سجل معنا منتدى احلى لمه

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بوسطجى احلى لمه >>>>> قلوب حائره


الصفحات : [1] 2

ضوء
07-25-2011, 02:48 AM
http://chat.a7lalmah.com/img/images/13364364124.pngنطرح مشـــــــــــــــــاكل وحلولها












http://moheet.com/image/64/225-300/641773.jpg



السلام عليكم أتمنى من الله أن يلطف بحالتي ويعينني على ما ابتلاني به إلا وهو تأخر الزواج في حال أن بنات عائلتي جميعهن تزوجن وصديقاتي كذلك.. المشكلة أن مجتمعنا بدأ يعزف عن الزواج بمن هي فوق العشرين لا يبحث الرجال إلا عن فتيات أعمارهن 16 أو 17 سنه وأنا عمري 25 سنة أشعرني مجتمعي بأني لست مرغوبة على رغم أني جميلة وذات أخلاق ومن عائلة الكل يتمنى مناسبتها من الشرف والمحافظة والجود لكن لا أعلم ما السبب بتأخر زواجي؟؟
والمشكلة الأخرى إني أعاني من نظرات الناس لي وبالأخص الأقرباء ينظرون إلي وكأني عملت جريمة بتأخري عن الزواج نظراتهم لا ترحمني وأنا أعاني حتى النوم هجرني ، وتسببت لي مشكلات صحية بانت على ملامحي .. والأعظم أني بدأت اكره الذهاب للزوجات وكأني اشعر بأني ناقصة و كذلك زادت كآبتي مع العلم أني الجأ إلى الله بالليل وملتزمة بالقرآن والأدعية لكني تعبت جدا نفسيتي باتت سيئة وبعض الأحيان لا أتمالك نفسي وابدأ بالصراخ على من هم حولي و لي ردات فعل غير محبذه أريد أن اقتنع بما كتبه الله لي لأن الزواج توفيق من الله تعالى ورزق متى ماااتى رزقي المقدر لي سآخذه كيف اقتنع أريد هذه القناعة التي حينما أرى بنات عائلتي وهن متزوجات ولديهن أطفالهن لا اشعر بتعب أو أحاسيس مؤلمة كوني لم أتزوج بل أريد قناعة رضا بما قسمه الله لي

بنوتة - السعودية
صديقتي أهلا بك ، لا شك أن مشكلتك ليست بهذا القدر الذي تحكينه إلا في نفسك فقط ، فأنت تضخمين إحساسك بالعنوسة ورغبتك بالزواج تكاد تسيطر عليك حتى تفقدك التمييز بين الصواب والخطأ ، أنت تتصورين بأوهامك وخيالاتك التي ضخمت لديك فكرة العبوسة وأشعرتك بأنك منبوذة فحصرت نفسك في هذا النطاق وسرت أسيرة هذا التفكير الواهم مع العلم أنك لو عشت الحياة طبيعية بلا عقد ، ونفضت عن ذهنك فكرة أنك عانس منبوذة بالتأكيد حياتك ستختلف لو شغلت فكرك وذهنك ووقتك فيما يفيد وينفع ،لو نحيت جانباً فكرة الزواج .
فلو أنك منهمكة في عمل مفيد أو مندمجة مع صحبة صالحة أو تقضين وقتك بين عمل نافع أو عمل خيري تطوعي أو دورات تدريبية تثقيفية تعززين بها مهارات سواء في الكمبيوتر أو اللغة أو تنمية الذات ، في النهاية الزواج ليس نهاية الأحلام وليس هو الشيء الوحيد الذي يستحق في الحياة فحياتك بها الكثير والكثير الذي ينبغي عليك أن تعيشي لأجله ومن أجله ، ابحثي عن هذا الشيء بعيداً عن الزواج وثقي تماماً أن نصيبك سيأتي ، وحتى تصلي إلي هذه القناعة مهم جداً أن تثقي في الله وتعلمي أن الزواج كالرزق وهو وحده يعلم متى يأتيك هذا الرزق .
رضاك بما قسم الله لك يعني اقتناعك بتدبيره وتقديره ، لكن عدم رضاك فيه درجة من قلة الإيمان به وعدم القناعة بما قسم لك ولن يزيدك هذا الأمر إلا سخطاً وسوءاً، فكيف وأنت علي هذه الحالة من الضعف النفسي واليأس أن تستقيم حياتك وتتخذين القرار السليم ، إنك في حاجة إلي إعادة ترتيب أوراقك ، في حاجة إلي استعادة الثقة بنفسك وتذكير نفسك بأنك لا زلت في ربيع العمر ، ولا زال العمر ممتداً أمامك لتحققي حلمك في الزواج ، لكن أن يكون هو الآن كل أحلامك وجل أهدافك ولا ترين غيره بديلاًً ، رغم أن الحياة تعج من حولك بالكثير الذي يستحق أن تنشغلي به وتهتمي به ، انفي عن نفسك تهمة العنوسة ، فهي تهمة باطلة فلم تعد هناك في زمننا هذا الفتاة العانس التي تجلس في انتظار ن يطرق الباب ، فالمرأة الآن تشارك بقوة في بناء المجتمع وإعالة نفسها تعمل وتعيش حياتها بشكل طبيعي ولا تجلس في انتظار العريس كفتاة القرن الثامن العشر .
غيري قكرك تتغير حياتك ، مشكلتك في فكرك الضيق ونظرتك السطحية التي صورت لك أن الزواج هو كل الحياة ، فضيعت من نفسك وعلي نفسك فرص الحياة الحقيقية مع انعدام الوازع الديني لديك فأنت لم تقتنعي بما كتب الله لك فأنت ساخطة فكيف تطلبين من الله أن يحقق لك أحلامك كيف تمدين إليه يداً وأنت لا تقتنعين بما يختاره لك يقول الحديث القدسي " يا ابن ادم خلقتك لعبادتي فلا تلعب ، وقسمت لك رزقك فلا تتعب ، وفي أكثر منه فلا تطمع فإن رضيت بما قسمت لك أرحت نفسك وكنت عندي محموداً وان لم ترضى بما قسمت لك فوعزتي وجلالتي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البريه ولا ينالك منها إلا ما قسمت لك
وكنت عندي مذموماً " .. فارضي بما قسم الله لك ، لأنه ليس لك حيلة إلا الرضا بما قسم الله لك

Julia
07-25-2011, 03:47 AM
سعدت بقراءه موضوعك
الرائع
سلمت اناملك

αℓzнєɪмєя
07-25-2011, 03:49 AM
يسسلموووووووووو

ويعطيييييكـ ربي الف عافييييهـ

تقبل ارق تحيه وابداعك المميز
موضوع رائع

ضوء
07-25-2011, 03:54 AM
شكرا جوليا
تحياتى الك

ضوء
07-25-2011, 03:55 AM
شكرا لميس
تحياتى الك

ضوء
07-26-2011, 05:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


باذن الله سيتم فى هذا الموضوع ادراج بعض القضايا على الساحه العامه
وطرح الحلول لها ,كى نتعلم وتزيد خبرتنا فى الحياه
ونكون على درايه ببعض الحوادث والقضايا التى تدور حولنا
ومن ثم الحلول



نبدأ على بركة الله



تركتهم ثم عادت تطلبهم.. أخشي علي أولادي من أمهم!!


http://moheet.com/image/43/225-300/432097.jpg



أنا رجل مطلق ولدى ولدان وأنا لست مطلق بإراداتي فمطلقتي هي التي طلبت وأصرت على الطلاق ولما رفضت وحاولت التمسك بها قامت برفع دعوى خلع ثم تم الطلاق رغم أنى كنت متمسك بها حتى بعد الخلع لتربية أبناءنا وأشهد الله الذي لا إله إلا هو، أنا من وجهة نظري لم تكن هناك أسباب جوهرية للطلاق ولكن هذا هو قضاء الله ، ثم عاش الأولاد مع أمهم لدى أهلها ما يقارب السنة ثم فوجئت بهم يخيروني أما بعدم السؤال عن أولادي أو أخذهم تماماً رغم أنى لم أكن مقصر لا في النفقة ولا في المصاريف الدراسية فاخترت أن أقوم بتربية أولادي وهم معي، من حوالي سنة وتركتهم أمهم وسافرت إلى دولة عربية .
السؤال الآن قامت أمها بالاتصال بى تخبرني أن ابنتها لم تتمكن من التأقلم مع الغربة وهى تريدني أن أقوم باستئجار شقة مؤثثة لها لكي تأخذ الأولاد وتقوم بتربيتهم وأنا حائر جداً فالأولاد (ولدين) في منتهى السعادة معي وأنا أبحث الآن عن زوجة وأم لهم وهى قامت بالتنازل عن حضانتهم وعن أجر المسكن وكل شيء فلماذا تعود الآن وتطلب أبناءها وهي التي تركتهم لمدة سنة لم يرهم أي أحد من طرفها وكانوا يكتفون وهى معهم باتصال كل أسبوعين أو أكثر، أنا أخشى إن تركتهم لها بعد فترة تتركهم مرة أخرى كعادتها منذ تزوجتها فهي متقلبة المزاج وأنا أخشى على الأولاد من التشتت أفيدوني أفادكم الله وعذرا للإطالة.


أهلا بك أخي العزيز ، بالتأكيد أنت محق تماماً فيما تقوله ، لكن لا تنسي أنها أمهم أيضاً كما أنك أباهم ، وقد تكون أخطأت حين فكرت في التنازل عنهم وهم أبنائها وفلذات الأكباد ، وقد تكون تصورت أن بإمكانها العيش من دونهم ، و قد تكون تنازلت عنهم تحت وطأة المشاكل بينكما ، لكنها ما لبثت أن عادت إلي فكرها ووعيها وحركتها غريزة الأمومة ، تلك التي جعلتها تعود فتطلب أبنائها ولا أظنها أجرمت بهذا الطلب ، فقد يخطئ الإنسان نعم ، لكن هل الاستمرار في الخطأ أفضل أم الاعتراف به وتصحيحه والتراجع عنه ، فما المانع من أن تعود فتتراجع عن الخطأ وتطلب أبنائها ، فحثي لو كانوا في منتهي السعادة معك فهي أمهم .
ومهما كان لديك من حب وحنان وعطاء فلن تعوضهم عنها ، هنا المشكلة ، وهنا العقل يجب أن يحكم وليس العاطفة أو الهوى فمصلحة الأبناء فوق كل اعتبارات شخصية ، فحبك لأبنائك يجب أن يخلو من الأنانية أو الرغبة في الانتقام أو تصيد الأخطاء فمصلحة الأبناء يجب أن تعلو علي كل الأهواء وتتقدم كافة الرغبات ، قد تكون زوجتك أخطأت في حقك وفي حق نفسها وحق أبنائها حين تخلت عنهم وتركتهم وهم أحوج ما يكونوا إليها ، لكنها عادت وعدلت عن خطأها وأولادك سعداء بوجودك معهم وتفرغك التام لهم ، لكن ماذا لو كانوا في حاجة إلي أم سعادتهم لن تكتمل إلا بوجودها .
يا أخي الفاضل إنه من الرجولة والكرم والشهامة والإيثار أن نعلو فوق رغباتنا وأهوائنا الشخصية وميولنا العاطفية لنحقق مصلحة أولادنا ، فنشأة أبنائك السليمة ونفسيتهم السوية مرتبطة بوجود الأم في حياتهم ، ماذا لو تعرضت رغبتك مع مصلحتهم أيهما تختار ؟ أعتقد أنك كأب محترم حنون يرعي أبنائه حق الرعاية سيختار دون تفكير مصلحة أبنائه وينحي جانباً رغبته في التشفي في شريكة العمر التي تركت الجمل بما حمل ثم عادت نادمة تطلب العفو .
بل إنك كرجل فاضل وأب قدوة يجب أن تعزز وجود هذه الأم بجوار أبنائها ويجب أن تحرص علي إزالة كافة الشوائب التي نشأت جراء ابتعادها عنهم طوال الفترة الماضية ، أنا أعرف أن ذلك قد يكون فوق طاقتك وأكبر من احتمالك لكن مصلحة أبنائك تحتم عليك ذلك ، تحتم عليك التعقل وبعد النظر والتعالي علي الصغائر والحرص علي نشأة أبنائك نشأة سوية بين أب وأم ، أنت الآن تبحث عن حياتك وتعيد ترتيب أوضاعك بعيداً عن زوجتك الأولي وتبحث عن زوجة أخري ق تكون ملاك بلا عيوب تعوضك عما قاسيت وعانيت مع الزوجة الأولي لكنها لن تكون أماً لهم حتى و خلت من العيوب والمساوئ ، لا تجعل العناد والرغبة في الانتقام تنسيك واجبك كأب حنون عطوف يسيئه أن يحرم فلذات أكباده من أم يحتاجون إليها مهما كانت مساوئها ، "أَلاَ تُحِبـُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ" .
هذا هو ما علمنا إياه ربنا تبارك وتعالي وأنزله في دستوره السماوي ،فإن كان الله بعزه وجلاله يغفر فمن نكون نحن لنحكم وتحكم ونرفض المغفرة ممن يطلبها ، اعف عمن ظلمك واصفح عمن أساء إليك تكن أسعد الناس ، أعتقد أن سعادة أولادك واستقرار حالتهم النفسية تستحق منك هذه التضحية ، وكما يقول الفيسلوف شوبنهاور" إن التسليم بالأمر الواقع ذخيرة لا غني عنها في الحياة "، والواقع فرض عليك وعلي زوجتك الفراق فلا يستحوذ احدكما بالأبناء دون الآخر لأنه لا شرع ولا دين يرضي بذلك ، فكر فقط في مصلحة أولادك وستجد أن ما تطلبه أمهم هو مطلب عادل جداً لا جرم فيه

αℓzнєɪмєя
07-26-2011, 12:15 PM
يسسلموووووووووو

ويعطيييييكـ ربي الف عافييييهـ

تقبل ارق تحيه وابداعك المميز

بجد رائع جداا موضوعك ضوء
يا رب التوفيق

ضوء
07-26-2011, 06:22 PM
شكرا لموسة
تحياتى الك

حبيبي يارسول الله
07-26-2011, 10:46 PM
دمتم مبدع اخي ,, يعطيك العافيه ,, تقبل مروري بين صفحاتك

ضوء
07-27-2011, 02:28 AM
شكرا قمر
تحياتى الك

ضوء
07-27-2011, 04:48 AM
انا فتاة من القاهرة وادرس باحدى الجامعات فى محافظة اخرى قريبة تعرفت باحد زملائى بالدراسة احببنا بعضنا البعض ثم حدث فراق بيننا على اثر موقف كان هو السبب فيه
لانه اراد ان يمس جسدى ورفضت رفضا باتا ثم عدنا بعد تصالح ولكنه مازال على عادته وطبعه علما باننى احببته حبا جنونيا ولا استطيع البعد عنه واذا ابتعدت عنه يقوم بمراسلتى.فماذا افعل؟؟؟؟


اختى الكريمة:
الاتصال الذي يقوم بين الفتيات والشباب عن طريق المراسلة بينهما من غير سابقة علاقة شرعية من زواج أو صلة رحم عمل يتنافي مع التعاليم والاداب.. ولقد حذر الإسلام من الخلوة بالأجنبية ومخالطتها ومسها وذلك تحذيرا من الوقوع في الحرام فإن من حام حول الحمي يوشك ان يقع فيه فعن معقل بن يسار قال. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ــ لأن يطعن في رأس احدكم بمخيط من حديد خير له من ان يمس امرأة لا تحل له ــ رواه الطبراني ــ وقال تعالي: "قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهن ويحفظوا فروجهم ذلك ازكي لهم ان الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن" ومثل غض البصر وعدم ابداء الزينة للاجانب منع أي اتصال يقوم علي غير اساس شرعي وهو توجيه من الله تبارك وتعالي يمنع وقوع أي نوع من انواع العلاقات التي تقوم بين المؤمنة والأجنبي عنها وسواء كان ذلك بطريق النظر أو اللسان أو المراسلة منعا للفتنة وأمانا من الشرور فإن درء المفسدة مقدم علي جلب المصلحة والطريق الوحيد للاتصال الحلال بين الفتيات والشباب الأخذ بالاسباب الشرعية كالتعرف بقصد الزواج ويشترط الا يري منها إلا وجهها وكفيها..
فاذا ما اصر على افعاله فانه لاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق واتركى هذه العلاقة فورا
وسوف يعوضكى الله خيرا وتمسكى بخلقك ودينك لانه من احب شخصا حافظ عليه.كما يجب عليك الالتزام فى تصرفاتك كما سبق ان اوضحت

ضوء
07-27-2011, 11:16 PM
تتطاول علي بالألفاظ والسباب .. زوجتي سليطة اللسان !

http://moheet.com/image/55/225-300/557076.jpg



تزوجتها منذ أكثر من 25 عاما وحتى الآن للأسف لم تستطع فهمي أو معرفة طباعي وهو ما أثار الكثير من الخلافات بيننا فهي مطيعة لأهلها أكثر من طاعتها لي رغم أنى راجعتها مراراً وتكراراً وأفهمتها أنها بذلك تغضب الله بعدم طاعتها لي ومع ذلك هي مصرة وقد أعطت الفرصة لأهلها منذ بداية زواجنا بتدخلهم في حياتنا.
وكلما كنت أرفض ذلك منها ومنهم تحدث المشاكل وأبات مهدد بهدم حياتنا الزوجية وللأسف هي ليست صغير ولا أنا فهي تبلغ من العمر 46 عاما وأنا 52 ومع ذلك لا تقتنع بكلامي وأضف إلى ذلك أنها بدأت تهددني بأخ لها يعرف كثير من البلطجية وعايش دور الفتوة للأسف وبدأت في الآونة الأخيرة تتطاول بالألفاظ والاهانات وللأسف أمام أولادنا وكثيراً ما طلبت منها الكف عن ذلك وخاصة أمام الأولاد لأنها بذلك تفقدني احترامهم لي وقد كان مما جعل ابني يتطاول علية أكثر من مرة بسببها.
وباختصار أعيش في جحيم معها وخاصة أنى وحيد ليس لي من الأهل من أحد بعد ما توفاهم الله وأخشى إن تركتها أو تركت البيت والأولاد والزوجة وقررت أن أعيش بمفر ي ولنفسي وخاصة أنى موظف ولى مرتبي الذي يكفيني والحمد لله وعندي أيضا مهنة محترمة وهى صيانة الموبايلات وعندي محل بجانب الوظيفة بمعنى أنى لن احتاج إليها ولكنى مع ذلك أخشى أن أغضب الله بتركي أبنائي وخاصة أن لدى ابنة عروسة ومخطوبة وابن ثالث صغير يبلغ من العمر 11 سنة أفيدوني بالله عليكم لكي لا أقدم على تصرف بسببها أغضب به الله سبحانه وتعالى وجزآكم الله كل خير.
إسلام - مصر
أري في مفردات رسالتك شيء من الاستكانة والضعف والاستسلام الذي ساعد في تقوية شوكة زوجتك وإمعانها في التطاول عليك ، فليس لأنك وحيد بلا أهل ولا سند أن تكون علي هذه الصورة ، فقوة الرجل وحفاظه علي بيته وأسرته ليست باستقوائه بالأهل والأقارب والمعارف ، وإنما قوة الرجل نابعة من ذاته واعتداده بنفسه وكرامته ورفضه لأي صورة من صور الإهانة خاصة لو كانت من زوجته ، فكيف تخضع لتهديد زوجة يبدو أنها لا تحسب لك حساباً أو تريد أن تكون هي الآمر الناهي في منزلك ، يا سيدي الفاضل ، قد لا تكون الحياة الزوجية في بيوت كثيرة غير مثالية لكنها في ذات الوقت قائمة علي أسس وقواعد وواجبات وحقوق علي الطرفين الالتزام بها ، أهمها وأقلها احترام كل طرف للآخر.
وطالما أنك ملتزم تجاهها وترعي الله فيها فواجبها أن تلزم بواجبها تجاهك وترعي الله فيك أيضاً ، فمن واجبها هي أيضاً ان تحترمك وتقدرك وترعي الله فيك ، تلك هي أبسط الأسس التي توضع للحياة الزوجية وتكون خارطة الطريق التي يسير الزوجين علي نهجها وهديها ، وفيها يكون للزوج القوامة والقيادة كونه قائد السفينة ، وعندما تهتز صورة الزوج ويفقد السيطرة علي البيت يختل ميزان الأسرة ، وأنت تطلب العون والاستشارة وتنسي أنه ما حك جلدك مثل ظفرك " أنت لست في حاجة إلي استعمال الشدة والعنف أو مواجهة أسلوب زوجتك في تهديدها لك بأخيها البلطجي أو بسلاطة لسانها لست في حاجة إلي مواجهة ذلك بعنف مقابل او بلطجة مماثلة .
لكن الحكمة والعقل يصنعان المعجزات ، فلو كانت زوجتك بدأت الآن في التمرد والاعوجاج ، فعليك بالحكمة ومحاورتها وإقناعها بالعقل والمنطق مع الحزم والشدة ، فليس مهماً أن تكون أقوي أو أطول لساناً ، لكن مهم أن تكون أنت الأكثر خبرة والأطول بالا والأكثر حكمة وتتعامل مع زوجك من منطلق قوة دون خضوع لتهديداتها ، فقد تكون في حاجة إلي إثارة اهتمامك أو لفت نظرك إليها أو قد تكون مضغوطة جراء مسئولياتها عن البيت والأبناء أو قد تشعر ببعدك عنها ورغبتها فيك فتبدأ في إساءة التصرف ، يجب أن تعرف لماذا تفعل زوجتك ذلك ، أو قد تكون في حاجة إلي تقويم وترويض لكبح جماح انفلاتها .
فلو كانت تلك هي طباعها منذ بداية الزواج لماذا تحملتها كل هذا العمر ، ولو كانت قد تغيرت علي مر الزمن وسير الأيام فيجب أن يكون في قلبك متسع للتفاهم معها واحتمالها ، ومعرفة الأسباب التي أدت بها إلي هذا الانحدار السلوكي المفاجيء وما تضيق به ومنه ، لماذا لا تتحدث إليها صراحة لتعرف ما الذي غيرها إلي هذا الحد ، تخلي عن سلبيتك ورغبتك في أن تكون في بيتك مجرد متفرج أو ترثي لنفسك باعتبارك ضحية مغلوب علي أمره من زوجة لا تراعي حرمة الزواج وقداسته ، أين دورك في تقويمها وإصلاح ما اعوج منها .
لا أظن أن زوجتك تكرهك أو تكره عشرتك ، وإلا كانت تركتك منذ فترة لكن يبدو أنها تفتقد اهتمامك بها فتحاول لفت نظرك بشتي الطرق إليها ، وأعتقد أن العشرة الطويلة بينكما قد تخلف شيء من الحب لكنه حب التعود كل طرف علي وجود الآخر ، لماذا لا تعطيها حقها من الحب والاهتمام والاحترام ، لماذا لا تفتش في داخلها عن أسباب إساءتها للعشرة ، كن إيجابياً أولاً وحاول أن تبدي اهتماماً بها وتسأل عن ما يضايقها وتخفف عنها ضغوط العمل وتتشارك معها في مشكلات البيت والأبناء ، ثم راقب النتيجة .
فلو وجدت تحسناً فواصل العطاء والجهد ، ولو وجدت تجافياً وإعراضاً والحالة علي ما هي عليه ، فكن إيجابياً أيضاً والفت نظرها ثم انذرها ، أن الحياة لن تستقيم علي هذه الصورة وأنك لم تعد تحتمل نكدها وصوتها العالي وبلطجتها بلا داع ، وكن حاسماً حازماً وأنت تتعامل معها ، ثم انتظر النتيجة ، فإن لم تجد في كل ذلك نفعاً فليس أمامك إلا أن تهجرها أو تهددها بالزواج بأخرى او بالانفصال لأنك تحيا معها حياة غير طبيعية ، المهم ألا تفعل لك إلا بعد أن تتأكد من استنفاذك لكل سبل الصلاح والإصلاح مع مراعاة الأبناء والعشرة الطويلة التي تحتم عليك أن تلتمس لها الأعذار دون أن يكون ذلك علي حساب هيبتك وكرامتك ، فلا تسمح لها بالتجاوز في حقك وواجه ذلك بقوة وحسم ولا تتهاون في حقك ، لأن لن تتطاول عليك إلا لأنك لا تحرك ساكناً وهي تدري جيداً انك تخشاها وتخشي تهديداتها فتمعن في التطاول عليك وهي تعلم تمام العلم أنك تقوي علي فعل شيء .

ضوء
07-28-2011, 03:11 PM
القلعة السوداء


*‏ أكتب إليك رسالتي الأخيرة لعل الله يقدر لي بها سبيلا للنجاة بعد أن بدأ العد التنازلي للنهاية‏.‏

استحلفك بل وأتوسل إليك ألا تتخلي عني فقد لا تواجهني صعوبة بعدها في ايجاد طريقة للتخلص

من حياتي‏,‏ فلم أعد اطيق البقاء علي هذه الدنيا ولا أجد لوجودي بها قيمة‏,‏ لقد أعلنت اليوم

رفضي لعالم عاقبني طوال ثلاثة وعشرين عاما هي سنوات عمري علي ذنب لم اقترفه‏,‏ ولم يكن

لي أدني تدخل فيه‏,‏ إلي أن جاءتني الفرصة الطبيعية كأي فتاة لابدأ حياة مستقلة بما شرعه الله

لي من حق في الزواج‏,‏ فأبي إلا أن تكون هي الاخري مكبلة بشروط قاسية وعقبات لم ينزل الله بها

من سلطان‏.‏ لكن قبل هذا القرار سوف أترك لك رسالة اخري وأوصي بأن تصلك موقعة بالدماء قد

لاتتردد كثيرا وقتها في نشرها فتصل متأخرة فقط كنموذج صارخ لفتاة قضت أيامها في قلعة سوداء‏



أنا الابنة الكبري لأب يعمل بوظيفة مرموقة وأم علي درجة عالية من التعليم والثقافة كان لهما

الفضل الأكبر فيما وصلت إليه الآن‏,‏ فبغض النظر عن كرههما لانجاب البنات واعتبارهن مسئولية

خطيرة منذ اليوم الأول حتي اليوم الأخير فهما ينتميان إلي مجتمع غريب يملأه الحقد والفضول

فلايهتم أفراده سوي بالفضائح والاسرار والتدخل في حياة الغير‏.‏ لقد بدأت مأساتي معهما منذ نحو

خمس سنوات عندما شاء لي القدر أن التقي بشخص غير حياتي‏,‏ فكان أول من عاملني كإنسانة

لها كيان واحساس‏,‏ لقد أدخل الدفء إلي حياتي وأضاء شمعة أمل صغيرة سرعان ما انطفأت عندما

أدركت أنه لا يحاول الاقتراب مني ويتجنب الاعتراف لي بحبه‏,‏ ولم تطل حيرتي بعدها لأعرف السبب‏,‏

لقد عرف من شقيقته وهي احدي صديقاتي بالكلية أن الفارق بيننا كبير لا يمكن تجاوزه فقرر أن

يبتعد في هدوء‏,‏ إنه شاب بسيط يدرس باحدي الكليات التي ليس لها مستقبل‏,‏ يعيش ظروفا

متواضعة يرعي والدته بعد وفاة والده وزواج اخوته الكبار‏,‏ ولم يكن امامي أنا الاخري سوي

الاستسلام‏,‏ لكني لم استطع النسيان فعشت انتظر مصادفة تجمعني به أو لقاء‏,‏ حتي جاءت

البداية ليعلن كل منا للآخر عجزه عن المقاومة‏.‏


فقد اصبت في حادث ودخلت المستشفي‏,‏ واصطحبته شقيقته معها في الزيارة المسائية ليوصلها

نظرا لبعد المسافة وتأخر الوقت لكنه لم يكن يعرف أنه سيراني‏.‏

رأيت في عينيه يومها كل ما حاول أن يكتمه عني طوال تلك المدة‏,‏ وشعر هو الآخر من دموعي

بضعفي وقلة حيلتي‏,‏ وهكذا بدأنا لأعيش معه أسعد أيام حياتي واكتشفت من صفاته واخلاقه ما

تعجز كلماتي عن وصفه‏.‏ فقد وجدته شابا متدينا علي خلق‏,‏ يضع الله امام عينيه في كل أفعاله‏.‏

وعدني بألا يتخلي عني وأن يبذل كل مايستطيع من أجلي‏,‏ ولم تمض سوي أشهر قليلة علي تلك السعادة حتي قررنا أن تأخذ علاقتنا شكلا رسميا‏,‏ لكن هيهات‏.‏ فقد رفض أبي ذلك بشدة وتعمد الاهانة في رفضه حتي يكون ذهابه بلا رجعة ويبتعد عني للأبد‏,‏ فكل ما يملكه لا يكاد يتعدي ثمن فستان الزفاف الذي ارتدته فلانة ابنة فلان التي هي أقل مني مالا وجمالا‏.‏

وكيف يوافق أبي علي خطبة قد تستمر عاما أو عامين لن يستطيع خلالها سوي توفير أقل ضروريات الزواج‏,‏ فلا يجوز أن تتزوج ابنته إلا صاحب المال والنسب في مراسم تنال رضا الناس ولا مانع من أن تأخذ جزءا من ذاكرتهم‏.‏

لقد نسي أبي قول الرسول الكريم‏:‏ إذا خطب اليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفسادا كبيرا لم يتذكر سوي رحم الله امرأ عرف قدر نفسه‏.‏ لقد صدمت بهذه الحقيقة صدمة أقعدتني الفراش ما يزيد علي شهرين خصوصا وقد تولت أمي الأمر لتعيدني إلي رشدي أو تعيد تربيتي ـ كما قالت ـ تدهورت حالتي النفسية وتساقط شعري ونقص وزني وملأت جسمي بقع غريبة‏,‏ وبقيت تحت العلاج مدة طويلة‏,‏ وتمكنت من الاتصال به بعد مدة ليقول لي إن أبي لديه حق فيما قاله ولو كنت مكانه لفعلت مثله‏,‏ أنت تستحقين أفضل مني بكثير واعتذر لي عما سببه لي من احراج ورفض أن يكمل المشوار‏.‏

مرت بعدها الأيام بطيئة كئيبة حتي عرفت من شقيقته أنه التحق باحدي الهيئات الخاصة التي لها مستقبل أفضل‏,‏ وفي الوقت نفسه باع ميراثه من والده ليسدد مصروفاتها وأصبح يدرس بالصباح ويعمل بالمساء ربما يستطيع أن يحقق شيئا يرضي به أبي‏.‏ وطلب منها ألا تخبرني بهذه الخطوة حتي لا أعيش علي أمل قد لا يتحقق‏,‏ لكنها لم تكتم هذا عني ولم يفرحني هذا الخبـر بقدر ما آلمني‏,‏ فهذا ليس دليلا علي حب عظيم لي فقط أو علي تضحية بكل ما يملك من اجلي وانما دليل علي أمل معذب مازال يعيش عليه‏,‏ لذلك قررت عدم الاستسلام أنا الاخري وأن أظل بجواره إلي النهاية ووعدته بألا اكون لاحد غيره ووعدني هو بألا يدخر جهدا في إسعادي وتوفير مستقبل لائق بي‏.‏

وانتهت مدة دراسته بعد كفاح مرير وتحدث مع ابي ثانية علي أمل ان يوافق هذه المرة خصوصا وقد شرح له تحسن ظروفه واستعداده للسفر بالخارج لكن أبي لم يرحمنا فكان رفضه هذه المرة بعناد وإصرار‏,‏ وقال له أنت لو اشتغلت ليلا ونهارا عشر سنوات فلن تستطيع أن تجمع مهر إبنتي ولم تشفع لي دموعي ليدرك مدي احتياجي لهذه الموافقة‏.‏

أصابني يأس شديد جعلني أفكر في الزواج منه ووضعهم أمام الأمر الواقع وعرضت عليه اقتراحي فرفض وقال لي أنت لا تستحقين ذلك بعد كل هذا الصبر‏,‏ إنك لن تخرجي من بيت أهلك إلا عروسا وسط رضا الجميع لكنك لن تكوني لي‏.‏ وأخبرني بأن ظروفه قد تعقدت أكثر فلن يستطيع السفر قبل قضاء الخدمة العسكرية‏,‏ وقال لقد انتهت رحلتنا عند هذا الحد فلم يعد بيدي شيئ افعله‏..‏ أتمني لك السعادة‏.‏

ولم تمر سوي أيام قليلة حتي تقدم لأبي العريس المنشود إنه إبن احد اصدقائه المقربين فوافق علي الفور فهو يمتلك الشقة المؤثثة والسيارة المناسبة والعمل المريح‏,‏ كما أن والده يستطيع إقامة حفل زفاف مشرف‏,‏ لقد كانت هذه المؤهلات هي الثمن فقرر ابي ان يبيعني به دون حتي ان يأخذ رأيي‏.‏ وتمت الخطبة سريعا لأجد نفسي أمام شخص غريب يفتقد كل معني للرجولة‏,‏ فقد ولد كما يقولون وفي فمه ملعقة ذهب‏,‏ ولا أكاد أتعدي في نظره واحدة من قائمة مزدحمة بالفتيات قد أكون أنا أقلهن جمالا وروشنة‏,‏ لكن الواحد لما بيفكر في الاستقرار والزواج بيدور علي الأصل لأنه هوه الأهم‏,‏ هذا ما قاله لي في اول لقاء‏.‏ ولن أزيد في نظره علي زوجة آلية ليس عليها سوي الطاعة والولاء‏,‏ وكأن ابي اختاره بعناية ليكمل معي تلك الرسالة المتوارثة ويتأكد أني سأعيش ما تبقي من عمري في ذلك القهر الذي تربيت فيه‏.‏

قد تتعجب أن وضعا كهذا مازال موجودا في عصرنا هذا‏,‏ وقد تسألني‏:‏ لماذا لا اعترف لخطيبي وأشرح له حقيقة شعوري وأخبره بأني حتي لم أوافق عليه عندما تقدم لخطبتي؟‏!‏ فهذا الاعتراف ليس الا فضيحة كبري ظلوا يحرصون علي عدم وقوعها سنوات‏.‏ ولا أعتقد كذلك أن هذا الإعتراف يهمه كثيرا فربما يزيده إصرارا وعنادا وتماديا في تعذيبي‏,‏ كما ان ابي لن يرضي من بعده إلا بمن هو في مثل وضعه ومؤهلاته أو افضل منه لذلك فلن يكون الفارق كبيرا‏.‏

سيدي لقد حدد أبي أخيرا موعد عقد القران‏,‏ ذلك العقد الباطل بجميع المقاييس لتنتهي القصة أو تبدأ لا أدري‏.‏ وقد بقي علي ذلك الموعد أقل من شهرين لذلك كان قراري بأن اضع انا النهاية فلن أجلس لانتظارها كما يفعل من أهلكه المرض أصبح الموت هو شفاؤه الوحيد‏.‏ وأترك لك جزءا من هذه النهاية يكتبه قلمك ردا علي رسالتي هذه عسي ان تبدأ هذا الرد بكلمة ياعزيزتي فأنا حتي لا اسمعها من اقرب الأقربين الي‏,‏ حتي امي اغلقت قلبها في وجهي واتهمت مشاعري بالمراهقة لقد كانت دائما هكذا تطير فرحا عندما تري فلانا ينظر إلي في إحدي المناسبات نظرات إعجاب ساخنة وتلومني علي عدم التجاوب معه فهو حلم كل فتاة‏,‏ كما أن والده من الشخصيات المرموقة‏,‏ وتموت نكدا لان آخر أحبني وأراد ان يتزوجني في شرع الله ويبدأ معي حياة متواضعة نبنيها معا ونسعد بكل مراحلها راضين بما قسمه الله لنا وما أنعم به علينا‏.‏

سيدي لقد أعياني التفكير وفكرت في ان اكتب لك بعد ان استخرت الله كثيرا لتكون آخر محاولة أبذلها لإنقاذ نفسي ومساعدة إنسان بذل كل ما يستطيع من اجلي‏,‏ لكن مع الاسف وقفت ظروفه المتعثرة حائلا بيني وبينه‏.‏ فليس له أب ينفق علي زواجه وربما أمامه مدة طويلة لتحقيق تلك المعادلة الصعبة‏,‏ وقد وصل حاله من يأس واحباط لدرجة جعلت والدته تبكي وهي تحدثني وتسألني لماذا تركته؟وتستحلفني بأن افعل اي شيء لإنقاذه‏.‏

لقد منعت حتي من انتظاره‏.‏ فهم ينتظرون اليوم الأخير بفارغ الصبر‏.‏ ربما كانت كلماتي مؤلمة‏,‏ ولكنها لم تعبر بعد عن الواقع‏.‏ صدقني أنا لست طامعة في شيء ولو معي المصباح السحري لما طلبت منه أكثر من العيش بسلام مع من أحب‏.‏ لكن هذا لن يحدث قبل توافر تلك الشروط القاسية فهل تقرر مساعدتي؟

ربما يكون توفيرها بشكل مؤقت كاف جدا‏.‏ حتي يتبدل ذلك اليوم الأسود الذي سأزف فيه إلي ذلك الصنم بيوم آخر من أيام الجنة‏.‏ تخيل أنك تشاركني فرحتي في ذلك اليوم‏.‏

*‏ اختى العزيزة‏:‏ ها أنا أبدأ بما أحببت‏,‏ وأضيف ان لغتك في التعبير عن نفسك وعن مشاعرك ومجتمعك أذهلتني‏,‏ ففي مثل عمرك تكون الأفكار مشوشة او عاجزة عن الوصول للآخرين‏,‏ ولكنك نجحت في التعبير عن القلعة السوداء بداخلك وليست تلك التي تعيشين فيها‏.‏

تلك القلعة التي غرسها فيك والداك‏,‏ فجعلاك تشعرين بأنك تدفعين ثمن انك أنثي‏,‏ وهذا فكر غريب وشاذ وجاهلي لايليق بأب يعمل في وظيفة مرموقة وأم علي درجة عالية من التعليم والثقافة‏,‏ ولا أدري أي علو وأي تعليم وأي ثقافة تلك التي تؤدي الي غرس مثل هذه المفاهيم في قلوب صغيرة‏.‏

اننى ‏ أقدر مشاعرك‏,‏ وأقدر غضبك‏,‏ كما أتفهم اندفاعك‏,‏ ولكن اسمحي لي ـ قبل ان اناقش ماجاء في رسالتك وأتوجه الي والديك ـ ان الومك علي طريقة تفكيرك في الانتحار والموت فهذا المستوي من التفكير لايليق بمن تكتب بهذا المستوي‏.‏ ودعيني أتفق معك في رصدك للتناقضات الاجتماعية حولك والاهتمام بالمظاهر والشكليات‏,‏ وان معايير الزواج يجب ألا تخضع لمعايير والديك حسب ماجاء في سطور رسالتك‏.‏

ولكن لابد ان ألفت نظرك الي ان والديك وهما يرفضان عريسا غير جاهز بالمرة‏,‏ متواضع الامكانات مستقبله غير واضح‏,‏ يبدو رفضهما منطقيا‏,‏ وإذا كنت تستندين الي الحديث الشريف في مواصفات الزوج فإن هناك احاديث وآراء لأئمة المسلمين تضع التكافؤ بين الزوجين شرطا لصحة النكاح‏.‏ وهذا لايعني أبدا أن يجبرك احد علي الزواج بمن لاترغبين لمجرد انه يمتلك الامكانات المادية والانتساب الي عائلة كبري‏.‏

وهنا لابد ان اقول لوالديك ان يوقفا هذه الزيجة ولايسيرا فيما اتجها اليه‏,‏ لأنهما بذلك يدفعانك للشقاء‏,‏ فالزواج أيها الآباء ـ كما تعلمون ـ كما انه سكن ورحمة فإنه حقل أشواك‏,‏ يحتاج الي محبين كي يتحملوا وخزه‏.‏

وأقول ايضا لوالديك ان ضعف إمكانات شاب بهذا الخلق‏,‏ دخل البيوت من أبوابها‏,‏ ورفض ان يرتكب حلالا بأسلوب خاطئ تكريما لابنتكما واحتراما لاسرتها‏,‏ لايستحق الاهانة او الرفض بعناد واصرار‏,‏ فعظام الصغار مازالت هشة وتحتاج الي الحنان والاحتواء‏.‏

عزيزتي‏..‏ أقترح عليك ان تواجهي والديك بكل ماتحملينه في نفسك وتخبريهما برفضك الكامل للزواج بالعريس الذي اتيا به‏,‏ بدون ان تربطي ذلك بالزواج بمن احببت‏.‏ وافسحي للزمن والقدر مساحة‏,‏ لعله يفعل ماقد لانراه ولانعلمه‏.‏ فإذا تغيرت احوال هذا الشاب وكان قادرا علي الزواج بتكاليفه المجهدة ـ ايا كان مقدارها‏.‏ قد يغير والداك رأيهما‏,‏ وإما ان يهدأ القلب من انفعالاته ونبضاته‏,‏ ويتيح للعقل مساحة اكبر تمكنك من اختيار شريك حياتك‏..‏ لاتتعجلي في قراراتك‏,‏ فأنت مازلت صغيرة والحياة مليئة بالاختبارات والاشواك‏,‏ واثق في أنك ستجتازينها‏,‏ وسأكون حريصا علي مشاركتك فرحتك بإذن الله‏.‏‏





http://forum.amrkhaled.net/clear.gif (http://forum.amrkhaled.net/newreply.php?do=newreply&p=3165702)[/URL][URL="http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?154275-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9%28275%29.%28.%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%87%E2%80%8F%21%E2%80 %8F%29.....%D9%81%D9%88%D8%B6%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&p=3166115&viewfull=1#post3166115"] (http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?154275-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9%28275%29.%28.%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%87%E2%80%8F%21%E2%80 %8F%29.....%D9%81%D9%88%D8%B6%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&p=3166115&viewfull=1#post3166115)


(http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?154275-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9%28275%29.%28.%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%87%E2%80%8F%21%E2%80 %8F%29.....%D9%81%D9%88%D8%B6%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&p=3166115&viewfull=1#post3166115)

(http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?154275-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9%28275%29.%28.%D8%A7%D9%84%D9% 85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%87%E2%80%8F%21%E2%80 %8F%29.....%D9%81%D9%88%D8%B6%D8%AA-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87&p=3166115&viewfull=1#post3166115)

ضوء
07-29-2011, 07:20 PM
آنثي مرغوبة وزوجي لا يشعر ..من ينقذني من الخطيئة ؟


http://moheet.com/image/72/225-300/729694.jpg




الآن قررت أن أرسل مشكلتى ربما لأنني أرى أنني اقتربت كثيراً من الوقوع في الخطيئة.

الخطيئة التي كنت أراها جرم كبير لا يمكن أن أقع فيه أصبح قريبا مني جدا بسبب إهمال زوجي وأنني بالنسبة له مجرد وعاء لإفراغ شهوته.
هو ناجح ومثقف ووسيم وأنا ناجحة ومثقفة وجميلة لكن بالنسبة له مجرد وعاء وحتى هذا الوعاء لا يكلف نفسه عناء أن يمتدحه. على الجانب الآخر هناك من يراني أجمل النساء ويغدق علي بحبه وحنانه أعلم جيداً إنني ربما أكون مخدوعة فيه لكنني في حاجة إلى هذا الخداع في حاجة أن أشعر أنني أنثى ومرغوبة. لا تحدثوني عن الاهتمام بنفسي أو بيتي أو أولادي أو به شخصيا كل ذلك قمت به.
لا تحدثوني عن المصارحة والمكاشفة فقد قمت بذلك مرارا فيتغير لحظيا ثم تعود ريمه لعادتها القديمة.
وماذا عن معاملة زوجي لي وعدم تحصينه للمرأة التي تزوجها بكر رشيد فلم يحصنها جسدياً ولا معنويا بل فقط أعطاها لقب من المحصنات؟
أنا طبعا لا أطلب تصريح بالخطيئة التي أتمنى ألا أقع فيها ا لكنني أعرض مشكلتي لأسمع آراء كم ربما أسمع ما يصل إلى قلبي وينقذني من مستقبل مجهول.
نها - مصر
ولماذا تعذبين نفسك كل هذا العذاب الذي لا يتحمله بشر إن كنت لا ترضين بزوجك ولا تأمني علي نفسك الوقوع في الفتنة فما الذي يجعلك تصارعين الأوهام وتعيشين فيها وحولها حتى تجاهدي نفسك كي لا تقعي في الخطأ إن كنت تشعرين تجاه زوجك براحة الضمير وبأنك قد بذلت كل جهدك في سبيل تغييره وإشعاره بوجودك لكن كل جهودك ذهبت أدراج الرياح ، ولم تجني منها شيئاً ، فأنت الآن في غني عن كل هذا العذاب وباستطاعتك الحصول علي الطلاق إن لم يكن بإمكانك استكمال الحياة علي هذه الوتيرة ، وقتها يكن باستطاعتك البحث عن رجل آخر تختارينه وقتما تشائين وكيفما تشائين ، وإلا فلماذا أحل الله لنا الطلاق وحرم الخطيئة لست ادري لماذا تبرر كل زوجة خيانتها ويبرر كل زوج خائن خيانته .
رجل يخون زوجته في اليوم مئات المرات وحين تسأله لماذا تخونها ، يقول لأنها كذا وكذا ويعدد عيوبها ، إذا كانت كذلك فلما لا تتزوج بأخرى فيأتي الرد شافياً وافياً ولماذا أجرحها أو أغضبها ، وهكذا المرأة التي تخشي الطلاق وتخشي لقب مطلقة فتعيش زوجة خائنة أو تنوي الخيانة أو تحوم حولها المهم أن تظل زوجة يشير إليها الناس بالبنان زوجة فلان امرأة محترمة ، وأنت صديقتي من الواضح من رسالتك أنك سيدة مثقفة قوية الشخصية لديها من الخبرة ما يكفيها لتسيير أمور حياتها لست في حاجة إلي نصح بقدر ما أنت في حاجة إلي من يوجهك نحو الطريق الذي تختارينه لحياتك لأنك حائرة بين إرضاء نفسك ورغباتك مع زوج لا يقدرك ، وبين الإبقاء علي الحياة السوية الطبيعية لأولادك كنشأتهم بين أسرة طبيعية لكن لأن الضرورات تبيح المحظورات ولأن دفع الضرر مقدم علي جلب المنفعة ، فالأولي بك أن تدفعي الضرر عن نفسك ، فان تكوني مطلقة تبحثين عن زوج آخر أفضل وأكرم لك من أن تكوني زوجة خائنة مغضوب عليها ، أقول لك ذلك إن كنت حقاً قد استنفذت كل وسائل الإصلاح بينك وبين زوجك وإن كنت ترين أن حياتك معه مجرد وقت ضائع وقضاء لمهمات محددة فلا تضيعي الوقت أكثر من ذلك وأنت لا تضمنين الوقع في الخطأ .

لكن قبل أن تتخذي قرارك ابحثى في حياتك من زاوية أخري تماماً ، أنت تقولين عن زوجك إنه وسيم جميل مثقف وأنت كذلك ، ربما هنا يكون الخلاف هو لا يفكر في امتداحك و طرح كلمات الغرام علي مسامعك ، تلك الكلمات التي يمطرك بها المعجبون أينما حللت ، فهل فكرت ذات مرة في أن تسمعيه كلمات الحب والغزل وأن تشعريه بأنه أحسن الرجال وأعلاهم وأغلاهم في نظرك ، لا تنسي أن الحب يختلف عن الزواج ، الزواج حب مدفوع لكن الغزل والعشق مجاني متاح للجميع بلا خسائر تذكر وكما تعترفين أنت بأنه مكر وخداع وكلام غث كله تسالي وتضييع للوقت .
فلماذا لا تجربي بداية جديدة وطريقة مختلفة تغيرين بها حياتك دون خسائر ودون وقوع في الخطيئة ، نحي خلافاتك مع زوجك جانباً وانظري بعين محايدة تماماً وفكري في ميزات هذا الرجل ، ليس من المعقول أن يكون كله عيوب ، عددي مزاياه وضخميها في عينيك ثم اتليها علي مسامعه وانتظري رد فعله ، وفي نفس الوقت فتشي في نفسك عن عيوب نفسك وما الذي يكرهه فيكي زوجك ولم تستطيعين تغييره ، ما الذي يحبه فيكي ومنك ، هل أنت درست كل ذلك بعناية وتوصلت إلي حقائق جديدة ، فأنت أمامك بداية جيدة مع زوجك تتوطد فيها أواصر المحبة وتخلق من جديد ، لأنك قد تكونين حاولت مع زوجك بالفعل ولكن بلا حماس أو رغبة في إرضائه ، لكن مجرد محاولة لإرضاء ضميرك وإشعاره بأنك ها قد فعلت كل ما هو مطلوب منك فلست مقصرة .
لا هذه المرة فكري بشكل أكثر موضوعية وبرغبة عارمة في اعتبار ذلك معركة أنت الرابحة فيها بكل المقاييس والخسارة كل الخسارة إن أنت سلمت بالهزيمة وانسحبت غير مبالية ، ابحثي وفتشي ونقبي عن نقاط التفاهم بينك وبين زوجك ولا تتركيها بل تمسكي بها واعتصمي بزوجك واحتمي به ، ليس من العدل ان يوجد الماء بالقرب منا ونلف وندور نبحث عن ما نتيمم به .

ضوء
07-30-2011, 03:51 PM
قبل تطور العلاقة وتداعياتها
كيف تتعاملين مع العلاقات الخاصة في العمل؟


http://moheet.com/image/65/225-300/655722.jpg



لا يجد الموظفين تسلية أكثر من التي تحدث نتيجة تقارب بين زميلين فى العمل أو إعجاب المدير بأحد الموظفات ، حيث تبدأ المسرحية الهزلية وحملات الهمس والغمز ، وسيول من التعليقات السخيفة التى تلاحق الطرفين ف حيال انكشاف أمرهما .

وتعد هذه العلاقة سلاح ذو حدين لتداخل العلاقات الشخصية فى العمل ، وفي كل الأحوال يجب على الطرفين أن يؤمنا البديل بتضحية شخص للبحث عن عمل آخر لمواجهة المشاكل المنزلية التي ستحدث للسيد المدير إذا كان متزوجاً ، أو سرعة إعلان أن هناك ارتباط رسمي بين الطرفين .

ولكن ظروف البعض تضطر إلى البقاء فى المكان ، أو التمهل في خطوة الخطبة أو الزواج رغم وجود المتطفلين من أصحاب الأنوف الطويلة من الزملاء ، وقد تستمر هذه العلاقة شهور أو ربما لأعوام ، وعلى الرغم من حرص الطرفين على عمل تمويه ، لكن هذا الأمر لن يفلح ، ويكتشف الجميع هذه العلاقة بدءاً من الساعي وانتهاء بموظف الاستعلامات.

وقد تنتهي القصة بالنهاية السعيدة أو لا تكتمل ، وأغلبها ينتهي بشكل هستيري عبر نظرات حادة وأجواء خانقة في العمل، هذا إذا لم تترافق نهاية العلاقة بالصراخ والعويل وكشف المستور إذا وجد طرف ثالث في العلاقة "الزوجة".

تطور العلاقة

لذلك من المنطقي توجيه الأسئلة حول نوعية القواعد التي يجب الالتزام بها كي يتجنب الموظف أو المدير أو المسؤول التداعيات المحتملة من إقامة علاقة غرامية مع إحدى الموظفات.
وتشير دراسة أمريكية إلى أن 40% من الأميركيين عاشوا قصصا رومانسية في العمل، وان النساء أكثر ميلاً لذلك.

وعلى الرغم من عدم وجود قوانين تحظر قيام علاقة عاطفية بين المسؤول واحدى موظفاته، فانه في حال اكتشاف الامر، فإن المدير يخاطر بهيبته وسمعته المهنية، وفي كل الأحوال فان مثل هذه العلاقة هي مثل السير على طبقة خفيفة من الجليد، أي قابله للانكسار في أي لحظة.


http://moheet.com/image/67/225-300/673437.jpg



لا يوجد مكان للأمور الشخصية

في حالة الإصرار علي تبادل الإعجاب فى العمل ، على الرغم من كل المحاذير والنقاط السلبية، فيجب علي الطرفين احترام الأقل القواعد الأساسية التي تخفف من الخسائر والأضرار إلى الحدود الدنيا، لذلك يجب التأكد أولا إذا كانت التعليمات الداخلية للشركة أو المؤسسة التي تعملون فيها تتحدث بشكل من الأشكال العاطفية في العمل، لأنه حتى عند عدم تناول قوانين العمل مثل هذا الأمر، فهذا لا يعني بان رب العمل سيتبنى موقفا متسامحا إزاء مثل هذه العلاقات.
ويتوجب أيضا على المدير أن يأخذ دائما بعين الاعتبار أن مثل هذه الروايات الرومانسية لن يكون بالامكان التستر عليها طوال الوقت، إنما عليه أن يتوقع مسبقا بان ذلك سينكشف يوما ما ، وحتى لو كان المسؤول الأعلى في العمل من النوع الأكثر تسامحا على الكرة الأرضية، فان أي إنسان عاقل لن يتسامح مع مثل هذه العلاقات عندما تبدأ بالتأثير في أجواء العمل.

والمشكلة الرئيسية في علاقات العمل هي أن عددا قليلا من الناس يتقنون الفصل بين القضايا الشخصية والعمل، فالمشاكل المتأتية من الحياة الشخصية تنعكس في الأغلب سلبا على الأداء المهني، لذلك حتى بالنسبة للأزواج الذين يعملون في الشركة نفسها، عليهم منذ البداية تحديد قواعد التصرف في العمل والقواعد المعمول بها في المنزل.

إخفاء العلاقة وتداعياتها

الإبقاء على العلاقة العاطفية لمدة في العمل أمر صعب نسبياً ، سواء أعطى المدير الموظفة التي ارتبط بها امتيازات في العمل أم زاد المهام التي تقوم بها، لان ذلك سيثير مشاكل مع الآخرين، ولهذا على المسؤول أن يبقى محافظاً على الطريقة ذاتها التي كان يتعامل بها مع موظفته قبل بدء العلاقة الغرامية.

وبالطبع عليه تجنب تدليلها، كأن يخاطبها بأي اسم تدليلي لها، وعدم الحديث عن قضاياه الشخصية مع زملائه، كما انه لن يكون حكيما لو ترك أدلة تثبت وجود علاقاته الشخصية في بريد العمل الالكتروني الخاص بالشركة.
ويجب أيضا منذ البداية توضيح القواعد وتحديد نوعية التوقعات المنتظرة من العلاقة، وفي كل الأحوال يجب التحضير لسيناريو النجاة والتطلع نحو مكان عمل آخر، في حال توجب على المدير أو الموظفة مغادرة مكان العمل.
ويؤكد خبراء علم النفس أن الخطر الكبير على العلاقة في العمل هي احتمالية الفراق بين المدير والموظفة أو بين الموظف والموظفة بشكل غير ودي، لان ذلك يجعل من الصعوبة بمكان استئناف العمل معا في المكان ذاته لاحقا.


http://moheet.com/image/70/225-300/700730.jpg



كوني حذرة

ولا شك أن هذا النوع من العلاقات قد يثمر قصة جميلة تتوج بالزواج وتنتهي بالبيت السعيد ، وتصبح قصة رائعة يقصها الطرفان للأبناء ، ولكن قبل أن تخططي للاستمرار في العلاقة يجب أن تنتبهي لبعض الأمور أهمها:

قوانين العمل

بعض الشركات تمنع منعا باتا العلاقات بين الموظفين بينما تطلب بعضها إبلاغ الموارد البشرية ، حتى إذا لم يكن هناك سياسة رسمية، لذا عليكِ النظر جيداً في بيئة العمل في مكتبك. هل هناك تسامح في العلاقات بين الموظفين أن إنها مخالفة قانونية.

رئيسك في العمل

تطور العلاقة بين رئيسك فى العمل قد تؤدي إلى كوارث ، لأن ذلك يزيد من خطورة التعرض لدعاوي التحرش الجنسي أو يزيد من كراهية الموظفين الآخرين لك ووصفهم لك بأنك متسلقة ، إذا كنت حقا تحبين مديرك فيجب أن تفكري بالبحث عن وظيفة أخرى لإكمال هذه العلاقة.

لا تبوحي لأحد

سواء كانت العلاقات العاطفية أمر طبيعي أو ممنوع ، يجب أن تكوني كتومة حول حياتك الخاصة، فأنتِ لا تريدين تحفيز
http://moheet.com/image/71/225-300/717570.jpg



ردود الفعل السيئة من الزملاء أو الزبائن ، وإذا قررت إنهاء العلاقة فأنتِ لا تريدين أن يعرف كل شخص عن حياتك الشخصي.

مصلحة العمل

في العمل، ركزي على العمل ، فأنتِ لا تريدين أن تؤثر علاقاتك الشخصية على ادائك الوظيفي ، قومي باداء عملك في المكتب وأبقِ الرومانسية في البيت.

ضوء
08-03-2011, 12:54 AM
* بدله السهره‏! *‏




كنت اود ان اكتب اليك قبل ذلك‏,‏ لكن شاءت الظروف فانا شاب نشات في اسره مكونه من ابي الموظف الصغير بمصلحه الميكانيكا والكهرباء‏,‏ وامي ربه البيت الطيبه‏,‏ وخمسه اخوه واخوات انا اصغرهم‏..‏ ونقيم كلنا في شقه من اربع غرف بالدور الارضي باحدي عمارات حي العباسيه القديمه‏,‏ ولقد تمتعت في طفولتي المبكره بعطف ابي وامي واخوتي خاصه اكبرهم‏,‏ ثم رحل ابي عن الحياه‏,‏ وانا في السابعه من عمري واكبر اخوتي في بدايه عامه الثاني بكليه الهندسه‏,‏ حيث كان امله وامل ابي ان يصبح مهندسا‏,‏ فواجهت الاسره مشكله نفقات الحياه والدراسه لكل الابناء‏.‏ فقد كان معاش ابي ضئيلا ولا يكاد يكفي لاطعامنا فضلا عن نفقات التعليم‏,‏ وذات يوم وجدت امي تبكي بحراره واخوتي يطيبون خاطرها‏..‏ وعرفت من اختي والتي تكبرني مباشره انها حزينه من اجل ابنها الاكبر لانه اضطر لكي يساعد اخوته وامه الي ان يتوقف عن الدراسه ليعمل موظفا صغيرا بالمصلحه التي كان يعمل بها ابي‏,‏ وبالفعل عمل اخي موظفا صغيرا بمساعده زملاء ابي بالمصلحه‏,‏ ولم يشك من اقداره ولم يتوجع‏..‏ وانما تقبل الامر الواقع باستسلام ورضا واصبح همه الاول هو اعاله اخوته وامه‏,‏ والحق ان اخي هذا كان منذ صغره انسانا جادا يتحمل المسئوليه‏,‏ وكان ابي يقول عنه انه ولد رجلا كبيرا وليس طفلا منذ البدايه‏..‏ ومضت بنا الحياه واصبح مرتب اخي ومعاش ابي الضئيل هما موردنا الوحيد‏,‏ واصبحنا نحن الاخوه نتوجه بمطالبنا الي اخي هذا الذي اصبح ابا لنا ونحصل منه علي مصروفنا الشخصي‏,‏ وكان دائما واسع الصدر ويتحمل حتي دلعنا ومغالاتنا في مطالبنا‏,‏ ويحرم نفسه لكي يلبي طلباتنا‏,‏ فكان يحرص علي ان نرتدي الملابس التي تحفظ علينا مظهرنا في حدود الممكن‏,‏ ويقضي هو الاعوام بقميصين وبنطلونين يبدلهما في الصيف ويضيف اليهما بلوفرا قديما في الشتاء‏,‏ ولا يشتري لنفسه قميصا جديدا الا بعد الحاح شديد منا ومن امنا عليه‏,‏ وحين ثقلت عليه مطالبنا ونفقتنا بحث عن عمل اضافي وتنقل بين عده اعمال حتي استقر به المقام في مكتب هندسي عمل فيه ساعيا بعد الظهر‏,‏ وقبل ذلك بلا غضاضه‏,‏ ثم حدث ذات يوم ان بحث صاحب المكتب عن احد مساعديه ليتولي تحبير رسم هندسي اعده فلم يجده‏,‏ وغضب صاحب المكتب‏,‏ فعرض عليه اخي ان يقوم هو بهذا العمل لانقاذ الموقف‏,‏ وساله صاحب المكتب في عصبيه‏:‏ وما شانك انت بالرسوم الهندسيه؟ فاجابه اخي في استحياء‏,‏



انه كان طالبا بكليه الهندسه واضطرته ظروفه العائليه منذ سنوات للتوقف عن الدراسه‏,‏ فاعتذر له صاحب المكتب عن حدته معه وكلفه بالرسم المطلوب ونفذه علي وجه مقبول‏.‏ فرقاه من ساع الي رسام هندسي واستعان بغيره للقيام بعمل الساعي وعامل البوفيه‏,‏ واستقر الحال باخي في هذا المكتب عده سنوات كان دخله منه خير معين له علي مواجهه نفقاتنا‏,‏ وتحسن مظهره بعض الشيء فاشتري لنفسه فميصين وبنطلونا بعد الحاح شديد منا‏.‏


وخلال هذه السنوات تقدم اخوتي في مراحل التعليم وبلغت اختي الكبري المرحله الجامعيه‏..‏ وبلغ الاخ الذي يليها الثانويه العامه ووصلت اختي الوسطي الي نهايه المرحله الاعداديه‏,‏ ووضعت انا قدمي علي بدايه المرحله الاعداديه‏,‏ وكانت اجمل اوقاتنا حين نجتمع حول شقيقنا العطوف يوم الجمعه ونتسامر معه ونتبادل الاحاديث والامنيات الطيبه‏..‏ ونتحدث عن المستقبل حين نتغلب علي ظروفنا‏,‏ وكان اخي هذا مهموما علي الدوام بامرنا ومشاكلنا‏,‏ فهو يذهب معي للمدرسه ليقابل احد المدرسين ويحل معه مشكله لي‏,‏ ويذهب مع اخي طالب الثانويه العامه ليقابل الناظر ويحل مشكله غيابه عنها لاسباب قهريه‏,‏ وحتي المشاكل العاطفيه كان يستمع اليها في صبر وفهم ويشير علينا بالراي السديد‏,‏ ولا يثور علينا ولا يتهمنا باننا نعبث وهو يكافح لاعالتنا‏,‏ بل يدافع عنا لدي امي حين تغضب منا وتقرعنا وتذكرنا بتضحيات اخي من اجلنا وكيف اننا ينبغي ان نقابلها بالجد للانتهاء من دراستنا وتخفيف العبء عنه‏,‏ وكان يقول لها دائما كلما شكت من سلوك احدنا‏:‏ انهم شباب يا امي ولابد ان يعبثوا بعض الوقت او يخطئوا ثم يعودون للصواب في النهايه‏.‏



والحق انني لا ادري حتي الان من اين جاء اخي الكبير بكل هذه الحكمه والصبر‏,‏ ربما لانه تحمل المسئوليه في سن مبكره‏,‏ وربما لتدينه وخشيته لربه‏,‏ فلقد كان حريصا علي الفروض الدينيه ولا يغضب من احدنا الا اذا استشعر تقصيره في ادائها‏..‏


وبرغم شبابه المتفجر فقد صرف اخي تفكيره عن الفتيات تماما طوال تلك السنوات‏,‏ ولم يفكر في الحب ولا في الزواج لان لديه كما كان يقول مسئوليه كبيره لابد ان يوديها قبل ان يفكر في ذلك‏,‏ الي ان احب بعد ان تجاوز الثلاثين فتاه تعمل معه في المكتب الهندسي وكتم هواه عنها لثقته من ان ظروفه لا ترشحه للارتباط بها‏,‏ وظل علي هذا الحال عامين ادرك خلالها زملاوه في المكتب انه متيم بها في صمت وشجعوه علي مفاتحتها‏,‏ واكدوا له انها تنتظر منه ذلك‏..‏ فتشجع اخيرا وفاتحها ورحبت به‏..‏ واراد ان يخطبها لكن المشاكل الماديه ومشكله السكن حالت للاسف بينه وبين تحقيق امنيته‏,‏ فلقد قبلت زميلته بكل ظروفه لكن ابويها رفضا ان تتزوج وتقيم معه في شقه الاسره‏,‏ واشترطا عليه ان يستقل بمسكنه عن اخوته وامه اولا قبل الزواج‏,‏ ووافقنا جميعا علي ذلك لكنه لم يستطع تدبير شقه مستقله ولم يتحمس للاستقلال بحياته عنا ونحن مازلنا نحتاج اليه ونعتمد عليه‏,‏ ولم تستطع فتاته اقناع ابويها باستعدادها للعيش مع اسرته او لم تتحمس جديا لذلك فتنازل من جديد عن حلمه بالسعاده ولم يكمل مشروع الخطبه وترك العمل في المكتب الهندسي لكيلا يعذب نفسه برويه من احبها بصدق ولم يستطع الارتباط بها‏,‏ وبدا يعطي دروسا خاصه في الرياضيات لطلبه المدارس الاعداديه في البيت ورايته في هذه الفتره حزينا‏..‏ تطول فترات صمته وسرحانه‏,‏ ويقضي اوقات فراغه في القراءه او الصلاه او الجلوس صامتا الي جانب امي‏.‏


ثم جاء خاطب لاختنا الكبري وكانت قد تخرجت وبدات العمل كمدرسه بعقد منذ شهور فرحب به اخي‏..‏ وتفاهم معه علي كل شيء ولم يرهقه ماديا‏..‏ وانشغل عن احزانه باعداد جهازها وتدبير التكاليف بشق الانفس‏,‏ واشرف علي كل شيء حتي تم زفافها وانتقلت الي بيت زوجها بسلام‏.‏ ورحلت امي عن الحياه وبكيناها جميعا ودعونا لها بالرحمه والمغفره‏,‏ وانهي اخي الاوسط تعليمه واحتاج الي مبلغ من المال لكي يسافر الي اسوان‏,‏ ويبدا عمله بالشركه التي عين بها ويواجه نفقات حياته الي ان يقبض اول مرتب له‏,‏ فدبر له اخي المبلغ المطلوب بالرغم من انه كان مثقلا باقساط ديون زواج اختنا‏,‏ واستقر الاخ الاوسط في اسوان واقام في شقه تابعه للشركه فارسل لاخي يطلب منه ان يرسل اليه اختنا الصغري لتلتحق بالمدرسه الثانويه هناك ويتحمل هو مسئوليتها فيخفف بذلك عنه بعض اعبائه‏,‏ لكن اخي اشفق علي اختنا من البعد عنا فرفض عرض اخينا شاكرا‏,‏ وعرضت انا ان انضم اليه بدلا منها لنفس الغرض فرفض ايضا‏,‏ وقال انه لا يتحمل فراقنا خاصه بعد رحيل امنا وزواج اختنا‏.‏ ومضت السنوات وتخرجت اختنا الصغري‏..‏ وعملت وجاءها خاطب من اقاربنا يعرف كل ظروفنا ويقبل بها‏,‏ فجهزها اخي للزواج وكبل نفسه من جديد بالاقساط والديون وهو لم يكد يفرغ من ديون زواج الاخت الاولي‏,‏ وساعده شقيقي الاوسط الكيميائي باحدي شركات اسوان بعض الشيء في نفقات الزواج‏,‏ وساعدت اختي الكبري اختها بجزء من مرتبها واشترت لها بعض احتياجاتها وزفت الاخت لزوجها‏..‏ وخلا البيت الكبير علي وعلي اخي‏,‏ وازددت اقترابا منه ولاحظت عليه انه لا يكاد يخرج من البيت بعد عودته من المصلحه‏,‏ وسالته لماذا لايخرج ويتنزه ويلتقي بالاصدقاء‏,‏ فاجابني بانه سيفعل كل ذلك ان شاء الله حين يتخفف من اقساط زواج الاخت الصغري‏..‏



وحصلت علي الثانويه العامه بمجموع كبير‏,‏ وترددت في اختيار كليه الهندسه اشفاقا علي اخي من نفقات دراستها‏,‏ خاصه اننا كنا قد فقدنا نصيب الاختين والاخ الكيميائي في المعاش‏.‏ لكن اخي الح علي باختيار الهندسه‏,‏ واكد لي انه سيسعد كثيرا بان احقق الحلم الذي حالت الظروف القاسيه دون ان يحققه هو لنفسه‏,‏ فالتحقت بالكليه ونجحت في السنه الاعداديه‏,‏ وفي اجازه الصيف سيطرت علي فكره السفر الي امريكا للعمل خلال شهور الصيف كما فعل بعض اصدقائي الذين هاجروا قبل عام‏..‏ وعرضت الفكره علي اخي والححت عليه بان يساعدني في ذلك عسي ان استطيع جمع بعض المال للانفاق علي دراستي‏,‏ وواصلت الالحاح عليه حتي استسلم في النهايه‏,‏ ووافق علي مساعدتي بالرغم من رفض بقيه اخوتي لذلك ولومهم لي لعدم استكمال دراستي‏,‏ وبعد عناء شديد حصلت علي التاشيره واقترض اخي من جهه عمله مبلغا من المال ليساعدني في شراء تذكره السفر‏,‏ وسافرت الي اصدقائي وخضت التجربه وعانيت الكثير والكثير‏,‏ وعملت غاسل صحون في البدايه لمده‏12‏ ساعه كل يوم‏,‏ فما ان استقرت اوضاعي بعض الشيء حتي كان العام الدراسي الجديد قد اقبل وحان موعد العوده‏,‏ فعز علي ان اقطع التجربه في بدايتها‏,‏ واتصلت باخي استاذنه في البقاء بامريكا لمده عام اخر واطلب منه ان يقدم لي اعتذارا للكليه وارجوه ان يوافق علي ذلك‏,‏ وبعد الحاح شديد وافق لكنه حملني امانه ان استكمل دراستي ايا كانت الفتره التي اقضيها في امريكا‏,‏ والا فانه سوف يشعر بانه قد اجرم في حقي حين وافق علي سفري‏,‏ ووعدته بذلك صادقا‏..,‏ وبكيت حين قال لي انه يفتقدني ويفتقد صحبتي وضجيجي وحتي مشاكلي‏..‏ وانه قد اصبح وحيدا تماما بعد سفري‏,‏ وسالته لماذا لاتتزوج يا اخي وقد جاوزت الاربعين‏,‏ وتحسنت الظروف واصبحت الشقه خالصه لك‏..‏ فوعدني بان يفكر في ذلك وانشغلت بحياتي الجديده واستطعت بعد جهد جهيد الحصول علي الاقامه واستقررت في عمل افضل‏..‏ وانتهي العام الثاني وحان موعد العوده لكني اشفقت علي نفسي من ان افقد اقامتي بامريكا اذا عدت‏,‏ فكتبت لاخي اشرح له ظروفي وارجوه الا يغضب مني واطلب منه ان يبعث الي اوراقي الدراسيه مترجمه ومعتمده من وزاره الخارجيه لكي التحق باحدي الكليات في امريكا وجددت عهدي له بان استكمل دراستي مهما كانت الصعوبات‏,‏ وغضب مني اخوتي جميعا لذلك ما عدا اخي الاكبر الذي تسامح معي كالعاده وارسل الي اوراقي وجدد طلبه لي بانهاء دراستي مهما حدث‏.‏ وواصل هو حياته كاعزب وحيد وارسلت اليه بعض النقود كرد لديونه علي‏..‏ وطلبت منه ان يسدد بها الاقساط المتراكمه عليه ويوسع علي نفسه ببقيتها وسدد اخي ديونه‏,‏ وتنفس الصعداء‏..‏ وتحسنت احواله‏,‏ واسترحت حين علمت ان اخوتي لا يتركونه وحيدا لفترات طويله وانهم يزورونه باستمرار ويدعونه لزيارتهم‏,‏ حبا له وعرفانا بفضله‏,‏ كما ارتبط اخي الكيميائي بزميله له في اسوان وتزوجها هناك واقام معها واجتمع اخوتي كلهم في ضيافته باسوان‏,‏ وشهدوا زواجه وسعدوا به ما عداي للاسف‏,‏ لاني واجهت مشكله التجنيد وخشيت اذا عدت لمصر الا استطيع السفر مره اخري‏,‏ وتوالت السنون واخي يعيش وحيدا ولا شاغل له سوي متابعه احوالنا والاهتمام بامرنا‏..‏ والجلوس في المقهي في المساء بعض الوقت‏,‏ والقراءه‏,‏ واداء الفروض الدينيه‏,‏ وقد وفيت بوعدي له وحصلت بعد عناء علي شهاده في الكمبيوتر وعملت بعمل جيد واصبحت لي شقه جيده وسياره‏,‏ وجددت رجائي اليه ان يتزوج قبل ان يفوته القطار‏..‏ واشركت اخوتي في الالحاح عليه بذلك بعد ان شعرنا بانه قد زهد الزواج بعد قصته الاولي التي حرم من استكمالها بسبب الظروف القاسيه‏,‏ ولكم كانت سعادتي حين تلقيت منه ذات يوم رساله يقول لي فيها انه التقي بسيده مطلقه في الخامسه والثلاثين من العمر ولها طفله عمرها‏7‏ سنوات‏,‏ وشعر لاول مره منذ سنوات طويله بمشاعره تتحرك تجاهها وانه يفكر في ان يتقدم اليها بعد ان استشعر ميلها اليه‏,‏ واتصلت به هاتفيا وزغردت في الهاتف تعبيرا عن فرحي وسعادتي بذلك واقسمت عليه برحمه ابينا وامنا الا يدع هذه الفرصه تفلت منه‏,‏ والا يحرم نفسه من السعاده التي يستحقها‏,‏ واكدت له انني سارجع الي مصر لحضور زفافه بعد غياب نحو عشر سنوات‏,‏ وسارسل اليه مبلغا كبيرا لاعداد الشقه للزواج وتجديدها وشراء كل ما يلزمه‏,‏ وارسلت اليه رغم رفضه‏,‏ ومحاولته الاعتذار لي مبلغا مناسبا وقدم له اخي الاوسط هديه ماليه مناسبه قبلها منه بعد الحاح‏.‏ وتم عقد القران في غيابي ووصف لي اخي الاوسط فرحته وفرحه اختينا بسعاده اخينا الاكبر وخجله خلال عقد القران حتي فاض قلبي له بالحب والوفاء وتمنيت لو كنت موجودا معه لاشاركه فرحته‏..‏



وسئل اخي عن موعد الزفاف فاجاب بانه سيتم حين استطيع انا العوده لمصر والخروج منها دون مشاكل مع التجنيد‏,‏ وكانت قد بقيت ثلاثه اشهر لاغير علي السن التي استطيع فيها تسويه موقفي التجنيدي والسفر لامريكا دون مشاكل‏,‏ فتاجل الزفاف حتي ذلك الحين ورحت انا اعد الايام علي الموعد المنتظر واستعد له‏..‏ واشتريت بدله سهره سوداء لاخي الاكبر‏..‏ ليرتديها يوم الزفاف وابلغته بذلك واشتريت لنفسي بدله مماثله لي وثالثه لاخي الاوسط بناء علي طلبه‏..‏
وحجزت تذكره السفر بعد‏10‏ ايام فاذا باخي الاوسط يتصل بي هاتفيا ويقول لي بصوت غريب ان زفاف اخي قد تم تقديم موعده ويرجوني الحضور علي الفور لادراكه ولو تركت كل شيء‏.‏



ولم استرح لنبره صوت اخي في هذه المكالمه‏,‏ وسالته عما اذا كان قد حدث شيء فاجاب بالنفي والح علي بالحضور لكيلا يفوتني حضور الزفاف ومشاركه اخي مناسبته‏،و وضعت السماعه واعددت حقيبتي وابلغت العمل باضطراري للسفر وركبت الطائره عائدا لمصر‏.‏



وفي المطار استقبلني اخي الاوسط واجما‏,‏ فتاكدت ظنوني وسالته عما حدث‏,‏ فاذا به يقول لي ان شقيقنا الاكبر قد فاجاه وهو يستعد لزفافه نزيف في المخ ونقل للمستشفي وهو الان في غيبوبه منذ يومين‏,‏ وقد راي من واجبه ان يدعوني للحضور لاراه حتي لا الومه فيما بعد‏,‏ وانفجرت باكيا في سياره الاجره‏,‏ التي تحملنا من المطار وهرولنا الي المستشفي واطللت عليه وهو غائب عن الوعي في فراشه والي جواره زوجته التي لم يدخل بها بعد وشقيقتانا وزوجاهما‏..‏ وانفجرت مره ثانيه في البكاء وانا اقبل وجه اخي وراسه ويديه وقدميه وشقيقتاي تبكيان‏,‏ وتجذبانني الي خارج الحجره وانا اقاومهما واقول له اشتريت لك بدله الفرح يا اخي واريد ان اراك ترتديها‏.‏


وبعد جهد جهيد استسلمت لاخوتي وخرجت الي قاعه الانتظار‏,‏ ورفضت العوده للبيت لاستريح من عناء السفر واصررت علي قضاء الليل في القاعه‏,‏ وفي الفجر انتهي كل شيء‏,‏ ورحل اخي الحنون المضحي الصبور المعطاء عن الحياه بغير ان يسعد نفسه ويتزوج وينجب طفلا كما كان يتمني طوال عمره وقبل ان يحقق لنفسه حلم السعاده الذي تمناه طويلا بعد ان حرم من قبل من تحقيق حلمه في ان يصبح مهندسا‏,‏ وضحي به ليعول اخوته ويحميهم من الضياع‏,‏ مات ولما يبلغ بعد السابعه والاربعين من عمره‏,‏ وكانما قد انهكه الكفاح والحرمان‏,‏ وطوي صفحه عمره القصير



انني اكتب اليك هذه الرساله الان من مسكننا القديم بالعباسيه‏..‏ بعد عشره ايام من رحيل اخي عن هذه الدنيا الظالمه‏,‏ واكتب لك وانا اراه في كل مكان من الشقه‏..‏ واراه في جلسته علي الكنبه البلديه التي احتفظ بها من الاثاث القديم‏,‏ وكان يمضي وقت الاصيل جالسا فوقها خاصه في السنوات الصعبه يسبح ربه علي مسبحته ويفكر كيف يطعم هولاء الايتام وكيف يكسوهم وكيف يدبر نفقات تعليمهم‏,‏ فاذا طلب منه احدنا طلبا ابتسم في وجهه واشار صامتا الي عينه اليمني ثم الي عينه اليسري اشاره الي ان الطلب مجاب ان شاء الله‏..‏ ولعله يكون في ذلك الوقت خاوي الوفاض تماما‏,‏ لكنه سيقترض من زملائه الي ان يقبض مرتبه‏.‏


انني اشعر بحسره شديده‏..‏ واشعر بالذنب تجاهه لانني قد كلفته دائما فوق طاقته‏..‏ واحزنته بهجرتي وقطعي لدراسه الهندسه برغم سعادته وتفاخره بحصولي علي الشهاده العاليه من امريكا‏,‏ واتمني لو رجعت الايام لكي اواصل دراسه الهندسه من اجله واحقق له امله في‏,‏ ولا اتركه لوحدته وعزوبيته حتي تلك السن المتاخره‏..‏ وانظر الي بدله السهره السوداء المعلقه في غرفته وابكي واستغفر الله العظيم وانا اتساءل عن الحكمه في ان يعيش انسان طيب ومضح مثله في حرمان وعناء وكفاح معظم سنوات عمره حتي اذا ابتسمت له الايام اخيرا ووعدته بالسعاده‏..‏ تنطوي صفحته علي هذا النحو فجاه‏,‏ انني حزين من اجله ياسيدي وحزين من اجل نفسي لاني اتجرع برحيله اليتم مرتين‏,‏ ولا ادري ماذا افعل لكي اودي له حقه علي وارد له الجميل‏,‏ واتخلص من احساسي بالذنب تجاهه‏..‏ فهل لديك ماتشير به علي او تنصحني به‏.‏



ولكاتب هذه الرساله اقول‏:‏

هناك اشخاص يضيفون الي الحياه الكثير ولا ياخذون منها للاسف الا القليل‏..‏ ويضئ وجودهم حياه من حولهم‏,‏ ويخصم غيابهم الابدي من جمال الحياه وخيريتها‏,‏ ولقد كان شقيقك الاكبر واحدا من هذا النوع من البشر الذين وصفهم الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه في معرض حديثه عن الابرار والصالحين بقوله‏:‏ هم القوم لا يشقي بهم جليسهم نعم لا يشقي بهم جليسهم‏,‏ انما يسعد‏,‏ ويشعر بالثراء الروحي الذي تفيض به جوانحهم‏..‏ ويتمني المرء لو استطاع ان يحذو حذوهم وينهج نهجهم في الحياه‏..‏ لتزداد خيريتها وتنحسر مساحه الشر والقبح والانانيه فيها‏..‏ ذلك ان اهم ما يتسم به هولاء الابرار هو السماحه والعفه والايثار وانكار الذات والعطاء واحترام مشاعر الغير ورعايه حرماتهم‏..‏ الم تر كيف كان شقيقك المضحي الصبور يتقبل كل مطالبكم ولو ناء بها كاهله دون ان يفقد صبره معكم او يشعر احدكم بثقل عبئه او يمتن عليه بما يقدمه له؟ او لم تر كيف كانت تعني الاشاره الصامته الي عينيه حين يطلب احدكم منه مطلبا من مطالب الحياه خلال السنوات الصعبه‏,‏ انه علي الرحب والسعه سوف يلبي له مطلبه ولو ارهق نفسه بذلك او اضطر للاستدانه للوفاء به‏,‏ وبغير ان يضيق صدره او ينطق لسانه بما يزفر به غيره حين ينوء بمطالب الابناء وتكاليف الحياه؟



لقد كان يرحمه الله ابا بالفطره والعاطفه‏..‏ والمسئوليه اكثر منه اخا او شقيقا لكم‏,‏ وبعض الاشخاص لهم طبيعه ابويه تغلب عليهم وتتحكم فيهم‏,‏ فيتصرفون مع اشقائهم الضعفاء كما يفعل الاب الرحيم مع ابنائه‏,‏ ولقد يفسر ذلك قول ابيكم عنه انه يبدو كما لو كان قد ولد رجلا منذ طفولته وليس طفلا‏..‏ فكانما كان يعد نفسه منذ الصغر لتحمل المسئوليه عن اخوته‏..‏ او لكانما كان يدرك بطريقه غامضه انه مرشح لان يقود سفينه الاسره بعد ابيه الي شاطئ الامان‏..‏
ولقد تحمل امانه المسئوليه بشرف وقاد السفينه باقتدار‏,‏ وقدم بتضحياته وصبره وحكمته المثل والعزاء‏,‏ فحتي عبث الصغار كان يتسامح معه بفهم وحكمه وصبر ويتجاوز عنه‏,‏ ولايري في الظروف القاسيه المحيطه بالاسره مبررا كافيا لكيلا يكون الاطفال اطفالا لهم اخطاوهم ولا لكيلا يكون المراهقون مراهقين لهم عثراتهم وحماقاتهم وكانهم ليسوا بشرا كالبشر‏..‏ او كان الحرمان سبب كاف لتغيير الطبيعه البشريه وتطويعها لما يتوافق مع الظروف‏.‏



لقد كان شقيقك الاكبر قمه في الحكمه والتراحم‏,‏ وهو يتفهم طبيعه الصغار ويتجاوز عن هناتهم ويدعو امه للتجاوز عنها‏..‏
تذكرت وانا اقرا عن ذلك في رسالتك ما كتبه الروائي الروسي العظيم دستويفسكي في روايته المساكين علي لسان مقار ديوفشكين حين لاحظ ان اطفال جاره المعدم الذي يقيم مع ابنائه الثلاثه وزوجته في احدي غرف البيت‏,‏ لا يسمع لهم صوت ولا ضجيج كضجيج الاطفال‏,‏ وانه كلما عبر بباب غرفتهم المفتوح راي الاطفال جالسين في صمت حزين وكانهم يفكرون في امور مهمه فكتب في اوراقه‏:‏

لاشد ما اكره ان يصمت الاطفال وان يستغرقوا في التفكير فما الطفوله الا لعب وانطلاق‏,‏ وانه لمن المولم حقا ان يصاب الاطفال بالكابه وان يكفوا عن اخطائهم‏,‏ ويتعقلوا‏!‏
نعم‏..‏ من المولم حقا ان يصمت الاطفال وان يكفوا عن الضجيج وان يستغرقوا في التفكير ويتصرفوا كالكبار بدعوي تقدير الظروف القاسيه المحيطه‏..‏ فاي فهم راق للطبيعه البشريه‏..‏ كان شقيقكم الاكبر هذا يتعامل معكم به واي حكمه واي صبر؟



ان امثاله ممن يتحملون مسئوليات اخوتهم قد يضيقون باي هفوه لاخوتهم بدعوي ان الظروف لا تسمح بترف الاخطاء والهنات‏,‏ ولقد يقسون عليهم من اجل ذلك ويجارون بالشكوي من الصغار الذين لايقدرون التضحيات المقدمه لهم‏..‏ وكانما يطالبونهم بان يخالفوا فطرتهم التي فطرها عليهم الله سبحانه وتعالي مراعاه لظروفهم القاسيه‏..‏
كما ان البعض قد يرون ان العطاء لمن يستحقونه لا عائد له في الدنيا‏,‏ والحق هو ان عائده موكد في الدنيا والاخره‏,‏ وانه ليس هناك عطاء يذهب سدي حتي ولو بدا لنا غير ذلك او حتي لو تشكينا من الجحود والانكار‏.‏



واي عائد لعطاء شقيقك لكم اعظم من هذا الحب العميق والاحترام الكبير والوفاء الجميل الذي حملتموه دائما له‏,‏ بل واي عائد اجل من حزنكم الصادق عليه واساكم الشديد لرحيله عن الحياه قبل ان يسعد فيها بحياته مع من اختارها لصحبه السنين‏..‏
لقد كان الاديب البرازيلي باولو كويللو يقول‏:‏ كلما ازداد استعدادك للعطاء ازداد بالضروره ما تحصل عليه‏.‏



ولقد غنم شقيقك بعطائه لكم راحه القلب والضمير ورضا امه عنه‏,‏ ناهيك عن محبتكم له واعتزازكم به وعرفانكم له في حياته‏..‏ وحزنكم النبيل عليه بعد رحيله‏..‏ فاما جائزته الكبري فهي وفي السماء رزقكم وما توعدون ان شاء الله‏.‏
انك تسالني كيف تودي اليه بعض حقه عليك وماذا تفعل لكي تتخلص من احساسك بالذنب تجاهه‏,‏ واني لانصحك باكرام صاحبته التي لم يمهله العمر لكي يبني بها وبعدم منازعتها في اي حق من حقوقها‏..‏ بل وبالسخاء معها في ذلك اكراما لمن اختارها لرفقه الحياه ورعايه لظروفها المولمه‏,‏ وحبذا لو استطعت ان تجري علي روح شقيقك الراحل صدقه جاريه في حدود قدرتك وامكاناتك‏,‏ وحبذا ايضا لو اقتديت به في تدينه وتراحمه وايثاره لغيره وسماحته وصبره‏,‏ وسرت علي نهجه في الحياه‏..‏ مع الدعاء الدائم له‏,‏ والاستغفار من اجله‏,‏ واتباع مثله العليا وقيمه الدينيه والاخلاقيه‏,‏ وفي ذلك بعض الوفاء‏..‏ يرحمه الله‏.‏

ضوء
08-03-2011, 09:44 PM
يضربني ويهينني بسبب الأولي.. أنا زوجة ثانية

http://moheet.com/image/70/225-300/706876.jpg



ماذا أفعل أنا امرأة قد سبق لي الزواج وفشلت فيه والآن تزوجت مرة أخرى وقد عشت مع زوجي أربعة أشهر كأني كنت في الجنة ولكن فجأة ودون سابق إنذار أعاد طليقته إلى عصمته متذرعا بالأولاد وقد تغير حالة كليا حتى صار يضربني ويهينني ومنذ عودتها لم ينم معي أبداً وقد تأكدت من حبة لها فهو يقضي معظم وقته معها كنت قد هربت إلى بيت أهلي وعودت إلية مرغمة ولكني الآن لم أعد أحتمل عذابي فكل يوم يأتي لكي يضربني ويطردني وكانت تقف معي حماتي دوما وتلومه ولكن مؤخرا ضربني ضربا مبرحا وأهان كرامتي فاتصلت بأخوتي وحصل بينهم صراخ شديد وطردني وأخذني إخوتي واتهم إخوتي بالتهجم علية وقبل خروجي طلقني ولكن لم يعطيني ورقتي للآن ماذا أفعل وماذا ترون أنصحوني مع العلم بأن كل أهله انحازوا إليه ورجعوا ضدي بسبب غضب إخوتي
مني القاهرة
الى صاحبة هذه الرسالة اقول :
أعاد طليقته إلي عصمته أمر عادي ويحدث كثيراً ، لكن ما الذي يجعله يضربك الآن وباستمرار وضرباً مبرحاً ودونما أية أسباب ، لقد سعدتى معه ، والآن زالت أسباب السعادة ولم يعد أمامك إلا الضرب والإهانة ، فما الذي يجعلك تصبرين عليه ، أعلم أنك تزوجت مرة سابقة وفشلت ، لكن هل يعني ذلك أن تمكثين في العذاب الأليم طويلاً ، لا شك أن زوجك رجل غير عادل تزوجك كنزوة ولما أبدي ندمه علي الزواج منك لم يسرحك بإحسان أو يعاملك بمعروف فما كان منه إلا التعامل بهذه الطريقة التي لا تليق بالرجال .
إن لم تكوني تستفزينه أو تختلقين الأسباب التي تجعله يستفز لدرجة أن يضربك بهذا الشكل المهين ، إن لم يكن يرغب بك فماذا يبقيك زوجة له إلي الآن ، أنت الآن ليس أمامك إلا أحد أمرين إما أن ترضي بنصيبك وتحاولي توفيق أوضاعك مع زوجك ومعرفة أسباب انقلابه المفاجئ عليك ، والصبر علي قدرك والتعامل مع حياتك كأمر واقع لا فرار منه ، فما عليك سوي الصبر حتى تزول الغمة وينقشع البلاء .
فقد تكون حالة مؤقتة يعود بعدها زوجك إلي ما كان عليه منذ بداية زواجه بك ، وأنت لا عليك سوي الصبر والإحسان إليه ومعاملته بما أمرك الله به واصبري واحتسبي ، فان فاء إلي رشده وثوابه فقد ربحت ، وإن ظل علي حاله من سوء معاملته لك فليس أمامك سوي الانفصال عنه ، لكن لو أن هناك أمل في الإصلاح وعودة الحياة بينكما كما كانت فالصبر أفضل علاج ، إن كنت لا ترين في الانفصال الحل المناسب ، فلتكن لك مع زوجك وقفة صارحيه فيها بما يعتمل في صدرك واطلبي منه أن يكف عن التعامل معك بهذا الشكل المزري وأن يعاملك بالمعروف أو يتركك إن لم يكن به رغبة تجاهك .
بذكائك يمكنك أن تعرفي هل زوجك يريدك معه أم انك كنت في حياته مجرد لحظات عابرة يتمني التخلص منها الآن، عليك أن تعرفي ان تلك هي ضريبة الزواج من رجل متزوج فحياتك مرهونة بأمور كثيرة لأنك تتزوجين نصف رجل ، له حياة أخري ، والحياة كزوجة ثانية حياة يصعب احتمالها ولا يقدر عليها إلا من أؤتيت قوة وعقل وحكمة ، فتصرفي بهذا العقل وهذه الحكمة اولاً واحسبيها بشكل جيد كي لا تكون الخسارة كبيرة بالنسبة لك ، ثم حددي وجهتك بعد ذلك واعرفي ماذا ستفعلين ، المهم ألا تكون قراراتك إلا بعد تأن وتفكير لتعرفي أين تضعين أقدامك ، لتعرفي هل البقاء معه رغم مساوئه أفضل أم طلاقك منه أفضل ؟

ضوء
08-05-2011, 09:49 PM
أبحث عن الراحة والاستقرار.. هل أتزوج رجل متزوج ؟

http://moheet.com/image/73/225-300/731260.jpg



أنا أم لبنتين عمرهم5 سنوات ، طلقت من والدهن قبل 5 سنين لعدم التوافق,زوجى تزوج مضى على زواجه 6 أشهر وتوفي بحادث طرق. لم أتزوج بعد طلاقي منه ,أسكن مع الأهل في بيت يضم 4 عائلات أنا أعمل كموظفه ، مشكلتي هي أني لا أجد راحتي ولا خصوصيتي في البيت لا أنا ولا ابنتي .
أعمل في الخارج وداخل البيت أيضاً أغلب شغل البيت يقع على رأسي ,رغبت في الخروج لاستئجار منزل لكن أخي يتحكم بي ويقول لي هذا حلم حياتك ! لا اشعر براحة وطمأنينة ، عدي رغبة بالزواج لكي أتخلص من هذا التعب وأبني حياة ويكون لدي عائلة وحياة مستقرة ،لكني أخشى سؤ الاختيار ..هناك رجل خطبني ولكنه متزوج يكبرني ب15 عام ويرغب بمساعدتي بتربية بناتي معي وتعليمهن ..أولاده متزوجون ولديه بيت خالي لا يسكنه أحد..عندي خوف من جدة بناتي أيضاً هي عجوز أخاف أن تطلب حضانة ابنتي لو تزوجت ، لن أوافق أعطيها أباهن! أريد حياة مستقرة دافئة وابنتيّ معي .. عمري 34 سنه ولا أريد أن تمضي حياتي وأنا وحدي.. أرجو النصيحة
رياح - مصر

مشكلتك كبيرة فعلا لأن أسوأ ما في الأمر هو عدم الإحساس بالاستقرار والخصوصية ، وإن كنت أنت تتحملين ذلك فبناتك لن يتحملنه لأنهن يردن حياة مستقلة ، من حقك أن تقلقي علي نفسك وعلي مستقبلك ، وتفكري ألف مرة هل في الزواج سعادة وراحة لك أم أن عدم الزواج هو الأفضل ، وهل الحياة وسط العائلة أم الحياة منفصلة ، كل اختيار من تلك الاختيارات له ميزة وله عيوب ، سواء اخترت الحياة وسط عائلتك أو الانفصال عنهم والعيش بمفردك أو الزواج فلكل من هذه الخيارات المتاحة ميزة وعيب ، والمهم هو ان يكون الاختيار مناسب لك تجدين فيه وبناتك الراحة والاستقرار.
فإن أنت اخترت الزواج فليكن تفكيرك هادئ متأني دون أية ضغوط ، فلا تجعلي ظروفك الحالية تؤثر علي اختيارك وتشوش علي أفكارك ، فتجعل اختيارك متسرعاً بغية الهروب من ظروفك الحالية إلي آفاق أرحب وأوسع ، لا تجعلي ظروفك تفرض عليك اختيار أنت غير راضية عنه ، أو تضعك بين شقي الرحي ، فتشعرين انك مضطرة لقبول عرض متاح ، هذه نقطة النقطة الأخرى هي خشيتك من جدة بناتك أن تستحوذ عليهن حال زواجك ، بالتأكيد هذه المسألة لها أكثر من حل بالتراضي والتفاهم والاتفاق كما أنني لا أظن جدة بناتك تتحمل عبء تربية بنتين في سن بناتك ، لا تدعي كل هذه الظروف والمشكلات تؤثر في اختيارك لما هو أنفع لك ولبناتك ، هذا الرجل الذي أنت مخطوبة حتى لو كان الفارق العمري بينكما كبير .
فهو رجل زوج أبنائه وليست لديه مشكلات فهو سيكون متفرغاً لك ولبناتك فقد يستطيع تعويضهن حنان الأب الذي فقدنه ، هو فرصة لك وفرصة أيضاً لبناتك المهم أن يكون هذا الرجل قادر علي توفير الحياة الكريمة لك ولبناتك وأن يراعي الله فيكن ، فلا يظلمك أو يظلم ابنتيك تأكدي من أخلاقه وحسن معاملته لك قبل الإقدام علي أي خطوة لا تفكري إلا في مصلحتك ومصلحة ابنتيك بصرف النظر عن الظروف المحيطة بك ، فكري في مستقبلك وقدرتك علي تحمل الإغراء والإغواء والصمود في وجه الفتن والمغريات ، إن كانت لديك القدرة علي الاحتمال والصبر والحياة دون زواج وتلك نقطة اظنها بعيدة عن تفكيرك لانك لازلت شابة في مقتبل العمر فإن كانت لديك الرغبة في الزواج فتخيري الشخص الذي يؤتمن عليك وعلي بناتك ، وواجهي مشكلاتك ورغباتك بشجاعة فالهروب من المشكلات ليس حلاً لها .

لهروب من مواجهة المشكلة ليس حلا لها‏,‏ وأنت قد واجهت مشكلتك مع رفضك للحياة وسط اهلك لعدم إحساسك بالحرية بقي فقط أن تختاري ما بين الزواج أو الحياة بشكل مستقل بعيداً عن أهلك ، اعترفي لنفسك بما تريدين وواجهي ظروفك بشجاعة ، واختاري من بين العروض المتاحة ما يناسبك وبناتك ويحقق لك الاستقرار والطمأنينة ، ولتكن قاعدتك الأساسية عند اختيار الزوج المناسب " هي الحديث الشريف " إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته وخلقه فزوجوه إلا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " أقدر تماماً حيرتك المشروعة وعدم قدرتك علي تحديد الخيار السليم خاصة وأن الزواج الثاني يكون محسوب علي المرأة ولذا عليك أن تتحري خطواتك بدقة ، وتفكرين بتأن واطلبي من الله أن يهيئ لكي الخير ويدلك إلي الصواب

ضوء
08-08-2011, 08:38 PM
هل أعود أم أستمر .. أشعر أنني أظلم زوجتي!!

http://moheet.com/image/39/225-300/399110.jpg



أنا متزوج من عامين وتزوجت بإنسانه تحبني وأحبها ونعيش حياة تنعم بالتفاهم والمحبة ودوام الإخلاص للغير والحمد لله وانتظر منها مولود فالقريب العاجل بإذن الله وهو الأول لنا والحمد لله أنى أعمل بإحدى دول الخليج من أربع سنوات تقريبا وهنا تكمن المشكلة فأنى أحب زوجتي وليس لي ونيس سواها .
وحاولت أن أحضرها معي هنا حيث أعمل ولكنى الظروف المادية تمنعني وتمنعها من ذلك ورغم أنى أنزل بلدي كل سنة تقريباً في أجازة شهر إلا أنني الآن في حيرة دائمة وتفكير يكاد يفتك بى هل أستقر في مصر وأرتاح نفسيا وبدنياً وعاطفياً رغم أنى لا أعلم مستقبلي هناك لأني لا أملك عملاً في مصر أم أستمر في غربتي وأعذب نفسي وأهل بيتي معي وخاصة زوجتي وهناك مولود قادم يحتاج منى كل رعاية واهتمام رغم أنى عملي في الدولة الخليجية ممتاز ودخله جيد نوعا ما وليس هناك أى أعباء من قبل عملي إطلاقا أخاف أن أنهى عملي واذهب إلى بلدي للاستقرار وأندم بعد ذلك على ترك عملي هذا وباب رزق فتحه الله لى ولها.
وأخاف أن أستمر في غربتي فأظلم نفسي وزوجتي وابني رغم أن زوجتي لا تشتكى من هذا إطلاقاً بل تدفعني لإيجاد مستقبل أفضل لي ولها وللعائلة اجمع أنى أحاول جاهداً أن أحضر زوجتي معي ولكن لن أجد ما أوفره من غربتي أن أحضرتها هنا ، وأيضاً عملها في مصر لا يسمح بسفرها وما سيزيد الأسباب التي تمنع مجيئها هو المولود القادم لأن دخلي هنا لا يتحمل كل هذه المصاريف وأدخر حالياً بعض المال الذي يكفى لفتح مشروع صغير حين العودة أبدأ به إن اتخذت القرار بإنهاء غربتي بإذن الله ماذا أفعل أرشدني إلى الصواب لأني استخرت الله مراراً ولم أصل إلى شيء يرشدني إلى الطريق الصحيح في هذا الأمر وجزاكم الله الخير دائماً .

م.ع / مصر
أهلا بك ، قد يكون الأمر صعباً وأنت بين خيارين أحلاهما مر ، لكن المسألة ليست علي هذه الدرجة من التعقيد ، فالقليل من التفكير في الأولويات يجنبك الصراع الذي تعيشه داخل نفسك ، فهناك حكمة هندية تقول " كل ما تأتي به الحياة خير " ، والصواب ليس في أن تترك عملك وتعود لتكون بجوار زوجتك وطفلك القادم ، رغم أن ذلك مطلب مشروع وعادل لكليكما ، لكن إن كان وجودك بجوار زوجتك سيهدد مستقبلك وعملك ومصدر رزقك فماذا تكون قد استفدت أو قدمت لزوجتك وطفلك ، أليس بإمكانك أن تصبر بعض الوقت لترتب أوضاعك وتري ما ستسفر عنه الأيام القادمة في توفيق أوضاعك في بلدك بعمل أو مشروع أو ما يمكنه أن يدر عليك دخلاً محترماً ، ظروفك هي قدرك الذي عليك تحمله بشجاعة ورضا ، وهناك قاعدة قديمة تعلمناها وهي ألا نضع البيض كله في سلة واحدة ، فلا تتطرف نحو اليسار أو تميل نحو اليمن ، امسك العصا من المنتصف فلا تخسر عملك الذي ألفته ولا تظلم زوجتك في نفس الوقت ، لكن اجعل بين هذا وذاك أمراً وسطاً ، يمكنك الاستمرار في عملك والوفاء لزوجتك ، حتى تستقر علي عمل داخل بلدك ، لكن لا تترك عملاً مضمون لتجلس فترة عاطل تبحث عن عمل وقد ترضي تحت الضغوط بأي عمل ثم تندم فتكون قد ضيعت الكثير ولم تستفد بوجودك بجوار زوجتك ، احسب حساباتك جيداً وفكر .
وجودك مهم بجوار زوجتك نعم ، لكن هل يجدي نفعاً وجودك عاطلاً بلا عمل أو مكدر بالبحث عن عمل ، أعتقد أن الإجابة واضحة
أخي الفاضل الحياة كفاح طويل وطريقها ليس ممهداً بالورود ، صعوبات البداية في كل حياة تبدأ هي أمر طبيعي وإلا ما عرفنا قيمة ما نبينه ، فلو جاءت الحياة لنا هينة سهلة علي طبق من فضة قد نمل منها بعد قليل فنبحث عن غيرها ، لكن الصعوبات مهما كانت تجعلنا نتمسك بما حققناه من مكاسب وما سعينا ونسعي من أجل تحقيقه ، ونصبح أكثر إصراراً علي النجاح ،
المهم في كل الأحوال هو أن نرتب حياتنا ونستمتع بما نفعله ونقتنع به ، وقديما قال الشاعر ملتون الذي فقد بصره طويلاً " بإمكان العقل أن يخلق وهو في مكانه جحيم من الجنة او نعيماً من الجحيم " من كتاب ديل كارينجي " دع القلق واستمتع بالحياة " ويقول عالم النفس الشهير وليم جيمس ليس في استطاعتنا أن شيء من إحساسنا بمحض إرادتنا ولكن في استطاعتنا تغيير أفعالنا فإذا تغيرت أفعالنا تغيرت تلقائياً إحساستنا "
في النهاية أقول لك إنه ليست المشكلة في أن تبقي أو تعود إلي زوجتك لكن المشكلة في ترتيب حياتك بالشكل الذي يرضيك ويرضي قناعتك ويجعلك تشعر براحة الضمير وبأن ما تفعله هو عين الصواب

emy star
08-09-2011, 06:14 PM
جميل جدااااااااا واتمنى ان ارى المزيد

ضوء
08-14-2011, 01:19 AM
علاقة بدون زواج .. هل أتركه أم أستمر ؟

http://moheet.com/image/73/225-300/731245.jpg



السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته انا مطلقه من 12 عام وبعد عام واحد من زواجي تم الطلاق كان ابنى يبلغ وقتها عام واحد .. الآن انا فى منتصف الثلاثينات وحيده والدى مصممه جرافيك ومواقع ولدى حساب على الفيس بوك كانت تعاملاتي على الفيس بوك صارمة وملتزمة جدا مع أى شخص ولم أتخلى أبدا عن الألقاب في الرد أو التعليق حتى طلب الإضافة شخص لم اكن اعلم عنه شيئا لكن دخلت صفحته .
وجدته شديد الاحترام فوافقت وعرفت بالمصادفة انه متزوج حيث أن أخت زوجته كانت تهنئهم بقدوم العيد لكن هو غير ذاكر فى بياناته انه متزوج .. طلب بخجل أن اعلمه التصميم نظرا أن له ظروف خاصة ويتمنى أن يجد مجال يقضى به وقته .. هو مهندس أصغر منى بخمس سنوات حدث له حادث إصابة شلل واليدين أيضا تأثرت في حركة القبض ومسك الأشياء اضطررت أن أتعامل معه على الياهو فكنت أسمعه لان الكتابه متعبه جدا له وارد كتابه وزوجته دائما معه لا تفارقه ابدااا مر فقط على زواجهم عام ونصف لكنني وجدت أن مشاعره كلها أصبحت معي نظرا لتشابهنا شديد الغرابة في كل شئ للدرجة التي جعلته يسميني توأمته أمام زوجته فهو لا يخفى عنها مطلقا اى شيء ويعلن امامها انه يكن لى كل معزة وود وأننا أكثر من الاهل .. حاولت كثيرا الانسحاب اكثر من ثمان مرات لكن باءت كلها بالفشل لان زوجته كانت تحدثني بنفسها وتخبرني ان حالته النفسية فى أسوأ ما يكون وعنده الآم شديدة بالمعدة ورافض للطعام .
لقد قابلت زوجته من قبل حيث اننى اشتريت له كتب في التصميم وقابلتها وأعطيتها الكتب كمساعد ومرجع له وبالفعل كان صوتها هو نفس الصوت الذي اسمعه بجانبه وكانت هي أيضا تحدثني كثيرا وارد كتابه لكن هو لم أقابله وجها لوجه .. ينفعل بشده حينما يجد أن هناك من يحدثني على الصفحة وتصبح غيرة ظاهرة للجميع وجعلني اقسم بالله العلى العظيم أنني لن أبتعد ولن أتزوج وهو سعيد جدا بفكره رفضي للزواج من أجل ابني ويشجعني عليها وأنني سأجنى ثمرة هذا فيما بعد بالرغم أن هناك الكثيرات حولي وفى نفس ظروفي تزوجن وسعيدات .
أنا وحيدة والدي وكثيراً ما أشعر أنني في احتياج لشريك في الحياة وأن هذا حقي ، لكن سرعان ما أتراجع وأرفض خوفاً على والدي ووالدتي وأضحى من أجل أن أظل معهم لكنني لا أشعر بالسعادة سنوات عمري تمر وتزداد وحدتي ، وهذا الشخص كلما حاولت الابتعاد أشعر بتأنيب الضمير وأنني سأكون السبب في إحداث ضرر وألم به .. حاولت أن أساعده واقترحت عليه أن نقوم بإنشاء عمل خاص في التصميم من خلال الفيس بوك لكن لم نفعل شيء حتى الآن .. هل ابتعد ؟ هو الآن أصبحت لديه فكره جيده عن مجال التصميم وأصبح يعلم من أين يحصل على الدروس والشرح .. هل استمر ؟ وموقف زوجته الغريب التي تتمنى أن لا أبتعد وإلى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أتمنى أن أجد لدى حضراتكم الحل وأن يلهمني الله عز وجل الصواب.
ن- ح / الإمارات

ما كل هذا العبث والعلاقة غير المفهومة ، ومن هذا الذي ينصحك بعدم الزواج والعيش من اجل ابنك ، ولماذا لم يفعل هو ذلك ؟ وأي توأمة تلك التي تتحدثين عنها ، وكيف يمنعك من الزواج وهو يعيش حياته بشكل عادي وطبيعي ولماذا يرتبط بك كل هذا الارتباط ثم يحب زوجته كل هذا الحب ، وأنت أين أنت أين حياتك ، ما الذي يعود عليك من علاقة عجيبة كهذه ، هل ينفعك في وحدتك هل يؤنسك ويحمل عنك عبء مشكلاتك ويشاركك الحياة ، اسمح لي أقول لك إنك بهذه العلاقة الغريبة تضيعين ما بقي من عمرك في هراء لا معني له ، أنا أعرف إن للعلاقات الإنسانية حدود وللعمل الخيري قواعد ، هذا إن كنت تعتبرين ما تفعلينه عمل خيري وإنساني .
فهل العمل الخيري يعني أن تهبي حياتك وقفاً لهذا العمل ، وهل علاقة كهذه مهما ترفعت وعلت وتعالت عن الصغائر تعد منطقية وسليمة ، أنت لا تعيشين في خدمة عجوز تستحق رعايتك أو أسرة فقيرة تمدينها بالمساعدة ، لكنه رجل يرتبط بك وبعلم زوجته ويطلب منحك عدم الزواج لتكوني متفرغة تماماً لرعايته والعناية به والحنو عليه ، والقاعدة الشرعية تقول " دع ما يريبك إلي مالا يريبك " .. فلماذا تجعلي حياتك رهناً بعلاقة أنت الطرف الوحيد الخاسر فيها ، لا تجادلي طويلاً في باطل أنت نفسك غير مقتنعة بهذه العلاقة ، وتعلمي تمام العلم مدي سطحيتها وهشاشتها وعدم جدواها ، بأي حق يقسم عليك أن تعاهديه علي عدم الزواج فلو كان هو مجنون أو به مسحة من جنون فأين عقلك أنت ، هو لا يملك الوصاية عليك ليقول لك افعلي أو لا تفعلي ، ولا حق له فيما يطلبه .
إنك تضيعين وقتك في عمل غير مفيد بالمرة إن كان هذا الرجل يشكو ويريد من يحنو ويحدب عليه فالأولي به زوجته ، أما أنت فلك حياتك ولك عملك وطفلك الواجب عليك الاهتمام بهم فقط ، والتطلع إلي الزواج ممكن يسكن إليه قلبك ، لكن لا تربطي مصيرك بمصير رجل أناني غريب الأطوار .
قد تؤثر علاقتك به علي سمعتك ، وتضيع منك فرص الزواج والسعادة الحقيقية وليست الافتراضات الوهمية العبثية ، والعلاقات الهلامية غير الواقعية ، اتركي فوراً هذا العبث وانسحبي من حياة هذا الرجل بشكل نهائي ، تخلي فوراً عن هذا العبث وابدئي في التخطيط لنفسك ولحياتك بشكل جيد فأنت مطلقة وتتمنين الزواج مرة أخري كيف يتسنى لك ذلك ، من دون أن تستقيم كل الأمور في حياتك الحق أنني لا أقتنع بهذه العلاقات المريبة غير واضحة الماهية أو المعالم ولا أفهم أن تضيعي الوقت فيما لا يفيد أو ينفع أنت امرأة ناضجة عاقلة ولست مجرد فتاة مراهقة تبحث عن أي علاقة لها بالجنس الآخر فقط ، بل أنت أم ومسئولة عن بيت وطفل وعليه يجب أن تفكري بالشكل الذي يحقق لك الاستقرار والذي يضيف إلي رصيدك من كافة الجوانب وليس من جانب واحد . أعتقد أن الرؤية الآن صارت أكثر وضوحاً ، وأعتقد أن ما أقوله لك هو ما تقتنعين به .

ضوء
08-19-2011, 05:42 AM
ومضي قطار العمر .. لماذا لا يأتي العريس المنتظر؟

http://moheet.com/image/67/225-300/675918.jpg



مشكلتى زى بنات كتير، وهى عدم الزواج ، انا فى سن السابعة والثلاثين من العمر ، أكبر اخوتى ، منهن من تزوج ومنهن من تمت خطبتهن ، والحمد لله أتمتع بحسن الخلق بشهادة الجميع ممن حولى فى العمل والمنزل والمجتمع ، اراعى الله دائما فى تصرفاتى وفى عملى وفى حياتى الاسرية ، فبطبيعة أننى الكبرى بين اخوتى ، اتحمل مسئوليات كثيرة ،وطبيعة عملى تحملنى كثير من المسئولية أيضاً ، شخصية اجتماعية جدا وعاملة ، ومظهرى معقول جدا ، فماذا يعوق زواجى ، لماذا لا يأتى العريس المنتظر ، فلم يمر على حتى عمرى هذا من قال لى كلمة اعجاب واحدة أو ابدى احد الرجال رغبته فى الزواج منى ، لماذا ؟

أرى فى أعين الجميع من يلومنى على وصولى لهذا العمر دون زواج ، دون اى ذنب منى ، فأنا ليس لى متطلبات خاصة بالعريس المنتظر ، فقط من يستطيع الزواج ويكون على خلق ، اعتقد متطلبات بسيطة جدا ، ومع ذلك لا اجده ، هل أنا مقصرة فى حق نفسى ، الى وقت قريب لم تكن لدى مشكلة فقد كنت على يقين انه سيأتى يوما ما ، أما الآن فأنااشعر فى كثير من الأوقات اننى كنت نوعا مااسير على شريط قطار لاأنظر ورائى كثيرا ، ولكننى بدأت اتوقف عن السير ونظرت فجأة الى الوراء وجدت اننى فقدت الكثير من متع الحياة ولم أجنى من ثمار تعبى ومجهودى اى شيء كنت اعمل من اجل من حولى ، لم اندم يوما ما على مساعدة من حولى ولكنى شعرت ان العمر قد مضى بدون اى بهجة بدون اى ثمار قد جنيتها ، بدون زوج او بيت او ابناء ، لا اشكو والله ولكنى لم اجد من افرغ معه همومى ، شكراعلى انصاتك لى ، وادعو لى بانفراج كربتى قريباً.

