامن هذا الانفتاح مع تحسن الوضع المعيشى للمواطن، وواجهت سوريا ضغوطا خارجية بسبب دعمه المقاومة اللبنانية والفلسطينية ومواقف سوريا المعارضة لأمريكا وإسرائيل،
وربطت سوريا ذلك بمحاولة إخضاع القرار السورى للإرادة الأمريكية وإرغامها على توقيع معاهدة سلام مع إسرائيل، وتصفية المقاومة الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الإسلامى وغيرهما، كما تم اتهام سوريا بتسهيل تسلل المسلحين العرب إلى العراق لقتال الجيش الأمريكى واتهمت سوريا بالتورط فى اغتيال رفيق الحريرى بالرغم من كون رفيق الحريرى حليفا لدمشق وتأكيد ولده سعد لاحقا براءة سوريا من دم والده.
وفاة الإمام محمد عبده
هو أحد أعمدة التجديد فى الفكر الإسلامى، وأحد دعاة الإصلاح وواحد من أعلام النهضة العربية الإسلامية الحديثة، الذين حرروا العقل العربى من الجمود الذى أصابه لقرون، كما شارك فى إيقاظ وعى الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، بالقول والعمل وكان ممن شاركوا فى ثورة عرابى، وكان أحد أقطاب مدرسة إحياء الاجتهاد الفقهى لمواكبة التطورات السريعة فى العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره فى مختلف النواحى السياسية والاقتصادية والثقافية، وهو مولود فى ١٨٤٩ فى قرية محلة نصر بمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، وفى ١٨٦٦ التحق بالأزهر، وفى ١٨٧٧ حصل على العالمية، وفى ١٨٧٩ عمل مدرساً للتاريخ فى مدرسة دار العلوم وفى ١٨٨٢ اشترك فى ثورة أحمد عرابى ضد الإنجليز، وبعد فشل الثورة حكم عليه بالسجن ثم بالنفى إلى بيروت لمدة ثلاث سنوات، وسافر بدعوة من أستاذه جمال الدين الأفغانى إلى باريس فى ١٨٨٤ وهناك أسس صحيفة العروة الوثقى، وفى ١٨٨٥م غادرها إلى بيروت، وفى العام ذاته أسس جمعية سرية باسم (العروة الوثقى)وفى سنة ١٨٨٦ اشتغل بالتدريس فى المدرسة السلطانية وفى بيروت تزوج من زوجته الثانية بعد وفاة زوجته الأولى وفى سنة ١٨٨٩ عاد إلى مصر بعفو من الخديو توفيق،
ووساطة تلميذه سعد زغلول وإلحاح نازلى فاضل على اللورد كرومر، كى يعفو عنه وقد اشترط عليه «كرومر» ألا يعمل بالسياسة فقبل وفى ١٨٨٩ عين قاضياً بمحكمة بنها، ثم انتقل إلى محكمة الزقازيق ثم محكمة عابدين ثم صار مستشارا فى محكمة الاستئناف فى ١٨٩١ وفى ٣ يونيو ١٨٩٩ صدر مرسوم خديوى وقعه الخديو عباس حلمى الثانى بتعيين الإمام مفتياً للديار المصرية، وكان منصب الإفتاء قبل ذلك يضاف لمن يشغل وظيفة مشيخة الجامع الأزهر وبهذا المرسوم استقل منصب الإفتاء عن منصب مشيخة الجامع الأزهر، وصار الشيخ محمد عبده أول مفت مستقل لمصر معين من قبل الخديو عباس حلمى وقد أصدر الإمام ٩٤٤ فتوى استغرقت المجلد الثانى من سجلات مضبطة دارالإفتاء بأكمله وفى ٢٥ يونيو ١٨٩٠، عين عضواً فى مجلس شورى القوانين وفى عام ١٩٠٠ أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات، إلى أن كانت نهاية المسيرة الحافلة فى مثل هذا اليوم ١١ يوليو ١٩٠٥ حيث لقى الإمام ربه عن سبع وخمسين سنة، ودفن بالقاهرة ورثاه العديد من الشعراء.
سقوط عكا فى يد الصليبيين
عكا مدينة فلسطينية على ساحل البحر المتوسط شمالى فلسطين وعلى بعد ٩٥ كيلومتراً من القدس، اشتهرت بصدها نابليون بونابرت خلال الحملة الفرنسية وهى مدينة قديمة جدا ورد ذكرها فى التوراة وغزاها ذو القرنين والفرنج، ويرجع المؤرخون تأسيسها إلى الألف الثالثة قبل الميلاد على يد القبائل الكنعانية التى أطلقت على المدينة اسم «عكر» أى الرمل الحار، وفى العهدين الرومانى والبيزنطى كانت أهم موانئ البحر المتوسط، وفى ٦٣٦ وصلها الفاتحون المسلمون بقيادة شرحبيل بن حسنة وفى ولاية معاوية لبلاد الشام فى عهد عثمان بن عفان وضعت نواة الأسطول الإسلامى، حيث بُنى حوض لبناء السفن، وحقق هذا الأسطول انتصارًا شهيرًا فى معركة ذات الصوارى الشهيرة وفى ١٢ أكتوبر ١١٨٧ ثار الغرب عندما جاءته أنباء انتصار حطين واسترداد بيت المقدس، وجهزت أوروبا حملتها المعروفة بالحملة الصليبية الثالثة التى تزعمها فردريك باربروسا إمبراطور ألمانيا، وفيليب أوغسطس ملك فرنسا، وريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا، واتجه الصليبيون إلى عكا بقيادة ملك بيت المقدس وأقام الملك الصليبى معسكره على مقربة من عكا، ووصلت مقدمات الحملة الصليبية الثالثة، وحاصرت المدينة من البحر، وكان لذلك فعل السحر فى نفوس الصليبيين،
فارتفعت معنوياتهم ثم لم يلبث أن جاءت قوات صليبية من صور وأحاطوا المدينة بخندق يفصل بينهم وبين صلاح الدين، وانقطع طريق المسلمين بذلك إلى عكا ووقعت المواجهة بين صلاح الدين والصليبيين دون أن يحقق أحد الفريقين نصرا حاسما، حتى وصلت قوات فيليب أوغسطس فى أبريل ١١٩١، فجمع الصليبيين تحت رايته بعد خلافات دبت فى صفوفهم وبدأت مهاجمة عكا وقصفها بلا توقف ثم وصل ريتشارد قلب الأسد إلى عكا فى يونيو ١١٩١ فازداد به الصليبيون قوة وفى ١١ يوليو ١١٩١ بدأ هجوم عام، كان ريتشارد من اقترحه، ورغم ما أظهرته الحامية الإسلامية فى عكا من شجاعة ومقاومة برا وبحرا لكن ذلك لم يكن كافيا أمام أكبر قوتين فى أوروبا، وصار محتما سقوط المدينة، وفى مثل هذا اليوم ١٢ يوليو ١١٩١ استسلمت المدينة، وفى ٢ سبتمبر ١١٩٢ عقد قلب الأسد صلحا مع صلاح الدين بما عرف بصلح الرملة، وظلت عكا فى قبضة الصليبيين حتى حررها القائد الأشرف بن قلاوون بعد أكثر من ١٠٠ عام.
صمت الآهات
07-12-2011, 01:02 PM
شكراا ضوء على الموضوووع
اغتيال حاكم مصر الخديو عباس حلمى الأول
هو من سميت منطقة العباسية على اسمه، وهو ابن أحمد طوسون باشا بن محمد على باشا لكنه لم يرث عن جده مواهبه وعبقريته ولم يشبه عمه إبراهيم باشا فى عظمته وانتصاراته، وكان خلوا من المزايا التى تؤهله لحكم بلد مثل مصر بما صارت عليه من قوة ومكانة فى حياة جده، وهو مولود بجدة فى ١٨١٣، ولم يدخر جده محمد على باشا جهدا فى الاعتناء به وتأهيله لحكم مصر باعتباره أكبر أفراد أسرة محمد على سنًا وأحقهم بولاية الحكم بعد عمه إبراهيم باشا، فعهد إليه جده بالمناصب الإدارية والحربية، قلده منصب مدير الغربية لكن عباس الأول لم يكن فى إدارته مثلا للحاكم الجيد ولم يتميز سوى بالقسوة فى تصرفاته حتى قبل توليه الحكم، وكان جده ينهاه عن ذلك ويحذره من عواقبه ولكن طبيعته كانت الغالبة وعلى الصعيد العسكرى شارك عباس مع عمه إبراهيم باشا فى الحرب فى الشام لكنه لم يتميز فيها بأى عمل ينم عن كفاءة، ولم تكن له ميزة سوى أنه حفيد رجل أسس ملكًا كبيرًا ودولة قوية فكان كالوارث لتركة ضخمة جمعها مورثه بكفاءته وحسن تدبيره وتركها لمن هو خلو من المواهب والمزايا وكان عمه إبراهيم باشا لا يرضيه منه ميله إلى القسوة ونزوعه لإرهاق الآهلين، حتى اضطره إلى الهجرة للحجاز فلما مات عمه إبراهيم استدعى ليخلفه فى الحكم فى ٢٤ نوفمبر ١٨٤٨،
وظل فى الحكم لخمس سنوات ونصف، أساء خلالها الظن بأفراد أسرته وبكثير من رجال جده وعمه وخيل له أنهم يتآمرون عليه فأساء معاملتهم وخشى الكثير منهم على حياته فرحل بعضهم إلى الأستانة وأوروبا خوفًا من بطشه، وكان أيضا خلال فترة حكمه يبدو غريب الأطوار شاذًا فى حياته كثير التطير سيئ الظن بالناس، ولهذا كان كثير ما يأوى إلى العزلة، ويحتجب بين جدران قصوره التى كان يتخير لبنائها الجهات الموغلة فى الصحراء بعيدا عن العمران، ففيما عدا سراى الخرنفش وسراى الحلمية بالقاهرة، بنى قصرًا بصحراء الريدانية التى تحولت إلى العباسية فيما بعد، وكانت قبل ذلك فى جوف الصحراء، كما بنى قصرًا آخر على طريق السويس وقصرًا فى بنها على ضفاف النيل، وهو القصر الذى قتل فيه فى مثل هذا اليوم ١٣ يوليو ١٨٥٤.
وفاة أنطون تشيخوف أبوالقصة القصيرة فى العالم
أنطون بافلوفيتش تشيخوف طبيب وكاتب مسرحى ومؤلف قصصى روسى كبير، وهو من كبار الأدباء الروس، كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة على مستوى العالم، ولعله أبوالقصة القصيرة فى العالم، وقد تأثر بكتاباته الكثير من كتاب القصة القصيرة فى مصر والعالم العربى ومنهم يوسف إدريس، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن العشرين بدأ تشيخوف الكتابة عندما كان طالباً فى كلية الطب فى جامعة موسكو، وظل يواصل الكتابة دون أن ينقطع عن مهنة الطب، وكان يقول: «إن الطب هو زوجتى والأدب عشيقتى»،
وقد وصفه الروائى الروسى الكبير تولستوى بأنه بوشكين روسيا فى النثر وتشيخوف مولود فى تاجنروج فى ٢٩ يناير ١٨٦٠ من أب كان وكيلاً لأملاك إحدى الأسر، ثم أصبح تاجراً، أما جده فكان عبداً رقيقاً درس (تشيخوف) فى المدرسة اليونانية الابتدائية فى مسقط رأسه، وكان فى مطلع حياته هادئاً منطوياً على نفسه يبتعد عن الناس يشعر بأنه لا شىء فى هذه الحياة، وكان شديد الميل إلى الكتابة، فأصدر وهو لايزال فى المدرسة مجلة (الأرنب)، التى كان يحررها وينشر فيها كتاباته الساخرة، ثم أنهى تعليمه الثانوى والتحق بكلية الطب فى جامعة موسكو عام ١٨٧٩، وتخرج فيه طبيبا بعد أربع سنوات، ولقد كانت مجموعة القصص التى نشرها عام ١٨٨٦ بعنوان (قصص براقة) و(الشفق) فاتحة عهده بالشهرة الأدبية
وقد نال على إثر صدور مجموعته (الشفق) جائزة بوشكين الأدبية ومن القصص القصيرة انتقل إلى الروايات والمسرحيات، التى حققت له شهرة مضافة كان تشيخوف الابن الثالث من ستة أبناء، وحين بلغ الثامنة أرسلوه إلى مدرسة تجمع بين التعليم المعتاد والتعليم الرياضى، لكنه أثبت فشلا فى مسألة الرياضة، لكنه كان يستمتع بالتمثيل فى مسرح الهواة، وكتب آنذاك مجموعة من القصص منها «مواقف» قصيرة، وقصص هزلية فكهة، ومسرحية طويلة اسمها «دون أب»، ولم يكن كتاب القصة القصيرة فى العالم العربى فقط هم الذين تأثروا بتشيخوف، وإنما أيضا تأثر به الكثير من كتاب المسرحيات المعاصرين، حيث برز فى أعمالهم المزاج العام لقصصه وتفاصيلها الدقيقة، ونحت الشخصيات المفارقة من الداخل نفسيا قد توفى تشيخوف فى مثل هذا اليوم ١٥ يوليو1904
اغتيال رياض الصلح رئيس وزراء لبنان الأسبق
وفق ما ورد فى كتاب باتريك سيل «رياض الصلح والنضال من أجل الاستقلال العربى»: «إن الصلح يعد من أحد أبرز زعماء الاستقلال وواضعى الميثاق الوطنى عام ١٩٤٣، وهو نموذج للزعماء العرب، الذين عاشوا مراحل الانتقال الصعبة، من العهد العثمانى إلى عهود الانتداب والاستعمار، وصولاً إلى المشكلات التكوينية للدول العربية الحديثة المترافقة مع مأساة فلسطين والصراع العربى- الإسرائيلى».
لقد كان رياض الصلح أول رئيس وزراء لبنانى بعد الاستقلال، وقد تولى رئاسة الوزراء بعد الاستقلال، وشغل هذا المنصب لعدة فترات، وكان له أثر كبير فى فصل لبنان عن سوريا وبناء كيان سياسى مستقل للبنان تحت الانتداب الفرنسى. ورياض الصلح مولود فى صيدا عام ١٨٩٣ وحصل على إجازة فى الحقوق، وكان الديوان العرفى التركى فى عاليه قد حكم عليه بالنفى مع والده بسبب مناوءتهما حزب الاتحاد والترقى العثمانى، وظلا فى المنفى بين عامى ١٩١٦ و١٩١٨ فى الأناضول، بعد نهاية الحرب العالمية الأولى،
وكان رياض الصلح قد أقام فى دمشق ودخل فى جمعية العربية الفتاة السرية، وبعد الاحتلال الفرنسى لسوريا عام ١٩٢٠، ذهب إلى مصر، كما اشترك فى المؤتمر السورى بجنيف، ونشط فى الدعاية لاستقلال سوريا الكبرى آنذاك، ثم عاد فى ١٩٣٥ إلى لبنان واشتغل بالمحاماة، ودخل بعد ذلك المجلس النيابى والتف حوله جمهور من الناس وأيدوه. وفى ١٩٤٣ تولى رئاسة الوزراء واقترح تعديل مواد بالدستور كان الفرنسيون قد وضعوها لخدمة أغراضهم الاستعمارية، وكانت هذه التعديلات قد قام بها بمشاركة الرئيس بشارة الخورى، وهى الميثاق الوطنى الذى ينظم تركيبة الحكم الطائفى فى لبنان،
ولما أقر مجلس النواب التعديل غضب الفرنسيون واعتقلوه مع رئيس الجمهورية بشارة الخورى ومعهما أكثر الوزراء وبعض النواب وحبسوهم فى قلعة راشيا، مما أدى إلى اندلاع ثورة اللبنانيين على هذا القرار، فاضطر الفرنسيون فى النهاية إلى إطلاق سراحهم وإعلان استقلال لبنان بتاريخ ٢٢ نوفمبر ١٩٤٣، وفى مثل هذا اليوم ١٦ يوليو ١٩٥١ وبينما هو ذاهب لمطار عمّان بالأردن ليعود إلى بيروت، بعد زيارة قام بها، أرداه عدة رجال للحزب السورى القومى الاجتماعى قتيلاً بإطلاق النار عليه فى سيارته، ودفن جثمانه فى جوار مقام الأوزاعى فى بيروت، وتسمى الساحة القريبة منه الآن ساحة رياض الصلح.
وفاة الفنان القدير حسين رياض
ا الفنان القدير سليل أسرة تركية تنتهى أصولها لحكام جزيرة كريت، ووالده هو محمود شفيق تاجر جلود.
كان الفنان القدير يتميز بالطيبة والكرم الزائد واحترامه لتقاليد وعادات مجتمعنا الشرقى، وكان ديمقراطيا مع عائلته، وترك لكل من أبنائه حرية اختيار الطريق الذى يسلكه فى دراسته وحياته، وكان يحرص على عقد صالون ثقافى أدبى شعرى بالمنزل، كان يحضره الشاعر إبراهيم ناجى وإمام الصفتاوى والموسيقار عبده صالح والفنانة زوزو حمدى الحكيم والفنانة زينب صدقى، وكانت بدايته الفنية بعدما ترك الكلية الحربية، حيث كون هو ويوسف وهبى وأحمد علام وعباس فارس وحسن فايق، وغيرهم فرقة «هواة التمثيل المسرحى»، وكان يشرف على تدريبهم إسماعيل وهبى، شقيق يوسف وهبى، ثم عبدالحميد حمدى، وأوقف حياته على الفن نزولا على نصيحة عزيز عيد. وحسين رياض مولود فى ١٣ يناير ١٩٠٠، لأسرة متوسطة، وشقيقه الأصغر هو الفنان فؤاد شفيق، وقد تعلق حسين وفؤاد بفن التمثيل منذ الصغر، وانضما فى مطلع شبابهما لفرقة عبدالرحمن رشدى.
وفى سن مبكرة جداً لعب حسين رياض أدوار الأب وأداها ببراعة واقتدار بشهادة الجمهور وزملائه الفنانين، وعندما افتتح يوسف وهبى مسرح رمسيس فى أوائل عام ١٩٢٣، انضم حسين رياض لفرقة رمسيس، ليواصل تألقه وربطت بينه وبين يوسف وهبى صداقة وطيدة، ثم انضم لفرقة فاطمة رشدى لعدة سنوات، وقد بدأت علاقته بالسينما منذ كانت صامتة، ثم قدم فى بدايات السينما الناطقة أفلاماً، منها «الدفاع» و«سلامة فى خير»، و«لاشين» الذى جسد فيه حسين رياض شخصية ملك طاغية، وقد تعرض الفيلم للمنع بسبب ما قيل عن تعرضه لشخصية الملك فاروق التى لعبها حسين رياض، اشتهر الفنان حسين رياض بروعة تجسيده لشخصية الأب الطيب الحنون فى عشرات الأفلام، لكنه تمرد على نموذج الفنان النمطى، ولعب أدواراً كوميدية وأدوار شر فتميز فيها أيضا، إلى أن لقى ربه فى مثل هذا اليوم ١٧يوليو ١٩٦٥ وهو يؤدى أحد أدواره أمام الكاميرا، إثر أزمة قلبية.
إحراق نيرون لروما
يظل الإمبراطور نيرون واحداً من الحكام الطغاة المجانين، الذين صاروا مضرب الأمثال فى الإشارة للطغاة والمستبدين من حكام العالم، والذين أذاقوا شعوبهم ألوانا من الاضطهاد والتنكيل والإذلال، بل الإبادة الجماعية وتعاملوا مع شعوبهم باعتبارهم أعداءً لإمبراطورياتهم أو عبئا فائضا على ملكهم. ونيرون إمبراطور رومانى فطر على الوحشية والجنون، هو مولود فى ٣٧م وورث الوحشية عن أمه وتوفى والده وكان لايزال طفلاً صغيراً، وتزوجت أمه، من الإمبراطور كلوديوس الذى تبنى نيرون ومنحه اسمه وزوّجه ابنته أوكتافيا. وقد تبوأ نيرون عرش روما وهو فى الخامسة عشرة من عمره، بعدما دست أمه السم لزوجها الجديد كلوديوس، لكى يعتلى ابنها العرش،
وشهدت سنوات حكمه الأولى استقرارا، بفضل توجيهات معلمه «سينيكا» الذى ظل يرشده للصواب، لكن ما لبث نيرون أن قام باتباع أساليب العنف والظلم التى أذاقها لأبناء شعبه، فقتل وعذب وقهر، بل امتد بطشه لأقرب الناس إليه، فقتل أمه وأخاه ومعلمه «سينيكا»، بسبب مجموعة المنافقين والمنتفعين المحيطين به، والذين أوغروا صدره على معلمه العظيم، فعقد نيرون العزم على قتله، وعلم «سينيكا» بهذا «فأخذها من قصيره» وقتل نفسه،
كما قتل زوجته أوكتافيا،لسبب يدل على تطيره وجنونه، حيث كان يؤدى دوراً فى مسرحية، وكان يمسك بيده صولجاناً فسقط من يده، وقامت زوجته بمدح أدائه فى المسرحية، لكنها اعترضت على سقوط الصولجان من يده ودفعت حياتها ثمنا لهذه الملاحظة (النقدية)، ثم تعاظم ظلم واستبداد نيرون، وأذاق شعبه صنوف العذاب والاضطهاد، فضلا عن القتل غير المبرر بالجملة، ثم توج جنونه بإضرام النار فى روما فى مثل هذا اليوم ١٨يوليو ٦٤م، وقد دمر الحريق نحو ثلثى مدينة روما وانتشر فيها سريعا، واستمرت النيران مندلعة لمدة خمسة أيام ونصف،
وكان نيرون ينشد مقطعا قديما من ملحمة شعرية من الأدب الإغريقى تعرف باسم «إلوبرسيس» مرتديا ثيابا مسرحية، وقت كانت المدينة تحترق، ولم يكن قد بقى المزيد من الوحشية التى تثير شعبه عليه، فقد بلغت كراهية شعبه وكراهية ملوك أوروبا له مداها، عندما بدأ يحرض الشعب على الشعب ملصقا تهمة حرق روما للمسيحيين، واجتمع الناس ورجال المملكة على عزله، فتم عزله وحُكم عليه بالقتل ضرباً بالعصى، وأبى أن يُقتل بيد شعبه فقتل نفسه فى ٦٨م.
1- اغتيال العاهل الأردني الملك عبدالله الاول في طريقه إلى صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بالقدس.عام 1951
2- - الكويت تنظم إلى جامعة الدول العربية. عام 1961
3 - أبولو 11 يحط على سطح القمر.عام 1969
4- - وزير خارجية إسرائيل شيمون بيريز يقوم بزيارة الأردن، وهي أرفع زيارة يقوم بها مسئول إسرائيلي إلى الأردن.عام 1994
5- - حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان تعلنان في كينيا توصلهما إلى إطار لمباحثات إحلال السلام وإنهاء الحرب الدائرة جنوب السودان عام 2002.
6- - تبنت الجعية العامة للأمم المتحدة وبأغلبية ساحقة قراراً يطالب دولة إسرائيل بتفكيك معظم أجزاء الجدار العازل والذي أنشأته لتمنع الفلسطينين من تنفيذ عملياتهم التفجيرية في أراضي دولة إسرائيل.عام 2004
7-مولد الاديبة المصرية سهير القلماوىعام 1911
فى مثل هذا اليوم 20 يوليو
ذكرى الهبوط على سطح القمر
http://www.aldiyaronline.com/public/uploads/394857.jpg
يحتفل الأميركيون ومعهم العالم اليوم بالذكرى الثانية والأربعين لهبوط أول رواد فضاء أميركيين على سطح القمر في خطوة اعتبرت انجازا علميا كبيرا، ومن المؤكد أنه لم تشتهر صورة كصورة هبوط الإنسان على القمر التي التقطت في 21 يوليو من عام 1969 بعدما سمع العالم كله في ذلك التاريخ العبارة الآتية التي قالها رائد الفضاء الأميركي الشهير نيل ارمسترونغ «هيوستن، هيوستن هنا القاعدة ترانكوليتي. النسر هبط»، وذلك بعد لحظات من هبوط ابولو 11.
الحدث هذا تم بعد ثمانية أعوام من تحليق رائد الفضاء الروسي يوري غاغارين الذي دار كأول إنسان في العالم حول الأرض في مركبته فوستوك. وقد هبط ارمسترونغ على سطح القمر مع رائد الفضاء بوز اولدرين الذي تولى قيادة المركبة القمرية. أما حول المدار فقد كان يحلق ربان المركبة الرئيسة مايكل كولينز.
وبالنظر إلى كون هذا الحدث قد أنهى سباق الفضاء الذي كان قائما بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة في الستينيات، فقد تطلب الأمر توثيقا تاريخيا.
أما عبارة «خطوة صغيرة على القمر، لكنها خطوة كبيرة للبشرية»، فقد قالها ارمسترونغ بعد تسجيله هذا الحدث التاريخي الذي تم تصويره بكاميرا من صنع سويدي من نوع هاسيلبليد ايل 500 صنعت بشكل خاص لهذا الغرض حتى تستطيع مقاومة الحرارة المرتفعة، وكانت مؤمنة أيضا ضد الضرر المحتمل من الكهرباء الساكنة الذي يمكن أن تنشأ خلال لف الفيلم، لأنه في حال تولد شرارة في قمرة مركبة ابولو فإن ذلك يمكن له أن يحرق الفيلم.
الكاميرا كانت مزودة بعدسة فيها قزحية من قياس 6.5. أما بؤرتها فكانت من نوع 60 ملم، وقد طورت هذه الكاميرا شركة زييسس بشكل خاص لاحتياجات ناسا، ثم استخدمت لاحقا للأغراض التجارية الاستهلاكية.
وبهذا الشكل تم خلق الصورة الشهيرة التي تم إطلاق تسميه «فيزور فوتو» عليها، وتعني الانعكاس في التطلع، حيث يبدو فيها بوز اولدرين على سطح القمر. أما الخوذة فقد عكست مركبة الهبوط القمرية ايغالي والمصور نفسه نيل ارمسترونغ.
المتخصص التشيكي بالعلوم الفضائية انتونين فيتيك يقول إن هذا النوع من أجهزة التصوير صمم بالشكل الذي يكبر عناصر التحكم كي يتم السيطرة عليها من خلال القفازات. أما العلب فقد احتوت على كميات اكبر من الأفلام بمقدار أربع مرات من الأمور العادية، ولذلك تحتم على رواد الفضاء تغيير الأفلام بشكل متكرر، حيث كان لديهم أفلام بالأبيض والأسود، وأخرى ملونة وأفلام عالية الحساسية وأخرى منخفضة الحساسية.
ويلاحظ أن معظم الصور الملتقطة، وفي مقدمتها صورة فيسور فوتو، يوجد فيها بوز اولدرين. أما تفسير ذلك فهو أن اولدرين صور ارمسترونغ أيضا، غير أن ناسا وعن طريق الخطأ أتلفت بعض العلب التي فيها الأفلام القيمة، الأمر الذي يذكر بالفضيحة التي ارتكبتها ناسا، وتعلقت بصور الفيديو التي التقطت لسطح القمر فناسا فقدتها، ولذلك استخدمت كي تنظف سمعتها النسخ التي كانت قد بثتها وسائل الإعلام.
تشكيل أقصر الوزارات المصرية عمراً (وزارة الهلالى)
جاء فى نص التكليف الملكى من الملك فاروق إلى أحمد نبيل الهلالى بتشكيل ثانى وزاراته - والذى صدر فى مثل هذا اليوم ٢٢ يوليو ١٩٥٢ - جاء فيه ما يلى: «الأمر ملكى رقم ٥١ لسنة ١٩٥٢.. صادر إلى حضرة صاحب الدولة أحمد نجيب الهلالى باشا لما لنا بكم من عظيم الثقة، ولما عهدناه فيكم من سداد الرأى ومضاء العزيمة وواسع القدرة على الاضطلاع بمهام الأمور، قد رأينا أن نوجه إليكم مسند رياسة مجلس الوزراء فى الظروف الدقيقة الراهنة التى تتطلب السهر المتواصل على مصالح الوطن وحقوقه فى الداخل والخارج...
وإنا لوطيدو الأمل فى ألا تدخروا جهدًا ولا وقتًا فى توفير أسباب الاستقرار لها، وتوطيد أركان الأمن والنظام بين ربوعها، فضلا عن دعم بنيانها الاقتصادى، والنهوض بشتى مرافقها لتنعم بحياة كريمة، عمادها صفوف موحدة وقوى مجمعة وقلوب مؤلفة، وشعارها أن مصلحة الوطن فوق كل مصلحة، وأن إسعاد الشعب هو أقدس الغايات وأعز المرامى.. إلى آخره» وفى المقابل رد الهلالى على الملك فاروق يشكره على الثقة ويعرض أسماء من اختارهم تألفت لوزارته غير أنه لم تمض ساعات حتى اندلعت ثورة ٢٣ يوليو ١٩٥٢ قبل أن يدخل الهلالى مقر وزارته فقدم استقالة الوزارة للملك فى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ وقبلها الملك، أما عن الهلالى فهو واحد من أقطاب العمل السياسى والقانونى والقضائى فى ذلك العصر وهو مولود فى أكتوبر ١٨٩١ فى أسيوط وحصل على البكالوريا من المدرسة التوفيقية والتحق بمدرسة الحقوق الخديوية وتخرج فيها عام ١٩١٢،
وسافر فى بعثة تعليمية للخارج وعاد ليعمل فى المحاماة ثم فى النيابة وظل يترقى فى مناصب القضاء وعمل استاذا بكلية الحقوق، وفى ١٥ نوفمبر ١٩٣٤ تولى وزارة المعارف فى وزارة توفيق نسيم. انضم الهلالى للوفد وأعيد وزيراً للمعارف عام ١٩٣٧ وفى فبراير ١٩٤٢ عاد للمرة الثالثة وزيراً للمعارف ثم تولى وزارة التجارة والصناعة مرة واحدة وفى يناير ١٩٥٠ وبعد صدام مع الوفد اعتزل الحياة السياسية ثم تولى رئاسة الوزارة فى مارس ١٩٥٢ وسرعان ما خرج منها حتى كلفه الملك بهذه الوزارة التى ماتت فى مهدها فاعتزل السياسة واعتكف فى بيته فى المعادى وفى ١٩٥٨ توفيت زوجته فأصابته أزمة قلبية توفى بعدها فى ديسمبر ١٩٥٨.
اندلاع حركة الضباط الأحرار (ثورة ٢٣ يوليو)
على أثر إخفاق مصر والعرب فى حرب ١٩٤٨ تأسس تنظيم الضباط الأحرار فى الجيش بزعامة عبدالناصر، وقد قام فى مثل هذا اليوم ٢٣ يوليو ١٩٥٢ بثورة ناجحة، وأذيع البيان الأول للثورة، الذى يحمل فى مضمونه المبررات الرئيسية للقيام بالثورة، وأطيح بالملك فاروق، وأرغم على التنازل عن العرش لولى عهده الأمير أحمد فؤاد، ومغادرة البلاد فى ٢٦ يوليو ١٩٥٢، وتم تشكيل مجلس وصاية على العرش، لكن إدارة الأمور فعليا كانت فى يد قيادة الثورة المشكلة من ١٣ ضابطا، ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية وحدد الضباط ستة مبادئ قامت عليها ومن أجلها ثورتهم، منها القضاء على الاقطاع، وعلى الاستعمار، وعلى سيطرة رأس المال، وبناء حياة ديمقراطية سليمة، وجيش وطنى، ومما يحسب لهذه الثورة أنها كانت بيضاء كما كان تشكيل الضباط الأحرار فى توليفته لا يمثل اتجاها سياسيا واحدا،
بل ضم مختلف الاتجاهات السياسية، كما حظيت بتأييد شعبى واسع، وقد اتخذ مجلس قيادة الثورة قراراً بحل الأحزاب وإلغاء دستور ١٩٢٣ بعد ستة أشهر من الثورة، وحدد فترة انتقالية مداها ثلاث سنوات يقوم بعدها نظام جمهورى جديد، ومما عجل باندلاع الثورة فوز مرشح الضباط الأحرار اللواء محمد نجيب فى انتخابات نادى الضباط وخسارة مرشح الملك فاروق فقام الملك بحل مجلس النادى ووقعت مجزرة الإسماعيلية فى ٢٥ يناير (عيد الشرطة لاحقا)، ثم حريق القاهرة وصولا إلى تلقى عبدالناصر أخبارا عن نية القصر القبض على ١٣ من ضباط التنظيم،
فاجتمع الضباط وأقروا الخطة التى وضعها زكريا محيى الدين بتكليف من عبدالناصر ومعاونة عبدالحكيم عامر، وقرروا أن تكون ساعة الصفر الواحدة ليلة الأربعاء ٢٣ يوليو ١٩٥٢ غير أن خطأ فى إبلاغ يوسف صديق، قائد ثان الكتيبة ١٣، بساعة الصفر أسهم فى نجاح الثورة حيث وصل بقواته قبل الموعد المقرر بساعة وسيطر على قيادة القوات المسلحة، واعتقل القيادات التى كانت موجودة فيها، وتم الاستيلاء على الإذاعة والمرافق الحيوية، وبعد نجاح الثورة تم تكليف على ماهر باشا بتشكيل وزارة جديدة بعد استقالة وزارة الهلالى، واتصل الثوار بالسفير الأمريكى لإبلاغ رسالتهم إلى القوات البريطانية بأن الثورة شأن داخلى، وأن كل الأجانب آمنون وبمنأى عما يحدث، تفاديا لتدخل القوات البريطانية لدعم القصر.
محمد سعيد باشا حاكماً على مصر
هو ابن محمد على باشا، وهو مولود فى الإسكندرية فى ١٨٢٢، وألحقه أبوه بالبحرية، فتدرب فيها دون تمييز له عن زملائه، ولما أتم دراسته التحق بالأسطول، وظل يترقى حتى صار فى أواخر عهد أبيه قائداً عاماً للأسطول، وقد جاء سعيد باشا على سدة الحكم فى مصر فى مثل هذا اليوم ٢٤ يوليو ١٨٤٥، واستمرت فترة حكمه حتى ١٨٦٣، وكان يحب المصريين ويكره الأتراك والشراكسة، فيما كان يميل للأوروبيين، خاصة الفرنسيين ويحسب لسعيد فى عهده أنه خفض الضرائب على الأرض الزراعية، وأسقط المتأخرات المستحقة على الفلاحين، ومنحهم حق تملك الأرض، طبقاً لقانونه الشهير «اللائحة السعيدية»، الصادرة فى ٥ أغسطس ١٨٥٨، كما ألغى ضريبة الدخولية، التى كانت تحصل على المحاصيل والمتاجر، وكانت سبباً فى الغلاء فجاء إلغاؤها تخفيفاً عن كاهل الأهالى وتحريراً للتجارة الداخلية، كما طهر ترعة المحمودية، وأتم الخط الحديدى بين القاهرة والإسكندرية، ومد خطا آخر بين القاهرة والسويس، واهتم بالملاحة الداخلية والخارجية، وأصدر لائحة المعاشات للموظفين المتقاعدين، ومنع نقل الآثار المصرية إلى الخارج، التى كانت نهباً لتجار الآثار وجمعها فى مخازن فى بولاق وحدد مدة الخدمة العسكرية وعممها على الشباب باختلاف طبقاتهم، وجعل متوسطها سنة واحدة، وكان ميالاً لترقية الضباط المصريين.
لكن مما يؤخذ على عهده أن مصر خاضت حربين، الأولى حرب القرم التى استمرت بعد وفاة عباس باشا، وأرسل سعيد باشا نجدة إلى الجيش المصرى واستطاعت تركيا وحلفاؤها، بفضل الجيش المصرى، التفوق على الروس وإبرام الصلح بينهما فى ١٨٥٦ فى مؤتمر باريس، فيما كانت الثانية هى حرب المكسيك، والتى لم يكن لمصر فيها ناقة ولاجمل غير أن ميول سعيد تجاه نابليون الثالث، إمبراطور فرنسا آنذاك، وصداقته دفعته لتلبية طلبه، بمده بقوة مصرية لدعم الجيش الفرنسى هناك، كما أنه هو صاحب مقولة: «أمة جاهلة أسلس قيادة من أمة متعلمة» ولذا أغلق المدارس العليا (الكليات)، وكان، حين تولى الحكم، قد أرسل يستضيف فردينان ديليسبس، صديق طفولته فى الإسكندرية، فلما حضر اصطحبه فى رحلة إلى الإسكندرية ليستعيدا سوياً ذكريات طفولتهما، وفى هذه الأثناء عرض فردينان ديليسبس فكرة إنشاء مشروع قناة السويس ووافق سعيد على الفور، وأسرف فى التساهل معه إلى أن توفى سعيد باشا فى ١٨٦٣.
وفاة الفيلسوف المصرى الدكتور عبدالرحمن بدوى
قال فى مذكراته: «تحوّلت مصر إلى سجن كبير لا يسمح بالخروج منه إلا للسجانين» بالرغم من استقباله الحماسى للثورة فى بدايتها ولكنه تراجع عن تأييدها حيث رأى أن الثورة تراجعت فيما بعد عن مبادئ الحرية والديمقراطية « لقد أثرى الفيلسوف المصرى الدكتور عبد الرحمن بدوى المكتبة العربية بنحو ١٥٠ مؤلفا تنوعت بين ما هو قراءة فى التاريخ العربى وفى المناهج الفلسفية فى العالم وفى الأدب والترجمة ومنها مؤلفات بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والألمانية والإيطالية وقد ختمها بدوى بسيرته الرائعة التى تتضمن قدرا من المكاشفة الشجاعة والآراء الصادمة، لقد كان بدوى شخصية مثيرة للجدل لكنها كانت محط تقدير عربى وعالمى لما له من مكانة علمية رفيعة عربيا وعالميا، وهو مولود فى ٤ فبراير ١٩١٧ بقرية شرباص مركز فارسكور بالدقهلية (دمياط حاليا) وكان الخامس عشر بين إخوته الواحد والعشرين، وكان والده من أعيان الريف وعمدة القرية،
تلقى بدوى تعليمه الابتدائى بمدرسة فارسكور وحصل على الكفاءة فى ١٩٣٢ بمدرسة السعيدية ثم البكالوريا فى ١٩٣٤ والتحق بكلية الآداب قسم الفلسفة جامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً) وحصل على الليسانس بامتياز فى ١٩٣٨ وعين معيدا بالجامعة وحصل على الماجستير فى ١٩٤١ عن « مشكلة الموت فى الفلسفة الوجودية»، ثم الدكتوراه فى ١٩٤٤ عن « الزمان الوجودى» ثم عين مدرسا بقسم الفلسفة فى ١٩٤٥ فأستاذا مساعدا فى ١٩٤٩،
وفى ١٩٥٠ تفرغ لإنشاء قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة إبراهيم باشا (عين شمس) ثم أصبح أستاذ كرسى فى ١٩٥٩ كما أسس قسم الفلسفة بكلية الآداب فى جامعات الكويت وطهران وبنغازى، وعمل أستاذا زائرا فى جامعة لبنان، وفى معهد الدراسات الإسلامية بالسوربون كان بدوى عضوا فى حزب «مصر الفتاة» وفى اللجنة العليا للحزب الوطنى الجديد واختير ممثلاً عن الحزب الوطنى فى لجنة (دستور١٩٥٤) التى كلفت بكتابة دستور جديد (لجنة الخمسين) وهو الدستور الذى استبدل بدستور ١٩٥٦، إلى أن توفى بمعهد ناصر فى مثل هذا اليوم ٢٥ يوليو ٢٠٠٢ بعدما عاد من فرنسا قبل وفاته بستة أشهر بعد سقوطه مغشيا عليه فى أحد شوارع باريس واتصل الفندق الذى كان يقيم فيه بالقنصلية المصرية يخبرها أن لديهم شخصًا مريضاً يقول إنه فيلسوف مصرى.
أَمَّم الرئيس عبدالناصر قناة السويس
ظل مشروع إقامة قناة ملاحية تصل بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر حلما يحظى باهتمام كبير من الحكام الذين تعاقبوا على مصر وإن لم تكن هذه القناة تصل بينهما بشكل مباشر وعلى هذا كانت هناك الكثير من القنوات الملاحية قبل قناة السويس ومن أشهر تلك القنوات قناة الملك سنوسرت الثالث وسيتى الأول والملك نخاو ودارا الأول والإسكندر الأكبر وبطليموس الثانى وتراجان وبطليموس الثانى وقناة أمير المؤمنين فى عهد عمرو بن العاص وفى ١٨٤٠ وضع المهندس الفرنسى بلفون بالحكومة المصرية مشروعاً لشق قناة مستقيمة تصل بين البحرين وأزال التخوف من اختلاف منسوب البحرين .
وفى عهد محمد سعيد باشا تمكن ديليسيبس من الحصول على فرمان عقد امتياز قناة السويس الأول ومدته ٩٩ عاما من تاريخ فتح القناة وتم الاكتتاب فى أسهم الشركة وتمكن مسيو ديليسيبس بعدها من تأسيس الشركة وتكوين مجلس إدارتها وفى ٢٥ أبريل ١٨٥٩ ضرب ديليسيبس أول معول إيذاناً ببدء الحفر ثم قام الخديو سعيد فى ١٢ ابريل ١٨٦١ بزيارة الميناء الذى حمل اسمه فيما بعد وفى أواخر عام ١٨٦١ قام بزيارة مناطق الحفر بجوار بحيرة التمساح واختار موقع المدينة التى ستنشأ بعد ذلك والتى حملت اسم الإسماعيلية فلما تولى الخديو اسماعيل فى١٨٦٣ تحمس للمشروع وفى ١٨ مارس ١٨٦٩ وصلت مياه البحر المتوسط إلى البحيرات المرة وفى ١٥ أغسطس ضربت الفأس الأخيرة فى حفر القناة والذى تكلف ٣٦٩ مليون فرنك فرنسى وعمل فيه نحو المليون مات منهم أثناء الحفر ١٢٥ ألف عامل وقد دعا الخديو إسماعيل أباطرة وملوك العالم وقريناتهم لحضور حفل الافتتاح الذى تم فى ١٦ نوفمبر ١٨٦٩ وفى مثل هذا اليوم ٢٦ يوليو ١٩٥٦،
أعلن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر القرار الجمهورى بتأميم شركة القناة شركة مساهمة مصرية لتمويل مشروع السد العالى ولكى تكون مصدرا للدخل القومى للمضى فى تطوير البلاد خاصة أن الدعم الخارجى لم يكن كافياًً مما دفع بإنجلترا وفرنسا وإسرائيل بخوض حرب ضد مصر وأغلقت القناة ثم أعيد افتتاحها فى ١٩٥٧ وعقب انتصار ٦ أكتوبر ١٩٧٣ أعاد السادات افتتاحها فى ٥ يونيو ١٩٧٥.
وفاة «ملك الترسو» الفنان القدير فريد شوقى
«ملك الترسو» و«وحش الشاشة» لقبان اشتهر بهما الفنان القدير فريد شوقى صاحب المسيرة السينمائية الطويلة والحافلة بالتنوع ما بين أدوار الشر وابن البلد والأب وغيرها، وهو مولود فى يوليو ١٩٢١ بالسيدة زينب، وحصل على الابتدائية من مدرسة «الناصرية» فى ١٩٣٧ والتحق بمدرسة الفنون التطبيقية وحصل منها على الدبلوم،
وقد نشأ فى عائلة مصرية ذات أصل تركى، ووالده هو محمد عبده شوقى، الذى كان يعمل مفتشاً بمصلحة الأملاك الأميرية بوزارة المالية، عشق فريد شوقى التمثيل منذ طفولته وكان أبوه صديقاً للكاتب المسرحى «عبدالجواد محمد» الذى كان سكرتيرا لفرقة رمسيس ومؤلفاً ومترجماً لكثير من مسرحيات الفرق، فكان والده حريصاً على مشاهدة كل مسرحيات الفرقة، مصطحباً معه ابنه فريد وهو لايزال تلميذا فى الابتدائية، ولما التحق بعد ذلك بمدرسة الفنون التطبيقية انضم لفرقة مسرحية وتتلمذ على يد مخرجها عزيز عيد، وظل يتردد على مسارح شارع عماد الدين مؤدياً أدوار الكومبارس فى فرق يوسف وهبى ونجيب الريحانى وعلى الكسار وفاطمة رشدى وجورج أبيض، لكنه حرص على إتمام دراسته حتى حصل على دبلوم مدرسة الفنون التطبيقية والتحق موظفاً مع أبيه بمصلحة الأملاك الأميرية، كما لم تشغله الوظيفة عن نشاطه الفنى، فقد كانت من بين زملائه فى حى السيدة زينب والحلمية الجديدة مجموعة من هواة التمثيل لمعت أسماؤهم فيما بعد، مثل عبدالرحيم الزرقانى وعلى الزرقانى وأحمد الجزايرى وغيره ممن جمع بينهم حب التمثيل، وكونوا فرقة مسرحية مقرها حجرة فى شارع الشيخ البقال،
وكتب على الزرقانى مسرحية الافتتاح بعنوان «الضحية»، وقدمت على مسرح «برنتانيا» وقام ببطولتها فريد شوقى وواصلت الفرقة نشاطها، وفى ١٩٤٥ تم افتتاح المعهد العالى للتمثيل فالتحق به ونال دبلوم المعهد العالى للتمثيل واستقال من وظيفته الحكومية، ليتفرغ للفن وبدأ بأدوار الشر على المسرح والشاشة، وبعد ثورة يوليو ٥٢ تعاون مع المخرج صلاح أبوسيف، بعد أن كتب قصة «الأسطى حسن»، ونجح الفيلم الذى كان أولى المحطات باتجاه السينما الواقعية لتنهال العروض على فريد شوقى فيقدم حميدو ورصيف نمرة ٥ والنمرود، وبدأ يكتب وينتج وقدم جعلونى مجرماً ثم بورسعيد لتتأكد نجوميته ويواصل مسيرته الحافلة بين السينما والمسرح والتليفزيون إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٢٧ يوليو ١٩٩٨.
إعدام الناشط السياسى السودانى «عبدالخالق المحجوب»
«الخرطوم تذيع نشيداً لزجاً/ يحمل رأس ثلاثة ثوريين/ ووجه نميرى منكمش كمؤخرة القنفذ/ أين ستذهب يا قاتل؟/يا قنفذ/ الناس عراة فى الشارع/الناس بنادق فى الشارع/ الناس جحيم/ أى الأبواب فتحت/ فهنالك نار/ ولله جنود من عسل/ وعلى رأسك يا محجوب/ رأينا سلة خبز تأكل منه الطير/ فى ساعات الصبح سيمثل اسمك فيك/ وضج الكون دماً وعصافير خرساء/ مفقأة الأعين» هذا جزء من قصيدة الشاعر العربى الكبير مظفر النواب، التى كتبها فى رثاء المناضل السودانى عبدالخالق محجوب، القيادى البارز فى الحركة الشيوعية العربية والسودانية، وصاحب الحضور المؤثر فى المحافل الشيوعية العالمية، وصاحب عدد من الكتابات حول صيغة سودانية للماركسية،
بدلاً من التطبيق الحرفى للتجربة السوفيتية أو الصينية، وهو مولود فى حى السيد المكى بمدينة أم درمان فى ٢٣ سبتمبر ١٩٢٧، وقد رفض التبعية للحزب الشيوعى السوفيتى، على النقيض من عدد كبير من الأحزاب الشيوعية الأخرى، كما كان يرفض الربط بين مبدأ حرية العقيدة والإلحاد. عارض محجوب انقلاب جعفر نميرى فى ٢٥ مايو ١٩٦٩،
لتعارضه مع الديمقراطية، وهو الانقلاب الذى ظل يدعو إليه الحزب لكن لم يستطع الحصول على موافقة أغلبية السكرتارية المركزية للحزب لإدانة الانقلاب، الذى حسب على الحزب الشيوعى السودانى المشاركة فيه، نظراً لتعيين عدد من أعضاء الحزب فى الحكومة التى شكلها نظام ٢٥ مايو. عارض المحجوب أيضاً الانقلاب الأبيض الذى قاده هاشم العطا فى ١٩ يوليو ١٩٧١، والذى قام ضده انقلاب مضاد دموى، وقد اتهم محجوب الحزب الشيوعى السودانى بتدبير الانقلاب، نظراً لاشتراك عدد من الضباط المنضمين للحزب الشيوعى فيه، وعلى أثر ذلك تمت تصفية عدد كبير من قيادات الحزب الشيوعى ورفض المحجوب الهرب من البلاد، معللاً ذلك بأن رسالته الأساسية هى نشر الوعى بين صفوف الجماهير ومحاربة العسكرتاريا،
وإقامة الديمقراطية فى السودان، واختبأ لمدة ٤ أيام قبل أن يسلم نفسه لوقف المجازر التى كانت ترتكب فى صفوف الشيوعيين السودانيين، إلى أن تم إعدامه شنقاً فى مثل هذا اليوم ٢٨ يوليو ١٩٧١ على يد جعفر نميرى، إثر محاكمة صورية حولها عبدالخالق إلى محاكمة للنظام، مما اضطر القضاة إلى تحويلها لجلسة سرية.
80"][/color]فاروق ملكاً على مصر
فى يوم ١١ فبراير سنة ١٩٢٠ ولد الملك فاروق الأول وبالغ والده الملك فؤاد فى أسلوب تربيته فأحاطه بدائرة ضيقة تضم أمه وأخواته الأميرات والمربية الإنجليزية مس تايلور الصارمة ولم يكن لفاروق فى تلك المرحلة أى صداقات من أبناء الأمراء أو الباشوات، مما أفسح المجال لتقرب آخرين فى القصر منه، وكانوا لايرفضون له طلبا وكانوا يفسدون ما تقوم به المربية الإنجليزية، وعندما كبر فاروق طلبت بريطانيا سفره إلى بريطانيا ليتعلم فى كلية إيتون إلا أن صغر سنه ومعارضة الملكة نازلى حالا دون ذلك فاستعيض عن ذلك بمدرسين إنجليزى ومصريين فلما بلغ الرابعة عشرة سافر فاروق إلى بريطانيا للدراسة ورافقه أحمد باشا حسنين رائدا وعزيز المصرى نائبا له وكبيراً للمعلمين وغيرهما، وقد كان وجود أحمد باشا حسنين مشجعا لفاروق على الانطلاق دون ضوابط، مما كان مثار اعتراض عزيز المصرى الذى أراد أن يجعل من فاروق رجلا عسكريا ناجحا مؤهلا لأن يكون ملكا،
وكان فاروق يميل إلى أحمد باشا حسنين وينفر من تعليمات عزيز المصرى وأثناء وجود فاروق هناك اشتد المرض على الملك فؤاد، الذى استشعر دنو أجله فطلب أن يرى ابنه وقبل أن يقلع فاروق كان والده قد لقى ربه فى ٢٨ أبريل سنة ١٩٣٦ ووصل فاروق إلى مصر فى ٦ مايو سنة ١٩٣٦ ولكونه لم يبلغ بعد السن القانونية تم تشكيل مجلس وصاية استمرت وصايته نحو عام وثلاثة أشهر، وخافت والدته الملكة نازلى أن يطمع الأمير محمد على (شقيق فؤاد) فى العرش فحصلت على فتوى من الشيخ المراغى بحساب عمر فاروق بالتاريخ الهجرى ليتم تتويج فاروق ملكاً رسمياً على حكم مصر فى مثل هذا اليوم ٢٩ يوليو ١٩٣٧،
وكان فاروق تزوج بالملكة فريدة فى ٢٠ يناير سنة ١٩٣٨، وأثمر زواجهما ثلاث أميرات فريال وفوزية وفادية ولم تنجب له ولدا يرث العرش، فكان هذا أحد أسباب وقوع الطلاق ثم تزوج بالملكة ناريمان التى أنجبت له الولد غير أن هذا الولد لم يقدر له أن يرث العرش حيث قامت ثورة يوليو بعد ولادته بستة أشهر و فى ٢٦ يوليو ١٩٥٢ غادر فاروق مصر ثم عادت ناريمان إلى مصر وطلبت الطلاق إلى أن توفى فاروق فى إيطاليا سنة ١٩٦٥ قيل إنه اغتيل بالسم.
مصرع جون قرنق إثر تحطم مروحيته
جون قرنق سياسى وعسكرى سودانى كان ضابطاً فى الجيش النظامى السودانى فتحول إلى محارب لهذا الجيش، وهو مولود فى ١٩٤٥ فى «بور» بجنوب السودان لأسرة من قبيلة الدينكا وأنهى تعليمه الأولى فى تنزانيا، ثم انتقل إلى أمريكا للدراسة، وهناك حصل على إجازة فى العلوم عام ١٩٧١، وبعد الاتفاق بين الأنيانيا (حركة التمرد الانفصالية) وحكومة جعفر النميرى انضم فى ١٩٧٢ إلى صفوف الجيش السودانى، وسافر إلى أمريكا للدراسة والتدريب، وعاد فى ١٩٨١وعين فى الجيش السودانى ثم عمل مدرسا فى أكاديمية الخرطوم العسكرية، وفى مايو١٩٨٣ حين رفضت كتيبة من الجنوبيين قوامها ٥٠٠ جندى بقيادة كاربينو كوانين التوجه نحو الشمال تم تكليفه بإخماد هذا التمرد، وبدلا من الانصياع للأوامر أعلن نفسه زعيما لمن أرسل لتأديبهم، وأسس الجيش الشعبى لتحرير السودان،
وبعد الإطاحة بالنميرى فى أبريل ١٩٨٥ بدأت حركة قرنق مفاوضات مع حكومة المشير سوار الذهب، وتم التوقيع على وثيقة كوكدام بين الطرفين فى إثيوبيا فى مارس١٩٨٦، وامتنع قرنق عن الانضمام لحكومة الصادق المهدى المنتخبة فى أبريل١٩٨٦ لتوقفها عن العمل بمبادرة كوكدام، وعند استيلاء البشير على الحكم فى يونيو ١٩٨٩ ظل التوتر سائدا بين حركة قرنق وحكومة الإنقاذ، وبلغ التوتر مداه فى مارس ١٩٩٧ حين وقع قرنق إلى جانب فصائل المعارضة السودانية ما عرف باتفاق أسمرة الذى تبنى ضرورة إسقاط حكومة عمر البشير، إلى أن عرفت حركة قرنق أول انشقاق داخلى فى أغسطس١٩٩١ ودعا المنشقون إلى انفصال الجنوب عن الشمال فى حين دعا قرنق إلى إقامة دولة سودانية واحدة،
ثم تعرضت حركة قرنق من ١٩٨٩ إلى ١٩٩٥ لهزات عنيفة بسبب الانشقاقات واشتداد ضربات الجيش السودانى على معاقل الحركة، وقد أيدت الحركة الشعبية برئاسة قرنق إعلان مبادئ الإيجاد عام ١٩٩٥ الذى رفضته حكومة البشير فى البداية، ثم قبلت به عام ١٩٩٧، ومن هنا دخلت هذه الحكومة فى سلسلة من المفاوضات مع قرنق بإشراف أمريكى وتم التوصل إلى اتفاق مشاكوس عام ٢٠٠٢، واتفاقية نيفاشا، ثم الترتيبات الأمنية عام ٢٠٠٣، التى أدت إلى التوقيع على اتفاق السلام الشامل بين الجانبين الذى أصبح بمقتضاه قرنق نائبا للرئيس السودانى ورئيس حكومة جنوب السودان، إلى أن لقى مصرعه فى مثل هذا اليوم ٣٠ يوليو ٢٠٠٥ إثر تحطم مروحيته فى طريق عودته من أوغندا.
وفاة الشاعر اللبنانى بشارة الخورى (الأخطل الصغير)
فى قصيدته التى تغنت بها فيروز قال: «يـا عاقد الـحاجبين على الجبين اللجين/ إن كنت تقصد قتلى قـتلتنى مـرتين/ تَـمر قـفز غزالٍ بين الرصيف وبينى/ وما نصبت شباكى ولا أذنت لـعينى/ تـبدو كأن لا ترانى ومـلء عينك عينى/ ومـثل فعلك فعلى ويلى من الأحمقين». وهو القائل فى قصيدة «جفنهُ علَّم الغزلْ»: «يا حبيبى، أكُلَّما ضمنا للهوى مكان/ أشعلوا النار حولنا فغدونا لها دخان/ قل لمن لام فى الهوى هكذا الحسن قد أمر/ إن عشقنا.. فعذرنا أن فى وجهنا نظر».
وفى قصيدته «عش أنت» قال: «عش أنت إنى مت بعـدك/ وأطل إلى ما شئـت صـدك/ كانت بقايا للغرام بمهجتى فختمت بعدك». هذا هو بشارة الخورى، المعروف باسم الأخطل الصغير لاقتدائه بالشاعر الأموى الأخطل التغلبى. وهو مولود فى ١٨٨٥، بيروت وتوفى فيها فى مثل هذا اليوم ٣١ يوليو ١٩٦٨، وقد تلقى تعليمه الأولى فى الكُتّاب، ثم أكمل فى مدرستى الحكمة والفرير وغيرهما، وأنشأ جريدة البرق ١٩٠٨، واستمرت فى الصدور حتى أغلقتها السلطات الفرنسية فى ١٩٣٣، وكانت حياته سلسلة من المعارك الأدبية والسياسية للدفاع عن أمته ضد الاستعمار، وتأثر بحركات التجديد فى الشعر العربى، ومن مجموعاته الشعرية ديوان الهوى والشباب، وديوان شعر الأخطل الصغير وقد كرم فى لبنان والقاهرة وتسلم مسؤولية نقابة الصحفيين ١٩٢٨، وأنشأ حزبا سياسيا عرف باسم حزب الشبيبة اللبنانية، وانتخب رئيسا لبلدية برج حمود ١٩٣٠
وهناك قصة حول إذاعة قصيدة «عش أنت» حدثت فى أبريل ١٩٧٠، تقول إن فريد الأطرش ذهب إلى الإذاعة وقابل فاروق شوشة وقال له: أطلب منك أن تذيع الحفل الذى سوف أحييه فى الربيع، فقال فاروق شوشة: هناك قواعد تحكم الإذاعة وهى التى تقوم بترشيح من يقوم بالإذاعة، فقال فريد الأطرش: قبل ظهورى على المسرح اقرأ القصيدة التى سأغنيها وهى (عش أنت) والتى استمعت إليها، لأول مرة، عبر برنامجك «لغتنا الجميلة»، كان حفل فريد متزامناً مع حفل لعبدالحليم حافظ وواجهت الإذاعة مأزقا فى أى الحفلين يذاع على الهواء! فكان قرارها نقل حفل فريد على الهواء عبر صوت العرب، باعتباره ينتمى لبلد عربى، وأن يذاع حفل عبدالحليم على البرنامج العام كمطرب مصرى.
وفاة أبو القصة العربية القصيرة يوسف إدريس
ولد يوسف إدريس لأسرة متوسطة بإحدى قرى محافظة الشرقية فى ١٨ مايو ١٩٢٧، وتلقى تعليمه بالمدارس الحكومية حتى الثانوية والتحق بكلية الطب جامعة القاهرة وتخرج فيها عام ١٩٥١، وأرسله أبوه ليعيش مع جدته فى القرية وقد عايش إدريس فى مرحلة الشباب فترة حيوية من تاريخ مصر من جوانبه الثقافية والسياسية والاجتماعية، حيث الانتقال من الملكية إلى الجمهورية حيث المشروع الناصرى الناهض بكل ما حمله من أحلام ثم النكسة وما خلفته من آثار نفسية ثم نصر ٧٣ بكل ما كان ينطوى عليه من استرداد لكرامة المصريين. ثم الانفتاح وما أحدثه من تحولات على بنية المجتمع المصرى الثقافية والاجتماعية فجاء أدبه معبراً عن كل مرحلة من هذه، وفى سنوات دراسته بكلية الطب اشترك فى مظاهرات ضد الاستعمار وسجن وأبعد عن الدراسة لأشهر ثم ظهرت أولى محاولاته القصصية فى جريدة المصرى وروز اليوسف،
وفى ١٩٥٤ ظهرت مجموعته أرخص الليالى ثم مجموعته «العسكرى الأسود» فكتب عنه عميد الأدب العربى طه حسين يقول : «أجد فيه من المتعة والقوة ودقة الحس ورقة الذوق وصدق الملاحظة وبراعة الأداء مثلما وجدت فى كتابه الأول أرخص ليالى على تعمق للحياة وفقه لدقائقها وتسجيل صارم لما يحدث فيها..» واصل إدريس مهنة الطب حتى ١٩٦٠ ثم عمل محرراً بجريدة الجمهورية وسافر فى جولة حول العالم العربى بين ١٩٥٦و١٩٦٠ وفى ١٩٦١ انضم إلى المناضلين الجزائريين فى الجبال لستة أشهر ثم توالى ظهور أعماله الأدبية، وفى ١٩٦٣ حصل على وسام الجمهورية، غير أنه لم يتخل عن جرأته فى الانتقاد،
وفى ١٩٦٩ نشر «المخططين» منتقداً فيها نظام عبدالناصر ومنعت المسرحية، كما أنه فى ١٩٧٢ تعرض للتهميش إثر تعليقاته ضد الوضع السياسى فى عصر السادات وظهر مجددا بعد حرب أكتوبر ١٩٧٣ واحداً من كبار كتّاب جريدة الأهرام وامتدت ثورته الإبداعية للرواية والمسرح أيضا، ولم تقتصر على القصة القصيرة التى تميزت بإبراز الملامح الداخلية والنفسية لشخصياته وأيضا التكثيف والتركيز واعتبر هذا من أهم الخصائص الأسلوبية وهناك أفلام مأخوذة عن أعمال ليوسف إدريس ومنها لا وقت للحب والحرام والعيب وحادثة شرف والنداهة وورق سيلوفان، حتى لقى ربه فى مثل هذا اليوم ١ أغسطس١٩٩١.
حدث في مثل هذا اليوم : الاول من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/115953201181752.jpg
في شهر رمضان المبارك كان مبعث الرسول الأمين مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) وهو يتحنث في غار حراء، حيث جاءه الملك، فقال له: (اقرأ)، قال: (لست بقارئ)، فَغَتَّهُ حتى بلغ منه الجهد، ثم أرسله فقال له : (اقرأ) قال: (لست بقارئ) ثلاثاً ثم قال: (اقرَأ بِاسمِ رَبّك الَّذِي خَلَق * خَلَقَ الإنسَان مِن عَلَق * أقرَأ وَرَبُّكَ الأكرَم * الَّذِي عَلَّمَ بَالقّلَم * صدق الله العظيم.
قال إبنُ إسحاق مستدلاً على ذلك بما قال الله تعالى ( شهرُ رمضان الذي أُنزل فيه القرآن هدًى للناس ) صدق الله العظيم.
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) : {{ أُزلت صحفُ إبراهيم في أولِ ليلةٍ من رمضان. وأُنزلت التوراةُ لست مضين من رمضان. والإنجيل لثلاث عَشْرةَ ليلةٍ من رمضان. وأُنزلَ القرآنُ لأربع وعشرينَ خلت من رمضان }}.
في الأول من شهر رمضان عام 20هـ الموافق 13 أغسطس 641م، حاصر عمرو بن العاص حصن بابليون بعد أن اكتسح في طريقه جنودَ الروم.
في مثل هذا اليوم أبصر النور في القيروان الإمام سحنون، أصله من حمص، نزل والد القيروان مع من نزلها من العرب الأقحاح، الذين هاجروا من المشرق العربي.
في مثل هذا اليوم توفي الفيلسوف إبن سينا، هو الحسين إبن عبد الله شرف الملك، ولد عام 980 للميلاد، كان أعظم علماء عصره في الطب والعلوم وأعظم الفلاسفة في العصور الوسطى، مؤلفاته تدرّس في الجامعات الأوروبية، كان أسم جده سينا ولذلك أشتهر بأسم إبن سينا، لما بلغ العاشرة من عمره حفظ القرآن الكريم وكان مطلعاً على جميع المعارف المتوفرة في عصره، اتجه إلى دراسة الرياضيات والفقه والمنطق، ثم إلى دراسة الطب. وأخذ إبن سينا الطب عن عيسى إبن يحيى، أشهر أطباء زمانه، لكنه تعلّم بنفسه وفاق أستاذه معرفة وشهرة. وعُرف كطبيب حاذق قبل أن يبلغ السابعة عشرة من عمره، أنقذ إبن سينا أمير بخارى السامني نوح إبن منصور من مرض خطير، كان يملك مكتبة قيمة وضخمة تعتبر نادرة في ذلك العصر. وفرغ من قراءة ما حوته قبل أن يبلغ الثامنة عشرة من العمر، من أشهر مؤلفاته: القانون، الفصول، الأدوية العقلية، عيون الحكمة، الإشارات والتنبيهات، والأنصاف.
عينه حاكم همذان وزيراً بعد أن عالجه من مرض مزمن وأنقذه من الموت، كانت حياته في همذان حافلة بإنتاجه الغزير، جمع فيها العمل السياسي والتأليف والتدريس، ولم يمنعه كل ذلك من تخصيص أمسياته للسمر واللهو، أصيب بمرض لم يعتني بعلاج نفسه وتوفي عن سبعة وخمسين عاماً.
يوم الأحد 1 رمضان 2هـ الموافق 26 فبراير 624م هو أول رمضان صامه المسلمون، وقيل: إنَّ فرضَ صيام رمضان كان يوم الإثنين 1 شعبان 2هـ.
دخول الفتح الإسلامي مصر:
في الأول من رمضان عام 20هـ الموافق 13 أغسطس 641م، وفي عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل الفتح الإسلامي مصر على يد القائد البطل عمرو بن العاص رضي الله عنه وأصبحت مصر بلدًا إسلامية.
في مثل هذه اليوم من شهر رمضان المُبارك وكان يوم جمعة إحترق المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنّورة، عندما قام الخادم المُكلّف بإيقاد القناديل بإخراج ما يحتاجه من المخزن. ونسي ما في المخزن مشتعلاً. وإمتدت النيران إلى المسجد وأحرقت سقفه. وقد عجز أهلُ المدينة عن إطفائها. وأحدثت خراباً كبيراً بالمسجد، قام عدد من خلفاء المسلمين وسلاطينهم بعمارته، حيث أرسل الخليفة المعتصم بالله من بغداد المؤن والصنّاع. وبدء بالعمل عام 755 للهجرة، ثم إستولى التتار على مدينة بغداد، فتبارى وتولّى خلفاء المسلمين وقتذاك عمارته. وهم: صاحب مصر، المنصور نور الدين علي إبن المعّز إيبك الصالحي. وصاحب اليمن، المظفّر شمس الدين يوسف إبن المنصور عمر إبن عم رسول الله مُحَمّد (صلى عليه وسلّم). وصاحب مصر الظاهر بيبرس. والظاهر جمقمق. والسلطان قايت باي. وكان ذلك حوالي عام تسعة وسبعين وثمانمئة للهجرة النبوية الشريفة، حيث اكتملت عمارة المسجد في أواخر القرن التاسع الهجري.
في 1 رمضان 91هـ الموافق 710م نزل المسلمون بقيادة طريف بن مالك البربري إلى الشاطئ الجنوبي لبلاد الأندلس وغزوا بعض الثغور الجنوبية، وبدأ فتح الأندلس، وكان موسى بن نُصير قد بعث طريف بن مالك لاكتشاف الطريق لغزو الأندلس.
في مثل هذا اليوم هلّ هلال شهر رمضان على مسلمي غرناطة في غمرة احتفالاتهم بالإنتصارات على الأسبان، نكبت مملكة كاستيلا أو قشتالة عام 720 للهجرة النبوية الشريفة، بوفاة الملكة ماريا دو مولينا، جدة الملك القاصر ألفونسو الحادي عشر، والوصية على العرش، فأدت وفاتها إلى قيام منازعات داخلية بين أمراء قشتالة حول الوصاية على العرش، فانتهز سلطان غرناطة أبو الوليد إسماعيل الأول هذه الفرصة واستولى على بعض المدن القشتالية مثل بسطة وأشكور ، حيث أستعمل الغرناطيون المدفع لأول مرة في تاريخ الأندلس فانتشر بين الأسبان بأن ملك غرناطة إسماعيل يمتلك سلاحاً جديداً فتاكاً مدمراً ومبيداً.
عدوان صهيوني غاشم وارتفاع شهداء:
في 1 من رمضان 1425هـالموافق 15 من أكتوبر 2004م: استشهاد 110 فلسطينيين بينهم 30 طفلًا وإصابة ما يزيد عن 400 فلسطيني نصفهم من الأطفال خلال عملية اجتياح واسعة لشمال قطاع غزة أستمر 17 يوماً، وسمتها إسرائيل { أيام الندم }.
حدث في مثل هذا اليوم : الثانى من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/11350201182814.jpg
الثاني من شهر رمضان المُبارك
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للثالث والعشرين من شهر كانون الأول للعام 629 للميلاد، خرج رسول الله (صلى الله علية وسلّم) لفتح مكة هو وأصحابه الكرام. وكان يصادف يوم الأربعاء.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للثاني والعشرين من شعر أيلول للعام 670 للميلاد، شُرع في بناء مدينة القيروان، بإشراف فاتحها العظيم عقبةَ بن نافع {رضي الله عنه}.
والقيروان كلمةٌ معرّبةٌ عن ( كاراوان ) باللغة الفارسية ومعناها ( مَوْضِع النزول ).
تُشْتَهَر القيروان في التاريخ بعلْمها وفقهائها، في مقدمتهم الفقيه العظيم عبد الله بن أبي القَيْرَوَاني صاحب ( الرسالة الفقهية ). ومن أهم معالم القيروان:
جامع عقبة بن نافع
ضريح الصحابيّ أبي زمعة البلوي {رضي الله عنه}
حَوْض الأغالبة.
وهي معالم لا تزال إلى اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للتاسع من شهر تشرين الأول للعام 701 للميلاد، فَتَح القائد الإسلامي حسّان بن النعمان {المغرب الأوسط}. وهو ما يُعرف اليوم بالجزائر، منتصراً بذلك على (الكاهنة) زعيمَة البربر في ذلك العصر.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك اشتعال معركة "بلاط الشهداء" بين المسلمين بقيادة "عبد الرحمن الغافقي" والفرنجة بقيادة "شارل مارتل"، وجرت أحداث هذه المعركة في فرنسا في المنطقة الواقعة بين مدينتي "تور" و"بواتييه"، وقد اشتعلت المعركة مدة عشرة أيام من أواخر شعبان حتى أوائل شهر رمضان، ولم تنته المعركة بانتصار أحد الفريقين، لكن المسلمين انسحبوا بالليل وتركوا ساحة القتال…
في مثل هذا اليوم رحل الشاعر الببغاء، عبد الواحد إبن نصر المخزومي، أتصل بسيف الدولة في حلب. ولما توفي سيف الدولة غادر الببغاء حلب وتنقل في البلاد وقدم بغداد، لُقّب كذلك لحسن فصاحته وقيل للثغة في لسانه، وهو القائل : { وكأنما نقشت حوافر خيله للناظرين أهلتً في الجلمدِ وكأن طرف الشمس مطروفٌ وقد جعل الغبار له مكان الإثمدِ.
في مثل هذا اليوم المصادف للخامس عشر من شهر تشرين الأول للعام الميلادي 961، توفي عبد الرحمان الناصر، ثامن الأمراء الأمويين في الأندلس. وهو أول من حمل لقب الخلافة. وعُرف بأمير المؤمنين، هو الحفيد السادس لعبد الرحمان الداخل، مؤسس الدولة الأموية في الأندلس. والذي كان يُبْعَت بصقر قريش.
في مثل هذا اليوم أبو الجيش يستولي على جزر البليار. وأبو الجيش هو مجاهد العامري الصقلي أمير دانيه الأندلسية، هو من أصل سلافي، انصب اهتمامته على تقوية أسطوله وتشييد حصونه وقلاعه والتي ما زالت أثارها وأطلالها باقية حتى اليوم في مدينة دانيه الأسبانية، دانيه هذه محاطة بغابات كثيفة من أشجار الصنوبر الذي تصنع منه السفن، فكان هذا الخشب يقطّع ويلقى في مياه الأنهار المجاورة ويحمل إلى دانيه. والتي كانت تضم ترسانة ضخمة لصناعة السفن الكبيرة، من ميناء دانيه الإسبانية أنطلق أبو الجيش ليهاجم السواحل الإيطالية والفرنسية الجنوبية. واستطاع في رمضان في مثل هذا اليوم من الإستيلاء على جزر البليار الواقعة على البحر المتوسط وضمّها إلى إمارته، ومن جزر البليار استطاع أبو الجيش مجاهد السيطرة على الجزر الأخرى، وفرض الجزية على سكانها وحكامها. وأحتل بعد ذلك جزيرة سردينيا وأنشاء بها مدينة جديدة قبالة السواحل الإيطالية، ليهاجم انطلاقاً منها مدن إيطالية، بيد أن الحملات البحرية المتكررة التي قام بها أبو الجيش في البحر المتوسط قد أفزعت حكام أوروبا فتكتلوا جميعاً ضده، قرر أبو الجيش مجاهد التراجع إلى إمارته الأندلسية، فقامت الأساطيل الأوروبية بقطع الطريق عليه وحطمت أسطوله، لم يتبقى له سوى خمس سفن وأربعة قوارب، قتل من جنوده عدداً لا يحصى، أسروا عائلته، استطاع أبو الجيش بعد ذلك سريعاً فك أسر بناته، أما زوجته فماتت في الأسر وبقي أبنه علياً في الأسر مدة ثمانية عشرة عاماً، عاد إلى بلاده يتكلم الألمانية ويرتدي زي الألمان تأثراً بطول مدة أسره، لكنه استطاع التأقلم بعد ذلك في دانيه وتولى ولاية عهد أبيه.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثالث والعشرين من شهر أيلول للعام الميلادي 1191، غادر السلطان صلاح الدين الأيوبي مدينة عسقلان . وذلك بعد أن أخلى كل سكانها من العرب. وخربها وحطّم أسوارها. وذلك خشية أن يستولي عليها الصليبيون ويأسرون أهلها ويجعلونها وسيلة لأخذ بيت المقدس.
وقبل البدء في تخريب المدينة قال صلاح الدين الأيوبي قولته المشهورة : ( والله لموت جميع أولادي أهون عليّ من تخريب حجر واحد منها).
في مثل هذا اليوم سجّل انتصار الناصر إبن قلاوون على المغول، خرج السلطان الناصر إبن قلاوون من حلب وكان عمره وقتها لا يتجاوز الثامنة عشرة للتصدي للمغول الذين يهددون حلب، انضم إليه فرساناً من مختلف بقاع الشام حتى وصل عدد جيش المماليك إلى مائتي ألف رجل، تقابلوا مع جيش المغول الذي يفوقهم عدداً، فاشتعلت معركة حامية الوطيس في مرج راهط، انتهت العركة بهزيمة المغول وأنتصار المماليك وتمّ أسر ثلث الجيش المغولي. وكان هذا للنصر رداً على هزيمة المماليك الذين أبلوا بلاء حسنا، ولما بلغت أنباء هذه الهزيمة "محمود غازان" سلطان المغول اغتم واشتد حزنه، ثم لم يلبث أن توفي كمدا.
في مثل هذا اليوم الموافق للسابع والعشرين من شهر أيار للعام الميلادي 1332، أبصر النور العلامة الإمام عبد الرحمن إبن خلدون في تونس، في اسرة أندلسية نزحت من الأندلس إلى تونس في أواسط القرن السابع الهجري، نشأ إبن خلدون في بيت علم وكان أبوه معلمه الأول، قرأ إبن خلدون القرآن الكريم. وتفقه في القراءات السبع. ودرس شيئاً من التفسير والحديث والفقه على المذهب المالكي. وهو المذهب السائد في بلاد المغرب، درس النحو واللغة على أشهر أساتذة تونس، ثم المنطق والفلسفة والعلوم الطبيعية. وشارك في الحياة العامة في سنٍ مبكرة، فولّي كتابة العلامة عند صاحب تونس. وفي عام 753 للهجرة توجّه إلى فاس، ثم رحل إلى غرناطة، ثم عاد إى تونس فأقام بها إلى أن أستأذن في الحج، فركب البحر إلى المشرق في منتصف شعبان سنة 784. ووصل إلى مصر في ذي القعدة. وكان ذلك أيام السلطان برقوق، فأكرم وفادته، في أوائل العام 786 عيّنه السلطان في منصب تدريس الفقه المالكي بمدرسة القمحيّة. وفي جمادي الثانية من العام نفسه ولاّه وظيفة قاضي المالكيّة، قضى إبن خلدون بمصر ثلاثة وعشرين عاماً، إذ ولّي فيها القضاء ست مرات كانت شخصيته ظاهرة في تاريخ الدولة المغربية في ذلك العصر، أما تراثه فما يزال يحتفظ بقيمته وجدّته متبوئاً مقامه بين التراث العالمي، كان رحيله في الرابع والعشرين من شهر رمضان للعام الثامن بعد المائة الثامنة للهجرة الموافق للسادس عشر من شهر آذار للعام الميلادي 1604. ودُفن في مقبرة الصوفيّة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الجيش البولوني المعزز بوحدات الصاعقة التركية يهزم الجيش الألماني في معركة كارفو، ويأسر الأرشيدق الألماني سيجموند. ويرجع سبب هذه المعركة إلى رغبة الألمان في السيطرة على العرش البولوني الذي كان تابعا للدولة العثمانية حتى عام 1592م.
في مثل هذا اليوم ولأول مرة يصوم الجزائريون تحت الإحتلال الفرنسي، كانت الجزائر قبل عام 1830 للميلاد ولاية تابعة للدولة العثمانية يحكمها والي يُلقّب بالباي. وقد استغلت فرنسا وقوع إعتداء من حاكم الجزائر على القنصل الفرنسي للإستيلاء على البلاد، إذ أعتبرت ذلك تعدياً خطيراً يمّس هيبة الدولة، فأرسلت أسطولاً حربياً كبيراً خرج من ميناء طولون إلى البحر الأبيض المتوسط ليقصف المدن الجزائرية بالقنابل، أستسلم حاكم الجزائر لتدخل القوات الفرنسية البلاد. وبذا تصبح الجزائر أول دولة عربية أفريقية تخضع للإحتلال من دولة أوروبية منذ دخول الإسلام إليها وإلى شمال أفريقيا، وبذلك أيضاً صام الجزائريون المسلمون لأول مرة بدون حاكم مسلم مدة 133عاماً.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الجيش التركي يدخل رومانيا، وقد ردت روسيا على هذه الخطوة من تركيا باحتلال مولدافيا، وذلك في إطار التنافس بين الدولتين في منطقة البلقان في أوروبا.
وفاة محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة
هو مؤسس مصر الحديثة بحق، وتولى حكمها من عام ١٨٠٥ إلى ١٨٤٨ أى على مدى ٤٣ عاما بعد أن بايعه أعيان البلاد وعلماؤها، وعلى رأسهم عمر مكرم على أثر ثورة الشعب على خورشيد باشا. استطاع محمد على أن ينهض بمصر عسكريًا وتعليميًا وصناعيًا وزراعيًا وتجاريًا، مما جعل من مصر دولة ذات ثقل فى تلك الفترة، وهو مولود فى مدينة قولة، شمال اليونان فى عام ١٧٦٩، لأسرة ألبانية كان أبوه «إبراهيم أغا» رئيس الحرس المنوط بخفارة الطريق ببلده، وكان لوالده سبعة عشر ولدًا لم يعش منهم سواه وقد مات عنه أبوه وهو صغير السن، ثم لم تلبث أمه أن ماتت فصار يتيم الأبوين، وهو فى الرابعة عشرة من عمره فكفله عمه «طوسون»، الذى مات أيضًا، فكفله حاكم قولة وصديق والده «الشوربجى» الذى أدرجه فى سلك الجندية، فأبدى شجاعة وحسن نظر، فقربه الحاكم وزوجه من امرأة غنية وجميلة تدعى «أمينة هانم»، كانت بمثابة طالع السعد عليه، وأنجبت له إبراهيم وطوسون وإسماعيل، ومن الإناث أنجبت له ابنتين،
وحين قررت الدولة العثمانية إرسال جيش إلى مصر لانتزاعها من أيدى الفرنسيين كان هو نائب رئيس الكتيبة الألبانية، التى كان قوامها ثلاثمائة جندى، وكان رئيس الكتيبة هو ابن حاكم قولة الذى لم يكد يصل مصر حتى قرر أن يعود إلى بلده، فأصبح هو قائد الكتيبة، وبعد فشل الحملة الفرنسية على مصر، وانسحابها عام ١٨٠١، تحت ضغط الهجوم الإنجليزى على الموانئ المصرية، ومع الزحف العثمانى على بلاد الشام، فضلا عن تنازع المماليك على السلطة فى مصر بعد ذلك لم يمض وقت طويل حتى انسحب الإنجليز من مصر، وتزايد الصراع بين العثمانيين والمماليك، وتم تعيين والى عثمانى جديد هو «أحمد خورشيد باشا»، الذى لم ينجح فى وضع حد للفوضى العارمة، وتم خلعه فاختار زعماء الشعب بقيادة عمر مكرم- نقيب الأشراف- محمد على ليجلس محله واستجاب السلطان العثمانى وعزل خورشيد باشا من ولاية مصر، وتولى محمد على فى ١٧ مايو سنة ١٨٠٥، ثم تخلص محمد على من نقيب الأشراف عمر مكرم، ثم تخلص من خطر المماليك فى بمذبحة القلعة فى سنة ١٨١١،
وقد استطاع محمد على أن يجعل من مصر دولة عصرية، واستعان فى مشروعاته الاقتصادية والعلمية بخبراء أوروبيين إلى أن توفى فى قصر رأس التين بالإسكندرية فى مثل هذا اليوم ٢ أغسطس سنة ١٨٤٩، الموافق ١٣ رمضان سنة ١٢٦٥هـ.
انقلاب عسكرى وتسليم السلطة لرئيس مدنى فى موريتانيا
تكمن العبرة فى سيرة على ولد محمد فال فى أنه رجل عسكرى رأى ما أصاب موريتانيا من تخبط سياسى، وعدم استقرار ومحاولة استئثار كل طائفة بالسلطة، وما نجم عن ذلك من تناحر وتخوين سياسى متبادل، فقاد انقلاباً عسكرياً سلمياً فى مثل هذا اليوم الثالث من أغسطس ٢٠٠٥، أطاح بحكم معاوية ولد سيدى أحمد الطايع،
وبعد استقرار الأمور سلم السلطة طواعية لرئيس مدنى بعد إجراء انتخابات فى عام ٢٠٠٧، و«فال» مولود فى ١٩٥٢، وتلقى تعليمه الأولى قرب نواكشوط من ١٩٦٠ إلى ١٩٦٦، وحصل على الثانوية فى ١٩٧٣، واختتم تعليمه الجامعى بالحصول على إجازة فى القانون من إحدى الجامعات المغربية فى منتصف السبعينيات، والتحق فى فترة مبكرة من حياته بالمؤسسة العسكرية (نهاية الستينيات)، وشارك فى حرب الصحراء، التى دارت رحاها فى السبعينيات بين الجيش الموريتانى وجبهة البوليساريو،
كما سافر فى بعثة فى ١٩٧٣ إلى الأكاديمية العسكرية بالمغرب، للحصول على تكوين فى المجال العسكرى، وبعد الإطاحة بالمختار ولد داداه، أول رئيس للبلاد فى نهاية السبعينيات، توطدت علاقة ولد محمد فال بعدد من الضباط الممسكين بزمام الأمور فى تلك الفترة، وظل يتقلب فى المناصب العسكرية بين ١٩٧٩ و١٩٨٥.
فُعيّن فى ١٩٧٩ قائداً لفرقة الثكنة العامة بأركان الجيش الموريتانى، واستمر فى هذا المنصب حتى ١٩٨١، ثم عُيّن قائدا للمنطقة العسكرية السابعة بمدينة روصو فى الجنوب من ١٩٨٢ إلى ١٩٨٣، وقائداً للمنطقة العسكرية السادسة قرب مدينة نواكشوط من ١٩٨٣إلى ١٩٨٥، وهو الموقع الذى خول له مشاركة نسبية فى الانقلاب، الذى قاده ولد الطايع على الرئيس الأسبق محمد خونا ولد هيدالة،
وبعد قدوم ولد الطايع عين ولد محمد فال فى ١٩٨٥ مديراً عاماً للأمن الوطنى، وهو المنصب الذى شغله عشرين سنة، وظل يحتفظ به رغم الهزات الأمنية الكثيرة، إلى أن قاد انقلابه هذا على معاوية ولد الطايع، وتولى رئاسة البلاد ليقوم بتسليمها بعد عامين من الانقلاب لأول رئيس مدنى منتخب هو سيدى محمد ولد الشيخ عبدالله فى ١٩ أبريل ٢٠٠٧، ليعتزل ولد محمد فال الحياة السياسية إلى أن عاد مجدداً ليعلن ترشحه للرئاسة، إثر اتفاق وقع بين الفرقاء الموريتانيين بداكار فى ٤ يونيو ٢٠٠٩، وأكد أنه عائد لمواصلة إصلاحاته التى بدأها عام ٢٠٠٥.
حدث في مثل هذا اليوم : الرابع من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/122244201184336.jpg
الرابع من شهر رمضان المُبارك
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للحادي عشر من شهر ابريل للعام الميلادي 623، وتحديداً بعد سبعة أشهر، عقد رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) أوّلَ لواء لحمزة إبن عبد المطلب {سيَّدِ الشهداء} على رأس ثلاثين رجلاً من المهاجرين لاعتراض عير قريس التي كانت بقيادة أبي جهل على رأس ثلاثمائة رجل، إلا أنه لم يقع بينهما قتال ولا مواجهة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للرابع من شهر تموز للعام الميلادي 973. وبعد تحريض من الفقيه أبو بكر الحنفي وأبو الحسن علي بن عيسى الرمّاني. وإبن الدقاق الحنبلي، لعز الدولة بختيار بن بويه، لغزو بلاد الروم، فبعث جيشاً لقتالهم، بقيادة أخاه أبا القاسم هبة الله ناصر الدولة بن حمدان، فاقتتلوا مع الروم قتالاً شديداً، فعزمت الروم على الفرار، فلم يقدروا بسبب ضيق ساحة المعركة، التي تقع بين جيلين، فاستحر فيه القتال وأُخذ قائدهم الدمستق أسيراً، فأودع السجن، فلم يزل فيه حتى مات متأثراً بمرضه في السنة القابلة. وقد جمع أبو تغلب الأطباء لمعالجته فلم ينفعه شيء.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للثلاثين من شهر تشرين الأول للعام الميلادي 1023، إجتمع أهل قرطبة ليختاروا خليفة عليهم، بعد أن تخلصوا من حكم وتسلّط البربر وزعيمهم القاسم بن حمّود، بعد أن ظلّت قرطبة بدون حاكم لمدة ثلاثة أسابيع، وإختاروا عبد الرحمن بن هشام الأموي خليفة عليهم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الظاهر بيبرس ينتصر على الفرنج في أنطاكية وتمكن من فرض سيطرته على الدولة المملوكية في مصر بعد مقتل قطز، ثم زحف بجيش كبير نحو أمارة أنطاكية الواقعة تحت سيطرة الصليبيين مدة خمسة وسبعين عاماً، ففرض عليها الحصار إلى أن أستسلم الصليبيين في داخلها في مثل هذا اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك قتل جلال الدين سلطان دلهي المسلمة في بلاد الهند، هو أول القلاجيين الأفغان الذين تولوا عرش دلهي، أو دهلي كما كانت تسمى قديماً، جلال الدين ينتمي إلى قليج خان أحد أصهار جنكيز خان، تولى عرش سلطانة دهلي عام 689 للهجرة، صدّ خطر المغول عندما هجموا على الهندستان وأسر منهم كثيراً وأسكنهم في ضواحي دلهي، قام السلطان جلال الدين بمهاجمة إمارة ديوكار الهندوسية وهزم أميريها رام شاندرا وشنكر ديوا. وعدّ بذلك أول سلطان مسلم يدخل إلى بلاد الديكن الهندوسية، قتل جلال الدين في مثل هذا اليوم غدراً على يد إبن أخيه علاء الدين وهو يهنئه بإنتصاره الكبير، بعدها أعلن علاء الدين نفسه سلطاناً بدلاً من عمه جلال الدين فيروز شاه.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الدولة العثمانية تعلن الحرب على ألمانيا بعد 56 عاما من معاهدة سيتفاتوروك التي أوقفت الحرب السابقة بين الجانبين، وكان سبب الحرب هذه المرة هو بناء الألمان قلعة حصينة على الحدود مع الدولة العثمانية.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثالث والاعشرين من شهر آب للعام الميلادي 1944 سجّل وفاة الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني آخر خلفاء الدولة العثمانية، في منفاه في باريس عن عمر يناهز 76 عاما، وقد قضى 20 عاما في منفاه بعد إلغاء الخلافة وطرده من تركيا في مارس 1923، ودفن في المدينة المنورة.
علاء حسين رئيساً لحكومة جمهورية الكويت المؤقتة
جمهورية الكويت هى جمهورية شكلها وأعلنها الرئيس العراقى الأسبق صدام حسين إثر غزوه للكويت وجعل علاء حسين على رئيسا لحكومتها، وكان صدام فى سياق إعلانه مبررات غزوه الكويت يقول إن أحد أسباب هذا الغزو هو دعم الثورة التى قامت ضد أميرها، وقد تم الإعلان عن تشكيل «حكومة الكويت الحرة المؤقتة» بعد يومين من الغزو، وتحديدا فى مثل هذا اليوم الرابع من أغسطس ١٩٩٠ وقد تألفت هذه الحكومة المؤقتة من ٩ شخصيات عسكرية كويتية وقادها علاء حسين الذى عينه صدام رئيسا للوزراء، وقد اتهمت حكومة جمهورية الكويت حكام الكويت بانتهاجهم سياسات «صهيونية» و«إمبريالية» معادية للشعب وذلك لغرض تنمية ثرواتهم الشخصية وكان من أول قرارات الحكومة تشكيل جيش وطنى ليتسلم السلطة من الجيش العراقى.
كما تم منح الجنسية لجميع المواطنين العرب غير الكويتيين الذين كانوا يقطنون الدولة بغرض العمل كما حددت يوم ٢ أغسطس باسم «يوم النداء» لكى يتم فيه الاحتفال بـ«دخول الجيش العراقى الكويت للمساعدة بالإطاحة بالملكية»، على حد وصف البيان غير أنه تم حل الجمهورية فى ٨ أغسطس عندما أعلن العراق ضم الكويت إليه بناءً على «طلب الحكومة الكويتية» وتم تشكيل إقليم إدارى سمى محافظة الكويت فى ٢٨ أغسطس ١٩٩٠ فأصبحت الكويت بذلك- ووفق مارأى صدام- المحافظة التاسعة عشرة للعراق أما علاء حسين فاسمه كاملا علاء حسين على جبر الخفاجى، وهو مولود فى ١٩٤٨، وهو ضابط سابق فى الجيش الكويتى، وقد نشأ فى الكويت، وتلقى تعليمه الجامعى فى بغداد وحين أسندت له رئاسة حكومة جمهورية الكويت المؤقتة أسند صدام إليه أيضا فى نفس الحكومة منصبى وزير الداخلية ووزير الدفاع،
وبعد حرب الخليج الثانية جرت محاكمة علاء حسين غيابياً، وحكمت عليه المحكمة الكويتية فى ١٩٩٣ بالإعدام بسبب الخيانة العظمى، وصدر حكم التمييز النهائى بالسجن المؤبد بتهمة الخيانة والتآمر مع العدو فى زمن الحرب وكان علاء حسين بعد حرب الخليج الثانية قد عاش متنقلا ما بين العراق وتركيا والنرويج حتى يناير ٢٠٠٠ عندما عاد إلى الكويت ليثبت أنه لم يكن متعاونا مع العراق فى أثناء الغزو العراقى للكويت وإنما أجبر على قبول رئاسة وزارة الحكومة المؤقتة، وأصدرت محكمة التمييز بالكويت حكما عليه بالحبس المؤبد فى مارس ٢٠٠١.
وفاة المناضل إبراهيم شكرى (الشهيد الحى)
سيرة المناضل المهندس إبراهيم شكرى حافلة بالمحطات الوطنية امتدت لأكثر من نصف قرن، وهو نجل محمود باشا شكرى القاضى المعروف، ثم ناظر الخاصة الملكية، ثم وزير المواصلات فى العهد الملكى، وشكرى مولود فى ٦ سبتمبر ١٩١٦ وتلقى تعليمه الأساسى فى المدارس الحكومية والتحق بكلية الزراعة جامعة الملك فؤاد (القاهرة) وقد قال لنا ابنا المناضل الراحل (المهندس أحمد شكرى والدكتور إسماعيل شكرى) إن ابراهيم شكرى تأكدت قناعاته السياسية مع النداء الذى أطلقه أحمد حسين فى تأسيسه لحزب مصر الفتاة عام ١٩٣٣: «ياشباب ٣٣ كونوا كشباب ١٩»، وشكل هذا الحزب انطلاقته السياسية الأولى بل شارك وهو فى السنة الثانية من كلية الزراعة فى مظاهرات ١٩٣٥، والتى جاءت رداً على تصريح وزير الخارجية البريطانى صمويل هور بعدم ملاءمة دستور ٢٣ أو دستور ٣٠ لمصر،
وهى المظاهرة التى سقط فيها شهداء الجامعة عبدالمجيد مرسى وعلى طه عفيفى وعبدالحكم الجراحى، وقد سقط شكرى مثخنا بجراحه إلى جوار عبد الحكم الجراحى، ونقل الجميع إلى مستشفى قصر العينى، وهناك اكتشفوا أن شكرى مازال حيا ومن يومها اكتسب لقب الشهيد الحى، وحين تخرج فى كلية الزراعة فى ١٩٣٩ أقام وسط الفلاحين فى شربين وهو ابن الأسرة الأرستقراطية، وعنى بتطويرها فبنى المدارس و المستوصفات والجمعيات التعاونية، والتف أهل شربين حوله فى الانتخابات البرلمانية التى نجح فيها، ومنها دورة ٣ يناير ١٩٥٠، وفى البرلمان طالب بتحديد الملكية الزراعية بخمسين فداناً وبين عامى ١٩٥٠ و١٩٥٢ اتهم شكرى بالعيب فى الذات العليا وحكم عليه بستة أشهر،
وكان تولى رئاسة حزب مصر الفتاة خلفا لأحمد حسين إلى أن تم حل الأحزاب فى ١٩٥٣ وفى عهد عبد الناصر تولى موقع نقيب الزراعيين وأمين عام الاتحاد الاشتراكى، وفى عهد السادات تولى منصب محافظ الوادى الجديد وفى ١٩٧٢ وزير الزراعة واستقال اعتراضاً على معاهدة كامب ديفيد لينتقل إلى خندق المعارضة وبعد عودة الأحزاب فى ١٩٧٧ أسس حزب العمل الذى كان واحداً من أقوى جبهات المعارضة فى مواجهة نظام مبارك فتم تجميد الحزب وإيقاف جريدة الشعب فى ٢٠٠٠، وكان شكرى قد توفى فى مثل هذا اليوم ٥ أغسطس ٢٠٠٨ ووفقا لوصيته دفن إلى جوار الجراحى بعد تقصى محمد بدر الأمر واستئذانه أسرة الجراحى.
مقتل رئيس وزراء إيران شهبور بختيار
ولد شهبور بختيار فى إيران عام ١٩١٤ لأسرة ثرية من قبائل بختيار المعروفة بولائها للشاه، وأتم دراساته الثانوية والجامعية فى لبنان ثم حصل على درجة الدكتوراة فى العلوم السياسية من جامعة السوربون، وتطوع للقتال مع الجيش الفرنسى فى الحرب العالمية الثانية،
وبعد انتهاء الحرب عاد إلى إيران عام ١٩٤٦ وانتخب نائباً لرئيس جمعية الصداقة الفرنسية الإيرانية، ثم عضوا قياديا فى مجموعة الكفاح القومى التابعة للجبهة الوطنية، التى شكلها السياسى الإيرانى محمد مصدق، وفى الحكومة القصيرة التى شكلها رئيس الوزراء الإيرانى الأسبق محمد مصدق من ١٩٥١ إلى ١٩٥٣ شغل بختيار منصب وكيل وزارة العمل، وعندما عاد الشاه بالقوة إلى إيران فتح بختيار مكتبا خاصا، وعمل بالمحاماة وفى السنوات اللاحقة اعتقل بختيار بسبب نشاطاته السياسية المعارضة لحكم الشاه، وسجن ست سنوات، أفرج عنه بعدها ورقى إلى منصب نائب رئيس الجبهة القومية كما كان عضوا قياديا فى حزب إيران، ورفض المشاركة فى المظاهرات التى كان العلماء الشيعة ينظمونها ضد حكم الشاه رضا بهلوى، وفى يناير ١٩٧٩ حاول الشاه احتواء ثورة الإسلاميين داخل إيران فعين بختيار رئيسا للوزراء، وأثناء توليه منصبه حل «السافاك» «البوليس السرى» وأطلق سراح المعتقلين السياسيين، وأعطى ترخيصا للعديد من الصحف المعارضة، لكن كل تلك الجهود توقفت بعد عودة آية الله روح الله الخومينى من منفاه فى فرنسا فى أول فبراير ١٩٧٩،
وظل بختيار على موقفه المعارض للثورة الإيرانية، واعتبرها ضد الليبرالية والعلمانية، التى كان يؤمن بها ثم انهارت حكومة بختيار بسرعة، بسبب الخلافات التى دبت بينه وبين قادة الثورة الإسلامية، فاختفى عن الأنظار إلى أن استطاع الفرار إلى فرنسا فى أبريل ١٩٧٩، وهناك أسس حركة المقاومة الوطنية فى المنفى، وكان بختيار قد نجا من محاولتى اغتيال، وقتل فى الثالثة فى مثل هذا اليوم ٦ أغسطس ١٩٩١، حيث وجد مقتولا بعدة طعنات فى الصدر فى بيته بباريس وقد اتهم على وكيلى راد مع اثنين آخرين بقتل بختيار، ولاحقا بعد صدور حكم عليه بالسجن المؤبد فى ١٩٩٤ أطلقت فرنسا سراحه وسلمته إلى إيران فى مقابل إطلاق سراح أكاديمية فرنسية اتهمت بالتجسس على إيران، وتردد على نطاق واسع أن القتلة من أنصار مؤسس الجمهورية الإسلامية الراحل آية الله الخومينى.
حدث في مثل هذا اليوم : السابع من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/14292201187674.jpg
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك توفي إبراهيم إبن المهدي، هو عمّ الخليفة المأمون، بويع له بالخلافة في بغداد أيام الخليفة العباسي المأمون.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك وبعد آذان صلاة الفجر رحل سري السقطي، أحد كبار مشايخ الصوفية، كان عابداً متنزهاً عن الدنيا، ومن أصحاب الكرامات، أنشد يوماً وهو على فراش المرض :
القلبُ محترقا ًوالدمعُ مستبقُ
والكربُ مجمتعٌ والصبرُ مفترقُ
كيف القرار على من لا قرار له
مما جناه الهوى والشوقُ والقلقُ
يا ربُ أن كان شيٌ لي به فرج
فأمتن عليّ به ما دام به رمقُ
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للخامس والعشرين من شهر تموز للعام الميلادي 969، إنطلق صوت المؤذن من فوق مئذنة جامع الأزهر في مدينة القاهرة بمصر، ويُعتبر القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي العصر الذهبي للجامع الأزهر، إذ إحتّل هذا الجامع مكانة مرموقة بين مدارس القاهرة وجوامعها. وأصبح الجامعة الأم، أو الجامعة الإسلامية الكبرى. وأصبحت أمنية كل عالِم من علماء المسلمين أن يحاضر في الجامع الأزهر . ومن المعروف أن العلامة الكبير إبن خلدون قدم إلى مصر عام 784 للهجرة. ونال شرف التدريس فيه. وإتصل إبن خلدون بكثير من العلماء والمؤرخين في مصر . وأدّت إتصالاته بعلماء مصر ومؤرخيها إلى تكوين مدرسة كبيرة للدراسات التاريخية وغيرها.
سُجل في مثل هذا اليوم قيام الدولة الفاطمية في مصر، ينتسب خلفاء الدولة الفاطمية إلى أبناء إسماعيل إبن جعفر الصادق إبن محمد الباقر إبن علي زين العابدين إبن الحسين إبن علي إبن أبي طالب {كرّم الله وجهه}. وسر تسميتهم بالفاطمية تبركاً بالزهراء إبنة الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام). وفي مثل هذا اليوم دخل المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة، بعد إن أنتهى من بنائها وبناء جامعها الأزهر جوهر الصقلي القائد العسكري الذي فتح مصر للفاطميين، حمل الخليفة المعز لدين الله معه إلى مصر ألفاً وخمسمائة جمل محملة بالذهب. وحمل معه رفات أهله وأجداده ليعاد دفنها في القاهرة. ومن ذلك الوقت أصبحت القاهرة حاضرة العالم المتلألئة بكل صنوف الازدهار العقلي والثقافي والحضاري على مدى ما يزيد على مائتي عام بعد أن كانت القاهرة ولاية تابعة للأمويين ومن بعدهم للعباسيين.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك علاء الدين محمد خوارزم شاه، يصبح سلطاناً على كل إيران، مستعينا بجماعات من المقاتلين الأتراك والإيرانيين والمغول، كان علاء الدين رجلاً نشيطاً سريع الحركة، طائشاً، قليل التدبير، ينتمي إلى أسرة تركية اتخذت لقب خوارزم شاه. ورغم شجاعته وإيمانه بالإسلام، فقد أنزل بالعالم الإسلامي كارثة كبرى عندما دخل في نزاع وحرب مع المغول، مما أدى إلى إجتياحهم لبلاد الإسلام بقيادة جنكيز خان.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للعشرين من شهر كانون الأول للعام الميلادي 1281، فُتحت المدرسة الجوهريّة بدمشق. وواقفها الشيخ نجم الدين محمد بن عبّاس بن أبي المكارم التميمي الجوهري. ودرّس بها قاضي الحنفيّة الشيخ حسام الدين الرازي.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثاني والعشرين من سهر أيلول عام 1517 للميلاد، أعدم السلطان العثماني سليم الأول وزيره الأكبر يونس باشا، الذي كان قد وجّه له اللوم على استيلائه على مصر لأن فتحها لم يعد عليه بشيء، إلا قتل نحو نصف الجيش، كما لامه على اختياره لخير الدين آغا الإنكشاري. وهو أحد أمراء المماليك الذين خانوا طومانباي سلطان مصر الذي أعدمه العثمانيون، حيث رأى الوزير يونس أنه خائن لا يؤمن ولاؤه للدولة، فغضب السلطان سليم الأول على وزيره وأمر بقتله في الحال.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للسابع عشر من شهر آب للعام الميلادي 1553،القائد البحري العثماني طرغد بك يستولي على جزيرة كوريكا ومدينة كاتانيا في صقلية، بعد إبادته لحاميتها، وتخليصه لسبعة آلاف أسير مسلم، ثم قام بتسليم كوريكا للفرنسيين الذين لم يستطيعوا الاحتفاظ بها طويلا أمام الأسبان الذين سيطروا عليها في نفس العام.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المسلمون في القدس يصمون رمضان تحت السيطرة البريطانية، لأول مرة بعد الحروب الصليبية، منذ الدولة الأيوبية ومدينة القدس في أيد المسلمين، تعاقبت الدول المملوكية والعثمانية إلى أن أخذت تنهار دولة بني عثمان التركية، قام الشريف حسين إبن عليّ، أمير مكة المكرمة، بالإتصال بهنري مكماهوم، المندوب السامي البريطاني في مصر. وطلب منه المساعدة لتخليص العالم العربي من الدولة العثمانية، فسار جيش بريطاني من مصر ودخل فلسطين، ثم التقى به جيش الشريف حسين، حيث دخل مدينة القدس عام 1917 للميلاد، بعد ذلك غدر البريطانيون بالشريف حسين. وكانوا قد وعدوه بمملكة عربية، تضم الحجاز والشام ومدينة أضنه في تركيا، فتركوه ينشئ دولته في الحجاز فقط، أما الأراضي العربية فقد قسمت بعد طرد الأتراك بين فرنسا وأنكلترا، حسب إتفاقية سايكس بيكو، وبعد شهر واحد صدر وعد بلفور القاضي بإنشاء وطن قومي في فلسطين لليهود المنتشرين في العالم، منذ ذلك التاريخ عام 1917 للميلادي، والمسلمون يصومون شهر رمضان تحت الإحتلال البريطاني في القدس حتى عام 1948 للميلادي، ثم عادت القدس إلى السيادة العربية، لكنها بعد تسعة عشر عاماً، سقطت بيد الإسرائيليين، في حرب عام 1967 . وإلى اليوم ما زالت مدينة القدس تحت الإحتلال الإسرائيلي.
وفاة الفنانة القديرة نعيمة وصفى
مجموعة من الأدوار السينمائية والمسرحية التى تؤرخ للمسيرة الفنية الحافلة للفنانة القديرة نعيمة وصفى، ومن أدوارها السينمائية فى فيلم «زمن العجايب» وفى «رصيف نمرة ٥» وفى «الفتوة» وفى «الطريق المسدود» وفى «الحب الأخير» وفى «بين السماء والأرض» وفى فيلم «واإسلاماه» حيث لعبت دور زوجة عز الدين أيبك وقاتلة شجرة الدر، ودورها فى «من غير أمل» وفى فيلم «أيام ضائعة» وفى فيلم «من أحب» وفى «السمان والخريف» وفى «جفت الدموع»،
وفى «إجازة غرامية» وفى «القضية ٦٨» وفى «ولد وبنت وشيطان» وفى «ابنتى والذئب» وفى «ولا عزاء للسيدات» و«المتوحشة» ودور الجدة العثمانية فى فيلم «حبيبى دائماً» ودورها فى فيلم تفاحة آدم، والقائمة تطول، هذا غير عطائها المتميز فى مسرح الستينيات، هذه هى الفنانة القديرة نعيمة وصفى، التى كانت شاعرة متميزة أيضاً وكاتبة دراما ولمن لا يعلم فإنها كتبت الشعر بتمكن ولها تسجيل إذاعى قديم فى أحد البرامج قرأت فيه بعضاً من قصائدها، ومنها قصائد عاطفية تفيض عذوبة، وتؤكد تمكناً شعرياً. ونعيمة وصفى مولودة فى مدينة ديروط فى العاشر من فبراير عام ١٩٢٣،
وبدأت موهبتها المسرحية فى المدرسة الابتدائية، وبدأت حياتها بكتابة القصص والشعر والزجل، ثم عملت فى مجال التدريس واستقرت فى القاهرة، وبدأت تتردد على المسارح وتتعرف على أهل الفن، فتعرفت على الممثلة نجمة إبراهيم، التى شجعتها على التمثيل، فالتحقت نعيمة وصفى بمعهد التمثيل الذى أنشأه زكى طليمات فى منتصف الأربعينيات، وحصلت على الدبلوم عام ١٩٤٧، وتم تعيينها فى فرقة المسرح الحديث التى كونها طليمات لخريجى وخريجات المعهد، ثم انتقلت للعمل بفرقة المسرح القومى. قامت نعيمة وصفى بالتمثيل فى العديد من المسرحيات منها «شىء فى صدرى» و«جلفدان هانم» و«عديلة» و«الناس اللى تحت» و«أم رتيبة» و«زوربا المصرى»، كما شاركت بالتمثيل فى الكثير من المسلسلات،
وقد حصلت نعيمة وصفى على جائزة الدولة التشجيعية عن مسيرتها المسرحية بوجه عام، وكتبت للتليفزيون بعض hgتمثيليات ومنها «أم أولادى»، «أين مكانى» كما شاركت فى إعداد وصياغة أكثر من خمسين حلقة من برنامج «رسالة». تزوجت نعيمة من الصحفى الراحل عبدالحميد سرايا ورزقا ثلاثة أبناء وبنتاً هم خالد (طبيب) وعمر (مهندس) ومحمد (إعلامى) ومنى (مهندسة ديكور)، وقد توفيت فى مثل هذا اليوم ٧ أغسطس ١٩٨٣.
حدث في مثل هذا اليوم : الثامن من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/135428201188778.jpg
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الموافق للتاسع والعشرين من شهر كانون الأول للعام الميلادي 629، أرسل رسول الله مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) أبا قتادا الأنصاري إلى بطن إضا، للتمويه على المشركين بخط سير المسلمين لفتح مكة. وكان أبو قتادا قد عاد لتوه من مهمة في غضفان بنجد التي آذى أهلها المسلمين.
مولد الإمام "جعفر بن مُحَمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب"، المعروف بـ "جعفر الصادق"، من كبار التابعين، أحد الأئمة المجتهدين، اشتهر بالتبحر في الفقه مع معرفة واسعة بعلم الكيمياء… في المدينة المنورة كان مولد جعفر بن مُحَمّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي في (8 من رمضان 83هـ= 5 من أكتوبر 702م)، وكانت المدينة موئل العترة من آل البيت، وفي وسط هذه الأجواء المعبقة بأريج النبوة نشأ جعفر الصادق نشأة كريمة في بيت علم ودين، وأخذ العلم عن أبيه مُحَمّد الباقر، وجده لأمه القاسم بن مُحَمّد بن أبي بكر الصديق، المتوفى سنة (108هـ= 725م) أحد فقهاء المدينة السبعة المشهود لهم بسعة العلم والفقه، كما اتصل بابن شهاب الزهري أحد فحول العلم وتتلمذ على يديه، ومن شيوخه في الحديث عبيد الله بن أبي رافع وعروة بن الزبير وعطاء بن أبي رباح ، ومُحَمّد بن المنكدر، كما رحل إلى العراق طلبا للعلم، وكانت له عناية بالفقه وشغف باختلاف الفقهاء، ومعرفة مناهجهم، وتطلب ذلك منه معرفة واسعة بعلوم القرآن والحديث، والناسخ والمنسوخ. ولجعفر الصادق حكم وأدعية أشبه بكلام النبوة، خرجت من نفس كريمة، وقلب مؤمن عظيم الإيمان، ورد كثير منها في كتب الشيعة، وروى بعضها الشهرستاني في الملل والنحل، والذهبي في سير أعلام النبلاء، من ذلك وصيته لابنه موسى، يقول فيها:
"يا بني، من قنع بما قسم له استغنى، ومن مد عينيه إلى ما في يد غيره مات فقيرًا، ومن لم يرض بما قسم له اتهم الله في قضائه، ومن استصغر زلة غيره استعظم زلة نفسه، ومن كشف حجاب غيره انكشفت عورته، ومن سل سيف البغي قتل به، ومن احتفر بئرا لأخيه أوقعه الله فيها.. يا بني، كن للقرآن تاليًا، وللسلام فاشيًا، وللمعروف آمرًا، وعن المنكر ناهيًا، ولمن قطعك واصلا، ولمن سكت عنك مبتدئًا...". ومن كلامه: "لا زاد أفضل من التقوى، ولا شيء أحسن من الصمت، ولا عدو أضر من الجهل، ولا داء أدوأ من الكذب".
كان الإمام جعفر من أعظم الشخصيات ذوي الأثر في عصره وبعد عصره، وجمع إلى سعة العلم صفات كريمة اشتهر بها الأئمة من أهل البيت، كالحلم والسماحة والجلد والصبر، فجمع إلى العلم العمل وإلى عراقة الأصل كريم السجايا، وظل مقيمًا في المدينة ملجأ للناس وملاذا للفتيا، ومرجعًا لطلاب العلم حتى توفِّي في شوال من سنة (148هـ= 765م)، ودفن في البقيع مع أبيه وجده.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الموافق للتاسع والعشرين من شهر نيسان للعام الميلادي 684، عاد جيش المسلمين إلى قرطبة ظافراً، بعد إنتصاره على جيش شارلمان، قاد جيش المسلمين صقر قريش عبد الرحمن الداخل الأمير الأموي الذي أقام دولة الأندلس الإسلامية. وكان قد نمى إلى علمه أن شارلمان يُعدّ رجاله للقتال، بنيّة القضاء على الخلافة الإسلامية، أستعد الفرنجة وعبر بهم شارلمان الجبال ليُباغت المسلمين، لكن وعورة الطريق وخطورة الجبال أوقعت المئات من رجاله. وعند منعطف ظاهر قرطبة إلتقى بجيش المسلمين الذين أجبروهم على الرجوع من حيث أتوا.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك دُفن الإمام الحافظ والمحدّث إبن ماجه، وقد توفي عن أربعة وستين عاماً. وإبن ماجه هو مصنف السنن والتاريخ والتفسير. وقد قال فيه الحافظ الذهبي في وصفه: كان إبن ماجه حافظاً ناقداً صادقاً وواسع العلم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك السلطان السلجوقي طغرل بك ينتصر على جيش الدولة الغزنوية في معركة دندانكان، ويستولي على خراسان، ويجبر الغزنويين على الاعتراف بالدولة السلجوقية كأكبر وأقوى دولة في المنطقة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للرابع من شهر أيلول للعام الميلادي 1063، رحل الملك أبو طالب، هو مُحَمّد بن ميكائيل بن سلجوق طغر لبك، كان أول مؤسس للدولة السلجوقية التي حكمت أيران والعراق وسوريا والأناضول، بين القرنين الحادي عشر والرابع عشر الميلاديين. والقائد الذي مارس السلاجقة تحت حكمه زعامة العالم الإسلامي منذ دخوله بغداد ملبياً نداء الخليفة العبّاس، القائم بأمر الله، وقضائه على الدولة البويهية، التي كان الخليفة العبّاسي خاضعاً لسلطة ملوكها.
أبصر النور أبو طالب طغر بك مُحَمّد بنميكائيل بن سلجوق في حدود عام 990. وكان جده سلجوق رئيس عشائر الغز في منطقة جند وفي عام 1025 دخل مع أخيه جعفرى أو {جاقير} وعمهما أرسلان في خدمة أمير بخارى التركي، وفي العام نفسه إندحر طغر بك وأخوه أمام محمود الغزنوي، فلجأ الأخوان إل خوارزم وإستقر عمهما أرسلان في خرسان. وبعد أن أخرج محمود الغزنوي، عاد الأخوان فدخلا خرسان وأقاما علاقات وثيقة مع الجماعات الإسلامية في المدن الكبرى. وكان دخول طغر بك مدينة نيسابور وإعلاؤه العرش بوصفه أو سلطان سلجوقي، في العام 1037 كان بداية حكم السلاجقة، كدولة تحمل صفاتها الحقيقية، فقد أصبح لهم كيانهم السياسي ورقعة كبيرة من الأرض وحاكم يقّر له رعاياه بالزعامة. وكان خيَّراً مصلياً، محافظاً على الصلاة في وقتها، يديم صيام الإثنين والخميس، حليماً عمن أساء إليه، كتوماً للأسرار، ملك في أيام مسعود بن محمود عامة بلاد خرسان وإستناب أخاه داوود وأخاه لأمه إبراهيم بن نيال وأولاد أخوته على كثير من البلاد، توفي في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وله من العمر ثلاثة وسبعين سنة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وكان يقابل الثالث من شهر حزيران للعام الميلادي 1267، بدأ حصار مدينة عكا، بقيادة الظاهر بيبرس. وكان قد بلغه وهو في دمشق أن جماعة من الفرنج تغير في الليل على المسلمين وتتوارى وهي تردي ثياب المسلمين، قاد السلطان بيبرس سرية خاصة إستطاعت إقتناصهم بعد أن كانوا ينطلقون من عكا، حاول الفرنج المقيمون في عكا ضرب المسلمين، فأمر بيبرس بالقضاء على حاميتها وهدم جدرانها إذا لم يمتثل أهلها بالولاء للنظام الإسلامي للدولة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك توفي الصدر الأصيل الأديب البارع شهاب الدين أبو العباس أحمد إبن مُحَمّد بن سلمان بن حَمَائل بن علي المقدسي المعروف بإبن غانم. وصلي عليه عقيب صلاة الجمعة بالجامع المُظفَّري ودفن بتربة الشيخ عبد الله الأُرْمَوِي بسفح جبل قاسيون في سوريا.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك إنهزم العثمانيون أمام مماليك السلطان قايت باي، ففي مثل هذا اليوم دارت معركة برية بين المماليك والعثمانيين، هلك فيها الكثير من جنود الطرفين، وكانت النصرة فيها للمماليك، فقد أسروا أعداداً كبيرة من الجند الأتراك وغنموا مدافعهم وأسلحتهم، ثم زحف المماليك داخل تركيا وحاصروا مدينة أضنه، جنوب وسط تركيا وأحتلوها.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك ولأول مرة يتعذر على المسلمين البرتغال الصيام بسبب الاضطهاد الديني، فقد صدر أمر من الكنيسة الكاثوليكية بمطاردة كل مسلم وإجباره على الإرتداد عن الإسلام، فتشتتى المسلمون في البقاع والجبال هرباً بدينهم وأرواحهم، وهجر بعضهم سراً إلى شمال أفريقيا. وبالتالي دخل شهر رمضان المبارك من 1502 للميلاد ولم يستطع المسلمون بالهجر بصومهم، بعد أن سيطرة البرتغال على الإمارات الإسلامية الأندلسية.
المسلمون يصومن شهر رمضان دون خليفة لأول مرة، فمنذ وفاة الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) والدولة الإسلامية يحكمها خليفة يرعى شؤونها الدينية والسياسية، بعد الخلافة الراشدة سادت الخلافة الأموية ثم الخلافة العباسية، وخلال الخلافة العباسية نشأة الكثير من الدويلات، لكنها كانت تدين بالولاء للخلافة العباسية، انتهت الخلافة العباسية على يد المغول وأحياها الظاهر بيبرس، السلطان المملوكي، الذي أحضر واحداً من ذرية بني العباس ليباع له في القاهرة بالخلافة، إلا أن إنتصار العثمانيين على المماليك في معركة مرج دابق ودخولهم القاهرة، حال دون ذلك، أحضر العثمانيون الخليفة العباسي إلى أسطمبول ليجبر على التنازل عن الخلافة لصالح العثمانيين رغم معارضة الكثيرين، إلا أن الخلافة الأسمية أستمرت في بني عثمان الأتراك مدة أربعمائة عام إلى أن قام مصطفى كمال أتاتورك بإلغاء السلطنة العثمانية وإعلان الجمهورية التركية. وتقلص نفوذ الخليفة للشؤون الدينية والروحية فقط، إلى أن تمّ إلغاء المنصب نهائياً إلى الأبد، وقد كان السلطان مُحَمّد رشاد آخر خلافاء بني عثمان. وقد حاول بعض الزعماء العرب المناداة بالخلافة بعد سقوط الخلافة العثمانية، إلا أن المسلمين لم يتفقوا في هذه المسألة ولم يجتمعوا على رجل واحد.
استقالة الرئيس الأمريكى نيكسون إثر فضيحة ووترجيت
كان ترتيب الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون بين الرؤساء الذين تعاقبوا على رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية هو الرئيس السابع والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية، عن الحزب الجمهورى، وقد احتل موقعه الرئاسى فى الفترة من ١٩٦٩ إلى ١٩٧٤ وهو مولود فى ٩ يناير ١٩١٣ فى كاليفورنيا، وينحدر من عائلة متدينة ذات أصول ألمانية كانت تعرف باسم ميلهاوزن ،
أما عن محطاته السياسية قبل وصوله للرئاسة فقد كان عضوا فى الحزب الجمهورى وعضوا فى الكونجرس من ١٩٤٧ إلى ١٩٥١ وعضوا بمجلس الشيوخ من ١٩٥١ إلى ١٩٥٣ ونائبا للرئيس أيزنهاور من ١٩٥٣ إلى ١٩٦١ كما شارك فى أول مناظرة رئاسية تليفزيونية عام ١٩٦١ ضد جون كيندى وكان أول رئيس أمريكى يزور الصين وأول رئيس أمريكى يستقيل وأول رئيس يمنح إسرائيل مساعدة مالية ضخمة قدرها ٣ مليارات دولار وقد تميزت فترته الرئاسية بحسن أداء فى السياسة الخارجية على يد وزير خارجيته هنرى كيسنجر، الذى حقق إنجازات ملفتة على صعيد السياسة الخارجية، سواء من خلال إنهاء التورط الأمريكى فى فيتنام، وتطوير العلاقات مع كل من الصين الشعبية والاتحاد السوفيتى وقد شهدت فترة نيكسون، وبجهود كيسنجر الشخصية، التوصل إلى اتفاقيات الفصل بين القوات الإسرائيلية من جهة والسورية والمصرية من جهة أخرى، فى أعقاب حرب أكتوبر ١٩٧٣،
وقد ارتبط اسم نيكسون بما يعرف بمبدأ نيكسون أو مبدأ جوام، ويعتمد أسلوب التركيز فى الدبلوماسية الأمريكية فى آسيا على الأدوات الاقتصادية كبديل عن الأدوات العسكرية، وجعل الدول الآسيوية أكثر اعتماداً على نفسها فى حل نزاعاتها، وتقييد التدخل الأمريكى وحصره فى ردع التهديدات التى تمارسها إحدى القوى النووية، مع إمكانية ردع التهديدات التقليدية التى تحدث على نطاق ضخم لا قبل لحلفاء أمريكا على مواجهتها، لقد غادر نيكسون البيت الأبيض مستقيلا فى مثل هذا اليوم الثامن من أغسطس ١٩٧٤، قبل ثلاث سنوات من انتهاء فترة رئاسته الثانية، بعد أن أجبر على الاستقالة كنتيجة لثبوت تورطه فى فضيحة تجسس عناصر من الحزب الجمهورى على المقر الرئيسى للحزب الديمقراطى فى واشنطن، فيما عرف بفضيحة ووترجيت وبعد استقالته عاش نيكسون فى كاليفورنيا الـ ٢٠ سنة الأخيرة من عمره إلى أن توفى يوم ٢٢ أبريل ١٩٩٤.
حدث في مثل هذا اليوم : التاسع من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/115724201189193.jpg
قيام موسى بن نصير باستكمال غزو الأندلس:
في التاسع من شهر رمضان عام 93هـ الموافق 18 يونيو 712م، قام القائد المسلم موسى بن نصير بحملة لاستكمال غزو الأندلس، وتم فتح إشبيلية وطليطلة.
فتح صقلية:
في 9 رمضان 212هـ الموافق 1 ديسمبر 827م نزل المسلمون على شواطئ جزيرة صقلية واستولوا عليها لينشروا الإسلام في ربوعها، وتم فتح صقلية على يد زياد بن الأغلب.
القضاء على حركة (بابك الخرمي) : في التاسع من شهر رمضان عام 222هـ الموافق 837م، تمكن القائد حيدر بن كاوس الأشروسني – المعروف باسم (الأفشين) والذي كلفه الخليفة العباسي المعتصم، من دخول مدينة (البذ) مقر بابك الخرمي، ففر بابك غير أن الأفشين ألقى القبض عليه وحمله إلى سامراء مع بعض أتباعه، فقتل ومن حمل معه من الأسرى، وبهذا انتهت حركة بابك الخرمي التي أقضت مضاجع المسلمين مدة تزيد على عشرين عامًا، وقد نشأت طائفة الخرمية البابكية في بلاد فارس.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الموافق للخامس عشر من شهر آب للعام الميلادي 837، تمكّن الأفشين، قائد جيش الخليفة العباسي المعتصم بن هارون الرشيد من دخول مدينة البذ مقّر بابك الخرمى وحصنه المنيع، بعد قتال متواصل إستمر سنتين كاملتين. وكان مبدأ ظهور بابك الخرمى عام 201 للهجرة النبوية الشريفة في عهد الخليفة العباسي المأمون. ومن مبادئه الأساسية هو وأنصاره تحويل المُلك من العرب المسلمين إلى الفرس والمجوس. ورفضوا جميع الفروض الدينية كالصوم والصلاة والحج والزكاة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وفاة الفقيه الظاهري مُحَمّد بن داود بن علي، أحد أئمة الفقه في القرن الثالث الهجري، خلف أباه في حلقته الفقهية، ونشر المذهب الظاهري الذي أسسه أبوه، واشتهر بكتابه "الزهرة"…
ولد داود بن علي سنة (200هـ = 816 م) وقيل سنة (202هـ = 818 م) بالكوفة، وتلقى تعليمه ببغداد التي كانت تموج حركة ونشاطًا بحلقات العلم، وتمتلئ مساجدها بدروس الفقهاء والمحدثين واللغويين، فتلقى الحديث على يد سليمان بن حرب، والقعنبي، وعمرو بن مرزوق، ومسدد بن مسرهد، ورحل إلى نيسابور وسمع من محدثيها الكبار وعلى رأسهم "إسحاق بن راهوية"، ودرس الفقه على أبي ثور الفقيه الشافعي المعروف وغيره من فقهاء الشافعية.
درس داود المذهب الشافعي، وتخرج على تلاميذه، وكان محبًا للشافعي مقدرا لعلمه وفقهه حتى إنه ليصنف كتابين في فضائله ومناقبه، ثم لم يلبث أن استقل بمذهب خاص به وآراء مستقلة.
شاء الله تعالى أن يكون للمذاهب الأربعة تلاميذ نابهون قاموا على فقه أئمتهم بالدرس والتأليف، فنشروا مذاهب شيوخهم حتى استقرت في أقطار العالم الإسلامي، وكان قد ظهر إلى جانب تلك المذاهب المعروفة مذاهب أخرى، لم يقدر لها الدوام ومواصلة الحياة، ولو قدر لبعضها من التلاميذ والأنصار لبقيت واستمرت، لكنها تعثرت في الطريق، ولم تجد المرشد والمعين؛ فتوقفت عن العطاء وخمدت تمامًا، ومن تلك المذاهب، مذهب الأوزاعي عبد الرحمن بن مُحَمّد المتوفى سنة (157هـ = 774م) وكان أهل الشام على مذهبه، ثم انتقل المذهب إلى الأندلس فانتشر هناك فترة، ثم ضعف أمره في الشام أمام مذهب الشافعي، وفي الأندلس أمام مذهب مالك الذي وجد أنصارًا وتلاميذ في الأندلس.
ومن تلك المذاهب: مذهب سفيان الثوري المتوفى سنة (161هـ = 478م) وهو من الأئمة المجتهدين، لكن مذهبه لم يجد أنصارًا فلفظ أنفاسه مبكرًا، ولم يستطع الصمود والاستمرار، وكذلك مذهب الليث بن سعد المتوفى سنة (175هـ = 791م) وكان فقيه عصره وإمامه البارز، لكنه لم يجد من يحمل مذهبه حتى يعم وينتشر، وقد أشار الإمام الشافعي إلى هذه الحقيقة بقوله: الليث بن سعد أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به.
ومن أصحاب المذاهب في هذه الفترة أبو سليمان داود الظاهري المتوفى سنة (270هـ = 884م) وهو شيخ أهل الظاهر، وواضع أساس هذا المذهب الذي انتصر له من بعد وأعلى بنيانه ابن حزم الأندلسي المتوفى سنة (456هـ = 1064م).
معركة الزلاقة: في 9 رمضان 479هـ، الموافق 17 ديسمبر 1086م انتصر يوسف بن تاشفين قائد جيوش المرابطين على الفرنجة بقيادة الفونس السادس في معركة الزلاقة، وقد نجا الفونس مع تسعة فقط من أفراد جيشه. وتشير بعض المصادر إلى أن معركة الزلاقة وقعت يوم الجمعة 12 رجب 479هـ الموافق 23/10/1086م.
رمضان يهّل هلاله على مسلمي غرناطة آخر دولة عربية في الأندلس في ظل الاحتلال الأسباني لها، منذ ذلك التاريخ وأسبانيا تعتبر نفسها الدولة الأوروبية الوحيدة التي تمكنت من تحقيق ما لم تحققه سبع حملات صليبية على الشرق العربي من تحقيقه، فقد سقط الجزء الغربي من مملكة غرناطه، ثم تلاه الجزء الشرقي ضمن معارك ضارية، وأرسل ملك أسبانيا فرناندو رسوله إلى قادة غرناطه يطالبهم بتسليم المدينة، فرفضوا، وكان يتزعم المقاتلين العرب القائد العسكري موسى أبو الغسّان، نزلت جيوش الأسبان إلى مزارع وبساتين غرناطة وأخذت تخربها، حتى لا يجد المسلمون ما يأكلونه، ثم أرسلت ملكة أسبانيا إيزابيلا جيشاً آخر يقاتل المسلمين المتحصنين في القلاع، وبنوا أمام غرناطة مدينة أخرى أسموها سان تسي، أي الإيمان المقدّس، لتكون قاعدة للإنطلاق منها عسكرياًُ ضد غرناطة، هنا ظهرت آيات عظيمة من آيات البطولة والدفاع الإسلام والشرف والممتلكات، حتى لم يتبقى إلا الإستسلام، بعد الحصار أجتمع العلماء والفقهاء والقادة في قصر الحمراء، وأتفقوا على التسليم، وإنتهت بتوقيع معاهدةٍ من سبعة وستين بنداً وهي تعتبر بذلك أطول معاهدة بين المسلمين والأوروبيين، وكان من أهم بنودها، عدم المساس بمساجد المسلمين وأن يبقى المسلمون في أرضهم، خرج بعدها الملك أبو عبد الاله إبن أبو الحسن من قصر الحمراء الفاخر في غرناطة حاملاً مفاتيح مدينته، فسلمها إلى إيزابيلا وفرناندو، ملكي أسبانيا الموحدة من دولتي قشتالة وأراغون، سلّم مفاتيح المدينة وهو يبكي، فلما رأته أمه يبكي قالت له:
أبكي كمثل النساء ملكاً مضاعاً لم تحافظ عليه مثل الرجال
وكان عبد الاله آخر ملوك العرب في الأندلس، وقد تحالف مع الأسبان لقتال عمّه عبد الله الزغل، حتى يصير ملك غرناطة له، فقتل بسبب ذلك آلاف الرجال الذين كانوا قادرين على منع إندثار مُلك المسلمين بتلك البلاد، أما عبد الله الزغل، فقد سلّم الأجزاء الشرقية لغرناطة مقابل أموال، بعد أن تخلى قواده عنه، ورحل إلى المغرب، فقام سلطان المغرب مُحَمّد الشيخ بسجنه ومصادرة أمواله جزءاً لما فعل، منذ ذلك التاريخ لم يصّم المسلمون رمضان تحت حكم عربي، كما تعودا مدة تسعمائة سنة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، أرخت هزيمة السلطان مُحَمّد البابر والشاه إسماعيل الصفوي، السلطان ظهير الدين مُحَمّد بابر ، سلطان دولة المغول، هو من أصل تركي وإبنٌ لحفيد تيمور الأعرج، تيمور لنك، أستطاع أن يقيم سلطنة قوية في الهند، وسّعها وسيطر على أفغانستان، في هذه الأثناء وسّع الشاه إسماعيل الصفوي حدود دولته ليستولي على خراسان، فتعاون الإثنان معاً للإستيلاء على ممالك وراء النهر، أي الجمهوريات الإسلامية الحالية، طاجكستان وأوزباكستان وكازخستان، ونجحوا في ذلك، إلا أن أصحاب الأرض عادوا وحرروا أراضيهم، فهزموا جيوش السلطان مُحَمّد البابر وجيوش إسماعيل الصفوي في مثل هذا اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، وصل السلطان العثماني سليم إلى غزة قادماً من مصر بعد أن قام بإحتلالها والقضاء على دولة المماليك في مصر، وعند وصوله إلى غزة، منح السلطان سليم السيد جان برده حكم ولايات صفد والقدس وغزة ونابلس.
في التاسع من شهر رمضان عام 1213هـ الموافق 18 فبراير 1899م وصلت إلى ميناء (القصير) في مصر فيالق المجاهدين الحجازيين للمشاركة في الجهاد إلى جانب إخوانهم المصريين ضد الحملة الصليبية الفرنسية.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك بلغاريا تعلن انفصالها عن الدولة العثمانية وتعلن قيام نظام الحكم الملكي فيها من جانب واحد، وقد وافقت الدولة العثمانية على هذا الاستقلال في إبريل 1909 مقابل حصولها على 5 ملايين ليرة ذهبية. كانت مساحة بلغاريا آنذاك أكثر من 96 ألف كم2، ويزيد عدد سكانها على 4 ملايين نسمة.
حدث في مثل هذا اليوم : التاسع من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/115724201189193.jpg
قيام موسى بن نصير باستكمال غزو الأندلس:
في التاسع من شهر رمضان عام 93هـ الموافق 18 يونيو 712م، قام القائد المسلم موسى بن نصير بحملة لاستكمال غزو الأندلس، وتم فتح إشبيلية وطليطلة.
فتح صقلية:
في 9 رمضان 212هـ الموافق 1 ديسمبر 827م نزل المسلمون على شواطئ جزيرة صقلية واستولوا عليها لينشروا الإسلام في ربوعها، وتم فتح صقلية على يد زياد بن الأغلب.
القضاء على حركة (بابك الخرمي) : في التاسع من شهر رمضان عام 222هـ الموافق 837م، تمكن القائد حيدر بن كاوس الأشروسني – المعروف باسم (الأفشين) والذي كلفه الخليفة العباسي المعتصم، من دخول مدينة (البذ) مقر بابك الخرمي، ففر بابك غير أن الأفشين ألقى القبض عليه وحمله إلى سامراء مع بعض أتباعه، فقتل ومن حمل معه من الأسرى، وبهذا انتهت حركة بابك الخرمي التي أقضت مضاجع المسلمين مدة تزيد على عشرين عامًا، وقد نشأت طائفة الخرمية البابكية في بلاد فارس.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الموافق للخامس عشر من شهر آب للعام الميلادي 837، تمكّن الأفشين، قائد جيش الخليفة العباسي المعتصم بن هارون الرشيد من دخول مدينة البذ مقّر بابك الخرمى وحصنه المنيع، بعد قتال متواصل إستمر سنتين كاملتين. وكان مبدأ ظهور بابك الخرمى عام 201 للهجرة النبوية الشريفة في عهد الخليفة العباسي المأمون. ومن مبادئه الأساسية هو وأنصاره تحويل المُلك من العرب المسلمين إلى الفرس والمجوس. ورفضوا جميع الفروض الدينية كالصوم والصلاة والحج والزكاة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وفاة الفقيه الظاهري مُحَمّد بن داود بن علي، أحد أئمة الفقه في القرن الثالث الهجري، خلف أباه في حلقته الفقهية، ونشر المذهب الظاهري الذي أسسه أبوه، واشتهر بكتابه "الزهرة"…
ولد داود بن علي سنة (200هـ = 816 م) وقيل سنة (202هـ = 818 م) بالكوفة، وتلقى تعليمه ببغداد التي كانت تموج حركة ونشاطًا بحلقات العلم، وتمتلئ مساجدها بدروس الفقهاء والمحدثين واللغويين، فتلقى الحديث على يد سليمان بن حرب، والقعنبي، وعمرو بن مرزوق، ومسدد بن مسرهد، ورحل إلى نيسابور وسمع من محدثيها الكبار وعلى رأسهم "إسحاق بن راهوية"، ودرس الفقه على أبي ثور الفقيه الشافعي المعروف وغيره من فقهاء الشافعية.