ضوء
08-20-2011, 04:35 AM
علاقة محرمة وخطيبي محترم .. ظلمت نفسي مع مجرم

http://moheet.com/image/73/225-300/732017.jpg



السلام عليكم ورحمة أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاماً جامعية ومن أسرة أحمد الله عليها طيبة ومشهود لها بالسمعة الطيبة ولكن المشكلة في أنا دائماً ما أشعر بالوحدة فأنا بلا أصدقاء لخوف أهلي الشديد على وجدت نفسي وحيدة لجأت إلى النت والشات حتى أصبحت ضحية لمن يتسلى إلى العام الماضي تعرفت على شاب عن طريق زميل لي في العمل أعطاه هاتفي دون علمي فصار يحادثني ويربكني بمعرفته الكثير عنى دون أن أراه إلى أن مر شهر على هذا الحال وتقابلنا أخيراً لا أنكر لأنه جذبني إليه شخصية قوية وقال انه ينوى الارتباط بى وكلمتني إحدى أقربائه والتي حدثها عنى قائله أنه يحبني ومتعلق بى ولكن يجب أن أعرف أنه ليس الملاك الذى أظنه فهو متعدد العلاقات الجنسية قبلي والتي انتهت بفضيحة له .
واني إذا أردت البدء معه على أن لا أسأله في الماضي وعندما واجهته لم ينكر ولكنه كان يخشى أن يفقدنى فلتعلقى به سا محته وقررت أن أبدأ معه من جديد لكنه كان متحكم أناني دائم الشك يعبث بتليفوني وما يخصنى بحجة انه خائف على ثم بدا يضغط على من أجل أن نكون بينى وبينه علاقة رفضت ثم رضخت عندما هددني بالبعد ثم بدأ يتطاول على بالسب وألفاظ جارحة لي ولأهلي دون سبب وفى مرة قرر أن يسافر للخارج أو هكذا أخبرني وأنهى علاقتي به دون مقدمات وأغلق تليفونه لا اعلم كيف أصل له تعبت وقاسيت كثيرً وشعرت بالندم هل يستأهل ربى وأهلي ما فعلته من أجله وما قدمته له دون إحساس بى .
وبعدها بشهرين تقدم لخطبتي شخص محترم كان محاضر لى فى إحدى الدورات فوافقت عليه ولا أدرى لماذا هل هو الهروب لقد عاد من أحبه إلى حياتي طالبا ان أتحمله وانه لم يجد مثلى من تفهمه لكنه لم يتوقف عن العلاقات المحرمة ولم يسافر بالخارج بل يعمل في مكان جديد عاد ثم تركني مرة أخرى دون تفسير وعاد مرة أخرى منذ يومين ليقول لي لن أبقى معه وأنتظره 3 سنوات حتى يكون نفسه و يخطبنى فهو يحبني ويريد أن يعاملني و يعاشرني على أنى زوجته حتى يخطبنى فرفضت فتركني إلى هذه الدرجة هنت عليه أم على نفسي أنى نادمة على حبي له فأنا لم أظلمه يوما بل ظلمت نفسي أشعر بتأنيب الضمير فقد ظلمت أهلي وخطيبي وهو الرجل المحترم وأهله الذين يعاملونني كابنة لهم أشعر بضيق أتساء ل لماذا يترك الله مثل هؤلاء ولا يعاقبهم فهو لا ينقصه شيء من الشقة إلى الوظيفة ومع ذلك يريد الحرام ارجو الافادة
إيمان - مصر
الحمد لله علي كل حال يجب ان تشكري ربك أن نجاك من مكيدة حتي لو بعد خسارة ، كثيرين لا يتعلمون ببساطة إلا بعد تكرار التجربة المؤلمة ، لن أكرر عليك كم أخطأت في حق نفسك وكم تهاونت في حق نفسك وهذا ما يجب أن تفكري فيه ، من غير أن تشغلي بالك ثم تسألين إلي هذه الدرجة هنت عليه ، في الحقيقة أنت لم تهوني عليه إلا حين هنت أنت علي نفسك ، وكان خطأك في التنازل خطوة خطوة والتخلي عن مبادئك منذ معرفتك بهذا الشخص فكونك تعرفين أنه متعدد العلاقات لا يتورع عن فعل المحرمات وانتهت أحدي مغامراته بالفضيحة ورغم ذلك فهو لازال مستمر بنجاح ساحق ومصر إصرار غريب علي استكمال مشوار الحرام إلي آخره ورغم كل ذلك وافقت علي الاستمرار معه بل و أقمت علاقة أيضاً .
وأنت تعرفين أنها لن تكون علاقة بريئة لأن مثله لا يعرف البراءة ، وبحجة خوفه من أن يتركك تنازلت له وأقمت علاقة محرمة ، رغم أن مثله لا يبقي علي أحد وإلا كان قد أبقي علي علاقاته بكل من عرفهم ، فقد كان يجب أن تعرفي مصيرك من مصير من سبقوك ، وهو ما حدث بالفعل تركك حين شعر أنه امتلكك يتصرف بك كدمية بلهاء يلهو بها ثم يلقيها إن شاء عاد إليها وإن شاء تركها ، اسألي نفسك هل علمتك التجربة حقاً بدلاً من أن تسألي لماذا يترك الله هؤلاء يعيثون في الأرض فساداً ، فأنت تعلمين أن الله يمهل ولا يهمل يمد للظالم ويتركه حتى إذا أخذه لم يفلته ، كما إننا لم ندخل في علم الله ونعي حكمته لأننا مهما بلغنا من العلم مبلغاً لا تزال أذهاننا قاصرة عن إدراك حكمته سبحانه ،وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ) سورة إبراهيم الآية (42) .
و وعدنا أيضاً بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام حين قال : (ما من عبد ظلم فشخص ببصره إلى السماء إلا قال الله عز وجل لبيك عبدي حقاً لأنصرنك ولو بعد حين ) . أرجو أن تكون قد فهمت جزء ما يخفي عنك وعليك ، لكن الأهم من كل هذه الأمور هو أن تتوبي إلي الله وتندمي علي ما فرطت وقصرت في حق نفسك ، وتطوي هذه الصفحة نهائياً ولا تفكري فيها ، ثم تنظري إلي مستقبلك وتحاولي تعويض خطيبك لأنك ظلمته تماماً الظلم حين فضلت عنه هذا الزنديق الفاسق ، أرجو أن يكون ندمك صادقاً وتوبتك إلي الله توبة نصوحاً ، وأن يكون تفكيرك جدي في المستقبل يتمثل في وعد قاطع تأخذينه علي نفسك بعدم العودة إلي هذا الشخص العابث، وتذكري أن التقوى والصبر هما مفتاح تحقق الأماني ونيل الرجاء ، كل الأمور واضحة أمامك ولا تحتاج جدال الرجل المحترم الذي تقدم إليك عن طريق مشروع وطالبك لتكوني شريكته في الحياة ، والحق أنك عليك أن تشكري ربك لأنه أظهر هذا الشخص علي حقيقته أكثر وأكثر .
أخيراً أقول لك لا تشغلي بالك بأمور فلسفية وأسئلة إيمانية ، بل سلمي إلي الله أمرك وابدئي صفحة جديدة تماماً وانسي بالتوبة والرجوع إلي الله ما جنيته علي نفسك وإياك أن تعودي لهذا الشخص مهما أغراكي بمحاولاته إن كنت حقاً قد ندمت وعرفت حقيقته ، وعرفت قدرك عنده ، لا تستسلمي للسقوط وانهضي ونفضي عنك الغبار الذي علق بك ، وتمسكي بالله واطلبي منه أن يعينك ويساعدك ويجنبك السوء ، والحديث الشريف يقول " استعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا ، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو فتح عمل الشيطان " فخير لك أن تكرسي فكرك وجهدك في مستقبلك وفعل كل ما تحبي أن تكونين عليه لتعويض ما فاتك ومحو الصورة السيئة التي رسمتها لنفسك في فترة السقوط ، لكن البكاء والندم يجب أن يكون حافزاً لك لعدم العودة ، لا لتحبسي نفسك في ماضي يجب أن ينتهي .

ضوء
08-25-2011, 01:38 AM
خنت زوجي فانتقم مني بأخري .. هل أستحق العقاب؟

http://moheet.com/image/71/225-300/716521.jpg



بعد خطوبة دامت أكثر من ثلاث سنوات (حب ومشاكل وانفصال وضغط من أهلي ثم اقتناع) تزوجنا. وبعد حوالي ثلاث سنوات أخرى (من المشاكل الكبيرة والكثيرة على أتفه الأسباب) وكنت قد رزقت بابنتي الأولى ارتحت لزميل لي في العمل فأخذت أحكى له مشاكلي ففوجئت أنه يحبني من أول نظرة وانه عكس زوجي في كل شيء, و تطورت العلاقة ولكن والحمد لله لم تصل للخيانة العظمى وكنت دائماً أطلب الانفصال لأنه دائم النقد والعصبية حتى إنني صدقته كرهت نفسي واكتشف زوجي ولكن لم يتأكد إلا من أننا كننا نتكلم فقط .
وأنني كذبت عليه أحياناً... كانت هذه أسوأ فترة في حياتنا قطعت علاقتي بزميلي ولكن بعد بعض الوقت وتبت بالفعل إلى الله وأقسمت على نفسي إلا أفعلها ثانياً ، وبالطبع فقدت ثقة زوجي وكان يحلف على إيمانات طلاق إذا تكلمت معه, ومن وقتها (وقد مر حوالي خمس سنوات بعدها ورزقنا بطفلين آخرين) و عشنا أيام جميلة بالفعل ولكن من حين لأخر يتذكر زوجي هذه الفترة ويتعامل معي بقسوة وعصبية حتى تمر الموجة ونعود للسعادة من جديد. ولكنه فاجأني من شهر أنه منذ حدوث هذه المشكلة قرر الانتقام منى وأنه الآن يرد لي الصفعة و أنه على علاقة بأخرى ومن المحتمل أن تصل العلاقة إلى زواج إذا سمحت الظروف. أنا في جحيم الآن ماذا أفعل؟؟ هل صحيح أستحق هذا؟
نسمة - قطر
الجحيم الذي تعيشينه الآن هو النتيجة الطبيعية والحتمية للخطأ الذي ارتكبته ، وهو فاتورة عادلة جداً لخطأ اعترفت به ، فالزوج الذي تعترف له زوجته بفعلة شنعاء كفعلتك ، ثم يسامحها ويتذكر ذلك بين الحين والحين هو رجل محترم متسامح ،وربما قليل الحيلة أيضاً ، وليس لك إلا أن تتحملي ما قد يصدر منه انتقاماً لكرامته لأنه رغم كونه أحبك وتسامح معك فهو يحب كرامته أيضاً .
فلا حق لك في أن تطلبي منه أي شيء بل احمدي ربك علي أنه تسامح معك إلي هذه الدرجة ولم يطلقك ويخرجك بشكل نهائي من حياته فكل ما يفعله الآن هو محاولة لاسترداد كرامته المهدورة ، فسواء كانت مجرد نزوة عابرة أو خاطرة مؤقتة ، أو حتى موضوع زواج جدي ، فليس أمامك إلا التحمل والتكفير عن خطأك بكل الوسائل والطرق وإرضاء زوجك حتى رغم علمك بما ينوي أن يفعله ، ولا تقولي كرامتي أو كذا ، فقد أهدرت كرامتك قبل ذلك حين سمحت لنفسك بالوقوع في غرام آخر وأنت زوجة ومسئولة .
أنت الآن لن تهدري كرامتك ،بل ستعيدين بناء نفسك من جديد وعلي أساس سليم ، و ستسعين جاهدة للحفاظ علي بيتك من الانهيار وعلي زوجك من الضياع وعلي نفسك من عذاب وجحيم الوحدة الذي ستعانين منه إن أنت عاندت نفسك وطلبت منه الطلاق ، لأنك ستتكبدين الكثير من العذاب وتأنيب الضمير ، فاصبري واحتسبي واعلمي أن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون ، فلا تعتبري نفسك ضحية وتميلين للرثاء لنفسك باعتبارك مظلومة جني عليها زوجها الجاحد الذي لم يقدر قيمة النعمة التي أنعم الله عليه بها ، لكن عيشي حياتك بشكل عادي وطبيعي ، وارضي بالواقع فلعل الله يفرج همك ويرزقك بفرج عاجل من عنده .
واحمدي ربك علي أن الأمور لم تصل بك لأسوأ من ذلك ، حتى لو تزوج زوجك من امرأة أخري فلن تكون نهاية العالم ،فلست أول ولا آخهر امرأة يتزوج زوجها بأخري ، علي الأقل أنت تعرفين ما فعلت به وتدركين حجم خطأك ، لكن هناك نساء كثيرات ليس بهن أي عيب ورغم ذلك يتزوج أزواجهن بأخرى وقد ترضي الزوجة وقد لا ترضي فهي في النهاية مسألة قدرات والله لا يكلف نفساً إلا وسعها ، وهذا هو كل ما في الأمر فزوجك الذي تسامح معك يري أنه تحمل فوق طاقته ، ولم يعد يقوي علي احتمال المزيد لذا هو يتصرف بهذه الطريقة .
أنصحك بعدم الاعتراض أو الشكوى أو حتى مفاتحة أحد بالموضوع فلا تجلبي لنفسك مشاكل أنت في غني عنها اجعلي شكواك لله واطلبي منه أن يرحم ضعفك ويعينك ويمن عليك بفضل من عنده ، كما أنك تعلمين أن وجودك بين أطفالك هو أفضل لهم نفسياً وتربوياً وأفضل لك إنسانياً فلن تشعري بالراحة وأنت بعيدة عنهم كما إنك لن تضمني المستقبل في حال تركت زوجك وتخليت عن أطفالك ، فخففي عن نفسك وارضي بما قسم الله لك وافعلي فقط كل ما بوسعك من أجل التكفير عن خطأك وتحسين صورتك في نظر زوجك واعلمي أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ،والله تعالي يقول في كتابه العزيز "مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ" ، أحسني العمل واخلصي النية واعقدي العزم علي الفوز برضا الله وطاعته ، وتوكلي عليه وثقي أنه لن يخذلك طالما أنك مخلصة طائعة تائبة .

ضوء
08-25-2011, 01:38 AM
خنت زوجي فانتقم مني بأخري .. هل أستحق العقاب؟

http://moheet.com/image/71/225-300/716521.jpg



بعد خطوبة دامت أكثر من ثلاث سنوات (حب ومشاكل وانفصال وضغط من أهلي ثم اقتناع) تزوجنا. وبعد حوالي ثلاث سنوات أخرى (من المشاكل الكبيرة والكثيرة على أتفه الأسباب) وكنت قد رزقت بابنتي الأولى ارتحت لزميل لي في العمل فأخذت أحكى له مشاكلي ففوجئت أنه يحبني من أول نظرة وانه عكس زوجي في كل شيء, و تطورت العلاقة ولكن والحمد لله لم تصل للخيانة العظمى وكنت دائماً أطلب الانفصال لأنه دائم النقد والعصبية حتى إنني صدقته كرهت نفسي واكتشف زوجي ولكن لم يتأكد إلا من أننا كننا نتكلم فقط .
وأنني كذبت عليه أحياناً... كانت هذه أسوأ فترة في حياتنا قطعت علاقتي بزميلي ولكن بعد بعض الوقت وتبت بالفعل إلى الله وأقسمت على نفسي إلا أفعلها ثانياً ، وبالطبع فقدت ثقة زوجي وكان يحلف على إيمانات طلاق إذا تكلمت معه, ومن وقتها (وقد مر حوالي خمس سنوات بعدها ورزقنا بطفلين آخرين) و عشنا أيام جميلة بالفعل ولكن من حين لأخر يتذكر زوجي هذه الفترة ويتعامل معي بقسوة وعصبية حتى تمر الموجة ونعود للسعادة من جديد. ولكنه فاجأني من شهر أنه منذ حدوث هذه المشكلة قرر الانتقام منى وأنه الآن يرد لي الصفعة و أنه على علاقة بأخرى ومن المحتمل أن تصل العلاقة إلى زواج إذا سمحت الظروف. أنا في جحيم الآن ماذا أفعل؟؟ هل صحيح أستحق هذا؟
نسمة - قطر
الجحيم الذي تعيشينه الآن هو النتيجة الطبيعية والحتمية للخطأ الذي ارتكبته ، وهو فاتورة عادلة جداً لخطأ اعترفت به ، فالزوج الذي تعترف له زوجته بفعلة شنعاء كفعلتك ، ثم يسامحها ويتذكر ذلك بين الحين والحين هو رجل محترم متسامح ،وربما قليل الحيلة أيضاً ، وليس لك إلا أن تتحملي ما قد يصدر منه انتقاماً لكرامته لأنه رغم كونه أحبك وتسامح معك فهو يحب كرامته أيضاً .
فلا حق لك في أن تطلبي منه أي شيء بل احمدي ربك علي أنه تسامح معك إلي هذه الدرجة ولم يطلقك ويخرجك بشكل نهائي من حياته فكل ما يفعله الآن هو محاولة لاسترداد كرامته المهدورة ، فسواء كانت مجرد نزوة عابرة أو خاطرة مؤقتة ، أو حتى موضوع زواج جدي ، فليس أمامك إلا التحمل والتكفير عن خطأك بكل الوسائل والطرق وإرضاء زوجك حتى رغم علمك بما ينوي أن يفعله ، ولا تقولي كرامتي أو كذا ، فقد أهدرت كرامتك قبل ذلك حين سمحت لنفسك بالوقوع في غرام آخر وأنت زوجة ومسئولة .
أنت الآن لن تهدري كرامتك ،بل ستعيدين بناء نفسك من جديد وعلي أساس سليم ، و ستسعين جاهدة للحفاظ علي بيتك من الانهيار وعلي زوجك من الضياع وعلي نفسك من عذاب وجحيم الوحدة الذي ستعانين منه إن أنت عاندت نفسك وطلبت منه الطلاق ، لأنك ستتكبدين الكثير من العذاب وتأنيب الضمير ، فاصبري واحتسبي واعلمي أن الله لا يظلم الناس ولكن الناس أنفسهم يظلمون ، فلا تعتبري نفسك ضحية وتميلين للرثاء لنفسك باعتبارك مظلومة جني عليها زوجها الجاحد الذي لم يقدر قيمة النعمة التي أنعم الله عليه بها ، لكن عيشي حياتك بشكل عادي وطبيعي ، وارضي بالواقع فلعل الله يفرج همك ويرزقك بفرج عاجل من عنده .
واحمدي ربك علي أن الأمور لم تصل بك لأسوأ من ذلك ، حتى لو تزوج زوجك من امرأة أخري فلن تكون نهاية العالم ،فلست أول ولا آخهر امرأة يتزوج زوجها بأخري ، علي الأقل أنت تعرفين ما فعلت به وتدركين حجم خطأك ، لكن هناك نساء كثيرات ليس بهن أي عيب ورغم ذلك يتزوج أزواجهن بأخرى وقد ترضي الزوجة وقد لا ترضي فهي في النهاية مسألة قدرات والله لا يكلف نفساً إلا وسعها ، وهذا هو كل ما في الأمر فزوجك الذي تسامح معك يري أنه تحمل فوق طاقته ، ولم يعد يقوي علي احتمال المزيد لذا هو يتصرف بهذه الطريقة .
أنصحك بعدم الاعتراض أو الشكوى أو حتى مفاتحة أحد بالموضوع فلا تجلبي لنفسك مشاكل أنت في غني عنها اجعلي شكواك لله واطلبي منه أن يرحم ضعفك ويعينك ويمن عليك بفضل من عنده ، كما أنك تعلمين أن وجودك بين أطفالك هو أفضل لهم نفسياً وتربوياً وأفضل لك إنسانياً فلن تشعري بالراحة وأنت بعيدة عنهم كما إنك لن تضمني المستقبل في حال تركت زوجك وتخليت عن أطفالك ، فخففي عن نفسك وارضي بما قسم الله لك وافعلي فقط كل ما بوسعك من أجل التكفير عن خطأك وتحسين صورتك في نظر زوجك واعلمي أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ،والله تعالي يقول في كتابه العزيز "مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ" ، أحسني العمل واخلصي النية واعقدي العزم علي الفوز برضا الله وطاعته ، وتوكلي عليه وثقي أنه لن يخذلك طالما أنك مخلصة طائعة تائبة .

ضوء
08-28-2011, 04:47 AM
زوجي ومطلقته قصة حب أبدية .. أفكر في الطلاق !

http://moheet.com/image/71/225-300/719050.jpg



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تزوجت منذ سنة رجل طلق زوجته وهو يحبها ولو أنه ينكر ذلك اشعر بذلك من خلال كثرة الكلام عنها وبدون مناسبة حتى وضعها معه في الفراش وفي السفر وفي كل شي ودائما يصرح أن حياته لم يكن فيها مشاكل معها فقط مشاكلها مع أهله لأنها كانت تسكن معهم في نفس المنزل ثم ذهبت إلى أهلها فبني لها فوق منزل أهلها دور لها ولكنها حين اتصل عليها ليخبرها بأمر الشقة اشترطت شروط أخرى من وجهة نظري وحتى وجهة نظرة أنها لم تكن سبباً ليقع الطلاق ولكن ربما كانت ردة فعل منه لأنه طلق في نفس المكالمة التي قام بها لتعود إليه بعد أن بني لها فأعتقد أنها من باب رد اعتبار له ولذلك تزوج مني والله أني قد فعلت ما في وسعي وبشهادة الجميع من أهله.
لدرجة أن الجميع يقف معي حين يغضب من لا شي لأني أكون على صواب وهو المخطئ رغم عدم اعترافه بالخطأ ورغم هذا أنا التي ابدأ بالصلح لدرجة أنه قد قال لي أنه يكره معاشرتي ويقول أنها هي الملكة بالنسبة له يريدني نفس شعرها ونفس لبسها رغم أن لبسي فخم بشهادة الجميع إذا ذهبنا مطعم أو مررنا عند مطعم يذكرها وإذا سافرنا مكان قد سافر هو معها فيه يذكر تلك اللحظات بربك ماذا أفعل وكيف أطيق ذلك حتى إنه يتذكرها في أوقاتنا الخاصة جداً عن جد تعبت من هذا الأمر تفضل علي بالرد السريع لأني أفكر في الطلاق .
أم رحيل - الرياض
إذا كان زوجك كما تروين فلماذا تزوجك هل يكون زواجه بك مكيدة في مطلقته إن كان يحبها كل هذا الحب ، لكن سواء كان يحبها أم لا ويسيء إليك بهذا الشكل وقد حاولت معه مرات ومرات ، لكنه توقف عند هذا الحد فما الذي يجبرك علي الاستمرار معه ، فقد يكون ندم علي طلاقها وندم أكثر علي زواجه بك ، إذا كنت متأكدة أنه يحبها حقاً وأنك بمنتهي الإخلاص فعلت كل ما في وسعك لينساها ، فقد تستمرين علي هذه الحال طويلاً ، لذلك من الضروري أن تعرفي إن كان حقاً قد ندم علي زواجه منك أم لا حاولي مرة أخري أن تصلحي الأحوال بينكما أن تكوني له كما يريد لكن دون محو لشخصيتك فافعلي ما يحبه .
وابذلي جهداً أكبر ، وتذكري أنك الأقوى لأنك الحاضر والموجود ، أما هي فماض مضي ، تصرفي من منطق قوة علي أساس أنك الآن زوجته وهي من كانت عززي موقفك واصنعي مع زوجك حياة جديدة مختلفة وثقي بنفسك وبقدرتك علي التغلب والانتصار علي الماضي قد تتحملين بعض صعوبات البداية لكن هذا هو الزواج رحلة صعبة تحتاج لجهد وصبر وليس رحلة في نهر هادئ ، فاصبري ولا تتعجلي قطف الثمار قبل الأوان ، امنحيه وامنحي نفسك مهلة لبناء جسور الود والتواصل بينكما .
إن وجدت بعد كل نفوراً وإعراضاً من زوجك وتمسكه بموقفه من زوجته السابقة فعليك بمواجهته وسؤاله لماذا تزوجك؟ وان كان ندم علي الزواج وشعر بأنه تسرع ولا أمل في الإصلاح فليس أمامك إلي الرضا والصبر إن وجدت أن قدرتك علي الاحتمال تسمح لك بذلك وأنا أري أن تبقي معه ليتعلم ويتعلم كل رجل أن الزواج والطلاق ليس لعبة مسلية أو رفاهية ينتقل فيها من امرأة إلي أخري ، أنت الآن زوجته ولك عليه كل الحقوق ، خاصة إن لم تكوني مقصرة في حقه ، وتخلي عن قصة أن تبدأي أنت بالصلح فلا يوجد الرجل الذي يستحق أن تتنازلي عن كرامتك من أجله .
فإما أن يعاملك بالمعروف ويحسن إليك فأنت لست مسئولة عن هناته ونزواته وطيشه وعدم اتزانه ، وإن كان لا يريد الحياة معك فعليك باللجوء إلي أهلك وأهله للتحكيم بينكما فإما أن يعاملك كما أمره الشرع أو أن يتركك ويعطيك كافة حقوقك دون أن ينقص من ذلك شيء ، لعله يتعلم أن الحياة والزواج ليسا مجرد ورق للتسلية أو لعبة لتضييع الوقت وأن الزوجة ليست دمية يتركها لينتقل إلي أخري ثم يعود إليها وقتما شاء ، هو درس إن شاء تعلمه وانتفع به واستقام في حياته معك وإن لم يشأ فاتركيه ، ليتعلم الدرس فيما بعد و الزمن كفيل بتعليم أمثاله دروساً شتي .

ضوء
08-30-2011, 04:16 AM
تخونني مع رجال كثيرين.. أشك في زوجتي!

http://moheet.com/image/66/225-300/668172.jpg



أنا أسف على الإزعاج لكني أريد منك فتوى أو مشورة لموضوعي وإرشادي لإيجاد حل لمشكلتي علما" باني امر في ظروف نفسية سيئة الموضوع أنا شاب من مدينة الرياض وتزوجت من فتاة من مدينة الخبر ولدي ولد من زواج سابق ولها ولدين من زواج سابق أيضا وتم زواجنا منذ ما يقارب السنة والنصف وكان تعامل أهلها وتعاملها ممتازا وفيه من التقدير والاحترام الكثير لكن قبل ستة أشهر أحسست بأمور مثل الشك في زوجتي بسبب تصرفاتها مثل التحدث بالجوال في غرفة أخرى وبصوت خافت وجلوسها على جهاز الكومبيوتر لساعات وإهمالها لحقوقي.
وقمت بمصارحتها أكثر من مرة بإحساسي لكنها كانت تنكر هذا الشيء وتقول بأنها تعرف ربها وذات تربية حميدة ولكن قبل ثلاث أشهر اكتشفت بالمصادفة جوال لم أكن أعلم بوجوده معها فوجت به رسائل بينها وبين رجال أخريين وفيها من كلمات الغزل والحب الكثير ورسائل مرسلة منها وفيها صور لها وهي في كامل زينتها فدب الغضب بداخلي ولما واجهتموها أنكرت وادعت بان الجوال لأختها فقمت بضربها ضربا بسيطا فاعترفت بمحتوى الجوال وبعد أسبوع من المشكلة تفاجأت بعد عودتي من العمل بأن أبويها قاموا بأخذها من البيت دون علمي او إذني بحجة إني ضربتها فقمت بإخبار أخوها بما حصل وشرحت له سبب ضربي لها فذهب لبيتهم وافهم أبويها بأنها المخطئة وأن خطئها كبير ويمس الشرف وبعد أسبوع ذهبت لمدينة الخبر وقمت بإرجاعها .
وأخذت تعهد من والدها بان تقوم بواجباتي وحقوقي وتتوب لربها لكي يسامحها على ما فعلت ، ومرت ثلاثة أشهر ونحن بخير ولا يوجد بيننا إلا مشكلات تحصل بين أي زوجين ولكن قبل أسبوع اكتشفت بأنها تقوم بالتواصل مع رجال على مواقع مثل الفيس بوك والتويتر رغم تحذير لها منذ أن كانت عند أهلها وعند مناقشتي لها قامت برفع صوتها والتهكم علي وعلى عقليتي فقمت بضربها على وجهها مرتين فقط ولكني تفاجأت في اليوم التالي بان أبويها قاموا بأخذها للمرة الثانية بدون علمي أو إذني فقمت بالاتصال بأخيها فقال لي بأن والده يقول إذا يريد زوجته يذهب للمحكمة وأنه لا يقدر على فعل شيء ، وأنا الآن أمر بظروف نفسية سيئة بسبب ما حصل ولأن والداي غاضبين علي لأنهم يظنون بأني المخطئ وأنا لا أستطيع البوح بما فعلت لأهلي وإخبارهم بأخطائها، لأني لا أريد أن أفضح البنت علماً بأني خسرت في زواجي منها أكثر من ثلاثمائة وخمسون ألف ريال ولم يمر على زواجي أكثر من سنة ونصف لذا أرجو منكم توجيهي بما يلزم فعله علما" أنهم لا يردون الصلح وأنا لا أريد المشاكل أرجو المساعدة .
أخوك أبو علي
من الواضح أنك شخص مسالم إلي أقصي درجة وزوجتك وأهلها يعرفون ذلك تمام المعرفة ، لذا يضغطون عليك بكافة الطرق لعلك تلين وترضخ لأوامرهم ، في الحقيقة الأمر كله راجع إليك فأنت من تساهل معها من البداية ولم يحسم موقفاً ، وأهلها أخطئوا بتدليلها الزائد بشكل أفسد حياتها وجعلها عاجزة عن تحمل المسئولية والحياة كزوجة محترمة مسئولة ، ورغم أن المفترض أن زمام الأمور كلها تكون بيدك ، لكن يبدو أنهم لمسوا ضعفك حيالها وقلة حيلتك وعجزك عن تقويمها وإصلاحها بالشكل الذي جعلها تتمرد عليك مستقوية في ذلك بضعفك وتدليل أهلها لها ومساندتها حتى في الخطأ لذلك أري أن تغير طريقة معاملتك لها فلا تتهافت عليها بالشكل الذي يجعلك ألعوبة في يديها .
حاول بكل الطرق أن تغير طريقتك في التعامل معها هناك نوعيات من النساء لا تأبه لطيبة الرجل وتعتبرها نوع من الضعف فتتصرف معه باستهتار علي اعتبار أنه رجل بلا شخصية ورجل يستهان به ولا يعمل له حساب فتراها لا تعيره اهتماماً وتزيد في غيها وعنادها وهي متأكدة أنه لا مناص ولا مهرب له منها ، وهو معها مهما فعلت ، وأنا لا أعرف لماذا سمحت لنفسك بأن تصل معها إلي هذه الدرجة ، يفترض انك رجل تملك زمام أمرك وأنت قائد السفينة فلا تسمح لنفسك و لغيرك بأن يهينك ، وأن تنتهج في الحياة منهجاً جديداً تماماً فتعين نفسك علي تحمل المصاعب والأنواء والوقوف بقوة في وجه من يظلمك طالما أنك لم تظلم أحداً .
أنت الآن في مفترق الطرق بين أن تكون حياتك الزوجية كما ينبغي أن تكون أو أن تظل متأرجحاً بين اليأس والرجاء في أن تعود إليك الزوجة الغاضبة وترضي عنك ، فلماذا تجعل نفسك تحت رحمة أي شخص بأي حال ، فلو كانت زوجتك كما حكيت عنها في رسالتك فلماذا تتحملها وهي الجانية والمخطئة والتي كان من المفترض ألا ترفع عينيها في عينيك لجرم ما فعلته ، هذا إن كان ما حكيته صحيحاً وليس مجرد هوس أو خيالات اضتنعتها بنفسك ، ولو أنها أسفت حقاً علي خطأها وندمت وتابت لكان تعاملها معك أفضل من ذلك ولقدرتك حق قدرك ، لكن أن تدور أنت تستجدي رضاها وتطلب عطفها اسمح لي هي ليست مخطئة طالما انها تري فيك كل هذا الخنوع والخضوع .
إنها تحتاج منك إلي الحسم والشدة لتكف عن استهتارها واستهانتها بالزواج وقدسيته واحترامه ، فمثلها جربت الطلاق قبل ذلك وتعرف مرارته جيداً ، كما أنها أم ومسئولة وقدوة لأبنائها ، كل ذلك يجب أن تضعه في الاعتبار ، إن كنت باق عليها فتوجه إليها وانصحها لكن دون أن تضعف أمامها أو تستجديها ، بل اعتبر أن ما تفعله معها هو الإنذار الأخير لتثوب إلي رشدها ، فإن استجابت للنصيحة فابدأ معها حياة جديدة بشخصية جديدة تتناسب وطبيعتها المتمردة غير المبالية وشخصها المستهتر الرافض للالتزام ، أما إذا رفضت النصيحة واستمرت علي موقفها فالخيار لك وحدك إما أن تستمر معها علي نفس حالك ونفس طريقتها وليعينك الله علي قدرك .

ضوء
09-01-2011, 10:33 PM
حبيبتى عندها مشاكل






عمرى 23 سنة، طالب، وأعمل أثناء دراستى، الحكاية تتلخص فى إن اللى بحبها أكبر منى بخمس سنوات، يعنى هى عندها 28 سنة، وفى مشكلة تانية إنها مطلقة، الحاجات دى مش مشكلة بالنسبه لى أنا، لكن أنا عارف إنها مشكلة بالنسبة لأهلى، وأكيد مش هايوافقوا على ارتباطى بيها، فكرت نتجوز من غير علمهم، لكن هى اللى رفضت عشان مانعملش مشاكل مع أهلى مستقبلا، أقنعهم بيها إزاى؟ (أ م ) القاهرة

لازم تعرف إن رفض أهلك للموضوع ده شىء طبيعى ومبرر جدا، أولا لأنك لسه صغير سنا فعلا، ثانيا لأنها أكبر منك، ثالثا لأنه سبق لها الزواج، وأكيد أنت عارف إن مجتمعنا لم يتمكن بعد من (بلع) فكرة الارتباط بمطلقه دى حتى الآن، خاصة إذا كانت أكبر سنا.
لكن سيبك منهم دلوقتى وخليك مع نفسك كده فى الأول، هل أنت فاهم فعلا أنت مقبل على إيه؟, هل أنت مقتنع قلبا وقالبا بالارتباط ده؟، ممكن تفكر معايا فى كام حاجه كده قبل ما تقف أمام أهلك أو تعمل حاجة من وراهم؟ زى مثلا:

1) من المعروف جدا إن الست بيبان عليها السن أسرع من الراجل، دى حقيقة، لكن فى ستات بتكسر القاعده دى، فهل هى من النوع ده؟، ولا زيها زى أغلبية الستات المصريات اللى ممكن بعد سنتين جواز تبصلها تحس إنها أكبر من جوزها بعشر سنين؟، خلى بالك إن 5 سنين مش كتير أوى لكن مش قليلين، يعنى أنت عندك استعداد تفضل تحبها وما تقارنهاش بالى أصغر وأجمل منها من هنا ورايح؟.

2) كمان النضج العقلى للستات ساعات بيكون أسرع من الرجالة الى فى نفس السن، ده مش اتهام للرجالة والله، لكن ده شىء شائع إنك تلاقى زوجين من نفس العمر، لكن شكوى الزوجة دايما هى (ضحالة) تفكير جوزها بالنسبة لتفكيرها وتحملها للمسئولية أكتر منه، فهل أنت شخص مسئول وناضج كفاية أنك تغطى النقطه دى، عشان بعد كده هى ماتحسش انك صغير عليها؟.

3) كون إنها مطلقه ده أمر لا يد لها أو لنا فيه، فجايز جدا تكون هى الى كانت مظلومة، أوانها كانت جوازه غير متكافئة، أو أى سبب من الأسباب، لكن أنت متأكد إن التجربة دى ما لهاش آثار سلبية عليها ممكن تؤثر على طريقة تعاملها معاك بعد كده؟، يعنى جوزها عقدها أو كان بيعاملها بشكل مهين يخليها عفوا يعنى (تطلعه عليك) أو أى حاجه من الحاجات دى؟.

على فكره كون إنها مطلقه ده ممكن يكون ميزة، لأنها هاتكون فاهمه ومقدره يعنى إيه جواز ويعنى إيه بيت، وهاتكون متمسكة بانجاح جوازها الثانى أكثر من أى بنت عادية، يعنى أنا مش باقولك إن تجربتها الأولى كلها مساوئ، لكن عايزك تكون واعى للموضوع من كل جوانبه قبل أى شىء.

4) هل أنت فعلا لمست فيها مميزات صعب تلاقيها فى حد غيرها بحيث تخليك تتمسك بيها وبقوه رغم كل ده؟، يعنى حبيتها لأن الظروف جت كده؟، ولاحبيتها لأنها فعلا هى دى الى كنت بتدور عليها بجد؟.

لو كنت فكرت فى كل الكلام ده، ولقيت إنها فعلا هى دى يبقى توكل على الله وابدأ رحلة الكفاح، لأنك لازم تبقى عارف إن الموضوع مش هايكون سهل، وممكن تحتاجوا تنتظروا لبعض الوقت لغاية ما الأهل (يهضموا) الموضوع، واعتقد إن الانتظار ده هايكون فى مصلحتكم أنتم أيضا، لأنك هاتكون كبرت أكتر واتأكدت من مشاعرك أكتر، وهى كمان هاتكون اختبرت شكل الحياة مع أهلك مستقبلا هاتكون عامله إزاى.

لكن أولا وأخيرا ماتتجوزش من ورا أهلك، لأن ده شىء مهين لهم ولكم ولها، لو أنتم متمسكين ببعض بجد اصبروا شويه عليهم، وهم مع الوقت هايحسوا إنه لا مفر، وممكن يقتنعوا إن هى دى إلى ممكن تسعدك أكتر من أى بنوته صغيره لم يسبق لها الزواج زى ما كل الناس اتعودت تعمل.

ضوء
09-03-2011, 01:33 AM
هل الطاعة العمياء للزوج تحل المشاكل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تقع كثير من الفتيات فى بداية حياتهم ارتباطهم فريسة لعقل الشاب الذى ترتبط به فيقول لها "أكتر حاجة أحبها إنك تسمع كلامى على طول"، ولأنها تحبه أو تريد استكمال حياتها معه تنساق وراء خيالها وتستمر فى الطاعة العمياء له، ولكنها بعد فترة قصيرة تشعر بالاكتئاب والحزن، وتريد أن تغير من أسلوب حياتها معه ولا تستطيع فهل الطاعة العمياء للزوج وسيلة للتقرب منه وتقليل المشاكل فيما بينهم أم أنها تثير المشكلات،
الطاعة العمياء للزوج ليست حلا، والاعتراض الدائم له ليس حل أيضا للمشكلات، لابد أن تعتاد الفتاة على التعامل بشخصيتها الحقيقة مع زوجها أو الشخص التى تود الارتباط به حتى يستطيعوا التعرف على بعضهم البعض بشكل صحيح ويصلوا إلى خط اتفاق فيما بينهم يسيرون عليه طوال حياتهم، ولابد أن تتعامل الفتاة مع زوجها بطريقتين الأولى أن تنفذ له رغباته والثانية ألا تلغى رأيها دائما، لأن هذا يجعل الزوج يأخذ فكرة عن زوجته بأنها عديمة الشخصية وليس لها رأى، وفى نفس الوقت لا يمكن أن تكون دائما معارضة له وتريد أن تسير كما تريد هى بمفردها.

وتظهر المشكلة الحقيقة هنا لأننا لا نعرف متى نعترض ونعرض آراءنا وكيف نقدمها للطرف الآخر دون أن يحدث مشكلات، بالإضافة إلى انعدام الثقة بالنفس والتى ظهرت كثيرا بين الفتيات، فتشعر الفتاة أنه لا يوجد أحد يمكن أن يحبها على طبيعتها، فتعمل هى على التغيير من نفسها من أجل إعجاب شخص ما تريد الارتباط به ولكن هذا التغيير لا يرضيها، ولكن يرضى شخص واحد، وهو الزوج أو الخطيب هذا يعتبر أكبر خطأ تقع فيه الفتيات، لذلك عليكن أن تعرفن أن هناك تنازلات تقدم من قبل كل طرف لاستمرار الحياة الزوجية، ولكن هذه التنازلات تكون فى الأشياء التى تستطيعين التنازل عنها وليس فى جميع الأشياء.

ضوء
09-07-2011, 11:06 PM
عايز اعيش فى جلباب ابى
أنا شاب عمرى 30 سنة، معروف عنى بين أهلى أنى شخص اجتماعى ولى كثير من المعارف والأصدقاء، وسبب ذلك هو أن والدى شخص اجتماعى جداً، له فعلاً الكثير من المعارف والأصدقاء، وأنه كان يأخذنى معه دائماً فى زياراته للآخرين، وبالتالى أصبح يعرفنى الكثير بفضله، لكن أنا الوحيد الذى يعرف أن الحقيقة غير ذلك تماماً، فأنا على يقين بأنى لا أستطيع إدارة الحديث، ولا يمكننى لفت انتباه أى شخص، كما لا يمكننى تكوين صداقات قويه حقيقية، كل ما أفعله عند لقاء أى شخص هو السؤال عن اسمه وعمله وفقط، والتزم الصمت بعدها، كيف أغير هذا الوضع؟...............(هاء س)

إلى (هاء) أقول: أولاً يجب أن تعرف أننا متفاوتون كبشر فى هذه الملكة، فالاجتماعية والقدرة التلقائية على الاندماج مع الناس وكسب ودهم موهبة وملكة تمنح من الله قبل كل شىء، وبالتالى لا مشكلة فى أن يكون أحدنا أكثر اجتماعيه من الآخر، فعليك أن تتقبل نفسك حتى وإن كنت أقل اجتماعية من والدك أو من غيره.

لكن هذا لا يعنى أن الأمر لا يمكن اكتسابه، أو على الأقل محاولة اكتسابه، فإن شعرت بالضيق أو التضرر من وضعك، فمن الممكن أن تتعلم بعض المهارات التى تحسن من قدراتك على التواصل، والتى ستزيد من تفاعلك مع الآخرين بالتدريج بكل تأكيد، فمثلاً بدلاً من أن تلزم الصمت بعد أن تسأل الشخص عن اسمه وعمله، من الممكن أن تبدأ معه الحوار حول أمور عامة، حتى تكتشف من الحوار منطقة اهتمامه، فمثلاً قد تجده يستفيض فى السياسة، أو يتحدث عن الكره، أو يحب الحديث عن عمله، حينها اندمج معه فى مجال اهتمامه، حتى ولو بأن تطلب منه أن يكلمك عن وجهة نظره، أو أن يحدثك أكثر عن شىء ما لا تعرفه بخصوص مجاله، بالتأكيد هذا سيفتح مجالاً أوسع للحوار والتواصل بينكم، فنحن دائماً نحب من يشاركنا اهتماماتنا، ونعشق من يسمعنا باهتمام.

لن أتمكن طبعاً من إخبارك بكل مهارات التواصل بالتفصيل، لكن يمكنك الاستعانة ببعض الكتب التى تتناول هذا الموضوع، أو أن تجالس أكثر أشخاصاً يجيدون الحوار وتحاول محاكاتهم، لكنى أريدك أن تكون متصالحا مع نفسك وراضياً بها فى جميع الأحوال، حتى ولو لم تنجح فى توسيع اجتماعياتك، فمن أهم ما يجذب الناس إلى أى شخص ثقته بنفسه وقناعته بها، وهما ما يظهران بوضوح على الإنسان دون حتى أن يتكلم.

ضوء
09-10-2011, 10:53 PM
زوجتى تعمل معى فى نفس الشركة، المشكلة هى أنها محظوظة جدا بشكل لا يتناسب مع عملها أو جهدها إطلاقًا، فأولا هى كانت تسكن فى منطقة شعبية ومزدحمة، لكن بعد زواجها بى انتقلت للعيش فى منطقة أفضل بكثير، ثانيا أنها بالرغم من أنها أقل كفاءة منى فى العمل (وذلك باعترافها) إلا أنها نقلت إلى مكتب رئيس مجلس الإدارة، وبعد فترة بسيطة تمت ترقيتها إلى مديرة مكتبه، وبالتالى أصبحت أفضل وضعًا ومرتبا وإمكانيات منى بكثير، اشترت موبايل جديدا ولاب توب وسيارة بالتقسيط، بينما أنا اضطررت إلى العمل فى وظيفة أخرى مسائية لرفع مرتبى.

أضف إلى هذا كله أنها إنسانة بعيدة تمامًا عن ربنا، تكاد تكون لا تقوم بالفرائض، ودائما تطلب منى مساعدتها وتعليمها لتصبح أفضل فى أمور دينها، المشكلة الآن أنى مهما كانت نفسى قوية، إلا أننى أشعر بأنى مظلوم إلى جوارها، فكيف يجازيها الله بتقصيرها فى عبادته، وفى عملها وفى حقى أحيانا، بكل هذه المكافآت، بينما أشقى أنا من أراعيه وأجتهد وأكافح ليل نهار؟ ماذا افعل؟ (م)



وإلى (م) أقول:

طالما أنت ارتضيت أن تسمع رأيى يا أخى فأرجوك تقبله، وتأكد أنى سأكون حيادى تماما فيما أقول، أولا قد يكون لك الحق فى أن تشعر بالإحباط والحزن بسبب أنك لا تجنى ما يقابل جهدك
واجتهادك، سواء فى العمل أو فى الحياة عمومًا، لكن أنت رجل متدين وتعرف أكثر منى أن الدنيا دار عمل وليست دار جزاء، يعنى كم من أناس اجتهدوا وأخلصوا وصدقوا الله فى كل حياتهم، لكنهم عاشوا وماتوا فقراء مغبونين لا أحد يعرف عنهم شيئا، لكننا نحن كبشر لا نعرف ما أخفى لهم من قرة عين، فربما لا يجازيك الله حق قدرك فى الدنيا ليفيض عليك بالعطايا فى الآخرة، أو ربما سيجازيك فى الدنيا أيضًا، ولكن لاحقا، فقد يؤخر الله الفرج عن عبده ليبتليه أيصبر أم يجزع، أليس كذلك؟

ثانيا أعتب عليك فى (غيرتك) من زوجتك، وإن كنت أتفهمها، فقد تضيق بزميل لك تشعر أنه أخذ ما تستحق أنت، لكن إذا كان هذا الزميل هو زوجتك، فربما تضيق أكثر، هذا ما اعتاده وتربى عليه (الرجل الشرقى) للأسف، فى حين أنه من الممكن النظر إلى الأمر من وجهة نظر أخرى، وهى أنه بترقى زوجتك وارتفاع مكانتها المادية والاجتماعية نفع ومصلحة لبيتك ولأولادك، فمن المؤكد أنك ستفخر بأن تكون أم أولادك شخصية لها مكانتها، وهم أيضا سيفخرون بذلك، كذلك زيادة دخلها من المؤكد أنها ستعود بشكل ما على البيت والأولاد، حتى وإن كان فى بند الرفاهيات التى لم تكن موجودة من قبل، إذًا فالأمر يدعو إلى الفرح وليس إلى الاغتمام والإحباط.

ثالثا أنت تفعل ماهو أكبر من ذلك يا أخى دون أن تدرى، أنت (تمن) على زوجتك بأنك أسكنتها فى سكن أرقى ورفعت من شأنها بعد ارتباطها بك، هذا أمر يحمد لك ولا شك، لكن لا يحق لك أن تعتبر نفسك متفضلا عليها بذلك، فأنت كزوج ورب أسرة مسئول عن رفع مستوى معيشة أسرتك قدر استطاعتك، وزوجتك بزواجك منها أصبحت من أسرتك، فلا يحق لك أن تعايرها بأنك أنت السبب فى رفع مستواها، كما أن هذا هو الوضع الطبيعى والمنطقى، أن يكون الزوج أعلى فى المستوى من الزوجة إن لم يكونا متكافئين، إذا هذا ليس بجديد ولا بغريب.

رابعا لماذا تنتظر زوال النعمة من زوجتك، وتصبرك والدتك بأن الله يمهل ولا يهمل؟ لماذا لا تقول إنه ربما يجازيها الله بالخير لسبب ما أنت لا تعرفه، كأن يكون قلبها صافيا ولا تحمل ضغينة لأحد، أو أنها تحسن معاملة والديها، أو أنها تشعر بالذنب والتقصير نحو ربها وتحاول فعل المزيد، أو أى سبب آخر، المهم أننا عباد وليس لنا أن نحكم على عباد أمثالنا بأنهم يستحقون أو لا يستحقون، ابعد عن ذهنك فكرة ترقب زوال النعمه من زوجتك وانتقام ربك منها، وأبدلها بدعوة مخلصة أن يفيض الله عليك وعليها من كرمه، وأن يديمها نعمة عليكما أنتما الاثنان، ولم لا؟ فهذا ليس على الله بعزيز.

أتفهم تماما ما يعتريك من مشاعر متناقضة، ولكنى أرى أنك فى حاجة إلى أن تغلب الجانب (الخير الطيب) فيك، وأن تستمر فى اجتهادك، والذى حتما ستجازى به، مع تبديل أفكارك السلبية نحو زوجتك، والتى قد تكون منعت البركة بسببها.

دمعه الكتائب
09-12-2011, 04:06 PM
تسلم ضوء قصه حلوه لازم ناخد عبره منها

ولا حد يحقد على اخوه المسلم ويقول رنا يزيده من نعيمه

تسلم ضوء على ما قدمت

ضوء
09-12-2011, 04:31 PM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
09-14-2011, 12:16 AM
كرهته وسقط من نظري .. زوجي عاطل عن العمل

http://moheet.com/image/72/225-300/729695.jpg



أنا امرأة متزوجة وعندي طفلين منذ زواجنا اكتشفت أنه لا يعمل وأنه عاطل قلت لا بأس أنا موظفة وأساعده لحد الله بفرجها صحيح إنه على خلق ومحترم و يحبنى و صادق معي إلا أني بدأت أكرهه أولاً بسبب عطله نزل من عيني ثم إنه يغار وأجبرني أن ألبس الحجاب للدوام ووافقت قلت لنفسي إذا قعدت من يصرف علينا وخاصة أنى أساعد أمي بالسر ومرات أشوفه يتحسر ويتعذب من حاله ويهين نفسه لأنه لا يعمل أشفق عليه ثم بدأت معاناتي من طرف آخر بدأت غيرتي منه في البداية قال لي أنه كان له ماضي مع النساء وأنه مستعد ليخبرني به فرفضت وقلت المهم من بعدي يجب أن تكون وفى وأكد لي ذلك ويثبته لي في كل ظرف لكني بعد هذه السنوات كلما فتح فمه أقول أنت تفكر بالماضي وتبدأ المعركة أنى لا أخاف من الحاضر لأني أعرف زوجي لكني أخاف من الماضي الذي يلاحقني حتى في أحلامي هل صعوبة حالتنا المادية هي السبب أم أنني أراه أقل من الرجال وخاصة عندما أرى كيف يعيشون زوجاتهم في نعيم وأرى نفسي أقل منهن أرجوك ساعدني .
المتعذبة - الكويت
لا أعرف للرجل العاطل عن العمل أي قيمة في الحياة أو أي معني للوجود خاصة إن لم يكن مقعداً أو مريضاً أو به علة ، حتى لو كان به آلاف المميزات ويخلو تماماً من كل عيب إلا أنه عاطل عن العمل ، فما الذي يجعل رجلاً غير قادر علي الإنفاق علي نفسه وعلي بيته يتزوج ويعيش عالة علي زوجته أي رجولة وأي نخوة هنا ، وهل الرجولة تتمثل فقط في الغيرة وفرض السيطرة فأين القوامة في زوج يمد يده لزوجته لتنفق عليه ، إذا كان به هذا العيب الخطير فكيف لم تكتشفينه إلا بعد الزواج ولماذا لم تطلبي منه وبإلحاح البحث عن عمل ، وماذا بعد أن أنجب طفلين .. ألم تحركه غريزة الأبوة ليكون رجلاً مسئولاً له كرامة يود أن يكون قدوة لأولاده ألم يفكر في صورته أمام أولاده ، من حقك أن يسقط من نظرك وترينه أقل من كل الرجال ، لأنه حتى لو كان يعمل عمل متواضع ويكسب قروشاً قليلة لكان أفضل من أن يمد يده لك وقد روي عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه كان يقول" يعجبني الرجل فأسأل عن حرفته فإذا لم أجد له حرفه سقط من نظري " ورأى أحد رعيته لا يمد يده ليسلم عليه، فسأله فقال إن يده بها صدأ من أثر العمل فقال عمر "هذه يد يحبها الله ورسوله" .
فيدك العليا وأنت المرأة التي وجب عليه أن يعولها وينفق عليها أفضل من يده السفلي التي تستجدي وتنظر من يعطيها ، و الأدب النبوي الرائع علمنا في ذلك الكثير والكثير منها الحديث الرائع " من بات كلاً من عمل يده بات مغفوراً له" ، وقد قال صلي الله عليه وسلم " ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده"
وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم أيضا:( أشد الناس عذابا يوم القيامة المكفى الفارغ أي الذي يكفيه غيره مطالب معيشته
وغير ذلك هناك قصص كثيرة في قيمة العمل واقتران الرجولة بالعمل ، فالرجل لا يكون رجلاً كامل الرجولة إلا وهو يعمل ويكد ولا يسأل الناس ، فكيف لم يعي زوجك كل ذلك وكيف يعد نفسه في عداد الرجال وهو عاطل لا قيمة له يستجديك الإنفاق عليه وعلي أطفاله ، في الحقيقة أنت أيضاً مسئولة عن جزء كبير من مشكلته باستسلامك لبطالته وعدم رفضك وسلبيتك أمامه ، أنت تعرفين من بداية الزواج أنه عاطل ومع ذلك قبلت الاستمرار معه وإنجاب طفلين بريئين لا ذنب لهما ، لماذا لم تهدديه بالانفصال بل لماذا لم تنفصلين عنه فعلياً هل تعتقدين أن رجلاً عاطل كل هذا العمر عن العمل له قيمة في الحياة ، هل أضاف لحياتك أي شيء لا أعتقد لأن مثل هذا النوع من الرجال لا يضيف لحياة المرأة شيئاً بل يكون مجرد عبء ثقيل وخانق يجثم علي حياتها .
لا أعتقد أن تصحيح الخطأ غير ممكن بل مازال هناك أمل ، بإمكانك أن تطلبي منه بشكل حاسم وتخيريه بين الطلاق والعمل ، ولا تمنحينه أي نقود مهما ضعف أمامك بل ولو وصل الأمر لان تهدديه بالانسحاب من حياته أنت وأطفالك فافعلي ، ولا تيأسي من تكرار المحاولات واستمرار الإلحاح ، وتوسيط الأقرباء ومن يثق بهم ، وساعديه في البحث عن عمل أي عمل مناسب أو غير مناسب لا يهم ، فلو اقتنع فلا بأس فقد كسبت ولو لم يقتنع وظل علي حاله من الكسل والعناد ، فحياتك رتبيها بمعرفتك إما بقاء الحال علي ما هو عليه أو الانفصال عنه ذلك شأنك وتلك حياتك ، فلا تحملي نفسك فوق طاقتها وافعلي ما يروق لك وما تقدرين علي احتماله

ضوء
09-15-2011, 10:35 PM
حبيبى والمرض




أنا فتاة فى أواخر العشرينات تقدم لى شاب فى نفس عمرى، حدث بيننا تآلف كبير، وأنا متأكدة الآن أنى أحبه وبشدة، وهو أيضا، المشكلة أنه مصاب بمرض السكر منذ الطفولة، وهو إنسان واع ومثقف جدا ويعرف كل شىء عن حالته وعن كيفية التعامل معها، لكنى أجد نفسى بالرغم من تعلقى به وحبى له أخشى الارتباط به خشية حدوث مضاعفات مبكرة له، قد تؤثر على حياتنا عموما وعلى علاقتنا الزوجية بشكل خاص.

كلما تقدم لى شخص آخر أجدنى أقارنه به، أجدنى دائما أراه وأتخيله بل وأتحدث إليه فى كل شخص أقابله، ماذا أفعل الآن وأنا يتقدم بى العمر، وفى نفس الوقت لا أجد الجرأة على اتخاذ القرار؟ (س)

لك كل الحق فى التردد، لأن مرض السكر معروف عنه أنه يؤثر على حياة المصاب بشكل أو بآخر، لكن لا يجوز لك الجزم بأن كل مرضى السكر ستحدث لهم نفس المضاعفات، فهناك فرق كبير بين مريض حريص على طعامه، مهتم بنظام علاجه، يمارس رياضه، وبين آخر يهمل فى كل ذلك، بالتأكيد هناك فرق كبير، لا أستطيع أن أفيدك بشكل قاطع عن نسب حدوث المضاعفات التى تخشينها، ولا بحتمية حدوثها من عدمه، أنصحك باستشارة طبيب ثقة متخصص لديه خبرة بحالات كثيرة، هو وحده من يستطيع تقريب الصورة الواقعية لك.

وبالرغم من أنى لا أريد أن أزيد حيرتك وقلقك، إلا أنك يجب أن تنتبهى إلى نقطة أخرى هامة، وهى أن السكر (وخاصة الذى يصيب الإنسان منذ الطفولة) مرض وراثى من الدرجة الأولى، مما يزيد من احتمالات أن يكون أبناء هذا الشخص فى المستقبل أو أحدهم مريضا بنفس الحالة، لذا عليكى التفكير فى هذا الاحتمال أيضا وتقبله مسبقا قبل الإقبال على الزواج.

لكن بعيدا عن كل هذا دعينى أسألك، ألم يكن من المحتمل أن تتزوجى بشخص سليم ثم يصاب بالسكر بعد ذلك؟ أو يصاب بأى مرض آخر أكثر صعوبة وخطورة؟ أو يتعرض لحادث مفاجئ يسبب له عاهة ما لا قدر الله؟ أو أنك أنت نفسك قد تكونين فى نفس الوضع؟ كيف كنت ستفكرين وقتها؟ لا سبيل آخر للتفكير السليم سوى التسليم بالقضاء والقدر والرضا بهما، أعلم تماما أن هناك فرقا بين حدوث ذلك بعد زواجك بالفعل، وبين معرفتك به قبل إتمام الزواج، ولك كل الحق فى أن تختارى تكملة الأمر من عدمه، لكن كل ما أقوله لك هو أنك قد يكون جزءا من قدرك أن تحبى شخصا مريضا، وأن يحبك هو الآخر، وأن تجدى سعادتك معه هو بالتحديد دونا عن غيره، وماذا فى هذا إذن؟

السكر مرض مزمن نعم، وقد يكون له مضاعفات بكل تأكيد، لكنه ليس مرض خبيث,أو يقعد صاحبه و يصيبه بالعجز، أو تستحيل معه الحياة، إذن فالأمر يمكن التعايش معه مع بعض التعليمات والاحتياطات.

وأخيرا أسألك هل ستسعدين مع شخص سليم تماما لكن لا يحبك ولا تحبيه؟ هل تجدين علاقتك بهذا الشخص من السهل أن تتكرر مع غيره؟ هل يمكنك البدء من جديد بدونه وكأنه لم يمر فى حياتك؟ إذا كانت إجابتك بنعم فابعدى عنه فورا ولا تضيعى مزيدا من الوقت على نفسك، أما إذا كانت بلا، فاستخيرى الله واقبلى الارتباط به، بعد أن تفهمى حالته جيدا من طبيب متخصص كما اتفقنا، فربما يستطيع هذا الشخص تقديم ما لا يستطيع غيره لك من حب و تفاهم و حياه طيبه.

احــســ مجنون ــاس
09-19-2011, 07:58 PM
تحياتى لمجهودكم الرائع ولمزيد من التفوق

ضوء
09-19-2011, 09:23 PM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
09-20-2011, 08:19 PM
بين الحبيبة المتزوجة وخطيبتي .. مع من أستمر ؟
http://moheet.com/image/63/225-300/639516.jpg



أرجو مساعدتي بعد أن استعصت علي مشكلتي ولم أجد لها حلا. وثقتي فيكم من بعد الله كبيرة. أنا شاب أبلغ من ابلغ من العمر 34 عاما من دولة عربية لكن أحمل جنسية أحد الدول الأوربية؛ تربطني علاقة عاطفية قوية وعفيفة مع فتاة من بلدي وتقيم بدولة أوروبية أخري غير بلدي الحالي. شاءت الأقدار أن تتحدث فتاتي مع أبيها بأن هناك من سيتقدم إليها؛ وكنا فعلا قد حددنا تاريخا لكي أتقدم لأبيها؛ هاج أبيها واخبرها بأنها مخطوبة منذ صغرها لابن عمها وهو مقيم أيضاً في دولة مجاورة لدولتها. أسقط الأمر في يدنا وأصبحت فتاتي لا شيء لها سوي البكاء وساءت حالتها كثيرا بعد أن شرع والدها في إجراءات الزواج؛ واستقدم ابن عمها ليقيم معهم في البيت لحين يوم الزفاف. تحدثت هي كثيرا مع ابن عمها أخبرته أنها لا تحبه وانه بهذه الطريقة سيدمر حياتها وحياته؛ لكن لا حياة لمن تنادي ؛ فلم يتفهمها ولم يتحدث مع عمه بل قال لها إنه يحبها ولن يتخلي عن هذا الأمر.
وعندما اقترب موعد الزفاف اتفقت أنا وهي بأن تحمل جواز سفرها وتسافر لعندي بعد أن لم تستطع أن تأخذ لي موعداً مع والدها وحتى هذه اللحظة لم التق به أو أكلمه. اكتشفت فتاتي أن والدها يحتفظ بكل أوراق العائلة بصندوق لدي أحد البنوك واتصلت هي بإدارة الهجرة لتأمين خروجها لكن باءت كل المحاولات بالفشل. مع العلم أن الزفاف تم خلال 15 يوما من تاريخ تحدثها مع والدها. ليلة الزفاف تحدثنا لأكثر من 5 ساعات وكان كل منا يبكي ويصرخ؛ ومن خلال بكاءها وعدتني بأنه مهما حصل فإنها ستطلق في أقرب وقت لكني قلت لها بأن هذا صعب وزوجها لن يعطيها هذا الحق كما أنني أخبرتها بان هذه المحادثة ستكون الأخيرة وأنني سأظل علي حبها ما بقي لي من عمر.
بكيت ذلك اليوم كما لم أبك من قبل وساءت حالتي وصحتي النفسية وأخذت أتردد علي عيادة طبيب أمراض نفسية وكنت أتناول بعض العقاقير وأقوم ببعض التمارين الرياضية وذلك حسب متابعة الطبيب لحالتي؛ كما إنني فقدت وظيفتي وانطويت كثيراً علي نفسي وانقطعت عن العالم الخارجي. كنت أدعو الله أن يحفظها ويسعدها ، فقد كانت تستحق حياة جميلة ومميزة ، بعد بعد 6 أشهر من الزفاف أرسلت لي ايميل تسأل فيه عن حالي دون أن تحكي عن وضعها ؛ ولم أكن قد نسيتها ولم أنساها حتى هذه اللحظة.

لم أرد علي رسالتها حتى لا أفتح لها جرحاً جديداً رغم أنني ما زلت أفتقدها وأبكي من أجلها ومن ما آلت له حياتي بدونها.
بعد 8 أشهر من غيابها سافرت آنا لبلدي وعقدت قراني علي فتاة طيبة ومن أسرة طيبة وكان ذلك بشكل تقليدي وأيضاً نزولاً علي رغبة أهلي وإصرارهم علي بالزواج ، رغم أن فكرة الزواج لم تكن أبداً في حساباتي. الآن وبعد مرور سنة من زفافها تلقيت منها مكالمة وقد رددت عليها بلهفة وقبل أن نسلم علي بعضنا بدأت هي تبكي وبكيت أيضاً وكانت من اللحظات الصعبة في حياتي؛ أخبرتني بأن العلاقة بينها وزوجها سيئة جداً وأن كل منهما له غرفته وأنها لا تطيقه رغم أنه طيب ويسعي كثيراً لإرضائها لكنها لم تستطع التكيف بالحياة معه وبأن زوجها قال لها بأنه سيصبر عليها كل العمر؛ لكنها لم تستطع. وسألتني عن وضعي وأخبرتها بأنني قد عقدت قراني لكنها بكت كثيراً وتعبت أكثر وقالت بأنها ستواصل في طلب الطلاق وبأنني لها ولن أكون لغيرها ولن تكون هي لغيري.

سيدي نحن نحب بعضنا بشكل خرافي جدا وهي لم تستطع أن تعيش حياتها الجديدة أو تنساني وأنا بنفس القدر وأكثر ما أعرفه أنها متزوجة من شخص هو قريبها ولن يعطيها حريتها مطلقاً، وأنها تعيش حياة لم تكن خيارها ولا تستطيع الاستمرار فيها، أيضاً أنني ربطت حياتي بفتاة لا أحبها لكن لا ذنب لها ، الصورة الواضحة أن كل منا مرتبط بشخص لا يحبه والوضع أصبح أكثر تعقيداً ، الآن نحن نكلم بعضنا كثيراً ونحكي ونبكي ونأمل؛ أنا أثق في ربي وقدري لكن من حقي حياة أحبها وأسعى إليها. رجاء ساعدوني
التوقيع... أقدار
غريبة هي نفوس وطبائع البشر الممنوع دائماً مرغوب ، ومالا يتحقق من الأحلام يصبح كابوس يلاحقنا كل حين نتمناه ونلهث لتحقيقه مهما كبدنا ذلك من عناء و مشاق ، فالإنسان لا يشغله ما يملك بل هو مشغول دوماً عن ما يمكله بما لا يملكه ، يبحث عما ضاع منه ولا يلفت لما حصل عليه وما أتاه الله من نعم ، والبعض مستعد لأن يفقد ما اكتسبه في سبيل كسب ما خسره ، هي معادلة شديدة الصعوبة شديدة التعقيد تشبه عقد النفس البشرية ورغباتها وغرابتها في تحقيق المستحيل أحياناً ذلك المستحيل الذي لا زلت تحلم به أنت والحبيبة التي تزوجت وفي ظنك أن طلاقها مستحيل ولازال عندك وعندها الأمل ، هناك حكمة جميلة وإن كانت قديمة تقول " لا تعبر جسراً قبل أن تصل إليه" ،.
أنت لا تعلم سر حكمة الله الذي لم يجمعكما معاً ربما لأن الخير في غيرها والخير لها في غيرك ، لكننا لأننا لا نعلم ، لا نرضي ، وربما حين نعلم لا نرضي أيضاً لأن أقلنا جُبل علي الرضا بالقضاء والقناعة بالقدر ، والحلم ليس عيباً ولا نقيصة فكل الأعمال العظيمة بدأت حلم وفكرة ، لكن أن تحلم بما ليس في إمكانك تحقيقه ، هنا يتحول الحلم إلي وهم مدمر ، فأنت تحلم بأن تطلق الحبيبة من زوجها لتتزوجها أنت ، وهل تسير الحياة وفق أهوائنا وهل تجري الأمور بهذه الخفة والبساطة ،لو ذلك كذلك لاتبع كل منا هواه دون ان يابه بأي شيء أو يبالي ، هناك محاذير كثيرة في طريق زواجك من هذه الفتاة ، لا تتصور أني غير مقدر لمشاعرك ومشاعرها ومدي ارتبط كل منكما بالآخر ، لكنني أري في طريق وصول كل منكما للآخر أشخاص آخرين لا ذنب لهم في جراح قد لا تندمل .
فما ذنب زوجها وما ذنب خطيبتك وما قد ينتج عن ذلك من مشكلات بين عائلات فالزواج ليس اختيار شخصين ، فنحن نعيش في مجتمع ووسط عائلات نزل علي رغباتهم ، حتى وإن لم يتفق ذلك وما نهوي ، فأنت محكوم بالكثير والكثير من عادات وتقاليد وأصول واعتبارات كثيرة ، فهل أنت مستعد لمواجهة كل ذلك والصمود في وجه الرياح العاتية التي قد تأتيك من كل اتجاه لقد اختر لك القدر نصيبك ونصيبها فما بقي الا ان يرضي كل منكما بقدر الله ويسلم لقضائه ، ودع الأمور تجري بمشيئة الرحمن وبما قدر لها أن تكون فمن يدري، لعل الله يجعل بعد العسر يسراً وبعد الشدة فرجاً .
آمن بالنظرية الإلهية الرائعة" وعسي أن تحبوا وعسي أن تكرهوا " ودع الأمر بيد الله واطلب منه أن يقدم لك الخير وأن يعينك علي قدرك ، وارض بما قسم الله لك ، فاطرح التردد والحيرة جانباً وفكر ، بشيء من العقل فلا تدع عواطفك تحيد يك عن الطريق السليم ، فلا ذنب لأحد فكل ما جري لكنها مشيئة الله التي جرت بما شاء وقدر ، فلا تضيف إلي التعساء ، أشخاصاً آخرين لا ذنب لهم. تحياتى

ضوء
09-22-2011, 04:52 AM
مشروع لمعالجة الجفاف

أرسلت (هاء.أ) تقول: أنا متزوجة منذ 4 سنوات، عن قصة حب، ولكن لا أدرى أين ذهب هذا الحب بعد الزواج، فبالرغم من أن زواجنا لم يمر عليه فترة طويلة، إلا أنى أشعر بجفاف عاطفى رهيب، وكأنى متزوجة منذ عقود وليس سنوات.

وتضيف : كلما طلبت من زوجى أن يعاملنى بعاطفة أو أن يظهر لى بعض المشاعر والحب، قابلنى بوجه عابث وصوت جامد ويقول لى (ده كلام بنات مراهقات، إحنا كبرنا على الحاجات دى).

أتمزق من داخلى بين أن انفصل عنه بحثاً عن شخص آخر يقدر المشاعر ولا يبخل بها، ويمنعنى من ذلك خوفى على مصلحة أولادى، وبين استمرارى معه على هذا الحال المضنى المتعب جداً، خاصة أنى أخاف على نفسى، فأنا امرأة جميلة، وكثيراً ما ألحظ نظرات الإعجاب والاهتمام فى عيون الآخرين، وما يخيفنى حقاً هو أنى لاحظت أنى بدأت أتعلق بأى من هؤلاء لمجرد أنه قال لى كلمة حلوة.

صدقينى لم يتطور الأمر إلى أكثر من تعلقى الوقتى بأحدهم، لكنى سرعان ما أعود إلى صوابى وإلى بيتى وزوجى، لكن هذا حتى الآن، وأخشى ألا أقدر على السيطرة على نفسى مستقبلاً، أو تحت أى ضغوط.

الغريب فى الأمر أنه عندما يكون زوجى غير موجود_ لأنه كثير السفر_ لا أشعر بأى حرمان، ولا أفكر فى مثل هذه الأمور إطلاقاً، لكنه ما إن يعود حتى أشعر بقمة الاحتياج العاطفى، والذى أطلبه منه دوماً ويقابلنى بالصد، حتى إنى قلتها له صريحة ذات مرة (اهتم بى بدلاً من أن أبحث عن هذا الاهتمام عند شخص آخر)، لكنه اعتبر كلامى هراءً، ومجرد تخاريف ولم يعرنى أى اهتمام، أشعر أنى ضائعة ومشتتة وأشعر بخوف شديد من المستقبل وعواقب ما أنا فيه.. ماذا أفعل؟

إلى (هاء) أقول:
بما إنك قلتى إنك متزوجة عن حب، وأن ده كان من 4 سنين بس، فده معناه أن جوزك بيعرف يحب، وبيقدر يظهر مشاعره بشكل يوصل لك بوضوح، وإنه لسه مافاتش على جوازكم كتير عشان تملوا من بعض، ولا تزهقوا من محاولات التواصل مع بعض.

عشان كده ممكن العلاقة بينكم تكون محتاجة لشويه تجديد، أو أى نوع من أنواع التغيير، إلى يلمع الحب بينكم من تانى وينفض التراب إلى عليه، أغلب الناس اللى بتتجوز عن حب بتبقى فاكرة إن الحب بعد الجواز هايكون سهل زى قبله، لكن الحقيقة مش كده أبداً، لأن الحب واستمراره بعد الجواز محتاج لمجهود مستمر، وتفكير، ووقت، وصبر، حاولى انتى تكونى الطرف الإيجابى والمبادر فى الموضوع ده، لغاية ماجوزك يندمج معاكى ويحب أنه يبادلك نفس الأشياء، لازم تبذلى أنتى شوية مجهود زيادة فى البداية، لأن بطارية جوزك محتاجة شحن، فكرى كنتى بتعملى إيه قبل الجواز وكان بيعجبه أو بيبسطه؟، كنتى بتلبسى إيه؟ وبتتكلمى إزاى؟ وفى إيه؟، إيه اللى شده ليكى وخلاه يحبك؟، إيه اللى كان بيجذبه ناحيتك وبطلتى تعمليه؟، فكرى وخدى القرار انك هاتشديه ليكى من أول وجديد، لكن من غير ماتقولى ده صراحة، ومن غير ماتطلبى منه الحب والمشاعر بشكل مباشر.

ماعتقدش أن فى إنسان مش محتاج للمشاعر والعواطف، لكن الناس بتتفاوت فى الموضوع ده، فممكن جدا يكون حوزك من النوع اللى بيحتاج للمشاعر (بحساب) مش عمال على بطال زى ناس تانيه، عشان كده التواصل بينكم محتاج انك تفهميه و تفهمى احتياجه عشان تدخلى له من المدخل الصح و فى التوقيت الصح، على فكره أنا مش باحملك كل المسئولية، ولا بانفى دور جوزك فى الموضوع، لكن كل الى أنا طلباه منك دلوقتى انك تحاولى بكل طاقتك، و تستنفذى الأول كل قدراتك فى اجتذابه، قبل ما تفكرى تنفصلى عنه او تتعلقى بغيره، عايزك تتحملى انك تكونى أنت الطرف المبادر و المحفز للجو العاطفى فى حياتكم لفتره، لغاية ما تحسى ان جوزك بدأ يتجاوب و يتفاعل، و ساعتها هاييجى الوقت الى هاتجنى فيه ثمار الى أنت تعبتى علشانه.

أنا عارف انك أنتى الى ممكن تكونى محتاجه لحد يبذل لك و يتودد اليكي، لكن معلش تعالى على نفسك شويه بس فى البدايه، لغاية ماجوزك يحس بان فى واحده (حلوه) و(حنونه) وبتحبه جنبه، ساعتها اكيد هايحاول يبادلك المشاعر، حتى من باب انه عايز يستمتع بالمزيد.

وفى حاجة تانية دايما باقولها للأزواج، كل ما تقابلك مشكله وتحس أنها مالهاش حل وانها اكبر منك، الجأى للقادر على كل شئ على طول، ادعى دايما وماتبطليش دعاء (اللهم اصلحنى لزوجى واصلح زوجى لى وألف بين قلوبنا)، (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة اعين و اجعلنا للمتقين اماما)، واصبرى وشوفى بنفسك ربنا هايكرمك ازاى بعدها.

لكن نصيحة واحدة خايف عليكى ابعدى تماما عن أى واحد بيفكر (يصطاد فى الميه العكره)، وبيحاول يستغل حرمانك العاطفى، ويرسم عليكى ويقولك الكلمتين اللى نفسك فيهم، عشان يوصل هو لغرضه اللى الله أعلم بيه، احفظى نفسك من الآخرين، سواء جوزك موجود أو مسافر، وانتى بتقولى انك بتقدرى تعملى ده فعلاً لما بيكون مسافر، اعتبريه ياستى مسافر على طول مؤقتا، لحد ما المياه تبدأ فى العوده الى مجاريها بينكم، وخليكى فاكره انه مهما كنتى متألمه من فقدان المشاعر و من الحرمان العاطفى دلوقتي، ده مش هايكون حاجه جنب ألم الندم و الحسره على أى غلطه ممكن ترتكبيها فى حق زوجك و فى حق نفسك، و ربنا يحفظك.

ضوء
09-25-2011, 10:52 PM
هل أتزوج متزوج أكبر مني أم أنتظر فرصة أفضل ؟
http://moheet.com/image/73/225-300/732017.jpg



عمري 33 سنة مطلقة مررت بظروف قاسية بحياتي ولازلت بعد مرور 6 سنوات على طلاقي تقدم لي رجل مطلق مرتين من أمريكيتين يحمل الجنسية الأمريكية وله ابنة شابة ويبلغ من العمر 55 سنة أعجبت بتفكيره وبنظرته للأمور وسألته عن سبب طلاقه مرتين فاقتنعت بالسبب لكن ما أنا حائرة يصدده هو عمره هل هو مناسب لي أم لا فمن جهة أنا ليس لي حظ بالزواج ولا يتقدم لي احد رغم أن شكلي مقبول ومتعلمة ومتدينة إلا إنني لست محظوظة في الزواج اد بعد كل السنوات التي مضيتها بعد طلاقي لم يتقدم لي أحد فبدأت أشعر بالخوف خصوصاً في مجتمعنا الذي يرفض المطلقة حتى لو كانت مظلومة ، لا أنكر أني تعرفت على كثير لكن أرادوني عشيقة لا اكتر وأنا أخاف الله ولا أرضى لنفسي الذل والمهانة وبعدما تقدم لي هدا الرجل أخبرته أني موافقة لكني لم اخبر أهلي بعد أد أن فارق السن جعلني في حيرة فأرجوكم ساعدوني في التفكير وهل أقبله أم لا ولكم مني أطيب التحيات .
حائرة - الاسكندرية
أهلاً بك لم أعرف عن كان لديك أطفال أم لا لكن فيما يبدوا أنه ليس لديك أولاد بدليل شعورك القاسي بالوحدة ورغبتك الجامحة في الزواج والاستقرار ، فارق السن ليس هو العقبة الأساسية بالنسبة لك ، لكن أخشي أن يدفع بك التسرع والرغبة الشديدة في الزواج هي ما تحكمك الآن فتجعلك تتغاضي عن عيوب كثيرة أو عن خلافات واختلافات بينك وبين هذا الرجل .
أنت ترين أن هذا الرجل الذي أرادك زوجة له هو فقط من يستحق لأنه أنقذك من كل الطامعين حولك ، لكنه لن يكون آخر رجل يطلبك للزواج ، أنا لا أتجني عليه فربما كان رجلاً فاضلاً جديراً بك لن أقول لك إن التجربة خير برهان فحياتك لا تحتمل التجارب فأنت حين تختارين هذه المرة يجب أن يكون اختيارك علي أساس سليم يضمن لك حياة مستقرة هادئة ، حتى لو لم تكن جنتها وارفة ، فيكفي فيها الاستقرار ، فهل تضمنين الاستقرار وفي حياته زوجة أولي وأولاد .؟؟
ليس بالضرورة لأنك مطلقة أن يكون نصيبك من الزواج ، رجل أكبر منك وتكونين أنت زوجة ثانية ، أي في الدرجة الثانية دوماً ، فهل تضمنين الاستقرار والحياة الهادئة مع كل هذه العوامل والمنغصات ، لا تتسرعي في اتخاذ القرار فالطلاق لن يكون أسوأ من حياة لا ترضين عنها أو لا تشعرين فيها بالاستقرار والأمان ، فأنا أراكي طيبة القلب قليلة الخبرة ، لذا تشعرين بالوحدة من دون الزواج وكأنك علي وشك الضياع ، أو كأنك ريشة في مهب رياح الحياة هشة رقيقة من السهل العبث بها .
ليس معني ذلك ألا أكون مؤيدا لك في حق مشروع ومطلب عادل ، لكنني فقط لا أرضي لك بهذا الخضوع وأنت الرافضة لعروض وإغراءات لا ترضيك لأنها تغضب الله ، وذاك شيء رائع يجعلك أقوي مما أنت عليه ، ويجعلك أكثر تدقيقاً في الاختيار ، الاختيار السليم الذي يضمن لك السعادة ويحقق لك الاستقرار ، قد يكون تسرعك في الاختيار نابع من الخوف علي نفسك من الفتنة والوقوع في الخطأ ، لكنني لا أريد لك أن تندمي فيما بعد علي سوء اختيارك فلا أحد يعيش حياته مرتين والحياة تستحق منك التدقيق أكثر في الاختيار ، فاستجمعي شجاعتك وقوتك لتتخذي القرار السليم وتحسبي حساباتك جيداً ، ولا تجعلي فكرة الوحدة والطلاق قيود تجبرك علي اختيار الأسوأ وتحمل مالا تطيقين ، فقد يكون في الانتظار مهما طال الوقت أمل أفضل وفرصة أكبر في الارتباط بشخص تتوافق ظروفك وظروفه ولا يكون متزوجاً فيكون لك وحدك ولا تكون له زوجة ثانية ، لك لأن فكرة الزوجة الثانية ، تعني أن تكون المرأة دوماً علي كف الرحمن حياة غير مستقرة وغير آمنة مليئة بالمشاكل والعواقب ، فأنت في حاجة إلي اكتساب خبرات جديدة تعينك علي فهم أعمق للحياة ولشريك الحياة وتجنبك سوء الاختيار والفشل مرة أخري تحياتى.

ضوء
09-25-2011, 11:01 PM
اعترفت بعلاقة غير شرعية .. هل أتزوجها ؟

http://moheet.com/image/62/225-300/628515.jpg



السلام عليكم ,بعد تعارف قصير تمت الخطوبة وتم الاتفاق ع الصراحة والوضوح في كل شي ولكن كنت قلقان ودائم الأسئلة وبعد فترة أصريت أني أعرف الماضي كله صارحتني إنها كانت على علاقة بشخص استمرت سنوات وانتهت قبل خطوبتنا مباشرة وأنها كانت بتروح لبيته وكان في علاقة غير شرعية، ولكنها مازالت عذراء. أنا في صراع نفسي مش عارف هل أسامح على أساس أن كلنا بنغلط وفي أخطاء في حياتنا أو ابعد وانهي الموضوع مع العلم أني بحبها وهي التزمت في حاجات كتير طلبتها منها وهل يفضل عندي شك من ناحيتها مع أن كان بإمكانها أن لا تحكي الموضوع ولكن أقسمت عليها فصارحتني الموضوع ده تاعبني نفسيا جدا ساعات أقول ربنا سبحانه وتعالى يسامح ويغفر وأوقات ثانية يبقي قدامي فاظفر بذات الدين تربت يداك , وتخيروا لنطفكم إن العرق دساس يرجي الإفادة عاجلا
سامر - مصر

قال تعالي في كتابه الكريم " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ .. " إلي آخر الآية الكريمة ، إنك لم تستفد أي شيء بهذا الطلب وهذا الإلحاح 0 لكنها آفة البشر جميعاً الذين جبلوا علي عدم الراحة والبحث عن الشقاء بأي وسيلة ، وكأنك قد استكثرت علي نفسك أن تحيا حياة طبيعية عادية دونما منغصات فبحثت عن المنغصات ووجدتها لترثي لحالك وتنعي حظك العاثر الذي أوقعك في فتاة الخطيئة
فقد ألححت علي خطيبتك في معرفة ماضيها لعلك أن ترتاح ويطمأن قلبك فهل ارتحت الآن ؟ لا أظن ولم يبقي لك الآن إلا أن تتخذ القرار السليم ، ولا أظن أنك بكل ظنونك التي تأكلك كما النار يمكنك أن تكمل الطريق معها ،
إنك تناقض نفسك بقولك إن الله يغفر ويسامح ولو كنت علي قناعة بهذا المبدأ لكنت قد سامحت قبل أن تعرف ، ولم تطلب أن تعرف أو تلح في الطلب لكن بعد أن عرفت وصار هذا هو حالك لا أظنك مقتنع بمبدأ التسامح علي الإطلاق وإلا ما كانت رسالتك قد وصلت إلي ولأنني بشر وكلنا بشر وكلنا خطاءين وخير الخطاءين التوابون كما علمنا المبدأ النبوي الكريم ، لن أستطيع أن أقول لك أقم عليها الحد واتركها لأنها تستحق الرجم ، ولن أقول لك أيضاً سامحها لأنك غير قادر علي ذلك .
افعل ما تشعر أنك مرتاح له فلا تجبر نفسك علي استكمال الحياة معها وأنت غير مقتنع بها فتصبح حياتك جحيماً مقيم ، أظن أنك ميال إلي حد كبير لفسخ الخطبة ، لكن ضميرك يؤنبك لأنك أنت من طلب أن يعرف ماضيها ، أليس من المؤسف حقاً أن تطلب أنت أن تعرف وتلح في الطلب ثم حين تعرف يكون هذا هو موقفك ، أليس من المحزن أن تصارحك الفتاة وتأتمنك علي سرها ، ثم يكون رد فعلك هكذا ؟
علي كل حال أنا اقدر حالتك وألتمس لك ألف عذر وأتفهم موقفك وسيتفهمه غيرى كثيرين ، ، لكن مالا أفهمه هو استمرارك معها رغم عدم اقتناعك بالزواج منها بل وربما تفكيرك في أن هذه لن تكون الزوجة الصالحة وأم أبنائك والأمينة علي بيتك وما إلي ذلك مما قد يشغل فكرك وبثنيك عن عزمك ويجعلك تتراجع عن الارتباط بها ، لا بأس من مصارحة النفس بهواجسها ، فأنت لا تريد أن تظلمها ، لكنك في نفس الوقت تعتبر زواجك منها هو ظلم لك ، هي إن تركتها فستجد غيرك ونصيبها سينالها عاجلاً أم آجلاً فلا تتمسك بها وأنت غير راض عنها ، وتعلم ألا تسال عن أشياء إن تبد لكم تسوءكم ، واعلم أيضاً أن الذي يحاسب المخطئين والمذنبين هو من لا يعصي ولا يذنب ، هو الله الخالق المنزه عن كل خطأ ، وليس البشر المذنبين العاصين ، فلا تسأل عن ماض لا يخصك ، فالماضي لا يخص إلا صاحبه ، كما إن ماضيك لا يهم خطيبتك في شيء .

عايش في خيالي
09-28-2011, 12:38 AM
شكرا علي المجهود احسنت

ضوء
09-28-2011, 01:31 AM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
09-30-2011, 06:28 PM
اسيبه ولا امسك فيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنا فتاة عمرى 32 سنة، ما تجوزتش لغاية دلوقتى لأكتر من سبب، أولا لأنى كنت طول الفترة اللى فاتت دى مركزة جدا فى شغلى وفى دراساتى العليا، وثانيا لأنى مارتاحتش لأى شخص من اللى اتقدموا لى قبل كده، ماحاولتش أدخل فى علاقات مع أى حد، والكل بيشهد بأخلاقى وسمعتى واحترامى.

اتعرفت على شاب مؤخرا، أخلاقه كويسه جدا، ومستواه الاجتماعى مرتفع، وأعلى من مستوانا كعائله، حصل بينا تفاهم وتآلف بسرعة، وبقينا فعلا نفهم بعض من غير كلام، وحسيت أخيرا إنه ربنا عوض صبرى خير، وأرسل لى الإنسان اللى ممكن يفهمنى ويسعدنى ويريحنى، واللى أقدر أسعده، وأكون له الزوجة اللى يتمناها، لغاية دلوقتى كله كويس، ومفيش مشاكل، مش كده، لكن المشكلة المستخبية هى إنه عمره 27 سنة، يعنى أصغر منى بخمس سنين بحالهم، ودى طبعا حاجة مش ممكن تعدى كده ببساطة بالنسبة لأهله على الأقل.

اتكلمنا كتير فى موضوع فارق السن ده، وهو أكد لى إنه متمسك بيا، وأنه عمره ما هايفرط فى الإنسانة اللى بيدور عليها من زمان عشان حاجه زى دى، حاولت أفهمه أن أكيد أهله هايعارضوا، وأكيد هايحاولوا يضغطوا عليه عشان يبعد عنى، لكن هو فضل ثابت على موقفه طول الوقت، حتى إنى طلبت منه إننا نجرب ونحاول نبعد عن بعض لغاية ما يفاتح أهله، لكنه هو اللى رجع فى كلامه واتصل بيا تانى يوم، وحاول يطمننى إنه حتى لو أهله رفضوا وهو نفسه متأكد من كده، هو ها يفضل وراهم لغاية ما يتأكدوا إنه مش هايغير رأيه ومش هايرتبط بحد غيرى.

هو دلوقتى فى الجيش، فى منطقه بعيدة، ولسه أدامه كام شهر على ما يخلص جيشه، وده مانعه إنه يفاتح أهله فى موضوعنا، لأنه عايز يكلمهم بشكل مباشر، ويكون معاه وقت للنقاش والتفاوض معاهم، وأنا قلقانه بشكل محدش يتخيله، كل يوم بافكر ياترى الموضوع ده هايتم؟, ياترى هاينجح هو فى الضغط على أهله ولا هم اللى هاينجحوا فى الضغط عليه؟، ياترى نسيب بعض من دلوقتى ومفيش داعى للتعلق بالحبال الدايبة لغاية السنة الجايه؟, ياترى أفضل مرتبطة بيه واتعلق بيه وأعلقه بيا كل يوم زيادة؟ ولا أبعد تماما وانسحب من حياته إلى الأبد وأخدها من قصيرها؟.

أوقات كتير باحس إنه فعلا هدية ربنا ليا، لأنى كنت طول عمرى براعى ربنا وبخافه، وباقول فى نفسى وإيه يعنى أنا أكبر منه؟ لكن أوقات تانيه باشوف إن حكايتنا دى محكوم عليها بالفشل لا محالة، وإنها مسألة وقت، وإنه مفيش داعى نعذب بعض بالارتباط أكتر من كده.

كلما أتخيل حياتى بدونه وأفكر إنى هارجع وحيدة من تانى، أشعر باختناق واكتئاب وبكل المشاعر الوحشة اللى فى الدنيا، وهو كمان كل ما أكلمه فى إن إحنا لازم نبعد عن بعض يقول لى حرام عليكى إنتى بتعذبينى بالكلام ده، وهاتكتبى عليا العذاب طول عمرى من بعدك، حتى إنه فى آخر مكالمى بيننا بكى لما كلمته فى الموضوع ده.

قلقانه، وخايفه، وتعبانه، والموضوع ده بدأ يؤثر على تركيزى وشغلى ونومى، وبجد مش عارفه أعمل إيه،افيدونى (ن)

إلى (ن) أقول:

عادة فى الأحوال اللى بيكون فيها البنت أكبر من الولد سنا، بتكون المشكلة عند الولد، وبتلاقيه هو إلى قلقان ومتردد، وطالب المشورة هل ينفع يتجوزها ولا لأ، لكن فى وضعك أنت العكس هو اللى حاصل، إنتى اللى قلقلنه وخايفه وتعبانه ليه؟، ارتباطك بشخص أصغر منك لا هو عيب ولا حرام، هو فقط غير معتاد فى مجتمعنا، لكن مين قال إن كل الأمور المعتادة صح، وإن كل الأمور غير المعتادة غلط؟، ماتشغليش بالك بكلام الناس، وهايقولوا إيه وهايعلقوا إزاى، المهم إنكم أنتم الاتنين متفاهمين وراضيين ومبسوطين، ماتخليش كلام الناس (الفاضى) وهيافاتهم يبوظوا عليكى فرحتك بأنك لقيتى أخيرا اللى كنتى بتدورى عليه من زمان.

بتسألى تحاربى معاه عشان ترتبطوا ولا تنسحبى من حياته؟، ودى عايزه سؤال؟، طبعا تحاربى، ولآخر نفس كمان، مش معنى إنك عندك 32 سنة، وإنك أكبر منه إنك معيوبة، أو ناقصك حاجة، أو إن ارتباطه بيكى شىء مشين، أنت إنسانة محترمة، وحافظتى على نفسك وعشتى عمرك كله بتحلمى بشخص يفهمك وتفهميه، ورفضتى الدخول فى علاقات وتجارب طول الوقت اللى فات ده يبقى إنت واحدة جديرة بالتعب عشانها، ولازم تثقى بأنك مش أقل من أى واحدة تانيه كان ممكن يرتبط بيها حبيبك برضا وموافقة ومباركة أهله.

وهو الإنسان الى بيكملك وبيفهمك، وبيحبك وبتحبيه، ومتمسك بيكى ومستعد يواجه أهله عشانك، وعنده الوعى بأن السن مش هو اللى هايبعده عن الإنسانة اللى اختارها يبقى هو كمان واحد يستحق الكفاح من أجله ومعاه، اصبرى معاه، وحاربى معاه، وقويه واتقوى بيه، لغاية ما ربنا يسهل لكم الحال ويسلم الآخرين بجدية رغبتكم وصدق حبكم.

الموضوع وما فيه إن الأمر غير معتاد وغير مقبول فى مجتمعنا زى ما قلت لك، عشان كده لازم تتقبلى وجود بعض المشاكل والعقبات والمتغصات فى البداية، لكن كل ده مش مبرر أبدا إنك تنسحبى وتسيبى إنسان زى ده، وتختارى بإيدك إنك تتعذبى وتعذبيه بالبعد والفراق لمجرد ان الآخرين مش عاجبهم.

خلى عندك ثقه فى ربنا وفى نفسك، وطولى نفسك ووسعى صدرك لبعض (الكعبلات)، والعقبات التى لا يخلو منها أى زواج عادى، وربنا يجمع بينكم فى خير قريبا إن شاء الله، بس إبقى فرحينا معاكى.

ضوء
10-03-2011, 04:02 PM
بعد سنوات من الشقاء طلقني ليتزوج عن حب ..انصحوني!


http://moheet.com/image/73/225-300/734370.jpg



أنا امرأة أبلغ من العمر25سنة تخرجت من الجامعة واشتغلت مدرسة بعقد يومي وأنا على قدر من الجمال والعلم والأخلاق بشهادة أقاربي والجميع ومتدينة جداً وأحافظ على صلاتي وقيام الليل وقراءة القران تقدم لخطبتي الكثير وأصابتني نفس في آخر فصل من الجامعة وتعبت لمدة أشهر ومن الله على بالشفاء وتقدم لي ابن خالتي وهو شرطي ليس على مستواي المادي والعلمي والجمالي وأقاربي استغربوا عندما لوافقت عليه لأني في نظرهم استحق أفضل منه ولم يذم احد فيه ولكنى عندما تزوجته لم أر ولن أرى مثل هدا الرجل أن لسانه قذر وكلامه جارح جداً فوق ما تتصور لم يحسسني في يوم قط أنه يحبني . بل هو الذي يختلق المشاكل لي ظننت بأن يوجد تار له عندي وكان يقول لي نفسي في الحب ليس مهم عندي الجنس وأنى لست حبيبته وهو نفسه في الحب وهو لم ينظر لامرأة قط في حياته ويقول بأنني ناقصة كل شيء مع أنى لم أنقص عليه شيء ، فهو الطرف الجامد وأنا التي تتحدث بالغزل والحب لتلطيف الجو بيننا ولكن دون استجابة علماً بأنه لا يحضر لي هدية من يوم تزوجته أنا التي كنت أحضر له ولكنى كنت أعذره حتى ينتهي من دين الزواج ولكن لم يبدى لي أي اهتمام بأنه سيحضر لى بعد ذلك .
ويقول لى بصريح العبارة أنا سأطلقك أو أتزوج عليك لأنه حدثت مشاكل بسيطة تعد تافهة ولكنه يكبرها والله لا تذكر قط هده حجه منه وأحذ ذهبي عنوة ، وقال لي لست جميلة أنا فتاة لم أعش لحظة أمان حقيقية وحب مع هذا الرجل ، ولكن صبرت من أجل ابني وفى الأخير طلقني كانوا يقولون عنه معقد وكان يقول لي بأنه لا يربطني به سوى ابني وكان يقول كل سنتين بدى أتزوج واحدة وأطلقها ، فالكل يقول بأني لا أستحق الطلاق ولكن القدر وضع هدا الرجل في طريقي ليجعلني مطلقة واسمي أنى تزوجت فإن كنت متميزة في علمي وأدبي وديني واكتشفت أن طلاقي عين ونفس وابنه الآن معي عمره سنتان ولم يسأل عنه ليتزوج لأن المادة ضعيفة ويدفع لي نفقة ومتأخر ، أنا لم أرى مثله قط فأرجوكم أشيروا على مادا افعل كيف سأتقبل أن أتزوج رجل آخر وكيف سيكون وعمره كبير أم أبقى وحدي أعانى مرارة الطلاق وأنا لم أقصر فيه هو الذي تقدم لخطبتي من بين عشرات المتقدمين انظري ما فعل بى أعطاني جرح وهم سأعنيه لمتى .
المرأة المظلومة - فلسطين
الى المظلومة اقول :

لماذا كله هذه المرارة وهذا الندب الواضح في رسالتك، أنك مثل يقول وقوع البلاء أفضل من انتظاره ، هل كنت تفضلين الحياة الجافة بلا طعم ولا معني مع رجل لا يتورع عن إهاناتك في كل لحظة عن الطلاق أم أن الطلاق فرصة قد يكون فيها التعويض لك عن حياة جديدة ، لماذا إصرارك علي البكاء علي الأطلال .. لقد تصورت وأنا أقرأ قصتك انك لازلت علي ذمة هذا الموتور المخبول ، لكن أما وقد طلقك فلم يعد يجديك البكاء علي اللبن المسكوب ، فقد ذهب بكل مساوئه وعيوبه تاركاً لك فرصة البدء من جديد مع آخر .
من قديم علمتنا الحياة أن السعادة لا تشتريها كنوز الدنيا بأسرها ، والقلوب إن لم تتألف فلا سعادة ولا وفاق ولا اتفاق ، فلا تندمي لأن زوجك تركك فهو وحده المتحمل للمسئولية ولراحة ضميره أو عذابه ، أما أنت فلا تثريب عليك فقد عشت معه بحسب روايتك بما يرضيك ويرضي ربك فأنت في حل من عذاب الضمير وأي إحساس بالندم أو إحساس بالذنب تجاه طفلك الذي تحملت من أجل أن ينشا سوياً كباقي الأطفال الأسوياء .
لكن زوجك وإن كان خدعك بزواجه منك في البداية فهو لم يطل خداعك بل قصر عليك وعلي نفسه حياة تعيسة يحفها الشقاء ، ليس معني ذلك أني أوافقه الرأي لأنه تصرف بشكل غير مسئول ومن واقع هوي نفسه فقط فهو لم يقدر أنه طالما تزوج فقد تلاشت الأنا من فكره ليحل محلها نحن بما أنه صار قائد السفينة والمسئول عن امنها وسلامتها ، أنا اقدر مشاعرك وأعرف أن مثل هذا النوع من الرجال بأنانيته ونرجسيته وحبه الزائد لذاته يجعل زوجته لا تشعر أبداً بالأمان والحب وهذا كان حالك معه
. رغم أني ضد الطلاق إلا بعد استنفاذ كافة وسائل الإصلاح ، لكنني في نفس الوقت أري أنه طالما وقع الطلاق فقد قدر الله وما شاء فعل ، فهي فرصة جيدة لإعادة الحسابات والبدء من جديد ، وإغلاق صفحة الماضي دون ندم أو دون إحساس بالألم والظلم وميلنا للرثاء لأنفسنا لأننا كنا ضحايا تجربة قاسية ، لأن كل هذه المشاعر من شأنها أن تعوقنا عن مواصلة الحياة والنظر إلي المستقبل بعين إيجابية ملؤها التفاؤل والإحساس بل واليقين التام بأن الله سبحانه وتعالي لا يرضي الظلم لأنه العدل وحتماً سيعوضنا ما فاتنا وسيكافئنا جزاء صبرنا بل و سيعوضنا فقدناه وأكثر أليس هو سبحانه من وعد الصابرين أجرهم بغير حساب إن قطع وتر في آلة العزف لا يعني امتناع الموسيقي عن المواصلة ووجود حجر عثرة في طريقنا لا يعني أن نتوقف تماماً عن السير فنندب حظنا العاثر الذي أوقعنا في طريق الحجر أو أوقع الحجر في طريقنا ، لكن العاقل منا هو من يتعلم من العقبات التي تقابله ويسعي للتغلب عليها ، فالحياة ليست ورود خالية من الأشواك ولا هي شوك بلا ورود ، ومن يرد الورد عليه أن يتحمل أشواكه .
لا معني لكل إحساسك بالمرأرة والظلم إلا إذا كانت آخر خطواتك لغلق صفحة الماضي والاستعانة بها في بداية جديدة .. يا حبيبتي الحياة لا تتوقف أبداً أمام رجل غدر وباع بالعكس أحياناً تكون فرصة لإزالة الغيم عن العيون ورؤية الحياة علي اتساعها ورحابتها .

ضوء
10-03-2011, 04:09 PM
8 سنوات من العلاقة.. متزوج ويريدني زوجة



http://moheet.com/image/73/225-300/734382.jpg



أنا آنسة ابلغ من العمر28حبيت رجل من 8سنوات حب جنون وبادلني الحب في البداية وبعد كل فترة هو يحاول يبعد ولا يرد علي اتصالي ويقول ببعد علشان مصلحتك وأنا أبكي واترجاه يرجع لي ونستمر فترة مع بعض ويرجع يبعد عني وأرجع أترجاه طول السنوات الي فاتت . وهو يحب زوجته ولدية ثلاث أطفال حاولت ابعد عنة ما قدرت ما في شي يشغلني عنه طول وقتي أفكر فيه لجلوسي في البيت علمنا إني ما توظفت لصعوبات الوظائف و أنخطب كثير و أكون موافقة لبدء حياة جديدة بعدها يكون الرفض من ناحية اهل العريس وبشدة بدون سبب موقنع مع اني جميلة وبيضاء وشهادة وأحيان من أهلي وبدون اخذ رائي لعذر ان العريس ليس مناسب لي وهذا السبب يحطمني ويسبب لي حزن شديد وبكاء بحسرة لعمري واشتكي بشدة لعدم راحتى بجلوسي في البيت بدون وظيفة وزواج ولكن لا حياة لمن تنادي بقولهم اكل وشرب ونوم احمدي ربك هذا السبب يجعلني أتمسك بحبيبي المتزوج أكثر لخوفي البقاء لوحدي باقي عمري بدون رجل أحبه ويحبني مع العلم اني أكلمه واشوفة برغبتي وأحياناً كثيرة أنا التي أبادر هو محترم ويخاف علي وكثير ينصحني ايش أسوي لا زواج ولا وظيفة ولا حب تعبت والله تعبت أفيدوني
حزينة ودموعي يتيمة - قطر
ياحزينة :

لست أدري لماذا نفكر في حلول لمشكلاتنا بالاتجاه الخطأ او بالسير في الطريق العكسي ، أنت تخشين علي نفسك من البقاء وحيدة طوال عمرك رغم أن ذلك لن يحدث لأنك لازلت في مقتبل العمر وعلي أعتاب الشباب ، لكنك تفكرين الأسوأ وتتوقعين حدوثه وهو ما لا نيفع مع الإيمان بالله والرضا بقضائه والثقة في اختياره لنا ، إن نحن أمنا به وأيقنا بحكمته وأحسسنا الظن به " أنا عند ظن عبدي بي " لكن توقعاتك وخوفك من الوحدة والعنوسة تؤكد سوء ظنك بالله
النقطة الثانية إن كانت تلك هي قناعاتك فلما التشبث برجل متزوج فهل ينجيك المتزوج من عذاب الوحدة ، هل تضمنين أنه يكون لك الونيس والجليس ، وهو الزوج الذي له بيت وزوجة وأسرة والأهم من ذلك أنه يحب زوجته فما الذي ينقصه ليبحث عنه عندك؟
إن كنت تخشين الوحدة إلي هذه الدرجة فلما لا تبحثين عن الوظيفة المناسبة التي تشغلين بها وقتك وتؤمنين بها مستقبلك وتستقر بها حياتك .

ليس معني ذلك أن هذه دعوة لكل فتاة للتخلي عن أحلامها في زوج العمر والاكتفاء بالوظيفة سند ، لكنها دعوة للاعتماد علي النفس وتحقيق الذات ، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة الزواج فلا أضطر لاختيار من لا يناسبني أو من هو دون المستوي فقط لأهرب من العنوسة والوحدة .

بل أنتقي وأختار من بين من يتقدم إلي باعتبار إنني لست مضطرة للقبول بأي شخص ولست مضطرة للتنازل بالشكل الذي يهينني ويحط من قدري ، قد تتنازل الفتاة عن ميزات كثيرة في الرجل الذي تختاره شريكاً لها وقد يكون التنازل مقبولاً في حالة ما أحبت هذا الشخص وقتها تهون كل العيوب لكن ما الذي يجبر فتاة علي التنازل والرضا بما لا ترغب ومن يضمن لها احتمال الحياة وصعوباتها مع عيوب كبيرة وبلا حب أعتقد أن الحياة وقتها ستصبح كيوم حار في صحراء جرداء لا ظل فيها ولا ظليل ، أري أن المسألة بالنسبة لك أكبر من الخوف من الوحدة وإنما هي الرغبة في تغيير حياتك وكسر حدة الملل التي فرضها عليك الجلوس بالمنزل بلا عمل ولا هدف ، وأخشي ما أخشاه أن تهربي من الملل لملل أكبر ومن الوحدة لوحدة أشد ، وتكونين كالمستجير من الرمضاء بالنار .
فكري في مستقبلك وحياتك بشكل أفضل فحياة الإنسان تستحق منه أن يعد لها ويرتب لها ويعيشها بشكل أفضل فإذا كان الله قد وهبك القدرة والشجاعة علي التغيير فلما الاستسلام وانتظار مالا ترضين عنه ، لما لا تبدئين من الآن في وضع خطة نموذجية لحياتك لتجعليها حافلة بالعمل والعطاء وثقي أن الزواج سيجيء حتماً ولكن بالشكل الذي يناسبك ويفرحك ويسعدك ، إن وجدت في نفسك الرغبة والقدرة علي التغيير فابدئي وإن كنت تحثين عن حلول سريعة فلا مفر من الموافقة علي العريس وإقناع أسرتك به
لكن الحياة الحقة المستقرة لا تأتي إلينا دائماً علي طبق من فضة ، بل نحصل عليها بقدر من الجهد والتعب والمعاناة وعلي قدر الجهد والتعب والمعاناة يكون الحصاد ، كما إن أصحاب الهمم العالية والإرادة القوية هم من يتغلبون علي إحباطهم بالصبر والإيمان و التماس تغيير الظروف نحو الأفضل .
8 سنوات ضائعة من عمرك كثيرة جداً أهدرت فيها كرامتك في تمسكك برجل لم يتمسك بك ، وذلك هو السر الذي جعلك لا ترين أحداً وتغلقين أبوابك علي هذا الرجل ظناً منك أنه الرجل الوحيد الذي تقدم لك فقد عشت سنوات طويلة حبيسة فكرة خاطئة تضخمت في بالك حتي تصورت أنها الحقيقة .

ضوء
10-08-2011, 01:28 AM
أوله جذب وآخره كذب.. الحب علي النت فشل وضياع


http://moheet.com/image/53/225-300/535835.jpg



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي مشكلة وسأبدأ فيها محاولة الاختصار قدر الإمكان وتوضيح...منذ نحو أكثر من سنتين تعرفت على شاب من خلال أحد المنتديات العلمية وهو من بلد وأنا من بلد أخر هذا لم يشكل عائق بالنسبة لنا لأننا منذ اللحظة الأولى ونحن انجذبنا بشكل غريب وهو على خلق عالي ومهذب وطيب ومتدين واخبرني أنه أول ما يجمع المال الكافي لتكاليف السفر والزواج سيأتي ليتزوجني وأنا وافقت وظل هناك تواصل وزاد تعلقنا مع بعض البعض والله عالم أننا لم نخطئ ونتعدى على ما شرعه الله بحلال ولو بحرف واحد والحمد لله على ذلك . من فترة عدة أشهر أخبرني أن افتح الموضوع مع أهلي وهم رفضوا لأنه ليس من نفس البلد المهم حاولت جاهدة لإقناعهم وأنه قراري وأنا واثقة به وهو وقف معي وأراد الحديث مع أبي حتى يقنعه مع حوالي 3 أشهر تقريباً اقتنعوا وهو تكلم مع أبي...بعدها بأسبوع وأكثر بقليل غاب يوم ورجع وقال أنه صار معه حادث وأنه هناك أشعة وتحاليل ينتظرها بعدها وجدت رسالة منه يخبرني أنه لم يعد القدرة على الكلام كسابق وأنا كان ردي أنه أنا أحببته لشخصه ليس لصوته أو شكله وأخبرته أن كان هناك مشكلة ما فليخبرني وقال أن أبوه ليس موافق ! أنا تفاجئت لأنه من قبل قال لي أنه أبوه لم يعارضه وأن رفض سيقتنع فيما بعد وقال أنه تحدث معه لعدة أيام وهو مصر على قراره وأنه صار مستحيل الاستمرار معا!
أخبرته أني أنا بنت ووقفت مع رغبتي رغم اعتراض أهلي في البداية وأنت لم تفعل ذلك! أيضاً أنا رفضت منحة دراسية من أجله ورفضت العمل حتى لا يكون هناك أي عائق أمامنا وحتى إكمال دراستي في بلدي لم أفكر بسببه حياتي كلها له ورغم البعد والله والله كنت وفية ومخلصة له كما لو كان يراقبني! أنا الآن متعلقة به كثيرا وأحببته ولكن موقفه يضعني في حيرة رغم أني لا أشك في حبه ولكني لا أعلم لما فعل هذا! والله اعلم لا أريد أن أحكم ولكن حتى مسألة الحادث عندي شك كبير فيها!هل فعلا هو أحبني وكيف يستطيع التخلي عني؟والآن أنا ما الذي أفعله أنا دائمة الدعاء وصابرة على هذه الشدة ولكن قلبي يحترق من البعد والاشتياق,هل سيعود في يوم من أيام؟ فحتى لو كان ما أخبرني به غير صحيح أنا أسامحه وانسي ما حصل. شكرا لكم على جهودكم أختكم:
حياة- قطر

لن أقول لك إن ما بني علي باطل هو باطل لأنني لا أعلم صدق نواياه ، لكنني أؤكد لك أنه طالما دخل الشك قلبك ، في كل ما يخصه فاستكمال القصة سيصبح مغامرة أو مقامرة لا معني لها فالحب والشك لا يجتمعان ، لذلك أري ألا تتعلقي به أكثر من ذلك ، وأن تقيمي حدود في علاقتك معه فلا تندفعي اندفاع مجنون لأنه من الممكن جداً أن يكون قد كذب عليكي في كل ما قاله ، فطالما تسلل الشك إلي نفسك فقد فعل ما يثير ريبتك ويستدعي شكوكك ، قفي الآن مكانك ولا تتحركي قبل أن يطمئن قلبك وإلا فلا داعي للتعلق بأمل كاذب والتشبث بوهم الحب
فالحب يا حبيبتي يعني الصدق والوضوح والصراحة والطريق الواحد لا الطرق الملتوية ، إن كان قد قرر التخلي عنك فلماذا تتمسكين أنت به ، لماذا تعذبين نفسك بحب من طرف واحد سيأخذ منك أكثر مما يعطي قديماً قال إمام المتقين علي بن أبي طالب " رغبتك في زاهد فيك مذلة وزهدك في راغب فيك نقصان عقل " فلماذا تعذبين نفسك كل هذا العذاب ، ولماذا تضعي نفسك في هذا المأزق ، أنا أقدر مدي تعلقك به لكن لأن الحب وحده لا يكفي أرجو ألا تحملي نفسك مالا طاقة لك به ، قلبك الذي يحترق من الشوق والبعاد هو لا يعنيه ذلك لكنه يعنيك أنت لأنه قلبك أنت فلا تفعلي به كل ذلك رفقاً به ورفقاً بنفسك فأنت لا تستحقين كل هذه المعاناة ولا يستحق معاناتك إلا من يقدرها أو يشعر بها .
أعرف ستأخذين وقتاً طويلاً لنسيان القصة برمتها لكن النسيان أفضل كثيراً من عذاب بلا الحب بلا أمل ، الحكمة الشهيرة التي تقول "إذا أردت شيئاً بشدة فاتركه فإن عاد إليك فهو ملكك وإن لم يعد فهو لم يكن أبداً لك " رغم بساطتها فهي تلخص الكثير والكثير مما أريد أن أقوله لك باختصار اتركيه فإن عاد إليك فقد اشتراك وهو جاد في كلامه وإن بم يعد فهو شخص هوائي عبثي صاحب أهواء ونزوات .
صدقيني حبيبتي لا تتعبي نفسك ولا تثقلي قلبك بالهموم فالحياة أبسط من أن نضيعها في انتظار مجهول وتحسب وتفكير فيما يحدث ومالا قد لا يحدث الانتظار أسوأ شيء شيء في الدنيا ، فلا تضيعي العمر في انتظار حدث قد لا يحدث وشخص قد لا يجيء ، عيشي حياتك بشكل طبيعي دون انتظار للمجهول ، فالحب لا يستجدي ولا يطلب الحب قائم بين طرفين علي التواصل والعطاء وإلا جف وذبل كما الوردة التي تحتاج إلي العناية والرعاية لتنمو و تتفتح ، وإن لم يكن كذلك فقد يموت الحب إن آجلاً أو عاجلاً فالحب لا يعيش علي وهم أو أحلام لا تتحقق بل الحب يلزمه أدلة وبراهين ووقائع تدعمه وتثبته وتؤكد وجوه دوماً .. إن كان وهماً انسيه ولا تفكري فيه وإن كان حباً حقيقياً فلا تقلقي الحب لا يقتله بعد ولا يزيده قرب في النهاية تأكدي أن الحب والزواج قدر ونصيب فنحن لا نعلم ما قدر لنا وما يختاره الله لنا دائماً أجمل وأروع مما نختاره نحن فاصبري ولا تتعجلي الحب فتقعين في وهم وتلهثين خلف سراب .

ضوء
10-10-2011, 05:55 PM
عقلى مع واحدة وقلبى مع التانية ..........
عمرى 26 سنة، طول عمرى كنت شاب ملتزم جدا وعاقل جدا، متفوق فى دراستى واتخرجت من العشرة الأوائل على دفعتى، عمرى ما كلمت بنت لا فى الكلية ولا فى التليفون، ولا عمرى حسيت إنى ممكن ألفت انتباه أى واحدة لأنى بصراحه فى الفترة دى ماكنتش مهتم بمظهرى إطلاقا.

مع بداية حياتى العملية بدأت أتعرف على بنات معايا فى الشغل، وكانت تعاملاتى فى حدود معاهم كلهم، لغاية ما جت بنت جديدة الشغل، ومن أول أسبوع ليها معانا لاحظت و لاحظ الجميع اهتمامها بيا، وسؤالها عنى، وشيئا فشيئا جاءت لتصرح لى بحبها لى، طبعا اتفاجئت، وفرحت جدا، دى أول مرة أجرب الإحساس ده، كمان عجبتنى جرأتها وعدم خوفها من أنها تقول اللى هى عايزاه، تجاوبت معاها، وحدث بيننا التجاوزات إياها، الى لم تتطور إلى شىء كبير والحمد لله، لكنى شعرت ناحيتها بالمسئولية بعدها، وعزمت بينى وبين نفسى إنى لا يمكن أسيبها بعد كده، حتى بعد ما اكتشفت أنى منجذب ليها بس عشان هى الوحيدة اللى قالت لى كلمة حب.

كان فى بيننا فروق كتير، هى تعليم متوسط وأنا تعليم عالى، هى أقل منى فى المستوى الاجتماعى والمادى، كمان هى أكبر منى سنا، وبالرغم من كل ده، وبالرغم من أنى لم أعد فرحان بها أو بارتباطى بيها، إلا أنى صممت أن أنفذ قرارى وتممت الخطوبة، الشىء اللى خلاها فى سعادة كبيرة، وأشعر أهلها برضا شديد، لكنه للأسف لم يشعرنى بأى فرحة.

كنت باقول لنفسى إنى أكيد هاحبها بعد الجواز، وأنها فعلا بنت كويسة وبتحبنى، وأنها أجادت التعامل مع والدتى وطباعها الصعبة وقدرت تكسبها لصفها، م الآخر كنت طول الوقت بحاول أقنع نفسى بيها، لكن من جوايا بجد ماكنتش فرحان، لغاية ما قابلت بنت تانية بعد خطوبتى بكام شهر، جميلة، مثقفة، أصغر منى، ومستوانا متقارب جدا، وفوق كل ده لمحت لى بإعجابها بشخصيتى، وبسعادتها الكبيرة لما بنتكلم مع بعض أو حتى لما تشوفنى، ومن غير ما أحس لقيت نفسى طول الوقت بقارن بينها وبين خطيبتى، وباتمنى بينى وبين نفسى أنها تكون مكانها، وأنى كنت أشوفها وأحبها وارتبط بيها الأول قبل ما ارتبط رسميا بخطيبتى.

تعبت من كتر التفكير، قلبى مع واحدة وعقلى مع التانية، كنت خايف أظلم خطيبتى وأتخلى عنها وأكون ندل معاها، لكن من جوايا أنا عارف ومتأكد إنى مابحبهاش، وإنى كل يوم باتعلق بالبنت التانية أكتر وأكتر، حسمت أمرى و قررت أبعد عن البنت التانية، وأمشى فى طريقى وكأنى ماشفتهاش، اتجوزت وبدأت حياتى مع مراتى على أمل انى أقرب منها أكتر، وإنى أنسى البنت التانيه وإحساسى ناحيتها، لكنى كنت واهم.

رجعت لحبيبتى تانى، غلط أنا عارف لكن هى الوحيدة اللى كنت باحس معاها بنفسى، هى الوحيدة اللى باحس إن الحياة ليها طعم وبهجة وأنا معاها، مابقتش عارف أقول لمراتى إنى باحبها لأنى فعلا مش حاسس ناحيتها بأى شئ، لدرجة انها نفسها حست، وشكت من بعدى عنها، فى الوقت ده كنت خلاص بطلت أقاوم شعورى ناحية حبيبتى، بالعكس كنت باقرب منها أكتر وأكتر، لدرجة أنى وصلت لقرار إنه مش هاينفع أمثل على نفسى وعلى مراتى أكتر من كده، وأنه لازم ننفصل، وفعلا بدأت فى ترتيب الأمر إلى أن سمعت الخبر (المتين) وهو إن المدام حامل.. اتصدمت صدمة عمرى بدل ما افرح فرحة عمرى، واستمرت الجوازة رغما عن أنف الجميع.

أنا دلوقتى أب من حوالى سنة، لكنى مش حاسس لا بمراتى ولا ببنتى، ومش حاسس بأى حاجة حلوة فى الحياة، أول ما بادخل بيتى باحس إنى مخنوق جدا، ومضغوط جدا وعايز أهرب منه بأى شكل، أنا فى ورطة حقيقية، مش عارف أخرج منها إزاى؟.

أنا باشتغل ليل نهار عشان أسدد ديون جوازى، يعنى مش شخص فاضى أو بعانى من فراغ عشان أفكر فى الحب والغراميات زى ما الناس ممكن تفتكر، كمان أنا لسه ماحققتش حاجة من طموحى المهنى، يعنى فعلا مشغول بحاجات كتير، لكن الموضوع ده بيفرض نفسه عليا، نفسى أستقر وأعيش كويس ومرتاح وأحافظ على بيتى و بنتى، لكن فى نفس الوقت تعبان، مش قادر أتخيل إنى هاكمل بقية عمرى من غير قلب ولا مشاعر ولا كلمة حلوة، أنا لولا إيمانى بربنا كان زمانى عندى اكتئاب حاد، ويمكن أكتر، لكن بجد أنا مش عارف أعيش، يا ترى عندك حل؟.

إلى (م) أقول:

أنت لو حكيت مشكلتك دى لأى حد ممكن يقول عليك خاين، أو مراهق، أو أنانى ومابتفكرش غير فى نفسك، وغالبية الزوجات هايقولوا عليك إنك عينك فارغة ومابتقدرش نعمة الزوجة المتفانية فى حبك وطاعتك، واللى بتتحمل أمك عشان خاطرك.. كل ده ممكن يكون صحيح من وجهة نظرهم، لكن أنت شايف إنك ضحية، انضحك عليك، أول واحدة قالت لك بحبك قدرت تخطفك بكلمتين رغم أنها مش مناسبة ليك، وبين يوم وليلة لقيت نفسك زوج وأب، وأول ما ابتديت تفوق وتفكر بجد فى حياتك اتصدمت بأنك عايش حياة غير اللى أنت عايزها لنفسك تماما، لكن يا ترى مين فى وجهتين النظر صح؟، هل أنت مذنب أم ضحية؟.

الحقيقة أنك الاتنين مع بعض، من غير فلسفة أو كلام كبير، أنت فعلا ضحية، شاب فى سنك فجأة يلاقى نفسه مكبل مابين قيود الزواج والإنجاب من جهة، و بين الديون و تكاليف الحياه من جهه آخرى، وبين افتقاده لمن يحب من جهه ثالثة.. ضغط كبير وصعب، معاك حق، لكن ثانية واحدة، كون أن إحنا ممكن نتفهم حجم الألم اللى أنت فيه لا يلغى إطلاقا مسئوليتك عن كل إللى حصل، فحتى لو كنت فرحت بأول كلمة حب تسمعها، وأول إنسانة تهتم بيك، ده مش مبرر إنك تنساق خلف فرحتك دى وتستمر معاها وأنت من جواك متأكد إنك مش عايزها، هاتقول لى إنك حاولت فعلا تحبها، وأنك كملت معاها عشان التجاوزات اللى حصلت بينكم، وأنك مش ندل عشان تسيبها بعد كل ده، هاقولك اتفقنا، حاولت تحبها ومقدرتش، وحسيت أنك مش عايزها من جواك تخطبها ليه؟، هاتقول لى شهامة ومسئولية وكلام من ده، برضه هاقولك أوك، لكن بعد ما ظهرت واحدة تانية فى حياتك، وبعد ما اتأكدت مليون المية إنك مش بتحب خطيبتك ولا عايزها، تقوم تتمم الخطوبة وتتجوزها؟، دى مش شهامة ولا جدعنة، دا أنت بترمى نفسك وخطيبتك معاك فى التهلكه، بتحب غيرها وتتجوزها؟، قمة التعاسه الى فى الدنيا ليك وليها.

لحد هنا وكان ممكن نقول خلاص اللى حصل حصل وانتهينا، طالما ربنا أراد والجواز تم يبقى نقفل أى باب ممكن تيجى منه مشاكل، مش نرجع نفكر ونقارن، ونتكلم ونقرب، ونصعب الأمور ونعقدها أكتر وأكتر، لحد ما تتعلق بيها وتتعلق بيك زيادة وساعتها نقول ياريت اللى جرى ما كان!!!، فين عقلك يا أخى؟، فين عقلها هى؟ _أقصد الفتاة الأخرى طبعا_ من حام حول الحمى وقع فيه، وأنت بدل ما تبعد عن ذكريات الماضى بالمشوار، لأ قربت وزودت ووطدت العلاقات ليه؟، صدقنى أنا مش باقولك الكلام ده عشان ألومك أو أضايقك أكتر ما أنت متضايق، لكن أنا بس عايز أفتح عينيك على كل أخطائك اللى أنت مسئول عنها، واللى محدش اختارها وعملها غيرك، وبعد كده جاى تشتكى وتتألم منها.

نيجى بقى للفتاة الأخرى، أنا ممكن أفهم انها بتحبك، وممكن أفهم أنها كانت فعلا متعلقة بيك، لكن بجد مش قادرة أفهم هى عايزة منك إيه دلوقتى؟، وشايفة مستقبل علاقتها بيك دى إيه؟، راجل متجوز وعنده طفلة منتظرة منه إيه؟، ما هى يا إما ناوية على خراب البيت، يا إما بتضيع وقت، لأنى ما أعتقدش أنها بتخطط لأنها تكون زوجة تانية، هى كده كده هايجيلها وقت ولازم هاتتجوز فيه، وفى الحالة دى لو حضرتك كنت أنت العريس يبقى أنتوا الاتنين هديتوا البيت وشردتوا طفلة مالهاش ذنب، ولو واحد تانى هايكون العريس، ساعتها هايكون كل اللى بتعملوه ده مجرد تضييع وقت، واستنزاف للمشاعر ومالوش أى لازمة.

اسمع يا أخى، وصدقنى أنا باكلمك زى أخى، أنت غلطت كتير، بقصد بقى أو بدون قصد، لكن أنت اللى جنيت على نفسك، ومش على نفسك وبس، لأ على مراتك وعلى بنتك وعلى البنت التانية كمان، ما بنى على باطل فهو باطل، معرفتك بالأخرى وحبك لها على مراتك كان من الأول غلط، وصدقنى لو الإنسانة دى ماكنتش فى حياتك كان ممكن جدا يكون فى فرصة إنك تحب مراتك وتتجاوب معاها، لكن هاتيجى منين الفرصة دلوقتى والأخرى دى شاغلاك ومالية عليك كل كيانك؟.

عايز نصيحتى؟ أبعد عن الأخرى دى نهائى، سيبها تشوف حياتها، وأنت كمان ابدأ من أول وجديد مع مراتك، بس على نضافة، وبنية صافية أنك حتى لو ماحبيتهاش مش هاتخونها، هاتقول لى وقلبى أعمل فيه إيه؟، هاقولك (عسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم)، وحبك للتانيه ده شر بكل المقاييس، ده حتى فى أحسن الأحوال ولو فرضنا أنك اتجوزتها هايفضل الماضى دايما بينكم، هايفضل ذنب مراتك وبنتك منغص حياتكم، صدقنى ساعتها هاتروح السكرة وتيجى الفكرة، وبعد ما تشبع من (الحب المزعوم) هاترجع تندم على حجم الخسائر فى حياتك وإلى أنت عملتها بإيديك.

البعد صعب.. طبعا، الحياة بدون مشاعر قاسية.. أكيد، هاتتألم وهاتتعذب.. مفيش شك، لكن وجع ساعة ولا كل ساعة، أكيد لو أخلصت النية مع ربنا إنك ينصلح حالك مش هايسيبك، وهايعينك وهايفتح عليك، وبقدرته يحبب لك بيتك ومراتك، ويفتح عينيك على جمال بنتك اللى ألف غيرك يتمنوها.

أنت غلطت من الأول لما ارتبطت بواحدة أنت متأكد أنك مش عايزها، ومش بس كده لأ وأنت كمان بتحب غيرها، لكن قدر الله وما شاء فعل، فبعد مابقت مراتك وأم بنتك ده مش وقت تصحيح أخطاء قديمة، المهم إن إحنا نحاول نبعد عن أى أخطاء جديدة، مش نجرى وراها ونتعلق بيها، وعفوا يعنى (نعك) الدنيا أكتر وأكتر!!!، مرة أخيرة من ترك شيئا لله عوضه الله خير منه، الجأ لربنا بقوة وادعى له وصفى قلبك، وربنا يعينك ويهون عليك الفترة دى، لغاية ما تبدأ تفوق وتتمالك نفسك، وتدرك حجم الدوامة اللى كنت حاطط نفسك فيها.

ضوء
10-13-2011, 06:44 PM
النت واللى بينتتوه!!


أرسلت (ك.ز) تقول:
أنا شابة عمرى 22 سنة, أعجبت بجارنا وهو عمره 24 سنة, فكرت فى طريقة نتعرف بها على بعض, فعملت لنفسى (أكونت) غير حقيقى على الفيس بوك وأضفته عندى, وبدأنا نتكلم لكن طبعا من غير ما يعرف شخصيتى الحقيقية, لأنى كاتبه اسم (دلع) وقلت له بيانات مختلفة عن أسرتى وأهلى, لأنه جارنا ويعرف أهلى وأخويا كويس جدا, وإحنا ناس كويسين وسمعتنا معروفة فى منطقتنا والحمد لله.

المشكلة أنه بدأ فعلا يتعلق بيا, وطلب منى أكتر من مرة إنه يكلمنى فى التليفون, أو يقابلنى عشان نتعرف على أرض الواقع, وأنا طبعًا كل شوية أتحجج بأى حاجة وأؤجل, لدرجة إنه بدأ يشك أنى واحد صاحبه وعامل فيه مقلب.

أنا كنت عايزه ألفت انتباهه ليا, وأهو حصل, وبدأ فعلا يقول لى إنى بقيت مهمة بالنسبة له وغالية عليه, لكن دلوقتى خايفة أقول له على الحقيقة فيشك فى أخلاقى ويبعد عنى, وأخسره إلى الأبد بعدما بدأ ياخد باله من وجودى, أو إنه يروح يقول لأخويا أو لأهلى, بجد هاتجنن ومش عارفة أعمل أيه, عند حل ؟


إلى (ك) أقول:
فى البداية خلينى أسألك أنت كانت نيتك أيه من الموضوع ده فى الأساس؟ أنت عاملة الأكونت بتاعك ده ليه؟, كنوع من أنواع التعارف والتواصل الاجتماعى السليم؟ يبقى المفروض إن الأكونت يتعمل بمعلومات صحيحة, يعنى اسم صحيح, بيانات صادقة, حتى لو كنت عايزه الناس ماتعرفش كل حاجة عنك, كان ممكن تخفى بعض المعلومات عن الآخرين, كل مواقع التواصل وخاصة (الفيس بوك) بتديكى الخاصية دى, أنك تعلنين عن أنت عايزاه, وتخفى البيانات الأخرى, بما فيهم حتى صورتك الشخصية, إذا أنت غير مضطرة للكذب أو التمويه عن شخصيتك فى حالة إن نيتك سليمة من الموضوع.

أما الناس اللى بتعمل (أكونتات) أو حسابات بأسماء دلع أو مستعارة, واللى بتكتب فيها بيانات أى كلام, فدى بصراحة ناس أنا نفسى بأشك فى أمرهم, أيه اللى يخلينى أخبى شخصيتى الحقيقية إلا إذا كنت عايز أدخل أقول أى كلام, وأتعرف على أى ناس, وأعمل أى حاجة مش مضبوطة من غير ماحد يقدر يعرف أنا مين.. بمنتهى الأمانة شىء مريب, خاصة لما تكون صاحبة الأكونت بنت, لو كنت عايزه تتكلمى صح, وتقولى رأيك بصراحة, وتتعرفى على ناس محترمين وجادين, يبقى لازم تكونى أنت جادة وواضحة وصريحة م البداية.

دى حاجة, الحاجة التانية لما أضفتى جاركم ده وبدأتى تكلميه كنت عايزه أيه من ورا الموضوع ده؟, أنت بتقولى إنك كنت معجبة بيه, طيب هل كان قصدك أنك تتعرفى عليه أكتر وهو يتعرف عليك, فده يكون سبب أو طريق لارتباطكم فى المستقبل؟, لو كان كده يبقى من باب أولى إنك تعرفيه أنت مين, وتتكلمى معاه على حقيقيتك, عشان لو هو أعجب بشخصيتك تبقى لفتى انتباهه ليكى أنت مش لواحدة تانية, لكن اللى حصل إنك كلمتيه وشغلتيه زى أى واحدة تانية على النت, لا يعرفك, ولا يعرف حاجة عن حقيقتك, ويمكن صورتك تتهز فى عينه لما يعرف إنك كنت بتكدبى عليه, ده لو هو كان صادقا ونيته خالصة فى التعرف عليك أصلا.

الموضوع ده مالهوش غير حل واحد, إن حضرتك تصارحيه بمنتهى الوضوح إنك فلانة, وإنك عملتى كده خطأ منك, أو جهلا منك بخطورة الموضوع, وإنك كان قصدك سليم من البداية فى التعارف, وبعدها اقفلى الأكونت ده تماما وافتحى لنفسك واحدا جديدا, باسمك الحقيقى, وبياناتك الصحيحة لو حبيتى تضيفيها, وفى الحالة دى هاتكونى ضربتى عصفورين بحجر, صلحتى الوضع السابق (الخاطئ) والكاذب, وكمان هاتتأكدى من نيته فى الكلام معاكي, فهو طالما عارفكم وعارف أخوكى وأهلك يبقى هايتكسف أو هايخاف يغلط معاكى فى أى شىء, وهايفكر ألف مرة قبل ما يتسلى معاكى زى ما أى ولد بيعمل مع أى بنت مايعرفهاش على النت.

الصراحة هى الحل الوحيد فى المواقف اللى زى دى, ده لو كانت نيتك ونيته سليمة وصحيحة, أما (الأسماء المستعارة) أو (الدلع) أو (الشخصيات المبهمة) دى كلها أشياء مريبة وماتطمنش على الإطلاق, وعلى فكرة ممكن (تلم) حواليكى ناس مش مضبوطة كتير على النت, وهاتكونى جبتى لنفسك مشاكل ووجع دماغ من الهوا.

ضوء
10-17-2011, 11:09 PM
تعبت من الوحدة ..هل أتزوج بمتزوج سراً ؟






http://image.moheet.com/images/10/big/107490.jpg














السلام عليكم .. سأختصر الرسالة قدر الإمكان مطلقة ولدي ثلاث أطفال وأجلس في منزل منفرد أنا وأولادي و أولادي صغار والحضانة ليا .. المشكلة إني أشعر بوحدة قاتلة وأني الآن في العدة ، وتخلص عدتي مع العلم أني انفصلت عن طليقي منذ عشرة أشهر ومنذ هذه الفترة تقدموا الكثير منهن بقصد الزواج ومنهن للزواج ومنهن من يطلبني بالسر كون أطفالي معي كرمال والدهم ما يأخذهم مني .


المشكلة أني من حوالي سنة تقريباً وقبل ما انفصل عن طليقي تعرفت على شاب وأحببته كثيراً لدرجة أني بدأت أكره طليقي كثيرا وكثرت المشاكل بيننا ، ومع العلم إني ما شفتو إلا مرتين وما زلت أحبه بس للأسف هو تركني ما عرفت ويش السبب إلي خلاه يسبني المهم أنا الآن مضايقة أشعر أني بحاجة إلى رجل أشكي له همي ومشاكلي اليومية والي مضايقني يعني زوج وصديق وحبيب لأملأ هذا الفراغ العميق الي حيموتني فعلا وكي أنسى الثاني ما عم بقدر أنساه مع أنه تقدم لي أكثر من عشرة رجال وذكر تلك ويمكن يكون واحد منهن مثلا صادق بس أنا ارفض عشان في هادا الثاني وكنت أرسل له رسائل وما يرد علي وأنا انتظر انو يطلع عالنت وهو مع الأسف ما برد ما بعرف لس واخر مرة حكاني كانت تقريباً من ستة أشهر .

هلأ صاحب البيت إلي مستأجرة عنده طالبني للزواج بالسر وقال لي أنه مستعد يؤمن لي كافة احتياجاتي المطلقة حاجيتها وأنا خايفة ما يعرف طليقي صراحة ويشلحني الأولاد وقال لي تريدين محكمة أروح محكمة أو أنو بالسر بس المهم أنو هو ناقصو شي ولقاه فيني أنا معجبة فيه شويا مش أني بحبو بس كرمال أفرغ طاقتي المكبوتة وما بدي قلك عن طليقي شي بس الي بدي قولوا انو مجنون .. انو هو يعيش حياتو وانا لأ ليش .. وكيف الي بدي اسالو هل يجوز انو اتزوج بالسر بيني وبينو بس ولا حرام ما بجوز .. ويا ترى اذا عرف طليقي اني متزوجي شو ممكن يعمل غير انو ياخد ولأدي مني .. اخ تعباني من الوحدة القاتلة .. شو الحل اليوم وحدي بتقولي روحي أعطيه الأولاد وعيشي حياتك واتزوجي وبتشوفيهن بس ما بحس حالي مبسوطة إذا تركتهم والله محتارة بأمر هذا الرجل إلي طالبني .

وهادا الثاني شو الحل خايفي اتصل فيه كرامتي وين وانا ما بقدر حاكيه عتلفون ببكي فورا.. عم بحاول أدور على عمل بس بحاجة لرجل فهماني علي . أرجوك اذا بتعرف شي شيخ ردي عليي هل يجوز أتزوج بالسر لأنو عنجد خلاص بدي انسى الاتنين أنا فاض بيا الكيل انو أنا شو لعبي ولا شو .. استنيتو كتير وانا بصراحة ما بحبو انا بموت فيه للتاني بس عمبقدر قاوم حالي رغباتي وغريزتي صراحة يعني عمري 33 يعني مش كبيرة .. اذا عندك شي سؤال أو أي شي ما فهمت بقصتي وبدك توضيح أرسل لي رسالة اوكيه وانا ناطرتك وشكرا الك ....


إ- ف / beirut


أهلا بك .. ألا ترين انك تتعجلين كل شيء تتعجلين الزواج للدرجة التي لم تفرقين فيها بين رجل وآخر المهم هو أن تحمي نفسك من الفتنة ، أنت لا زلت في فترة العدة وتتحدثين عن أرقام خيالية للمتقدمين ، فهل وقف كل هؤلاء في طابور في انتظار طلاقك للزواج منك ، إذا كنت تفكرين في الزواج أليس الأفضل أن يكون تفكيرك قائم علي ماهية الزواج وأم انك ستتزوجين في كل مرة ثم تعودي كسيرة مطلقة .. تشعرين بما تشعرين به الآن ، أراكي تفكرين في الزواج من منظور احتياجاتك الحالية وليس كحياة كاملة فأنت تركزين علي الزواج كقضاء حاجة مكبوتة فقط ، لكن ماذا بعد ذلك ستجدين نفسك زوجة لكن لساعات معدودة ولأسباب بعينها ثم تجدين نفسك بعد ذلك وحيدة وزوجك السري يعيش حياته بين أولاده ، فهل هذه الحياة تسرك ، إن كانت تسرك فلتوافقي علي هذا الزوج أما عن كون ذلك حرام أم حلال فذلك يتوقف علي نوع الزواج إن كان بعقد رسمي وشهود عدول فهو حلال رغم سريته أما إن كان مجرد ورقة بينك وبينه وهو ما يسمي بالعقد العرفي فهو قطعاً حرام شرعاً .

دعيني أسالك هل طلقت من زوجك وتركت حياتك الكريمة المحترمة رغم متاعبها ، لتعيشي في السر وبالظل ، لماذا تتسرعين وأنت لا تدرين أن ما يأتي سريعاً يذهب سريعاً وما يأتي بطيئاً يصعب نفاذه ، وزواجك السريع يعني طلاق أسرع ، حتى لو كنت في حاجة ماسة إلي الزواج لعفاف نفسك وصونها عن المحرمات ، علي أي الأحوال المسألة برمتها تتوقف علي قناعاتك الشخصية وتحديد احتياجاتك وأولوياتك ، فهل الأولي بك أن تتزوجين وبسرعة بمجرد انتهاء العدة أي زواج فقط حتى لو كان هذا الزواج مؤقتاً أم أن الأفضل هو التأني والتفكير السليم حتى لا تتكرر مشكلة الطلاق في حياتك مرة أخري وتجدين نفسك تلهثين وراء الزواج بأي وسيلة وتندمين علي ما ضيعته في زواج فاشل .

العاقل من اتعظ من تجربته وتعلم من أخطائه ، لا من يكررها لأي من الأسباب ، المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين أنا لا أنكر عليك حقك في الزواج والاستقرار ولا أنكر حقك في وجود رجل بحياتك يكون مسئولاً عنك ويتقاسم معك عبء الحياة وعنائها ، فهل تظنين في الزواج السري ما يحقق لك ذلك ، أم هل تظنين أنك بتحقيق رغبة الجسدية تكونين قد حققت كل أهدافك من الزواج ، لن أقول لك إنك بذلك تكونين قد اختصرت نفسك وحولتها غلي مجرد جارية رخيصة ، فلماذا ألست أغلي وأعلي من ذلك ، ألست من حقك أن تعيشين زوجة مكرمة محترمة ولست مجرد امرأة في الظل ، لا أريدك أن تلقي نفسك في زواج قد تسعدين به لحظات لتندمي عليه باقي العمر .
المقدمات الخاطئة دائماً تؤدي إلي نتائج حاطئة ، قلماذا تصرين علي تصحيح الخطأ بخطأ ومعالجة الفشل بفشل آخر محتمل ، هل تتحملين زيجة اخري فاشلة تعودين منها نادمة محبطة لتشعرين بأنك منحت نفسك لمن لا يستحق ، وفرطت كثيراً في حقك في الحياة لترضي بما يلقي إليك من فتات الأشياء .

لديك اختيارين إما أن تقبلين الآن بالفتات لأنه لا طاقة لك ولا قدرة لديك علي الاحتمال ، أو أن تتحملي عذاب الوحدة وتعزين نفسك بالصبر والإيمان في انتظار أن تحظي بحياة محترمة وليس علاقة في السر باسم الزواج ، الزواج ارقي وأنبل من أن يختزل في علاقة سرية تسرقين منها ساعات معدودة ، قد لا يتوافق كلامي هذا مع ما تطمحين به وترغبين فيه الآن ، لأنك تفكرين فيما ينقصك ويلح علي فكرك بالشكل الذي يجعلك قاصرة عن حساب الخطوة السليمة ، غنما من وجهة نظرك هي خطوة فقط لا يهم إلي أين تؤدي بك ، كل الخيارات متاحة أمامك ، اختاري ما يناسب احتياجاتك وتحملي المسئولية مهما كانت النتائج ، سواء اخترت الزواج الآن بأي طريقة أو اخترت انتظار فرصة أفضل في كل الأحوال عليك التأكد من صحة اختيارك ومدي مناسبته لظروفك وأولوياتك .

ضوء
10-18-2011, 10:13 PM
لو حد فاهم يفهمنى







أرسل "م.ب" يقول: أنا مهندس أعمل فى أحد الشركات العالمية فى السعودية، ميسور الحال جداً والحمد لله، تزوجت منذ 3 سنوات بفتاة قاهرية فى مثل سنى، وكان اتفاقنا من البداية أن سكن الزوجية سيكون فى محافظتى لأنى لست قاهرياً، على أن نستقر فيه بعد أن نعود من غربتنا بعد عدة أعوام، تزوجنا وعشنا معا لمدة 3 شهور، اكتشفت فيهم طباع كثيرة سيئة فى زوجتى، أهمها أنى أنا شخصياً لا أهمها فى شىء، فهى تريد الحياة فى مستوى معين بصرف النظر عن من يشاركها هذه الحياة، حتى إنها صرحت لى ذات مرة بذلك بنفسها، تحملتها فى البداية وكان أملى أن تتغير وأن تحاول التقرب منى فى المستقبل بعد أن تزداد عشرتنا، بعد هذه الشهور الثلاث عدت إلى عملى فى السعودية، على أن أعمل على إحضارها إلى فى أقرب وقت، وبالفعل جهزت لها كل الأوراق المطلوبة وطلبت منها المجئ، إلا أنى فوجئت بأنها تطلب منى التأجيل بحجة أن أختها سوف تتزوج فى خلال شهر، وأنها تود حضور فرح أختها، طبعاً تضايقت لكنى صبرت وتغاضيت عن موقفها، وبررته بينى وبين نفسى بأنها كانت فى بداية حملها فى هذه الفترة وربما احتاجت أن تكون مع أهلها، لكن المفاجأة أنها ظلت تماطل فى المجئ حتى مر 8 شهور، وجاء موعد نزولى أنا فى إجازة إلى مصر.
أردت أن أدللها بعد ولادتها، وأنفقت الكثير فى هذه الإجازة حتى إنى جهزت لها "شهر عسل" جديد، علها تقدر اهتمامى بها وبابنى، حتى جاء موعد السفر ثانية، فإذا بها ترفض للمرة الثانية مرافقتى إلى السعودية، قلت لها أنى أحبها _وأنا فعلاً أحبها جداً_ وأنى أحتاجها هى وابنى إلى جوارى، لكنها لم تبالى، بل والأكثر من ذلك أنها دبرت لى مؤامرة دنيئة لم أكن أتخيلها، وهى أنها دبرت من تحاول الكلام معى على النت، حتى تثبت تورطى فى خيانتها ويكون ذلك ذريعة لبعدها عنى، ووسيلة لابتزازى مادياً كما تريد، خاصة بعد أن رفضت أن أعطيها (الفيزا) الخاصة بى كما أرادت، إلا أن الله هدانى وعصمنى لأنى أصلاً لست من هؤلاء، وواجهتها وقلت لها أنى إذا أردت خيانتها لن انتظر أحداً من طرفها حتى أفعل، وأنه لن يمنعنى من ذلك سوى أنى أخاف الله.

فشلت محاولتها الأولى، ولكنها لم تيأس، فبدأت بترويج شائعات عنى ما أنزل الله بها من سلطان بين أهلها، مما دفعنى إلى فتح كل المواضيع مع أمها وأخوالها، وحدثتهم عن كل ما تسببه لى من مشاكل، غير إهمالها وإسرافها الذى يقرون به جميعاً، وليس أدل على ذلك من أنها أنفقت 70 ألف جنيه هم نصيبها من ميراثها من والدها خلال عدة أشهر ودون علم من الجميع.

تمت تسوية الأمور، وتعهد لى أهلها بأنهم سينصحونها ويعقلوها، لكنى فوجئت بمصيبة جديدة، وهى أنها أرسلت لى إيميل تقول فيه إنها خانتنى مع أحدهم فى منزل الزوجية، وأنها تتحدانى وتريد أن ترى ماذا سأفعل، بالرغم من أنى متأكد من أنها لم تفعل، إلا أنى جننت من هذا الإيميل، فما كان منى إلا أن أرسلته إلى أهلها وقلبتهم عليها، وكان ردهم أنهم ظلوا يترجونى ويتحايلون أن أصبر عليها، لأنها طائشة و"مش عارفه مصلحتها" وكلام كثير من هذا القبيل، إلا أنى من لحظتها لم أعد أثق بها ولا بهم، وقررت أن أغير معاملتى لها نهائياً، بالرغم من تعلقى بها وبرغبتى الحقيقية فى أن تظل زوجتى، لكنه كالعادة ما يمنعنى من أن أتعامل معها، كما أرغب هو أنى فى الخارج وحدى وهى بمصر مع أهلها.

ثم كانت الصدمة التالية، وهى أنها شكتنى فى شركتى، وتسببت لى فى مشاكل أدت إلى التحقيق معى فى عملى، وعندما ثبتت براءتى نصحنى رئيسى فى العمل أن أحل مشاكلى العائلية بعيداً عن عملى وإلا خسرت كل شىء، وطبعاً معه حق، لكن كيف لى أن أسيطر على تصرفات تلك المجنونة؟.

ثم كانت الخاتمة، وهى أنها ذهبت إلى شقتنا وأفرغتها تماماً من العفش، وكانت تنوى اتهامى بتبديد العفش حتى يصدر ضدى حكم، إلا إنه والحمد لله كان بعض الجيران شهوداً على الموقف وشهدوا ضدها وظهرت الحقيقة بأنها هى التى وراء كل ذلك، فما كان منها إلا أنها رفعت على قضيه أخرى تتهمنى فيها بعدم الإنفاق عليها وعلى ابننا منذ سفرى من 3 سنوات، مع تعاقب الصدمات وتعاظمها فى كل مرة وجدت نفسى فى دوامه لا تنتهى، أثرت على تركيزى وعلى عملى وعلى سمعتى، فاتخذت قرارى بأن أطلقها غيابى حتى دون أن أنتظر العودة إلى مصر، ضاربا بكل شىء عرض الحائط، فكم كنت أتمنى أن تقدرنى وأن تحبنى حتى نصف حبى لها، وكم كنت أحلم بأن يعيش ابنى حياة سوية بين والديه المتفاهمين، لكنه لم يحدث وفقدت كل أمل فى أن يحدث فطلقتها.

لن تصدق أنها أذاعت أنها ستتزوج غيرى فور انتهاء عدتها، وأصرت على أن يصلنى الخبر بأكثر من طريقة، ولن تصدق أكثر أنها بعد ذلك بفترة قصيرة جداً بدأت فى محاولات العودة إلى من جديد، لم أعد أفهمها أو أفهم موقف أهلها، ولم أعد أرغب حتى فى التفكير فى العودة لها من جديد، فقد حولت حياتى إلى جحيم طوال سنوات زواجنا الثلاث.

أرسل إليك الآن ليس طلبا للنصيحة، فكما تري لقد اتخذت قرارى وانتهى الأمر، لكنى أرسلت إليك باحثاً عن تفسير لكل ما حدث، لماذا فعلت معى كل هذا؟، لماذا لم يردعها أهلها؟، لماذا لم تهتم بشأن زوجها ولا ابنها؟ لما كل هذا الأذى والقسوة؟ يكاد رأسى ينفجر من التفكير، فيما أخطأت؟ ماذا جنيت لتعاملنى بهذا الشكل؟ يعلم الله كم كنت أحبها وأرغب فيها، وكيف كنت أعاملها وأتحمل منها.. لماذا إذا؟ أليس جزاء الإحسان هو الإحسان؟.

إلى (م) أقول: فعلاً قصتك غريبة، وتصرفات طليقتك غير مبررة وعجيبة، فبناء على كلامك لقد كنت معها زوجاً محباً كريماً صبوراً، تتحمل عيوبها وتكرم أهلها، إضافة إلى ظروفك المعيشية الميسرة التى تتمناها الكثيرات غيرها، إذا أين المشكلة؟ لماذا تسعى إنسانة رزقها الله بزيجة بها كل هذه المميزات إلى الانفصال والخراب؟ الإجابة لن تخرج عن أحد الخيارين، فأما أنه هناك عيب ما خطير فى هذه الزيجة أنت لم تذكره، وأنا والله لا أكذبك أو أتهمك بأى سوء، ولكنى فقط أحاول استقراء الموقف، وأما أنها شخصية مريضة، معقدة، لديها ما لديها من "الكلاكيع" النفسية التى لا يعلم بها إلا الله، لهذا أن كان الاحتمال الأول غير قائم _وأنت أدرى الناس بحقيقة حياتكم_ فأنت برئ من كل ما حدث، ولتعتبر أن كل ما فات بداية من ارتباطك بهذه الإنسانة إلى عشرتك لها، إلى إنجابك منها، إلى انفصالك عنها، إلى كل ما سببته لك من مشاكل فى العمل وفى أسرتك، نوع من أنواع الابتلاء، والذى لا تخلو حياة إنسان منه، بل وللأكثر لا تخلو حياة إنسان مؤمن منه، فأنت أكيد تعلم أن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، ربما تحقيقاً لإيمانهم، أو رفعاً لدرجاتهم، أو تخليصاً لذنوبهم.

ترسل إلى طالباً منى تفسيراً لما حدث، ولماذا تصرفت طليقتك بهذه الطريقة؟.. أنا لا أعرف الإجابة، ولا أفهم تفسيراً لموقفها، ربما لأنى لم أسمع منها، ولم أقترب من وجهة نظرها، لكن لا يهم، صدقنى لا يهم، لا تشغل بالك، ولا تستنزف المزيد من وقتك وجهدك وعقلك فى البحث عن أسباب وتفاسير، فلا أحد يفهم لماذا ابتلاه الله بالمرض الفلانى، ولا بفقدان القريب الفلانى، ولا بضيق الرزق، ولا بفساد الأبناء، لا أحد منا يعلم حكمة الله، كل ما يجب أن تعلمه أنه (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)، إذا أنت وسع ما أنت فيه، فبالرغم من كل ما مر بك من تكدير لحياتك، إلا أنه وبالتأكيد أخف وأقل ضرراً من ابتلاءات أخرى.

أعلم أن ما مررت به صعب، لكنه ليس بنهاية المطاف، فأنت بحسب ما تصف نفسك لديك الكثير من المواصفات التى تؤهلك للزواج من جديد، ومن فتاة جيدة محترمة تستحقك، واطمئن لأن مجتمعاتنا لا تحرم "المطلق" الرجل من حقه فى تجربة الحياة مرة أخرى، إذا هناك أمل لفرصة جديدة فى المستقبل، أدعو الله لك أن تكون هى الأفضل وأن تكون عوضاً لك عن كل ما فات.

كل ما أنصحك به هو أن تغلق هذه الصفحة تماماً من حياتك، حاول قطع كل طرق الاتصال بينك وبين هذه الإنسانة إلا بالأشكال الرسمية، أى عن طريق محامى أو وسيط أو ما شابه، غير تليفوناتك وتليفونات والدتك، غير إيميلك وكل عناوينك الإلكترونية، حتى إن استطعت غير مكتبك إلى آخر فى نفس الشركة، أو انقل نفسك إلى فرع آخر للشركة أن أمكن، بحيث لا تدع لها مجالاً للتواصل الشخصى بينك وبينها أو بين أى مرسال منها، واحرص كل الحرص على اتخاذ التدابير القانونية اللازمة لرؤية ابنك بانتظام، وحاول فى هذه الأوقات أن تقربه منك وأن تغمره بحنانك وبحبك وبهداياك، فمن المؤكد أن أم كهذه ستحاول تقليب ابنك ضدك وضد أهلك كسلاح أخير للضغط عليك.

كما يقال (لكل جواد كبوة)، فلتعتبر ما حدث أنه كبوتك الخاصة، دعها تمر وابدأ حياتك من جديد، وأبداً لا تفقد الأمل فى أن الأمور حتما ستتحسن، وأن القادم دوما أفضل بإذن الله طالما لم نفقد الرضا والإيمان بالله، لكن طلبى الأخير منك هو ألا تتسرع فى الإقبال على الزواج من جديد، إلا بعد أن تمهل نفسك الفرصة لتتعافى من هذه الوعكة، حتى لا تدخل تجربة جديدة حاملاً لآثار الماضى، وحتى توفق فى الاختيار السليم المرة القادمة بإذن الله.

أما عن سؤالك الذى ختمت به رسالتك (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)؟ فهذا التساؤل إجابته نعم بكل تأكيد، فتلك آية من آيات سورة الرحمن، لكنها ذكرت بقصد أن يؤكد لنا ربنا أنه وجب على الله أن يعامل من أحسن بالإحسان، ليس تأكيداً على أن من عامل الناس بإحسان فسوف يبادلونه هم بالمثل، فالأمر بين البشر مختلف يا أخى، وأنت وأنا نعلم أن الدنيا أساساً ليست بدار جزاء حتى تأخذ فيها حقك كاملاً، وتتعجب إن لم يحدث.

ضوء
10-20-2011, 06:32 PM
القلب الأخضر







أرسل (م. ج) يقول:

أنا معنديش مشكلة والحمد لله ، أنا عايز احكى لحضرتك تجربتى و اسمع منك نصيحه بخصوصها، أنا شاب عمرى 19 سنة، عندى (جروب) على الفيس بوك يهدف الى الأعمال الخيرية، تعرفت من خلاله على مجموعة من الشباب والبنات المحترمين، ومن ضمنهم بنت عجبنى جدا أسلوب كلامها وتعليقاتها، فحسيت انى عايز أتعرف عليها أكتر، فعجبنى أكتر انها وافقت بعد أن استأذنت والدتها، وحسيت انها فعلا بنت ناس ومهذبة ومش أى حد يقدر يوصل لها، اتقابلنا بعدها كذا مرة فى زيارات لدور أيتام، وبعض الأعمال الخيرية، و تقاربنا جدا، و صارحتها بحبى لها وبرغبتى فى الارتباط بيها بشكل رسمى فى المستقبل، قلت لها الكلام ده بعد ما كانت السبب فى خروجى من حالة اكتئاب طويلة كنت عايشها بسبب ظروف خاصه بي.

طلبت منى ان والدتها تعرف الموضوع عشان هى مش متعودة تخبى عنها حاجة، وافقت بل ورحبت لأنى كنت عايز تكون علاقتى بيها من البداية فى النور، والدتها طبعا اعترضت فى البداية لأننا لسة صغيرين _ هى عمرها 18 سنة_ ولأن بنتها كمان فى الثانوية العامة وكانت خايفة اعطلها أو اشغلها، لكن بعد تأكدها من تعلق بنتها بيا ومن انها بتبادلنى نفس الشعور، وافقت على مضض.

عدت الثانوية العامة على خير و الحمد لله، وهى جابت مجموع كبير و دخلت سنه أولى فى كليه من 5 سنوات، وأنا قررت تغيير كليتى و أن أبدأ بدايه جديده، فأصبحت أنا ايضا فى سنه أولى فى كليه من 4 سنوات، والدتها اصبحت متقلبه من ناحيتي، احيانا تكون عاديه وأحيانا تعقد الأمور، خايف جدا انها تؤثر على بنتها أو تمنعها من التواصل معايا، نفسى اعرف اعمل ايه عشان اقدر احافظ على قصة الحب دى لحد ما ربنا يكرمنى واخلص كليتى واقدر اتقدم والموضوع يتحول لخطوبة وجواز ان شاء الله، خصوصا ان الفترة طويلة جدا حوالى 5 سنين بدون اى ارتباط رسمى، كمان قلقان من ان والدها يعرف فياخد رد فعل عنيف، انا و هى فعلا بقينا قريبين جدا من بعض، وبقيت ماقدرش استغنى عنها، ولازم أكلمها كل يوم ولو دقايق حتى، عشان كده تنصحنى بايه عشان ماتضيعش حبيبتى من ايديا؟.

الى (م) اقول:
لو قلت لك ان دى مشكلة 90% من الشباب الى فى سنك مش هاتصدقني، السن من (16_21) ده سن محير جدا، مش من الناحيه النفسيه ولا العلميه ولا من وجهة نظر الكبار، لأ أقصد من وجهة نظر الواحد نفسه لنفسه، فأنا حاسس انى شخص ناضج وفاهم و عارف أنا عايز ايه، وقلبى بيدق و بيحب و بيتعلق، وفى طرف تانى كمان بيبادلنى نفس المشاعر، يبقى فين المشكله؟، الناس مش سايبانا فى حالنا ليه؟، الدنيا مش لذيذه و بسيطه و (بيس) كده ليه؟.

لسه قدامى 4_ 5 سنين دراسه، ويمكن سنه ولا اتنين بعدهم جيش، ومش عارف هاشتغل فين وامتى وازاي، كل ده كوم و الى بحبها كوم تاني، خايف من طول الوقت، ياترى هاتستناني؟، هاتقدر ولا أهلها هايضغطوا عليها؟، هاتفضل تحبنى ولا رأيها هايتغير؟، هافضل انا عندها زى ما أنا ولا ممكن تشوف حد تانى افضل مني؟، وياترى بعد ما كل السنين دى تعدى أهلها هايوافقوا عليا ولا هايكون فى اعتراضات؟، وهى هاتقدر تقنعهم لو ده حصل ولا هاتردخ لأوامرهم و تسمع كلامهم؟.....أسئله كتيييره، ودوامه مالهاش آخر، مش كده؟، لكن هى دى الحياه، ليها دايما حيرتها و مشاكلها و اسئلتها الى مالهاش حل فى كل مرحله من مراحل العمر، وبكره تشوف بنفسك.

لكن صدق أو لاتصدق ده جزء من متعة الحياه، المغامره والترقب و السعى ورا المستقبل هى دى الحاجات الى بتدى للحياه معنى و طعم، و بتخلى عندنا حافز لأى شئ، يعنى مثلا لو بنتكلم عن حالتك أنت، لو كنت مطمئن و متأكد ان البنت دى هاتكون من نصيبك فى المستقبل، يمكن اجتهادك فى دراستك يقل، و سعيك لنيل رضا والدتها يختفي، وحرصكم أنتم الاتنين على بعض يختلف ، دى طبيعة المرحله ولا مفر منها، و الوقت ده لازم تعيشوه بحلوه و مره، ومفيش أى ضمانات لنجاح الموضوع غير انك (تعمل الصح)، يعنى م الآخر تتقى الله فى نفسك و فيها و فى علاقتكم، حافظ على ان دايما علاقتكم تكون فى النور و بعلم والدتها، وعلى انك مايصدرش منك اى حاجه تندم عليها، أو تضعف موقفك أو موقفها مع الأيام، واعمل الى عليك و اجتهد و خلص دراستك عشان عمليا تكون بتاخد بالأسباب.

وقبل كل شئ و بعد كل شئ فوض الأمر كله لله، ادعى دايما ان ربنا يكتب لكم الخير، وانه ييسر لكم الارتباط فى الحلال، وأنه يثبتكم انتم الاتنين الى أن يتم ذلك على خير، لأنه الأمر مش متعلق بيك أنت و بس، ده بقدر كبير متوقف عليها هى كمان، وعلى صدق مشاعرها، وعلى مدى تمسكها بيك، وفى الاخر تأكد انك طالما ماشى مع ربنا و بتراعيه، يبقى هو دايما هايفضل معاك، و هايبارك لك و هايهديك لكل الى يحبه و يرضاه.

ملحوظه اخيره عايز أقولها، بالرغم من ان الشباب فى السن ده بيكون (مخنوق)جدا و متضايق ع الآخر من انه مش قادر يرتبط بالى بيحيه، ومش قادر يحول الحب ده الى جواز و الى حقيقه ملموسه، الا ان الحكايه دى نعمه كبيره ماحدش واخد باله منها، ففى السن ده شباب كتير _لكن مش الكل_ بيتسرع، و بيختار غلط، أو بشكل سطحي، لكن بمرور السنين (الى هو كان متضايق من انه هاينتظرهم من الأساس) بتيجى الفرصه عشان البنى آدم ينتبه و يصلح غلطه و يرجع عن علاقه مش نافعه من البدايه (قبل ما الفاس تقع فى الراس)، عشان كده دايما باقول رب ضارة نافعه، وساعات كتير الكام سنه انتظار دول بيكونوا كفيلين بان الانسان يفوق و ينضج و يعدل من مساره و اختياره فى أحوال كتير.

ضوء
10-20-2011, 06:32 PM
القلب الأخضر







أرسل (م. ج) يقول:

أنا معنديش مشكلة والحمد لله ، أنا عايز احكى لحضرتك تجربتى و اسمع منك نصيحه بخصوصها، أنا شاب عمرى 19 سنة، عندى (جروب) على الفيس بوك يهدف الى الأعمال الخيرية، تعرفت من خلاله على مجموعة من الشباب والبنات المحترمين، ومن ضمنهم بنت عجبنى جدا أسلوب كلامها وتعليقاتها، فحسيت انى عايز أتعرف عليها أكتر، فعجبنى أكتر انها وافقت بعد أن استأذنت والدتها، وحسيت انها فعلا بنت ناس ومهذبة ومش أى حد يقدر يوصل لها، اتقابلنا بعدها كذا مرة فى زيارات لدور أيتام، وبعض الأعمال الخيرية، و تقاربنا جدا، و صارحتها بحبى لها وبرغبتى فى الارتباط بيها بشكل رسمى فى المستقبل، قلت لها الكلام ده بعد ما كانت السبب فى خروجى من حالة اكتئاب طويلة كنت عايشها بسبب ظروف خاصه بي.

طلبت منى ان والدتها تعرف الموضوع عشان هى مش متعودة تخبى عنها حاجة، وافقت بل ورحبت لأنى كنت عايز تكون علاقتى بيها من البداية فى النور، والدتها طبعا اعترضت فى البداية لأننا لسة صغيرين _ هى عمرها 18 سنة_ ولأن بنتها كمان فى الثانوية العامة وكانت خايفة اعطلها أو اشغلها، لكن بعد تأكدها من تعلق بنتها بيا ومن انها بتبادلنى نفس الشعور، وافقت على مضض.

عدت الثانوية العامة على خير و الحمد لله، وهى جابت مجموع كبير و دخلت سنه أولى فى كليه من 5 سنوات، وأنا قررت تغيير كليتى و أن أبدأ بدايه جديده، فأصبحت أنا ايضا فى سنه أولى فى كليه من 4 سنوات، والدتها اصبحت متقلبه من ناحيتي، احيانا تكون عاديه وأحيانا تعقد الأمور، خايف جدا انها تؤثر على بنتها أو تمنعها من التواصل معايا، نفسى اعرف اعمل ايه عشان اقدر احافظ على قصة الحب دى لحد ما ربنا يكرمنى واخلص كليتى واقدر اتقدم والموضوع يتحول لخطوبة وجواز ان شاء الله، خصوصا ان الفترة طويلة جدا حوالى 5 سنين بدون اى ارتباط رسمى، كمان قلقان من ان والدها يعرف فياخد رد فعل عنيف، انا و هى فعلا بقينا قريبين جدا من بعض، وبقيت ماقدرش استغنى عنها، ولازم أكلمها كل يوم ولو دقايق حتى، عشان كده تنصحنى بايه عشان ماتضيعش حبيبتى من ايديا؟.

الى (م) اقول:
لو قلت لك ان دى مشكلة 90% من الشباب الى فى سنك مش هاتصدقني، السن من (16_21) ده سن محير جدا، مش من الناحيه النفسيه ولا العلميه ولا من وجهة نظر الكبار، لأ أقصد من وجهة نظر الواحد نفسه لنفسه، فأنا حاسس انى شخص ناضج وفاهم و عارف أنا عايز ايه، وقلبى بيدق و بيحب و بيتعلق، وفى طرف تانى كمان بيبادلنى نفس المشاعر، يبقى فين المشكله؟، الناس مش سايبانا فى حالنا ليه؟، الدنيا مش لذيذه و بسيطه و (بيس) كده ليه؟.

لسه قدامى 4_ 5 سنين دراسه، ويمكن سنه ولا اتنين بعدهم جيش، ومش عارف هاشتغل فين وامتى وازاي، كل ده كوم و الى بحبها كوم تاني، خايف من طول الوقت، ياترى هاتستناني؟، هاتقدر ولا أهلها هايضغطوا عليها؟، هاتفضل تحبنى ولا رأيها هايتغير؟، هافضل انا عندها زى ما أنا ولا ممكن تشوف حد تانى افضل مني؟، وياترى بعد ما كل السنين دى تعدى أهلها هايوافقوا عليا ولا هايكون فى اعتراضات؟، وهى هاتقدر تقنعهم لو ده حصل ولا هاتردخ لأوامرهم و تسمع كلامهم؟.....أسئله كتيييره، ودوامه مالهاش آخر، مش كده؟، لكن هى دى الحياه، ليها دايما حيرتها و مشاكلها و اسئلتها الى مالهاش حل فى كل مرحله من مراحل العمر، وبكره تشوف بنفسك.

لكن صدق أو لاتصدق ده جزء من متعة الحياه، المغامره والترقب و السعى ورا المستقبل هى دى الحاجات الى بتدى للحياه معنى و طعم، و بتخلى عندنا حافز لأى شئ، يعنى مثلا لو بنتكلم عن حالتك أنت، لو كنت مطمئن و متأكد ان البنت دى هاتكون من نصيبك فى المستقبل، يمكن اجتهادك فى دراستك يقل، و سعيك لنيل رضا والدتها يختفي، وحرصكم أنتم الاتنين على بعض يختلف ، دى طبيعة المرحله ولا مفر منها، و الوقت ده لازم تعيشوه بحلوه و مره، ومفيش أى ضمانات لنجاح الموضوع غير انك (تعمل الصح)، يعنى م الآخر تتقى الله فى نفسك و فيها و فى علاقتكم، حافظ على ان دايما علاقتكم تكون فى النور و بعلم والدتها، وعلى انك مايصدرش منك اى حاجه تندم عليها، أو تضعف موقفك أو موقفها مع الأيام، واعمل الى عليك و اجتهد و خلص دراستك عشان عمليا تكون بتاخد بالأسباب.

وقبل كل شئ و بعد كل شئ فوض الأمر كله لله، ادعى دايما ان ربنا يكتب لكم الخير، وانه ييسر لكم الارتباط فى الحلال، وأنه يثبتكم انتم الاتنين الى أن يتم ذلك على خير، لأنه الأمر مش متعلق بيك أنت و بس، ده بقدر كبير متوقف عليها هى كمان، وعلى صدق مشاعرها، وعلى مدى تمسكها بيك، وفى الاخر تأكد انك طالما ماشى مع ربنا و بتراعيه، يبقى هو دايما هايفضل معاك، و هايبارك لك و هايهديك لكل الى يحبه و يرضاه.

ملحوظه اخيره عايز أقولها، بالرغم من ان الشباب فى السن ده بيكون (مخنوق)جدا و متضايق ع الآخر من انه مش قادر يرتبط بالى بيحيه، ومش قادر يحول الحب ده الى جواز و الى حقيقه ملموسه، الا ان الحكايه دى نعمه كبيره ماحدش واخد باله منها، ففى السن ده شباب كتير _لكن مش الكل_ بيتسرع، و بيختار غلط، أو بشكل سطحي، لكن بمرور السنين (الى هو كان متضايق من انه هاينتظرهم من الأساس) بتيجى الفرصه عشان البنى آدم ينتبه و يصلح غلطه و يرجع عن علاقه مش نافعه من البدايه (قبل ما الفاس تقع فى الراس)، عشان كده دايما باقول رب ضارة نافعه، وساعات كتير الكام سنه انتظار دول بيكونوا كفيلين بان الانسان يفوق و ينضج و يعدل من مساره و اختياره فى أحوال كتير.

ضوء
10-24-2011, 07:45 PM
أحبه رغم أنه كسرني .. متزوج لن يتزوجني






http://image.moheet.com/images/11/big/112693.jpg
















السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ألجأ إليكم بعد الله في حل مشكلتي هذه التي عانيت كثيرا منها وأنا في اصطدام دائم بين عقلي وقلبي منّ أن أحببته زميلي في العمل ولكنه متزوج أحبني وأحببته ويشهد الله علي أنني لطالما تمنيته بالحلال ولا أريد أن أغضب ربي وأهلي لكنه صارحني لأنه سعيد في زواجه ولا يعلم كيف أحبني رغم حبه لزوجته أعلم أني جرحت نفسي بخوضي تلك التجربة.
لكني كنت على أمل أن يفكر بالارتباط بي رغم إنني دائما كنت أرفض الزواج من شخص متزوج لأني أضع نفسي مكان تلك الإنسانة ولأنني إنسانة غيورة جداً لكن لا أعلم كيف أحببته رغم معرفتي بذلك ولم أستطيع مقاومة ذلك الحب الهائج الذي انتزع مني قواي وجعلني ضعيفة أمامه في يوم ما تقدم لخطبتي رجل ولكنني رفضته وهو علم بذلك وأخبرني أنه لا يستطيع الارتباط بي وأن لا أنتظره فأنا مجرد حاضر له فقط وليس لنا مستقبل .. جرحتني تلك الكلمات وكسرتني جداً ولكن رغم ذلك تعلقي به شديد ولم أستطع الابتعاد عنه .
ماذا أفعل حاولت كثيرا أن أبتعد عنه لكنه محفور بقلبي وأراه دائماً أمامي ولا أتخيل رجل غيره يرتبط بي ويكون شريكا لحياتنا أرجو مساعدتي فانا ممزقة من الداخل وألمي يزداد كل لحظة لأن تعلقي به يكبر يوماً عن يوم جزيتم كل الخير .. تحياتي لكم
بقايا حلم - السعودية
لماذا تفعلين بنفسك كل ذلك ؟ هل هو آخر رجال الكون ، بالطبع لا لكن خيالك الذي أوعز لك بذلك يزيد من ارتباطك به وينمي ذلك ويعززه في قلبك ، وأنت لا تبذلين أي جهد في نسيانه مع علمك بان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم تلك قاعدة ربانية علمنا إياها رب العالمين ، و المسالة بسيطة جداً ابحثي في عيوبه وستجدين عيوبه أكثر من مزاياه ولنحسبها سوياً

أولاً هو يحب زوجته ويرفض أن ينفصل عنها ؟، ويقول إنه لا مستقبل له معك وقوله إنه يحبك قول غير صحيح هو يكذب فهو يحب فقط حبك له أنانية منه وطمع وهي غريزة في رجال كثيرين ، هو لا يبالي بعذابك وحيرتك وسهر الليالي وما إلي ذلك ، فهل يستحق هذا الشخص أي ذرة من تفكيرك أو ثانية تضعينها معه ، وله زوجة اخري يحبها وتحبه فماذا عنك أنت ؟

إنك لم تمنحي نفسك فرصة التلفت حولك ولو تلفت حولك لوجدت رجال كثيرين أفضل منه في كل شيء ، لكنها سذاجة منك أن توقفي فكرك وتغلقي قلبك علي رجل لا يشعر بك .

قولى لنفسك دوما لن أفكر إلا فيمن يفكر في ولن أهتم غلا بمن يهتم بي ولن أحب إلا من يحبني وأكثر ، وصدقيني قد يكون الأمر في البداية صعباً لكن بإرادة قوية ورغبة في التخلص من هذا الذنب العظيم ستنجحين أقول ذنب عظيم لأنك تخطئين في حق نفسك وتزلين بها منزل لا تستحقها ، لماذا تعذبي نفسك وتضيعي العمر مع شخص لا يبالي بك ، والله الذي لا إله غيره حين تتخلصين من هذا الوهم وتجدي الحب الحقيقي من شخص خالص لك وحدك ليس له زوجة ولا أبناء ستشعرين وقتها بمعني الحب وقيمة الحياة الكريمة .
وثقي تماماً أنت وكل من تتعلق بوهم حب رجل متزوج ، أن كل رجل متزوج يبحث عن أخري هو رجل غير شريف رجل أناني يبحث عن شهواته فقط ، إن الله العادل لم يشرع الزواج الثاني ولم يشرع التعدد إلا لعلة في الزوجة الأولي ،أو لأسباب قوية لكن رجالنا الأجلاء الذين يصرون علي إحياء سنة المصطفي لم يرو في السنة النبوية سوي التعدد ، وغالباً ما يفشل الزواج الثاني ، وإذا لم يكن الفشل حليفه فالندم ، فاحمدي ربك أنك لم تمري بأي من مراحل الوعود الكاذبة ، فهناك رجال كثيرين يتفننون في الكذب وإطلاق الوعود ويظل يكذب وينافق وفجأة تكتشف الفتاة أنها تعلقت بذئب أو وغد رجل كاذب مخادع غشاش .
أنت لا زلت تملكين زمام أمرك في كل شيء اتركيه والقي به وراء ظهرك ولا تبكي عليه أو تندمي فالله يدخر لك زوجاً أفضل بكثير والنماذج أمامي كثيرة جداً لنساء تعلقن بوهم الحب لرجل متزوج لفترة كبيرة علي أمل الزواج ، ثم فجأة ظهر في حياتهن الزوج الحقيقي المحترم فتزوجن وعشن في منتهي السعادة .
أتمني أن ينعم الله عليك بزوج تقر به عينك وتسعدين به يحترمك ويقدرك ويحنو عليك،لأن الحب ليس كل شيء فهناك ما هو أهم من الحب بكثير ، وهو الاحترام والرجولة والإحساس بالمسئولية عنك.. وأتمنى أن تساعدي نفسك في التخلص من وهم هذا الرجل فما أنت فيه ليس إلا فراغ عاطفي ، املئيه الآن بالحب لمن حولك أهل إخوة أصدقاء ، عمل ترفيه ، لا تضيعي العمر في انتظار وهم ، أعلم أن ما يقوله قد بكون من الصعوبة العمل به في مجتمع كالذي تعيشين فيه لكن حاولي ، ولا تضيعي الوقت في التعلق بالأوهام ، اسعدي وقتك وعيش الحياة واصنعي من الثمرة المرة شراباً حلواً حياتك أغلي وأقيم من أن تضيعينها في وهم كاذب وقلبك أغلي من أن تمنحيه لمن لا يستحق وحبك ادخريه لشخص جدير به وبك ، وتذكري أن الحب الحقيقي في حياتك لم تعيشينه بعد ، والرجل الحقيقي لم تقابلينه بعد .

»• ŖŐŞỀ
10-24-2011, 08:22 PM
يعطيك العاافية اخي الضوء
علي مجهودك رائع
دمت بخير

ツ à7ή έζśąs‏
10-24-2011, 08:24 PM
المميز دائما (مهندس ضوء)
تحيه طيبه من القلب وبعد !!
قراءه موضوعك من بدايته ووجدت فيه ضاله ربما تكون فيها فائده لكثير مننا !!
وهى من خلاال طرح بعض المشاكل وحلولها !! واقول ان لو بحث الكثير مننا بداخله لوجد نفسه مر او يمر بمثل هذه المشاكل !!
لن اطيل عليك الحديث لاانى متاكد ان اى كلاام منى لن يكون فى صالحى مقابل ابداعك وروعه تواجدك !!
ولكنى اعدك بمتابعه دائما هنا وان لزم الاامر مشاركتك ببعض المشكلات من الواقع !! وطريقه حلها !!
تحياتى الك ( مهندس ضوء) المحترم !! غ28

αŋϝαʂ αℓɯαɾԃ
10-24-2011, 09:02 PM
الرائع والمتميز
اخي الغالي ضوء
راقني انتقااائك لما قدمت من فكره طيبه وقيمه
كلنا نعيش داخل عواصف الحياه وهذا انت تطرقها لنا بجمالية المنطق والعقلانيه
بتشكرك لجهدك الرائع والمتمييز
دمت لنا بكل ما هو رائعـ،،
ودي
~ّ~

Teer
10-24-2011, 09:25 PM
مش دقيقة اخي دا محتاج مية مرة نزور هي الصفحة لنرى القيمة بالمضوع المميز والطرح الهادف جزاك الله كل خير تحياتي مشرفنا المتالق دوما بتميز كالنجم تحياتي يغالي

اجہْمہْل مہْ‘ـَِلاكہْ
10-24-2011, 09:35 PM
موضوع جميل وطرح رائع دوما متالق بطروحتك المبدعه تقبل مرورى العابر

زهـღـرَة الحـღـب..♥
10-24-2011, 09:38 PM
طررح جدـآ رآآئع ..
يع’ــطيك الع’ـآفيه ع الآنتقآء العذب..
لآحُ’ـرمنآ مميزك.
ودي لك.تم تقيم غ29

سفيرر الحب
10-24-2011, 09:59 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه :~
على الطرع الرائع :~
سلمت يدك :~
ودى :~

محمد العمرى (رخمتى )
10-24-2011, 10:03 PM
يسلموو ضـــــــــــوى موضوع جميل تقبل مرورى

ضحكه خجل
10-24-2011, 10:06 PM
رررائع ما قدمت فعلا مميز
الله يعطيك العافيه فى انتظار جديدك
مع تحياااتى

sємσσ
10-24-2011, 11:14 PM
يسلمو موضوع حلو

تسلم الأيادي

حلوة عنادية
10-25-2011, 12:01 AM
يعطيك العافيه ضوء

غصون الورد
10-25-2011, 12:17 AM
يسلموو ايدك ضوء

طرح رائع

تحياتي وودي

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

صدى القلم
10-25-2011, 01:17 AM
يعطيك ألف عافيه أخوي ضوء
نقل مميز بصراحه...وقصص فيها الكثير من العبر
وحلول جدا رائعه
تحياتي

Ṕίหķч ❥ Я
10-25-2011, 01:41 AM
موضوع فكرته رائعه ياضوء
بجد عجبتني جداا
واكيد كلنا هنستفيد منها
تسلم اناملك

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRfgqVghm43h68hJlqIwDeUoWQ3r-xcAdiaF_e7UlwRxmOMVF3c

تـ√ـوٌتـﮱـآآ
10-25-2011, 05:50 AM
موضوع راائع ومميز جداا ومفيد تسلم الاياادى اخى ضوء غ29 تحيااتى غ29http://www11.0zz0.com/2011/10/25/02/805822129.jpg (http://www.0zz0.com)

sofia
10-25-2011, 08:53 AM
http://www.up.mobi4all.net/v_imgs/09-09/4aa4d3c8841483390854aa4d3c8845350.gif

•« أُﯢرِﮕيِــدِ »•
10-25-2011, 09:45 AM
. ششكراً لك أخي ضــوء هذآ آلطرح آلرأإئع وآلفكره آلمميزه ..
وهذآ آلجهد آلمنفرد ..~
دآإئماً تأتي بكل مـآ هو قيم وفريد ..~
لـآ حُرمنآ جديدك وطيب عطآئك ..
جل تقديري..~
http://up.arab-x.com/Jan10/SN474205.gif

ضوء
10-25-2011, 03:11 PM
شكرا حنين
اامل فى تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:13 PM
شكرا سيلينا
ارجو تكرار الزيارة المشرفة
تحياتى الك

ضوء
10-25-2011, 03:15 PM
شكرا سفير
اامل تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:16 PM
شكرا العمرى
اامل تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:16 PM
شكرا كلمنى
اامل تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:17 PM
شكرا اسطول
اامل تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:17 PM
شكرا عنادية
اامل تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:17 PM
شكرا غصون
اامل تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:18 PM
شكرا صدى
ارجو تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:18 PM
شكرا ريتاج
ارجو تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:19 PM
شكرا توتا
ارجو تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:20 PM
شكرا انا لحبيبى
ارجو تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:21 PM
شكرا نبض
ارجو تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:21 PM
شكرا انفااس
ارجو تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:22 PM
شكرا تير الغالى
خد راحتك هههههههههه
ارجو تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:22 PM
شكرا رينماس
ارجو تكرار الزيارة
تحياتى

ضوء
10-25-2011, 03:22 PM
شكرا زهرة
اامل تكرار الزيارة
تحياتى

مغربيه وافتخر
10-25-2011, 10:53 PM
الشكر لك لطيب سطوووورك ولروعة كلمااااتك

يقف القلم حائرااا امام رقيّ لفتتك وشخصك الكريم .

لا حرمناااا الله من طيب ما تطرحه وأرجو لك من الله الخير والسعادة .

احتراااامي وتقديري لشخصك..

انامل ناعمه
10-25-2011, 11:45 PM
يسلموو ضوء على الموضوع المميز
يعطيك الف عافيه

ضوء
10-26-2011, 05:07 AM
شكرا مغربية
تحياتى

ضوء
10-26-2011, 05:07 AM
شكرا انامل
تحياتى الك

ســكــون الــبــح ــر
10-26-2011, 04:42 PM
يسلمووو الايادى ودايما فى تألق وابداع
تقبل مرورى تحياااااااتى غ29

محمد العمرى (رخمتى )
10-26-2011, 06:56 PM
يسلــــــــــــــــــــمو ضوء على هذا الطرح

ضوء
10-26-2011, 07:04 PM
شكرا سكون
تحياتى

ضوء
10-26-2011, 07:05 PM
شكرا محمد
تحياتى

ضوء
10-27-2011, 08:41 PM
مطار (الغرام)!!


أرسل (أ. ع) يقول:
أنا شاب عمرى 25 سنة، كنت متفوقا جدا فى دراستى، خاصة فى مرحلة الثانوية، وده خلانى مشهور جدا ما بين المدرسين والطلبة فى مدرستى وفى المنطقة التعليمية كمان، وده برضه خلانى محل تنافس بين البنات اللى معايا فى المدرسة، أكتر من واحدة حاولت أن احنا نتعرف أو نتصاحب، وأنا اللى كنت باقول لهم إنه لسه بدرى، لغاية ثانوية عامة، كان فى بنت منهم مصرة على إن إحنا نتكلم ونبقى أصحاب، تحت إلحاحها وافقت، وبقينا فعلا نتكلم كتير فى التليفون، وحبه حبه قالت لى إنها بتحبنى من زمان، أنا بصراحة ما كنتش بحبها، لكن كنت مبسوط باهتمامها بيا وحبها الزايد، اللى معاه كان ممكن تعمل أى حاجه عشان ترضينة، استمرينا مع بعض وعلاقتنا زادت قوه مع الوقت، خاصة أن احنا دخلنا كلية واحدة، وبقينا بنشوف بعض كل يوم.



مش هاطول عليك الأمر اتطور فى يوم من الأيام إلى أنها جاءت تزورنى فى البيت، وأنا عايش لوحدى (والدى ووالدتى متوفيان، واخواتى كلهم متزوجون)، وطبعا حضرتك عارف الباقى، مش بس كده، لأ ده مجيئها البيت عندى أصبح متكرر جدا وأكتر من مرة فى الأسبوع كمان، كانت بتقول لأهلها إنها فى الكلية، وهى فى الحقيقة بتيجى من بداية اليوم تصحينى من النوم، وناكل مع بعض، وترتب لى هدومى وحاجاتى، وبقت داخله فى كل شىء فى حياتى، لأننا كنا بنتعامل داخل البيت كأننا زوجين بالضبط، استمر الوضع ده طول سنوات الكلية، لغاية ما اتخرجنا، هى كل يوم بتحبنى أكتر واكتر وباشوف ده فى كل تصرفاتها، وأنا كنت معاها لأنى طبعا (مستفيد) من الوضع، ولأنها قالت لى أكتر من مرة أنه مجرد وجودى معاها بيسعدها، وانها مش منتظرة منى أى شىء، فليكن..وهو المطلوب.



بعد ما اتخرجنا طلبت منى إنى أتقدم لأهلها، بصراحة لقيت نفسى مش عايز إطلاقا، كمان أنا لسه متخرج لا فى شغل، ولا فى مستقبل، ولا حتى أعرف موقفى إيه من التجنيد، فماطلت معاها لغاية ماعرفت أنها اتخطبت فيما بعد.


بعدها جات لى فرصة عمل فى (دبى) وسافرت، حسيت بوحدة وفراغ عاطفى شديد، دى أول مرة أعيش لوحدى من غير اهتمام من (امرأة) من حوالى 5 سنين، اتعرفت على بنت مغربية جميله جدا، كانت جميلة فى كل شىء، شكلها، ذكائها، معاملتها معايا، طيبتها، بالإضافة إلى أنها احبتنى جدا، وده أهم ما فى الموضوع، كل شىء فيها كان مناسب ماعدا أنها تعليم متوسط، وأنها كانت بتشتغل شغلانة (أقل منى بكتير)، وده شئ أنا عارف كويس جدا انه ماكانش هايعجب اخواتى، وماكانوش هايوافقوا على جوازى منها خاصة أنها (أجنبية)، وصارحتها بكل ده، فاتفقنا ان احنا نتجوز عرفى، وحصل بالفعل.


كانت بتفهمنى كويس جدا، وبتتحمل منى حاجات كتير، حتى (عينى الزايغة) كانت بتعرف تتعامل معاها، وفوق كل ده كانت بتشجعنى كتير فى دراستى العليا وتفوقى المهني، م الآخر كانت نعم الزوجة فى كل شىء، لغاية ما حصلت الأزمة الاقتصادية فى دبى، وحصل تسريح لعدد كبير من الموظفين الأجانب، وهى كانت منهم، ورجعت بلدها المغرب، على أن أسافر لها أنا واطلبها رسمى من أهلها هناك، بعدها بفترة قليله انا كمان شغلى اتنقل لبلد عربى آخر، وكنت فى حالة عدم استقرار فطلبت منها تأجيل موضوع الارتباط لفترة، وبعدها تحسن الوضع فطلبت منها أن تحدد لى موعد أسافر لها فيه، فقالت لى ان عندهم ظروف اليومين دول فأجلنا الموضوع مرة تانية وحتى الآن يعنى من سنتين تقريبا.


خلال السنتين دول اتعرفت على بنت مصرية أخرى عن طريق النت، كنا فى منتدى له علاقة بشغلنا، وبدأنا نتكلم ونتعرف ونتواصل أنا فى البلد العربى وهى فى مصر، لغاية ما نزلت أول إجازة وقابلنا بعض، والحقيقة انها فاجئتنى بجرأتها، فمن أول لقاء صارحتنى بأنها بتحبنى وقربت منى، حتى وقت لقائنا جالى تليفون من مراتى فى المغرب، فرديت عليها عادى، فلقيت المصرية دى وشها احمر واتقلبت فجأة وقالت لى انها مش عايزانى يكون لى أى علاقات بغيرها، وانها غيورة جدا ومش هاينفع معاها كده!!!، استغربت جدا، كل ده من أول لقاء؟، طبعا ما قلتش ان اللى بتكلمنى دى مراتى ولا جبت سيرة عن أى حاجة من الماضة، وبدأت علاقتنا تزيد مع الأيام، وبدأت أفكر ليه لأ؟، البنت دى كويسة جدا فى كل شئ، نفس المستوى المهنى والاجتماعى، كمان هى مصرية يعنى محدش من اخواتى هايقدر يعترض، خاصة انه أكيد هايكون أفضل للأولاد فى المستقبل ان الأبوين يكونا من نفس الجنسية، فصارحت مراتى وقلت لها ننفصل، قالت لى انها مش عايزة تسيبنى، وكانت النتيجه انى فضلت مع الاتنين فى نفس الوقت، لكن طبعا كنت باقرب من المصرية أكتر وأكتر بحكم انى باشوفها وبقابلها كل يوم.



رجعت شغلى فى البلد العربى وفضلت علاقتى بالمصرية عن طريق النت، وكانت بتطلب منى انى أفضل فاتح (الويب كام) _الكاميرا الخاصة بالكمبيوتر_ من ساعة ما أروح لغاية ما أنام عشان تفضل معايا طول الوقت وتعرف انا باعمل ايه وبقابل مين، ده طبعا لأنها بتغير عليا زى ما بتقول، وخصوصا بعد ما حكيت لها كل حاجة عن الماضى، واللى هى تقبلته وقالت لى انها قادرة على انها تنسينى أى حد قبل كده.


كانت بتحاول جذب انتباهى لها بكل طريقه، بشكلها، بطريقة كلامها، بالكلام الحلو، كانت بتعمل كل اللى تقدر عليه عشان تفضل شايفانى على الكاميرا طول الوقت، لدرجة انى اتخنقت، حاسس انى متراقب، وابتديت أحس انها أنانيه جدا، مش عايزانى أشوف حد ولا اكلم حد غيرها، حتى اصحابى، فلو حصل فى يوم وقلت لها انى هاخرج مع حد من أصحابى تعيط وتقلبها نكد، يعنى أصحابك أهم منى؟، لأ أنت رايح تقابل واحدة تانية، لأ خليك معايا وأنا هاسليك، ولو قلت لها انى مش فاضى فى يوم وعايز أشتغل أو أذاكر بعد الشغل تشك فيا وتفضل تسأل وتتصل بيا فى التليفون كل عشر دقايق عشان تتأكد انى لوحدى.. حاجة تزهق بجد.
اكتشفت أد ايه هى شكاكة وغيورة وزنانة جدا، لدرجة انها بدأت تعطلنى عن شغلى، فبعد ما كنت بدأت افكر فى الارتباط بيها رسمى، حسيت انها هاتكون زوجة (مجنونة) فى المستقبل وممكن تحول حياتى لجحيم.


فضلت أفكر كتير، هل ارجع لمراتى المغربية؟، ولا ارتبط بالمصرية؟، ولا اعمل إيه؟، فكرت فى إنى أبعد عن الاتنين، واتعرفت على بنت جديدة (سورية)، معرفتى بيها لسه فى بداياتها، لكن لقيت فيها مواصفات تجمع بين الاتنين، جميله ومهذبة ومستواها الاجتماعى والمادى مرتفع جدا، وهاتكون زوجة مثالية فى المستقبل، أنا عارف انى طولت على حضرتك، لكن بجد أنا فى صراع مع نفسى، مش عارف أتجوز مين وأسيب مين؟، أرجع لمراتى المغربية؟، ولا ارتبط رسمى بالمصرية؟، ولا أكمل مع السورية؟، كمان خايف أظلم حد، ساعد نى أعمل إيه؟.


وإلى (أ) أقول:
تصدق بالله أنا مش عارفة أقولك إيه، من عادتى انى مالومش حد ولا أحاسبه على مشكلته، والمفروض إنى أسمع كل المشاكل بشكل حيادى وأرد على صاحبها بكل هدوء، لكن بصراحة اللى أنت بتقوله ده كتير، كتير جدا، (أوفر) يعنى زى ما بيقولوا، عمرك 25 سنة وعملت علاقات مع 4_5 بنات، ومن جنسيات مختلفة، واتجوزت منهم واحدة، ولسه بتتعرف على غيرهم، وبتقول وتؤكد إن لسه (عينيك زايغة)، وبعد كل ده كل مشكلتك أختار مين فيهم؟، هى دى المشكلة من وجهة نظرك؟.. يا سبحان الله.


معلش بقى استحمل منى الكلمتين اللى هاقولهم دول، طالما إنك أرسلت لى وارتضيت إنى أقولك رأيي، شوف يا أخى، كون إنك تختار المغربية ولا المصرية ولا السورية، مش هى دى المشكلة إطلاقا، عارف ليه؟، لأنه بالوضع اللى حضرتك فيه ده أى جوازة هاتتجوزها هاتكون كلها مشاكل ونكد، عارف ليه؟، عشان ربنا مش هايبارك لك بعد كل اللى عملته فى بنات الناس ده، ، وماعرفش الغيب، لكن توقع يا أخى عقاب ربنا فى أى وقت، طالما أنك لسه مش حاسس ولا نادم على أى من (البلاوى)، عفوا يعنى، اللى حصلت دى.



تعرف أنا أول ما بدأت قراءه فى مشكلتك، لما كنت بتتكلم عن زميلتك فى الكلية، قلت فى بالى ده أكيد باعت تعبان وندمان وعايز يصلح غلطته بس مش عارف، لكن محصلش، وبعدها لقيتك بتتكلم عن واحدة تانية، قلت معلش يمكن لسه ما أدركش ولا استوعبش غلطه وأكيد هايفوق ويندم المرة دى، لكن برضه محصلش، وإذا بيك بتتكلم عن واحدة تالتة ورابعة وو..اتقى الله يا أخى، كل دى بنات (فرمتها) وأعراض استبحتها؟، وبتسألنى فى آخر رسالتك تعمل إيه عشان خايف تظلم حد؟، هو انت لسه هاتظلم حد؟.. أمال كل اللى فات ده كان إيه؟.


أنا فعلا آسف لو كنت احتديت عليك فى الكلام، لكن مافكرتش قبل كده لو أختك أو بنتك مكان واحدة من دول، كان إحساسك هايبقى إيه؟، كنت ممكن تعمل فى البنى آدم ده إيه؟، كان مستقبل البنت دى هايبقى بعد كده إيه؟.. أرجوك وأنا صدقنى باقولهالك من قلبى فووووووووق، فوق كده وارجع لعقلك وفكر كويس انت عملت إيه وتصلحه إزاى، قبل ما تلاقى (مصيبة كبيرة) هى اللى بتفوقك غصب عنك، أنت لسه فى بداية شبابك، يعنى العمر إن شاء الله طويل أُدامك، ممكن تلحق تصلح من نفسك، وتبدأ بداية جديدة (نضيفة) مع ربنا عشان يقف جنبك ويبارك لك ويحفظك بقية عمرك.



لو كنت بتسألنى عن رأيى (تتجوز مين) اقولك ما انت فعلا متجوز يا أخى، يعنى طبعا لازم تتمم جوازك من المغربية دى بشكل شرعى، وتطلبها من أهلها بشكل رسمى، وماتسيبهاش كده زى (البيت الوقف) لا هى متجوزاك ولا هاتعرف تتجوز غيرك، وانت بنفسك بتقول إنها كانت نعم الزوجة ليك، يبقى عايز إيه تانى؟، سيبك بقى من حجة (المستوى الاجتماعى) وان (اخواتك مش هايوافقوا)، ده كلام أنت بتقوله عشان تبرر بيه لنفسك إنك تعمل أى حاجة بدون ارتباطات رسمية تقيدك فى المستقبل، جوازك من المغربية ده تم بالفعل، وأصبح أمرا واقعا، ولازم تضعه فى نصابه الصحيح أمام أهلك وأهلها، وإلا كنت بتتجوزها (عرفى) ليه؟، ماهو العرفى ده جواز برضه ولا انت فاكر إيه؟.


لكن أنا شايف إنك لازم تاخد قرار تانى أهم من ( هاتتجوز مين) ده، هو انك توقف كل اللى بيحصل ده، وعن اقتناع وبإصرار وجديه، يا أخى حرام عليك نفسك، حرام عليك بنات الناس، والله العظيم أنا ماقصدش أهاجمك دلوقتى أو أتهمك أو حتى أعيب عليك، لكن أى حد فى وضعك ده فى خطر، وخطر كبير كمان، وأنت مش حاسس، ودى لوحدها مصيبة كبيرة، لازم تتوب يا أخى، تتوب بجد، تقف وقفى جامدى كده مع نفسك وتقول كده كفاية، أنا من هنا ورايح لازم أكون إنسان (بجد) أراعى ربنا فى نفسى وفى الناس، يمكن يكون كلامى (دبش) ودمى تقيل ، لكن بأمانه (يا بخت من بكانى وبكى عليا، ولا ضحكنى وضحك الناس عليا)، وأنت من الواضح إن مفيش حد فى حياتك ينصحك ويقول لك الحقيقه المرة.



على حسب ما فهمت إنك واحد ذكى وشاطر ومتفوق مهنيا ودراسيا، يعنى حد عنده شخصية، هاتقدر تاخد قرار إنه لما تتجوز هاتكتفى بمراتك، وهاتعف نفسك بيها، وهاتعفها بيك، وانه (العين الزايغة) دى مش داء عضال يعنى، وممكن تقدر على نفسك فيه، وتقطع علاقتك بأى (أنثى) بعد كده إلا طبعا فى التعاملات العادية المباحة، وقبل كل ده تتوب من جواك وتصفى قلبك لربنا عشان يفتح عليك ويساعدك...وربنا يصلح لك الأحوال.

ضوء
10-29-2011, 03:39 AM
أنا والشيطان والفضيحة .. بداية بلا نهاية






http://image.moheet.com/images/11/big/113145.jpg
















السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سيدي لقد أرسلت لك العديد من الرسائل على أمل أن أجد الحل لديك وأتمنى حقا أن تنظر فى مشكلتي لأنها أصبحت تؤلمني كثيرا حتى أفقدت التركيز بسبب قله النوم والتفكير المستمر فأصبحت اشعر بالخوف وعدم الأمان لن أطيل عليك في البداية ابلغ من العمر 19عام فتاه جامعيه متفوقة بدراستي أسرتي ميسورة توفر لي كل الاحتياجات منذ التحاقي بالصف الثانوي بدء ظهور أول شاب في حياتي بذل كل جهوده لمجرد الحصول على كلمة واحدةه منى.
بعد فترة تقدم لطلب يدي ولصغر سني وعدم التكافؤ بالمستوى الفكري وأيضاً لسمعته السيئة رفض أبى مجرد الحديث التزمت بتعاليم والدي وبعد مرور حوالي 3 أشهر تقدم لي مره ثانيه فأصبحت فكره والدي الرفض أقوى ولم أتدخل ولكن بدأت اشعر باهتمام به ولكن ملتزمة برأيي أبى لم يمر الكثير وتقدم للمرة الثالثة ثار أبى وطرده لم أخفى عليك كم تأثرت تحدثت لصديقتي عنه ونصحتني بالاعتذار وأن أخبره بأن هذا قسمة ونصيب لم أعرف طريقة للوصول إليه وبنفس التوقيت كان يفكر للوصول لي ولعرفه رأى أنا شخصياً وفى يوم دق جرس التليفون ردت أمي فكانت فتاة طلبت التحدث معي تركت أمي الحجرة وخرجت فكان هو تحدثت واعتذرت منه وقلت له أنى أحبه مثل شقيقي طلب منى رقم هاتفي الخاص لم أتردد وأعطيته الرقم من هنا بدأ يحدثني عن حبه الجنوني ويتمنى أن أكون زوجة له .

وأنا أحببته حقا استمرينا سنة وبعد مرورها طلب منى الوقوف بجانبه عندما يتقدم لى وأن الوضع أصبح مختلفا بحبي له تقدم تدخلت هذه المرة بإبداء موافقتي ، رفض والدي وتحدث معي عن ندمى بالمستقبل بالاقتران من شاب عديم المسؤلية سيء السمعة كلمني بعد خروجه من منزلي وبعد أيام لم يتصل قلقت اتصلت أنا رد على وقال انه مريض جدا وذهب للمستشفى ثم غادر منها ويطلب أن يراني إلا أنه لا يستطيع الخروج فكرت كثيراً ولكن بإلحاحه المستمر وان شقيقته موجودة وتعلم بحضوري وستكون بالمنزل .

ترددت كثيرا وبعد أسبوع من الإلحاح ذهبت كان بصحة جيده ولم يكن أحد بالمنزل غضبت وحاولت النزول منعني وبرر موقفه بأنه يريد رؤيتي بأي ثمن وبدأت اهدأ بعد دقائق جاء بالعصير شربت عندما استيقظت كان بجانبي يبكى خرجت كنت خائفة لم أخبر أي شخص بما حدث أصيبت بانهيار وقررت البعد نهائيا كرهته لدرجه لا توصف علمت أمي بأني كنت ع علاقة حب به ولكنها لم تعرف ما حدث سألتني لم أنكر ولكن أخبرتها بأني لا أريده ووالدي محق وعندما جاء لطلي يدى مره أخرى سألتني أمي أن كنت أريده تقوم هي بإقناع والدي فأجبتها بأني لا أريده أبداً انقطعت كل الأخبار سافر هو فتره حمدت الله ع خلاصى منه مر 4 سنوات لم أتحدث له ولا أريد أي شيء أقوم بالصلاة والدعاء ليخلصني الله من محنتي التي لا أعرف ماذا افعل بها .
ولكن وقعت المصيبة ظهر مره أخرى أهلى يعانون من كثر ما طردوه يتصل بالمنزل وعندما أرد يهددني بالقتل وأن لا أكون له ليقتلني ماذا افعل والمصيبة انه طلب التحدث مع والدتي وبدء يلمح بما حدث وطلب منها موعد لسبب مهم وسر قديم يجب أن تعرفه ماذا افعل بعد كل هذه السنوات ماذا أقول أن تحدثت حكمت على أهلي بالضياع وعلي نفسي بالموت صحيح بعد انقطاعي عنه هذه السنوات أصبح سمعته أقذر بكثير فكان حديت الأهالي بإدمانه وعلاقته المشبوه بالنساء ماذا افعل هل أنتحر ؟؟ هل أموت كافرة أنا لا أقوى على غضب الله بالله عليك انصحني ماذا أفعل؟
لصمتي حكاية - مصر
وهل الانتحار هو الحل ؟ رغم سذاجة القصة وصلاحيتها لفيلم سينمائي من زمن السبعينيات ، فهل المشكلة تكمن في أنك اكتشفت كونه ذئب لا يرقي لأن يكون زوجاً لك تلك هي مشكلتنا في كثيرات لا يدركن أن الشخص الذي يرتبطن به ليس هو الزوج المناسب فالتسرع يولد أشياء كثيرة أولها الندم والحالة التي أنت عليها الآن فهي تتفوق علي الندم بكثير لأنها تحمل فوق الندم الخوف والرعب من الفضيحة التي يهددك بها هذا الوغد ، لا تخشي شيئاً طالما أنك اعترفت بخطئك وتبت إلي الله وثقي أن الله لن يضيعك أو يخذلك ، لكن تأكدي أنه ليس الانتحار هو الحل وليس البكاء والعويل والندم والمكابرة والعناد .
لكن بالتفكير السليم هو أول خطوة نحو حل هذه المشكلة في ما الذي يمكن فعله مع هذا الشخص هل هو مبتز يهددك ليحصل علي المال مقابل عدم تنفيذ تهديده ، أم هو رغم كل مساوئه التي تحكين عنها يحبك ويريدك فقط . واجهي نفسك دون عناد أو مكابرة بخطئك .

اعترفي بأنك عليك تحمل مسئولية استهتارك واستهانتك بكلام الأهل وعدم الاستماع لنصائحهم وان عليك دفع ضريبة هذا الاستهتار الآن ، فليس من الشجاعة في شيء أن تقولي بأنك لن تتزوجينه مهما كان الثمن ثم تفاجئين به وهو الشخص القذر كما تحكين والذي لن يمنعه عنك شيء تفاجئين به وقد قص حكايتكما علي كل من حولكما وأنك دفعت ثمن عنادك معه من سمعتك وسمعة عائلتك وقضيت علي نفسك بموقف ظاهره البطولة وباطنه الضلال ، ضعي في اعتبارك كل ذلك سمعتك وسمعة عائلتك ومستقبلك .
إن كنت أنت في غني عن سمعتك فأهلك لن تقوم لهم قائمة إن نفذ هذا الوغد نهديده فتكونين بذلك قد قضيت عليهم تماماً فماذا تكونين قد استفدت من رعونة تصرفك حتي لوكنت علي حق ؟ الحل ليس الرفض وأنت لا تملكين الأرض الصلبة لتقفين عليها ثابتة ، بكل أسف رغم خسته ونذالته وقذارته واستخدامه لأسلوب غير محترم يتنافي مع الرجولة لكنه صاحب الكلمة وهو من يقرر مصيرك الآن بكلمة واحدة منه ، من أجل ذلك كله أري التفاهم معه هو الوسيلة المناسبة الآن وليس العناد أو المكابرة والرفض ، لأنك بذلك تكونين مثل دون كيشوت الذي عاش يحارب طواحين الهواء وهو يتصور أنه بطل يحارب الأشباح ، فلا وقت للدلال والتكبر وأنت أعلم بما يمكن أن يحيق بك من مكره ، وليس عيباً أن تخافينه وتذعنين لطلباته وتتحاشي مكائده ، فالشخص الذي لا يخاف الله أو يخشاه هو ما يجب أن تخشينه لأنه لن يردعه رادع وقاك الله شره .
فليس عيباً أن تتنازلي الآن لأنه ليس أمامك خيار آخر ، كما إنه لا مفر أمامك من التفاوض معه .. فإن كان يطمع في مال فليتم التفاهم معه علي هذه النقطة وإن كان يطمع فيك ويريدك زوجة تفاوضي معه بالعقل وإن رفض وأبي إلا الزواج منك ، فليس أمامك سوي الرضوخ والإذعان وأنت موقنة تماماً أنك تدفعين ثمن خطأك ، والإمام الشافعي يقول :

إذا المـرء أفشـى سـره بلسانـه
ولام عليـه غيـره فهـو أحمـق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه
فصدر الذي يستودع السر أضيـق.
فما بالك والذي بينك وبينه ليس بسر وهو يهددك به ، تصرفي بشكل إيجابي والله وحده قادر علي أن يعينك علي هذا قدرك .. استمري في الصلاة والدعاء إلي الله فمن يدري لعله يخلصك من هذا الكرب ويمدك بعون من عنده ومن يدري فقد تنتهي القصة كلها بأيسر مما تتخيلين ... أسأل الله لك الستر في الدينا والآخرة وأن يخرجك من هذه المحنة علي خير ويسر إنه ولي ذلك والقادر عليه.

ضوء
10-29-2011, 07:00 PM
الخيط الرفيع






أرسلت (ن. س) تقول:
أنا زوجه من 7 سنوات وأم لطفلين، بدأت حياتى الزوجية بقدر كبير من الحب والتفاهم والسعادة، حتى مرت أول سنة ببهجتها وجمالها، وأنجبت أول أولادى، كنت أعمل وقتها، ولكنى أخذت إجازة (رعاية الطفل) بعد إنجابى، وتزامن هذا مع بدء (التزام) زوجى، حيث بدأ يأخذ قرارات جديدة تتعلق بى وبحياتنا، منها مثلا أن أغير أسلوب ملابسى إلى (عباءات) و(سادة) تحديدا، وأنه لن يحضر أفراحا بعد الآن، وأنه يجب على أن أترك عملى، لم أجادل كثيرا وقتها لأنى لم أكن انتهيت بعد من إجازاتى المتاحة، لكن النقاش احتدم بيننا هذه الأيام لأن إجازاتى انتهت بالكامل، وليس أمامى سوى العودة إلى العمل بشكل كامل أو تقديم استقالتى.

ليست هذه المشكلة، ولكن المشكلة الحقيقية أننى أصبحت أشعر دوما بـ(التهديد) بعدم استمرار زواجنا، إذا لم أتراجع أنا دوما، وإذا لم أقبل دائما بتقديم التنازلات، أشعر بالضغط الشديد، فأنا أخاف من تبعات الانفصال على أولادى وعلى نفسى، ولكنى أيضا أشعر أنه لا مجال أمامى للاستمرار سوى التنازل الدائم والخضوع لقواعد زوجى المتجددة والمتنامية دائما، هو لا يستطيع لومى على شىء من أفعالى لأنى والحمد لله معتدلة جدا فى كل تصرفاتى، لكنى أبدا لا أرقى إلى مستوى رضاه، وهو يجدنى دائما ينقصنى الكثير.

زوجى من الأساس لم يكن لديه ذكاء اجتماعى، ولكنه الآن زاد فى تعقيد الأمور بأنه لم يعد يقوم بأى من الواجبات أو الالتزامات الاجتماعية معى، فأصبحت أنا المفوضة للقيام بذلك وحدى وبشروطه وقيوده، والتى من ضمنها مثلا ألا أركب "تاكسى" بمفردى، وفى المقابل أجده يفعل تصرفات أخرى متناقضة تماما، كأن يجلس أمام الكمبيوتر (بالساعات) يلعب ألعابا ويضيع وقتا.

أشعر بأننا نبتعد عن بعض يوما بعد يوم، حتى فى علاقتنا الزوجية، وأشعر أنى أسير على (خيط رفيع) من القواعد والقوانين والمحذورات، إذا سقطت من عليه أجد نفسى مهدده بانتهاء زواجى، أرسل إليك الآن لأسألك هل هذا طبيعى؟ أم أننا تجاوزنا الحدود إلى مرحلة الخطر؟.

وإلى (ن) أقول:

من أهم ما يحققه الزواج للإنسان سواء كان رجلا أو إمرأة، هو (السكن) أى الراحة والاستقرار والطمأنينة، وهو بالتأكيد عكس ما أنت فيه تماما، فأنت تعيشين الآن (على صفيح ساخن) طوال الوقت، مطلوب منك استقبال مستجدات باستمرار، والتأقلم معها بمنتهى البساطة والهدوء ودون أى اعتراضات، وهو ما يصعب تحقيقه بكل تأكيد، إذا إجابة عن سؤالك، أنتما بالتأكيد لستما فى الوضع الطبيعى للزواج، أو دعينا نقول إنكما لا تحققان أهم وأسمى معانى الزواج وهى (الراحة) المتبادلة بين الطرفين.

والمشكلة أن الخلافات بينك وبين زوجك فى حالتك هذه لن تأخذ شكل مجرد الخلافات فى (وجهات النظر) أو بين رأى شخصين، وإنما ستظهر دائما على أنك ترفضين (القواعد الشرعية) وتجادلين فى (ثوابت الدين)، مما يجعل إبدائك لأى رأى فى هذه الحالة شبه مستحيل، فأنت إذا ناقشتيه أو خالفتيه ستكونين تخالفين (الدين) من وجهة نظره وحسب فهمه، لا تخالفينه هو.

إذا ما الحل؟، فى البداية أذكرك أن زوجك هو ولى أمرك، والمسئول والمحاسب عليك شرعا ولا جدال، إذا فتقبلى منه أى نصح أو (تعليمات) تعرفين أنها صحيحة، فمثلا تقبلى أن تغيرى (ملابسك) كما يريد، وافعلى ذلك بذوقك وبطريقتك التى لا تقلل من شياكة أو أناقة مظهرك، ومن الممكن أيضا التغاضى عن (حضور الأفراح) كما طلب، ففى النهاية هذه أمور له الحق فيها وهى فى نفس الوقت غير حيوية أو مؤثرة فى الحياة، لكن يجب أن يكون هناك وقفة بخصوص بعض الأمور الأخرى، كعملك مثلا، فلا يوجد ما يمنع المرأة من العمل شرعا إلا فى حالات خاصة ومحددة جدا، وطالما أنك ستلتزمين بالضوابط العامة فى عملك كحدود الاختلاط، والملبس، والمواعيد، فلك أن تطالبى بأن تحافظى على عملك.

كذلك بشأن المسئوليات الاجتماعية أو غيرها، فلك أن تطيعيه فى عدم خروجك وركوب (التاكسى) بمفردك مثلا، على أن يوفر لك (البديل)، وضحى له أنك لا تخالفينه فى المبدأ، ولكنه يجب عليه أن ييسر لك الوسيلة.

قد يكون النقاش معه صعبا، وأكاد أستشف من كلامك أنه يفتقد إلى المرونة فى الحوار، لهذا من الممكن أن تستعينى بأحد (الحكماء) من الأهل، كوالده أو والدك، فى إرساء بعض القواعد فى حياتكم.

أعرف أن قرار الانفصال صعب وموجع، خاصة إن كان لديك (أرضية) من التفاهم والحب سابقا، لهذا لا تفكرى فيه نهائيا إلا إذا فعلا استحالت المعيشة، ووجدتى نفسك تعجزين حقا عن مواصلة الحياة بالقدر المعقول من الراحة والاستقرار، وذكريه أن الله شرع لنا الدين لنرتاح ونعيش فى سعادة، وليس ليشقينا ويضع علينا الضغوط طيلة الوقت.

ضوء
10-31-2011, 07:27 AM

ضوء
11-04-2011, 07:02 AM
مخادع يهوي الحرام ..كيف أقطع علاقتي بحبيب النت؟






http://image.moheet.com/images/11/big/113999.jpg
















السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أنا فتاة ابلغ من العمر 20 ونصف عاما وما زلت أكمل دراستي الجامعية لطالما كنت أشعر بالسعادة في حياتي بسبب قربي من الله وكذلك حب عائلتي وصديقاتي لي والاحترام الذي أناله من الجميع دون استثناء كنت دائما مصدر نصح لصديقاتي عندما يقعن في اي مشكلة وأقوم بحلها لهن , وها أنا الآن واقعة في مشكلة ولا استطيع أن أجد حل جذري لها . بعد إنهائي الدراسة الثانوية من المدرسة ظهر في حياتي ابن خالتي الذي يقطن في إحدى دول الخليج المجاورة كمتغرب .
كانت محادثاتنا لا تتخطى حدود الانترنت والمسنجر وبكل احترام وكسؤال عادي عن أحوال عائلاتنا وعن عمله وحياته ويسألني عن حالي وكان ينصحني بسبب قرب التحاقي بالجامعة بأنها مرحلة جديدة وعلي أن أجتهد أكثر وأحافظ على نفسي , لم أقل لك انه أعزب يكبرني ب 14 عاما ونصف أي انه يقرب الـ 35 الآن ولكنني لم أشعر يوما بأنه يكبرني بالكثير فقد كان يشعرني بالاهتمام والحب والحنان في حدود الاحترام وبحدود أنني ابنة خالته فقط وفي خلال فترة تعارفنا تم تبادل الصور العائلية كصوري مع عائلتي وهو كذلك , وذلك لأننا لم نرى بعضنا البعض بتاتا من قبل وأقنعني أن هذا شيء طبيعي لأننا أهل وأقارب , ومحادثاتي معه كان جميعها بمعرفة أهلي ولم اخفي عنهم شيئا فكنا تقريبا بشكل شبه يومي نتحادث على الماسنجر ونقضي الوقت ولكنني اعلم انه حرام ولا يجوز لا ادري ما الذي جرني هكذا !!؟ بحيث إنني اعلم الحلال والحرام جيدا ولكني تماديت بالخطأ مع الوقت اعترف لي بحبه وقابلت مشاعره بالمثل فقلت له أنني أحبه من أول مرة تقابلنا فيها وهكذا فلربما كانت مجرد كلمات نطقت بها لأملئ فراغي وأشعر بالحنان والاهتمام . ولكني لم أاشعر بحبه الحقيقي لأنه من أول اعترافه لي بدأ يغرقني بكلمات الحب التي نسمعها في الأفلام كـ حبيبتي , حلوتي , حياتي , عمري , لم أتعود أن أسمعها لهذا ذبت من هذه الكلمات الساحرة , كنت على يقين أنه لا يحبني لأنه فقط يعمل على تسمع تلك الكلمات على أذاني وكأنه نص تسميع يحفظه

بدأت علاقتي معه تأخذ منحنى الحب والغرام والغيرة لم أعهد هذا الحب والاهتمام فلطالما كنت باحتياج عاطفي وعطش كبير للحنان . صحيح أن عائلتي لم يقصرون معي ولكني فقدت والدي في سن مبكرة منذ أن كنت في عمر الحادية عشرة لعل هذه من الأسباب التي جعلتني بحاجة الى الحنان والعطف أكثر من الباقيات من جيلي بقيت علاقتنا مدة سنة وثمانية أشهر إلى الآن , وخلال علاقتنا بأكملها بقينا نتحدث بالماسنجر فقط وتحدثنا قبل شهر بالهاتف لكي يسمع صوتي وكان في كل مرة أرى بها صورة لي والمرة التي سمع صوتي بها يتغزل بي بكلمات تجعل قلبي ينطق فرحا ويغيب عقلي من هذا الكلام ولكن في قبل 3 أشهر بدأ يحدثني بكلام جنسي واخجل أن أقوله كلام يوحي بما يفعله الزوج مع زوجته وكنت أغضب منه واحمر خجلا وأغلق الموضوع ولكنه لم يأبه يوماً لكلامي وبقي على كلامه ويستدرجني وكنت أخاصمه أي أنني اقعد بالأيام لا أحادثه وكل مرة يراضيني فيها كنت أقول انه لن يعيد الكرة ولكن هيهات بقي كما هو ولم يضجر مني إلى أن استدرجني وجعلني أستمع إليه وخلال أربعة مرات تشاركت معه بالحديث لأنني لم أتحكم بنفسي وكأنه سحب كل قواي بكلامه وفي كل مرة كنت أندم وأبكي بالليل وأخجل من مقابلة ربي بالصلاة لأني اشعر بأنني أنافقه وأفعل ما هو على حد الزنا.

وواجهته وأرسلت إليه رسالة لكي نبتعد فواجهني وقال لي لا وأنت زوجتي وأنا زوجك ولن أبدلك بمال الدنيا وأغرقني بكلماته العذبة إلى أن جرني لأن يسمعني ذلك الكلام النجس مرة أخرى وكنت أنقاد معه وأذوب من كلماته وعندما ذهبت إلى النوم بعثت له رسالة أخرى وقلت له أننا لن نكون لبعضنا وعلي أن ابتعد عنه في الصباح الباكر أرسل لي رسالة فحواها أنه سيطلب يدي ويتكلم مع أهلي في شأني لكي أكون له إلى أن أنهي دراستي الجامعية ونتزوج طرت فرحاً من كلامه وجلسنا نتكلم بالماسنجر وقال لي افتحي الكاميرا لكي أراكي , فقلت له أنا لست مرتدية الحجاب الآن فقال انا زوجك ولي الحق أن أراكي بجميع أحوالك فوافقت من غفلتي وشدة غبائي في تلك اللحظة , ربما بسبب فرحتي من خبر طلب يدي , فتحت الكاميرا وعلى استحياء وبدأنا الكلام وكل هذا وأنا مغلقة الغرفة على نفسي , وطلب مني أنا ألبس سترة أخرى , فلبست سترة على هواه وتظهر القليل مني بشكل غير مستور ولكن لم أتعدى الحد , واضطررت بعد مرور سويعات قليلة أن أغلق الجهاز لأجلس مع عائلتي , وعند جلوسي معهم ومحادثتهم لي بأنني الفتاة الوقورة الجميلة النقية التي لم تخطيء.

أبداً شعرت بتأنيب ضمير كبير لأنني خنت ثقتهم وكرهت نفسي فأرسلت له لكي يطلب يدي الآن عن طريق مكالمة منه إلى أهلي فقط , فقال لي تعالي لنجلس على الكاميرا فلم اقبل غضب بطريقة غريبة ورحل كأنه افتعل مشكلة من باطن الأرض , وعندما عاد قال لي انه يحبني ولكنني متقلبة مزاجيا وهو لا يقوى على هذا وإنني لا أثق بكلامه , وخلال حديثه كان يرسل طلب فتح الكاميرا ولكنني كنت أرفض , فقال : أنت إنسانة تشكين من شيء في عقلك ! وأنانية ومغرورة وتحبين أن تفرضي سيطرتك علي وهذا لا يناسبني , فاتهمته أنه يريد التهرب مني وبأنه لا يراني زوجة له بسبب ما اقترفته معه فأقسم لي إنه ليس هذا هو السبب , وبعدها بيوم أرسل لي رسالة لكي نبقى على تواصل كأقارب ونتحدث , أريد أن أكون صريحة .

حينما واجهني بأنه سيبتعد عني ارتحت قليلاً وكأن جبلا انزاح عن قلبي لأن وجوده كالهم بحياتي وكان يضغط علي كثيراً لألبي طلباته كما قلت لكم , ولكن مشاعري الخوف تسربت إلى قلبي , وسأقول لكم ما هي مخاوفي بعد قليل . لم اشعر بأنني وجدت الحب الحقيقي وفارس أحلامي ولكن علاقتي به كانت احتياج للحنان وملئ الفراغ وقد أهملت دراستي بسببه وكرهت نفسي الآن في هذه الفترة نتحادث قليلا كاطمئنان من دون عتاب فقط لأننا أقارب.

أتمنى أن اقطع علاقتي به , ولكن أخاف أن أشعر بفقدانه وأشتاق إليه , أشعر بتناقض شديد , لا أريده ولا أريد أن أخسره كذلك , علاقتنا الآن غير مفهومة فمن الطبيعي أنه بعد التجاوزات نقطع علاقتنا . أنا أشعر إنني غير ناضجة وغير مستقرة عاطفياً ولست واثقة من نفسي كثيراً .

أحتاج إلى الحنان والثقة بالنفس وأن لا أضع سعادتي على الآخرين وخائفة من المستقبل , فهل الشخص الذي سأتزوجه , يتحتم علي أن أخبره بهذا الماضي ؟ خائفة من نفسي لأنني لم أتخذ موقفا قوياً معه بعد كل ما فعله بي , أشعر أنني مشوشة واحتاج الى الراحة , وعدني إن كل ما كان بيننا سيندثر تحت التراب ولن يعلم به أحد لأنني عرضه وعليه أن يصونه , ولكنه بات لا يهتم بي ويخرج مع رفاقه كثيرا ولا يجد متسع من الوقت للحديث معي سوي خمسة دقائق باليوم . أشعر إنني أغضبت ربي وخنت عائلتي وخنت زوج المستقبل الذي يجب أن يكون الأول بحياتي لعل الفضفضة هذه ليست بأكثر من حاجة الى التشجيع والدعم , لأن الحل هو أن أتقرب من ربي وأتوب إليه وان أركز بدراستي وانساه ولكنني أصبحت اكره نفسي واكره حياتي , الجميع يشعرونني بأنني فتاة رائعة وهذه ليست مجاملة في نفسي صدقوني أريد أن انضج وان أنساه واري أن أرى الحياة بإيجابية ولكنني لا أستطيع .

جروح الروح - البحرين

تحياتي .. أقدر حالتك وأعلم تمام العلم ما تشعرين به ، وأطمئنك بأنك سوف تنسينه وببساطة أكبر مما تخيلين ، فأنت الآن تشعرين بحبك واحتياجك العاطفي له وترين أن الابتعاد عنه صعب رغم أن مثل هذا النوع من الرجال المستهترين التافهين الذي لا يريد من الفتاة إلا الحديث التافه غير الهادف والذي لا يراعي رباً كون ضميره ميتاً ، مثل هذا النوع يسهل جداً نسيانه فلا تبكي كثيراً عليه ؟ بالعكس الابتعاد عنهم مكسب لك ، وسترين حينما تبتعدين عنه وتنسينه أنك كنت تعيشين كابوساً ، رغم إحساسك بأنك تحبينه ، لكنه إحساس الوهم وليس هو الحب الحقيقي فالحب الحقيقي لا يكون لوغد يخلو من أي ميزة إلا ميزة معسول الكلام وسفالة السلوك وانحطاط الأخلاق .
فأنا أحييك علي الخطوة الرائعة التي اتخذتها بشأن الابتعاد عنه ،ومهما قلت من احتياجك العطافي فتأكدي أن نسيانه أسهل مما تتصورين لأنك لن تجدي له ميزة تبقين عليه من اجلها ، ومهما حدث لا تعودي إليه مرة أخري فإرادتك القوية تؤهلك لذلك ، وتأكدي تماماً أن الله يدبر أمرك وسيرزقك بمن هو أفضل وأكرم منه ، شخص ممتاز علي خلق يدخل البيت من بابه وليس عن طريق كاميرا النت ، يصونك ويحفظك بالفعل وليس بمعسول الكلام ، ولو أنك عرضه فعلاً لما طلب منك كل ذلك ولحافظ عليك ، لكن شيطانه أغواه وأغراه فصور له الباطل حق ، المهم هو ألا تعودي مهما كانت إغراءاته ، لأنه بالتأكيد سيكرر المحاولة ، فلا ترضخي له .

وإن كنت تشعرين حقاً بتأنيب الضمير كونك أغضبت ربك ، فاستغفري ودوامي علي الصلوات والعبادات والنوافل واطلبي منه أن يتوب عليك ويسامحك ويرزقك بزوج صالح تقر به عينك وليس رجل ذئب جل همه أن يشبع غرائزه ، ولا تنسي أنك لا زلت صغيرة جداً ومن الطبيعي أن تشعري برغبة في النضج لأنك صغيرة ، فلا تتعجلي النضج قالثمار لها أوان لتنضج ، قالنضج آتيك لا محالة والإنسان يتعلم من تجاربه دائماً ولعل هذه التجربة تكون قد علمتك ألا تخضعي لبشر مهما كان، فلا يوجد مخلوق يستحق أن نغضب من أجله الخالق ، وستتعلمين ذلك فيما بعد حينما تصقلك التجربة وتتعلمين حقائق الحياة .


وستمر هذه التجربة وتكتشفين كم كانت تجربة ساذجة ولم تكن تستحق منك كل هذه المعاناة وستشعرين بضآلتها كلما مر الزمن وازددت نضجاً وخبرة وعركت الحياة وعركتك وتبين لك الثمين من الغث لتدركي كم كان هذا الشاب غثاً بين رجال كثيرين حقيقيين قد تقابلينهم ، وقتها ستتغير نظرتك تماماً للحياة عامة وللحب خاصة لتدركي كم كنت ساذجة ، وكيف أنها كانت تجربة تافهة وعبرت ، المهم ان توطدي علاقتك مع ربك جيداً ومع أهلك ولا تتركي نفسك للفراغ يقتلك افعلي كل ما بوسعك ليكون شغلك الشاغل الابتعاد عن هذا الشخص لتضمني صدق التوبة وسلامة الطريق الذي تضعين قدمك عليه مستقبلاً ، واشغلي حياتك بكل ما هو مفيد وقتها ستكتشفين روعة الحياة الحقيقية .

وتأكدي أننا لا نتعلم من الحياة إلا بدروس الألم ، فالحياة لا تهدي لنا عصارة التجربة مجاناً بل إن المعاناة هي السبيل الوحيد للتعلم ، ولاحد الصالحين قول حكيم " ليس البكاء بتعصير العيون ولكن بترك الأمر الذي نبكي عليه" .فاتركي امر هذا الشاب وتلاكي القصة كلها وعيشي الحياة كأنها ما كانت ، ولا تستلمي لمنطق عاجز قليل الحيلة باعتبارك من المغضوب عليهم ، فأنت تائبة و" التائب من الذنب كمن لا ذنب له" هذه قاعدة إلهية رائعة علمنا إياها معلم البشرية وهاديها صلي الله عليه وسلم ، قاومي كل إغراء بالسقوط واشكري ربك كثيراً ، وتعلمي أن السعادة الحقيقية هي السعادة التي لا يعقبها ألم للنفس ووخز في الضمير أو إيذاء للغير ، لذلك أنت الآن تشعرين بالألم وعذاب الضمير ، لكن ذلك له يعني أن تبشري خيراً ، لأنك تعلمت الدرس ولن تكرري الخطأ فانتظري جزاء التائبين المستغفرين

ضوء
11-11-2011, 02:51 AM
أحببتها متزوجة .. فهل اتخذها زوجة ثانية؟






http://image.moheet.com/images/11/big/114486.jpg
















تحياتي لك قد يكون غريبا أن يبعث رجل برسالة لك لكنني أطمع في النصح والإرشاد إذ أنني رجل متزوج ولدي أولاد لكنني وبكل أسف قد وقعت في حب امرأة متزوجة دون إرادة وحبست مشاعري نحوها ما يقرب من عامين كاملين وخلال هذه الفترة كنت ألتقي بها في مكان عملي وأتحدث إليها وكانت المفاجأة التي وقعت علي كالصاعقة عندما أحسست بأنها تبادلني المشاعر ، وفي أحدي المرات كنا نتحدث عن مشاكل لها قد حدثت مع زوجها ووجدت نفسي دون أن أشعر أعترف لها بحبي الذي أعلم تمام العلم أنه لا يجوز ولا يصح مطلقاً أن أفكر مجرد التفكير في امرأة متزوجة ولديها أولاد ، وأعلم تماماً أن هذا الأمر حرام ويرفضه الشرع والقانون والدنيا كلها وبعد فترة من الزمن وقعت مفاجأة لم تخطر علي بال أي إنسان في الوجود وهي قيام علاقة بين زوج هذه المرأة مع أعز صديقاتها سراً وتطورت العلاقة إلي زواج وكانت الصدمة شديدة عليها عندما علمت بزواج زوجها من صديقتها وكأننا نشاهد فيلم عربي علي شاشة السينما ، وفوجئت بها تحكي لي ما حدث والدموع تتساقط منها ليس لزواج زوجها ولكن لخيانة صديقتها لها علي حد قولها .

وللعلم فقد كنت أعرف صديقة هذه المرأة جيداً ومدي العلاقة الحميمة التي كانت تربطهما ، وذات يوم ألمحت هذه الصديقة لي بأنني أهتم بهذه المرأة دون أن أشعر وقالت لي خذ بالك فالكل يشعر بطريقة معاملتك لها واحذر كلام الناس لأنها متزوجة وبعد فترة من الوقت طلبت هذه المرأة مقابلتي في مكتبي وحكت لي ما حدث بالضبط ، وطلبت نصيحتي وكيف تتصرف فقلت لها بالتأكيد هذه نزوة واتركيها تمر دون خسائر لك وأنا متأكد أنه سيعود إلي بيته والتزمت بالفعل وعملت بنصيحتي ولم تتخذ أي رد فعل من أجل المحافظة علي بيتها وأولادها لكن المفاجأة الأكبر عندما قام زوجها بإرسال ورقة الطلاق لها وهنا فقدت هذه المرأة صوابها وحاولت القيام بأي رد فعل لكنني نصحتها بالهدوء.