درس داود المذهب الشافعي، وتخرج على تلاميذه، وكان محبًا للشافعي مقدرا لعلمه وفقهه حتى إنه ليصنف كتابين في فضائله ومناقبه، ثم لم يلبث أن استقل بمذهب خاص به وآراء مستقلة.
شاء الله تعالى أن يكون للمذاهب الأربعة تلاميذ نابهون قاموا على فقه أئمتهم بالدرس والتأليف، فنشروا مذاهب شيوخهم حتى استقرت في أقطار العالم الإسلامي، وكان قد ظهر إلى جانب تلك المذاهب المعروفة مذاهب أخرى، لم يقدر لها الدوام ومواصلة الحياة، ولو قدر لبعضها من التلاميذ والأنصار لبقيت واستمرت، لكنها تعثرت في الطريق، ولم تجد المرشد والمعين؛ فتوقفت عن العطاء وخمدت تمامًا، ومن تلك المذاهب، مذهب الأوزاعي عبد الرحمن بن مُحَمّد المتوفى سنة (157هـ = 774م) وكان أهل الشام على مذهبه، ثم انتقل المذهب إلى الأندلس فانتشر هناك فترة، ثم ضعف أمره في الشام أمام مذهب الشافعي، وفي الأندلس أمام مذهب مالك الذي وجد أنصارًا وتلاميذ في الأندلس.
ومن تلك المذاهب: مذهب سفيان الثوري المتوفى سنة (161هـ = 478م) وهو من الأئمة المجتهدين، لكن مذهبه لم يجد أنصارًا فلفظ أنفاسه مبكرًا، ولم يستطع الصمود والاستمرار، وكذلك مذهب الليث بن سعد المتوفى سنة (175هـ = 791م) وكان فقيه عصره وإمامه البارز، لكنه لم يجد من يحمل مذهبه حتى يعم وينتشر، وقد أشار الإمام الشافعي إلى هذه الحقيقة بقوله: الليث بن سعد أفقه من مالك، إلا أن أصحابه لم يقوموا به.
ومن أصحاب المذاهب في هذه الفترة أبو سليمان داود الظاهري المتوفى سنة (270هـ = 884م) وهو شيخ أهل الظاهر، وواضع أساس هذا المذهب الذي انتصر له من بعد وأعلى بنيانه ابن حزم الأندلسي المتوفى سنة (456هـ = 1064م).
معركة الزلاقة: في 9 رمضان 479هـ، الموافق 17 ديسمبر 1086م انتصر يوسف بن تاشفين قائد جيوش المرابطين على الفرنجة بقيادة الفونس السادس في معركة الزلاقة، وقد نجا الفونس مع تسعة فقط من أفراد جيشه. وتشير بعض المصادر إلى أن معركة الزلاقة وقعت يوم الجمعة 12 رجب 479هـ الموافق 23/10/1086م.
رمضان يهّل هلاله على مسلمي غرناطة آخر دولة عربية في الأندلس في ظل الاحتلال الأسباني لها، منذ ذلك التاريخ وأسبانيا تعتبر نفسها الدولة الأوروبية الوحيدة التي تمكنت من تحقيق ما لم تحققه سبع حملات صليبية على الشرق العربي من تحقيقه، فقد سقط الجزء الغربي من مملكة غرناطه، ثم تلاه الجزء الشرقي ضمن معارك ضارية، وأرسل ملك أسبانيا فرناندو رسوله إلى قادة غرناطه يطالبهم بتسليم المدينة، فرفضوا، وكان يتزعم المقاتلين العرب القائد العسكري موسى أبو الغسّان، نزلت جيوش الأسبان إلى مزارع وبساتين غرناطة وأخذت تخربها، حتى لا يجد المسلمون ما يأكلونه، ثم أرسلت ملكة أسبانيا إيزابيلا جيشاً آخر يقاتل المسلمين المتحصنين في القلاع، وبنوا أمام غرناطة مدينة أخرى أسموها سان تسي، أي الإيمان المقدّس، لتكون قاعدة للإنطلاق منها عسكرياًُ ضد غرناطة، هنا ظهرت آيات عظيمة من آيات البطولة والدفاع الإسلام والشرف والممتلكات، حتى لم يتبقى إلا الإستسلام، بعد الحصار أجتمع العلماء والفقهاء والقادة في قصر الحمراء، وأتفقوا على التسليم، وإنتهت بتوقيع معاهدةٍ من سبعة وستين بنداً وهي تعتبر بذلك أطول معاهدة بين المسلمين والأوروبيين، وكان من أهم بنودها، عدم المساس بمساجد المسلمين وأن يبقى المسلمون في أرضهم، خرج بعدها الملك أبو عبد الاله إبن أبو الحسن من قصر الحمراء الفاخر في غرناطة حاملاً مفاتيح مدينته، فسلمها إلى إيزابيلا وفرناندو، ملكي أسبانيا الموحدة من دولتي قشتالة وأراغون، سلّم مفاتيح المدينة وهو يبكي، فلما رأته أمه يبكي قالت له:
أبكي كمثل النساء ملكاً مضاعاً لم تحافظ عليه مثل الرجال
وكان عبد الاله آخر ملوك العرب في الأندلس، وقد تحالف مع الأسبان لقتال عمّه عبد الله الزغل، حتى يصير ملك غرناطة له، فقتل بسبب ذلك آلاف الرجال الذين كانوا قادرين على منع إندثار مُلك المسلمين بتلك البلاد، أما عبد الله الزغل، فقد سلّم الأجزاء الشرقية لغرناطة مقابل أموال، بعد أن تخلى قواده عنه، ورحل إلى المغرب، فقام سلطان المغرب مُحَمّد الشيخ بسجنه ومصادرة أمواله جزءاً لما فعل، منذ ذلك التاريخ لم يصّم المسلمون رمضان تحت حكم عربي، كما تعودا مدة تسعمائة سنة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، أرخت هزيمة السلطان مُحَمّد البابر والشاه إسماعيل الصفوي، السلطان ظهير الدين مُحَمّد بابر ، سلطان دولة المغول، هو من أصل تركي وإبنٌ لحفيد تيمور الأعرج، تيمور لنك، أستطاع أن يقيم سلطنة قوية في الهند، وسّعها وسيطر على أفغانستان، في هذه الأثناء وسّع الشاه إسماعيل الصفوي حدود دولته ليستولي على خراسان، فتعاون الإثنان معاً للإستيلاء على ممالك وراء النهر، أي الجمهوريات الإسلامية الحالية، طاجكستان وأوزباكستان وكازخستان، ونجحوا في ذلك، إلا أن أصحاب الأرض عادوا وحرروا أراضيهم، فهزموا جيوش السلطان مُحَمّد البابر وجيوش إسماعيل الصفوي في مثل هذا اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، وصل السلطان العثماني سليم إلى غزة قادماً من مصر بعد أن قام بإحتلالها والقضاء على دولة المماليك في مصر، وعند وصوله إلى غزة، منح السلطان سليم السيد جان برده حكم ولايات صفد والقدس وغزة ونابلس.
في التاسع من شهر رمضان عام 1213هـ الموافق 18 فبراير 1899م وصلت إلى ميناء (القصير) في مصر فيالق المجاهدين الحجازيين للمشاركة في الجهاد إلى جانب إخوانهم المصريين ضد الحملة الصليبية الفرنسية.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك بلغاريا تعلن انفصالها عن الدولة العثمانية وتعلن قيام نظام الحكم الملكي فيها من جانب واحد، وقد وافقت الدولة العثمانية على هذا الاستقلال في إبريل 1909 مقابل حصولها على 5 ملايين ليرة ذهبية. كانت مساحة بلغاريا آنذاك أكثر من 96 ألف كم2، ويزيد عدد سكانها على 4 ملايين نسمة.
وفاة الزعيم الوفدى فؤادباشا سراج الدين
فى الثانى من نوفمبر ١٩١٠ ولد فؤاد سراج الدين فى كفر الجرايدة مركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ، وهو ابن سراج الدين شاهين باشا وزوج زكية البدراوى كريمة محمد البدراوى باشا، عمل فؤاد سراج الدين وكيلا للنائب العام ومحاميًا فى الفترة من ١٩٣٠ إلى ١٩٣٥ ثم انضم للهيئة الوفدية عام ١٩٣٥ والهيئة البرلمانية فى عام ١٩٣٦ وأصبح عضوا فى الوفد المصرى قبل عام ١٩٤٦ ثم سكرتيرًا عامًا للوفد عام ١٩٤٩ وكان قد رشح لمجلس النواب فى ١٩٣٦ عن حزب الوفد وفاز بأغلبية الأصوات. تولى سراج الدين وزارة الزراعة عام ١٩٤٢ ثم وزارة الشؤون الاجتماعية أواخر ٤٣،
ثم وزارة الداخلية ثم وزارة المواصلات عام ١٩٤٩ فى وزارة حسين سرى الائتلافية التى مهدت لانتخابات عام ١٩٥٠ وهى الوزارة القومية المؤلفة من جميع الأحزاب ثم فى وزارة حكومة الوفد فى ١٩٥٠ عاد وزيرا للداخلية وفى نوفمبر من نفس السنة أضيفت إليه وزارة المالية، تعرض فؤاد سراج الدين للاعتقال أكثر من مرة، فقد اعتقل فى مارس ١٩٥٢ فى وزارة نجيب الهلالى وأفرج عنه فى ٤ يوليو سنة ١٩٥٢ ثم فى ٥ سبتمبر ١٩٥٢ وأفرج عنه فى ديسمبر ١٩٥٢ ثم فى يناير ١٩٥٣ لثمانية أشهر فى السجن الحربى وفى يناير ١٩٥٤ حوكم أمام محكمة الثورة وحكم عليه بالسجن ١٥ عامًا فى مارس ١٩٥٤ وأفرج عنه أوائل ١٩٥٦ ثم اعتقل فى أكتوبر ١٩٦١ لخمسة أشهر فى سجن القناطر الخيرية ثم فى نوفمبر ١٩٦٥ لأسبوع فى السجن الحربى ثم فى يونيو ١٩٦٧ لأربع وعشرين ساعة فى قسم مصر القديمة كان «سراج الدين» قد أعاد حزب الوفد للحياة السياسية ١٩٧٨،
وأصبح رئيسًا له ثم اعتقل مجددا فى عهد السادات فى ٥ سبتمبر ١٩٨١ وأفرج عنه بعد تولى مبارك إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٩ أغسطس ٢٠٠٠، ومما يذكر له أنه أصدر قوانين العمال فى ١٩٤٣ وقانون النقابات العمالية وقانون عقد العمل الفردى، كما قام بتمويل الفدائيين فى منطقة القناة بالمال والسلاح من ١٩٥١ إلى ٢٥ يناير سنة ١٩٥٢ وكان وراء قيام الوفد بإلغاء معاهدة سنة ١٩٣٦ وبدء الكفاح المسلح فى منطقة القناة ضد الاحتلال وكان له الفضل فى إصدار أول قانون لتنظيم نقابات العمال، حين كان وزيراً للشؤون الاجتماعية.
توقيع معاهدة «سيفر»
جاءت معاهدة «سيفر» على غير ما تشتهى الإمبراطورية العثمانية التى صارت ولاياتها نهبا لأطماع الدول الأوروبية، ووفق ما ورد فى موسوعة السياسة لعبدالوهاب الكيالى، وموسوعة المعرفة، فإن معاهدة «سيفر» هى ذاتها معاهدة الصلح التى قبلت بها الإمبراطورية العثمانية فى أعقاب الحرب العالمية الأولى، عندما بدأت أوروبا فى اقتسام تركة رجل أوروبا المريض (الإمبراطورية العثمانية)، وقد وقعت تركيا على هذه المعاهدة فى مثل هذا اليوم ١٠ أغسطس ١٩٢٠، عقب الحرب العالمية الأولى، وقد أبرمت هذه الاتفاقية بين الدولة العثمانية وقوات الحلفاء، غير أن الحركة القومية التركية بزعامة مصطفى كمال أتاتورك، بعد أن تولت الحكم فى تركيا فى ٢٩ أكتوبر ١٩٢٣ رفضت ما ورد فى هذه المعاهدة، واعتبرت بنودها تمثل ظلما وإجحافا بالدولة التركية، حيث أجبرت تركيا (الإمبراطورية العثمانية سابقا)، على التنازل عن مساحات شاسعة من الأراضى التى كانت واقعة تحت نفوذها، ومما نصت عليه هذه المعاهدة منح تراقيا، والجزر التركية الواقعة فى بحر إيجه لليونان، والاعتراف بكل من سوريا والعراق كمناطق خاضعة للانتداب، والاعتراف باستقلال شبه الجزيرة العربية. والاعتراف باستقلال أرمينيا.
واعتبار مضائق البسفور والدردنيل مناطق مجردة من السلاح، وتحت إدارة عصبة الأمم. وفيما يتعلق بالشأن الكردى فقد نصت بنود المعاهدة الخاصة بهذا الشأن على حصول كردستان على الاستقلال حسب البندين ٦٢ و٦٣ من الفقرة الثالثة فى المعاهدة، والسماح لولاية الموصل بالانضمام إلى كردستان، استنادا إلى البند ٦٢، وجاء فى نص هذا البند أنه «إذا حدث خلال سنة من تصديق هذه الاتفاقية أن تقدم الكرد القاطنون فى المنطقة التى حددتها المادة (٦٢) إلى عصبة الأمم، قائلين إن غالبية سكان هذه المنطقة ينشدون الاستقلال عن تركيا، وفى حالة اعتراف عصبة الأمم بأن هؤلاء السكان أكفاء للعيش فى حياة مستقلة وتوصيتها بمنح هذا الاستقلال- فإن تركيا تتعهد بقبول هذه التوصية، وتتخلى عن كل حق فى هذه المنطقة، وستكون الإجراءات التفصيلية لتخلى تركيا عن هذه الحقوق موضوعاً لاتفاقية منفصلة تعقد بين كبار الحلفاء وتركيا» وقد رفضت حكومة أتاتورك قبول هذه المعاهدة وعملت على إخراج اليونانيين من آسيا الصغرى، وأصرت على تسوية جديدة تحققت لها بالفعل فى معاهدة «لوزان» ١٩٢٣ التى تجاهلت ما أقرته معاهدة «سيفر» من حقوق للأكراد.
حدث في مثل هذا اليوم : الحادى عشر من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1159402011811383.jpg
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للحادي والعشرين من كانون الأول للعام الميلادي 630، قدم وفد من ثقيف على رسول الله مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) فأسلموا. وكان سيدهم عروة بن مسعود قد جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) مُنْصَرَفَهُ من حنين والطائف وقبل وصوله إلى المدينة أسلم وحسن إسلامه وأستأذن الرسول (صلى الله عليه وسلّم) في الرجوع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام ، فأذن له وهو يخشى عليه، فلما رجع إليهم ودعاهم إلى الإسلام رموه بالنبل فقتلوه، ثم ندموا. ورأوا أنهم لا طاقة لهم بحرب الرسول (عليه الصلاة والسلام)، فبعثوا وفدهم هذا اليوم معلنين إسلامهم، فقبل منهم الرسول ذلك وبعث معهم أبا سفيان صخر بن حرب والمغيرة إبن شعبة لتحطيم أصنامهم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للتاسع عشر من شهر تشرين الثاني للعام الميلادي 633، جمع هرقل، قيصر الروم، أهل حمص ومن بها من أشراف الروم ومن كان على دينه من العرب يحمسهم ويحرضهم على قتال المسلمين، ذلك بعد أن وجّه إليه خليفة المسلمين أبو بكر الصدّيق {رضي الله عنه} أربعة جيوش بقيادة يزيد بن أبي سفيان وأبي عبيدة بن الجرّاح وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص، ثم رحل هرقل إلى أنطاكية، فأقام بها وأتخذها مقراً له، وأرسل إلى القسطنطينية يطلب سرعة موافاته بالمدد للتصدي للمسلمين.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك أنتصر المسلمون في موقعة البويب في العراق، أرسل الفرس جيشاً بقيادة مهران إبن بازان، عبر الفرس الجسر إلى موضع يُسمى البويب. وإلتقى المسلمون معه في قتال عنيف، كانوا بقيادة المثنى. وقد نصر الله المسلمين نصراً أعاد إليهم ثقتهم في أنفسهم بعد هزيمة موقعة الجسر. وقتل في المعركة خلقٌ كثير منهم مسعود إبن حارثه، أخو المثنى.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للثالث من شهر آذار للعام الميلادي 657، جمع مُحَمّد بن أبي حذيفة، والي مصر من قبل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب {كرّم الله وجه}، جيشاً لمواجهة معاوية بن جديح، أحد رجال معاوية بن أبي سفيان الأقوياء، إبان الخلاف الذي شجر بين عليّ ومعاوية. وكان هدف بن حديج إخضاع مصر لسلطان إبن أبي سفيان. وإلتقى الجيشان في مدينة خربتا، في كورة الحوف شرقي الدلتا، فدارت الدائرة على أنصار إبن حذيفة. وقُتل قائده في هذه المعركة.
استشهاد سعيد بن جبير: في 11 رمضان 95هـ الموافق 714م استشهد سعيد بن جبير على يد الحجاج بن يوسف الثقفي.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك رحل العماد الكاتب الوزير العلاّمة أبو عبد الله مُحَمّد إبن حامد الأصبانيّ، ولد سنة تسع عشرة وخمسمائة بمدينة أصبهان، تفقه ببغداد على إبن الرزّاز، وأتقن الفقه والخلاف والعربيّة، ثم تعانَى الكتابة والترسل والنظم، ففاق الأقران. وحاز قصب السبق. وصنّف التصانيف الأدبية وخُتم به هذا الشأن.
ظهور دعوة بني العباس في خراسان:
في الحادي عشر من شهر رمضان عام 129هـ الموافق 25 مايو 477م ، ظهرت دعوة بني العباس في خراسان بقيادة أبي مسلم الخراساني.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للثالث عشر من شهر شباط للعام الميلادي 854، توفي الإمام أبو زكريا يحيى بن موسى بن عبدِ ربه، كان محدثاً. وقد أخرج له الإمام البخاري وقال فيه الإمام أبو زُرْعَه : هو ثقة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للسادس والعشرين من شهر أيلول للعام الميلادي 931، أبصر النور المعّز لدين الله الفاطمي. وهو الذي بنى مدينة القاهرة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك رحل الفقيه العلاّمة أبو عبد الله القرطبي، كان عالماً في اللغة والتاريخ، ومن أشهر مؤلفاته كتاباً في شعراء الأندلس، بلغ فيه الغاية، كان القرطبي من أشهر أدباء عصره تواضعاً، وحباً للعزلة، كان له شعرٌ جميل، منه قوله:
يقولون البياضُ لبستُ حزنٍ بأندلسٍ فقلتُ من الصوابي
ألم ترني لبست بياضَ شعري لأني حزنتُ على الشبابيِ
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك ليس هناك شك في أن جنكيز خان واحد من أقسى الغزاة الذين ابتليت بهم البشرية، وأكثرهم سفكًا للدماء، وأجرؤهم على انتهاك الحرمات وقتل الأبرياء، وحرق المدن والبلاد، وإقامة المذابح لآلاف من النساء والولدان والشيوخ، لكن هذه الصورة السوداء تخفي جانبًا آخر من الصورة، حيث التمتع بصواب الرأي وقوة العزيمة، ونفاذ البصيرة. فكان يجلّ العلماء ويحترمهم ويلحقهم بحاشيته، وكان له مستشارون من الأمم التي اجتاحها من ذوي الخبرة، وكان لهؤلاء أثر لا يُنكَر في تنظيم الدولة والنهوض بها والارتقاء بنواحيها الإدارية والحضارية.
المولد والنشأة
شهدت منغوليا مولد "تيموجين بن يسوكاي بهادر" في سنة (549هـ = 1155م)، وكان أبوه رئيسًا لقبيلة مغولية تُدعى "قيات"، وعُرف بالشدة والبأس؛ فكانت تخشاه القبائل الأخرى، وقد سمّى ابنه "تيموجين" بهذا الاسم تيمنًا بمولده في يوم انتصاره على إحدى القبائل التي كان يتنازع معها، وتمكنه من القضاء على زعيمهم الذي كان يحمل هذا الاسم.
ولم تطُل الحياة بأبيه؛ فقد توفِّي في سنة (561 هـ= 1167م)، تاركًا حملا ثقيلا ومسئولية جسيمة لـ"تيموجين" الابن الأكبر الذي كان غض الإهاب لم يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، وما كان ليقوى على حمل تبعات قبيلة كبيرة مثل "قيات"، فانفض عنه حلفاء أبيه، وانصرف عنه الأنصار والأتباع، واستغلت قبيلته صغر سنه فرفضت الدخول في طاعته، على الرغم من كونه الوريث الشرعي لرئاسة قبيلته، والتفَّت حول زعيم آخر، وفقدت أسرته الجاه والسلطان، وهامت في الأرض تعيش حياة قاسية، وتذوق مرارة الجوع والفقر والحرمان.
تأسيس الدولة
نجحت أم تيموجين في أن تجمع الأسرة المستضعفة وتلم شعثها، وتحث أبناءها الأربعة على الصبر والكفاح، وتفتح لهم باب الأمل، وتبث فيهم العزم والإصرار، حتى صاروا شبابًا أقوياء، وبخاصة تيموجين الذي ظهرت عليه أمارات القيادة، والنزوع إلى الرئاسة، مع التمتع ببنيان قوي جعله المصارع الأول بين أقرانه.
تمكن تيموجين بشجاعته من المحافظة على مراعي أسرته؛ فتحسنت أحوالها، وبدأ يتوافد عليه بعض القبائل التي توسمت فيه القيادة والزعامة، كما تمكن هو من إجبار المنشقين من الأتباع والأقارب على العودة إلى قبيلتهم، ودخل في صراع مع الرافضين للانضواء تحت قيادته، حسمه لصالحه في آخر الأمر، حتى نجح في أن تدين قبيلته "قيات" كلها بالولاء له، وهو دون العشرين من عمره.
وواصل تيموجين خطته في التوسع على حساب جيرانه، فبسط سيطرته على منطقة شاسعة من إقليم منغوليا، تمتد حتى صحراء جوبي، حيث مضارب عدد كبير من قبائل التتار، ثم دخل في صراع مع حليفه رئيس قبيلة الكراييت، وكانت العلاقات قد ساءت بينهما بسبب الدسائس والوشايات، وتوجس "أونك خان" زعيم الكراييت من تنامي قوة تيموجين وازدياد نفوذه؛ فانقلب حلفاء الأمس إلى أعداء وخصوم، واحتكما إلى السيف، وكان الظفر في صالح تيموجين سنة (600هـ= 1203م)، فاستولى على عاصمته "قره قورم" وجعلها قاعدة لملكه، وأصبح تيموجين بعد انتصاره أقوى شخصية مغولية، فنودي به خاقانا، وعُرف باسم "جنكيز خان"؛ أي إمبراطور العالم.
وبعد ذلك قضى ثلاث سنوات عُني فيها بتوطيد سلطانه، والسيطرة على المناطق التي يسكنها المغول، حتى تمكن من توحيد منغوليا بأكملها تحت سلطانه، ودخل في طاعته الأويغوريون.
الياسا الجنكيزية
بعد أن استتب له الأمر اتجه إلى إصلاح الشئون الداخلية، فأنشأ مجلسًا للحكم يسمّى "قوريلتاي" سنة (603هـ=1206م) ودعاه للاجتماع، وفيه تحددت لأول مرة شارات ملكه، ونظم إمبراطوريته، ووضع لشعبه دستورًا محكمًا يسمى "قانون الياسا" لتنظيم الحياة، بعد أن رأى أن الآداب والأعراف والتقاليد المغولية لا تفي بمتطلبات الدولة الجديدة، ولم تكن مدونة، فأعاد النظر في بعضها، وقبل بعضها الآخر، ورد ما رآه غير ملائم، وتناول الدستور أمورًا متعددة لتنظيم الحياة بالدولة الناشئة، وألزم أجهزة الدولة بتطبيق بنودها والعمل بموجبها، وشدد على معاقبة المخطئين.
إخضاع الصين
اصطدم جنكيز خان بإمبراطورية الصين التي كانت تحكمها أسرة "سونج"، وكانت لا تكف عن تحريض القبائل التركية والمغولية ضد بعضها؛ كي ينشغلوا بأنفسهم وتأمن هي شرهم، فأراد جنكيز خان أن يضع حدًا لتدخل الصينيين في شئون القبائل المغولية، وفي الوقت نفسه تطلع إلى ثروة الصين وكنوزها، فاشتبك معها لأول مرة في سنة (608هـ= 1211م)، واستطاع أن يحرز عددًا من الانتصارات على القوات الصينية، ويُخضع البلاد الواقعة في داخل سور الصين العظيم، ويعين عليها حكامًا من قِبله.
ثم كرر غزو الصين مرة ثانية بعد أن حشد لذلك جموعًا هائلة سنة (610هـ = 1213م)، لكنه لم يحرز نصرًا حاسمًا، ثم جرت محاولة للصلح بين الطرفين، لكنها لم تفلح، فعاود جنكيز خان القتال، واستدار بجيشه الذي كان عائدًا إلى بلاده، واشتبك مع جحافل الصين التي لم تكن قد استعدت للقتال، وانتصر عليها في معركة فاصلة، سقطت على إثرها العاصمة بكين في سنة (612هـ= 1215م) وكان لسقوطها دوي هائل، ونذير للممالك الإسلامية التي آوت الفارين من أعدائه، وأظهرت ما كان يتمتع به الرجل من مواهب عسكرية في ميادين الحرب والقتال.
تعقب أعدائه
بعد أن فرغ جنكيز خان من حربه مع الصين اتجه ببصره إلى الغرب، وعزم على القضاء على أعدائه من قبائل النايمان والماركييت، وكان كوجلك خان بن تايانك زعيم النايمان قد تمكن بالتعاون مع السلطان محمد خوارزم شاه سلطان الدولة الخوارزمية من اقتسام الدولة القراخطائية سنة (607هـ= 1210م)، وأقام دولة امتدت من بلاد التبت حتى حدود الدولة الخوارزمية، لكنه لم ينعم كثيرًا بما أقام وأنشأ، فقد أرسل إليه جنكيز خان جيشًا كبيرًا، يقوده أحد رجاله الأكفاء، تمكن من القضاء على كوجلك وجيشه في سنة (615هـ= 1218م)، كما أرسل ابنه جوجي لتعقب زعيم قبيلة المركيت، فتمكن من القضاء عليه وعلى أتباعه.
مقدمات الصدام مع الدولة الخوارزمية
لم يكن جنكيز خان بعد أن اتسع سلطانه، وامتد نفوذه يسعى للصدام مع السلطان محمد بن خوارزم شاه بل كان يرغب في إقامة علاقة طيبة، وإبرام معاهدات تجارية معه، فأرسل إليه ثلاثة من التجار المسلمين لهذا الغرض، فوافق السلطان محمد على ذلك، وتوجه عقب ذلك وفد تجاري كبير من المغول يبلغ نحو 450 تاجرًا، كانوا كلهم من المسلمين، يحملون أصنافًا مختلفة من البضائع، واتجهوا إلى مدينة "أترار"، وبدلا من أن يمارسوا عملهم في البيع والشراء، اتهمهم حاكم المدينة "ينال خان" بأنهم جواسيس يرتدون زيَّ التجار، وبعث إلى السلطان يخبره بذلك، فصدقه وطلب منه مراقبتهم حتى يرى رأيه في شأنهم، لكن "ينال خان" قتلهم، وصادر تجارتهم، واستولى على ما معهم، ويذكر بعض المؤرخين أن السلطان محمد هو الذي أمر بهذا، وأن واليه لم يقدم على هذا التصرف الأحمق من تلقاء نفسه.
غضب جنكيز خان، واحتج على هذا العمل الطائش، وأرسل إلى السلطان محمد يطلب منه تسليم "ينال خان" ليعاقبه على جريمته، لكن السلطان رفض الطلب، ولم يكتفِ بذلك بل قتل الوفد الذي حمل الرسالة، قاطعًا كل أمل في التفاهم مع المغول، وكان ذلك في سنة (615 هـ= 1218م).
الإعصار الهائج
استعد جنكيز خان لحملة كبيرة على الدولة الخوارزمية، وتحرك بجيوشه الجرَّارة إلى بلاد ما وراء النهر، فلما بلغها قسَم جيوشه عليها، وتمكن بسهولة من السيطرة على المدن الكبرى مثل "أترار" وبخارى، وسمرقند، ولم يجد ما كان ينتظره من مقاومة ودفاع، وأقدم على ارتكاب ما تقشعر لهوله الأبدان من القتل والحرق والتدمير، قتلت جيوشه سكان مدينة أترار عن بكرة أبيهم، وأحرق جنكيز خان بخارى عن آخرها، واستباحوا حرمة مسجدها الجامع الكبير، وقتلوا الآلاف من سكانها الأبرياء، وواصل الزحف بجيوشه متعقبًا السلطان محمد الذي زلزل الخوف قلبه، وفقد القدرة على المقاومة والصمود، فظل ينتقل من بلد إلى آخر، حتى لجأ إلى إحدى الجزر الصغيرة، في بحر قزوين، حيث اشتد به المرض، وتوفي سنة (617هـ = 1220م).
جنكيز خان وجلال الدين بن خوارزم شاه
تحمل جلال الدين منكبرتي لواء المقاومة بعد أبيه، وكان أثبت جنانًا، وأقوى قلبًا، فنجح في المقاومة، وجمع الأتباع، وحشد الأنصار، وألحق الهزيمة بالمغول في معركة "براون" سنة ( 618هـ= 1221م)، فلما سمع الناس بهذا النصر فرحوا فرحًا شديدًا بعد أن استبد بهم اليأس، وثارت بعض المدن على حاميتها من المغول، وكان يمكن لهذا النصر أن تتلوه انتصارات أخرى لو خلصت النية وصدقت العزيمة، لكن سرعان ما نشب خلاف بين قادة جيوش جلال الدين، وانسحب أحدهم بمن معه غير مدرك عظم المسئولية، فانهار حلم الدفاع، وتهاوى جلال الدين أمام جحافل المغول، وتوالت الهزائم بعدما خارت العزائم، واضطر جلال الدين إلى الانسحاب والفرار إلى الهند.
وعندما اطمأن جنكيز خان إلى ما حقق عاد إلى منغوليا لإخماد ثورة قامت ضده هناك، وتمكن من إخمادها.
وفاته
وبعد أن قام جنكيز خان دولة مترامية الأطراف مرهوبة الجانب، توفي بالقرب من مدينة "تس جو" في (11 من رمضان 624هـ = 25 من أغسطس 1227م)، ودُفن في منغوليا، وخلفه على الإمبراطورية ابنه "أوكتاي".
في الحادي عشر من شهر رمضان عام 655هـ الموافق 21 سبتمبر 1257م كتب القائد المغولي هولاكو رسالة إلى الخليفة العباسي المستعصم بالله يدعوه للاستسلام والخضوع والحضور لحضرته وإعلان ذلك.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للتاسع والعشرين من شهر نيسان للعام الميلادي 1303، رحل في مدينة بعلبك بلبنان الشيخ الإمام العلاّمة شرف الدين أبو الحسن اليونيني البعلبكي، أسمه أبو الحديث، تفقه، كان عاباً، عاملاً كثير الخشوع، دخل عليه شخص وهو بخزانة الكتب، فجعل يضربه بعصا على رأسه ثم بالسكين فبقي متمرضاً أياماً إلى أن توفي في مثل هذا اليوم ودُفن بباب بطحا، تأسف الناس عليه لعلمه وعمله وحفظه الأحاديث وتودده إلى الناس وتواضعه وحسن سمته ومروئته.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الوباء يهلك كثيراً من أهالي مصر والشرق الإسلامي، ظهر الطاعون في مصر عام 1348 للميلاد عبر السفن القادمة من أوروبا. وكان قد قضى على نصف سكان أنكلترا وربع سكان الصين وثلث سكان أوروبا على مئات الآلاف من سكان مصر والشام والعراق وفارس والحجاز، فخلت تلك البلاد من الإزدهار وعمّت الفوضى الحياة الإقتصادية، وأصبح ظل الموت على كل بقعة من بقاع الأرض، ففي رمضان وحسب أحصاء ظهر في مثل هذا اليوم، قتل الطعون في مصر تسعمائة ألف شخص. وعاد الطاعون مرة أخرى في رمضان عام 881 للهجرة النبوية الشريفة بمدينة القاهرة. وأخذ يتزايد حتى قضى على أعداد كبيرة من الأطفال والكبار على حدٍ سواء. وكان من شدّته أن من كان يصاب يموت بسببه في اليوم نفسه. وقضى الطاعون على عدد من كبار أعيان الدولة المملوكية في مصر، فمات ألفان من المماليك التابعين للسلطان قايت باي.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك رحل البساطيّ، قاضي القضاة، شمس الدين مُحَمّد بن أحمد بن عثمان شيخ الإسلام، ولد سنة ستّ وخمسين وسبعمائة للهجرة، برز البساطيّ في الفنون، ودرّس بالشيخونيّة وغيرها، ووَليَ قضاء المالكيّة وصنّف تصانيف عديدة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، السلطان العثماني سليم يدخل دمشق دون مقاومة، تمّ حصار دمشق لمدة أثني عشر يوماً، ثم استسلمت في الحادي عشر من رمضان، فعُيّن لحكمها شهاب الدين أحمد إبن يخشى العثماني. ومكث فيها السلطان العثماني سبعة وستين يوماً، حيث قام بزيارة قبر السلطان الكبير صلاح الدين الأيوبي، وأمر ببناء ضريح للمتصوف الكبير محيى الدين إبن عربي. ولا يزال قائماً إلى اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك العثمانيون ينتصرون على الصفويين في معركة "شماهي" في القفقاس، وقد خسر الصفويون في هذه المعركة 15 ألف قتيل، وجاءت هذه المعركة في إطار حروب طاحنة بين الجانبين للسيطرة على زعامة العالم الإسلامي.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المسلمون في ألبانيا يصومون شهر رمضان إبتداءً من هذا اليوم بعيداً عن سيطرة النفوذ الشيوعي، كانت ألبانيا الأوروبية المسلمة تحت النفوذ العثماني منذ منتصف القرن السادس عشر، فاستقلت بعد ذلك عام 1912 للميلاد وأعلنت النظام الجمهوري. وغيرت أحرف الكتابة العربية للغة الألبانية وبدلتها بالحروف اللاتينية، وفي العام 1939 للميلاد قامت القوات الإيطالية بإحتلال ألبانيا، وعندما هزمت إيطاليا في الحرب العالمية الثانية، أنتصر الجناح الشيوعي عام 1944 للميلاد فحكم البلاد، إلى أن جاء عام 1960 للميلاد، فأتجهت ألبانيا إلى الصين لتساعدها بعدة مليارات من الدولارات، ولما مات الزعيم الصيني ماو سي تونغ، ساءت العلاقات بين الدولتين، توفي الزعيم الألباني الشيوعي أنور خوجه عام 1985 للميلاد، بعد حكم حديدي لألبانيا لمدة أربعة عقود، أخذت الأحوال السياسية تتحول إلى المنادات بالإصلاحات والحرية، إلى أن تفككت أواصر حلف وارسو، فخرجت ألبانيا من ذلك الحلف وأعطت حريات واسعة، في مجال حرية العقيدة الدينية الإسلامية، فصام الألبان بكل حرية دون تدخل الدولة وإعتقال الصائمين كما كان يحدث في السابق.
اغتيال القيادى والسياسى العراقى بكر صدقى
بكر صدقى، عسكرى وسياسى عراقى من أبوين كرديين، ولد فى قرية عسكر القريبة من كركوك فى ١٨٨٦، وتخرج فى المدرسة العسكرية فى إسطنبول، وعمل ضابطاً فى الجيش العثمانى، وشارك فى الحرب العالمية الأولى فى آخرها، وبعد انتهائها واندحار (العثمانيين)،
انضم للجيش العراقى الذى أسسه البريطانيون وترقى حتى صار فريقاً ركناً فى عهد الملك غازى، وفى أواخر عهد وزارة ياسين الهاشمى الثانية اشتد الصراع بين الوزارة والمعارضة التى عملت على إسقاط الوزارة، وكان صدقى يتردد بانتظام على قطب المعارضة حكمت سليمان، وكانا يتناقشان حول استئثار وزارة الهاشمى بالحكم، دون تأييد شعبى، وفكر صدقى فى إسقاط هذه الوزارة بانقلاب عسكرى، فأقنع بعضا من ذوى النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، ومنهم الفريق عبد اللطيف نورى، قائد الفرقة الأولى، والعقيد محمد على جواد، قائد القوة الجوية، والطيار الخاص للملك، بالانضمام إليه وحدد موعد الانقلاب مع مناورات الجيش فى ١٩٣٦، وكان رئيس أركان الجيش الفريق ياسين الهاشمى، شقيق رئيس الوزراء، مسافراً خارج العراق، مما ساعد الانقلابيين على تنفيذ مخططهم فى ٢٦ أكتوبر ١٩٣٦،
وتوجه حكمت سليمان نحو القصر الملكى حاملاً المذكرة التى وقعها الفريقان صدقى وعبداللطيف نورى لإقالة وزارة الهاشمى، كما تم التخلص من وزير الدفاع الفريق الأول جعفر العسكرى، رمياً بالرصاص ولجأ نورى السعيد للسفارة البريطانية فهربته للخارج، وقام الملك غازى بتكليف حكمت سليمان بتشكيل وزارة جديدة، تولى فيها صدقى منصب رئيس أركان الجيش وسيطر على البلاد، وكان الحاكم الفعلى، وحين قرر السفر إلى تركيا لحضور المناورات العسكرية التركية غادر بغداد بالطائرة إلى الموصل، برفقة العقيد محمد على جواد، وكان من المقرر أن يغادر بالقطار ولكنه توجس من مؤامرة تحاك ضده فقرر السفر بالطائرة،
ووصل إلى الموصل ونزل فى دار الضيافة، وحين انتقل إلى حديقة مطعم المطار وفيما كان جالساً مع العقيد محمد على جواد، تقدم العريف عبدالله التلعفرى نحوهم ليقدم لهم المرطبات وأخرج مسدساً من تحت ملابسه وأطلق الرصاص على رأس صدقى، ثم على قائد القوة الجوية ليلقيا مصرعيهما، كان هذا فى مثل هذا اليوم ١١ أغسطس ١٩٣٧، وفى صباح يوم الخميس١٢ أغسطس نقل جثمان بكر صدقى، ورفيقه إلى بغداد، حيث شيع إلى مثواه الأخير تشييعاً رسمياً.
اغتيال القيادى والسياسى العراقى بكر صدقى
بكر صدقى، عسكرى وسياسى عراقى من أبوين كرديين، ولد فى قرية عسكر القريبة من كركوك فى ١٨٨٦، وتخرج فى المدرسة العسكرية فى إسطنبول، وعمل ضابطاً فى الجيش العثمانى، وشارك فى الحرب العالمية الأولى فى آخرها، وبعد انتهائها واندحار (العثمانيين)،
انضم للجيش العراقى الذى أسسه البريطانيون وترقى حتى صار فريقاً ركناً فى عهد الملك غازى، وفى أواخر عهد وزارة ياسين الهاشمى الثانية اشتد الصراع بين الوزارة والمعارضة التى عملت على إسقاط الوزارة، وكان صدقى يتردد بانتظام على قطب المعارضة حكمت سليمان، وكانا يتناقشان حول استئثار وزارة الهاشمى بالحكم، دون تأييد شعبى، وفكر صدقى فى إسقاط هذه الوزارة بانقلاب عسكرى، فأقنع بعضا من ذوى النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، ومنهم الفريق عبد اللطيف نورى، قائد الفرقة الأولى، والعقيد محمد على جواد، قائد القوة الجوية، والطيار الخاص للملك، بالانضمام إليه وحدد موعد الانقلاب مع مناورات الجيش فى ١٩٣٦، وكان رئيس أركان الجيش الفريق ياسين الهاشمى، شقيق رئيس الوزراء، مسافراً خارج العراق، مما ساعد الانقلابيين على تنفيذ مخططهم فى ٢٦ أكتوبر ١٩٣٦،
وتوجه حكمت سليمان نحو القصر الملكى حاملاً المذكرة التى وقعها الفريقان صدقى وعبداللطيف نورى لإقالة وزارة الهاشمى، كما تم التخلص من وزير الدفاع الفريق الأول جعفر العسكرى، رمياً بالرصاص ولجأ نورى السعيد للسفارة البريطانية فهربته للخارج، وقام الملك غازى بتكليف حكمت سليمان بتشكيل وزارة جديدة، تولى فيها صدقى منصب رئيس أركان الجيش وسيطر على البلاد، وكان الحاكم الفعلى، وحين قرر السفر إلى تركيا لحضور المناورات العسكرية التركية غادر بغداد بالطائرة إلى الموصل، برفقة العقيد محمد على جواد، وكان من المقرر أن يغادر بالقطار ولكنه توجس من مؤامرة تحاك ضده فقرر السفر بالطائرة،
ووصل إلى الموصل ونزل فى دار الضيافة، وحين انتقل إلى حديقة مطعم المطار وفيما كان جالساً مع العقيد محمد على جواد، تقدم العريف عبدالله التلعفرى نحوهم ليقدم لهم المرطبات وأخرج مسدساً من تحت ملابسه وأطلق الرصاص على رأس صدقى، ثم على قائد القوة الجوية ليلقيا مصرعيهما، كان هذا فى مثل هذا اليوم ١١ أغسطس ١٩٣٧، وفى صباح يوم الخميس١٢ أغسطس نقل جثمان بكر صدقى، ورفيقه إلى بغداد، حيث شيع إلى مثواه الأخير تشييعاً رسمياً.
نفى الزعيم عمر مكرم
بفضل الزعامة الشعبية والمكانة العلمية والوطنية والشعبية الرفيعة، التى كان يحظى بها نقيب الأشراف عمر مكرم لدى المصريين كان لكلمته تأثير طاغ على جموع المصريين، فكان زعيما شعبيا لهم، وهو مولود فى ١٧٥٠م فى أسيوط وانتقل للقاهرة للدراسة فى الأزهر وأنهى دراسته وانخرط فى الحياة العامة، وأوقف حياته وعلمه على خدمة الدين والوطن، إلى أن عين نقيباً للأشراف فى ١٧٩٣ وظهر كقائد شعبى فى ١٧٩٥ عندما قاد حركة شعبية ضد ظلم المماليك، وحين جاءت الحملة الفرنسية فى ١٧٩٨ استنفر الشعب للنضال وبث روح المقاومة وخرج على رأس المقاومة، ولفارق العتاد والعدة والخبرة القتالية منى المماليك والمصريون بالهزيمة فى معركة إمبابة ورحل مكرم إلى بلبيس وهناك استنفر الناس لمواجهة الفرنسيين، لكن الفرنسيين انتصروا فى الصالحية فى أغسطس ١٧٩٨ فرحل إلى العريش ومنها إلى غزة وصادر نابليون أمواله وعزله من نقابة الأشراف وألقى القبض عليه فى يافا ووُضع تحت الإقامة الجبرية ثم عاد للقاهرة واعتزل السياسة، لكنه شارك فى ثورة القاهرة الثانية وحين فشلت رحل إلى الشام وعاد مع الجيش العثمانى للقاهرة فى ١٨٠١،
وحين عمت الفوضى السياسية فى مصر عام ١٨٠٥ بعد خروج الفرنسيين وتصارع الجميع وجاء خورشيد باشا حاكما لكنه لم يفلح فى ضبط الأمور والسيطرة على الأوضاع قاد مكرم ثورة شعبية ضده واستطاع الشعب أن يعزله ويولى حاكماً جديداً هو محمد على الضابط الألبانى الذى أظهر تعاطفاً وتقربا من المصريين، وكان عمر مكرم قد أقر حق الشعب فى عزل حكامه إذا أساءوا الحكم، غير أن التأثير الطاغى لعمر مكرم على المصريين جعل محمد على يفكر فى التخلص منه سلميا مستثمرا رغبة بعض العلماء فى الاقتراب من السلطة وما دب من انقسام فى صفوف العلماء،
كما نقل الوشاة إلى الباشا أن مكرم قال: «كما أصعدته إلى الحكم فإننى قدير على إنزاله منه»، كما لم تفلح محاولات الباشا فى إغواء مكرم، فقام الباشا بعزله من نقابة الأشراف ونفاه إلى دمياط فى مثل هذا اليوم ١٢ أغسطس ١٨٠٩ لعشر سنوات، وعاد للقاهرة فى ٩ يناير ١٨١٩ وابتعد عن الحياة العامة وحين انتفض القاهريون فى مارس ١٨٢٢ ضد الضرائب نفاه محمد على ثانية إلى خارج القاهرة، ومات فى نفس العام.
حدث في مثل هذا اليوم : الثالث عشر من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1556402011813873.jpg
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك سنة 644، كتب يزيد بن سفيان {رضي الله عنه} أحد قادة الجيوش الفتح بالشام، إلى الخليفة أبي بكر الصدّيق {رضي الله عنه} يقول: ( بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، فإن ملك الروم هرقل لما بلغه مسيرنا إليه ألقى الله الرعب في قلبه، فتحمّل، فنزل إلى أنطاكية وخلف أمراء من جنده على مدائن الشام وأمرهم بقتالنا وقد تيسروا لنا وأستعدوا. وقد أخبرنا مسالمة الشام أن هرقل إستنفر أهل مملكته وأنهم قد جاءوا يجؤون الشوك والشجرن فمرنا بأمرك. وعجّل في ذلك برأيك، نتبعه إن شاء الله. ونسأل الله النصر والصبر والفتح وعافية المسلمين ).
0015
وصول عمر بن الخطاب إلى فلسطين وفتح بيت المقدس: في 13 رمضان 15هـ الموافق 18أكتوبر 636م وصل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى فلسطين بعد معارك ضارية لجنود الإسلام لفتح ديار الشام، وتسلم مفاتيح مدينة القدس وكتب لأهلها يؤمن أرواحهم وأموالهم.
0040
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للتاسع عشر من شهر كانون الثاني للعام الميلادي 661، رحل أبو لبابة، هو بشر بن عبد المنذر بن رفاعة، من بني عمرو بن عوف، هو من الأنصار، كُنّي بأبي لبابة لأن إبنته كانت تُسمى لبابة، نشأ في المدينة المنّورة. وكانت قبيلته متحالفة مع اليهود، إتصل بدعاة الإسلام الذين بعثهم الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) إلى المدينة. وأسلم على يديهم، شارك في عديد من غزوات المسلمين، منها أُحد وبدر. وإستخلفه الرسول على المدينة مرتين، كان من رواة الحديث. ونزلت آيتين في القرآن الكريم تشيران إلى حادثتين وقعتا لأبي لبابة، شعر بأنه أغضب الله غزّ وجّل لما قدّم نصيحة إلى اليهود الذين كانوا بالمدينة المنّورة، فندم على ذلك فأضرب عن الطعام. ونزلت آية {{لا تخونوا الله}}. فقرر التكفير عن ذنبه وراح إلى المسجد وربط نفسه إلى سارية، مازالت هذه السارية إلى يومنا تحمل أسمه. وبقي مربوطاً إلى السارية ست ليال حتى خارت قواه ونزلت آية أخرى {{وآخرون إعترفوا بذنوبهم}}. ولم يزل هكذا حتى جاءه الرسول (صلى الله عليه وسلّم) وفكّ وثاقه إشارة إلى غفران الله له، توفي أبو لبابة في خلافة الإمام عليّ {كرّم الله وجهه) ودُفن بمدينة قابس في تونس. وقبره يزار إلى اليوم.
0067
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، سجّل ظهور الطاعون وإنتشاره في الحجاز. وسُمّي الطاعون الجارف، لانه كان يجرفُ من يتعرض له ولا يهرب منه. وقد كان ذلك أيام حكم عبد الله إبن الزبير للحجاز، كان إجمالي ما مات بذلك الطاعون حوالي مائتي ألف شخص، منهم ثمانون ولداً للصحابي الجليل أنس إبن مالك {رضي الله عنه}.
0079
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وكان يقابل الخامس عشر من شهر تشرين الثاني للعام الميلادي 698، أستشهد السلطان العثماني مراد الأول بعد أن فتح البوسنة والهرسك، أخذ ملك الصرب {لازار} يستعد لمواجهة المسلمين فألّف جيشاً من الصرب والبوسنة والهرسك والأفلاق والبغدان، تعاهدوا جميعاً على محاربة المسلمين والإستيلاء على الدولة العثمانية، بلغ الخبر مسامع السلطان مراد، فدقت طبول الحرب وسار الجيش الإسلامي إلى سها {أوسو} إلتحم الجيشان وإنحاز صهر ملك الصرب إلى جانب المسلمين الذين أنتصروا نصراً حاسماً، بعد المعركة وأثناء تفقده للقتلى إنقضى جندي صربي أسمه مليوك من بين الجثث وطعن السلطان مراد طعنة قاتلة أسلم بعدها الروح.
0095
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، توفي الحجاج الثقفي، هو الحجاج إبن يوسف الثقفي، والي الكوفة الواقعة في العراق أيام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، ساعد الحجاج الأمويين كثيراً في تثبيت أركان حكمهم. وأهم ما فعله هو القضاء على دولة عبد الله إبن الزبير، التي أعلنها عام 63 للهجرة، بعد رفضه مبايعة يزيد. وقد بايعه أهل الحجاز على ذلك.
احتل الحجاج بن يوسف الثقفي مكانة متميزة بين أعلام الإسلام، ويندر أن تقرأ كتابًا في التاريخ أو الأدب ليس فيه ذكر للحجاج الذي خرج من سواد الناس إلى الصدارة بين الرجال وصانعي التاريخ بملكاته الفردية ومواهبه الفذة في القيادة والإدارة.
وعلى قدر شهرة الحجاج كانت شهرة ما نُسب إليه من مظالم؛ حتى عده كثير من المؤرخين صورة مجسمة للظلم، ومثالا بالغا للطغيان، وأصبح ذكر اسمه يستدعي في الحال معاني الظلم والاستبداد، وضاعت أعمال الحجاج الجليلة بين ركام الروايات التي تروي مفاسده وتعطشه للدماء، وإسرافه في انتهاكها، وأضافت بعض الأدبيات التاريخية إلى حياته ما لم يحدث حتى صار شخصية أسطورية بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع، وقليل من المؤرخين من أنصف الحجاج، ورد له ما يستحق من تقدير.
وإذا كان الجانب المظلم قد طغى على صورة الحجاج، فإننا سنحاول إبراز الجانب الآخر المشرق في حياته، والمؤثر في تاريخ المسلمين حتى تستبين شخصية الحجاج بحلوها ومرها وخيرها وشرها.
المولد والنشأة
في الطائف كان مولد الحجاج بن يوسف الثقفي في سنة (41 هـ = 661م)، ونشأ بين أسرة كريمة من بيوت ثقيف، وكان أبوه رجلا تقيًّا على جانب من العلم والفضل، وقضى معظم حياته في الطائف، يعلم أبناءها القرآن الكريم دون أن يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا.
حفظ الحجاج القرآن على يد أبيه ثم تردد على حلقات أئمة العلم من الصحابة والتابعين، مثل: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وغيرهم، ثم اشتغل وهو في بداية حياته بتعليم الصبيان، شأنه في ذلك شأن أبيه.
وكان لنشأة الحجاج في الطائف أثر بالغ في فصاحته؛ حيث كان على اتصال بقبيلة هذيل أفصح العرب، فشب خطيبا، حتى قال عنه أبو عمرو بن العلاء: "ما رأيت أفصح من الحسن البصري، ومن الحجاج"، وتشهد خطبه بمقدرة فائقة في البلاغة والبيان.
اختلف المؤرخون القدماء والمحدثون في شخصية الحجاج بن يوسف بين مدح وذم، وتأييد لسياسته ومعارضة لها، ولكن الحكم عليه دون دراسة عصره المشحون بالفتن والقلاقل ولجوء خصوم الدولة إلى السيف في التعبير عن معارضتهم لسياسته أمر محفوف بالمزالق، ويؤدي إلى نتيجة غير موضوعية بعيدة عن الأمانة والنزاهة.
ولا يختلف أحد في أنه اتبع أسلوبا حازما مبالغا فيه، وأسرف في قتل الخارجين على الدولة، وهو الأمر الذي أدانه عليه أكثر المؤرخين، ولكن هذه السياسة هي التي أدت إلى استقرار الأمن في مناطق الفتن والقلاقل التي عجز الولاة من قبله عن التعامل معها.
ويقف ابن كثير في مقدمة المؤرخين القدماء الذين حاولوا إنصاف الحجاج؛ فيقول: "إن أعظم ما نُقِم على الحجاج وصح من أفعاله سفك الدماء، وكفى به عقوبة عند الله، وقد كان حريصا على الجهاد وفتح البلاد، وكانت فيه سماحة إعطاء المال لأهل القرآن؛ فكان يعطي على القرآن كثيرا، ولما مات لم يترك فيما قيل إلا 300 درهم".
وقد وضعت دراسات تاريخية حديثه عن الحجاج، وبعضها كان أطروحات علمية حاولت إنصاف الحجاج وتقديم صورته الحقيقية التي طمس معالمها وملامحها ركام الروايات التاريخية الكثيرة.. وتوفي الحجاج بمدينة واسط في مثل هذا اليوم.
0202
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الموافق للخامس والعشرين من شهر آذار للعام الميلادي 818، قامت إنتفاضة أهل {ربض شقندا} ضد الأمير "الحكم بن هشام" وقامت قرطبة قياماً عاماً على حكم أحد الأمراء. وكادوا بقضون عليه، لو أن قيادتهم لم توفّق إلى تثبيتهم أمام جند الأمير وقواده. وإتهى الأمر بالقضاء على الحركة قضاءً مروعاً، فقتل ألوف الناس. وقضى الحكم بإخلاء منطقة {الربض} من سكانه فخرجوا ألوفاً، أستقر بعضهم في المغرب. وسارت بقيتهم في البحر. ونزلوا بالأسكندرية وإستولوا عليها.
0414
مبايعة عبد الرحمن بن هشام بالخلافة في قرطبة: في الثالث عشر من شهر رمضان عام 414هـ الموافق 28 نوفمبر 1023م ، بويع عبد الرحمن بن هشام بالخلافة في قرطبة ، وهو أموي تلقب بالمستظهر بالله، وكانت خلافته لمدة شهر واحد وسبعة عشر يومًا.
0484
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، أقيمت أول صلاة جمعة بجامع الجيوش بجبل المقطم في القاهرة، هذا المسجد بناه بدر الجمالي والي عكا، الذي أستدعاه الخليفة المستنصر بالله الفاطمي، أثر سؤ الأحوال في مصر، نتيجة ضائقة إقتصادية شديدة، شهدت أياماً سوداء، عُرفت باسم {الشّدة العظمى}.
0599
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك توفي إسماعيل بن مُحَمّد بن حسّان، القاضي أبو طاهر الأسواني الأنصاري، رحل إلى بغداد وتفقه على إبن فَضلان. ورجع فأقام بأسوان حاكماً مدرّساً.
v
0625
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، إتّجه إلى الديار الشامية الملك الكامل صاحب مصر. وقد نزل في طريقه إلى الشام في ظاهر غزة. وقام بتعديلات إدارية عديدة. وأمر عليّ إبن يوسف بأن يتولى أمر نابلس والقدس.
0756
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وكان يصادف يوم الجمعة، رحل المسند المُعمّر شمس الدين أبو عبد الله مُحَمّد، إبن المُحّدَث نجم الدين إسماعيل بن إبراهيم بن سالم الدمشقي، المعروف بإبن الخَبَّاز، بدمشق. وصلي عليه من يومه بجامعها ودُفن بمقابر باب الصغير، حَدَّث كثيراً وطال عمره وإنتُفعَ به وكان رجلاً صالحاً.
0758
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وكان يوم الأربعاء منه، رحل المسند المُعَمَّر شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الرحمن بن مُحَمّد بن عبد الله المَرْدَاويِ الصالحي الحريري، توفي ببستان الأعسَر بظاهر مدينة دمشق. وصُلي عليه بالجامع المُظَفَّرِي ودُفن بمقبرة المرداويين، سمع من يحيى إبن الحنبلي وإبن بخاري وغيرهما وأجاز له جماعة وحَدَّث كثيراً.
1199
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك مولد السلطان العثماني محمود الثاني، أحد سلاطين الدولة العثمانية النظام. صدرت في عهده التنظيمات العثمانية التي كانت خطوة على طريق الإصلاح، وقضى على فرقة الانكشارية التي كانت في أخريات عهدها من معوقات التقدم، تقلد السلطان محمود الثاني مقاليد الخلافة العثمانية سنة (1199هـ = 1784م) وهو في الرابعة والعشرين من عمره، واستقر عزمه على أن يمضي في طريق الإصلاح الذي سلكه بعض أسلافه من الخلفاء العثمانيين، ورأى أن يبدأ بالإصلاح الحربي، فكلف الصدر الأعظم "مصطفى البيرقدار" بتنظيم الإنكشارية وإصلاح أحوالهم، وإجبارهم على اتباع التنظيمات القديمة الموضوعة منذ عهد السلطان سليمان القانوني وأُهملت شيئا فشيئا، امتاز السلطان محمود الثاني بالشخصية القوية والهمة العالية، والعزيمة الصادقة، حاول جاهدا أن يعيد للدولة مكانتها، لكن الأحداث الدولية لم تساعده، وأنهكته الحروب مع روسيا، وشغلته حروبه مع مُحَمّد علي والي مصر الطموح الذي تطلع إلى ضم أجزاء كبيرة من الدولة، ووقعت الجزائر تحت الاحتلال الفرنسي في سنة (1245هـ = 1830م)، تعرض السلطان للإصابة بعدوى السل، ولما اشتد به المرض نُقل إلى إحدى ضواحي إستانبول للاستشفاء بهوائها النقي، ثم لم يلبث أن عاجلته المنية في (19 من ربيع الآخر 1255هـ = 2 من يوليو 1839م) وخلفه السلطان عبد المجيد.
1265
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، توفي والي مصر مُحَمّد علي باشا، شبّ مُحَمّد علي في ألبانيا وألتحق بالجيش العثماني التركي، قدم إلى مصر للمرة الأولى جندياً ضمن جنود الحامية التركية التي جاءت إلى مصر لطرد المحتل الفرنسي منها، غير أنه ما لبث أن أستقر بها وصار حاكماً فعلياً لها، بعد حمل السلطان العثماني على الإعتراف به والياً، ثم قتل المماليك الشراكسة، يعود السبب الرئيسي في ذيوع شهرة مُحَمّد علي إلى أنه الحاكم الذي أخذ بأسباب المكتشفات التكنولوجية وأفضل التدريبات العسكرية المعمول بها في البلاد الغربية، بذل الكثير من الجهد للقضاء على الفساد السياسي العثماني وكانت له طموحات توسعية، فتحالف ضده الأوروبيون وهزموه وحطموا آماله في إقامة دولة عربية موحدة، فركن إلى الإستقرار وحياة البذخ في أواخر أيامه، حتى عانت مصر من وطئت الديون، مات مُحَمّد علي باشا في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك في قصر رأس التين بمدينة الأسكندرية، فنقل جثمانه إلى القاهرة حيث دفن بالمسجد الكبير الذي يحمل أسمه إلى اليوم بالقلعة.
1332
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك ذكرى نشوب الحرب العالمية الأولى التي شارك فيها ثلاثون دولة، واستمرت أربع سنوات ونصف السنة، انقسم فيها العالم إلى معسكرين متحاربين: الأول بزعامة ألمانيا والنمسا والمجر والدولة العثمانية، والثاني بزعامة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ، برزت على الساحة الأوروبية ألمانيا وإيطاليا كدولتين قويتين بعد تحقيق وحدتيهما سنة (1287هـ= 1870م)، وأخذتا تطالبان بنصيبهما في المستعمرات، وتشاركان الدول الكبرى في التنافس الاستعماري، وفي الوقت نفسه ازدادت التناقضات الأوروبية، وازداد معها الشك وفقدان الثقة بين الدول الأوروبية، وكان مبدأ تحكيم القوة بشكل مطلق في النزاع يسود ذلك العصر؛ فظهرت سياسة الأحلاف الأوروبية الكبرى القائمة على مبدأ توازن القوى، وعرفت أوروبا سباق التسلح بين هذه التحالفات.
وقد تهيأت الظروف لنشوب حرب عالمية كبرى بين الدول الأوربية عقب اغتيال طالب صربي متطرف لولي عهد النمسا الأرشيدق "فرانز فيرديناد" وزوجته في سراييفو يوم (4 شعبان 1332 هـ= 28 يونيه 1914م)، فانتهزت النمسا هذا الحادث وأعلنت الحرب ضد صربيا، وسرعان ما انتشرت هذه الحرب المحلية لتشمل القارة الأوروبية كلها، فقد شعرت روسيا بمسئوليتها عن حماية الصرب فأعلنت التعبئة العامة، ورفضت الإنذار الألماني بوقف هذه التعبئة، فأعلنت ألمانيا الحرب على روسيا.
ولما كانت فرنسا مرتبطة بتحالف مع روسيا، أعلنت ألمانيا عليها الحرب، وأخذت في تنفيذ مشروعها الحربي في غزو فرنسا عن طريق اختراق بلجيكا ولوكسمبورج في (14 من رمضان 1332هـ= 14 من أغسطس 1914م)، وكانت تلك بداية الحرب العالمية الأولى، التي شارك فيها ثلاثون دولة، واستمرت أربع سنوات ونصف السنة.
كان الحلفاء يتفوقون على ألمانيا والنمسا والمجر في القوة العسكرية، فقد كان لديهم (30) مليون مقاتل، في مقابل (22) مليون مقاتل، وكان للبحرية الإنجليزية السيطرة على البحار. أما الجيش الألماني فكان أفضل الجيوش الأوروبية وأقواها، وبلغت قوته أربعة ملايين وثلاثمائة ألف مقاتل مدربين تدريبًا كاملا، ومليون مقاتل مدربين تدريبًا جزئيًا.
وبدأت ألمانيا في تنفيذ خطتها لغزو فرنسا التي وضعت قبل تسع سنوات، غير أن روسيا انتهزت فرصة انشغال القوات الألمانية في فرنسا، وأرسلت جيشين كبيرين لتطويق القوات الألمانية في روسيا الشرقية، الأمر الذي اضطر ألمانيا إلى سحب ثلثي القوات الألمانية بعد أن كانت على بعد (12) ميلا من باريس، وانتصر الألمان على الروس في معارك تاننبرج الشهيرة، وفقدت روسيا ربع مليون من جنودها، إلا أن هذا الانتصار أدى إلى هزيمة الألمان أمام الفرنسيين في معركة المارن الأولى، وكتب الخلاص لباريس من السيطرة الألمانية، وتقهقر الألمان وأقاموا المتاريس والخنادق، وتحولت الحرب منذ ذلك الحين إلى حرب خنادق احتفظ خلالها الألمان بتفوق نسبي فكانوا على بعد (55) ميلا من باريس.
لم تمنع هزيمة روسيا أمام الألمان من قتال النمسا والانتصار عليها حيث أجبرتها على الارتداد إلى مدينة كراكاو البولندية القديمة، وأصبح الروس في وضع يهددون فيه ألمانيا تهديد خطيرًا؛ لأنهم لو تمكنوا من احتلال كراكاو لأمكنهم تدمير خط الدفاع على الحدود الألمانية بأسره، ولم يجد الألمان وسيلة غير تهديد وارسو في بولندا الخاضعة للسيادة الروسية، واشتبك الطرفان في معارك "لودز" التي انتهت بحماية الحدود الألمانية.
1425
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وكانت صحته قد تدهورت ونقل إلى فرنسا، إلا أن الأطباء الفرنسيين لم يتمكنوا من تحديد سبب تدهور صحته، وهو ما رجح فرضية تسميمه، وقد تم إعلان وفاته رسميا يوم الخميس 11-11-2004، لا يعرف على وجه اليقين مكان ولادة محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات أو أبو عمار، والأغلب أنه ولد في القاهرة في الرابع والعشرين من أغسطس/آب 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، وهاجر إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني. وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936. في عام 1937 عاد مرة أخرى إلى القاهرة ليعيش مع عائلته، ثم التحق بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) حيث تخصص في دراسة الهندسة المدنية وتخرج فيها عام 1951، وعمل بعدها في إحدى الشركات المصرية. وأثناء فترة دراسته كون رابطة الخريجين الفلسطينيين التي كانت محط اهتمام كبير من جانب وسائل الإعلام المصرية آنذاك، واشترك إلى جانب الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي عام 1956. تزوج ياسر عرفات في سن متأخرة من السيدة سهى الطويل وأنجب منها بنتا واحدة.
حدث في مثل هذا اليوم : الثالث عشر من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1556402011813873.jpg
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك سنة 644، كتب يزيد بن سفيان {رضي الله عنه} أحد قادة الجيوش الفتح بالشام، إلى الخليفة أبي بكر الصدّيق {رضي الله عنه} يقول: ( بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد، فإن ملك الروم هرقل لما بلغه مسيرنا إليه ألقى الله الرعب في قلبه، فتحمّل، فنزل إلى أنطاكية وخلف أمراء من جنده على مدائن الشام وأمرهم بقتالنا وقد تيسروا لنا وأستعدوا. وقد أخبرنا مسالمة الشام أن هرقل إستنفر أهل مملكته وأنهم قد جاءوا يجؤون الشوك والشجرن فمرنا بأمرك. وعجّل في ذلك برأيك، نتبعه إن شاء الله. ونسأل الله النصر والصبر والفتح وعافية المسلمين ).
0015
وصول عمر بن الخطاب إلى فلسطين وفتح بيت المقدس: في 13 رمضان 15هـ الموافق 18أكتوبر 636م وصل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى فلسطين بعد معارك ضارية لجنود الإسلام لفتح ديار الشام، وتسلم مفاتيح مدينة القدس وكتب لأهلها يؤمن أرواحهم وأموالهم.
0040
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للتاسع عشر من شهر كانون الثاني للعام الميلادي 661، رحل أبو لبابة، هو بشر بن عبد المنذر بن رفاعة، من بني عمرو بن عوف، هو من الأنصار، كُنّي بأبي لبابة لأن إبنته كانت تُسمى لبابة، نشأ في المدينة المنّورة. وكانت قبيلته متحالفة مع اليهود، إتصل بدعاة الإسلام الذين بعثهم الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) إلى المدينة. وأسلم على يديهم، شارك في عديد من غزوات المسلمين، منها أُحد وبدر. وإستخلفه الرسول على المدينة مرتين، كان من رواة الحديث. ونزلت آيتين في القرآن الكريم تشيران إلى حادثتين وقعتا لأبي لبابة، شعر بأنه أغضب الله غزّ وجّل لما قدّم نصيحة إلى اليهود الذين كانوا بالمدينة المنّورة، فندم على ذلك فأضرب عن الطعام. ونزلت آية {{لا تخونوا الله}}. فقرر التكفير عن ذنبه وراح إلى المسجد وربط نفسه إلى سارية، مازالت هذه السارية إلى يومنا تحمل أسمه. وبقي مربوطاً إلى السارية ست ليال حتى خارت قواه ونزلت آية أخرى {{وآخرون إعترفوا بذنوبهم}}. ولم يزل هكذا حتى جاءه الرسول (صلى الله عليه وسلّم) وفكّ وثاقه إشارة إلى غفران الله له، توفي أبو لبابة في خلافة الإمام عليّ {كرّم الله وجهه) ودُفن بمدينة قابس في تونس. وقبره يزار إلى اليوم.
0067
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، سجّل ظهور الطاعون وإنتشاره في الحجاز. وسُمّي الطاعون الجارف، لانه كان يجرفُ من يتعرض له ولا يهرب منه. وقد كان ذلك أيام حكم عبد الله إبن الزبير للحجاز، كان إجمالي ما مات بذلك الطاعون حوالي مائتي ألف شخص، منهم ثمانون ولداً للصحابي الجليل أنس إبن مالك {رضي الله عنه}.
0079
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وكان يقابل الخامس عشر من شهر تشرين الثاني للعام الميلادي 698، أستشهد السلطان العثماني مراد الأول بعد أن فتح البوسنة والهرسك، أخذ ملك الصرب {لازار} يستعد لمواجهة المسلمين فألّف جيشاً من الصرب والبوسنة والهرسك والأفلاق والبغدان، تعاهدوا جميعاً على محاربة المسلمين والإستيلاء على الدولة العثمانية، بلغ الخبر مسامع السلطان مراد، فدقت طبول الحرب وسار الجيش الإسلامي إلى سها {أوسو} إلتحم الجيشان وإنحاز صهر ملك الصرب إلى جانب المسلمين الذين أنتصروا نصراً حاسماً، بعد المعركة وأثناء تفقده للقتلى إنقضى جندي صربي أسمه مليوك من بين الجثث وطعن السلطان مراد طعنة قاتلة أسلم بعدها الروح.
0095
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، توفي الحجاج الثقفي، هو الحجاج إبن يوسف الثقفي، والي الكوفة الواقعة في العراق أيام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، ساعد الحجاج الأمويين كثيراً في تثبيت أركان حكمهم. وأهم ما فعله هو القضاء على دولة عبد الله إبن الزبير، التي أعلنها عام 63 للهجرة، بعد رفضه مبايعة يزيد. وقد بايعه أهل الحجاز على ذلك.
احتل الحجاج بن يوسف الثقفي مكانة متميزة بين أعلام الإسلام، ويندر أن تقرأ كتابًا في التاريخ أو الأدب ليس فيه ذكر للحجاج الذي خرج من سواد الناس إلى الصدارة بين الرجال وصانعي التاريخ بملكاته الفردية ومواهبه الفذة في القيادة والإدارة.
وعلى قدر شهرة الحجاج كانت شهرة ما نُسب إليه من مظالم؛ حتى عده كثير من المؤرخين صورة مجسمة للظلم، ومثالا بالغا للطغيان، وأصبح ذكر اسمه يستدعي في الحال معاني الظلم والاستبداد، وضاعت أعمال الحجاج الجليلة بين ركام الروايات التي تروي مفاسده وتعطشه للدماء، وإسرافه في انتهاكها، وأضافت بعض الأدبيات التاريخية إلى حياته ما لم يحدث حتى صار شخصية أسطورية بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع، وقليل من المؤرخين من أنصف الحجاج، ورد له ما يستحق من تقدير.
وإذا كان الجانب المظلم قد طغى على صورة الحجاج، فإننا سنحاول إبراز الجانب الآخر المشرق في حياته، والمؤثر في تاريخ المسلمين حتى تستبين شخصية الحجاج بحلوها ومرها وخيرها وشرها.
المولد والنشأة
في الطائف كان مولد الحجاج بن يوسف الثقفي في سنة (41 هـ = 661م)، ونشأ بين أسرة كريمة من بيوت ثقيف، وكان أبوه رجلا تقيًّا على جانب من العلم والفضل، وقضى معظم حياته في الطائف، يعلم أبناءها القرآن الكريم دون أن يتخذ ذلك حرفة أو يأخذ عليه أجرا.
حفظ الحجاج القرآن على يد أبيه ثم تردد على حلقات أئمة العلم من الصحابة والتابعين، مثل: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وسعيد بن المسيب، وغيرهم، ثم اشتغل وهو في بداية حياته بتعليم الصبيان، شأنه في ذلك شأن أبيه.
وكان لنشأة الحجاج في الطائف أثر بالغ في فصاحته؛ حيث كان على اتصال بقبيلة هذيل أفصح العرب، فشب خطيبا، حتى قال عنه أبو عمرو بن العلاء: "ما رأيت أفصح من الحسن البصري، ومن الحجاج"، وتشهد خطبه بمقدرة فائقة في البلاغة والبيان.
اختلف المؤرخون القدماء والمحدثون في شخصية الحجاج بن يوسف بين مدح وذم، وتأييد لسياسته ومعارضة لها، ولكن الحكم عليه دون دراسة عصره المشحون بالفتن والقلاقل ولجوء خصوم الدولة إلى السيف في التعبير عن معارضتهم لسياسته أمر محفوف بالمزالق، ويؤدي إلى نتيجة غير موضوعية بعيدة عن الأمانة والنزاهة.
ولا يختلف أحد في أنه اتبع أسلوبا حازما مبالغا فيه، وأسرف في قتل الخارجين على الدولة، وهو الأمر الذي أدانه عليه أكثر المؤرخين، ولكن هذه السياسة هي التي أدت إلى استقرار الأمن في مناطق الفتن والقلاقل التي عجز الولاة من قبله عن التعامل معها.
ويقف ابن كثير في مقدمة المؤرخين القدماء الذين حاولوا إنصاف الحجاج؛ فيقول: "إن أعظم ما نُقِم على الحجاج وصح من أفعاله سفك الدماء، وكفى به عقوبة عند الله، وقد كان حريصا على الجهاد وفتح البلاد، وكانت فيه سماحة إعطاء المال لأهل القرآن؛ فكان يعطي على القرآن كثيرا، ولما مات لم يترك فيما قيل إلا 300 درهم".
وقد وضعت دراسات تاريخية حديثه عن الحجاج، وبعضها كان أطروحات علمية حاولت إنصاف الحجاج وتقديم صورته الحقيقية التي طمس معالمها وملامحها ركام الروايات التاريخية الكثيرة.. وتوفي الحجاج بمدينة واسط في مثل هذا اليوم.
0202
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الموافق للخامس والعشرين من شهر آذار للعام الميلادي 818، قامت إنتفاضة أهل {ربض شقندا} ضد الأمير "الحكم بن هشام" وقامت قرطبة قياماً عاماً على حكم أحد الأمراء. وكادوا بقضون عليه، لو أن قيادتهم لم توفّق إلى تثبيتهم أمام جند الأمير وقواده. وإتهى الأمر بالقضاء على الحركة قضاءً مروعاً، فقتل ألوف الناس. وقضى الحكم بإخلاء منطقة {الربض} من سكانه فخرجوا ألوفاً، أستقر بعضهم في المغرب. وسارت بقيتهم في البحر. ونزلوا بالأسكندرية وإستولوا عليها.
0414
مبايعة عبد الرحمن بن هشام بالخلافة في قرطبة: في الثالث عشر من شهر رمضان عام 414هـ الموافق 28 نوفمبر 1023م ، بويع عبد الرحمن بن هشام بالخلافة في قرطبة ، وهو أموي تلقب بالمستظهر بالله، وكانت خلافته لمدة شهر واحد وسبعة عشر يومًا.
0484
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، أقيمت أول صلاة جمعة بجامع الجيوش بجبل المقطم في القاهرة، هذا المسجد بناه بدر الجمالي والي عكا، الذي أستدعاه الخليفة المستنصر بالله الفاطمي، أثر سؤ الأحوال في مصر، نتيجة ضائقة إقتصادية شديدة، شهدت أياماً سوداء، عُرفت باسم {الشّدة العظمى}.
0599
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك توفي إسماعيل بن مُحَمّد بن حسّان، القاضي أبو طاهر الأسواني الأنصاري، رحل إلى بغداد وتفقه على إبن فَضلان. ورجع فأقام بأسوان حاكماً مدرّساً.
v
0625
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، إتّجه إلى الديار الشامية الملك الكامل صاحب مصر. وقد نزل في طريقه إلى الشام في ظاهر غزة. وقام بتعديلات إدارية عديدة. وأمر عليّ إبن يوسف بأن يتولى أمر نابلس والقدس.
0756
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وكان يصادف يوم الجمعة، رحل المسند المُعمّر شمس الدين أبو عبد الله مُحَمّد، إبن المُحّدَث نجم الدين إسماعيل بن إبراهيم بن سالم الدمشقي، المعروف بإبن الخَبَّاز، بدمشق. وصلي عليه من يومه بجامعها ودُفن بمقابر باب الصغير، حَدَّث كثيراً وطال عمره وإنتُفعَ به وكان رجلاً صالحاً.
0758
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وكان يوم الأربعاء منه، رحل المسند المُعَمَّر شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن عبد الرحمن بن مُحَمّد بن عبد الله المَرْدَاويِ الصالحي الحريري، توفي ببستان الأعسَر بظاهر مدينة دمشق. وصُلي عليه بالجامع المُظَفَّرِي ودُفن بمقبرة المرداويين، سمع من يحيى إبن الحنبلي وإبن بخاري وغيرهما وأجاز له جماعة وحَدَّث كثيراً.
1199
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك مولد السلطان العثماني محمود الثاني، أحد سلاطين الدولة العثمانية النظام. صدرت في عهده التنظيمات العثمانية التي كانت خطوة على طريق الإصلاح، وقضى على فرقة الانكشارية التي كانت في أخريات عهدها من معوقات التقدم، تقلد السلطان محمود الثاني مقاليد الخلافة العثمانية سنة (1199هـ = 1784م) وهو في الرابعة والعشرين من عمره، واستقر عزمه على أن يمضي في طريق الإصلاح الذي سلكه بعض أسلافه من الخلفاء العثمانيين، ورأى أن يبدأ بالإصلاح الحربي، فكلف الصدر الأعظم "مصطفى البيرقدار" بتنظيم الإنكشارية وإصلاح أحوالهم، وإجبارهم على اتباع التنظيمات القديمة الموضوعة منذ عهد السلطان سليمان القانوني وأُهملت شيئا فشيئا، امتاز السلطان محمود الثاني بالشخصية القوية والهمة العالية، والعزيمة الصادقة، حاول جاهدا أن يعيد للدولة مكانتها، لكن الأحداث الدولية لم تساعده، وأنهكته الحروب مع روسيا، وشغلته حروبه مع مُحَمّد علي والي مصر الطموح الذي تطلع إلى ضم أجزاء كبيرة من الدولة، ووقعت الجزائر تحت الاحتلال الفرنسي في سنة (1245هـ = 1830م)، تعرض السلطان للإصابة بعدوى السل، ولما اشتد به المرض نُقل إلى إحدى ضواحي إستانبول للاستشفاء بهوائها النقي، ثم لم يلبث أن عاجلته المنية في (19 من ربيع الآخر 1255هـ = 2 من يوليو 1839م) وخلفه السلطان عبد المجيد.
1265
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، توفي والي مصر مُحَمّد علي باشا، شبّ مُحَمّد علي في ألبانيا وألتحق بالجيش العثماني التركي، قدم إلى مصر للمرة الأولى جندياً ضمن جنود الحامية التركية التي جاءت إلى مصر لطرد المحتل الفرنسي منها، غير أنه ما لبث أن أستقر بها وصار حاكماً فعلياً لها، بعد حمل السلطان العثماني على الإعتراف به والياً، ثم قتل المماليك الشراكسة، يعود السبب الرئيسي في ذيوع شهرة مُحَمّد علي إلى أنه الحاكم الذي أخذ بأسباب المكتشفات التكنولوجية وأفضل التدريبات العسكرية المعمول بها في البلاد الغربية، بذل الكثير من الجهد للقضاء على الفساد السياسي العثماني وكانت له طموحات توسعية، فتحالف ضده الأوروبيون وهزموه وحطموا آماله في إقامة دولة عربية موحدة، فركن إلى الإستقرار وحياة البذخ في أواخر أيامه، حتى عانت مصر من وطئت الديون، مات مُحَمّد علي باشا في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك في قصر رأس التين بمدينة الأسكندرية، فنقل جثمانه إلى القاهرة حيث دفن بالمسجد الكبير الذي يحمل أسمه إلى اليوم بالقلعة.
1332
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك ذكرى نشوب الحرب العالمية الأولى التي شارك فيها ثلاثون دولة، واستمرت أربع سنوات ونصف السنة، انقسم فيها العالم إلى معسكرين متحاربين: الأول بزعامة ألمانيا والنمسا والمجر والدولة العثمانية، والثاني بزعامة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ، برزت على الساحة الأوروبية ألمانيا وإيطاليا كدولتين قويتين بعد تحقيق وحدتيهما سنة (1287هـ= 1870م)، وأخذتا تطالبان بنصيبهما في المستعمرات، وتشاركان الدول الكبرى في التنافس الاستعماري، وفي الوقت نفسه ازدادت التناقضات الأوروبية، وازداد معها الشك وفقدان الثقة بين الدول الأوروبية، وكان مبدأ تحكيم القوة بشكل مطلق في النزاع يسود ذلك العصر؛ فظهرت سياسة الأحلاف الأوروبية الكبرى القائمة على مبدأ توازن القوى، وعرفت أوروبا سباق التسلح بين هذه التحالفات.
وقد تهيأت الظروف لنشوب حرب عالمية كبرى بين الدول الأوربية عقب اغتيال طالب صربي متطرف لولي عهد النمسا الأرشيدق "فرانز فيرديناد" وزوجته في سراييفو يوم (4 شعبان 1332 هـ= 28 يونيه 1914م)، فانتهزت النمسا هذا الحادث وأعلنت الحرب ضد صربيا، وسرعان ما انتشرت هذه الحرب المحلية لتشمل القارة الأوروبية كلها، فقد شعرت روسيا بمسئوليتها عن حماية الصرب فأعلنت التعبئة العامة، ورفضت الإنذار الألماني بوقف هذه التعبئة، فأعلنت ألمانيا الحرب على روسيا.
ولما كانت فرنسا مرتبطة بتحالف مع روسيا، أعلنت ألمانيا عليها الحرب، وأخذت في تنفيذ مشروعها الحربي في غزو فرنسا عن طريق اختراق بلجيكا ولوكسمبورج في (14 من رمضان 1332هـ= 14 من أغسطس 1914م)، وكانت تلك بداية الحرب العالمية الأولى، التي شارك فيها ثلاثون دولة، واستمرت أربع سنوات ونصف السنة.
كان الحلفاء يتفوقون على ألمانيا والنمسا والمجر في القوة العسكرية، فقد كان لديهم (30) مليون مقاتل، في مقابل (22) مليون مقاتل، وكان للبحرية الإنجليزية السيطرة على البحار. أما الجيش الألماني فكان أفضل الجيوش الأوروبية وأقواها، وبلغت قوته أربعة ملايين وثلاثمائة ألف مقاتل مدربين تدريبًا كاملا، ومليون مقاتل مدربين تدريبًا جزئيًا.
وبدأت ألمانيا في تنفيذ خطتها لغزو فرنسا التي وضعت قبل تسع سنوات، غير أن روسيا انتهزت فرصة انشغال القوات الألمانية في فرنسا، وأرسلت جيشين كبيرين لتطويق القوات الألمانية في روسيا الشرقية، الأمر الذي اضطر ألمانيا إلى سحب ثلثي القوات الألمانية بعد أن كانت على بعد (12) ميلا من باريس، وانتصر الألمان على الروس في معارك تاننبرج الشهيرة، وفقدت روسيا ربع مليون من جنودها، إلا أن هذا الانتصار أدى إلى هزيمة الألمان أمام الفرنسيين في معركة المارن الأولى، وكتب الخلاص لباريس من السيطرة الألمانية، وتقهقر الألمان وأقاموا المتاريس والخنادق، وتحولت الحرب منذ ذلك الحين إلى حرب خنادق احتفظ خلالها الألمان بتفوق نسبي فكانوا على بعد (55) ميلا من باريس.
لم تمنع هزيمة روسيا أمام الألمان من قتال النمسا والانتصار عليها حيث أجبرتها على الارتداد إلى مدينة كراكاو البولندية القديمة، وأصبح الروس في وضع يهددون فيه ألمانيا تهديد خطيرًا؛ لأنهم لو تمكنوا من احتلال كراكاو لأمكنهم تدمير خط الدفاع على الحدود الألمانية بأسره، ولم يجد الألمان وسيلة غير تهديد وارسو في بولندا الخاضعة للسيادة الروسية، واشتبك الطرفان في معارك "لودز" التي انتهت بحماية الحدود الألمانية.
1425
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك، وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وكانت صحته قد تدهورت ونقل إلى فرنسا، إلا أن الأطباء الفرنسيين لم يتمكنوا من تحديد سبب تدهور صحته، وهو ما رجح فرضية تسميمه، وقد تم إعلان وفاته رسميا يوم الخميس 11-11-2004، لا يعرف على وجه اليقين مكان ولادة محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات أو أبو عمار، والأغلب أنه ولد في القاهرة في الرابع والعشرين من أغسطس/آب 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، وهاجر إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني. وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936. في عام 1937 عاد مرة أخرى إلى القاهرة ليعيش مع عائلته، ثم التحق بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) حيث تخصص في دراسة الهندسة المدنية وتخرج فيها عام 1951، وعمل بعدها في إحدى الشركات المصرية. وأثناء فترة دراسته كون رابطة الخريجين الفلسطينيين التي كانت محط اهتمام كبير من جانب وسائل الإعلام المصرية آنذاك، واشترك إلى جانب الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي عام 1956. تزوج ياسر عرفات في سن متأخرة من السيدة سهى الطويل وأنجب منها بنتا واحدة.
مصطفى كمال أتاتورك رئيساً لتركيا
هو مؤسس تركيا الحديثة التى أرادها علمانية وألغى الخلافة الإسلامية، وهو بطل قومى فى أعين مريديه وعدو الإسلام فى نظر خصومه، وهو مولود فى ١٨٨١ بمدينة سالونيك التى كانت تابعة للدولة العثمانية واسمه مصطفى على رضا، التحق بمدرسة دينية تقليدية، ثم بمدرسة حديثة ثم بالمدرسة العسكرية العليا فى ١٨٩٣ وكان لايزال صبياً صغيراً ولقبه أحد مدرسيه بكمال لنبوغه فأصبح اسمه مصطفى كمال، وتخرج فى ١٩٠٥، وشارك فى حروب الجيش العثمانى ثم شارك مع الجيش العثمانى فى الحرب العالمية الأولى إلى جانب دول المحور، وفيها برز اسمه كقائد عسكرى رفيع المستوى، وظل يترقى لكفاءته حتى صار جنرالا فى ١٩١٦ قبل بلوغه الخامسة والثلاثين، واشتهر فى إسطنبول بعد ما حققه مع قواته فى فلسطين وحلب وإنطاكيا خلال الحرب، وتعاظمت شهرته بعد انتهائها بهزيمة بلاده واحتلال أجزاء منها من قبل الحلفاء، حيث قدر له أن يلعب دور المحرر والبطل القومى حين تزعم ما سمى حرب الاستقلال لتحرير الأناضول،
كما رفض أوامر السلطان بالعودة إلى إسطنبول واستقال من الجيش ونظم منذ مايو ١٩١٩ قوات التحرير التى قاتلت اليونانيين والبريطانيين والفرنسيين والإيطاليين تحت قيادته وتمكن قبل نهاية ١٩٢٢ من طرد القوات المحتلة من بلاده وأكسبته هذه الانتصارات شهرة واسعة ومكانة خاصة فى العالم، وخلال معارك التحرير وفى ١٩٢٠ أسس المجلس الوطنى العظيم فى أنقرة من ممثلى القوى الشعبية المشاركة فى حرب التحرير ليتحول إلى حكومة موازية لسلطة الخليفة العثمانى، وفى ١٩٢١ أصدر المجلس ما سماه القانون الأساسى الذى تزامن صدوره مع إعلان النصر وتحرير الأراضى التركية فى ١٩٢٢، وأعلن فيه أتاتورك إلغاء السلطنة، وفى يوليو ١٩٢٣ وقعت حكومة مصطفى كمال معاهدة لوزان التى كرست قيادته لتركيا باعتراف دولى ليتم اختياره رئيسا لها فى مثل هذا اليوم ١٩٢٣ وأعلن الجمهورية التركية وألغى الخلافة وجعل أنقرة عاصمة لتركيا بدلا من إسطنبول،
وبدأ سلسلة إجراءات غير خلالها وجه تركيا بالكامل جوهريا وشكليا وهى تغييرات وصلت لحد ملبس الناس فمنع لبس الطربوش والعمامة، وروج للأزياء الغربية ومنع المدارس الدينية ووضع قوانين مستوحاة من الدستور السويسرى إلى أن توفى فى نوفمبر ١٩٣٨، وبعد وفاته بخمسة أعوام، منحه البرلمان التركى لقب أتاتورك (أبوالأتراك) اعتزازاً به وتخليداً له.
حدث في مثل هذا اليوم : الرابع عشر من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/123852011814626.JPG
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للثالث من شهر نيسان للعام الميلادي 687، قُتل المختار بي أبي عُبيد الثقفي، أسلم أبوه في حياة الرسول مُحَمّد (صلى الله عليه وسلّم) ، أستحوذ المختار على الكوفة بطريقة التشييع وإظهار الأخذ بثأر الحسن. وألتفت عليه جماعات كثيرة، كان يظهر مدح إبن الزبير في العلانيّة. ويسبه في السر، سار مصعب إبن الزبير إلى البصرة بجيش هائل. وكان المختار في نحو عشرين ألفاً. وقد حمل عليه المختار مرة فهزمه. ولم يثبت جيشه حتى جعلوا ينصرفون عنه لاحقين وينقمون عليه، فلما رأى المختار ذلك أنصرف إلى قصر الإمارة، فحاصره مصعب أربعة أشهر وقتله في مثل هذا اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المقابل للخامس من شهر كانون الثاني للعام الميلادي 988، أبصر النور الأمير عبد الرحمن الناصر، أمير الأندلس، درس القرآن الكريم والسُنة وهو طفل في العاشرة من عمره، برع في النحو واللغة والشعر والتاريخ، استطاع الأمير عبد الرحمن الناصر أن يعيد الاستقرار والهدوء إلى الأندلس في فترة بدأت تتجاذبها الأعاصير وتهددها رياح الاضطراب والفرقة والانقسام، كان شديد القرب من الرعية، عطوفاً عليها. وفيه يقول إبن عبد ربه، صاحب كتاب العقد الفريد:
بدا الهلالُ جديداً والملكُ فيه جديدُ
يا نعمة اللهِ زيدي ما كان فيكِ مزيدُ
إن كان للصوم فطراً فأنت للدهرِ عيدُ
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك توفي العلاّمة عبد الكريم بن عطاء الله أبو مُحَمّد الإسكندراني، كان إماماً في الفقه والأصول والعربية، تفقّه على أبي الحسن الأبياريّ، رفيقاً لإبن الحاجب، له تصانيف كثيرة منها {شرح التهذيب} {مختصر التهذيب} {مختصر المفصّل}، كانت وفاته في مثل هذا اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وفاة مظفر الدين كوكبوري، أمير إربل، واحد من كبار القادة الذين شاركوا صلاح الدين الأيوبي في جهاده ضد الصليبيين، في مدينة "إربل" كان مولد مظفر الدين كُوكُبُوري في (27 من المحرم 549هـ)، وكلمة "كُوكُبُوري" تركية معناها "الذئب الأزرق"، وقد اشتهر بهذا اللقب تقديرًا لشجاعته وإقدامه. و"إربل" مدينة كبيرة، تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة "الموصل" العراقية، على بعد (80) كم منها.
نشأ "مظفر الدين" في كنف والده "زين الدين علي بن بكتكين" حاكم إربل، وعهد به إلى من يقوم على تثقيفه وتربيته، وتعليمه الفروسية وفنون القتال، ثم توفي أبوه سنة (563هـ= 1167م)، وكان "مظفر الدين" في الرابعة عشرة من عمره، فخلف أباه في حكم إربل، ولكنه كان قاصرًا عن مباشرة شئون الحكم والإدارة بنفسه لصغر سنه، فقام نائب الإمارة "مجاهد الدين قايماز" بتدبير شئون الدولة وإدارة أمور الحكم، ولم يبق لمظفر الدين من الملك سوى مظاهره.
ولما اشتد عود "مظفر الدين" نشب خلاف بينه وبين الوصي على الحكم "مجاهد الدين قايماز"، انتهى بخلع "مظفر الدين" من إمارة "إربل" سنة (569هـ= 1173م)، وإقامة أخيه "زين الدين يوسف" خلفًا لمظفر الدين على إربل.
تولى مظفر الدين ولاية "إربل" بعد وفاة أخيه "زين الدين يوسف" سنة (586هـ= 1190م)، وهنا يبرز دور آخر له لا يقل روعة وبهاء عن دوره في ميادين القتال والجهاد؛ فهو رجل دولة وإدارة يُعنى بشئون إمارته؛ فيقيم لها المدارس والمستشفيات، ويقوم على نشر العلم وتشجيع العلماء، وينهض بالزراعة والتجارة، ويشارك أهل إمارته أفراحهم، ويحيا حياة بسيطة هي أقرب إلى الزهد والتقشف من حياة التوسط والاكتفاء.
غير أن الذي يثير الإعجاب في نفوسنا هو إقدامه على إقامة مؤسسات اجتماعية لفئات خاصة تحتاج إلى رعاية الدولة وعنايتها قبل أن يجود عليهم أفراد المجتمع بعطفهم ومودتهم، وكان البعض يظن أن هذا من نتاج المدنية الحديثة، فإذا الحقيقة تثبت سبق الدولة الإسلامية إلى هذا النوع من العمل الإنساني منذ عهد "الوليد بن عبد الملك" الخليفة الأموي.
أقام مظفر الدين لذوي العاهات دورًا خاصة بهم؛ خصصت فيها مساكن لهم، وقرر لهم ما يحتاجون إليه كل يوم، وكان يأتي لزيارتهم بنفسه مرتين في الأسبوع؛ يتفقدهم واحدًا واحدًا، ويباسطهم ويمزح معهم، كما أقام دورًا لمن فقدوا آباءهم وليس لهم عائل؛ حيث يجدون فيها كل ما يحتاجون، حتى اللقطاء بنى لهم دارًا، وجعل فيها مرضعات يقمن برعايتهم، ومشرفات ينهضن بتربيتهم، وأنشأ للزمنى وهم المرضى بالجذام دارًا يقيمون فيها، وزودها بكافة الوسائل التي تعينهم على الحياة الكريمة من طعام وشراب وكساء وعلاج، وجعل لكل مريض خادمًا خاصًا به يقوم على رعايته وخدمته.
وتعدى نشاط مظفر الدين إلى خدمة غير أهل بلاده؛ فبنى دارًا للضيافة في إربل لمن يفِد إليها للتجارة أو لقضاء مصلحة، أو للمسافرين الذين يمرون بـ "إربل"؛ حيث يقدم للضيف كل ما يحتاج إليه من طعام وشراب، كما زودت بغرف للنوم، ولم يكتف مظفر الدين بذلك، وإنما كان يقدم للضيف الفقير نفقة تعينه على تمام سفره.
وامتد بره إلى فقراء المسلمين في الحرمين الشريفين: مكة والمدينة؛ فكان يرسل إلى فقرائهما كل سنة غذاء وكساءً ما قيمته ثلاثون ألف دينار توزع عليهم، كما بنى بالمدينتين المقدستين خزانات لخزن ماء المطر، حتى يجد سكانهما الماء طوال العام، وذلك بعد أن رأى احتياجهما إلى الماء وما يجدونه من مشقة في الحصول عليه، خاصة في مواسم الحج.
ورأى المظفر أنه مسئول عن الأسرى الذين يقعون في أيدي الصليبيين؛ فلم يتوان في شراء حريتهم، فكان يرسل نوابه إلى الصليبيين لفداء الأسرى. وقد أُحصي الأسرى الذين خلصهم من الأسر مدة حكمه فبلغوا ستين ألفًا ما بين رجل وامرأة.
ظل مظفر الدين يحكم مدينة إربل نصف قرن من الزمان حتى جاوز عمره الثمانين عامًا، ثم وافاه الأجل في يوم الأربعاء (8 من رمضان 630هـ- 1232م) في إربل، وكانت له وصية أن يدفن بمكة، فلما توجه الركب إليها بجثمان مظفر الدين ليدفن بها حالت أمور دون وصولهم، فرجعوا من الطريق ودفنوه بالكوفة بالقرب من مشهد الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف للعشرين من شهر نيسان للعام الميلادي 1239، رحل الحافظ الكبير زكي الدين أبو عبد الله بن مُحَمّد البرزالي الإشبيلي، أحد من إعتنى بصناعة الحديث وبرز فيه، وأفاد الطلبة. وكان شيخ الحديث بمشهد إبن عروة، توفي في مثل هذا اليوم في مدينة حماه في سوريا.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك المصادف ليوم السبت في الثامن والعشرين من شهر أيار للعام الميلادي 1268، فتح السلطان الملك الظاهر مدينة أنطاكية، فخرج إليه أهلها يطلبون منه الأمان. وشرطوا شروطاً له عليهم، فأبى أن يجيبهم. وردهم خائبين . وحرّر الأسرى المسلمين فيها. وكان الأغريس صاحبها، من أشّد الناس أذية للمسلمين. وعاد السلطان مؤيداً منصوراً، فدخل دمشق في السابع والعشرين من شهر رمضان.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك رحل محبّ الدين عليّ بن الشيخ تقيّ الدين بن دقيق العبد، ولد بقُوص في شهر صفر سنة سبع وخمسين وستمائة للهجرة النبوية الشريفة، كان فاضلاً ذكياً، شرح التعجيز شرحاً جيداً، ولّيَ تدريس الكهاريّة والسيفيّة، توفي في مثل هذا اليوم ودُفن عند والده، وهو زوج إبنة أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك كانت بداية ولاية السلطان حسن بن الناصر مُحَمّد قلاوون، تولى الحكم صغيرا، ولم يكن مطلق اليد في تصريف شئون الدولة، وهو صاحب أعظم أثر إسلامي في مصر، المعروف باسم مدرسة السلطان حسن.
ولد السلطان حسن سنة (735هـ =1335م) ونشأ في بيت ملك وسلطان؛ فأبوه السلطان الناصر محمد بن قلاوون صاحب أزهى فترات الدولة المملوكية، بلغت فيها الدولة ذروة قوتها ومجدها، وشاء الله أن يشهد الوليد الصغير ست سنوات من سني حكم أبيه الزاهر، فقد توفي سنة (741هـ = 1340م)، وخلفه ستة من أبنائه لا يكاد يستقر أحدهم على الملك حتى يعزل أو يقتل ويتولى آخر حتى جاء الدور على الناصر حسن فتولى السلطنة في (14 من رمضان 748 هـ= 18 من ديسمبر 1347م) صبيا غض الإهاب لا يملك من الأمر شيئا، قليل الخبرة والتجارب، فقيرًا في القدرة على مواجهة الأمراء والكبار وتصريف الأمور.
وكان يدبر الأمر الأميران منجك وأخوه "بيبغاأرس"، وأصبح السلطان حسن كالمحجور عليه.. عاجزا عن التصرف، وشاءت الأقدار أن تشهد السنة الثانية من حكمه ظهور الوباء الذي اشتد بمصر وفتك بمئات الألوف، ويذكر المؤرخون أنه كان يموت بمصر ما بين عشرة آلاف إلى خمسة عشر ألفا في اليوم الواحد، وحفرت الحفائر وألقيت فيها الموتى؛ فكانت الحفرة يدفن فيها ثلاثون أو أربعون شخصا، وعانى الناس من الضرائب والإتاوات التي فرضها عليهم الأميران الغاشمان؛ فاجتمع على الناس شدتان: شدة الموت، وشدة الجباية.
وفي سنة (751 هـ= 1350م) أعلن القضاة أن السلطان قد بلغ سن الرشد، وأصبح أهلا لممارسة شئون الحكم دون وصاية من أحد أو تدخل من أمير، وما كاد يمسك بيده مقاليد الأمور حتى قبض على الأميرين وصادر أملاكهما، وكان هذا نذيرا لباقي الأمراء، فخشوا من ازدياد سلطانه واشتداد قبضته على الحكم، فسارعوا إلى التخلص منه قبل أن يتخلص هو منهم، وكانوا أسرع منه حركة فخلعوه عن العرش في (17 من جمادى الآخرة 752 هـ= 11 من أغسطس 1351م)، وبايعوا أخاه الملك صلاح الدين بن محمد بن قلاوون وكان فتى لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره.
مدرسة السلطان حسن
بدأ السلطان حسن في بناء مدرسته الشهيرة سنة (757 هـ =1356م) بعد أن استتب له الأمر وأصبحت مقاليد الأمور في يديه، واستمر العمل بها ثلاث سنوات دون انقطاع حتى خرجت على النحو البديع في البناء والعمارة.
والمدرسة أو مسجد السلطان حسن تقع على مساحة 7906 أمتار مربعة، أي ما يقرب من فدانين، وهي على شكل مستطيل غير منتظم الأضلاع، ويبلغ امتداد أكبر طول له 150 مترا، وأطول عرض 68 مترا، وهو خال من جميع الجهات؛ ولذلك فللمسجد أربع واجهات، وتقع الواجهة الرئيسية في الضلع الشمالي الذي يبلغ طوله 145 مترا، وارتفاعه 37.80 مترا، ويؤدي الباب الرئيسي للمسجد إلى مدخل يؤدي إلى الصحن وهو مربع الشكل تقريبا يبلغ طوله 34.60 مترا، وهو مفروش بالرخام، ويتوسطه فسقية للوضوء تعلوها قبة خشبية تقوم على ثمانية أعمدة.
وحول الصحن من جهاته الأربع إيوانات المدرسة، أكبرها إيوان القبلة، وتبلغ فتحته 19.20 مترا، وعمقه 28 مترا، ويتوسط الإيوان دكة المبلغ، وهي من الرخام، ويوجد في صدر الإيوان محراب كبير مغطى بالرخام الملون والمحلى بالزخارف مورقة تتخللها عناقيد العنب، ويجاور المحراب منبر من الرخام له باب من النحاس المفرغ.
ويكتنف المحراب بابان يوصلان إلى القبة التي تقع خلف المحراب، وهي مربعة، طول كل ضلع من أضلاعها 21 مترا، وارتفاعها إلى ذروتها 48 مترا، وبها محراب من الرخام محلى بزخارف دقيقة، وبالجانب القبلي الشرقي المنارتان العظيمتان، ويبلغ ارتفاع كبراهما 81.50 مترا.
ويحيط بالصحن أربع مدارس للمذاهب الأربعة تعد مساجد صغيرة محدقة بالجامع الكبير، وتتكون كل مدرسة من إيوان وصحن تتوسطه فسقية، وتحتوي كل مدرسة على ثلاثة طوابق تشتمل على غرف الطلبة والدرس، ويطل بعضها على صحن المدرسة وبعضها الآخر يطل على الواجهات الخارجية، وتعد المدرسة الحنفية أكبر المدارس؛ إذ تبلغ مساحتها 898 مترا.
نظام التدريس
وقد قرر حسن لكل مذهب من المذاهب الأربعة شيخا ومائة طالب، في كل فرقة خمسة وعشرون متقدمون، وثلاثة معيدون، وحدد لكل منهم راتبا حسب وظيفته، وعين مدرسا لتفسير القرآن، وعين معه ثلاثين طالبا، عهد إلى بعضهم أن يقوموا بعمل الملاحظة، وعين مدرسا للحديث النبوي، وخصص له راتبا قدره 300 درهم، ورتب له قارئا للحديث.
وعين بإيوان مدرسة الشافعية شيخا مفتيا، ورتب معه قارئا، يحضر أربعة أيام من كل أسبوع، منها يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، ويقرأ القارئ ما تيسر من القرآن والحديث النبوي، كما عين مدرسا حافظا لكتاب الله عالما بالقراءات السبع، يجلس كل يوم ما بين صلاة الصبح والزوال بإيوان الشافعية، وجعل معه قارئا يحفظ من يحضر عنده من الناس.
ولضمان انتظام العمل بالمدرسة عين السلطان حسن اثنين لمراقبة الحضور والغياب، أحدهما بالليل والآخر بالنهار، وأعد مكتبة وعين لها أمينا، وألحق بالمدرسة مكتبين لتعليم الأيتام القرآن والخط، وقرر لهم الكسوة والطعام؛ فكان إذا أتم اليتيم القرآن حفظا يعطى 50 درهما، ويمنح مؤدبه مثلها ومكافأة له.
وعين السلطان طبيبين: أحدهما باطني والآخر للعيون، يحضر كل منهما كل يوم بالمسجد لعلاج من يحتاج من الموظفين والطلبة.
وقد احتفل السلطان حسن بافتتاح مدرسته قبل إجراء باقي الأعمال التكميلية، وصلى بها الجمعة، وأنعم على البناءين والمهندسين، وقد ظل اسم المهندس الفنان الذي أبدع هذا العمل مجهولا قرونا طويلا حتى كشف عنه الأستاذ "حسن عبد الوهاب"، وتوصل إليه وهو "محمد بن بيليك المحسني" من خلال الكتابة الجصية الموجودة في المدرسة الحنفية.
ولا يزال هذا الأثر الخالد يثير الدهشة والإعجاب في نفوس زائريه، كما أثارها من ساعة تشييده على معاصريه وزائريه من الرحالة والمؤرخين.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك الموافق للحادي عشر من شهر تشرين الأول للعام الميلادي 11516، تولّى طومان باي عرش السلطنة في مصر، عقب الهزيمة التي مُنيت بها قوات المماليك، بقيادة سلطان مصر قنصوه الغوري، في الرابع والعشرين من شهر آب للعام الميلادي 1516 ، حيث قُتل الغورى في تلك المعركة. وقد دام حكم طومان باي لمصر مدة ثلاثة أشهر ونصف الشهر، حيث إستولى العثمانيون على مصر في التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة للعام الهجري 922 الموافق للثاني والعشرين من شهر كانون الثاني للعام الميلادي 1517، وأمر السلطان العثماني سليم الأول بإعدام طومان باي بعد ثلاثة أشهر، وبتفصيل أدق، ظل طومان باي يعمل على المقاومة بما تيسر له من وسائل، واجتمع حوله كثير من الجنود وأبناء الصعيد حتى قويت شوكته، غير أنه أدرك أن هذا غير كاف لتحقيق النصر، فأرسل إلى سليم الأول يفاوضه في الصلح، فاستجاب له السلطان العثماني، وكتب له كتابا بهذا، وبعث به مع وفد من عنده إلى طومان باي، لكن الوفد تعرض لهجوم من بعض المماليك وقتل بعض رجاله؛ فحنق السلطان سليم الأول وخرج لقتال طومان باي بنفسه، والتقى الجيشان قرب قرية "الوردان" بالجيزة في (9 من ربيع الأول 923 هـ =1 من إبريل 1517م)؛ حيث دارت معركة حامية استمرت يومين وانتهت بهزيمة طومان باي وفراره إلى البحيرة.
لجأ طومان باي إلى أحد رؤساء الأعراب بإقليم البحيرة طالبا منه العون والحماية فأحسن استقباله في بادئ الأمر، ثم وشي به إلى السلطان سليم الأول، فسارع بإرسال قوة للقبض عليه فأتت به إليه، وأخذ السلطان يتأمله معجبا بشجاعته وفروسيته، ثم عاتبه واتهمه بقتل رسله الذين أرسلهم لمفاوضته في الصلح، فنفى طومان باي التهمة عن نفسه، وبرر استمراره في القتال بأن الواجب يحتم عليه هذا، وكاد السلطان العثماني من إعجابه بشجاعة طومان باي أن يعفو عنه، ولكنه لم يفعل تحت تأثير الوشاة الذين حرّضوا السلطان على قتله بحجة أن لا بقاء لملكه في مصر ما دام طومان باي على قيد الحياة.
وفي يوم الأحد الموافق (21 من شهر ربيع الأول 923 هـ = 15 من إبريل 1517م) أخرج طومان باي من سجنه، وسار وسط حرس عدته 400 جندي إلى باب "زويلة"؛ حيث نصبت له مشنقة فتقدم لها هادئ النفس ثابت الجنان والناس من حوله يملئون المكان حيث لقي حتفه وسقط ميتا؛ فصرخ الناس صرخة مدوية تفيض حزنا وألما، وظلت جثته معلقة ثلاثة أيام ثم دفنت في قبة السلطان الغوري، وبموته انتهت دولة المماليك وسقطت الخلافة العباسية، وأصبحت مصر ولاية عثمانية
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المبارك وفاة أحمد الباي سلطان تونس، حاول أن يقيم هناك نهضة إصلاحية محاولا الاستفادة من تجربة مُحَمّد علي بمصر.
رمضان يهّل هذا العام والمسلمون في البوسنة يقاتلون للدفاع عن وجودهم الإسلامي، فالبوسنة أو كما كان يُسما أهلها قديماً البوشناق، قد دخلها الإسلام في الفتح العثماني في القرن الخامس عشر على يد السلطان سليمان القانوني. وبعد سقوط الدولة العثمانية وهزيمتها في الحرب العالمية الأولى، أعلنت يوغوسلافيا استقلالها. وفي الحرب العالمية الثانية، وقعت يوغوسلافيا تحت الحكم الألماني النازي بقيادة هتلر، فبدوا باضطهاد المسلمين فيها، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ظهرت يوغوسلافيا التي حررها السوفيات دولة موحدة تعهد زعمائها بالمحافظة على حياة وممتلكات كل فئات الشعب اليوغسلافي، بعد انهيار الشيوعية في الاتحاد السوفيتي أخذ الصرب يفكرون بالقضاء على المسلمين البوشناق في البوسنة والهرسك وكذلك في أقليم الجبل الأسود، فالتهموا ثلاثة أرباع أراضي جمهورية البوسنة والهرسك، بعد تفكك دولة الاتحاد اليوغسلافي، المكونة من صربيا والجبل الأسود وسلوفينا ومقدونيا وكرواتيا. وراح نتيجة لهذه المعارك ربع مليون قتيل وجريح ومعاق، تدخلت الأمم المتحدة بعد ضغوط عليها لمحاولة حل المسألة البوسنية، حيث قسمت أراضي البوسنة بين أقليم للصرب وإقليم للبوسنيين والكروات.
انقلاب سورى بقيادة «سامى الحناوى» يطيح بـ«حسنى الزعيم»
سامى الحناوى عسكرى سورى ورئيس سوريا، وهو مولود فى ١٨٩٨ فى مدينة إدلب، وتخرج فى مدرسة دار المعلمين بدمشق سنة ١٩١٦، والتحق بالمدرسة العسكرية فى إسطنبول لعام، وشارك فى الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بالمدرسة الحربية بدمشق سنة ١٩١٨ وتخرج بعد عام وأُلحق بالدرك الثابت فى سنجق الإسكندرونة، وكان من قوات الجيش السورى فى معركة فلسطين سنة ١٩٤٨، وعندما انقلب حسنى الزعيم على شكرى القوتلى أبرق له «الحناوى» يؤيد الانقلاب ويعلن ولاءه له، وبدوره رقاه «الزعيم» قائداً للواء الأول،
ولما ضاق الناس بسياسة «الزعيم» اتفق «الحناوى» مع مجموعة من القادة والسياسيين وقاد انقلابا ضد الزعيم فى مثل هذا اليوم ١٤ أغسطس عام ١٩٤٩ واعتقله هو ورئيس وزرائه محسن البرازى وتم إعدامهما بعد محاكمة عسكرية سريعة، وأقام حكومة مدنية يشرف عليها العسكريون وعلى رأسهم سامى الحناوى، وبعد يومين على الانقلاب سلم «الحناوى» السلطة لهاشم الأتاسى الذى أذاع تشكيل الوزارة، ثم أعلن «الحناوى» أن مهمته انتهت، وأنه سيعود إلى الجيش وكانت قد تشكلت لجنة بعد ساعات من وقوع الانقلاب ضمت هاشم الأتاسى وفارس الخورى وأكرم الحورانى وغيرهم، وأوصت بتشكيل حكومة مؤقتة يرأسها «الأتاسى» لإعادة الحياة الدستورية، واستمرت الوزارة برئاسة «الأتاسى» حتى ١٠ ديسمبر ١٩٤٩ دون تعديل،
وكان مما أقرته وعملت عليه استمرار العمل بالأحكام الصادرة فى عهد حسنى الزعيم بما فى ذلك احترامها الاتفاقيات المبرمة فى عهده وتطهير الجهاز الحكومى وقامت بعزل بعض الموظفين وإحالة البعض للتقاعد، كما تم انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد، وحل مجلس النواب وانتهى الأمر بانتخاب هاشم الأتاسى رئيساً للجمهورية وقد نجحت هذه الحكومة على الصعيد المالى والاقتصادى، ولكن بعد النكسات الدستورية المتعلقة بإعلان الاتحاد مع العراق، اتفق أقطاب حزب الشعب مع اللواء (سامى الحناوى) على قيام الجيش باعتباره الورقة الأخيرة المتاحة فى أيديهم بالتحرك لتحقيق هذا الهدف،
وفى ١٦ ديسمبر ١٩٤٩ وجه اللواء سامى الحناوى دعوة إلى خمسة من كبار الضباط للاجتماع به لمناقشة موضوع الاتحاد السورى العراقى، فشعر هؤلاء بأن «الحناوى» يريد أن يفرض عليهم قراراته وأن يحتويهم تحت سيطرته فانقلبوا عليه بقيادة أديب الشيشكلى واعتقلوه هو والموالين له ثم أطلق الشيشكلى سراح الحناوى فسافر إلى بيروت وهناك اغتاله محمد البرازى فى ٣٠ أكتوبر ١٩٥٠.
حدث في مثل هذا اليوم : الخامس عشر من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1220152011815198.jpg
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك وكان يقابل الثاني والعشرين من شهر شباط للعام الميلادي 625، وضعت إبنة الرسول الكريم مُحَمّد فاطمة {رضي الله عنها} وضعت مولودها الحسن إبن عليّ {رضي الله عنهما}.
وفي مثل هذا اليوم تزوج رسول الله مُحَمّد من زينب بنت خزيمة، وكانت من قبل زوجة الشهيد عبيدة إبن الحارث وهو من شهداء غزوة بدر، ظلت في بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) ثمانية أشهر، ثم توفيت، كانت تُلقّب بأم المساكين، لأنها كانت تكثر من الشفقة والرحمة على المساكين.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للخامس عشر من شهر كانون الثاني للعام الميلادي 630، وبعد فتح مكة بعث رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) خالد إبن الوليد إلى العزّى، كانت بيتاً بنخلة بعظّمه قريش وكنان ومُضر، فلما إنتهى خالد إليها هدمها، ثم رجع إلى رسول الله مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) فأخبره بما فعل، فسأله الرسول الكريم ما رأيت ؟ ، فقال : لم أر شيئاً، فأمره بالرجوع، فلما رجع خرجت من ذلك البيت إمرأة سوداء ناشرة شعرها تولول، فعالجها بسيفه، وجعل يقول :
يا عزّة كفرانك لا سبحانكِ أني رأيتُ الله قد أهانكِ
ثم رجع خالد إلى النبي فأخبره، فقال : تلك العزّة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للرابع والعشرين من شهر شباط للعام الميلادي 658، وصل مُحَمّد بن أبي بكر {رضي الله عنه} إلى مصر والياً عليها من قبل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب {كرّم الله وجهه}، وذلك عقب وفاة الأشتر بن مالك والي مصر.
عبور عبد الرحمن الداخل إلى الأندلس: في 15 رمضان 138هـ الموافق 20 فبراير 756 م عبر عبد الرحمن الداخل المعروف بـ (صقر قريش) البحر إلى الأندلس ليؤسس دولة إسلامية قوية وهي الدولة الأموية هي دولة الأندلس.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك توفي في نيسبور الأديب الشاعر مُحَمّد أبن العباس، المشهور بأبي بكر الخوارزمي، من هو الخوارزمي، لم يصلنا سوى القليل عن أخبار الخوارزمي، وما نعرفه عن آثاره أكثر وأهم مما نعرفه عن حياته الخاصة. هو محمد بن موسى الخوارزمي، أصله من خوارزم. ونجهل تاريخ مولده، غير أنه عاصر المأمون، أقام في بغداد حيث ذاع اسمه وانتشر صيته بعدما برز في الفلكوالرياضيات. اتصل بالخليفة المأمون الذي أكرمه، وانتمى إلى بيت الحكمة وأصبح من العلماء الموثوق بهم. وقد توفي بعد عام 232 هـ .ترك الخوارزمي عدداً من المؤلفات أهمها: الزيج الأول، الزيج الثاني المعروف بالسند هند، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب الجبر والمقابلة الذي ألَّفه لما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم ووصاياهم، وفي مقاسمتهم وأحكامهم وتجارتهم، وفي جميع ما يتعاملون به بينهم من مساحة الأرضين وكرى الأنهار والهندسة، وغير ذلك من وجوهه وفنونه. ويعالج كتاب الجبر والمقابلة المعاملات التي تجري بين الناس كالبيع والشراء، وصرافة الدراهم، والتأجير، كما يبحث في أعمال مسح الأرض فيعين وحدة القياس، ويقوم بأعمال تطبيقية تتناول مساحة بعض السطوح، ومساحة الدائرة، ومساحة قطعة الدائرة، وقد عين لذلك قيمة النسبة التقريبية ط فكانت 7/1 3 أو 7/22، وتوصل أيضاً إلى حساب بعض الأجسام، كالهرم الثلاثي، والهرم الرباعي والمخروط. ومما يمتاز به الخوارزمي أنه أول من فصل بين علمي الحساب والجبر، كما أنه أول من عالج الجبر بأسلوب منطقي علمي، لا يعتبر الخوارزمي أحد أبرز العلماء العرب فحسب، وإنما أحد مشاهير العلم في العالم، إذ تعدد جوانب نبوغه. ففضلاً عن أنه واضع أسس الجبر الحديث، ترك آثاراً مهمة في علم الفلك وغدا (زيجه) مرجعاً لأرباب هذا العلم. كما اطلع الناس على الأرقام الهندسية، ومهر علم الحساب بطابع علمي لم يتوافر للهنود الذين أخذ عنهم هذه الأرقام. وأن نهضة أوروبا في العلوم الرياضية انطلقت ممّا أخذه عنه رياضيوها، ولولاه لكانت تأخرت هذه النهضة وتأخرت المدنية زمناً ليس باليسير.
وذكر أنه عندما أراد الخوارزمي الدخول على الصاحب إبن عبّاد، قال لحاجبه : قل لصاحب أن أحد الأدباء يريد أن يحط الرحال عندك، فقال الصاحب للحاجب : أنني قررت أن لا أستقبل أحداً من الأدباء إلا من حفظ عشرين ألف بيت من الشعر من دواوين العرب، فعاد الحاجب فأخبر الخوارزمي بذلك، فقال : قل لصاحب هل يريد هذه الأبيات من شعر النساءِ أم من شعر الرجال، فلما وصل هذا الجواب إلى الصاحب عرف أنه أبو بكر الخوارزمي، فأستقبله وأنس به، ثم أخذه إلى عضد الدولة ونال منه مرتبة عالية، لكن الخوارزمي أخذ بعد ذلك يهجوا الصاحب إبن عبّاد، حتى مات، والخوارزمي من المؤرخين الكبار وصاحب رسائل كثيرة، بيعت في مصر وأسطمبول.
استسلام قلعة صفد: في الخامس عشر من شهر رمضان عام 584هـ الموافق 6 نوفمبر 1188م وسُلمت قلعة صفد للقائد السلطان صلاح الدين الأيوبي.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك وقعت معركة عين جالوت، حيث التقى جيش المغول بجيوش المصريين الذي أسرعوا وطوقوا الجيش المغولي بأسره وحملوا عليهم حملة صادقة، فكتب الله لهم النصر المبين.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف ليوم السبت في الثلاثين من شهر آب للعام الميلادي 1292، كان رحيل الصاحب فتح الدين أبو عبد الله، هو مُحَمّد بن محيى الدين بن عبد الله بن عبد الظاهر، كاتب الأسرار بالدولة المنصوريّة بعد إبن لقمان، كان ماهراً في هذه الصناعة، وحظي عند المنصور، وقد طلب منه الوزير إبن السلعوس أن يقرأ عليه كل ما يكتبه، فقال : {{هذا لا يمكن، فأن أسرار الملوك لا يطّلع عليها غيرهم، وأبصروا لكم غيري يكون معكم بهذه المثابة}}، فل/ذا بلغ ذلك الأشرف أعجبه منه، وإزدادت عنده منزلة، توفي في مثل هذا اليوم وتولى إبن الأثير بعده، وتوفي إبن الأثير بعده بشهر وأربعة أيام.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك رحل أكمال الدين مُحَمّد بن مُحَمّد بن محمود البابرتيّ، علاّمة المتأخّرين وخاتمة المحققين، برع وساد وصنّف شرح الهداية وشرح المشارق وشرح المنار وشرح البردونيّ وشرح مختصر إبن الحاجب وشرح تخليص المعاني والبيان وشرح ألفيّة إبن مالك وحاشية على الكشَّاف وغير ذلك الكثير، ولّي مشيخة الشيخونيّة أوّل ما فُتِحَت وعُرض عليه القضاء فأبى، كانت وفاته في مثل هذا اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك وفي ليلة الأربعاء منه، توفي أبو عبد الله مُحَمّد بن لؤلؤ عتيق إبن خَلكان، الدمشقي بها، صلي عليه بالجامع الأموي ودُفن بمقابر باب الصغير.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الدولة العثمانية تنتصر على روسيا في معركة "تاتاريجه"، ويقتل من الروس 10 آلاف جندي.
1414
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك في فجر يوم الجمعة 15 من رمضان المبارك 1414هـ، الموافق 25/2/1994م كانت ثلاث مذابح في مذبحة واحدة، شارك فيها الجيش الإسرائيلي وجموع مستوطني "كريات أربع" في تحدٍّ سافر لكل ما يتردد عن السلام مع العرب؛ لتؤكد قول الله – تعالى (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُود...)، وكان كلبها الخنزير "باروخ جولدشتاين" الدكتور اليهودي الأمريكي الأصل الذي يعمل ضابطًا في جيش العدو الصهيوني.. وذهب ضحيتها حوالي 90 شهيدًا وثلاثة أضعاف هذا العدد من الجرحى، كانوا داخل الحرم الإبراهيمي، وكانوا يؤدون صلاة الفجر، هذا النبأ الذي تناقلته وكالات الأنباء العالمية بشأن المجزرة يؤكد بأنها مذبحة جماعية وليست فردية، وقد وضعت هذه المجزرة القضية الفلسطينية مرة أخرى في بؤرة الأحداث، ورفعت من فعاليات الانتفاضة.
والإرهابي الذي نفَّذ المجزرة يهودي أمريكي الأصل، هاجر منذ 11 سنة، واستقر في الخليل إيمانًا والتزامًا منه بشعارات الإرهابي كهانا، وعرف عنه تشدده وكراهيته لكل ما هو عربي مع معارضته للانسحاب من أي جزء من الأراضي المحتلة، ودعوته إلى ترحيل كل العرب عمَّا بقي لهم من أراضٍ بمختلف الوسائل إلى خارج فلسطين كلها.
ردود الأفعال العالمية
وجاءت ردود الأفعال العربية والإسلامية والدولية غاية في الضعف والخذلان لإدانة المذبحة مع تفاوت في لهجة الاستنكار وفي تحميل المسئولية، فقد حملت الدول العربية المسئولية كاملة للسلطات الصهيونية التي تسلح المستوطنين، وتعزز مواقعهم في مواجهة العرب العزّل، وتشجيعهم على عمليات الضرب والمصادرة والاعتداء على الممتلكات والأرواح.
كما أنه في هذه الليلة ذكر شهود العيان أن الحراسة كانت على الباب الرئيسي للحرم الإبراهيمي ساعة ارتكاب المذبحة، مما أتاح المجال للمسلح الإسرائيلي بالتسلل بكل يسر وبدون عوائق ولا رقابة، فالمستوطن الذي اتُّهِم بالجنون طبيب يمارس عمله بتصريح من الكيان الصهيوني، ويحمل السلاح بترخيص منه أيضًا، ويعيش حياته اليومية بحماية من الكيان الصهيوني، وينظم المسيرات والحملات الإعلامية، ويهاجم مناطق التجمعات العربية، ويتظاهر مطالبًا بطردهم والقضاء عليهم بمباركة من السلطات الصهيونية، وكل القرائن تشير بشكل لا يدع مجالاً للشك إلى الأصابع الحقيقية التي تتبنى الإرهاب وتمارسه وتشجع عليه.
مصرع عالمة الذرة سميرة موسى فى حادث غامض
فى قرية سنبو الكبرى التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية، وفى الثالث من مارس ١٩١٧م، ولدت سميرة موسى لتنضم إلى ست شقيقات أخريات، وشقيقين، وبدأت دراستها بمدرسة سنبو الأولية، وحفظت أجزاءً من القرآن، ثم التحقت بمدرسة قصر الشوق الابتدائية بالقاهرة، ثم مدرسة بنات الأشراف الثانوية، وكان ترتيبها الأولى فى الابتدائية والثانوية، واختارت كلية العلوم بجامعة الملك فؤاد الأول «القاهرة»، وحصلت على البكالوريوس فى ١٩٤٢ بترتيب الأولى على الدفعة، وساندها الدكتور مشرفة لتكون أول معيدة بالكلية ودافع عن تعيينها بشدة رغم احتجاجات الأساتذة الإنجليز، وسافرت إلى إنجلترا، ثم أمريكا للدراسة وحصلت على شهادة الماجستير، ودرست الإشعاع النووى، وحصلت على الدكتوراه فى الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة، ثم إلى أمريكا لتدرس فى جامعة «أوكردج» بولاية تنيسى وأتيحت لها فرصة إجراء بحوث فى معامل جامعة سان لويس بولاية ميسورى الأمريكية، وتلقت عروضاً للبقاء هناك، لكنها رفضت،
أما صاحب الفضل على سميرة فهو والدها الحاج موسى على الذى شجعها ودعمها وحط الرحال بها فى القاهرة ليكون إلى جوار ابنته، ونشر لها على نفقته كتابها الأول فى «الجبر» ومنحها كل الثقة فى السفر للخارج للدراسة أما عن ظروف مصرعها فى هذا الحادث الغامض فى أمريكا فى مثل هذا اليوم ١٥ أغسطس ١٩٥٢، وقبل عودتها بأيام وبعد زيارتها لمعامل نووية فى كاليفورنيا فى ذلك اليوم، وفى طريق عودتها ظهرت سيارة نقل صدمت سيارتها، وألقت بها أسفل الجبل،
وكانت هناك شكوك بأن الحادث مدبر، خاصة بعد إعلانها أنها تستعد للقيام بدراسات مهمة غير أن أحداً لم يستطع تأكيد هذه الشكوك لكن فى أحد مقالاته فى الأهرام كتب عادل حمودة يقول: «إنه نجح فى الحصول على ملفاتها فى الإدارة الأمريكية، وقال إنهم ألحوا عليها فى أمريكا أن تبقى، وأن يمنحوها الجنسية الأمريكية ولكنها رفضت»، كما أن عبدالله بلال فى كتابه «اغتيال العقل العربى» أكد أن الموساد هو الذى اغتالها، وفى مقال للناقد الراحل رجاء النقاش فى مجلة الشباب قال «كانت سميرة تركب سيارتها مع زميل لها قيل إنه هندى وفجأة هوت السيارة من قمة جبل وماتت سميرة ونجا زميلها الهندى الذى قفز من السيارة واختفى إلى الأبد ولم يعرف أحد عنه شيئاً حتى الآن».
هروب شاه إيران بعد ثورة شعبية تأييداً لمصدق
هو أحد القادة الإيرانيين السياسيين وقد جاء إلى الحكومة الإيرانية قائداً لثورة مدنية حقيقية، وهو مولود فى ١٨٨٠ ونشأ كواحد من أفراد الصفوة الإيرانية، بدأ مسيرته السياسية وهو فى الرابعة والعشرين حين انتخب نائباً عن أصفهان فى البرلمان عام ١٩٠٦، بعدها سافر إلى فرنسا للدراسة ثم إلى سويسرا لنيل الدكتوراه فى القانون الدولى ليشغل بعد ذلك منصب وزير المالية فى ١٩٢١، ثم وزير الخارجية فى ١٩٢٣ ثم أعيد انتخابه نائباً فى البرلمان، وتوج نضوجه السياسى بقيادة الجبهة الوطنية التى أسسها مع آخرين وكان من أهدافها تأميم النفط الإيرانى وتحديدا شركة النفط الأنجلو إيرانية،
كما ظهرت ميوله المعادية للعسكر، وأجبره الشاه على اعتزال الحياة السياسية فى ١٩٤١ ثم عاد مجددا فى ١٩٤٤ عندما انتخب فى البرلمان فعارض منح ترخيص العمل فى حقول النفط للاتحاد السوفيتى وإنجلترا وأسس لاتجاه سياسى قوى يضغط بقوة فى اتجاه تأميم شركات النفط، وفى ١٩٥١ أجاز البرلمان الإيرانى تأميم النفط، فزادت قوة مصدق وشعبيته فاضطر الشاه لتعيينه رئيسا للوزراء، وبعد يومين فقط من تسلمه منصبه، قام بتأميم النفط الإيرانى، كانت إصلاحات مصدق الديمقراطية والاشتراكية تضرب الحكم الشمولى للشاه، كما مثل تأميمه للنفط الإيرانى ضربة كبيرة لمصالح إنجلترا وواشنطن، فضلاً عن خطته للإصلاح الزراعى وتحديد الملكية الزراعية التى جلبت عليه عداوة الإقطاعيين، وقد فرضت بريطانيا وأمريكا حصارا دوليا على النفط الإيرانى مما أثر بالسلب على المستوى المعيشى للإيرانيين،
واستمراراً لمسيرة الصراع على تطوير الحكومة بينه وبين الشاه، قام الشاه بإقالته من منصبه فى ١٩٥٣ فخرجت الجماهير المؤيدة لمصدق إلى الشوارع مدافعة عنه بقوة فى مثل هذا اليوم ١٦ أغسطس١٩٥٣، ومعارضة للشاه الذى هرب إلى إيطاليا عبر العراق وقبل أن يغادر وقع قرارين، الأول يعزل مصدق والثانى يعين الجنرال فضل الله زاهدى محله، وقام زاهدى فى ١٩ أغسطس ١٩٥٣ بقصف منزل مصدق، فيما قام كرميت روزفلت ضابط المخابرات الأمريكى والقائد الفعلى للانقلاب المضاد (عملية أجاكس) بإخراج تظاهرات معادية لمصدق بثتها وسائل الإعلام الإيرانية والدولية وعاد الشاه وحوكم مصدق، وحُكمَ عليه بالإعدام ثم خفف إلى السجن الانفرادى لثلاث سنوات ووضعه رهن الإقامة الجبرية بقية حياته فى قرية أحمد أباد، إلى أن توفى فى ١٩٦٧.
حدث في مثل هذا اليوم : السادس عشر من رمضان
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثاني عشر من شهر يوليو للعام الميلادي 678، توفيت السيد عائشة أم المؤمنين {رضي الله عنها} زوجة النبي مُحَمّد r توفيت بعد إنتقال الرسول الكريم إلى الرفيق الأعلى بسبعة وأربعين عاماً، ودُفنت في البقيع، وكان عمرها آنذاك سبعة وستين عاماً.
كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكي (رضي الله عنها) عن ذلك فتقول ((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن النبي r نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن، فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي)).
لقد عاشت السيدة بعد رسول الله r لتصحيح رأي الناس في المرأة العربية، فقد جمعت (رضي الله عنها) بين جميع جوانب العلوم الإسلامية، فهي السيدة المفسرة العالمة المحدثة الفقيهة. وكما ذكرنا سابقاً فهي التي قال عنها رسول الله r أن فضلها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، فكأنها فضلت على النساء.
كما أن عروة بن الزبير قال فيها(ما رأيت أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة))، وأيضا قال فيها أبو عمر بن عبد البر( إن عائشة كانت وحيدة بعصرها في ثلاثة علوم علم الفقه وعلم الطب وعلم الشعر)).
وهكذا فإننا نلمس عظيم الأثر للسيدة التي اعتبرت نبراساً منيراً يضيء على أهل العلم وطلابه،للسيدة التي كانت أقرب الناس لمعلم الأمة وأحبهم، والتي أخذت منه الكثير وأفادت به المجتمع الإسلامي.فهي بذلك اعتبرت امتدادا لرسول الله r .
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك صام المسلمون في كشمير لأول مرة، تمكن رجل من مدينة غزنة الأفغانية يدعى سبك تاكين من تأسيس دولة قوية في أفغانستان، سُمية {الدولة الغزناوية}، توسعت حتى دخلت أراضي ما وراء النهر، وشملت البنجاب الهندية، حاول محمود الغزناوي، الحاكم الثالث لهذه الدولة، أن يغزوا كشمير مرتين، بيد أن المحاولتين بائتا بالفشل، فقد كانت الأمطار والفيضانات تمنع الجيوش من دخولها، في المرة الثالثة زحف الغنزاوي برجاله الأفغان تجاه كشمير الهندوسيّة، وعند وصوله إلى حدود الولاية، خرج إليه حاكمها، فرحب به وأسلم على أيديهم من دون قتال، وصاموا رمضان عام 1019 للميلاد الموافق للعام التاسع بعد المائة الرابعة للهجرة النبوية الشريفة لأول مرة، حكم الغزناويون كشمير، ثم من بعدهم حكمها سلاطين مسلمين، إلى أن تمّ تقسيم الهند إلى دولتين هندوسية وإسلامية، فأنشئت باكستان في الغرب وباكستان الشرقية أي بنغلادش في شرق الهند، ورفضت الهند تسليم كشمير ذات الأغلبية المسلمة إلى باكستان، ومنذ ذلك التاريخ والكشميريون يجاهدون لإستقلالهم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك رحل أبو الفضل مُحَمّد بن عليّ بن الحسين الخلاطيّ، سمع ببغداد ودمشق، ثم إنتقل إلى القاهرة، فناب في الحكم، حدّث وصنّف كتباً عديدة، منها قواعد الشرع وضوابط الأصل والفرع على الوجيز، مات في القاهرة في مثل هذا اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف ليوم الأحد في الحادي والثلاثين من شهر تموز للعام الميلادي 1295، رحل الشيخ الخطيب المفتي، شرف الدين المقدسيّ، سمع الحديث، وكتب حسناً، وصنّف فأجاد وأفاد، ولّي القضاء والنيابة والتدرّيس والخطابة في دمشق، كان مدرّس الغزاليِّة ودار الحديث النوريّة مع الخطابة، كان يتقن فنوناً كثيرة من العلوم، له شعر حسن، جاوز السبعين ودُفن بمقابر باب كيسان، ومن شعر الخطيب شرف الدين بن المقدسي :
أحجج إلى الزهرِ لتسعى بهِ وارمِ جمارَ الهمِ مستنفراً
من لم بطف بالزهرِ في وقته من قبل أن يحلٌ قد قصراً
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك رحل إبن الزُّمُلْكانيّ العلاّمة كمال الدين مُحَمّد بن عليّ بن عبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاريّ، قال الإمام الذهبي: {{كان عالِم العصر وكان من بقايا المجتهدين ومن أذكياء زمانه تخرّج به الأصحاب}}، مولده بدمشق في شوال سنة سبع وستين وستمائة للهجرة، قرأ الأصول على الصفيّ الهنديّ، والنحو على بدر الدين بن مالك، ألّف عدّة تصانيف، طُلب لقضاء مصر، فقدمن فمات ببلبيس وحُمل إلى القاهرة ميتاً ودُفن قريباً من قبر الإمام الشافعي {رضي الله عنه}.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للعشرين من شهر تموز للعام الهجري 1361، أبصر النور العلاّمة، فيد عصره، ووحيد دهره، عمد المؤرخين، وقاضي القضاة، بدر الدين إبي مُحَمّد محمود إبن أحمد العِّيتي، هو أحد الذين قاموا بشرح صحيح الإمام البخاري في الحديث الشريف وهو بعنوان {عمدة القاري بشرح صحيح الإمام البخاري}، عُدّ هذا الشرح من أعظم الشروح في فن الحديث وفيه يقول العلاّمة المؤرخ إبن خلدون: {صحيح البخاري دّينٌ على الأمة، لم يقضيها عنها إلا الإمامان، إبن حجر والعِّيتي}، أما شرح إبن حجر العسقلاني، فهو بعنوان {فتح الباري}، وهو كذلك من أعظم شروح البخاري.