وللحق فقد التزمت تماماً لكنني الآن أعيش في حيرة شديدة فأنا أحبها بعنف وأريدها زوجة لي ووجدت الشجاعة في أن أبوح لها برغبتي ، والغريب أنها وافقت علي الزواج مني وأفصحت لي بحبها منذ زمن طويل لكنها لم تستطع البوح به خوفاً من أمور كثيرة قد تحدث وتعكر صفو حياتي وحياتها ، ويا عزيزي أن لي ظروف خاصة لا أستطيع معها الزواج منها في العلن وطلبت أن يكون سرا لكنها رفضت تماماً وقالت لي أنها لا يمكن أن تتزوج دون علم أهلها وأولادها ولكن يمكن أن يكون الموضوع سرياً بالنسبة إلي أسرتي وأهلي فقط وهي علي استعداد للعيش معي في أي مكان بعيد عنهم وهذا الأمر صعب جدا لظروف خاصة بي لا يمكن أن أقولها هنا وفي الوقت نفسه فأنا أتمناها بجواري في كل لحظة ولا أستطيع فراقها فبماذا تنصحني مع فائق احترامي وتقديري لك

أحمد - مصر

أشكرك أخي العزيز ، قصتك غريبة نوعاً لكنها برغم الارتباك الذي تحتويه تشير إلي معني واحد وهو أن دور الزوج والزوجة هام جداً في الحفاظ علي الحياة المشتركة بينهما فالزواج شراكة لكل من الزوجين دوره في الحفاظ عليها ، فزوج صديقتك لم يحافظ علي زوجته ولم يحفظها فلم تحفظه وكذلك هذه الزوجة لم تحفظ زوجها فتركها وتزوج بصديقتها ، وكما فعل هو فعلت هي أيضاً ، وأنت تحبها ولا تريد الزواج بها لأن هناك ظروف تمنعك من ذلك وأين كانت تلك الظروف حين صارحتها بحبك وهي زوجة لرجل آخر ، فما الذي تسمح به ظروفك إذن أن تحبها بلا زواج .

فلماذا إذن تصر علي دوام العلاقة معها ، إن كنت لا تري نفسك جديراً بالزواج بها أو غير قادر علي هذه الخطوة فاقطع علاقتك بها فوراً لأن زوجها بذلك رغم نذالته معها كان أشجع منك فقد تزوج ممن ارتأى إنها تصلح له زوجة ولم يماطلها أو يسوفها ، صحيح أنه لم يرعي مشاعر زوجها ولم يخيرها بين الإطلاق أو الاستمرار معه وطلقها دون ذنب جنته ، لكنه في النهاية كان واضحاً أمام نفسه والجميع فتزوجها ، لكن ماذا عنك أنت .

أنت لست بالمراهق أو الشاب الغر الساذج كي يقف عاجزاً أمام اتخاذ قرارات مصيرية كهذه ، أنت تعرف جيداً الحرام والحلال ، اترك هذه السيدة حتى تقرر مصيرك ومصيرها كي لا تزيد في ذنوبك أكثر وأكثر ، ولا تكن ككل الرجال تلك آفاتهم فهم يريدون الجمع بين كل شيء دون أن يخسروا ي شيء ، جل الرجال يتمني أن تكون له بدل الزوجة أربعة دون أن يكون في حاجة إلي ذلك لكن فقط طمع بن آدم الذي لو كان له جبل من ذهب بتمني أن يكون له اثنين ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب كما علمنا الحديث الشريف ، وأنت الآن تريد هذه المرأة لكنك لا تريد أن تخسر بسببها أي شيء فأنت تخشي غضب الزوجة ونظرة المجتمع وسخط الأهل ، لذا تريد زواجاً في السر .

ألا تري معي أنها أنانية منك لأنك لا تقدر موقفها ولا بهمك أن تكون محترمة بين الناس أو لا ، لكن المهم هو استحواذك علي كل شيء وعدم التنازل أو التخلي عن أي شيء ، فهل علمت أن هناك شخص استحوذ علي كل شيء وهل أعطت الدنيا رجلاً أو امرأة كل شيء ، إنما تعطينا الحياة شيئاً وتأخذ مقابله أشياء ، والسعيد الحق هو من قنع بما أعطاه الله له وعاش يشكر نعمته فلا يتطلع إلي مالا يملك ، أقول لك هذا الكلام لتفكر ملياً في أمرك لتعرف ماذا تريد هل تشعر أنك مع زوجتك ينقصك الكثير الذي تجده في هذه المرأة أم أنك تميل للأخرى بدافع من الحب فقط .

إن كنت تحبها فقط فاعلم أن الحب حالة مؤقتة مرهونة بتمسك الطرفين والظروف المحيطة، أما إن كانت هناك أسباب أخري فلا عليك سوي الزواج منها ، أما أن تحبها فقط دون تتزوجها فذاك هو الحرام بعينه وهو لا يزيد كثيراً علي حبك لها واعترافك بهذا الحب وهي في عصمة رجل آخر ، فكر فيما يرضي ضميرك فقط ويرضي ربك قبله وإن كان الاثنين لن يتعارضا ، فرضاك لربك سيرضي ضميرك بصرف النظر عن من تغضب من البشر الأولي أم الثانية المهم أن تختار لنفسك ما تراه مناسباً وتلك قدرات وقناعات أنت وحدك تعلمها ولا يعلمها غيرك ، لا يهم أن كنت تتزوجها أم تتركها لحالها المهم أن تكون مقتنعاً وراضياً عما تفعله.











(http://www.moheet.com/category/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1/)

ضوء
11-11-2011, 04:52 PM
انتبهى حبيبك بيستعبط!!




أرسلت (م.ف) :
أنا بنت عمرى (22 سنة)، طالبة فى كلية نظرية، فى سنة ثالثة، تعرفت على طالب أكبر منى بثلاث سنوات أول ما دخلت الكلية، وهو كان متفوقاً جدًا ودايما من الأوائل على دفعته، وكان كتير من زمايلنا سواء فى دفعته أو فى الدفع الأصغر بيروحوا له عشان يشرح لهم حاجات أو يديهم ملخصات من اللى كان بيعملها لنفسه ويذاكر منها، وده كان سبب تعرفى بيه فى بداية الكلية، الحقيقة كان طيب جدا وماكنش بيبخل على حد بوقته أو بمعلوماته، لكن الموضوع ده طبعا كان عامل له شعبية كبيرة جدا فى الكلية، من الشباب والبنات، وطبعا بين البنات بالذات، فكان فيه بنات كتير معجبين بيه لشطارته وذكاءه ولجدعنته معانا كمان.

فى البداية كنت اعرفه زى الباقيين، لكن مع الوقت بقينا نتكلم أنا وهو أكتر، ونحكى لبعض حاجات كتير مالهاش علاقة بالدراسة أو الامتحانات، حسيت أنى مهتمة بيه، وهو كمان، لكن كنت بأقول إنه ممكن يكون بيفكر فيا زى ما بيفكر فى بقية البنات اللى بيتعامل معاهم (اخواته الصغيرين) زى ما بيقول، لكن بالنسبه لى أنا، بدأت أقتنع أنه شغل تفكيرى، وأصبح مش مجرد زميل أو واحد بيساعدنى فى المذاكرة، بقيت بتضايق من كمية الناس اللى بيتكلموا معاه كل يوم، لأن ده كان بيقلل فرص كلامى معاه لوحدنا، وكمان لقيت نفسى باغير جدا لما يقف يشرح حاجة لبنت أو يضحكوا مع بعض مثلا، شوية بشوية اعترفت بينى وبين نفسى أنى فعلا بحبه، وباتمنى الارتباط بيه فى المستقبل، لكن هو مشاعره ناحيتى فضلت مبهمة جدا، يعنى بيهتم بيا، وبيكلمنى بحماس، وبيضحك معايا، ويسمع منى و يحكى لى، لكن فى نفس الوقت باحس أنى مش مميزة عنده، زيى زى غيرى من البنات.

هو اتخرج بعد دخولى أنا الكلية بسنة واحدة، واتعين معيد فى الكلية، يعنى فضلت أشوفه كل يوم، وفضل هو متواجد بيننا كطلبه زى قبل كده، لكن الاهتمام زاد بيه طبعا من البنات، فأصبح (الرسم عليه) طمعا فيه كشخص، واستغلالا لوضعه الجديد كمعيد، وأنا فضلت زى ما أنا بحبه من بعيد لبعيد، ومش قادرة أحدد مدى قدرى عنده مقارنة بكل البنات التانيه دى.

زادت تعاملاتنا مع الأيام خصوصا وأنى كنت همزة الوصل بينه وبين الطلبة اللى عايزين ياخدوا دروس، فكنت أنا أول من روج له بين دفعتنا والدفع التانيه، وكنت أنا تقريبا اللى بانظم له كل حاجة، المواعيد والأسماء والإجازات والفلوس، حتى أنه كان بيعتمد عليا ساعات فى تصوير الورق للطلبة، كنا بنتكلم كل يوم بالساعات سواء فى الكلية أو فى التليفون، وبالرغم من أنى ماصارحتوش بمشاعرى، لكن أنا متأكدة أنه فاهمها كويس، لأنه كتير من اللى حوالينا لاحظوا اهتمامى بيه، ومنهم اللى كان فاكر أن احنا فعلا مرتبطين، لكن فى نفس الوقت كنت خايفة أفرض نفسى عليه، أو انجرح لو صارحته ورفضنى.
لغاية ما جه يوم حكيت له فيه عن عريس متقدم لى، فلقيت وشه اتقلب، وغضب، وصوته اتغير، وسألنى بحده: (وانتى رأيك إيه؟)، فرحت جدا ساعتها، طرت م الفرحة، لأنى أخيرا فهمت أنه هو كمان مهتم بيا، وإلا ماكنش غار أو غضب من خبر العريس ده، فضحكت يومها وطمنته أنى أساسا مش موافقة على مبدأ أنى أتجوز واحد ماعرفوش خالص قبل كده، فبدأ يهدأ ويرجع طبيعى تانى، ورجع يتكلم معايا فى بقية المواضيع العادية.

كنت منتظره منه أى خطوه بعد كده، لكن محصلش، كان نفسى أنه يطمنى ولو بالكلام، وأنا كنت مستعدة استناه لغاية ما يكون نفسه، لأن ظروفه المادية مش قويه خالص، لكن برضه محصلش، مر على موقف العريس ده شهرين من غير ولا كلمة منه، لغاية ما قررت أنا أنى أبادر وافاتحه فى الموضوع، سألته (أنت مش بتفكر فى الارتباط؟)، قال لى ( ومين اللى هاترضى ترتبط بيا وأنا ظروفى المادية صعبة كده؟)، قلت له ( البنات حواليك كتير وأنت عارف، وبعدين أنت المستقبل قدامك، بكره هاتبقى أستاذ فى الجامعة، وده شىء مش قليل)، قال لى (أنا لسه قدامى تحضير وماجستير ودكتوراه ومشوار طويل)، قلت له ( طب ولو كان فى واحده مستعدة تستناك وتشيل معاك؟)، ففاجئنى برد ماكنتش أتوقعه أبدا، وقال لى بالضبط (مش هاينفع يا.....)، استغربت جدا وسألته (هو إيه اللى مش هاينفع)، قال لى (الى انتى بتفكرى فيه، انت غالية عندى جدا و باعزك أوى لكن زى اختى، خلينا أصحاب أحسن) !!!، عفوا فى الكلمة (تنحت) مابقيتش عارفه أقول له إيه، سيبته ومشيت من غير ولا كلمة، وفضلت بعدها كام يوم ماروحش الكلية ولا بانزل من البيت، وطول الوقت بافكر طيب لما هو بيعزنى زى اخته أمال ايه اللى حصل يوم العريس ده؟، ولما هو كده كان بيقربنى منه كده ليه وهو فاهم وعارف كويس مشاعرى ناحيته؟، طيب هابص فى وشه وهاكلمه تانى ازاى؟، طيب هاروح الكلية تانى من غير ما اتعامل معاه ازاى؟، طيب هاقدر أنسى مشاعرى ناحيته واتعامل معاه زى الأصحاب فعلا؟، ولا الأكرم لى أنى أبعد عنه وعن سكته نهائى؟.. بقيت هاتجنن من كتر التفكير.

لما غبت عن الكلية لقيته هو بيتصل بيا، كان نفسى أرد عشان اكلمه وأسمع صوته، لكن ماردتش، عشان ماكنتش عارفه هاكلمه أقول له إيه، لقيته بيبعت لى رسالة على التليفون ( انتى غالية عليا أوى ومن أقرب الناس ليا ومش هاقدر اتحمل أن احنا نبعد عن بعض) الله!!، و ده يطلع ايه بقى؟!!، قصده ايه بالكلام ده؟، لما هو مش عايزنى مش هايقدر يتحمل بعدى عنه ازاى؟.
رجعت الكلية بعدها بأسبوعين تقريبا، وكنا قربنا من امتحانات التيرم، عشان كده كنت باقضى فتره قليلة جدا فى الكلية، وكنت باتعمد أنى أقلل احتكاكى بيه، وبقدر الإمكان ماتكلمش معاه إلا بخصوص الدروس والورق، لأنى كنت لسه معايا كل مايخص شغله فى الدروس، وبعدها بشويه قلت له إنى محتاجة اسلمه كل ما يتعلق بشغله، واتحججت بأنى محتاجة أركز فى الامتحانات، فلقيته بيرد عليا بحنيه غريبه، وبيرفض أنه ياخد منى الورق، وبيقول لى (أنا مقدرش استغنى عنك)!!.

جات الامتحانات وماكنتش باروح الكلية غير على مواعيد الامتحان وبس، وطبعا هو كمان كان مشغول وقتها وقلت فرص مقابلاتنا، فلقيته بيبعت لى رسايل باستمرار (يطمن على الامتحانات)، ولما ما اردش يبعت لى على الفيس بوك يقول لى انتى فين؟...طمنينى عليكى...مفتقدك.

أنا باعته لحضرتك عشان تقول لى ده يبقى اسمه إيه بالضبط؟، هو بيحبنى ولا زى أخته فعلا؟، عايزنى ولا لأ؟، والمطلوب منى أنى أعمل إيه بعد ما صرحت له بمشاعرى ورفضها بعضمة لسانه؟، ممكن حضرتك تنصحنى أتعامل معاه ازاى؟.

والى (م) أقول:
يا حبيبة قلبى الموضوع مش محتاج كلام، إنتى بس اللى صغيرة وخبرتك قليلة فى الحياة، عشان كده مش فاهم قصد الشخص ده إيه، الإنسان ده حابب (اهتمامك بيه) مش بيحبك أنت، واحده هيمانه فيه وباين على وشها، وبترتب له شغله ومواعيده بكل قلب وضمير وبدون مقابل، وكمان بتعمل له دعاية وبتجيب له زباين، هايعوز إيه أكتر من كده؟، دانتى لقطه!!.

الإنسان ده اعتاد التفاف الناس وخاصة البنات حواليه، فعجبه الموضوع، و(اتمزج) أوى من أن كل واحده فيهم بتحاول تتقرب له بطريقه، طب ليه ما يستغلش الفرصة ويخلى كل واحده فيكم تعمل له اللى تقدر عليه؟، مين عرفك أنه مابيعملش ده مع غيرك؟، جايز جدا تكون فى بنات تانيه بتقدم له نوع آخر من الخدمات انتى مابتعمليهاش، يبقى ليه مايلعبش على كل الحبال؟.

هو زعل أوى ووشه اتقلب لما عرف أنك ممكن ترتبطى وتبعدى عنه، مش حبا فيكى، لكن لأن المعجبات هاينقصوا واحده، ومش أى واحده، دى الى شايفاله شغله وممشيه له أموره، يبقى مايزعلش ازاى؟، هو ابتدى يجر ناعم ويكلمك (بحنية) زى ما بتقولى، ورسايل ع الموبايل، ورسايل ع الفيس بوك، لما حس أنك ابتديتى تبعدى عنه، واحتمال تفلتى من ايده، فقرر انه يمارس عليكى (سحره) عشان يرجعك تانى تدورى فى فلكه، وفى نفس الوقت بدون ما يوعدك بحاجة أو يلزم نفسه من ناحيتك بشىء، فهو كان صريح معاكى وقالك بصراحة (مش هاينفع)، يبقى هو كده _ فى نظر نفسه_ برئ من اهتمامك بيه ومش مسئول عن مشاعرك ناحيته.

عايزه نصيحتى؟ ابعدى عنه تماما، ابعتى له الورق الخاص بشغله مع واحد من زمايلك عشان مايرفضش ياخده، وماترديش على رسايله نهائى، ولو تقدرى تغيرى موبايلك والأكونت بتاعك على الفيس بوك اعملى كده، وحاولى على أد ماتقدرى أنك ماتخليهوش يقف معاكى لوحدكم، ده إذا اضطريتى أنك تقفى معاه أصلا، خليه ييأس من محاولات استردادك تانى، فهميه أنه خلاص يابن الناس (Game Over)، وأنك من هنا ورايح فعلا هاتعامليه زى أى واحد تانى، ويمكن أقل كمان.

هايحاول يستميلك تانى، وهايبذل ما فى وسعه عشان تضعفى من ناحيته، لكن اجمدى، لأنه صدقينى أول ما يحس أنك رجعتى له تانى هايرميكى فورا، وهايكمل حياته عادى جدا زى الأول بالضبط، ومش بعيد كمان يفاجئك فى يوم من الأيام بخبر خطوبته من واحده تعرفيها، واللى أرجح انها أكيد هاتكون واحده يعرف يستفيد منها كويس.

معلش استحملى و قاومى، وياريت ماتروحيش الكلية غير على محاضراتك وامتحاناتك وبس، والحمد لله أنك فاضل لك سنة واحدة بس وتتخرجى وتبعدى عنه نهائى.

ضوء
11-18-2011, 07:07 PM
أخطأت معها وأريد أن أتركها..أشك في خطيبتي كثيراً


أنا شاب في الثلاثين خطبت فتاة تصغرني بسنتين صارحتني بأنها كانت تمر بقصة حب لسنتين ولكن لم توفق ثم خطبت لشاب واستمرت خطبتها 6 شهور ولم تكتمل لأنها لم تشعر بالارتياح معه المهم أنى خطبتها واستمرت العلاقة بيننا في أحسن حالتها وحبتني وتعلقت بي كثيرا إلى أنني انجرفت وراء مشاعري وحدث بيننا ما حدث فقد أخطأت معها وعاشرتها أكثر من مرة ، وعندما اقترب الزواج تملكني الشيطان بأنها من الممكن أن تكون فعلت نفس الفعلة مع غيري وأنا أفكر الآن أن أتركها بعد أكثر من سنة خطوبة أرجو المشورة فأنا أعانى كثيراً من التردد والحيرة هل أكمل معها أم أتركها بالرغم من حبها الشديد لي

يوسف - مصر

ليست المشكلة في أنها فعلت ذلك مع أحد قبلك لكن في أنك أنت من فعل معها ذلك وتشك الآن فيها وتري منها ما لم تره من قبل ، هي لم تخطيء بمفردها فقد كنت الطرف الآخر الذي أخطأت معه .

أنا لا أعفيها من الخطأ أو المسئولية ، فهي تتحمل معك الجزء الأكبر من المسئولية لأنها سمحت لنفسها في أن تعصي الخالق من أجل مخلوق لا يستحق ، فقد عصت الله من أجل من لا يستحق وها هي الآن تدفع ثمن عصيانها للخالق من أجل مخلوق لا يملك لها من أمرها شيء ، فقد ضحت بمن لا يستحق من أجل من لا يستحق ، وتنازلت عن دينها وكرامتها وشرفها من أجل مغرور شكاك انعدمت مروءته ومات ضميره ، اعتذر عن قسوتي عليك لكن رسالتك تؤكد أنك لم تعترف لنفسك بأنك أخطأت ، ولم تتب إلي الله ولم تندم علي ما اقترفته من ذنب في حقك وفي حقها وفي حق الخالق العظيم .

إنما كل ما يشغلك هو أنك تشك فيها نعم فقد راحت السكرة وجاءت الفكرة ، أخطأت وجاء وقت دفع الحساب كله دفعة واحدة ، والمشكلة أنك تريد الآن أن تهرب من دفع فاتورة نزواتك واندفاعك وتعجلك قطف الثمرة قبل أوانها ، ألم تفكر في ذنبك أين سوف تذهب به ألم تفكر فيما يمكن أن يحل بها إن أنت تركتها هل هذه في نظرك هي المروءة والرجولة ؟ ، أن تصطاد فريستك وتوقع بها ثم تتنكر لها وتهرب ، فهل عن فعلت ذلك تكون قد كفرت عن خطيئتك في حق ربك وعن جريمتك في حقها وحق دينك ونفسك ؟

لم لم توجه تفكيرك في الاتجاه الصحيح والسليم ، لما لم تفكر في التوبة أولاً والندم الصداق علي ما جنيته عليها وعلي نفسك ، ثم تبادر بتصحيح الخطأ والزواج منها بأسرع وقت ، وحتى لو كانت قد فعلت ذلك مع رجل قبلك ، فليست هذه هي المشكلة لكن المشكلة الآن أن من كسر شيئاً فعليه إصلاحه ، فليس المهم إنها أخطأت مع احد لكن المهم هو أن عليك بتصحيح الخطأ ، ولا تنسي أن " البر لا يبلي والذنب لا ينسي و الديان لا يموت افعل ما شئت فكما تدين تدان" ، فهل تري إن أنت تركتها تكون قد خلصت ضميرك وأرحت واسترحت وتعيش الحياة كأنها لم تكن ، ألا تري أن ذنبها سيلاحقك ما حييت .

لا شك أنك أخطأت وعليك تحمل مسئولية خطأك فلا تتهرب منه ولا تراوغ أو تختلق الأعذار الواهية والحجج الضعيفة لأنك إن سلمت منها فلن تسلم من ملاحقة جريمتك لك ، ولن يغفر لك الله ذنبك ما لم تتب إليه توبة نصوحاً وتسامحك من أخطأت في حقها ، رغم أني لا أبرر لها ما فعلت ولا أعفيها من مسئوليتها الكاملة تجاه نفسها "وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِداً أَوْ قَائِماً فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" هل تفكرت في هذه الآية الكريمة فقد مسك الضر بذنبك وعملك وما جنته يداك ولو دعوت الله لكشف عنك الضر لكنك ما فكرت إلا في نفسك وكيف تنجو من فعلتك .

ليس مهماً أن تتنكر لضحيتك فقد ذبحتها وهل يضير الشاة سلخها بعد ذبحها ، وتريد الآن أن تتركها للأهل والمجتمع ليستكملوا السلخ .. اتقي الله فيها وفي نفسك وفي إخوتك وأهلها ،" وَلِكُلٍّ وَجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" إياك وغضب الجبار وانتقامه وإياك ودعوة المظلوم " نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ (49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ العَذَابُ الأَلِيمُ " إنقذ نفسك بالسير في الطريق الصحيح والتفكير في الاتجاه الصحيح .

ضوء
11-20-2011, 05:15 PM
أنا مين؟ أنا فين؟ أنا ليه؟

أرسلت (ر. ف)تقول:

أنا فتاة عمرى 25 سنة، من أسرة متوسطة، لكننا والحمد لله نظهر وكأننا من الأثرياء، أعمل وأنفق على نفسى من مرتبى وأفتخر بذلك، والدى ووالدتى شخصان طيبان جدا، أنا فى نظر كل الناس واحدة ناجحة وشخصية قوية، وبأحقق كل اللى أنا عايزاه، يعنى ظاهريا أنا واحده ماعندهاش أى مشاكل، لدرجة إن فى ناس بتغير منى وبتحقد عليا عشان فاكرين إنه (ياما هنا ياما هناك)، لكن الحقيقة غير كده خالص...!!.

أنا مفتقدة إلى شىء فى حياتى أنا لا أعرفه، أغلب الوقت غير سعيدة، دائما أبحث عن الأمان، لدرجة أنى بقيت بحب أى شخص أبدى أى اهتمام ناحيتى، حتى لو كان بالكذب وأنا عارفه إنه بالكذب، لما باحكى مع أمى مشاعرى بتقول لى إنى مجنونة، لأنى دايما باظهر عكس اللى أنا حاسه بيه، أنا مش باكذب على حد، لكن دايما بحاول أخبى حقيقة مشاعرى، فأنا دايما حاسه إنى هشه، ضعيفة، أرق من البسكوته، فى حين إنى دايما أدام الناس بابين إنى جامدة، وصلبه ومش محتاجة لحد.

بدأت أشك إنى مريضة نفسيا فعلا، لكن خايفة ألجأ لطبيب نفسى يطلع مش كويس أو يدخلنى فى متاهات أكتر، بقيت باعتزل الناس قدر استطاعتى، بقيت ارجع من الشغل أنام لغاية تانى يوم، يعنى حوالى 15 ساعة كل يوم...تخيلى؟!!.

حاولت أقرب من ربنا فترة، لكن مفيش حاجة اتغيرت، أنا على فكرة مش محجبة، لكن حتى فى دى لا عارفه أكون محجبة ملتزمة، ولا أنا (متبرجة) وعاملة فى نفسى العمايل، أنا عادية جدا، مؤخرا بقيت عصبية أوى، وبقيت مسرفة جدااااااااا، لو مر عليا يوم ماشتريتش فيه حاجة باكون متضايقة، هو أنا كده مجنونة؟, أنا بعت لحضرتك عشان إنت يمكن تفهمنى أكتر من نفسى، هاتقدر تساعدنى، مش كده؟.

وإلى (ر) أقول:

بتقولى إنك ظروفك كلها كويسه والحمد لله، عايشه بين أهلك، بتشتغلى، بتقدرى تصرفى على نفسك، يعنى عندك كل مقومات الحياة المادية، عشان كده الناس بتحقد عليك،, نظرا لأن إحنا اتعودنا نبص على المادة بس فى حياتنا، لكن بننسى حاجة مهمة أوى إن الإنسان عبارة عن (مادة + مشاعر + روح)، وهى دى مشكلتك، إن فى جانبين مهمين جدا فى حياتك ناقصين.

جانب المشاعر إلى الإنسان بيشبعه بالارتباط الصح الحلال، وده لسه ماجاش بالنسبه لك، عشان كده أنتى بتحاولى تعوضيه (خطأ) بإنك بتحبى أى حد، حتى وانتى عارفة إنه بيكذب عليك، إنتى حابه (حالة الحب) مش الأشخاص، وده شىء أنا ممكن أفهمه، لكن لازم تفهمى إنه له حدود، وإلا هاتلاقى نفسك شيئا فشيئا بتضحكى على نفسك، وبتسمحى للآخرين إنهم يضحكوا عليك، برضاكى وبمزاجك، طيب ليه؟ لا أنتى كبيرة فى السن، ولا معيوبة، ولا عندك أى مشاكل تمنعك من إنك (تتعززى) وتنتظرى الشخص المناسب لغاية ما يجيلك لغاية عندك، أرجوكى لو سمحتى فوقى لنفسك من الناحية دى، وإلا هاتدخلى نفسك فى دوامة كبيرة، وخطيرة من العلاقات المريضة الموجعة، وانتى فى غنى عن كل ده، وعايزاك تتأكدى من جواكى إنه نصيبك هايجيلك فى وقته، ولأن محدش يعرف امتى وقته، يبقى المفروض نحافظ على نفسنا، ونتقى ربنا فى مشاعرنا وفى أفكارنا لغاية ما ييجى الآوان.

أما بالنسبه للجانب التانى، وهو الأهم من وجهة نظرى فى حالتك، هو جانب الروح, بتقولى إنك حاولتى تقربى من ربنا لكن ده ماغيرش شىء فى الموضوع, هو إحنا بنقرب لربنا ليه؟، مش عشان ناخد حسنات وبس، أو عشان يحل لنا مشاكلنا وبس، لآ عشان نحس إن إحنا فى كنف وقرب أقوى قوه فى الوجود، لأننا ضعفاء جدا، مش إنتى بس اللى بتحسى بضعفك، كلنا بيمر علينا الوقت ده، والحاجة الوحيدة اللى ممكن تطمن الإنسان وقتها، إنه يحس إنه مش خايف عشان معاه ربنا، قريب منه، هايلجأ له فى أى وقت، طب هو فى حاجه تطمن أكتر من كده؟.

وبعدين إنتى قربتى من ربنا إزاى؟, صوم وصلاة وصدقة وغيره؟، جميل ورائع وربنا يتقبل منك، لكن أول وأهم باب تقربى بيه من ربنا هو الدعاء، اختلى بنفسك وارفعى إيدك لربنا وقولى له كل حاجة، قولى له أنا ضعيفة وتايهة وفقيرة ومحتاجة لك, قوليها بصدق وبقلب مفتوح، ولحظة ماتحسى إنك فى عز ضعفك واحتياجك وتعلقك بالله تأكدى إنه سامعك وشايفك وعارف اللى فى نفسك أكتر منك، ساعتها خلى اليقين يملأ قلبك إنه هايساعدك وهايتقبل منك وهايفتح عليكى من حيث لا تعلمين.

لو عملتى كده يبقى إنتى عملتى أهم خطوة فى حل أزمتك، الخطوة التانية اللى عايزاك تعمليها بقى هى إنك تدورى لنفسك على هدف فى الحياة، إنتى عارفة إن فى ناس أغنياء ومشاهير كتير فى الحياة بينتحروا أو بيجيلهم أمراض نفسية؟ عارفه ليه؟ عشان الناس دى مش عارفة هى عايشه ليه، الإنسان ربنا خلقه عشان ياكل ويشرب ويتجوز ويخلف، لكن مش عشان كده وبس، عشان يعمر فى الكون، وكل واحد فينا يقدر يعمر فى الكون بطريقته، وبمواهبه الخاصة، شوفى إنتى بتعرفى تعملى ايه، أو متميزة أو موهوبة فى إيه، وفكرى توظفيه فى حاجه تنفعك وتنفع الناس، ممكن تعملى مشروع، ممكنى تتطوعى فى عمل خير، ممكن حتى تكتبى أو تشتغلى أعمال يدوية، مش مهم هاتعملى ايه، لكن المهم ‘ن نيتك من وراه إنك تكونى بتقومى بدروك كإنسانه تجاه البشرية، إنك تكونى بتعمرى الكون بالطريقة اللى أنتى عارفاها وتقدرى عليها، لو عملتى ده هاتحسى بأن (روحك شبعانه) وإنك راضية ومبسوطة، حتى لو كنتى تعبانة جسمانيا، وحتى لو كان ممعكيش فلوس.

خدى وقتك وفكرى فى الحاجة اللى تحبى تعمليها، وصدقينى أول ما تلاقى لك (هدف) و(غاية) فى الحياة، حياتك كلها هاتختلف ومش هاتحسى بأى فراغ أو ضعف نفسى، بالعكس هاتكونى ساعتها كلك ثقة وطمأنينة، لأنك بتعملى حاجة لها قيمة ومش عايشة وخلاص. أتمنى أنك تكونى لقيتى ولو بصيص نور فى ردى، وربنا ينفع بيكي.

حاجة أخيرة، موضوع الإسراف ده عرض معروف جدا للخواء النفسى، ففى الحالة دى الناس بتحاول تبسط نفسها بأى حاجة، وبتفتكر إنها ممكن تملا (الفراغ) اللى جواها بالمشتريات، عشان كده إنتى بتتضايقى جدا لما يمر يوم مابتشتريش فيه حاجة، ماتقلقيش الموضوع ده هايقل بالتدريج لما تنشغلى بالبحث عن نفسك وعن غايتك فى الحياة، لغاية ماهاتلاقى نفسك. مش محتاجة له خالص، واحتمال كمان ماتلاقيش وقت بعد كده تشترى حتى الحاجات الضرورية بالنسبة لك.

ضوء
11-21-2011, 07:59 AM
سافر وتزوج بأخري .. هل أطلب الطلاق من زوجي؟



http://image.moheet.com/images/11/big/115545.jpg








لا أدري من أين أبدأ اكتب وجروحي تنزف تزوجت من شخص قبل 4سنوات وبعد الزواج اكتشفت أنه على علاقة بأخرى كان يحبها ويريد الزواج وهي استمرت في علاقتها وزادت بيننا المشاكل خاصة بعد اكتشافي للرسائل والهدايا التي كانت بينهم وبدا يسئ معاملتي ويعتدي علي بالضرب.

تحملت ذلك من أجل ابنتي الصغيرة إلى أن طلب مني الرجوع لأهلي لترميم البيت وكانت تلك كذبة بقيت لأشهر إلى أن طلب مني الانفصال ووافقت وأصر أهلي على طلب الطلاق إلا أنه تراجع عن ذلك وسافر خارج البلد وتزوج منها وأنجب الأولاد ولا يتصل إلا بالأشهر وأشعر أنه حتى ابنتي لا يريدها كل يوم يقول أنه سيعود لكن في الموعد المحدد يختلق الأعذار المشكلة أن الطلاق سوف يؤذيني اجتماعيا وأفكر بابنتي ومن جهة أخرى لا يمكن أن أبقى هكذا ماذا أفعل هل أطلب الطلاق.

زهور الربيع- العراق


نعم قد يكون الطلاق واقع اجتماعي مر ،لكن ماذا عن كان هو خيارك الوحيد ولا خيار أمامك غيره ، وماذا إن لم يكن خيارك أصلاً بل فرض عليك فرضاً ، فهل لك إلا الرضا من جهة بما قسم الله لك ،فأنت أمام أمرين إما الاستمرار معلقة لا أنت زوجة ولا مطلقة أو طلب الطلاق والانفصال عنه علك تجدين من يعوضك وابنتك عنه ، الأمور لا تستحق منك كل هذه الأزمة فالحياة يجب أن تستمر وابنتك يجب أن تنشأ طبيعية سوية ، يجب أن تقفين علي قدميك حتى لو انك تشعرين بالصدمة ، فيكفي أن الله موجود في الوجود لتبعثي في نفسك الأمل مرة أخري.

والقدرة علي الحياة والبدء من جديد ، لا تكوني بهذا الضعف ، فالعاقل القوي هو من يتخذ من كبوته حافزاً لينهض ويقف مرة أخري ويحاول اللحاق بقطار الحياة ، ولو كانت الحياة تتوقف بزواج كل رجل من امرأة أخري أو بطلاقها منه لكانت ألاف بل ملايين النسوة في أنحاء المعمورة قد كن الآن في عداد الموتى ، لكن الحياة تبدأ أحياناً بعد الطلاق ، فكما أن الطلاق أزمة ومعاناة وشر وغير ذلك فالحياة تتغير ولا تقف علي حال واحد ودائماً ما يأتي بعد الظلام النور وبعد الأزمة انفراجاً ، فذاك هو حال الحياة منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها وإلي أن تقوم الساعة سيظل التغير هو سنة الحياة وناموسها الذي لا يتغير ، إن كان قدر زوجك ألا يقدر قيمتك وأن لا يشفق علي ابنته من أن تربي وحيدة من دون سند.

فالله الواحد لن يرضي لك ولا لابنتك إلا بالخير المهم أن تكوني أنت مؤمنة بذلك ، ولا تبكي كثيراً علي اللبن المسكوب ولا تعيشين داخل همومك وأحزانك مغلقة القلب والعقل علي ما يجب عليك لقيام به في المرحلة القادمة من حياتك ، التي يجب أن تخططي لها تخطيط جيد جداً ، فأنت الآن مسئولة عن ابنتك ومسئولة عن نفسك أيضاً.

فيجب أن يختلف تفكيرك الآن عن ذي قبل ، هذا كله إن كان في مخيلتك أن تتركي زوجك ، أما إن لم يكن ذلك قد دار في خلدك من الأساس فواصلي حياتك كما هي وارضي بالأقل وارضي بالذل والظل خشية الطلاق ، آمني بالله وباختياراته لك يقول رسولنا صلي الله عليه وسلم " عجباًَ للمؤمن لا يقضي الله له شيئاً إلا كان خيراً له " فإن فرض عليك شيء لم تختاريه فلا تغضبي أو تسخطي بل اعلمي أنها إرادة الله التي تغلب إرادة البشر ، وارضي واعلمي أن الخير في قضاء الله ، وابدأي من جديد ولا تتوقفي كثيراً امام ما فقدت او ما ضاع منك.

ضوء
11-23-2011, 09:44 PM
متزوج ومتعدد العلاقات .. أريده زوجاً ولا يبالي
http://image.moheet.com/images/11/big/115869.jpg
بعد السلام عليكم و رحمه الله و بركات سيدي أنا أبلغ من العمر الثلاثون من العمر تزوجت من 12 عام و لكن توفي زوجي من 10 سنوات و لدي طفلين وقررت أن اربي أولادي و لا أفكر في شيء سواهم و لكن منذ خمس سنوات تعرفت علي رجل متزوج و لديه أطفال و أبدي إعجابه بي وأنا أيضاً صارحته بذلك و أحببته كثيرا لدرجة أنني لا أستطيع الاستغناء عنه ، حاولت كثيراً و لكن دون فائدة، ولكن علمت أن هذا الرجل متعدد العلاقات النسائية و لكن لازلت أحبه فكرت كثيرا أن أتزوج لكي استطيع الابتعاد عنه ولكن فكرت بأولادي لأني أخاف عليهم كثيراً و اعترف شيء مارست العلاقة يوما واحد و من ذلك الوقت زاد تعلقي به اعتبرته زوجي من غير زواج و أغير عليه جدا فأنا اعلم لو تزوجته لا أكون سعيدة بسبب علاقاته النسائية و أنا الآن أعيش في حيره و حاولت الابتعاد و لا أستطيع فأنا امرأة لرجل يحبني و أحبه.
حائرة - لبنان
وماذا عن خطأك معه ؟ الم يكن ذلك في الحسبان ، أعود واكرر ما أكرره وأقوله كثيراً إن ما بني علي باطل فهو باطل ، فأنت تعلمين تعدد علاقاته النسائية ورغم ذلك تورطت في حبه ولم تكتفي بذلك فقط بل تورطت في علاقة جسدية معه ، وأنت تعلمين أنه لن يتزوجك في نهاية الأمر ، فلماذا تضعين نفسك في هذا الموقف هل يعقل لرجل ليس فقط متزوج بل ومتعدد العلاقات أيضاً أن يتزوج مرة أخري ، إن مثل هذا النوع من الرجال طالما لم يعفه الزواج ويمنعه من اقتراف الإثم وارتكاب المعصية ، فلن يعفه أي شيء ،فهل ترين والمقدمات تدل علي النتائج فهو متعدد العلاقات وأنت مجرد واحدة من علاقاته المتعددة فما الذي يميزك عن سائر النساء اللواتي يعرفهن ؟ لا شيء .
إنما أنت فقط توهمين نفسك بحبه لك وهو لم يحبك قط ولم كان يحبك لقدرك واحترمك ، لكن كيف يفعل ذلك وأنت لم تحبي نفسك أو تحترمينها ، ونزلت بها منزلة دانية من أجل من لا يستحق هذه التضحية ، والغريب أنك لم ولن تكسبين شيئاً بل إن خسارتك أنت اكبر بكثير من أي مكسب يمكنك أن تحصلين عليه من هذا الشخص ، إن الحب الذي تتحدثين عنه منزه عن الخطايا وليس مجرد تعلق جسدي ، وكما يقول الشيخ الغزالي إن السعادة والشقاء والقلق والسكينة أمور كلها تنبع من ذات الإنسان ومن داخله ، فهو الذي يعطي الحياة لونها وبريقها كما يتلون الإناء بما فيه وما بداخله ، فالحياة ليست شهوات وانزلاق نحو الخطايا والدنايا من دون ضوابط واللهاث خلف الشهوات ، كل هذه الصفات هي من شيم ضعاف النفوس فقط الذين لا تحكمهم شرائع السماء ووجود الله في حياتهم بل يحكمهم الهوى وتحكمهم نوازع النفس وشيطانها الذي لا يقف عند حدود .
فهل فكرت في مستقبلك مع هذا الرجل أنت ترين أنك لن يمكنك الزواج منه بسبب غيرتك الشديدة وعلاقاته المتعددة ، فلماذا ورطت نفسك في علاقة معه ، فهل العلاقة بهذه السهولة والبساطة ، والقاعدة الذهبية التي وضعها لنا رسول الله صلي الله عليه وسلم " اتق المحارم تكن أعبد الناس وارض بما قسم الله تكن أغني الناس " هي قاعدة رائعة لكنها بكل أسف تغيب عن أذهان الكثيرين خاصة أولئك الذين وضعوا إرضاء رغباتهم في الصف الأول من احتياجاتهم وأولوياتهم، فلو أن هذا الرجل اتقي المحارم ورضي بزوجته لكان أعبد الناس وأغناهم في ذات الوقت .
ولو أنك كنت مثله لما كان ذلك حالك ، أنا لست أعيب عليكي بحثك عن رجل وزوج تعيشين في كنفه بعد سني العذاب والوحدة ، إنما فقط أعيب عليك اختيارك الخاطئ تماماً كبحثك عن حق لك في غير موضعه ، فأنت تبحثين عن شخص مناسب في رجل غير مناسب تبحثين عن زواج واستقرار وحياة كريمة في رجل لا يعرف أي من هذه الصفات ، انزعي عن نفسك غشاوة العين والقلب لترين الحقيقة كاملة فتعرفي أنك تضيعين الوقت من أجل رماد تذروه الرياح ، اتقي الله في نفسك وفي طفليك ، وانتظري فرصة حقيقية وليس مجرد فقاعات هوائية فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ، ذلك مما علمنا ربنا سبحانه و تعالي .

ضوء
11-24-2011, 11:18 PM
قلبى بيوجعنى

أنا شاب عمرى 25 سنة، كنت طالب فى كلية الهندسة، تركتها لأتفرغ للعمل بعد وفاة والدى، لأنى أنا الأخ الأكبر لثلاثة بنات، حاليا أعمل بعمل خاص والحمد لله، مش هى دى المشكلة، المشكلة هى أنى كنت على علاقة ببنت أصغر منى بست سنوات، اتعرفنا على بعض من وقت ما كان عمرها 13 سنة بس، حبيتها بكل اللى أقدر علية من حب، كانت بالنسبة لى الدنيا وما فيها، وهى كمان كانت بتقول لى أنى أهم واحد فى حياتها، استمرت علاقتنا 5 سنين، كان فيهم لحظات حلوة كتير، وبرضة كان فيهم مشاكل، هى كانت عصبية أوى، وأنا برضة كنت ساعات بأقصر معاها فى حاجات، لكن كان دة دايما بحكم انشغالى ومسئولياتى الكتيرة، لكن يعلم اللة أنا دايما اللى كنت بأصالحها واعتذر لها.

حصل بيننا (تجاوزات) باندم عليها بشدة، لكنها لم تصل إلى حد العلاقة الكاملة والحمد لله، ماكنتش أتصور فى يوم أنها مش هاتكون ليا، أو أن أحنا ممكن نبعد عن بعض لأى سبب، لكن حصل، فجأة انقلبت عليا، وقررت أن أحنا نبعد عن بعض، حتى مع محاولاتى المستميتة، وحتى بعد أن مرضت أسبوعين كاملين، لم تتراجع وانفصلنا وأنا روحى فيها.

قررت أنساها، أو على الأقل أحاول، فتقدمت لخطوبة بنت تانية، وفعلا حصل، خطيبتى بنت رائعة، طيبة ومحترمة، وحافظة القرآن كله، وبتستحمل منى حاجات كتير، زى مثلا أنى غلطت فى اسمها أكتر من مرة وناديتها باسم حبيبتى الأولانية، وهى تفهمت ده وتقبلته بصدر رحب، واتكلمت معايا بعقل وبصراحة وقالت لى إنها مش هاتعاتبنى على زلة لسان.

كل ده لكن أنا مش حاسس بأى سعادة، كل شوية الحنين بياخدنى لحبيبتى الأولى، دايما بقارن بين إحساسى معاها، وإحساسى مع خطيبتى، مفيش مقارنة، خطيبتى مش قادرة تحسسنى بلحظة من إلى كنت باحسها قبل كده، قلت يمكن عشان هى ملتزمة مش هانقدر نقرب من بعض غير بشكل شرعى، فكتبنا الكتاب، وبقت زوجتى أدام ربنا، لكن بينى وبين نفسى مش حاسس بأنها هى دى إلى المفروض تكون جزء منى، حاسس أن إلى كانت جزء منى راحت إلى الأبد.

زوجتى إنسانة مثالية، اى حد يتمنى واحدة زيها، لكن مش عارف أحس بيها. حاسس باستمرار بوجع رهييييب فى قلبي، عايز اسألك اعمل ايه؟، وازاى اقدر اغير من زوجتى بالشكل إلى انا عايزه؟.

وإلى (و) أقول:

لن أقول إنك تسرعت فى خطبة فتاة أخرى قبل أن تنسى الأولى تماما، لأنة أولا شىء مقدر، وقد أصبح ارتباطك بها الآن شرعيا و رسميا وعلى أرض الواقع، ولسبب آخر أيضا، أتعرف ماهو؟، هو أنك لن يأتى عليك اليوم الذى تنسى فيه هذه الأولى تماما، هذه حقيقة ينكرها الكثير، ويدعى البعض أن النسيان (التام) شىء سهل وممكن، ودعنى أكون صريحا وواقعيا معك، لن تنساها (تماما ) أبدا، فقد كانت بحياتك لمدة 5 سنوات بما يعادل ربع عمرك تقريبا، وقد كانت أول حب فى حياتك، وأول من شعرت معها بنفسك و برجولتك وبأنك شخص مرغوب، إذا فلنتفق أنك لا يمكن أن تلقى بهذه الخمس سنوات فى حقيبة النسيان، وتكمل حياتك هكذا ببساطة وكأن شيئا لم يكن، ما الحل إذا؟، هل انتهى الحب من حياتك إلى الأبد؟، هل جفت المشاعر إلى مالا نهاية؟، هل ستظل تتذكر وتندم وتتألم هكذا إلى ماشاء الله؟...الإجابة بمنتهى الأمانة والواقعية ...أبدا، لن تظل هكذا اذا قررت أن ترى الأشياء بشكل مختلف، ودعنى أقول تراها بحجمها الحقيقى و ليس بالحجم الذى نعطيه نحن لها كبشر.

ماذا أعنى؟، وما الذى أقصده بكلامى هذا؟، نحن دائما نتألم ونتعذب من فقدان الماضى، ويعتصرنا الندم كلما تذكرناه لسببين، أولهما أننا نقاوم تذكره والتفكير فيه، فأنت طيلة الوقت تقول لنفسك أريد أن أنسى، لا أريد أن اذكرها أو أفكر فيها، مما يؤدى فعليا إلى العكس، فبدلا من أن تنسى تجد نفسك تتذكر أكثر وتفكر أكثر ، لأنك دائما (تذكر نفسك بأن تنسى)، والحل ببساطة أن تفكر فى الأمر كلما ورد فى ذهنك على أنه مرحلة من حياتك لا يمكن ولا يجب عليك أن تنساها أو تمحيها من ماضيك، فكر فى الأمر على أنه ذكرى كأى ذكرى مرت بك يوما ما، دون أن تلوم نفسك على تذكرها، ودون أن تعاقب روحك على ذلك، عندما تسلم بأن ماحدث كان لابد له أن يحدث، وأنه جزء من حياتك كأى جزء آخر، ستهدأ نفسك وستخف حدة مقاومتك لهذه الذكرى، و شيئا فشيئا سيقل الحاحها على ذهنك، و الحمد للة على نعمة النسيان وعلى أن الزمن كفيل بذلك.

السبب الثانى الذى نتعذب بسببه من الذكريات، هو أننا دائما نذكر منها (اللحظات الحلوة) فقط، جرب وفكر فى أى موقف سىء حدث بينكم، أو فى خلاف شديد، أو فيما كان يضايقك فى هذه العلاقة، ستجد نفسك حتما وقد قل اشتياقك إليها، وبدأت حقائق كثيرة تتكشف أمام عينيك، أهمها أنه أبدا لم يكن ولن يكن هناك شيئا كاملا ومثاليا، وأن تلك العلاقة كغيرها ليست بالنعيم المقيم وأنة كان بها ما بها من المنغصات والمشاكل.

أضف إلى كل هذا تلك (التجاوزات) التى تقول إنها حدثت بينكم، والتى أحذر منها دوما كل شاب وفتاة، فقد أباح اللة مثل تلك الأشياء بين الأزواج فقط، لأنة يعلم عز وجل قدرتها على الربط بين الأشخاص، ويخشى علينا من الم وعذاب نسيانها بعد أن تنتهى العلاقات العابره، واسمح لى أن أقول لك أن أى علاقة لم ترتقى لحد الزواج، فهى من الممكن أن تكون عابره، فها أنت نفسك تقول انكما لم تتخيلا قط أنكما ستنفصلا يوما ما، ولكنة حدث، وها قد أصبحت علاقتكما الطويلة (عابره).

نأتى لزوجتك، تأكد تماما أنك أبدا لن تحبها طالما تتوقع منها أن تكون مثل فتاتك الأولى، وطالما تنتظر منها أن تحبك بنفس الطريقه، وان تقوم بكل ما كانت تقوم بة تلك الأولى، وفر على نفسك عناء الانتظار و خيبة الأمل، فهى أبدا لن تكون مثلها، لكن هذا لا يعنى أنها لن تستطيع اسعادك و ارضاءك مثلما كان يحدث من قبل، بل و أكثر ، اطلاقا، كل ما اطلبة منك هو أن تمنحها الفرصة أن تحبك هى بطريقتها، وأن تعبر لك بأسلوبها، اسمح لها أن تريك هى كيف ستحبك، وافتح قلبك للاستمتاع بما ستمنحة لك، أنت فى حالة اشبة ماتكون ب(الراديو) المضبوط على تردد معين، يصر على أنة هو التردد الأوحد و الأفضل والا فلا، ولأنة لم يغير التردد لا يستطيع استقبال و تجربة ترددات آخرى، فمن فضلك، ارجوك غير التردد، واسمح لنفسك بأن ترى زوجتك كما هى و ليس كانسانة عادية فشلت فى أن تكون نسخة من الفتاة الأولى، خذ وقتك فى أن ترى ما بها من جمال، وما لها من مزايا.

وأهم شئ يمكنك فعلة فى هذة الحالة اجلتة لآخر الرد كى لا تنساه، وهو (الدعاء) يا اخي، فصدقنى هذا هو الحل السحري، والمفتاح لكل باب تظن أنة لن ينفتح، الحمد للة أن زوجتك انسانة ( تعرف ربنا)، فهذا أمر مبشر و لايستهان به، فخذ بيدها و دعها تأخذ بيدك والجئا إلى اللة دائما و بالحاح أن يحببكما إلى بعض و أن يبارك لكما و أن يرزقكما كل نعيم الزواج، أؤكد لك لا تستهين ابدا بدعواتك المخلصة إلى اللة بأن (يحلى زوجتك فى عينيك) وأن يعفك بها وأن يجعلها قرة عين لك، ادعو دائما (ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة اعين و اجعلنا للمتقين اماما) كل آذان، وقبل أن تنام ، فى الصباح و فى المساء، وكلما تذكرت، وأكاد أقسم لك أنة ابدا لن تضيع هذة الدعوات هباء.

الخلاصة لا تحاول أن تقارن بين زوجتك و بين الفتاة الآخرى، والا عشت مابقى لك من العمر غير راضى و حزين ونادم، و ستفوت على نفسك الكثير من فرص الحب و المتعة الحقيقية بينك و بين زوجتك لأنك سترفض تقبل ما تمنحة هى مهما كان، ودع ما مضى يذهب بحلوة ومره، فمن منا يعرف اين الخير أو يعرف من اين سيأتي؟.

احمد النورس
11-26-2011, 06:54 PM
يسسسـآـ‘ًـمـوٍ ع المجهـوٍد الرآئع

ضوء
11-26-2011, 10:12 PM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
11-28-2011, 11:06 PM
زوجي خائن للمرة الثالثة




http://www.alyum7.com/imagebig/815b5f9ad6f7ba89a70488f3494e6ef2.jpg (http://www.alyum7.com/imagebig/815b5f9ad6f7ba89a70488f3494e6ef2.jpg)

أنا امرأة متزوجة من ثماني سنوات تقريبا ، زواجي لم يكن باختياري بل أُجبرت على الزواج من ابن عمي وبعد مرور عام على زواجنا شعرت بأني أحبه وازداد هذا الحب ولكن -للأسف -اكتشفت مؤخرا أنه يخونني مع امرأة كان على علاقة بها قبل زواجه بي .
في البداية أنكر لكنه اعترف بعد ذلك وطلب مني أن أسامحه وسامحته بالفعل لأن الإنسان ليس معصوما من الخطأ .
مرت الأيام وبعد فترة طويلة كنت أعبث بهاتفه وفتحت سجل المكالمات وشاهدت رقماً قام بالاتصال به لعدة مرات وهو مكتوب باسم رجل وراودني الشك وقتها فاتصلت بهذا الرقم فكان الصوت لنفس الفتاة التي كان يعرفها من قبل ، واجهته مرة أخرى واعترف إلا أني عدتُ وسامحته للمرة الثانية ، فكرت في أنه من الممكن أن أكون السبب في هذه العلاقة فربما أكون مقصرة معه في شيء ما يبحث عنه خارج المنزل فغيرت من نفسي واقتربت منه أكثر فأصبحت اهتم به وبنفسي أكثر من السابق ، أصبحت أقوم بعمل كل الأشياء التي يحبها ومر عامان عل هذا الوضع إلى أن اكتشفت منذ أسبوع خيانته للمرة الثالثة .
حيث وجدت عطراً نسائيا في جيبه ، فرحت وظننت أنه لي ولكني لم أبدي له أنني رأيته وانتظرت أن يفاجئني به ومر يومان وبعدها لم أشاهد العطر مرة أخرى وثار الشك بداخلي مرة ثالثة في أنه قد أهدى العطر لتلك الفتاة وعادت علاقته بها مرة أخرى فواجهته وأنكر كعادته وقال إنها هي التي تلاحقه وواجهته بموضوع العطر فتوتر ولم يجد رداً ، وفي هذه المرة لم استطع أن أسامحه فقد اعطيته أكثر من فرصة ، تركت منزلي وأنا الآن مقيمة في بيت أهلي ، وهم لا يعرفون أي شيء عن الموضوع فلا استطيع أن أحكي لهم أي شيء ، هذا بالإضافة إلى أن زوجي لم يتصل بي منذ ذهابي لبيت أهلي ، فماذا أفعل ؟

عزيزتي :
خيانة الزوج معاناة تؤرق الزوجة والزوج الخائن يمثل لزوجته حالة من الارتباك النفسي والعاطفي فلا يفارقها الشك الدائم فيه حتى وإن عدل عن خيانته وأصبح جديرا بالثقة لأن الطبع في أحيان كثيرة يغلب التطبع ومن تجرأ على الخيانة لمرة واحدة يمكنه أن يعاود المحاولة لعدة مرات.
تفكيرك صائب في أنك غيرت من نفسك ومن طريقة حياتك فربما تكونين أنتِ السبب ولكن رغم ذلك ورغم الوعود التي أقرها على نفسه بعدم العوده لتلك الفتاة مرة أخرى إلا أنه عاد وخان وما زالت العلاقة ممتدة لأكثر من ثماني سنوات .
عزيزتي لماذا لم تفكري في أنه من الممكن أن يكون قد تزوجها لأنه مرت سنوات طويلة على هذه العلاقة ، وأرى أن هذا أهون قليلا من أن يكون على علاقة محرمة بها وفي كلا الحالتين هو خائن لأنه لم يخبرك بالحقيقة .
لقد سامحتيه لأكثر من مرة رغم أن معظم النساء لا يقبلن بالخيانه مطلقا فيبدو أنك تحبينه بصدق وتحاولين بشتى الطرق ألا تفقديه. لا أرى أبدا أن هناك مانع من أن تخبري أحدا من أهلك بالموضوع طالما أنك مقيمة عندهم ففي هذه الأيام يجب أن تخبري والدك أو أخيك الأكبر لأنه يجب أن يكون هناك رادع لأفعاله فهو إنسان متزوج ومسؤول عن أسرة وليس مراهقا حتى يقوم بهذه الأفعال ، وبالإضافة إلى كل هذه الأمور هو في الأساس ابن عمك وأنت ابنة عمه فيجب أن يضع هذه القرابه في الحسبان فأنت من لحمه ودمه .
لا تترددي ابدا في الاستعانه بأحد من أهلك وليس هناك داعي لأن تخبري الجميع ، اخبري فقط شخصا يكون حكيما في تصرفاته حتى لو كان والده الذي هو عمك ، ويجب على هذا الشخص أن يتصل به ويطلب مقابلته ويتحاور معه بحكمة ويحاول أن يضع حدا لتصرفاته ، فإذا تعهد زوجك بأنه لن يعاود هذا الفعل مرة أخرى فأدعوك لقبول اعتذاره هذه المرة على أن تكون المرة الأخيرة وعلى أن يكون هذا التعهد أمام الشخص الذي اخترتيه للتدخل بينكما .

»• ŖŐŞỀ
11-28-2011, 11:10 PM
يعطيك العاافية اخي الضووء
ابشع حاجة هي الخيانة
وخصوصااا لما تيجي من ناس بنحبهاا
تحيااتي الك

ضوء
11-28-2011, 11:18 PM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
11-30-2011, 12:18 AM
جاى يفتكر بعد 3 سنين؟!


أرسلت (ن.خ) تقول:
أنا فتاه عمرى 23 سنة، نشأت فى أسرة مفككة جدا، والداى دائما فى خلاف، وغالبا غير موجودين معنا معظم الوقت، لكن الحمد لله أنا حافظت على نفسى وعلى انضباطى وعلى أخلاقى بدون أى رقيب، وأوشكت على الانتهاء من دراستى الجامعية، بالاعتماد على نفسى، وبمساعدة إخوتى الأكبر منى، كنت أحلم طول الوقت مثل كل فتاه بفارس الأحلام الشهم الحنون الذى سيأتى لينتشلنى من هذا البيت المؤرق والمزعج، وقابلته، منذ 3 سنوات، أحبنى وأحببته، وحكيت له كل ظروفى بكل صراحه، كما أنه عاصر معى كل مشاكلنا الأسريه طوال فترة الثلاث سنوات الماضية.

ارتبطت به جدا، وأصبح هو ملاذى الوحيد فى هذه الدنيا، فقد كان هو الإنسان الذى يسمعنى ويفهمنى ويخفف عنى، وقد كان يفعل ذلك بحب لا مثيل له، ثم جاء الوقت المناسب لأن يتقدم لخطبتى كما اتفقنا، فإذا به يتراجع فجأه!!، لم أفهم ما السبب فى البداية، كذلك هو تردد فى إخبارى بالسبب، لكنه فى النهايه صارحنى بأنه فعلا يحبنى كإنسانه ويريد الارتباط بى، لكن ظروفى الأسرية والمشاكل التى نعانى منها باستمرار هى التى منعته من الارتباط الرسمى بى فى آخر لحظه!!.

صعقت.. ذهلت.. انجرحت منه جدا، هو من عرفنى وعاشرنى وفهمنى لمدة ثلاث سنوات يقول ذلك، فماذا سيقول الآخرون الذين لا يعلمون عنا شيئا سوى ظاهر الأمور؟، هو من أحبنى، وأنا متأكدة من ذلك، يفضل الابتعاد عنى، فماذا سيفعل من لا يحبنى؟، ماذا سأفعل بعد أن أصبح كل شىء فى حياتى, وبعد أن أصبح هو أملى الوحيد فى الحياة الهادئة المستقرة، والتى سأشعر فيها بالحب والراحة لأول مرة فى حياتى؟.

لا أنكر أن هذا الموقف هزنى بشدة، وزعزع ثقتى بنفسى كثيرا، لكن بالرغم من حبى له وتعلقى به، قررت أن أحافظ على كرامتى الشىء الوحيد الباقى لى، وقبلت أن أبعد عنه، وأنا لا أفهم ما ذنبى ولا ماذا جنيت ليعاقبنى هو عليه!.

مرت فترة قصيرة وعاد ليتصل بى، ويقول لى إنه لم يستطع الابتعاد عنى أو نسيانى، فهو يعرف أنه يحبنى، وأكد لى أنى أنا الإنسانة التى تمنى طيلة حياته الارتباط بها، لكنه يخاف من تأثير تفكك أسرتى على حياتى أنا وهو فى المستقبل، ثم فاجأنى باقتراح غريب، حيث طلب منى أن أمهله 3 أشهر نتواصل فيها كما كنا سابقا، وبعدها سيبلغنى بقراره النهائى سواء بأنه سيتقدم لخطبتى أم لا.

والسؤال الآن هل لم تكن تلك الثلاث سنوات كافية ليقرر ما إذا كنت أصلح للزواج به أم لا؟، وهل الإنسان الذى لم يتقبلنى فى ثلاث سنوات سيتقبلنى فى ثلاث أشهر؟، ماذا ستغير فى هذه الثلاثة أشهر فى الأمر؟، هل أقبل عرضه بجملة ما مضى من الوقت؟، أم أرفض وأبتعد عنه؟، وماذا لو انتظرت الثلاثة أشهر ولم يتغير موقفه؟، ماذا سأفعل وقتها؟، وكيف سيكون حجم الألم والإحباط لدى بعد أن رفضنى مرتين؟.. ساعدنى ماذا أفعل؟.

وإلى (ن) أقول:
مشاكلنا العائلية لا ذنب لنا فيها بكل تأكيد، لكنها للأسف تؤثر دائما على حياتنا، خاصة عند الارتباط والزواج، خاصة فى مجتمعنا الشرقى، أنا لا أعرف طبعا وضعك العائلى بالضبط، وما مدى هذه المشاكل، لكن الزواج يعنى زواج أسرتين وليس زواج فردين، أى أنك عندما تتزوجين شخصا يجب أن تكونى متقبلة والد ووالدته وإخوته، لأن هؤلاء هم من سيكونون أهل أولادك فى المستقبل وعائلتهم، والذين ستلصق بأولادك كل محاسنهم وعيوبهم طول العمر فيما بعد، لهذا اعذرى هذا الشخص فى أنه خائف من وضع نفسه وأولاده مستقبلا فى مشاكل مدى الحياة، فهو من حقه ومن حق أولاده عليه أن يتخير لهم بيئة مستقرة، طبيعية ومتزنة، لكن ما أتعجب منه فعلا هو أنه لم يصارحك بذلك على مدار 3 سنوات، ألم ينتبه إلى تلك المشاكل من قبل؟.

انتظاره كل هذا الوقت فى حالة عدم اتخاذ قرار، وتراجعه عن الارتباط الرسمى بك فى آخر وقت قد يكون له تفسيران، الأول أنه شخص غير جاد، كان يتسلى ويلعب طول هذه المدة، استمرأ فكرة بعد أهلك عنك، واستضعفك، فقرر أن (يعيش اللحظة) معك، وأن يستمتع بحبك وبمشاعرك إلى حين أن يأتى وقت الجد، فيبعد عنك وكأن شيئا لم يكن.

والتفسير الثانى هو أنه أحبك فعلا، وأنه صادق معك فى مشاعره وفى رغبته فى الارتباط بك، لكنه خائف من وضع نفسه وأهله وأولاده فى مشاكل لا صلة لهم بها، خاصة لو كانت مشاكل من النوع الضخم، كالمحاكم والقضايا وما شابه، هو أيهما؟، أنا لا أعرف، أنت وحدك من تستطيعين الجزم بقوة وصدق مشاعره تجاهك، وإن كنت أرجح، لكن لا تعتمدى على ترجيحى لأنه من بعيد، انه هو الاحتمال الثانى، وبنيت ترجيحى هذا على ثقتك من أنه يحبك فعلا، وعلى حديثك عن احتوائه لك، وحنانه معك طوال السنوات الماضية، فاعتقد أنه إن لم يكن يحبك بصدق، لم يكن ليتحمل المشاكل طول هذه الفترة، ولم يكن لينجح فى إشعارك بالحنان والتفهم والاحتواء بحق كما قلتى.

إذا ما العمل؟، أنا رأيى أن تمنحيه فرصة أخيرة، تدعى له فيها الوقت ليتغلب على مخاوفه، ويقرر من داخله أن إحساسه تجاهك يستحق بعض التضحيات ومواجهة المشاكل، أقول أعطيه الفرصة لكن بطريقة مختلفة عن التى طلبها هو، كيف؟، سأخبرك..

أمنحيه تلك المهلة التى طلبها، لكن بشروطك، بمعنى آخر (اتقلى عليه)، أفهميه أن تركه لك بعد هذه المدة فاجأك وجرحك وهز صورته فى عينيك، وأنك أنت أيضا بحاجة إلى إعادة النظر فى الارتباط به، وأنك بحاجة إلى التفكير فيه وتقرير ما إذا كان هو الشخص المناسب الذى يصلح لتحمل المسئولية فى المستقبل أم لا، أشعريه أنه هو أيضا محل دراسة واختبار، وأنك من الممكن جدا أن تقبلى أو ترفضى أنت الأخرى، أخبريه بأن كل منكما فى حل من ارتباطه بالآخر طوال تلك الفتره (3 أشهر)، وصممى على ألا تعودا للتواصل من جديد كما كنتما سابقا، حتى لو شعرتى بافتقادك له، وبأنك تحنين إلى التواصل معه، اثبتى على موقفك ليفقه أنك لست تحت أمره ورهن إشارته، وأنك أمامك فرص أخرى غيره، وأنه من الممكن أن ترتبطى بغيره فى أى وقت، ثم اتركى الكرة فى ملعبه، فبالتأكيد إحساسه بأنك لم تعودى (مضمونة) سيغير من الأمر، فبعد أن يوقن أنك من يتمناها، وأنك تستحقين، وأنك ربما تضيعين منه إلى الأبد، بالتأكيد كل ذلك سيجعله يأخذ قراره فى أسرع وقت ممكن، وربما لن تضطروا إلى الانتظار الثلاثة أشهر.

لكن اتفقى معه بوضوح من الآن أنه إذا عاد لك (وأنت وافقتى على الرجوع إليه) فلن يفتح موضوع مشاكلك العائلية هذا مرة أخرى، وخذى منه العهد بأنه لن يأتى اليوم ويعايرك أو يقلل من شأنك بسبب هذا الموضوع، قولى هذا وأنت كلك ثقة بنفسك، لأنه هناك الكثير من البنات مثلك وفى أوضاع أسوأ ومع هذا تجد من يحبها ويقدرها، ولأنك لم تكذبى عليه أو تزيفى الحقائق، وهذا يحسب لك بكل تأكيد.

كلمه أخيره، أرجوكِ أن تضعيها فى ذهنك دائما، حتى لو لم يختارك، وحتى إن كان أضعف من أن يتحمل عواقب الارتباط بك، وحتى إن فقدتيه وأنت تحبينه، لا تجعلى هذا أبدا يغير من نظرتك لنفسك، ومن اعتزازك بذاتك، فأنت بالرغم من كل المشاكل التى مررتى بها، إلا أنك نجحتى فى أن تكونى إنسانة سوية وناجحة، استطعتى أن تعتمدى على نفسك وقاربتى على الوصول إلى بر الأمان، فستتخرجين وتعملين وتبدأين حياة جديدة مختلفة تماما عن كل ما سبق، وهذا ليس بالشىء السهل، فما أكثر الشباب التافه الضائع بالرغم من توفر كل الرعاية له، على عكس ظروفك تماما، إذ أنت لست بالشخصية الضعيفة أو القليلة، أنت إنسانة جديرة بالحياة المحترمة، والتى حتما ستجدينها طالما حافظتى على تقديرك لنفسك، ولم تسمحى للظروف المحيطة أن تهز من إيمانك بالله.

وختاما (ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)، أى أنه لا أحد منا يعرف أين نصيبه، والذى حتما سيصله مهما حدث، لهذا اطمئنى واهدئى بالا، إن كان هذا الإنسان هو المكتوب لك فى السماء، فسوف تتزوجان مهما حالت بينكم الظروف والعقبات، وإن لم يكن هو فما أدراكِ؟ ربما القادم أفضل؟.

ضوء
11-30-2011, 01:34 PM
شخصيتي ضعيفة وحياتي مدمرة .. انصحوني ؟

http://moheet.com/image/60/225-300/601645.jpg



أنا امرأة مطلقة ..أبلغ من العمر 35..أعاني من مشاكل أولها أكزيما مزمنة بالجلد جعلت حالتي النفسية سيئة...وأيضاً سماري .. الكل يروني جميلة ..إلا أنني أعاني من ضعف ثقة بنفسي ...مشكلتي الثانية..أنني أحببت رجل بنفس عمري واكتشفت مع الأيام انه مدمن علاقات ويبرر خياناته بإشباع غرائز ..ولكن ليس حب ...ثم اكتشفت أنه متزوج وسبق له الزواج أكثر من مرة...المصيبة أني تعلقت فيه كثير ..وكلما حاولت أبعد أنهار ...دامت علاقتي به 5 سنوات وكنت أرفض أن يتم الزواج حتى يتعدل ولكنه عمد إلى تجريحي بالإشارة إلي مرضى ولوني وشخصيتي المتقلبة ..حينها سعيت للابتعاد وذلك بتعرفي على شخص آخر بنية الزواج الشرعي .
.وبالفعل استطعت أن أنساه الشخص الأخر تميز بصراحته وعفويته وذكائه ..تعلقت فيه ولكن اعترف لي بأنه متزوج ولديه أطفال ..وأيضاً يصغرني ب4 سنوات ...سعى ليخطبني ولكن رفضت والدته ارتباطنا ...خلال سنة من تواصلنا تعلقت بها إنسان كثير...ولكن اعترافاته بعلاقاته القديمة وطبيعة عمله وزواجه ...وقلة ثقتي بنفسي خاصة أنه أجمل منى وأن محيطه ذاخر بالنساء الجميلات ..جعلني أفكر ملياً بالابتعاد ...وفعلاً ابتعدت وأنا منهارة نفسياً ..لمدة أسبوعين لكنه جدد تواصل واستحلفني أن لا أبتعد عنه وأنه مصمم على الارتباط ولكن ليس الآن...بليز أبي الحل ما بي أخرب بيته.
ولو ارتبطت فيه أخاف يعايرني بمرضي ولوني ...ولو تركته راح انهار ...بليز وش تنصحوني فيه.
الحزينة - دبي
ضعف شخصيتك وعدم ثقتك بنفسك هو الذي دفع بك إلي هذه المشاكل ، والله أعلم قد يكون ضعف شخصيتك هو سبب طلاقك ، أنا أعلم جيداً أن الأمراض الجلدية أسبابها غالياً نفسية ، وأنت من الواضح أن شخصيتك هشة إلي حد كبير تتأثرين بكل ما حولك بسرعة كبيرة ، وليس لديك المخزون الكافي من الخبرة الحياتية التي تؤهلك للتعاطي مع صدمات الحياة وصراعاتها من دون أن تترك في نفسك هذا الأثر السيئ فمما لا شك فيه أنك لو كنت تخطيت تجربة الطلاق لكنت الآن أكثر ثقة وأكثر قوة ، ولأمكنك أن تخططي لنفسك الحياة التي ترضيك ، دون أن تكوني مضطرة إلي التخبط بهذا الشكل والارتباط بأناس ليس لهم غرض إلا التسلي بك .

فلماذا تربطين نفسك برجال متزوجين سيتخذون منك مطية لأهوائهم وأغراضهم ثم يتركونك بعد ذلك ، لماذا تعالجين مشكلاتك بارتباطات فاشلة أليس من الأجدر بك عدم اللجوء غلي المسكنات والبحث عن حلول جذرية لمشاكلك ، المفترض فيمن يريد صعود السلم أن يبدأ أولاً بالأدنى لينتهي للأعلى وليس العكس ، أنت حتي لم تحددي أسباب طلاقك لتجنبها لم تعالجي مشكلاتك النفسية والصحية قبل أن تخوضي أي تجربة ارتباط ، لم تحاولي تحسين مستواك الحياتي بالعمل والاجتهاد و تقوية شخصيتك بالدورات التدريبية أو حتى بالعلاقات الشخصية والصداقات ، فالارتباط وأنت علي هذه الحالة من الضعف والهشاشة والاستكانة لن تزيد حالتك إلا سوءاً ولن تؤدي بك إلا إلي مزيد من التجارب الفاشلة ، لأن أساس المشكلة قائم لديك ولم يتغير .
ادعمي نفسك بكافة السبل والوسائل وليكن الارتباط هو آخر ما تفكرين فيه بعد ترميم نفسك وإصلاح ذاتك ، ساضرب لك مثال بسيط مع الفارق فلو أنك عرضت منزلك أو سيارتك للبيع ، هل تفعلين ذلك إلا بعد الإصلاح والترميم وإتمام عمليات الصيانة ، لماذا لانك لو بعت ما لديك علي حاله فسوف تبخسينه حقه ، فما بالك بنفوسنا التي هي أكثر تأثراً والتي تحتاج للصيانة والترميم من أثر ما يلحق بها دوماً من أضرار، أليس الأولي والأجدر بك هو ترميم ذاتك وإصلاح نفسك لتكونين مستعدة لاستقبال الزائر الجديد .
أصلحي ذاتك أولاً وحاولي ترميم نفسك وجبر كسورها وعلاجها وتطهيرها من كل ما قد يكون قد علق بها من مرض أضعفها ، كل ذلك لن يحتاج منك مالاً كثيراً بقدر ما سيحتاج جهداً كبيراً وإرادة قوية وقلب مصمم علي التغيير والنجاح ، يلزمك أن تكون البداية صحيحة وسليمة فلا تعالجي تخبط حياتك بالسير في دروب مظلمة لا تعرفين لها بداية لكن النهاية غالباً لن تكون سعيدة ، وتذكري أن النفس كالأرض لا تنبت إلا ما يلقي فيها من بذور ، فإن أنت زرعت فيها الحب والخير فسوف يكون النبات هو نفس البذور وإن زرعت فيها اليأس والإحباط فن تورق إلا شجرة يابسة من حزن ويأس ، ازرعي في نفسك الأمل وارويه بالتفاؤل وحب الحياة وقبل حب الحياة أحبي ذاتك وقدريها حق قدرها ورتبي حياتك ولا تندبي حظك وتشعرين بالضآلة ، فالمرض ليس عيباً لكنه ابتلاء من الله ، يقول ديل كارنيجي في كتابه دع القلق وابدأ الحياة " إن الشاعر الإنجليزي ملتون لم يكن ليبدع روائعه لم لم يكن أعمي وأن بيتهوفن لم يكن يؤلف موسيقاه الرائعة لم لم يكن أصم ولم لم يكن تشايكوفسكي و ديستوفسكي وتولستوي معذبين في حياتهم لما أنتجوا أعمالهم الرائعة" .. ولن أزيد .

ضوء
12-03-2011, 12:16 AM
جرح العمـــــــــــــــــــــــــــــــــــر

أنا سيده عمرى (39 عاما)، متزوجة منذ 8 سنوات، ولدى طفلين أعمارهما سنتان و6 سنوات، من مستوى اجتماعى مرتفع، محجبة وجميلة، وأعمل بعمل محترم والحمد لله، أرسل إليك لأنى تائهة، لا أرى فى كل هذه الدنيا (خرم إبره)، يائسة، محبطة، محطمة، فكرت جدياً فى الانتحار، ولم يرجعنى سوى خوفى من ربنا فى النهاية، أحتاجك أن تسمعينى وأن تواسينى، وأن أسمع منك أية كلمة تعيننى على ما أنا فيه من ألم ونار الغدر والخيانة.

تزوجت عن حب، لكن زوجى منذ أول زواجنا وهو يعيش ويعيشنى فى أفلام ومسلسلات وحوارات متنوعة من الكذب والخداع، خلافاتنا وخناقاتنا كثيرة من البداية، وفى كل مرة أكتشف كذبه فى شىء أواجهه به، ونتخانق، ثم يعود ليصالحنى ويعد أنه لن يعود إلى ما فعل، و أنا أكذب على نفسى وأقنع فى روحى أنه يمكن يتغير ويمكن يتصلح حاله، لكن للأسف مفيش فايدة.

زوجى عمله حر، يوم فوق ويوم تحت، عشان كده لم أعتمد عليه مادياً فى حياتنا، ولم أثقل عليه بأى أعباء ثابتة زى بقية الرجالة، بل بالعكس كنت أحيانا أساعده وأسدد له ديونه من مالى الشخصى، حتى إنى كنت بدفع أقساط عربيته الجديدة فى بعض الأحيان، وبالرغم من كده لم أسلم من دناءته معى، ففى يوم من الأيام اكتشفت أنه أخذ بطاقة الائتمان الخاصة بى من ورايا وسحب منها مبلغ كبير، وطبعاً أنا ماعرفتش غير لما اكتشفت بالصدفة، الموقف ده ومواقف تانية مشابهه خلتنى أشعر معاه بعدم الأمان، لكن كنت مستحمله ومكمله وعايشه، وكنت باقول لنفسى يمكن ربنا يصلح حاله فى يوم من الأيام.

لغاية ما طلب منى فى يوم أنى أفتح له الإيميل بتاعه عشان أطبع منه ورق للشغل، و إذا بى ألاقى إيميل وصوره من بنت بتقول له (يا حبيبى)، أنا مش عارفه هو نسى موضوع الايميل ده ازاى، لكن ربنا أراد أنه ينسى عشان يكشف ستره وأعرف المستخبى.

واجهته بموضوع (بطاقة الائتمان) وموضوع (إيميل وصورة البنت) دول، فرد على بأن الايميل والصورة دول ما يخصهوش، وإن البنت دى بتكلم أخوه عن طريق ايميله هو عشان زوجة أخوه متعرفش حاجة، أما بخصوص الفلوس فقال لى إنه كان محتاج المبلغ ضرورى وأنه كان هايسدده على طول.

بعد الكلام مع أخته فهمت منها إن ايميل البنت ده يخصه هو ومش أخوه، لأنه حكى لها قبل كده عن البنت دى، فكانت مشكلة كبيرة دخلت فيها أهلى، وطلبت الطلاق، والأهل حكموا بأننا نبعد عن بعض فترة، وحصل فعلا، لكن مع الوقت وبعد الفترة دى رجع لى نادم وقال لى نفتح صفحة جديدة، فلقيت نفسى باصفى من ناحيته، ورجعنا لبعض من جديد، لكن بشرط أنى مش هافوت أى غلطة تحصل من جديد.

بعدها بفترة جاءت له فرصه للسفر والعمل فى أوروبا، وقفت معاه ودبرت له فلوس للسفر وسافر بالفعل، وقلت يمكن دى تكون بداية لمرحلة جديدة فى حياتنا، لكن بالتواصل معاه على الفيس بوك، لقيت عنده بنات كتير، وصور، ومنهم صور كتير مش مضبوطة، فقررت أفهم هو حدوده مع الناس دى لغاية فين بالضبط؟، فتحت حساب على الفيس بوك باسم مستعار، وبدأت أتكلم معاه، وشوية بشوية بدأت انفتح معاه فى الكلام وهو كمان، بشكل صدمنى وحسسنى إنى كنت عايشه مع واحد عمرى ماعرفته قبل كده، أنا استحملت حاجات كتير منه طول الـ 8 سنين اللى فاتوا، لكن إنه يكون بالوقاحة و(الأباحة) دى؟، مش ممكن؟، حتى لو فرضنا أنه عايز يتسلى فى غربته، مش ممكن أتخيل أن جوزى يتسلى بالطريقه دى، ويكتب ويقول كلام زى ده.

جاريته فى الكلام، واتفقت معاه أنه هايقابلنى لما ينزل مصر إجازة، فطلبت منه أنه يقابلنى فى شقتى ومش فى مكان عام، فوافق فورا، وطلب منى أبعت له صورتى والعنوان، وطبعا أنا توقفت لغاية هنا، وفهمته أنه مش هايشوفنى غير على أرض الواقع فى بيتى فى مصر لما ينزل إجازة.

منذ هذه اللحظة وأنا مقرره الانفصال عنه أول ما يرجع مصر، كفاية أوى كده بقى، أنا استحملت منه حاجات كتير تشيب إذا حكيت تفاصيلها، لكن اللى هايجننى واللى خانقنى ومش عارفه أعمل فيه إيه، هو ليه بيعمل فيا كده؟، ليه يكون جزاء حبى له ووقوفى جنبه كل الغدر والخيانة والقرف ده؟، ليه ماقدرش عطائى له؟ وليه ماحترمش أنى صدقته وكدبت نفسى للنهاية؟، ليه كل الجحود ده؟، ليه؟، أنا غلطت فى إيه؟.

كنت ناويه أواجهه بأنى أنا الست الى كان بيكلمها على الفيس بوك، لكن بعد ما يرجع بكام يوم، لكنه فاجئنى بأنه بيحكى لى على الموضوع ده، وبيقول لى إنه شاكك إن الموضوع ده مقلب من أخوه وزوجة أخوه (لأن فى بينهم مشاكل)، لكن لما فتح الموضوع معايا لاحظ تغير صوتى وطريقتى فى الكلام، ففهم إنى أنا اللى عملت كده، فلقيته فجأه انقلب إلى (ثور هائج)، وبدأ يتهمنى ويشتمنى بأقذع الألفاظ، وحلف عليا بالطلاق إنى لو قربت للنت أو الفيس بوك ده تانى هاكون طالق بالثلاثة، وأنه من هنا ورايح اللى بينى وبينه هم الأولاد، وأنه ماليش عنده حاجة طول ما هو فى أجازه فى مصر، وحتى بعد ما يرجع شغله بره بعد كده.

بالرغم من أنى كنت ناويه أقوله على الموضوع ده، وبالرغم من أنى كنت متوقعه ثورته عليا، لكن كلامه (البذىء) معايا جرحنى بشكل لم أتوقعه، معقول ده جزائى أنه يوصفنى بالألفاظ دى بعد كل اللى شفته واستحملته منه؟، أرجوكِ يا دكتوره وأرجو قراءك أن يساعدونى، أنا حاسة أنه حتى بعد كل ده هو هايرجع يسافر ويعيش حياته، وأنا اللى هاتطلق وهاتبهدل وحياتى هاتتدمر، طب ليه؟ أنا أذيته فى إيه؟.

ماكدبش عليك مؤخرا أنا جربت تعاطى بعض الأدوية، الى بيقولوا عليها بتريح الأعصاب، لأنى خلاص حاسة أن دماغى هاتنفجر من كتر التفكير، لكن برضه مفيش حاجة بتغير الواقع المر اللى أنا عايشاه.

وإلى (د) أقول:

تألمت لرسالتك كثيرا، فعلا الخيانة شىء مؤلم وفظيع، وغير مبرر، خاصة عندما تأتى ممن نحب، أتفهم إحساسك وأقدر ألمك تماما، لكن تسمحى لى أقولك كلمتين؟..

ربنا قال إيه؟ (عسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم)، يعنى إحنا كبشر جهلاء، ساعات كتير بنمشى ورا حاجات براقة وجميلة، وبتخدعنا وبتغوينا وبنحبها ونتعلق بيها، وهى فيها هلاكنا وإحنا مش عارفين، جوزك ده كده بالضبط، حبتيه واتعلقتى بيه، وضحيتى عشانه بحاجات كتير، وضحكتى على نفسك وكدبتى على روحك، باعترافك انتى شخصيا، وكملتى معاه رغم معرفتك بكل مصايبه، يعنى كنتى مكمله فى طريق التهلكة بكامل إرادتك، لكن ربنا كريم ورحيم، مش عايزك تتبهدلى أكتر من كده، وله إرادة سبحانه وتعالى أنك تفوقى دلوقتى وكفاية عليك لغاية كده.
أنت اتخدعتى صح، اتألمتى واتعذبتى أكيد، هاتبقى مطلقة وحياتك هايكون فيها مشاكل ممكن، لكن مين قال إن حياتك كده اتدمرت؟، مين فينا عارف الغيب؟، مين فينا عارف كان ممكن يحصل إيه لو كنت كملتى فى الجوازة دى أكتر من كده؟، مش كان ممكن إنتى تمرضى وتخسرى صحتك بسبب عمايله؟، مش كان ممكن ولادك يكبروا وهم عندهم عقد نفسية بسبب أبوهم؟,مش كان ممكن تحصل منه مصايب أكتر من كده وإنت ماتستحمليهاش؟.

إنتى مريتى بتجربة صعبة فعلا، لكن أرجوكى بلاش تصدقى أنها آخر المطاف، مين عارف ربنا هايعوضك ازاى؟، والله أنا باسمع قصص ناس وباشوف حكايات بنفسى مش ممكن تصدقى أد إيه حياتهم اتغيرت للأحسن وللأفضل بعد ما انفصلوا وبعد ما اعتقدوا أن الدنيا خلاص اتهدت على دماغهم من كل حتة.

إنتِ لسه شابة، والحمد لله بصحتك، وأولادك معاكى، ودى كلها مقومات تقويكى عشان تبدأى من جديد، حتى لو كنتى مش هاترتبطى بعد كده، لكن ممكن تبدأى تبنى نفسك وأولادك بحاجات تانية كتير، ركزى مع نفسك ومع أولادك، وإوعى تسمحى للظروف أنها تكسرك تماما، لأنك بذلتى بصدق، وأعطيتى بحب، ولم تخطئى فى حق أحد، إذن لا بد وأنها (منحة) لا (محنة)، يعنى أكيد ربنا عامل لك خير لكن إحنا اللى مش شايفينه.

أما بالنسبه للموقف الأخير (الفيس بوك)، فربما زوجك يكون كان بيجارى اللى عمل المقلب زى ما بيقول فعلا، وربما، وده الاحتمال الأكبر، أنه يكون قام بكل هذه التمثيلية ليغطى على غلطته، وليجد لنفسه مهربا ليفعل ما يريد بعد ذلك، ودون أن يكون لك الحق فى محاسبته (لأنه كاسر عينك) دلوقتى.

أيا كان التفسير الحقيقى للموقف، فهو لن يغير كثيرا فى حقيقة الأمر، اثبتى على موقفك فى طلب الانفصال، واستعينى بأحد من أهلك وبمحامى (ثقة أو معرفة، وأؤكد على أنه يكون ثقة) حتى تتخلصى من هذا الكابوس.

لكن بالله عليكى، أرجوكى لا تزيدى الطين بلة وتدخلى برجليكى إلى ذلك )الوحل) وتجربى أى نوع من أنواع (الكيمكيالز)، أرجوكى الحاجات دى آخرتها سودا بكل المقاييس، من أبسط أنواعها لأشد أنواعها، كلها بتعمل إدمان، وكلها بتدمر الصحة والنفسية، وكلها بتاخد فترة علاج طويلة.

إنتى أحوج ما يكون دلوقتى لنفسك ولصحتك، حتى عشان خاطر أولادك، أرجوكى استحلفك بالله بلاش، من الواضح أن الضغط فوق احتمالك، عشان كده ربنا أباح لنا الطلاق، وجعله أحيانا الحل الوحيد عشان الواحد ما يفقدش عقله ودينه وينهار أمام الضغوط، لكن اللى بتفكرى فيه ده أبدا مش هو الحل، ده أنتى كده بتحطى على همك مية هم، أرجوكى لو بتثقى فى كلامى بلاش السكة دى، مش هاييجى من وراها أى راحه أو خير.
ادعى الله كثيرا واستعينى بيه، وأشكى له همك، فهو أرحم الراحمين، وهو اللى هيأجرك ويعوضك كل الخير إن شاء الله.

ضوء
12-05-2011, 10:21 PM
أشباح الماضى



أرسل (أ. أ) يقول: أنا شاب عمرى 25 سنة، أول مرة أقرر أفتح قلبى وأشكى همى لحد، مع أن همى كبير، ومشكلتى كاتمة على نفسى من سنين، لكن طول الوقت كنت بخاف وباخجل إنى أحكى أو أتكلم مع أى حد عشان نظرات الناس مش هاترحمنى.

الموضوع باختصار إنى تعرضت لحادث اعتداء على وأنا طفل عمرى 7 سنوات، والحادثة دى كانت قوية التأثير جدا على نفسى بالرغم من أنه محدش عرف عنها حاجة، ولا يوجد لها أى آثار مرئية أو ملحوظة، لكن كل اللى أقدر أؤكده إنها اتحفرت جوايا، وسابت فى قلبى ألف أثر حتى لو مكانش حد شايفهم، أنا لوحدى اللى حاسس بيهم.

الموضوع ده خلانى إنسان عصبى بصفة عامة، خاصة فى البيت، لكن اللى أهم من كده إنه خلانى أخاف أدخل فى أى علاقة مع الجنس الآخر، فأنا لغاية ما وصلت ثانوية عامة كنت باتجنب حتى مجرد الكلام مع أى بنت، وحتى لما دخلت الجامعة، وقابلت بنت جميلة حبيتها من كل قلبى، وهى كمان بادلتنى نفس الشعور، خفت أكمل معاها وأوعدها بالجواز والارتباط، ولأنى طبعا مكانش ممكن أحكى لها الحقيقة، تهربت منها وأنهيت علاقتى بيها بشكل غير مفهوم ندمت عليه وعلى فقدانها بشدة حتى الآنـ لكن ما باليد حيلة، أشعر وكانى لم أعد أصلح للارتباط والجواز ومثل هذه الأمور الطبيعية بالنسبة لأى شاب.

المشكلة الأكبر الآن هى إنى أصبحت لا أعرف من أنا؟ هل أنا طبيعى، أم مريض نفسى؟ هل أصلح للزواج أم لا؟, هل يجوز لى الارتباط ببنات الناس أم أن ذلك يعتبر خديعة لهم؟، دايما بافكر يا ترى لو ارتبطت بإنسانة محترمة، وعرفت بعد كده اللى حصل لى هايكون رد فعلها إيه؟, هاتفكر تسيبنى وتبعد عنى؟ هل هاتعتبر إنى خدعتها وخنتها؟ أنا عن نفسى لا أقبل أن أرتبط بإنسانة مرت بنفس تجربتى، فإزاى أضمن أن اللى هارتبط بيها ممكن توافق على وضع زى ده؟.

أحيانا يصل التفكير بى إلى حد أنى أعتقد أن عندى انفصام فى الشخصية، لأنى مع الناس باتكلم وباتعامل بطريقة، ومع نفسى بافكر وباتكلم بطريقة تانية خالص، كمان أحيانا كتيرة بيتهيألى إنى لما أمشى فى الشارع ممكن الناس تشاور عليا وتتكلم عنى، وساعات بأفضل أبص على نفسى فى المراية قبل ما أنزل عشان أتأكد إن مفيش أى حاجة باينه عليا، مع إنى عارف ومتأكد مسبقا إن الموضوع ده مالوش أى أثر ملحوظ، أنا خلاص قربت أتجنن، ونفسى أتكلم مع حد يكون فاهم فى المواضيع دى.

هل أنا مريض؟ وهل الموضوع ده له حل أو علاج؟ وهل المفروض أستشير طبيب نفسى؟, يا ريت حضرتك ترد عليا وتفيدنى لأن الموضوع حساس جدا، ومش قادر أتكلم فيه مع حد، ولا يوجد من أثق فيه فى محيطى، وكمان الموضوع مسيطر على تفكيرى وحياتى ومستقبلى، وحاسس إنى مش قادر أكمل كده من غير ماحد يساعدنى.

وإلى (أ) أقول:

أولا مشكلة حضرتك متكررة جدا بشكل مش ممكن تتخيله، يعنى أنت مش لوحدك اللى مر بتجربة زى دى فى الصغر، صعوبة الموضوع ده إن إحنا اتربينا على إن اللى حصل له كده يبقى هو اللى غلطان، وهو اللى وضعه مشين، وهو اللى قليل الأدب و و و و ..... اللى الصفات غير اللائقة التى لا تنتهى، لكن حقيقة الأمر غير كده تماما يا سيدى، الحقيقة إن حضرتك وأى حد حصل له كده، ضحية، مفعول به، مجنى عليه، يعنى لا يمكن لومه أو نقده أو إلقاء المسئولية عليه بأى شكل من الأشكال.

كل ما تشعر به طبيعى جدا فى حالتك، وكل مشاعرك هذه شائعة بين كل من مر بهذه التجربة، لكن طبعا بدرجات متفاوتة على حسب عمق تأثير الماضى على كل حالة، صدقنى الموضوع ليس بالحجم اللى أنت متخيله، ده مش تقليل من شأن المشكلة، لكنى بأكلمك بمنتهى الحيادية والأمانة العلمية، أنت حاسس بعظمة الموضوع عشان عمرك ما اتكلمت مع حد متخصص فى الموضوع ده، لكن لو حصل هاتفهم أد إيه إن مشاعرك دى عادية جدا وطبيعية جدا، والأهم إن لها حل وعلاج، وممكن جدا يكون بالكلام والجلسات فقط وبدون أدويه كمان.

نصيحتى ليك إنك ماتتكلمش عن الموضوع ده مع أى حد إطلاقا، إلا مع طبيب نفسى، لأنه هو الوحيد القادر على استيعاب كلامك، وهو اللى هايقدر يفهمك الحقيقة بالضبط، وبالتالى هاتخرج من (الوهم الكبير) اللى أنت عايش فيه، زيارتك للطبيب هاتفهمك أد إيه أنت واخد فكره غلط عن مشكلتك، وهاتفهمك إنك ممكن جدا تكمل حياتك كشخص طبيعى، وتحب وتتحب وتستمتع بكل مباهج الحياة.

كمان فى كتاب اسمه (لا تكره نفسك)، كنت كاتب فيه عن حالة مشابهة لقصتك، ممكن لو تحب تسأل عنه فى أى مكتبة كبيرة، ممكن تلاقى فيه ضالتك.

أحب أطمنك بمنتهى الأمانة والصدق إن مشكلتك لها حل، وإنك شخص عادى، وإنه سهل جدا إنك تعيش بشكل طبيعى تماما، كل ما فى الأمر إنك فعلا محتاج لمساعدة حد متخصص، عشان كده أرجوك خد الخطوة دى ولا تخجل أو تتكاسل، وإن شاء الله هاتشوف فرق كبير جدا فى فترة بسيطة جدا.

ونصيحتى الثانية لا ترتبط أو تقبل على الزواج حاليا، إلا بعد أن تشعر أنك أصبحت خاليا من أى آثار لتلك التجربة المريرة، حتى لا تؤثر على مستقبلك، وفى النهاية أتمنى لك كل الخير.

ضوء
12-09-2011, 11:18 PM
الشك يا حبيبى

أرسلت "ا.ا" تقول: أنا عروسة جديدة تزوجت من 4 شهور فقط، وانتقلت للعيش مع زوجى فى إحدى البلاد العربية، نظراً لظروف عمله ولم يكن هناك تعارف طويل قبل زواجنا، وبالتالى كانت تعاملاتى مع زوجى شبه رسمية حتى فى تليفوناتنا، فكان دايماً بيتهمنى إنى غير رومانسية، وأن دى ممكن تكون مشكله بالنسبة له.

فى يوم من الأيام قبل زواجنا أرسل لى رسالة (جريئة) على الموبايل، فتعجبت جداً ورديت عليه، فإذا به يرد عليا بشكل عنيف، وشعرت أنه أرسل هذه الرسالة لى خطأ، بينما كانت المقصودة هى واحدة غيرى.

وفى مرة تانية اتخانق معايا بسبب إنى غير مهتمة به، فى حين إن فى زميلة له اتصلت به ذاك الصباح لتطمئن هل فطر ولا لأ!!، وفى مرة تالتة بعد جوازنا كنت بارتب هدومه وبافتح شنطه كانت فى شقته الأولى (شقة العزوبية مع أصحابه) فإذا بى ألاقى مايوه حريمى، ولما سألته عنه قال لى أنهم كانوا يوم فى البحر والمايوه ده جاء مع هدومهم عن طريق الخطأ.

ومرة رابعة كان قاعد على النت، وقام ونسى الكمبيوتر مفتوح، فإذا بى ألاقى بنات على الشات كانوا بيكلموه، ولما قلت له قال لى دول بنات محترمين وكويسين جدا، وكانوا عايزين يتعرفوا عليا لما عرفوا إنه أتجوز !!!.

ده غير أرقام تليفونات سيدات كتير على موبايله، ومنهم رقم بيتصل بيه كتير، وبرضه لما واجهته قال لى عادى، دى كلها أرقام تخص الشغل، والرقم ده بالذات بتاع زميله له لازم يخلص معاها شغل بشكل يومى.. وغيره وغيره من المرات والمواقف المريبة أو على أحسن تقدير غير المريحة، لغاية ما قال لى فى يوم انتى كده بتخنقينى ولازم تخففى من مراقبتك ليا شوية عشان مازهقش.

كل ده وأنا بحاول اصدقه دايما، وباكدب نفسى فى أغلب الأحوال، وباقول جايز هو يكون عنده حق وأنا الى ظالماه، لغاية ما جت الصدمة الكبرى..

جاء فى يوم يقول لى إن فى زميله (سابقه) فى العمل، سورية الجنسية تود زيارتنا فى بيتنا للمباركة على الزواج، وهى متزوجة ولديها أطفال، وتريد أن ترد مجاملات سابقة قام بها زوجى لها، فقبلت ورحبت بحسن نية، فإذا بها صغيرة فى السن، وجميلة، وجاءت بمفردها تماماً بدون زوجها أو أى من أولادها، وعرفت أثناء الحوار أنها تركت العمل بسبب مديرة المكان التى اتهمتها زورا وكذبا أنها سيئة السمعة وطردتها من العمل!!...الله أكبر.

أخذت منى رقم موبايلى بزعم أنها تريد أن نكون أصدقاء، ولكنها أبدا لم تكن صادقه، لأنى حاولت الاتصال بها أكثر من مرة، وأرسلت لها رسالة فى العيد ولم تهتم أو ترد هى فى أى مرة، وبعد بعض الوقت فهمت من زوجى أنها هى زميلته فى العمل التى كانت تتصل به لتطمئن على فطوره من عدمه، والتى بالتأكيد اتهمنى بسببها أنى غير رومانسية وعديمة المشاعر وقليلة الاهتمام به.

منذ أيام دخلت على زوجى الغرفة فوجدته يهمس فى الموبايل، وظهر على وجهه أنه تفاجأ عندما رأنى أمامه، فإذا به كان يكلمها، لأنه حاول أن يظهر أمامى أنه لم يكن يخفى مكالمته لها، وقال لها زوجتى معاكى تريد أن تسلم عليكى، فكلمتها وطبعا كانت نبرة صوتها فى التليفون متغيرة وباين عليها أنها متضايقة أنى دخلت فى الوقت ده وقطعت الحوار.

سألته بعد المكالمة ماذا كانت تريد، فقال لى أنها كانت تسأله عن (سباك) كويس، عشان عندها شغل فى بيتها، طبعا كلام لم يدخل عقلى أبداً، خاصة أنها لها زوج يمكنها الاعتماد عليه فى هذا الشأن.

بعدها بدأت ألحظ انه ما من يوم إلا ويتصل بها أو تتصل هى به، وكل ذلك يحدث دائما فى وقت عمله، حتى لا يكون فى البيت وألحظ أنا شيئاً، لا أدرى ما سبب استمرار هذه العلاقة بالرغم من أنها تركت الشركة وأصبحت فى مكان آخر، هل يمكن أن تكون هذه علاقة بريئة؟ أو صداقة قديمة كما يقول؟.

أرسل لك الآن لأسألك هل عندى حق فى الشك فى زوجى بعد كل هذا؟ أم أنا شكاكة وبأظلمه وباخنقه زى ما بيقول؟، وهل علاقته بالزميلة دى كده فى حدود الطبيعي؟ ولا مش ممكن كل ده يكون طبيعى زى ما انا حاسه؟، والأهم من ده كله هل أواجهه بكل الى عرفته وباحساسى ناحية الزميله دى؟ ولا اعمل نفسى مش واخده بالى ومش فاهمه حاجه؟، أنا خايفه من أن ظنى يطلع فى محله، وانى لما أواجهه يعترف لى بهذا ويحطنى أمام الأمر الواقع أو يقول لى (هو كده وان كان عاجبك).

مش عارفه إيه الصح أواجهه ولا ماواجهوش، مع العلم أنى مش مرتاحة إطلاقا فى الوضع ده، وبالذات مع استمرار علاقته بالست دى، ومش عارفة أعمل إيه، ممكن تساعدنى؟.

والى (أ) أقول:
كان الله فى عونك ورزقك الصبر، فوضعك ليس بالوضع السهل إطلاقا، حتى وان كانت ليست كل شكوكك فى محلها، فالارتباط بمثل هذا النوع من الرجال أمر شاق ومهلك للأعصاب فى أغلب الأوقات.

تسألينى هل عندك حق فى الشك فى زوجك أم لا؟، وأنا أقول لك أنى أؤمن تماما بما يقال عنه (الحاسة السادسة) لدى المرأة، فالزوجة لديها قدرة فطرية على استشعار تقلب زوجها وتغيره من ناحيتها، وبالذات فى حالة وجود أخرى، فلا أعرف ما هذا الشىء الذى يعمل بقوة فى مثل هذه الأوقات، ويظل يرسل فى إشارات إنذار وتنبيه واستغاثة، حتى تفهم الزوجة أن زوجها فى خطر، وبما إن هذه الإشارات قد وصلتك، وبقوة، إذا فزوجك فى خطر بالفعل، على الأقل فى اعتقادى الشخصى، فمن الممكن أن تكونى ظلمتيه أو اخطأتى فهمه فى مرة من المرات التى تكلمتى عنها سابقاً، لكنى لا اعتقد أبدا انك أخطأتى فى فهم علاقته بهذه الزميلة.

خيب الله ظنى وظنك، وياريت يطلع زوجك (مظلوم)، لكنى سأتكلم معك على أساس أسوأ الفروض، وهو تعلق زوجك بهذه الإنسانة بالفعل، فى هذه الحالة هناك مدرستين، ولكل منهما منهجها الخاص، لكن كليهما تحتاج إلى (طول نفس) وسعة صدر وتحكم فى الأعصاب، وهما:

أما تعملى فيها فعلا مش فاهمة حاجة، وانك الزوجة اللى نايمة على ودانها، وماتعلقيش نهائى على اتصاله بيها أو كلامه عنها، لكن ده طبعا من بره بس، لكن من جوه انتى هاتعملى خطة مضادة، اللى هى انك تشوفى هو عاجبه فيها إيه وتعمليه معاه بالضبط، انتى بتقولى انك عروسه من 4 شهور بس، وده معناه انك ممكن تكونى لسه خجولة مع زوجك إلى حد ما، وانك لسه مش بالانفتاح والبساطة اللى هو عايزها، ده احتمال، احتمال تانى انك تكونى انتى جد شوية وعملية حبتين لكن هى (دلوعة) وأنثوية اكتر فى كلامها معاه، احتمال تالت أنها تكون زى ما قلتى حلوة و(واخده بالها من نفسها حبتين) وحضرتك لأ، ودى الحقيقة ملحوظة معروفة بخصوص أخواتنا اللبنانيات والسوريات أنهم دائمات التجمل والتزين مهما كبرن فى السن، فى حين إننا إحنا المصريات أغلبنا مش كده خااالص، المهم حضرتك هاتشوفى ايه الى فيها و مش فيكى وتحاولى تعمليه، بس بذكاء ومن غير ما تحسسيه انك بتتصنعى شئ، وواحدة واحدة هاياخد باله انك مش ناقصك حاجه من اللى موجودة فيها، فيرجح عقله ويبعد عنها، خاصة انه فى الغالب انه كان يعرفها من فترة، يعنى قبل ما انتى تظهرى فى حياته أساسا، وبالتالى هو ممكن يكون أتعلق بيها كنوع من أنواع الفراغ و الاحتياج العاطفي، استمرى على الحال ده لفترة، مش يوم ولا اتنين، على الأقل شهر شهرين، وشوفى هل تعلقه بيها قل ولا زى ما هو؟، وهل ارتباطه بيكى انتى زاد ولا لأ، لو نجحت الخطة دى يبقى ده معناه أن جوزك من النوع العاطفى الاى بيحتاج إلى وجود حد دايما يهتم بيه ويمده بالمشاعر والأحاسيس، ويبقى انتى كده فهمتى الموضوع.

المدرسة التانية بتاعة (اقطع عرق وسيح دم) ، بتقول إيه؟، بتقول انه طالما شكيتى فى زوجك وعندك أدلة يبقى واجهيه، واعرفى منه الحقيقة، لكن فى الحالة دى لازم يكون عندك الشجاعة أنك تتقبلى فكرة الرضا بالأمر الواقع، أو زى ما انتى قلتى بالضبط (هو كده وإن كان عاجبك)، وفى الحالة دى برضه هاتلاقى نفسك ما بين خيارين، إما الاستمرار معه كزوجة مع علمك بأنه متعلق بغيرك، أو الانفصال عنه وتحمل كل عواقب هذا الانفصال الوخيمة.

أنا عارف أنى حيرتك، ولم أرد عليكى رد قاطع حتى الآن، لأنى لازم أبصرك الأول بكل الحلول المتاحة عشان تشوفى أيهم أقرب إلى شخصيتك وإلى ما تريدين وما تستطيعين فعله، أما عن رأيى الشخصى فهو: استنفذى كل قدراتك لجذب زوجك فى صفك أولا، قبل التفكير فى مواجهته أو البعد عنه وتركه لأخرى، انتى لسه عروسة، يعنى لسه عندك الوقت والجهد انك تركزى مع زوجك، ومفيش حاجة تانية تشغلك عنه، كمان انتوا لسه ماخدتوش على بعض، ولسه أغراب عن بعض فى حاجات كتير، حاولى تقربى منه و تحببيه فيكى على قدر استطاعتك الفترة الجاية دى، لأنه أكيد لما هايرتاح ويسعد معاكى هايبادلك بالمثل، وممكن جدا يحس انه مش محتاج لغيرك عشان يحس منه بالاهتمام.

وبما إن الزميلة دى متزوجة زى ما بتقولى، يبقى فى أغلب الأحوال العلاقة دى مش هاتدوم طويلاً، لأنه إما هى هاتفوق وضميرها يوجعها، أو هو الى هايفوق ويحاول يتقى ربنا، أو تحصل المصيبة وجوزها يعرف وتنفضح و ضطر إنها تحترم نفسها غصب عنها، إذا فالأمر عمره قصير مهما طال.

أجلى موضوع المواجهة والمشاكل دى شوية _ لأنه طبعا هايكون فى مشاكل ومش هاتعدى كده بسلام_ لغاية ما تحسى فعلاً أنه معندكيش حاجة تانية تعمليها، أو أنه لا فائدة مع زوجك مهما فعلتى.

وهارجع تانى للنقطة اللى بدأت بيها، وهى أن الزواج بهذا النوع من الرجال (الذى يهفو إلى الاهتمام أيا كان مصدره وبصرف النظر عن أى قواعد أو محرمات) شىء متعب، لهذا استعينى بالله دائماً وأبدا فى أن يهدى لك زوجك، ويحفظه من شرور نفسه، وشرور الآخرين، لازم لازم لازم تدعى على طول ومن هنا ورايح (اللهم أصلح لى لزوجى وأصلح زوجى لى وألف بين قلوبنا)، لأنه هو الوحيد القادر على رده إليك، وحفظه من أى غواية فى المستقبل.

ضوء
12-12-2011, 10:37 PM
ندهنها النداهة.............

ارسلت .............. تقول :
أنا زوجة وأم لطفلين، عندى مشكلة كبيرة مش عارفة أتصرف فيها، وهى إنى حياتى مع جوزى يوم كده ويوم كده، وفى مرة من المرات اللى كنا فيها على خلاف اتعرفت على شخص عن طريق النت، كنا بنتكلم كأصدقاء فى الأول، وبعدين بدأ كل واحد فينا يحكى عن مشاكله مع شريك حياته، لأنه هو كمان متجوز وعنده أطفال، وتطور الكلام بيننا لغاية ما صرح كل واحد فينا للتانى بحبه، وبقينا مايعديش يوم غير لما نتكلم فى التليفون، أو أشوفه على كاميرا الكمبيوتر، بقيت حاسه إنى مقدرش أستغنى عنه، ولا هو كمان، لدرجة إنه طلب منى مرة الانفصال عشان نتجوز.

لم أوافقه على رأيه، وقررنا نبعد عن بعض عشان مصلحة الأولاد، وحاولنا فعلا، لكن أنا اللى مقدرتش، حسيت بعد يوم واحد بس إنى مش مضبوطة، ومش عارفه حتى أتعامل مع الناس كويس، حتى جوزى بتعامل معاه أحسن لما باكون كويسه مع الشخص ده.

أنا تعبانه جدا من الوضع ده، وعارفه إنه خطير وغلط، لكن مش عارفه أمنع نفسى منه، مش عارفه ليه مش قادرة أبعد؟ عندك حل؟.

وإليك أقول:

الوضع اللى إنت فيه ده ناس كتير أوى غيرك فيه، رجاله وستات، وده مش معناه إنه عادى وطبيعى ومش المفروض ننتبه له، لكن ده معناه إنها أصبحت مشكلة حقيقية، ومتكررة بدرجة تهدد بيوت وأسر كتير مع الأسف.

أنت بتقولى إن حياتك مع زوجك يوم مر ويوم حلو، يعنى زى كل الناس، مين فينا حلو على طول؟, ومين فينا (ماشى على العجين مايلخبطوش)؟ أغلب الظن إن حياتك مع زوجك من النوع (المستقر) أو (الهادى) اللى المغنية لطيفة كانت بتقول عليه فى أغنيتها زماااااان (حبك هادى) فاكرها؟، باختصار عشان ماتعبكيش حياتك غالبا شبه حياة أغلب المتجوزين من فترة (بدأت توصف بالطويلة)، والى فيها الطرفين خلاص بيكونوا عرفوا بعض كويس، وحفطوا بعض عن ظهر قلب كمان، خلاص فهمنا عيوبنا ومميزاتنا ومشاكلنا، ومواطن الخلاف بينا، وتوصلنا بشكل من الأشكال لطريقة التعامل أو التعايش المريح أو السلمى مع الطرف الآخر ومع كل ظروف حياتنا، وهنا بقى يبدأ الشيطان يلعب لعبته، إلى هى إيه؟.....(الملل) يمسك الراجل يقول له: هو أنت خلاص هاتقضل بقية عمرك كده ولا إيه؟، خلاص مفيش حب؟ مفيش مغامرات؟ مفيش حاجة جديدة فى الحياة؟، هى يعنى مراتك دى أجمل ست فى العالم عشان تفضل معاها بقية عمرك؟، طب ما فى بنات وستات كتير أحلى وإصغر و(أروش)، أنت فين بقى من كل دول؟ أنت فين من الدنيا الواسعة دى؟, خلاص انكتب عليك دور الموظفين اللى أنت عايشه ده للأبد ولا إيه؟.

ويمسك الست من دول يقولها: "يعنى بعد كل سنين العشرة و(الخدمة) دى مش هاين عليه يحسسك بشوية تقدير؟، نظرة حب! لمسة حنان!، هو ليه مش حاسس إنك جنبه؟ ليه بيحسسك وإنت معاه كأنك واحد صاحبه أو حتى أخوه الكبير؟، ليه مش شايف فيك (الأنثى) الجذابة المرغوبة اللى الناس شايفينها فيكى؟ هو ليه مش بيعاملنى زى فلان ما بيعامل فلانة؟ ( وغالبا فلان وفلانة دول بيبقوا فى المسلسلات والتركى تحديدا منها لله)، هو ليه مش مقدر النعمة اللى فى إيديه (إلى هى طبعا حضرتها)؟ ومش واخد باله إن ألف غيره يتمنوا يبقوا مكانه؟، أو يدخل لها، اللى هو الشيطان، بأسطوانة تانية، ويقول لها: "هو إنتى مش ناوية تفوقى من الدوامة اللى إنتى فيها دى بقى ولا إيه؟، خدتى إيه يعنى بعد سنين جواز وخلفة ورضاعة تربية، وقا ليل ونهار جوه البيت وبره البيت،لما شبابك قرب يروح،الحقى نفسك،استمتعى بشوية الشباب اللى فاضلين قبل ما يروحوا هما كمان، كفاية بقى عيشة الروتين اللى تقصف العمر اللى أنتى عايشاها دى.....إلخ إلخ إلخ.

فبتكون النتيجة إيه؟, إن أول حاجة الواحد أو الواحدة يفكر فيها عشان يجدد من حياته، ويخلص من الروتين والاعتياد الفظيع اللى هو فيه ده أنه يتعرف على حد جديد، وطبعا أسهل طريقة للتعارف دلوقتى هى النت، مفيش أسهل ولا أجمل من كده، تقعد عالنت بالليل بعد ما الجماعة يناموا براحتك، لابس البيجاما اللى مريحاك، وهاتك يا كلام (بعض الحقيقة)، إضافة اللى الكثير من (الفشر) و(الكدب) و(النخع)، ما هو محدش شايف بقى، بالإضافة إلى كمية لا بأس بها من الشكاوى والآلام و(الافتراءات) أحيانا، عشان تصعب على الطرف الجديد ده، وتكسب تعاطفه وتعيش (دور الضحية) صح وبضمير.

وفعلا زى ما ديننا نبهنا بالضبط (من حام حول الحمى وقع فيها)ن يعنى كل اللى بيعمل كده وفاكر إنه شاطر وهايفرفش ويغير جو بس من بعيد لبعيد كده، فجأة بيبص يلاقى رجله جات فى الخية، وقلبه اتعلق، وفكره انشغل، وأصبح زى المدمن البى لازم ياخد الجرعة كل يوم عشان يقدر يكمل حياته والدنيا تنظبط معاه، وتسأل أى واحد من دول تقوله إزاى حصل كده؟، يقولك ماعرفش!!!.

اعذرينى يمكن طولت عليكى فى المقدمة، ويمكن كلامى قاسى شويتين، لكن والله من خوفى علينا، من كتر اللى باشوفه وباسمعه من خيانات صغيرة وكبيرة، ونهايتهم واحدة، دمار نفسى وأسرى وهم كبير، واتحداكى تقولى لى على حالة واحدة من دول كملت أو عاشت فى سعادة وهناء زى ما كانوا متخيلين، باقولك اتحداكى،, كل اللى أعرفهم أو أسمع عنهم حالتهم من سيئ لأسوأ، لأنهم بالضبط كالمستجير من الرمضاء بالنار، يعنى بدل ما يفكروا يجددوا حياتهم بشكل صحيح، أو يغيروا شكل علاقتهم بشريك حياتهم إلى الأفضل، أو حتى يحلوا مشاكلهم لو كان عندهم مشاكل، لأ بيدخلوا نفسهم فى سكة تانية خالص، مايجيش منها غير مشاكل أكبر وأتقل.