في السادس عشر من شهر رمضان عام 845هـ الموافق 27 يناير 1442م، توفي أحمد بن علي المقريزي، المؤرخ المشهور، وصاحب كتاب (المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار)، وله كتب أخرى.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، مقتل السلطانة "كوسم مهبيكر" أشهر النساء في التاريخ العثماني عن عمر يناهز 62 عاما ودفنت بجوار قبر زوجها السلطان أحمد، تولى ابناها مراد الرابع، وإبراهيم السلطنة، وكذلك حفيدها مُحَمّد الرابع، وكانت نائبة السلطنة عن حفيدها الذي لم يبلغ السابعة من عمره، لم تتردد في عزل ابنها إبراهيم عن السلطنة والتآمر لقتله، لعشقها للحياة السياسية والسلطنة. وخديجة تارخان تتولى نيابة السلطنة في الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير مُحَمّد الرابع، وهي من أصل أوكراني، وكان عمرها آنذاك 24 عاما، واستمرت نيابتها حتى سبتمبر 1656م، عندما صعد كوبرولو مُحَمّد باشا إلى الصدارة العظمى (رئاسة الوزارة). وقد توفيت خديجة عن عمر يناهز الـ 56 عاما سنة 1683م.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، خديجة تارخان تتولى نيابة السلطنة في الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير مُحَمّد الرابع، وهي من أصل أوكراني، وكان عمرها آنذاك 24 عاما، واستمرت نيابتها حتى سبتمبر 1656م، عندما صعد كوبرولو مُحَمّد باشا إلى الصدارة العظمى (رئاسة الوزارة). وقد توفيت خديجة عن عمر يناهز الـ 56 عاما سنة 1683م.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، سيف إبن سلطان اليعربي يٌبايع إماماً لعُمان، وقع نزاع شديد بين يُعرب إبن بليعرب إبن السلطان وبين رجل من أبناء عمومته يدعى سيف إبن سلطان، فمال الناس إلى سيف فأقاموه إماماً حاكماً لهم في رمضان، وأشتدت النزاعات بين الجانبين، وفي تلك الظروف وصل البرتغاليون إلى شواطئ أفريقيا وكانت مركزاً كبيراً من مراكز التجارة العربية البحرية، استعان سيف بن سلطان بالبرتغاليين على منافسه منافه يُعرب بن يُعرب، فأحتلوا مسقط ومطرح وصور وجزيرتي قيس وهرمز، فحققوا له ما أراد، لكن تبين فيما بعد حقيقة نواياهم ورغبتهم بالسيطرة على الموانئ العربية، وعندما تولى أمر عُمان الإمام سلطان إبن مرشد اليُعربي، تحالف مع الصفويين في إيران، فدخلوا في معركة مع البرتغاليين، حتى طردوهم من مواقع في جنوب الخليج، وأكمل النضال ضد البرتغاليين أحمد إبن سعيد، الذي إنتقلت إليه الإمامة، ليبدأ عصر جديد من عصور عُمان، وما زالت أسرته الكريمة تحكم سلطنة عُمان، حتى اليوم.
في السادس عشر من شهر رمضان 1213هـ الموافق 20 فبراير 1799م تمت مطاردة نابليون بونابرت للمماليك في العريش ثم إنتحاره أمام عكا.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، سيف إبن سلطان اليعربي يٌبايع إماماً لعُمان، وقع نزاع شديد بين يُعرب إبن بليعرب إبن السلطان وبين رجل من أبناء عمومته يدعى سيف إبن سلطان، فمال الناس إلى سيف فأقاموه إماماً حاكماً لهم في رمضان، وأشتدت النزاعات بين الجانبين، وفي تلك الظروف وصل البرتغاليون إلى شواطئ أفريقيا وكانت مركزاً كبيراً من مراكز التجارة العربية البحرية، استعان سيف بن سلطان بالبرتغاليين على منافسه منافه يُعرب بن يُعرب، فأحتلوا مسقط ومطرح وصور وجزيرتي قيس وهرمز، فحققوا له ما أراد، لكن تبين فيما بعد حقيقة نواياهم ورغبتهم بالسيطرة على الموانئ العربية، وعندما تولى أمر عُمان الإمام سلطان إبن مرشد اليُعربي، تحالف مع الصفويين في إيران، فدخلوا في معركة مع البرتغاليين، حتى طردوهم من مواقع في جنوب الخليج، وأكمل النضال ضد البرتغاليين أحمد إبن سعيد، الذي إنتقلت إليه الإمامة، ليبدأ عصر جديد من عصور عُمان، وما زالت أسرته الكريمة تحكم سلطنة عُمان، حتى اليوم.
مصرع الرئيس الباكستانى محمد ضياء الحق
فى ١٢ أغسطس ١٩٢٤ ولد محمد ضياء الحق، وبعد حصوله على الثانوية ثم البكالوريوس من كلية سانت ستيفن بدلهى التحق بالجيش البريطانى عام ١٩٤٣، وبعد استقلال بلاده التحق بالجيش الباكستانى وتلقى تدريبا فى كلية القادة والأركان بأمريكا لعامين من ١٩٦٣ إلى ١٩٦٤ ثم عين قائدا مركزيا لملتان فى ١٩٧٥ وفى حركة مفاجئة فى أول أبريل ١٩٧٦ قام رئيس وزراء باكستان ذو الفقار على بوتو بتعيينه رئيسا لأركان الجيش متجاوزا خمسة جنرالات أقدم منه فى الرتبة لأنه لم ير فيه ما يشكل تهديدا عليه لكن ضياء خالف توقعات بوتو؛
فمع تأزم الأوضاع السياسية فى باكستان بسبب النزاع بين بوتو وقيادة التحالف الوطنى الباكستانى اغتنم ضياء الفرصة فى ٥ يوليو ١٩٧٧ وقام بانقلاب أبيض وأطاح ببوتو وفرض الأحكام العرفية ووعد بإجراء انتخابات المجلس الوطنى والإقليمى فى غضون ٩٠ يوما وتسليم السلطة لممثلى الأمة غير أنه لم يف بوعده وعاد فى أكتوبر ١٩٧٧ معلنا تأجيل الانتخابات، ومع تقاعد فضل الإلهى تقلد ضياء الحق منصب رئيس باكستان فى ١٦ سبتمبر ١٩٧٨،
وفى غياب برلمان للبلاد قرر تشكيل مجلس الشورى فى ١٩٨٠ وعين معظم أعضائه فلم يعدو كونه مجلسا استشاريا لضياء، وفى أواسط الثمانينيات قرر إجراء انتخابات قبل تسليمه السلطة لممثلى الشعب وحرص على تأمين منصبه وأجرى استفتاء فى ديسمبر ١٩٨٥ جاءت نتيجته لصالحه بنسبة ٩٥% وتم انتخابه رئيسا للبلاد للسنوات الخمس التالية، ثم أجرى انتخابات أخرى فى مارس ١٩٨٥ ورشح (محمد خان جونيجو) رئيسا للوزراء من بين أعضاء المجلس حيث رأى فيه تابعا مطيعا، وقبل تسليم السلطة للحكومة الجديدة أجرى ضياء تعديلات محدودة فى الدستور تمنحه صلاحيات وسلطات مطلقة وصدق عليها البرلمان ومع عام ١٩٨٨ دبت الخلافات بين ضياء ورئيس وزرائه بسبب هذه الصلاحيات
وفى ٢٩ مايو ١٩٨٨ حل ضياء الحق المجلس الوطنى وأقال رئيس الوزراء ووعد بإجراء انتخابات، ومع عودة بى نظير بوتو للبلاد أصبح موقفه السياسى حرجا فأجل الانتخابات، لكن القدر لم يمهله ففى مثل هذا اليوم ١٧ أغسطس ١٩٨٨ وفيما كان فى رحلة بصحبه نخبة من كبار العسكريين الباكستانيين والسفير الأمريكى تفجرت الطائرة التى تقلهم فى حادث قيل إنه مدبر من قبل أمريكا رغم مقتل سفيرها فى الحادث.
مصرع الرئيس الباكستانى محمد ضياء الحق
فى ١٢ أغسطس ١٩٢٤ ولد محمد ضياء الحق، وبعد حصوله على الثانوية ثم البكالوريوس من كلية سانت ستيفن بدلهى التحق بالجيش البريطانى عام ١٩٤٣، وبعد استقلال بلاده التحق بالجيش الباكستانى وتلقى تدريبا فى كلية القادة والأركان بأمريكا لعامين من ١٩٦٣ إلى ١٩٦٤ ثم عين قائدا مركزيا لملتان فى ١٩٧٥ وفى حركة مفاجئة فى أول أبريل ١٩٧٦ قام رئيس وزراء باكستان ذو الفقار على بوتو بتعيينه رئيسا لأركان الجيش متجاوزا خمسة جنرالات أقدم منه فى الرتبة لأنه لم ير فيه ما يشكل تهديدا عليه لكن ضياء خالف توقعات بوتو؛
فمع تأزم الأوضاع السياسية فى باكستان بسبب النزاع بين بوتو وقيادة التحالف الوطنى الباكستانى اغتنم ضياء الفرصة فى ٥ يوليو ١٩٧٧ وقام بانقلاب أبيض وأطاح ببوتو وفرض الأحكام العرفية ووعد بإجراء انتخابات المجلس الوطنى والإقليمى فى غضون ٩٠ يوما وتسليم السلطة لممثلى الأمة غير أنه لم يف بوعده وعاد فى أكتوبر ١٩٧٧ معلنا تأجيل الانتخابات، ومع تقاعد فضل الإلهى تقلد ضياء الحق منصب رئيس باكستان فى ١٦ سبتمبر ١٩٧٨،
وفى غياب برلمان للبلاد قرر تشكيل مجلس الشورى فى ١٩٨٠ وعين معظم أعضائه فلم يعدو كونه مجلسا استشاريا لضياء، وفى أواسط الثمانينيات قرر إجراء انتخابات قبل تسليمه السلطة لممثلى الشعب وحرص على تأمين منصبه وأجرى استفتاء فى ديسمبر ١٩٨٥ جاءت نتيجته لصالحه بنسبة ٩٥% وتم انتخابه رئيسا للبلاد للسنوات الخمس التالية، ثم أجرى انتخابات أخرى فى مارس ١٩٨٥ ورشح (محمد خان جونيجو) رئيسا للوزراء من بين أعضاء المجلس حيث رأى فيه تابعا مطيعا، وقبل تسليم السلطة للحكومة الجديدة أجرى ضياء تعديلات محدودة فى الدستور تمنحه صلاحيات وسلطات مطلقة وصدق عليها البرلمان ومع عام ١٩٨٨ دبت الخلافات بين ضياء ورئيس وزرائه بسبب هذه الصلاحيات
وفى ٢٩ مايو ١٩٨٨ حل ضياء الحق المجلس الوطنى وأقال رئيس الوزراء ووعد بإجراء انتخابات، ومع عودة بى نظير بوتو للبلاد أصبح موقفه السياسى حرجا فأجل الانتخابات، لكن القدر لم يمهله ففى مثل هذا اليوم ١٧ أغسطس ١٩٨٨ وفيما كان فى رحلة بصحبه نخبة من كبار العسكريين الباكستانيين والسفير الأمريكى تفجرت الطائرة التى تقلهم فى حادث قيل إنه مدبر من قبل أمريكا رغم مقتل سفيرها فى الحادث.
حدث في مثل هذا اليوم : السابع عشر من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1059302011817557.jpg
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثالث عشر من شهر مارس للعام الميلادي 624، كان يوم جمعة، كانت موقعة بدر الكبرى، بدر هو موضع على طريق القوافل، يقع على مبعدة نحو 32 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من المدينة المنّورة، كانت معركة حاسمة إنتصر فيها جيش المسلمين بقيادة الرسول مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) على المشركين من قريش، وعلى رأسهم أبو سفيان، قُتل منهم سبعين مشركاً. ومن أشرافهم أميّة بن خلف، أبي جهل بن هشام، زمعة بن الأسود، أبو البختري العاص بن هشام، تحقق النصر بالرغم من قلة عدد المسلمين المقاتلين، وكثرة عدد المقاتلين المشركين. وقد أعُتبر هذا النصر معجزة وتأييداً من الله عزّ وجّل للدين الجديد، بعد هذه المعركة قال رسول الله مُحَمّد الأمين (صلى الله عليه وسلّم) : {{ الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده }}.
مكث النبي صلى الله عليه وسلم في أرض المعركة في بدر 3 أيام، لتحقيق عدة أهداف عسكرية ونفسية، منها مواجهة أي محاولة من المشركين لإعادة تجميع الصفوف والثأر للهزيمة، وهو ما يفرض استمرار بقاء الجيش المسلم في حالة تأهب واستعداد لأي معركة محتملة؛ لأن من الأسباب التي تصيب الجيوش المنتصرة بانتكاسات هو أن يسري بين الجنود أن العمليات العسكرية والحرب قد توقفت، فتهبط الروح المعنوية إلى أدنى مستوياتها، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجنب المخاطرة بانتصاره، إضافة إلى أن البقاء في أرض المعركة هذه الفترة يتيح للجيش المسلم القيام بإحصاءات دقيقة عن خسائره وخسائر عدوه، وبعث رسالة نفسية إلى الجيش المهزوم أن النصر لم يكن وليد المصادفة.
كان من أهم الأمور التي أثيرت بعد بدر قضيتان مهمتان، هما "الأنفال" و"الأسرى"، وقد سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في الأنفال التي ساءت فيها أخلاقهم كما يقول "عبادة بن الصامت"، إذ تنازع الناس في الغنائم من يكون أحق بها؟! فنزعها الله تعالى منهم وجعلها له تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ثم عاتبهم بغير عتاب كما جاء في بدايات سورة الأنفال بأن ذكرهم بضرورة إصلاح ذات بينهم، وذكّرهم بصفات المؤمن الحق التي يجب أن يتحلوا بها وينشغلوا بتحقيقها في أنفسهم قبل السؤال عن الغنائم، ثم مضت 40 آية من الأنفال، قبل أن يبين الله حكم تقسيمها، والمشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قسمها بالتساوي بين الصحابة، وأعطى بعض الذين لم يشهدوا القتال لبعض الأعذار مثل عثمان بن عفان الذي كان مع زوجته رقية في مرضها الذي ماتت فيه، وأعطى أسر الشهداء نصيبهم من الغنائم.
أما الأسرى، فلم يسأل الصحابة فيهم النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن الغالبية العظمى كانت تميل إلى أخذ الفداء باستثناء "عمر بن الخطاب" و"سعد بن معاذ" اللذين كانا يحبذان الإثخان في القتل، لكسر شوكة الكفر فلا يقوى على محاربة الإيمان.
استشار النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في أمر الأسرى، فأيدوا الفداء، إلا أن القرآن الكريم أيد الإثخان في القتل، لكن روعة الإسلام أن القرآن لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالرجوع عن القرار الذي اتخذ بعد الشورى حتى لا يصير الإعراض عن الشورى سنة في الإسلام، وأن يكون من قواعد التشريع الإسلامي أن ما نفذه الإمام من الأعمال السياسية والحربية بعد الشورى لا يُنقض، وإن ظهر أنه كان خطأ.
ومن روعة الإسلام أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل فداء بعض الأسرى أن يقوموا بتعليم المسلمين القراءة والكتابة، وهو إدراك لأهمية العلم الذي يساوي الحرية والحياة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثامن والعشرين من شهر كانون الثاني للعام الميلادي 661، قُتل بمسجد الكوفة الإمام عليّ، هو أبو الحسن عليّ بن أبي طالب إبن عمّ الرسول (عليه الصلاة والسلام)، أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وُلد قبل البعثة بعشر سنين وتربى في حجر النبيّ (عليه أفضل الصلاة والسلام) في بيته، أول من أسلم بعد السيدة خديجة {رضي الله عنها}، أخفى إسلامه مدة خوفاً من أبيه، أصفاه الني مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) صهراً له وزوجّه إبنته فاطمة الزهراء {رضي الله عنها}، ضربه بالسيف إبن ملجم أثناء خروجه إلى صلاة الصبح، كانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر، قبل موته دعا إبنيه الحسن والحسين ووصّاهما بقوله/ {أُصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وإن بَغَتْكما ولا تأسفا على شيء ذوى منها عنكما وقولا الحق وأرحما اليتيم وكونا للظالم خصماً وللمظلوم ناصراً ولا تأخُذُكما في الله ملامة}، تولى غسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، صلى عليه الحسن {عليه السلام} ودُفن سَحَراً، قيل قبلة مسجد الكوفة، وقيل عند قصر الإمارة، وقيل بالنجف، والصحيح أنهم غيبوا قبره الشريف {كرّم الله وجهه} خوفاً عليه من الخوارج.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك سجّل إستسلام مدينة عموريّة، أغار الأمبراطور البيزنطي تيوفيل على منطقة أعالي الفرات في عهد الخليفة المعتصم عام 838 للميلاد، فأستولى في طريقه على زبرطه مسقط رأس والده الخليفة المعتصم أسر من فيها من المسلمين ومثّل بهم، أعتبر الخليفة المعتصم هذه الغارة تحدياً شخصياً له، فخرج الخليفة من سمراء وأستهدف مدينة أنقرة أولاً وكتب على ألوية الجيش كلمة عموريّة، وقرر دخول الأراضي البيزنطيّة من ثلاثة محاور، جيشٌ بقيادة الأفشين، جيشٌ بقيادة أشناس، جيش بقيادة الخليفة نفسه، على أن تجمع هذه الجيوش عند سهل أنقرة، وأستطاع جيش الخليفة وجيش أشناس من فتح أنقرة، بينما التقى جيش الأفشين الذي توغل كثيراً داخل الأراضي البيزنطيّة يجيش الأمبراطور تيوفيل، فهزم البيزنطيين شر هزيمة، بعدها شاع خبر مصرع الأمبراطور، غير أن حقيقة الأمر أنه فرّ من المعركة، وطلب مصافحة المعتصم، مبدياً إعتذاره عن مذابح زبرطه وتعهد ببنائها، فرفط الخليفة المعتصم، ووصل إلى عموريّة وحاصرها، فاستسلمت بعد أسبوعين في مثل هذا اليوم، هدم المعتصم أسوارها وأمر بترميم زبرطه وتحسينها.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك وكان يصادف يوم الإثنين أبصر النور في بلدة مرسيّة في الجنوب الشرقي من الأندلس محيى الدين بن عربي المُلقب بالشيخ الكبير، والذي كان من أئمة المتكلمين في كل علم، وهو كما قيل عنه {قدوة القائلين بوحدة الوجود}، وقد وضع أكثر من 251 كتاباً ورسالة، كان مبدعاً في تفكيره مجدداً فيآرائه، جريئاً في نظراته رقيقاً في شعره، هو أبو بكر الحاتمي الطائي الأندلسي الذي عُرف في المشرق بإبن عربي، تلقى مبادىء العلوم الدينية في بستونة ثم في أشبيلية التي كانت آنذاك من أكبر مراكز التصوف في الأندلس في عهده، وقضى نحو ثلاثين عاماً، وضع كتابيه {رسالة القدس} و{الفتوحات المكيّة} بكثير من التقدير والإكبار، قام لإبن عربي برحلات عديدة إلى بلاد أخرى في الأندلس لملاقاة العلماء فيها، ولقي بها الفيلسوف الكبير إبن رشد، الذي كان قاضي المدينة آنذاك، في عام 588 للهجرة ترك الأندلس وبلاد المغرب وذهب إلى المشرق ليقضي فريضة الحج، وربما كانت رحلته فراراً من الأندلس والمغرب، وجوهما الصاخب دينياً وسياسياً الذي كان يسودهما من تزمت من جانب الفقهاء، وإضطهاد للمفكرين الأحرار من جانب الحكّام، زار مصر في العام الهجري 598 ولكن لم تطب إقامته فيها، لأن أهل مصر أنكروا عليه {شطحات} صدرت منه، فلم يحسنوا وفادته، بل حاول بعضهم إغتياله، وكان إبن عربي كلما هبط إلى بلد، لقيه أهاليها بالتجلي والإعظام، عدا مصر، وخلع عليه كبراءها الهدايا، ولكن نفسه كانت تعفاها ويمنحها للفقراء، لا تكفي المراجع التي ذكرت سيرة محيي الدين إبن عربي على وفرة مادتها في تصوير شخصيته الفذّة تصويراً كاملاً، ولا بد من الإستعانة بكتبه التي كثيراً ما يشير فيها إلى نفسه، شخصيته شخصية معقّدة، متعددة الجوانب بل هي شخصية تبدو لمن لا يفهمها متناقضة أشد التناقض، أقام بدمشق مدة طويلة قبل وفاته، توفي بها في الثامن والعشرين من شهر ربيع الثاني للعام الهجري 638، دُفن بمقبرة القاضي محيي الدين بن الزنكي في جبل قاسيون، قال عنه إبن البسط: {كان يقول إنه يحفظ الأسم الأعظم، ويقول إنه يعرف الكيمياء بطريقة المتازلة لا بطريق الكسب، وكان محيي الدين إبن عربي فاضلاً في علم التصّوف}.
حدث في مثل هذا اليوم : الثامن عشر من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1158422011818770.jpg
في 18 من رمضان 21هـ الموافق 20 من أغسطس 642م: توفي سيف الله المسلول "خالد بن الوليد" صاحب العديد من الفتوحات والانتصارات على أعتى إمبراطوريتين هما "الفرس" و"الروم"، وقد قضى حياته كلها بين كرٍّ وفرٍّ وجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين الإسلامي الحنيف
.يرجح ان خالدا اسلم سنة سبع من الهجرة . ولما أسلم أرسله رسول اللّه مع جيش من المسلمين أميره زيد بن حارثة إلى مشارف الشام من أرض البلقاء(شمال الاردن حاليا) لغزو الروم فحدثت هنالك وقعة مؤتة العظيمة التي استشهد فيها زيد ثم أخذ الراية منه جعفر بن أبي طالب فاستشهد أيضا ثم أخذها عبد اللّه بن رواحة فاستشهد أيضا.
اتفق المسلمون على دفع الراية إلى خالد بن الوليد فأخذها وقاد الجيش قيادة ماهرة وقاتل بنفسه قتالا عنيفا حتى تكسر في يده سبعة أسياف وما زال يدافع عدوه حتى أجبره على الابتعاد عنه ثم انسحب بسلام إلى المدينة. فسماه رسول اللّه سيفا من سيوف اللّه.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للخامس والعشرين من شهر تموز للعام الميلادي 742، رحل مُحَمّد بن مسلم بن عبيد الله القرشي الزهري، أحد الأعلام من أئمة الإسلام، تابعي جليل، سمع الحديث، كان يدور على مشايخ الحديث ومعه ألواح يكتب عنهم فيها الحديث ويكتب عنهم كل ما سمع منهم، حتى صار من أعلم الناس وأعلمهم في زمانه، قال الإمام أحمد بن حنبل: {أحسن الناس حديثاً وأجودهم إسناداً الزهري} وقال النسّائي: {أحسن الأسانيد الزهري}، رحل الزهي في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك ، وكان قد أوصى أن يُدفن على قارعة الطريق بأرض فلسطين وصارة المارة تدعو له، وقف الإمام الأوزاعي يوماً على قبره فقال: {يا قبر كم فيك من علم ومن حلم، يا قبر كم فيك من علم وكرم، وكم جمعت روايات وأحكاماً}.
1365
في 18 من رمضان 1365 هـ الموافق 16 من أغسطس 1946م: اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية وامتدادها إلى عدد من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات 3 أيام، أسفرت عن مقتل سبعة آلاف شخص.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك قام الحسن أبو زيد إبن مُحَمّد إبن إسماعيل من آل الحسين إبن عليّ بالخروج على الدولة العباسيّة في بعض نواحي طبرستان، أي إيران حالياً، وذلك بعد سوء تصرف الولاة العباسيين في تلك المنطقة، الأمر الذي أدّى إلى ارتماء السكان في أحضان حركته وبايعوه بعد لقّب نفسه بداعي الخلق إلى الحق، أو الداعي الكبير، تمكّن خلال ثلاثة أعوام من الاستيلاء على جميع ولاية طبرستان والريّ، طهران حالياً، وأخذ كثير من مؤيديه يتقاطرون عليه من الحجاز والشام والعراق، بعد أن اشتدت شوكته وذاع صيته، بعد ذلك التاريخ نشأة عدة دول انفصالية تحت مظلة الخلافة العباسيّة، ولم يستطع خلافاء بني العبّاس من قمعها، بل أقروا بعضاً من حكامها ماداموا يعترفون بالخلافة العباسيّة، ومن أمثال هذه الدول:
الدولة الطاهريّة في خرسان الإيرانيّة
الدولة الصفويّة في جنوب إيران
الدولة السامانيّة التي بدأت في تركستان ، ثم سيطرت على كل إيران
وفي مصر والشام نشأة الدولة الطولونيّة
ثم نشأة الدولة الأخشيديّة
وكل هذه الدول المستقلة نشأة في عهد الخلافة العباسيّة الثانية، وكانت جميعها تعترف بخلافة بني العبّاس.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للحادي والثلاثين من شهر أيار للعام الميلادي 1009، رحل العالِم الفلكي المصري الشهير على إبن يُونس، هو أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي، فلكي ومؤرخ اشتهر في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. ولد في مصر لأسرة عرفت بالعلم، فوالده عبد الرحمن كان من أكبر المؤرخين في مصر ومن أشهر علمائها. وجده يونس بن عبد الأعلى كان من أصحاب الإمام الشافعي، ومن الذين أمضوا معظم وقتهم في دراسة علم الفلك، ولذا يعتبر من المتخصصين في علم النجوم.نبغ ابن يونس في علم الفلك، في عهد العزيز بالله الفاطمي وابنه الحاكم بأمر الله ، وقد شجعه الفاطميون على البحث في علم الهيئة والرياضيات فبنوا له مرصدا على صخرة أعلى جبل المقطم، قرب القاهرة وجهزوه بأفضل آلات وأدوات الرصد، وقد رصد بكل نجاح كسوف الشمس وخسوف القمر عام 368 هـ / 978 م. وعلى الرغم أن ابن يونس كان يعمل في مرصد القاهرة باستقلالية تامة عمن عاصروه من الفلكيين، إلا أنه وصل لنفس النتائج التي وصل إليها فلكيو بغداد في أرصادهم مما يؤكد أن علم الفلك كان متقدما في هذه الفترة في كل أرجاء الدولة الإسلامية، إلا أن أعماله الفلكية كانت أول سجل أرصاد دون بدقة علمية ملحوظة، مما جعل فلكيي عصره ومن جاءوا من بعدهم يتخذونها مرجعا يرجعون إليه. وقد كان لابن يونس مجهودات علمية متعددة هي التي أعطته الشهرة العظيمة منها رصده لكسوف الشمس لعامي 368هـ/977 م و 369هـ/978 م، فكانا أول كسوفين سجلا بدقة متناهية وبطريقة علمية بحتة. وقد استفاد منها في تحديد تزايد حركة القمر. كما أنه أثبت أن حركة القمر في تزايد (في السرعة). وصحح ميل دائرة البروج وزاوية اختلاف المنظر للشمس ومبادرة الاعتدالين. وقد أظهر ابن يونس براعة كبرى في حل الكثير من المسائل الصعبة في علم الفلك الكروي، وذلك باستعانته بالمسقط العمودي للكرة السماوية على كل من المستوى الأفقي ومستوى الزوال. كما أن ابن يونس أول من فكر في حساب الأقواس الثانوية التي تصبح القوانين بها بسيطة، فتغني عن الجذور التربيعية التي تجعل الحسابات صعبة. ومن أبرز إنجازاته أيضا، مساهمته في استقلالية علم حساب المثلثات عن الفلك، فاهتم ابن يونس به اهتماما بالغا وبرع فيه. ولقد قام بحساب ج يب الزاوية بكل دقة، كما أوجد جداول للظلال وظلال التمام. كما ابتكر طريقة جديدة سهل بها كل العمليات الحسابية. أما أهم إنجازات ابن يونس العلمية على الإطلاق هو اختراعه الرقاص . وكان قد أمضى معظم حياته في دراسة حركة الكواكب التي قادته في النهاية إلى اختراع الرقاص، الذي يحتاج إليه في معرفة الفترات الزمنية في رصد الكواكب، ثم استعمل الرقاص بعد ذلك في الساعات الدقاقة. وقد ترك ابن يونس عددا من المؤلفات معظمها في الفلك والرياضيات من أهمها كتاب الزيج الحاكمي كتبه للحاكم بأمر الله الفاطمي وهو أربعة مجلدات، وكتاب الظل وهو عبارة عن جداول للظل وظل التمام، وكتاب غاية الانتفاع ويحتوي على جداول عن السمت الشمسي، وقياس زمن ارتفاع الشمس من وقت الشروق وجداول أوقات الصلاة، وكتاب الميل وهو عبارة عن جداول أوضح فيها انحراف الشمس، وكتاب التعديل المحكم وهو معادلات عن ظاهرة الكسوف والخسوف، وكتاب عن الرقاص. كما أن له كتابين آخران أحدهما في التاريخ وهو بعنوان تاريخ أعيان مصر، والآخر في الموسيقى وهو بعنوان العقود والسعود في أوصاف العود. وإلى جانب ذلك كان إبن يُونس شاعراً، ومن شعره:
أحمل نشر الريح عند هبوبه رسالة مشتاق لوجه حبيبه
بنفسي من تحلى النفوس بقربه ومن طابت الدنيا به وبطيبه
في 18 رمضان 484هـ الموافق 1091م استطاع القائد يوسف بن تاشفين أن يجمع شمل المسلمين في الأندلس، ويقضي على التفرقة بين ملوك الطوائف هناك.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثامن عشر من شهر أب للعام الميلادي 1097، رحل أحمد بن مُحَمّد بن الحسن، هو إبن علي بن زكريا دينار أبو يُعلى البصري، ويُعرف بإبن الصوّاف، ولد سنة أربعمائة للهجرة النبوية الشريفة، سمع الحديث، كان زاهداُ متصوفاً، فقيهاً مدرّساً، ذا سمت ووقار وسكينة ودين، وكان علاّمة في عشرة علوم.
في 18 رمضان عام 539هـ، كانت نهاية دولة المرابطين في المغرب العربي، وقيام دولة الموحدين، فعندما اشتد الصراع بين (المرابطين) بقيادة تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين والموحدين- بقيادة عبد المؤمن بن علي- حصل قتال ومطاردة بين الجيشين، وقتل تاشفين بعد أن هوى من فوق الصخرة، فقطع الموحدون رأسه وحملوه إلى (تينمل) مركز الدعوة الموحدية، وكان هذا الحادث هو نهاية دولة المرابطين في المغرب، علمًا بأن المرابطين ولوا بعد تاشفين أخاه إسحاق الذي لم يكن له أي أثر في التاريخ فيما بعد.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للثامن والعشرين من شهر شباط للعام الميلادي 1325، رحل البدر العوّام، هو مُحَمّد بن عليّ البابا الحلبي، كان فرداً في العوم، طيب الأخلاق، أنتفع به جماعة من التجّار في بحر اليمن كان معهم، فغرق بهم المركب، فلجأوا إلى صخرة في البحر، وكانوا ثلاثة عشر، ثم إنه غطس فأستخرج لهم أموالهم من قاع البحر، بعد أن أفلسوا، كان فيه ديانة وصيانة، وقد قرأ القرآن الكريم وحجّ عشر مرات، عاش ثماني وثمانين سنة ورحل في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك وكان يوم الأربعاء منه، توفي الشيخ كمال الدين عبد الرحمن إبن قاضي القضاة محيى الدين يحيى إبن مُحَمّد بن عليّ القُرَشي الدمشقي، المعروف بإبن الزَّكي بدمشق، وصُلِّي عليه في الغد عقب صلاة الظهر بالجامع الأموي، ودُفن بجبل قاسيون بسوريا، كان مولده في ليلة السابع عشر من شهر رجب لسنة ثمان وستين وست مائة بالقاهرة، بعد موت أبيه بثلاثة أيام، سمع الحديث وحدّث ودرّس، قال البِرْزَلي: {من أعيان الناس، دَرّس في سبيبته بالعزيزيّة وغيرها ، وهو منفرد بتدريس الكلاسة، وله حَلقة بالجامع، وتصديرٌ ويكتب في الفتاوى، أمَّ مدةً طويلة بمحراب الصَّحابة بالجامع، ثم نُقل إلى المحراب الغربي بالكلاَّسة} أنتهي، وخطب بالشامية البرانيّة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك بدأت المذابح الهولنديّة للشعب الأندوسي، دخل المسلمون الأوائل جزر أندونيسا للتجارة في القرن الخامس عشر الميلادي، وسرعان ما أنتشر الإسلام وأصبح الديانة العامة هناك، في القرن السادس عشر الميلادي، ولما سيطر البرتغاليون على شبه جزيرة مالقه، الواقعة في ماليزيا حالياً، هددوا جزر أندونيسيا، وخاصة جزيرة سومطرة، لكن احتلال أسبانيا للبرتغال أفقدها مستعمراتها، وخاصة في أندونيسيا، جاء بعد ذلك الهولنديون وهزموا الأسبان احتلوا أندونيسيا وأسّسوا شركة شرق الهند الهولندية، واستمرت في استعمارها لإندونيسيا حتى احتلت فرنسا بقيادة نابليون بونابرت هولندا عام 1795 للميلاد، واحتلت بريطانيا جزيرة جاوه الإندونيسية عام 1811 للميلاد، بعد أن هزمت فرنسا ثم استعادتها هولندا، فثار شعب أندونيسبا ثورة كبرى كان من نتيجتها أن قام الهولنديون بقتل الأهالي خلال شهر رمضان المُبارك وهم صائمون، وأستمر القتل مدة خمسة سنوات، حتى سيطرة هولندا تماماً على أندونيسيا بعد قتل مائتي ألف مسلم.
الجيش الروسي ينسحب من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من الاحتلال، وكانت رومانيا تتبع في تلك الفترة الدولة العثمانية، لكن الروس احتلوها أثناء حربهم مع العثمانيين عام 1828م.
الجيش العثماني يدخل مدينة حلب في سوريا بعد طرد الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا من بلاد الشام، بعد معاهدة لندن في يوليو 1840 التي نصت على إخلاء والي مصر محمد علي باشا لبلاد الشام وعودة الدولة العثمانية للسيطرة عليها.
أبصر النور في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك العلاّمة الشريف عبد الحيّ بن فخر الدين الحُسَني، مؤرخ الهند الكبير، وأمين ندوة العلماء العام بلَكْنَوْ ، وهو صاحب كتاب {نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواَظر}، يتضمن تراجم علماء الهند وأعيانها من القرن الأول إلى القرن العاشر، طُبع في ثماني مجلدات في بلاد الهند ثلاث مرات، ثم طبعته دار إبن حزام في لبنان في ثلاث مجلدات ضخمة سنة 1420 هجري الموافق للعام الميلادي 1999.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، اشتعلت الحرب الأهلية في طاجستان، وطاجكستان بلد إسلامي في وسط آسيا، احتلته الدولة الروسية القيصرية في منتصف القرن التاسع عشر، وأستمر حكم الروس لهذا البلد بعد قيام اتحاد الجمهوريات السوفيتية الاشتراكية، عانى خلالها أهل طاجكستان من السيطرة الشيوعية وسياسة محو الأديان، وعندما تفككت عرى الاتحاد السوفيتي استقلت طاجكستان، غير أن سيطرة الشيوعيين لم تنتهي بعد، فقام عدد من المقاتلين بمحاولة للإعلان عن الجمهورية الإسلامية رسمياً، نتج عن الصراع السياسي المسلح بين الشيوعيين والإسلاميين مقتل عشرات من السكان وتهجير مئات الآلاف منهم عام 1993، إذ دخل شهر رمضان بعد ذلك والمسلمون في صراع دموي حول السيطرة على العاصمة بين الشيوعيين والمسلمين الراغبين بالحرية الدينية.
استقالة الرئيس الباكستانى برويز مشرف
ولد برويز مشرف أو (برفيز مشرف) فى ١٩٤٣ بنيودلهى التى صارت عاصمة للهند بعد انفصال باكستان، ثم هاجرت أسرته إلى باكستان حيث تلقى تعليمه الأولى فى كراتشى، وفى ١٩٦٤ التحق بالجيش وتدرج فى المناصب حتى صار قائدا للجيش عام ١٩٩٨. خاض مشرف حربين ضد الهند فى ١٩٦٥ وفى ١٩٧١ كما كان قائدا للجيش الباكستانى فى المواجهات الضارية بين الهند وباكستان فى ١٩٩٩ فى مرتفعات كارجيل التى انتهت بانسحاب المقاتلين الكشميريين منها بضغط من رئيس الوزراء نواز شريف، ثم انقلب مشرف على نواز شريف فى أكتوبر ١٩٩٩ على خلفية اتهامه له بمحاولة إسقاط الطائرة التى كانت تقله قادما من سريلانكا، ثم عين مشرف نفسه رئيسا لباكستان
وفى ٢٩ ديسمبر من نفس العام أقر البرلمان الباكستانى تعديلات دستورية تعطى صلاحيات واسعة لمشرف بما فى ذلك سلطة إقالة الحكومة المنتخبة وفقا لاتفاق كان قد أبرمه مشرف مع أحزاب المعارضة الإسلامية يتخلى بموجبه عن قيادة الجيش مع نهاية ٢٠٠٤ مقابل تمرير التعديلات، ولكنه لم ينفذ الاتفاق وفى سبتمبر ٢٠٠٧من نفس العام عدلت اللجنة الانتخابية فى باكستان قانون الانتخابات بحيث يسمح لمشرف بالترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، مع الاحتفاظ بمنصبه قائدا للجيش، فيما اعتبرته المعارضة خرقا فاضحا للدستور.
وفى أكتوبر من العام ذاته قدم ٨٥ نائبا باكستانيا من المعارضة استقالتهم من البرلمان احتجاجا على قبول اللجنة الانتخابية أوراق ترشح مشرف لدورة رئاسية جديدة، ثم وقع مشرف أمرا بالعفو وصف بالتاريخى عن عدد من السياسيين، بينهم بوتو وأعلنت اللجنة الانتخابية فى ٦ أكتوبر٢٠٠٧ فوز مشرف بأغلبية كاسحة فى الانتخابات الرئاسية، وفى ٣نوفمبر من نفس العام فرض مشرف حالة الطوارئ فى البلاد، وأصدر منتصف الشهر قرارا بحل البرلمان مع انتهاء فترة ولايته القانونية،
وفى ٢٤ نوفمبر أكدت اللجنة الانتخابية الباكستانية انتخاب مشرف رئيسا للبلاد لولاية ثانية لخمس سنوات لكنه فى مثل هذا اليوم ١٨ أغسطس ٢٠٠٨ وفى مواجهة الضغوط السياسية عليه من القوى السياسية الأخرى أعلن استقالته من رئاسة باكستان، ولعل أبرز ما سيحفظه التاريخ من سيرة برويز مشرف هو موافقته على مطالب أمريكا بالسماح لها باستخدام الأراضى الباكستانية لضرب حركة طالبان التى رفضت تسليم بن دلان بعد اتهام أمريكا له بهجمات الحادى عشر من سبتمبر ٢٠٠١.
ضحكه خجل
08-19-2011, 01:46 AM
تسلم على هذا الطرح
شكرا الك
تحياتى
دام مرورك
القبض على طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقى الأسبق
كان طه ياسين رمضان، نائب الرئيس العراقى الأسبق (صدام حسين)، قبل أن ينضم للسلك العسكرى فى العراق، - يعمل موظفاً فى أحد البنوك، وبعدها انخرط بالسلك العسكرى قبل أن يلتحق بحزب البعث عام ١٩٥٦، حيث التقى رفيقه الرئيس السابق صدام حسين، وارتقى فى السلم الوظيفى إلى أن وصل إلى منصب نائب الرئيس، وهو مولود فى عام ١٩٣٨، كان أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة وقائداً لجيش الشعب الذى يعد أحد التشكيلات العسكرية التابعة لحزب البعث الحاكم سابقاً.
أصبح فى قبضة القوات الأمريكية فى مثل هذا اليوم ١٩ أغسطس ٢٠٠٣، بعد أن اعتقله مسلحون أكراد فى الموصل شمالى العراق، وقد حكم على «رمضان» بالسجن المؤبد فى نوفمبر ٢٠٠٦ بتهمة القتل العمد بحق الأشخاص، الذين اشتبه بتورطهم فى محاولة اغتيال الرئيس صدام حسين خلال زيارة رسمية لصدام لبلدة الدجيل، ولم تصادق هيئة التمييز على حكم المحكمة معتبرة إياه لا يتناسب مع الجريمة، وأعادته إلى المحكمة الجنائية العليا لتشديد الحكم، وقد صادقت الهيئة التمييزية بالإجماع على حكم بالإعدام بعد صدوره عن المحكمة الجنائية العليا فى ١٣ فبراير ٢٠٠٧، ونفذ الحكم فيه فجر الثلاثاء ٢٠ مارس ٢٠٠٧، ويذكر أن محامى «رمضان» تم اغتياله فى ٨ نوفمبر،
وقد واجه طه ياسين رمضان تهماً أخرى عدة، منها قمع الشيعة أثناء انتفاضة ضد النظام عام ١٩٩١، وفوق هذا الاتهام بالتسبب فى مقتل الآلاف من الأكراد فى مدينة حلبجة بعد ضربها عام ١٩٨٨ بقنابل الغاز السام، ويرتبط اسم طه ياسين رمضان بأعمال القمع التى تعرض لها المعارضون العراقيون فى الجنوب بعد انتفاضة ١٩٩١ ومقتل الأكراد، وكان اسم طه ياسين رمضان قد ورد ضمن قائمة الـخمسة والخمسين التى وضعتها الولايات المتحدة لكبار المطلوبين من النظام العراقى فى عهد الرئيس صدام حسين، وكانت الصحف الأردنية قد نشرت نص رسالة لطه ياسين رمضان قيل إنها سُربت من سجنه، وفيها روى عن وقائع اعتقاله واستجوابه، وقال إنه تعرض للتعذيب الجسدى والنفسى خلال اثنين وعشرين يوماً قضاها فى معتقل أطلق عليه «منتجع أمريكى»، وقال إنه فى ١٧ أغسطس ٢٠٠٣ كان مع أطفاله فى مدينة الموصل فطوقه الاتحاد الكردستانى وألقى القبض على ولده الذى يبلغ من العمر ١١ عاماً، وكادوا يقتلونه لولا أن أظهر نفسه لهم.
القبض على طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقى الأسبق
كان طه ياسين رمضان، نائب الرئيس العراقى الأسبق (صدام حسين)، قبل أن ينضم للسلك العسكرى فى العراق، - يعمل موظفاً فى أحد البنوك، وبعدها انخرط بالسلك العسكرى قبل أن يلتحق بحزب البعث عام ١٩٥٦، حيث التقى رفيقه الرئيس السابق صدام حسين، وارتقى فى السلم الوظيفى إلى أن وصل إلى منصب نائب الرئيس، وهو مولود فى عام ١٩٣٨، كان أحد أعضاء مجلس قيادة الثورة وقائداً لجيش الشعب الذى يعد أحد التشكيلات العسكرية التابعة لحزب البعث الحاكم سابقاً.
أصبح فى قبضة القوات الأمريكية فى مثل هذا اليوم ١٩ أغسطس ٢٠٠٣، بعد أن اعتقله مسلحون أكراد فى الموصل شمالى العراق، وقد حكم على «رمضان» بالسجن المؤبد فى نوفمبر ٢٠٠٦ بتهمة القتل العمد بحق الأشخاص، الذين اشتبه بتورطهم فى محاولة اغتيال الرئيس صدام حسين خلال زيارة رسمية لصدام لبلدة الدجيل، ولم تصادق هيئة التمييز على حكم المحكمة معتبرة إياه لا يتناسب مع الجريمة، وأعادته إلى المحكمة الجنائية العليا لتشديد الحكم، وقد صادقت الهيئة التمييزية بالإجماع على حكم بالإعدام بعد صدوره عن المحكمة الجنائية العليا فى ١٣ فبراير ٢٠٠٧، ونفذ الحكم فيه فجر الثلاثاء ٢٠ مارس ٢٠٠٧، ويذكر أن محامى «رمضان» تم اغتياله فى ٨ نوفمبر،
وقد واجه طه ياسين رمضان تهماً أخرى عدة، منها قمع الشيعة أثناء انتفاضة ضد النظام عام ١٩٩١، وفوق هذا الاتهام بالتسبب فى مقتل الآلاف من الأكراد فى مدينة حلبجة بعد ضربها عام ١٩٨٨ بقنابل الغاز السام، ويرتبط اسم طه ياسين رمضان بأعمال القمع التى تعرض لها المعارضون العراقيون فى الجنوب بعد انتفاضة ١٩٩١ ومقتل الأكراد، وكان اسم طه ياسين رمضان قد ورد ضمن قائمة الـخمسة والخمسين التى وضعتها الولايات المتحدة لكبار المطلوبين من النظام العراقى فى عهد الرئيس صدام حسين، وكانت الصحف الأردنية قد نشرت نص رسالة لطه ياسين رمضان قيل إنها سُربت من سجنه، وفيها روى عن وقائع اعتقاله واستجوابه، وقال إنه تعرض للتعذيب الجسدى والنفسى خلال اثنين وعشرين يوماً قضاها فى معتقل أطلق عليه «منتجع أمريكى»، وقال إنه فى ١٧ أغسطس ٢٠٠٣ كان مع أطفاله فى مدينة الموصل فطوقه الاتحاد الكردستانى وألقى القبض على ولده الذى يبلغ من العمر ١١ عاماً، وكادوا يقتلونه لولا أن أظهر نفسه لهم.
princess a7lalmah
08-20-2011, 05:38 AM
الله يرحمه ومشكووووووووور اخي الضوء
الحادى والعشرون من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1154162011821992.jpg
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للسادس من شهر أيار للعام الميلادي 652، عقّ النبيّ محمد الأمين (عليه أفضل الصلاة والسلام)، أي ذبح عقيقة، وهو ما يُذبح يوم سابع المولود، عن الحسن إبن عليّ زوج إبنته فاطمة الزهراء {رضي الله عنهم}، وهو يوم سابعه، وحلق النبي (عليه الصلاة والسلام) شعره وأمر أن يتصدّق بزنة شعره فضة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، تولى الخليفةُ المعتّز بدين الله نيابةَ الديار المصرية، فأحسن إلى أهلها وأنفق فيهم من بيت المال ومن الصدقات، كانت له في شهر رمضان المُبارك مائدة في كل يوم يحضرها الخاصُ والعام، كان يتصدق من خالصِ ماله في كل شهر بألف دينار، وبنى جامعاً أنفق عليه أكثرَ من مائة وعشرين ألف دينار، تُوفي الخليفة المعتّز بمصر في أوائل شهر ذي القعدة سنة مائتين وأربعة وستين للهجرة النبويّة، من علة أصابته من أكل لبن الجواميس، الذي كان يحبه، كان له ثلاثة وثلاثون ولداً، منهم سبعة عشر ذكراً، فقام بالأمر من بعده ولده خمارويه.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، الخليفة العباسي يأمر بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك، وكان ذلك اعترافا صريحا من العباسيين بنفوذ السلاجقة في الخلافة العباسية.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للعاشر من شهر شباط للعام الميلادي 1246، كان رحيل معين الدين الحسن بن شيخ الشيوخ، وزير الصالح نجم الدين أيوب، أرسله إلى دمشق، فحاصرها مع الخوارزمة أول مرة، حتى أخذها من يد الصالح إسماعيل، وأقام بها نائباً من جهة الصالح أيوب، كانت وفاته في مثل هذا اليوم، وكانت مدة ولايته بدمشق أربعة أشهر ونصف الشهر، وصُلي عليه بجامع دمشق، ودُفن بقاسيون في سوريا إلى جانب أخيه عماد الدين.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للعشرين من شهر آب للعام الميلادي 1326، رحل السلطان العثماني عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية، خلفه في الحكم على عرش السلطنة العثمانية إبنه أورخان.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، رحل الهيثميّ الحافظ نور الدين أبو الحسن عليّ بن أبي بكر بن سليمان، رفيق أبي الفضل العراقيّ، ولد سنة خمس وثلاثين وسبعمائة للهجرة، ورافق العراقيَ في السَّماع ولازمه، وألّف وجمع وتُوفي في مثل هذا اليوم.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، تُوفي المولى محمد إبن الشريف عليّ، كان حاكماً في جنوب المغرب، ينتهي نسبه إلى محمد النفس الذكيّة، إبن عبد الله الكامل إبن الحسن المُثنى إبن الحسن السبط إبن عليّ إبن أبي طالب، حاول المولى محمد أن يتوسّع من حدود دولته، فقد حاول الاستيلاء على تلمسان في الجزائر، وكانت في تلك الوقت تحت حكم الأتراك العثمانيين، فحرروها ثانية منه، وحاول غزو وجده في غرب المغرب، فلم يستطع، بقي يحكم قسماً من إفريقيا الشمالية إلى أن توفي في رمضان في مثل هذا اليوم فخلفه إبنه محمد إبن المولى محمد.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، بدء أعمال الحفر في قناة السويس التي تربط بين البحرين الأبيض والأحمر، واستمر الحفر 10 سنوات ونصف شارك فيه 60 ألف فلاح مصري، وبلغ طولها آنذاك 162.5 كم، وافتتحت للملاحة في 19 نوفمبر 1869م.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، أستشهد أبرز أبطال الكفاح الشعبي الفلسطيني المسلح، فرحان السعدي، عُرف بالشيخ لما تحلى به من استقامة خلق وتقوى وورع وشجاعة وإيمان، ولد الشيخ فرحان السعدي في عام 1860 ميلادي، عندما نشبت ثورة عام 1929م بادر إلى قيادة مجموعة من المقاتلين في قضاء جنين بفلسطين المحتلة، أستبسل في المعارك ضد البريطانيين والصهاينة، حتى ألقت قوات الاحتلال القبض عليه وحكمته بالسجن لمدة ثلاثة أعوام، فور خروجه من السجن عاود نشاطه وأنضم إلى حركة القائد الشيخ عز الدين القسّام، شارك في معركة أحراج يعبد عام 1936م التي أستشهد فيها القسّام، قاد العديد من العمليات الفدائيّة العسكرية الناجحة، أسرته قوات الاحتلال البريطاني من منزله وصادرت بندقيته، وكانت الدليل الدامغ على إدانته، قدّم للمحكمة العسكرية بعد يومين من اعتقاله قامت خلالها بتعذيبه وإهانته، وبعد محكمة صوريّة، حكمت عليه بالإعدام شنقاً، وفي مثل هذا اليوم من شهر رمضان تمّ تنفيذ الحكم بالشيخ الكبير فرحان السعدي وهو صائم، وكان لإعدامه رنّة كبيرة في فلسطين. </div>
الثالث والعشرون من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/114552011823442.jpg
الثالث والعشرون من شهر رمضان المُبارك
في الثالث والعشرين من شهر رمضان المُبارك خرج رسول الله (عليه الصلاة والسلام) من جوف الليل ثلاث ليالٍ منها ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان. وصلى في المسجد وصلى الناس معه، كان يصلي بهم ثماني ركعات في المسجد ويكملون باقيها في بيوتهم. وبصحة هذا الأثر عن رسول الله (عليه أفضل الصلاة والسلام) ثبتت مشروعية صلاة التراويح، أما سبب اقتصار النبي (صلى الله عليه وسلّم) على ثلاث ليالٍ، فهو خشية أن تُفرض عليهم، لأنه قال للصحابة لما سألوه عن ذلك {{ قد رأيت صنيعكم فلم يمنعني من الخروج إلا أني خشيت أن تُفرض عليكم }}.
وأيضاً فإن فعل عمر إبن الخطّاب {رضي الله عنه} في جمعه الناس على أبي إبن كعب، تؤكد هذه المشروعيّة لقوله (صلى الله عليه وسلّم) : {{ عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضّوُ عليها بالنواجف )) ، أما عدد ركعاتها، فقد ذهب الفقهاء في عددها، منهم من قال إنها ثمانية، لأن رسول الله صلاها ثمانية، كما سبق ذكر ذلك، ومنهم من قال إنها عشرون ركعة، لأن عمر إبن الخطّاب {رضي الله عنه) صلاها عشرين ركعة، فكان {رضي الله عنه} صلّى في الناس بالصلاة التي كان يؤديها الصحابة مع الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلّم) في المسجد وفي بيوتهم، ومنهم من قال إنها ستة وثلاثون ركعة، أما عمر بن عبد العزيز {رضي الله عنه} صلاها بالناس وفق اجتهاد خاص منه.
أما وقتها، فقد اتفق العلماء على أنه بعد صلاة العشاء، ثم أن الفقهاء متفقون على الجهر بالقرأة في التراويح.
انتصار المسلمين على الساسانيين: في الثالث والعشرين من شهر رمضان للعام 31 من الهجرة النبوية الشريفة والموافق 652م وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان- رضي الله عنه- انتصر المسلمون على الساسانيين بعد مقتل قائدهم يزد جرد بن شهريار آخر ملوك الفرس، وإنتهت بذلك دولة الفرس.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف في الحادي والثلاثين من شهر أيار للعام الميلادي 715، وبعد أن تولّى الخلافة سليمان بن عبد الملك، بعد موت أخيه الوليد، عزل عن إمرة بغداد عثمان بن حيّان، وولى عليها أبا بكر بن مُحَمّد بن عمرو بن حزم. وكان من أكابر العلماء، وقد كان قتيبة بن مسلم حين بلغه ولاية سليمان الخلافة، كتب إليه كتاباً يعزّيه في أخيه الوليد، ويهنئه بولايته، ويذكر فيه بلاءه وقتاله، وهيبته في صدور الأعداء، كل هذا حتى لا يقوم سليمان هذا بعزله عن ولاية خرسان.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، أبصر النور "أحمد بن طولون" مؤسس الدولة الطولونية، تعود جذور أحمد بن طولون إلى أصول تركية، كان أحمد بن طولون جندياً تركياً، أصل أسمه دولون، أي بدر التمام، وكان أبوه من مماليك "نوح بن أسد" والي "بخارى"، فأعتقه لِمَا رأى فيه من قدرة وكفاءة، ثم أرسله إلى الخليفة المأمون، فأعجب به، وألحقه ببلاط الخلافة، وتدرَّج في المناصب العسكرية حتى صار رئيسًا لحرس الخليفة.
وفي مدينة "بغداد" عاصمة دولة الخلافة وُلِد أحمد بن طولون في (23 من رمضان 220هـ = 20 من سبتمبر 835م)، وعُني به أبوه عناية فائقة، فعلمه الفنون العسكرية، وتلقى الفقه والحديث، وتردد على حلقات العلماء ينهل منها، ورُزق حسن الصوت في قراءة القرآن، وكان من أدرس الناس له وأعلمهم به، ثم رحل إلى طرسوس بعد أن تولى بعض أمورها بناء على رغبته، ليكون على مقربة من علمائها الذين اشتهروا بالفقه والحديث والتفسير، وبعد رجوعه صار موضع ثقة الخلفاء العباسيين لعلمه وشجاعته، والتحق بخدمة الخليفة "المستعين بالله" في (248-252هـ = 862-866م)، وصار موقع ثقته وتقديره، كان من عادة الولاة الكبار، الذين يعينهم الخليفة للأقاليم الخاضعة له أن يبقوا في عاصمة الخلافة، لينعموا بالجاه والسلطان، والقرب من مناطق السيادة والنفوذ، وفي الوقت نفسه ينيبون عنهم في حكم تلك الولايات من يثقون فيهم من أتباعهم وأقاربهم، ويجدون فيهم المهارة والكفاءة. وكانت مصر في تلك الفترة تحت ولاية القائد التركي "باكباك" زوج أم أحمد بن طولون، فأناب عنه وفقًا لهذه العادة ابن زوجته "أحمد" في حكم مصر، وأمدَّه بجيش كبير دخل مصر في (23 من رمضان 254هـ = 16 من سبتمبر 868م). وما إن نزل مصر حتى واجهته مصاعب عديدة ومشكلات مستعصية، وشغله أصحاب المصالح بإشعال ثورات تصرفه عما جاء من أجله، لكن ابن طولون لم يكن كمن سبقه من الولاة، فسرعان ما اشتد نفوذه، وأخمد الفتن التي اشتعلت بكل حزم، وأجبر ولاة الأقاليم على الرضوخ له وتنفيذ أوامره، وكانوا من قبل يستهينون بالولاة، ولا يعبئون بقراراتهم، استخفافًا بهم، ويعملون على ما يحلو لهم.
وازدادت قدم ابن طولون رسوخًا، وقويَ سلطانه بعد أن أسندت ولاية مصر إلى "يارجوخ" والد زوجة ابن طولون، فعمل على تثبيت صهره، وزاده نفوذًا بأن أضاف إليه حكم الإسكندرية، ولم يكتفِ ابن طولون بما حقق من نفوذ في مصر، فتطلع إلى أن تكون أعمال الخراج في يده، وكان عامل الخراج يُعيَّن من قِبَل الخليفة العباسي، ولم يكن لوالي مصر سلطان عليه، غير أن أحمد بن طولون نجح في أن يستصدر من الخليفة "المعتمد على الله" في (256-279هـ = 870-892م) قرارًا بأن يضيف إليه أعمال الخراج، فجمع بهذا بين السلطتين المالية والسياسية، وقويت شوكته، وعظم سلطانه، وكان أول عمل قام به أن ألغى المكوس والضرائب التي أثقل بها عامل الخراج السابق كاهل الشعب.
مظاهر الحضارة
كان أحمد بن طولون رجل دولة من الطراز الأول، فعُنيَ بشؤون دولته، وما يتصل بها من مناحي الحياة، ولم تشغله طموحاته في التوسع وزيادة رقعة دولته عن جوانب الإصلاح والعناية بما يحقق الحياة الكريمة لرعيته، ولذا شملت إصلاحاته وإسهاماته شؤون دولته المختلفة.وكان أول ما عُني به إنشاء عاصمة جديدة لدولته شمالي "الفسطاط" سنة (256هـ = 870م) عُرِفت بـ"القطائع"، وقد بناها على غرار نظام مدينة "سامراء" عاصمة الخلافة العباسية، واختار مكانها على جبل "يشكر" بين الفسطاط وتلال المقطم، وبنى بها قصرًا للإمارة، وجعل أمامه ميدانًا فسيحًا يستعرض فيه جيوشه الجرارة، ويطمئن على تسليحها وإعداده، ثم اختطّ حول القصر ثكنات حاشيته وقواده وجنوده، وجعل لكل فئة من جنوه قطعة خاصة بهم، فللجنود من السودان قطعة، وللأتراك قطعة، وكذلك فعل مع أرباب الحرف والصناعات. ومن هنا جاءت تسمية المدينة الجديدة بـ"القطائع"، وهي العاصمة الثالثة لمصر بعد الفسطاط والعسكر. وأنشأ في وسط المدينة مسجده المعروف باسمه إلى اليوم، وهو من أكبر المساجد، وتبلغ سعته 8487 مترًا مربعًا، ولا يزال شاهدًا على ما بلغته الدولة الطولونية من رقي وازدهار في فنون العمارة، ويعد من أقدم الأبنية الإسلامية التي بقيت على ما كانت عليه، واشتهر المسجد بمئذنته الملوية التي تشبه مئذنة مسجد سامراء. وقد انتهى ابن طولون من بنائه سنة (265هـ = 879م)، وبلغ من عنايته به أن عين له طبيبًا خاصًّا، وجعل به خزانة بها بعض الأدوية والأشربة لإسعاف المصلين من رواد المساجد في الحالات الطارئة. وأنشأ ابن طولون "بيمارستانا" سنة (259هـ = 873م) لمعالجة المرضى مجانًا دون تمييز بينهم، حيث يلقون عناية فائقة، وتقدَّم لهم الأدوية، ويُستبقَى منهم من يحتاج إلى رعاية ومتابعة داخل البيمارستان، ولم يكن المرضى يدخلون بثيابهم العادية، وإنما كانت تقدم لهم ثياب خاصة، كما هي الحال الآن، وكان المريض يودع ما معه من مال وحاجات عند أمين البيمارستان، ثم يلحق بالمكان المخصص له إلى أن يتم شفاؤه فيسترد ما أودعه. وكان ابن طولون يتفقد المرضى، ويتابع أعمال الأطباء.
وفاته
بعد عقد صلح بين ابن طولون والموفق، وحلول الصلح بينهما، زحف ابن طولون سنة ليقمع الفتنة التي شبت في طرسوس، فلما وصل إلى هناك، وكان الوقت شتاء والثلج كثيرًا، لم يعُقْه ذلك عن نصب المجانيق على سور طرسوس لإخماد الثورة، لكنه مرض ولم يستطع الاستمرار في الحصار، فأسرع بالعودة إلى مصر، حيث لقي ربه في (10 من ذي القعدة 270هـ = 10 من مايو 883م).
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، وفاة الشاعر الناثر والأمير الفارس "أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ"، المعروف بأسامة بن منقذ، أحد أبطال المسلمين في الحروب الصليبية، له ديوان شعر مطبوع، ومذكرات بعنوان "الاعتبار" وكتب في الأدب.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف ليوم الأحد للخامس والعشرين من شهر أيلول للعام الميلادي 1323، رحل الشيخ الأعقف الحريري، هو شهاب الدين أحمد بن حامد بن سعيد التنوخي الحريري، أشتغل في صباه على الشيخ تاج الدين الفزاري في التنبيه، ثم صحب الحريرية وخدمهم ولزم مصاحبة الشيخ نجم الدين بن إسرائيل، سمع الحديث، حجّ مرات عديدة، كان مليح الشكل كثير التودد إلى الناس، حسن الأخلاق، تُوفي اليوم بزاويته بالمّزة، ودُفن بمقبرة المّزة في سوريا.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للثاني من شهر آذار للعام الميلادي 1864، تنازلت الدولة العثمانية عن بناء القلاع بأراضي إمارة الجبل الأسود، الواقعة على شواطئ الأدرياتيكي إلى الشمال من ألبانيا، وكانت إمارة الجبل الأسود خاضعة لحكم الدولة العثمانية، وأراد أميرها الاستقلال بحكمها، كما قام بمساعدة ثوار أقلم الهرسك ضد الدولة العثمانية التي ما لبثت أن تمكنت من القضاء تماماً على جميع حركات التمرد، وشرعت في بناء عدة قلاع وحصون داخل الجبل الأسود، فتدخلت الدول الأوروبية لإثناء الدولة العثمانية عن هذا الأمر، وأضطر السلطان العثماني إزاء ذلك إلى التخلي عن بناء هذه القلاع والحصون.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، الحكومة التركية تسمح بدخول جميع أعضاء السلالة العثمانية عدا الأمراء أبناء السلاطين إلى تركيا بعد إلغاء الخلافة العثمانية في مارس 1923، وطرد سلالة بني عثمان إلى خارج تركيا، بعدما حكموا البلاد مدة 963 عاما منها 407 أعوام هي مدة الخلافة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك تُوفي السلطان العثماني مُحَمّد رشاد، أمتاز حكمه بسيطرة حزب الاتحاد والترقي وانهزام تركيا في الحرب العالمية الأولى، تولى مُحَمّد رشاد السلطة بعد أخيه عبد المجيد الثاني والذي عزل لمقاومته الكثير من الأفكار والمخططات اليهودية ـ الأوروبية، وعلى الأخص قضية توطين اليهود في فلسطين، كان مُحَمّد رشاد رجلاً مثقفاً، ثقافتاً إسلامية، ألّم بالأدب الفارسي وأهتّم بدراسة التاريخ الإسلامي عامة والتاريخ العثماني خاصة، عارض السلطان مُحَمّد رشاد رغبة حزب الاتحاد والترقي بدخول الحرب العالمية الأولى إلى جانب ألمانيا، لكنه وافق مضطراً وأعلن الجهاد الإسلامي بصفته خليفة للمسلمين، ودعا المسلمين كافة لدعم الدولة العثمانية، وحينما توفي في رمضان كانت معظم الدول الإسلامية قد سقطت في أيدي الحلفاء إنكلترا وفرنسا.
وفاة الزعيم الوفدى مصطفى النحاس باشا
تولى مصطفى النحاس باشا منصب رئيس وزراء مصر سبع مرات كان آخرها بين عامى ١٩٥٠و١٩٥٢ وكان من مؤسسى حزب الوفد وجاء زعيما له فى الفترة من ١٩٢٧ إلى ١٩٥٢ كما ساهم فى تأسيس جامعة الدول العربية وهو مولود فى ١٥ يونيو ١٨٧٩ فى سمنود الغربية، وتعلم بمدرسة الناصرية ثم الخديوية الثانوية وتخرج فى مدرسة الحقوق وعين قاضيا بالمحاكم الأهلية وخدم بالسلك القضائى لفترة، وفى سياق مسيرته الوطنية الحافلة كان النحاس باشا مسؤولاً عن المعاهدة المصرية البريطانية (معاهدة ١٩٣٦) وهو الذى ألغاها لاحقا وحين قدم محمد محمود باشا استقالته فى ٢٧ أبريل ١٩٣٨ كلفه الملك بتأليف وزارته الثالثة وبعد مرور عام وشهرين ساءت صحة محمد محمود باشا فقدم استقالته وعهد الملك فاروق إلى على ماهر بتأليف الوزارة للمرة الثانية،
وفى ٢٢ يونيو١٩٤٠ وجهت السفارة البريطانية إنذارا للملك بأنه لا سبيل للتعاون مع على ماهر، ولوحت بإنزاله عن العرش فطلب الملك تشكيل وزارة ائتلافية وأوفد وكيل الديوان الملكى عبدالوهاب طلعت إلى النحاس فى كفر عشما بالمنوفية ورفض النحاس الوزارة الائتلافية، حتى لو كان رئيسا لها وطالب بوزارة محايدة تحل البرلمان وتجرى انتخابات حرة وبعدما وصل رومل إلى العلمين خرجت المظاهرات فى ٢ فبراير ١٩٤٢ تهتف بحياة رومل وعجز حسين سرى عن مواجهة الموقف فقدم استقالته وطلب السفير البريطانى من فاروق تأليف وزارة تحرص على الولاء للمعاهدة نصاً وروحاً وقادرة على تنفيذها وأن يتم ذلك فى موعد أقصاه ٣ فبراير ١٩٤٢ فكان حادث ٤ فبراير ١٩٤٢ حيث حاصرت القوات البريطانية قصر عابدين واجتمع قائدها بالملك الذى قبل الإنذار
وأعلن أنه كلف النحاس بتأليف الوزارة ورفض النحاس وظل الملك يلح عليه مناشداً وطنيته فقبل النحاس تشكيل الوزارة وفى ١٩٥١ ألغى النحاس معاهدة ١٩٣٦ ووقع حريق القاهرة فى ٢٦ يناير ١٩٥٢ وبعد ثورة يوليو١٩٥٢ اعتزل النحاس الحياة السياسية ثم سـُجن هو زوجته زينب الوكيل من ١٩٥٣ إلى ١٩٥٤ إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٢٣ أغسطس ١٩٦٥، وودعته الجماهير فى مشهد مهيب وامتلأ ميدان التحرير عن آخره بالجماهير التى جاءت تودعه من جامع عمر مكرم، إلى شارع طلعت حرب ومنه إلى جامع الكخيا وأقيمت الصلاة عليه فى مسجد الحسين.
حدث في مثل هذا اليوم : الخامس والعشرون من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1159272011824352.jpg
الخامس والعشرون من شهر رمضان المُبارك
هدم الأصنام: في الخامس والعشرين من شهر رمضان 8 هـ الموافق 15 يناير 630م بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد لهدم الأصنام ومنها العزى، كما بعث عمرو بن لعاص لهدم سواع، وبعث سعد بن زيد الأشهلي لهدم مناة، فأدَّى كل منهم مهمته بنجاح.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، أعلن أبو مسلم الخرساني الثورة على الأمويين، أعلنت الثورة رسمياً ضد الحكم الأموي في خرسان الإيرانية، على يد سليمان إبن كثير، ألتّف مؤيدو العباسيين حول أبو مسلم الخرساني، اتخذوا اللون الأسود في ملابسهم وراياتهم شعاراً لهم، وأقيمت أول صلاة عيد الفطر تحت راية العباسيين، وتحققت لأبي مسلم الخرساني السيطرة على خرسان بعد أن دبّ العداء بين والي الأمويين على خرسان وشعبها، ثم أطلق على نفسه لقب أمير آل مُحَمّد، ذعرت الحكومة الأموية في دمشق من هذه التطورات الخطيرة في خرسان فأرسلت الجيش تلوا الآخر للقضاء على الثورة، إلا أنها منيت بالفشل، فاستسلمت المدن الإيرانية الأخرى للعباسيين، وأضح الطريق إلى العراق مفتوحاً، مات والي خرسان الأموي نصر إبن سيّار في الريّ، أي طهران حالياً، دون أن بكسب معركة واحدة ضد الثورة، وقد أمر إبراهيم إبن مُحَمّد العباسي قحطبة إبن شبيب الطائي قائده في المناطق العربية بمهاجمة العراق، فهزم القائد قحطبة الوالي الأموي عليها إبن هبيره، الذي ما لبث أن مات غرقاً وهو يحاول اجتياز النهر هرباً، فخلفه في القيادة إبنه حسن، دخل قحطبة الكوفة وأعلن أن الإمام هو إبراهيم العباسي، غير أن الأمويين اعتقلوه وقتلوه في الشام، فأوصى إبراهيم قبل اعتقاله بالخلافة إلى أبي العباس عبد الله إبن مُحَمّد أخيه.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للسابع عشر من شهر كانون الأول للعام الميلادي 1055، دخل تغرل بق، حفيد سلجوق مدينة بغداد، فاستقبله الخليفة العباسي القائم بأمر الله وكبار رجال الدولة وأعيانها بأعظم تكريم، وأمر الخليفة العباسي بذكر إسمه في خطبة الجمعة، كما لقّبه بأسم ركن الدولة تغرل بق إمام أمير المؤمنين.
موقعة (ملاز جرد): في الخامس والعشرين من شهر رمضان عام 463هـ الموافق 1070م، حقق المجاهد (ألب آرسلان) قائد جيوش المسلمين، وسلطان الدولة السلجوقية، انتصارًا عسكريًّا فريدًا في التاريخ الإسلامي، على الدولة البيزنطية، وحلفائها الصليبيين، ووقع إمبراطور الدولة البيزنطية (رومانوس الرابع) أسيرًا في هذه الموقعة الحربية (ملاز كرد) أو (ملاز جرد)، والتي تقع بالقرب من (أخلاط) غربي آسيا الصغرى ،المنطقة التي تقع بين بيسان ونابلس بفلسطين بقيادة المظفر "سيف الدين قطز" والمغول بقيادة "كيتوبوقا"، وقد كتب الله النصر للمسلمين فحققوا فوزًا هائلا، أوقف زحف المغول الهمج، وأنقذ الحضارة الإسلامية من الدمار.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، قُتل الخليفة الراشد المنصور بن المسترشد، ودُفن في شهرستان بأصبهان، كان حسن اللون، مليح الوجه، شديد القوة، مهيباً، ولي الخلافة بعد أبيه ثم خلع فذهب مع العماد زنكي إلى أرض الموصل ثم جمع جموعا فاقتتل مع الملك مسعود في هذه السنة فذهب إلى أصبهان فقتل بعد مرضه أصابه، فقيل إنه سم، وقيل قتلته الباطنية وقيل قتله الفراشون الذين كانوا يلون أمره فالله أعلم. وقد حكى ابن الجوزي عن أبي بكر الصولي أنه قال الناس يقولون كل سادس يقوم بأمر الناس من أول الإسلام لابد أن يخلع قال ابن الجوزي فتأملت ذلك فرأيته عجبا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم الحسن فخلعه معاوية ثم يزيد ومعاوية بن يزيد ومروان وعبد الملك ثم عبد الله بن الزبير فخلع وقتل ثم الوليد ثم سليمان ثم عمر بن عبد العزيز ثم يزيد بن هشام ثم الوليد بن يزيد فخلع وقتل ولم ينتظم لبني أمية بعده أمر حتى قام السفاح العباسي ثم أخوه المنصور ثم المهدي ثم الهادي ثم الرشيد ثم الأمين فخلع وقتل ثم المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر ثم المستعين فخلع ثم قتل ثم المعتز والمهتدي والمعتمد والمعتضد والمكتفي ثم المقتدر فخلع ثم أعيد فقتل ثم القاهر والراضي والمتقي والمكتفي والمطيع ثم الطائع فخلع ثم القادر والقائم والمقتدي والمستظهر والمسترشد ثم الراشد فخلع وقتل.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك مولد الفقيه والأصولي الكبير "مُحَمّد بن عمر بن الحسين بن علي"، المعروف بـ "فخر الدين الرازي"، صاحب تفسير القرآن الكريم "مفاتيح الغيب" وهو من أجلِّ التفاسير وأشهرها، وقد تجاوزت مؤلفاته أكثر من مائة كتاب.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، أنتصر المسلمون بقيادة قطز على التتار في معركة عين جالوت، وهي مدينة قرب مدينة الناصرة في فلسطين، التتار هم أقوى قبائل المغول، قاموا بالزحف على بلدان العالم الإسلامي، فبدو بقتال الخواروميين في أفغانستان وإيران ثم دخلوا العراق وأسقطوا الخلافة العباسية، بعد أن قتلوا آخر خليفة بني العباس المستعصم، ثم أنتقل التتار إلى دمشق استولوا عليها، ثم استولوا على نابلس في فلسطين، وتقدموا بعد ذلك إلى غزة، دون مقاومة تذكر، فوصلوا إلى حدود الدولة المملوكية المصرية في وقت قصير، وكان هولاكو يقود الجيوش بنفسه، فأرسل رسالة تهديديه إلى حاكم مصر وقتئذٍ وهو سيف الدين قطز، سلطان المماليك، تضمنت الرسالة التهديد والويل وعظائم الأمور إن قاوم قطز جيوش التتار، ثم وقع حادث في الصين، إذ توفي أخو هولاكو وهو منكو خان، وتنازع أخواه قبلاي خان وأريق باه على العرش، فرحل ليؤيد أخيه قبلاي خان، وقد عقد اللواء لقائده كتبغه لمهاجمة مصر، لكن قطز الذي جمع جيشاً كبيراً من المسلمين، قضى على جيش التتار في معركة عين جالوت، ولاذا الجيش بالفرار، استولى قطز على بلاد الشام كلها من الفرات إلى حدود مصر، وعندما همّ بالعودة إلى مصر، دبّر له مساعده بيبرس البندق داري مكيدة لقتله، بالاتفاق مع بعض المماليك، فاستولى مساعد على الحكم بعد قطز، وقد أوجعت هذه الأخبار قلب العالم الإسلامي بعد فرحته بالنصر على التتار.
كان المشهد الأخير من قصة بطل معركة عين جالوت حزينا مثيرا للشجن والتأمل، فبينما كان السلطان المظفر سيف الدين قطز في طريقه إلى القاهرة التي كانت تنتظره بالزينات وتستعد لاستقباله بما يليق، كان القدر يخفي له مؤامرة نفذها شركاؤه في النصر الذين استكثروا عليه أن يرى نشوة النصر في عيون مستقبليه، ويستشعر عظمة ما صنع لأمّته، فلقي حتفه على يد بيبرس في الصالحية في (16 من ذي القعدة 658هـ = 23 من أكتوبر 1260م). ويبدو للناظر في حوليات التاريخ التي احتفظت بتفاصيل حياة هذا البطل أنه قد جاء لأداء مهمة عظيمة ومحددة، فما إن أداها على خير وجه حتى توارى عن مسرح التاريخ بعد أن خطف الأبصار وجذب الانتباه إليه على قِصر دوره التاريخي، لكنه كان عظيما وباقيا، فاحتل مكانته بين كبار القادة وأصحاب المعارك الكبرى.
والتاريخ لا يعتد بحساب الأزمان والأيام، وإنما يعتد بحجم التأثير الذي يتركه الرجل وإن كانت حياته قصيرة؛ فكثير من خلفاء المسلمين وحكامهم أمضوا عشرات السنين دون أن يلتفت إليهم التاريخ أو ترتبط حياتهم بوجدان الناس ومشاعرهم، والدليل على ذلك أن عمر بن عبد العزيز تبوأ مكانته المعروفة في التاريخ بسنتين ونصف قضاهما في الحكم، وبقي ذكره حيا في القلوب، وعنوانا للعدل والإنصاف.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف ليوم الخميس لتاسع عشر من شهر آب للعام الميلادي 1294، كان رحيل قاضي القضاة شهاب الدين بن الخويي، أصله من خوي، إشتغل وحصّل علوماً كثيرة، وصنّف كتباً كثيرة، وله نظم علوم الحديث، وكفاية المتحفظ، وغير ذلك، وقد سمع الحديث، ولّي قضاء القدس، ثم ولّي مدينة حلب، ثم ولّي قضاء القاهرة، ثم قدم على قضاء الشام مع تدرّيس العادليّة والغزاليّة وغيرهما، وكان من حسنات الزمان وأكابر العلماء الأعلام، عفيفاً نزيهاً، بارعاً، محباً للحديث وعلمه وعلمائه، تُوفي في هذا اليوم عن سبع وستين سنة، صُلي عليه ودُفن من يومه بتربة والده بسفح جبل قاسيون في سوريا.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك المصادف للثاني من شهر آذار للعام الميلادي 1799، وصل القائد الفرنسي الجنرال دي سكس إلى جزيرة فيلة، جنوب مصر، مطارداً لجيوش المماليك المنهزمة بقيادة مراد بك، ضمن تداعيات الحملة الفرنسية على مصر التي قادها نابليون بونابرت، ووصلت إلى سواحل الإسكندرية في السابع عشر من شهر محرّم للعام 1213 للهجرة النبوية الشريفة.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الفرنسيون يدخلون مدينة تلمسان الجزائرية بعدما اضطر الأمير عبد القادر الجزائري إلى الانسحاب إلى مدينة وجدة على الحدود مع المغرب.
"اعلموا أن غايتي القصوى اتحاد الملة المُحَمّدية، والقيام بالشعائر الأحمدية
وعلى الله الاتكال في ذلك كله"
هذه كلمات المجاهد حين يحكم، والمستضعف حين يتمكن، خرجت قوية صادقة من قلبه الأبيّ حين أُقيمت دولته، وأُعليت رايته، إنه عبد القادر الجزائري…المجاهد الذي ما وجد أهل الجزائر سواه لينصّبوه إمامًا للمجاهدين وهو ابن الخامسة والعشرين، وأرادوه "سلطانًا" فأبى أن يكون إلا "أمير الجهاد". فهو محط أنظارنا، والجدير باعتبارنا، وهو شخصية تمتلئ حياتها بعبرة لأولى الأبصار وتذكرة لأهل الاعتبار.
هو عبد القادر ابن الأمير محيي الدين الحسيني، يتصل نسبه بالإمام الحسين بن علي ولد في 23 من رجب عام 1222هـ / مايو 1807م، وذلك بقرية "القيطنة" بوادي الحمام من منطقة "وهران" بالمغرب الأوسط أو الجزائر، ثم انتقل والده إلى مدينة وهران، ولم يكن الوالد هملاً بين الناس، بل كان ممن لا يسكتون على الظلم، فكان من الطبيعي أن يصطدم مع الحاكم العثماني لمدينة "وهران"، وأدى هذا إلى تحديد إقامة الوالد في بيته، فاختار أن يخرج من الجزائر كلها في رحلة طويلة، وكان الإذن له بالخروج لفريضة الحج عام 1241هـ/ 1825م، فخرج الوالد واصطحب ابنه عبد القادر معه، فكانت رحلة عبد القادر إلى تونس ثم مصر ثم الحجاز ثم البلاد الشامية ثم بغداد، ثم العودة إلى الحجاز، ثم العودة إلى الجزائر مارًا بمصر وبرقة وطرابلس ثم تونس، وأخيرًا إلى الجزائر من جديد عام 1828م، فكانت رحلة تعلم ومشاهدة ومعايشة للوطن العربي في هذه الفترة من تاريخه، وما لبث الوالد وابنه أن استقرا في قريتهم "قيطنة"، ولم يمض وقت طويل حتى تعرضت الجزائر لحملة عسكرية فرنسية شرسة، وتمكنت فرنسا من احتلال العاصمة فعلاً في 5 يوليو 1830م، واستسلم الحاكم العثماني سريعًا، ولكن الشعب الجزائري كان له رأي آخر. بادر الأمير عبد القادر بإعداد جيشه، ونزول الميدان ليحقق انتصارات متلاحقة على الفرنسيين، وسعى في ذات الوقت إلى التأليف بين القبائل وفض النزاعات بينها، وقد كانت بطولته في المعارك مثار الإعجاب من العدو والصديق فقد رآه الجميع في موقعة "خنق النطاح" التي أصيبت ملابسه كلها بالرصاص وقُتِل فرسه ومع ذلك استمر في القتال حتى حاز النصر على عدوه، وأمام هذه البطولة اضطرت فرنسا إلى عقد اتفاقية هدنة معه وهي اتفاقية "دي ميشيل" في عام 1834، وبهذه الاتفاقية اعترفت فرنسا بدولة الأمير عبد القادر، وبذلك بدأ الأمير يتجه إلى أحوال البلاد ينظم شؤونها ويعمرها ويطورها، وقد نجح الأمير في تأمين بلاده إلى الدرجة التي عبر عنها مؤرخ فرنسي بقوله: "يستطيع الطفل أن يطوف ملكه منفردًا، على رأسه تاج من ذهب، دون أن يصيبه أذى!!".وقبل أن يمر عام على الاتفاقية نقض القائد الفرنسي الهدنة، وناصره في هذه المرة بعض القبائل في مواجهة الأمير عبد القادر، ونادى الأمير قي قومه بالجهاد ونظم الجميع صفوف القتال، وكانت المعارك الأولى رسالة قوية لفرنسا وخاصة موقعة "المقطع" حيث نزلت بالقوات الفرنسية هزائم قضت على قوتها الضاربة تحت قيادة "تريزيل" الحاكم الفرنسي.ولكن فرنسا أرادت الانتقام فأرسلت قوات جديدة وقيادة جديدة، واستطاعت القوات الفرنسية دخول عاصمة الأمير وهي مدينة "المعسكر" وأحرقتها، ولولا مطر غزير أرسله الله في هذا اليوم ما بقى فيها حجر على حجر، ولكن الأمير استطاع تحقيق مجموعة من الانتصارات دفعت فرنسا لتغيير القيادة من جديد ليأتي القائد الفرنسي الماكر الجنرال "بيجو"؛ ولكن الأمير نجح في إحراز نصر على القائد الجديد في منطقة "وادي تفنة" أجبرت القائد الفرنسي على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم "معاهد تافنة" في عام 1837م.وعاد الأمير لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك بالحصون والقلاع وتنظيم شؤون البلاد، وفي نفس الوقت كان القائد الفرنسي "بيجو" يستعد بجيوش جديدة، ويكرر الفرنسيون نقض المعاهدة في عام 1839م، وبدأ القائد الفرنسي يلجأ إلى الوحشية في هجومه على المدنيين العزل فقتل النساء والأطفال والشيوخ، وحرق القرى والمدن التي تساند الأمير، واستطاع القائد الفرنسي أن يحقق عدة انتصارات على الأمير عبد القادر، ويضطر الأمير إلى اللجوء إلى بلاد المغرب الأقصى، ويهدد الفرنسيون السلطان المغربي، ولم يستجب السلطان لتهديدهم في أول الأمر ، وساند الأمير في حركته من أجل استرداد وطنه، ولكن الفرنسيين يضربون طنجة وموغادور بالقنابل من البحر، وتحت وطأة الهجوم الفرنسي يضطر السلطان إلى طرد الأمير عبد القادر، بل ويتعهد للفرنسيين بالقبض عليه.
ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا يعاني من الإهانة والتضييق حتى عام 1852م ثم استدعاه نابليون الثالث بعد توليه الحكم، وأكرم نزله، وأقام له المآدب الفاخرة ليقابل وزراء ووجهاء فرنسا، ويتناول الأمير كافة الشئون السياسية والعسكرية والعلمية، مما أثار إعجاب الجميع بذكائه وخبرته، ودُعي الأمير لكي يتخذ من فرنسا وطنًا ثانيًا له، ولكنه رفض، ورحل إلى الشرق، حيث استنانبول والسلطان عبد المجيد، والتقى فيها بسفراء الدول الأجنبية، ثم استقر به المقام في دمشق منذ عام 1856م وفيها أخذ مكانة بين الوجهاء والعلماء، وقام بالتدريس في المسجد الأموي كما قام بالتدريس قبل ذلك في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة الحقيقية.وفي عام 1276/1860 تتحرك شرارة الفتنة بين المسلمين والنصارى في منطقة الشام، ويكون للأمير دور فعال في حماية أكثر من 15 ألف من النصارى، إذ استضافهم في منازله. وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة 19 رجب 1300هـ/ 24 من مايو 1883 عن عمر يناهز 76 عامًا، وقد دفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، القائد العثماني أحمد مختار باشا ينتصر على الجيش الروسي في معركة "يخنيلر"، واستطاع إحراز هذا الانتصار بجيش قوامه 34 ألف جندي على الجيش الروسي المكون من 740 ألف جندي، وخسر الروس في هذه المعركة 10 آلاف قتيل.
وفاة الرئيس العراقى عبدالرحمن عارف
كان عبدالرحمن عارف، ثالث رئيس للعراق، وظل يشغل منصبه فى الفترة من ١٦ أبريل ١٩٦٦ إلى ١٧ يوليو ١٩٦٨، وقد جاء خلفا لشقيقه عبدالسلام عارف، وهو مولود فى عام ١٩١٦، وكان قد التحق بالكلية العسكرية فى ١٩٣٦، وتخرج فيها، وكان أحد ضباط حركة أو ثورة يوليو ١٩٥٨، وظل فى الجيش من ١٩٥٨ إلى ١٩٦٦، وتدرج فى المناصب العسكرية حتى صار لواء وشغل عدة مناصب عسكرية مهمة، وفى ١٩٦٢ أحيل إلى التقاعد، وأعيد ثانية فى ٨ فبراير ١٩٦٣، وأسندت إليه مهمة قيادة الجيش العراقى حتى ١٣ أبريل ٦٦، عندما احترقت وهوت الهليكوبتر المقلة عبدالسلام فوق البصرة، وكان عبدالرحمن فى موسكو فاستدعى، ولم يكن يعلم أنه مطلوب لتولى الرئاسة خلفا لشقيقه حيث أجمع القياديون فى الوزارة على اختياره رئيسا للجمهورية.
كان الرئيس عبدالرحمن عارف شخصية متسامحة يحاول إرضاء جميع التيارات، ولم تكن لفترة حكمه أى سياسة مميزة إلا بعض الإنجازات المحدودة على صعيد إكمال ما بدأه أخوه فى مجال العمران ومجال التسليح، وأسس المجلس الرئاسى الاستشارى الذى ضم عدداً من رؤساء الوزراء السابقين، والذى كان بعضهم من خصومه، كما أسهم فى حرب الاستنزاف ١٩٦٧ بقطعات كبيرة كانت رابضة فى الأردن على خط المواجهة، واستقبل عدداً من القطعات العسكرية والأسراب الجوية المصرية للقيام بعمليات عسكرية، انطلاقا من الأراضى العراقية من ضمنها عملية إيلات،
لكنه قرب ضباط عشيرته فسلمهم الحرس الجمهورى والمخابرات العسكرية، دون أن يدرى أن بعضهم مخترق من المخابرات الأجنبية التى أرادت إجهاض محاولات عارف فى تعزيز الجبهة الشرقية إلى الحدود القصوى، ومن هؤلاء المخترقين كان عبدالرزاق النايف، وكيل رئيس المخابرات العسكرية، الذى نسق مع بعث اليمين بزعامة أحمد حسن البكر للإطاحة بعارف فى حركة ١٧ يوليو ١٩٦٨ التى اشترك فيها عدد من الضباط والسياسيين وبقيادة حزب البعث حيث داهموا الرئيس فى القصر الجمهورى وأجبروه على التنحى مقابل ضمان سلامته فوافق واشترط ضمان سلامة ابنه، الذى كان ضابطا فى الجيش وتم إبعاده إلى اسطنبول وبقى منفيا هناك حتى عاد لبغداد فى أوائل الثمانينيات، بعد أن أذن له الرئيس السابق صدام حسين بالعودة إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٢٤ أغسطس ٢٠٠٧ فى عمان.
إعدام «نافع داوود» القيادى فى ثورة الشواف فى العراق
ثورة الشواف حركة عسكرية، اندلعت فى العراق فى الموصل وكركوك ضد حكم عبدالكريم قاسم، وكانت بقيادة العقيد عبدالوهاب الشواف فى مارس ١٩٥٩، بعدما رأى ضباط هذه الحركة أن عبدالكريم قاسم بعد نجاح ثورة ١٤ يوليو ١٩٥٨، استطاع- بتأييد من الحزب الشيوعى العراقى- الخروج على مبادئها، بعد سيطرته على مقاليد الحكم وحصر جميع الصلاحيات المهمة فى شخصه واستأثر بالمناصب المهمة، مثل منصب القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء ووزير الدفاع، وعمل على محاربة الأحزاب القومية والمعارضين لحكمه واعتقد الكثير من الضباط بأن القيام بثورة ضد نظام قاسم والإطاحة به أمر سهل ومضمون العواقب، وانضمت مجموعات كبيرة من الضباط إلى ضباط الحركة التى ضمت مجموعة من منتسبى الجيش، لكن كان فيها من التردد أكثر مما كان فيها من الإقدام وفشلت فى حينها لعدم دراسة طبيعة الظروف المحيطة فى وقتها وأحيل الكثير من المشتبه بهم فى الحركة وكان منهم رئيس الوزراء الأسبق رشيد عالى الكيلانى، الذى تجاوز الثمانين من العمر، والعميد ناظم الطبقجلى وزجهما مع المتهمين فى محكمة الثورة المعروفة بمحكمة المهداوى.
كان من هؤلاء أيضا الضابط نافع داوود الموصلى، المولود فى بغداد، وتعلم القرآن فى مساجد بغداد وأكمل دراسته الابتدائية والثانوية، ثم التحق بالكلية العسكرية وبعد تخرجه فيها ظل يترقى حتى صار رائدا وتخرج فى كلية الأركان، وكان من الضباط المتفانين وانتمى لتنظيم ضباط حركة الشواف والتى قامت بمحاولتها الانقلابية فى مارس ١٩٥٩ ضد نظام عبدالكريم قاسم، لتغيير نظام الحكم فى العراق وتخليصه من الحكم الشيوعى، بعد أن حل الفساد وكثرت الفتن، وبعد فشل الثورة وإخفاقها ألقى القبض عليه مع مجموعة تنظيم الضباط الأحرار، ومنهم العقيد رفعت الحاج سرى والعميد ناظم الطبقجلى وغيرهما، وقدم إلى المحاكمة وحكم على نافع داوود بالإعدام، ونفذ الحكم يوم الثلاثاء فى مثل هذا اليوم ٢٥ أغسطس ١٩٥٩، ودفن فى مقبرة الخيزران وقد حاكمت المحكمة العسكرية الخاصة العليا أركان النظام الملكى وأعدم الكثيرون لمجرد أنهم كانوا ينتمون للنظام الملكى وقد أعدم عبد الوهاب الشواف ورئيس التنظيم العقيد رفعت الحاج سرى مع أصحابهِ الضباط أعضاء التنظيم فى ٢٠ سبتمبر ١٩٥٩.
توقيع معاهدة ١٩٣٦ بين مصر وبريطانيا
لهذه المعاهدة اسم آخر هو معاهدة «صدقى - بيفن» نسبة إلى اسمى رئيسى الوزراء المصرى والبريطانى اللذين قادا المفاوضات التى انتهت بالتوقيع فى مثل هذا اليوم ٢٦ أغسطس ١٩٣٦، وكان قد صدر بيان الحكومة بوفاة الملك فؤاد وارتقاء فاروق العرش، وتم تعيين مجلس وصاية نظراً لصغر سن فاروق وعلى أثر فوز حزب الوفد فى الانتخابات البرلمانية وعلى أثر اندلاع المظاهرات للمطالبة بالدستور والجلاء تألفت جبهة وطنية لإعادة دستور ١٩٢٣ بدلا من دستور ١٩٣٠ فاضطرت بريطانيا للدخول فى مفاوضات بقيادة السير مايلز لامبسون (المندوب السامى البريطانى ) وهيئة المفاوضات المصرية وشاركت كل الأحزاب عدا الحزب الوطنى الذى رفع شعار (لا مفاوضة إلا بعد الجلاء)،
وبدأت المفاوضات فى القاهرة فى ٢ مارس وانتهت بوضع معاهدة ١٩٣٦ فى لندن والتى كان من بين بنودها انتقال القوات العسكرية فى المدن المصرية إلى منطقة قناة السويس وبقاء الجنود البريطانيين فى السودان بلا قيد أو شرط و تحديد عدد القوات البريطانية فى مصر بحيث لا يزيد على ١٠.٠٠٠ جندى و٤٠٠ طيار مع الموظفين اللازمين لأعمالهم الإدارية والفنية فى وقت السلم فقط، ولإنجلترا الحق فى الزيادة فى حالة الحرب ولا تنتقل القوات البريطانية للمناطق الجديدة إلا بعد أن تقوم مصر ببناء الثكنات وفقا لأحدث النظم وأن تبقى القوات البريطانية فى الإسكندرية ٨ سنوات من تاريخ بدء المعاهدة.
كما نصت المعاهدة على أنه فى حالة الحرب تلتزم الحكومة المصرية بتقديم كل التسهيلات والمساعدات للقوات البريطانية، وعلى الرغم من الإيجابيات التى حوتها والاعتراف باستقلال مصر إلا أن المعاهدة لم تحقق الاستقلال المطلوب وانطوت على بعض السيادة البريطانية حيث ألزمت مصر بتقديم المساعدات فى حالة الحرب وإنشاء الثكنات التى فرضت أعباء مالية جسيمة على مصر، مما حدا بوزارة النحاس أن تطالب فى مارس ١٩٥٠ بالدخول فى مفاوضات جديدة مع بريطانيا واستمرت هذه المفاوضات ٩ شهور ظهر فيها تشدد الجانب البريطانى. مما جعل النحاس يعلن قطع المفاوضات وإلغاء معاهدة ١٩٣٦ واتفاقيتى السودان وقدم للبرلمان مراسيم تتضمن مشروعات القوانين المتضمنة هذا فصدق عليها البرلمان وصدرت القوانين التى تؤكد الإلغاء، واعتبرت القوات الموجودة فى منطقة القناة قوات احتلال ومن هنا بدأ النضال المسلح يشتعل على خط القناة.
مقتل القيادى الفلسطينى أبوعلى مصطفى
شغل أبوعلى مصطفى منصب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكان أول زعيم سياسى فلسطينى من الصف الأول يتم اغتياله من قبل الإسرائيليين خلال انتفاضة الأقصى، وهو مولود فى عرابة.
بقضاء جنين بفلسطين فى ١٩٣٨ لأب يعمل مزارعا فى بلدة عرابة تلقى مصطفى تعليمه الأولى فى بلدته ثم انتقل مع بعض من أسرته إلى عمان فى ١٩٥٠، وهناك أتم تعليمه وبدأ حياته العملية وانتسب لحركة القوميين العرب فى ١٩٥٥، وشارك فى معارك الحركة الوطنية الأردنية ضد الأحلاف وضد المعاهدة البريطانية والأردنية، واعتقل لأشهر فى أبريل ١٩٥٧ إثر إعلان الأحكام العرفية،
وإقالة حكومة سليمان النابلسى، ومنع الأحزاب من النشاط واعتقل مجددا بعد شهر من إطلاق سراحه وقدم لمحكمة عسكرية بتهمة مناوئة النظام، والقيام بنشاطات ممنوعة، وإصدار المنشورات وحكم عليه بخمس سنوات، وأطلق سراحه فى نهاية ١٩٦١ ليعاود نشاطه فى الحركة، وأصبح مسؤول شمال الضفة التى أنشأ فيها منظمتين للحركة الأولى شعبية والثانية عسكرية سرية، وفى ١٩٦٥ سافر لمصر لتلقى دورة عسكرية سرية فى أنشاص، فلما عاد تولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضواً فى قيادة العمل الخاص، ثم اعتقل فى حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية فى ١٩٦٦، واعتقل لأشهر إلى أن أطلق سراحه وفى أعقاب نكسة يونيو ١٩٦٧ اتصل هو ومجموعة من رفاقه فى الحركة بالدكتور جورج حبش لاستئناف النشاط الفدائى، والتأسيس لمرحلة الكفاح المسلح،
وقاد الدوريات الأولى فى فلسطين عبر نهر الأردن لإعادة بناء التنظيم ونشر الخلايا العسكرية، وتنسيق النشاطات ما بين الضفة والقطاع، وكان مرصودا وملاحقاً من قوات الاحتلال فاختفى لأشهر ثم تولى مسؤولية قيادة الجبهة الشعبية فى الداخل ثم المسؤول العسكرى لقوات الجبهة فى الأردن حتى ١٩٧١، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة فى سنواتها الأولى ضد الاحتلال وقائدها فى حرب سبتمبر١٩٧٠ وحرب جرش عجلون فى يوليو ١٩٧١، ثم غادر الأردن سراً إلى لبنان،
وفى المؤتمر الوطنى الثالث وفى ١٩٧٢ انتخب نائباً للأمين العام وعاد لفلسطين فى سبتمبر ١٩٩٩ ليتولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى ٢٠٠٠، وانتخب فى المؤتمر الوطنى السادس أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى أن استشهد إثر قصف جوى إسرائيلى استهدف مكتبه فى مدينة رام الله فى مثل هذا اليوم ٢٧/٨/٢٠٠١.
عبدالله جول رئيسا لتركيا
عبدالله جول خبير اقتصادى وسياسى ناجح وهو مولود فى ٢٩ أكتوبر ١٩٥٠ فى محافظة قيصرية لعائلة متواضعة وتخرج فى كلية الاقتصاد بجامعة إسطنبول عام ١٩٧٢ وحصل على الماجستير ثم الدكتوراة فى ١٩٧٨ من بريطانيا فى تطور العلاقات الاقتصادية بين تركيا والعالم الإسلامى، وعُيّن مدرسا فى جامعة سقاريا فى تركيا ثم عمل فى بنك التنمية الإسلامى فى جدة بين ١٩٨٣ و١٩٩١ وحصل على درجة أستاذ مساعد فى الاقتصاد الدولى وبدأ نشاطه السياسى مبكرا حين كان فى التاسعة عشرة من عمره حين انتخب فى ١٩٦٩ عضوا بحزب الرفاه الذى كان يتزعمه أربكان عن محافظة قيصرية، وفى ١٩٩٣ أصبح جول مسؤولا عن العلاقات الدولية لحزب الرفاه وبين عامى ١٩٩٦ و١٩٩٧ عيّنه أربكان وزيرا للدولة للشؤون الخارجية بما فيها ملف قبرص الشائك ثم انضم عقب حظر حزب الرفاه إلى حزب الفضيلة عام ١٩٩٨، وبعد حل حزب الفضيلة عام ٢٠٠١ أسس مع رفيق دربه رجب طيب أردوجان حزب العدالة والتنمية،
ولأن أردوجان كان ممنوعا من ممارسة النشاط السياسى فقد تولى جول رئاسة الوزراء فى نوفمبر ٢٠٠٢ عقب فوز حزبه بالانتخابات التشريعية، وبقى جول فى منصبه أربعة أشهر رفع خلالها الحظر السياسى عن أردوجان وتنازل عن رئاسة الوزراء لصالحه وتولى هو وزارة الخارجية ومنصب نائب رئيس الوزراء، وفى أبريل ٢٠٠٧ اختاره حزب العدالة والتنمية ليكون مرشحه لرئاسة الجمهورية لكنه أخفق فى الفوز بالرئاسة فى الجولة الأولى التى قاطعتها قوى المعارضة وقدمت شكوى إلى المحكمة الدستورية لإبطال الجولة الأولى وتصاعد التوتر فى البلاد وتدخل الجيش الذى أشار إلى استعداده لحماية المبادئ العلمانية للجمهورية فى حال أخفقت الحكومة،
ووافقت اللجنة الدستورية فى البرلمان فى ٣ مايو على اقتراح أردوجان بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة فى ٢٢ يوليو عقب قرار إبطال الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة، واندلعت مظاهرات ضخمة للعلمانيين بهدف وقف ما يسمى المد الإسلامى، ورد الحزب بتظاهرات ضخمة وفى ٦ مايو أعلن جول رسميا سحب ترشحه لانتخابات الرئاسة ثم عاد فى ١٤ أغسطس ليعلن رسميا ترشحه لرئاسة البلاد، وبعد ثلاث جولات انتخابية انتخب جول رئيساً لتركيا فى مثل هذا اليوم ٢٨ أغسطس ٢٠٠٧ بعد حصوله على أكثر من نصف أصوات البرلمان.
حدث في مثل هذا اليوم : الثامن والعشرون من رمضان
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1127212011828471.jpg
في الثامن والعشرين من شهر رمضان 9هـ الموافق 1 يناير 631م جاء وفد ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلنوا دخولهم في الإسلام.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك وبعد مقتل إبن زُرَّيك وزير الخليفة العاضد ووزَر بعده شاوَر بن مجير أبو شجاع السعديّ، ولُقّب أمير الجيوش، وهو الوزير المشؤوم الذي يضاهيه في الشؤم العلقميّ، وزير المستعصم، فإنّ هذا الأمر قد أطمع الفرنج في أخذ الديار المصرية، ومالأهم على ذلك، كما أنّ العقلميّ هو الذي أطمع التتار في أخذ بغداد، إلا أن الله لطف بمصر وأهلها، فقبض لهم عسكر نور الدين الشهيد، فأزاحُوا الفرنج عنها، وقُتل الوزير شاوَر بيد صلاح الدين يوسف بن أيّوب في ربيع الثاني سنة أربع وستين، وقال بعض الشعراء:
هنيئاً لمصر حَوْرُ يُوسُف ملكَهـا
بأمرٍ من الزّمن قد كان موقوتا
وما كان فيها قتلُ يُوسُفَ شاوَراً
يماثل إلا قتلَ داودَ جـالوتــاً
وولّيَ الوزارة بعده الأمير أسد الدين شيركوه ولُقّب الملك المنصور، لقّبه بذلك العاضد، فأقام فيها شهرين وخمسة أيام ومات في جمادي الثاني سنة أربع وستّين، فاستوزر العاضد بعده إبن أخيه صلاح الدين يُوسُف بن أيّوب ولُقّب الملك الناصر الذي أزال دولة بني عُبَيد وأعاد الخطبة لبني العبّاس في سنة سبع وستين هجري، فصار لمصر أميراً بعد أن كان وزيراً.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك الموافق للتاسع عشر من شهر تموز للعام الميلادي 711، وقف القائد العربي العظيم طارق بن زياد يحّث المسلمين على الصمود في الميدان، ثم خطب فيهم خطبته البليغة المشهورة، التي بدأها بقوله:
{ أيها الناس أين المفّر، البحر من ورائكم والعدو أمامكم وليس لكم والله إلا الصدق والصبر. وأعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللائام. وقد أستقبلكم عدوكم بجيوشه وأسلحته وأقواته. وهي موفورة. وأنتم لا حول لكم إلا سيوفكم ولا أقوات لكم، إلا ما تستخلصونه من أيدي عدوكم وإن امتدت بكم الأيام على لافتقاركم ولم تنجزوا لكم أمراً ذهبت ريحكم وتعوضت القلوب من رعبها منكم الجرأة عليكم فأدفعوا عن أنفسكم خذلان هذه العاقبة من أمركم بمناجرة هذه الطاغية، ما فعلت من شيء فافعلوا مثله، أن حملت فأحملوا، وإن وقفت فقفوا ثم كونوا كهيئة رجل واحد في القتال وها أنا ذا حاملٌ حتى أغشاه فأحملوا حملتي وأكتفوا لهم من فتح هذه الجزيرة بقتله، فإنهم بعهد يخذلون }.
وبفضل هذا القائد فتح العرب المنطقة الجنوبيّة من إسبانيا، وتُعرف بأسم أندلوسيا، في عهد الخلفة الأموي الوليد بن عبد الملك، وما هي إلا سنوات لا تزيد على سبع حتى سيطروا على إسبانيا كلها تقريباً، وأطلقوا عليها أسم الأندلس، وهو تحريف لكلمة أندلوسيا. في العام 756 الميلادي أسّس عبد الرحمن الداخل، الدولة الأموية في الأندلس وجعل عاصمتها مدينة قرطبة، في عام 929م أعلن عبد الرحمن الثالث قيام الخلافة الأموية في الأندلس. وفي عهده بلغ العرب في أسبانيا أوج مجدهم، وبلغت حضارتهم أوج ازدهارها، ولكن الانحلال ما لبث أن دبّ إلى جسم الخلافة الأموية الأندلسية، فتفرق أهلها شيّعاً، ففي ك ناحية أميرٌ ودولة، وهكذا ظهر {ملوك الطوائف} ابتداء من مطلع القرن الحادي عشر الميلادي، وقد أنشأ هؤلاء الملوك دويلات هزيلة متناحرة بلغ عددها ثلاثة وعشرون دولة ما بين عام 1009 وعام 1091 للميلاد، عندما قضى عليها المرابطون، وبعد المرابطون سيّطر الموحّدون على أسبانيا الإسلامية، ويُعتبر بنو نَضرْ أو بنو الأحمر آخر أسرة إسلامية حكمت الأندلس، وبسقوطهم عام 1492م إنتهى تاريخ العرب في أسبانيا، وغادرها حاكمها أبو عبد الله الصغير، بعد أن ألقى نظرة تحسّر وبكاها، فقالت له أمه:
يحق لك أن تبكي كالنساء ملكاً لم تستطع أن تدافع عنه كالرجال
من هو طارق بن زياد ؟
طارق بن زياد بربري من قبيلة الصدف. وكانت مضارب خيام هذه القبيلة في جبال المغرب العالية. وهي قبيلة شديدة البأس، ديانتها وثنية. وكان طارق بن زياد فارساً شجاعاً مقداماً ، وكان غازياً بطاشاً.
وقد دخلت القبائل الوثنية في الإسلام ، ومن بينها قبيلة طارق بن زياد، ذلك الفارس الشاب الذي أعجب موسى بن نصير بشجاعته وقوته، ولهذا عهد إليه بفتح شمال أفريقيا . وحارب طارق المشركين ودخل الكثيرون منهم في الإسلام وتم أسر من لم يسلم منهم. وبعد هذا
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك وكان يوم الأربعاء، تُوفي الإمام بهاء الدين أبو عبد الله مُحَمّد بن علي بن سعيد الدمشقي، المعروف بإبن إمام المشهد، بدمشق، وصُلي عيه بجامعها ودُفن بمقابر باب الصغير، سمع من أبي نصر إبن الشيرازي وأحمد بن علي الجَزَري وأبي الحسن علي بن مُحَمّد بن غانم وعبد الرحيم بن أبي اليُسر.
في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك رحل الحافظ الإمام أحمد المَقَّري إلى المشرق، وُلد ونشأ في تلمْسَان، وإنتقل إلى مدين فاس، فكان خطيبها، والقاضي فيها، تنقل في الديار المصرية والشامية والحجازية، تُوفي بمصر ودُفن في مقبرة المجاورين، له كتب جليلة منها/ {نَفْح الطيب} {أزهار الرياض في أخبار القاضي عيّاض} {روضة الأُنْس} {عَرْفُ النَّسق في أخبار دمشق}، وله شعر حسن ومزدَوَجات رقيقة وأخبار ومطارحات مع أدباء عصره.
إعدام الكاتب والمفكر الإخوانى سيد قطب
بدأ سيد قطب مسيرته الفكرية والكتابية، ناقدا وشاعرا، وكتب الشعر والقصة والرواية والسيرة الذاتية وانشغل بالمتابعات النقدية لبعض الأعمال الأدبية، ومنها أعمال نجيب محفوظ الأولى كما كتب الكثير من القصائد، ثم ما لبث أن تحول إلى الكتابة الإسلامية وكان لكثير من كتاباته حس سياسى معارض وقد بدأ حياته متأثرا بحزب الوفد وبكاتبه عباس العقاد وهو مولود فى ٩ أكتوبر ١٩٠٦ فى قرية موشة بمحافظة أسيوط بمصر، ويعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً فى الحركات الإسلامية فى بداية الخمسينيات من القرن الماضى،
تلقّى دراسته الابتدائية فى قريته وهبط القاهرة فى ١٩٢٠ والتحق بمدرسة المعلمين الأوّلية ونال شهادة الكفاءة للتعليم الأوّلى وقد أتم حفظ القرآن وله من العمر ١١ سنة والتحق بدار العلوم فى ١٩٣٢ وحصل على البكالوريوس فى الآداب وعمل مدرسا حوالى ست سنوات ثم شغل عدة وظائف فى الوزارة وعين بعد سنتين فى وزارة المعارف مراقبا مساعدا وبعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، ازدادت الأحوال المعيشية والسياسية سوءاً، ولعبت جماعة الإخوان المسلمين دوراً بارزاً فى عجلة الإصلاح والتوعية واستقطبت المثقفين وقد بدأت علاقة سيد قطب بالإخوان المسلمين فى ١٩٤٦ وتطورت بشكل أكبر مع حرب ١٩٤٨
وكان «قطب» قد ألّف كتاب «العدالة الاجتماعية فى الإسلام» وأهدى الكتاب إلى جماعة الإخوان المسلمين التى صار من أهم أعضائها ثم حصل على بعثة لأمريكا لدراسة التربية وأصول المناهج وعاد فى أغسطس ١٩٥٢ وعمل فى مكتب وزير المعارف ونقلته الوزارة أكثر من مرة فقدم استقالته من الوزارة فى ١٨ أكتوبر ١٩٥٢ ولما توطّدت علاقته بالإخوان ساهم فى تشكيل الهيئة التأسيسية لجماعة الإخوان وعمل فى قسم الدعوة وتعرض للتحقيقات التى تعرضت لها قيادات الجماعة فى عهد عبدالناصر إثر حادث المنشية فى ١٩٥٤ الذى اتهمت فيها جماعة الإخوان وتم الزج به بالسجن لمدة ١٥ عاماً وتدخل الرئيس العراقى الأسبق عبدالسلام عارف لدى عبد الناصر للإفراج عنه فى مايو ١٩٦٤
وفى ٣٠ يوليو ١٩٦٥ اعتقل الجهاز الأمنى شقيقه محمد قطب وأرسل قطب رسالة احتجاج للمباحث العامة فى ٩ أغسطس ١٩٦٥ فكانت سببا فى اعتقاله مجددا مع أعضاء من جماعة الإخوان وحُكم عليه بالإعدام مع ٧ آخرين وتم تنفيذ الحكم فيه فى فجر الاثنين فى مثل هذا اليوم ٢٩ أغسطس ١٩٦٦.
وفاة الفنان والمخرج السيد بدير
فى القاهرة وفى الحادى عشر من يناير ١٩١٥ ولد الفنان السيد بدير، وكان والده مدرساً للتربية البدنية بمدرسة رقى المعارف الثانوية بجزيرة بدران بشبرا، وقد انضم بدير لفريق التمثيل بالمدرسة، وبدير من رواد الإذاعة والمسرح والسينما ممثلاً وإذاعياً ومخرجاً وكاتباً للسيناريو وقد حصل على البكالوريا عام ١٩٣٢ ودرس الطب البيطرى وترك مهنة الطب البيطرى واتجه للفن وبدأ مسيرته السينمائية عام ١٩٣٦ عندما أسند إليه دوراً صغيراً فى فيلم (تيتا ووننج) ثم تبعه بفيلم (شىء من لا شىء) فكانت هذه الأدوار الصغيرة بمثابة الإعلان عن مواهبه التى اكتشفها لاحقاً صلاح أبوسيف فطلب منه أن يكتب له سيناريو وحوار أول أفلامه (دائما فى قلبى)، وفى ١٩٤٩ أسند إليه المخرج عباس كامل شخصية عبدالموجود ابن كبير الرحيمية قبلى ثم اتجه إلى الإخراج المسرحى فى الخمسينيات وعمل مستشاراً فى الإذاعة والتليفزيون وتولى إدارة الهيئة العامة للسينما والمسرح، ومن مسرحياته «حبيبى كوكو ومراتى قمر صناعى والزوج العاشر» وكان بدير قد تزوج مرتين الأولى من ابنة عمه وأنجب منها ٣ أولاد وبنتين ثم من الفنانة شريفة فاضل وأنجب منها ولدين استشهد أحدهما فى حرب ٧٣، حظى السيد بدير بالكثير من مظاهر التقدير كمؤلف وكاتب سيناريو،
ومنها جائزة عن سيناريو فيلم «أنا حرة» و«جعلونى مجرما» ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى فى ١٩٧٥، وقد أخرج حوالى ٢٥ فيلماً منها «عمالقة البحار» و«الزوجة العذراء» و«أم رتيبة» وكان آخر فيلم شارك فيه بالتمثيل فى ١٩٨٠ فيلم «عمل إيه الحب فى بابا» إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٣٠ أغسطس ١٩٨٦ بقى أن نقول إن من أبناء الفنان القدير الدكتور سعيد السيد بدير العالم مصرى المتخصص فى مجال الاتصال بالأقمار الصناعية والمركبات الفضائية والمولود فى روض الفرج بالقاهرة فى ٤ يناير ١٩٤٤، والذى توفى فى ١٤ يوليو ١٩٨٩ بالإسكندرية فى ملابسات مازالت غير معروفة وهو خريج الفنية العسكرية وعين ضابطاً فى القوات المسلحة حتى صار «عقيد طيار» وتقاعد وهو برتبة عميد طيار بعد حصوله على الدكتوراه من إنجلتراً ثم عمل فى أبحاث الأقمار الصناعية فى جامعة ألمانية، وحين تعاقد مع عالمين أمريكيين أثار حفيظة الألمان الذين عملوا على مضايقته.
وفاة الدكتور محمد الفحام شيخ الأزهر
جدل كبير دار حول أمرين يخصان الدكتور محمد الفحام شيخ الأزهر السابق، الأول حول ما إذا كان قد ترك مشيخة الأزهر مستقيلا أم مقالا، أما الأمر الثانى فهو شائعة أحاطت بالرجل أنه اعتنق المسيحية على إثر شفاء ابنته من مرض عضال عجز الأطباء عن علاجه وقد شفيت منه بعد علاجها فى مصحة قبطية بالخارج، وقد قطع كثيرون بأن كلا الأمرين غير صحيح والشيخ الفحام مولود فى الإسكندرية فى ١٨ من سبتمبر ١٨٩٤ وعنيت أسرته بتحفيظه القرآن، فلما أتمه التحق بالمعهد الدينى بالإسكندرية، ونال العالمية فى ١٩٢٢، وعمل بالتجارة لفترة ثم تقدم لمسابقة أجراها الأزهر لاختيار مدرسين وفاز فى المسابقة وعُين فى ١٩٢٦ مدرسا فى المعهد الدينى بالإسكندرية، ثم نُقل إلى كلية الشريعة ١٩٣٥ لتدريس المنطق وعلم المعانى، وبعد سنة اختير للسفر إلى بعثة فى فرنسا،
فسافر هو وأسرته وطالت إقامته بسبب اشتعال الحرب العالمية الثانية، ونال الدكتوراه من السوربون فى ١٩٤٦ عن إعداد معجم عربى فرنسى للمصطلحات العربية فى علمى النحو والصرف، وبعد عودته عمل مدرسا بكلية الشريعة، ثم نقل إلى كلية اللغة العربية مدرسا للأدب المقارن والنحو، ثم انتدب إلى جانب عمله للتدريس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، ثم عين فى ١٩٥٩ عميدا لكلية اللغة العربية وأحيل إلى المعاش فى ١٩٦٠، وتعددت رحلات الشيخ للخارج فسافر إلى معظم البلاد العربية ممثلا عن الأزهر، كما زار نيجيريا وباكستان والهند وموريتانيا وإندونيسيا واليابان وإسبانيا وغيرها، وفى ١٧ سبتمبر ١٩٦٩ صدر قرار جمهورى بتعيينه شيخًا للأزهر خلفا للشيخ حسن المأمون، فنهض بأعباء المنصب ومسؤولياته فى ظل ظروف صعبة كانت تمر بها البلاد، بعد نكسة ٦٧.
وفى ١٩٧٢ وباعتبار أن الفحام عالم فى اللغة أيضا فقد اختير لعضوية مجمع اللغة العربية فى القاهرة، لكن لم تطُل مشيخة الفحام للأزهر، فطلب من المسؤولين إعفاءه من المنصب الجليل لرغبته الملحة فى الراحة بعد أن بلغ من العمر عتيا وأراد التفرغ لقراءاته وأبحاثه، فوافق رئيس الجمهورية على طلبه وصدر قرار بتعيين الدكتور عبدالحليم محمود شيخًا للأزهر فى ١٩٧٣ وقضى الشيخ وقته بين القراءة وكتابة الأبحاث والمجمع اللغوى حتى لقى ربه فى مثل هذا اليوم ٣١ أغسطس ١٩٨٠.
القذافى يقوم بانقلاب على السنوسى (ثورة الفاتح)
٤٢ عاما هى فترة بقاء معمر القذافى فى حكم ليبيا منذ استولى على السلطة بانقلابه على الملك السنوسى والإطاحة به فيما سماه لاحقا ثورة الفاتح من سبتمبر على إثر تشكل حركة الضباط الوحدويين الأحرار فى الجيش الليبى بقيادته والتى سيطرت على مبنى الإذاعة فى بنغازى وحاصرت القصر الملكى واستولت على السلطة فى مثل هذا اليوم ١ سبتمبر ١٩٦٩ وسارع ولى العهد وممثل الملك بالتنازل عن الحكم حين كان الملك محمد إدريس السنوسى فى رحلة علاجية بتركيا وأعلن عن إعلان دستورى وألغاه لاحقا لتظل البلاد بلا دستور طوال حكمه وهو مولود فى ٧ يونيو ١٩٤٢ فى سرت بليبيا وحين استولى على السلطة شغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومنصب رئيس مجلس قيادة الثورة من ١٩٦٩ إلى ١٩٧٧ وفى بداية عهده حاول الدخول فى أكثر من مشروع للوحدة العربية إلا أن محاولاته جميعها باءت بالفشل فتحول إلى المشروع الإفريقى وسمى نفسه ملك ملوك أفريقيا وبنى نظاما غريبا لا هو جمهورى ولا هو ملكى، قال فى سياقه إنه لا يحكم وإنما يقود رغم انفراده هو وأولاده بكل الصلاحيات واعتمد القذافى نظرية سياسية فى الحكم تقوم على سلطة الشعب عن طريق الديمقراطية المباشرة من خلال المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية وهو ما أوضحه فى الكتاب الأخضر.
عرف عن القذافى تطرفه فى الكثير من القضايا والتصرفات مفارقا للسائد ومن بين ذلك دعوته لتأسيس دولة سماها «إسراطين» تجمع بين فلسطين وإسرائيل، كما كانت علاقاته بالغرب صدامية ووصل توتر العلاقات مع الغرب إلى قيام الطائرات الأمريكية بقصف مقره فى ١٩٨٦ وفى ١٩٨٨ اتهمت أمريكا وبريطانيا ليبيا بالضلوع فى حادث لوكربى فى ١٩٨٨ وفرضت أمريكا حصارا اقتصاديا عليها فى ١٩٩٢ وتوصلت ليبيا إلى تسوية بتعويضات لأسر الضحايا وتسليم المتهمين ومن القضايا التى وقعت فى عهده قضية اختفاء الإمام موسى الصدر فى ليبيا وقضية الممرضات البلغاريات والتى انتهت بالعفو عنهن مقابل تعويض وفى ٢٣ سبتمبر ٢٠٠٩ وبعد أربعين عاما من حكمه تحدث أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة وعبر فى كلمته عن عبثية هذه المنظمة وقام بتمزيق ميثاق الأمم المتحدة كما كان مولعا بالتقاليع اللافتة مثل استخدامه المنشة واستخدامه ملابس لافتة واتخاذه حارسات من النساء وتحركه بخيمته ووضعه شارات غريبة على ملابسه.
وفاة الزعيم الفيتنامى (هوشى منه)
لهذا الرجل أسماء أخرى منها (وين فان كونج) و(وين تات ثان) و(وين آى كوك ) أما اسمه الذى نعرفه به كقائد ثورة فيتنامية فهو هوشى منه أو (هوتشى منه) وهو مولود فى ١٠ مايو ١٨٩٠، وهو ينتمى إلى أسرة فقيرة معدمة وفى ١٩١١، وحين كان عمره ٢١ سنة ترك فيتنام وعمل على متن باخرة فرنسية وعاش فى مرسيليا بفرنسا ثم سافر إلى أمريكا ثم هاجر لبريطانيا للعمل هناك عام ١٩١٤، وفى ١٩١٧ التحق بالحزب الشيوعى الفيتنامى وأصبح عضوا فاعلا وعاد إلى باريس وانخرط فى الحركة الاشتراكيّة الفرنسية وفى ١٩٢٠ صار عضوا مؤسسا للحزب الشيوعى الفرنسى وأثناء وجوده فى باريس بدأ يكتب المقالات للصحف،
وفى ١٩٣٠ استقر فى هونج كونج ولاحقته السلطات الفرنسية بسبب نشاطه الثورى فاختفى لكن البريطانيين اعتقلوه وهرب فاعتقله الصينيون، وكان فى العام ذاته (١٩٣٠) قد أسس النواة الأولى للحزب الشيوعى الفيتنامى، وفى ١٩٤٠ دخلت اليابان الحرب ضد فرنسا واحتلت فيتنام فنظم هوشى منه جيشا لمحاربة اليابانيين وفى سبتمبر ١٩٤٥ أعلن جمهورية فيتنام وواصل نضاله ضدهم حتى خسروا الحرب فى ١٤ أغسطس ١٩٤٥ ووقعت اليابان اتفاقية الاستسلام وأقرت اتفاقية بوتسدام وجاء البريطانيون مكان اليابانيين مع احتفاظ هوشى منه بالمناطق الشمالية ومع دعم الصينيين له اتخذ من هانوى عاصمة لحكومته وقامت القوات البريطانية بالسماح للفرنسيين باحتلال المنطقة الوسطى والجنوبية من فيتنام وخاض هوشى حرب عصابات ضارية وأرغم الفرنسيين على الانسحاب و أقرت فرنسا بهزيمتها فى فيتنام وأعلن استقلال فيتنام ولاووس وكمبوديا .
وصارت هناك قوات وحكومة فيتنامية موالية للفرنسيين فى الجنوب وقوات وحكومة فيتنامية مستقلة مدعومة من الصين فى الشمال بقيادته وصورت فرنسا الأمر على أنه حرب داخلية وطلبت مساعدة أمريكا القلقة من المد الشيوعى فتورطت فى المستنقع الفيتنامى بدلا من فرنسا ودعيت الأطراف المتحاربة والصين لمؤتمر بجنيف للتسوية وأقرت اتفاقية فى يوليو ١٩٥٤ على تقسيم فيتنام إلى فيتنام شمالية بقيادة هوشى منه وفيتنام جنوبية وبعد عامين اندلعت الحرب مجددا لتطال الوجود الأمريكى، وكان دور هوشى منه رئيسيا لكنه توفى فى مثل هذا اليوم ٢ سبتمبر ١٩٦٩ دون أن يحقق حلمه التاريخى بتحرير الجنوب وإقامة دولة فيتنام الموحدة.
استقلال دولة قطر
تقع دولة قطر فى شرق شبه الجزيرة العربية فى جنوب غرب آسيا وتطل على الخليج العربى وتجاور السعودية والإمارات والبحرين وإيران، وعاصمتها وأكبر مدنها هى الدوحة، ويتمتع مواطنوها بأعلى دخل للأفراد فى العالم حيث يبلغ دخل الفرد فيها أكثر من ٨٥ ألف دولار سنويا وهى دولة مستقلة ذات سيادة وأميرها الحالى هو الشيخ حمد بن خليفة آل ثان المولود فى ١٩٥٢ وهو الحاكم الثامن فى ترتيب من توالوا على حكمها من هذه الأسرة،
وقد تولى السلطة فى ٢٧ يونيو ١٩٩٥ بعد انقلاب سلمى على أبيه، مبتدئا عهدا جديدا من الإصلاحات ورئيس وزرائها هو حمد بن جاسم بن جبر آل ثان، وهناك روايات مختلفة حول أصل تسميتها (قطر)، ومن هذه الروايات أنها سميت قطر نسبة إلى قطر المطر لأنها كانت مشهورة بأمطارها الكثيرة وقيل نسبة إلى الشاعر قطرى بن الفجاءة كما قيل إن الاسم جاء من الفعل قَطَرَ وتقطير اشتقاقا من المنتجات والصناعات النفطية المنتعشة فى قطر،
أما عن تاريخها فقد دلت الاكتشافات الأثرية والحفريات وبعض القطع الأثرية الفخارية على أن قطر كانت مأهولة منذ الألف الرابعة قبل الميلاد، وفى القرن السادس عشر خضعت قطر لحكم الإمبراطورية العثمانية لأربعة قرون، ثم انتقل آل ثان لاحقا إلى قطر فى أوائل القرن الثامن عشر واستقروا فى الزبارة ثم انتقلوا إلى الدوحة ثم وحد الشيخ محمد بن ثان القبائل القطرية تحت رايته وفى منتصف القرن التاسع عشر حكمت قطر أسرة آل ثان التى أخذت اسمها من جدها ثان بن محمد والد الشيخ محمد بن ثان، الذى كان أول أمير ذى سلطة فعلية فى قطر، وبعد الحرب العالمية الثانية ومع تضاؤل اتساع الإمبراطورية البريطانية بعد استقلال الهند فى ١٩٤٧ وتزايد الضغط على بريطانيا فى الخمسينيات لتنسحب من الخليج العربى، استقلت الكويت عن بريطانيا فى ١٩٦١،
وفى ١٩٦٨ أعلنت بريطانيا عن نيتها الانسحاب من الخليج العربى خلال ٣ سنوات، وقامت قطر بإعلان استقلالها فى مثل هذا اليوم ٣ سبتمبر ١٩٧١، ويعتبر الإعلام القطرى اليوم من أكثر وسائل الإعلام تطورا فى الوطن العربى حيث تم الاهتمام بدعم حرية الإعلام والصحافة، ولقطر واحدة من أكثر القنوات مشاهدةً فى العالم وهى الجزيرة بقنواتها المتخصصة، وتعتبر كرة القدم من أكثر الرياضات انتشارا ويعتبر المنتخب القطرى من المنتخبات الجيدة على مستوى آسيا وكان آخر إنجازاته حصوله على الميدالية الذهبية فى الألعاب الآسيوية، ومؤخرا تم إعلان قطر مستضيفة كأس العالم لكرة القدم عام ٢٠٢٢.
وفاة التشكيلى والكاتب محيى الدين اللباد
محيى الدين اللباد رسام كاريكاتير وفنان تشكيلى متخصص فى الجرافيك ومصمم كتب وكاتب للأطفال، وقد ولد فى القاهرة فى ٢٥ مارس ١٩٤٠ لأسرة رفيعة الشأن ديناً وعلماً وتعود أصولها لقرية شباس الشهداء بمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، بدأ اللباد مسيرته الفنية، وهو لا يزال طالباً ثم درس التصوير الزيتى فى كلية الفنون الجميلة بالقاهرة بين عامى ١٩٥٧ و١٩٦٢، وعمل بالعديد من المؤسسات الصحفية، حيث عمل رساماً للكاريكاتير أثناء دراسته الثانوية، ثم التحق رساماً بمجلتى روزاليوسف وصباح الخير قبل أن ينهى دراسته الجامعية، وعقب تخرجه عمل رساماً ومؤلفاً لكتب الأطفال فى دار المعارف، وفى مجلة سندباد التى أصدرتها الدار،
وشارك فى تأسيس عدد من المجلات المتخصصة، وقد صدر له عدد من الكتب فى مصر والعالم العربى، ونالت أعماله العديد من الجوائز المحلية والعربية والدولية، ونشر بعضها مترجماً بعدة لغات أجنبية، كما قدم سلسلة من الكتب التى قام بتأليفها وتصميمها ومنها «المراهقون فوق سن الحادية عشرة»، وأيضًا «الرسم والتلوين الزيتى»، و«كشكول الرسام» والذى حاز جائزة الأكتوجون الفرنسية وصدرت منه طبعات باللغات الفرنسية والألمانية والهولندية، وهو عبارة عن ذكريات بصرية من طفولة الرسام، اللباد عمل أيضاً مديراً فنياً ومصمم جرافيك للعديد من دور النشر، ووضع الماكيت الأساسى للعديد من الصحف والمجلات العربية والملصقات الثقافية، كما شارك كعضو لجنة تحكيم فى عدد من المسابقات المحلية والدولية.
ولمحيى الدين كتاب «ملاحظات» وكتاب «تى شيرت»، ويُعتبر اللباد من أبرز مصممى الكتب فى العالم العربى، وكان يعتمد فى تصميم أغلفة الكتب على عناصر فنية من التراث الشعبى العربى، وشارك فى تأسيس عدد من دور النشر، وقد كرم اللباد فى كثير من معارض كتب الأطفال عن كتبه التى عنى فيها بإعادة الاعتبار إلى القيمة الجمالية لكتب الأطفال ونال عن كتابه «كشكول الرسام» جائزة التفاحة الذهبية عام ١٩٨٩ من بينالى براتسلافا لرسوم كتب الأطفال فى سلوفاكيا، وترجم الكتاب إلى عدة لغات، ومن كتبه المرسومة «مائة رسم وأكثر» وسلسلة «نظر» الذى استلهم اسمها من بيت شعر لبشارة الخورى «إن عشقنا فعذرنا أن فى وجهنا نظر»، وقد توفى محيى الدين اللباد فى مثل هذا اليوم ٤ سبتمبر ٢٠١٠ بعد صراع قصير مع المرض، حيث كان قد أمضى فترة قصيرة فى المستشفى.
قامت منظمة أيلول الأسود بعملية ميونخ
فى سبتمبر ١٩٧٠، وقعت صدامات بين الجيش الأردنى وقوات منظمة التحرير الفلسطينية المتمركزة فى الأردن، وتم طرد أفراد منظمة التحرير من الأردن إلى لبنان، وكان رئيس الوزراء الأردنى ووزير الدفاع آنذاك هو وصفى التل، وتشكلت رداً على ذلك منظمة أيلول الأسود للرد على ما تعرض له الفلسطينيون على يد الأردنيين والإسرائيليين، وانعقدت قيادة المقاومة الفلسطينية فى سبتمبر ١٩٧١،
واتخذت مجموعة قرارات منها تعزيز المقاومة فى لبنان وشن هجمات على إسرائيل انطلاقا من الجنوب وتشكلت قيادة المنظمة من بعض الكوادر الذين تلقوا دوراتهم الأمنية الأولى فى مصر فى منتصف ١٩٦٨، وكان منهم (أبومحمد العمرى) و(أبوحسن سلامة) و(أبوداود) ولم يكن المسؤول عن تنظيم عمليات منظمة أيلول الأسود معروفاً، ولكن أشيع أن صلاح خلف (أبوإياد) هو رئيسها غير أنه نفى ذلك وقد حددت المنظمة مجموعة من العمليات، وكان منها اغتيال وصفى التل فى القاهرة فى ٢٨ نوفمبر ١٩٧١، حيث رأت فيه المنظمة المسؤول الأول عن مذبحة أيلول الأسود ومن العمليات الأخرى للمنظمة محاولة اغتيال زيد الرفاعى فى لندن فى ١٢ ديسمبر ١٩٧١ واغتيال موشيه حنان يشى (باروخ كوهين) فى ٢٨ يناير ١٩٧٣ وعملية الدار البيضاء فى المغرب فى ٢٠ أكتوبر ١٩٧٤ أثناء انعقاد مؤتمر القمة العربية، وعملية ميونخ الشهيرة فى ألمانيا،
حيث علمت المنظمة بمشاركة وفد إسرائيلى فى هذا الأولمبياد فخططت لضربها وقاد المجموعة التى قامت بالعملية «محمد داوود عودة» المعروف بـ«أبوداوود» والتى لفت انتباه الفلسطينيين وجود احتفال للوفد الأمريكى فى مبنى العلاقات والإعلام، وحين وصل أفراد من البعثة الأمريكية ثملين وبدأوا تسلق السياج اختلط بهم الفدائيون وساعدوا بعضهم بعضاً على تسلق السياج واقتحم الفدائيون مقر البعثة الإسرائيلية وكان الرياضيون نياماً فى مثل هذا اليوم ٥ سبتمبر سنة ١٩٧٢، وتم احتجاز ١١ فرداً من الفريق الأوليمبى الإسرائيلى كرهائن وفشلت عملية الإنقاذ وقام الفدائيون بقتل ١١ رياضياً إسرائيلياً وضابط شرطة ألمانى وطيار مروحية ألمانى واستشهد ٥ فدائيين من الثمانية، وأطلقت ألمانيا سراح الفلسطينيين الثلاثة الناجين فى ٢٩ أكتوبر سنة ١٩٧٢ إثر عملية خطف لطائرة تعود لشركة لوفتهانزا الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانيا الاتحادية.