إنتى عارفة إنتى شايفة البعد عن الشخص ده صعب ومستحيل ليه؟، لأن وجوده أصبح هو الحاجة الوحيدة الحلوة اللى فى حياتك، أصبح الاتصال بيه هو الشىء الوحيد المفرح واللى ممكن يسعدك على مدار يومك، إنت وباختيارك، بس طبعا بدون وعى منك، وقفتى كل مباهج ومتع الحياة على الشخص ده، فى حين إن فى حاجات حلوة كتير ممكن تستمتعى بيها فى حياتك، هاتقولى لى زى إيه؟ هاقولك شوفى إنتى نفسك تعملى إيه فى نفسك ودنيتك واعمليه؟، فى ناس متعتها إنها تشتغل شغلانة بتحبها ومش عارفة تشتغلها من زمان، فى ناس متعتها إنها تتعلم حاجات ومهارات جديدة، أو تكمل تعليمها وتاخد شهادات أعلى، وفى ناس متعتها إنها تخلف عيال تانى، ناس متعتها إنها تقرب من ربنا وتتعلم دينها مضبوط، وناس متعتها إنها تدور على عمل تطوعى تعمل من خلاله خير وتحس بقيمتها وفايدتها فى المجتمع، وفى الحياة عموما ناس متعتها إنها تخرج أو تسافر أماكن جديدة، أو حتى تتفسح وتتفرج على المحلات، وناس متعتها إنها تتعرف على أشخاص جداد أو ترجع علاقتها بأصدقائها القدامى، وتنعش حياتها الاجتماعية من أول وجديد، ناس متعتها إنها تمارس هواية بتحبها من زمان، وناس متعتها إنها تفتح مشروع جديد وتخوض تجربة جديدة فى الحياة، كل دى خيارات أدامك، وكلها صح وحلال، وكلها ممكن تحسسك بالسعادة، وتحسسك بالتغيير والتجديد اللى ممكن تكونى محتاجاة.

هاتقولى لى بس ده كله مايغنيش عن الحب وعن الكلام الىل بيقولهولى، هاقولك يمكن، بس انتى وأنا عارفين إنه غلط وحرام، ومش معنى إن الحاجة حلوة وعاجبانا يبقى ناخدها أيا كان وضعها، وأيا كانت المحظورات اللى عليها، فى حاجات حلوه كتير بتتحط فى طريقنا، عشان ربنا يختبر قدرتنا على المقاومة، وعشان يختبر رضانا عن حياتنا حتى ولو كانت مش كاملة وجميله زى ما إحنا عايزين.

حاجة تانية، تفتكرى مستقبل العلاقة دى إيه؟، هل هاتقدرى تنفصلى عن جوزك وتسيبى عيالك؟ ولو ده حصل هل هو هايتجوزك فعلا ويرتبط بيكى بشكل شرعى ورسمى؟، وهل هاينفصل عن مراته ويشرد عياله هو كمان؟ ولا هايتجوزك من ورا مراته وتدخلى أنت بقى فى فيلم (الزوج السرى)؟ ولو ده حصل بالله عليك أنت هاتكونى سعيدة؟, وهل لحظات السعادة ونشوة الكلام الحلو هاتساوى كل اللى خسرتيه وضحيتى بيه ده؟، وهل هو هايفضل (الحبيب العاشق الولهان) معاك، ولا يومين وهايزهق ويمل وترجع ريما لعادتها القديمة معاكى أنت كمان؟.

طب وإذا ماكانش ينفع تنفصلى عن جوزك، ولا هو يسيب مراته، هاتعملوا إيه؟, تفتكرى هايحصل إيه لو جوزك عرف؟ بلاش جوزك أنت، مراته هو عرفت؟ أنت متخيله حجم المأساة والفضيحة؟ متخيله ممكن يكون رد فعل جوزك إيه؟ وأهلك إيه؟ وأولادك إيه؟، ومراته هو إيه؟ وممكن تتصرف إزاى وتنتقم منك بأى طريقة؟، سيناريوهات كلها أسوأ من بعضها، أخاف عليك وعلى أى واحدة محترمة منها، أنت عاملة زى اللى لابس (حزام ناسف)، ممكن لا قدر الله ينفجر فى أى وقت لو انكشف أمرك.

فكرى فى كل ده، عشان لازم تشوفى الجانب المظلم من الموضوع بوضوح، لأنك طول ما أنت شايفة إن الشخص ده أو العلاقة دى هى السعادة والفرحة وكل الحاجات الجميلة اللى فى حياتك، عمرك ماهاتقدرى تبعدى عنه وتنهى الوضع ده.

كلمه أخيرة، صدقينى علاقتكم دى (مؤقتة) مهما طالت، فأرجوكى انهيها دلوقتى وسريعا قبل ما يحصل فى الأمور أمور، وتلاقى نفسك بتواجهى مشاكل ماتقدريش عليها والدنيا كلها تتهد فوق دماغك، وساعتها هاتفوقى وتقولى إنا ايه اللى عملته فى نفسى ده؟، مكانش فى حاجة تستحق يوم من العذاب اللى باشوفه بسبب الموضوع ده.

وفى النهاية دعواتى لكى بأن ربنا يلهمك الصواب والحق، ويخرجك من اللى إنتى فيه على خير.

« AL.Baron [H]u̲s̲s̲e̲i̲n̲ »))
12-14-2011, 03:30 PM
http://www.mwadah.com/imgcache/12074.imgcache

http://www.mwadah.com/imgcache/12075.imgcache

http://www.mwadah.com/imgcache/12076.imgcache

http://www.mwadah.com/imgcache/12077.imgcache

http://www.mwadah.com/imgcache/12078.imgcache

ضوء
12-14-2011, 04:34 PM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
12-15-2011, 07:04 PM
اهى جوازة والسلام


أرسلت (هاء.أ) تقول:
أنا بنت عمرى 25 سنة، حاسة أن آخر 7 سنين من عمرى ضاعوا من إيديا من غير ما أحس، كأنى كنت فى غيبوبة، إزاى ؟ هاحكيلك التفاصيل..
اتعرفت على شاب عن طريق النت وأنا عمرى 18 سنة، كانت العلاقة فى البداية على النت بس، وبعدها بدأنا نتكلم فى التليفون، ونتقابل، لقيت فيه كل حاجة كنت بتمناها، كان هو بالنسبة لى كل الرجالة اللى فى الدنيا، وهو كمان حبنى جدا، واتفقنا أنه ها يتقدم لى أول ما يخلص كليته، هو كان أكبر منى بسنتين، لكن هو كان فى كلية 5 سنين، وأنا كنت فى كلية 4 سنين، فطبعا كان ها يخلص قبلى بسنة واحدة بس.

أنا على قدر كبير جدا من الجمال، وده كان بيخلى ناس كتير تتقدم لى من قبل حتى ما أدخل الكلية، وطبعا كنت بأرفض وباتحجج ومحدش فاهم أيه السبب، لغاية ما تقدم لى عريس (جاهز من كله) زى ما بيقولوا وأنا فى سنة تالتة كليه، واتفاجئت بأن والدى بيقول لى أنه قرأ فاتحتى!!...وبعدها بكام يوم كانت خطوبتى، وبين يوم وليلة لقيت دبلة واحد تانى غير حبيبى فى صباعى!!.
طبعا هو انهار لما عرف، لدرجة أنه بكى فى الشارع أول مرة قابلته بعدها، وده قوانى أنى أتجرأ وأنفذ القرار إلى أخذته من قبل كده، وفسخت الخطوبة بالفعل.
بعد ما اتخرج جاله فرصة عمل خارج مصر، سافر على وعد بأنه ها يتقدم أول ما يبقى فى إمكانية لكده، فضلت معاه ومتمسكة بيه، لغاية ما الضغط بدأ يزيد عليا من أهلى، بسبب العرسان الكويسين إلى بارفضهم بدون سبب، فاتصلت بيه وطلبت منه أن أهلة يحددوا موعد مع أهلى عشان يتكلموا فى الموضوع، وفعلا اتصل بيهم واتكلم معاهم، وكانت المفاجأة أن أهله هم إلى مش موافقين!!، قالوا له احنا مانعرفهاش ولا نعرف أهلها، أنت كلية قمة وهى لأ، أنت من القاهرة وهى من محافظة تانية أنت كده بتحطنا أمام الأمر الواقع، ورفضوا أنهم ييجوا يقابلوا أهلى، وطبعا اتصدمت لما كلمنى فى التليفون وقال لى الكلمتين دول.
طول الوقت إلى فات كان بيقول لى أنه بيحب لى الخير، حتى لو مع غيره، وانة يتمنى انى أرتبط بالانسان الكويس إلى يقدر يسعدني، وأنه مش عايز يقف فى طريق سعادتي، الكلام ده كنت بافهمه على أنه تضحية منة لما كانت ظروفة ماتسمحش، و مادياتة ضعيفه، لكن استمرار الكلام دة دلوقتى، بدأ يكون لة معنى تانى مش مريحنى.

صبرت لغاية ما نزل إجازة مصر واتفقنا أنه يقابلنى بأهله، يمكن يغيروا رأيهم لما يشوفونى، وفعلا قابلونى بترحاب وببشاشة، لكن النتيجة ما تغيرتش، وفضلوا على موقفهم، كلمهم كتير، وأنا كمان حاولت أعمل اللى أقدر عليه، فضلنا على الحال ده أكتر من سنة، لغاية ما قال لى صراحة أنه شايف أنه وقف فى طريقى كتير، كل أصحابى اتخطبوا واتجوزوا وأنا لسه بحاول مع أهله، وكفاية العرسان الكويسة اللى ضيعهم عليا، (أول واحد كويس ومحترم اقبليه يابنت الناس)!!!.
بلعت صدمتى ويأسى وإحساسى بالظلم، واتخطبت فعلا لأول واحد كويس اتقدم لى، لكن من فترة للتانية كنت باتصل بالشخص الأولانى ده أو هو بيكلمنى، نطمن على بعض وبس، عارفه أنه كان غلط منى، لكن فعلا ماكنتش قادرة أتخيل أنى أبعد عنه وماعرفش عنه أى حاجة فجأة كده وبشكل نهائى.
خطيبى كان ظاهريا كويس جدا، لكن مع تعاملاتنا الحقيقية بدأت أكتشف الحقيقة، عصبى جدا، جاف جدا، بيعاملنى ويكلمنى بقسوة شديدة، مش شايف ولا حاسس بيا نهائى، ومعندوش أى استعداد أنه يحاول يفهمنى، حتى لما باكون متضايقة أو تعبانة وأحاول أفضفض له، يقول لى اقفلى دلوقتى ولما تفكى ابقى كلمينى، مفيش فى قاموسه حاجة اسمها مشاعر أو كلام حلو، ده غير أنه خناقاتنا كتير جدا، وفى مرة من المرات مد ايدة وضربنى فى وسط الخناقة.
ناس كتير حواليا بتقول لى انتى مستحملة كدة أزاى؟، سيبية ده إنسان صعب جدا، لكن بارجع أفكر و اقول أنا كدة كدة مش هاتجوز الانسان إلى حبيته، يبقى يفرق معايا أيه؟، وبعدين دى هاتكون تانى خطوبة ليا، وأكيد هايكون فى كلام حواليا لما أفسخها، طب ولما أفسخ الخطوبة هارجع تانى من نقطة الصفر أشوف عرسان وأفكر وأقرر؟، وبعدين أنا خلاص كلها شهرين و أتجوز ويبقى لى بيت زى بقية أصحابى و قريباتي، مش معقول ارجع لورا تانى بعد كل ده.
كل ده و مكالماتى مع الشخص الأولانى مستمرة، صحيح على فترات متباعدة ، لكن ماقدرتش أوقفها نهائي، أغلب الوقت كان بيبقى كلام عادي، لكن كان فى مكالمات احيانا بنفقد فيها المقاومة تماما، كان بيؤكد لى انة مش قادر يحب غيري، وأنه مفتقدنى جدا فى حياته، و أنا كمان كنت باقول له أنه أول و آخر حب فى حياتي، وأنى لسه متعلقة بى رغم كل إلى حصل.
لغاية ما فى يوم من الأيام كلمنى وبلغنى أنه هايخطب، قالهالى وهو حزين ومفيش فى صوته أى فرحة، وقال لى أنه اشترى البدلة والدبل، لكن كان نفسه انهم يكونوا عشانى مش لأى واحدة تانية، عشان كده هو مش حاسس بطعم أى حاجة.
فى البداية حاولت أتماسك وأقول عادى، ماهو لازم يخطب زى ما أنا اتخطبت، وكان لازم هاييجى اليوم إلى كل واحد فينا هايشوف حياته فيه، لكن بعد كده ماقدرتش، الغيرة كانت بتاكل فيا، مش قادرة أوصفلك حالتى يوم خطوبته كان شكلها أيه، كأنى فى جنازة بالضبط.

استمرت مكالماتنا حتى بعد خطوبته، لكن قلت، كان بيقول لى أنه لسه بيحبنى، وأنى أنا اللى فى قلبه، لكن خلاص مابقاش ينفع، وأن ضميره بيتعبه لما بيكلمنى، لأنه حاسس أنه بيغلط فى حق خطيبى وخطيبته، وهو مايرضاش أنه يتعمل فيه كده.
لاحظت أنه بدأ يهتم بخطيبته، وبدأ يميل لها ويرتاح لها، ويبعد عنى، وأنا زى ما أنا مع إنسان جاف، متعجرف، قليل الذوق، لا بيحبنى ولا عندة استعداد يحبنى.
مش عارفة أعمل أيه؟ لا أنا عارفه أرجع للى حبيته، ولا عارفة أحب خطيبى ولا أحببه فيا، بجد أنا حاسة أنى عاملة زى الغريق إلى بينزل تحت الميه شوية بشوية ومش لاقى حد ينقذه، كمان حاسه أن كل السنين اللى فاتت دى راحت هدر.. أعمل أيه؟

وإلى (هاء) أقول:

عايزة نصيحتى وتسمعى كلامى؟

بداية لازم تنهى علاقتك بخطيبك ده نهائيا، الجواب باين من عنوانه، إنسان مش مهذب ومش محترم بيضرب خطيبته وهى لسه مش على ذمته. منتظرة منه أيه بعد الجواز؟ أنه يكسر لك ضلع مثلا؟

إضافة إلى أنك مش مرتاحة معاه، ولا هو فاهمك، ولا حاسه معاه بالإشباع العاطفى، كل دى حاجات مش بسيطة، ومشاكل مزمنة، وعمرها ما هاتتحل بعد الجواز، بالعكس دى هاتزيد أكتر مع ضغوط الحياة والأولاد، وبكرة نقول ياريت إلى جرى ماكان، فصدقينى وجع ساعة ولا كل ساعة، انفصلى عنه دلوقتى، وبأقل الخسائر، لأنه بعد الجواز هاتكون الخسائر والمشاكل أكبر وأكتر، وعلى فكرة انفصالك عن خطيبك ده لا علاقة له تماما بقصتك الأولى، علاقتك بالإنسان ده _إلى هو خطيبك_ علاقة غير مبشرة إطلاقا، ويجب إنهائها سواء كان فى حياتك قبلة أو لا.

أما عن الشخص الأول، فأيضا علاقتك به تشوبها مخاطر ومشاكل كثيرة، مبدئيا هو ليس بالقوة الكافية أنه يقنع أهله برغبته، وأنه ينفذ إلى هو عايزة، لمجرد أنك مش من القاهرة أو لأنك مش من كليات القمة، واللى هى لأسباب غاية فى التفاهة، وليست ذات قيمة على الإطلاق، فما بالك لو كان فى موانع حقيقية لارتباطكم، كيف كان سيتصرف؟، اللى عايز حاجة بجد بيستقتل عشانها، مش يسلم كده على طول، هاتقول لى حاولنا كتير، وبرضه مانفعش، هاقولك يبقى خلاص، أحنا بشر، وفى النهاية لابد وأن تنفذ فينا أقدارنا، يعنى طالما هو مش نصيبك وأنت مش نصيبه، يبقى انتهينا يا بنت الحلال، لا تكلميه ولا يكلمك، خلصت!!!!.

لو واحد عنده سكر وممنوع م الحلويات، هايفضل كل يوم يروح عند الحلوانى يتفرج على الجاتوهات ويشوق نفسه ويبكى حظه؟، ولا هايبعد نفسه وتفكيره عن الموضوع ده تماما ويبدأ يدور على بدائل فى حياته؟ أنت وهو متأكدين أنكم مش هاينفع ترتبطوا، وأنت اتخطبتى، وهو خطب، يبقى اتصالكم ببعض تانى ده تعذيب لأنفسكم، وخيانة لخطيبك وخطيبته، يعنى شر من أوله لآخره، ومش هايرجع بأى فايدة على أى حد.


اسمعى نصيحة مخلصة لوجه الله، انهى علاقتك بالإنسان ده نهائيا، وكونى قوية فى قرارك ده، حتى لو وصلت إلى أنك تغيرى موبايلك عشان مايقدرش يوصل لك تانى، أدى لنفسك فرصة أن الأيام تنسيكى وتنسيه، وأنك تقابلى ناس تانية فى حياتك، وكفاية أوى السبع سنين اللى أنت بنفسك بتقولى عليهم أنهم ضاعوا وكأنك كنتى فى غيبوبة، صدقينى طول ما أنتى على اتصال بالإنسان ده هاتفضلى فى الغيبوبة دى وعمرك ما هاتفوقى أبدا.


أتمنى أن الإنسان اللى هاترتبطى بيه يكون إنسان كويس، وإنك ماتكونيش بتضحكى على نفسك وبتقنعى نفسك بيه وهو مش كويس بجد، أنا بأقولك بمنتهى الأمانة، لو هو مش كويس ومش عاجبك، وهاترتبطى بيه بس عشان فسختى قبل كده وعشان الإنسان التانى خطب، يبقى صدقينى إنتى الخسرانة، هو هايعيش حياته، وانتى هاتعيشى حياتك، عمر طويل مديد أن شاء الله، لازم تكونى مطمنة لشريك حياتك فيه، ومرتاحة معاه على الأقل حتى لو مش بتحبيه، لو عشرته طيبة يبقى أن شاء الله الأيام قادرة على التقريب بينكم، وبكرة بعد ما تعدى السنين هاتفهمى وتكتشفى أن الإنسان الأول ده كان مرحلة فى حياتك وعدت، يعنى ما ينفعش أبدا تضحى بحياة جيدة فى المستقبل عشان ماضى، ذكرى، مرحلة مهما طالت فهى قصيرة بالنسبة لعمر جوازك أن شاء الله.

عايزبس أقولك كلمتين عشان ضميرى يرتاح، يمكن خطيبك مايكونش بالسوء ده لكن أنتى مش متقبلاه، لو كده _وأنتى طبعا اللى تعرفى مش أنا_ يبقى اقطعى كل علاقة بالشخص الأولانى ده، وابدأى مع خطيبك من أول وجديد، بقلب، وبرغبة حقيقية فى التقرب منه، أكيد علاقتك بخطيبك وأنتى مخلصة له، فارغة القلب والعقل إلا منه ها تفرق عن قبل كده كتير، وأكيد هو كمان هايحس بالفرق ورد فعله هايتغير من ناحيتك.

لكن هارجع تانى وأقولك، لو هو إنسان مش كويس فعلا، وأنتى مكملة معاه عشان تتجوزى وخلاص، ولا عشان كلام الناس، يبقى زى ما قلت لك فى بداية كلامى الانفصال فى الخطوبة أسهل بكتييييييييييييير من الانفصال بعد الجواز حيث لا ينفع الندم ، وفى النهاية نصيبك هاتاخدية حتى لو اتخطبتى وفسختى مية مرة.

وأخيرا بقى قبل ما أمشى، كلمة بينى وبينك كده، كل اللى فات ده محتاج منك توبة كبييييييره، واستغفار كتير، لأنه مش بعيد أبدا يكون التعثر والتخبط اللى أنتى فيه ده عدم رضا من ربنا، لأنك عارفه ومتأكدة أن فى حاجات كتير غلط حصلت، ومش هايمحيها ويبطل آثارها غير أنك تعزمى بجد ومن قلبك على عدم الرجوع لها أو لزيها أبدا مهما كان، وربنا يهدينا ويهديكى الصواب.

Teer
12-17-2011, 04:41 PM
ماهذا الابداع مشرفنا النجم دععني اتابع بصمت وباعجاب ومشاركتك بازن الله
احترامي عزيزي
غ29غ29

ضوء
12-18-2011, 09:53 PM
شكرا حبيبى
ماهو الا بعضا من ابداعاتك الشيقة
تحياتى لطلتك

ضوء
12-21-2011, 03:10 AM
أريد الطلاق .. فكيف أضمن زوجاً آخر ؟

http://www1.moheet.com/image/73/225-300/734974.jpg



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أنا متزوجة منذ 4سنوات في بداية مرحله الخطوبة كنت سعيدة وهذه السعادة لم تتجاوز الشهرين لان ظروف عائلتي وقدري لم يسمح لي بالسعادة اكتر من ذلك كان أبي وأخي دائماً يمنعونني بالجلوس أنا وخطيبي لوحدنا أو حتى بالخروج معه وإن خرجنا يأتي أخي معنا ويصبح وجودي على الهامش ولا يسمح له أن يأتي عندنا إلا يوم الجمعة وفي هذا اليوم كن يأتي متأخرا لان والده كان يجبره على أن يلتزم في البيت في هذا اليوم مع أهله وهو كان يطاوعه وكان ينكر أن أباه من يجبره على ذلك حتى انه توقف عن مها تفتي وبدأت المشاكل فيما بيننا لعدم اهتمامه بي حتى جاء موعد السهرة ولم نكن نكلم بعض.

وكنت أظن انه سيأتي لمصالحتي ولكنه لم يفعل وفي اليوم التالي كان موعد زفافنا وتزوجنا وفي اليوم التالت طلب مني أن نذهب لزيارة أهله فقلت له أن العرسان لا يخرجون قبل مضي أسبوع حتى أنهم لم يأتوا لزيارتنا بعد فغضب وصرخ علي وأراد ان ينام بغرفة أخرى ومر شهرين على زواجنا ضربني وطردني من البيت فذهبت لبيت أهلي ولم يسأل عني وعندما قررت أن ارجع لوجدي ووقفت أمام البيت ووضعت المفتاح بالباب لم يفتح وكان قد غير زرفيل الباب وبعد شهر وأسبوع وكان قد جاء رمضان والعيد بعدها أبي اتصل ليحل الموضوع لأنه رأى إنني اريد ان ارجع له وبقيت المشاكل بيننا ومنها كانت بسبب أهله وبصراحة تختفي شخصيته أمام والده وكان كل مرا يطردني من البيت وان امتنع من الخروج حتى اكتشفت شيئا بنفسي لم اكن اعرفه وهو انني انسانه بلا كرامه وكرهت نفسي ولم يكن يعطيني أي اهتمام
أو يشعرني بأنوثتي ولما بدأنا بالكشف عند الطبيب لانني لم احمل قال الطبيب ان على زوجي إجراء عمليه وعندما عملها انا الوحيده التي وقفت بجانبه ولكنني كنت اخر من اعترف لها بذلك

ونسي انني أنا من وقفت بجانبه وانا هي من لم تكن تأكل لانه توقف عن العمل وليس احد من اخوته ليأتي يوما يقف ضدي لاجلهم حتى لو كانوا على غلط وكان يهددني بانه سيتزوج علي وكنت ادعي الله ان كان فعلا ناوي على ذلك ان يعطيه الله على قد نيتو ولم تنجح العمليه وبعد سنتين ونصف خنته ولكن اقسم بالله أن هذه العلاقة لم تتجاوز الكلام عبر الهاتف وكان قريب لزوجي وانتهت هذه العلاقة بعد خمس شهور ويعلم الله انني ندمت كل الندم على ما فعلت ولان معاملتي تغيرت مع زوجي تغير هو معي وصار يحسن من المعاملة معي فكرهت حياتي أكثر وقلت لنفسي هل لأنني أصبحت أشعره بأني لا أريده أصبح يريدني ولم يعد يطردني من البيت اه تغيرت معاملته معي عندما دخل الخوف قلبي وهو بأنا ما فعلت سو يكشف او من تكلمت معه يفضح ما كان لأني تركته وشعرت انه فات الأوان على حسن معاملته وحقدت عليه لأنه أول الأسباب لفعل ما فعلت وهذا ليس فقط كل ما عندي بل إنه قال لي الطبيب أنني يجب أن أحمل قبل سن الثلاثين لأني إن بلغت هذا السن سوف يصبح احتمال الحمل عندي قليل جدا هذا ان لم يكن معدوم ولم يبقى أمامي الكثير لأنتظر .
زوجي يعاني من مشاكل في الإنجاب قمنا بأكثر من عملية ولم تنجح والعمر يمر ولا يتوقف وآبي يرفض طلاقي وأخاف عليه أن حدث هذا فهو مريض وأنا متفهمه لعدم قبوله لطلاق وان تكلمت بصراحة أكثر أنا أكره أن ارجع لأهلي لان أمي ليست فيه ولا يوجد احد لمواساتي او حتى وقوفه بجانبي وارغب بشده بأن أكون ام واحزن كثيرا لرؤية النساء يحملن بمحيطي إلا أنا وأخاف ان بقيت مع زوجي وبلغت سن الثلاثين وتعالج هو بعدها أن يتركني أو يتزوج علي ووقتها بماذا سينفع الندم وهل أنا اضمن أنني سأتزوج أن طلقت او أنني سأتزوج قبل بلوغي هذا العمر .... دعيت الله كثيرا مــــــــــــاذا افعل ؟
الحزينة - الأردن
واضح جداً أنك لا تعرفين ماذا تريدين ؟ فأنت لست مقتنعة بالزواج من زوجك لم أري فيه عيباً سوي احتياجه لعملية أجراها والآن تعيرينه بوقوفك بجواره ، وهل كان هناك شخص آخر يفترض أن يقف بجواره
فأنت تفكرين في احتمال الحمل وعدم الإنجاب وأنت لا زلت علي أعتاب الثلاثين وهناك من ينجبن وهن في منتصف الأربعين ، وتفكرين في الطلاق لكنك لا تعلمين هل ستتزوجين وتنجبين أم لا ، هل هناك من يفكر بهذه الطريقة ، لماذا كل هذا الطمع والغبة في الاستحواذ علي كل شيء من الدنيا دون صبر أو انتظار ، قلقك وتوترك وعدم ثقتك بنفسك من جهة وعدم رضاكِ عن حياتك وعن زوجك دفعك للتخبط في كل المجالات وعدم الإحساس بالأمان أو الاستقرار ، فأنا لا أري في حياتك أي مشكلة ، فقط أراك تصطنعين المشاكل وتضخمينها ، لأن عيونك لا تري إلا العيوب والمساوئ ، واسمعي قول الشاعر حين قال:
أيّهذا الشّاكي وما بك داء.. كيف تغدو اذا غدوت عليلا؟
انّ شرّ الجناة في الأرض نفس.. تتوقّى، قبل الرّحيل ، الرّحيلا
وترى الشّوك في الورود ، وتعمى.. أن ترى فوقها النّدى إكليلا
هو عبء على الحياة ثقيل... من يظنّ الحياة عبئا ثقيلا
والذي نفسه بغير جمال.. لا يرى في الوجود شيئا جميلا
هل ادركت فيمن يكمن العيب ؟ لماذا لا ترتبين حياتك وترضي بما قسم الله لك ، لماذا الخيانة والتفكير في غير زوجك ، ثم بعد ذلك تتهمينه بأنه يضربك ويسبك ، فلما توقفت عن استفزازه توقف هو عن ضربك وإهانتك وأصبح يريدك ولم يعد يطردك فما هي مشكلتك الآن ؟ الحمل وهل الحمل بيدك أنت أم بيد الله هو الذي يختار الوقت والموعد المعلوم
أخبريني عن درجة إيمانك بالله والتوكل عليه وعن أخبارك مع العبادة فكري في السؤال جيداً ولا تردي الآن إلا بعد دراسة أحوالك مع ربك
وأخبريني عن حياتك الاجتماعية ونشاطك وعن علاقتك بمن حولك كيف تسير أمورك ، هل حياتك تتلخص فقط في أنك زوجة تخون زوجها تارة وتفكر في الحمل تارة أخري .
فقد حملت زوجك مسئولية خيانتك له وقلت إنك حقدت عليه لأنه كان السبب فيما فعلت ، فماذا لو خانك هو ؟ هل تتحملين المسئولية عنه وتقولين إنك من دفعه إلي ذلك ، لا أظن أراك شخصية منانة من جهة ومن جهة أخري غير قادرة علي تحمل المسئولية أو تقويم نفسك والاعتراف بخطئك ، فالخطأ مسئولية زوجك وأنت بريئة باستمرار ، فهل تفكيرك القاصر يمكن أن يؤدي بك إلي السعادة ، صديقتي عن لمك تكن لنا عيون تري المزايا والعيوب وتري الخطأ وتقومه وتري الجميل من غيرنا فتشكره ستصبح حياتنا قبيحة جافة ولا شك ، والحق أنني الآن ألتمس لزوجك العذر وأراه هو المظلوم وليس أنت ، فلا أراك تشكرين الله علي كل ما حولك من نعم ، وهناك حكمة قانونية تقول إن القانون لا يشغل نفسه بتوافه الأمور وكذلك ينبغي علي العاقل من بني البشر ألا يشغل نفسه بتوافه الأمور .
ألا تعلمين أن الحياة اقصر بكثير من أن نضيعها في التفكير في سفاسف الأمور ، فهل هي تستحق أن تقضي عمرك كله تندمين وتندبين وتلعنين فمتى ترضين عن حياتك ومتى تعيشينها . لا تضيعي حياتك في أوهام ، وتفاهات ولوم وتقريع لكل من حولك إلا نفسك فأنت المخطئة دوماً في حق نفسك وأنت من تجبرين زوجك وكل من حولك علي الإساءة لك أو الإحسان إليك ، لأن هناك حالات كثيرة لنساء يعاني شظف العيش ومرارة الحياة وصعوبتها ورغم ذلك يبتسمن ويحمد ن الله في كل وقت ولا أراهن إلا شاكرات لله متهللة أساريرهن لا يشكين أبداً ، لأن لهم عين ثاقبة نافذة وبصيرة مبصرة لا تري إلا مزايا الحياة ، وقصرها ، من هنا أدركن فلسفة الحياة وكم أنها لا تساوي شيئاً فلا الندم ينفع ولا البكاء يجدي .

ضوء
12-21-2011, 03:24 AM
يعايرني بخطيئتي معه .. هل أقتل نفسي ؟

http://www1.moheet.com/image/73/225-300/734970.jpg



السلام عليكم.. أنا فتاة أعيش في أسرة متدينة ، كنت أظن نفسي مثلهم متدينة إلا أن الأيام أثبتت لي أني عكس ذلك ، أحببت شاباً قريباً لي حباً جنونياً، كنت مهووسة به ووضعت حياتي كلها تحت تصرفه،وتقدم لي وتمت قراءة الفاتحة واعترف لي بعلاقات جنسيه عديدة قام بها مع فتيات، ولكنه تاب ولم يعد يريد سوى الحلال برفقتي ، ولكن بدل أن أغيره أنا حصل العكس و بدل أن أرفعه أنزلني لحضيض الشهوة.

شيئا فشيئا تطورت الأمور بيننا، وأصبحت علاقتنا شبيهة بعلاقة الأزواج من قُبل وأحضان وغيرها الكثير، حتى اكتشفت أنه يخونني هاتفيا مع فتاة أخرى، حينها لم أفكر سوى بالانفصال وحقاً انفصلنا وبدأ يعايرني بما حدث بيننا ويشكك بأخلاقي ويقول إنه يريد فتاة نقية متدينة وكأني أنا المجنونة به والتي لم يلمسني سواه لست نقية!!! شعرت أن خيانته وظلمه و إهانته لي عقاب من الله على تجاهلي له طوال فتره خطبتي ، وتبت إلى الله توبة صادقة، بكيت بين يديه كثيرا، رجوته أن يسامحني وحمدته أن الأمر بيننا لم يتطور لمرحله لا ينفع بها الندم، واعلم ان الله غفور رحيم ارحم علي من أمي ،ودعوت الله كثيرا ليلة القدر و والله الآن لا اسمح لاي حد أن يلمسني ولو كانت روحي معلقة به، استشعرت عظمة ذنبي وقبحه وشناعته واني استحق عقاب الله لي، عشت ليال قاسيه جدا كنت اقضيها بالبكاء تارة على ذنبي وتارة على إهانته وخيانته لي وتارة على حبي الضائع! فانا حتى هذه اللحظة.

ورغم كل ظلمه لي لا زلت أشعر أن قلبي يحبه،ولكن هذا الشعور ليس مشكله بالنسبة إلي، فانا استطعت أن أتخطى حبي له وفراقنا واستطعت أن اقترب من الله رغم ذنوبي.

إلا أني لم أسامح نفسي عما فعلت بحق أهلي خاصة إني أخطأت مع إنسان لا متعة له تضاهي متعة الشماتة بإنسان يظن نفسه أفضل منه،أشفق على أبي الشيخ الملتحي وأشفق على إخوتي الذين معروفون بغيرتهم أشفق عليهم من نظرته لهم وسخريته بينه وبين نفسه منهم، أشفق على نفسي من نظرته واحتقاره لي وظنه أني أمثل حين عدت للدين، ومشكلتي الأكبر والتي تقف حاجزاً أمامي وأمام نسياني ما فعلت هو خوفي من أن يفضحني، فهو ليس بذاك الإنسان الذي يستر ما يعلم من عيوب بل على العكس كثيراً ما تحدث أمامي عن فتيات وحتى عن امرأة متزوجة سترها الله وهو فضحها أمامي .
وأيضاً هو يحدث أمه بكل شيء وأمه معروفة بنميمتها واغتيابها للناس، وله أخت سيئة السمعة تزوجت وأبي يرفض مصالحتها وإن كانت أمه قد عرفت بالطبع ستعاير أبي أن رفض وستنقل هذا الخبر بين أقاربنا لتقول ان ابنته ليست أفضل،وأيضاً هو حين يغضب يقول ما لا يعي فهو مره تشاجر مع أمه فوصفها بالساقطة أمامي وبدا يتحدث عن ماض أسود لها فإنسان عجز عن ستر أمه هل سيستطيع ستري أنا ؟؟ لست واثقة منه أبداً، بل على العكس أتخيله كثيراً يتشاجر مع إخوتي فيعايرهم بما كان بيننا ، حتى أني أذكر انه في اليوم الأول لقراءة الفاتحه حلم أخي أنه قام بقتله واتخيل ان هذا الحلم تفسيره بما سيحصل حقا، أتخيله وقد تشاجر مع أبي خاصه ان طباعهم مختلفة كثيرا،او أني خطبت او وصله على لساني كلام سيء عنه فيفضحني والله لست خائفة على نفسي بل على أبي وإخوتي ونظرتهم لي وانكسارهم أمام حقير مغرور مثل هذا.
لا أعلم أين كان عقلي حين أخطأت،أنا نادمة جداً وأعض أصابعي ندماً ، والخوف يسيطر على حياتي كلها، فهو من أسرة مفككة وذات سمعه سيئة وهم يحبون دائماً أن يظهروا أن غيرهم ليسو بأفضل منهم وإن كان تحدث لأمه أو سيتحدث بما حصل بيننا فوالله مصيبة، بت أشعر برغبة في الموت،أكره نفسي،أتوقع كل يوم أن يعلم أبي او إخوتي بما كان وتحصل كارثة

أنا خائفة جدا، أبي طوال عمره يعمل من اجل إصلاح سمعة العائلة ومعروف انه المتدين وان بناته المحترمات يا الله كيف سأكسره إن علم احد بما كان، إلا يكفي خنت ثقته وكسرته دون علمه؟ والله إني أموت،والله أتمنى أن انتحر أو افقد ذاكرتي،حياتي كلها سوداء، أهملت دراستي وصحتي،محطمه جداً ، يائسة أكثر مما تتصورون،أشعر أني حقيره،أصبحت شبه متأكدة أن أمري سيفضح وكأني في انتظار المصيبة،والله أموت...سترني الله وانا اعصيه هل سيفضحني الآن بعد أن تبت؟ خاصة أني اعرف قصة امرأة أخطأت ولكنها تابت وتزوجت ولكن أمرها فضح بعد 15 عاما رغم توبتها، خائفة جدا وأتمنى الموت من كل قلبي.
ليلي - مصر
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ،ما هذا الذي فعلته بنفسك ؟ رغم أن الكلام لم يعد يفيد بعد ما وقعت في شراك هذا الشخص المريض نفسياً الممتليء بامراض شتي فوضي أمرك إلي الله واعتصمي به واطلبي أن يحميكِ من شره ، وأن يجنبك موبقاته ومساوئه ، واعلمي أن مثله واقع في شر أعماله لا محالة فهو من المجاهرين الذين سترهم الله ولكنه يفضح نفسه .

فلا تخشي شيئاً لكن ندمك في محله من المؤكد لأنك بالفعل صديقتي أخطأت في حق نفسك خطأ فادح تدفعين ثمنه الآن من دمك وأعصابك وراحة ضميرك ، مقابل لحظات من المتعة الشيطانية تبعتها أيام وليالي وشهور عصيبة من الخوف والذعر من أن يفتضح أمرك لا قدر الله ، نسال الله أن يعافيكِ وأهلك وأن يلبس الجميع لباس الستر ، ولا يفضح أحداً أبداً ، لن أعاتبك كثيراً فقد عاتبت نفسك بما يكفي ، فيكفيك ما أنت فيه فمأ أنت فيه الىن غني عن النصح والإرشاد وتوجيه بقدر ما أنت بحاجة إلي الاطمئنان والشعور بالأمان ولن يحدث ذلك إلا بمعجزة إلهية تحول بينك وبين هذا الشاب سامحه الله وعفا عنه ، فاطلبي من الله باستمرار أن يعيد إلي نفسك الثقة والأمن وان يمن عليك بنعمة الستر فَبِشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (18)

أرجو أن تكوني ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه فتنالك البشري التي بشر الله لها عباده ، أنت أخطأت حقاً وندمت ندماً صادقاً جداً ، ونصرت الله رغم أنك أخطأت سابقاً ، لكن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، فقد تبت والله يعلم بصدق نيتك ويعلم أيضاً بضعفك واحتياجك لستره ، فلم أعرف شخصاً لجأ إلي الله ورفع إليه يداً خاشعة وقلباً متضرعاً ورده خائباً ، أنت الآن ليس لك إلا الله ملجأ ونصير فلا تحدثي أحداً مهما كان بسرك ويكفيك ما أنت فيه ، فليس لك الآن سوي الله لا نصير لك .

أما هذا الشخص فحسابه عند ربه سيكون عسيراً وفي الدنيا قبل الآخرة ، إنه لم يسعي جاهداً إلي التوبة لأن ذنوبه كبيرة وعظيمة فهو من يتتبع عورات الناس ومن تتبع عورات الناس تتبع الله عوراته وفضحه ولو في عقر داره ، وقاك الله شره وشر أمثاله ممن لا يتورعون عن إيذاء الناس وفضحهم ، مثلما أعانك الله وابتعدت في الوقت المناسب حتى وإن كنت قد أخطأت سابقاً ، وإن كنت أري أن وجود هذا الشخص وحده جريمة ومجرد مجيئه إلي الحياة جريمة يحاسب عليها أبويه فمثل هذا النوع من الناس الذي لا يتورع عن إيذاء الآخرين يكون البعد عنه وحده نعمة من الله ، فاطلبي من الله أن يبعده عنك ما حييت .

وقولي دائماً " إلهي كيف أدعوك وأنا أنا، وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت؟، إلهي إن لم أدعك فستجب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب؟ وإن لم أسألك فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني؟ وإن لم أتضرع إليك فتنجيني فمن ذا الذي أتضرع إليه فينجيني؟ إلهي وكما فلقت البحر لموسى فنجيته من الغرق فصلّ اللهم على محمد وعلى آل محمد ونجني مما أنا فيه من كرب بفرج عاجل غير آجل وبرحمتك يا أرحم الراحمين.

اقرئيه مائة مرة بعد صلاة ركعتين في ثلث الليل الأخير، وانظري كيف سيفرج الله همك وكربك ويرزقك بالراحة والطمأنينة ويجعل لك بعد الضيق فرجاً ومن الهم مخرجاً .
ولن أوصيكِ بالابتعاد عن هذا الشخص تماماً وقدر ما استطعت فلا ترضخي لتهديده ووعيده ولا تأبهي به ، لأنه أجبن من أن ينال منك .

يوماً ما ستمر هذه الأزمة العاصفة من حياتك بأمر الله وستهدأ الأمور وتستقر الحياة من حولك ويعود لك الاطمئنان والسكينة لكن لأنك الآن في حالة ضعف نفسي شديد فأنت عاجزة عن اتخاذا أي قرار سليم وأقرب ما تفكرين فيه هو الموت وذلك لأنك تشعرين بالضعف أمام مشكلتك الكبيرة التي تتصورينها كالطوفان القادم نحوك ليغرقك وعائلتك وأنت عاجزة عن التصرف تراقبين قدومه وتشعرين بالعجز .

لكن الأمل بالله يجب أن يكون ملاذك والاعتصام به يجب أن يكون طوق النجاة الذي تتمسكين به

ضوء
12-22-2011, 11:16 PM
هى كده خلصت .....................


أرسل (ن.ص) يقول:

أنا مهندس عمرى 26 سنة، عشت عمرى كله وحتى نهاية دراستى الجامعية فى الصعيد مع أهلى، بالطبع كنت أذهب إلى القاهرة وغيرها من محافظات مصر من حين إلى آخر، وكان لى تجربة سفر إلى الخارج من قبل ولكنها لم تنجح، لكن فى النهاية حياتى كلها واستقرارى كان فى الصعيد.

تعرفت على بنت عن طريق النت، عرفت أنها من القاهرة، وعرفت عنها كل شىء: عائلتها، كليتها، عنوانها، ومع تطور الكلام طلبت منها تليفونها، وبقينا نتكلم مع بعض، لغاية ما طلبت منها أنى أقابلها، وفعلا قابلتها فى القاهرة، وكنت مبسوط أوى لما شفتها، عشان اتأكدت من أن كل كلامها معايا على النت كان صحيحاً، وأنها ماكدبتش عليا.
استمر اتصالنا ببعض، وأنا إعجابى بيها بيزيد، لغاية ما صارحتها فى يوم بمشاعرى ناحيتها، وإنى عايز أتقدم لها، لكنى وقتها كنت بلا عمل، عشان كده طلبت منها أنها تصبر شوية عشان أقدر أتقدم لها وأنا مطمئن إنى باشتغل، واتفقنا على كده.
فى الفترة دى كنا بنتكلم مع بعض طول اليوم تقريبًا، وكان كل ما تيجى فرصة لنزول القاهرة كنت باروح وأقابلها عند شغلها، حكت لى عن أنها كانت مخطوبة قبل كده، وحكت لى عن سبب فك الخطوبة، كمان رحت معاها وشفت بيتها، لأنها كانت صريحة معايا من الأول وقالت لى إنها ساكنة فى منطقه شعبية، و لما رحت وشفت المكان لقيته زى ما هى قالت بالضبط، ولم تحاول تزييف أو تجميل الحقائق، فاحترمتها وقدرتها أكتر وأكتر، وزاد تمسكى بيها.

بعدها بفترة قليلة ربنا أكرمنى بفرصة عمل فى الخليج، ففرحت جدًا واعتبرتها فرصتى لتحقيق ارتباطى بفتاتى، وهى كمان فرحت جدًا بالخبر، وطلبت منى أنى أفاتح والدها ونقرأ على الأقل فاتحة أو نعمل خطوبه قبل سفرى، فوافقت لكن طلبت منها إعطائى فرصة لفتح الموضوع مع والدى ووالدتى فى الأول، فسألتنى وهاتقولهم احنا عرفنا بعض ازاي؟، قلت لها هاقولهم على الحقيقية، قالت لى إنهم مش هايعجبهم موضوع النت ده، ومش بعيد يرفضوا الموضوع كله بسببه، قلت لها إنى مش عايز أبدأ الموضوع بكدب، و أنهم أكيد هايتفهموا، وربنا هايسهل.

رجعت بلدى عشان أفاتحهم فى الموضوع، لقيتهم بدأوا يفكروا فى تأجير شقتى اللى كانت مخصصه لجوازى، لأنها مقفولة من فترة، ولأنى هاسافر ومش هاحتاجها دلوقتى، طبعا اتفاجئت، لكنى برضه فاتحت والدتى فى الموضوع، قالت لى إنها كانت حاسة من فترة أنى مشغول بحد، من كتر كلامى فى التليفون وخروجى وسفرى، فحسيت أنها فرحانة ومرحبة بالموضوع، فقلت لها على كل حاجة بصراحة، فإذا بها تتغير وتعترض بسبب موضوع النت ده، فقلت لها يا أمى شوفيها وبعدين احكمى عليها، قالت لى طيب لكن خلص انت ورقك دلوقتى وسافر وربنا يقدم ما فيه الخير، فقلت لفتاتى على اللى حصل وسافرت بسرعة لإتمام التعاقد قبل ما أتقدم لها رسمى، خاصة وأن أمى طلبت منى أنى ماوعدش بأى شىء وماعلقش البنت معايا لغاية مانشوف هانعمل إيه، طلبت من فتاتى أنى اشوفها عشان أودعها قبل سفرى، لكنها رفضت وقالت لى إنها مش هاتقدر تكمل معايا إلا بعد ما آخد أى خطوة جد فى الموضوع.
سافرت وطلبت من أمى أنهم يسألوا على فتاتى وعلى عائلتها عشان يطمئنوا، وكمان طلبت من أمى أنها تكلمها فى التليفون وتتعرف عليها، وفعلت كلمتها، لكن للأسف كان رأى أمى فيها سلبى، وأنها مش مستريحة لها لأنها جريئة جدًا فى كلامها!!!.
كلمت فتاتى فقالت لى إن والدتك (ست مش سهلة) و أنها طلبت من فتاتى أنها تسيبنى أركز فى شغلى ومستقبلى، وبالتالى هى كمان هاتبعد، حاولت أطلب منها أنها تصبر، وأنها تستحمل شوية، وحاولت أطمنها أنى أنا عايزها ومصر عليها وأننا فى النهاية لازم هانرتبط، فوافقت على الانتظار لغاية ما أهلى يسألوا عنهم وياخدوا القرار النهائى.
وتمر الأيام شوية حلوة لما نكون كويسين ومبسوطين مع بعض، ولما يكون الأمل مالينا أن أمورنا هاتتحل قريب، وشوية وحشة وكبيسة لما يتقدم لها عريس، أو لما نتخانق مع بعض بسبب بطء رد أهلى بخصوص موضوعنا، وبين ضغط فتاتى عشان تعرف رد أهلى، وبين ضغط أهلى وعدم تصريحهم لى بأى إجابة شافية، كنت أعيش مشتت الذهن، أحايل فى فتاتى شوية لأنها بيجيلها وقت تثور فيه لكرامتها ولنفسها وتقول إنها مش وحشة ولا قليلة للدرجة دى عشان تنتظر أهلى يرضوا عنها، وأحايل فى أمى شوية عشان تقنع والدى وينهوا مسألة السؤال عن أهل فتاتى سريعًا ويأخدوا قرارهم بخصوصها، حتى إنى أدخلت خالى وخالتى فى الموضوع لمساعدتى، لكن موضوع النت ده كان مش داخل مزاج والدتى إطلاقا، وكانت متشككة طول الوقت فى أخلاق فتاتى بسببه، بالإضافة إلى المنطقة الشعبية التى يسكنون فيها، وكونها كانت مخطوبة قبل كده.
مرت 8 شهور حتى الآن، بين شد وجذب، وفى خلال الفترة دى كان فى فترات تدهور جامدة فى علاقتى أنا وفتاتى، لدرجة أننا قررنا نسيب بعض أكتر من مرة، لكن فى كل مرة كنا مابنقدرش وبنرجع نتكلم مع بعض تانى.

ومؤخرًا أخت فتاتى الصغيرة (أصغر منها بـ6 سنين) اتخطبت، وقامت الدنيا على فتاتى بسبب هذا الموضوع، لأنها رفضت عريسين كويسين الفترة اللى فاتت دى بدون سبب، وكمان رفضت محاولات رجوع خطيبها الأول ليها، فلقيتها من كام يوم بتتهرب من مكالماتى، ومش بتتصل بيا نهائى، وحتى مش بتكلمنى على النت، و لما زهقت كلمت والدتها (لأنى كنت على اتصال بها من فترة وهى عارفانى كويس)، وسألتها فيه إيه؟، قالت لى إن فى عريس كويس وجاهز ووالد فتاتى وأخوها ضاغطين عليها لقبوله بشدة، لأن مفيش أى سبب للرفض، وبعد المكالمة دى لقيت فتاتى كاتبة لى رسالة بتقول لى فيها إنه خلاص هى مش قادرة تستحمل أكتر من كده، وأنه كل شىء قسمة ونصيب، مصدقتش عينيا واصريت أنى أكلمها، وفضلت اتصل بيها لغاية ماردت عليا وهى منفعلة جدًا، وقالت كلام قاسى جدًا، زى أنها قبلت الموقف المهين ده، واستحملت وصبرت عشانى كتير، لكن مفيش فايدة لأن والدتى متعالية جدًا، ومتعجرفة جدًا، وانه أكيد هايترد لها الموقف ده فى يوم من الأيام, لأنه كما تدين تدان، وأنها طول الوقت هى اللى بترفض العرسان، عشان واحد أهله رافضينها، يبقى هى كده بتذل نفسها وأهلها وبتهينهم، وأنها خلاص مش عايزانى ولا عايزه علاقتنا دى بعد كده!!!.
كلمت أمى وأنا منهار، ومن كتر غضبى قلت لها كل الكلام اللى قالته فتاتى عنها، فطبعًا زدت الطين بلة، وردت عليا أمى بأنها ماكنتش موافقة على البنت ولا مستريحة لها من الأول، لكن كانت سايبه الباب موارب، ووافقت أنهم يسألوا عنها وعن أهلها بس عشان خاطرى، لكن بعد الكلمتين دول هى لا يمكن توافق على البنت دى، و لو أنا لسه عايزها ومصر عليها أروح أتقدم لها لوحدي, لكن لا هى ولا والدى هايكون لهم علاقة بيا ولا بالجوازة دى نهائى.

ودلوقتى أنا مش عارف أعمل إيه، بجد مش عارف أركز فى أى حاجه فى حياتى بسبب الموضوع ده، لا شغلى ولا دراساتى اللى باعملها، ده حتى وأنا نايم وأنا باصلى بفكر فى الموضوع ده، وفى فتاتى اللى فعلا مش قادر أنساها ولا عايز أبعد عنها، حتى بعد الكلام القاتل اللى قالتهولى ده..أعمل إيه؟.

والى (ن) أقول:

عايز الحق وماتزعلش؟ البنت ماغلطتش معاك فى حاجة، اتعرفتوا على النت وكانت صريحه معاك، وقابلتها ولقيت أن كلامها كله سليم ودوغرى، قلت لها أتقدم لك وافقت، استنى لغاية ما يبقى عندى شغل استنت، طب معلش هاسافر ونؤجل الموضوع شويه
أجلت، كلمى والدتى واتعرفوا اتعرفت، اقبلى أن والدتى مش موافقه عليكى وأنك مش عاجباها قبلت، اصبرى لغاية ما أهلى يسألوا عليكم ويقرروا صبرت....8 شهور كلام فى كلام، وجذب وشد، وحبه فوق وحبه تحت، طب هاتعمل إيه أكتر من كده؟، مطلوب منها إيه عشان تخلى والدتك وأهلك يرضوا عنها وعن عائلتها؟.

الكورة كانت فى ملعبك انت يا باشمهندس، أنا طبعا اختصرت فى رسالتك ولم أنشر كل تفاصيلها الكثيرة جدًا، واللى من خلالها واضح جدا أنك بتتأثر بكلام والدتك بشدة، ومفتقد إلى الحسم والحزم فى أخذ القرار بخصوص موضوعك مع أهلك تمامًا، أنا مقدرأنك لازم ترضى والديك، وأنك لا يمكن تعمل حاجة ضد رغبتهم أو أى شئ يغضبهم، وأنا معاك فى ده، لكن لازم يكون فى وضوح أكتر من كده، موافقين ولا لأ؟، و لو مش موافقين انت موقفك ايه؟، يا تقنعهم يا يقنعوك وينتهى الموضوع، السؤال والتفكير والقرار ممكن ياخد أسبوع، شهر، اتنين، لكن مش كل الفتره دى، أنت ممكن تستحمل أهلك، وتفوت لهم، لكن هى لأ، هى كمان عايزه تعرف راسها من رجليها، وأكيد أهلها هى كمان عايزين يفهموا إيه الموضوع.

وبعدين مع احترامى لحبك فى الصراحة وقول الحقيقة، لكن مش كل حاجة لازم تتقال، يعنى موضوع أنك عرفتها من على النت ده كان ممكن مايتقالش، خاصة وأنك أنت وأنا عارفين حساسية بعض الناس تجاه الموضوع ده، كمان الكلمتين اللى البنت قالتهم فى حق والدتك مكانش لازم تروح تقولهم لوالدتك (خبط لزق) كده، مش كل الحقيقة لازم نقولها، وحتى لو قلناها يبقى مش بالشكل ده.

خلاصة الموضوع، بالرغم من طول رسالتك، إلا أن الرد قصير ومختصر جدًا، وهو أنه للأسف خلاص (هى كده خلصت)، دلوقتى والدك ووالدتك قفلوا الباب بالضبة والمفتاح ومش موافقين (وعلى فكره هم كانوا عمرهم ما هايوافقوا لأن الفترة اللى فاتت دى كلها كانت مجرد مماطلة وتضييع وقت لغاية ما أنت أو البنت تزهقوا)، و يمكن يكون لهم عذرهم أو عندهم أسبابهم، هم فى الآخر خايفين على ابنهم وشايفين أن الجوازة دى مش فى مصلحتك.

وكمان البنت نفسها قالتهالك بصريح العبارة أنها مش عايزه تستمر فى العلاقة دى بعد كده، حقها، وحتى لو كنت أنت بتحبها، وهى لسه بتحبك، من حقها ترفض تضييع الوقت ده، ومن حقها تحط حد لحالة التوهان اللى هى فيها دى، يعنى جميع أطراف الموضوع انسحبت، يعنى م الآخر مفيش موضوع..

أحيانا كتير بنكون متخيلين أنه لازم الأمور هاتخلص بالشكل اللى بنحبه واللى احنا عايزينه، بالرغم من أن كل الشواهد والوقائع بتقول غير كده، انت مش مصدق أنها خلصت، ومش مصدق أنها هاترسى على كده فى الآخر، ورافض فكرة أنك تتعذب وتتألم بعد مابقيت لوحدك، أنا فاهم كل ده، لكن محدش بياخد غير نصيبه، وكل المطلوب منك دلوقتى أنك تستوعب الدرس كويس، وأنك ماتدخلش فى علاقه أو موضوع بعد كده إلا وانت قده، وأنك تكون حاسم و واضح و قاطع وقت ما يلزم الأمر، والا هاتضيع منك فرص وحاجات كتير أوى فى المستقبل مش بس فى الجواز.

ضوء
12-28-2011, 12:17 AM
هو انا مابحسش ولا ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





أرسل (م. م) يقول:

أنا مهندس بترول، عمرى 37 سنة، من عائلة ميسورة جدا، مش متجوز، ومعنديش مشاكل من أى نوع، أنا عايش حياتى زى ما أنا عايزها، وباعمل كل اللى فى نفسى، هاتقولى لى طيب باعت لى ليه؟، أقولك:

أنا طول عمرى شخص عقلانى جدا، يعنى بافكر فى كل حاجة، ومش باقتنع غير بالأشياء المنطقية، تابعت بابك ولقيت انك حضرتك كمان اسلوبك عقلانى، وتحليلاتك منطقية جدا، لكن بصراحة فى حاجة محيرانى، بلاقى دايما فى كلامك انت وغيرك مش انت لوحدك، كلمة (الدعاء) كتير، اعذرنى فى الكلمة لكن أنا حاسس انه لما المشكلة مابيكونش لها عندك حل بتقول كده، لأنه فى فعلا مشاكل ماتتحلش، والكلام فيها لا هايزود ولا هاينقص، يبقى الدعاء هايعمل فيها ايه؟.

على فكره أنا مش (كافر) ولا (جاحد) زى ما الناس هاتتهمنى، أنا شخص عادى جدا، صحيح مش باصلى، لكن باصوم، وعارف إن ربنا موجود، لكن أنا مثلا نجحت فى حياتى وبقيت حد كويس، عشان اهلى علمونى تعليم محترم، وصرفوا عليا كويس، واشتغلت فى شركة (انترناشونال) وبقى ليا دخل عالى، عشان كان عندى وسطة ومعارف تشغلنى فى المكان ده، أنا باتكلم بصراحة وبمنتهى الأمانه، عمرى ما دعيت ولا طلبت حاجة، أنا نجحت لأن أسباب النجاح موجودة، لكن لو ماكنتش موجودة كان عمر ما فى حاجة هاتحصل، حتى لو عملت إيه.. صح؟.

أنا كنت مقتنع بكلامى ده ميه فى الميه، لغاية رمضان اللى فات ده على طول، اشتغل معايا زميل جديد فى الموقع، من الشباب المتدينين، هو شكله عادى يعنى مش بدقن ولا حاجه، وبيضحك ويهزر وكله، لكن كان مختلف فى حاجات كتير عن أغلب الموجودين فى المكان، بيحافظ على الصلوات الوقت بوقته، وبيصوم اتنين وخميس صيف شتا، واللى خلانى هاتجنن منه بجد، انه كان بيقف يصلى التراويح بتاع ساعه ساعتين كل ليله بالرغم من (هدة الحيل) اللى بنكون فيها طول النهار، احنا بنشتغل فى مواقع غاية فى الصعوبة، فكون انه بعد يوم طويل صعب جاف زى يومنا ده يعمل كده!!.. فعلا ماكنتش فاهمه، فرحت كلمته مباشرة وقلت له انت ازاى بتعمل كده؟، وازاى بتستحمل الوقفة دى كلها؟، مابتزهقش؟، تعرف رد عليا قال لى ايه؟، قال لى أزهق من متعتى؟، متعتك؟!!، فين المتعة فى كده؟، فضل يكلمنى عن إحساسه وهو بيصلى وهو بيدعى ولما بيكون فى خلوه مع ربنا، كلام كبير أوى بصراحة، بس مش داخل عقلة، ماهو يا إما الراجل ده واللى زيه بيمثلوا عليا وبيضحكوا على نفسهم، يا إما أنا اللى مابحسش بقى!!.

نزلت إجازة العيد وانبسطت تمام التمام، لكن كل ما كنت باعمل حاجه تبسطنى أقول فى نفسى ياترى صاحبنا ده بيكون مبسوط زيى كده وهو بيصلى؟، طيب لو ده صحيح أنا ممكن أحس الإحساس بتاعه ده فى يوم من الأيام ولا دى حاجه فوق الخيال؟.

المهم سبت صاحبى ده شويه، وإذا بيوم عرفه اللى فات، فتحت التليفزيون بالصدفة على القناة اللى جايبه الحجاج، لقيت ناس كتير اوى واقفه تدعى وتصلى وتعيط، سألت أمى زى العيل الصغير (هما بيعيطوا ليه دول؟)، قالت لى (م الفرحه يابنى، دول ضيوف ربنا)، م الفرحه؟!!، يعنى الناس دى فرحانه بجد؟ ومبسوطة بجد؟، طيب لو أنا مكانهم هاكون زيهم كده؟..

وأخيرا بقى لما لقيتك انت فى بابك بتركز على موضوع الدعاء ده كتير، وبتنصح بيه دايما، قلت لأ بقى، لازم أفهم، ممكن طبعا مايعجبكش كلامى، وممكن تطنش رسالتى أو ماتقرهاش أصلا، وأشك ممكن تنشرها، براحتك، لكن أنا نفسى حد من اللى بيتكلموا بالعقل دول يفهمنى ويتكلم معايا، ممكن؟.

وإلى (م) أقول:

رسالتك أكتر من رائعة، عارف ليه؟ لأنها لسان حال شباب كتير، حاسين بنفس إحساسك، وجواهم نفس الأسئله بتاعتك، لكن جزء منهم مش عارف يعبر عن نفسه بوضوح زيك كده، وجزء منهم خايف يعبر للناس تتهمه بالكفر زى ما أنت قلت، والجزء الباقى مش لاقى حد يتكلم معاه ويصرح له بالى جواه، عشان كده أنا حبيت أرد على رسالتك وأنشرها كما وصلتنى تقريبا، وبسرعة كمان عشان ماتفتكرش إنى (طنشت) أو (نفضت) كما كنت تعتقد.

هامسك رسالتك جزء جزء، وهاحاول أرد عليك فى كذا نقطة، أولا: نقطة إن حضرتك اتعلمت واشتغلت ونجحت لأن الأسباب موجودة، وبدون دعاء أو (معونة) من ربنا كما تقصد، طيب.. حضرتك بصيت على الأسباب، لكن ماخدتش بالك من (المسبب)؟، يعنى مين اللى رزق أهلك بالمال والوعى والقدرة عشان يصرفوا عليك ويعلموك تعليم محترم زى ما بتقول؟، مين اللى يسر لك المخ (النضيف) والفهم بسهولة، عشان تنجح فى تعليمك وتدخل كلية مرموقة وتبقى مهندس اد الدنيا؟، مين اللى جعل لك قريب أو معرفة (الواسطة الجامده بتاعتك) يقدر يحطك على أول الطريق ويشغلك فى الشركة (الفظيعة) بتاعتك دي؟، مين اللى قدرك وجعل لك الإمكانيات والجهد والقدرات إنك تستحمل وتكمل فى الشغل ده، بظروفه دى، عشان تستمر وتتقدم وتنجح، فيكون لك منصبا وشأنا ودخلا كبيرا؟، فكر كويس كده، بمنتهى العقل والمنطق زى ما أنت بتحب، هل فى حد تانى يقدر يعمل كل ده غير ربنا؟.

بلاش كده، مش كان ممكن حضرتك (عفوا يعنى ده مجرد مثال) تتولد لأب فقير وأم غلبانه، وتضطرك الظروف والأيام الى انك ماتكملش تعليمك وتشتغل صبى فى ورشه؟، او كان ممكن تتولد يتيم الأب أو الأم؟، أو كنت تتولد ماتعرفلكش أهل أصلا؟، مش كان ممكن تكون واحد من أبناء كتير لأسرة بسيطة، فتتعلم فى مدارس حكومة، وتلبس وتاكل بالكاد انت واخواتك؟، مش كان ممكن تتربى وتتعلم وتتخرج وكل حاجة لكن مايكونش عندك واسطة تدخلك الشركة دى أو أى شركو من أى نوع؟.. إيه الفرق بينك وبين الناس دى كلها؟، الفرق إن ربنا أراد لك كده، هو اللى خلقك ووضعك فى الظروف دى دونا عن آلاف وملايين غيرك، بدون أى تدخل أو مجهود من حضرتك، يعنى مش بشطارتك، ولا بذكائك، ولا بفلوس عائلتك، ولا بالواسطة اللى انت عارفها بقيت كده، لأ وألف لأ، كل اللى انت فيه ده لأن ربنا أراد لك ده، من غير حول لك ولا قوة، لازم تؤمن بكده، وأكبر دليل على كلامى ده إنك مش هاتقدر تعمل أى حاجة لو (لا قدر الله) راحت منك هذه النعم، هل ها تقدر تمنع الشركة بتاعتك دى إنها تقفل أو تفلس؟، هل هاتقدر تمنع إن واسطتك ده يموت؟، هل هاتقدر تمنع ان فلوسك دى تروح لأى سبب من الأسباب؟، هل تملك أصلا أنك تفضل سليم معافى قادر على انك تشتغل بنفس كفائتك ومجهودك؟، أبدا، لا انت اللى عملت اللى فات، ولا هاتقدر تعمل اللى جاى، انت تشتغل آه، تجتهد آه، تاخد بالأسباب آه، لكن كل ده بلا قيمه لو لم يكن هناك إرادة من المسبب من الأساس.

ثانيا عايز ألفت انتباهك الى حاجة مهمه جدا، إن أكتر الناس بتعرف ربنا بجد وبتقرب منه صح وقت الابتلاءات، لأن هو ده الوقت اللى الواحد بيحس فيه بحجمه الحقيقى، وانه أضعف من أنه يبعد عن نفسه أى سوء، ساعتها الناس بتفتكر إنها مش لوحدها فى الدنيا، وإن لها رب قوى وكبير لازم تلجأ له وتطلب منه اللطف والرحمه والمعونه، انت عارف انه حتى فى الديانات الوثنيه، الاعتقاد بوجود قوه كونيه عظمى دايما موجود، عشان أيا كانت ديانتك أو اعتقادك انت إنسان فى الآخر...ضعيف جاهل ذليل، لازم تلاقى لك حامى تحتمى بيه من كل ده، والحمد لله ان إحنا عارفين إن القوى العظمى دى هى (ربنا)، فى حين إن لسه فى ناس تانية كتير فى العالم ماوصلتش للمعلومة دى.

لكن حضرتك- بفضل الله- لم تمر بأى محنة أو ابتلاء تحس معاهم بضعفك أو بقلة حيلتك الفعلية، عشان تصدق وتؤمن ان النعمة اللى انت فيها ليها واجد وليها مسبب وليها وهاب، وانها ممكن تزول فى لحظه لو هو اراد، لكن اسمح لى أقولك إنك برضه مبتلى، لأن الابتلاءات مش كلها موت وفقر ومرض ومتاعب، لأن ربنا أشار فى كتابه الكريم إلى ان الابتلاء ممكن يكون بالخير أو بالشر، يعنى ممكن يعطيك ويرزقك ويفتح عليك عشان يمتحنك، عشان يشوف انت هاتقدر النعمه والمنعم حق قدرهم، ولا هاتقول ماهى كل حاجه تمام أهى وماشيه لوحدها وزى الفل.

صدقنى يا فندم انت فى ابتلاء حقيقى، والنجاح فيه هو انك تشكر وتحمد ربنا عن اقتناع ويقين صادق بان كل اللى انت فيه ده منه وحده، ودوامه أو زواله بايده وحده، انت عندك الأسباب فعلا، لكن ناسى مسبب الأسباب.

ثالثا: ماتستغربش من صاحبك ده وأمثاله، الناس دى لا بتمثل ولا بتضحك عليك، الناس دى مستمتعه فعلا بكل اللى بتعمله، لكن عارف انت مش مصدق ليه؟، عشان انت لسه بعيد شويه، ده مش تقليل من شانك والله أبدا، لكن انت عامل زى العربية اللى مركونة بقالها سنين، وبتبص على عربيه تانية ماشية بسرعة 180، وبتقول هى إزاى ماشية كده؟، ده أكيد خيال، وأكيد عمرى ما هاكون زيها، لأ ممكن، بس لازم تمشى نفس الخطوات اللى مشيتها العربية الـ(وهمية) دى، يعنى لازم تدور الأول، وتسخن شوية، وبعدين تلين وتمشى بسرعة بطيئة، وبعدين تسرع واحدة واحدة، وتفضل تواظب على التمرين والكفاح لغاية ما تبقى زى التانية، وساعتها ممكن تدخل معاها فى السباق وتسبقها كمان، صدقنى ربنا لما بيفتح على حد بيكون فتحه عظيم، مش مهم بقى هو بعد عن ربنا كام سنة، ولا كان بيعمل إيه، ولا بدأ يقرب من امتى، كل ده مابيفرقش أمام رغبته سبحانه وتعالى فى الفتح على عبد من عباده.

عشان كده أنا باقولك بكل ثقة، انت ممكن جدا تسعد وتتمتع وتطير م الفرحه كمان زى صاحبك ده واكتر، لكن مش من أولها كده، واحدة واحدة، ابدأ الأول بانك تلتزم بالفروض، ومن حين لآخر جرب صلى ركعتين لله باليل لوحدك كده قبل ما تنام، وجاهد نفسك، واتعب، وقاوم الملل والزهق والشيطان _الى مش هايسبك فى حالك بالمناسبه_، وورى ربنا الخير الى فيك، مش هاتحس بأى حاجة فى الأول، ومش بعيد تحس بن الموضوع تقيل عليك، بعدها هاتدخل فى مرحلة التعود، وبعدها هاتبدأ تفهم وتحس بالجمال اللى فى الموضوع، وبالحلاوة اللى فى وقوفك لوحدك بين ايدين ربنا تتكلم معاه، أفضل خبط على بابه لغاية ما يفتح لك، لأنه لو فتحلك يا سعدك ياهناك، انت اللى بعد كده هاتبعت وتقول لنا ع الفرحة اللى انت فيها.

رابعا: بالنسبة لموضوع الدعاء، أنا مش هاقولك غير انه (لو فى عصايه سحرية بتحقق المستحيل فى الدنيا دى تبقى الدعاء)، أنا مؤمن بده تماما، لأنى مجربه شخصيا فى مواقف كتير، وشايفه وحاسه آثره ومفعوله على ناس كتير حواليا، لأنه وبمنتهى العقل والمنطق، زى ما حضرتك بتفكر أهه، ما يقدر ع القدر إلا ربنا، وفعلا المشكلة لما مايكونش لها حل عند البنى آدمين، ها يكون لها حل فين غير عند رب "البنى آدمين"؟، أنا فعلا على طول بانصح الناس بالدعاء لأنى بنى آدم زيهم، لما باحتاج حاجه باطلبها من الى اكبر مننا كلنا، وبالذات لو مش شايفلها حل أو مخرج، ده بالعكس ده بيكون ادعى لطلب المعونة من الله القادر على كل شىء.

بيقال عن الدعاء إنه (باب الله الأعظم)، يعنى اكتر حاجة تدخل بيها على ربنا، واكتر حاجة يفتح عليك بيها ربنا، واكتر حاجة تعرفك ربنا، واكتر حاجة تقربك من ربنا، وبيقال عنه برضه (الدعاء مخ العبادة) يعنى أهم شىء فى العبادة هو إنك تعرف إن لك رب كبير قوى عليم، وإنك لازم تدعيه عشان تقر بعبوديتك له.

أنا أقل من انى أكلمك عن شىء عظيم زى ده، عشان كده هاقولك على حاجه جربها ومش هاتخسر حاجة، اسمع كده أى شريط أو برنامج لأحد الدعاة المعروفين يكون بيتكلم عن الدعاء، وشوف بنفسك هاتحس بايه، أنا عارف إنه ممكن يكون شىء غريب عليك انك تعمل كده، لكن جرب وشوف بنفسك.

طلب أخير، معلش طولت عليك، جرب كده فى يوم ارفع ايدك وانت لوحدك وقول يا رب، كلمه بالعاميه كده وببساطه، واطلب منه بشكل مباشر، قل له يا رب قربنى ليك، يارب دوقنى حلاوة القرب منك، يا رب افتح عليا واجعلنى من خاصتك، يارب اهدينى لكل ما تحب وترضى، ادعى وقول كل اللى فى قلبك، وكن متـأكد انه سامعك وشايفك وعارف اللى فى قلبك، وكن متأكد أكتر من أى حاجة فى الدنيا إنه هايستجيب لك، وبكره تشوف.

انت شكلك ربنا بيحبك، عارف ليه؟، عشان عينيك بدأت تفتح على حاجات مهمه جدا انت ماكنتش شايفها قبل كده، ربنا أراد انك ماتفضلش بقية عمرك بعيد أوى كده، وإن شاء الله يكون رايد لك انك تدوق (المتعة) و(الفرحة) و(الحلاوة) اللى صاحبك ووالدتك بيتكلموا عنها قريب، مين عارف؟!.

« AL.Baron [H]u̲s̲s̲e̲i̲n̲ »))
12-28-2011, 05:20 PM
http://img11.imageshack.us/img11/9088/21742741.gif (http://www.hesn-3.com/vb/hesn2490/)



http://files.fatakat.com/2009/6/1244990413.gif (http://www.hesn-3.com/vb/hesn2490/)




http://files.fatakat.com/signaturepics/sigpic222627_26.gif (http://www.hesn-3.com/vb/hesn2490/)




http://files.fatakat.com/2010/2/1266700743.gif (http://www.hesn-3.com/vb/hesn2490/)




http://files.fatakat.com/2010/2/1266700668.gif (http://www.hesn-3.com/vb/hesn2490/)

ضوء
12-28-2011, 05:56 PM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
12-29-2011, 03:35 AM
تركنى لعجزه .......هل ظلمته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مشكلتي أنني تزوجت رجلا يكبرني بعدة أعوام وسبق له الزواج وعنده ابنتان وأنا كنت أبلغ 30 ولم يسبق لي الزواج ارتبطنا لمدة 4 سنوات وذهبت معه إلى بلده استراليا عندما كنا مخطوبين كان عاشق ولهان كان يجلب لي الدنيا لو أردت ثم تزوجنا وسافر لاستكمال الأوراق وأحسست انه تغير قليلا لكنه ظل يراسلني ويقوم بعمل ما أريد إلى أن جاء ليأخذني إلى بلده بعد عذاب بدأت مشاكلنا بسبب إصراره على تأجيل الإنجاب وكانت هناك بعض المشاكل من قبل بسبب ما كنت أسمع عن علاقته بزوجته الأولى .
وأنه لم يكن رجل ويصدها وكنت أشعر بأنه لم يكن رجل معها وبعد أن عشت معه تغير شيئا فشيئا لم يكن يجامعني إلا قليلا أو إذا أنا طلبت وبدأ يشعرني بالنقص حيث وزني يزيد لا تعجبه مواعيدي تصرفاتي كلامي طريقة صرفي لم أعر اهتماما وهذا خطأي لم آخذ الأمور بجدية وقد كان يعمل عند قريب له ولأنه بحاجته كان يتعامل بضعف أمامه كنت أكره ضعفه وأعلق عليه وكنت أجرحه ويجرحني لكني كنت أشعر بأن له علاقات مع أخريات على النت فهو من رواده وفي الفترة الأخيرة بدأت خلافاتنا تزداد إلى عدت يوما إلى المنزل فلم أجده فقد رحل دون أن يقول شيئاً ، وتركني في بلاد الغربة وقطع الاتصال وهذا ما فعله مع زوجته الأولى والى الآن منذ 9 شهور وأنا لست مطلقة مشكلتي أحببته حبا جما ولم أكن اقصد إيذاءه وبعد أن رحل انتهت الدنيا بالنسبة لي وأشعر بالندم والإحساس بالذنب اتجاهه سؤالي هل أنا ظلمته أم هو ظلمني بما فعل لقد دمر ثقتي بنفسي أو بأي رجل أرجوكم ساعدوني أريد أن ارتاح ماذا أفعل؟

شادية – دبي
لا بل السبب واضح وضوح الشمس ، إنه هو المخطئ بالتأكيد ، خاصة وأنك قلت إنه تصرف معك بنفس الطريقة التي تصرف بها مع زوجته الأولي فمن يشعر بالضعف والعجز ليس له إلا أن يشعرها بالنقص و ينتقد كل سلوكها وتصرفها ، ثم يجرب هل يمكنه العيش علي هذا الحال أم لا ؟ وغالباًُ لا يتحمل مثل هذا الوضع وهذا ما حدث مع زوجك تماماً فمرضه وعجزه أفقده القدرة علي التواصل معك كما فقد من قبل التوصل مع زوجته الأولي ، والحقيقة أنني لن أنصحك بالعودة إليه أبداً ، لكنني أنصحك بالسعي في طلب الطلاق حتى لو كان الأمر شاقاً بالنسبة لك ، وحتى لو كنت تحبينه كما تقولين ، لأن الحياة مع شخص بمواصفات زوجك هي الجحيم بعينه .
ربما لن تشعرين بها الآن لكنك ستشعرين بها فيما بعد حين تطول العشرة بينكما ويدرك عجزه دوماً أمامك ، هذا في حال عودته إليك مرة أخري ومثل هذه الزيجة لن تجني منها سوي الندم ، فبصرف النظر عن حياتك القديمة وسواء تزوجت أم لا المهم الآن هو أن تحصلين علي الطلاق من هذا الشخص .

لكن المهم هو أن تعملي أن بقاءك مع هذا الزوج هو ضرب من ضروب الخيال ، لأن المقدمات الخاطئة لابد وأن تؤدي إلي النتائج الخاطئة ، حتى لو كنت تحبينه فالحب وحده لا يكفي لبناء حياة زوجية مستقرة محترمة وقادرة علي مواجهة التحديات ، ذلك لأن قدرة الطرفين علي التواصل معاً هي غاية ما يتمناه المرء من الزواج ، فما بالك وأنت ترينه علي هذا الحال وبدلاً من أن يلتمس لنفسه العلاج ما كان منه إلا أن هرب من زوجته الأولي إليك ، وهو يتوقع أن تكون المعاملة مختلفة .
ولأنك امرأة وهي أيضاً كذلك ، فقد وجد الطريق مسدود والمعاملة بالمثل ، فقرر الهروب إلي حيث لا يعلم أحد ، الآن ليس أمامك سوي طلب الطلاق ، وثقي أنك ستنالينه في أقرب فرصة ، إما عن طريق التفاوض أو عن طريق المحكمة .
المهم ألا تربطي حياتك بحياة شخص لا يحاول حتى أن يساعد نفسه ويستنقذها مما هي فيه ، لأن ارتباطك به في كل الأحوال خسارة لك أنت ، وعمر ضائع أنت وحدك من يدفع ثمنه ، ثم إنه لم يترك لك خياراً آخر فقد تركك تواجهين الحياة وحدك وهرب فماذا بعد ذلك ، هل تتوقعين عودته ، وهل بعد ما فعله بك يكون هناك أمل في عودة الحياة بينكما .
قد يكون هناك ذلك الأمل في حال إذا ما طلب العلاج وعاد إليك مؤكداً ذلك أو علي الأقل محاولاً التماس العلاج ، وقتها فقط يمكنك دعوة زوجك لفتح صفحة جديدة والبدء من جديد علي أساس سليم ، انطلاقاً من القاعدة التي تقول "مالا يُدرك كله لا يًترك كله " ، هذا في حالة إذا مارغب هو في مساعدة نفسه لتخطي المحنة وقتها سيتوجب عليك الوقوف بجانبه ، لكن ماذا لو ظل عاجزاً أمام عجزه ، هل يمكنك مساعدة من لا يرغب أو يفكر في مساعدة نفسه ، إلا بالهروب من امرأة إلي أخري ثم الهروب منهما معاً .. وآخر ما أقوله لك فكري جيداً فقط .

ضوء
12-31-2011, 02:21 AM
الامــــــــــــــــــــــــان المفقـــــــــــــــــــــــــود...........
أرسلت (....) تقول: أرسل إليكِ بعد أن ضاقت بى الدنيا, فأنا شابة فى منتصف العشرينات، خريجة كلية مرموقة و جميلة، وأهلى مستواهم مرتفع والحمد لله، تزوجت و سافرت للعيش مع زوجى فى أمريكا، حيث إنه فى بعثة دراسية هناك لعدة أعوام.

بدأت حياتنا بالمشكلات العادية التى تحدث بين أى زوجين حديثى الزواج، إلا أن زوجى شخص عصبى جداً، كان يثور لأتفه الأسباب، وينفعل بشدة على أى شىء، حتى وإن كان بسيطاً، والأخطر من ذلك أنه كلما انفعل أو ثار أسمعنى ألواناً وألواناً من الألفاظ البذيئة، وهددنى بالطلاق، وأنه كان من الممكن له أن يتزوج من هى أحلى وأذكى وأغنى منى!!! على الرغم من أنى (والله على ما أقول شهيد) مضرب للأمثال من حيث الجمال والتربية ورجاحة العقل، إضافة إلى البخل المادى والمعنوى الشديد الذى أعيشه مع زوجى، على الرغم من نزعة التدين (الظاهرى) التى يحاول أن يلصقها بنفسه.

باختصار أنا لا أشعر مع زوجى بأى نوع من أنواع الأمان، لا الأمان المادى حيث يكفينى، ولا يمكنه تأمين مستقبلنا، ولا الأمان المعنوى فأنا لا أحس معه بأنى جميلة أو ذات قيمة له، ولا أنى أنثى من أساسه، ولا الأمان النفسى فأنا مهددة بين الحين و الآخر بالطلاق، وعلى أقل و أتفه الأسباب.

ما زاد الطين بلة الموقف الآتى: طلب منى زوجى فى يوم أن أوقع له على بعض الأوراق اللازمة لاستكمال أوراق الإقامة الخاصة بنا، و طبعاً وقعت بمنتهى حسن النية، ولا أقول إنه كان سيئ النية فى ذلك، ولكن حدث ما لا يحمد عقباه، و تسببت تلك الأوراق فى مشاكل وصلت للقضاء الأمريكى، وكدت أتعرض أنا للعقوبة بسبب هذه التوقيعات، فهل لكِ أن تتخيلى كيف كان رد فعله تجاه هذا الموقف؟ لا شىء... بمعنى كلمة لا شىء، فقد قام والدى بحل الأزمة، وتسوية كل الأمور المتعلقة بهذه المشكلة لينقذنى من هذه الورطة، دون أدنى مساعدة أو تدخل، ولو حتى (شفهى) من زوجى!!!.

وحتى بعد هذا المأزق لم يتحسن زوجى معى فى المعاملة، حتى من باب الاستسماح أو تطييب الخاطر، فقد حدث أن طلبت منه الاتصال بأبى بعدها فلم يوافق (نظراً لأن الاتصال من أمريكا مكلف بعض الشىء؛ ولأنه يرفض توصيل النت للمنزل)، فاتصلت أنا بوالدى بدون علمه، وعندما اكتشف ذلك غضب، وثار علىّ، ونطق علىّ بالطلاق مرتين، وكأنى ارتكبت جرماً لا يغتفر.

ثم جاء ليعتذر لى بعد ذلك، وطلب منى أن أسامحه؛ لأنه يحبنى ولا يريد مفارقتى، لكنه فعل ذلك فقط لـ (يؤدبنى) لأنى لم أكن مطيعة، ولم أعير كلامه انتباها!!! تجاوبت معه، و جعلت الموقف يمر بسلام، لكنى منذ ذلك الحين وأنا لا أثق به تماما، وأشعر بأنى معدومة الأمان وأنا معه، و أرسل إليكِ الآن لتساعدنى فى اختيار أحد القرارات الثلاثة التى توصلت إليها، وهى:
1) أن أعود إلى مصر، و أتسلم عملى، و أبدأ حياتى، وأنتظره حتى ينهى هو دراسته ويعود، فربما وجودنا بجوار الأهل يحسن من الوضع، لكن هناك مشكلة ما تواجهنى بخصوص هذه الخطوة، وهى أن زوجى يصر على أن يكون مرتبى معه لا معى، فهو يرفض تماماً أن تكون لى استقلالية مادية من أى نوع.
2) أم أعود وأطلب منه الانفصال، ولكن هنا أيضا مشكلة، وهى أن ابنى (ذو السنوات القليلة) متعلق جدا بأبيه، و كون أنى سأحرمه منه شىء يحزننى ويؤرقنى جداً.
3) أم أصبر و أتحمل وأعيش معه، عسى تدينه هذا يصبح حقيقياً ويأتى بفائدة فى يوم من الأيام؟.
لا أعرف أيهم أختار، و كلهم أمرّ من بعضهم، خاصة وأنى قد زهدت الحياة مع هذا الإنسان، وزهدت فيه، فحتى عندما يحاول نيل رضاى والتقرب إلى ببعض الكلمات (حتى يحصل على مايريد)، أجد نفسى نافرة، متأذية، غير قابلة لهذا الشىء تماماً.
لا أفهم حقا كيف للرجل أن يهين زوجته، و يتطاول عليها وعلى أهلها بالألفاظ، ويهددها دوماً بالطلاق، ثم يعود بين ليلة وضحاها كالحمل الوديع يقترب منها، وكأن شيئاً لم يكن؟... هل لكِ أن تساعدنى؟.

وإليك أقول:
لن أجادلك فى صعوبة الحياة بهذه الطريقة، و لن أخالفك الرأى فى أن العيش على الحافة باستمرار أمر يستحيل معه الإحساس بأى مشاعر طيبة، لكن ماذا فعلتِ أنتِ حيال كل ذلك؟ هل حاولتى أو أحد من طرفك إصلاح هذا الموقف؟ أم أنك كنتِ مفعولاً به طوال هذه الفترة الماضية؟.

هناك أكثر من طريقة للإصلاح، أولهم طبعا بالحسنى، وبالتفاهم بينك و بينه أو بحضور أحد من أهلك _والدك مثلا_ إن شئتِ، ويتم الاتفاق على عدة نقاط، وبمنتهى الوضوح والهدوء أيضا، مثل: إن التهديد بالطلاق هذا أمر مرفوض، وغير قابل للنقاش، اشرحى له بصراحة أنه كلما ذكر الطلاق أمامك أشعرك بأنك لست ذات أهمية أو قيمة له، لا أنتِ ولا ابنك، وأنه لم يكن ليقبل أن يشعر منك مثل هذا الإحساس فى يوم من الأيام مهما بلغت خلافاتكم، وضحى له مدى البعد النفسى الذى يخلقه بينكم لفظ الطلاق، واشرحى له أنه هو بنفسه من يجعل تجاوبك و تسامحك معه أصعب بمثل هذه المواقف.

الخطوة الثانية إن لم يستجب بالحسنى، فبالتهديد، فبحسب ما قلتِ أنه ألقى عليكِ يمين الطلاق مرتين_ أنصحك باستشارة مفتى عدل ليقول لك موقفك من هذا الطلاق_ فإن صح هذا الطلاق، فإنه لم يتبق لكما سوى طلقة واحدة، لهذا يجب تهديده وتخويفه من طرف أهلك، بأنه لو تلفظ بالطلاق هذه المرة، فهذا معناه أنه لن يعود إليكِ، ولا لابنه نهائيا، إلا بعد أحداث وإجراءات وشئون لا يعلم مداها إلا الله، خوِّفيه، نعم اجعليه يشعر هو الآخر بالقلق وعدم الأمان، اجعليه يفكر ويعرف أنه بأفعاله وأقواله هذه ربما يصبح بلا أسرة إلى ما لا نهاية، فهناك أشخاص لا يتعظون إلا إذا خافوا و شعروا بالخطر يقترب منهم بحق.

الخطوة الثالثة التنفيذ، وهى إن استمر الحال بنفس السوء، بعد أن نصحتم وهددتم، فلن يبقى لكِ إلا أن تنفذى تهديدك، سافرى وعودى إلى مصر لتعيشى بين أهلك_ دون أن تطلبى الانفصال_ اجعليه فقط يجرب البعد عنك أنت وابنك، واجعليه يقدر نعمة وجودك معه، وإلى جانبه فى الغربة، فربما بعدك هذا يكون الدرس القاسى الذى يجعله يستفيق أخيراً.

هناك أيضا أمر آخر لابد من الاتفاق عليه وبوضوح، وهو ذمتك المالية المستقلة، وهو أمر لا جدال فيه شرعاً وقانوناً، وكفاكِ أن تخبريه أن رجلاً (متدينا) مثله لابد وأن يطبق أحكام وقوانين دينه، و التى كفلت للزوجة حق أن يكون لها مالها الخاص، حتى وإن كانت أغنى من الزوج.

الحمد لله أن لكِ أب، ولكِ أهل يمكنهم الوقوف بجانبك، اطلبى دعمهم ومساعدتهم فى التفاهم معه، بشكل جاد وحاسم حتى تصله الرسالة بأنكِ لن تتهاونى بعد الآن.

لكن بعيدا عن كل هذا، دعينى أخبرك أنى أشعر- ولا أعرف لماذا- بأن زوجك قابل للإصلاح، فحتى وإن كان تدينه ظاهرياً أو غير مكتمل كما تقولين، فلعلها البداية، ولعله يزداد مع الأيام، وعادة من يقترب من الله يرقق الله قلبه، ويفتحه للخير باستمرار، فأنا أشعر أن زوجك به بذرة الخير، فحاولى معه حتى آخر مدى، ولم لا؟، لم لا تفعلى كل ما فى وسعك حتى تحافظى على بيتك وعلى ابنك وعلى استقراره؟ صدقينى لن تخسرى شيئا، حتى وإن لم تأت المحاولات بالنتيجة المرجوة, لكنك ستخسرين وتندمين كثيراً لو تسرعتى وأخذتى الطريق السهل وطلبتى الانفصال فى هذه المرحلة.

وأخيراً دعينى أقول لكِ وبمنتهى الصدق والأمانة، لا أمان فى هذه الدنيا، إلا مع الله، صدقينى مهما كان الأهل أو الزوج أو الأبناء، فهؤلاء ليسوا بالأمان الحقيقى كما تتخيلين؛ لأنهم كلهم زائلون، مثلنا تماما، فمن المؤكد أنك تسمعين مئات القصص عن من كانت تعتمد على أهلها أو زوجها أو أولادها، ثم حدث لها ما حدث بعد أن فقدت هؤلاء، لأى سبب من الأسباب.

سأنهى معكِ كلامى بأكثر شىء أريدك أن تركزى عليه، وهو الدعاء والتقرب إلى الله، عادة ما أنصح به الكثيرين، لأنى وبصدق أرى أنه الحل الأمثل بل والوحيد أحياناً فى كثير من المواقف المتأزمة، ادعى بقلب مفتوح أن يصلح الله لك زوجك، وأن يصلحك لزوجك، وأن يؤلف بين قلبيكما، وحاولى أن تذكريه دائما بالله وبفضله عليكما، وتذكرى معه نعمه التى لا تعد ولا تحصى، والتى من أهمها أن منَّ عليكما بنعمة الإنجاب التى حُرم منها الكثيرون غيركما.

gigi
12-31-2011, 03:48 AM
تسلم يا ضؤ
سعدت بقراة موضوعاتك وربنا يصلح الحال لجميع ويوفقهم
تحياتى لك

ضوء
12-31-2011, 04:37 AM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
12-31-2011, 07:42 AM
ماضيها المشين يطاردني .. لا أستطيع أن أسامح خطيبتي





بسم الله الرحمن الرحيم . أنا شاب , عمري 26 عام , تربيت في بيت متدين , وعرفت ما هو حلال وما هو حرام , والحمد لله مشيت على هذا الاساس في كل مراحل حياتي ,, العام الماضي تخرجت من الجامعة , وتوظفت في شركة , والحمد لله حققت البداية اللي كنت اتمناها ,, مشكلتي هي أنه من صغري سرت بحسب شرع الله ولم أخالفه كما ذكرت سابقا , ولهذا كنت أرفض الارتباط بأي فتاه , وأن أقوم بالعلاقات العاطفية(والتي هي شرعا حرام تستطيعون التاكد من ذلك) , رفضتها بسبب الشرع وبسبب اني أخاف على عرضي من باب كيفما تدين تدان , ولحد اليوم انا رافض لهذه العلاقات المحرمة .
بدون إطالة , طلبت من أمي أن تبحث لي عن فتاه بشرط ان اتحدث اليها بموافقة اهلها لكي ارى ان كانت تناسبني ام لا ,, وحصل هذا الأمر , وتعرفت على فتاه من قريتي , اصغر مني ب-4 سنوات(22 عام) , متعلمة , تبادلنا إطراف الحديث , وتعرفنا على بعض لمدة أسبوع كامل , اتفقنا في اشياء , واختلفنا في أخرى , لكن اختلافاتنا لم تكن مؤثرة على سير العلاقة .
لكن الامر الذي كان حجر العثرة لاستمرار هذه العلاقة هو اني طلبت منها ان تتحدث عن ماضيها , وشرحت لها سبب هذا الطلب هو ان تكون علاقتنا مبنية على اساس متين , وأخبرتها بان المستقبل اهم من الماضي , وان هذا الطلب هو أساسي لدي من اجل استمرار العلاقة بيننا ,, فردت بالرفض وانه الماضي ليس من حقي معرفته , وان اهم ما في العلاقة هو الثقة وان سؤالي هذا معناه عدم ثقتي فيها , وان ماضيها لها من حقها ان تحتفظ به سرا في حياتها ,, فأخبرتها بأنني اعرف ان كل الأشخاص يخطئون , وان معرفة الماضي تعني لي الكثير في استمرار العلاقة , وان امكانية المسامحة موجودة , لكن هذا يتبع حجم الأخطاء التي ارتكبتها بالماضي ,, لكنها أصرت على رأيها , وأنا كذلك فعلت , وأعطيتها مهلة أسبوع كامل لتفكر في ذلك , وقلت لها بأنني قد تعرفت عليها , وسألتها اذا ما ارادت ان تعرف عني المزيد , وما زال يدور في بالها أي سؤال فعليها بالاتصال بي , لكن شرطي ما زال قائما وهو ان تصارحني بماضيها ,, انتهى الأسبوع , واجتمعنا في بيت أهلها , وجلست معها , وقالت لي بأنها مصرة على رأيها ولن تتحدث عن شيء انتهى .
فقلت لها إذن لا يوجد نصيب بيننا , وأخبرت أهلها بأننا لم نتفق في بعض الأمور , وتقبلوا هذا وأخبروني بان هذا خياري ,, أنا وضعت مشكلتي هنا ليس من أجل أن أحلل نفسيتي , أنا اعرف ما ستقولون , بأن الفتاه معها حق , وإنني شكاك وهذا مرض نفسي , وتستطيعون إضافة أني معقد عقلي متحجر وعقليتي متخلفة , كل هذا لا يعنيني , فكل شخص أدرى بنفسه ,, ما أريد معرفته لماذا يجب أن أتقبل أن لكل فتاه ماضي , لماذا لا يكون العكس , أن تكون العلاقة مبنية على الصراحة المتبادلة , ووقتها أن اخترت الاستمرار في العلاقة , فسأكون قد وضعت الماضي خلفي , لأبدأ في بناء المستقبل , لماذا يدعم الجميع العلاقات , وأنها نزوات , ويطلبون التستر عليها وعدم البوح بها , علما أنها حرام , وما ذنبي أن أتحمل أخطاء من ساروا خلف نزواتهم ولم يعملوا حساب لله ولعرضهم ولأهلهم ؟؟ كل ما طلبته فتاه اتفق أنا وهي , تصارحني بماضيها , وبحسبه نقرر استمرار العلاقة .
قلت سابقا أن كل بني ادم خطاء , ممكن أن أتقبل أن الفتاه أخطأت مره مرتين , لكن ليس 5 مرات , فتاه قامت ب-5 علاقات عاطفية , مع 5 شباب , ولم تتعلم من أول خطا , ما معنى هذا الكلام , لا تقولوا لي بأنها تجرب .
لم أرى في حياتي شخص يجرب نفس الأمر 5 مرات وهو يعرف من قبل التجربة الأولى ان ما يفعله حرام وخطا , وأنه لو كان حلالاً وصحيحا فلم يكون بالسر وبدون علم الأهل , لماذا من يتحدث بمثل هذا الكلام يكون صاحب عقليه متخلقة , ومن يرضى به يكون الإنسان العاقل المتفهم المسامح ,, ستقولون بان الله تاب عليها وسامحها , فما بالك أنت لا تسامحها , أرد عليكم , بان الزانية أيضاً الله تاب عليها وسامحها , فلما لا تتزوج من الزانيات التائبات ؟؟ ,أاعتذر عن طريقة كلامي , لكن قهري وغضبي والحال الذي وصل له مجتمعنا "المحافظ" , جعلني أتحدث هكذا , أتمنى أن يتم الرد على جميع أسئلتي , وادعوا الله أن يصلح حالنا جميعا , ويهدينا إلى صراطه المستقيم , شكراً , السلام عليكم
Mr. X - Palestine

الى مستر اكس اقول :


ومن قال لك إنك يجب أن تتحمل أخطاء غيرك ،مشكور لأنك حافظت علي نفسك ولم تزلق نحو الخطأ، لذا من حقك أن ترتبط بإنسانة بلا ماضي كما أنك أيضاً بلا ماضي ، فمن قال لك إنك يفترض أن تتحمل فوق طاقتك فهل يكلف الله نفساً إلا وسعها ، هي قد أخطأت 5 مرات فهل نحن من يحاسب العباد أم لنا ولهم رب يعلم السر وأخفي ، هل تدري هل هي تابت أم مستمرة ، علي كل حال أخطأت وتابت أو لم تتب فهذا بينها وبين ربها ، هي أخطأت 5 مرات فهل تعرف قصة من قتل تسعة وتسعين نفساً ؟

جاء في الحديث الصحيح عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ لَا فَقَتَلَهُ فَجَعَلَ يَسْأَلُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي وَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي وَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ فَغُفِرَ لَهُ.
الله سبحانه وتعالي وصف نفسه بالغفار أي كثير المغفرة والتواب أي كثير التوبة علي عباده نخطيء ونتوب فيسامحنا ، والقرآن الكريم يمتلئ بالمعاني الرائعة للرحمة والمغفرة وآيات الرحمة والغفران أكثر بكثير من آيات الويل والعقاب والعذاب "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وقال أيضاً " نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيم وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيم" فقد قدم المغفرة والرحمة علي العذاب .

و قال صلى الله عليه وسلم : " إن عبداً أصاب ذنبا فقال رب أذنبت فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا فقال ربي أذنبت آخر فاغفر لي قال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم أصاب ذنبا فقال رب أذنبت آخر فاغفر لي قال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به قد غفرت لعبدي فليعمل ما شاء ".

وكلنا يعلم قصة المرأة التي زنت في عهده صلى الله عليه فأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترفت بالزنا، وطلبت منه أن يطهرها فأعرض عنها؛ لأنه لا يريد أن يستكشف أخبار من استتر بستر الله ، أتت عن ميسرته فشهدت بالزنا، فأعرض عنها حتى شهدت على نفسها أربع شهادات، حينها رأى صلى الله عليه وسلم أنها حامل.
فقال: "اذهبي حتى تضعي ثم تعالي " قال سهل بن سعد : والله لا أنسى يوم أتت بطفلها في لفائف من قماش، وهي تطلب التطهير منه صلى الله عليه وسلم، فيقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: "اذهبي حتى ترضعيه وتفطميه، ثم تعالي " فتذهب فتفطمه بعد سنتين، وتأتي به وفي يده كسرة من الخبز، فيقول عليه الصلاة والسلام: من يكفل هذا الطفل؟ فأخذه أحد الأنصار وذهبوا بالمرأة وهي مقبلة على الله متوضئة بوضوء التوبة وقد فتحت لها أبواب الجنة واجتمع عليها المؤمنون ليقيموا شريعة الله، وليظهروا تطبيق حدود الله وانهالت عليها الحجارة، وهي صابرة محتسبة مقدمة روحها إلى الله، وتنتثر دماؤها على الناس، فيسبها أحد الصحابة، فيقول له صلى الله عليه وسلم: مهلاً يا فلان، فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة لو وزعت على أهل المدينة لوسعتهم ثم يقول عليه الصلاة والسلام: والذي نفسي بيده لقد رأيتها تنغمس في أنهار الجنة ،هل تري أعظم من ذلك جزاء وأكبر!

أنا لا أروي لك كل ذلك لتصفح عنها وتغفر لها كلا ، دع العفو لأهله والمغفرة لمن يقدرون عليها ولا تشغل بالك بان تغفر وتصفح وتسامح ولا تتحمل مالا تطيق ، أما نحن بني البشر فليس من شيمتنا إلا التشفي وتضخيم أخطاء الآخرين ، تري لو أنك كنت مكانها كنت ستقول عن نفسك كل ذلك ؟ الإجابة عندك فقط ، علي كل حال نصيحتي الأخيرة لك هي أن تتركها فأنت لا تصلح لها ولا هي تصلح لك ، لأنك لن تنسي أبداً وستظل خطاياها ماثلة أمام عينيك تؤرقك وتقف حاجزاً بينكما ، كما أنه من حقك أن ترتبط بمن هي مثلك بلا ماضي ولا أخطاء ، لست إلهاً كي تغفر وتصفح وتعفو وتسامح ، وتري نفسك جديراً بمن هي أفضل من هذه الفتاة الخطاءة فهذا حقك ، لكن ما هو ليس حقك هو اللوم فمن منا معصوم ومن منا بلا أخطاء .

ضوء
01-05-2012, 02:38 AM
تكبرني بعشر سنوات .. هل أتزوجها ؟


http://www1.moheet.com/image/69/225-300/696007.jpg



أريد معرفة رأي النساء من الزواج بشاب أصغر منهن سناً ، أنا شاب عمري 25 سنة أريد الزواج بامرأة تكبرني عمرها 36 سنة وأنا أحبها وهيا تحبني فهيا مطلقة ولديها طفلة عمرها 6 سنوات ما هو رأي النساء في هذا الموضوع علما وأن الكثير من المجتمع يرفض رفضاً قاطعا الزواج بالمطلقات وخاصة عندما تكون المرأة كبيرة هل من جواب؟ وهل توجد هذه الظاهرة في المجتمعات العربية ؟
عصام – تونس
وماذا تستفيد في معرفة رأي النساء ؟ هل أنت تتزوجها وحدها أم تتزوج بالنساء جميعاً ، أنت تٍسأل عن زواج ولا تٍسأل عن شيء حرام أو باطل ، فالزواج حق ومطلب مشروع لكل إنسان ، لكن أي زواج ؟ ليس الزواج وفقط ، فللزواج شروط وأحكام وقواعد نتمسك بها لا لشيء إلا لضمان استمرارية هذا الزواج ومقاومته وصموده أمام العقبات والأنواء ، لكن الزواج القائم فقط علي العواطف ، دون إحكام للعقل لا يتعدي كونه مجرد قطعة حلوي ننساها بمجرد تناولها ، وندور نبحث عن غيرها .

لكن الزواج الحقيقي هو ذاك الذي يتبع الأصول ويضع لنفسه القواعد في الاختيار فلا يكون الحب وحده هو المحرك والباعث علي الزواج ، فيصبح الزواج عرضة لتقلبات القلوب وأهوائها ، ولا يكون العقل هو الآلة التي تتحكم في الاختيار فيصبح الزواج مجرد عملية حسابية قابلة للنجاح أحياناً وللفشل أحيان كثيرة .

سؤالك يجب أن يكون محدد أكثر عن حالتك فقط لا شأن لك بباقي النساء ، شأنك فقط مع من تنوي الزواج بها والتي أري أن عوائق كثيرة تقف أمام زواجك منها كونها أكبر منك هذه واحدة ومطلقة هذه أخري ولها ابنة هذه ثالثة ، ألا تتصور معي أن حلم الزواج بها يشبه حلم اليقظة الذي يصلح للواهمين والبعيدين عن الواقع ، فهل تتصور أنك في عمرك الصغير هذا وخبرتك المحدودة نوعاً ما قادر علي احتواء امرأة لها تجربة زواج سابقة وتكبرك في العمر بفارق ليس قليلاً ، ولها ابنة تحتاج إلي أب فاهم واع يحنو عليها ، هل تعتقد في نفسك هذه القدرات الخارقة التي عجز عنها زوجها فترك المسئولية وهرب فهل تري في نفسك القدرة علي تعويضها عذاب الزواج السابق وتعويض طفلتها أيضاً عن حنان الأب المفقود .
المسألة أكبر من مجرد قصة حب مع امرأة أكبر منك ، ناهيك عن العقبة الكئود وهي نظرة المجتمع إليكما وخاصة نظرة الأهل فهل تري أن أهلك بإمكانهم الموافقة علي زواجكما فهم يتمون لك فتاة في العشرين أو علي الأقل في مثل عمرك ، قد تكون نظرتهم خاطئة لكنهم أبداُ لن يوافقوا لك علي مطلبك إلا في حالة واحدة أن تكون أنت مقتنع بالدرجة التي وقتها تستطيع لا إقناعهم فقط بل إقناع المجتمع كله من حولك بصدق نواياك ، وقتها أيضاً لن تطرح علي نفسك أو علي أي مخلوق كل ما طرحته من أسئلة حول رأي النساء ومدي نجاح الزواج بمن هي أكبر منك ، لكن لأن الزواج مشروع العمر الذي يجب أن يدرس جيداً ويتم التفكير فيه بشكل متأن واع .
فمشروعك أيضاً بما يحوطه من عواقب يحتاج إلي دراسة أكثر اتساعاً وأكثر استفاضة ، ويحتاج إلي تفكير أبعد وأعمق من مجرد أنها تحبك وأنك تحبها ، إن آمنت بقضيتك تماماً فستكون قوة إقناعك وحدها كافية لإزالة كافة العواقب أمامك ، فقوة إيماننا بقضية ما هو يسهم في قناعة من حولنا بعدالة هذه القضية ، لكن ما أراه منك هو شيء من التأرجح بين رغبتك وبين خضوعك لرأي المجتمع والناس ، أري أن تعيد التفكير علي نطاق واسع علك تصل إلي رأي قاطع إما الاقتناع والمضي في الطريق أو الانسحاب ، وأخيراً استجب لنصح الأمناء والمخلصين من حولك .

ضوء
01-06-2012, 05:18 PM
اريدها ......امراة ........

ارسل (ع) يقول:
أنا رجل متزوج منذ حوالى 20 سنة، ولى 6 أولاد والحمد لله، زوجتى تجاوزت الأربعين بعدة سنوات، إنسانة مطيعة ومهذبة وطيبة القلب إلى أبعد الحدود، لكن مشكلتى (الأزلية) معها هى عدم اهتمامها بنفسها إطلاقا، فهى دائمًا تبدو أكبر من سنها، لا جسمها ولا مظهرها ولا حالتها الصحية توحى أبدًا بأنها لازالت شابة، نصحتها كثيرًا، وطلبت منها مرات ومرات أن تعير نفسها بعض الاهتمام من أجلى، ومن أجل أن ترضينى كزوج، إلا أنها تستجيب ليوم واحد فقط، ثم يعود الحال إلى ما هو عليه، هى ليست عنيدة ولا تقصد إهمالى، بل على العكس أحيانا أجدها تبكى وتعترف لى بأنها مقصرة فى هذا الجانب، ولكن بماذا ينفع الندم إذا كان لا يغير من الأمر شيئًا؟.

فكرت فى الزواج من أخرى، لكنى أخاف على الأولاد وعلى نفسيتهم، وهى أيضا تعلم ذلك، وتعرف كم أنا حريص عليهم، لهذا فهى تشعر بالأمان من هذه الناحية، لكنى فعلا مللت وسئمت، أريد من زوجتى أن تكون امرأة....أريد امرأة فى حياتى.

وإلى (ع) أقول:
معك كل الحق، فمن حقك على زوجتك أن تسرك إذا نظرت إليها، حتى تكون سببًا فى عفافك، وكى تعينك على غض بصرك، لا أجادلك فى ذلك إطلاقا، ولكن...
لا أحد يأخذ كل شئ، وللأسف لا توجد الزوجة (الكاملة) حتى الآن، فربما يحسدك الآخرون على أن زوجتك طيبة و مطيعة، فى حين يعانى غيرك من عناد وقسوة وصلابة زوجاتهن مما ينغص عليهم الحياة، مهما كان جمال تلك الزوجات، وربما يتمنى البعض أن يكون لهم مثل ما لك من ذريه، فهناك غيرك الكثير ممن تزوجن الجميلات والرشيقات، لكنهن غير قادرات على الإنجاب مثلا، أو لا يردن الإنجاب، أو لا يتحملن مسئولية الأطفال، أولا يحسنون تربيتهم، أو يؤثرن أنفسهن وراحتهن وجمالهن على صحة وراحة ونفسية أطفالهن.

إذًا أنت فى نعمة يفتقدها الكثيرون غيرك، بل دعنى أقول لك إن هناك من يتمنى ويبحث عن زوجة مثل زوجتك تلك...طيبة، مطيعة، أم جيدة، وبالتأكيد ستكون شخصية سهل إرضاؤها وليس لها الكثير من المتطلبات.

ستقول لى أنك تقدر كل تلك المزايا، ولكن هذه نقرة وتلك نقرة، وأن مميزات زوجتك لا تغنى عن وجوب اهتمامها بنفسها، من أجلك أنت على الأقل إن لم يكن من أجل نفسها، سأقول لك فعلا...صدقت، كون الزوجة ست بيت شاطرة، وأم ممتازة، وربة أسرة رائعة، لا يغنى أبدا عن أن تكون (امرأة) بحق فى عين زوجها، ولهذا أقول لك:
الاهتمام الشخصى بالمظهر والرشاقة والملبس طبع أو سمة شخصية، موجودة عند البعض بشكل تلقائى، وموجودة عند البعض الآخر لكنها كامنة فبالتالى تحتاج إلى تحفيز وتشجيع من الآخرين، وغير موجودة إطلاقا عند البعض الآخر، وهؤلاء يمثلون حالة ميئوس منها، ولا يستجيبون أو يهتمون بأى نصح أو طلب أو لفت نظر، والحمد لله أن زوجتك ليست من النوع الأخير، فهى تستجيب وتحاول، والأهم من ذلك أنها تدرك وتعى أنها عليها فعل ذلك ولكنها لا تستطيع المداومة، وهنا يأتى دورك أنت، فكما تستمتع بكل مميزات هذه الزوجة دون أن تطلب منها أو ترشدها، عليك أن تكون أنت العنصر المحرك لها فى هذا الأمر، فأرجوك لا تقول مللت أو سئمت تكرار الطلب، اعتبر أن هذا الأمر هو عيبها المزمن، والذى يجب عليك أن تتأقلم معه، والتأقلم لن يكون بأن تكف عن طلبك بأن تكون زوجتك جميلة، ولا بأن تزهدها وتبحث عن غيرها، ولكن بأن تساعدها أنت دائما وتشجعها على الاهتمام بنفسها، فمثلا احضر لها ثوبا جديدا مرة، مستحضرات تجميل مرة أخرى، أحد العطور مرة ثالثة.
وكن واقعيًا فى توقعاتك وطلباتك، فأنا نفسى لا أستطيع أن أتخيل كم العمل الذى تقوم به أم لستة أولاد فى مراحل عمرية مختلفة، و لكل منهم احتياجاته وطلباته الخاصة، من المؤكد أنها تعمل منذ أن تفتح عينيها حتى تنام، لهذا كن رحيما ومتفهما لأنه قد لا يكون لديها وقت فعلا لنفسها، وهنا أيضا يأتى دورك أنت، حاول تساعدها كى تجد هذا الوقت لنفسها ولك، لا تتركها تدور فى الساقية وحدها طوال النهار، وتأتى لتطلب منها أن تكون ملكة جمال لك فى آخر الليل، فكر بالعقل، إن حاولت مساعدتها وتخفيف أى عبء من أعباء يومها عنها، بالتأكيد سيتيح لها هذا بعض الفراغ لنفسها ولك، ذاكر لأحد الأولاد بدلا منها، تنازل عن وجبة عشائك الدسمة يوما، اغسل بعض الأطباق أو رتب لها (الغسيل) فى الدولاب مرة، اجلس بأحد الأطفال بينما هى تأخذ حمامًا وتتزين وتهتم بنفسها مرة...هكذا، إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع يا أخى، وفى حالتك هذه لا يكفى أن تأمر بما تريده، يجب ان تكون إيجابيا، وأن تمد يد العون حتى يتحقق، فهمتنى؟.

كلمه أخيرة..أتعجب حقًا من حل (الزواج الثانى) هذا، فهل كل من يجد بزوجته عيبًا لا حل له الا أن يتركها إلى غيرها؟، هل هذا هو الحل السهل؟، ومن أدراك أن تلك الزوجة الثانية ستكون كما تريد بعد الزواج؟، ومن أدراك أنها ليس بها عيوب أخرى تكرهك فيها؟، ومن أدراك أنها ستقبل بوضع الزوجة الثانية هكذا ودون أن تهدم حياتك الأولى؟، وإذا كان الوضع معكوسًا أى أنك أنت الذى لا تهتم بنفسك وزوجتك هى التى تشكو ذلك، هل كان من الممكن أن ننصحها بأن تتركك وتبحث عن غيرك، والذى هو أوسم وأصغر وأكثر اهتمامًا بنفسه؟.
يا أخى لا تفتح على نفسك أبواب الجحيم، أنعم بحياتك الهادئة المستقرة مع زوجتك الطيبة، لكن مع بذل بعض المجهود للتحسين من الأحوال.

ضوء
01-07-2012, 12:58 AM
زوجة ابن عمي تغويني .. هل أخبر زوجها ؟





أشعر بالخجل وأنا أرسل لك هذه الرسالة الغريبة فأنا رجل في الأربعين ولي إبن عم تربطني به علاقة وطيدة جدا وهو متزوج من امرأة جميلة فوجئت بها منذ أكثر من 3 سنوات تلاحقني بنظرات غريبة ومريبة إلي حد كبير كلما كنت مع زوجها بمنزله أثناء تقديمها لواجب الضيافة وكنت أخجل من هذه النظرات وأتجاهلها حتى لا ألفت نظر بن عمي إلي أي شيء . وبمرور الأيام أصبحت هذه النظرات إعجابا شديدا نقلته إلي زوجها بكثرة الحديث عني في أمور متعددة والغريب أن زوجها كان ينقل لي هذا الكلام دون أن يلحظ شيئا وفي إحدى المرات فوجئت باتصال هاتفي منها بعد أن حصلت علي الرقم خلسة من هاتف زوجها وعندما ردت عليها فوجئت بها تقول أن هناك مشكلة كبيرة وقعت مع زوجها وأريدك أن تتدخل لحلها فأخبرتها بالرفض لأن زوجها لو علم باتصالها بي دون علمه ستترتب عليه نتائج في غير صالحها وصالحي كما أنني أرفض أن تكون بيننا اتصالات من أي نوع لكنها أصرت علي موقفها وظلت تتصل بي هاتفيا وأنا أتجاهل هذه الاتصالات. ولا أرد عليها إلي أن فوجئت بها تطرق باب منزلي وتصر علي مقابلتي وأمام خوفي من أن يراها أحد وهي علي الباب أسرعت بإدخالها ووقفت معها عدة ثوان لأستمع إليها بسرعة وحدث ما توقعته عندما أخبرتني بأنها معجبة بي جدا وتريد مقابلتي باستمرار لأنها لا تطيق الابتعاد عني علي حد تعبيرها وبعدها طلبت منها الخروج سريعا من المنزل وعدم التحدث معي مرة أخري بأي وسيلة ومنعت زيارتي لابن عمي لكنها لا تزال مصرة علي موقفها وتلاحقني بالاتصالات ومحاولة تكرار زيارتها لمنزلي وأنا في موقف صعب جدا ولا أريد أن يعلم احد شيئا عن ذلك ولا أريد بالطبع أن أخبر زوجها حتى لا أهدم حياتها وحياته خصوصاً وأن لديه منها أولاد ، أطلب منك أن تخبرني بماذا أفعل للتخلص من هذا الموقف الصعب والغريب خصوصاً وأنا أعلم أن بداخلها شيطان كبير يسعي لهدم المعبد علي من فيه وشكراً جزيلا لكٍ.، حسن - مصر

أنت لست في حاجة إلي رأيي فأنت تعلم تمام العلم ما الذي يجب عليك فعله ، لكنك تحتار ، فأنت تعلم أن الابتعاد بأي شكل عن هذه السيدة هو الحل الوحيد والسليم ، حتى لو وصل الأمر إلي قطع علاقتك بابن عمك ، فدفع الضرر مقدم علي جلب المنفعة ، والأولي بك أن تدفع الضرر الذي يأتيك من منفعتك التي تأتيك من خلال صلة الرحم ، فماذا لو كانت صلة الرحم ستودي بك إلي الهلاك وإلي خراب بيتك وبيت بن عمك والله أعلم ما الذي يمكن أن يحدث جراء استمرار هذه العلاقة ، ما الذي يجبرك علي الخضوع لها ولشيطانها ، انت لم تتورط معها في أي علاقة تجبرك علي الانزلاق والتنازل والرضوخ لها ، لكن لعبة الصياد والفريسة قد تستهويك قليلاً، أنا لا أقصد التجريح ، لكن ما أعنيه هو أن تتغلب علي ضعفك لكن الخوف كل الخوف هو أن تدعي قدرتك علي المقاومة ثم لا تقاوم فتجد نفسك وقد ضعفت مقاومتك ، ولكي لا تدخل مرحلة التبرير، ابتعد من الآن عن مصدر الخطر ، إن طبيعة النفس البشرية الابتعاد عن الخطر بشكل تلقائي فلو أنك أحضرت عود ثقاب وقربته من يد أي شخص لو جدته يبتعد تلقائياً دون تفكير لأنه يعلم أنه خطر ، لو وجدت منزلاً يوشك ان ينهار ستتركه فوراً وستبتعد كي لا يمسك الأذي فما بالك والخطر محدق بك محيط ، يتربص بك الغدر والإيقاع في شراكه ، ما الذي يمنعك عن الابتعاد ، وإيثار الغنيمة والسلامة ، ما هو المكسب الذي يمكن أن يعود عليك . هل تظن أن بإمكانك أن تهديها للصواب ، لا تظلم الشيطان وتقول إنه تمكن منها ، بل إن نفسها الأمارة بالسوء قد تمكنت منها ، فهي الآن لا تفكر في زوج لم تحفظه وبيت يمكن أن تخربه وسمعة سيئة يمكن أن تطالها ، فهي كل ما يهمها الآن أن ترضي شهواتها ، فقد تسلطت نفسها عليهات وغلبتها أنانيتها وسيطرت عليها ، وهي تشبه إلي حد كبير بعض الأناننين الذين قال عنهم المفكر الانجليزي "فرانسيس بيكون " "إنهم لا يتورعون عن احراق مدينة بأكملها لكي ينضجوا علي نارها بيضة يشتهونها‏". وهو حال هذه المرأة فهي بقدرتها علي الخداع لا تتورع عن عمل أي شيء في مقابل الفوز بما تريده ، وهي طالما أنك أمامها فهي ستفكر في كل طريقة ولن تعييها الحيل عن الفوز بك ، خاصة وأنك فيما يبدو مستسلم للأمر بل إنك قد تكون سعيداً في داخل نفسك تشعر بان مطاردتها لك هي نوع من إرضاء الغرور والإحساس بالذات ، وإلا فما الذي يمنعك من اتخاذ خطوة حاسمة تنأي بها عن هذه المهزلة ، لماذا تقبل أن تكون طرفاً في خيانة بن عمك وصديقك ، حتي لو لم تسعي أنت نحو الخيانة أو تطلبها ، لكنك بسلبيتك شيطان أخرس لأنك ساكت عن الحق ، فأنت لم تحرك ساكناً أمام محاولتها المريبة للاستحواذ عليك ، واكتفيت بالرفض والمراوغة وهو ما يزيدها عناداً وإصراراً ، والآن حان وقت التصرف السليم دون مماطلة أو تأخير فكلما مر الوقت كلما اقتربت نار هذه المرأة منك ، لا تضيع الوقت في نصحها أو معاملتها باللين، اقطع عليها كل السبل والطرق واتركها واترك كل ما يتعلق بها وما يمكن أن يجعل لك بها صلة من قريب أو بعيد ، إن لم تفعل ذلك فأنت مسئول عن أفعالها ، وسوء تصرفها وشريك لها في كل شيء.. والسلام .

ضوء
01-10-2012, 12:51 AM
أخونه ده ولا أعمل فيه ايه؟


اتجوزت جوزى بعد قصة حب طويلة فضل يجرى ورايا كتير، لكن من أول يوم فى جوازنا، ويمكن من قبلها كمان وهو حاطط فى دماغه فكرة واحدة، وهى إن الجواز ده شئ ممل و(خنيق)، وإنه لازم الحب يموت فى النهاية، الفكرة دى جات له من أصحابه ومن تجاربهم المتعددة فى الحب والجواز، حاولت معاه كتير، وقلت له مالناش دعوة بالناس ، وخلينا ناخد خبرتنا من تجربتنا ومن حياتنا إحنا، لكن مفيش فايدة، بدأ حياته معايا وكأنها لازم هاتنتهى فى يوم من الأيام.

والحقيقة هو ماستناش كتير عشان يبدأ فى النهاية دى، فحصل إنه ساب شغله بعد فترة قليلة من جوازنا وأصبح متفرغ لقهرى وحرق دمى وخيانتى ليل ونهار، فالكلام على النت مع البنات ده شىء أساسى فى حياته، واللى أحيانا بيتطور إلى حاجات ما ينفعش ناس محترمة تكلم فيها، طبعا أنا إللى باصرف على البيت من فترة، وعليه هو شخصيا، واللى غايظنى إنه حتى ما بيتكسفش وهو بيطلب منى فلوس، أصبح بيتعامل معايا كأنى ماكينة الفلوس إللى فى البيت، وكل ما أزهق أو أتعب من الوضع ده يتعصب ويغضب ويسب فيا وفى أهلى، وفى الآخر يغضب ويسيب البيت.

بعد فترة اكتشفت إنه بـ(يتلكك) عشان يسيب البيت، لأنه بيهرب من علاقتنا كزوجين، كنوع من أنواع العقاب ليا، وللسبب الأفظع والأمر، وهو إنه وللأسف الشديد بيستمتع بالعادة السرية لوحده زى المراهقين.

أنا عندى منه طفلة، وحامل تانى، عشان كده مش قادرة غير إنى أصبر عليه وأستحمل سخافاته ونزواته التى لا تنتهى، ورده الوحيد كل أما أواجهه بخيانته ليا هو (عادى...كل الرجاله بتعمل كده)، وأحيانا يحسسنى إنى لازم (أبوس ايدى وش وضهر) لأن علاقاته بالبنات دى على النت بس ومش على أرض الواقع زى ناس تانيه كتير.بجد قرفت، من اعتماده المادى عليا، ومن عدم تحمله للمسئولية، ومن القذارة إللى هو فيها، وفوق كل ده خناقاته وسبه وعفوا يعنى (بجاحته) فى الاعتراف بكل إللى بيعمله وتبريره له بأنه عاااااااااااادى!!.

ساعات كتير باعيط من القهر، لأنى عارفة ومتأكدة إنه بيتكلم مع أى واحدة تانية (رخيصة) أحسن ما بيكلمنى، وبيعاملها بأسلوب ما أحلمش إنه يعاملنى بيه، مع إنى محترمة وشيك ومركزى مرموق جدا. ومن فترة خطرت فى بالى فكرة، وهى إنى أردله الطاق طاقين، أدوقه من نفس الكاس إللى بيشربنى منه، وأخونه أنا كمان، عشان يحس بالنار إللى بتكوينى ليل ونهار، حاسة إن هو ده الحل الوحيد مع بنى آدم زى ده...غلبت معاه وتعبت من محاولات التقرب إليه وإرضاؤه، ومش فاضل لى غير الحل ده.

وإلى (هاء) أقول:

أولا كان الله فى عونك، لأن إللى بتحكى عليه ده ابتلاء شديد، وشدته فى إن إصلاحه مش فى إيدك، يعنى جوزك ده وإللى زيه مش ممكن يتغير أو ينصلح حاله إلا إذا كان هو عايز كده، مش عشان مراته أو ولاده أو عشان خاطر أى حد، وبالتالى إنتى دلوقتى بين خيارين، إما تستحملى الوضع ده الى أن يغير الله من الأحوال، ده أن حصل وقدر الله له الصلاح، أو إنك تنفصلى بكرامة وتحتسبى كل الأيام إللى فاتت من عمرك دى.
محدش هايقدر يقولك انفصلى أو لأ، لأن ده متوقف على قدرتك إنتى على الاحتمال، وعلى قابليتك للاستمرار، وعلى رؤيتك للأمور، فهل إنتى شايفة إن تربية ولادك هاتكون أفضل فى وجود جوزك ولا لأ؟، وهل إنتى هاتقدرى تعيشى من غيره ولا لأ؟، وهل هاتقدرى تستحملى أعباء ومشاكل الطلاق ولا لأ؟، كل الأسئلة دى لازم إنتى إللى تجاوبى عليها وبأمانة، عشان تاخدى قرار ما تندميش عليه.

أما الفكرة (العبقرية) إللى جات لك دى _طبعا هى لا عبقرية ولاحاجة دى مصيبة_ فسيبك منها خاااااااالص، لأنك كده وبمنتهى البساطة بتهينى نفسك إنتى، وبتحطى من قدرك إنتى، وبتنتقمى من نفسك إنتى، وبتنزلى نفسك لمستواه إللى إنتى نفسك مش راضية عنه.

وبعدين تفتكرى حاجة زى دى _خيانة جوزك_ ما ترضيش ربنا، ممكن ربنا يبارك فيها ويجعل فيها الحل والشفا؟....مستحيل، أرجوكى شيلى الفكرة دى من دماغك خالص، صحيح الموضوع ده ممكن يوجع جوزك ويحرقه بالنار إللى إنتى حاسة بيها، لكن هايوجعك إنتى أكتر، وهايفضل وصمة عار على جبينك طول عمرك، وهايحط من قدرك أمام نفسك وأمام أهلك إللى ممكن تلجأى لهم فى يوم من الأيام لمواجهة جوزك ومشاكله، بل والأكتر من كده إن خيانتك له هاتكون ذريعة له فى المستقبل إنه يخونك أكتر، ويزودها أكتر، وأكيد أكيد هايمسكهالك ذلة طول العمر بعد كده لو قررتى الاستمرار معاه.

عشان كده باقولك يا بنت الناس، أرجوكى حافظى على كونك بنت ناس، ومحترمة ومركزك مرموق زى ما بتقولى، ولو مش قادرة على العيشة دى يبقى الانفصال أهون واكرم، والله الغنى عن دى جوازه هاتخليكى ترتكبى معاصى وبلاوى بسببها، وياريتك هاترتاحى بعدها، ده أكيد الموضوع ده هايتعبك طول الوقت وهاتزودى على همك هم.

من الصعب جدا إنى أنصح حد بالانفصال والطلاق، لكن لازم ماننساش إن ربنا شرعه وأحله لأنه أحيانا كتيرة بيكون هو الحل الوحيد، والبديل عن أهوال احنا مش هانقدر نستحملها.

ضوء
01-10-2012, 11:23 PM
يصغرني بـ10 سنوات.. زوجي تزوج علي من مالي





أنا تزوجت رجلاً أصغر مني بأكثر من 10 سنوات وبرضا الطرفين ، وضحيت بكل شي في سبيله ، فلم أكلفه سكن أو مصروف أو أي شيء ولم أطلب منه أي شيء غير الستر وأنا جميلة وموظفة ومركز اجتماعي ، والآن يقول لي أنا غير مناسب لك. رغم أنه تزوج وطلق وأنا بعصمته ، ما أريد أن أوصله لكم أنه فرق العمر أبداً مو عائق بين الطرفين بالعكس المرأة الكبيرة تتنازل عن أشياء كثيرة قد ترغب بها الصغيرة وتتفهم أكثر وتحب الاستقرار والهدوء العيب في الرجال اللذين لا يخافون الله ولا يخافون يوم الحساب ويظلمون دون ذنب وأنا أتفق أنه لا يوجد رجال في الوقت الحاضر وانتهى عصر الرجولة. العراقية – iraq





لماذا حكمت علي كل الراجل من خلال زوجك الأناني ، لماذا حكمت بانقضاء عصر الرجولة لمجرد أنك صادفت رجلاً فاشلاً ، فهل إذا صادفت امرأة سيئة سيكون حكمك علي كل النساء بنفس أن نحكم علي كل النساء بأنهن سيئات ، إذن ليس العيب في الرجال ولا في فارق السن ، لكن العيب في سوء الاختيار أولاً ، فالرجل الذي يقبل أن تنفق عليه امرأة يعيش في سكنها هو رجل ليس قواماً الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ .. إلي آخر الآية ، فأين هو الإنفاق الذي يعطيه حق القوامة . في الحقيقة أنا لا ألوم عليه كثيراً فاللوم عليك أنت ، فما الذي يجعلك تقدمين له كل هذه التنازلات ؟ إنه نوع من الرجال الذين يعتبرون التنازل حق مطلق وقد تعود منك علي ذلك فلا تلومي إلا نفسك إن ما يأتي سهلاً يذهب سهلاً وما يأتي بطيئاً يصعب نفاذه هذا هو كلام العالم بن حزم صاحب " طوق الحمامة" أشهر كتب الحب . وقد قدمت نفسك سهلة لينة طيعة علي طبق من فضة لزوجك الذي لم يبذل في سبيلك أي جهد فجئت إليه سهلة ، فلم يشعر بأنه تعب من أجل الحصول عليك ، فكانت النتيجة أن زهد فيك باكراً ، ولو أن امرأة أخري جري خلفها فوجد الطريق وعراً في سبيل الوصول إليها لضحي من اجلها بالنفيس والغالي من أجل الحصول عليها ونيل رضاها ، وقتها فقط يشعر الرجل بقيمة من تعب من أجلها وشقي في سبيل إرضائها ،وبذل الجهد ليسعدها ، وإن كان تعميم الأحكام خاطيء ، فلكل قاعدة شواذ ،وللأسف زوجك كان ممن تنطبق عليهم قاعدة ان الجهد يساوي القيمة التي نتعب من اجلها ، لفو تعب من أجلك لعلت قيمتك لديه ، فهو قد أكد ما تقوله التجارب إن ما يأتي سهلاً يذهب سهلاً ، ولعل هذا البيت من الشعر يؤكد ذلك : لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله...لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا. فهكذا الحياة لا تنال إلا بالتعب ولا يعرف قيمتها إلا من يجد ليحصل عليها ، لكن الحياة السهلة التي تأتيتنا عند أطراف أصابعنا ، لا قيمة لها لأننا لم نبذل من اجل الحصول عليها أي جهد ، علي كل حال أنت لست مضطرة لأن تبيعي لنفسك الوهم فتضطري للاستمرار مع زوج اشتريته بمالك ، فهو ليس سيارة أو شقة أو قطعة أثاث ، فإن لم تكن حياتك معه ذات قيمة أو معني فأنت الخاسرة حتماً ناهيك عن الخسارة المادية لكن خسائر النفس والروح أكبر ، هذا إن أنت أردت التغيير ، أما عن لم تريدي التغيير ولم تقوي عليه فلا مناص أمامك من التحمل مع العلم أن زيجته الماضية لن تكون الأخيرة ، وأنه سيبحث دوماً عن امرأة يري نفسه أمامها رجلاً مساويا لها بل ومتفوقاً عليها ، سيبحث دوماً عن امرأة لا يشعر أمامها بالنقص والضآلة وبأنه أقل منها ، إن قبلت بهذا الوضع فعيشي حياتك والله معك وإن لم تقبلي فلا سبيل لترويضه أو ترويض نفسك علي وضع معكوس ، ولا تفقدي ثقتك بكل الرجال لأن كل الرجال ليسوا عالة علي زوجاتهم .. فالعالم من حولك يمتلئ بالرجال الأحرار الذين يرفضون مال زوجاتهم ، فلا تعممي حكمك الخاطئ.

ضوء
01-12-2012, 10:20 PM
طول عمرى عايش لوحدى..................


أرسلت (ب. ح) تقول:

أنا زوجة وأم لطفلة عمرى 26 سنة، طبيبة، وبحضر الماجستير حاليا، مشكلتى إنى حاسه بوحدة فظيعة، اكتشفت إنى بعد العمر ده كله ماليش أصحاب، والى زود إحساسى بالمشكلة دى هو زوجى، لأنه عكسى تماما شخص اجتماعى وله معارف وأصحاب مالهمش عدد، الى مخوفنى من الوحدة دى انى بقيت حاسة إنى مش عارفة أتعامل مع الناس بشكل صحيح، لما بيحصل أى مشكله بينى وبين أى حد مش باكون متأكدة مين الصح ومين الغلط، ده غير إنى بخسر الناس بسهولة جدا، لأنى مش عارفة أختلف معاهم أو أوصل لهم رأيى بشكل صحيح.

والى زاد وغطى إنى بقيت حتى مش قادرة أركز فى دراستى وشغلى، حتى علاقتى بزوجى فيها مشاكل كتيرة، حاسة إنى فاشلة فى كل حاجة، ساعات كتير بفكر إنى أهج وأسيب البيت وأهرب من كل حياتى دى، لكن بنتى هى الى بتصعب عليا فى كل الموضوع ده، ذنبها إيه إن أمها تايهة بالشكل ده ؟

كمان نسيت أقولك إنى أنا وزوجى عايشين فى مشاكل مستمرة مع أهله بسبب إن إحنا ارتبطنا بغير رضاهم، وده طبعا موتر بيتنا وعلاقتنا على طول، مش عارفه أعمل إيه فى نفسى وفى حياتى، تفتكرى أنا محتاجة أروح لدكتور نفسانى ؟

وأرسل (أ.ح) أيضا يقول:

أنا شاب عندى 19 سنة، أنهيت الثانوية العامة بمجموع عالٍ جدا، ودخلت كلية الهندسة زى ما أنا كنت عايز، وطالب متفوق جدا فى كليتى والحمد لله.

طول عمرى والدى كان بيخاف عليا من الاختلاط وأصدقاء السوء والمشاكل، عشان كده كان دايما بيجيب لى كتب أفضل أقرأ فيها بدل ما أخرج وأختلط بالناس، حتى أصبحت عادة، فكنت كل أجازة أو فى أى وقت فراغ أقرأ كم كبير جدا من الكتب، قرأت كتب ثقيلة ولكتاب كبار وأنا فى سن صغير جدا، حتى إنى مكنتش بافهم ساعات الى بقراه، لغاية ماتكونت عندى ثقافة ومعلومات كتيره يحسدنى عليها الجميع.

المشكله هى إنى أصبحت عامل زى (الدب القطبى) بالضبط، عايش معزول تماما عن كل الى حواليا، مش عارف أكون أى صداقات، مش قادر أتواصل مع أى حد من الى فى سنى، تخيلى حضرك إنى أحيانا بحسد الشباب الى بيقولوا عليهم عقلهم فاضى دول، الى بيشربوا سجاير ويعاكسوا البنات فى الشارع!! ، باقول إنهم عايشين سنهم، صحيح بيغلطوا لكن مسيرهم يوم يعقلوا ويعملوا الصح بعد كده، لكن مش زيى عجزت وكبرت قبل حتى ما أحس بشبابى.

مرة حبيت زميلة ليا، لكن من كتر العقل والتفكير الى أنا فيهم، قررت إن ده حب مراهقة وإنى لازم مفكرش فيها تاني.... وحاجات كتير من هذا القبيل، صدقنى مفيش حد حاطط عليا قيود، أنا الى بقيت بافكر فى كل حاجة زيادة عن اللزوم، وبخاف من أى تصرف ممكن يكون (متهور)، فبتكون النتيجه إنى مابعملش أى حاجة فى حياتى... أنا فعلا اتخنقت من نفسى ومن حياتى، وحاسس إنى مش عايز حل، لأ ده أنا عايز سحر عشان حالى يتغير... وشكرا.

والى (ب) و (أ) أقول:

المفروض إن البنى آدم لما ينجح فى دراسته، ويتفوق ويدخل كلية من كليات (القمة) زى ما بيقولوا يكون سعيد وفرحان ومبسوط جدا بنفسه، أو على الأقل ده الى الناس فاكراه، لكن الى إحنا بننساه إن إحنا مانقدرش نعيش عشان ندرس ونشتغل وننجح وبس، لازم يكون فى مشاعر وعواطف وعلاقات حنونة فى الحياه، وإلا هنكون عاملين زى الماكينات، كفاءة ومتانة وإنتاجية عالية آه... لكن فى الآخر جماد، لا بتحس ولا حد بيحس بيها.

عشان كده ربنا وجد لنا الاجتماعيات بمختلف أشكالها، عشان نحس طول الوقت بإن إحنا بنى آدمين، وإنه لنا جانب إنسانى وروحانى وعاطفى لازم يشبع من وقت للتانى، وده هو الجانب المفقود فى حياه حضرتك، يمكن بسبب التربية، أو بسبب الظروف، أو لأى سبب كان، مش مهم، المهم دلوقتى هو إزاى نرجع الجانب ده ؟

والحل بسيط جدا ويتلخص فى كلمتين: وسع الدايرة، يعنى إيه؟، يعنى وسع دايرة الناس الى تعرفهم، مش لازم نقف عند حد من زمايلنا فى الدراسة أو الشغل، أو الناس الى إحنا عارفينهم هم هم من يوم ما وعينا على الدنيا، إزاى برضه؟، أسهل طريقة لعمل الحكاية دى هى الاندماج فى أى عمل أو نشاط جماعي، يعنى أروح الجيم وألعب رياضة مع ناس جديدة ومختلفة فى السن والاهتمامات، أروح درس فى المسجد أتعلم أو أحفظ قرآن وأختلط بناس ثقافتها مختلفة، أشترك فى عمل خيرى أو تطوعى ولو حتى يوم فى الأسبوع، وأقابل ناس من سنى وأصغر وأكبر منى وأشوف الناس دى بتتكلم فى إيه وبتفكر إزاى، دى أول خطوة.

الخطوة التانية هى تحقيق الاندماج مع شخص أو اتنين من الناس دى، إزاى؟، أتعرف عليهم ببساطة فى البداية ونفتح كلام عام فى أى موضوع، وأشوف الشخص ده أو الناس دى مهتمة بإيه، وبتتكلم على طول فى إيه، وأتكلم معاهم فى اهتماماتهم، حتى لو ماعرفش عنها حاجة، أطلب منهم إنهم يعرفونى لأن المجال ده جديد عليا، وأحاول أشاركهم واحدة واحدة، حتى وإن كان بالاستماع فقط فى البداية، دى الخطوة التانية.

الخطوة التالتة إنى أبدأ أفتح لهم قلبى أنا كمان وأحاول أشاركهم فى اهتماماتى، لو لقيتهم مستجيبين ومرحبين، يبقى التفاعل بدأ وممكن العلاقة تتطور إلى صداقة فى المستقبل، ماحصلش ولقيت إنهم مش مهتمين بكلامى، يبقى خطوة للوراء و(كما كنت) وهاستمر فى الاستماع والحديث فى اهتماماتهم هم لغاية ما ناخد على بعض أكتر.

ممكن أقابل 10 أشخاص عشان ألاقى بينهم واحد ينفع يتصاحب، عشان كده أهم حاجة إنى أقابل ناس كتير، ومن فئات مختلفة، واهتمامات مختلفة، لأنه وبالتأكيد فى وسط كل دول هلاقى ولو واحد بس أحس معاه بالراحة والتفاعل، وبالأخص لو قابلت الشخص ده فى مكان يمثل اهتمام مشترك بيننا، يعنى مثلا لو ليا اهتمامات ثقافية وهتواجد باستمرار فى مكان ثقافى، يبقى أكيد هاقابل أشخاص لهم نفس الاهتمام بتاعى وبالتالى هايكون فى بينا دايما نقطة مشتركة ينفع نبدأ منها علاقتنا.

الإنسان كائن اجتماعى بطبعه، ولو حاول يكون غير كده هايفقد جزء كبير من إنسانيته، عشان كده الحمد لله إنك بدأت تشعر بالوحدة وإنك مخنوق منها فى المرحلة دى، عشان تبدأ تاخد خطوات فى تغيير الوضع من دلوقتى ورايح، وصدقنى حتى لو حاولت ومنجحتش فى أول مرة، كل ما توسع الدايرة وتدور فى الى حواليك، أكيد هتقابل وهتلاقى ناس أكتر وأكتر تقدر تصاحبهم، بل وبالعكس هتلاقى ناس هى الى تتمنى تصاحبك كمان.
وإلى الباشمهندس أقول:

نقطة مهمة، زمايلك الى بيشربوا سجاير ويعاكسوا البنات دول، تفتكر إن هى دى الطريقة الوحيدة الى يعيشوا بيها سنهم؟، يعنى هو إحنا لازم ننتقل من النقيض إلى النقيض عشان نكون صح؟، ماشفتش أى نماذج تانية لزمايل لك فى الكلية ناجحين اجتماعيا، ودراسيا، ومابيغضبوش ربنا فى تصرفاتهم؟، أكيد فى، ليه ماتحاولش تدخل بين الناس دى؟، جرب كده الخطوات الى قلنا عليها دى مع واحد أو اتنين منهم، مش ممكن تنفع؟، وحتى لو مانفعتش مش هاتخسر حاجه، بالعكس أكيد هتستفيد حاجة من التجربة.

ماتخليش ضيقك من حالك يزين ليك أى وضع غلط لمجرد إنه مختلف عنك، لأن ده ممكن يجر رجلك فى سكة تانية خالص، سكة الى يروح مايرجعش، والسبب إيه؟ إنك كنت عايز تعمل أى حاجة مختلفة عن ما كنت عليه، العقل زينة يا باشمهندس، وأنا متأكده إنك فى النهاية لن ترضى غير بالوضع الصحيح.

حاجة أخيرة، ممكن تدى لنفسك الفرصة إنك تجرب وتغلط؟، فى مقولة شهيرة بتقول ( لو اشتغلت وجربت أكيد هاتغلط، لكن مش معنى كده إنك تتفادى الغلط بإنك متجربش)، طالما محدش فارض عليك قيود معينة، فكها أنت شوية على نفسك، واسمح للحياة أن تعلمك من تجاربك ومن أخطائك إن حدث وأخطأت.

أما عزيزتى الدكتورة:

ليه ما تستفيديش من اجتماعيات زوجك الواسعه دى؟، ليه ماتحاوليش تتعرفى على زوجات أصحابه، على زوجات قرايبه؟، على زوجات زمايله فى الشغل؟، كون إن زوجك اجتماعى دى فرصة هايلة بالنسبه لك، لأنه بيوفر لك بشكل طبيعى قاعدة عريضة من البشر ممكن تختارى منها الى يريحك.

لكن برضه أنصحك بأنك تزورى طبيب نفسى عشان حتى تفضفضى بالكلام، لأنه من الواضح إن مشكلتك لها جوانب كتيرة، أنا حاولت إنى أحل لك جانب واحد الى هو جانب التواصل الاجتماعى، وأتمنى إنه يكون ردى فيه بعض الإفادة، لكن انتى محتاجة ترتبى أوراقك فى أكتر من مجال، أهمهم وعلى رأسهم علاقتك بزوجك وأهله، وبالتالى علاقتك ببنتك وبيتك، يليهم فى الأهمية موضوع تركيزك فى دراستك وشغلك، لو كنتى شايفه إنه مجرد إصلاح حياتك الاجتماعية، ومجرد إنه يكون ليكى أصحاب ومعارف ومجتمع ده هايحل من مشكلتك، يبقى خير وبركة، لكن لو كنتى شايفه إن الكلام ده غير كاف، يبقى أرجوكى ماتنتظريش (خراب مالطة)، واستشيرى طبيب عشان يساعدك وياخد بإيدك بدرى بدرى.

ضوء
01-16-2012, 02:17 AM
(http://www.moheet.com/author/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%81-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af/)
تكبرني بـ 10 سنوات .. تزوجتها عرفي وأهلي يرفضون






بداية أحب أن أبدى إعجابي وشكري الذي يحل الكثير من المشاكل و آسف إن كنت سأطيل عليكم فلا أحد يسمعني غيركم ، أنا شاب في الـ26من عمري تعرفت منذ3 سنوات في العمل بسيدة فى38 ذات جمال متوسط وكانت في البداية علاقتي بها مجرد صداقة وهى تسكن في الحي الذي أسكن فيه .
وبدأت العلاقة من العمل حين كنا في مكتب واحد وأصبحنا أصدقاء جدا في العمل وبعدها تعرضت لكسر في رجليها وكانت في الجبس لشهر ونصف فعرضت عليها أن أشترى لها الأشياء التي تريدها لأكثر من مرة وكانت في الأغلب صديقتها يخدموها وللعلم هي وحيدة و مطلقة فتوفى أبويها وهى في ال26 من عمرها بعد عام من زواجها واكتشفت أنها عاقر فطلقها زوجها بعد4سنين زواج ، وحتى أسرتها تعانى من خلاف شديد بين بعضا لذلك أغلقت على نفسها الأبواب وعلاقتها مقتصرة على صديقاتها فقط .
ومنذ ذلك الحين أرادت أن ترد الجميل بدعوة للغداء وأخذت العلاقة تتطور بيني وبينها واقتربنا أكثر واعترفت لها بإعجابي وحبي وبادلتني نفس المشاعر رغم فارق السن حتى في ذات مرة أقمنا علاقة محرمة وبعدها شعرت بالندم الشديد فعرضت عليها أن نتزوج عرفياً وشهد اثنتان من صديقتها وهما الوحيدان اللى يعرفوا هذا الموضوع وكانت انتفاضتهم لها لاذعة نظرا لفرق السن ورغم أنى تركت العمل بعدها بسنة ونصف إلا أن زواجنا لم ينتهي فهي أصبحت لي كل شيء في حياتي
يا سيدي أنت لا تعرف كم تمثل لي فهي الحبيبة و الصديقة و الأخت و الشريكة في كل أمور الحياة أذهب لأفضفض إليها وقت الضيق تشاطرني أحزانى وتكون نفس إحساسي نحن متوافقان إلى درجة كبيرة حتى في مشاكلي مع أسرتي هي التي تشير إلى بالحلول حياة سعيدة نعيشها سوياً كأسعد زوجين تهتم بي كامل الاهتمام وهى أيضاً أعجبت بآرائي وتفكيري و طريقتي في الحياة وكم كانت لا تشعر بنفسها أو بعدم الاهتمام من زوجها السابق لا يمر أسبوعاً ولا أراها فيه ولا يأتي يوما إلا واطمأننت عليها بالتليفون لأكثر من مرة في اليوم .
حياتي تغيرت بدخولها فانتقلت إلى عمل أفضل أصبحت تمثل لي قوة دفع في حياتي رغم أنى لم أطمع في يوم لجنية من أموالها رغم عرضها مساعدتي والمشكلة حين فاتحت أهلي أنى أحب سيدة وكذبت عليهم وأخبرتهم أنها تكبرني ب6 سنين فقط كمجرد تقبل الفكرة وبداية مناقشتها لكنهم رفضوا رفضا شديدا ، من جانبها قالت لي إن كنت ترغبني فتزوجني وتزوج من أخرى حتى تنجب لك الأبناء لن أكترث من أي زوجة أخرى فقط ما تريده أن أكون معها أرعى شؤونها حين يكبر بها السن وجاءت في دماغي أن أسافر للعمل إلى أى دولة أوربية وأتزوجها واضع أهلي أمام الأمر الواقع و من ثم يزوجوني بأي فتاة هم يريدونها .
سئمت يا سيدي هذا النوع من الزواج ومنذ سنة نادرا ما نقيم علاقة زوجية فقط أزورها أكل معها وأجلس معها وصارحتها أن ضميري يؤنبني وأنى خائف عليها وسئمت طريقة المقابلات التي أخبر بها أهلي على أنى في العمل أو مع أصدقائي وهى قالت لى إن تزوجنا على استعداد أن تتنقب لتلاشي نظرات الناس لنا رغم عدم تدينها من أبويها أو زوجها السابق... لم خلق الزواج يا سيدي ؟؟ ألم يخلق ليجمع روحين يريدان أن يهنئا حياة سعيدة ماذا ينقصنا ؟؟؟ أصبحت بيننا عشرة كأي زوجين هل أصارح أهلي وأنزل من نظرهم؟؟؟ أم أبقى على زواج شبة زواج ؟؟؟لا أستطيع أن أتركها ولا العيش بدونها ولو ليوم والذنب يؤنبني كثيراً .. آسف للإطالة .
الحائر الحزين -لبنان

أشكرك ، وأرجو ان نكون دوماً عند حسن ظنك وظن القراء بنا ،ولا تعتذرا ولندخل إلي مشكلتك ، خلق الله الزواج ليكون السكن والرحمة والمودة وما إلي ذلك من كلام الكل يعلمه ويعرفه ويدري حقيقته ، فالله خلق الزواج لخير المرأة والرجل ، ولم يخلق الزواج لعذاب الشريكين أو تناحرهما ، لكن ما تتحدث عنه ليس زواج وأنت تعلم ذلك فهي علاقة محرمة أرحت ضميرك أنت واعتبرتها زواج عرفي فكيف يكون الزواج صحيحاً بشهادة صديقتيها ، فهي شهادة واحد فقط ، إن كنت لا تقدر علي فراقها وهي أيضاً فلماذا لا يكون الزواج شرعياً حتي لو أغضبت أهلك ، فهل غضب المخلوق أم معصية الخالق .
أنت اخترت رضا الناس والأهل عنك ، وكان لك ما تعانيه الآن ، فأنت وقفت في منتصف الطريق ، وعليه لم ترضي نفسك ولم ترضي زوجتك ولم ترضي أهلك ، وبل تسببت في لخبطة الحياة من حولك واختلال شئونك ، فبدلا من تنظيمها وإعادة ترتيبها في إطار ما أسميته بالزواج حدث العكس لأنك بنيت بيتاً من رمال أو حرثت في البحر ، فلم تجد البيت ولا الحرث ، أليس من الأفضل أن ترتب بداية سليمة لحياتك علي أسس سليمة قوية وثابتة ، لأنك تبني بيت من ورق ثم تحزن لأن الرياح هزمته ولم يقو علي المواجهة .
أنت الآن تريد أن ترضي نفسك وأهلك وهذه السيدة الوحيدة التي تحيها وتشفق عليها ، عليك أن ترضي كل الناس وهي قاعدة صعبة وفقاً لأبسط قواعد المنطق ، لكن إن كنت تري نفسك في حيرة فلماذا لا ترتب احتياجاتك وفق أولوياتك ، أري من رسالتك تمسكك بالزواج من هذه السيدة ما الذي يمنعك الآن من الإسراع في إجراءات هذا الزواج ،فلماذا لا تتزوجها زواجاً صحيحاً ، ثم تأتي مسألة إقناع الأهل فيما بعد المهم أن تعجل بالخير ، طالما أنك مقتنع به ، فقد تكون في طاعتك لله فاتحة خير لك وييسيرالله لك كل أمر عسير بعد ذلك ، طبقاً لقوله تعالي "ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويزرقه من حيث لا يحتسب ".
هذا وعد الله للمتقين ،وهذا هو الثمن الرائع للتقوي أن ينجيك الله من كل مركوب ويفرج همك ، فماذا فعلت أنت اخترت الطريق السهل وهو طريق الحرام لأن علاقتك هذه ليست علاقة زواج وأنت تعلم ذلك تماماً ، فافعل نما يمليه عليك ضميرك تجاه هذه السيدة أولاً ، ثم فكر في الخطوة الثانية بعد ذلك وإن كانت مثل هذه الخطوة تتطلب منك تفكيراً كبيراً جداً ، وهي الزواج الثاني من اجل الإنجاب ، فهل تري في نفسك القدرة علي الزواج باثنتين وإدارة بيتين وما إلي ذلك من تبعات ومسئوليات ، فأنت إلي الآن لم تتخذ خطوة الزواج الأول فكيف بك تتزوج مرتين في وقت قصير دونما أي استراحة أو وقت لالتقاط الأنفاس ، أنت في حاجة إلي تصحيح خطأ الحياة التي أنت فيها أولاً ثم بعد ذلك أي شيء تفعله طالما لم يدخل في إطار الحرام فهو متاح المهم أن تأتيك القدرة علي الاختيار السليم .


لكن الاستسلام للحلول السهلة والمحرمات لن يحل مشاكلك ، فاستجمع شجاعتك وقوتك ، وواجه قدرك وحياتك الخاطئة بحلول شاملة وجذرية لكل مشكلاتك ولا تتباطأ ، لأن التباطؤ قد يزيد الأمور سوءاً وما أنت قادر علي حله الآن وعلي ترتيبه قد يستعصى عليك بعد فترة ، فانت لن تفعل شرا بل إنك تدفع شراً أنت منغمس فيه ، فلا يغرنك وهم السعادة المحرمة التي تعيشها الآن رغم كل ما تحطيه وتتيه به فخرا من حياتك التي انتظمت وعملك الجديد ومدي توافقك معها ، إن كنت تري فبها كل هذه المزايا ، ولا تري فيها إلا عيب فارق السن بينكما فلا هذا السبب ولا غيره يجعلك تغضب الله وتتحايل علي شرعه وشريعته ، بل يجعلك اكثر إصراراً عليها وتمسكاً بها في إطار صحيح وسليم .

مزيكا
01-16-2012, 12:56 PM
كلامك روعه ضوء
تحياتي

ضوء
01-16-2012, 07:26 PM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
01-17-2012, 10:08 PM
الرجوع الى نقطة الصفر...........

أرسل (و.د) رسالة طويلة جدا، وهذا مختصرها:
أنا صيدلى عمرى 41 سنة، مطلق من حوالى سنة، بدأت حكايتى مع زوجتى من أيام الكلية، هى أصغر منى بسنتين، حبينا بعض واتفقنا على الجواز، وفعلا أول ما خلصت كلية اتقدمت لها رسمى، كنت وقتها فى الجيش، فى مستشفى عسكرى من الصبح للساعة 3، وباشتغل بعدها فى صيدلية بقية الليل عشان مفيش إمكانيات أسرية تساعدنى على الارتباط، وطلبت من أهل مراتى إنهم يدونى فرصة سنة لغاية ما أخلص جيش وأقدر أحط رجلى فى شغل كويس.

وفعلا سافرت السعودية أول ما خلصت جيش الحمد لله، وفى ظرف سنة كان معايا ثمن الشبكة ومقدم شقة، تممنا الخطوبة ورجعت سافرت تانى عشان أجهز بقية المصروفات المطلوبة، واتجوزنا بعدها بـ3 سنين، ومراتى جات تعيش معايا فى السعودية.

فى الوقت ده كنا مبسوطين جدا، الحمد لله كان معايا فلوس، عايشين كويس، بنجهز شقتنا فى مصر زى ما احنا عايزين وبأفخر الأثاث، بنخرج ونتفسح ونسافر بره، حجينا، خلفنا طفلين، كل الأمور كانت ماشية تمام، لا ينغصها إلا أن مراتى عنيدة جدا، وكانت أحيانا بتتعمد استفزازى، لدرجة إنى أحيانا كنت بامد إيدى عليها وأضربها من كتر غيظى، لكن أمورنا كانت ماشية.

بعدها مراتى حست إنها زهقانة وعايزة تشتغل، ففكرنا نسافر بلد تانية يكون فيها شغل السيدات أسهل، فسافرنا الكويت، وإللى شجعنا على كده إن أهلها كانوا عايشين هناك وقتها، وفعلا مراتى اشتغلت هناك، وأنا نقلت شغلى لفرع شركتى إللى فى الكويت، وبقينا نحط فلوسنا على بعض ونعمل بيها إللى نتفق عليه، من ضمن الحاجات دى، إن أهل مراتى كانوا بانيين بيت لأولادهم فى مصر، ومراتى كان لها شقة فيه، لكن كانت على الطوب يعنى بدون تشطيب، فأقنعونى وقتها إنه حرام نسيب الشقة دى، وقررنا إن إحنا نشطبها ونفرشها هى كمان، ولا أبالغ إذا قلت لحضرتك إن الشقة دى حطينا فيها ما لايقل عن نص مليون جنيه، الكلام ده كان من عشر سنين تقريبا، ودى طبعا كانت واحدة من غلطاتى إللى باندم عليها دلوقتى، ولكن حيث لا ينفع الندم طبعا.

سنة 2002 قررنا نرجع مصر، وفعلا رجعنا بعد ما اشترينا كل الضروريات والكماليات إلى فى الدنيا، حتى الخدامة الفلبينيه رجعناها معانا مصر، بدأنا حياتنا فى مصر برفاهية عالية، بمستوى عالى جدا، عشنا فى شقة مراتى إللى فى بيت أهلها، وبعت شقتنا واشتريت بتمنها صيدلية وعربية جديدة، كتبت الصيدلية باسمي، والعربية الجديدة باسم مراتى وسبتها لها تسوقها، عشان كنت عايز أقول لها إنك تستاهلى وإنى مقدر تعبك معايا، واكتفيت أنا بعربيتنا القديمة إللى كنت شاريها قبل ما نرجع مصر.

بعدها بشوية اشترينا صيدلية تانية فى منطقة راقية، كتبتها باسم مراتى وسبتها لها تديرها هى وتشتغل فيها، ومر الوقت وإحنا بنكبر وأمورنا المادية بتتحسن، وإحنا مثال للزوجين المحبين العاقلين إللى مفيش حاجة تقدر تفرق ما بينهم، لدرجة إن إحنا إللى كنا بننصح الناس ونحل مشاكلهم.

اشترينا بدل الشاليه اتنين فى مصايف راقية، اشترينا قطعة أرض فى مدينة جديدة، قررنا نبنيها لينا ولأولادنا، مراتى قررت فجأة إنها عايزة تخلف تالت وتبطل شغل، فوافقت جات بنتنا الأخيرة عام 2005، وأصبحت أنا إللى شايل الشغل كله لوحدى.

الحديد غلى بشكل مبالغ فيه فى 2008 أثناء ما كنت بابنى الأرض بتاعتنا، فاضطررت آخد قرض من البنك، وقلت أسدده على أقساط، دخلنا الولاد مدارس (إنترناشيونال)، فمصاريف المدرسة، على أقساط الشاليهات والأرض، على أقساط البنك، آه ونسيت أقولك إن مراتى كانت عايزانا نشترك فى نادى مشهور، فاشتركنا فعلا بـ 30 ألف دولار.. فى وسط كل ده لقيت نفسى باسحب فلوس من الصيدليات إللى هى رأس مالى، ومش ملاحق على المصاريف برضه، مش عارف دى لعنة البنوك والربا، ولا تبعات الأزمة العالمية، ولا أزمة الحديد، ولا إحنا زودناها شويتين؟.. مش عارف.

يومى كان مقسم ما بين المقاول وشرا الحديد والأسمنت عشان نكمل البناء الصبح، والصيدلية الأولى بعد الظهر، والصيدلية الثانيه مساء لغاية الساعة 1 بالليل، لمدة تزيد عن 3 شهور لغاية ما حسيت إنى بجد هاموت من الإرهاق والجرى.

على الناحية التانية بقى مراتى بدأت تتفرغ لمظهرها ولبسها، وصاحباتها فى النادى إللى لازم تجاريهم باستمرار، مصاريفها زادت جدا، ده غير انها مبقتش فاضية لا ليا ولا لأى حد، وكل ما أقولها خدى بالك منى، تقول لى هو أنت موجود؟ أنت أصلا إللى خلتنى أشوفلى أى حاجة تشغلنى بعيد عنك، ودى كانت بداية بعدنا عن بعض.. فى كل حاجة.

طبعا اشتكيت لأهلها، محدش عمل حاجة، بقينا نتخانق كل يومين تقريبا، وفى مرة من المرات كانت خناقتنا أمام أهلها، وللأسف تطورت إلى أنى ضربتها أدامهم بعد ما سمعتنى أبشع الألفاظ والاتهامات إللى ممكن أسمعها، زى أنت اتجوزتنى عشان طمعان فيا، أنا باصرف عليك من فلوسى وشقايا فى الغربة ومالكش عندى حاجة، أنا مخبية منك ذهبى.. وحاجات كتير افترا مش عارف جابتها منين.

ده بالإضافة إلى أنها أصبح من عادتها أنها تخبى اى عقود ملكيه او مستندات خاصه بممتلكاتنا,حتى مفتاح الخزينه الى فيها فلوسنا المشتركه.
وصلت الخلافات بيننا الى فضايح أدام أهلها والجيران وطبعا الولاد، طلبت الطلاق، فوجئت بيها مجهزه عقد بيع للصيدليه بتاعتى والبيت الى بنيته والشاليهات باسم الولاد، وزى ما قلت قبل كده ان الصيدليه التانيه والشقه الى احنا عايشين فيها وحتى العربيات باسمها، فباختصار هى كانت عايزه (تكوش) على كل حاجه، بحجة انها شريكه فى كل ده، وانه كله للولاد فى الآخر ومش ليها، تسألينى ازاى وافقت على انى امضى لها العقود ؟، أقولك معرفش,انا كنت عايز اخلص من القرف الى احنا فيه ده وارحم نفسى وأرحم العيال من الوضع المهين الى اصبحنا فيه، حتى ولو بانى ارجع يامولاى كما خلقتني.
المصيبه انى مش بس رجعت للصفر، لأ ده انا لسه ملزم بسداد بقية اقساط المبانى والشاليهات، ده غير دفع فواتير الصيدليتين الشهريه الى كلهم باسمي....لدرجة ان الديانه بقوا يجروا ورايا زى أى واحد نصاب....تخيل؟.
مكانش ادامى غير انى أدور على عقد عمل تااااااااانى بره عشان اعرف اعيش وأسدد ديوني، وفعلا سافرت وياشتغل 15 ساعه فى اليوم عشان اقدر اسدد كل الى عليا فى خلال سنه او اتنين، واكون ساعتها والحمد لله بدأت أرجع للصفر.
دلوقتى وبعد كل ده بتصعب عليا نفسى جدا وأنا لوحدى فى الغربه بعد كل الشقا ده، محروم من ولادى وممتلكاتى واسرتي، بافكر واقول مراتى كانت ست كويسه جدا مانكرش، لكن مش فاهم ايه الى حصل لها فى الكام سنه الأخيره دي؟، وأنا غلطت فى حقها كتير مانكرش، لكن والله عملت لها حاجات كتير أوى حلوه ممكن تفتكرهالي....
المشكله دلوقتى مش فى كل الى فات، المشكله انى اتفاجئت بنفسى انى محتاج أتجوز تاني، مش قادر اعيش كده، أنا صحتى كويسه وشكلى صغير، ومش هاينفع اكمل بقية حياتى عازب,
طب فين المشكله؟، المشكله انى مابين 3 خيارات:
1) اما أستحمل سنه كمان بالمنظر ده (شغل 15 ساعه) 7 ايام فى الأسبوع لغاية ما أسدد الى عليا، وبعدين انزل مصر وأدور على زوجه، وأرجع اشوف ولادى تاني.
2) أخفف ساعات شغلى (8 ساعات) زى البنى آدمين العاديين وأتجوز وأعيش حياتي، وبالتالى ده معنها انى هاحتاج 3_4 سنين على ما أجمع المبلغ الى عليا، وده معناه برضه انى هابعد عن ولادى 4 سنين ماشفهمش نهائي.
3) أنزل دلوقتى واتجوز وأعيش حياه اجتماعيه عاديه بامكانيات محدوده، والى يحصل يحصل؟....لأنى فعلا زهقت وطهقت من العيشه دي، أنا بقالى سنتين عايش لوحدى تماما، مفيش فى حياتى غير الشغل والنوم.
انا عارف ان رسالتى طويله، وان الحكايه معقده، لكن اتوسم فيك خير انك تقدرتساعدني.

والى (و) أقول:


حكايتك فعلا غريبه جدا، لماذا تضحى زوجتك بشريك محب، وأسره مثاليه، وحياه رغده؟,

حاجه من اتنين اما زوجتك (ملعوب ) فى دماغها جامد جدا من صديقاتها زى ما بتقول

أو انك غلطت فيها أوى ,و هى كمان غلطت فيك بشكل لا يمكن معه الرجوع وتكملة الحياه.

عموما قدر الله وما شاء فعل، عله ابتلاء يرفع به الله درجاتك ويغفر ذنوبك، ولن أطيل فى تحليل الماضى لأنه المهم هو وضعك أنت الآن.



أؤيدك تماما فى الارتباط والحياه من جديد، لكن بالله عليك لا تتسرع فى الاختيار,

لازم تاخد وقتك كويس جدا، وتطمئن الى من سترتبط بها، وانصحك انها تكون تزوجت من قبل (يعنى مش بنت صغيره) عشان تكون قدرت قيمة الزواج والاستقرار، وعشان تحافظ عليك وعلى بيتها بعد كده.

وعشان تلاقى الواحده المناسبه لازم هاتاخد وقت,ممكن تدور بنفسك مابين معارفك، أو توصى قريباتك بالبحث من اجلك، يعنى المقصود انك مش هاتتجوز بين يوم وليله، يبقى تفكر تسيب شغلك دلوقتى حالا ليه؟، أو تطول فترة غربتك ليه؟

طالما انت خدت قرار العوده الى مصر قريبا _وأنا اؤيدك فى هذا_ يبقى اختصر فترة سفرك قدر المستطاع، خليك زى ما انت فى شغلك، حاول تجمع الى تقدر عليه عشان تسد ديونك، وفى خلال هذا عملية البحث عن العروسه مستمره، ولما تاخد قرار وتستقر على واحده ، ساعتها ممكن تجيبها تعيش معاك فى السعوديه الكام شهر الى هايكونوا فاضلين على نهاية السنه,وبعدين خدها وانزلوا كملوا حياتكم فى مصر.

اصعب شئ فى وضعك انك وحيد بلا أمل، لكن لما يكون البحث شغال، وبدأ امل الارتباط والحياه من جديد يظهر فى الأفق، اكيد قدرتك على الاحتمال هاتزيد، وهاتتعب وتشتغل وكل حاجه، لكن وانت أهدأ نفسيا لأن الوضع ده قرب على الانتهاء باذن الله.

نصيحه اخيره، موضوع فلوسى على فلوسها والكلام ده اكتر حاجه بتجيب مشاكل وانت مجرب بنفسك، فياريت من هنا ورايح يكون لحضرتك ولزوجتك فى المستقبل ان شاء الله ذمتان ماليتان منفصلتان تماما.

ادعو لك ان يوفقك الله الى نعم الزوجه، وأن يعوضك خيرا.

ضوء
01-19-2012, 09:21 PM
مش عارفة احبه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


أرسلت (م. م) تقول:

أنا فتاة عمرى 20 سنة، لسه فى الكلية، اتخطبت من فترة، خطوبة تقليدية جدا، ماما قالت لى إن فى عريس كويس ومواصفاته ممتازة، وافقت إنى أشوفه وأقابله، واتضح لى إنه هو كمان مكنش يعرفنى، وإن أهله هما اللى رشحونى له، فوافق لأنه شخص مطيع جدا لأهله، بالإضافة إنه بيشتغل بره ومعندوش وقت يدور ويشوف بنات بنفسه.

اتخطبنا وكنت سعيدة فعلا فى الأول، لغاية ما سافر، حزنت جدا، وحسيت إن العلاقة دى ناقصة لأنه مش موجود، هو بيكلمنى كتير، وبيبعت لى رسايل حب وكلام حلو، لكن أنا مش بقدر أرد عليه، لأنى مش حاسه بيه ولا بالكلام اللى بيقوله، فبالتالى قلبى مش جايبنى إنى أبادله نفس الكلام، وباضطر اتحجج بأى حاجة، زى إنى عندى مذاكرة وامتحانات ومشغولة، وده طبعا بيزعله منى.

هو فعلا إنسان كويس ومحترم، ومتدين جدا، ومن يوم ما اتخطبنا وهو بيقول لى إنى أول وآخر حب فى حياته، وأنا مصدقاه، لكن المشكلة فيا أنا، أنا اللى مش عارفة أتجاوب معاه، مش قادرة أضحك عليه وعلى نفسى وأقوله بحبك.

كل ما أقول كده لحد يقول لى إنه خسارة فيا، وإنه أحسن منى، وإنى مش وش نعمة، محدش فاهمنى، أنا خايفة أكمل فأظلم نفسى وأظلمه معايا، انت ايه رأيك ؟

وإلى (م) أقول:

شوفى يا جميلة سواء الناس ارتبطت عن حب أو لأ فمش هو ده اللى بيعمر الجوازة، اللى بيخلى الناس مرتاحة ومبسوطة فى جوازها بجد هو مدى التوافق والاتفاق بين الطرفين، يعنى أنا عايزاك تفكرى بينك وبين نفسك كده، وياريت تكتبى أفكارك فى ورقة، وتشوفى إيه هى مواصفات الشخص اللى كان نفسك تتجوزيه؟، من أول المواصفات الشكلية، إلى مواصفاته الشخصية، إلى مواصفاته المهنية والمادية، إلى مواصفاته الاجتماعية، إلى مستوى التدين المطلوب، كان نفسك فى حد جد ولا بيحب الهزار؟، واحد (بيتوتى) ولا بيحب الخروج ؟، واحد ديمقراطى وبياخد رأيك ولا سى السيد و ديكتاتور؟، اكتبى كل ده، وشوفى لو خطيبك فيه أغلب المواصفات دى ولا لأ، وخلى بالك بأقول أغلبها مش كلها، لأنه لو لاقيتى شخص فيه (70-80 %) من مواصفاتك الشخصية يبقى رائع وفعلا مفيش أكتر من كده.

الحاجه التانية اللى عايزاك تفكرى فيها هى، هل فى بينكم اهتمامات مشتركة؟، يعنى مثلا هو بيحب حاجه انتى بتحبيها؟، هو بيحب نشاط انتى بتقومى بيه؟، انتى بتحبى حاجة من اللى هو بيحبها؟، قراءة، رياضة، هواية، خروج، إن شالله حتى لعب البلاى ستشين، هل فى بينكم اهتمامات مشتركة تجمعكم فى المستقبل وتقدروا من خلالها تقضوا مع بعض وقت جميل يجمعكم؟، لو فى يبقى عز الطلب، لأن أكتر الجوازات الناجحة بيكون فيها الزوجين زى الأصحاب، يعنى بيقدروا ينبسطوا مع بعض وكأنهم اتنين أصدقاء مش بس زوجين.

لو توفرت الحاجات دى فى خطيبك يبقى اوعى تفرطى فيه، لأنه هدية من السما فعلا، والحاجات اللى فيه دى هى اللى هاتحببك فيه وفى عشرته فى المستقبل، خاصة بعد ما عامل البعد يختفى وتكونوا مع بعض بعد كده.

لكن لو هو مافيهوش أى حاجة من مواصفاتك الى انتى بتتمنيها (يعنى أقل من 20_30%) من المواصفات، ومفيش بينكم أى حاجات مشتركة، ولا تشابه أو تقارب فى التفكير، يبقى سيبيه طبعا، مش لأنك مش بس مش قادرة تحبيه دلوقتى، لأ عشان عمرك ما هاتحبيه بعد كده، بل بالعكس ممكن مشاكل ومتاعب الحياه تبعد بينكم أكتر.

أنا عارف انتى بتتكلمى على إيه، على إنك مفتقدة لأحاسيس الاشتياق له، والإحساس بأنه واحشك، والرغبة فى الكلام والتواجد معه، والسعادة والفرحة الغامرة لما يكلمك أو يبعتلك، والحاجات دى كلها انتى بتسمعى عنها من زمايلك اللى (بيحبوا)، أو بتشوفيها فى المسلسلات و الأغانى، مش كده؟، مش هاقدر أقول لك إن كل ده مش حقيقى، لأنه طبعا فى حب بجد، وفى ناس ربنا بيوفقها إلى (توأم الروح) بجد، لكن مش كل اللى انتى شايفاهم دول كده، بالعكس ده أغلبهم لا بيحبوا ولا يعرفوا يعنى إيه حب أصلا، فى منهم كتير أوى بيقضى وقت، وفى منهم اللى عايز يتقال عليه لافاف وداير وبيعرف بنات، وفى منهم اللى عايزه تسمع كلمتين حلوين من أى واحد والسلام، وهلم جر، وأكبر دليل على اللى بأقولهولك ده إن أغلب قصص الحب (الملتهبة) اللى انتى شايفاها دى لا تكلل بالجواز، وإن جزء كبير منها حتى وإن أدى إلى جواز بينتهى الى الطلاق سريعا....

أنا مش عايز أقولك إنه مفيش مشاعر حلوة أو أحاسيس حقيقية، لكن اللى عايزأقولهولك إن الحاجات دى قدرية جدا، يعنى ممكن تحصل لناس ومتحصلش خالص لناس تانية، وفى كل الأحوال مش هى الأساس فى الحياة السعيدة، أو عشان أكون أدق، مش هى لوحدها اللى بتعمل حياة سعيدة، الأهم هو توفر (التوافق والعوامل المشتركة) بين الزوجين، لأن ده هايعمل راحة وألفة وإحساس حلو بين الاتنين، فحتى لو توفر الحب والإعجاب والعواطف المشتعلة _اللى انتى نفسك فيها_ مع عدم توافر التوافق مش هايكون فى لا راحة، ولا عشرة حلوة، ولا حياة من أساسه، وبالتالى حتى الحب نفسه هيختفى فى ظل الظروف دى.

وأخيرا أنا عارف إن مش كل الناس زى بعضها، وإن فى ناس عاطفية ورومانسية، وناس تانية واقعية وعقلانية، فلو انتى كنتى من النوع الأول اللى بيشوف إن الحياة متمشيش إلا لو فيها (الحب اللى تقصديه) يبقى مفيش قدامك غير إنك تفكى ارتباطك بخطيبك ده، وتنتظرى أن تأتى لك الأيام بما تريدين، والذى قد يأتى وقد لا يأتى أبدا، أنا مش بخوفك أو بيأسك، لكن مفيش حد فى الدنيا دى بيعيش بمشاعره بس، لازم فى الأول وفى الآخر يحكم عقله مع قلبه.... فهمتينى؟.

ضوء
01-21-2012, 11:14 AM
في الثلاثين ولم أتزوج..هل هو عقاب أم فضل من الله؟



أنا آنسة وصلت إلي سن الـ30 ولم أتزوج ، ولكني والحمد لله ناجحة في عملي والحمد لله لا أعصي الله في شيء يعني ماشيه بما يرضي الله علي قدر استطاعتي مشكلتي بان كل ما حولي ينظر إلي بأن فاثني قطار الزواج بل وأكثر ما جرحني بشدة أن أقرب الصديقات إلي قلبي تغيرت من ناحيتي بعد زواجها وإنجابها فأنا أتألم نفسيا ودائما أشكو لله الذي ليس لي غيره اشكوه هل ليس من حقي أن اختار زوج مناسب لي كما أتمني هل لكي أرضي الناس وابعد هذه النظرة البغيضة في أعينهم أن أتزوج بدون اقتناع فأنا أنثي أهفو إلي الزواج وتكوين أسرة .

ولكن يجب أن تكون أسس سليمة حسب رغباتي يا الله من الناس ومن الأهل رفقاً بنا أيها الأهل والناس هل أنا علي حق بان أختار ما يناسبني أم كما يقولون يجب أن تتزوجي قبل أن تكبرين ولا تستطيعين الإنجاب هل ما أنا فيه عقاب أم فضل من الله شكراً.
همس - مصر

ما المانع أن تصلين لسن الثلاثين دون أن تتزوجين ، لست الأولي ولن تكوني الأخيرة فمعظم الفتيات الآن يتزوجن بعد هذه السن وهذا ما تخبرنا به الإحصاءات الرسمية أليس الله هو الرزاق ذو القوة المتين ، أليس الزواج رزق يأتينا من الله حين يأتي وقته ، أري من رسالتك أنك قانعة بما وصلت إليه ولست ناقمة أو ساخطة علي ظروفك كما تفعل كثيرات ، وهنا أنت وصلت لدرجة عالية جدا من الإيمان فالرضا بقضاء الله والصبر عليه احدي الدرجات العلا من الرضا بالقضاء والصبر عليه .
فمن رضي بقضاء الله كان حقاً علي الله علي أن يرضيه ، وأنت راضية قانعة ، لم تفعلي ما يغضب الله ولم تسخطي يوماً من قدرك أو تعترضي علي ما قدر لك ، فلو كان ابتلاء أو اختبار عقاب أو ثواب المهم في النهاية هو أنك راضية قانعة تعلمين تماماً ، لا تأبهي لمواقف الأهل ونظرات الناس طالما أنك مقتنعة بما تفعلين ،المهم أنك ترضي نفسك وضميرك وربك قبل كل شيء ، ليس مهم ما يفكر فيه الأهل والمجتمع وكما قال "جورج إس باتون" إذا كان الجميع يفكرون بنفس الأسلوب ، فلا أحد يفكر) ، وهكذا الحياة فلو اتسقت أفكارك وقناعاتك مع أفكار وقناعات من حولك ، صرنا كالقطيع ، والحياة لم تخلق إلا للاختلاف ، وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ ، إلي آخر الآية الكريمة
وقديما سئل سقراط : أيهما خير .. أن يتزوج المرء أو أن لا يتزوج ؟ فأجاب : أيهما فعل فهو على الحالتين نادم (سقراط)
وهذه حقيقة لا مناص منها فمن لم يتزوج يتمني الزواج ومن تزوج ، يحن مشتاقاً لزمن الحرية والعزوبية ، وهكذا الحياة
فما الذي يضايقك في اختلاف الرأي والآراء ، حبيبتي لا أري في وصولك لسن الثلاثين دون زواج مشكلة وأنت من رسالتك الهادئة الواعية ، ليس لديك أي مشكلة لكنك تريدين الاطمئنان إلي صحة حالك وحالتك وإلي صدق ما تفكرين به ، وأنا أطمئنك طالما انك تعيشين حياتك بشكل عادي وطبيعي ولا توقفينها علي انتظار العريس القادم من المجهول ،ولا تضيعين الوقت فيما لا ينفعك فإن شاء العلي القدير سترزقين بمن تقر به عينك جزاء صبرك ورضاكِ ، إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ، هذا هو وعد الله سبحانه وتعالي للصابرين المتقين ، أما مسألة تأخر الزواج ومن بعده تأخر الإنجاب فكما إن الزواج رزق فالأولاد أيضاً رزق ولو جرت مشيئته أن يرزقك أو يحرمك لا قدر الله فلا راد لقدره ، فلا تقلقي ولا تفكري كثيراً .

إننا حين نولي أمورنا لشخص نثق به ونعتمد عليه ننام مرتاحي البال قريري العين هانئين ، فما بالك ومن يتولي أمرك وأمرنا هو الله العزيز القدير، الخالق كل شيء والمالك لكل شيء ومن بيده مقاليد كل شيء ، الذي هو أحن علي الأم من وليدها وهو الذي قال لملائكته حين أرادوا أن يطبقوا الجبال علي بن آدم لأنه طعم خيره وشكر غيره ، قال سبحانه "دعوهم .. دعوهم لو خلقتموهم لرحمتموهم " ، فطالما أن ما تنتظرينه أمره بيد الله فلا تقلقي لأن ما عند الله لا يضيع أبداً .

ضوء
01-23-2012, 07:05 PM
للصراحة حدود

أرسلت (د.د) تقول:
أنا فتاة عمرى 26 سنة، مخطوبه لشخص أكبر منى بسنتين، إنسان ممتاز فعلا، واحنا متفاهمين إلى أقصى حد، لدرجة أنى أعتبر أنى أنا وهو شخص واحد، بنتكلم مع بعض فى كل حاجة، وباحكى له عن كل شىء وأى شىء، حتى عن الحاجات إللى بتحصل فى بيتنا، بما فى ذلك حتى الخلافات إللى بتحصل بين والدى ووالدتى، وبناقش المواقف دى ونحللها ونشوف نقدر نتعامل معاها إزاى.

تم عقد قراننا من فترة، وكنت سعيدة جدا بده، وكنت حاسة إنى لقيت الزوج المثالى بجد، لغاية ما حصل بيننا خلاف مرة، كنت حكيت له قبلها عن خلاف زيه حصل بين والدى ووالدتى، فلقيته بيقول لى (كويس إنى مش باقولك زى ما والدك قال لوالدتك لما اختلفوا على نفس الموضوع)، ولقيته بيعيد لى الكلام إللى أنا قلته على لسان والدى قبل كده بالحرف الواحد!!!.

اتصدمت، واتخضيت، حسيت إنه كان بيسجل لى كلامى، وإنه ممكن يستغل كل إللى كنت باقوله له بحسن نيه ضدى بعد كده، وخايفة موت من أنه يذلنى فى المستقبل بكل مشاكلى ومشاكل أهلى فى الماضى، الموقف ده حسسنى إنى باشوف خطيبى لأول مرة، وأنه فى حاجات كانت فيه أنا لسه معرفتهاش كويس، وده خلانى خايفة منه، لدرجة إنى بافكر أنهى ارتباطى بيه ولا إنه يذلنى بعد كده أو يلوى دراعى بكلام أنا بنفسى إللى قايلاه ومعترفة له بيه.

المشكلة إنى لو عملت كده هايبقى اسمى مطلقة لأننا كتبنا الكتاب، وده طبعا وضع مختلف عن مجرد فك خطوبة، وكمان لو عملت كده هاقول لأهلى السبب إيه؟، أكيد هما إللى هايلومونى ويزعلوا منى لو عرفوا السبب، تفتكر أعمل إيه؟.

وإلى (د) أقول:

فى البداية كده، تأكدى تماما إنك عمرك ما هاتلاقى زوج كامل من كله، لازم ولابد هاتلاقى فيه صفة أو أكتر تضايقك وتتعبك، المهم إنه يكون فيه مميزات تانية تغطى على العيوب دى، وإنك تكونى قادرة على تحمل العيوب إللى عنده.

كون إنه يعايرك أو يذلك بالكلام إللى بتقوليه له، دى طبعا حاجة وحشة، لكن لو هى العيب إللى فيه فى مقابل مميزات تانية كتير زى التفاهم بينكم زى ما أنتى بتقولى، بيتهيألى ممكن التغاضى عنها أو على الأقل محاولة التعايش معاها، ومعلش يعنى اسمحى لى أقولك إن الغلطة مش غلطته لوحده من البداية، أنتى كمان غلطانة لأنه مهما وصلت علاقتنا بحد، فى حاجات ماينفعش أبدا تتقال، خاصة لما تكون عن أشخاص تانيين، يعنى ماهياش أسرارنا الشخصية، أو حاجات تخصنا إحنا لوحدنا، لكن معلش إنتى سنك صغير ولسه خبرتك فى الحياه قليلة، وأديكى اتعلمتى، لأنه مفيش حد بيتعلم ببلاش، الصراحة حلوة آه، لكن لها حدود، وفى شوية حاجات كده مش لازم (نتسحب من لساننا) ونتكلم فيها بقلب مفتوح أوى يعنى، زى:
من هنا ورايح لازم تفهمى ان أسرار زوجك ماتطلعش لحد خالص، خاصة أهلك، ولا حتى على سبيل الهزار، وأقصد هنا طبعا الأسرار إللى بجد، يعنى حاجة تعيبه، حاجة تكسفه، حاجة تشينه، كل ده لازم يكون بينك وبينه بس.

كمان أسرار أهلك ماتطلعش أبدا لجوزك، إلا إذا اضطررتى لذلك، يعنى المشاكل إللى بين بابا وماما، بين أختك وجوزها، بينك وبين أختك أو أخوكى، كل الحاجات دى تعتبر (عورات) إذا انكشفت هاتبقى مشكلة.

حاجة تالتة برضه إوعى الجلالة تاخدك وتحكيها، لو فى حياتك قصة حب أو إعجاب قديمة، أو حد من قرايبك اتقدملك قبل كده، أو ما شابه، برضه الحاجات دى مالهاش لازمة إنها تتقال، ومش هاتجيب غير المشاكل.

الحل إنك تتكلمى معاه بصراحة وبهدوء فى الموقف ده، وتفهميه إن الكلام إللى قاله ده هز من ثقتك فيه، وخوفك منه، وإنه لو حابب يحافظ على علاقتكم قوية وجميلة دايما، لازم يعتبر أن الأسرار إللى قلتيها له دى أمانة، ماينفعش يستغلها ضدك فى يوم من الأيام، وخوفيه _ بس من تحت لتحت يعنى ومش بشكل مباشر_ إنه مفيش أسره أو عائلة مافيهاش مشاكل، وبالتالى أنتى كمان ممكن تتصيدى الأخطاء والمشاكل إلى عند أسرته وتضغطى عليه بيها.

واعتبرى نفسك كنتى بتدفعى تمن درس غالى لازم تتعلميه، لكن كون إنك تفكرى تخربى على نفسك وتطلقى عشان الموضوع ده بس، أعتقد انك كده بتكبرى الموضوع أكتر من حجمة الحقيقى.

ضوء
01-25-2012, 10:26 AM
لا ينوي تركها .. زوجي يعيش مع حبه الأول !


أنا متزوجة من 5 سنوات عمري 23 سنة ولدي طفلين 3 سنوات و6 شهور أحب زوجي كثيراً هو يعاملني معاملة جيدة ولا ينقصني سوى الحب والحياة الخاصة بيننا شبه معدومة اكتشفت حبه لغيري من سنة ونصف تقريبا كنت حامل بالطفل الثاني وعلمت انه يحبها من قبل ان نتزوج ولكن هي لم توافق عليه بسبب أهله وأهله كانوا معترضين من البداية على الزواج منها وشاء القدر وتزوجنا وبعد اكتشافي له لأول مرة ، وعدني بتركها وبعد ولادتي الطفل اكتشفت أنه لازال على علاقة معها والتليفونات والرسائل ، وجلست معه جلسة مصارحة هو يجبها كثيراً وما قدر ينساها ، وأنا زوجته وأم أولاده ، ويقول إنه يحبني ولكن لا يخرج حبيبته من قلبه أو لا يستطيع .

علاقتي الزوجية معه قليلة ولا يجلس كنير بالبيت ويقول عني ما في شي فيه والفرق بيننا أنها حبه الأول على العلم أني غير مقصرة بأي نوع من أنواع الحياة اتجاهه و يعترف هو بذلك وبعد أن جلسنا وتحدثنا ترك لي الخيار الانفصال أو الاستمرار معه كما هو وأن لا أعترض على شيء ويقول أنتي حياتك ماشية وارضي بنصيبك ، هو لا يحب معي أي أنواع الرومانسية والخروج وأنا قررت البقاء من أجل أولادي لا أستطيع أن اطلب الانفصال لأنه أنا ببلد وهو ببلد تاني لو انفصلنا الأولاد حيتشتتو يا أما بلا أب أو بلا أم وهو واثق أنه يقدر يأخذهم لأنه الأب أنا ببلد لا يوجد لي فيه أحد ،.
حتى عندما أنزعج منه لا أستطيع أن أفارق البيت وأيضا ًلا أعرف احد وبعد قراري لا أستطيع النوم وقلقة دائماً من غد أخاف أن أعلم أنه تزوجها وأكون أنا بلا مجرد مربية للأطفال وخادمة بالمنزل لا أكثر هو يعتبر نفسه غير مقصر فقط لأنه ينفق علي البيت ، هو فعلا أي طلب أطلبه يلبي حتى إني حين أسافر عند أهلي ما بيرفض أريد مساعدة هل اختياري البقاء من أجل تربية أولادي صحيح والاستغناء عن الحياة الزوجية والعيش معه كما هو يريد ، وأيضا اكتشفت مؤخرا أنه يتناول دواء للاكتئاب كان فيما مضى وجدته يشرب أيضا دواء اكتئاب آخر وتوقعت أنه تركه هو غامض قليلاً .
ميمي- الكويت

قرار صائب ، لكن ما تعلق بالقرار ليس صائباً علي الإطلاق فنحن لم نتزوج لننجب الأولاد ونعيش رهباناً في معبد رجل في حياته حب آخر ، يعترف بذلك بل ويعتبر أن مجرد إنفاقه علي المنزل تفضلاً منه وهو بذلك يفعل ما في وسعه ، متناسياً أن للزواج معني أعمق وأشمل وأوسع ، ولو كان الزواج مجرد طعام وشراب ونفقة لما تزوج أحد ، لكنني أعجب إن كان يحب هذه الفتاة كل هذا الحب ويتجاهلك كل هذا التجاهل فما الذي منعه من الزواج بها ؟ وما الذي دفعه للزواج بك ، هل هو يعاني انفصام في الشخصية ، هل يريد أن يعيش هذه الحياة المزدوجة يتزوج من امرأة لا يحبها ثم يحب من لا يتزوجها ، لا تفسير سوي أن هناك رجال كثيرون يعشقون مثل هذه النوعية من المغامرات ، لكن ما يهم الآن هو أنت وحياتك وماذا تنوي أن تفعلينه وقد صارحك بدم بارد بأن هذه هي حياته وما عليك سوي السمع والطاعة .

هل تعرفين حبيبتي الفرق بين السعيد والشقي أو التعيس ، الفارق من أبسط ما يكون هو أن السعيد قانع راضي بما قدر الله له حتى لو قليل ، والشقي لم يقنع أو يرضي أو يحمد الله فعاش تعيساً يتمني لحظة تصالح مع نفسه ومع الدنيا ، فأنت قررت العيش معه لأجل أولادك ، ونسيان أنك زوجة فهل بالله أنت راضية قانعة بما قررته ، لا أعتقد لأن الحياة لن تستقيم وأنت مجرد خادمة لأولادك ، وتشعرين أن زوجك ليس زوجك وإنما مجرد شخص يأويك في مسكنه وهو غير عابئ بمشاعرك ، إلي أي مدي يمكنك احتمال مثل هذه الحياة البغيضة ؟

إن كنت قد قررت الاستمرار مع زوجك فعليك أن تضعي لنفسك خطة لاستيعابه واحتوائه ، وتكون طويلة المدي ودون أن تملين من ذلك ، فبعض من الاهتمام وكثير من الفهم لطبيعته بهدوء وخذر ودون أن تفرضي نفسك عليه أو تخنقيه باهتمامك الزائد ، وبعد ذلك تغيري من نفسك من شخصك وطباعك وتنفتحي عليه ، فالحياة الزوجية ليست منزل ومطبخ فقط جربي هذه الخطة بحرص الزوجة وقلب المحبة لزوجها ، ثم انتظري أن تؤتي الثمار أؤكلها بعد حين ، فإن وفقت فبفضل من الله استعدت زوجك .
وإذا قدر الله وظل زوجك علي عناده وواصل إهماله لك وارتباطه بالأخرى ، فعليك أن تختاري حياتك عن اقتناع إما الاستمرار برضا تام كي لا تُحملي أولادك المسئولية فيما بعد لأنك ستشعرين أنهم هم من أجبروك علي القبول بتضحية ما كان لك أن تفعليها لولا وجودهم في حياتك ، والمسألة في نهاية الأمر مسالة قدرات نفسية فهل أنت مستعدة لهذه التضحية الكبري التي قد تكلفك تقريباً ضياع حياتك منك ، هل أنت مستعدة لتقبل ذلك برضا وصبر وإلي أي مدي ؟ أسئلة مهمة يجب أن تسأليها قبل أن يسرقك الزمن فتجدين نفسك وقد ضحيت وعانيت وقاسيت لكن أحداً لم يقدر هذه التضحية ، وليكن الله عونك وسندك في كل ما تفكرين وتقررين ، فليس أحسن من الخالق القادر نصير ولا سند ولا معين ، افعلي ما تشعرين به بالرضا والراحة ، لكن لا تفعلي ما يجعلك تعيشين الشقاء وتعانين التعاسة .

ضوء
01-25-2012, 10:26 AM
لا ينوي تركها .. زوجي يعيش مع حبه الأول !


أنا متزوجة من 5 سنوات عمري 23 سنة ولدي طفلين 3 سنوات و6 شهور أحب زوجي كثيراً هو يعاملني معاملة جيدة ولا ينقصني سوى الحب والحياة الخاصة بيننا شبه معدومة اكتشفت حبه لغيري من سنة ونصف تقريبا كنت حامل بالطفل الثاني وعلمت انه يحبها من قبل ان نتزوج ولكن هي لم توافق عليه بسبب أهله وأهله كانوا معترضين من البداية على الزواج منها وشاء القدر وتزوجنا وبعد اكتشافي له لأول مرة ، وعدني بتركها وبعد ولادتي الطفل اكتشفت أنه لازال على علاقة معها والتليفونات والرسائل ، وجلست معه جلسة مصارحة هو يجبها كثيراً وما قدر ينساها ، وأنا زوجته وأم أولاده ، ويقول إنه يحبني ولكن لا يخرج حبيبته من قلبه أو لا يستطيع .

علاقتي الزوجية معه قليلة ولا يجلس كنير بالبيت ويقول عني ما في شي فيه والفرق بيننا أنها حبه الأول على العلم أني غير مقصرة بأي نوع من أنواع الحياة اتجاهه و يعترف هو بذلك وبعد أن جلسنا وتحدثنا ترك لي الخيار الانفصال أو الاستمرار معه كما هو وأن لا أعترض على شيء ويقول أنتي حياتك ماشية وارضي بنصيبك ، هو لا يحب معي أي أنواع الرومانسية والخروج وأنا قررت البقاء من أجل أولادي لا أستطيع أن اطلب الانفصال لأنه أنا ببلد وهو ببلد تاني لو انفصلنا الأولاد حيتشتتو يا أما بلا أب أو بلا أم وهو واثق أنه يقدر يأخذهم لأنه الأب أنا ببلد لا يوجد لي فيه أحد ،.
حتى عندما أنزعج منه لا أستطيع أن أفارق البيت وأيضا ًلا أعرف احد وبعد قراري لا أستطيع النوم وقلقة دائماً من غد أخاف أن أعلم أنه تزوجها وأكون أنا بلا مجرد مربية للأطفال وخادمة بالمنزل لا أكثر هو يعتبر نفسه غير مقصر فقط لأنه ينفق علي البيت ، هو فعلا أي طلب أطلبه يلبي حتى إني حين أسافر عند أهلي ما بيرفض أريد مساعدة هل اختياري البقاء من أجل تربية أولادي صحيح والاستغناء عن الحياة الزوجية والعيش معه كما هو يريد ، وأيضا اكتشفت مؤخرا أنه يتناول دواء للاكتئاب كان فيما مضى وجدته يشرب أيضا دواء اكتئاب آخر وتوقعت أنه تركه هو غامض قليلاً .
ميمي- الكويت

قرار صائب ، لكن ما تعلق بالقرار ليس صائباً علي الإطلاق فنحن لم نتزوج لننجب الأولاد ونعيش رهباناً في معبد رجل في حياته حب آخر ، يعترف بذلك بل ويعتبر أن مجرد إنفاقه علي المنزل تفضلاً منه وهو بذلك يفعل ما في وسعه ، متناسياً أن للزواج معني أعمق وأشمل وأوسع ، ولو كان الزواج مجرد طعام وشراب ونفقة لما تزوج أحد ، لكنني أعجب إن كان يحب هذه الفتاة كل هذا الحب ويتجاهلك كل هذا التجاهل فما الذي منعه من الزواج بها ؟ وما الذي دفعه للزواج بك ، هل هو يعاني انفصام في الشخصية ، هل يريد أن يعيش هذه الحياة المزدوجة يتزوج من امرأة لا يحبها ثم يحب من لا يتزوجها ، لا تفسير سوي أن هناك رجال كثيرون يعشقون مثل هذه النوعية من المغامرات ، لكن ما يهم الآن هو أنت وحياتك وماذا تنوي أن تفعلينه وقد صارحك بدم بارد بأن هذه هي حياته وما عليك سوي السمع والطاعة .

هل تعرفين الفرق بين السعيد والشقي أو التعيس ، الفارق من أبسط ما يكون هو أن السعيد قانع راضي بما قدر الله له حتى لو قليل ، والشقي لم يقنع أو يرضي أو يحمد الله فعاش تعيساً يتمني لحظة تصالح مع نفسه ومع الدنيا ، فأنت قررت العيش معه لأجل أولادك ، ونسيان أنك زوجة فهل بالله أنت راضية قانعة بما قررته ، لا أعتقد لأن الحياة لن تستقيم وأنت مجرد خادمة لأولادك ، وتشعرين أن زوجك ليس زوجك وإنما مجرد شخص يأويك في مسكنه وهو غير عابئ بمشاعرك ، إلي أي مدي يمكنك احتمال مثل هذه الحياة البغيضة ؟

إن كنت قد قررت الاستمرار مع زوجك فعليك أن تضعي لنفسك خطة لاستيعابه واحتوائه ، وتكون طويلة المدي ودون أن تملين من ذلك ، فبعض من الاهتمام وكثير من الفهم لطبيعته بهدوء وخذر ودون أن تفرضي نفسك عليه أو تخنقيه باهتمامك الزائد ، وبعد ذلك تغيري من نفسك من شخصك وطباعك وتنفتحي عليه ، فالحياة الزوجية ليست منزل ومطبخ فقط جربي هذه الخطة بحرص الزوجة وقلب المحبة لزوجها ، ثم انتظري أن تؤتي الثمار أؤكلها بعد حين ، فإن وفقت فبفضل من الله استعدت زوجك .
وإذا قدر الله وظل زوجك علي عناده وواصل إهماله لك وارتباطه بالأخرى ، فعليك أن تختاري حياتك عن اقتناع إما الاستمرار برضا تام كي لا تُحملي أولادك المسئولية فيما بعد لأنك ستشعرين أنهم هم من أجبروك علي القبول بتضحية ما كان لك أن تفعليها لولا وجودهم في حياتك ، والمسألة في نهاية الأمر مسالة قدرات نفسية فهل أنت مستعدة لهذه التضحية الكبري التي قد تكلفك تقريباً ضياع حياتك منك ، هل أنت مستعدة لتقبل ذلك برضا وصبر وإلي أي مدي ؟ أسئلة مهمة يجب أن تسأليها قبل أن يسرقك الزمن فتجدين نفسك وقد ضحيت وعانيت وقاسيت لكن أحداً لم يقدر هذه التضحية ، وليكن الله عونك وسندك في كل ما تفكرين وتقررين ، فليس أحسن من الخالق القادر نصير ولا سند ولا معين ، افعلي ما تشعرين به بالرضا والراحة ، لكن لا تفعلي ما يجعلك تعيشين الشقاء وتعانين التعاسة .

دليلى احتار
01-26-2012, 12:08 AM
رائع
عطاء دائم مستمر
مشكوووووووووووور

ضوء
01-27-2012, 02:39 AM
فوقوا يا ستات ....................


أرسلت (س.ن) تقول: أنا زوجة عمرى 32 سنة، وأم لطفلين، باشتغل فى شركة كبيرة، وحياتى معقولة جدا والحمد لله، فيما عدا أنى أنا وجوزى بنختلف كتير، أحيانا بنختلف بهدوء، وأحيانا تانيه بنختلف بخناقات ودوشه كبيرة، المهم انى عادة لما باكون متخانقه معاه بيبان عليا طبعا، وكل زمايلى فى الشغل غالبا بيعرفوا من شكلى من غير حتى ما أتكلم.

من حوالى سنة بدأ زميل ليا فى المكتب يتكلم معايا أكتر من قبل كده، وبلاقيه دايما يطيب خاطرى ويحاول يضحكنى لما باكون جايه الشغل وبوزى شبرين، ماكنتش باحكى له اى حاجه فى الأول، لكن شويه بشويه لقيت نفسى بافضفض معاه عن حاجات كتير خانقانى، هو كمان كان بيحكى لى عن بيته ومراته وأولاده، مش بصيغة شكوى ولا حاجه، لكن كنا بنتكلم عن حياتنا وأسرنا بصفة عامة.

فاجئنى مرة بأنه بيتصل بيا على موبايلى فى يوم إجازة، رديت طبعا لأنى فاكراه عايز حاجه بخصوص الشغل، لكن لاقيته بيقول لى إنه مخنوق جدا ومش لاقى حد يتكلم معاه، فسألنى لو ممكن يتكلم معايا شويه، فوافقت، من باب ان احنا زمايل، ومن باب ان احنا عادة بنفضفض لبعض لما بنكون فى الشغل، تانى يوم لما شافنى سألنى إذا كان اتصاله سبب لى مشكله، فقلت له لأ، فسألنى إذا كان ممكن يكلمنى من حين لآخر على الموبايل ولا لأ، ترددت فى الرد عليه، فاعتذر بسرعة عن طلبه، وقال لى انه مش هايكررها تانى.

بعدها بكام يوم لاقيته بيتصل بيا تانى، وقال لى إنه حاول ما يتصلش زى ما وعدنى، لكن مابقاش فى حد بيرتاح معاه فى الكلام غيرى، عشان كده اتصل بيا فى الآخر.

أنا عارفه إن اتصاله بيا غلط، وموافقتى عليه برضه غلط، لكن بينى وبينك كنت بحس بأهميتى لما بيكلمنى، وبحس إن أنا مميزة وذات وضع خاص عند حد، وده إحساس افتقدته من زمان جدا، من أيام ما جوزى بطل يوصل لى أى حاجه من النوع ده.

شويه شويه المكالمات بقت شبه يوميه، كان بيكلمنى عن أى حاجة، وساعات كان بيكلمنى يقول لى انه مفيش حاجه يقولها لى غير انه كان عايز يسمع صوتى، وطبعا الكلام ده كان بيسعدنى جدا، لغاية ما فى يوم قال لى بصراحة انه بيحبنى، ومش من دلوقتى ولا من يوم ما اشتغلنا سوا، لأ من أيام الكلية، لأنه كان زميلى فى نفس الكلية، وانه كان بيفكر إنه يتقدم لى زمان، لكن أنا اتخطبت لجوزى الحالى قبل ما هو يقدر يكون جاهز لحاجه زى كده.. بصراحة أنا اتبرجلت، اتلخبطت، بقيت حاسه بكمية تأنيب ضمير وقلق وخوف غير طبيعيه، وفى نفس الوقت برضه حاسه بحاله من السعادة والفرحة والانتعاش كنت نسيتها من زمان، كل الكلام ده غلط، وخطر ومايصحش....عارفه، لكن الكلام ده هو الى حاسسنى انى لسه مرغوبة، ولسه فيا حاجات حلوه، ولسه ممكن ألفت انتباه حد وأحوز إعجابه.

رديت عليه بانى ست متجوزه، وأم، وان احنا زمايل ومش هاينفع نكون اكتر من كده، ومش معنى ان فى مشاكل بينى وبين جوزى، يبقى ممكن افكر أخونه ولو حتى بالكلام، رد عليا وقال لى انه مفكرش فيا عشان المشاكل الى بينى وبين جوزى، وانه كان بيفكر فيا من زمان زى ما قلت لك، وقال لى كمان اوعى تفتكرى ان أنا واحد طهقان وزهقان من عيشته ومن مراته فبتسلى بيكى، بالعكس قال لى ان مراته كويسه جدا، وبتحبه، وبتاخد بالها من بيتها ومن ولادها جدا، لكن هو قلبه متعلق بيا انا بالرغم من كل ده.

مش هاطول عليك استمرينا على الوضع ده كام شهر، بنتكلم مع بعض عادى زى بقية الزملاء فى الشركه، لكن بنتكلم أكتر ولفترات اطول على الموبايل بعد الشغل، لغاية ما أنا قرفت من نفسى، وزهقت من احساسى القاتل بانى باعمل حاجه غلط، فقررت انى انهى الفيلم ده، تصدقينى لو قلت لك انى كنت خايفه اخسره وخايفه أتحرم من الاحساس الى كان بيديهولى ده؟، ايوه كنت باقدم رجل وأخر رجل عشان مش عايزه افقد الحاجه الحلوه الى بدأت تدينى معنى جديد لحياتى ، لكن لقيت ندمى وتأنيب ضميرى وخوفى من الوضع ده اقوى ، فقرت انى ابلغه ان الموضوع ده انتهى، ومفيش داعى للتليفونات تانى، والمفروض ان احنا نرجع زمايل زى الأول وبس.

وعشان اقطع عليه وعلى نفسى خط الرجعه، اتنقلت لقسم تانى من اقسام الشركه، وهنا بقى كانت المفاجاه، تخيل لقيت واحده من زمايلنا فى القسم الجديد ده بتقول لى ان فلان _الى هو نفس الشخص_ كان بيحاول معاها قبل كده؟، وزميلتنا دى برضه متجوزه، فكان ردها انها ادتله على دماغه، وبعدها بشويه عرفت انه برضه كان بيحاول مع زميله تانيه من قسم تانى، بس دى كانت آنسه، فزنقته وقالت له لو عايزنى تعالى اتقدم لى، فطبعا خاف واترعب وسابه منها.

والأدهى من كده انى عرفت من زمايلنا (الرجاله) الى معانا فى الشغل ان موبايله واللاب توب بتوعه على طول شغالين شات مع البنات من هنا ومن هناك، تخيل؟، وأنا الى كنت فاكراه بنى آدم وعنده قلب واحساس وبيحبنى أنا بجد!!...قمة الخيابه.

طبعا اتصدمت فيه، وفى سذاجتى وعبطى، وحمدت ربنا كتير انه انقذنى من واحد زى ده، كان ممكن يبوظ لى حياتى كلها فى غمضة عين وانا مش دريانه، انا بعتالك دلوقتى عشان سببين، الأول انه وبالرغم من موقفى الآخير معاه وتوضيحى له انى خلاص مش هاقدر أكمل، بدأ يتصل بيا تانى، أنا والله مابردش، لكن مش عارفه المفروض أعمل معاه ايه تاني؟، مش عايزه أعمل مشكله وفضيحه معاه وأواجهه بكل إلى عرفته عنه، وفى نفس الوقت مش عايزاه يفضل يضغط عليا ويتصل بيا ، عشان ماضعفش فى مره من دول وأرد ونرجع تانى للدوامه دى الى ما صدقت بدأت اخرج منها، فياريت تقولى أعمل ايه.

والحاجه التانيه انى عايزه اوصل رساله لكل الستات من خلال بابك، وخاصة الزوجات، ياريت نسمع ونشوف ونتعلم من بعض، لأنى كنت فاكره نفسى عاقله و(فتكه) وما يتضحكش عليا، ومع ذلك ماسلمتش من ولاد (الحلال) الى زى الانسان ده، ياريت أقدر انقذ اى واحده برسالتى، دى فعلا نيتى فياريت تساعدنى على تحقيقها.

والى (س) أقول:

أولا اشكرك جدا على رسالتك، وعلى صراحتك، وعلى نيتك الجميله فى انك تفوقى اى واحده ماشيه فى السكه دى، فعلا احنا ساعات كتير بنبقى فاهمين الدرس (نظري)، لكن نيجى عند العملى وبنغلط ونلخبط، وممكن نسقط كمان، أتمنى من كل قلبى ان ربنا يعصمنا جميعا ستات ورجاله من الزلل والسقوط دايما يارب، وانه يخرجك انتى واى واحده زيك من شرك كل ولاد (الحلال) دول على خير وبسلام.

ثانيا بخصوص سؤالك تعملى ايه مع (أخينا) ده، فالرد بسيط جدا وفى كلمتين، قولى له بحسم وبهدوء انك انتى لأ، انتى مش هاينفع تكملى معاه زى ماهو عايز، ينسى تماما الى فات، وينسى انه يكون فى جاى، والا....وركزى معايا فى (والا )دى، والا لو ضغط عليكى اكتر من كده هاتضطرى تبلغى مراته، فيبعد عنك كده بالذوق أحسن، الكلام مفاجئ آه، وناشف آه، لكن هو ده الحل الوحيد لو لاقيتيه لذقه ومن النوع الى عفوا يعنى (رامى جتته)، صدقينى هو مش فارق معاه انتى ولا غيرك، هو عايز يعيش حياته من غير قلق ولا وجع دماغ، فلما هايلاقيكى هاتجيب له مشاكل ودوشه هايسيبه منك، وهايتفرغ لغيرك على طول.

فى حل تانى لو انتى خايفه من مواجهته، وهو انك تفهميه ان جوزك بدأ ياخد باله من مكالمات التليفون، وبالتالى انتى لازم تقاطعيه نهائيا، فبالتأكيد برضه هاتلاقيه كش ملك فورا، ومش هاتسمعى صوته تانى ابدا، ولو انى أفضل الحل الأول، لأنه هايوصله انك انتى الى خدتى القرار ده بمحض ارادتك، وبدون خوف أو ضغط من حد، وبالتالى مش ممكن تغيرى رأيك او ترجعى فى كلامك تانى فى يوم من الأيام.

وبعيدا عن صاحبة الرساله نفسها، عايز أعلق على الرساله دى بكلمتين، باقولهم لأى واحده ست، سواء كانت بنت أو متجوزه:

1) ياريت تخلى مشاكلك مع جوزك أو مع أهلك مكانها البيت، مفيش داعى أبدا للفضايح الى بتحصل فى الشغل دى، ليه القسم كله ومش بعيد الشركه كلها تعرف انك متخانقه مع جوزك؟، ايه لازمته (التسييح) ده؟، مش هاتستفيدى منه غير بعض التعاطف المزيف، ومصمصة الشفايف عديم القيمه، وقدر لا بأس به من الشماته والتشفي.

2) لو لازم ولا بد ، ومش هاتقدرى تمسكى لسانك وعايزه تنفكى مع حد بكلمتين، يبقى مع صديقتك الصدوق، أو زميلتك المقربه بس، يعنى واحده بس، وواحده مش واحد، لأن هى دى بداية الطريق دايما، خناقات فى البيت، فضفضه فى الشغل، فجأه هاتلاقى نفسك مابين (الأشكيف) المخيف الى هو جوزك فى البيت، ومابين الفارس النبيل، الشهم الهمام ، (الصدر) الحنين الى هو زميلك فى الشغل، واثناء كل ده حضرتك بتكونى مغيبة الوعى والضمير، ومعمول لك غسيل مخ مفيش كده، يبقى طبعا هاتختارى مين؟، أكيد (الحنين) يكسب، وتبتدى المأساه بقى، الى محدش بيعرف بتنتهى لغاية فين فى الآخر.

3) فرضنا جدلا ان حضرتك قابلتى شخص محترم بجد، وحبك انتى بجد، الصح ايه؟، لو انتى أنسه يبقى يتقدم لك ويدخل البيت من بابه، ولو انتى متجوزه يبقى المفروض يقفل على مشاعره دى بالضبه والمفتاح وما يطلعهاش بره دماغه، مش يتمادى ويصرح لك ويحاول معاكى، صدقينى لو هو عمل كده يبقى مابيحترمكيش، والله كمان مره مابيحترمك، عارفه ليه؟، جربى كده وقولى له لو واحد صرح لمراتك بانه بيحبها هايكون احساسك ايه؟، هايبان على حقيقته على طول، وهاتحسى اد ايه هو بيخاف على مراته وعلى سمعتها وعلى كرامتها وشرفها، وانتى لأ، يبقى ليه؟، انتى متجوزه، وهو متجوز، يبقى ماينفعش، خلصت، والباب الى يجيلك منه الريح سده واستريح من الأول، مش نفتحه على البحرى ونتصدر له ونجرب اذا كان هايجيلنا برد ولا لأ!!.

4) والكلام للرجاله المره دى، وللأزواج تحديدا، بالله عليك، لو سمحت، ماتنساش ان (المودام) أو (الجماعه) أو (الحكومه) الى فى البيت دى تبقى ست، زيها زى اى واحده ست نفسها تحس انها محبوبه ومرغوبه، وان فى حد بيهتم بيها ولو حتى كده وكده (مجامله) يعنى، ماتوصلش مراتك بطناشك ليها انها تشتاق لكلمه حلوه من أى حد، هاتقول لى حرام وعيب وغلط، وماتقدرش تعمل كده، هاقولك حرام وعيب وغلط آه، لكن من جهة تقدر هى تقدر، وللأسف بيحصل، والكوارث كتير، لكن حضرتك مطالب بانك تعفها وتعصمها من الزلل، بانك تشبعها اهتمام وحنيه وكلام حلو، فأرجوك ماتبخلش عليها، فهى كمان تنشف عليك، والحياه تبقى لا تطاق ، ونرجع نقول ياريت الى جرى ماكان بعد كده.

عوده بقى الى صاحبة الرساله، عايز اقولك قبل ما أمشى :
احمدى ربنا واشكرى فضله كتير على انها وقفت لغاية كده، لكن الى حصل ده محتاج توبه كبيره، ومن القلب وباخلاص، عشان كده استغفرى ربنا كتير ، واحمديه واشكريه، عشان يتقبل توبتك ويحفظك من كل شر فى المستقبل ان شاء الله.

تانى حاجه ، اجمدى كده، وانشفى مع الراجل ده، وكفايه البلاوى الى عرفتيها عنه، وكفايه انه مش مقدر مراته (الكويسه الى بتحبه وواخده بالها منه ومن عياله) زى ما بيقولك، وحتى لو مكانش كده، فاكره (سناء جميل)كانت بتقول ل(منى زكي) ايه فى فيلم (اضحك عشان الصوره تطلع حلوه)؟، كانت بتقول لها بره البيت امشى زى العسكرى، أهو من هنا ورايح انتى زى العسكرى، اتكلمى واضحكى وعيشى حياتك زى مانتى عايزه مع زميلاتك ياستى، لكن مع زمايلك الرجاله كل شىء بحدود، أنا عارف ان الكلام ده مش هايعجب ناس كتير، لكن ده رأيى الشخصى والله أعلم.

ضوء
01-31-2012, 10:26 AM
خدعها فاسد .. كيف أستر علي أختي ؟




سأختصر قصة معاناتنا أنا وأهلي..نحن عائلة مكونة من 7 أفراد ، 5 ذكور وبنتين..بنت متزوجة والأخرى هي سبب الهم الذي نحن فيه...اكتشفنا أن أختي غير المتزوجة كانت علي علاقة مع شاب..ضربوها إخواني اللي أكبر مني أكثر من مرة..ونصحوها أكثر من مرة..لكن رغم كل ذلك لم تتب واستمرت في العلاقة معه.
أمي تعبت وأبي تعب وإخواني تعب منها..ليته كان شاباً صالحاً..كنا زوجناهم لبعضهم..قابلت والده أكثر من مرة كان يقول لي انه عاق لي ولوالدته وأنهم تعبو منه..شاب لا يصلي متعرف على أكثر من بنت سألت عنه كثيراً...وأختي تعلم بكل ذلك ورغم كل ذلك متعلقة فيه..يضحك عليها كثيرا..أصبح يهددها ويتصل على جوالاتنا ويبتزنا ..والآن هيا تقول أنا لا أريده بعد 3 سنوات من العلاقة...ليته كان صالحا.
المصيبة الكبرى والتي لم نكن نتوقعها ..بأنه دخل عليها وأفقدها عذريتها..والله العظيم لا أحد يعلم بهذا الموضوع غيري أنا وغير أمي وأختي الكبيرة..أمي وأختي فالولي أنا الموضوع هذا لأني أنا المتفهم من بين إخواني..قابلت الإنسان الفاسد أكثر من مره قلت له بان يصلي وبان يعمل ثم يأتي بأهله كان يقول لي ان شاء الله سوف آتي وسوف أتزوجها..لكنه طلع إنسان لا يخاف الله..لا تظنون بأني خائف منه لا والله أني لا أريد أن أتصرف بتهور ولا أريد الفضائح لأهلي ..خاصة بأننا معروفين بأخلاقنا الطيبة ولله الحمد...ووالدي معروف بأنه إنسان متدين وهو كبير في السن...عرفت بأن هذا الفاسد يلعب ببنات الناس..اقسم بالله بأنها سرقت مبالغ وأعطته إياه ..أكثر من مرره...أختي فقدت عذريتها وهيا الآن تائبة..ونادمة على ما فعلته.
تقدم لها أكثر من شخص كنا نرفض..وكانوا إخواني يستغربون من رفضها ورفض أمي..وقبل كم يوم تقدم لها احد أصدقائي أنا وهو يعمل مع زوج أختي الكبيرة..طلب يد أختي الصغيرة والآن كلنا في حيره من أمرنا أنا وأمي وأختي الكبيرة...والله العظيم صرنا لا ننام من كثر هذا الهم وندعو الله دايماً بان يخلصنا من هذه المصيبة وبان يحرق قلب هذا الشخص مثل ما حرق قلوبنا...كيف نتصرف مع صديقي الذي تقدم لها..وكيف نتخلص من هذه المصيبة..أتمنى بأن لا يكون الرد بأننا نزوجها للإنسان الفاسد لان ذلك مستحيل إخواني ح يرفضون بشده..ولو عرفوا أنها فقدت عذريتها منه ح يقتلوها يمكن...ساعدوني سألتكم بالله...وأدعو لنا
بظهر الغيب.
أبو عاطف - مكة المكرمة

نسأل الله لكم العفو والعافية والستر لكل بنات المسلمين ، بالتأكيد هي طامة كبري لحقت بكم أنتم العائلة الطيبة المحترمة ، لكن أما وقد وقع هذا المكروه وأنت تري أنه من المستحيل إصلاحه بتزويجها من هذا الفاجر ، فبالتأكيد الطريق الأخرى هي السبيل الوحيد لإنقاذ أختك ما هي فيه وإنقاذ سمعة عائلتكم من الدمار، وهو الحل الذي يخالفني فيه الكثير دوماً ، ويعتبره البعض حالة من الغش والتدليس والخداع ، لكن مهما كان الرأي الآخر فرأيي أن الستر علي أي فتاة مهما كانت أخطأت واجب علي كل مسلم ومسلمة ، من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة .
و يُحكى أن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- كان له كاتب، وكان جيران هذا الكاتب يشربون الخمر؛ فقال يومًا لعقبة: إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمر، وسأبلغ الشرطة ليأخذوهم، فقال له عقبة: لا تفعل وعِظْهُمْ. فقال الكاتب: إني نهيتهم فلم ينتهوا، وأنا داعٍ لهم الشرطة ليأخذوهم، فهذا أفضل عقاب لهم. فقال له عقبة: ويحك. لا تفعل؛ فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة) "أبو داود".
وعن ابن عباس -رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:((من ستر عورة أخيه ستر الله عورته يوم القيامة ,ومن كشف عورة أخيه كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته))رواه ابن ماجه بإسناد حسن .

والكثير والكثير من الأحاديث التي وردت في وجوب الستر علي المؤمن وكيف يكون في ذلك فضل ، خاصة إن للستر شروط كأن يكون صاحب الذنب قد تاب وأناب وأقلع عن ذنبه فهنا وجب ستره ، وأنت تؤكد أن أختك قد تابت ، فما عليك الآن إلا سترها بأي صورة وبأي شكل ترونه مناسباً ، ولا تؤنبها أو تعذبها بلوم أو كلام جارح يكفيها ما هي فيه ، ووقفتك بجوارها ستجعلها تتمسك بالطاعة مهما حدث وما تشعر به الآن سوف يجعلها تجاهد نفسها قدر إمكانها .

"إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً " صدق الله العظيم ، هل رأيت كيف أن الله كريم معنا نعصاه ولكنه حين نتوبلا يغفر فقط لا بل يبدل سيئاتنا حسنات ، وأنت موقن أن أختك قد تابت إلي الله وأقرت بذنبها ، فلا داعي لتعذيبها وجلدها ، يكفيها تعذيب نفسها وجلد ذاتها ، اتبع الطريقة التي تراها مناسبة وملائمة للستر عليها لأن في شترك عليها ستر لأهلك ونفسك وعائلتك ، ولأن الله ستير يحب الستر ، وليس أحوج من الستر إلي هذه المسكينة الضعيفة البائسة ، تصرف بحكمة ولا تفشي سرها لأحد وحافظ عليها ، واستر عليها لأنها أختك أولاً ولأنها مسكينة ضعيفة ثانياً ، فهي قد غرر بها من هذا الملعون الذي سيلقي جزاؤه عن قريب .
ولعلك تعلم كما يعلم الجميع أن هناك طرق كثيرة للستر لا داعي للخوض في تفاصيلها المهم ألا تتردد في الستر عليها ، و اعلم أن الله معك لأنك تفعل خيراً وتهدي عاص وتستر عليه ، ومع توبتها التي تؤكدها أنت ، فهنا أنت تساعدها علي التمسك بالتوبة ، بل وتضعها علي أول الطريق السليم للحياة الحقة النظيفة ، لا تتخلي عنها وساندها بكل ما أؤتيت من قوة وثق تماماً أنك خيراً تفعل ولا يسوؤك ما قد تلاقيه ، ولا تعذب نفسك وتشغل بالك بذالك الوغد دع أمره إلي ربه ، فعمله مردود في أهل بيته .

وأخيراً أسأل الله لكم الستر والعافية، وأن تعبر أختك هذه المحنة وهي أقوي إيماناً وأشد تمسكاً بدينها و ربها ، والله المستعان .

ضوء
01-31-2012, 05:31 PM
اصلها مش مصحصحة ........................

ارسل (هـ. ك) يقول: أنا مهندس معمارى، عمرى 30 سنة، متزوج من سنتين وعندى طفل ومراتى حامل تانى، عايش فى السعودية ومتفوق ومميز فى شغلى جدا والحمد لله، أنا من الأساس رياضى وباحب أهتم بنفسى وصحتى، عندى هوايات واهتمامات كتيره، زى القراءة وبالذات فى مجال تنمية الذات، وغيرها من الهوايات إللى باحس أنها بتضيف لشخصيتى كتير.

كنت عايز أرتبط بزوجة لها نفس الاهتمامات، أو على الأقل عندها استعداد تشاركنى بعضها، كنت باحلم ببنت طموحة وذكية تقدر تكون جنبى فى مشوار حياتى إللى باحلم بأنها تكون حياة كبيرة ومميزة إن شاء الله.

خطبت مرة قبل كده وفشلت الخطوبة وبعدها كنت تعبان نفسيا من التجربة دى، فسعى أهلى للبحث عن عروسة أخرى سريعا كنوع من أنواع تخفيف أثر التجربة الأولى عليا، ساعتها أنا كنت تايه ومش عارف أختار إزاى ولا مين، ففوضتهم فى الاختيار المرة دى، وكان رأيهم أن العروسة الجديدة _إللى هى مراتى حاليا_ بنت ناس ومحترمة ومتعلمة وزينا فى المستوى الاجتماعى والمادى، وأنها اختيار مناسب جدا، وبالفعل اتجوزنا بعد فسخ خطوبتى الأولى بشهرين بس.

طبعا كان تسرع منهم ومنى، لأنى ماخدتش أى فرصة للتعرف على صفات مراتى قبل الجواز، وإللى بدأت أكتشفها سريعا جدا، فهى كسوله جدا، تعشق النوم، بطيئة جدا فى أى شىء، فهى بتنجز أى حاجة فى ثلاثة أضعاف الوقت المطلوب لها، صحيح هى بتطبخ كويس وبتفهم فى شغل البيت، لكن ما بتعملش أى حاجة إلا تحت ضغط وبناء على طلب مستمر.

تخيلى حضرتك إنها لما بتصحى من النوم مابتغسلش وشها أو تسرح شعرها غير لما أطلب منها، وطبعا لا تهتم إطلاقا بالتزين ليا كزوج إلا إذا طلبت وألحيت، وإن حصل فده يكون لمرة واحدة وبعدها ولا كأنى قلت حاجة قبل كده.

لم أستسلم فى البداية، جبتلها كتب، ونصحتها وتفاهمت معاها وحاولت أعلمها تعمل إيه، لم تستجب، خاصمتها بالصمت مرة، وبالخناق مرة، شكيت لأهلها، عملت كل حاجة ممكن تلفت انتباهها لأنى ليا احتياجات وهى ولا هى هنا، كالعادة تستجيب مرة، وبعدها نرجع زى ما كنا من أول وجديد، وده بيدينى إحساس أنها لا مهتمة بطلباتى ولا مهتمة بيا أصلا.

أنا خلاص وصلت لقناعة أن استعدادها للتغيير صفر، حاسس أنها بتشدنى معاها لورا، فأنا كان تخطيطى وتفكيرى لحياتى غير كده خالص، كان نفسى تكون شريكة حياتى عامل مساعد ليا فى طموحى وتقدمى، كان نفسى تكون صاحبتى والإنسان إللى أخد رأيه وأتونس بيه فى غربتى ومشوارى.

أنا مش سعيد فى حياتى، ومش عايز أكمل بقية عمرى بالشكل ده، وحاسس إنى مش هاقدر أستحمل كل الروتين والتباطؤ ده، بافكر حاليا فى الطلاق، عشان أبدأ حياة جديدة مع إنسانة أحس معاها بالسعادة، لكن محتاج مشورة حد أثق فيه، يا ترى إيه رأيك؟.

وإلى (هاء) أقول:

أنا مقدر تماما إحساسك، وفاهم جدا يعنى إيه تعيش مع حد (يعرقل) خطتك لحياتك، شىء مؤرق فعلا، خاصة أنك لسه شاب والعمر أمامك طويل إن شاء الله، لكن اسمح لى أقولك إن عادة الرجل بيكون تأثيره أقوى على حياة المرأة، يعنى الزوج هو الى بيقدر يفرض طبيعته على حياة زوجته فى العادة، فالزوجة هى إللى بتتأثر أكتر من الزوج بشريك الحياة، سواء كان من النوع إللى (بيدفع إلى الأمام)، أو كان من النوع التانى (إللى بيجيب ورا) زى ما أنت بتقول على مراتك.

الزوجة الـ(مصحصحة) بيكون لها فعلا دور كبير وآثر رائع على حياة زوجها، سواء فى أنها تساعد جوزها على التقدم أكتر وأكتر، أو فى أنها تعمل من زوجها حاجة هو نفسه مكنش يقدر يوصل لها لوحده من الأساس، معاك كل الحق، ومحدش يقدر ينكر، لكن عدم وجود مثل هذه الزوجة لا يمنع الزوج من تقدمه ونجاحه إذا كان هو عايز كده فعلا وبيشتغل عليه صح، يعنى كده أو كده أنت هاتوصل للى أنت عايزه، لكن أكيد الطريق هايكون أسهل وأمتع لو كانت مراتك فاهماك ومتعاونة معاك، وده إللى أنت بتدور عليه، المتعة والسعادة فى مشوار حياتك، وليس من تعينك على تحقيق نجاحك وطموحك من عدمه، وده بالمناسبة حق مشروع محدش يقدر يلومك عليه، لكن أنت لازم تكون واضح ومحدد مع نفسك من البدايه عشان تقدر تقرر الخطوة الجاية إيه.

مش هاقولك اصبر كمان وحاول تانى معاها، لأنى عارف أنه فى شخصيات للأسف لا تستجيب للنصح ولمحاولات الإصلاح، ومهما حاولنا مع النوع ده مفيش حاجة بتتغير، ده أمر واقع وشىء حقيقى لازم نسلم بيه، وصلنى من كلامك أنه غالبا مراتك من النوع ده، وخاصة لما قلت أنه أصبح عندك قناعة أن قابليتها للتغيير صفر، عشان كده هافترض فعلا انك وصلت معاها لطريق مسدود، وأنه مزيد من المحاولات لن تجدى غير تضييع الوقت.

كنت باقول لك إنه حقك أنك ترتبط بالإنسانة إللى تساعدك وتسعدك وتتفق معاك فى ميولك وطموحك، طبعا حقك، وده الصح، لكن إمتى؟ دلوقتى؟ بعد ما اتجوزت فعلا وأصبحت أب لطفل، بل ولطفلين فى القريب العاجل؟، تفتكر هو ده الوقت المناسب؟، أنا آسف إنى أقولك إنك ضيعت الوقت المناسب للاختيار، أنت فعلا اخترت، وفعلا ارتبطت، كون أن ده نتيجة تسرعك أنت أو تسرع أهلك، مش هو ده المهم دلوقتى، المهم هو أن فى خطأ ما حصل بالفعل، يبقى لازم وحتما هاتدفع ثمن الخطأ ده، يعنى إيه؟، يعنى فات وقت الاختيار الصحيح والارتباط بالإنسانة إللى أنت عايزها (بدون مشاكل)، وحط مليون خط تحت جملة (بدون مشاكل) دى، لأن الثمن إللى هاتدفعه نتيجة خطأك أو سوء اختيارك، هايكون أحد نوعين من المشاكل، إللى هما:

1) إما إنك تعيش بقية حياتك بالطريقة إللى مش عاجباك دى، شوية تنصح، وشوية تطلب، وشوية تخاصم، وشوية تتخانق، أو تاخدها من قصيرها وتسلم بالأمر الواقع وتحاول تتأقلم بأى شكل من الأشكال، وده طبعا وضع ملىء بالمشاحنات والشد والجذب والمشاكل.


2) أو أنك تنهى حياتك دى، عشان تبدأ حياة جديدة سعيدة زى ما بتقول، لكن هنا برضه مش هاتسلم من المشاكل، فاوعى تفتكر إن وجود زوجة سابقة وطفلين فى حياتك، مع وجود زوجة جديدة وربما أطفال آخرين فى المستقبل أمر سهل، وهايتم ببساطة كده ويسر، لازم تتفهم وتتقبل كم لا بأس به من المنغصات والمشاكل من حين لآخر.

يعنى فى الحالتين للأسف لازم هايكون فى عقبات لطموحك ونجاحك وخطط حياتك إللى أنت خايف عليها، أنا مش باقولك كده عشان أيأسك من الحياة، أبدا والله، أنا بس عايزأفتح عينيك على حقيقة الوضع عشان تكون عامل حسابك قبل ما تقرر وتختار المرة دى، وماتكونش بتتسرع فى خطوتك الجاية دى هى كمان.

بيقولوا إن الأطفال لما بيبدأوا يتعلموا بيكتبوا بالقلم الرصاص، عشان يسهل محو أخطائهم، لكن لما بنكبر بنكتب بالقلم الجاف، عشان نتعلم أن أخطاءنا بعد كده مش هانقدر نمسحها، فهمتنى؟....أنت اتسرعت، وأقدمت على أهم خطوة فى حياة البنى آدم بدون تفكير كافى، وأخطأت اختيار الشريكه المناسبه ليك، دى كلها أخطاء، وللأسف لازم هاتدفع تمنها، بصوره أو بآخرى، لكن انت وحدك إللى تقدر تقرر الصوره الى هاتقدر تدفع بيها التمن ده، فأنا شفت وباشوف كل يوم أزواج بيقضوا عمرهم مع شركاء حياة غير مناسبين، وده طبعا بيفقد الحياة كتير من جمالها وزهوتها، فى سبيل الحفاظ على كيان الأسره والأولاد، وبرضه شفت وباشوف ناس تانية بتختار أنهم يبدأوا من جديد مع شخص تانى يكون مناسب، وينعموا بكل التوافق والتفاهم والسعادة إللى كانوا بيحلموا بيها، لكن فى نفس الوقت بيضحوا بكتير من استقرارهم وسلامهم النفسى مع أولادهم والزوجة السابقة.

عارف إن الاختيارين صعبين، لكن زى ما قلت لك، للأسف فى أخطاء كتير لا يمكن محوها من الحياة وكأنها لم تكن، كل إللى نقدر عليه إن إحنا نختار الطريقة إللى هاندفع بيها تمن الخطأ ده، ودلوقتى أنت إللى عليك تختار.