وفاة المشير عبدالحليم أبوغزالة
فى ١٥ يناير ١٩٣٠ وفى قرية زهور الأمراء بالدلنجات بمحافظة البحيرة - والتى قيل أنه عدل اسمها من قبور إلى زهور- ولد المشير عبدالحليم أبوغزالة، وحصل على الثانوية من دمنهور فى ١٩٤٦ والتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها فى فبراير ١٩٤٩، وكان الأول على الدفعة التى ضمت حسنى مبارك، وفى ١٣ شارع المهدى بحلمية الزيتون بالقاهرة بنى منزلاً من ثلاثة طوابق وسكن فى الطابق الأخير منه وظل مقيماً فيه حتى وصل إلى رتبة اللواء، وكان التواضع أبرز ما يميز شخصيته مع أهل منطقته بل قيل إنه كان يلعب كرة القدم مع جنود وحدته العسكرية، وحين وصل لرتبة نقيب فى ١٩٥١ التحق بسلاح المدفعية فى سيناء،
وفى ١٩٥٧ سافر إلى الاتحاد السوفيتى للدراسة فى معهد المدفعية والهندسة فى مدينة بنزا لمدة ١٨ شهراً ثم إلى موسكو فى ١٩٦١ بأكاديمية ستالين، وحصل على إجازة القادة وهى تعادل الدكتوراه، فلما عاد عمل بمدرسة المدفعية وفى ديسمبر ١٩٦٨ وحين كان برتبة عقيد قاد مدفعية أحد التشكيلات الضاربة على جبهة غرب القناة، وفى حرب أكتوبر ١٩٧٣ عين قائداً لمدفعية الجيش الثانى ثم عين بعد الحرب رئيساً لأركان المدفعية، حصل أبوغزالة أيضاً على درجة بكالوريوس التجارة وماجستير إدارة الأعمال من جامعة القاهرة، وكان يجيد الإنجليزية والفرنسية والروسية، واختير فى ١٩٧٨ ملحقاً عسكرياً فى الولايات المتحدة وأثناء عمله فى أمريكا حصل على دبلوم الشرف من كلية الحرب الأمريكية (كارلايل) فى ١٩٧٩ وفى يونيو ١٩٧٩، اختير مديراً للمخابرات الحربية، وفى ١٥ مايو ١٩٨٠ عين رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة ورقى إلى فريق،
وفى أكتوبر ١٩٨١ عين عضواً بالمكتب السياسى بالحزب الوطنى وبعد أيام عين وزيراً للدفاع والإنتاج الحربى وفى أبريل ١٩٨٢ رقى لرتبة مشير ثم عين نائباً لرئيس الوزراء ووزيرا للدفاع والإنتاج الحربى، وفى أبريل ١٩٨٩ ترك وزارة الدفاع وعين مساعداً لرئيس الجمهورية وقد أقاله الرئيس السابق مبارك من منصب وزير الدفاع سنة ١٩٨٩ وأحاط كثير من الروايات حول أسباب إقالته، أشرف أبوغزالة على التصنيع الحربى ومع اندلاع مقاومة المجاهدين للغزو السوفيتى لأفغانستان واندلاع الحرب العراقية الإيرانية انتعشت صادرات مصر العسكرية إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٦ سبتمبر ٢٠٠٨ الموافق ٦ رمضان ١٤٢٩ هجرية.
تأسس البوليس الدولى (الإنتربول)
الإنتربول هو اختصار لكلمة الشرطة الدولية بالإنجليزية (International Police) واسمه بالكامل هو منظمة الشرطة الجنائية الدولية، وبالإنجليزية (International Criminal Police Organization)، ومقره فى مدينة ليون بفرنسا، وللإنتربول أربع لغات رسمية هى العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وقد مرت المنظمة بمراحل متعددة، بدءاً من ظهورها كفكرة فى بداية القرن العشرين، وبالتحديد فى ١٩١٤، عندما عقد أول اجتماع دولى للقانون الجنائى عقدته الجمعية الدولية للقانون الجنائى فى مدينة (موناكو) الفرنسية، وضم الاجتماع عدداً من ضباط الشرطة والمحامين والأساتذة من أربعة عشر بلداً، وتمت مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالتعاون الأمنى بين الدول، ومن بينها كيفية تبادل المعلومات وتوثيقها وملاحقة المجرمين وتعقبهم وإلقاء القبض عليهم، وتسليمهم، وإمكانية إنشاء مركز دولى لتبادل المعلومات الجنائية المتعلقة بالجريمة والمجرمين بين الدول،
وبالفعل تم إنشاء (اللجنة الدولية للشرطة الجنائية)، إلا أن هذه الجهود قد توقفت بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى، وبعد الحرب زادت الجرائم فى أوروبا، وبخاصة فى النمسا، وكان المجرمون يهربون بعد ارتكاب الجريمة إلى دولة مجاورة للإفلات من العقاب ولملاحقة هؤلاء المجرمين، دعا جوهان سكوبر، رئيس الشرطة فى فيينا وقتها، إلى اجتماع للجمعية الدولية للقانون الجنائى ومسؤولى الشرطة فى بلاد العالم فى مثل هذا اليوم ٧ سبتمبر ١٩٢٣، وقد حضر الاجتماع ممثلو عشرين دولة قرروا إنشاء الإنتربول، وكان مقره فى فيينا، ورئيسه هو جوهان سكوبر، وقد ناقش المؤتمر فكرة التعاون الدولى فى المجال الجنائى،
وفى ١٩٢٥ عقد اجتماع فى برلين لإنشاء مركز للمعلومات، وقد تم تبنى هذا الأمر بالفعل وأنشئ ذلك المركز عام ١٩٢٧، واستمرت الجهود الدولية المبذولة فى سبيل إنشاء منظمة تأخذ على عاتقها تعزيز التعاون الدولى فى مجال الأمن الجنائى، فعقدت العديد من المؤتمرات بين الأعوام ١٩٣٠ و ١٩٥٦، إلا أن نقطة التحول الحقيقية فى تاريخ هذه المنظمة جاءت بعد تأسيس منظمة الأمم المتحدة، وبالتحديد فى ١٩٥٦، عندما أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها الخامسة والعشرين، والتى عقدت فى فيينا عام ١٩٥٦، قراراً خاصاً باعتماد النظام الأساسى (الميثاق) للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، وأصبح هذا النظام نافذاً ابتداءً من ١٣يونيو ١٩٥٦، فأصبحت المنظمة منذ ذلك التاريخ تعمل بشكل مستقر، إلى أن وصل عدد أعضائها إلى مائة وست وثمانين دولة.
وفاة الملك فيصل الأول ملك العراق
كان الملك فيصل الأول هو أول ملوك المملكة العراقية، وهو مولود فى ٢٠ مايو ١٨٨٣، وقد ظل على العرش فى الفترة من ١٩٢١ إلى ١٩٣٣، كما كان قبل ذلك ملكاً على سوريا لفترة قصيرة فى ١٩٢٠، وهو مولود فى مدينة الطائف، وكان الابن الثالث لشريف مكة الشريف حسين بن على الهاشمى، وتنتهى أصول فيصل إلى السبط بن الإمام على بن أبى طالب، وقد نشأ فى كنف أبيه الشريف حسين، ودرس الابتدائية مع أخويه على بن الحسين (ملك الحجاز لاحقا) وعبدالله الأول (ملك الأردن لاحقا)، وفى ١٨٩٦ سافر مع والده الشريف حسين إلى الأستانة،
وهناك اختير عمه شريفاً لمكة، وهناك تزوج من الشريفة حزيمة ابنة عمه الشريف ناصر فى ١٩٠٥ وأنجب منها ثلاث أميرات وولداً هو الملك غازى، ملك العراق لاحقاً، ثم عاد مع أسرته للحجاز وبقية أسرته فى ١٩٠٩، وعينه والده قائداً للسرايا العربية التى تقمع القبائل المتمردة على السلطة العثمانية، وحين دخلت قوات الجنرال اللنبى مدينة دمشق بصحبة الأمير فيصل بن الحسين الذى تولى قيادة الجيش الشمالى فى مطلع أكتوبر ١٩١٨، انسحب الجيش التركى من المدن السورية، وتم احتلال سوريا فى نوفمبر ١٩١٨، وقوبل دخول فيصل إلى دمشق بحماس وحفاوة،
ولكن الإنجليز قسموا سوريا لثلاث مناطق غربية تحت الإدارة الفرنسية، وشرقية وجنوبية تشمل فلسطين تحت الانتداب البريطانى، وأعلن فيصل تأسيس حكومة عربية فى دمشق، وفى ٨ مارس ١٩٢٠ أعلن المؤتمر السورى العام استقلال سورية العربية وتتويج الأمير فيصل بن الحسين ملكاً عليها، وبموجب اتفاقية سايكس بيكو بين بريطانيا وفرنسا زحفت الجيوش الفرنسية باتجاه دمشق وهزم السوريون فى معركة ميسلون، ودخل الفرنسيون دمشق فى ٢٤ يوليو ١٩٢٠، وغادر فيصل إلى لندن فى أكتوبر ١٩٢٠، وبدأ الانتداب الفرنسى على سوريا، وعلى إثر ثورة العشرين فى العراق ضد الاحتلال البريطانى عقد مؤتمر القاهرة عام ١٩٢٠ بحضور ونستون تشرشل،
وزير المستعمرات البريطانى، وأعلنت بريطانيا عن رغبتها فى إقامة ملكية عراقية، وتوج فيصل ملكاً على العراق باسم الملك فيصل الأول فى ٢٣ أغسطس ١٩٢١، وفى ١٩٣٠ أقرت بريطانيا استقلال العراق، وسافر فيصل الأول إلى بيرن فى سويسرا فى ١ سبتمبر ١٩٣٣، لرحلة للعلاج وبعد سبعة أيام أُعلن عن وفاته فى مثل هذا اليوم ٨ سبتمبر ١٩٣٣
اندلاع ثورة عرابى
اكتسبت الثورة العرابية اسمها من اسم قائدها أحمد عرابى، وكانت ضد الخديو توفيق والأوروبيين، وكانت أولى مقدماتها فى فبراير ١٨٨١ إثر احتجاز أحمد عرابى وعبدالعال حلمى وعلى فهمى، وقام الجيش بها لتنفيذ مطالبه، وهى عزل وزير الحربية عثمان رفقى، وكان من نتائجها موافقة الخديو مرغماً على عزل عثمان رفقى وتعيين محمود سامى البارودى بدلاً منه، وعلو شأن عرابى كزعيم وطنى يتحدث باسم الشعب معبراً عن مطالبه، وكان اندلاع الثورة فى مثل هذا اليوم ٩ سبتمبر ١٨٨١ بقيادة الجيش ومباركة الشعب، ومن الأسباب التى أدت لاندلاعها تردى الأحوال الاقتصادية،
وسيطرة رأس المال الأجنبى على اقتصاد مصر، وتزايد التدخل الأجنبى، كما جاءت تعبيراً عن نضوج الوعى القومى، وكانت مطالب الثورة زيادة عدد الجيش إلى ١٨٠٠٠ جندى، وتشكيل مجلس شورى النواب على النسق الأوروبى، وعزل وزارة رياض باشا، وحين واجه عرابى الخديو توفيق بهذه المطالب قال له الخديو: كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائى وأجدادى، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا، فرد عليه عرابى قائلاً: لقد خلقنا الله أحراراً ولم يخلقنا تراثا أو عقاراً فوالله لن نورث ولن نستعبد بعد اليوم، ونزل الخديو على مطالب الأمة وعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة، وعهد إلى شريف باشا بتشكيل الوزارة، وكان مشهوداً له بالوطنية والنزاهة فألف وزارته فى ١٤ سبتمبر ١٨٨١،
وكان محمود سامى البارودى وزيراً للحربية وسعى لوضع دستور للبلاد، ثم عصف تدخل إنجلترا وفرنسا فى شؤون مصر بثمار الثورة وساند الخديو وتأزمت الأمور، وتقدم شريف باشا باستقالته فى ٢ فبراير ١٨٨٢، وتشكلت حكومة جديدة برئاسة محمود سامى البارودى، وشغل عرابى فيها منصب وزير الحربية، وقوبلت بالارتياح والقبول لأنها كانت تحقيقًا لرغبة الأمة، وكانت معقد الآمال فأعلنت الدستور، وصدر مرسوم الخديو به فى ٧ فبراير ١٨٨٢، وسميت باسم وزارة الثورة، لكن مياها جديدة جرت فى النهر، لكنها كانت عكرة، فتصاعدت الأحداث وكانت مواجهات بين عرابى والإنجليز واستقوى توفيق على عرابى بالإنجليز، وانتهى الأمر بهزيمة عرابى فى التل الكبير، ثم نفيه هو وصحبه فى ٣ ديسمبر ١٨٨٢ إلى جزيرة سرنديب (سيلان) أو سريلانكا حالياً، كما انتهى الأمر بالاحتلال البريطانى لمصر الذى دام ٧٤ عاماً.
اغتيال وزيرة الخارجية السويدية أناليند
خارجية السويد، على التليفزيون، وانتقدت بشدة العلاقة بين أمريكا وإسرائيل، وقالت إنها ستباشر بشكل شخصى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية فى السويد، وقالت كيف نستسيغ الاحتجاج على قتل الدب الأبيض فى القطب الشمالى لصناعة الفراء، ولا نحرك ساكناً إذا قتلت الدبابات الإسرائيلية أسرة فلسطينية بأكملها؟!
هذه هى أناليند التى كانت- فى مثل هذا اليوم ١٠ سبتمبر ٢٠٠٣- تقوم بالتسوق فى متجر «نورديسكا كومبانيات» فى وسط استوكهولم فقام الشاب ميخائيل ميجائيلوفيتش (٣٢ سنة) السويدى من أصل صربىّ بطعنها فى الذراع والبطن والصدر طعنات نافذة فى الكبد والمعدة وتوفيت على أثرها بعد يوم، وأعاد الاعتداء للأذهان حادث اغتيال السويدى أولف بالم فى استوكهولم عام ١٩٨٦ أناليند كان يطرح اسمها باستمرار بين المرشحين المحتملين لرئاسة الحزب والحكومة، وتقول سيرتها إنها ولدت فى ١٩٥٧،
وكانت أول سياسية فى عائلتها وزاولت السياسة منذ أن كانت فى الثانية عشرة، وأصبحت رئيسة للجنة الطلابية فى مدرستها وبعد عام انتخبت لعضوية قيادة الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية، وشاركت فى تظاهرات الحزب الاشتراكى ضد الحرب الأمريكية على فيتنام فى ١٩٦٩، وفى ١٩٨٢ تخرجت فى كليّة الحقوق وفى العام نفسه انتخبت وهى ابنة ٢٢ سنة فى البرلمان السويدى، وفى ١٩٨٤ ترأست اتحاد الشبيبة الاشتراكية واشتهرت بدفاعها عن البيئة وتصدت للشركات التى تضر بالبيئة، وفى ١٩٩٤ اختيرت لوزارة البيئة وفى ١٩٩٨ اختيرت لوزارة الخارجية، ولما كانت تحظى به أناليند من احترام أوروبى حتى من معارضيها فقد كان لمقتلها وقع الصدمة فى الأوساط السياسية الأوروبية،
كما أقام مسلمو السويد أكبر تأبين إسلامى لامرأة غير مسلمة، ودعا مجلس الأئمة إلى تخصيص خطبة الجمعة فى المساجد للحديث عن مناقبها والصلاة على روحها، وأشاد الخطباء بتسامحها ومواقفها ضد العنصرية ودفاعها عن حقوق الإنسان وحق اندماج المهاجرين فى المجتمع السويدى، ودفاعها عن الفلسطينيين وقضيتهم، وبعد أحداث ١١ سبتمبر أصدرت كتابا مدرسيا للدفاع عن سماحة الإسلام وبراءته من العنف ووزعته مجانا وحملت نسخا منه إلى مسجد استوكهولم المركزى، وقد طالب كثيرون فى السويد بضرورة فتح ملف اغتيالها الذين رأوا فيه عملا سياسيا خاصة لمهاجمتها المستمرة السياستين الأمريكية والإسرائيلية، وانتهى سير القضية بالتأكد من قوى القاتل العقلية وحكم عليه بالمؤبد.
وقوع أحداث ١١ سبتمبر
أحداث ١١ سبتمبر ٢٠٠١ هى التى شهدتها أمريكا فى مثل هذا اليوم ١١ سبتمبر ٢٠٠١، حين تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدنى تجارية لتصطدم بأربعة أهداف محددة نجحت ثلاثة منها، وكانت الأهداف تتمثل فى برجى مركز التجارة الدولى بمانهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، وقد سقط نتيجة لهذه الأحداث ٢٩٧٣ ضحية منهم ٢٤ مفقودواً، فضلاً عن آلاف الجرحى والمصابين بأمراض،
ووفق الرواية الرسمية للحكومة الأمريكية فإن ١٩ شخصاً على صلة بتنظيم القاعدة نفذوا هذه الهجمات بطائرات مدنية مختطفة، وقد انقسم منفذو العملية إلى أربع مجموعات ضمت كل منها شخصاً تلقى دروسا فى معاهد الملاحة الجوية الأمريكية، وتمت أول هجمة فى حوالى الساعة ٨:٤٦ صباحاً بتوقيت نيويورك، حيث اصطدمت إحدى الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالى من مركز التجارة العالمى، وفى حوالى الساعة ٩:٠٣ اصطدمت طائرة أخرى بالبرج الجنوبى، وبعد ما يزيد على نصف الساعة اصطدمت طائرة ثالثة بمبنى البنتاجون
أما الطائرة الرابعة فقد تحطمت قبل الوصول لهدفها، وقد أحدثت هذه الأحداث تغييرات كبيرة فى السياسة الأمريكية بدأت بإعلانها الحرب على الإرهاب، ثم الحرب على أفغانستان وإسقاط نظام حكم طالبان، والحرب على العراق، وإسقاط نظام الحكم هناك، وكان لهول العملية أثر على حشد الدعم الحكومى لمعظم دول العالم للولايات المتحدة، أما فى الدول العربية والإسلامية فقد كان هناك تباين شاسع فى المواقف الرسمية الحكومية مع الرأى العام السائد فى الشارع الذى تراوح بين اللامبالاة والشماتة بسبب الغرور الأمريكى،
وقد وجهت أمريكا أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن، وزعمت أمريكا أنها عثرت لاحقا على شريط فى بيت مهدم جراء القصف فى جلال آباد فى نوفمبر ٢٠٠١ يظهر بن لادن وهو يتحدث إلى خالد بن عودة بن محمد الحربى عن التخطيط للعملية وقوبل الشريط بموجة من التشكيك فى صحته، غير أن بن لادن فى عام ٢٠٠٤، وفى تسجيل مصور تم بثه قبيل الانتخابات الأمريكية فى ٢٩ أكتوبر ٢٠٠٤ أعلن مسؤولية تنظيم القاعدة عن الهجوم. يذكر أن برجى التجارة العالميين من حيث البناء كانا من تراكيب المبانى الحديثة، وبلغ ارتفاع البرجين فى نيويورك ٤١٧ و٤١٥ مترا، وكانا أعلى بنايتين فى العالم وقت بنائهما فى عام ١٩٧٠.
αŋϝαʂ αℓɯαɾԃ
09-12-2011, 01:08 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم،،
ولعنة الله على امثالهم،،،
صدقا حدث لا ينتسى،،،
بتشكرك يالغلاا على روعة،،،جهدكـ،،وطيب ما تقدم،،،
اللهم انصر البلاد العربيه واحميها من اعدائها الظالميين
،،احتراميـ،
ياااااااااارب
شكرا الك
تحياتى
كنعان أفرين يقود انقلاباً عسكرياً فى تركيا
منذ قامت تركيا الحديثة على أنقاض الإمبراطورية العثمانية على يد مصطفى كمال أتاتورك ومنذ أسس أتاتورك الجمهورية التركية عام ١٩٢٣ وبعد فترة من الاستقرار السياسى والانتعاش الحزبى الذى استتبعه تداول الحكم سلميا بعد هذا شهدت تركيا ثلاثة انقلابات عسكرية، وكان الانقلاب العسكرى الأول فى ١٩٦٠ والذى أزاح الحزب الديمقراطى عن الحكم، وفى ١٩٧١ قاد ممدوح طجماتش انقلابا ناجحا إثر تعاظم قوة المعارضة فى تركيا، وأجبر الجيش سليمان ديميرل على الاستقالة، وفى ١٩٧٩ ظهر حزب العمال الكردستانى واستقال وزير الداخلية وتبعه وزير الدفاع إثر انتشار موجة العنف السياسى وعجزهما عن مواجهتها، واستقال أجاويد وأعلنت الأحكام العرفية وشكل زعيم حزب العدالة سليمان ديميرل حكومة تركية جديدة، وفى مثل هذا اليوم ١٢ سبتمبر ١٩٨٠ قاد الجنرال كنعان أفرين انقلابا عسكريا أطاح فيه بالحكومة المدنية وفرض الأحكام العرفية، ووضع الانقلابيون دستورا جديدا وافقت عليه الأغلبية وصار كنعان أفرين رئيسا.
وفى ١٩٨٣ فاز حزب «الوطن الأم» بزعامة تورجوت أوزال فى الانتخابات العامة بأغلبية مكنته من تشكيل أول حكومة مدنية عقب مرور ثلاث سنوات على الحكم العسكرى، وصار أوزال رئيسا للبلاد خلفا أفرين ثم تعاقب الرؤساء، وفى سبتمبر ٢٠١٠ بدأت تركيا تحقيقا مع قادة انقلاب ١٩٨٠، وذكرت الصحافة التركية أن ممثلى الادعاء الأتراك فتحوا تحقيقا مع الجنرال والرئيس السابق كنعان أفرين وقائد البحرية السابق نجاد تومر وقائد القوات الجوية السابق تحسين شاهينكايا بشأن هذا الانقلاب العسكرى بعد الإصلاحات الدستورية التى أسقطت الحصانة عن أفرين وقادة الانقلاب، وخلال دعايته قبل الاستفتاء سلط رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان، الضوء على القمع الوحشى الذى أعقب الانقلاب العسكرى فى سبيل حشد التأييد لتغيير الدستور الذى وضعه الانقلابيون ودافع أفرين عن انقلابه، قائلا إن التدخل العسكرى كان ضروريا لإنهاء سنوات من العنف الذى راح ضحيته نحو خمسة آلاف شخص وكان أفرين قد صرح فى حوار صحفى فى ٢٠٠٩ بأنه «إذا فتح الطريق دستوريا أمام محاكمة العسكريين الذين قاموا بالانقلاب فإنه سيطلق على نفسه رصاصة واحدة لإنهاء كل شىء»، قال هذا موضحا موقفه إذا قبل الشعب التعديل الدستورى، ومن بينه إلغاء المادة ١٥ التى تمنح قادة الانقلاب حصانة أبدية ضد المحاكمة والمساءلة.
وفاة الفنان القدير سراج منير
فى السينما والدراما المصرية نجوم كبار، نجدهم قاسماً مشتركاً فى الكثير من الأعمال، وكانوا أشبه بتميمة نجاح لهذه الأعمال، رغم أنهم لايقومون بأدوار البطولة، ومن هؤلاء الكبار سراج منير والذى عاصرالبدايات الأولى للسينما، وسراج منير عبدالوهاب -وهذا اسمه كاملا- ولد فى ١٥ يوليو ١٩٠٤ فى باب الخلق، ونشأ فى حى شبرا، ووالده هو عبدالوهاب بك حسن،
وكان يعمل مدير تعليم، ومن إخوته المخرجان السينمائيان حسن وفطين عبدالوهاب، ودرس فى المدرسة الخديوية، وكان عضواً فى فريق التمثيل فيها، فلما أنهى الثانوية سافر لألمانيا لدراسة الطب وهناك تعرف على مخرج ألمانى أتاح له فرصة العمل فى السينما الألمانية وانشغل عن الدراسة وقد صرفته السينما عن دراسة الطب فهجرها لدراسة السينما، إلى أن التقى بالمخرج محمد كريم فى ألمانيا ودرسا الإخراج السينمائى معاً، وبعد عام واحد انتقل إلى ميونيخ، حيث حصل على شهادة فى الإخراج المسرحى عام ١٩٣٦.
بعد عودته إلى مصر، عمل مترجماً فى مصلحة التجارة، ثم انضم لفرقة يوسف وهبى (فرقة رمسيس)، ثم للفرقة الحكومية إلى أن اختاره صديقه محمد كريم لبطولة فيلمه الأول (زينب فى ١٩٣٠) الصامت، وكان هذا أول أدواره فى السينما، عمل سراج منير بالإنتاج، وقدم نحو مائة فيلم قام ببطولة ١٨ منها. وتزوج ميمى شكيب فى ١٩٤٢ واستمر زواجهما حتى وفاته، فى مثل هذا اليوم ١٣ سبتمبر ١٩٥٧.
وفاة المشير عبدالحكيم عامر
بعد نجاح ثورة ٢٣يوليو ١٩٥٢، ظل عبدالحكيم عامر على رأس المؤسسة العسكرية لأكثر من ١٤ سنة، شهدت خلالها العدوان الثلاثى عام ١٩٥٦، وانفصال سوريا عام ١٩٦١، وحرب اليمن فى ١٩٦٢، وأخيراً هزيمة يونيو ١٩٦٧، وعبدالحكيم عامر مولود فى قرية أسطال بالمنيا فى ١٩١٩، لأسرة ميسورة، حيث كان والده عمدة القرية، وبعد حصوله على الثانوية فى ١٩٣٥ التحق بالكلية الحربية، وتخرج فيها عام ١٩٣٨ والتحق بالقوات المصرية فى السودان، والتقى عبدالناصر وتعمقت الصداقة بينهما،
كما جمع الاثنان فى حرب فلسطين وحدة واحدة، وبعد هزيمة العرب نقل إلى مركز تدريب فى منقباد، وحين كانت الحالة السياسية فى مصر تزداد سوءا تشكل تنظيم الضباط الأحرار، وكان «عامر» عضواً مؤثراً فيه، ونجح التنظيم فى القيام بثورة يوليو، ورقى عامر إلى لواء وفى ١٩٥٣، أصبح قائداً عاماً للقوات المسلحة، ثم عين وزيراً للحربية ورقى إلى فريق فى ١٩٥٨، وأثناء الوحدة مع سوريا منح رتبة مشير، ثم نائباً لرئيس الجمهورية فى ٦ مارس ١٩٥٨ حتى أغسطس ١٩٦١، وفى ١٧ مايو ١٩٦٧ تم إغلاق مضيق تيران فى وجه الملاحة الإسرائيلية، وفى صبيحة ٥ يونيو ١٩٦٧ وجه الطيران الإسرائيلى ضربة قاصمة للطيران المصرى، ووهو رابض فى قواعده، وبعد الهزيمة تنحى ناصر، وظل عامر فى منزله بالجيزة، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية فى فيلا بالمريوطية، وفى مثل هذا اليوم ١٤ سبتمبر ١٩٦٧ أُعلن عن انتحار عامر.
وفاة الفنان التشكيلى عدلى رزق الله
امتدت تجربة الفنان عدلى رزق الله فى الرسم بالألوان المائية للكبار والأطفال نحو نصف قرن، أما رسوم الأطفال فقد بدأها فى الستينيات فى المجلات الصادرة عن دار الهلال، وأنتج خلال مسيرته أكثر من أربعين عملاً مصوراً للأطفال تراوحت بين القصص والكتب التعليمية والترفيهية، وساهم برسومه فى العديد من المجلات العربية والأوروبية، منها: «أسامة» و«رافع» بسوريا و«سمير» بمصر و«أوكابى» و«بوم دابى» و«برلان وبنبان» بفرنسا، وشارك خلال الستينيات فى تطوير برامج التليفزيون المقدمة للطفل من خلال رسومه فى برنامج «حكاية قبل النوم» مع الإعلامية علية إحسان،
وقد جمعت مسيرته بين الكتابة والرسم للأطفال. حصل رزق الله على الكثير من الجوائز، منها جائزة معرض ليبزج الدولى للأطفال بألمانيا عن كتاب «الأوزة البيضاء»، وجائزة المجلس العالمى لكتب الأطفال بسويسرا عن أعماله «العب وتعلم»، والفنان والألوان والفنان والأحلام» وجائزة معرض بولونيا الدولى لكتب الأطفال بإيطاليا عن السمكة الفضية، وجائزة نوما من اليابان عن مطبوع الوحدة الوطنية للأطفال، وقد رصدت لنا ابنته داليا معلومات إضافية عن سيرته فى محطات رئيسية، فهو مولود فى ٢٠ يناير ١٩٣٩ فى قرية أبنوب بأسيوط، وتخرج فى كلية الفنون الجميلة القاهرة فى ١٩٦١، ودرس بمعهد الدراسات القبطية فى الفترة من ١٩٦٠ إلى ١٩٦٢، ثم درس بجامعة استراسبورج من ١٩٧٤ إلى ١٩٧٨، وعمل رساما بدار الهلال وأستاذاً بجامعة استراسبورج، وتوفى فى مثل هذا اليوم ١٥ سبتمبر ٢٠١٠.
وفاة الفنان فؤاد المهندس
هو واحد من رواد مدرسة الكوميديا الراقية ممن قدموا أعمالاً مسرحية جمعت بين الإمتاع والفكرة العميقة، واسمه كاملا فؤاد زكى المهندس، وهو ابن المفكر والعالم اللغوى الكبير زكى المهندس، وقد ولد فى ٦ سبتمبر ١٩٢٤ بالعباسية، وكان ترتيبه الثالث بين إخوته الأربعة بعد صفية ودرية أما شقيقه الأصغر فهو سامى، وبفضل أبيه أتقن اللغة العربية السليمة مثل شقيقته صفية، وكان لأبيه الفضل الأول فى تنمية مواهبه الفنية،
وقد ورث عنه خفة الدم وحضور البديهة، وعندما التحق بـكلية التجارة انضم لفريق التمثيل بالجامعة، ولما شاهده الفنان نجيب الريحانى أعجب به فى مسرحية الدنيا على كف عفريت فانضم لفرقته لعله يحظى بأحد الأدوار لكن «الريحانى» لم يمنحه الفرصة، وبعد وفاة الريحانى انضم لفرقة ساعة لقلبك فى الإذاعة، ومنها أكد على اسمه وبدأ انطلاقته، ورغم عطائه الإذاعى والسينمائى الحافل إلا أنه أحب المسرح أكثر وظلت مسيرته المسرحية هى الأهم فى تاريخه الفنى،
وقدم أنجح دويتو مسرحى مع شويكار ورفيقه عبدالمنعم مدبولى، ولحبه للأطفال ظل يحلم بأن يقدم أو يشارك فى عمل عنهم ولهم، وكان له ما أراد وقدم فوازير عمو فؤاد التى تابعها الأطفال فى العالم العربى، ولأن المسرح عشقه الأول فقدم مسرحيته «هاله حبيبتى» التى أوضحت سوء المعاملة التى يلقاها الأطفال فى الملاجئ و يذكر له أن أول تعاون له مع الأطفال كان دويتو غنائياً فى مسرحية «أنا فين وأنت فين» بأغنية «رايح أجيب الديب من ديله» إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ١٦ سبتمبر ٢٠٠٦.
توقيع اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل
بعد حرب أكتوبر، ومع عدم تطبيق بنود القرار ٣٣٨ والنتائج غير المثمرة لسياسة المحادثات المكوكية الأمريكية بين مصر وإسرائيل بوساطة أمريكية وتوقف محادثات السلام واقتناع الرئيس الأمريكى كارتر بأن الحوار عن طريق وسيط لن يغير الواقع السياسى لمنطقة الشرق الأوسط واعتقاد السادات- بعد فتحه قنوات الحوار مع الجانب الإسرائيلى- أن اتفاقيات إسرائيلية مماثلة قد تتم مع دول عربية، كل ذلك كان وراء الدفع بقوة لإجراء حوار مصرى مباشر مع الطرف الإسرائيلى، فكانت المباحثات التى استمرت ١٢ يوما فى المنتجع الرئاسى كامب ديفيد فى ولاية ميريلاند والتى انتهت بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد فى مثل هذا اليوم ١٧ سبتمبر ١٩٧٨ بين السادات وبيجن، بإشراف كارتر بعد مباحثات معقدة.
ومن تداعيات التوقيع على هذه الاتفاقية ميلاد خصومة عربية مع مصر وتعليق عضويتها فى الجامعة العربية، وقد تطرقت المباحثات إلى ثلاث قضايا رئيسية هى الضفة الغربية وقطاع غزة وعلاقات مصر وإسرائيل وعلاقة إسرائيل مع الدول العربية، وفى ٢٦ مارس ١٩٧٩ وعقب محادثات كامب ديفيد وقع الجانبان على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية ومما تضمنته من إقامة علاقات بين مصر وإسرائيل وضمان عبور السفن الإسرائيلية قناة السويس وبدء مفاوضات لإنشاء منطقة حكم ذاتى للفلسطينيين، ولكن كل هذا لم يحقق التطبيع الكامل ولم ينجح سفراء إسرائيل فى مصر فى اختراق الحاجز النفسى والسياسى والثقافى بين البلدين.
مصرع الأمين العام للأمم المتحدة (همرشولد)
داج همرشولد، دبلوماسى واقتصادى سويدى، كان ثانى أمين عام للأمم المتحدة، حين انتخب فى العاشر من أبريل ١٩٥٣، بعد استقالة تريجفى لى، الأمين الأول لها، ثم جدد له عام ١٩٥٨، وبقى فى منصبه حتى لقى مصرعه فى مثل هذا اليوم ١٨سبتمبر ١٩٦١ فى حادث تحطم طائرته فى الكونغو إثر توجهه لروديسيا الشمالية (زامبيا)، لمفاوضة تشومبى حول مشكلة الكونغو وانفصال إقليم كاتنجا عن الكونغو (زائير سابقاً)، وإلى الآن لم يحط أحد بأسباب تحطم الطائرة، أو إذا كانت هناك جهة وراء الحادث.
وتقول السيرة الذاتية لـ«همرشولد» إنه ولد فى ٢٩ يوليو ١٩٠٥ فى السويد، وتخرج فى جامعة أبسالا، ودرس تاريخ الأدب الفرنسى والفلسفة الاجتماعية والاقتصاد السياسى، كما درس فى الحقوق وحصل على شهادتها فى ١٩٣٠، ثم حصل على الدكتوراة فى الاقتصاد من جامعتها، وتنقل بين المناصب السياسية والاقتصادية على المستوى العالمى ومستوى الوزارات فى بلده، كما مثل بلاده دبلوماسيا فى المنظمات والمؤتمرات والمنتديات الدولية، وكان عضواً فى الأكاديمية السويدية التى تمنح جوائز نوبل، إلى أن اختارته الجمعية العامة بالإجماع أميناً عاماً للأمم المتحدة، وكان لـ«همرشولد» موقف واضح من العدوان الثلاثى على مصر فى ١٩٥٦، حيث دعا مجلس الأمن للانعقاد لاتخاذ موقف فعال لوقف العدوان، وألقى عند افتتاح المجلس كلمة وجيزة بالغة الأثر حدد فيها مهمة الأمين العام ولوّح فيها ضمنا باستقالته.
حسين كامل سلطاناً على مصر
حسين كامل هو ابن الخديو إسماعيل، هو مولود فى ١٨٥٣ وقد نُصّب حسين كامل سلطاناً على مصر فى مثل هذا اليوم ١٩ سبتمبر ١٩١٤ خلفا لابن أخيه الخديو عباس حلمى الثانى الذى عزله الإنجليز وأعلنوا مصر محمية بريطانية فى ١٩١٤ فى بداية الحرب العالمية الأولى فيما مثل إنهاء للسيادة للعثمانية الاسمية على مصر، وقبل توليه السلطة فى مصر كان قد تولى نظارة الأشغال العمومية فأنشأ سكة حديد القاهرة- حلوان، ثم نظارة المالية، ثم ترأس مجلس شورى القوانين، وقد لاقى تنصيبه رفضاً شعبياً رغم شهرته بلقب «صديق الفلاح»،
وقد تميزت سنوات حكمه التى امتدت من ١٩١٤ إلى ١٩١٧ بعدم الاستقرار الذى أسفر عن رفض الشعب المصرى لأسلوب ولايته على حساب الخديو المعزول الذى كان المصريون يستشعرون ولاءه لبلده وكراهيته للإنجليز، والذى استقبل المصريون ولايته بهتاف يقول: «الله حى عباس جاى» استبشارا بمقدمه فى الخلاص من الإنجليز، ولعل من دلائل عدم الترحيب بحسين كامل سلطانا أن انتشر النشاط الوطنى السرى وتعددت محاولات اغتيال الوزراء والمسؤولين، بل الاغتيال الذى استهدف السلطان نفسه السلطان نفسه حيث كانت السيطرة البريطانية على مصر شبه كاملة، وصارت مصر أشبه بقاعدة بريطانية تنطلق منها العمليات الحربية لمواجهة القوات العثمانية كما صارت السياسة الداخلية المصرية رهنا بالمصالح البريطانية لكن عهد السلطان حسين لم يدم طويلا، حيث توفى فى ٤ أكتوبر ١٩١٧، وجاء الملك فؤاد خلفا له بعد أن رفض ابنه تولى العرش من بعده.
وفاة الصحفى واللغوى اللبنانى أحمد فارس الشدياق
أحمد فارس الشدياق مترجم ولغوى وصحفى لبنانى كانت له بعض المواقف المثيرة للجدل، ومنها أنه هاجم أحمد عرابى ووصفه بالعاصى، فضلا عن تحوله أكثر من مرة بين المسيحية والإسلام، لكنه كان من ألمع الرحالة العرب الذين سافروا إلى أوروبا خلال القرن التاسع عشر، كما أصدر أول صحيفة عربية مستقلة بعنوان «الجوائب» فى إسطنبول، وكان مثقفا رفيعا وصداميا أيضا، ويذكر له أنه ساهم فى تطوير اللغة الصحفية ونقاها من البلاغة الزائدة، ودشن العديد من المصطلحات الحديثة مثل الاشتراكية، عاش الشدياق لفترة بين انجلترا ومالطا، أما عن سيرته فتقول إنه ولد فى عشقوت فى لبنان وانتقل إلى قرية الحدث قرب بيروت ١٨٠٩، وتعلم فى مدرسة عين ورقة المارونية العربية والسريانية، وتلقى علوم البلاغة والمنطق واللاهوت،
وتحول إلى البروتستانتية، ومات أخوه مسجوناً لدى المارونيين بسبب ذلك فوجد نفسه مجبرا على الرحيل للقاهرة فى ١٨٢٥ بهدف تعليم المُنصِّرين الأمريكان اللغة العربية والشعر وعُيِّن مُحرِّرًا فى (الوقائع المصرية)، وفى ١٨٣٤ دعته البعثة الكهنوتية الأمريكية إلى مالطا لتعليم العربية فى مدارسهم وتصحيح ما يصدرمن كتب عربية، وحقق شهرة واسعة وظل فى مالطا طيلة ١٤ سنة، وفى ١٨٤٨ تلقى دعوة من الجمعية اللندنية لنشر الإنجيل لترجمة الإنجيل إلى العربية، وأقام بين بريطانيا وباريس، وكان قد طلق زوجته المصرية ليتزوج بامرأة بريطانية ليحظى بحماية القنصلية البريطانية إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٢٠ سبتمبر ١٨٨٧.
بشارة الخورى أول رئيس لبنانى بعد الاستقلال
فى ١٩٣٢ أسس الرئيس اللبنانى بشارة الخورى الكتلة الدستورية، التى تحولت إلى حزب سياسى سنة ١٩٥٥، وفى مثل هذا اليوم ٢١ سبتمبر ١٩٤٣ انتخب رئيساً للبنان، وظل بالمنصب حتى ١١ نوفمبر ١٩٤٣ عندما اعتقله الفرنسيون مع الرئيس رياض الصلح، بسبب المطالبة بالاستقلال عن فرنسا فثارت البلاد، مما أكره الفرنسيين على الإفراج عنهما والاعتراف باستقلال لبنان فى ٢٢ نوفمبر ١٩٤٣.
انتخب بعدها الخورى رئيساً للجمهورية، فكان أول رئيس للبنان بعد الاستقلال، وكان قد وضع مع رياض الصلح الميثاق الوطنى، وفى نهاية عهده الذى استمر ٩ سنوات جرت انتخابات ١٩٤٧، وقيل إنها زورّت وتعاظم نفوذ أخيه السلطان سليم، واشتدت المعارضة ضده بقيادة الجبهة الاشتراكية، ودعت إلى إضراب عام فى البلاد ما اضطر الخورى فى ١٩٥٢ إلى الاستقالة، وتفاديا لتفاقم الأزمة استدعى الخورى قائد الجيش فؤاد شهاب، وقدم إليه استقالته وكلفه بتشكيل حكومة عسكرية تتولى إجراء انتخابات رئاسية، أما عن سيرة الخورى فتقول إنه مولود فى بيروت فى ١٠ أغسطس ١٨٩٠، وسافر لباريس لدراسة الحقوق، وبعد نيله شهادتها عاد إلى لبنان وعمل بالمحاماة، ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى هاجر لمصر، خوفاً من الاضطهاد العثمانى بسبب انتمائه ونشاطه السياسى وعمل بالمحاماة، وفى ١٩١٨ عاد لبيروت وأسس مع آخرين حزب الترقى، وفى ١٩٢٦ عين وزيراً للداخلية ثم وكيلاً للوزارة، وفى ١٩٢٧ كلفه الرئيس الدباس بتشكيل الوزارة إلى أن صار رئيسا، وقد توفى الخورى فى ١١ يناير ١٩٦٤.
الانتهاء من نقل معبد أبوسمبل
يقع معبد أبوسمبل على بعد نحو ٢٨٠ كم إلى الجنوب الغربى من أسوان على الضفة الغربية للنيل، (وهو الآن على الشاطئ الغربى لبحيرة ناصر وراء السد العالى)، وقد أُنشئ لرمسيس الثانى، ثالث فراعنة الأسرة المصرية التاسعة عشرة، وقد أُنجز هذان المعبدان نحو سنة ١٢٠٦ ق.م، ويسميان فى العادة: معبد أبوسمبل الكبير، ومعبد أبوسمبل الصغير، ويبلغ ارتفاع واجهة المعبد الكبير ٣٣م وعرضها ٣٨م، ونُحتت فى الواجهة أربعة تماثيل عملاقة لرمسيس، وتحط أشعة الشمس على التماثيل، فيما يعطى معنى خروج الفرعون من الظلمات مرتين فى كل عام، فى ٢٠ فبراير، و٢٠ أكتوبر،
ويقع المعبد الصغير على بعد نحو ١٥٠م إلى الشمال من المعبد الكبير، وكان المعبدان مهددين بالغمر كغيرهما من المعابد المماثلة فى بلاد النوبة عند إنشاء السد العالى، وفى ١٩٦٠ تم توجيه نداء عن طريق اليونسكو، لكل المهتمين فى العالم للمشاركة فى الإنقاذ، وشارك فى هذا د.ثروت عكاشة، الذى كان وزيراً للثقافة، ووافق الرئيس عبدالناصر على اقتراحه بأن تدفع مصر ثلث نفقاتها لعملية إنقاذ معبد «أبوسمبل»، ولاقت الدعوة ترحيباً ودعماً دولياً، وتم جمع ٣٦ مليون دولار، وتم اتباع أسلوب تقطيع المعبدين، نقلهما إلى مكانهما الحالى فوق جبل أبوسمبل على ارتفاع ٦٥م فوق المستوى السابق، وشارك فى أعمال الإنقاذ والنقل ما يقرب من خمسين دولة وهيئة أثرية مع اليونسكو ومصر، حتى انتهى العمل فى المشروع فى مثل هذا اليوم ٢٢ سبتمبر ١٩٦٨.
دمعه الكتائب
09-24-2011, 04:47 AM
الله يرحم الجميع تسلم ضوء على الطرح المفيد
والمعلومات الجيده
دمت متالق
بداية مجاعة البطاطس فى أيرلندا
من الطبيعى حين يواجه شعب ما نقصاً حاداً فى محصول غذائى أن يستعيض عنه بنوع آخر من المحاصيل الغذائية، لكن هذا لم يكن متاحاً فى أيرلندا فى ١٨٤٥، حيث حدثت مجاعة فى محصول البطاطس انتهت بهلاك مليون شخص ففى بداية صيف ١٨٤٥ كان الطقس فى أيرلندا مشمساً وكان محصول البطاطس ينمو بصورة جيدة ثم سرعان ما تغير الحال فجأة حين صار الجو غائماً وبارداً ورطباً وقد حملت هذه الموجة معها الدمار لمحصول البطاطس كما حملت معها الموت والبؤس لشعب أيرلندا فقد كانت تلك الموجة الباردة ملائمة لحدوث إصابة وبائية تعرف باسم مرض لفحة البطاطس.
حدث هذا فى أيرلندا فى مثل هذا اليوم ٢٤ سبتمبر ١٨٤٥ وانتهى بدمار المحصول الذى كان يعتمد عليه زراع الأراضى وفقراء أيرلندا كغذاء رئيسى دون بدائل فحلت الإصابة الوبائية بمحصول البطاطس وقرر «روبرت بيل»، رئيس وزراء بريطانيا، استيراد الذرة إنقاذاً للموقف، فكانت هذه المجاعة هى الحدث الأسوأ فى تاريخ أيرلندا وكان الفلاحون يحفرون الأرض بحثاً عن حبة بطاطس، وقد يجدونها متعفنة فيقطعون الجزء المتعفن ويأكلون السليم وسرعان ما انتشرت الأمراض وظهرت الأوبئة، ومات نحو مليون مواطن جراء هذه الكارثة، وهاجر الكثير هرباً من المجاعة فهاجر نحو مليون ونصف المليون إلى أمريكا وكندا وبريطانيا، وكان تعداد أيرلندا ثمانية ملايين نسمة وكانت السفن تزدحم بالركاب بصورة غير عادية.
وفاة رائد مسرح العرائس صلاح السقا
اسمه كاملا محمد صلاح الدين عبدالعزيز السقا ونعرفه باسم شهرته وهو صلاح السقا، وهو مولود فى ١ مارس ١٩٣٢ فى أجا بالدقهلية وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة عين شمس وترك العمل بالمحاماة ليتفرغ للفن الذى أحبه وصار رائدا فيه وهو مسرح العرائس، والتحق بدورة تدريبية لفن العرائس على يد سيرجى أورازوف الأب الروحى لفنانى العرائس فى العالم، ثم سافر لرومانيا ومن هناك حصل على دبلوم الإخراج المسرحى فى فن العرائس، وبعد عودته واصل دراسته وحصل على ماجستير من معهد السينما قسم إخراج فى ١٩٦٩ ليقدم بعد ذلك العديد من الأعمال الفنية منها حلم الوزير سعدون وحسن الصياد، والأطفال يدخلون البرلمان وخرج ولم يعد وتظل الليلة الكبيرة العمل الأشهر الذى خلد اسمه هو وصلاح جاهين وسيد مكاوى كما قدم مقالب صحصح وتابعه دندش وحكاية سقا وأبو على وعودة الشاطر حسن.
وصلاح السقا هو والد الممثل أحمد السقا وفاطمة السقا ولم يقتصر عطاؤه على الإخراج المسرحى بل ساهم فى إنشاء مسارح العرائس ببعض الدول العربية.
تقلد السقا العديد من المواقع الإدارية فى المسرح كان أولها عندما حضر له الرئيس عبدالناصر عرضا مسرحيا عام ١٩٦٠ وأبدى إعجابه به بشدة فقرر إنشاء مسرح للعرائس على أن يكون السقا مديرا له. تولى السقا أيضا رئاسة البيت الفنى للمسرح ورئاسة المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية. توفى السقا فى مثل هذا اليوم ٢٥ سبتمبر ٢٠١٠.
وفاة أحمد حسين مؤسس «مصر الفتاة»
ظهر أحمد حسين كزعيم جماهيرى ثورى منذ دراسته الجامعية، وكان أول من أدخل إلى الحياة السياسية فكرة التنظيمات شبه العسكرية للأحزاب والإسلامية إلى العمل السياسى فى مصر عقب إنشائه «الحزب الوطنى القومى الإسلامى»، وهو مؤسس حزب «مصر الفتاة» مع شريك نضاله الوطنى المهندس إبراهيم شكرى، وهو مولود فى ٨ مارس ١٩١١ بالسيدة زينب، وتلقى تعليمه الابتدائى بين مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية ثم «محمد على الأميرية»، ثم حصل على الثانوية من المدرسة الخديوية فى ١٩٢٨، والتحق بكلية الحقوق،
وفى ١٩٣١ تبنى مع فتحى رضوان «مشروع القرش لحث المصريين على أن يتبرع كل منهم بقرش لإنقاذ الاقتصاد المصرى، وقد حظى المشروع بدعم الحكومة والأحزاب باستثناء الوفد، وأسفر المشروع عن إنشاء مصنع فى العباسية وخرجت مظاهرات وفدية تنادى بسقوطه وتتهمه باختلاس التبرعات، فاستقال من الجمعية، وأعلن قيام جمعية «مصر الفتاة» التى تحولت فيما بعد إلى حزب سياسى.
تكرر اعتقاله لنشاطه السياسى، وهرب أكثر من مرة وبعد اندلاع ثورة ٢٣ يوليو كان حسين معتقلاً فتم الإفراج عنه، وشمل حل الأحزاب حزبه وتعرض للسجن فى أزمة مارس فى ١٩٥٤، وبعد الإفراج عنه تنقل فى منفاه الاختيارى بين سوريا ولبنان، ولندن والسودان، وأرسل البرقيات إلى الرئيس عبدالناصر يطالبه فيها بالديمقراطية، وفى ١٩٥٦م طلب العودة إلى مصر واستجيب لطلبه، فعمل بالمحاماة، وتفرغ للكتابة، حتى توفى فى مثل هذا اليوم ٢٦ سبتمبر ١٩٨٢.
طالبان تدخل كابول وتعدم الرئيس محمد نجيب الله
محمد نجيب الله، رئيس سابق لأفغانستان وقد حکمها من ٣٠ سبتمبر ١٩٨٧ إلی ١٦ أبريل ١٩٩٢ وهو مولود فی أغسطس ١٩٤٧ بکابول وتخرج فى کلية الطب من جامعتها فى ١٩٧٥ وكان قبل ذلك وفى ١٩٦٥ قد التحق بجناح برشم للحزب الشعبی الديمقراطى الشيوعى، وفی ١٩٧٧ انضم للجنة المرکزية وفی ١٩٧٨ اعتلی جناح برشم السلطة فی البلاد، بينما کان نجيب عضواً بالمجلس الثوری الحاکم وفی ١٩٨٠ عُين رئيساً لوکالة المخابرات الأفغانية والشرطة السرية وأثناء حكمه أحدث تطويرا فى البنية التحتية وأجرى تعديلات دستورية كفلت نظاما تعددیا وقضاء مستقلا وأسس لجنة المصالحة الوطنية فی سبتمبر ١٩٨٨ وفى ١٩٨٧ وفى سياق المصالحة قدم لقادة المقاومة ٢٠ مقعداً فی المجلس الحکومی و١٢ حقيبة وزارية،
وعقب الانسحاب السوفيتى من البلاد استعاض عن الحكومة المشتركة بإعلان حالة الطوارئ وأقال عدداً من الوزراء وأطلق صواريخ سکود الروسية المتوسطة المدی من کابول باتجاه جلال أباد للدفاع عنها من سيطرة المجاهدين وحقق جنوده فوزا كاسحا وأثبت الجيش كفاءة فى ظل دعم سوفيتى، وقد عمل نجيب الله مع القائد أحمد شاه مسعود وبالتنسيق مع الأمم المتحدة علی إيجاد تسوية شاملة لإنهاء الحرب الأهلية وفشلت المساعى والمفاوضات وتهاوى نظامه وتنحی فی ١٦ أبريل ١٩٩٢ ليقضی بقية حياته قيد الاحتجاز حتی سبتمبر ١٩٩٦ بعد أن استولت طالبان علی کابول وألقت القبض عليه وأعدمته شنقاً على عمود بميدان عام وسط كابول فى مثل هذا اليوم ٢٧ سبتمبر ١٩٩٦.
السادات رئيساً لمصر بعد وفاة عبدالناصر
سيرة الرئيس الراحل السادات حافلة، ورد كثير منها فى كتابه «البحث عن الذات»، ويمكن اختزالها فى محطات موجزة، فهو مولود فى ٢٥ ديسمبر ١٩١٨، بقرية ميت أبوالكوم، بالمنوفية، وتخرج فى الكلية الحربية ١٩٣٨، وفى ١٩٤١ اعتقل أثناء خدمته العسكرية، بسبب لقاءاته بعزيز المصرى، ذى الميول الألمانية، وبعد خروجه اتصل ببعض الضباط الألمان فى مصر، وعلم الإنجليز، فتم اعتقاله مجدداً فى ١٩٤٣، وهرب مع صديقه حسن عزت، وعمل أثناء هروبه عتالاً على سيارة نقل باسم الحاج محمد، وفى أواخر ١٩٤٤ انتقل إلى أبوكبير وعمل فاعلاًَ فى حفر ترعة، وبانتهاء الحرب العالمية الثانية وسقوط الأحكام العرفية، عاد إلى بيته وانضم للجمعية السرية التى اغتالت أمين عثمان، وزير المالية ورئيس جمعية الصداقة المصرية البريطانية، واعتقل فى سجن قرة ميدان، وبسقوط التهمة أفرج عنه،
وفى ١٩٤٩ انخرط فى الأعمال الحرة مع صديقه حسن عزت، وفى ١٩٥٠ عاد للجيش بمساعدة صديقه يوسف رشاد، طبيب الملك فاروق، وفى ١٩٥١ تكون تنظيم الضباط الأحرار وانضم إليه، وتلاحقت الأحداث فوقعت مجزرة الإسماعيلية فى ٢٥ يناير ١٩٥٢، ثم حريق القاهرة مما عجل بثورة يوليو التى شارك فيها وفى ١٩٥٣ تأسست جريدة الجمهورية وأسندت إليه إدارتها، ثم انتخب عضواً بالبرلمان لثلاث دورات، ثم رئيساً له لدورتين، وفى ١٩٦٩ اختاره عبدالناصر نائباً له، وحين توفى عبدالناصر صار السادات رئيساً لمصر فى مثل هذا اليوم ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠، واستمر حكمه ١١ عاماً انتهت باغتياله فى ٦ أكتوبر ١٩٨١.
محكمة العدل الدولية تحكم بأن (طابا مصرية)
من أهم الكتب المعاصرة التى تؤرخ لطابا المصرية كتاب المؤرخ الراحل د.يونان لبيب رزق «طابا.. قضية العصر» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، الذى يؤرخ للقضية منذ بدايتها وحتى استرداد طابا ويشير «يونان» للرغبة الاستراتيجية لإسرائيل فى التواجد بالبحر الأحمر، ومما يدلل على ذلك مشاركتها بالعدوان الثلاثى على مصر ١٩٥٦، سعيا لتحقيق حضور على خليج العقبة، كما يبرر ذلك دافعها لحرب ١٩٦٧ لأهمية مدينة إيلات، وكانوا يؤكدون استحالة عودتها إلى مصر، وعجز المصريون عن إثبات حقهم فى طابا، وكان رهان المصريين الحقائق التاريخية والجغرافية والسياسية، وعمد الإسرائيليون للتضليل وتزييف الحقائق، وقاموا بتغيير معالمها الجغرافية لإزالة علامات الحدود المصرية قبل حرب يونيو، وتشكلت (اللجنة القومية العليا لطابا)
من أبرز الكفاءات القانونية والتاريخية والجغرافية، وهى اللجنة التى تحولت بعد ذلك إلى هيئة الدفاع المصرية فى قضية طابا، والتى أخذت على عاتقها إدارة الصراع فى هذه القضية من الألف إلى الياء مستخدمة كل الحجج لإثبات الحق، ومن أهمها الوثائق التاريخية التى مثلت نسبة ٦١% من إجمالى الأدلة المادية، التى جاءت من ثمانية مصادر، وفى قاعة مجلس مقاطعة جنيف، حيث كانت تعقد جلسات المحكمة، دخلت هيئة المحكمة يتقدمها رئيسها القاضى السويدى جونار لاجرجرين لتنطق بالحق، وعودة الأرض لأصحابها فى حكم تاريخى بأغلبية ٤ أصوات والاعتراض الوحيد من القاضية الإسرائيلية بالطبع ويقع الحكم فى ٢٣٠ صفحة.
استشهاد الطفل محمد الدرة برصاص قناصة إسرائيليين
«يعشعش فى حضن والده طائرا خائفا.. من جحيم السماء، احمنى يا ربى.. من الطيران إلى فوق! إن جناحى صغير على الريح.. والضوء أسود.. محمـــد.. يريد الرجوع إلى البيت، من دون دراجة.. أو قميص جديد.. يريد الذهاب إلى المقعد المدرسى..
إلى دفتر الصرف والنحو، خذنى.. إلى بيتنا يا أبى.. كى أعد دروسى.. وأكمل عمرى رويداً رويداً.. على شاطئ البحر، تحت النخيل..».. هذا بعض من قصيدة «محمد» الطويلة التى كتبها الشاعر العربى الكبير محمود درويش عن الطفل الشهيد محمد الدرة الذى استشهد برصاص قناصة إسرائيليين فى مثل هذا اليوم فى ٣٠ سبتمبر ٢٠٠٠،
أما عن ملابسات ذلك اليوم فقد كان محمد جمال الدرة خارجا مع أبيه فى شارع صلاح الدين بين نتساريم وغزة فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائى فقام الأب بالاحتماء مع ابنه، خلف برميل واستمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه، وحاول الأب الإشارة إلى مطلقى النار بالتوقف، ولكن إطلاق النار استمر وحاول الأب حماية ابنه ولكنه لم يستطع أصابت عدة رصاصات جسم الأب والابن، وسقط محمد الدرة فى مشهد حى نقلته عدسة مصور وكالة الأنباء الفرنسية لجميع العالم،
وقد سجل المصور طلال أبورحمة شهادته عن الحادث فقال: «بدا لى جلياً أن إطلاق النار ناحية الطفل محمد وأبيه بشكل مُركّز ومتقطّع باتجاه مباشر ناحية الاثنين (الأب والطفل) وناحية مراكز قوات حفظ الأمن الفلسطينية وكانت الطلقات التى أودت بمحمد الدرة وأصابت أباه من أبراج المراقبة الإسرائيلية لأنه المكان الوحيد الذى من الممكن إطلاق النار منه تجاه الأب والطفل.
محكمة نورنبرج تحكم بالإعدام على ١٢ زعيما
تظل محاكمات نورنبرج هى الأشهر بين المحاكمات التى شهدها التاريخ المعاصر، وقد تناولت المحاكمات فى فترتها الأولى مجرمى حرب القيادة النازية بعد سقوط الرايخ الثالث، وفى الفترة الثانية، تمّت محاكمة الأطباء الذين أجروا التجارب الطبية على البشر وعُقدت أول جلسة فى ٢٠ نوفمبر ١٩٤٥، واستمرّت الجلسات وصدرت أحكامها فى مثل هذا اليوم الأول من أكتوبر ١٩٤٦ بإعدام ١٢ من زعماء النازية،
وكان الحلفاء قد عقدوا جلسات المحاكمات العسكرية فى قصر العدل فى نورنبرج. كان من أهم أسباب عقد الجلسات فى هذا القصر ذلك الدّمار الشامل الذى آلت إليه دُور المحاكم الألمانية جرّاء قصف الحلفاء الكثيف إبّان الحرب العالمية الثانية. وقد تناولت المحاكمات بشكل عام مجرمى الحرب الذين ارتكبوا فظائع بحق الإنسانية فى أوروبا أما عن ملابسات تأسيس محكمة نورنبرج فهى أنه فى عام ١٩٤٣،
التقى أقطاب الحلفاء الثلاثة الكبار (الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السوفييتى، وبريطانيا) فى العاصمة الإيرانية طهران، وقرر الرؤساء فى قمّتهم معاقبة المسؤولين عن جرائم الحرب خلال الحرب العالمية الثانية وبانتهاء الحرب تمّت محاكمة ٢٠٠ من قادة الحزب النازى الألمانى فى محكمة نورنبرج، و١٦٠٠ آخرين فى محاكمات عسكرية اعتيادية خارج نورنبرج وقام أقطاب الحلفاء الثلاثة بتزويد المحاكم بقاضِ رئيس وقاض آخر بديل، ومدّع عام فضلا عن قاض فرنسى ليصبح القضاة ٤ فلم يتوفر للمتهمين طاقم من المحامين ليتولى مسؤولية الدفاع عنهم.
بورقيبة يعين زين العابدين رئيساً للوزراء
كان زين العابدين بن على، هو ثانى رؤساء الجمهورية التونسية، وشغل موقعه الرئاسى فى الفترة من ٧ نوفمبر ١٩٨٧ إلى ١٤ يناير ٢٠١١، وكان قد صعد إلى سدة الرئاسة على إثر انقلابه على الرئيس التونسى الحبيب بورقيبة، الذى أتى بزين العابدين رئيساً للوزراء، فى مثل هذا اليوم ٢ أكتوبر ١٩٨٧، وكان قبل ذلك وزيراً للداخلية، وكان موضع ثقة بورقيبة، وبعد أن عينه بورقيبة رئيساً للوزراء بأقل من شهرين، تحديداً فى نوفمبر من نفس العام ١٩٨٧، قاد بن على انقلاباً على بورقيبة وأطاح به، وأعلن أن الرئيس بورقيبة عاجز عن تولى الرئاسة، ليجىء هو رئيساً لتونس،
وقد أعيد انتخابه وبأغلبية ساحقة فى كل الانتخابات الرئاسية التى جرت، والتى كان آخرها فى ٢٥ أكتوبر ٢٠٠٩، حتى أطاحت به الثورة التونسية، ولم يجد خطابه الذى توجه به للشعب التونسى، والذى قال فيه عبارته الشهيرة بعد ٢٤ سنة من حكمه «الآن فهمتكم» أى صدى فهرب إلى السعودية، وبن على مولود فى مدينة حمام سوسة، فى ٣ سبتمبر ١٩٣٦، ونال الدبلوم من مدرسة فى سان سير، ثم من مدرسة المدفعية فى شالون سور مارن بفرنسا، ثم حصل على دورة فى المدرسة العسكرية العليا للاستخبارات والأمن فى بلتيمور بأمريكا، ومدرسة المدفعية الميدانية بأمريكا، ثم تولى رئاسة الأمن العسكرى التونسى ١٠ سنوات، ثم عين مديراً عاماً للأمن الوطنى فى ١٩٧٧، وعين سفيراً فى وارسو ببولندا ٤ سنوات، ثم وزيراً مفوضاً للشؤون الداخلية قبل أن يعين وزيراً للداخلية فى ٢٨ أبريل ١٩٨٦ إلى أن صار رئيسا للوزراء.
خلع ملك الحجاز الشريف حسين بن على ونفيه
الشريف حسين بن على الهاشمى، هو شريف وأمير مكة المكرّمة من ١٩٠٨ إلى ١٩١٧، وملك الحجاز من ١٩١٧ إلى ١٩٢٤، وهو مؤسس الدولة الحجازية الهاشمية، وأول من نادى من الحجاز باستقلال العرب، وهو مولود فى إسطنبول فى ١٨٥٤، حين كان والده منفياً إليها، وقد عاد إلى مكة حين كان عمره ثلاث سنوات.قاد الشريف حسين الثورة العربية الكبرى بالتحالف مع الإنجليز عام ١٩١٦،
التى حررت بلاد الحجاز وبلاد الشام والعراق من الدولة العثمانية، ولقب على أثر ذلك بملك العرب، ثم وجه ابنه فيصل على رأس جيش كبير إلى سوريا، فدخلها بمساعدة غير مباشرة من الجيش البريطانى.
ثم بعث ابنه فيصل إلى سوريا ليقيم فيها دولة عربية هاشمية حديثة، مما أثار الفرنسيين الذين ضربوا سوريا، بمعركة ميسلون فى ١٩٢٠، واحتلوها واستغاث زعماؤها بالحسين فوجه عبدالله إليهم، الذى بلغ عمان ودعاه البريطانيون إلى القدس فاتفقوا معه على أن تكون له إمارة شرقى الأردن، فأقام بعمَّان ونسى ماجاء من أجله، واستفحلت ثورة العراق على البريطانيين وساعدوا فيصل على تولى عرش بغداد،
ثم زار الشريف حسين عمَّان فى ١٩٢٢ وأعلن نفسه خليفة، وعاد إلى مكة ملقباً بأمير المؤمنين، واشتد التوتر بينه وبين ابن سعود، فهجمت جيوش ابن سعود وحلفائه إلى الطائف، وهزموا جيش الحسين واتصل حسين بالقنصل البريطانى، الذى أجابه بأن حكومته قررت الحياد، وفى مثل هذا اليوم ٣ أكتوبر١٩٢٤ أقنعه البريطانيون بالتخلى عن العرش لأكبر أبنائه «على».
اندلاع حرب القرم
حرب القرم هى حرب اندلعت بين الإمبراطورية العثمانية والبريطانية والفرنسية من جانب وبين الإمبراطورية الروسية من جانب آخر، وانتهت فى ١٨٥٦ بتوقيع اتفاقية باريس وهزيمة الروس ومما لا يعرفه البعض أن الأمير عمر طوسون له كتاب كامل عن هذه الحرب بعنوان «الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم»،
وهو صادر فى ١٩٣٢ وهذا يضىء مساحة لدى من لا يعرف أن الجيش المصرى شارك فى هذه الحرب وكان الأتراك قد دخلوا القرم فى ١٤٧٥ وأصبحت تابعة للإمبراطورية العثمانية ولم تستمر ممتلكات القرم محصورة فى دائرة حدود شبه الجزيرة، بل تخطتها وامتدت فى أراضى الروس إلى أن تاخمت موسكو، وفى ١٧٣٦ احتلت روسيا «القرم» احتلالا موقوتا ثم استولت عليها نهائيا عام ١٧٧١ وفى ١٧٨٣ أدمجت القرم فى الإمبراطورية الروسية وقد كانت روسيا تتحين الفرصة تطمع بأملاك للانقضاض على أراضى الدولة العثمانية ولما رأى السلطان عبدالمجيد أن شبح الحرب يتهدد بلده طلب من الخديو عباس، والى مصر،
دعما عسكرياً فأمده عباس حلمى بأسطول مكون من اثنتى عشرة سفينة مزودة بـ٦٤٢ مدفعا و٦٨٥٠ جنديا بحريا بقيادة أمير البحر المصرى حسن باشا الإسكندرانى، فضلا عن جيش برى قوامه ٢٠ ألفا و٧٢ مدفعا بقيادة الفريق سليم فتحى باشا، وأعلنت الدولة العثمانية الحرب على روسيا رسميا فى مثل هذا اليوم أكتوبر ١٨٥٣ وفى ٢٧ مارس سنة ١٨٥٤م انضمت فرنسا وإنجلترا إلى تركيا فى الحرب ضد روسيا.
αŋϝαʂ αℓɯαɾԃ
10-04-2011, 10:39 PM
جهد رائع ومتواصل منكـــ
بجد خياا رائع انت لما تقدم،،،
تاريخ يختزل حروفااا من ذهب،،
بتشكرك على كل رقيي وتقديم تقدمه،،،
بالتوفيق~
سليمان خاطر يطلق النار على إسرائيليين
هو سليمان محمد عبدالحميد خاطر، المولود فى ١٩٦١، بقرية أكياد بمحافظة الشرقية، وهو الأخير من خمسة أبناء لأسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان، وعاصر فى طفولته قصف القوات الإسرائيلية لمدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة فى ٨ أبريل سنة ١٩٧٠ بطائرات الفانتوم الأمريكية الصنع، حيث استشهد ٣٠ طفلاً، وكان عمر «سليمان» وقتها تسع سنوات، التحق «سليمان» بالخدمة العسكرية الإجبارية،
وجند فى وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزى، وكان يؤدى مدة تجنيده على الحدود المصرية مع إسرائيل، عندما أصاب وقتل سبعة إسرائيليين فى مثل هذا اليوم ٥ أكتوبر ١٩٨٥ أثناء نوبة حراسته فى رأس برقة، أو رأس برجة بجنوب سيناء، حين فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة، التى تقع عليها نقطة حراسته، فحاول منعهم وأخبرهم بالإنجليزية أن هذه المنطقة ممنوع العبور فيها قائلا:(stop no passing) إلا أنهم لم يكترثوا وواصلوا سيرهم بجوار نقطة الحراسة فأطلق عليهم الرصاص، وكانت المجموعة تضم ١٢ شخصاً، وسلم «خاطر» نفسه بعد الحادث،
وصدر قرار جمهورى بموجب قانون الطوارئ بتحويله لمحاكمة عسكرية، وطعن محامى «سليمان» فى القرار الجمهورى وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعى، وتم رفض الطعن، وقادت صحف المعارضة حملة من أجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلاً من المحكمة العسكرية.
قيام حرب ٦ أكتوبر ١٩٧٣ التى انتصرت فيها مصر
كانت حرب ٦ أكتوبر١٩٧٣، هى الحرب العربية - الإسرائيلية الرابعة، التى شنتها كل من مصر وسوريا بدعم عربى عسكرى مباشر وسياسى واقتصادى على إسرائيل عام ١٩٧٣، وقد بدأت فى مثل هذا اليوم ٦ أكتوبر ١٩٧٣ الموافق يوم ١٠ رمضان ١٣٩٣ هـجرية، بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصرى والجيش السورى على القوات الإسرائيلية، التى كانت مرابطة فى سيناء وهضبة الجولان.
وقد حقق الجيشان المصرى والسورى الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية لإسرائيل، وكانت هناك إنجازات ملموسة فى الأيام الأولى بعد شن الحرب، حيث توغلت القوات المصرية ٢٠ كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول فى عمق هضبة الجولان،
وفى نهاية الحرب استعاد الجيش الإسرائيلى توازنه بشكل نسبى، فتمكن من فتح ثغرة «الدفرسوار»، وعبر للضفة الغربية للقناة، وحاصر الجيش الثالث الميدانى، كما تمكن من طرد السوريين من هضبة الجولان، وفى نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكى، هنرى كيسنجر، وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل، وبدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة باتفاقية سلام شاملة فى كامب ديفيد ١٩٧٩، وكان من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جميع الأراضى فى شبه جزيرة سيناء، واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية.
وفاة الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم
فى عام ١٩١٢ ولد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذى يعد الشريك الأساسى فى بناء دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد ولد فى نفس العام الذى تسلم فيه أبوه الشيخ سعيد بن مكتوم زمام الأمور فى دبى وتلقى الشيخ راشد دراسته الأولى فى أحد الكتاتيب ثم التحق بالتعليم النظامى فى مدرسة الأحمدية وقد تولى مقاليد الحكم فى إمارة دبى فى ١٩٥٨، عقب وفاة والده ولم يكن حديث العهد بالإدارة السياسية للإمارة فقد شارك والده الشيخ سعيد فى تسيير أمور الحكم منذ ١٩٣٩ وانعكست خبرته السياسية على إدارته لشؤون الإمارة فى ذلك الوقت ثم على رئاسته لمجلس الوزراء بعد قيام الاتحاد، فحققت «دبى» تحت إدارته طفرة تنموية فأصبحت مركزاً تجارياً بين الشرق والغرب.
وتوافقت رؤية راشد بن سعيد مع رؤية حكام إمارات الخليج العربى بأنه لابد من قيام الاتحاد بين الإمارات التى تجمعها وحدة التاريخ والجغرافيا والثقافة والعادات والتقاليد والملامح السياسية، فكان الإعلان رسميا عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة فى الثانى من ديسمبر ١٩٧١، برئاسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم نائباً له وفى ٣٠ أبريل ١٩٧٩ قرر المجلس الأعلى للاتحاد تكليف الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، حاكم دبى بتشكيل مجلس الوزراء الجديد وقد أعلن عقب تشكيل الحكومة فى ١ يوليو ١٩٧٩ الخطوط العريضة للسياسة التى تنتهجها الحكومة، إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٧ أكتوبر ١٩٩٠.
القبض على تشى جيفارا فى بوليفيا
اسمه أرنستو جيفارا دِلاسيرنا ونعرفه اختصارا باسم تشى جيفارا بدون تعطيش الجيم، وهو مولود فى ١٤ يونيو ١٩٢٨ فى الأرجنتين ويعد رمزا للثورة وأيقونة الثوار فى العالم وهو بالأساس طبيب، ومازالت روحه الثورية تخيم على أجواء كثير من الثورات، وحين كان يعيش فى المكسيك التقى براؤول وأصدقائه فى المنفى،
وكانوا يعدون للثورة وينتظرون خروج فيدل كاسترو من سجنه فى كوبا، وما إن خرج كاسترو حتى قرر جيفارا الانضمام للثورة الكوبية فانضم لهم فى حركة ٢٦ يوليو التى أطاحت بالنظام الديكتاتورى لباتيستا المدعوم أمريكيا، وسرعان ما برز جيفارا وتمت ترقيته إلى الرجل الثانى فى القيادة، ونجحت الثورة وأسندت له الكثير من المواقع القيادية ثم غادر كوبا فى ١٩٦٥، واستقال من مناصبه وتنازل عن الجنسية الكوبية الشرفية، وسافر فى جولة لثلاثة أشهر بين آسيا وأفريقيا وزار مصر،
والتقى عبدالناصر الذى كرمه ثم اختفى فى نفس العام، وكان مكان وجوده لغزاً كبيراً باعتباره الرجل الثانى بعد كاسترو وقرر جيفارا السفر إلى أفريقيا فى ١٩٦٥، ليقدم خبرته الثورية للثوار فى الكونغو متعاونا مع زعيم المتمردين لوران كابيلا ثم غادر الكونغو بسبب مرضه، وبسبب الإحباط لفساد القادة وحط الرحال فى بوليفيا لتأجيج الثورة فأرسلت أمريكا فريقاً من قوات الكوماندوز لمواجهة التمرد هناك ولتعقب جيفارا ووصلت القوات البوليفية لمكانه، فحاصرته ودار قتال وجرح جيفارا ونفدت ذخيرته فاعتقلوه واقتيد إلى مدرسة متهالكة مساء مثل هذا اليوم ٨ أكتوبر ١٩٦٧، وفى صباح ٩ أكتوبر أمر الرئيس البوليفى رينيه باريينتوس بقتله.
«فؤاد» سلطانا على مصر ثم ملكا لها
جاء فؤاد على عرش مصر فى مثل هذا اليوم ٩ أكتوبر ١٩١٧، وبقى على العرش إلى أن توفى فى ٢٨ أبريل ١٩٣٦، وبدأ فترة ولايته سلطانا حتى ١٩٢٢، ثم غير اللقب إلى ملك منذ إعلان استقلال مصر فى ١٢ مارس ١٩٢٢ «رفع الحماية عن مصر». «فؤاد» مولود فى ٢٦ مارس ١٨٦٨ ووالدته الأميرة فريال هى الزوجة الثالثة للخديو،
وتلقى تعليمه الأولى بالمدرسة الخاصة فى قصر عابدين، والتى أنشاها إسماعيل لتعليم أنجاله، وبعد عزل والده سنة ١٨٧٩ اصطحبه معه إلى المنفى فى إيطاليا، وهناك التحق بالمدرسة الإعدادية الملكية فى مدينة تورينو الإيطالية، ثم انتقل إلى مدرسة تورين الحربية وصار ملازماً فى الجيش الإيطالى بالفرقة ١٣ (مدفعية الميدان)، ثم انتقل مع والده إلى الآستانة، وعين ياورًا فخريًا للسلطان عبدالحميد الثانى،
ثم انتدب ملحقًا حربيًا لسفارة الدولة العليا فى النمسا، ثم عاد إلى مصر سنة ١٨٩٠، وتولى منصب كبير الياوران فى عهد الخديو عباس حلمى الثانى، ثم صار ياورًا للخديو، وعند وفاة السلطان حسين كامل ورفض ابنه الأمير كمال الدين حسين أن يخلفه اعتلى فؤاد عرش مصر، وفى عهده قامت ثورة ١٩١٩، ورفعت الحماية البريطانية عن مصر، وأعلن الاستقلال فى ١٢ مارس ١٩٢٢،
وتم فى عهده تأليف أول وزارة شعبية برئاسة سعد زغلول فى يناير ١٩٢٤، وفى صيف ١٩٣٦ عقدت معاهدة بين مصر والمملكة المتحدة اعترفت الأخيرة فيها بمصر دولة مستقلة. ومن بعض إنجازاته: تأسيسه «الجمعية السلطانية للاقتصاد والإحصاء والتشريع» التى افتتحها فى ٨ أبريل ١٩٠٩ كما أمر بتشييد مبنى البرلمان، وفى عهده صدر دستور ١٩٢٣ ودستور ١٩٣٠.
اغتيال الرئيس اليمنى إبراهيم محمد الحمدى
تولى إبراهيم محمد الحمدى منصب رئيس الجمهورية العربية اليمنية فى ١٣ يونيو ١٩٧٤ وهو مولود فى ١٩٤٣ فى محافظة إب وتعلم فى كلية الطيران، ولم يكمل دراسته وعمل مع والده فى محكمة ذمار فى عهد الإمام أحمد يحيى حميد الدين الذى حكم اليمن من ١٩٤٨ إلى ١٩٦٢، وأصبح فى عهد الرئيس عبدالله السلال قائداً لقوات الصاعقة ثم مسؤولاً عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى، وفى ١٩٧٢ أصبح نائباً لرئيس الوزراء للشؤون الداخلية، ثم عين نائباً للقائد العام للقوات المسلحة،
وفى ١٣ يونيو ١٩٧٤ قام بانقلاب عسكرى أبيض أطاح بالقاضى عبدالرحمن الأريانى فى حركة ١٣ يونيو ١٩٧٤، وبعد توليه الحكم انفرد بالسلطة وأقصى حلفاءه وكل من تطلع لكرسى الحكم، وأبقى على كل من يمتثلون لإرادته وأوامره، وكان من هؤلاء المقدم أحمد الغشمى الذى انتهج سياسة مستقلة عن السعودية وبدأ يحد من سلطة شيوخ القبائل ونفوذهم وأقصى العديد منهم من المناصب العليا فى الجيش والدولة، ثم حاول القيام بالوحدة مع الجنوب وإقامة دولة ذات توجه اشتراكى مما أثار حفيظة أمريكا والسعودية إلى أن تم اغتياله فى مثل هذا اليوم ١١ أكتوبر ١٩٧٧ فى حادث غامض عشية سفره إلى الجنوب للتباحث فى مشروع الوحدة،
وتراوحت التخمينات حول الفاعل وأسباب الاغتيال فهناك رواية تقول إن السعودية صاحبة مصلحة فى ذلك لإجهاض مشروع الوحدة اليمنية اشتراكية التوجه، وقيل أيضا إن عبدالله الأحمر له صلة باغتياله بسبب خلافات بينهما وبسبب الإجراءات التى انتهجها مع شيوخ القبائل، وإن الغشمى هو المنفذ مقابل وصوله لكرسى الرئاسة.
برويز مشرف يقود انقلابا على نواز شريف فى باكستان
فى ١١ أغسطس ١٩٤٣، وفى مدينة نيودلهى، التى صارت عاصمة للهند بعد انفصال باكستان، ولد برويز مشرف ثم هاجرت أسرته إلى باكستان حيث تلقى تعليمه الأولى فى كراتشى، وفى ١٩٦٤ التحق بالجيش وظل يترقى حتى صار قائداً للجيش عام ١٩٩٨، خاض مشرف حربين ضد الهند أولاهما عام ١٩٦٥ فى ولاية البنجاب وتلقى نيشان البسالة، كما خاض الحرب الثانية عام ١٩٧١،
وكان قائداً للجيش الباكستانى إبان القتال العنيف بين الهند وباكستان فى ١٩٩٩ فى مرتفعات كارجيل التى انتهت بانسحاب المقاتلين الكشميريين منها بضغط من رئيس الوزراء نواز شريف، واتهمت الهند باكستان فى ذلك الوقت باختراق الخط الفاصل فى حين نفت باكستان الاتهام، وفى مثل هذا اليوم ١٢ أكتوبر ١٩٩٩ قاد برويز مشرف انقلابا على نواز شريف على خلفية اتهامه له بمحاولة إسقاط الطائرة التى كانت تقله قادمة من سريلانكا ثم عين نفسه رئيساً لباكستان بعد استفتاء شعبى فى ٢٦ يونيو ٢٠٠١ إثر اتهام المعارضة السياسية له بفقدان الشرعية لتمثيل باكستان فى لقاء القمة مع الهند،
وقد أعاد انقلاب برويز الجيش إلى الحكم بعد غياب زاد على عشر سنوات منذ موت الجنرال ضياء الحق فى ١٩٨٨، وظل مشرف يشغل موقعه الرئاسى حتى أعلن فى خطاب تليفزيونى فى ١٨ أغسطس ٢٠٠٨ عن استقالته قبيل جلسة للبرلمان التى كان الائتلاف الحاكم يعتزم فيها مساءلته تمهيداً لعزله، ولعل ما سيحفظه التاريخ لبرويز مشرف موافقته على السماح لأمريكا باستخدام الأراضى الباكستانية لضرب حركة طالبان التى رفضت تسليم بن دلان.
في مثل اليوم وضع الحجر الأساس للبيت الأبيض
http://www.aldiyaronline.com/public/uploads/354128.jpg
من منا لا يعرف البيت الأبيض والتصريحات التي تخرج منه وأهمية من يسكنه من قدرة وسلطة وحكم وسيطرة، بعد إنتهاء الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن أصبح البيت الأبيض المقر الأهم في العالم سياسياً، ففي قاعات إجتماعاته كانت اللقاءات والإتفاقات ومن على منبره التصريحات والمواقف العالمية والمصيرية. ففي مثل هذا اليوم وضع الحجر الأساس لهذا البيت 13 تشرين الأول 1792. فالبيت الأبيض ( The White House) هو المقر الرئيسي والرسمي لعمل رئيس الولايات المتحدة الأميركية ويقع في 1600 شارع پنسلڤانيا، شمال غرب واشنطن العاصمة. أشرف على بنائه الرئيس جورج واشنطن لكنه لم يعش فيه، أول من عاش فيه الرئيس الثاني جون آدامز عام 1796 بدأ العمل فيه عام 1792، ووضع تصميمه المهندس المعماري الأيرلندي المولد جيمس هوبان؛ وكان تصميمه قد فاز في مسابقة أعدتها الحكومة الفيدرالية لهذا الغرض، وأقيم المبنى في شكل جورجياني بسيط ينتمي إلى طراز البالاديو الكلاسيكي الذي كان سائدًا في أوروبا في القرن الثامن عشر الميلادي. واستوحى هوبان رسومات القصر وخطوطه من نموذج مبنى البرلمان الأيرلندي في دبلن والمعروف باسم لينسر هاوس. وقد بني ما بين 1792-1800 بالحجر الأبيض على الطراز الجورجي المتأخر، وكان مقر لجميع رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية منذ جون آدامز. وعند إنتقال توماس جفرسون إلى الوطن عام 1801، قام هو والمعماري بنيامين هنري ليتروب) بتوسعة البناء الخارجي للمبنى، وبناء مجموعة من الأروقة بهدف إخفاء أماكن الإسطبلات والتخزين. ويقع البيت الأبيض المكون من 132 غرفة وسط قطعة أرض مساحتها سبعة هكتارات ذات تخطيط جمالي مميز ولقد عُرف المبنى على المستوى الشعبي في القرن التاسع عشر باسم البيت الأبيض حيث كانت البيوت المبنية من الطوب الأحمر المحيطة به تعكس بشكل واضح شدة بياض جدرانه المبنية من الأحجار الجيرية. ولكن في أول الأمر، كان الاسم الرسمي للقصر هو بيت الرئيس، ثم صار يُعرف بعد ذلك باسم قصر الرئاسة، لتستمر هذه التسمية حتى عام 1901 حينما وافق الرئيس تيودور روزفلت على أن يكون الاسم الرسمي للقصر البيت الأبيض. وُيعد القصر أحد أهم المزارات السياحية في الولايات المتحدة؛ ففي كل عام، يطوف أكثر من مليون ونصف المليون زائر بأرجاء القصر المفتوحة للجمهور، يدخل الزوار البيت الأبيض عبر الجناح الشمالي للمبنى، ومعظم الزوار لايُسمح لهم إلا برؤية خمس قاعات فقط، تقع في الطابق الأول من القصر. ولكن هذه القاعات تعتبر عنوانًا لجمال وأناقة القصر كله من الداخل، كقاعة الطعام الرسمية وتتسع لمائة وأربعين ضيفاً دفعة واحدة. والقاعة الحمراء ذات الجدران المبطنة بالحرير الأحمر، القاعة الزرقاء قاعة الاستقبال الرئيسية التي يستقبل فيها الرئيس ضيوفه، وهي بيضيَّة الشكل. القاعة الخضراء مكسوة جدرانها بالحرير المواري الأخضر الفاتح. والقاعة الشرقية أكبر حجرات البيت الأبيض حيث يبلغ طولها 24 مترًا وعرضها 11,2 متراً. ويُدْعَى الضيوف إلى القاعة الشرقية بعد حفلات العشاء الرسمية. وقد جُددت تلك القاعة عام 1902.
مع كل هذه التصاميم والزخرفة نأمل بأن تكون القرارات الصادرة عن منبر هذا البيت الأبيض بذات الجمالية والتناسق ليرفرف فوق بعض البلدان الحمام الأبيض حمام السلام وتحظى شعوب العالم بالطمأنينة.
حسني مبارك رئيس جمهورية مصر للمرة الأولى
http://www.aldiyaronline.com/public/uploads/531455.jpg
في مثل اليوم أي بتاريخ 14 تشرين أول 1981 تقلد محمد حسني السيد مبارك الحكم في مصر رئيسًا للجمهورية وقائداً أعلى للقوات المسلحة المصرية ورئيساً للحزب الوطني الديمقراطي بعدما تم الاستفتاء عليه بعد ترشيح مجلس الشعب له في استفتاء شعبي، خلفاً للرئيس محمد أنور السادات، الذي اغتيل في 6 تشرين الأول 1981، أثناء العرض العسكري الذي أقيم بمناسبة الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر 1973. وأُعيد الاستفتاء عليه رئيساً للجمهورية سنة 1987 لفترة رئاسية ثانية، وسنة 1993 لفترة ثالثة، وسنة 1999 لفترة رابعة، وأتت الفترة الخامسة سنة 2005 بعد إجراء تعديل دستوري في ظل انتخابات شهدت أعمال عنف واعتقالات لمرشحي المعارضة. وقد فاز حسني مبارك في هذة الانتخابات بنسبة كبيرة من واقع صناديق الاقتراع برغم تشكيك المعارضة في مصداقيتها، وإدعائها اشتيابها الكثير من التجاوزات والرشاوي الانتخابية بصورة واسعة ومكثفة.
ولد حسني مبارك في 4 أيار 1928، أنهى مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي الثانوية بشبين الكوم، ثم التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية شباط 1949، وتخرج برتبة ملازم ثان. وتخرج في الكلية الجوية، حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران وتلقي دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفياتي، وأصبح قائداً للواء قاذفات قنابل، وقائداً لقاعدة غرب القاهرة الجوية بالوكالة، وقاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، ورقي الى رتبة الفريق في شباط 1974. وفي 15 نيسان1975، اختاره محمد أنور السادات نائباً لرئيس الجمهورية، ليشغل هذا المنصب (1975 ـ 1981)، وبعدها نائبًا لرئيس الحزب الوطني الديموقراطي، وحصل حسني مبارك على عدد كبير من الأوسمة والميداليات الدولية والوطنية.
تزوج مبارك من سوزان صالح ثابت المشهورة بسوزان مبارك، ولهما ولدان هما علاء وجمال، وله حفيدان من ابنه علاء هما محمد وعمر، وقد توفى حفيده محمد في 18 أيار 2009 عن عمر 12 سنة عقب أزمة صحية حادة وله حفيده من ابنه جمال وهي فريده وولدت في 23 آذار 2010 في لندن. وتعتبر فترة حكمه (حتى تنحيه عام 2011) رابع أطول فترة حكم في المنطقة العربية - من الذين هم على قيد الحياة حاليا، بعد الرئيس الليبي معمر القذافي والسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والرئيس اليمني علي عبد الله صالح والأطول بين ملوك ورؤساء مصر منذ محمد علي باشا.
مارس بصفته رئيسًا لمصر دورًا مؤيدًا للسلام في الوطن العربي، وعرف بموقفه الداعم للمفاوضات السلمية الفلسطينية - الإسرائيلية، فقد أكمل مبارك مفاوضات السلام التي بدأها أنور السادات مع إسرائيل في كامب ديفيد، استمرت عملية السلام بين مصر وإسرائيل حتى تم استرجاع أغلب شبه جزيرة سيناء من إسرائيل حتى لجأت مصر إلى التحكيم الدولي لاسترجاع منطقة طابا من الاحتلال الإسرائيلي إلي ان فازت مصر وتم استرجاع طابا عام 1989، وهو على علاقة قوية بالمسؤلين الإسرائيلين. ومن أهم ما يميز الأداء الاقتصادي في عهد الرئيس مبارك ارتفاع الدين الداخلي إلى 300 مليار جنيه بخلاف مديونية الهيئات الاقتصادية التي تبلغ 39 مليار جنيه. كما بلغ الدين الخارجي 27 مليار دولار.وبلغ عبء الدين العام بنوعيه 34 مليار جنيه، بنسبة 26.7 في المائة من اجمالي الموازنة العامة للدولة بالتوازي مع وضع مصر في قائمة أكثر 25 دولة فسادا في تقرير البنك المركزي. شهد عصره تزايد الاضرابات العمالية وانتشار ظاهرة التعذيب في مراكز الشرطة، واستفحال ظاهرة العنف ضد المرأة، وازداد عدد المعتقلين في السجون، إذ وصل عدد المعتقلين السياسيين إلى ما يقرب من ثمانية عشر ألف معتقل إداري، وفي عصره تزايد عدد الفقراء حيث أشار تقرير نشر في شباط 2008 أن "11 مليون مواطن يعيشون في 961 منطقة عشوائية"، وتفاقمت الأزمة الاقتصادية على إثر بعض السياسات الاقتصادية، ويتحكم 2% من المصريين في 40% من جملة الدخل القومي، وقد أتخذت الأزمة الاقتصادية في عهده منعطفاً خطيرا بعد عام 1998، إذ زاد معدلات التضخم بصورة ضخمة في هذا العام وتضاعفت الأسعار بسبب قرار اتخذه رئيس الوزراء وقتها عاطف عبيد بتحرير سعر الدولار.
فبحسب تصنيف مجلة باردي الأمريكية يعتبر حسني مبارك الديكتاتور رقم 20 الأسوء على مستوى العالم لعام 2009 بينما حل في المركز السابع عشر في عام 2008 لنفس القائمة. أما بحسب تصنيف فورين بوليسي الأمريكية يحتل الرئيس محمد حسني مبارك المركز الخامس عشر في قائمة فورين بوليسي (أسوء السيئين) لعام 2010 حيث تعتبره فورين بوليسي "حاكم مطلق مستبد يعانى داء العظمة وشغله الشاغل الوحيد أن يستمر في منصبه، ومبارك يشك حتى في ظله وهو يحكم البلاد منذ 30 عاما بقانون الطوارئ لاخماد أى نشاط للمعارضة وكان يجهز ابنه جمال لخلافته"، وأضافت فورين بوليسي الأمريكية أنه "لا عجب أن 23 % فقط من المصريين أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2005".
استشهاد اللواء أحمد حمدى أحد أبطال حرب أكتوبر
هو اللواء المهندس أحمد حمدى المولود فى ٢٠ مايو عام ١٩٢٩ بالمنصورة، وخريج كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا، وفى ١٩٥١ التحق بالقوات الجوية ثم نقل إلى سلاح المهندسين عام ١٩٥٤، وحصل على دورة القادة والأركان من أكاديمية فرونز العسكرية العليا بالاتحاد السوفيتى بدرجة امتياز، وأثناء العدوان الثلاثى فى ١٩٥٦ قام بنفسه بتفجير كوبرى الفردان حتى لا تمر عليه قوات العدو، كما أبطل آلاف الألغام ثم تولى قيادة لواء المهندسين المخصص لتنفيذ الأعمال الهندسية بالجيش الثانى،
والتى مثلت القاعدة المتينة لحرب أكتوبر ١٩٧٣، وفى ١٩٧١ كلف بتشكيل وإعداد لواء كبارى جديد كامل وهو الذى تم تخصيصه لتأمين عبور الجيش الثالث الميدانى تحت إشرافه المباشر، كما أسهم بنصيب كبير فى إيجاد حل للساتر الترابى فلما حانت ساعة الصفر يوم ٦ أكتوبر ١٩٧٣ طلب من قيادته التحرك شخصيا إلى الخطوط الأمامية ليشارك أفراده لحظات العمل فى إسقاط الكبارى على القناة إلا أن القيادة رفضت طلبه لما يشكله ذلك من خطر على حياته،
لأنه سيكون تحت القصف المباشر وطلبوا بقاءه فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرة إلا أنه أصر ليكون على موعد مع الشهادة، ولم تجد واستمر وسط جنوده من معبر إلى آخر، حتى اطمأن لتشغيل معظم الكبارى والمعابر وفى مثل هذا اليوم ١٤ أكتوبر ١٩٧٣ كان يشارك وسط جنوده فى إعادة إنشاء كوبرى لعبور قوات لتطوير وتدعيم المعركة، وقبل الانتهاء من إنشاء الكوبرى أصيب بشظية أودت بحياته وقد كرمته مصر بأن منحت اسمه وسام نجمة سيناء وأطلق اسمه على النفق الذى يربط بين سيناء وأرض مصر
انتحار القيادى النازى هيرمان جورينج
كان هيرمان جورينج واحداً من أبرز قيادات ألمانيا النازية، وهو الأب الروحى لجهاز البوليس السرى «جيستابو»، وأحد أبرز مهندسى الألمانية النازية، وتنسب إليه المقولة الشهيرة «كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسى»، وليست هناك رواية تؤكد هذا، لولا أنها قيلت فى إحدى المسرحيات التى كتبها ألمانى نازى هو هانز جوست.
وجورينج مولود فى ١٢ يناير ١٨٩٣ فى «روزينهايم» البافارية، وأثناء الحرب العالمية الأولى انخرط فى فرقة المشاة، حيث أصابه مرض غامض ألزمه الفراش لأشهر، وتم تسريحه من الجيش لعدم لياقته الجسدية، فعمل ملاحظاً أرضياً لحركة الطيران العسكرى، وتدرب على قيادة الطائرات،
وحصل على رتبة طيار فى ١٩١٥، ولم يمض عليه كطيار وقت طويل حتى أُسقطت طائرته، وأمضى معظم ١٩١٦ يتعافى من الحادث، وبعد الحرب استمر فى مهنة الطيران، وفى ١٩٢٢ انضم لحزب العمال الاشتراكى الوطنى، ثم تنقل بين عدّة مناصب منها وزير الاقتصاد، ثم قائد سلاح الطيران فى ١٩٣٥، وفيما يتعلق بإبادة المدنيين فى معسكرات العمل النازية كان «جورينج» أعلى سلطة نازية توثّق الإبادة الجماعية للمدنيين، فيما يُعرف بخطّة «الحل الأخير» لترحيل المدنيين قسراً لمعسكرات العمل، ثمّ إبادتهم إلى أن ألقى القبض عليه واستسلم للقوات الأمريكية فى ٨ أو ٩ أبريل ١٩٤٥ فى النمسا، ومثل أمام محاكم نورمبرج وحكم عليه بالإعدام وقبل تنفيذ الحكم بيوم واحد وفى مثل هذا اليوم ١٥ أكتوبر ١٩٤٦ انتحر بالسم.
حدث في مثل هذا اليوم 16 اكتوبر
http://www.elfagr.org/Portal_News/Big/1257620111016160.jpg
إعدام الملكة ماري أنطوانيت زوجة الملك لويس السادس عشر بتهمة الخيانة. وقد ولدت عام 1755 في فيينا، ثم انتقلت إلى فرنسا لتتزوج، وهي أصغر أبناء الملكة ماريا تيريزا ملكة النمسا. وقد تزوجت ماري أنطوانيت من الملك لويس السادس عشر في الرابعة عشرة من عمرها، وحينما بدأت الحرب مع النمسا وبروسيا في عام 1792، اتهمت بإفشاء أسرار عسكرية إلى الأعداء. وارتاب الشعب وأيقن أنها مذنبة بسبب تلك الخيانة. وأعدمت أنطوانيت وكان عمرها 38 سنة.
1854 ولادة أوسكار وايلد، مؤلف مسرحي وروائي وشاعر أيرلندي. وقد شهد عام 1895 ظهور أعماله «امرأة بلا أهمية» و«الزوج المثالي» وتحفته الخالدة «أهمية أن تكون جاداً» و«سالومي».
1868 ولادة أحمد شوقي، شاعر مصري ملقب بأمير الشعراء.
1927 ولادة غونتر غراس، أديب ألماني حاصل على نوبل للآداب عام 1999.
1933 الملك فؤاد يوقع مرسوماً بتأسيس وإنشاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
1945 تأسيس منظمة الأغذية والزراعة «الفاو»، وهي إحدى المنظمات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، والتي تقود الجهود الدولية للقضاء على الجوع في العالم. وقد تم تأسيس المنظمة في مدينة كيبيك، بكندا. وفي عام 1951 تم نقل المقر الرئيسي للمنظمة إلى روما، بإيطاليا. وتضم نحو 190 عضواً.
1949 انتهاء الحرب الأهلية في اليونان.
1956 وفاة جول ريميه، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
1958 ولادة تيم روبنز، ممثل أميركي، وكاتب نصوص سنيمائية ومخرج ومنتج وموسيقيّ، وحاصل على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد عام 2003 عن دوره في فيلم «نهر غامض».
1982 وفاة يوسف وهبي، ممثل مصري، لُقب بعميد المسرح العربي.
2002 افتتاح مكتبة الإسكندرية الجديدة في مصر.
وفاة شيخ الأزهر الدكتور عبدالحليم محمود
كان الدكتور عبدالحليم محمود، صاحب مواقف فارقة مع النظام أثناء مشيخته للأزهر، منها ما أبداه تجاه المحكمة العسكرية فى قضية جماعة التكفير والهجرة، وكانت المحكمة استعانت بعدد من علماء الأزهر لإبداء الرأى فى فكر هذه الجماعة، لكنها كانت فى عجلة من أمرها فأصدرت أحكامها دون استئناس برأى الأزهر.
بل تضمن حكمها هجوما على الأزهر وهو ما أغضب الإمام الأكبر فأصدر بيانا امتنعت معظم الصحف اليومية عن نشره ونشرته صحيفة الأحرار، واتهم فيه المحكمة بأنها لم تمكن علماء الأزهر من الاطلاع على آراء هذا التنظيم بالاستماع إلى أصحابه لمعرفة الظروف التى أدت بهم لهذا الفكر،
واكتفت بعرض محاضر النيابة. هذا هو عبدالحليم محمود الذى ولد فى ١٢ مايو ١٩١٠ بقرية أبوأحمد مركز بلبيس بمحافظة الشرقية وحفظ القرآن والتحق بالأزهر فى ١٩٢٣، وحصل على العالمية سنة ١٩٣٢، وسافر لفرنسا على نفقته، ومنها حصل على الدكتوراة فى الفلسفة الإسلامية فى ١٩٤٠، وبعد عودته عمل مدرسا لعلم النفس بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر. ثم عميدا لكلية أصول الدين. ثم أمينا لمجمع البحوث الإسلامية. ثم وكيلا للأزهر فوزيرا للأوقاف. ثم تولى مشيخة الأزهر فى ٢٧ مارس ١٩٧٣،
وما كاد يقوم بأعباء منصبه حتى صدر قرار السادات فى ٧ يوليو ١٩٧٤ الذى يقلص اختصاصات الأزهر وشيخه فاستقال الإمام، ورفع أحد المحامين دعوى أمام محكمة القضاء الإدارى ضد السادات ووزير الأوقاف واضطر السادات للرجوع عن قراره إلى أن لقى الإمام ربه فى مثل هذا اليوم ١٧ أكتوبر ١٩٧٨.
استقالة الرئيس السورى نور الدين الأتاسى
نور الدين الأتاسى رئيس سورى سابق، وهو مولود فى عام ١٩٢٩ لأسرة متدينة بمدينة حمص السورية درس الطب فى جامعة دمشق، وتخرج فيها عام ١٩٥٥، وانتمى لحزب البعث، وكان على رأس تنظيم الحزب فى جامعة دمشق خلال الخمسينيات، وقاد الحركات الطلابية والمظاهرات، واعتقل لمدة عام فى ١٩٥٢ فى عهد أديب الشيشكلى،
عمل جراحا فى حمص، ثم عين وزيرا للداخلية بعد وصول حزب البعث إلى السلطة فى مارس١٩٦٣، ثم أصبح نائباً لرئيس الوزراء عام ١٩٦٤،
ثم عضواً فى مجلس رئاسة الدولة عام ١٩٦٥ إلى أن أصبح رئيساً للدولة وأميناً عاماً لحزب البعث بعد انقلاب فبراير ١٩٦٦، الذى أطاح بالرئيس أمين الحافظ. كانت سلطة «الأتاسى» محدودة فيما كانت السلطة الفعلية فى يد مساعد الأمين العام لحزب البعث صلاح جديد، وخلال فترة حكمه خسرت سوريا ومصر والأردن حرب ١٩٦٧،
ورفض وزير الدفاع حافظ الأسد تحمل مسؤولية الهزيمة نادى بعد الحرب بإقامة جبهة وطنية واسعة، وبالانفتاح على بقية القوى السياسية، ودخل هو والأمين العام المساعد صلاح جديد فى خلاف مع وزير الدفاع آنذاك حافظ الأسد، وبلغ الخلاف ذروته أثناء أحداث أيلول الأسود فى الأردن حين أرسل الأتاسى قوات سورية لمساندة الفلسطينيين فى الأردن،
ووقع خلاف حول إرسال هذه القوات، فاستقال الأتاسى من كل مناصبه فى مثل هذا اليوم ١٨ أكتوبر ١٩٧٠، احتجاجاً على تدخل الجيش فى السياسة، وعلى أثر ثورة التصحيح اعتقل لمدة ٢٢ عاماً، وتوفى فى ٢ ديسمبر ١٩٩٢.
وفاة الرئيس البوسنى على عزت بيجوفيتش
كان على عزت بيجوفيتش أول رئيس جمهورية للبوسنة والهرسك بعد انتهاء الحرب الرهيبة فى البوسنة، وهو قبل ذلك كان ناشطاً سياسيا وفيلسوفاً إسلامياً، وله الكثير من المؤلفات أهمها «الإسلام بين الشرق والغرب»، وهو مسلم سنى مولود فى ٨ أغسطس ١٩٢٥ فى مدينة بوسانا كروبا البوسنية لأسرة بوسنية عريقة فى الإسلام، واسم عائلته يمتد إلى أيام الوجود العثمانى بالبوسنة تعلم «بيجوفيتش» فى مدارس سراييفو، وتخرج فى جامعتها فى القانون وعمل مستشارا قانونيا، ثم تفرغ للبحث والكتابة نشأ على عزت بيجوفيتش فى وقت كانت البوسنة والهرسك فيه جزءاً من مملكة تحكمها أسرة ليبرالية، ولم يكن التعليم الدينى جزءا من المناهج الدراسية، وكان على عزت وهو لا يزال شابا واعيا بأهمية أن يتعرف على دينه، ويقرأ فيه قراءة مستفيضة، واستطاعت جمعية الشبان المسلمين التى أنشأها أثناء الحرب العالمية الثانية أن تقدم خدمات فعالة فى مجال إيواء اللاجئين ورعاية الأيتام، والتخفيف من ويلات الحرب،
وحينما احتلت ألمانيا النازية مملكة يوغوسلافيا وحولتها لجمهورية فاشية، قاطعت الجمعية النظام الفاشى الذى سلبها شرعيتها، وفى جمهورية يوغوسلافيا برئاسة تيتو، كان بيجوفيتش معارضا بارزا وتعرض أكثر من مرة للاعتقال، واتهم من قبل أطراف صربية وكرواتية بأنه من داعمى الأصولية الإسلامية. تسلم بيجوفيتش رئاسة جمهورية البوسنة والهرسك من ١٩ نوفمبر ١٩٩٠م إلى ١٩٩٦م، ومن ثم أصبح عضوا فى مجلس الرئاسة البوسنى من ١٩٩٦م إلى ٢٠٠٠ إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ١٩ أكتوبر ٢٠٠٣.
مقتل المخرج السينمائى نيازى مصطفى
يمكن اعتبار المخرج نيازى مصطفى مخرجا حرفيا من مخرجى الترسو، إذ كانت أكثر أعماله مرتبطة بالعنف والمعارك والمطاردات، بينما أعماله الأخرى غير المرتبطة بالأكشن فهى قليلة مثل: «رصيف نمرة ٥»، و«فتوات الحسينية»، و«سواق نص الليل».
كما أنه كان غزير الإنتاج حيث بلغت أعماله نحو ١٥٢ فيلما، وهو مولود فى الحادى عشر من نوفمبر ١٩١٠ فى محافظة أسيوط لأب من أصل سودانى، وأم تركية، وكان نيازى مصطفى قد أخرج فيلما للسينما العراقية بعنوان «ابن المشرق» عام ١٩٤٩، أما عن رصيده فى السينما المصرية فهو حافل ومن أشهر أفلامه من أين لك هذا؟
وأرض الأبطال، وفتوات الحسينية، وسيجارة وكاس، وإسماعيل يس طرزان، وسلطان، وحبيب حياتى، وأبوحديد، وجوز مراتى، وأنا الهارب، ورابعة العدوية، والعريس يصل غداً، و٣٠ يوم فى السجن، وصغيرة على الحب، وفارس بنى حمدان، وأخطر رجل فى العالم، والقرداتى، والبحث عن فضيحة. وكان أول فيلم له فى ١٩٣٧ وهو «سلامة فى خير» بطولة نجيب الريحانى.
كان نيازى مصطفى متزوجا من الفنانة كوكا التى لعبت دور عبلة فى فيلم عنتر بن شداد والتى توفيت فى ٢٩ يناير ١٩٧٩، وفى مثل هذا اليوم ٢٠ أكتوبر ١٩٨٦ مات نيازى مصطفى مقتولاً فى شقته بالطابق الثالث بالعمارة رقم ١ بشارع قرة بن شريك ولم يعثر على قاتله أو يحل اللغز حتى الآن، وكان آخر الأفلام التى أخرجها فيلم «القرداتى» بطولة فاروق الفيشاوى.
قيام سياد برى بانقلاب عسكرى فى الصومال
كان محمد سياد برى الرئيس الثالث للصومال بعد الاستقلال، ومما يذكر له معارضته للمقاطعة العربية لمصر بعد كامب ديفيد، وهو مولود فى ٦ أكتوبر ١٩١٩، بدأ حياته جنديا حتى وصل لرتبة جنرال وقائد للجيش، وقام بانقلاب عسكرى فى مثل هذا اليوم ٢١ أكتوبر ١٩٦٩، وصل على أثره إلى سدة الرئاسة بعد اغتيال الرئيس الشرعى للبلاد، وفشل البرلمانيون فى اختيار رئيس جديد فقام برى بإقصاء البرلمانيين والأحزاب المتنازعة واستأثر هو بالرئاسة وظل رئيساً حتى ١٩٩١، وكان قد تبنى النظام الشيوعى الماركسى،
وأصدر قرارات بحلّ الأحزاب السياسية المعارضة واتسم عهده بحكم الرجل الواحد، وواجه حركات التمرد فى الصومال بالقبضة الحديدية للجيش وأجهضها وخاض حربا مع جارته إثيوبيا لاستعادة إقليم أوجادين ولكن انتصاراته تحولت إلى فشل بعد تدخل الاتحاد السوفيتى وكوبا واليمن الجنوبى، كما قمع الجماعات الإسلامية وأصدر قرارات الإعدام لمعارضيه، غير أن نظامه أنجز مشاريع مهمة مثل إنشاء شبكة بنوك وأسواق تجارية فى المدن الرئيسية وإقامة الصناعات الأساسية وفى عهده انضمت الصومال لمنظمة المؤتمر الإسلامى فى ١٩٧٠ وللجامعة العربية فى ١٩٧٤ وربط المدن الرئيسية بشبكة طرق وأنشأ المدارس والمراكز الطبية والاتصالات إلى أن انهار نظامه فى ٢٦ يناير ١٩٩١ إثر تمرد قبلى ، غادر إلى نيجيريا وتوفى فى ٢يناير ١٩٩٥.
اغراق المدمرة الاسرائيلية ايلات
في مثل هذا اليوم 1967 تمكنت وحدات الصواريخ المصرية من اغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات بالقرب من شواطىء بورسعيد . كانت المدمرة الإسرائيلية قد حاولت اختراق المياه الإقليمية المصرية في ذلك اليوم فتصدت لها الوحدات البحرية المصرية واشتبكت معها في قتال عنيف وهاجمتها بالصواريخ واصابتها اصابة مباشرة فاشتعلت فيها النيران على الفور فغرقت وعلى متنها حوالي ثلاثمائة من ضابط وجندى وبحارة اسرائيلى. وتعتبر هذه العملية العسكرية من الآحداث الهامة في تاريخ البحرية المصرية الحديثة فلأول مره تقوم وحدات صغيرة حاملة للصواريخ بإغراق وحدة كبيرة كالمدمرة إيلات وقد غيرت هذه الموقعة البحرية النظريات الاستراتيجية للبحرية الحديثة و وقد إتخذت القوات البحرية المصرية هذا اليوم عيداً لها.
بداية معركة العلمين الثانية وانتهاؤها بهزيمة روميل
كانت معركة العلمين الأولى جزءا من معارك الحرب العالمية الثانية وقد بدأت وقائعها فى ٢٦ يوليو ١٩٤٢وأسفرت عن إيقاف زحف قوات المحور، وقد دارت رحاها بين الجيش البريطانى وقوات المحور، وكان القائد الألمانى رومل قد بدأ فى ٢٦ مايو بشن هجوم فى برقة عرف باسم معركة عين الغزالة وواجهت قواته صعوبات أثناء المعركة، منها نقص الإمدادات لكنه استطاع دحر قوات الجيش الثامن البريطانى، الذى تراجع إلى مصر، وظلت المواجهات سجالا بين الطرفين إلى أن بدأت معركة العلمين الثانية فى مثل هذا اليوم ٢٣ أكتوبر ١٩٤٢ واستمرت حتى الرابع من نوفمبر من الشهر التالى، وكانت من أهم معارك التحول فى الحرب العالمية الثانية، وقد دارت بين القوات الألمانية والإيطالية بقيادة رومل والقوات البريطانية بقيادة مونتجمرى، وكانت من أهم معارك الدبابات على مدار التاريخ،
وفى يوم ٢٣ سبتمبر ١٩٤٢ سافر رومل إلى ألمانيا لتلقى العلاج، وفى ٢٤ سبتمبر أثناء طريق العودة، التقى بالزعيم الإيطالى موسولينى، وشرح له مشاكل الإمدادات فى الجبهة إلا أن موسولينى لم يقدر خطورة الوضع واستمر البريطانيون فى تعزيز موقفهم، وتلقوا الإمدادات من بريطانيا وأمريكا ولم يكن على مونتجمرى، قائد الجيش الثامن البريطانى، سوى اختيار الوقت المناسب للهجوم وصارت موازين القوى لصالح البريطانيين بسبب سهولة حصولهم على الإمدادات إلى أن انتهت المعركة لصالح البريطانيين.
سلفادور الليندى يتولى رئاسة شيلى
فى السادس والعشرين من يونيو ١٩٠٨ولد سلفادور الليندى وبين عامى ١٩٢٠ و١٩٢٥ أقامت أسرته فى فالبارايشو فالتحق بمدرسة إدواردو باترا، وتعرّف على خوان ديمارشى أحد المعارضين ذى الأصل الإيطالى الذى تأثر بأفكاره الماركسية وفى عام ١٩٢٦ التحق بجامعة تشيلى، لدراسة الطب وبعد عام ترأس طلبة كلية الطب وفى ١٩٣٠ أصبح نائبا لرئيس اتحاد طلبة تشيلى، فلما أنهى دراسته انتقل إلى فالبارايشو ليتدرب وليكون بقرب والده المريض، أعلنت الجمهورية الاشتراكية بقيادة مارمادوك جروف وفى مارس١٩٣٦ اشترك فى تأسيس الجبهة الشعبية، وترأس فرع الجبهة فى فالبارايشو، وانتخبه رفاقه فى الحزب الاشتراكى أمينا مساعدا للحزب
وفى ١٩٤٢ صار الأمين العام للحزب الاشتراكى فى تشيلى وبعد ٣ أعوام انتخب عضواً فى مجلس الشيوخ عن فالديفيا وضواحيها فى الجنوب وعلى إثر انقسام الحزب الاشتراكى فى ١٩٤٧ عمل الليندى على تشكيل «جبهة الشعب» مع الحزب الشيوعى وشكلت «جبهة النضال الشعبى» ورشحته فى ١٩٦٣ لانتخابات الرئاسة ورغم حصوله على مليون صوت إلا أنه خسر أمام مرشح الحزب الديمقراطى المسيحى إدواردو فراى مونتالبا وفى ١٩٦٦ صار رئيسا لمجلس الشيوخ وتحقق الوحدة الشعبية من الأحزاب «الشيوعى والاشتراكى والراديكال والمابو وبادينا والشعبى المستقل».
وفى ١٩٧٠ أعلنت هذه الأحزاب ترشيحه لانتخابات الرئاسة وفاز بالأغلبية وفى ٢٤ أكتوبر ١٩٧٠ أعلن الكونجرس «النواب والشيوخ» فوزه برئاسة البلاد، وفى الثالث من نوفمبر تولى مهام منصبه كرئيس للجمهورية الشيلية.
انعقاد مؤتمر القمة العربى الثامن فى القاهرة
عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية، أعربت بريطانيا عن تشجيعها لأى اتجاه نحو الوحدة العربية كما جاء على لسان وزير خارجيتها أنتونى إيدن فى ١٩٤١، واستثمر بعض القادة العرب هذه الفرصة باتجاه إنشاء جامعة الدول العربية، فدعا مصطفى النحاس باشا، رئيس الوزراء المصرى، كلاً من جميل مردم، رئيس وزراء سوريا، والشيخ بشارة الخورى، فيما بعد إلى زيارة لمصر للتداول والبحث فى هذا المشروع، وألقى مصطفى النحاس خطاباً فى مجلس الشيوخ المصرى ١٩٤٢ أعلن فيه سعى مصر إلى عقد مؤتمر للقادة العرب لبحث هذا الأمر،
وفى سبتمبر ١٩٤٣ بدأت المشاورات بين مصر والأردن والعراق وسوريا، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كان الرأى العام العربى قد تهيأ لقيام وحدة عربية وبدأ فى هذا الاتجاه، فوجه مصطفى النحاس باشا فى ١٢ يوليو ١٩٤٤ الدعوة إلى الحكومات العربية التى شاركت فى المشاورات التمهيدية لإرسال مندوبيها للاشتراك فى اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربى العام التى ستتولى صياغة الاقتراحات المقدمة لتحقيق الوحدة العربية، واجتمعت تلك اللجنة فى الإسكندرية فى ٢٥ سبتمبر ١٩٤٤،
وأصدر المندوبون العرب الذين حضروا اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر العربى العام بالإسكندرية بروتوكول الإسكندرية الذى نص على موافقتهم على إنشاء جامعة للدول العربية. وحتى ٢٠٠١، حيث مؤتمر القمة فى بغداد عقدت الجامعة ٣٤ مؤتمراً للقمة العربية كان من بينها مؤتمر القمة العربى الثامن الذى انعقد فى القاهرة، فى مثل هذا اليوم مصر ٢٥ اكتوبر ١٩٧٦ على مدى يومين.
انامل ناعمه
10-25-2011, 11:31 PM
يسلموو ضوء على المجهود الملحوظ
يعطك الف عافيه
وفاة كازنتزاكيس مؤلف (زوربا اليونانى)
هو مؤلف رواية (زوربا اليونانى) التى تم تحويلها إلى فيلم أمريكى بطولة أنتونى كوين وقد تعرضتْ بعضُ أعمال كازنتزاكيس للرقابة، ومُنعَ نشرُها فى بعض دول العالم. إلا أن كتاب الإغواء الأخير للمسيح اعتُبِرَ الأكثر إثارة للجدل، حتى إن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية منعته وأدرجته ضمن لائحة الكتب الممنوعة فى الفاتيكان وكان المخرج الأمريكى مارتن سكورسيزى قام بتحويل هذا العمل إلى فيلم فى ثمانينيات القرن الماضى، وكان كازنتزاكيس قد ترشح فى ١٩٥٦ لنيل جائزة نوبل، مع الفرنسى ألبير كامو لكنها ذهبت لكامو بفارق صوت واحد، وكازنتزاكيس مولود فى ١٨ فبراير ١٨٨٣ فى كريت، وأمضى فيها طفولته وسافر لأثينا ليلتحق بمدرسة القانون وفيها تخرج ومنها حصل على الدكتوراه فى ١٩٠٦.
سافر لدراسة الفلسفة فى باريس حتى ١٩٠٩، وقضى معظم شبابه فى رحلات تأملية فاعتكف فى جبل آثوس، وزار أديرة اليونان وكنائسها وزار القدس وسيناء والعديد من دول العالم، وتزوج فى عمر متأخر من صحفية وكاتبة يونانية تدعى (إيلينى)، وبسبب حبه للعزلة لم تكن تلتقى به إلا عشرة أيام فى السنة، فيما يعرف باسم «عقد الأيام العشرة»،
وكان خلال دراسته فى باريس تأثَّر بالفيلسوف الألمانى نيتشه الذى غيَّر نظرته للدين والحياة، وفى فيينا بدأ التعرف على البوذية، وأحب بوذا معلما ومرشدا روحيا ومخلِّصًا ثم عُيِّن وزيرًا فمديرًا فى اليونسكو ثم استقال ليتفرغ للكتابة إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٢٦ أكتوبر ١٩٥٧، ونُقِلَ وعارضت الكنيسة الأرثوذكسية دفنه فى أثينا فدفن فى كريت.
جيرهارد شرودر مستشاراً لألمانيا
كان جيرهارد شرودر مستشاراً لألمانيا فى المدة من ١٩٩٨ إلى ٢٠٠٥، وهو مولود فى السابع من أبريل ١٩٤٤ لعائلة بسيطة، وأكمل تعليمه المهنى فى ١٩٦١، وانضم للنقابات العمالية، وفى ١٩٦٨ أتم تعليمه الثانوى ودرس المحاماة فى جامعة جونتجن،
وفى ١٩٧٦ أتم الامتحانات التى تؤهله لممارسة المحاماة، وبين عامى ١٩٧٦ و١٩٩٠ كان رئيساً لولاية ساكسونيا، وفى ١٩٩٨ فاز حزبه «الحزب الديمقراطى الاجتماعى الألمانى» فى انتخابات ألمانيا النيابية وبعد ١٦ عاماً من حكم حزب المسيحيين الديمقراطيين بزعامة هيلموت كول،
أصبح شرودر مستشاراً لألمانيا فى مثل هذا اليوم ٢٧ أكتوبر ١٩٩٨، وكانت أهم التحديات التى واجهت حكومة شرودر الأولى هى نسبة البطالة العالية والكساد الاقتصادى وعبء إعادة بناء اقتصاد ألمانيا الشرقية، وعارضت حكومته التدخل العسكرى الأمريكى فى العراق، وفى ٢٠٠٢ وبعد سيطرة حزب الديمقراطيين المسيحيين على ١١ ولاية ألمانية من أصل ١٦،
وفى ٢٠٠٥ وبعد هزيمة حزبه فى آخر انتخابات فى ولاية شمال الراين وستفاليا، قرر وبطريقة مفاجئة تعجيل إجراء انتخابات نيابية قبل موعدها بعام، ليتأكد من ثقة الشعب الألمانى فيه، وفى سياسته الإصلاحية وإلا فإنه لا يستحق هذا المنصب،
وفى انتخابات ١٨ سبتمبر ٢٠٠٥ حصل حزب شرودر على المركز الثانى بعد الحزب المنافس حزب الديمقراطيين المسيحيين بزعامة أنجيلا ميركل، وبعد مفاوضات شاقة مع حزب أنجيلا ميركل، قرر الحزبان الدخول فى حكومة ائتلاف بدون شرودر.
رحيل عميد الأدب العربى «طه حسين»
فى عزبة الكيلو، قرب مغاغة بالمنيا، ولد عميد الأدب العربى طه حسين فى ١٨٨٩، وفقد بصره طفلاً، وألحقه أبوه بكتَّاب القرية، ثم دفع به إلى
الأزهر، حيث تتلمذ على يد الإمام محمد عبده، الذى علمه التمرد على
مناهج الاتباعيين من المشايخ، فانتهى به الأمر إلى الطرد من الأزهر منتقلاً إلى الجامعة المصرية، التى حصل منها على درجة الدكتوراة
الأولى فى الآداب عام ١٩١٤ عن أبى العلاء المعرى، ثم سافر لفرنسا وهناك حصل على دكتوراة أخرى، وعاد فى ١٩١٩ ليعمل أستاذًا
للتاريخ اليونانى والرومانى حتى ١٩٢٥، حيث تم تعيينه أستاذًا فى قسم اللغة العربية مع تحول الجامعة إلى جامعة حكومية، ثم أصبح عميدًا لكلية
الآداب عام ١٩٣٠، وحين رفض الموافقة على منح الدكتوراة الفخرية لكبار السياسيين فى ١٩٣٢ واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادى وتم
طرده من الجامعة، ثم عاد إليها بعد سقوط حكومة صدقى باشا، ثم عين وزيرًا للمعارف فى ١٩٥٠ وعمل على تطبيق شعاره: «التعليم كالماء
والهواء». وفى ١٩٢٦ أصدر كتابه (فى الشعر الجاهلى) فأحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة،
وتوالت إصداراته، فأصدر: «على هامش السيرة»، و«فى الأدب الجاهلى»، و«دعاء الكروان»، و«شجرة البؤس»،
و«المعذبون فى الأرض»، و«مستقبل الثقافة فى مصر». وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله، فى مؤلفاته ومقالاته وإبداعاته المتلاحقة طوال
مسيرته التنويرية التى لم تفقد توهج جذوتها العقلانية قط، إلى أن توفى بعد حرب أكتوبر٧٣ وتحديداً فى ٢٨ أكتوبر ١٩٧٣ عن عمر يناهز ٨٤ عاماً.
العدوان الثلاثى على مصر
أزمة السويس، أو ما يعرف باسم العدوان الثلاثى، هى حرب وقعت أحداثها فى مصر فى مثل هذا اليوم ٢٩ أكتوبر ١٩٥٦، وكانت الدول التى اعتدت عليها هى فرنسا وإسرائيل وبريطانيا على إثر قيام جمال عبدالناصر بتأميم قناة السويس، وتعرف أيضاً هذه الحرب بحرب ١٩٥٦، وكانت قد وقعت اتفاقية فى ١٩ أكتوبر ١٩٥٤ سميت اتفاقية الجلاء، وتم جلاء آخر جنود بريطانيا من ميناء بورسعيد فى أوائل يونيو ١٩٥٦، وفى ١٨ يونيو ١٩٥٦ أعلنت بريطانيا الجلاء عن مصر،
وفى مساء الخميس ٢٦ يوليو ١٩٥٦ وأثناء الاحتفال بأعياد الثورة أعلن عبدالناصر فى خطاب الثورة من الإسكندرية قرار تأميم قناة السويس المصرية، وكان لكل دولة من الدول التى شاركت فى العدوان أسبابها، كان منها توقيع مصر اتفاقية مع الاتحاد السوفييتى تقضى بتزويد مصر بالأسلحة المتقدمة والمتطورة بهدف تقوية القوات المسلحة لردع إسرائيل، إسرائيل رأت أن تزويد مصر بالأسلحة المتطورة يهدد بقاءها، كما كان دعم مصر للثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسى وإمدادها بالمساعدات العسكرية مبرراً فرنسياً للمشاركة فى العدوان، فضلاً عن تأميم قناة السويس الذى منع إنجلترا من التربح من القناة، التى كانت تديرها قبل التأميم، وكان هذا مبرراً لمشاركة بريطانيا، وفى ٧ نوفمبر، تقدمت القوات الأنجلوفرنسية خمسة وثلاثين كيلومترا على امتداد قناة السويس بعد أن احتلت بورسعيد، إلا أن تحذير موسكو باستخدام القوة فى حال استمرت العمليات القتالية لعب دوره فى وقف العدوان.
إطلاق سراح الرئيس «بن بلة» بعد الإطاحة به
كان أحمد بن بلّة أول رؤساء الجزائر بعد الاستقلال، وظل يشغل موقعه الرئاسى منذ ٢٩ سبتمبر ١٩٦٢ حتى ١٩ يونيو ١٩٦٥، وكان قبل ذلك أحد مؤسسى جبهة التحرير الوطنى فى ١٩٥٤، واعتقلته الحكومة الفرنسية من ١٩٥٤ إلى ١٩٦٢، وهو مولود فى مدينة مغنية غرب
وهران فى ٢٥ ديسمبر ١٩١٦، وتلقى تعليمه الثانوى فى تلمسان، وأدى الخدمة العسكرية سنة ١٩٣٧، وانضم للحركات الوطنية، وشارك فى عمليات وحكم عليه بسبع سنوات سجن وهرب
من السجن فى ١٩٥٢ ليلتحق فى القاهرة بحسين آيت أحمد ومحمد خيضر، وكونا فيما بعد الوفد الخارجى لجبهة التحرير الوطنى، وقبض عليه مرة أخرى سنة ١٩٥٦ خلال عملية القرصنة الجوية التى نفذها الطيران العسكرى الفرنسى ضد الطائرة التى كانت تنقله من المغرب إلى
تونس مع أربعة قادة آخرين لجبهة التحرير الوطنى وأودع سجنا فرنسيا حتى يوم الاستقلال ٥ يوليو ١٩٦٢ فعاد مع رفاقه إلى الجزائر، إلى أن وصل لسدة الرئاسة. كان بن بلة يثق فى وزير دفاعه هوارى بومدين الذى دفع به للرئاسة، ولم يكن يتوقع أن ينقلب بومدين عليه، وهذا ما
حدث فى ١٩ يونيو ١٩٦٥ قام مجلس الثورة بعزله وتسلم بومدين الرئاسة، واعتقل بن بلة فى فيلا نائية فى منطقة معزولة ولم يسمح لأحد بزيارته ولم تجد تدخلات جمال عبدالناصر فى
إطلاق سراحه، وذهبت سدى كل المحاولات التى قام بها رؤساء الدول الذين كانت تربطهم بابن بلة علاقات صداقة حتى تم إطلاق سراحه فى مثل هذا اليوم ٣٠ أكتوبر ١٩٨٠ فى عهد الرئيس الشاذلى بن جديد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلان الجمهورية فى الدولة العثمانية فى مثل هذا اليوم 30 من أكتوبر عام 1923 اعلن المجلس الوطني في الدولة العثمانية أن البلاد أصبحت جمهورية، تستمد كيانها من الشعب، وانتخاب مصطفى كمال أتاتورك رئيسا للجمهورية التركية، وكان ذلك إيذانا بإلغاء الخلافة الإسلامية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1956 - في السادسة من مساء هذا اليوم أذاعت حكومتا إنجلترا وفرنسا إنذارهما الشهير لمصر بالانسحاب من منطقة القناة، وعبد الناصر يعلن رفض مصر للإنذار
مهاتير محمد يستقيل من رئاسة الوزراء
تظل تجربة مهاتير محمد فى ماليزيا من التجارب غير المسبوقة فى النهوض بماليزيا تنمويا، من حد الحاجة إلى حد الاكتفاء والتصدير، وتحولت من دولة زراعية تعتمد على إنتاج وتصدير المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة، وبلغت نسبة صادرات السلع المصنعة ٨٥% من إجمالى الصادرات، وأصبحت تنتج ٨٠% من السيارات التى تسير فى الشوارع الماليزية فانخفضت نسبة من هم تحت خط الفقر من ٥٢% فى ١٩٧٠ إلى ٥% فقط فى ٢٠٠٢، وارتفع متوسط دخل المواطن من ١٢٤٧ دولارا فى ١٩٧٠ إلى ٨٨٦٢ دولاراً فى ٢٠٠٢ أى سبعة أمثال، ورغم أنه جاء رئيسا لوزراء ماليزيا فى الفترة من ١٩٨١ إلى ٢٠٠٣ فإن مسيرته السياسية امتدت لما يقرب من ٤٠ عاما منذ الانتخابات البرلمانية فى ١٩٦٤ حين انتخب عضوًا فى البرلمان ثم استقال من عضوية حزبه فى ٢٦ سبتمبر.
وفى ٧ مارس ١٩٧٢ انضم إلى حزب المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة، وفى ١٩٧٣ عيّن سيناتوراً، وفى ١٩٧٤ تخلى عن منصب السيناتور ليخوض الانتخابات العامة وأعيد انتخابه بالتزكية فى دائرة كوبانج باسو، ثم عيّن وزيرًا للتعليم ثم نائبًا لرئيس الوزراء فوزيرًا للتجارة والصناعة، وفى ١٦ يوليو ١٩٨١ أصبح رئيسًا لوزراء ماليزيا. وهو مولود فى ٢٠ يونيو ١٩٢٥ فى ألور سيتار بولاية قدح، وكان خلال الحرب العالمية الثانية والاحتلال اليابانى لماليزيا يبيع فطائر الموز والوجبات الخفيفة لتوفير دخل لأسرته، والتحق بالمدارس العامة والتحق بكلية السلطان عبدالحميد فى ألور سيتار ثم تخرج فى جامعة سنغافورة الوطنية.
افتتاح الأوبرا الخديوية
ارتبط إنشاء الأوبرا القديمة بافتتاح قناة السويس فى عهد الخديو إسماعيل، ولذلك سميت فى بادئ الأمر بالأوبرا الخديوية، وأراد إسماعيل أن تكون الأوبرا الخديوية تحفة معمارية عالمية فكلف المهندسين الإيطاليين أفوسكانى وروسى بوضع تصميم لها، واستعان بالرسامين والمثالين،
وأراد افتتاحها بعمل يليق بالتاريخ المصرى فطلب من مارييت باشا صياغة قصة أوبرالية من التاريخ المصرى، وكتبها الشاعر الإيطالى جيالا نزوق، وعهد إلى الموسيقار فيردى بوضع موسيقاها فكانت أوبرا عايدة، وتم افتتاح الأوبرا فى مثل هذا اليوم ١ نوفمبر ١٨٦٩ مع احتفالات قناة السويس،
وكان بصحبة الخديو الإمبراطورة أوجينى زوجة الإمبراطور نابليون الثالث والإمبراطور فرانسو، عاهل النمسا، وشخصيات أوروبية بارزة، ولم يكن فيردى انتهى من أوبرا عايدة فافتتحت بأوبرا ريجوليتو، وفى ٢٨ أكتوبر ١٩٧١ احترقت الدار، ولم يتبق منها سوى تمثالى الرخاء ونهضة الفنون للفنان محمد حسن، وأثناء وجود فاروق حسنى فى وزارة الثقافة أنشئت أوبرا مصرية جديدة، وافتتحت فى ١٩٨٨،
فضلاً عن دارين أخريين للأوبرا تم تجديدهما إحداهما فى الإسكندرية (مسرح سيد درويش) التى افتتحت فى ١٩٢١ وكان يطلق عليها (تياترو محمد على)، ثم مسرح سيد درويش فى ١٩٦٢، ثم أعيد تجديدها وتطويرها وأعيد افتتاحها فى ٢٠٠٧، ودار أوبرا دمنهور التى شيدت فى عهد الملك فؤاد فى ١٩٣٠، وأطلق عليها سينما وتياترو فاروق، ثم تغير الاسم إلى سينما البلدية فى ١٩٥٢، وفى ١٩٧٧ تغير إلى سينما النصر الشتوى، ثم أوبرا دمنهور بعد تجديدها وافتتاحها فى مايو ٢٠٠٩
وفاة الكاتب المسرحى الأيرلندى جورج برنارد شو
ظل برنارد شو يكتب للمسرح على مدى ٤٦ سنة، وكتب ما يقرب من ٥٠ مسرحية، ومن أشهر هذه المسرحيات «بيوت الأرامل والأسلحة والإنسان والإنسان والسوبرمان وكانديدا والرائد باربرا وبيت القلب الكسير وسيدتى الجميلة»، وهى المسرحية التى نال عنها جائزة نوبل فى الأدب فى ١٩٢٥ .
كان برنارد شو من أشهر من رفض جائزة نوبل وقال حين قدمت له: «إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر.. «هذا هو المؤلف الأيرلندى جورج برنارد شو المولود فى ٢٦ يوليو ١٨٥٦ فى دبلن بأيرلندا من طبقة متوسطة.
واضطر لترك المدرسة وهو فى الخامسة عشرة ليعمل موظفاً، وكان والده سكيراً مما جعله لا يقرب الخمر طوال حياته، كما كان نباتياً لا يقرب اللحم، تركت أمه المنزل مغادرة إلى لندن مع ابنتيها، ولحق بهم شو سنة ١٨٧٦، ولم يعد لأيرلندا لنحو ثلاثين عاماً .
وفى لندن حقق نجاحاً فى النقد الموسيقى والأدبى، ثم انتقل إلى المسرح، ونقف فى معظم أعماله على حس كوميدى، لكن كلها تحمل رسائل اتهامات عاش برنارد شو حياة فقيرة وبائسة أيام شبابه، ولأن حياته كانت فى بدايتها نضالاً ضد الفقر، فقد جعل من مكافحة الفقر هدفاً رئيسياً لكل ما يكتب، وكان يرى أن الفقر مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، كما أنه يعنى الفقر والضّعف والجهل والمرض والنفاق، وقد تأثر «شو» بالكاتب المسرحى النرويجى هنريك إبسن فى بداياته إلى أن توفى برنارد شو فى مثل هذا اليوم ٢ نوفمبر ١٩٥٠.
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2013, TranZ by Almuhajir