ضوء
02-04-2012, 08:17 PM
حالة قلب(مفتوح)



ارسلت (س) تقول:
أنا فتاه عمرى 28 سنة، أعمل فى مكان محترم، بدأت قصتى من سنة أولى جامعة، وقت ما صرح لى شخص قريب لنا بحبه ليا، الإنسان ده كنت أعرفه كويس جدا من وقت ما كنا أطفال، لأنه غير أنه قريبنا فهو كان صاحب أخويا وبييجى عندنا البيت كتير.

الإنسان ده كان بيحبنى جدا، وده شدنى له وخلانى أنا كمان أبادله نفس الشعور، حاول يتقدم لى أكتر من مره على مدار 7 سنين، لكن دايما كان الرفض هو رد أهلى لأنه كان أقل منى فى التعليم وفى المستوى الاجتماعى، لكن أنا أصريت، ورفضت الارتباط بأى شخص آخر طول الفتره دى، لغاية ما هو نفسه استسلم وتأكد أنه مش ها ينفع نكون لبعض، فاتجوز وقرر يعيش حياته بعيد عنى، لكنه فى كل مرة نتقابل فيها بالصدفة باحس من كلامه ومن عينيه أنه لسه بيحبنى ومتعلق بيا.

طبعا جوازه كان صدمة بالنسبة لى، تألمت بعده كتير، وفضلت فترة من حياتى تايهة لغاية ما قررت أنى أنسى إلى فات، وأبدأ أنا كمان حياتى من جديد، بعدها بفترة طويلة تقدم لى إنسان مناسب، من أول ما شفته واتكلمت معاه ارتحت له جدا، وبعدها بفترة قصيرة جدا حسيت أنى وكأنى كنت بحبه من زمان، مش عارفة ازاى لكن ده إلى حصل، دخل قلبى بسرعة وبسهوله، وكنت بحس بحاجات حلوة أوى لما باكون معاه، حسيت وقتها أن هو ده تعويض ربنا ليا عن إلى فات، وبدأت أخطط لحياتى الجديدة معاه وأنا فى قمة السعادة، لكن وللأسف برضه محصلش نصيب، ولم يتم الارتباط.

بعدها مريت بفترة صعبة جدا، كنت بتألم أكتر من المرة إلى فاتت، وكنت حاسة باليأس والضعف، وكل إلى كنت بقدر أعمله أنى أدعى بينى وبين نفسى وأشكى حالى لربنا، لأنه هو الوحيد إلى هايقدر يخرجنى من إلى أنا فيه، وفى يوم من الأيام تعرفت على شاب على النت، أنا كنت باتكلم معاه بوضوح، صورتى وبياناتى كلها حقيقية، مخبيتش عنه أى حاجة، لكن هو كان مش ظاهر صورته وجزء كبير من بياناته، بدأنا نتكلم عادى فى البداية، وبعد شوية بقينا لازم نتكلم كل يوم ولفترات طويلة، حكيت له عن حاجات كتير، وهو كمان، لكنه دايما كان متحفظ ومش بيقول كل حاجة.

فجأة لقيته بيصرح لى بمشاعره ناحيتى، وأنه كان مترددا وبيقاوم عشان هو متجوز، طبعا اتصدمت، ورفضت مشاعره دى بقوة، لكن أنا فعلا كنت اتعلقت بيه، وأصبح من الصعب جدا أنه يمر يوم من غير ما أكلمه، وصل بينا الحال إلى أنه قرر أنه هايتقدم لى ويطلبنى من أهلى، لكن هو شايف أن الخطوة دى لسه ماجاش أوانها، وكل ما أسأله أمتى هاييجى، يقول لى أنه مستنى الوقت المناسب عشان يمهد لمراته.

بقالنا سنتين ونص نعرف بعض، أتعلقنا ببعض جدا، لكن بالرغم من كل ده هو خايف يورينى صورته، تخيل؟، بيقول أنى ممكن أغير رأيى فيه لو شكله ماعجبنيش، كمان ماعرفش عمره بالضبط، بيقول لى أن فرق السن بيننا برضه ممكن يخلينى أبعد عنه، عايزه أقولك إنى ماعرفش عنه حاجات كتير، وبرغم كده أنا دايما بأطمنه وأؤكد له أن مواضيع السن والشكل دى عمرها ما هاتغير من تفكيرى، لأنى حبيته كإنسان من جوه، مش كشكل ومظهر، عايزه أقولك كمان أن معظم الحاجات اللى عرفتها عنه كانت بالصدفة، زى مثلا أنه عنده أولاد، ودى حاجة هو مكانش قايلها لى فى البداية.

دايما بادعى فى صلاتى أن ربنا يجمعنا، أنا فعلا متعلقة بيه جدا، وهو كمان، بس مش عارفة أعمل أيه عشان ده يحصل، أرجوكماتقوليش أبعدى عنه، مش هاقدر، ولا هو هايسيبنى أبعد عنه، لأنه بيحبنى بجد بمواقف وتصرفات مش بس بالكلام، وده إلى خلانى أسامحه على الحاجات إلى كان مخبيها عنى، وخلانى مستعدة أتقبله أيا كان شكله أو سنة، تقدر تقولى لى أعمل أيه؟

وإلى (س) أقول:

أقولك على حاجة، اعتبرى نفسك أنتى واحدة غيرك وبتسمعى الكلام ده من واحدة تانية، واحدة اتعرفت على واحد عن طريق النت، لا تعرف شكله، ولا سنه، ولا أى حاجة عنه غير المعلومات البسيطة اللى هو بيقولها لها، واللى الله أعلم هى صح أصلا ولا لأ، ومتجوز، ومخلف، وهى عرفت الكلام ده بالصدفة، يعنى حتى مش هو إلى قالهولها كمان، وبقالهم سنتين ونص بيتكلموا، وهو نازل فيها حب وكلام حلو، ووعود وعهود، ومفيش حاجة بتتحقق.. يبقى أيه؟ أنا راضي ذمتك أنتى يبقى أيه؟، كداب كبير مش عايزة نباهة.

يا حبيبتى أنتى اتنصب عليكى، زى ألف واحدة قبلك للأسف، لكن أنتى كنتى أطيب واحدة فيهم، تقدرى تقولى لى لو الراجل ده ناوى يتجوزك فعلا كان ليه هايخبى عنك سنه وشكله؟ ما هو لو هاييجى يتقدملك فعلا يبقى هاتشوفيه هاتشوفيه، وهاتعرفى سنه وكل حاجة عنه من بطاقته، ومن سؤال أهلك عليه، يبقى تفتكرى مخبى عليكى من سنتين ونص ليه؟

لفت انتباهى جدا جملتك أنه بيحبك (بتصرفات ومواقف مش بس بالكلام)، شفتيها فين التصرفات دى؟ وجربتيها امتى المواقف دى؟ أذا كان آنتى لو عديتى جنبه فى الشارع مش هاتعرفيه؟ إزاى تصدقى واحد بيكلمك طول الفترة دى، ويعرف عنك كل حاجة، وأنتى ماتعرفيش عنه تقريبا غير أسمه اللى ممكن يكون مش حقيقى هو كمان؟

بتقول لى ( أرجوك ماتقوليش سيبيه)، لأ بقى ده أنا إلى بأرجوكى إنك تحطى عقلك فى راسك، وتفوقى يابنت الناس وتسيبيه، وفورا، الراجل ده مش هاييجى يتقدم لك، ولا بعد 10 سنين كمان، صدقينى، أنا آسف لو كان كلامى هايضيقك أو هايجرحك، لكن هى دى الحقيقة، الراجل ده عارف ظروفك كويس، وأكيد حكيتى له تجاربك إلى فاتت، فبالتالى هو حاسس أنك عفوا يعنى (بتتعلقى بقشاية)، عشان كده هو عايش حياته وبيقضى معاكى وقت، وفى النهاية هو مش خسران حاجة، خاصة وأنه طبعا فى نظرك معذور وحجته معاه، لأنه يا عينى لسه بيمهد للمدام.. ده كلام يدخل العقل؟ بالله عليكى فووووووقى قبل ما تعدى سنتين ونص كمان، وساعتها تقولى ياريت اللى جرى ما كان.

أنتى عارفة مشكلتك أيه؟ إنك فاتحة قلبك عالبحرى، قريبك الأولانى قالك بحبك، فحبتيه، وبعدين العريس التانى أول ما شفتيه برضه حبتيه، وأخيرا أخينا التالت ده أول ما قالك مش عارف أيه بررررضه حبتيه.. إزاى كده؟، هو أحنا مش لازم نكون عندنا مواصفات للإنسان إلى هانحبه ده؟ ولازم نفكر ونحكم عقلنا فى أى كلام بيتقال لنا؟ أنا شايفاكى على نياتك أكتر من اللازم، وده شئ خطير، لأنه دايما هايعرضك للاستغلال والكلام الفارغ، زى ما أخينا ده بيعمل بالضبط.
أنتى سألتينى رأيى، وأنا بأقولك تانى وبمنتهى الأمانة، أنتى مضحوك عليكى، وملعوب بيكى، ولازم أنتى بنفسك إلى تعملى حد للمهزلة دى، مش مصدقانى صح؟، طب أقولك، أطلبى من الأخ ده أنك تقابليه فى يوم (كده وكده طبعا)، وأبقى قابلينى لو وافق يوريكى وشه، هو مش عايزك تعرفيه، مش عشان شكله ولا سنة ولا الكلام الفاضى ده، لأ عشان ماتقدريش توصلى له بأى شكل من الأشكال.

ملحوظة مهمة: لو وافق يقابلك من باب تكملة اللعب والتسلية، قولى له أنك هاتقابليه ومعاكى أخوكى أو أختك، لأنك حكيتى لهم عنه وعايزين يقابلوه، وشوفى رد فعله هايكون أيه، وأنا بأقولك أهه مسبقا أنه هايتهرب وهايخاف وهايخلق لك ألف حجه، ولو بعد كل ده مش مصدقانى، اقطعى الشك باليقين ياستى وقولى له إنك جايلك عريس، وأن والدك مصر يجوزك، وأنه لازم يظهر فى الوقت ده وإلا هاتضيعى من أيده للأبد، وبكره تشوفى بنفسك أنه هايفكه منك تماما، وهايدور على ضحية (ساذجة) تانية يعمل عليها الشويتين دول.

بأدعيلك من كل قلبى أنه يعصمك من كل شر، وأدعى لنفسك أنتى كمان بأن ربنا ينور لك بصيرتك ويهديكى للخير، ويبعد عنك أى سوء.

ضوء
02-10-2012, 11:19 PM
أريدها أكبر مني ولا يهمني الناس !




قرأت ردك على الأخ الدي يريد الزواج من واحدة أكبر منه وبصراحة ردك أحبطني كثيراً لأني شاب في الواحد و الثلاثين من عمري وأرغب الزواج من واحدة في مثل سني أو أكبر وليس لدي اي مانع في ذلك مادام هناك قبول من الطرفين واقتناع تام. أنا أفضلها كبيرة لأنها ستكون أكثر نضجاً و عمقا في التفكير و تفهما في شؤون الحياة فالانسان يكتسب مع العمر خبرة في جميع مناحي الحياة حتى لو لم يمر بتجربة مماثلة لان مستوى الادراك يرتفع عندة. صدقيني لن افكر في كلام الناس أبداً لأني أنا من سوف يعيش معها و ليس الناس. يهمني أن أعيش معها في سعادة و هناء اما الاخرين فلن يتركوا التدخل في الخصوصيات وهذا طبيعة مجتمعنا. انا أرغب في امرأة عمرها في الخامسة و الثلاثين ولا أجد حرجاً في ذلك. قد أجد معارضة في البداية ولكني مصر عليها. مارأيك؟

محمد - السعودية
أهلا بك أخي الفاضل بالتأكيد أنت مخطيء ، فمن قال لك إن رأيي هو الأصوب والأرجح ، يا عزيزي رأيك صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب ، فلا تحير نفسك ، وكل شخص له قناعاته ، وما تفكر فيه وتحلم ليس جرماً ولا خطأ العكس هو الصحيح ، تعليقي لم يكن قرآن منزل من عند الله ، ولم يكن حكماً مطلقاً بالإعدام علي كل من يتزوج بمن تكبره سناً بل التعليق كان يخص حالة بعينها ، أما بالنسبة لك فأنت لك مطلق الحرية في الارتباط بمن يختارها قلبك وتأنس إليها سواء كانت أكبر أو أصغر .
اختلافي مع صاحب المشكلة كانت في كونه غير مقتنع ، وعدم اقتناعه جعله يطلب رأيي ويسالني كيف يقنع الجميع الأهل والناس والمجتمع الذي لا يستطيع مواجهتهم ، وهذه هي الفكرة الأساسية فطالما أنني مقتنع بقضيتي واختياري فهذا في حد ذاته هو بداية الطريق للاختيار السليم واقتناعي وحده كفيل باقتناع كل من حولي وكفيل أيضاً بإخراس كل الألسنة التي من شأنها أن تثنيك عن عزمك أو تنحيك عما اخترت وقررت ، المسألة تتعلق بقوة الشخصية أكثر منها نوع الاختيار . وهذا هو ما عليك تعمله أنه لا أحكام مطلقة وكل كلام مهما كان سليماً أو صحيحاً فهو يحتمل الخطأ ولو بقدر ، كلامي ليس سنة ولا هو منزل من عند الله لكنه لسان بشر يخطيء أو يصيب ، وكلنا لنا عقول نحسب بها حساباتنا جيداًونرتب بها حياتنا ،فالصواب ليس وقفاً علي رأي أحد مهما كانت خبرته في الحياة ، فلا تقلق ولا تجزع ، فنحن ضد الأحكام سابقة التجهيز وضد التعميم مهما كان سليماً ، فلكل حالة ظروفها الخاصة فالظروف لا تتساوي والناس لا تتطابق فيما بينهم ، فلا يوجد شخص يشبه الآخر ولا تجربة متماثلة مع الأخري فكل تجربة ولكل قصة ظروفها وملابساتها .
يقول ديل كارنيجي في كتابه الرائع دع القلق وابدأ الحياة ( إنك شيء فريد في هذا العالم أنت نسيج وحدك فلا الأرض خلقت شخصاً يشبهك تمام الشبه ولا هي في العصور المقبلة سوف تري شخصاً يشبهك تمام الشبه) عرفت لماذا كل منا فريد في ذاته وصفاته ليس له شبيه هكذا خلقنا الله ، فكما نحن مختلفين كذلك تجاربنا وحياتنا مختلفة ولا تشبه تجارب أحد ولا حيوات من سبقونا أو من سيلحقون بها حتي لو تساوت الظروف .
ويقول في موضع آخر من الكتاب " لقد ضيعت سنين من عمري في محاولة التشبه بغيري من الناس قبل أن يخطر ببالي أنه من المحال أن أكون شخصاً آخر غير نفسي ".
إذن فلا رأي افضل من رأيك ولا اختيار أفضل من اختيارك لأنها حياتك أنت وليست حياة أي شخوص آخرين ، يكفيك أن تكون مقتنعاً بما تنويه وأنت تعلم أنك تفعل الصواب وأن ما تفعله ليس حراماً بعد ذلك ، فلااحاكم ليست مطلقة أو نهائية ، هي فقط مجرد أراء ونصائح ، للقاريء أن يعمل بها أو لا يعمل ، فلا احد يفكر بالنيابة عن أحد ولا أحد يختار لأحد ، إنما علي كل منا أن يختار ما يليق به وما يصلح له ، التشاور مهم والأخذ بالنصيحة يجنبنا مخاطر المغامرة والخطأ ، لكنها لا تعفينا من واجبنا في تحمل المسئولية والمشاركة ، وإلا فكيف نتعلم إن لم نجرب فنخطيء مرة ونصيب مرات ، حين كان توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي يعير بفشله لأنه جرب 999 طريقة قبل اختراع المصباح ، كان يقول أنا لم أفشل فقط اكتشفت 999 طريقة لاختراع المصباح ".

ضوء
02-10-2012, 11:19 PM
أريدها أكبر مني ولا يهمني الناس !




قرأت ردك على الأخ الدي يريد الزواج من واحدة أكبر منه وبصراحة ردك أحبطني كثيراً لأني شاب في الواحد و الثلاثين من عمري وأرغب الزواج من واحدة في مثل سني أو أكبر وليس لدي اي مانع في ذلك مادام هناك قبول من الطرفين واقتناع تام. أنا أفضلها كبيرة لأنها ستكون أكثر نضجاً و عمقا في التفكير و تفهما في شؤون الحياة فالانسان يكتسب مع العمر خبرة في جميع مناحي الحياة حتى لو لم يمر بتجربة مماثلة لان مستوى الادراك يرتفع عندة. صدقيني لن افكر في كلام الناس أبداً لأني أنا من سوف يعيش معها و ليس الناس. يهمني أن أعيش معها في سعادة و هناء اما الاخرين فلن يتركوا التدخل في الخصوصيات وهذا طبيعة مجتمعنا. انا أرغب في امرأة عمرها في الخامسة و الثلاثين ولا أجد حرجاً في ذلك. قد أجد معارضة في البداية ولكني مصر عليها. مارأيك؟

محمد - السعودية
أهلا بك أخي الفاضل بالتأكيد أنت مخطيء ، فمن قال لك إن رأيي هو الأصوب والأرجح ، يا عزيزي رأيك صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب ، فلا تحير نفسك ، وكل شخص له قناعاته ، وما تفكر فيه وتحلم ليس جرماً ولا خطأ العكس هو الصحيح ، تعليقي لم يكن قرآن منزل من عند الله ، ولم يكن حكماً مطلقاً بالإعدام علي كل من يتزوج بمن تكبره سناً بل التعليق كان يخص حالة بعينها ، أما بالنسبة لك فأنت لك مطلق الحرية في الارتباط بمن يختارها قلبك وتأنس إليها سواء كانت أكبر أو أصغر .
اختلافي مع صاحب المشكلة كانت في كونه غير مقتنع ، وعدم اقتناعه جعله يطلب رأيي ويسالني كيف يقنع الجميع الأهل والناس والمجتمع الذي لا يستطيع مواجهتهم ، وهذه هي الفكرة الأساسية فطالما أنني مقتنع بقضيتي واختياري فهذا في حد ذاته هو بداية الطريق للاختيار السليم واقتناعي وحده كفيل باقتناع كل من حولي وكفيل أيضاً بإخراس كل الألسنة التي من شأنها أن تثنيك عن عزمك أو تنحيك عما اخترت وقررت ، المسألة تتعلق بقوة الشخصية أكثر منها نوع الاختيار . وهذا هو ما عليك تعمله أنه لا أحكام مطلقة وكل كلام مهما كان سليماً أو صحيحاً فهو يحتمل الخطأ ولو بقدر ، كلامي ليس سنة ولا هو منزل من عند الله لكنه لسان بشر يخطيء أو يصيب ، وكلنا لنا عقول نحسب بها حساباتنا جيداًونرتب بها حياتنا ،فالصواب ليس وقفاً علي رأي أحد مهما كانت خبرته في الحياة ، فلا تقلق ولا تجزع ، فنحن ضد الأحكام سابقة التجهيز وضد التعميم مهما كان سليماً ، فلكل حالة ظروفها الخاصة فالظروف لا تتساوي والناس لا تتطابق فيما بينهم ، فلا يوجد شخص يشبه الآخر ولا تجربة متماثلة مع الأخري فكل تجربة ولكل قصة ظروفها وملابساتها .
يقول ديل كارنيجي في كتابه الرائع دع القلق وابدأ الحياة ( إنك شيء فريد في هذا العالم أنت نسيج وحدك فلا الأرض خلقت شخصاً يشبهك تمام الشبه ولا هي في العصور المقبلة سوف تري شخصاً يشبهك تمام الشبه) عرفت لماذا كل منا فريد في ذاته وصفاته ليس له شبيه هكذا خلقنا الله ، فكما نحن مختلفين كذلك تجاربنا وحياتنا مختلفة ولا تشبه تجارب أحد ولا حيوات من سبقونا أو من سيلحقون بها حتي لو تساوت الظروف .
ويقول في موضع آخر من الكتاب " لقد ضيعت سنين من عمري في محاولة التشبه بغيري من الناس قبل أن يخطر ببالي أنه من المحال أن أكون شخصاً آخر غير نفسي ".
إذن فلا رأي افضل من رأيك ولا اختيار أفضل من اختيارك لأنها حياتك أنت وليست حياة أي شخوص آخرين ، يكفيك أن تكون مقتنعاً بما تنويه وأنت تعلم أنك تفعل الصواب وأن ما تفعله ليس حراماً بعد ذلك ، فلااحاكم ليست مطلقة أو نهائية ، هي فقط مجرد أراء ونصائح ، للقاريء أن يعمل بها أو لا يعمل ، فلا احد يفكر بالنيابة عن أحد ولا أحد يختار لأحد ، إنما علي كل منا أن يختار ما يليق به وما يصلح له ، التشاور مهم والأخذ بالنصيحة يجنبنا مخاطر المغامرة والخطأ ، لكنها لا تعفينا من واجبنا في تحمل المسئولية والمشاركة ، وإلا فكيف نتعلم إن لم نجرب فنخطيء مرة ونصيب مرات ، حين كان توماس إديسون مخترع المصباح الكهربي يعير بفشله لأنه جرب 999 طريقة قبل اختراع المصباح ، كان يقول أنا لم أفشل فقط اكتشفت 999 طريقة لاختراع المصباح ".

ضوء
02-13-2012, 12:29 AM
ظهرت عليها بوادر الخيانة..زوجتي لا ترغب بي



مرحبا , تزوجت من فترة 6 شهور وكنت مع زوجتي من أحسن ما يكون بالحب والعشرة والتعامل مع بعض بتناغم ,, ولكن فجأة منذ شهر تغيرت معاملتها معي بدون اسباب مقنعة او اي شيء ممكن ان افهمه,, بدأت تتعامل معي برسميات جافة , وأصبحت جامدة جداً معي , وثم صارت تهرب مني من المعاشرة وليس لها أي رغبة في المعاشرة الجنسيـة معي حتى لو ابتعدنا عن بعض اسابيع.
أتساءل كيف تعيش مع رجل في بيت واحد ولا تحن أو ترغب به في الفراش؟؟ وحياتها صارت معي مجرد مجاملة وعصبية جدا وضيق خلق غير طبيعي ولا احب ان ارجع البيت , وعندما ارجع تتلقاني بوجه نكد وبؤس.. ومما لفت انتباهي انها تنظر الى الشباب وانا امشي معها بشكل واضح وهم ينظرون اليها حتى صرت أرفض أن أخرج معها إلى أي مكان وأيضا يأتيها مكالمات مجهولة على هاتفها ثم تمسح الارقام فورا ولا تترك رسالة أو رقم مكالمات .. وأيضاً تظل شاردة الذهن وهي معي وكأنها في عالم آخر وليست معي وايضا تعاملني كمصلحة مادية فقط أصبحت ربما تعبد المال عبادة وقد تصبح معي رائعة بعض الوقت حين أعطيها هدية أو فلوس لكن سرعان ما ترجع أسوأ من قبل.. هل هذه علامات الخيانة أو أن شخصا آخر دخل حياتها ؟ لأني أنوي الطلاق في أسرع وقت فلا معنى لبقاءها في حياتي أبدا وتحياتي.
سعيد - المغرب

لا أدري إن كان ما تقوله هو واقع وحقيقة أم هو محض أوهام وخيالات عزلتك عن زوجتك وباعدت بينك وبينها ، فلو كان بها كل هذه العيوب ولم تعد تحبك ، وإن كانت علي هذه الدرجة من الإهمال لك ، فليس شرطاً ان تكون هذه كلها علامات الخيانة فربما هي علامات الضجر والشعور بالملل ، إن كانت بها كل تلك العيوب فلما لا تواجهها ، لما لا تعرف ما بها ، أعجب كثيراً من الأزواج الذين يشعرون بكل هذه المساعر تجاه شريك الحياة وبدلا من المواجهة والمصارحة أراهم يتباعدون في المسافات والحياة حتي يصير كل منها كيان منفصل عن الآخر ، فيتصرفون بسلبية ولا مبالاة وكأن الطرف الآخر لا يعنيهم يتفرجون علي العيوب ويفاقمونها ولا يحركون مقابلها ساكناً ، فلماذا كل هذه التراخي والانهزامية في مواجهة زوجتك ؟
أنت تتألم وحدك وتخفي ألمك عنها وتتصرف بمنتهي السلبية فتشكو فقط ، لكنك حتي لم تجرب أن تشرح لها حالك وما تلاقيه منها وتري منها كل هذا التقصير في حقك ، لكنك تخدع نفسك ولا تجد لزوجتك المبرر لتصرفها من جهة ومن جهة أخري فأتن حتي لا تحاول التفتيش في ذاتك وعيوبك لتعرف هل المشكلة معك أو معها ، فهل تراك تكمل حياتك علي هذا النحو و أنت تراها تضيع من بين يديك فلا أنت سعيد في حياتك وراض بها ولا حتي تحاول تغييرها ، فما بال النساء التعساء الذين يسعون جهدهن لتغيير حياتهن نحو الأفضل ، لكن وأنت الرجل أراك مستسلم للهزيمة وراض بحياة لا تليق بك ، لماذا ترتضي لنفسك حياة بين بين ، ولا تحاول إصلاح ذات البين وعلاج المشكلة مع زوجتك .
فالحياة لن تستقيم وأنت تعاني كل هذه المعاناة ، فأوجد لنفسك مخرجاً ،ولا تكتفي فقط بتمثيل دور الضحية والرثاء لنفسك لكن غير حياتك ، فربما كانت سلبيتك وخنوعك الزائدين هما السبب في فتور مشاعر زوجتك تجاهك ، فلا تجزع لحالك ولا تحزن ، فليست التعاسة هي قدر مقدر علي الإنسان ، ولسنا مجبرون علي تحمل ما يمكننا تغييره ـ فمشكلتك ليست مشكلة الأبد ، وبإمكانك السعي إلي وضع حلول ، حاول التعرف علي زوجتك من جديد لا ستشكافها ومعرفة لماذا هي تصر علي البعد عنك وإلي أي مدي هي مقتنعة بك زوجاً ، فقد تكون صادقة معك وقد تكون غير ذلك .
لكن لك عقل يحكم عليها ويعرف مدي خطأها وصوابها ، استكشف حقيقة زوجتك وحقيقة نفسك والاكتشاف لن يأتي صدفة بل يأتي بالتواصل والتحاور واكتشاف كل منا للآخر ، وعلي ضوء الحقائق التي تتكشف أمامك ستعرف كيف تتصرف وستراجع موقفك بالكامل لتعرف أيكما كان مخطئاً ، وعليه يمكنك الاختيار بين البدء مع زوجتك من جديد أو البدء مع أخري من جديد تفهمك وتفهمها ولا تسيء إليك بهذا الشكل الذي تتحدث عنه ، فلماذا ترضي لنفسك بهذا الواقع أليس من الشجاعة أن توجاه نفسك وتغير حياتك وتنفض عن طاهلك حياة تعيسة أنت فيها مجرد ممول فقط ، فهل هذا هو الزواج ؟ انت تعلم جيداً أن للزواج مفهوم آخر غير كل ما تراه من زوجته وما تعيشه معها ، الأسئلة الكثيرة التي طرحتها في رسالتك يتوجب عليك أن تسألها لنفسك ولزوجتك لتعرف منها موقعك في حياتها وماذا تمثل لها وكيف ستتصرف حيال ردود أفعالها .

ضوء
02-17-2012, 12:08 AM
ارض الاحلام ...........

أرسل (ن.ج) يقول:
بدأت قصتى عندما كنت شابا صغير السن، متزوج و لى طفلان أعمارهما لا تتجاوز الثلاثة أعوام، كنت أعيش فى الزمالك فى شقتى الخاصة، وكنت أعمل مديرا لإحدى الشركات المملوكة لأبي، كنت أعيش فى مستوى راق جدا، وحياتى كانت ميسورة إلى حد كبير، حينها بدأت بالتفكير فى السفر إلى أمريكا، ربما إذا سألتنى عن السبب فلن أستطيع إجابتك، غير أن السفر إلى أمريكا كان حلما يلوح للكثير ممن هم فى مثل عمرى، وقتها عارضنى الكثيرون من أهلى وأقاربى وأصدقائى، إلا أننى أصررت وبحثت فى كل السبل الممكنة، حتى اتضح لى أنه سيسهل الحصول على الفيزا إذا كان معى مبلغ كبير من الدولارات، فلم أتردد وقمت ببيع كل ممتلكاتى هنا فى مصر، فيما عدا شقتى بالزمالك، وأصبح لدى مبلغ 300 ألف دولار، و بالفعل حصلت على الفيزا بسهولة، وسافرت أنا و أسرتى الصغيرة أخيرا إلى هناك، إلى أمريكا، إلى أرض الأحلام.
ولا أدرى ماذا حدث لزوجتى _القطة الوديعة_ هناك، يوما بعد يوم كانت تتحول إلى شخص آخر لا أعرفه، كثيرة الطلبات، كثيرة المشاكل، كثيرة الخناقات، حتى إنها فى مرة اتصلت بالبوليس وجاءت به إلى منزلنا ليحميها منى، بعد أن اتهمتنى _ظلما_ بمحاولتى قتلها، و فعلا تم القبض على و احتجزت لمدة أسبوع كامل، و لكن الله كان معى و أثبت براءتى من اتهاماتها و افتراءاتها، و لم يكن منى إلا أننا انفصلنا بعد هذه الواقعة فورا، و بعد مضى أقل من سنة واحدة على سفرنا إلى أمريكا.
وإمعانا فى الكيد لى قررت طليقتى أن تترك لى الأطفال وهما فى مثل هذه السن الصغيرة لأرعاهما هنا وبمفردى فى الغربة، استعنت بخادمة فى البداية، و لكن الأمر كان مكلفا للغاية، خاصة أننى كنت أتغيب عن المنزل أغلب ساعات النهار، لهذا اضطررت فى النهاية إلى أن أقوم برعايتهما بنفسى، قضيت عامين كاملين أطهو وأغسل و أنظف، وأقوم بكل مهام الأم و الأب، مما اضطرنى إلى ترك عملى فى بعض الأحيان، إلى أن تعبت، و أنهكت تماما، فاقترحت على أمى أن أتزوج مرة أخرى حتى أجد من يرعانى أنا وولدى.
بحثت لى أمى فى محيط عائلتنا و معارفنا، إلا أن طلبى كان دائما ما يقابل بالرفض، نظرا لوجود طفلى معى،ونظرا لظروف سفرى و غربتى، ومضت الأيام ونحن نبحث بلا أمل، حتى عثرنا على امرأة مطلقة تقبل بظروفى، كانت من معارف السائق الخاص بأبى، بالطبع كانت من مستوى أقل، لكنها كانت شقراء وجميلة، من أصل فلسطينى ولكنها عاشت عمرها كله بمصر، قالت إنها مطلقة لأنها غير قادرة على الإنجاب، وهذا أيضا شجعنى على الارتباط بها، ولم أفكر كثيرا سافرت إلى مصر لمدة أسبوع، و عدت بعده إلى أمريكا وهى زوجة لى.

مرت شهور قليلة وإذا بزوجتى الجديدة، العاقر كما كانت تقول، حامل،وأنجبت لى طفلا آخر أتحمل مسئوليته بمفردى، أقول بمفردى لأنها خاصة و بعد أن أنجبت أصبحت كمن (كانت فى جرة و طلعت لبرة)، تخرج كثيرا، تهمل فى شئون البيت والأولاد بمن فيهم ابنها، لا تتورع عن الصراخ فى وجهى و التشاجر معى علانية بأبشع وأقذع الألفاظ، أحسست أنى تسرعت كثيرا فى الارتباط بها، وأنى أخطأت الاختيار مرة أخرى، لكنى عزمت على أن أكمل هذه المرة، و على أن أتحمل كل الأوضاع فى سبيل عدم هدم البيت من جديد.

حتى جاءت الطامة الكبرى عندما اكتشفت أنها على علاقة برجل آخر، وعندما واجهتها زادنى رد فعلها كرها فيها، فقد قالت لى بالحرف الواحد (نعم خنتك و ليس أمامك إلا أن تسامحنى أو تطلقنى)، فكانت النتيجة أنى أصبحت مطلقا للمرة الثانية، و لكن مع ثلاثة أطفال هذه المرة.


الآن أنا أعيش وحيدا منذ 6 سنوات، بالإضافة إلى تشتت أولادى، فقد أرسلت طفلى الصغير يعيش مع جدته فى مصر، بينما أعيش مع ولدى الكبيرين هنا فى أمريكا، إلا أنهما يعيشان بمفردهما بموجب القانون هنا، فقد تجاوزا سن 18 سنة، وأصبح من حقهما مغادرة منزل الأسرة، رجوتهما كثيرا بل و توسلت إليهما ألا يتركانى وحدى، و لكنهما فعلا بكل بساطة، وأصبحت أشعر أنى فعلا وحيد فى هذه الدنيا تماما، فحتى أولادى اللذين أفنيت شبابى فى رعايتهم فارقونى ولم يعبأوا بى.
والآن أريد رأيك، ماذا أفعل؟، هل أعود لمصر؟، ولكن ماذا سأفعل فى مصر وكيف سأعيش هناك؟، هل أتزوج مرة أخرى؟، و لكن ممن أتزوج؟، خاصة أنى أنا العربى الوحيد فى المدينة التى أعيش فيها، وأنا لا أريد الارتباط بأمريكية أو غير مسلمة، أشعر بوحدة فظيعة، و تشتت وفراغ كبيرين، و أشعر أن هناك (لعنة نسائية) تطاردنى، وأنى غير موفق فى اختياراتى من الجنس الآخر، هل لك أن تفيدنى ماذا أفعل؟.

إلى (ن) أقول:
سبحان الله، قصة حضرتك مثال حى لـ (الجرى خلف السراب)، شاب ميسور الحال، يعمل ويعيش فى ظروف ممتازة، متزوج وله أطفال، وعنده من الممتلكات ما يساوى 300 ألف دولار منذ سنوات كثيرة، إذا فلم التفكير فى الهجرة والسفرو الغربة؟! سبحان الله، على أى حال ذلك كان قدرك، و قدر الله وما شاء فعل، والمهم أن نفكر فى وضعك الآن، وفى كيفية التعامل مع مشكلتك الحالية، إلا أنى أردت أن ألفت انتباه بعض القراء وبالأخص الشباب منهم إلى أنه ليس دائما السفر هو الحل، و ليست دائما (أمريكا) أرض الأحلام كما يتصور الكثيرون.

الحل من وجهة نظرى الخاصة هو أن تستخير وتعقد العزم وتعود إلى مصر، حضرتك لم تكتب عمرك فى الرسالة، لكن أغلب الظن بما أن أولادك تجاوزوا سن 18 سنة، إذا فحضرتك فى حدود الخمسينات، أى أنه إن عاجلا أو آجلا من بمثل سنك كان سيفكر فى العودة إلى أرض الوطن، بعد رحلة غربة طويلة و شاقة.

الانتقال إلى العيش فى مصر بالطبع سيكون مربكا، وصعبا فى بعض الأحيان، لكنه سيكون هو الأفضل لك من عدة جهات:
أولا- أنك ستعيش بين الأهل و الأقارب والمعارف الذين سيعوضونك كثيرا، مما افتقدت من مشاعر ودفء أثناء غربتك.

ثانيا- ستتمكن من العيش بالقرب من ابنك الصغير الذى تركته لوالدتك فى مصر، فبدلا من أن تكون أنت وحيدا هناك، وهو وحيدا هنا بلا أب ولا أم، فلك أن تلم الشمل و تعودا لتصبحا معا من جديد.

وثالثا- أنك بوجودك هنا فى مصر سيسهل عليك البحث عمن تصلح لمشاركتك الحياة من جديد، بدون أن تكون فى عجلة من أمرك، وبدون الكثير من الضغوط التى يفرضها السفر، فأنا أشجع فكرة أن ترتبط وتتزوج مرة أخرى، خاصة أن ظروفك ستكون أفضل هذه المرة، فأنت أولادك شباب لا يحتاجون إلى رعاية، وتقيم فى مصر، وسنك ستكون مناسبة للكثير من المطلقات أو الأرامل المحترمات ممن هن فى مثل مستواك الاجتماعى، لكنى أؤكد عليك أن تراعى التوافق والتقارب فى السن والمستوى الاجتماعى و الثقافى جدا هذه المرة، فهناك الكثيرات ممن هن يصلحن للارتباط بشخص مثلك، ولكن خذ وقتك فى البحث ودون تسرع أرجوك، ولا تلق باللوم على (اللعنة النسائية) أو سوء الحظ كما قلت.

أعلم تماما أن العودة من هناك صعبة، وأن تغيير الحياة بالكامل خاصة بعد هذا العمر الطويل أمر ليس بالهين، لكن فى رأيى أنه حادث لا محالة، فأعتقد أنك كنت ستفكر حتما فى العودة إلى وطنك يوما ما، لهذا فلك أن تفعل الآن وأنت قادر صحيا و ماديا على ذلك، أما عن أمر المعيشة أو (ماذا سأفعل فى مصر؟)، فعليك أن تفكر فيه وترتبه جيدا قبل رجوعك، حتى تستطيع الاستقرار سريعا، وحتى لا تندم على خطوة رجوعك، صحيح أن الحالة الاقتصادية فى مصر متوترة هذه الأيام، و لكنها إن شاء الله مسألة وقت، و ستتحسن الأحوال فى غضون شهور بعد استقرار الأوضاع السياسية فى البلد، و تستطيع أن تعود للعمل فى مجال شركتك الأصلية التى كنت تعمل بها قبل سفرك، أو أن تبدأ مشروعك الخاص بخبرتك وكفاءتك التى اكتسبتها فى الغربة، أوأن تشارك صديقا أو قريبا فى عمل قائم بالفعل، أيا كان الحل، قد يكون صعبا، و يحتاج إلى دراسة جيدة، و بحث عميق، إلا أنه فى النهاية جهد فى محله، لأنى لا أعتقد أبدا أنك مهما بذلت من جهد بالخارج فإنه سيكون شيئا دائما.

أما عن ولديك، فلا أعرف إذا كان بإمكانك إحضارهما معك إلى مصر أم لا، وهل يسمح لك القانون هناك بذلك أم لا، ولكن عليك أن تفكر هل تريد لهما البقاء والاستمرارهناك مدى الحياة؟، وهل يريدان هما ذلك؟، وعليك أن تحسبها فى حالة رغبتهما فى البقاء هناك، هل تشعر بوجودهما معك حقا وهما معك فى نفس البلد؟، وهل سيغير وجودك فى أمريكا من عدمه فى التواصل بينكم؟، أم أنه من الأفضل لك أن تعود لتبحث لك عن (وليف) يؤنس وحدتك، ولتشارك فيما تبقى من تربية ابنك الأخير؟.

سيدى أعرف أن القرار صعب، لأنه قرار مصيري، ولأننا دائما نخشى التغيير ونهاب المجهول، بالذات كلما تقدم بنا العمر، لكنه لا مفر، أما البقاء وحيدا فى الغربة ما تبقى لك من عمر، أو المغامرة ببدء حياة جديدة فى وطنك مع تحمل كل التبعات، لقد قلت لك رأيى من وجهة نظرى المحدودة والتى أتمنى أن تكون صحيحة، ولكنى لا أجزم بذلك، لهذا فى النهاية لك بالطبع مطلق الحرية فى أن تأخذ برأيى أو أن تضرب به عرض الحائط وكأنك لم تقرأه إن لم يكن مناسبا لك.

دليلى احتار
02-17-2012, 07:26 PM
مشكوووووووووووور

ضوء
02-17-2012, 08:23 PM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
02-19-2012, 10:22 PM
]سنوات من الهجر والشقاء .. زوجي تزوج علي [/size]



بكل صراحة واختصار انا لا احب الذي تزوجته من 11 سنة ولم اشعر ابدا معه بالمودة والسكينة التي المفروض ان توجد بالزواج وانا اعتبره اصلا غير موجود وخاصة بعد ان تزوج باخرى وعلى فكرة بزواجه الثاني لم اعد اخذ دواء الاكتئاب الذي رافقني سنوات وهو اصلا لم ينفق علي او على البيت وانا اقوم بكلا الدورين الرجل والمرأة فوجوده لا يسبب لي الا التوتر والضغط المستمر منه وهو يعلم اني لا احبه بل ولا اطيقه وهو رافض تماما ان يطلقني وبصراحة لا اريد ان اخلعه واعطيه المال الا يكفي ما انفقته طوال السنوات التي مرت الا يكفي انه تزوج من مال وتعبي اهلي واهله قالوا له اني كارهة العيش معه وطلقها وهو مصر على الرفض مع العلم ان مشكلتي معه ليست ابدا المال ولكن لم نتفق ابدا ولا على اي شيء كل هذه السنوات وانا لا اريده ولا اريد ان اكمل حياتي معه ولا مع اي رجل اخر الا لاستطيع ان اكون امرأة لاي رجل فماذ افعل ليتركن ؟؟؟؟؟؟
هناء - الأردن

لا شيء سيدتي يجبرك علي هذه الحياة الخالية من كل معاني الرحمة والانسانية والمودة زوجك تزوج بأخري هذا شأنه ، لم يفعل إلا ما احل الله ، لكن أن يظلمك كل هذا الظلم ولا يعدل بينكما من جهة ويتزوج كم كالك من جهة اخري وكرهك له يوحي بأنه لا أمل في الإصلاح بينكما ، وأتعجب إن كان اختار أخري وفضلها عليك فلماذا إصراره علي تعذيبك والإضرار بك نفسياً واجتماعياً ، ألم يعلمنا القرآن الكريم أنه وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته ألم يعلمنا أيضاً وعاشروهن بمعروف أو فاروقهن بإحسان أين هو من محكم التنزيل هذا وكيف سيقف أمام الله سيوم القيامة ليسأل عما اقترفه في حقك من ظلم وما أضر بك ، فهولم يكن لك الزوج المناسب الذي يعطيك كافة حقوقك وفي نفس الوقت لم يتركك لتعيشين حياتك كما ترينها ، سيدتي لا تتنازلي عن حقك أبداً ، واختاري حكمين من أهلكما واشرحي موقفك لا أحبذ السلبية في مثل هذه الأمور المصيرية ،إن كان هذا هو دوره في حياتك فلماذا ضيعت من عمرك 11 عاماً في حياة حصيلتها صفر وجوده يعني الاكتئاب وأنت من ينفق علي البيت فما قيمة الحياة مع مثل هذا الزوج ، ولماذا ؟ حبيبتي إننا لن نعيش الحياة مرتين .
وليس صحيحاً أنه طالما أننا فشلنا فيجب أن نعتاد الفشل ونتأقلم معه لا ، إنما يجب أن نفاوم الفشل بكل عزيمتنا وبكل ما أؤتينا من جهد لنعيش الحياة كما قدرها لنا الله ، فالله لم يختر لأخد شر أبداً لكن استسلامنا وخضوعنا يجعلنا نتصور أن هذا هو قدر الله ، غيري واقعك وغيري حياتك ولا تقبلي العيش هكذا وخيري زوجك إما أن يكون لك زوجاً حقيقياً يعرف واجباته جيداً ويؤدي ما عليه تجاهك ، أو أن يتركك لحال سبيلك ، وأنت جاهدي بكل قوتك ولا يكن طموحك أن تخلعينه ولا تحصلين علي شيء حقك يجب أن تناليه فلا تفرطي في حقك ، فهل يضيع حق ورائه مطالب ،زوجك ومن هم علي ساكلته يجب أن يعلموا أن الحياة ليس نزهة يقضونها بين زوجة وأخري ، لكنها التزام وأخلاق ومسئولية وقبل ذلك هي تكليف من الله وليست وجاهة أو تفاخر أو زينة وعبث
جاهدي لنيل حقك بالشكل الذي ترضينه طالما أنك لم تظلمي أحداً ، ولا شك عندي أن أشد ما يمكن أن تعانيه الزوجة هو أن تعيش في كنف زوج لا تشعر معه لا بالراحة ولا الأمان ويكون وجوده غير مرغوب فيه ،ولا يشعر هو بما تعانيه أو تقاسيه ، فأي زواج هذا ذلك الذي يفتقد أبسط قواعد الزواج السليم وأهم أساسيتها وهو المودة والرحمة

ضوء
02-19-2012, 10:26 PM
يدوسوننا بالأقدام كوننا فلاحين .. ساعدوني!!



أنا عندى مشكلة كبيرة إلى حد ما وهى الإحساس بالنقص والدفء العائلى فأبى وأمى منفصلين منذ 13 عاماً ولدى أخ واحد شقيق وأختين من الأب ، والعويص فى الأمر أنى أشعر دائما بالنقص والحرمان الأسرى ، الناس تدوس علينا ولا تعتبرنا موجودين ولا لدينا أى قيمة لأن أبى وأمى من محافظات مختلفة ، وبالطبع نحن نعيش فى محافظة أمى ووالدى فى القاهرة وأخوالي الاثنين مسافرين خارج مصر وخالتى ليست فى نفس المدينة لذلك نحن نعيش وحيدين فى بيت أهل أمى لأن جدى وجدتى متوفيين منذ 10 سنوات وعائلة أبى فى القاهرة لذلك لا يوجد بيننا أى اتصال أو ترابط كذلك أخوالى لا يأتون إجازة إلا كل 5 سنوات مرة وأخى الصغير لا يريد أن يذهب إلى المدرسة منذ 3 ابتدائى ولا يحب المذاكرة وعاد السنة فى مرحلة إتمام الشهادة الابتدائية ولا يزال فيها هذه السنة .
وهل تعلمين سيدتى أنى أدرس فى القاهرة ولا أقيم مع والدى وأسافر اليوم الذى لدى به محاضرات وأرجع إلى البيت مع إن إخوة أبى كلهم فى القاهرة ولكن لا أحد يريد استقبالى لا أعلم لماذا هل يعتبرونا فلاحين أم لا نناسبهم فى المستوى ؟ أخى بيضيع ولا يوجد رجل للوقوف بجانب أمى حتى ولو كان من عيلة أمى غير إخواتها ولكن الهدف الذى أسعى وراءه حالياً هو الانتقال للعيش فى القاهرة لأنى أشعر أن لا أحد يهتم بنا ولا أعلم اذا كنت على صواب أم خطا ارجو افادتى فى هذة المشكلة وساعدونى فى حلها مع خالص شكرى.
ن- د / مصر

لما كل هذا الحزن والإحساس بالغبن والظلم والوحدة ، لماذا تشعر تجاه الجميع بكل هذه النقص ، ليس معقولاً أن يكون السبب كونك من محافظة غير القاهرة ،وإلا لتحول كل سكان المحافظات الاخري إلي عبيد ، فهل أهل الصعيدي والوجه البحري والمحافظات الساحلية جميعهم منبوذين يشعرون بهذا الكم من الاحتقار والتضاؤل لأنهم ليسوا من القاهرة ، أنت مخطيء حقاً أخي الكريم ، ولن يزيح عنك هذا الإحساس سعيك للإقامة في القاهرة ، فقيمة الإنسان لا تتحدد بمكان إقامته ولا بأهله وأقربائه ، وقديماً قال الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه " ليس الفتي من يقول كان أبي وإنما الفتي من يقول ها أنذا "

فأين أنت ؟ مشكلتك تكمن في ذاتك في نفسك في إحساسك بضعفك وهوانك علي من حولك ولو ظل هذا الإحساس معك وظل تقليلك لذاتك قائم علي هذا النحو فمن المؤكد أنك حتي لو عشت في أفضل أماكن العالم سيظل إحساس الضعة والمهانة يلازمك أنت لست بحاجة إلي تغيير مكانك علي خارطة الأرض ، لكنك بحاجة إلي تغيير مكانك علي خارطة الدنيا ، ألا يكفيك أن تكون إنسان ، أن تكون أفضل المخلوقات علي ظهر الأرض لتفخر بنفسك وتعلم ان الله لم يخلقك عبثاً أوهباء أو كمالة عدد ، وكما يقول المتنبي :

بقدر الجد تكتسب المعالي .
ومن طلب العلا سر الليالي
ومن طلب العلا بغير جد أضاع العمر في طلب المحال
أخي لماذا كل هذه الشكوك والشكاوي ، وكيف قررت أن أهلك لا يريدونك ، لا يوجد رجل يقف بجانب أمك وأين أنت ألست رجلاً ، وإن لم تكن رجلاً فماذا عساك تكون ، لماذا تعتمد علي الآخرين وتستجدي عونهم ومساعدتهم لك خالق أعظم لا تسأله أن يقضي حاجتك ويغنيك عن أي مخلوق ، أري مشكلاتك كلها نابعة من تقديرك لذاتك وإحساسك
سٌئل حكيم : بم ينتقم الانسان من عدوه؟ قال : باصلاح نفسه ، وقال صموئيل جونسون) الأعمال العظيمة لا تؤدي بالقوة بل بالمثابرة ، وسع دائرة أحلامك وطموحك وثق بقدراتك واعمل علي تنمية مواردك وتطوير ذاتك ، السمكة القوية وحدها التي تقدر على السباحة عكس التيار، بينما أي سمكة ميتة يمكنها أن تطفو على الوجه ،
والكاتب الامريكي سومرست موم يقول " لعله من عجائب الحياة ،إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة ، فإنك دائما تصل إليها "، فلا تحط من قدرك وشأنك إلي هذه الدرجة وجود الاهل مهم لكن وجودك أنت أهم .

لا تجعل حياة الأقاليم وتخلي الأهل القابع في ذهنك وكل هذه التفاهات التي تدور في خلدك لا تجعلها شماعة تعلق عليها ما تشعر به من هوان ، فالإنسان صنيعة أفكاره وإحساسه أنت تشعر بعدم جدواك وبان لا قيمة لك ثم ترجع ذلك إلي أسباب عبيطة واهية ، في حين أن العيب فيك وداخلك لكنك تري الدنيا بعين واحدة عين مسلطة علي الخارج وعين عن نفسك مغمضة لا تري عيوبك ، وعيوبك هي أنك سجين أوهام صورها لك خيالك الغريب ونظرتك القاصرة للأمور ، أنت تطلب مساعدتي رغم أن مساعدتك لنفسك هي الأهم ، ساعد نفسك علي التخلص من دائك ونقاط ضعفك ولا تعتمد علي أحد فالانسان بشخصه وفكره وعلمه ، وليس بأهله أو سكنه أو مدينته ، ولو انك تأملت قليلاً حياة العظماء أو الناجحين لوجدتها لا تختلف عن حياتك كثيراً ، لكنهم لم يجلسوا ليندبوا حظهم العاثر بل كافحوا وشقوا ولم يأبهوا للنقد أو الإحساس .
وآخر ما أقوله لك حب نفسك وقدر قيمتها ، واعرف قيسم النعم التي وهبها الله لك ، ونقي ذهنك من كل ما من شانه أن يحط من قدرك ويبخسك قيمتك ولا تفكر إلا في كل ما هو إيجابي وابعد عن نفسك الأفكار التشاؤمية ،والنظرة الانهزامية ، واصنع لنفسك نوع آخر من الأفكار ملؤه الإيجابية والتفاؤل والقدرة علي التغير والتغيير نحو الأفضل .

ضوء
02-21-2012, 01:09 AM
الثورة هتخرب بيتى ..................


أرسلت (س) تقول:

أنا زوجة عمرى 28 سنة، وأم لطفلين، اتجوزت عن قصه حب طويلة، حياتى سعيدة ومستقرة اللى حد كبير، أو بمعنى أصح كانت كده قبل الثورة، طيب إيه دخل حياتى واستقرارها بالثورة؟ الإجابة ببساطة هى أن زوجى العزيز.. ضابط.

طبعا مش محتاجة أوصف حجم المأساه اللى كنا عايشينها فى بداية الثورة، جوزى نزل الشوارع من يوم 28 يناير 2011 بعد انسحاب الشرطة، آه نسيت أقول لك أن جوزى ضابط جيش مش شرطة، عشنا أياما صعبة، ماكنتش باشوفه أنا والأولاد إلا كل كام يوم مرة، وأغلب الوقت اللى بيكون فيه فى البيت بيكون نايم، معذور، الأيام دى كان هو واللى زيه بيشتغلوا 15 ساعة فى اليوم ويمكن أكتر، ده طبعا بعد التنحى، لكن فى خلال ال 18 يوم قبل التنحى، ماكنش بيرجع البيت أصلا، كان كل علاقته بينا تليفونات، لأنه ماكنش فى وقت يروح فيه البيت، الوقت اللى كان مافيهوش شغل كان بينامه فورا.

بصرف النظر عن إنى كنت خايفة عليه جدا فى الوقت ده، وكنت خايفة عليا أنا والولاد وإحنا لوحدنا فى البيت وسط كل أفلام الرعب والإرهاب اللى كنا بنسمع عنها وقتها، إلا أنى زى كل واحدة لها علاقة بالجيش وقتها كنت فخورة بيه، وفرحانة أن كل الناس وقتها بيعتبروا أن الجيش دول أبطال، مافرحش ليه؟ ما أنا جوزى بطل بقى!!

أيامها كنت هاتجنن وأنزل الميدان، كنت دايما بقول بينى وبين نفسى هو أنا أحسن من اللى فى الميدان دول فى إيه عشان مانزلش واقف معاهم، ويانعيش سوا يانموت سوا، وكنت باتحرق من جوايا لما باسمع الناس بتقول عليا وعلى اللى زيى (حزب الكنبة) عشان مابنعملش حاجة غير أن إحنا نتفرج على المتظاهرين فى التلفزيون ونتكلم عنهم، لكن أول ما صارحت جوزى بتفكيرى ده رد عليا رد قاطع، وهو إنى لو نزلت الميدان أو مشيت فى أى مظاهرة يبقى أنا كده مش بس باضحى بنفسى، لأ دانا كده هأكون باضحى بيه هو شخصيا وبالبيت كله.. طبعا بلعت الكلام وما قدرتش أقول حاجة.

لكن قررت إنى مش هاكون من حزب الكنبة تانى بعد ما الأمور تتحسن شوية، والأحوال تستقر، وأول ما جوزى بدأ يرجع البيت ونشوفه زى الأول (تقريبا) فاجأته بقرارى ده، فسألنى يعنى عايزة تعملى إيه؟.. قلت له أنا هانضم لحزب، استخف بكلامى فى الأول، وافتكرنى باهزر، لكن أنا فعلا انضميت رسميا لحزب ما، وبلغته بأنى نفذت فعلا، ودى كانت البداية، بداية خلاف لم ينته حتى الآن.

كنت بشارك فى لقاءات الحزب، وكنت ضمن لجان الدعاية لمرشحى الحزب فى الانتخابات البرلمانية، وكنت بحاول أكون نشيطة وفعالة بقدر استطاعتى فى أى حاجة تنطلب منى، طبعا كل ده دخلنى فى جو ماكنتش عايشاه قبل كدة، بقت قراءاتى ونقاشاتى وكلامى وكل تفكيرى فى السياسة، والانتخابات، والاقتصاد، وحال البلد عموما، لا أدعى أنى بقيت مثقفة سياسيا، ولكن كنت بحاول أكون رأيا وأبنى عقلى وأتعلم حاجات عمرى ما عرفتها قبل كدة، وطبعا كل ده ما كنش عاجب جوزى، وكان ساعات بيسخر منى ويستهزأ من كلامى.

لغاية كده الأمور كانت متوترة لكن مش متفجرة، لكن اللى فجرها مؤخرا هو انقلاب الناس على (المجلس العسكرى)، أول ما بدأ يظهر شعار (يسقط يسقط حكم العسكر)، وطبعا الأمور كانت بتزداد سوءا مع كل حادثه مؤسفة، ومع كل مليونية معارضة، ومع كل مطالبة بسرعة تسليم السلطه لمدنيين، كنت كل ما أعبر عن رأيى زيى زى بقيه الناس، ألاقى جوزى يقابلنى بهجوم فظيع، وكأنى أنا الوحيدة إللى بطالب برحيل العسكر، وكأنه هو كل العسكر، مع أنه أساسا ضابط رتبته صغيرة، ولا علاقة له بالمجلس العسكرى من قريب أو بعيد.

قال لى إزاى تقولى كده وإزاى يكون رأيك كده وأنتى شفتى بعنيكى إزاى إحنا كنا بنشتغل ليل مع نهار، إزاى يطلع منك الكلام ده وأنتى بنفسك كنتى بتشتكى إنك مش لاقيانى ومش بتشوفينى وإن الأولاد بيسألوا عليا دايما، سيبى الكلام ده لناس ماشافتش وماعاشتش الكلام ده بنفسها، إزاى تصدقيهم وتقتنعى بكلامهم، لأ .. وترددى وراهم اللى بيقولوه؟.. حاولت أفهمه أن إحنا بنتكلم عن (المجلس العسكرى) الحاكم، مش عن الجيش، وإن احنا نقصد ناس معينة، مش الضباط كلهم، لكن كان رده دايما بأنى (مش فاهمة حاجة)، وإنى اتعمل لى (غسيل مخ)، وأنى وخدانى الحماسة عن جهل، وإنى وإنى وإنى.. اتهامات كتير لا تنتهى، بدأ أى نقاش بيننا يتحول اللى خلاف شخصى، وكأننا خصمين مش بنتكلم عن قضيه عامة، بقينا نبعد عن بعض بعد كل حوار أكتر وأكتر.

اللى زاد الطينة بلة أنى فى مرة من المرات كنت باتكلم مع حمايا وحماتى وهم فلول رسمى بسذاجة وبمنتهى الصراحة، وقلت لهم رأيى، وقلت لهم إنى عضوة فى الحزب الفلانى، وإذا بالدنيا تقوم ماتقعدش، فوجئت بهجوم مسلح عليا وعلى أفكارى وعلى اليوم ال(...) اللى ابنهم اتجوزنى فيه.. أنتى فاكرة نفسك مين؟ أنتى فاكرة إن اللى فى دماغك ده مخ؟ أنتى هاتضيعى نفسك وأولادك وبيتك، وهاتضيعى مستقبل الولد اللى حيلتنا اللى هو جوزى طبعا، وكانت ليلة ليلاء.

اللقاء (العظيم) ده كان له تبعات على علاقتى أنا وجوزى بكل تأكيد، وكأن العملية كانت ناقصة، لكنى بعد اليوم ده بقيت مش زوجة ابنهم، لأ بقيت (العميلة) اللى عايشة معاهم، واللى ممكن تدمر حياتهم فى أى لحظة، تفكيرهم ده ألقى بظلاله على زوجى، وبقى مشحون ضدى على طول، وأغلب الوقت بيكلمنى وهو منتظر يمسك عليا غلطة، أو إن لسانى يزل بكلمة.

ممكن جدا تستهيف مشكلتى، أو حد من قراءك يقول عليا ست (فافى) ماتعرفش يعنى إى مشكلة حقيقية، لكن افتكر ممكن تغيروا رأيكم لو عرفتوا أن خلال السنة اللى فاتت دى علاقتى بجوزى من سىء إلى أسوأ، وأنه وبعد مرور سنة على الثورة بيفكر جديا فى الانفصال لأنى بقيت دايما حاسة إن فى حاجة انكسرت بيننا، ياريت أنت كمان ماتقولش على مشكلتى تافهة وترد عليا.

وإلى (س) أقول:
هى فعلا مشكلتك غريبة، ويمكن تكون الأولى من نوعها، لكن طالما هى مشكلة بالنسبة لك، وطالما تاعباكى ومضايقاكي، تبقى مهمة، وشكوتك لها اعتبارها بكل تأكيد، يعنى اطمنى مش هاقول على مشكلتك هايفة، وهأعيرها كل الاهتمام زى بقيه الرسائل.

لكن عايز أقولك إن الأمر أبسط من كدة، يعنى أنتى متزوجة عن حب، وعندك طفلين، وحياتك الحمد لله سعيدة الى حد كبير، يبقى ليه تضحى بكل ده؟ أنا دايما باقول أن فى أمل فى الإصلاح والاستمرار طالما أن العلاقة متأثرة بعوامل (خارجية) مسيرها تزول أو تتغير، المشكلة الحقيقية دايما بتكون لما العلاقة بتكون فيها مشاكل (داخلية) تخص أحد طرفى العلاقة.

أنتى ست إيجابية، وعندك حس وطنى، ونفسك تعملى أى حاجه تنفعى بيها، وتساعدى بيها بلدك، جميل.. عظيم.. هايل، لكن فى قاعدة بتقول (إقصاء الضرر دائما أولى من جلب المنفعة)، يعنى إيه؟ يعنى الأولوية دايما أن الواحد مايعملش حاجة تضره أو تجيب له مشاكل، فلو كان ممارستك لدورك (الوطنى) منفعة للوطن لكن هايعود على بيتك بالضرر، يبقى الأولى إنك تمنعى الضرر عن نفسك وبيتك، حتى وإن كنتى هاتتراجعى عن دورك الوطنى، طبعا أنا مابقولكيش تراجعى، أو كونى سلبية، لكن عايز أقولك إن الحفاظ على بيتك وأسرتك ذو أولوية، وذو أهمية أكبر من دورك الآخر.

نقطه تانية، شرعا فى حاجه اسمها (فرض عين) وحاجة تانية اسمها (فرض كفاية)، برضه يعنى إيه؟ فرض العين هو الواجب اللى لازم كل واحد فينا يعمله بنفسه، ولا يغنى عمل فرد عن فرد آخر، مثلا زى الصلاة والصيام وغيرها من العبادات، لازم كل واحد فينا يعملها بنفسة، وماينفعش صلاة أو صيام حد تانى تغنينا عن القيام بالحاجات دى بنفسنا، أما فرض الكفاية فمعناها أن فى حاجات لو واحد عملها يكفى ويغنى عن الآخرين، زى مثلا الدعوة اللى الله، أو الجهاد فى سبيل الله وحاجات تانية كتير، فلو فكرنا بالمثل هانلاقى أن قيامك بدور وطنى أو سياسى هو فرض كفاية، يعنى ممكن تقومى أنتى بيه، أو يقوم بيه غيرك، وفى الحالة دى مش هاتكونى ملومة لو ماعملتيهوش، أما بالنسبة لقيامك بدور الزوجة والأم وربة الأسرة، فهو فرض عين، يعنى أنتى اللى لازم تعمليه بنفسك، ومحدش ينفع يعمله بدالك، وهاتكونى مقصرة جدا لو تركتيه، فى النهاية قصدى أقولك إن الحفاظ على جوزك وبيتك حاجة مهمة جدا ومحدش غيرك هايقدر يعملها، فى حين أن الحفاظ على الثورة واستمرارها ونجاحها حاجة مهمة جدا برضه، لكن فى غيرك كتير يقدروا يعملوها.

وبعدين بينى وبينك أنتى المفروض تقدرى أن جوزك على الرغم من وضعه الحساس كضابط، وفى الظروف المضطربة اللى احنا فيها دى، سابك تعبرى عن رأيك بحرية، وتنضمى لحزب، وتحضرى اجتماعات، وتشاركى فى فعاليات.. الحاجات دى ستات كتير غيرك وأزواجهم حتى مش ضباط ممنوعين منها، ومايحلموش حتى أنهم تكون عندهم ربع الحرية دى.

حاجه تانية عايزاك تاخدى بالك منها، وهى إن الضابط ده أول حاجة بيتعلمها أن ولائه وإخلاصه وتأييده لازم يكونوا لجيشة، وللقادة بتوعه، دى حاجة فى صميم تكوينه المهنى، تقدرى تقولى أن ده (ألف باء) العمل العسكرى، يبقى إزاى عايزاه يتقبل ببساطة كده كل الكلام اللى بيتقال ده؟ هو مش بيعارضك عشان ينكر كلامك، أو يسفه من رأيك، أو حتى عشان يدافع عن المجلس العسكرى، هو بيعمل كده لأنه مؤمن من جواه مية فى المية بأن الناس دى صح، ولأنه معندوش أدنى شك فى إخلاص الناس دى، ولو حتى الناس كلها اعترضت ومصر كلها طلعت فى مليونيات.

وأخيرا عايز أقولك إن المؤرخين بيقولوا إنه دائما ما يصحب أى ثورة حالة من (الشك)، الشك فى الأفكار، الشك فى الأشخاص، الشك فى النوايا، الشك فى كل شىء، يبقى ليه ماتفكريش إنه جايز رأيك أنتى مايكونش صح تماما، وإن رأيه هو مايكونش غلط تماما؟ أنا لا بدافع عن رأيك ولا رأيه، لأنه ببساطه فعلا اليومين دول محدش يقدر يجزم بأن فى رأى صح فى المطلق.

يبقى الخلاصة تعملى إيه؟ تفضلى مؤمنة بأفكارك وبرأيك وبدورك، لكن بدون صدام مباشر مع زوجك أو أهله، يعنى مفيش داعى الحماس ياخدك وتتكلمى معاهم فى أمور السياسة من هنا ورايح، خلى كلامكم عادى، يعنى هو مفيش حاجة تتقال غير السياسة؟ خلى رأيك ومعارضتك وكل اللى تحبيه مع أصحابك قرايبك، فى الحزب بتاعك، لكن فى البيت خليكى زوجة وبس، خليكى على الحياد على قدر استطاعتك، حتى لو هو حاول يستفزك فى الكلام خليكى أنتى أنصح وما تقعيش بلسانك، بلاش نجيب الهم لنفسنا، وحاولى تخلى الفترة دى تمر بهدوء لأنها أصلا هانت، سواء كنتى مع حكم العسكر أو لأ، فانتخابات الرئاسة قربت إن شاء الله، وبكره تفرج.

ضوء
02-24-2012, 10:38 PM
زواج التيكاواى...............


أرسل (م.خ) يقول:

أنا شاب عمرى، 24 سنة، مشكلتى قد تبدو بسيطة، لكنها صعبة جدا بالنسبة لى، وهى أنى لم آخذ قرارا أبدا فى حياتى، أهلى اختاروا لى دراستى، أصدقائى، ملابسى، حتى أكلى، لم أكن قادرا على المشاركة فى أى من هذه القرارات مهما كانت بسيطة من قبل، ازداد الأمر تعقيدا عندما دخلت الجامعة، رأيت كل من حولى لهم علاقات نسائية، فمنهم من يتكلم مع البنات للتسلية، ومنهم من يحب بصدق، ومنهم من يستغل البنات إلى أقصى حد ممكن، فنظرت إلى نفسى و إلى ترددى وإلى خجلى ، أين أنا من كل هذا؟، كل ما كنت أستطيع فعله هو تعويض هذا النقص عن طريق النت والأفلام، حتى شعرت أنى أصبحت معقدا، لا أصلح للتفاعل مع الجنس الآخر تماما، واستمر هذا الوضع حتى أنهيت دراستى الجامعية والتحقت بالتجنيد.

وفى هذا الوقت قررت أن أنهى هذه (الخيبة) وطلبت من صديقى تليفون (أجمل) بنت عرفها، وبالفعل اتصلت بها وحاولت إثبات نفسى معها، تلعثمت كثيرا فى الكلام، وكنت أشعر بأنى فى ورطة وأنا أكلمها، لكنى نجحت فى مقابلتها، تكررت مقابلاتنا، ووجدت نفسى أتعلق بها وأحبها، وأعرض عليها الزواج، طبعا صديقى صعق عندما علم بذلك، ونهرنى بشدة وقال لى إن مثل هذه الفتاة ليست للزواج، وإنها ليست لى وحدى وإنما هى مشاع للجميع، وإن تزوجتها فسوف أكون (عبيطا) بكل معنى الكلمة.

ابتعدت عنها بمعاناة، وقررت نسيانها بغيرها وغيرها و غيرها، وفى كل مرة كنت أتعلق وأحب وأريد الارتباط بالفتاة التى أعلم تماما أنها للتسلية فقط، شئ غريب أليس كذلك؟، لكنى كنت هذا الشخص حتى أنهيت فترة التجنيد، ثم سافرت للعمل بالسعودية، وهناك قررت الالتزام والبعد عن كل هذا، وبدأت حياتى بعمل عمرة و بالتوبة إلى الله عن كل ما فات، ركزت فى عملى، وبدأت دراسة مع جامعة أمريكية للتعليم عن بعد، عن طريق النت، واستقمت لفترة، إلا أنى تراجعت سريعا، وعدت للأفلام، والفيس بوك، بل و لفتيات الماضى، أنا غير راض عما أفعل، ولكنى فعلا أحتاج إلى الزواج، ولكن الظروف الحالية لا تسمح، لهذا أرسل لأستشيرك للاختيار ما بين أمرين:

أولا: أخطب من مصر، وهذا طبعا سوف يكون بشكل تقليدى بحت عن طريق والدتى، لكن أمامى ما يقرب من سنتين حتى أتمكن من توفير ما أبدأ به كتكاليف للزواج، وهذا أمر قد لا يقبل به البعض، إضافة إلى أنى خائف جدا من أن أرتبط بإنسانة مثل هؤلاء الفتيات اللواتى عرفتهن، فمن أين لى أن أعرف أنها ستكون محترمة و نظيفة، فكثير من أصدقائى يؤكدون لى أن أغلب البنات حاليا مررن بتجارب ودخلن فى علاقات، هذا إلى جانب عدد آخر لا بأس به من الأصدقاء يحذروننى من الزواج والارتباط وأنا فى مثل هذه السن، ويقولون لى (ليه تربط نفسك من دلوقتى؟، عش حياتك وبعدين ابقى اتجوز لما تكبر شويه).

ثانيا: أن أتزوج هنا فى السعودية، من أى جنسية، بطريقة زواج (المسيار)، وهى طريقة معروفة و منتشرة هنا، ومن أهم مميزاتها أنها لن تكلفنى شيئا، وستضمن لى أن أتزوج سريعا، لكن ذلك سيكون فى السر طبعا، فلن أخبر أهلى بهذا الزواج إلى أن أصبح جاهزا و قادرا على الزواج الرسمى.

حقا أريد أن أبتعد عن الحرام، لكن هناك مشاكل وعقبات فى كلا الطريقين، فبما تنصحونى؟


وإلى (م) أقول:
اسمع يا أخى ، كن متأكدا من أنه (من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)، وأنه فى النهاية لا يصح إلا الصحيح، قد تكون أخطأت كثيرا فيما مضى، وقد تكون هناك الكثيرات ممن هن (غير محترمات) فعلا فى الحياة، وقد يكون هناك من أصدقائك من هو تعيس فعلا فى زواجه، لكن كل هذا ليس مبررا لأن تستمر فى الخطأ.

أنت تعانى من حالة عدم ثقة فى نفسك، وعدم قدرة على اتخاذ القرار، وتصورت أن علاج هذه الحالة سيكون فقط عن طريق التعرف على البنات، وكأن كل المشكلة هى أنك (مش بتاع بنات)، أو كأنك عندما ستصبح ذلك ستحل كل مشاكلك فى الحياة، كن واثقا من أنه أبدا لن يكون صلاح أمرك فى شئ لا يرضى عنه الله، مهما صور لك الآخرون ومهما حاولوا تزيين الأمر فى عينيك.

تعرفت على بنات وحاولت التسلية بهن، وحدث ما حدث، والحمد لله أن الأمر لم يتطور إلى ما هو أكبر من ذلك، وإلا كنت ستندم بقية حياتك، وكان سيصبح درسا قاسيا لن تستطيع إصلاح أثره، نجاك الله ورزقك بسفر، وبفرصة عمل كريمة يحلم بها الكثيرون، وأبعدك عن هذا الجو (الملوث)، لتصرف ذهنك إلى حياتك ومستقبلك، وقد فعلت هذا بالفعل، وأصبح لك عملك واهتماماتك ودراستك، والحمد لله، كون أنك وجدت نفسك تحتاج إلى (امرأة) فى حياتك، وأنك تحلم بـ(النصف الحلو) لروحك فهذا شئ طبيعى، وطلب مباح، وله حل...تزوج يا أخى، تزوج بشكل شرعى ومعلن وصحيح، لماذا تفكر فى الطرق الخلفية طالما أن فى استطاعتك الحلال المطلق الذى لا يختلف عليه اثنان؟

تقول إنه عليك الانتظار سنتين على الأقل لتستطيع توفير بعض من تكاليف الزواج، وماذا فى هذا؟، خذ وقتك فى البحث عن زوجة المستقبل، وصارح أهلها بأن فترة الخطبة ستتراوح ما بين سنة و نصف إلى سنتين، لا مشكلة، ستجد من يرحب بك وبظروفك حتما، خاصة أن لك مستقبلا وأن وضعك أفضل من كثير من الشباب فى مثل سنك.

زواج (المسيار) محل جدل بين الفقهاء والعلماء فى مختلف الدول الإسلامية، والحمد لله أنه غير منتشر هنا فى مصر، وسواء كان صحيحا أم لا، فكفى أنه سيكون سريا ، فأنا وأنت نعلم أنه طالما نفعل شيئا ما فى السر ، فإنه غالبا ما يكون خطأ، ومرفوضا، ولا تحمد عقباه، ما ذنب تلك التى سترتبط بها سنة أو اثنتين ثم تتركها بعد تحسن أوضاعك؟، وهل ستتركك هى تتركها، هكذا بسلام و هدوء؟، وماذا لو أنجبت منها؟، وماذا و ماذا و ماذا؟....مئات التساؤلات والدوامات التى أنت فى غنى عنها، وأرجو ألا تقحم نفسك فيها هكذا بدون تفكير.

أصبر هذه الفترة البسيطة، اشغل نفسك بعملك ودراستك وأخلص فيهما حتى تتمكن من تحقيق حلمك فى أسرع وقت، وحتى يعصمك الله من الزلل مرة أخرى، وفى نفس الوقت ابدأ رحلة البحث عن شريكة الحياة، ولكن أنصحك ألا يكون بالطريقة(العمياني) التى يتزوج بها أغلب المغتربين، والتى تتلخص فى أن تبحث الأم أو الأخت عن عروسه حلوة ، أوعروسة (حلاوة) بمعنى أصح، لا تحرم نفسك من متعة الاختيار، ولا تعفها أيضا من مسئوليته، خذ وقتك وفكر فى المواصفات التى تتمناها فى زوجة المستقبل، حدد 5 صفات على الأقل، واجعل أهلك يبحثون لك فى ضوء هذه المواصفات، لا تتسرع، ولا تقبل بأى واحدة لمجرد أنك تريد الزواج، أو لمجرد أنك لم تتعود على الاختيار واتخاذ القرارات.
وأخيرا ادع الله كثيرا و بإلحاح و فى كل صلاة أن يرزقك الزوجة الصالحة، و صل استخارة قبل الإقدام على الخطوبة، واصبر على نفسك وقاوم شيطانك ، وكن مخلصا فى طلب العفة من الحلال، فمن أراد العفة أعفه الله، وربنا يعجل لك بكل الخير.

ميري المصريه
02-25-2012, 01:02 AM
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

ضوء
02-25-2012, 02:35 AM
مشكور ميرى
نورتى الموضوع
تحياتى الك

Teer
02-25-2012, 09:06 PM
مبدع جدا ومتابع يغالي >>>>>>>

ضوء
02-27-2012, 09:59 AM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
02-27-2012, 11:35 PM
زوجى والشات والبنات....


أرسلت (ع.م) تقول:

أنا زوجة شابة، وأم لطفلين، اتخرجت من كليه مرموقة، واشتغلت بعد التخرج فى شركة خاصة، أنا بطبيعتى ملتزمة والحمد لله، فى لبسى ومظهرى، وتصرفاتى وكلامى، وخاصة مع الجنس الآخر، اتقدم لى زميل معايا فى الشركة، مكنتش أعرفه كويس لأنى مكنتش باتكلم مع حد غير للضرورة، لكن ظاهريا كان بيصلى والناس بتقول عليه محترم، اتخطبنا واتجوزنا بعدها بفترة بسيطة، الكلام ده كان من سبع سنين تقريبا.

لاحظت عليه بعض التصرفات غير اللائقة فى الخطوبة، وأنا كنت غلطانة فعلا أنى ماوقفتش عندها وسبت الموضوع يعدى، لكن ده إللى حصل، اتجوزنا وكنت سعيدة جدا فى أول جوازنا، اشتغلنا وحطينا مدخراتنا على بعض، والحمد لله قدرنا نشترى شقة حلوة، وعربية، طبعا باسمه، لكن أنا معنديش مشكلة فى ده لأنه هو ما بيبخلش عليا ولا على البيت بأى حاجة.

المشكلة بدأت لما اكتشفت بعد سنة من جوازنا إن زوجى العزيز وبكل أسف مدمن للمواقع الإباحية، وبيكلم بنات على الشات بصفة مستمرة، وخاصة الأجنبيات، وبيستعمل الكاميرا فى الشات عشان يبقى صوت وصورة كمان، والكلام ده كان متعود عليه من قبل الجواز للأسف، طبعا اكتشفت كل الحاجات دى على مراحل ومش مرة واحدة، وفى كل مرة كنا نتخاصم ونتصالح، وأعاتبه وأنصحه بالذوق وبالأدب، وفى كل مرة أبين له إنى بحبه وخايفة عليه وعلى علاقتنا، عشان كده ماقلتش لأى حد من أهله أو أهلى عن الموضوع ده إطلاقا، بالعكس كنت دايما حريصة على إنى أذكر محاسنه فى كل مناسبة، عشان أحافظ على صورته، ويفضلوا أهلى يحبوه ويقدروه.

فضلت على الحال ده فترة، وفى كل مرة يوعدنى أن الموضوع ده مش هايتكرر ويرجع تانى بعدها بيومين، لغاية ما فكرت فى فكرة ربنا يسامحنى عليها، وهى أنى أعمل إيميل باسم مستعار وأتكلم معاه، وفعلا بدأ يتكلم معايا بحرص فى البداية، وبعدين خدنا على بعض فبدأ ياخد راحته فى الكلام، ويقول كلام عمره ما قاله ليا أنا شخصيا فى الحقيقة، وطلب منى صورتى، وأنه يخرج معايا عشان نشوف بعض، لكن أنا اتحججت بأى حاجة وأنهيت الموضوع سريعا، لأنى كنت حاسة إنى باعمل حاجة غلط، فما كان منى إلا أنى اعتذرت له عن تكملة الشات، وقلت له إنى ندمانة على إللى حصل ده، ونفسى هو كمان يرجع عنه، لكن طبعا هو سابنى ودور على غيرى تانى يوم مباشرة.

لكن حتى بعد ما بطلت أعمل شات معاه، أنا باعرف هو بيعمل ايه لأن زوجى عادة بينسى يقفل الشات أو المواقع بتاعته قبل ما يقفل الجهاز، كمان أوقات كتيرة بيسيب إيميله مفتوح، فطبعا باشوف كل الرسايل إللى بتجيله وإللى بيبعتها، ده بالإضافة إلى رسايل الموبايل التى لا تنتهى، أنا عارفة إنى غلطانة إنى باشوف موبايله، لكن والله غصب عنى، ربنا وحده العالم أنا بحس بإيه فى كل مرة أشوف فيها رسالة من دول، لدرجة إنى أصبحت مريضة نفسيا، وأصبحت أتناول بعض المهدئات، حاسة إن طاقتى كلها استنفذت معاه، حاولت معاه بكل الطرق لكن مفيش فايدة، مع العلم أنى والله باهتم بنفسى وبشكلى فى البيت، وبوفيه حقه فى كل متطلباته، سواء الشخصية أو ما يخص البيت والأولاد، ولما أسأله هل أنا مقصرة فى حاجة؟، يقول لى لأ أنا بس إللى عايز أغير!!، وينقل حديثه إلى نقطة تانيه خالص وهى أنه ممكن ينصلح حاله ويبطل الحاجات دى لو سمحت له إنه يتجوز تانى!!.. طبعا صعقت من الفكرة، لكن مسكت أعصابى وقلت له إنه ممكن يتجوز تانى براحته لكن يسيبنى أنا والأولاد لأنى مش هاقدر أستحمل حاجة زى كده، فقال لى إنه متمسك بيا وعايزنى معاه أنا والأولاد، وفى نفس الوقت عايز يجرب جوازة تانية.. إدينى عقلك ، مطلوب منى أعمل إيه بعد ما سمعت الكلمتين دول؟، طبعا نفسيتى اتدهورت زيادة، وده كان بينعكس على صحتى وأولادى وشغلى، خاصة وإنه فضل مستمر فى موضوع الشات ده بنفس القوة، بل وزاد كمان، تخيلى إنه كان بيعمل شات وهو فى الشغل؟، وساعات كان بياخد إذن ويروح البيت قبلى عشان يرجع يعمل شات براحته، ده ساعات كان بيعمل شات فى الوقت إللى باكون فيه باحضر الغداء، شفت وصلنا لحد فين؟، وصلنى لدرجة إنى بقيت أخاف أدخل أنام وأسيبه صاحى لوحده، مهما كنت تعبانة وهلكانة بتحامل على نفسى وأفضل قاعدة جنبه، لأنى خلاص مابقتش أديله أى أمان.

نسيت أقولك إن الموضوع مابيقتصرش على الشات وبس، ده فى منهم بنات بيقابلهم وبيخرج معاهم فى عربيته، إللى أنا دافعة فى تمنها من فلوسى، والكلام ده قالهولى بعضمة لسانه فى الوقت إللى كان بيعمل معايا شات فيه، واتأكدت منه بعدها من ناس أصحابه.

تخيلى إنه جاله فرصة سفر للعمل فى الخارج، وأنا رفضت أسيبه يسافر لأنه كان المفروض هايسافر لوحده فترة فى الأول، وطبعا كان لا يمكن أسيبه لوحده فترة طويلة، الله أعلم كان ممكن يعمل فيها إيه.

حتى الآن هو مايعرفش إنى أنا إللى كنت باعمل معاه شات، ومايعرفش إنى باشوف إيميله وموبايله، ومايعرفش إنى عارفه عنه كل حاجة، وبيفهمنى إنه اتغير واتصلح، وأنا بتعامل معاه على إنى فعلا مصدقاه، وكل إللى باعمله إنى بادعى باستمرار إن ربنا يهديه، لكن المشكلة إنى حاسه إنه فعلا مريض بالموضوع ده، ومش سهل أبدا يبطله لوحده بدون مساعدة متخصص، بجد مش عارفة أعمل إيه، حضرتك أول حد أتكلم معاه وأشكى له بعد ربنا، لأنى خلاص مش قادرة أستحمل أكتر من كده، ممكن تقول لى أعمل إيه؟.

وإلى (ع) أقول:

كان الله فى عونك، أنت للأسف واحدة من مليون واحدة بتشتكى من نفس الموضوع، الزوج إللى شايف نفسه، وفاكر روحه (فلانتينو) إللى خسارة يفنى شبابه ويهدر سحره وجماله مع واحدة بس، ولما تزنقيه فى الكلام يقول لك أصلى محتاج (أغير).. زهقت.. عايز أجرب حظى وأتجوز تانى، وكأن مفيش لا قبله ولا بعده، وكأن ربنا خلق البنات بس عشان حضرته يجربهم ويغير بينهم من وقت للتانى.. لا حول ولا قوة إلا بالله، ولعلمك حتى لو اتجوز تانى هايرجع بعد فترة يزهق منها ويقول لها نفس الكلام، إوعى تفتكرى أن جوازه التانى ده هو الحل، هو بس حب يرمى الكورة فى ملعبك آل إيه يا تسيبيه يعمل شات ويكلم بنات، يا إما تسيبيه يتجوز عليكى!!، عشان لما ترفضى يبقى هو يا حرام عمل إللى عليه وعرض عليكى الحل، وإنتى إللى رفضتى بجبروتك وقسوتك، فيبقى الذنب ذنبك والمطلوب منك إنك ماتفتحيش بقك بعد كده.

أنا أحترم فيكى إنك مافضحتيهوش أمام أهله وأهلك، دى نقطة تحسبلك، وكمان نقدر نستخدمها فى الإسراع بالحل، هاقولك إزاى:

أنا معاكى تماما إن حالة جوزك دى محتاجة علاج، أو على الأقل إرشاد من متخصص، لأنها فعلا مع الوقت بتوصل لدرجة من درجات الإدمان، لكن هو طبعا هايرفض إنه يروح لطبيب نفسى لأنه هاينكر إنه فى مشكلة من الأساس، يبقى الحل إنك تخليه هو إللى يعمل كده من نفسه، إزاى؟.. إنتى هاتقعدى تتكلمى معاه فى هدوء وبعقل شديد_ وإنتى ماشاء الله من الواضح إنك بتعرفى تعملى كده_ وتقولى له إنك عارفة كل إللى بيحصل، وإنك متأكدة من أن الموضوع مانتهاش، وإنك كنتى ساكتة بمزاجك، لكن بعد كده مش هاينفع تسكتى، وإنه مطلوب منه الآتى: إنه يبطل الموضوع ده من نفسه فى خلال مدة معينة (شهر أو شهرين مثلا)، ولو محصلش وهو غالبا مش هايحصل يبقى هاتديله فرصة تانية إنه يلجأ لحد يساعده، طبيب نفسى يعنى، وهاتصبرى عليه لمدة تانية (برضه شهر أو اتنين أو زى ما الطبيب يقول)، وبعدها لو الحال ماتغيرش يبقى إنتى كده استنفدتى كل إللى فى إيدك، وهاتضطرى تضغطى بالورقة الأخيرة وهى إنك تدخلى الأهل من الطرفين، وبكده هو إللى هايكون اضطرك انك تفضحيه وتكشفى ستره على الملأ بعد السنين دى كلها.

أهم حاجه فى الموضوع إنك تحافظى على هدوئك وإنتى بتتكلمى، وتوصلى له إنك فعلا عايزه تقفى جنبه وتساعديه، وإنك بتعملى كده مش انتقاما منه، لكن عشان تحافظى على بيتكم وأولادكم وحياتكم، وإنه لو ماستجبش معاكى ومحاولش بجد إنه يتصلح، يبقى هو إللى بيهدم بيته بإيده، لأنك مش هاتقدرى تستحملى وتكملى بالوضع ده أكتر من كده، ولو حاسة إنك ممكن تنفعلى أو هو يغلبك فى الكلام أو يتحول الموضوع لخناقة، يبقى اكتبى له جواب، رتبى فيه أفكارك وكلامك وخليه يقرأه بدون ما يقاطعك وينكر، أو يستفزك فى الكلام ويقلب الترابيزه عليكى.

لو سألك عرفتى إنه لسه مستمر إزاى؟، قولى له إنه بينسى المواقع والشات مفتوحين، وإنك عرفتى قدرا مش بقصد_ وطبعا إوعى تجيبى سيرة إنك عملتى معاه شات باسم مستعار، وإنه مهما حاول يخبى بعد كده برضه ربنا هايخليكى تعرفى بشكل أو بآخر، وفهميه إنه مفيش داعى نضيع الوقت فى الإنكار والمهاترات دى، وإنه لازم ياخد خطوة فعلية نحو الحل بالخطوات الى اتفقنا عليها.

فى أثناء ذلك افضلى عامليه كويس، وشجعيه على إنه يقرب منك، وفهميه دايما إنك حريصة عليه وعلى بيتكم، لكن فى نفس الوقت وصلى له رسالة واضحة، وهى إنك بالرغم من حرصك ده إلا إنك مش هاتكملى بالوضع ده بعد كده، وإنه لو ماتغيرش يبقى هو كده إلى اختار النهاية بإيديه، ولو اتحجج ساعتها بموضوع الجواز التانى ده، قولى له إن ده هايكون اختياره، وفى الحالة دى هايبقى إنتى كمان من حقك تختارى الانفصال، وساعتها محدش هايقدر يغلطك، وهاتلاقى أهلك واقفين جنبك لأنه هو إللى غلطان.

أنا عارف كويس إن تحمل الوضع ده شهرين تلاتة كمان صعب، لكن أكيد هايكون أهون من إنك تنفصلى مباشرة، خاصة أن أنا حاسة من كلامك إنك بتحبيه وباقية عليه، عشان كده إنتى إديله بدل الفرصة اتنين، لكن لو ماتصلحش بعدهم، يبقى صدقينى عمره ما هايتغير إلا لو فقدك فعلا أو على الأقل بدأ يحس بالخطر لما تقولى لأهلك على كل ده.

ويارب أسمع منك أخبار حلوة قريب إن شاء الله، وربنا معاكى.

ميري المصريه
02-29-2012, 01:02 AM
موضوعك رائع بجد

ضوء
02-29-2012, 05:06 AM
شكرا الك
تحياتى

ضوء
03-02-2012, 09:10 PM
انا اللى جبته لنفسى....................


أرسل (أ.س) يقول:
عمرى 31 سنة، زوج و أب لطفلين فى منتهى الجمال، باشتغل فى شركة كبيرة ودخلى محترم و الحمد لله، بينى وبين مراتى خلافات كثيرة لا تنتهى، سببها الرئيسى أهلها، وأمها بالذات لأنها تعودت كل ما نختلف أنا وهى تروح تحكى لأمها، وإللى ما بتفوتش فرصة الحقيقة إلا و تملأ دماغ بنتها بكلام يولعها أكتر و أكتر و يخرب البيت زيادة، إضافة إلى أبوها إللى دايما واخد منى موقف من ساعة ما اتجوزت بنته، نبهت مراتى أكتر من مرة أنى مش عايز أهلها يتدخلوا ، لكن هى ما بتقدرش تسيطر على نفسها أبدا، وده طبعا سبب مشاكل بينى و بين أهلها ، ومش أى مشاكل ده الموضوع وصل لمحاضر فى أقسام البوليس، وبالتالى أنا مقاطعهم تماما وحالف ما أروح بيتهم لغاية ما أموت، أما عن علاقتى بمراتى فطبعا متوترة باستمرار، وأعترف أنى أحيانا من كتر الضغط و الغيظ باتعصب عليها وأضربها، وأرجع أندم و ألوم نفسى، لكن ما كنتش عارف أعمل معاها إيه عشان تبطل الموضوع ده.

فى ظل كل الظروف دى اتعرفت على جاره لينا_مراتى ماتعرفهاش_، أكبر منى بخمس سنين، مطلقة وأم لطفلين، فى البداية كنت باتكلم معاها فى أمور عامة، وبعدين لقيت نفسى بأفضفض لها وبتفضفض لى، لغاية ما لقيت نفسى بحبها بجنون، واتعلقت بيها جدا، اتكررت مقابلاتنا ساعات بره البيت وساعات فى بيتها، ما كدبش عليكى حصل بيننا تجاوزات كتير، لكن أنا كنت بحبها فعلا، وما بقتش قادر أستغنى عنها، وضميرى كان بيعذبنى باستمرار عشان إللى بيحصل ده غلط و حرام، فقررنا اننا نتجوز، بعلم أهلها وبعض من أهلى المقربين جدا.

بعد جوازى التانى زادت المشاكل بينى وبين زوجتى الأولى جدا، لدرجة أنى غضبت وسبتلها البيت كام يوم، وكنت مقرر أنى خلاص هاطلقها، لكن أمى فضلت تلح عليا أنى ماطلقهاش عشان الأولاد، وبعدين لقيتها هى كمان _مراتى _ بتتصل بيا كل شوية و تحاول تستعطفنى عشان أرجع، وفعلا رجعت بعد ما قالت لى إن الأولاد مش بيبطلوا عياط وسؤال عنى، لكن كنت بارجع أشوف الأولاد وأمشى بسرعة من غير ما نتكلم أنا وهى مع بعض.

دلوقتى مراتى الأولانية قررت أنها تتصلح فجأة كده، وفعلا وقفت معايا ضد أهلها فى آخر موقف ليا معاهم، وحاسس أنها اتوجعت من عدم وجودى فى البيت الفترة إللى فاتت، وقررت أنها تحاول تكسبنى من جديد، حاولت أكون كويس معاها، بالمجاملة مرة، وبالكذب والنفاق مرة، لكن فعلا مش قادر، بمنتهى الصراحة مراتى التانية مسيطرة على كل حبى وتفكيرى، بالرغم من أنى اكتشفت فيها عيوب كتير بعد جوازنا، لكن حتى العيوب دى ماقدرتش تبعدنى عنها، بالعكس أنا يوم عن يوم بأحس إنها هى الحاجة الحلوة إللى فى حياتى هى وأولادى.

دلوقتى أنا حاسس بذنب فظيييع، مش عارف إللى أنا عملته ده صح ولا غلط ؟، هل أنا اتسرعت لما اتجوزت تانى؟_ مع العلم أنى فعلا اتجوزت فى مرحلة كنت بعمل كل حاجة عندا فى مراتى وبس_ لكن أنا فعلا بحب مراتى التانية ومش عايز اسيبها، طيب هل أنا كده غلطت فى حق مراتى الأولانية؟، وإزاى أقدر أصلح الغلط ده خاصة انها ما تعرفش لسه أنى اتجوزت عليها؟، طيب هل أنا غلطت فى حق أولادى؟، لأنى دلوقتى أغلب الوقت مش معاهم، وبتأخر عليهم كتير ومش بالعب معاهم زى الأول...بجد محتار ومش قادر أحدد الخطوة الجاية إيه؟.


وإلى (أ) أقول:
بالرغم من أن الزواج الثانى حقك شرعا، إلا أن ربنا عز وجل أخبرنا بأنه (ولن تعدلوا)، يعنى الله الذى خلقنا وصنع قلوبنا ونفخ فينا الروح عارف مسبقا الطريقة إللى ها نتصرف بيها كبشر، عشان كده نبهنا فى كتابه العزيز عشان ننتبه ونفكر كويس _أقصد الرجال طبعا_ قبل الإقدام على خطوة تعدد الزوجات دى، ده حتى قالوها فى المثل..صاحب بالين كداب، عفوا طبعا أنا لا أقصد الإهانة، ولكن موضوع التشتت و التمزق ما بين بيتين ده شئ محسوم من زمان، ومعروف أنه لازم يحصل، وأنه مش أى راجل يقدر عليه.

لكن إللى حصل حصل، والإنسانة التانية دى أصبحت مراتك بالفعل، وبتقول إنك بتحبها و متعلق بيها ومبسوط معاها، إذا أنت مش عايز تسيبها، إذا زى ما بيقولوا فى الأفلام( يبقى الوضع على ماهو عليه، وعلى المتضرر اللجوء إلى القضاء)...
فكرت فى الأول أقولك استمر بين البيتين فى هدوء، من غير ما تقلب الدنيا عليك وعلى ولادك، لكن بصراحة ده مش عدل، مراتك الأولانية من حقها تعرف، وهى مسيرها كده كده هاتعرف، لأنك وإن كنت بتغيب عليها زمان بحجة إنك مخاصمها، طب بعد ما اتصلحت هى و حاولت ترجع تقرب منك، هاتغيب عليها بحجة إيه؟، كمان ولادك هاتبرر لهم غيابك المستمر عن البيت إزاى؟....الكدب مالوش رجلين مهما طال عمره.

أنت خدت خطوة من النوع إللى (بيغير الحياة إلى الأبد)، يعنى مش ها ينفع حياتك تستمر بعد الجوازه دى زى قبلها أبدا، وسواء انت اتسرعت أو لأ، فكرت كويس أو لأ، لكن الخطوة دى حصلت بالفعل وإللى كان كان، عشان كده لازم تواجه الموقف وتتحمل مسئولية اختيارك، صارح مراتك الأولانية بجوازك، واشرح لها أن الضغط المستمر منها عليك كان من أسباب بعدك عنها ودفعك للتفكير فى غيرها، حاول تفهمها إنك عملت كده مش خيانة ليها، ولا حبا فى غيرها، لكن ضعف منك ، صحيح النتيجة واحدة، لكن الدوافع والأسباب تفرق كتير.

أنا متأكد أن المصارحة دى مش هاتكون سهلة، ومش عارف إيه ممكن يكون رد فعل مراتك، لكن صدقنى المواجهة دى ها تحصل ها تحصل، حتى لو حبيت تؤجلها وتسيب مراتك تعرف على حسب الظروف، لكن أنت اخترت، سيبها هى كمان تختار، لأنه من المفروض أنك كنت تحط فى اعتبارك كل الاحتمالات قبل ما تتجوز عليها، أنا آسف أنى أقولك أنت إللى عملت كده فى نفسك، مش تأنيبا ليك، لكن دفعا ليك لأن تتحمل مسئولية قرارك، وإنك تكون أده مهما حصل.

ضوء
03-07-2012, 12:39 AM
أريده لي وحدي .. طلبت منه أن يطلق زوجته !!




أنا أنسة عمري 25 عاما ربطتني علاقة صداقة مع رجل متزوج واهلي يعلمون أن هذه صداقة وإخوة هو من بلد آخر يبعد الآلاف الكيلومترات ذهب اخي للعمل في تلك البلد فاستقبله من المطار وأحسن إليه ومن يومها وأهلي يكنون الاحترام والتقدير لهذا الشخص حتى أنه عندما مرض والدي بعث بزهور إلى المستشفى وفرح بها والدي كثيراً بعدها شكرته كثيراً لكنه فاجأني بأنه يخفي إعجابه بي وبأخلاقي تصرفت بشكل طبيعي من مديحه لكنه استرسل بالحديث حتى قال لي انه يحبني ومنذ اللحظة الاولى وهو يحتفظ بصورتي..رفضت كلامه.
وقلت له أنك رجل متزوج ولديك ولدان كيف لك أن تقول هذا قال إنه لا مشكلة وإن أردت أنا سيقوم بالانفصال عن زوجته رفضت هذا الكلام لأني لا أقبل ببناء سعادتي على تعاسة غيري .. قمت بقطع التواصل بيننا وتفاجأت به يقوم بالاتصال على هاتفي الخاص وهو يبكي راجيا مني عدم قطع الاتصال بيننا وأنه لن يقوم بازعاجي مرة أخرى...لقد لمست في هذا الانسان كل انواع الشهامة والاحترام لم يقل كلمة الا وعمل بها يرفض الكذب والخداع انسان صادق وكريم جدا..بعد ذلك قمت بالحديث اليه وشرح أنه ربما هي نزوة ومع الوقت ستمر لكني أزدت إعجاباً به مع كل حوار يدور بيننا ..ومنذ أيام فاجأني انه قد حصل على فيزا للدخول للبلد الذي أعيش به مع العلم انه من الصعب جدا الحصول على فيزا ..قال لي إنه قادم ليتقدم لخطبتي وسيبذل جهده لاقناع أهلي مع العلم انه أهلي يرفضون رفضاً قاطعاً مبدأ الزوجة الثانية حتى أنا أيضاً لا أحتمل فكرة وجود امرأة اخرى ..تعبت كثيراً وقلت له إذا وافق أهلي يجب ان تراعي مطلبي وتكون لي وحدي أعلم أن هذا ظلم كبير وأحس بذنب قاتل أحببته حقا لدرجة الأنانية والتفرد بحبه ..أرجو منكم مساعدتي لا أطلب تبريراً لي لكني حقا لا أقدر أن أعيش مع امرأة أخرى ..وشكرا لكم .
فريدة - الكويت
لا أعلم كيف تقبلين أن تبني سعادتك علي أنقاض من شقوا وتعبوا وحين حان وقت قطف ثمار سعادتهم لم ينالوا إلا الغدر ، فانت كل ما تفكرين فيه الآن هو كيف تفوزين به وتستحوذين عليه دون أية اعتبارات أخري ، وفانت جل ما تفكرين فيه هو سعادتك بصرف النظر عن شقاء آخرين بسببك ، وأية سعادة نجنيها علي حساب شقاء آخرين هي سعادة مؤقتة لا تدوم طويلاً .

يا صديقتي إننا نتحصن من غدر الأيام وتقلبات القدر بأن لا نظلم أحداً أو نغدر بأحد كي نتجنب فيما يأتي من قادم الأيام الغدر بنا ، فنحن نتقي بأعمالنا مالا نضمنه أو نعرفه من تقلبات الأيام .
فكيف تقبلين أي تبني سعادتك علي حساب آخرين ، وكيف تضمني دوام هذه السعادة ؟ و أنت تطلبين من زوجك وبلا رحمة أن يطلق زوجته الأخري ليكون لك وحدك ، فأنت حتي لو اتخذته زوجاً لك مع وجود زوجته تكونين قد اغتصبت جزء من حقها في هذا الرجل ، ومع ذلك ولأن الشرع قد أباح التعدد المشروط بالعدل ، فقد تكون المسألة أهون كثيراً وأقل ظلماً ، لكن إذا كنت تريدين زوجاً وحيداً فملاذا هذا الرجل ، الحب الذي يهدم أسرة وبيتاً ليحوذ علي رب هذا البيت ليس حباً ، ولا يمكن أن يكون حب ولا تسمينه حباً بل سميه ما شئت ،ذاك الحب الذي يحرم زوجة من زوجها وأب من أطفال وأطفال من والدهم ، فهو والدهم الذي لن يعوضونه بآخر ، لكن باستطاعتك أن تجدين له بديلاً حتي لو رأيت أنه لا بديل له ، فلا تطلبي مني المساعدة ، لأنك تطلبين ما حرمه الله .
وحتي لو تزوجته وهو له زوجة أولي فستحولين حياته وحياتها وحياتك أيضاً إلي جحيم لا يطاق ، مهما كان حبك له فليس من حقك الاستحواذ عليه دون زوجته ، والحل الوحيد المناسب لك هو أن تتركيه وتبتعدي عنه بظلمك وأنانيتك وابحثي عن رجل آخر يكون وحيداً أفضل لك وأكرم ، لأنك علي وضعك هذا ستكونين قد اختطفت الرجل بالفعل من زوجته وبدم بارد تكونين قد هدمت أسرة تماماً كشخص أناني علي استعداد لإشعال مدينة بكاملها لينضج عليها بيضة يأكلها .

أنا لست ضد الحب ولا ضد المتحابين ولا ضد الزواج ، لكن ما تطلبينه من هذا الرجل وما تطلبينه لنفسك يعني خيانة للعشرة خيانة لعهد الوفاء الذي قطعه علي نفسه يوم أن طلب أن يتزوجها ، فلو أن كل زوج أحب اخري فطلق زوجته من أجل الزواج بها لخربت الدنيا ولما بقي علي الأرض بيت إلا وهدمه الحب المزعوم ، أفيقي يرحمك الله وترفقي بنفسك وترفعي عن الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقي دعوة المظلوم التي ليس بينها وبين الله حجاب ، واصبري واتركي هذا الرجل طاعة لله ، وسيعوضك الله بأفضل منه فمن رضي بقدر الله كان حقاً علي الله أن يرضيه ، انت لست في حاجة إلي وعظ وإلي تذكير بآيات الله في الظلم والظالمين لكنك فقط في حاجة إلي ان تعي حقائق الحياة وطبيعتها ، فلا يدوم فيها إلا الخير ، ومن يزرع خيراً يحصده ومن يزرع شراً فلن يجني إلا شراً وقاك الله شر نفسك وشر هذه الانانية المفرطة التي لن تضر إلا بسواك .

ضوء
03-07-2012, 12:39 AM
أريده لي وحدي .. طلبت منه أن يطلق زوجته !!




أنا أنسة عمري 25 عاما ربطتني علاقة صداقة مع رجل متزوج واهلي يعلمون أن هذه صداقة وإخوة هو من بلد آخر يبعد الآلاف الكيلومترات ذهب اخي للعمل في تلك البلد فاستقبله من المطار وأحسن إليه ومن يومها وأهلي يكنون الاحترام والتقدير لهذا الشخص حتى أنه عندما مرض والدي بعث بزهور إلى المستشفى وفرح بها والدي كثيراً بعدها شكرته كثيراً لكنه فاجأني بأنه يخفي إعجابه بي وبأخلاقي تصرفت بشكل طبيعي من مديحه لكنه استرسل بالحديث حتى قال لي انه يحبني ومنذ اللحظة الاولى وهو يحتفظ بصورتي..رفضت كلامه.
وقلت له أنك رجل متزوج ولديك ولدان كيف لك أن تقول هذا قال إنه لا مشكلة وإن أردت أنا سيقوم بالانفصال عن زوجته رفضت هذا الكلام لأني لا أقبل ببناء سعادتي على تعاسة غيري .. قمت بقطع التواصل بيننا وتفاجأت به يقوم بالاتصال على هاتفي الخاص وهو يبكي راجيا مني عدم قطع الاتصال بيننا وأنه لن يقوم بازعاجي مرة أخرى...لقد لمست في هذا الانسان كل انواع الشهامة والاحترام لم يقل كلمة الا وعمل بها يرفض الكذب والخداع انسان صادق وكريم جدا..بعد ذلك قمت بالحديث اليه وشرح أنه ربما هي نزوة ومع الوقت ستمر لكني أزدت إعجاباً به مع كل حوار يدور بيننا ..ومنذ أيام فاجأني انه قد حصل على فيزا للدخول للبلد الذي أعيش به مع العلم انه من الصعب جدا الحصول على فيزا ..قال لي إنه قادم ليتقدم لخطبتي وسيبذل جهده لاقناع أهلي مع العلم انه أهلي يرفضون رفضاً قاطعاً مبدأ الزوجة الثانية حتى أنا أيضاً لا أحتمل فكرة وجود امرأة اخرى ..تعبت كثيراً وقلت له إذا وافق أهلي يجب ان تراعي مطلبي وتكون لي وحدي أعلم أن هذا ظلم كبير وأحس بذنب قاتل أحببته حقا لدرجة الأنانية والتفرد بحبه ..أرجو منكم مساعدتي لا أطلب تبريراً لي لكني حقا لا أقدر أن أعيش مع امرأة أخرى ..وشكرا لكم .
فريدة - الكويت
لا أعلم كيف تقبلين أن تبني سعادتك علي أنقاض من شقوا وتعبوا وحين حان وقت قطف ثمار سعادتهم لم ينالوا إلا الغدر ، فانت كل ما تفكرين فيه الآن هو كيف تفوزين به وتستحوذين عليه دون أية اعتبارات أخري ، وفانت جل ما تفكرين فيه هو سعادتك بصرف النظر عن شقاء آخرين بسببك ، وأية سعادة نجنيها علي حساب شقاء آخرين هي سعادة مؤقتة لا تدوم طويلاً .

يا صديقتي إننا نتحصن من غدر الأيام وتقلبات القدر بأن لا نظلم أحداً أو نغدر بأحد كي نتجنب فيما يأتي من قادم الأيام الغدر بنا ، فنحن نتقي بأعمالنا مالا نضمنه أو نعرفه من تقلبات الأيام .
فكيف تقبلين أي تبني سعادتك علي حساب آخرين ، وكيف تضمني دوام هذه السعادة ؟ و أنت تطلبين من زوجك وبلا رحمة أن يطلق زوجته الأخري ليكون لك وحدك ، فأنت حتي لو اتخذته زوجاً لك مع وجود زوجته تكونين قد اغتصبت جزء من حقها في هذا الرجل ، ومع ذلك ولأن الشرع قد أباح التعدد المشروط بالعدل ، فقد تكون المسألة أهون كثيراً وأقل ظلماً ، لكن إذا كنت تريدين زوجاً وحيداً فملاذا هذا الرجل ، الحب الذي يهدم أسرة وبيتاً ليحوذ علي رب هذا البيت ليس حباً ، ولا يمكن أن يكون حب ولا تسمينه حباً بل سميه ما شئت ،ذاك الحب الذي يحرم زوجة من زوجها وأب من أطفال وأطفال من والدهم ، فهو والدهم الذي لن يعوضونه بآخر ، لكن باستطاعتك أن تجدين له بديلاً حتي لو رأيت أنه لا بديل له ، فلا تطلبي مني المساعدة ، لأنك تطلبين ما حرمه الله .
وحتي لو تزوجته وهو له زوجة أولي فستحولين حياته وحياتها وحياتك أيضاً إلي جحيم لا يطاق ، مهما كان حبك له فليس من حقك الاستحواذ عليه دون زوجته ، والحل الوحيد المناسب لك هو أن تتركيه وتبتعدي عنه بظلمك وأنانيتك وابحثي عن رجل آخر يكون وحيداً أفضل لك وأكرم ، لأنك علي وضعك هذا ستكونين قد اختطفت الرجل بالفعل من زوجته وبدم بارد تكونين قد هدمت أسرة تماماً كشخص أناني علي استعداد لإشعال مدينة بكاملها لينضج عليها بيضة يأكلها .

أنا لست ضد الحب ولا ضد المتحابين ولا ضد الزواج ، لكن ما تطلبينه من هذا الرجل وما تطلبينه لنفسك يعني خيانة للعشرة خيانة لعهد الوفاء الذي قطعه علي نفسه يوم أن طلب أن يتزوجها ، فلو أن كل زوج أحب اخري فطلق زوجته من أجل الزواج بها لخربت الدنيا ولما بقي علي الأرض بيت إلا وهدمه الحب المزعوم ، أفيقي يرحمك الله وترفقي بنفسك وترفعي عن الظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة ، واتقي دعوة المظلوم التي ليس بينها وبين الله حجاب ، واصبري واتركي هذا الرجل طاعة لله ، وسيعوضك الله بأفضل منه فمن رضي بقدر الله كان حقاً علي الله أن يرضيه ، انت لست في حاجة إلي وعظ وإلي تذكير بآيات الله في الظلم والظالمين لكنك فقط في حاجة إلي ان تعي حقائق الحياة وطبيعتها ، فلا يدوم فيها إلا الخير ، ومن يزرع خيراً يحصده ومن يزرع شراً فلن يجني إلا شراً وقاك الله شر نفسك وشر هذه الانانية المفرطة التي لن تضر إلا بسواك .

ضوء
03-12-2012, 09:15 PM
أرسل (أ.أ) يقول:
أنا رجل عمرى 58 عاما، أعمل فى مهنه راقية، ومركزى مرموق جدا والحمدلله، حبيت أكتب حكايتى أنا كمان، ودى هاتكون أول مرة أفتح قلبى على الملأ كده، لكن أملى أنك وقراءك تقدروا تفيدونى برأى.

تزوجت أم أولادى من 34 سنة، زواج تقليدى جدا، هى قريبتى، وقتها أنا كنت لسه متخرج من الجامعة، وفى بداية دراساتى العليا، اتجوزت بس عشان أريح والدتى إلى كانت مصرة تشوف أولادى، أنا مكنتش بفكر فى الارتباط وقتها، ولا زوجتى خطرت فى بالى قبل كده، لكن قلت ليه لأ، ما هو أنا أساسا مش هايكون عندى وقت بعد كده إنى أدور على عروسة، وأنا مش من النوع إلى يعمل علاقات ويتعرف على بنات، خاصة وإنى كان هدفى الأساسى وقتها إنى أثبت نفسى فى شغلى أكتر من أى حاجة تانية.

أنجبت من زوجتى 4 أولاد، كلهم اتخرجوا من كليات قمة، وبيشتغلوا فى أماكن محترمة، ماعدا آخرهم، لسه بتدرس فى جامعة خاصة، بصراحة ماكنتش عايز أخلف أكتر من اتنين، لكن دى كانت إرادة الله قبل كل شىء، ورغبة زوجتى، لأنها كانت مابتشتغلش، وقررت إنها تفرغ حياتها ووقتها للأولاد.

أنا وزوجتى على خلاف من أول يوم جواز، هى من عائلة طيبة، ومن بيت متدين، لكنها هى متشددة جدا، إلى أقصى درجة، أغلب أمور الحياة عندها حرام، وكل مباهج الدنيا رفاهيات وكماليات مالهاش لازمة، ومش مفروض إن الواحد يفكر فيها، ولا فى أى حاجة تضيع وقته بعيد عن ربنا، والحقيقة هى طول عمرها يا بتصلى، يا بتصوم، يا بتحضر دروس دينية، وبس.. أيوه وبس، يعنى لا بيت نظيف، ولا أكل يؤكل، ولا اهتمام بنفسها أو بشكلها، ولا بى وبطلباتى طبعا، أقصى ما كانت تفعله هو أن تطعم الأولاد وهم صغيرين، وتنيمهم فى سرايرهم بالليل، أما ماعدا ذلك فهو غير ضرورى، ومضيعة للوقت، ولا يستحق الاهتمام.

نجحت فى دراستى، حصلت على الماجستير والدكتوراه فى وقت قياسى، والفضل ليها أكيد، طبعا لأنى ماكنتش بلاقى حاجة أعملها فى حياتى غير الشغل والمذاكرة، حتى الأكل ماكنتش بضيع فيه وقت، لأنى كنت باكل أغلب الوقت فى شغلى، لأنى لو رجعت البيت عشان أتغدى، ممكن مالاقيش أكل، أو ألاقيها صايمة فأكل لوحدى، أو ألاقيها نايمة عشان كانت بتقوم تصلى بالليل.

المهم كبرت فى شغلى، واشتغلت فى مكان محترم جدا، أى حد مكانى يحلم بيه، المكان ده كان بيلزمنى بالسفر لبلاد كتير عربية وغربية، كل أسبوعين تلاتة تقريبا، لفيت الدنيا كلها، فى خلال كام سنة أصبح لى أصدقاء ومعارف من جميع أنحاء العالم، بقيت أقابلهم وأزورهم، وفى المقابل كان المفروض إنى أستقبلهم فى بيتى أنا كمان لما يكونوا فى مصر، لكن فين؟...بيتى؟,ومين إللى يستقبلهم؟... مراتى؟، مستحيل... ده ماكنش رأيى، ده كان رأيها هى وبمنتهى الصراحة، هى مش موافقة على التعامل مع الجنسيات المختلفة دى، لأن منها ديانات مختلفة أو لا ديانة أحيانا، وبالتالى هى غير مستعدة لإدخال مثل هؤلاء إلى بيتها، وكمان هى مش فاضية للعزومات والطبيخ والكلام الفاضى ده، لأنه كله كلام دنيا، وشىء ما يهمهاش.

كان كل ما مركزى يكبر، ومعارفى تكتر أكتر، كل ما كنت باحس بالإحراج والخجل أكتر وأكتر، لأنى خارجيا وفى نظر الناس حاجة، وفى بيتى حاجة تانية خالص، حتى أولادى مش باعرف أكلمهم، لأنهم دايما فى دراستهم، وأنا دايما فى سفرى، ومراتى عمرها ما فكرت تكلمنى أو تخلى الأولاد يكلمونى وأنا مسافر، غير لما يكونوا عايزين حاجة.

طبعا خلافاتنا كانت واضحة لكل الأهل، وأكتر من مرة الناس حاولت تصلح ما بيننا، لكن مفيش فايدة، لاهى عايزة تغير رأيها، ولا أنا طبعا هاسيب شغلى وعلمى ومنصبى إللى وصلت له عشان أفضل جنبها، هددتها أكتر من مرة إنى هاتجوز عليها، لأنى حاسس إنى مش متجوز أصلا، وإنى مش لاقى حد أتكلم معاه أو أتونس بيه، ولا حتى يخدمنى فى بيتى، فأنا يوم بعد يوم كنت باحس إنى زى الضيف فى البيت، وضيف غير مرغوب فيه كمان، لكن كل إللى كان مانعنى من تنفيذ تهديدى لها إنى كنت مش لاقى واحدة تناسبنى وتتفهم ظروفى، فضلت على الحال ده لغاية ما بقى عندى 55 سنة، وأخيرا لقيتها.. نصى التانى بجد.

أرملة أصغر منى ببضع سنوات، معندهاش أولاد، روحها حلوة جدا، بتشتغل فى مكان محترم هى كمان، ومش محتاجة غير لحد يشاركها الحياة، زيى بالضبط، ماترددتش لحظة بعد ما قابلتها وعرفت ظروفها، طلبتها من أهلها واتجوزنا فى شهر، ولأول مرة أحس يعنى إيه زوجة، ويعنى إيه حد يضحك فى وشى، يفرح لفرحى، ويزعل لزعلى، يعمل لى الأكل إللى بحبه، يهتم بلبسى ونومى، يفكر معايا فى شغلى، ويرتب لى مواعيد سفرى، ملت عليا حياتى بمعنى الكلمة، حسيت إنى بجد ماكنتش عايش قبل كده، بقيت أحب أروح البيت_ بيتها طبعا_، وبقيت أحس إنى باوحش حد لما بسافر، وأخيرا بقى فى حد يتصل يسأل عليا وأنا مش موجود، كل ده غير إنها ست مرتبة جدا، على طول لبسها نظيف، وبيتها منظم، وأكلها حلو، وفوق ده كله عشرتها وصحبتها حلوة.

لما باتكلم معاها بترجع لى ثقتى فى نفسى كإنسان، لأنى مع طول خلافاتى وخناقاتى مع زوجتى الأولى، كنت بدأت أصدق إنى راجل لا يطاق، صعب العشرة، وباطلب طلبات خيالية لا يمكن تنفيذها غير فى الأحلام، لكن معاها باحس إنى طبيعى جدا، وإن إللى كنت باطلبه ده كان من حقى، وإنه ممكن جدا ومش ضرب من ضروب الخيال زى ما كنت فاكر، صدقنى لو قلت لك إنى معاها بلاقى أكتر من إللى كنت ممكن أتمناه قبل كده، ولا يمكن أجرؤ على إنى أحلم بيه.

لكن تفتكر الدنيا ممكن تبتسم لى ببساطة كده؟، لأ طبعا، فزوجتى الأولى _التى لم أشعر يوما أنها زوجتى _ ما إن عرفت بزواجى التانى، حتى قلبت الدنيا عليا وعليها وعلى أولادنا، خناقات وفضايح وسط الأهل والجيران، تلم هدومى وترميها لى على السلم، تحرم على أولادى إنهم يشوفونى أو يكلمونى، وطبعا منعتنى من دخول البيت بعد ما حرمت نفسها على نهائيا، حاولت أتفاهم معاها، اتحملت أنا وزوجتى التانية أذاها كتير، سمعت كم من الإهانات لم أسمعه فى حياتى، صبرت على كل تصرفاتها الجنونية إللى وصلت لحد أنها تلوث سمعتى فى شغلى، وتفترى على بأنى كنت بتاع ستات طول عمرى، وإنى كنت على علاقة غير شرعية بزوجتى التانية قبل زواجنا.. وغيره وغيره من ألوان وفنون العذاب والنكد، لدرجة إنى أتعجب، ليه ماستعملتش كل قدراتها دى، وفكرت فى أفكار تقربنى منها بدل الحال إللى وصلنا له دلوقتى.



وفى الآخر بسأل نفسى كل ده ليه؟ طب أنا غلطت فى إيه؟، كان ممكن أعمل إيه وأنا ماعملتوش؟، هو ذنبى إن أم أولادى لا تطاق ولا يمكن التعايش معاها؟، هى غلطتى أنى حاولت ألحق إللى باقى من عمرى وأعيش كإنسان وكراجل وكواحد طبيعى فى الدنيا دى؟، ليه ولادى بيتعاملوا معايا بالقسوه دى؟، وليه مش قادرين يفهموا المعاناة إللى كنت فيها، وإللى أنا لسه فيها بسبب أمهم؟، ليه مصدقين إنى أنا الإنسان الأنانى إللى فضل نفسه، واشترى راحته على حساب أولاده؟، ليه مش متخيلين إنى عمرى ما اتمنيت أبعد عنهم، وإن الظروف هى إللى اضطرتنى للوضع ده؟.. ممكن ألاقى عندك إجابة؟.
وإلى (أ) أقول:
أولا كان الله فى عونك، موقف حضرتك أكيد صعب، وعدم اهتمام الأبناء ده أكيد له مرارة لا تحتمل، لكن أنا عايز أقول لحضرتك كام حاجة..




أنا مش بالوم على حضرتك لوحدك، أنا باكلم كل أب بيعتقد أن الأولاد دول مسئولية الأم لوحدها، وإن كل دوره هو الشغل والسعى ورا لقمة العيش، مش باقول اتفرغ لهم وسيب حالك، لكن باقول إنه لازم يكون فى بين الأولاد وأبوهم صله خاصة، مشاعر مميزة، حتى ولو كان الوقت ضيق، لكن لازم يحسوا بأن الإنسان ده مهم فى حياتنا، وهما كمان مهمين فى حياته.



لكن مع الوقت، ومع محاولات حضرتك المستمره فى التقرب ليهم، أكيد هايشوفوا فى حضرتك شخص تانى غير إلى عرفوه قبل كده، هايفهموا ان حضرتك مش الشخص (الخاين) إلى والدتهم بتشتكى من غدره ونكرانه للجميل، هايحسوا انك بجد مش بايعهم ولا مستغنى عنهم، ولا فضلت حياتك الجديدة عليهم.

كمان عايز أطمن حضرتك، إن أولادك تفكيرهم هايتغير كتير بعد ما يرتبطوا ويتجوزوا، ، لأنهم هايبدأوا يمارسوا دور الزوج والزوجة على أرض الواقع، وهايعيشوا بنفسهم منافعه ومشاكله، مميزاته وعيوبه، فهايكون وقتها من السهل عليهم إنهم يفهموا يعنى إيه زوجين مش متفاهمين، وأد إيه الحياة بتكون متعبة ومملة لو كل واحد من الزوجين فى وادى بعيد عن التانى زى ما كنت حضرتك مع أمهم.

عشان كده باقول لحضرتك ماتزهقش، وماتيأسش، وماتفقدش الأمل أبدا، حتى لو تطلب الأمر منك سنوات، وهو فعلا ممكن ياخد كده لأنه حضرتك كأنك بتبنى عمارة بأساسها من البداية، لأنه علاقة الأولاد بوالديهم فى الصغر هى إللى بتشكل (أساس العمارة) دايما، أما فى حالة حضرتك فللأسف مفيش عمارة ومفيش أساس، فهتحتاج لوقت طويل عشان كده كلمهم أنت، زورهم، خليهم يزوروك، اتقابلوا فى أماكن عامة، اعزمهم على الغداء أو العشاء، روحوا اتفسحوا مع بعض، المهم توصل لهم إنك عايزهم بجد، وإنهم يهموك بجد، وانهم كمان هايخسروا كتير لو فقدوا حد بيحبهم ويهتم بيهم زيك.



أنا عارف إن الكلام أسهل من التنفيذ بكتير، لكن مفيش طريق تانى، ادعى ربنا إنه يهديهم لك، وإنه يصلح ذات بينكم، وأفضل حاول طول الوقت، وافتكر إن ده هو التمن إللى ممكن تدفعه مقابل عدم تواصل حضرتك معاهم زمان، والحمد لله إن ربنا رزقك بزوجه صالحه تسعدك وتراعيك، وتعينك وتقويك على تكملة المشوار إلى لازم هاتمشيه.

هاتقول لى طب والأولاد مش عليهم دور هم كمان؟، هاقولك أكيد، لكن أنا ركزت على دور حضرتك عشان انت إلى أرسلت الرساله، وبالتالى انت إلى هاتقرأ الرد، وثانيا لأن البداية لازم تكون من عند حضرتك، لازم يطمئنوا ويصدقوا إنك بتقرب لهم بقلب ومش تأدية واجب، ولا عندا فى والدتهم، وأن احساسك تجاههم عمره ما هايقل حتى مع زواجك التاني، وبعد كده يبدأ دورهم هم فى الاستجابة وتبادل الاهتمام.

ضوء
03-16-2012, 01:27 AM
ضاعت احلامى

كتب (م.ش) يقول:
أنا شاب فى الثامنة عشرة من عمرى، أعيش فى غزة، حلم عمرى كان فى شيئين، السفر إلى الخارج، ودراسة تكنولوجيا المعلومات، كثير من أصدقائى ومعارفى استطاعوا الحصول على منح دراسية بجامعات بالخارج، وهم يتعلمون ويعملون الآن هناك، لكنى حاولت كثيرا الحصول على مثل هذه المنح ولكنى لم أوفق إلا إلى منحة إلى جامعة الجزائر، وشاء القدر أن يلغى السفر إلى الجزائر ذلك العام، كما أن قدراتنا المادية لا تسمح بتحمل تكاليف السفر والدراسة، لهذا تقبلت الأمر الواقع وبدأت فى دراسة تكنولوجيا المعلومات هنا بغزة، وبعد أن كنت طالبا مجتهدا جدا وملتزما جدا بالمرحلة الثانوية، صدمت بالدراسة فى الجامعة هنا، فلا الدراسة كما أحب، ولا المعلومات حديثة، ولا أى شىء كما كان فى خيالى، فأصبحت غير منتظم فى الدراسة، وفى الحياة عموما، فقد أصبحت أنام طوال النهار، وأسهر طوال الليل، لا أتكلم مع أحد حتى أهلى، ليس لى أى نشاط أو حياة إلا على النت، حتى أنى أجلس عليه بالتسع ساعات متواصل، وما زاد الطين بلة هو سفر صديقى الصدوق الأخير إلى الخارج للتعليم، ودعته يومها وكلى يأس فى الحياة، فها هم كل من حولى يذهبون ويتركوننى وحيدا ضائعا لا أعرف من أنا، لم أحرز تقدما فى دراستى بالطبع، ورسبت فى معظم المواد، لكنه بعد فترة أرسل لى صديقى وطمأننى أن الحياة عنده جيدة وغير مكلفة كثيرا، ولاح إلى الأمل من جديد وبدأت أرتب إلى السفر أنا وأمى دون علم أبى، لكنه رفض بتاتا عندما علم، ورجعت إلى نقطة الصفر مرة أخرى، ولكنى حولت دراستى بالجامعة إلى التجارة على أنجزها وأنجح سريعا، ولكنى وجدت نفسى حتى لا أطيق الذهاب إلى الجامعة، وازدادت عزلتى مع الوقت، ولا أرى حولى من أصادقه فالناس كلهم أصحاب مصالح الآن ولا يوجد بينهم مخلص حقيقى.

أشعر أن كل أحلامى تهدمت، وعمرى يضيع من بين يدى، لا شىء يجعلنى سعيد، أشعر بأن كل شىء ضدى، ولا أعرف ماذا أفعل؟.

وإليك أقول:
اسمح لى أن أناديك بأخى، فإن كان لى أخ أصغر فربما كان سيكون فى مثل عمرك، أتلمس لك العذر فى حالة الإحباط التى تعيشها، فكلنا نعلم كيف هو الحال فى غزة، وإن كنت لا أخفيك سرا بأن الإحباط كان سمة عامة تسود الوطن كله إلى فترة قريبة، لكنى أعتب عليك فى بعض الأشياء، وتقبل هذه الكلمات منى..
طالما نحن أحياء ليس أمامنا دائما سوى أحد خيارين لا ثالث لهما، إما أن نستسلم للحزن والفشل والإحباط، ونخرج من كبوة لندخل فى أختها، وهكذا سيمر بنا العمر دون أى إنجازات، إضافة إلى حالة اليأس القاتلة التى ستصبح سلوكا مزمنا لدينا، وهذا الخيار هو اختيار الشخص السلبى الذى يجيد أداء دور الضحية على الدوام وبجدارة.

أو أن نثابر ونحاول ونكافح، قد ننجح مرة وقد نفشل مرة، قد نتعب وقد نشقى، لكننا حتما وفى النهاية سنصل إلى شىء، لن تمر أعمارنا عبثا حينها، فكن على يقين (إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا)، و(إن الله مع الصابرين) والصابر هنا هو من صبر على الظروف السيئة وعلى مقاومة العالم له، وعلى الاجتهاد والكد بما فيهما من عمل مستمر، وعلى الإخفاق والفشل وتكرار المحاولة بما فيهم من اختبار لمدى تحملك وإصرارك.

من المؤكد أنك تعرف (شارلى شابلن) الممثل الكوميدى القديم، هل تعرف أنه كان يتيما؟، كبر ليجد نفسه فى ملجأ للأيتام الفقراء، وقضى جزءا كبيرا من حياته ينام على الأرصفة ولا يجد ما يشترى به رغيفا يسد به جوعه، سأله أحد الصحفيين بعدما حقق نجاحا كبيرا وذاع صيته، كيف وصلت إلى هذه المكانة بالرغم من كل ما واجته من صعاب، رد عليه قائلا (كنت دائما وفى أحلك الظروف أثق فى أنى ممثل ممتاز، وأنى حتما سأصل، لكنى لم أكن أعرف كيف وقتها، ولولا اعتقادى هذا لكنت ضعت وذهبت مع من ذهبوا إلى بالوعة النفايات).

والأمثلة غيره لا حصر لها، (هيلين كيلر) العمياء الصماء البكماء التى تعلمت القراءة والكتابة إلى أن حصلت على أرقى الدرجات العلمية فى الفيزياء والكيمياء، (طه حسين) ذلك الصبى الهزيل الكفيف ابن الأسرة الريفية الفقيرة، والذى شق طريقه بكفاحه إلى أن يصبح عميد الأدب العربى، (أوبرا وينفرى) أشهر وأغنى المذيعات فى العالم الآن، كانت تحكى أن أمها كانت تحيك لهم (أشولة) أو (جوالات) الخضروات كملابس ينامون فيها، لأنه لم يكن لديهم ما يكفى من النقود سوى لإطعامهم، انظر إليها الآن وقد أصبحت مؤسسة إعلامية مستقلة بذاتها رغم أنف كل شىء.

أين أنت من هؤلاء؟، بل أين أنت من أبناء جيلك أنفسهم الذين يعيشون معك فى نفس البلد؟، فمن المؤكد أنك تعرف من فقد أبوه أو أمه أو ربما أسرته كلها، وربما تعرف من فقد بصره أو ذراعه أو قدمه، ومن المؤكد أنك تعرف من فقد بيته وعمله وأصبح بلا مورد أو مأوى، أنا لا ألومك أو استخف بمعاناتك، ولكنى فقط أريدك أن تعرف أن الناجح ليس من لم يواجه العقبات والصعوبات قط، ولكنه هو من نجح فى مواجهتها ورغما عنها، ألم يقل ربنا فى كتابه الكريم (لقد خلقنا الإنسان فى كبد)؟، فهذا إقرار من الله بأن الانسان خلق فى هذه الدنيا ليعانى ويتعب، ثم سيأتى اليوم الذى سيجازى فيه ويرتاح من كل هذا، ولكن ليس فى الدنيا، ليس الآن.

كما أن هناك قاعدة مهمة جدا يجب أن تعرفها يا أخى، هذه القاعدة تقول: (حب ما تفعل حتى تفعل ماتحب)، شاء القدر أن تدرس فى غير المكان الذى تحب، لكن لم يكن هناك أى مانع من أن تدرس فى بلدك حتى تتغير الظروف وتتمكن من فعل ما تريد، فربما تتحسن الأحوال المادية، وربما يغير والدك رأيه لاحقا، وربما تستطيع الحصول على منحة لدراسة الماجستير أو الدكتوراه بعد تخرجك، أو ربما يحدث أى شىء، المهم أن تكون جاهزا وقتها، افعل كل ما فى وسعك حتى تكون أهلا للفرصة عندما تأتى، قلة هم من بدأوا حياتهم وأعمالهم كما يحبون، أغلبهم بدأوا بالممكن حتى أمكنهم الحصول على ما يريدون.

أما بخصوص عزلتك ووحدتك، فلا شك أن الحصول على صديق وفى أمر صعب، لكن ليكن لديك معارف، زملاء، جيران، إلى أن تتوطد علاقتك بأحدهم فتصبحوا أصدقاء يوما ما، وإلا من أين ستعرف الناس إذا لم تخالطهم من الأساس؟، وإن كنت أرى أنك تهدر على نفسك فرصة عظيمة وهى أن تصادق إخوتك، فأنت من صنعت العازل بينك وبينهم، فى حين أنه قد يكون بينهم من هو أفضل صديق لك على الإطلاق.

حب الحياة أكثر يا أخى، افتح عقلك وقلبك للنور، أنت مازلت فى صدر شبابك، والحياة لا تستمر أبدا على وتيرة واحدة، أحسن الظن بالله، اعمل كل ما فى يدك وما فى وسعك الآن، وأخيرا (تفاءلوا بالخير تجدوه).

ضوء
03-26-2012, 12:03 AM
رغم أنه متزوج.. أتمناه زوجاً وهو لا يبالي !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عاما. مشكلتي وباختصار أن هناك شخص بالجامعة يلاحقني بنظراته منذ حوالي سنتين تقريباً.في البداية كنت لا أهتم لهذه النظرات ولكن منذ هذه السنة وأنا أشعر بتعلق كبير به وأشعر بسعادة وفرح عندما أراه ودائما عندما أراه يحصل الخير في ذلك اليوم لقد أنساني أحزاني وجعلني أحب الجامعة وأحب الدراسة خصوصا بعد أزمة نفسية مررت بها. علمت بالصدفة أنه متزوج فلقد لفت انتباهي الدبلة التي في يده.
عندما ذهبت أساله في شيء بخصوص التخصص. أشعر باهتمامه الكبير بي ولكن بعد معرفتي أنه متزوج حاولت ان اتجاهل كل نظراته ولكنني لم أستطع فلقد زادت نظراته واحترامه لي ولقد أعجبت بأدبه وأخلاقه .تمنيته كزوج لي ولكنني عندما اتذكر زوجته وطفليه أشعر أنني احلم بشيء مستحيل.أفكر أحيانا أن أساله أو اصارحه باعجابي وحبي له لكنني افكر دوما بزوجته واطفاله واتراجع. لكنني أتعذب مليون مرة لا أعلم لما علقني به كل هذا ولا زال يعلقني به؟ ما سبب كل هذه النظرات والاهتمام الزائد بي ؟
هل يحبني أو معجب بي؟ هل يتمنى أن أكون معه مثل ما اتمنى أن يكون معي ولي؟ لما ينظر الي من بين كل هؤلاء البنات؟ ودائما ألاحظ أنه عندما اكون مع صديقاتي لا ينظر الا لي وحدي؟ ما سبب كل هالنظرات؟ هل نيته سليمة ؟ ولماذا لم يفعل شئا ان كان فعلا يحبني لم لما ياتي ويتقدم ؟ أريد جوابا لأسئلتي وماذا افعل؟ هل من الممكن أن يكون من نصيبي في يوم من الأيام فلم يلفت انتباهي أحداً مثله ؟ أصبحت كالمجنونة أريده أن يشعر بي اريد ان افعل اي شيء يؤكد له اني احبه؟ شوروا علي ماذا أفعل؟ ولماذا دائما افكر بغيري قبل ان افكر بنفسي؟ صليت الاستخارة اكثر من مرة ودائما احلم به يبتسم لي ويكون معي وفي اليوم التاني أجده صدفة ينظر الي في الجامعة ؟ انا ولا استطيع ان اصارحه بشيء فهو مساعد العميد وأنا طالبة . لا أريد أن اسبب مشاكل له أو لي واعلم أنه مكانته ربما تمنعه من ذلك أحيانا اجلس افكر وأتسائل هل أنا ابالغ قد تكون نظراته عادية لكن والله لست عادية
دررالأمل - قطر

صغيرتي الجميلة مؤكد أنك تعيشين محض أوهام وأحلام يقظة ، فهل تبنين حياتك علي مجرد حلم يقظة يراودك بين الحين والآخر ، لماذا التفكير برجل متزوج وانت لا تعلمين ما ورائه ، فأنت بالتأكيد تبالغين وتضخمين الأمور بشكل سيسيء إليك أنت أولاً فإن كنت لا تريدين مشالكل فلم التعلق بهذا الرجل لا تنساقي وراء النظرات ، فكم من نظرات كانت كاذبة خادعة لا تحمل إلا المكر وكم من نظرات كانت بريئة لا ترمي إلي شيء ولا يقصد منها شيء ، فكيف بالله عليك تبنين آمالاً عريضة علي مجرد نظرات تماماً كمن يبني بيتاً علي رمل البحر فيكون عرضة قتلاعه من أول موجة تأتيه فتقتلعه وتسويه بالأرض .
الحب ليس مجرد نظرات والهة وعيون تملؤها السهاد ، الحب ليس شعور فارغ من دون مضمون لكن الحب الحقيقي فعل وسلوك والتزام وليس كلام ونظرات حائرة ، رسالتك توحي بأنك طيبة إلي حد السذاجة وقليلة الخبرة لدرجة كبيرة ، والطيبة وقلة الخبرة لن يمكناك من الاختيار السليم فالاختيار دائماً سيكون هشاً بحكم خبرتك الهشة وطبيعتك الطيبة المنساقة بعواطفها نحو الأشياء دون حكم العقل .
هذا بالإضافة إلي صغر سنك الذي لاشك هو عامل كبير في عدم نضجك وقلة خبرتك فقلة الخبرة هذه جعلت من أول ناظر إليك الحبيب المنتظر وفارس الأحلام وعشت معه في وهم ، مؤكد أنه من طرفك وحدك فالرجل لم يعد يمنعه الآن أن يصر ح بحبه لمن يراها جديرة بهذا الحب ، لكن أن يكون الرجل زوج وأب فسوف يفكر ألف مرة قبل أن يورط نفسه ويورطك في نزوة عابرة ، فحتي لو كان يابه بك فلن يحرك ساكناً وهو زوج شاب في مستهل الحياة لم يمل بعد من زوجته ، ولو مل منها والتفت إليك فلن يكون إلا شاب مستهتر لا يقدر قيمة ما أنعم الله عليه من نعم ، لا أدري لماذا تختارين لنفسك هذه البداية السيئة والصعبة فهل يعقل ان تكون أمامنا الطرق سهلة ممهدة والاختيارات متاحة ميسرة ثم تختارين الطريق الوعر الصعب الممتليء بالعقبات الكؤود ، فبالإضافة إلي اتساع الحياة أمامك وإلي كبر حجم الفرص المتاحة لك مستقبلاً لاختيار أفضل وحب حقييقي هناك أيضاً خبرة عليك اكتسابها لتتعلمي من يكون صادقاً في مشاعره نحوك ومن يتلاعب بمشاعرك البريئة ومن يستغل فيكي هذه البراءة ، توقفي ولا تعرضي نفسك لتجربة قد تكسر قلبك فكسر القلوب صعب تجبيره و إصلاحه .

ضوء
03-29-2012, 10:10 PM
الرجالة مايعرفوش يكدبوااا

أرسلت (....) تقول:

أنا فتاة فى أوائل العشرينات، من عائلة محترمة، ومستواى المادى والاجتماعى فوق المتوسط، وعلى قدر كبير من الجمال، أعمل فى شركة خاصة، ودخلى كبير والحمد لله، كنت معروفة طول عمرى بأنى ملتزمة خلقا وشكلا، وطول فترة الكلية كنت حريصة على أنى مايكونش ليا صداقات وعلاقات مالهاش لازمة زى ما أغلب البنات والشباب بيعملوا، وكنت واخدة قرار أنى مش هافتح قلبى غير لزوجى فى المستقبل، وأنى عمرى ما هاحب إلا الشخص إلى هاتجوزه، عشان كدة كنت عاملة زى حائط الصد بالنسبة لناس كتير حاولوا يتعرفوا عليا.

خلصت دراستى واشتغلت بعدها بفترة بسيطة، واتبعت نفس الأسلوب مع زمايلى فى العمل، الرد على قدر السؤال، والكلام على قدر الحاجة، وكالعادة كنت بقاوم أى حد يستخف دمه ويفكر أنه ممكن يصاحبنى زيى زى غيرة، وكان من ضمن زمايلى فى المكتب شخص كنت بحترمه جدا، كان مش زى الأغلبية، فى حاله ومش بتاع صحوبية، واللى طمنى له أكتر أنه فى أيده الشمال دبلة، يعنى متزوج، وبالتالى مفيش منه خطر.

كنت بتعامل معاه عادى جدا، لغاية ما حصل فى يوم مشكلة فى الشغل، فى اليوم ده اتكلمنا كتير غير كل يوم، ولما روحت اتصل بيا فى التليفون، اعتقدت أنه هايكلمنى بخصوص نفس المشكلة، لكن لقيته بيقول لى إنه بس عايز يطمئن عليا ويتأكد أنى بقيت كويسة، طبعا استغربت، لأنها أول مرة تحصل، ولأنى كمان مش متعودة أكلم حد من زمايلى فى التليفون، ولأن كمان كانت نبرته فيها شىء مختلف، غير المعتاد منه فى الشغل.

تانى يوم رحت الشغل لقيته منتظرنى، واستقبلنى بابتسامة كبيرة، واهتمام ماتعودتش عليه، محصلش حاجة أكتر من كده، غير أنى لاحظت أنه بقى يبص لى من حين لآخر بدون كلام، مفهمتش بالضبط أيه اللى بيحصل، لأنه محترم ومش بتاع لعب، ولأنه كمان متجوز، كدبت ظنى، وقلت يمكن أنا صعبت عليه فى الموقف بتاع إمبارح وحابب يقف جنبى، وبس.

لكن مكالماته اتكررت، مكانش بيقول لى غير أنه بقى عايز يطمن عليا على طول، وأنه نفسة يتأكد أنى على طول كويسة ومش محتاجة حاجة، تجهمت فى البداية وفهمته أنى مش متعودة أنى أكلم حد غريب فى التليفون، فرد عليا بأنه متأكد من كده، وعارف أنى واحدة مش زى أى واحدة، وحلف لى أنه هو كمان عمره ما عمل كده مع حد قبل كده، فرديت عليه بأن أكيد زوجته ها تضايق وتشك لو عرفت، فقال لى أنه كاتب كتابة بس، لكن لسه ماتجوزش فعلا، وأن خطيبته إنسانة متفتحة وبتثق فيه وفى طريقة معاملته مع الآخرين.

حسيت أنه صادق، وحسيت كمان أنى مرتاحة له ولأسلوبه، ولطريقة كلامه معايا، فلما اعتذر لى وطلب منى أنى بس أسمح له أنه يتصل بيا يطمئن عليا من وقت للتانى، لقيت نفسى بوافق، مش بس كده، لأ ولقيت نفسى كمان مبسوطة وبانتظر اتصاله، مش عارفة إزاى ومش فاهمة ليه.

استمرت معاملاتنا عادى فى المكتب، خاصة وأنه مفيش وقت أصلا لغير العمل، واستمر هو يكلمنى على فترات متقاربة، يحكى لى عن حياته، وأحكى له عن حاجات حصلت لى، وآخد رأيه فى حاجات، وأطلب منه المساعدة فى حاجات، وبس، من غير أى تلميحات أو تصريحات بأى حاجة تانية، وبالرغم من أنى كنت بدأت ارتاح له، وأحب مكالماته، وأستناها، إلا أنى كنت دايما خايفة، مش عارفة خايفة من أيه بالضبط؟، وكل ما أفكر وآخرتها أيه؟، أقول بينى وبين نفسى آخرتها أيه فى أيه؟، هو عمره ما قال لى أكتر من أنه بيرتاح لما بيتكلم معايا، وأنه بيحب يطمن عليا، فمفيش داعى أدى الموضوع أكبر من حجمه، وأعيش فى خيالات وتهيوءات مالهاش لازمة، لكن برضه أرجع وأقول معقول كل اللى أنا فيه ده، واللى أنا وهو حاسين بيه ده تهيوءات؟...مش عارفة.

لغاية ما جه فى يوم وبلغنى بأنه اتنقل فرع جديد لشركتنا فى محافظة تانية، قلبى اتقبض، وزعلت، ومابقتش عارفة أقوله أيه، وهو كمان كانت نظراته حزينة، وفضل يبص لى كتير يومها وكأنه بيودعنى، روحت يومها وأنا مش عارفة راسى من رجليا، أعمل أيه؟، طب هو أنا حاسه بكده أصلا ليه؟، طب هو اللى حصل ده كان صح ولا غلط؟، واللى أنا فهمته وحسيته ده كان صح ولا غلط؟، لكن مكالمته يومها بالليل حسمت كل الأمور، اتصل بيا وقال إنه بيكلمنى المرة دى عشان يقول لى ولأول مرة أنه بيحبنى، وأنه متعلق بيا، ومش متخيل حياته من غيرى، وأنه فكر مليون مرة ولقى إنى أنا الإنسانة اللى يحب يكمل حياته معاها، مش خطيبته، وإن نقله من المكتب أكد له أنه مش عايز يبعد عنى، وأنه عايز يفضل دايما جنبى.

طرت يومها من الفرحة، ولقيت نفسى بأقوله وأنا كمان، مش قادرة أفهم أيه السهولة اللى طلع بيها الكلام منى دى، لكن ده اللى حصل، لقيت نفسى بأقوله إنى بأبادله كل مشاعره، وأنه هو كمان الشخص اللى أتمنى أرتبط بيه بقية حياتى.

أخدتنا النشوة ونسيت تماما أمر خطيبته، أو اللى هى المفروض مراته شرعا، حسيت أن إحساسى بيه أكبر من أنه يقف عند النقطة دى، واعتقدت أن كلامه واعترافه ليا هايعتبر إلزاما له بأنه يحل الموقف المعقد ده، فمرت الأيام والأسابيع من غير ما يفتح معايا أى كلام عن الموضوع ده، فلقيت مفيش بد من إنى أسأله هانعمل أيه، فرد عليا بأنه مش عارف يتصرف إزاى، لأن خطيبته إنسانة كويسة وبنت ناس، وخايف يسيبها فتبقى هى مطلقة، وبكده يكون ظلمها وغير مستقبلها إلى الأبد من غير ذنب، العجيب إنى مازعلتش من كلامه، تفهمته جدا، واعتبرتها شهامة وكرم أخلاق منه، أنه مش عايز يظلم إنسانة ماغلطتش فى حقه، وتحملت تردده فى أنه ياخد قرار بإنهاء خطوبته كثيرا، وقبلت أنه يماطل ويسوف بحجة أنه مش عايز يبدأ حياته معايا بظلم ناس تانية.. فهمت كل ده، واستحملته، ورضيت بيه، مش يوم ولا أسبوع ولا شهر، لأ شهور، شهور وإحنا كل إلى بيننا كلام فى التليفونات، وهو لسه فى أيده دبلة خطيبته.

كنت أحيانا بخاف ليقرر أنه يجمع بيننا، وكنت بخاف من أنى أشاركه مع واحدة تانية، وكنت بأموت من القلق والتفكير والغيرة لما أكلمه وألاقى تليفونه مشغول، أو مايردش عليا، كان رده دايما أنه بيتكلم فى شغل، أو مع واحد صاحبه، لكن مجرد فكرة أنه كان بيكلمها هى كانت بتجننى، ياترى بيقولها أيه؟، ياترى حاسس بيها إزاى؟، ياترى هايسيبها ولا لأ؟، وكل ما كنت أفاتحه فى إحساسى ده، وفى العذاب إلى مسببهولى، يقول لى إنه ارتبط بيها قبل ما يشوفنى، وأنه لو كان عرفنى الأول كان لا يمكن يفكر فى حد غيرى، لكن القدر حطة فى موقف صعب، هو نفسه خايف ياخد فيه قرار، وكان بينهى المكالمة زى كل مرة بطلبه أنى أديله فرصة يفكر ويشوف هايعمل أيه.

إلى أن حصلت المفاجأة، صدمة عمرى اللى أحيانا باتمنى تكون كابوس عشان أصحى وأفوق منها، فى يوم من الأيام سمعت من أحد زمايلنا فى المكتب، أن فلان _اللى هو الشخص اللى بحبه_ من ضمن الناس اللى هاتسافر لفرع شركتنا فى الخليج!!!، ماصبرتش لغاية ما أروح البيت، طلبته وأنا فى الشغل وأنا شبه منهارة، سألته صحيح الكلام ده؟، قال لى أيوه صحيح، وأنه بيجهز ورقه من أسبوع تقريبا، قلت له إزاى ماتقوليش؟، إزاى تسيبنى أعرف من بره؟، وإزاى تسبينى وتسافر وأنا معلقة كده؟، تخيلى رد عليا إزاى؟، قال لى طيب طيب معلش أنا بس معايا ناس دلوقتى، اقفلى وهاكلمك بعدين، وطبعا بعدين ده مجاش لغاية دلوقتى، ومابيردش على تليفوناتى من ساعتها، والأدهى والأمر من كل ده أنى سمعت أنه تمم إجراءات سفره هو وخطيبته _أو مراته يعنى_ عشان ياخدها معاه وهو مسافر!!!.. بجد كنت حاسة أن الدنيا لفت بيا ساعتها، معقول؟، معقول يعمل فيا أنا كده؟، ليه؟، أنا عملت له أيه؟، أنا ماجرتش وراه ده هو اللى أصر على أنه يقرب لى، طب وكان رابطنى جنبه كل ده ليه لما هو مش عايزنى؟، وهل هو فعلا كان مش عايزنى وبيلعب بيا كل الوقت ده؟، أمال كل المشاعر والكلام ده كان أيه؟، ده جزائى إنى صدقته ووثقت فيه وفتحت له قلبى؟.. بجد نفسى أكون بأحلم، ونفسى أصحى ألاقى نفسى لا عرفته ولا شفته قبل كده، نفسى أرجع زى ما كنت أنا قبل ما يظهر فى حياتى، لأن ظهوره فى حياتى كان عابر، مر مرور الكرام، لكن كسرنى وساب فيا علامة إلى الأبد مش عارفه هاداويها إزاى؟.

وإليكى أقول:

بالرغم من أن حكايتك متكررة، وبتحصل لبنات كتير مع اختلاف التفاصيل، إلا إنه من الواضح أن البنات ما بتتعلمش، من الواضح أن بنات كتير بتلغى عقلها تماما أمام مشاعرها، أنا مش بالومك، لكن أنا متأكدة أنك لو كنتى غلبتى عقلك ولو للحظة فى قصتك دى، كنتى لازم هاتتصرفى بشكل غير كده.

خلينى معاكى، وهاقول إن الشخص ده حبك فعلا _ولو إنى بصراحة أشك_، واحد محترم حب واحدة محترمة، والاتنين فى ظروف تسمح لهم بالجواز، يبقى المفروض أيه؟، المفروض أنهم يفكروا يتمموا ارتباطهم ده إزاى بشكل رسمى؟، فلو فرضنا أنه كان جاد فى أنه اكتشف إنك أنت الإنسانة المناسبة له فعلا، وإن ده حصل للأسف بعد ما كان كتب كتابه زى ما بيقول، يبقى كان لازم يفكر إزاى ينهى ارتباطه بالشخص الخطأ بأسرع ما يمكن، ولو كان شايف أنه كده هايظلمها وأنها ماتستحقش كده، وأنها كويسة ومش هايقدر يفرط فيها، يبقى كان لازم ينهى علاقته بيكى أنت، وبرضه بأسرع ما يمكن، أنا ممكن أصدق أنه يحتار فى إزاى يوصل لها الخبر، أو إزاى ممكن يطيب خاطرها، أو إزاى يحاول يفهمها إنه العيب مش فيها، لكن مش ممكن أعذره فى أنه مش قادر ياخد القرار من الأصل، ماهو طالما صرح لك بمشاعره ناحيتك، يبقى ده فعلا التزام منه ناحيتك بشىء ما، ده طبعا إذا كان شخص محترم بجد.

وبما أنه ماطل وسوف وتهرب من اتخاذ القرار، وفى اختياره لواحدة فيكم، يبقى ده معناه حاجة من اتنين، أنه مش صادق فى مشاعره ناحيتك، وأنه مش جاد فى رغبته بالارتباط بيكى، أو أنه صادق فعلا، وحبك فعلا، لكن هو ضعيف الشخصية، مش قادر ياخد قرار ويتحمل نتايجه، ومش قادر يواجه نفسه باختياره الخطأ أو المتسرع قبل كده.

فإذا الإنسان ده فى أحسن الفروض، شخص مش قوى كفاية، ولا يؤتمن ولا يعتمد عليه كفاية، ده إذا فرضنا أساسا صدق مشاعره، وأنه مكانش بيلعب ويتسلى.

لكن لو عايزة رأيى الشخصى، هو محبكيش بجد، أنت كنتى واحدة مميزة، مختلفة، جديرة بالإعجاب والاحترام، وفوق كل ده صعبة المنال، ومش بتستجيبى لأى حد، والمميزات دى كلها بتصحى فى بعض الرجالة غريزة (الصياد)، إلى بيستمتع جدا بعملية الصيد نفسها، بصرف النظر عن الفريسة، أو عن استفادته منها، عشان كده تلاقيه بيفقد كل اهتمامه بيها أول ما تبقى فى أيده فعلا، وممكن جدا يرميها ويكمل حياته تانى عاااااادى جدا، وكأن شيئا لم يكن، طالما أنه أثبت كفاءته لنفسه، وتأكد من أن قدرته على الصيد ما زالت بخير.

وده اللى بيحصل للأسف مع بنات كتير، الراجل من دول يفضل يجرى وراها بالمشوار، وكل ما قاومته أو طنشته، يزداد إصرارا عليها، لغاية ما تسلم وتستجيب، فتفقد كل أهميتها وجمالها ورونقها بالنسبة له، طب وبعدين؟، نعمل أيه؟، نفرق إزاى بين اللى بيحب بجد، وبين اللى بيصطاد أو بيتسلى؟.. يارب كل بنات الدنيا تسمعنى فى الكلمتين الجايين دول:
اللى بيحب واحدة بجد، بيعوز من كل قلبه أنه يكون معاها، وإنها تكون معاه طول الوقت، بيخاف أى حد أو أى طرف يبعدها عنه، أو يضيعها من أيده، عشان كده الراجل لما بيحب بتلاقيه هو اللى بيسعى للجواز وللارتباط الرسمى زى البنت وأكتر، عشان الراجل لما بيلاقى البنت اللى عايز يتجوزها، بيكون عامل زى اللى لقى لقية، وبيحاول يحافظ عليها بقدر استطاعته، فأول فرق بين اللى عايزك بجد، وبين اللى بيلعب، هو مدى حرصه على الارتباط، بيسعى للموضوع ولا لأ؟، عايزة يحصل بسرعة ولا طول الوقت تأجيل وتسويف؟، بياخد خطوات فعلية ولا بيوعد وخلاص؟.

حاجة تانية لازم البنات تاخد بالها منها، الراجل اللى بيقول إنه بيحبك ده لو مرتبط يبقى فى ألف علامة استفهام فى الموضوع، يا ترى هو عينه زايغة ومابيشبعش؟، ولا واحد طهقان فى حياته وعايز يفرفش شوية؟، ولا هو اللى صعب وغريب الأطوار فمطهق مراته منه، وباعدها عنه، وبيرجع يشتكى ويندب حظه عشان يستعطف الأخريات؟، ولا ولا ولا....أسئلة كتير جدا أحيانا مش ممكن يعرف إجابتها حد، عشان كده لازم ماتسمحيش لواحد مرتبط أنه يقرب منك أكتر من اللازم، أنا طبعا مش ها حرم حلال ربنا، ومش ها أقولك إنه من حقه يرتبط تانى وتالت، لكن اللى عايز أقوله إن الإنسان المرتبط قبل كده ده، لازم يثبت جدية، وياخد خطوات واضحة من البداية، أكتر من أى واحد تانى، ولازم يعرفك ويقولك هو ها يعمل أيه، ده لو أنت قبلتى أنك تكونى التانية فى حياته من البداية.

أما أنت يا صاحبة الرسالة، فأنا فاهمة حجم الصدمة والألم اللى أنت فيهم، لكن محدش بيعرف حكمة ربنا من اللى بيحصله إلا بعد حين، وأحيانا مابيعرفهاش خالص، لكن اللى بنكون متأكدين منه أن اللى بيحصل دايما هو خير لينا، وفى مصلحتنا فى النهاية، وأنا شايف أنك لازم تتعلمى من تجربتك دى أنك تنفتحى أكتر على الناس، عشان تاخدى خبرة وتقدرى تفهمى أنواعهم وطريقة تفكيرهم أحسن من كده، مش بأقولك خليكى متساهلة وافتحى الباب لكل من هب ودب، لكن اسمحى بالتعاملات العادية بينك وبين الناس، لأنى أعتقد أنك كنتى مثالية شوية فى تفكيرك، وكنتى عازلة نفسك فى برج عالى بعيد عن الناس، أفتكر أنه جه الوقت أنك تحتكى بالغير عشان تتعلمى تميزى بين الكويس والوحش، وبين الصالح والطالح، فالطفل الصغير بيقع ويتخبط ويتعور مية مرة عشان يتعلم يمشى صح.

وكلمة أخيرة، اوعى تفتكرى أن التجربة دى نهاية المطاف، صدقينى كل الصدمات والتجارب الصعبة بتكون قوية فى البداية، لكن إحنا نقدر مع الوقت نخلى أثرها علينا وعلى تفكيرنا يقل، فمفيش داعى تتخيلى أن اللى حصل ده هايكسرك إلى الأبد، فكرى فيه على أنه لازم كان يحصل، عشان تفهمى حاجة أو تتعلمى حاجة، والإنسان القوى بس هو اللى بيطبق المثل إلى بيقول (الضربة إلى مابتموتش بتقوى).

ضوء
03-29-2012, 10:10 PM
الرجالة مايعرفوش يكدبوااا

أرسلت (....) تقول:

أنا فتاة فى أوائل العشرينات، من عائلة محترمة، ومستواى المادى والاجتماعى فوق المتوسط، وعلى قدر كبير من الجمال، أعمل فى شركة خاصة، ودخلى كبير والحمد لله، كنت معروفة طول عمرى بأنى ملتزمة خلقا وشكلا، وطول فترة الكلية كنت حريصة على أنى مايكونش ليا صداقات وعلاقات مالهاش لازمة زى ما أغلب البنات والشباب بيعملوا، وكنت واخدة قرار أنى مش هافتح قلبى غير لزوجى فى المستقبل، وأنى عمرى ما هاحب إلا الشخص إلى هاتجوزه، عشان كدة كنت عاملة زى حائط الصد بالنسبة لناس كتير حاولوا يتعرفوا عليا.

خلصت دراستى واشتغلت بعدها بفترة بسيطة، واتبعت نفس الأسلوب مع زمايلى فى العمل، الرد على قدر السؤال، والكلام على قدر الحاجة، وكالعادة كنت بقاوم أى حد يستخف دمه ويفكر أنه ممكن يصاحبنى زيى زى غيرة، وكان من ضمن زمايلى فى المكتب شخص كنت بحترمه جدا، كان مش زى الأغلبية، فى حاله ومش بتاع صحوبية، واللى طمنى له أكتر أنه فى أيده الشمال دبلة، يعنى متزوج، وبالتالى مفيش منه خطر.

كنت بتعامل معاه عادى جدا، لغاية ما حصل فى يوم مشكلة فى الشغل، فى اليوم ده اتكلمنا كتير غير كل يوم، ولما روحت اتصل بيا فى التليفون، اعتقدت أنه هايكلمنى بخصوص نفس المشكلة، لكن لقيته بيقول لى إنه بس عايز يطمئن عليا ويتأكد أنى بقيت كويسة، طبعا استغربت، لأنها أول مرة تحصل، ولأنى كمان مش متعودة أكلم حد من زمايلى فى التليفون، ولأن كمان كانت نبرته فيها شىء مختلف، غير المعتاد منه فى الشغل.

تانى يوم رحت الشغل لقيته منتظرنى، واستقبلنى بابتسامة كبيرة، واهتمام ماتعودتش عليه، محصلش حاجة أكتر من كده، غير أنى لاحظت أنه بقى يبص لى من حين لآخر بدون كلام، مفهمتش بالضبط أيه اللى بيحصل، لأنه محترم ومش بتاع لعب، ولأنه كمان متجوز، كدبت ظنى، وقلت يمكن أنا صعبت عليه فى الموقف بتاع إمبارح وحابب يقف جنبى، وبس.

لكن مكالماته اتكررت، مكانش بيقول لى غير أنه بقى عايز يطمن عليا على طول، وأنه نفسة يتأكد أنى على طول كويسة ومش محتاجة حاجة، تجهمت فى البداية وفهمته أنى مش متعودة أنى أكلم حد غريب فى التليفون، فرد عليا بأنه متأكد من كده، وعارف أنى واحدة مش زى أى واحدة، وحلف لى أنه هو كمان عمره ما عمل كده مع حد قبل كده، فرديت عليه بأن أكيد زوجته ها تضايق وتشك لو عرفت، فقال لى أنه كاتب كتابة بس، لكن لسه ماتجوزش فعلا، وأن خطيبته إنسانة متفتحة وبتثق فيه وفى طريقة معاملته مع الآخرين.

حسيت أنه صادق، وحسيت كمان أنى مرتاحة له ولأسلوبه، ولطريقة كلامه معايا، فلما اعتذر لى وطلب منى أنى بس أسمح له أنه يتصل بيا يطمئن عليا من وقت للتانى، لقيت نفسى بوافق، مش بس كده، لأ ولقيت نفسى كمان مبسوطة وبانتظر اتصاله، مش عارفة إزاى ومش فاهمة ليه.

استمرت معاملاتنا عادى فى المكتب، خاصة وأنه مفيش وقت أصلا لغير العمل، واستمر هو يكلمنى على فترات متقاربة، يحكى لى عن حياته، وأحكى له عن حاجات حصلت لى، وآخد رأيه فى حاجات، وأطلب منه المساعدة فى حاجات، وبس، من غير أى تلميحات أو تصريحات بأى حاجة تانية، وبالرغم من أنى كنت بدأت ارتاح له، وأحب مكالماته، وأستناها، إلا أنى كنت دايما خايفة، مش عارفة خايفة من أيه بالضبط؟، وكل ما أفكر وآخرتها أيه؟، أقول بينى وبين نفسى آخرتها أيه فى أيه؟، هو عمره ما قال لى أكتر من أنه بيرتاح لما بيتكلم معايا، وأنه بيحب يطمن عليا، فمفيش داعى أدى الموضوع أكبر من حجمه، وأعيش فى خيالات وتهيوءات مالهاش لازمة، لكن برضه أرجع وأقول معقول كل اللى أنا فيه ده، واللى أنا وهو حاسين بيه ده تهيوءات؟...مش عارفة.

لغاية ما جه فى يوم وبلغنى بأنه اتنقل فرع جديد لشركتنا فى محافظة تانية، قلبى اتقبض، وزعلت، ومابقتش عارفة أقوله أيه، وهو كمان كانت نظراته حزينة، وفضل يبص لى كتير يومها وكأنه بيودعنى، روحت يومها وأنا مش عارفة راسى من رجليا، أعمل أيه؟، طب هو أنا حاسه بكده أصلا ليه؟، طب هو اللى حصل ده كان صح ولا غلط؟، واللى أنا فهمته وحسيته ده كان صح ولا غلط؟، لكن مكالمته يومها بالليل حسمت كل الأمور، اتصل بيا وقال إنه بيكلمنى المرة دى عشان يقول لى ولأول مرة أنه بيحبنى، وأنه متعلق بيا، ومش متخيل حياته من غيرى، وأنه فكر مليون مرة ولقى إنى أنا الإنسانة اللى يحب يكمل حياته معاها، مش خطيبته، وإن نقله من المكتب أكد له أنه مش عايز يبعد عنى، وأنه عايز يفضل دايما جنبى.

طرت يومها من الفرحة، ولقيت نفسى بأقوله وأنا كمان، مش قادرة أفهم أيه السهولة اللى طلع بيها الكلام منى دى، لكن ده اللى حصل، لقيت نفسى بأقوله إنى بأبادله كل مشاعره، وأنه هو كمان الشخص اللى أتمنى أرتبط بيه بقية حياتى.

أخدتنا النشوة ونسيت تماما أمر خطيبته، أو اللى هى المفروض مراته شرعا، حسيت أن إحساسى بيه أكبر من أنه يقف عند النقطة دى، واعتقدت أن كلامه واعترافه ليا هايعتبر إلزاما له بأنه يحل الموقف المعقد ده، فمرت الأيام والأسابيع من غير ما يفتح معايا أى كلام عن الموضوع ده، فلقيت مفيش بد من إنى أسأله هانعمل أيه، فرد عليا بأنه مش عارف يتصرف إزاى، لأن خطيبته إنسانة كويسة وبنت ناس، وخايف يسيبها فتبقى هى مطلقة، وبكده يكون ظلمها وغير مستقبلها إلى الأبد من غير ذنب، العجيب إنى مازعلتش من كلامه، تفهمته جدا، واعتبرتها شهامة وكرم أخلاق منه، أنه مش عايز يظلم إنسانة ماغلطتش فى حقه، وتحملت تردده فى أنه ياخد قرار بإنهاء خطوبته كثيرا، وقبلت أنه يماطل ويسوف بحجة أنه مش عايز يبدأ حياته معايا بظلم ناس تانية.. فهمت كل ده، واستحملته، ورضيت بيه، مش يوم ولا أسبوع ولا شهر، لأ شهور، شهور وإحنا كل إلى بيننا كلام فى التليفونات، وهو لسه فى أيده دبلة خطيبته.

كنت أحيانا بخاف ليقرر أنه يجمع بيننا، وكنت بخاف من أنى أشاركه مع واحدة تانية، وكنت بأموت من القلق والتفكير والغيرة لما أكلمه وألاقى تليفونه مشغول، أو مايردش عليا، كان رده دايما أنه بيتكلم فى شغل، أو مع واحد صاحبه، لكن مجرد فكرة أنه كان بيكلمها هى كانت بتجننى، ياترى بيقولها أيه؟، ياترى حاسس بيها إزاى؟، ياترى هايسيبها ولا لأ؟، وكل ما كنت أفاتحه فى إحساسى ده، وفى العذاب إلى مسببهولى، يقول لى إنه ارتبط بيها قبل ما يشوفنى، وأنه لو كان عرفنى الأول كان لا يمكن يفكر فى حد غيرى، لكن القدر حطة فى موقف صعب، هو نفسه خايف ياخد فيه قرار، وكان بينهى المكالمة زى كل مرة بطلبه أنى أديله فرصة يفكر ويشوف هايعمل أيه.

إلى أن حصلت المفاجأة، صدمة عمرى اللى أحيانا باتمنى تكون كابوس عشان أصحى وأفوق منها، فى يوم من الأيام سمعت من أحد زمايلنا فى المكتب، أن فلان _اللى هو الشخص اللى بحبه_ من ضمن الناس اللى هاتسافر لفرع شركتنا فى الخليج!!!، ماصبرتش لغاية ما أروح البيت، طلبته وأنا فى الشغل وأنا شبه منهارة، سألته صحيح الكلام ده؟، قال لى أيوه صحيح، وأنه بيجهز ورقه من أسبوع تقريبا، قلت له إزاى ماتقوليش؟، إزاى تسيبنى أعرف من بره؟، وإزاى تسبينى وتسافر وأنا معلقة كده؟، تخيلى رد عليا إزاى؟، قال لى طيب طيب معلش أنا بس معايا ناس دلوقتى، اقفلى وهاكلمك بعدين، وطبعا بعدين ده مجاش لغاية دلوقتى، ومابيردش على تليفوناتى من ساعتها، والأدهى والأمر من كل ده أنى سمعت أنه تمم إجراءات سفره هو وخطيبته _أو مراته يعنى_ عشان ياخدها معاه وهو مسافر!!!.. بجد كنت حاسة أن الدنيا لفت بيا ساعتها، معقول؟، معقول يعمل فيا أنا كده؟، ليه؟، أنا عملت له أيه؟، أنا ماجرتش وراه ده هو اللى أصر على أنه يقرب لى، طب وكان رابطنى جنبه كل ده ليه لما هو مش عايزنى؟، وهل هو فعلا كان مش عايزنى وبيلعب بيا كل الوقت ده؟، أمال كل المشاعر والكلام ده كان أيه؟، ده جزائى إنى صدقته ووثقت فيه وفتحت له قلبى؟.. بجد نفسى أكون بأحلم، ونفسى أصحى ألاقى نفسى لا عرفته ولا شفته قبل كده، نفسى أرجع زى ما كنت أنا قبل ما يظهر فى حياتى، لأن ظهوره فى حياتى كان عابر، مر مرور الكرام، لكن كسرنى وساب فيا علامة إلى الأبد مش عارفه هاداويها إزاى؟.

وإليكى أقول:

بالرغم من أن حكايتك متكررة، وبتحصل لبنات كتير مع اختلاف التفاصيل، إلا إنه من الواضح أن البنات ما بتتعلمش، من الواضح أن بنات كتير بتلغى عقلها تماما أمام مشاعرها، أنا مش بالومك، لكن أنا متأكدة أنك لو كنتى غلبتى عقلك ولو للحظة فى قصتك دى، كنتى لازم هاتتصرفى بشكل غير كده.

خلينى معاكى، وهاقول إن الشخص ده حبك فعلا _ولو إنى بصراحة أشك_، واحد محترم حب واحدة محترمة، والاتنين فى ظروف تسمح لهم بالجواز، يبقى المفروض أيه؟، المفروض أنهم يفكروا يتمموا ارتباطهم ده إزاى بشكل رسمى؟، فلو فرضنا أنه كان جاد فى أنه اكتشف إنك أنت الإنسانة المناسبة له فعلا، وإن ده حصل للأسف بعد ما كان كتب كتابه زى ما بيقول، يبقى كان لازم يفكر إزاى ينهى ارتباطه بالشخص الخطأ بأسرع ما يمكن، ولو كان شايف أنه كده هايظلمها وأنها ماتستحقش كده، وأنها كويسة ومش هايقدر يفرط فيها، يبقى كان لازم ينهى علاقته بيكى أنت، وبرضه بأسرع ما يمكن، أنا ممكن أصدق أنه يحتار فى إزاى يوصل لها الخبر، أو إزاى ممكن يطيب خاطرها، أو إزاى يحاول يفهمها إنه العيب مش فيها، لكن مش ممكن أعذره فى أنه مش قادر ياخد القرار من الأصل، ماهو طالما صرح لك بمشاعره ناحيتك، يبقى ده فعلا التزام منه ناحيتك بشىء ما، ده طبعا إذا كان شخص محترم بجد.

وبما أنه ماطل وسوف وتهرب من اتخاذ القرار، وفى اختياره لواحدة فيكم، يبقى ده معناه حاجة من اتنين، أنه مش صادق فى مشاعره ناحيتك، وأنه مش جاد فى رغبته بالارتباط بيكى، أو أنه صادق فعلا، وحبك فعلا، لكن هو ضعيف الشخصية، مش قادر ياخد قرار ويتحمل نتايجه، ومش قادر يواجه نفسه باختياره الخطأ أو المتسرع قبل كده.

فإذا الإنسان ده فى أحسن الفروض، شخص مش قوى كفاية، ولا يؤتمن ولا يعتمد عليه كفاية، ده إذا فرضنا أساسا صدق مشاعره، وأنه مكانش بيلعب ويتسلى.

لكن لو عايزة رأيى الشخصى، هو محبكيش بجد، أنت كنتى واحدة مميزة، مختلفة، جديرة بالإعجاب والاحترام، وفوق كل ده صعبة المنال، ومش بتستجيبى لأى حد، والمميزات دى كلها بتصحى فى بعض الرجالة غريزة (الصياد)، إلى بيستمتع جدا بعملية الصيد نفسها، بصرف النظر عن الفريسة، أو عن استفادته منها، عشان كده تلاقيه بيفقد كل اهتمامه بيها أول ما تبقى فى أيده فعلا، وممكن جدا يرميها ويكمل حياته تانى عاااااادى جدا، وكأن شيئا لم يكن، طالما أنه أثبت كفاءته لنفسه، وتأكد من أن قدرته على الصيد ما زالت بخير.

وده اللى بيحصل للأسف مع بنات كتير، الراجل من دول يفضل يجرى وراها بالمشوار، وكل ما قاومته أو طنشته، يزداد إصرارا عليها، لغاية ما تسلم وتستجيب، فتفقد كل أهميتها وجمالها ورونقها بالنسبة له، طب وبعدين؟، نعمل أيه؟، نفرق إزاى بين اللى بيحب بجد، وبين اللى بيصطاد أو بيتسلى؟.. يارب كل بنات الدنيا تسمعنى فى الكلمتين الجايين دول:
اللى بيحب واحدة بجد، بيعوز من كل قلبه أنه يكون معاها، وإنها تكون معاه طول الوقت، بيخاف أى حد أو أى طرف يبعدها عنه، أو يضيعها من أيده، عشان كده الراجل لما بيحب بتلاقيه هو اللى بيسعى للجواز وللارتباط الرسمى زى البنت وأكتر، عشان الراجل لما بيلاقى البنت اللى عايز يتجوزها، بيكون عامل زى اللى لقى لقية، وبيحاول يحافظ عليها بقدر استطاعته، فأول فرق بين اللى عايزك بجد، وبين اللى بيلعب، هو مدى حرصه على الارتباط، بيسعى للموضوع ولا لأ؟، عايزة يحصل بسرعة ولا طول الوقت تأجيل وتسويف؟، بياخد خطوات فعلية ولا بيوعد وخلاص؟.

حاجة تانية لازم البنات تاخد بالها منها، الراجل اللى بيقول إنه بيحبك ده لو مرتبط يبقى فى ألف علامة استفهام فى الموضوع، يا ترى هو عينه زايغة ومابيشبعش؟، ولا واحد طهقان فى حياته وعايز يفرفش شوية؟، ولا هو اللى صعب وغريب الأطوار فمطهق مراته منه، وباعدها عنه، وبيرجع يشتكى ويندب حظه عشان يستعطف الأخريات؟، ولا ولا ولا....أسئلة كتير جدا أحيانا مش ممكن يعرف إجابتها حد، عشان كده لازم ماتسمحيش لواحد مرتبط أنه يقرب منك أكتر من اللازم، أنا طبعا مش ها حرم حلال ربنا، ومش ها أقولك إنه من حقه يرتبط تانى وتالت، لكن اللى عايز أقوله إن الإنسان المرتبط قبل كده ده، لازم يثبت جدية، وياخد خطوات واضحة من البداية، أكتر من أى واحد تانى، ولازم يعرفك ويقولك هو ها يعمل أيه، ده لو أنت قبلتى أنك تكونى التانية فى حياته من البداية.

أما أنت يا صاحبة الرسالة، فأنا فاهمة حجم الصدمة والألم اللى أنت فيهم، لكن محدش بيعرف حكمة ربنا من اللى بيحصله إلا بعد حين، وأحيانا مابيعرفهاش خالص، لكن اللى بنكون متأكدين منه أن اللى بيحصل دايما هو خير لينا، وفى مصلحتنا فى النهاية، وأنا شايف أنك لازم تتعلمى من تجربتك دى أنك تنفتحى أكتر على الناس، عشان تاخدى خبرة وتقدرى تفهمى أنواعهم وطريقة تفكيرهم أحسن من كده، مش بأقولك خليكى متساهلة وافتحى الباب لكل من هب ودب، لكن اسمحى بالتعاملات العادية بينك وبين الناس، لأنى أعتقد أنك كنتى مثالية شوية فى تفكيرك، وكنتى عازلة نفسك فى برج عالى بعيد عن الناس، أفتكر أنه جه الوقت أنك تحتكى بالغير عشان تتعلمى تميزى بين الكويس والوحش، وبين الصالح والطالح، فالطفل الصغير بيقع ويتخبط ويتعور مية مرة عشان يتعلم يمشى صح.

وكلمة أخيرة، اوعى تفتكرى أن التجربة دى نهاية المطاف، صدقينى كل الصدمات والتجارب الصعبة بتكون قوية فى البداية، لكن إحنا نقدر مع الوقت نخلى أثرها علينا وعلى تفكيرنا يقل، فمفيش داعى تتخيلى أن اللى حصل ده هايكسرك إلى الأبد، فكرى فيه على أنه لازم كان يحصل، عشان تفهمى حاجة أو تتعلمى حاجة، والإنسان القوى بس هو اللى بيطبق المثل إلى بيقول (الضربة إلى مابتموتش بتقوى).

ضوء
04-05-2012, 11:20 PM
اكبر الجمجمة ....................


أرسلت (أ) تقول:

أنا سيدة عمرى 40 سنة، أعمل فى وظيفة جيدة، متزوجة من 10 سنوات، ولى طفلين هما أغلى حاجة عندى فى الدنيا، وأكبر وأهم من كل حاجة.

اتجوزت بالعقل، اتعرفت على زوجى فى الشغل، مواصفاته كانت كويسة جدا، فقبلته واتجوزنا، مقدرش أقول أن جوزى مش كويس، أو مافيهوش مميزات، بالعكس، هو شخص فية مميزات كتير جدا، فهو بيحبني، وبيهتم بمشاعرى، وبيشوف طلباتى أنا والأولاد، وبنقضى مع بعض وقت حلو كتير، لأنه بيفسحنا وكريم معانا جدا، وطبعا دى كلها حاجات بتحسدنى عليها ستات كتير، وأنا مانكرهاش، لكن كل دة بيحصل وجوزى معايا بس، أما لما بيكون لوحدة بيتصرف بشكل مختلف تماما، بيتصرف وكأنى مش موجودة فى حياتة أصلا، لا بيراعى ربنا فيا، ولا بيعمل حساب ليا أو لأولاده، فهو ممكن يعمل أى حاجة وكل حاجة، بداية من التليفونات والعلاقات الشفهية (البريئهة) وحتى العلاقات الآخرى الغير بريئة والتى لا يعلم مداها إلا الله.

هاتسألنى طبعا عرفتى منين، والله الحكاية بدأت بالصدفة، لما فتحت اللاب توب بتاعة وهو كان ناسى يقفل الشات قبل ما يقوم، فشفت كلامه مع بنت من البنات، لكن بعد كدة الموضوع مابقاش بالصدفة، بقيت افتح وراه كل مرة، ألاقيه بيكلم كل مرة واحدة شكل، كلام مؤذب وكلام مش مؤدب، على حسب ما البنت نفسها بتسمح لة، واتأكدت أكتر لما فتحت إيميلة لقيت قصص وصور وحكايات، وفيلم كبير مالوش أول من آخر، أنا متأكدة انه مابيحبش أى واحدة فيهم، ولا متعلق بواحدة معينة، لأنه بيقول نفس الكلام لكل البنات تقريبا، لكن برضة الموضوع كان صادم جدا ومهين بالنسبة لى.

يمكن ترد عليا الرد التقليدى إلى هو جايز انتى مش مهتمة بنفسك، أو مش مالية عينه، هاقولك إنى والحمد للة باهتم بنفسى جدا، جوة وبرة البيت، وهو نفسة بيقول لى دايما أنه شايفنى أكبر نعمة فى حياته، وانى أجمل حاجة ربنا أعطاها له فى الدنيا، ودايما باحس أنه فعلا مبسوط معايا وراضى بيا وبحياتنا مع بعض.
للعلم زوجى ملتزم بكل الفروض، صلاة وصوم وزكاه,وفى المجمل هو إنسان محترم، ودة هايجننى أكتر، يعنى إزاى يعمل إلى بيعملة دة وبعد كدة يروح يقف بين أيدين ربنا ويصلى، وهو مطمئن البال كده؟ وازاى هو سعيد معايا وبيحبني، وبيعمل كل دة من ورايا؟، يا ترى هو بيمثل عليا وبينيمنى فى العسل وخلاص؟ وهو فى حد يقدر يمثل طول الفترة دي؟.. مش عارفة، ومش فاهمة، ومش قادرة أوصل لتفسير لموقفة ده.

من ساعة ماعرفت وأنا حاسة أن جوزى بشخصيتين، شخصية جميلة ومحبة وعطوفة، ودى إلى بيكون بيها معايا ومع الأولاد، وشخصية تانية مراهقة ومستهترة وغير مسئولة إطلاقا، ودى إلى بيتقمصها أول ما بيكون لوحدة، مقلتش لحد، وماشتكتش لحد، لأنى أصلا بطبعى كتومة، وباحل دايما مشاكلى مع نفسى، ومابشكيش غير لربنا، فعملت زى كل مرة، وفكرت لوحدى كتير، ولقيت أن مشكلتى دى مالهاش غير حلين، اما انى أكمل وأستحمل، واما الطلاق، ولما فكرت اكتر لقيت أن ولادى أهم من كل حاجة زى ماقلت فى الأول، وانة من حقهم عليا أن أربيهم فى ظروف سوية على قدر استطاعتي، عشان كدة قررت انى أكبر دماغي، واعمل كأنى ماعرفش حاجة، مع أن الدور دة صعب جدا، ومرهق للأعصاب فوق الوصف,هاتقولى طيب باعتة لية طالما خدتى القرار؟، بعتلك عشان أخد رأيك هل أنا صح ولا غلط؟، وعشان مشكلة تانية كمان، وهى انى أنا كمان بدأت أحس انى بقيت بشخصيتين، شخصية تعبانة وموجوعة وحزينة على إلى جوزها بيعملة ، وشخصية تانية بتمثل دايما السعادة والهدوء وكأن كل شىء تمام.

مش عارفة إلى أنا باعملة دة صح ولا غلط؟ وهل هاقدر أفضل أمثل كدة لغاية أمتى؟ وهل فتحى لايميلاتة دة غلط وحرام ويعتبر تجسس ولا إيه؟.. انت رأيك ايه؟.

والى (أ) أقول:

أولا أحييكى على ضبطك لنفسك، وعلى أنك قررتى تفكرى بهدوء بدل ما تثأرى لكرامتك وتهدى المعبد على إلى فية، ربنا يقويكى ويديمها عليكى نعمه.

ثانيا بالنسبة لجوزك، هو فعلا إنسان مش وحش، كلنا عندنا مميزات وعيوب، وكلنا بنعمل حاجات صح، وبعدين نضعف ونعمل حاجات غلط، وفى ناس ملتزمة كتير، وبتعمل كل الطاعات إلى تقدر عليها بقلب فعلا، لكن أول ما تيجى معصية معينة فى طريقها، مابتقدرش تمسك نفسها وتمتنع عنها، هو مش عاصى بصفة عامة، لكنه ضعيف وهش جدا أمام النقطة دى بالذات، ودة يفرق كتير عن غيرة إلى مش فارقة معاة أصلا، وإلى ممكن يعمل كل الموبقات، أنا مش بدافع عنه، لكن دى حقيقة ودة فرق كبير لازم نحطة فى الاعتبار.

أما عن حقيقة شعوره من ناحيتك، فهو برضة فعلا بيحبك، ومش بيضحك عليكى وبينيمك فى العسل زى ما بتقولى، لأنه مكانش هايقدر يمثل عليكى طول الوقت ده أولا، وثانيا لأن كون الراجل سعيد فى حياته، ده مش مانع له إطلاقا أنه يعرف ستات وبنات تانيين، أو بمعنى آخر التعاسة الزوجية مش هى المبرر الوحيد إلى بيدفع بعض الأزواج إلى عمل علاقات خارج اطار الزواج، يعنى م الآخر مش شرط كل إلى بيعرفوا ستات غير مراتاتهم يكونوا مش مرتاحين فى جوازهم، ودة طبعا فى بعض الحالات ومنقدرش نعمم ونقول أن كل الرجالة كدة، لأن فى رجالة كتير بيكونوا ملتزمين ومخلصين جدا فى جوازاتهم ، حتى وإن كانوا تعساء فى الجوازات دي.

فاذا جوزك واحد مهتم بيكى وبأولادة فعلا، وعايز يكون كويس معاكم فعلا، وبيحاول يعمل ده، لكن عندة مشكلة أنه مابيقدرش يمنع نفسة من (التسالى)، ودة شخص مختلف تماما عن واحد مهمل فى مراتة ووبيتة وأولادة، ومش بيحاول يبذل أى جهد عشانهم، وعايش لنفسة ولمزاجة وبس، وكل دى حاجات تخلينى أقولك حاولى معاة وماتسلميش وتيأسى بسهولة، لأنه واحد فيه الخير، يعنى ممكن ييجى منه، غير حالات تانية كتير أنا كان ممكن أقولك أنه مفيش منها أمل.

نيجى ليكى انتى بقى، بتسألينى إلى أنتى عملتيه ده صح ولا غلط؟، واذا كنتى هاتقدرى تكملى كدة على طول ولا لأ، هاقولك انتى لية قررتى تتعايشى مع المشكلة كدة من الأول من غير ماتفكرى انك تحاولى تعالجيها؟ أنتى بتقولى انة بيصلى وبيصوم وبيحاول يكون ملتزم، طب لية ماتحاوليش تخلى حد يكلمة من المنطلق دة، الحد دة ممكن يكون اب، أخ، قريب ثقة، حد من المشايخ مثلا، حتى انتي، لية ماتحاوليش تتكلمى معاة أنتى بنفسك لو كان عندك القدرة على الكلام والاقناع؟ ممكن يسمع ويقتنع على طول، وممكن يحاول ويقع تاني، لكن ماعتقدش هايفضل يعمل الموضوع دة كدة ببساطة زى الأول.

كمان ممكن تدخلى له من باب ولادة وخوفة عليهم وعلى سعادتهم، وضحى له أنه ممكن جدا إلى بيعملة دة ينعكس عليهم، ويترد لة فيهم، دة غير أنه أكيد هايقلل من شكلة فى نظرك، وهايبعد عنكم، مهما حاولتى انتى تقربى وتلمى وتحافظى على إلى بينكم، وفهمية انك سعيدة معاة، وراضية جدا بية، ونفسك تكملى معاة انتى وأولادك فى جو هادى ونظيف، وانة إلى بيحصل دة عائق كبير جدا أمام أى حاجة حلوة بتتمنيها لحياتكم.

أنتى عاملة زى إلى قرر انه يصبر على مرضة، ويتعايش معاة، من غير ما يفكر يروح للدكتور ويتعالج، طب ليه؟ ممكن تفكرى إنه هايعند معاكى لو كلمتية، وممكن تقولى أن إلى فية داء مابيبطلوش، لكن برضة ممكن ربنا يهدية ويفوق لما يحس أن إلى بيعملة دة مش هايمر مر الكرام كدة بدون خساير، وأنه لازم يبطل أن ماكنش عشان خاطر نفسه، يبقى عشان خاطر بيتة وأولاده.

المواجهة ممكن تكون صعبة، وممكن ماتجيبش نتيجة كويسة من أول مرة، وفى ناس كتير مابتفضلهاش، لكن فى المقابل برضة مقدرش أضمنلك أن تكبير الدماغ هاتكون نتايجة هايلة، لأن الموضوع ممكن يزيد فى المستقبل من ناحية جوزك، ولأنك انتى نفسك ممكن تزهقى من التمثيل، وتضعفى أمام الضغط النفسى وتنفجرى فى جوزك أو أولادك فى يوم من الأيام، أو تفضلى ماسكة نفسك وتكملى دورك ببراعة، لكن تنكسرى من جواكى إلى الأبد، وتخسرى سعادتك وحياتك وممكن كمان صحتك، عشان كدة أرجوكى خلى موضوع الطناش دة حل أخييييييير، وبلاش تبدأى من النهاية.

أما لو انتى فضلتى عدم المواجهة، وحسيتى أن كلامى دة مش مناسب ليكي، يبقى الأفضل ليكى انك تتوقفى تماما عن تتبع جوزك، مش بس عشان دة تجسس، لأ عشان انتى كمان ماتتعبيش أكتر من كدة، فى الوضع دة انتى هاتتعاملى مع جوزك وكأنة عندة مرض مزمن، يعنى هاتعيشى معاة بدون ما تكشفى جرحة كل شوية، وتتألمى من منظرة، وتتحسرى على أن جوزك فية المرض ده.

فى ستات كتير عايشة مع أزواجهم وهم عارفين بخيانتهم، وبيستمروا معاهم، مش بس عشان مابيتكلموش فى الموضوع دة، لأ وعشان كمان مابيفكروش فية، بيعتبروة كدة زى ماباقولك بالضبط، كأنة مرض، ولا حيلة غير الصبر علية، وعدم التفكير فية طول الوقت، لو قدرتى تعملى كدة وتبقى كده، يبقى أضمن لك أنك هاتقدرى تكملي، لكن لو ماقدرتيش يبقى الوضع هايكون صعب جدا بالنسبة لك، لأنة من المؤكد هايعود عليكى سلبا بأى شكل من الأشكال.
أنا أعتقد_ واللة أعلم طبعا_ أن الصراحة والحل من الجذور هو افضل طريقة للتعامل مع أى مشكلة، لكن الصراحة دى لازم تكون عاقلة، وحكيمة، وهدفها الاصلاح مش الهدم والانتقام والتشفي، وانا شايفة انك تقدرى تعملى دة، وأنك تقدرى تصبرى على زوجك لغاية ما ينصلح حالة، مع دعاءك لية ولنفسك، ممكن جدا الأحوال تكون افضل فى المستقبل، وتكون دى سحابة عابرة مرت وهاتنتهى من حياتكم، دة أفضل بكتير من انك تعيشى بألم مزمن بدون ما تفكرى ازاى تعالجية أو حتى تقاوميه.

ضوء
04-05-2012, 11:20 PM
اكبر الجمجمة ....................


أرسلت (أ) تقول:

أنا سيدة عمرى 40 سنة، أعمل فى وظيفة جيدة، متزوجة من 10 سنوات، ولى طفلين هما أغلى حاجة عندى فى الدنيا، وأكبر وأهم من كل حاجة.

اتجوزت بالعقل، اتعرفت على زوجى فى الشغل، مواصفاته كانت كويسة جدا، فقبلته واتجوزنا، مقدرش أقول أن جوزى مش كويس، أو مافيهوش مميزات، بالعكس، هو شخص فية مميزات كتير جدا، فهو بيحبني، وبيهتم بمشاعرى، وبيشوف طلباتى أنا والأولاد، وبنقضى مع بعض وقت حلو كتير، لأنه بيفسحنا وكريم معانا جدا، وطبعا دى كلها حاجات بتحسدنى عليها ستات كتير، وأنا مانكرهاش، لكن كل دة بيحصل وجوزى معايا بس، أما لما بيكون لوحدة بيتصرف بشكل مختلف تماما، بيتصرف وكأنى مش موجودة فى حياتة أصلا، لا بيراعى ربنا فيا، ولا بيعمل حساب ليا أو لأولاده، فهو ممكن يعمل أى حاجة وكل حاجة، بداية من التليفونات والعلاقات الشفهية (البريئهة) وحتى العلاقات الآخرى الغير بريئة والتى لا يعلم مداها إلا الله.

هاتسألنى طبعا عرفتى منين، والله الحكاية بدأت بالصدفة، لما فتحت اللاب توب بتاعة وهو كان ناسى يقفل الشات قبل ما يقوم، فشفت كلامه مع بنت من البنات، لكن بعد كدة الموضوع مابقاش بالصدفة، بقيت افتح وراه كل مرة، ألاقيه بيكلم كل مرة واحدة شكل، كلام مؤذب وكلام مش مؤدب، على حسب ما البنت نفسها بتسمح لة، واتأكدت أكتر لما فتحت إيميلة لقيت قصص وصور وحكايات، وفيلم كبير مالوش أول من آخر، أنا متأكدة انه مابيحبش أى واحدة فيهم، ولا متعلق بواحدة معينة، لأنه بيقول نفس الكلام لكل البنات تقريبا، لكن برضة الموضوع كان صادم جدا ومهين بالنسبة لى.

يمكن ترد عليا الرد التقليدى إلى هو جايز انتى مش مهتمة بنفسك، أو مش مالية عينه، هاقولك إنى والحمد للة باهتم بنفسى جدا، جوة وبرة البيت، وهو نفسة بيقول لى دايما أنه شايفنى أكبر نعمة فى حياته، وانى أجمل حاجة ربنا أعطاها له فى الدنيا، ودايما باحس أنه فعلا مبسوط معايا وراضى بيا وبحياتنا مع بعض.
للعلم زوجى ملتزم بكل الفروض، صلاة وصوم وزكاه,وفى المجمل هو إنسان محترم، ودة هايجننى أكتر، يعنى إزاى يعمل إلى بيعملة دة وبعد كدة يروح يقف بين أيدين ربنا ويصلى، وهو مطمئن البال كده؟ وازاى هو سعيد معايا وبيحبني، وبيعمل كل دة من ورايا؟، يا ترى هو بيمثل عليا وبينيمنى فى العسل وخلاص؟ وهو فى حد يقدر يمثل طول الفترة دي؟.. مش عارفة، ومش فاهمة، ومش قادرة أوصل لتفسير لموقفة ده.

من ساعة ماعرفت وأنا حاسة أن جوزى بشخصيتين، شخصية جميلة ومحبة وعطوفة، ودى إلى بيكون بيها معايا ومع الأولاد، وشخصية تانية مراهقة ومستهترة وغير مسئولة إطلاقا، ودى إلى بيتقمصها أول ما بيكون لوحدة، مقلتش لحد، وماشتكتش لحد، لأنى أصلا بطبعى كتومة، وباحل دايما مشاكلى مع نفسى، ومابشكيش غير لربنا، فعملت زى كل مرة، وفكرت لوحدى كتير، ولقيت أن مشكلتى دى مالهاش غير حلين، اما انى أكمل وأستحمل، واما الطلاق، ولما فكرت اكتر لقيت أن ولادى أهم من كل حاجة زى ماقلت فى الأول، وانة من حقهم عليا أن أربيهم فى ظروف سوية على قدر استطاعتي، عشان كدة قررت انى أكبر دماغي، واعمل كأنى ماعرفش حاجة، مع أن الدور دة صعب جدا، ومرهق للأعصاب فوق الوصف,هاتقولى طيب باعتة لية طالما خدتى القرار؟، بعتلك عشان أخد رأيك هل أنا صح ولا غلط؟، وعشان مشكلة تانية كمان، وهى انى أنا كمان بدأت أحس انى بقيت بشخصيتين، شخصية تعبانة وموجوعة وحزينة على إلى جوزها بيعملة ، وشخصية تانية بتمثل دايما السعادة والهدوء وكأن كل شىء تمام.

مش عارفة إلى أنا باعملة دة صح ولا غلط؟ وهل هاقدر أفضل أمثل كدة لغاية أمتى؟ وهل فتحى لايميلاتة دة غلط وحرام ويعتبر تجسس ولا إيه؟.. انت رأيك ايه؟.

والى (أ) أقول:

أولا أحييكى على ضبطك لنفسك، وعلى أنك قررتى تفكرى بهدوء بدل ما تثأرى لكرامتك وتهدى المعبد على إلى فية، ربنا يقويكى ويديمها عليكى نعمه.

ثانيا بالنسبة لجوزك، هو فعلا إنسان مش وحش، كلنا عندنا مميزات وعيوب، وكلنا بنعمل حاجات صح، وبعدين نضعف ونعمل حاجات غلط، وفى ناس ملتزمة كتير، وبتعمل كل الطاعات إلى تقدر عليها بقلب فعلا، لكن أول ما تيجى معصية معينة فى طريقها، مابتقدرش تمسك نفسها وتمتنع عنها، هو مش عاصى بصفة عامة، لكنه ضعيف وهش جدا أمام النقطة دى بالذات، ودة يفرق كتير عن غيرة إلى مش فارقة معاة أصلا، وإلى ممكن يعمل كل الموبقات، أنا مش بدافع عنه، لكن دى حقيقة ودة فرق كبير لازم نحطة فى الاعتبار.

أما عن حقيقة شعوره من ناحيتك، فهو برضة فعلا بيحبك، ومش بيضحك عليكى وبينيمك فى العسل زى ما بتقولى، لأنه مكانش هايقدر يمثل عليكى طول الوقت ده أولا، وثانيا لأن كون الراجل سعيد فى حياته، ده مش مانع له إطلاقا أنه يعرف ستات وبنات تانيين، أو بمعنى آخر التعاسة الزوجية مش هى المبرر الوحيد إلى بيدفع بعض الأزواج إلى عمل علاقات خارج اطار الزواج، يعنى م الآخر مش شرط كل إلى بيعرفوا ستات غير مراتاتهم يكونوا مش مرتاحين فى جوازهم، ودة طبعا فى بعض الحالات ومنقدرش نعمم ونقول أن كل الرجالة كدة، لأن فى رجالة كتير بيكونوا ملتزمين ومخلصين جدا فى جوازاتهم ، حتى وإن كانوا تعساء فى الجوازات دي.

فاذا جوزك واحد مهتم بيكى وبأولادة فعلا، وعايز يكون كويس معاكم فعلا، وبيحاول يعمل ده، لكن عندة مشكلة أنه مابيقدرش يمنع نفسة من (التسالى)، ودة شخص مختلف تماما عن واحد مهمل فى مراتة ووبيتة وأولادة، ومش بيحاول يبذل أى جهد عشانهم، وعايش لنفسة ولمزاجة وبس، وكل دى حاجات تخلينى أقولك حاولى معاة وماتسلميش وتيأسى بسهولة، لأنه واحد فيه الخير، يعنى ممكن ييجى منه، غير حالات تانية كتير أنا كان ممكن أقولك أنه مفيش منها أمل.

نيجى ليكى انتى بقى، بتسألينى إلى أنتى عملتيه ده صح ولا غلط؟، واذا كنتى هاتقدرى تكملى كدة على طول ولا لأ، هاقولك انتى لية قررتى تتعايشى مع المشكلة كدة من الأول من غير ماتفكرى انك تحاولى تعالجيها؟ أنتى بتقولى انة بيصلى وبيصوم وبيحاول يكون ملتزم، طب لية ماتحاوليش تخلى حد يكلمة من المنطلق دة، الحد دة ممكن يكون اب، أخ، قريب ثقة، حد من المشايخ مثلا، حتى انتي، لية ماتحاوليش تتكلمى معاة أنتى بنفسك لو كان عندك القدرة على الكلام والاقناع؟ ممكن يسمع ويقتنع على طول، وممكن يحاول ويقع تاني، لكن ماعتقدش هايفضل يعمل الموضوع دة كدة ببساطة زى الأول.

كمان ممكن تدخلى له من باب ولادة وخوفة عليهم وعلى سعادتهم، وضحى له أنه ممكن جدا إلى بيعملة دة ينعكس عليهم، ويترد لة فيهم، دة غير أنه أكيد هايقلل من شكلة فى نظرك، وهايبعد عنكم، مهما حاولتى انتى تقربى وتلمى وتحافظى على إلى بينكم، وفهمية انك سعيدة معاة، وراضية جدا بية، ونفسك تكملى معاة انتى وأولادك فى جو هادى ونظيف، وانة إلى بيحصل دة عائق كبير جدا أمام أى حاجة حلوة بتتمنيها لحياتكم.

أنتى عاملة زى إلى قرر انه يصبر على مرضة، ويتعايش معاة، من غير ما يفكر يروح للدكتور ويتعالج، طب ليه؟ ممكن تفكرى إنه هايعند معاكى لو كلمتية، وممكن تقولى أن إلى فية داء مابيبطلوش، لكن برضة ممكن ربنا يهدية ويفوق لما يحس أن إلى بيعملة دة مش هايمر مر الكرام كدة بدون خساير، وأنه لازم يبطل أن ماكنش عشان خاطر نفسه، يبقى عشان خاطر بيتة وأولاده.

المواجهة ممكن تكون صعبة، وممكن ماتجيبش نتيجة كويسة من أول مرة، وفى ناس كتير مابتفضلهاش، لكن فى المقابل برضة مقدرش أضمنلك أن تكبير الدماغ هاتكون نتايجة هايلة، لأن الموضوع ممكن يزيد فى المستقبل من ناحية جوزك، ولأنك انتى نفسك ممكن تزهقى من التمثيل، وتضعفى أمام الضغط النفسى وتنفجرى فى جوزك أو أولادك فى يوم من الأيام، أو تفضلى ماسكة نفسك وتكملى دورك ببراعة، لكن تنكسرى من جواكى إلى الأبد، وتخسرى سعادتك وحياتك وممكن كمان صحتك، عشان كدة أرجوكى خلى موضوع الطناش دة حل أخييييييير، وبلاش تبدأى من النهاية.

أما لو انتى فضلتى عدم المواجهة، وحسيتى أن كلامى دة مش مناسب ليكي، يبقى الأفضل ليكى انك تتوقفى تماما عن تتبع جوزك، مش بس عشان دة تجسس، لأ عشان انتى كمان ماتتعبيش أكتر من كدة، فى الوضع دة انتى هاتتعاملى مع جوزك وكأنة عندة مرض مزمن، يعنى هاتعيشى معاة بدون ما تكشفى جرحة كل شوية، وتتألمى من منظرة، وتتحسرى على أن جوزك فية المرض ده.

فى ستات كتير عايشة مع أزواجهم وهم عارفين بخيانتهم، وبيستمروا معاهم، مش بس عشان مابيتكلموش فى الموضوع دة، لأ وعشان كمان مابيفكروش فية، بيعتبروة كدة زى ماباقولك بالضبط، كأنة مرض، ولا حيلة غير الصبر علية، وعدم التفكير فية طول الوقت، لو قدرتى تعملى كدة وتبقى كده، يبقى أضمن لك أنك هاتقدرى تكملي، لكن لو ماقدرتيش يبقى الوضع هايكون صعب جدا بالنسبة لك، لأنة من المؤكد هايعود عليكى سلبا بأى شكل من الأشكال.
أنا أعتقد_ واللة أعلم طبعا_ أن الصراحة والحل من الجذور هو افضل طريقة للتعامل مع أى مشكلة، لكن الصراحة دى لازم تكون عاقلة، وحكيمة، وهدفها الاصلاح مش الهدم والانتقام والتشفي، وانا شايفة انك تقدرى تعملى دة، وأنك تقدرى تصبرى على زوجك لغاية ما ينصلح حالة، مع دعاءك لية ولنفسك، ممكن جدا الأحوال تكون افضل فى المستقبل، وتكون دى سحابة عابرة مرت وهاتنتهى من حياتكم، دة أفضل بكتير من انك تعيشى بألم مزمن بدون ما تفكرى ازاى تعالجية أو حتى تقاوميه.

ضوء
04-06-2012, 11:36 PM
هل أرفضه أم أقبله.. لا أحبذ الزواج بمطلق ؟
السلام عليكم انا فتاة ابلغ من العمر 24 عاما احببت زميلي في العمل الذي يبلغ 33 عاما .احسه يبادلني نفس الشعور و دائما يلمح لي ان مشتاق لي و كل تصرفاته توحي انه معجب بي و يريدني.كما انه لمح لي اكثر من مره انه لا يلعب معي و يريدني ان اثق به و ان لا أخاف منه. و لكنه يريد أن يتعرف علي أكثر قبل ما يحدث أي شيء رسمي.

و قد صارحني انه كان متزوج و له طفلة و ستكون الطفلة مع امها.في بداية الامر رفضت فكرة أن أكون على علاقة مع شخص كان مرتبطا لانني دائماً أفكر انني أريد أن اكون الاولى في حياة اي شخص.و عندما سالته عن سبب الانفصال قال عدم التوافق و انه دام زواجهم 7 سنوات حاول خلالها أن يحاول إصلاح الأمور و لكن الامور كانت تزداد سوءا لدرجة انه في اخر ثلاث سنوات كان كل واحد ينام في غرفة مستقلة. المهم ان هذا الشخص قريب جدا من الشخص الذي احلم به سواء بالمظهر أو الشخصية. تعجبني طريقة تفكيره بنضج و طريقة تحليلة للأمور. و لكني بصراحة للآن لم أعطه الثقة الدائمة.
أحس نفسي في اغلب الأحيان أن عقلي سينفجر من كثرة التفكير لاني لم أتصور في حياتي أن أعجب بشخص مطلق .و عندما اقارنه بالأشخاص الذين تقدموا لي احس انه شخص مختلف عنهم. مشكلتي ايضا اننا نتواصل عن طريق الموبايل و بدأت أخاف من هذا الموضوع ان يكبر لانني الى الآن غير واثقه به تماما. و لكن لا أريدأان أضع نفسي بالمشاكل مع اهلي .اريد ان أعرفه جيداً قبل أن يحدث أي شيء رسمي أفيدوني؟؟؟؟؟
سماح - الإمارات

لم يعد هناك من يفكر بهذا المنطق ، فقد تكونين الاولي في حياة زوجك بشكل رسمي ، لكن هل تعلمين علاقاته السابقة ؟ الرجل لم يخطيء بل كان متزوجاً ولم ينكر ذلك أو يخفيه عنك حتي الرجل لم يعد يفكر في أن يكون الأول في حياة زوجته أو أنها كان لها زوج سابق فهل معني أن الرجل مطلق أنه ليس من حقه أن يعيش حياته هذا فكر قديم عفا عليه الدهر ، فلا تتوقفي طويلاً أمام هذه التوافه ، وادخلي مباشرة إلي الموضوع ، واسألي نفسك ببساطة هل يصلح هذا الرجل زوجاً هل هو مناسب أخلاقه صفاته طباعه هل يحبك ويحترمك ويقدرك ، خوفك من الشكل والمظهر ان يكون متزوج قبلك ، وليس خوف من باطنه الذي يخفيه عيوب في شخصه أو في أخلاقه ، فهل يعيب الإنسان سوء حظه وتعثره عن تحقيق الاستقرار ، لأمر لا إرادة له فيه ، إن لم تكن لديك الرغبة في الزواج منه فما المانع أن تقولي له ذلك صراحة أو أن تقولينها مواربة كأن ترفضي لأي سبب وتعللي بأي شيء إن كنت لا تثقين به فكيف لك أن تتزوجينه ؟ والزواج أساسه الثقة ، في الحقيقة عمرك الصغير يمنعك من الحكم السليم علي الأمر .
فأنت تتصورين الزواج بشاب من سنك لم يسبق له الزواج ، وقلة نضجك العقلي ترفض تصور مجرد فكرة الزواج من رجل له تجربة سابقة رغم أنه قد يكون أفضل كثيراً من شباب كثيرين لكنها قناعات ، فأنت لك مطلق الحرية في أرفض أو القبول المهم ان يكون قرارك سواء هذا أو ذاك عن قناعة تامة كي تفوتي علي نفسك فرصة الندم فيما بعد ، وليس من الضروروي أن تتزوجي شخص لأنك معجبة بصفاته ، فالإعجاب بالصفات ليس حتما معنها أن نحبه ونتزوجه .
رسالتك واضح فيها جداً تخبطك ، فانت بين نارين نار الموافقة علي من كانت في حياته اخري قبلك ، ونار رفض شخص ترينه جدير بالحب والاحترام رغم أنك غير مقتنعة بالمرة بالزواج من هذا الشخص فلماذا تعذبين نفسك ، وهو مخطيء لأنه يري من البداية أنك مترددة في الزواج به ، ومع ذلك هو يصر علي إقناعك بالزواج منه ، إن كنت مترددة في الزواج به كونه مطلق فقط ، فعليك أن ترفضي الزواج لأن الفكرة في حد ذاتها ستؤرقك جداً وستجعلك تفكرين ألف مرة عند قبولك بالزواج ، لن يلومك أحد إن أنت قبلت الزواج بمطلق له تجربة سابقة فهو لم يكذب وكان واضح معك جداً ، ولن يلومك أحد أصلاً إن أنت رفضت الزواج به كونه مطلقاً لا تثريب عليك ولا لوم .
القلق يساورك من كونه لديه طفلة من زواج سابق ربما تجمع بينه وبين أمها في قادم الأيام ،لا أعتقد أعتقد أن المسألة بالنسبة لك شكلية بحتة مجرد مظهرك أمام الناس وتوصورهم أن من ترتبط برجل مطلق هي فتاة معيبة .
وإلا فلماذا ترضي لنفسها بالأقل هذا هو تفكيرك الواضح ، لذلك أرجوكي صارحي نفسك قبل الآخرين ، فالمكاشفة والمصارحة هي الطريق الحقيقي للاستقرار وتحقيق مأربك وهدفك ، لكن المشكلة أنك لست صريحة مع هذا الرجل ولا حتي صريحة مع نفسك ، لكن اللف والدروان والمداراة والكتمان ،لن يفيدك بل سيعوقك في النهاية عن اتخاذ القرار السليم والصحيح ، حددي أولاً ماذا تريدين ، وما هي مخاوفك تحديداً واسألي نفسك لماذا تفضلين الارتباط بهذا الرجل ولماذا ترفضينه ما هي مزاياه وما هي عيوبه ، وغن كنت أري ميلك للرفض أكثر كثيراً من القبول ، لا تقدمي علي أي خطوة دون اقتناع تام منك أنت الأمر كله راجع إليك فقط فالعلاقة في بدايتها وهي مجرد كلام وطلب والزواج قبول وإيجاب أو رفض ، أما عن أهلك فاقتناعهم به قائم علي رؤيتهم ونظرتهم الثاقبة للأمور من جهة وعلي اقتناعك به من جهة ثانية واقتناعهم بشخصه هو من جهة ثالثة ، أخيراً لا تتخذي القرار بمفردك طالما أنك غير قادرة علي تحمل

ضوء
04-11-2012, 09:37 PM
فكرت في الطلاق.. أكره عشرة زوجي وأحن لحبيب الماضي





أنا ابلغ الثلاثين عانيت من قسوة الأب ودفعنى ذلك للموافقه على الزواج من رجل يكبرنى ب15 سنه لسببين أولهم انه كان متيسر مادياُ وثانياً أنه كان رجلاً يمتاز بالطيبة والحنان بشهادة كل من يعرفه وهذا كنت أفتقده فى الأب وقتها كنت أحب شاباً يدرس بكلية الطب ، وكان هو فارس الأحلام ، وكان متدين وعلى خلق ولكن لم يكن جاهز للزواج كان طالباً وباقى له عدة سنوات حتى يستطيع الزواج ونظراً لشدة قسوة أبى تركت هذا الحبيب كى أتزوج وقطعت كل صله به ولكنى كنت اتذكره من وقت لآخر بكل خير ومشكلتى أننى كنت أعتقد أنى سوف أحب زوجى نظراً لطيبته وحنانه ولكن للأسف شعورى ناحيته شعور بنت لأبيها أو لأخيها ولم أشعر ناحيته بأى مشاعر امرأة لرجل ومن البداية حتى الآن أكره معاشرته وجماعه .
وأشعر أن أبى أو أخى هو الذى يجامعنى وذهبت لاطباء نفسيين وأخذت أدويه كثيرة ولكن بلا فائدة ولأنه شعر بهذا النفور طلبت منه الطلاق ولكنه رفض وقال إنه يحبنى ، وعلى أمل أن تتحسن الأحوال ، وطلب منى الإنجاب لأنه كبير ويريد أن يرى أبناء له ورغم يقينى أن الأحوال لن تتحسن فطيبته وحسن معاملته لى جعلتنى أقرر الإنجاب وأنجبت طفلين ، والآن وبعد 8 سنوات زواج قابلت حبيبى الأول وعلمت من قريبته أنه لم يتزوج لأنه كان مسافر وعاد قريباً وأبلغته صديقتى بمشكلتي مع زوجى ونظراً لتعاطفها معى فعلت شىء وهى لا تعلم أنه ليس بخير فقد أخذت موعد منى لأزورها ودعته للمقابلة .
وقال أنه مازال يحبنى ولم ينسانى وأنه الآن قادر ماديا وطلب منى أن أفكر فى الطلاق طالما مرت كل هذه السنوات ومازالت المشكلة بينى وبين زوجى قائمه ووجدتنى أتحدث إليه بكل قرب ونسيت أنى زوجة وأم وشعرت خلال الساعه التى قضيتها معه بأنوثتى التى كنت نسيتها وشعرت بالحياة التى افتقدتها وقلت له أننى لم أرى من زوجى إلا كل خير فكيف أبيعه بهذه السهولة من أجل نفسى ؟ أجابنى وهل استطعتى أن تسعديه؟
مافائده وجودك معه وأنتى غير سعيده ولم تشعرى به زوج وما الفائده طالما لم تسعديه ؟ ربما لو تركتيه يجد من تحبه وتسعده وتستحق حنانه...قلت وأولادى ماذنبهم؟
قال لم أقل لكى اتركيهم بالعكس تمسكى بهم وتمسكى بأن تكون علاقتك بوالدهم طيبة وإلا يحرموا منك أو منه...ذهبت بخيالى فى عالم آخر وتمنيت أن يحدث هذا ولكنى عندما قرأت ردودك على القراء وجدت أن الفكرة العامة التى تحاولى إقناعنا بها هى أن الإنسان لا يستطيع أن يأخذ كل شىء وأننا طماعين .
ولكن أنا أستطيع البعد عن من أحب أو من أتمنى إن صح التعبير وأنا لا أريد من الدنيا كل شىء فقط أريد أن أحيا بدون ضغط نفسى فأنا أعانى يوميا من ضغط المعاشرة التى أعلم انى لو رفضتها سوف تلعننى الملائكه حتى أصبح وأنا أخاف الله وأتمنى أن يعوضنى فى الآخرة عن ما عانيت منه فى الدنيا .
وللأمانة هناك جانب آخر يعذبنى فأنا منذ الزواج وأنا أمارس العادة السرية بعد جماع زوجى فأنا لا أشعر أبداً بالراحة إلا إذا تخيلت من أحببت .. ماذا أفعل هل أكمل حياتى كذلك وإن كان لزوجى وأولادى عليا حق فماذا عن شبابى وأنوثتى فليس لها عليا حق؟
وهل اذا أكملت حياتى كذلك سوف يغفر لى ربى العاده السرية التى تدفعنى اليها احتياجى لرجل غير زوجى وهل يغفر لى نفورى من زوجى وهل يغفر لى تفكيرى لا إرادياً فى رجل آخر ؟؟ لو يغفر لى ربى كل هذا سوف يكون قرارى أن أكمل من أجل أبنائى لكن إذا كان هذا الوضع سوف يغضب ربى ويكون مصيرى النار فأبدا سأرحل حتى وإن تركت كل شىء فأنا أحيانا أفكر فى الهروب من زوجى وأبنائى ومن ذلك الرجل ومن نفسى أيضاً وكثيراً فكرت أن أرحل ، ولا أخذ شيئا ولا أطلب شيئاً إلى أن يتوفانى الله .
مهرة - الإسكندرية
أهلاً بك مهرة ، أسأل الله أن اكون عند حسن ظنك وحسن ظن الجميع ، أنا لم أتهم أحد يوماً أنه طامع ، لكنني بالفعل قلت كثيراً وسأقولها دوماً لم يحدث منذ خلق آدم وإلي أن تقوم الساعة أن حصل أحدنا علي كل شيء من الدنيا أو نال كل ما تمناه ، وهي حقيقة ، فمن يملك المال تنقصه الصحة ومن يملك الاثنين ينقصه الأمان ومن يُعطي البنون قد لا يعطيه الله المال، ومن يعطي المال والبنون سيجد ألف منغص آخر ، هكذا الحياة ،ليس فيها كمال لأنها ليست الجنة ، لكن من يوصف بالطامع هو من تعطيه الحياة الكثير والكثير من النعم ، لكنه شأنه شأن كثيرين ممن هم آفتهم التطلع إلي ما لا يملكون ، وهي نقمة كبري نسأل الله أن يعافينا منها ، فتطلعنا إلي مالا نملك يجعلنا قفد لا نحصل عليه إلي الأبد ولا نشعر بقيمة ما نملك بل وقد نفقده في غمار انشغالنا بما ليس معنا ، وهذا أمر لا علاقة له بالطموح لأن الطموح يعني أن أدرس خطواتي جيداً وأتطلع لحقي المشروع في السعادة والحياة ، ثم بعد ذلك أعرف من أين وكيف أبدأ ،وما الذي أريد الحصول عليه دون ظلم لأحد او الجور علي حق أحد أو إلحاق الأذي بأحد ، تقولين إنك لا تريدين من الدنيا كل شيء لكنك فقط تريدين الحياة مع من تحبين ومن اختاره قلبك ووو.... وتريدين الاحتفاظ بأولادك أيضاً ، لا مشكلة ناقشي الأمر مع زوجك بهدوء وتروي واطلبي منه الطلاق وقولي له ببساطة انك لست سعيدة معه وغير قادرة علي إقامة حدود الله فيه ، وانظري ماذا يكون ردة فعله .
المهم أن تفعلي مأ نت مقتنعة به وقادرة عليه ، لكن ماذا لو طلب منك التخلي عن أولادك ، وماذا لو رفض الطلاق وماذا لو تمسك بك لأنه من الواضح خلال رسالتك أنه يحبك لأن النفور من جانبك أنت كما فهمت ، أنت لم تضعي أي حل آخر سوي رغبتك الجامحة في الحياة مع من تحبين ، فأنت مقدمة علي قرار مصيري في حياتك وهو أمر لا يخصك وحدك بل يخص آخرين ارتضيت من زمن أن تتقاسمي معهم الحياة فهم مسئولون معك وأنت مسئولة عنهم ، لذا لزم عليك أن تفكري ألف مرة قبل اتخاذ أي قرار ، أنا هنا لا أهمك بالطمع والأنانية لكنني أترك لك وحدك الحكم ولك وحدك الحل والعقد والقرار ، فأنت مسئولة عن أولادك ومسئولة عن مصيرهم وبحكم أنك ارتضيت الإنجاب فأنت ارتضيت حمل مسئولية هؤلاء الأبرياء.
فلم يعد القرار لك وحدك ، ولم يعد الحب فقط هو غاية المني وإن كان مطلباً مشروعاً جداً ، لكن ولأنك أم وعليك بوضع صالح أولادك في اعتبارك ، فعليك التفكير باتجاه آخر سوي الانفصال عن زوجك والزواج من آخر لأن ذلك وإن كان فيه صالحك وسعادتك فهو ليس كذلك بالنسبة لأولادك ، كما إن التعاسة التي تعانين منها ليست مسئولية زوجك وحدك وعليك ان تعترفي بذلك كي تكونين منصفة ، فزوجك الذي لم يدخر جهداً لإسعادك طوال سنوات زواجكما ،أما انت فلم تكلفي نفسك عناء الاقتراب منه ، لذلك الأجدر بك أن تحاولي قدر استطاعتك كسر جبل الجليد الذي يحيط بحياتك ويفصلك عن زوجك فإن لم يكن هناك أمل فعليك إما التضحية بسعادتك أو بسعادة أطفالك ، والله لا يكلف نفساً إلا وسعها ، المهم هو ألا تتصوري أنك بطلبك الطلاق ستكونين في حل من كل مسئولياتك وستروق لك الحياة حلوة سائغة .

ضوء
04-13-2012, 06:37 PM
الباسوووووووووووووووورد
أرسل (.....) يقول:
أنا زوج من 10 سنوات، وأب، باختصار شديد أشك فى خيانة زوجتى لى، ولا أقصد خيانة بأفعال مشينة لا قدر الله، لكنى أقصد تليفونات غامضة، رسائل متكررة، اتصالات فى أوقات عجيبة، بالإضافة إلى حرصها الشديد على أن تجعل لموبايلها ( باسوورد) أو كلمة سر لفتحه، حتى لا أتمكن من معرفة أى شىء عن مكالماتها، أشك فى شخص معين، هو زميل لزوجتى فى العمل، أعرفه جيدا، لهذا كثيرا ما تراودنى فكرة أن أؤذيه بشكل ما، إلا أنى أعود وأفكر فى الفضيحة التى ستكون إذا حدث وتهورت وفعلت ذلك.

المشكلة أن هذه ليست المرة الأولى، فقد حدث وضبطتها متلبسة من قبل، وتأسفت واعتذرت وطلبت السماح، وأن أعطيها فرصة ثانية، من أجل بيتنا وأولادنا، وسامحتها بالفعل، وتغاضيت، ويعلم الله كم كان ذلك صعبا على، لكنى تمكنت منه، أما الآن فلا أعرف كيف أتصرف؟، ولا كيف أتأكد من شكى، خاصة أنه من الصعب جدا ترقب مكالماتها بسبب الباسوورد، ولأنها لا تفارق موبايلها من الأساس.

وإذا حدث وتأكدت من ظنونى فما العمل؟، معها ومعه؟، هل أخطأت بمسامحتى لها فى البداية؟، وهل اعتبرت ثقتى فيها من جديد نوعا من أنواع السذاجى و(النوم على الودان)؟.
أصعب ما فى الموضوع أنى لا أستطيع أن أفتح هذا الموضوع مع أحد من معارفى أو أصدقائى، فالأمر محرج ومهين، وصعب على أى رجل، لهذا فكرت فى أن أعرض الأمر عليك لأعرف رأيك.

سيدى الفاضل، فكرت فى رسالتك كثيرا، واحترت مثلك بالضبط فيما يجب أن تفعله، لأنه فى المعتاد ترسل لى الزوجة تشك فى خيانة زوجها، أو تشكو من وقائع حدثت بالفعل، وفى هذه الحالة قد يكون من الممكن أن أنصحها بأن تصبر، أو تتحمل، وتحاول أن تعيد اجتذاب زوجها إليها من جديد، لأن جمع الرجل بين امرأتين وإن كان مرفوضا ومكروها لدى أغلب الزوجات، الا انه ممكن وجائز شرعا، كما أنه قابل للتغيير ولو بعد حين.

أما فى حالتك، فأنا لا أستطيع أن أنصحك بنفس النصيحة، لأنه لا يمكن بأى حال من الأحوال، وكذلك لا أستطيع أن أطالبك بأن تأخذك الحمية وتطلقها، فربما تكون مظلومة، لأنك تشك ولست متأكدا، كما أنى أعرف ماذا يعنى بيت وأطفال بدون أم، فخراب البيوت ليس أمرا سهلا، ولا يمكن القيام به على سبيل الاحتياط.

لا أكذب عليك أنا لا أعرف شعور الرجل عندما يشك فى زوجته، فشك المرأة فى زوجها إحساس فظيع، مؤلم وملهب، ومنغص للحياة بكل ما فيها، لذا فأنا أتخيل أن شك الرجل فى زوجته حتما سيكون أقوى وأكبر من ذلك، بحكم ديننا وأخلاقنا وعاداتنا، فنحن اعتدنا على اعتبار خيانة الرجل (هفوة)، بينما نعتبر خيانة المرأة عارا وجريمة فى مفهومنا الشرقى.
لكنى أستشعر من كلامك أنك لا تميل إلى انهاء زواجك، وإلا كنت قد فعلت منذ المرة الأولى، أو بعدما عاد الشك يراودك من جديد، وأنت حر فى ذلك، أنت سيد قرارك، وأنصحك ألا تستجيب لتعليقات البعض التى تشبه (أين نخوتك؟)، أو (كيف تقبل على نفسك؟)، أو (طلقها طبعا وبدون تفكير)، إلا إذا كانت تلك هى رغبتك فعلا، فلن يشاركك أحد عواقب اختيارك، لهذا لا تنفعل بكلام أحدهم، ولا حتى أنا، فى قرار الانفصال هذا بالذات (استفت قلبك) وحده.

قلت فى رسالتك إن هذه ليست المرة الأولى لزوجتك، ولكنك لم توضح هل كانت مع نفس الشخص؟، إن كانت مع نفس الشخص، فليس هناك بد من قطع الصله نهائيا بهذا الإنسان، بتغيير مكتبها، أو القسم الذى تعمل فيه، أو حتى بتركها للعمل كله إذا لزم الأمر، وأنا مع هذا الحل حتى وإن بدا غير منطقى فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التى نعيشها الآن، إلا أن التضحية بعمل أو بدخل شهرى أهون بكثير من التضحية بالأسرة بأكملها.

أما اذا كان الشخص مختلفا هذه المرة، فهذا يعنى أن زوجتك تحتاج إلى عقوبة رادعة، وإلى تصرف يؤلمها حتى تستفيق مما هى فيه، فهذا يعنى أنها غير واقعة تحت تأثير شخص معين، بل يعنى أنها لا تقاوم إطلاقا، وتتجاوب بسهوله مع أيهم، وهذا وضع خطير، لا يمكن السكوت عليه أو الاستقرار معه، حتى وإن انتهت المشكلة هذه المرة أيضا،
سواء كان الشخص هو نفسه او غير ذلك، فالتصرف غير مقبول، ويجب أن يكون هناك رد قوى، يترك أثرا فى نفسيتها حتى تستوعب الدرس جيدا، لكن إذا كان الشخص هو نفسه، فأنا قد أتفهم أنها ربما تكون فريسة له، و للعبه بها و بمشاعرها، وهذا الوضع سينتهى بانتهاء وجود هذا الشخص فى حياتها، على عكس الحالة الأخرى، التى يختلف فيه الأشخاص، لأنه فى هذه الحالة العيب ليس فى الموقف أو فى الظروف، إنما فى شخصية زوجتك نفسها، وفى عدم تحكمها فى نفسها، وعدم مراقبتها لربها وضميرها.

أنصحك بأن تستشير دار الإفتاء، أو الأزهر فى العقوبة المناسبة التى يمكنك ردع زوجتك بها، فقد ينصحوك بهجرها فترة، أو بحبسها فى البيت، أو بحرمانها من أولادها لبعض الوقت، لا أدرى، ولا أريد أن أتحمل وزر مشورة خاطئة، لكنه يجب أن يكون هناك رد قوى وحازم منك، هذا إن قررت الاستمرار معها من الأساس.

لكن و قبل كل هذا، لا يجب أن نتعامل إلا على أرضية صلبة، لا يمكننا أن نتصرف على أساس الشك، لأن الأمر ليس سهلا، ولن يكون هناك حلول وسط، راقبها وراقب تصرفاتها عند تلقيها للمكالمات، فاجئها مرة اذا شككت فى أنها تتحدث مع هذا الشخص، حاول الحصول على أرقام التليفونات المتصلة بزوجتك من شركة التليفون، حاول أن تتأكد بأى طريقة قبل اتخاذ أى قرار، أعرف أن الأمر ليس سهلا، لكن لا بد من بذل بعض المجهود فى قطع الشك باليقين، لأن عواقب الخطأ ستكون وخيمة، سواء كانت مخطئة أو بريئة،
ولكن اسمح لى أن أسألك بعيدا عن كل هذا، ما هو شكل علاقتك بزوجتك من الأساس؟، هل هى علاقه سعيدة، ومريحة، ومرضية لكليكما؟، أم أنها مجرد (جوازة والسلام)؟، أكرر مرة أخرى، لا مبرر للخيانة، سواء من رجل أو امرأة، لكنى أحاول أن أبحث عن السبب، هل أنت متأكد من أنك غير مقصر فى حق هذه الزوجة؟، من الواضح أنها تفتقد إلى شىء أو إلى أشياء معك، ألن يكون ضروريا أن تبحث عن هذا الشىء، وتحاول إيجاده إذا قررت أن تعيد بناء هذه العلاقة من جديد؟، إذا كان لديك القدرة على ذلك، وعندك الرغبة والقدرة أيضا فى التسامح، فافعل، فاستقرار بيتك وأولادك أمر يستحق، أما إذا كنت ترى أنه لا يوجد ما يمكن فعله، وأنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان، أو أن المشكلة فى زوجتك وشخصيتها، وليس تقصيرا أو إهمالا منك أنت، فوجع ساعة ولا كل ساعة، وانفصالكم كائن لا محالة إذا استمرت هى على نفس منهجها الذى لا مبرر له.

ضوء
04-17-2012, 01:46 AM
خان زوجته معي ثم تقدم للزواج مني .. أشعر بالذنب




عمري 21 سنة. طالبة جامعية وموظفة في احدي الشركات من سنتين. تعرفت على احدي مدراء الشركة وكانت علاقتي سطحيه معه مع باقي زملاء العمل لتناول غداء جماعي في العمل. بعد عدة أشهر حاول التقرب مني واصبحت ألاحظ إعجابه بي وحاول التعرف علي عن قرب.
كان أسلوبه راقي ومحترم جداً شدني اسلوبه المتحضر في التعامل مع الفتاه ولكني لم اهذه اي اهتمام لانه متزوج. بعدها تطورت علاقتنا على الهاتف وطلب مني لقائه على عشاء. رفضت رفضاً باتا احتراماً لزوجته وابنه منها. وبعد الحاحه لمدة. أسبوع خرجنا على غداء خلال استراحة العمل حينها اعترف لي بحبه وبشده إعجابه بي ورغبته في التقرب مني أكثر. استمررت في رفضي وعدم قبولي به بسبب وضعه.
حتى وضح لي بأن علاقته مع زوجته مستحيلة وأن تم الطلاق بينهما مرتان والمشاكل مازالت مستمرة بطريقة كبيرة جداً وان السبب الوحيد لتحمله الوضع الرهيب هو ولده البالغ من العمر سنتان. حاولت عدة مرات الاصلاح بينهما وإقناعه بمعالجة علاقته معها إلا أن جميع الأبواب مغلقة أمام هذا الزواج.
مع مرور الأيام وقعت في حبه فهو إنسان راقي حنون طيب القلب مثقف و ذو منصب مرموق. تتشابه في جميع طباعنا وبيننا انسجام وتفاهم غير طبيعي وحب كبير جداً. استمررت في رؤيته والخروج معه للسينما والعشاء وحتى في الخلوة ووقعت في أحضانه لكني لم أفقد عذريتي بتفاهم منا نحن الاثنين. للعلم زواجه دام لمدة عشر سنوات وطوال هذه العشر سنوات وزوجته تشك بأنه على علاقة بغيرها فإنها شكاكة ومثيرة للمشاكل بشكل هستيري. لعدة مرات اكتشفت زوجته بأنه على علاقة معي وحاولت التعرض لي لمنعي من مكالمة زوجها. وطلبت منها بأن تعالج مشاكلها مع زوجها وليس معي
. كنت أشعر بالذنب كثيراً لأني سبب في خراب بيت ولكن الواقع كان البيت فيه مشاكل قبل وجودي والطلاق تم مرتان قبل وجودي. حاولت عدة مرات إنهاء علاقتي معه للراحة ضميري الا أني فشلت لشدة تعلقنا في بعض وشدة حبنا حتى مرة من المرات رأت الزوجه إحدى صوري في هاتفه فخرجت من المنزل لمدة شهرين وبعد الشهرين طلبت الطلاق. وكان سببها في المحكمة الخيانة. وتناست كل عيوبها وتقصيرها في حق زوحها و مشاكلها معه وكان السبب الوحيد في فشل الزواج ذو المشاكل طوال العشر سنوات هو أنا. بعد إتمام الطلاق بعدة أشهر تقدم الرجل لخطبتي إلا أني خائفة وحائرة ، للعلم الرجل يكبرني بعشر سنوات. إلا أني أتردد خوفا من أني كنت فعلا سببا في خراب هذا البيت وتفكيك العائلة. خائفة من أني ظلمت زوجته. خائفة أن يخونني في المستقبل مثلما خانها معي. أحتاج أن يرتاح ضميري.
لدي خوف رهيب من المستقبل. لم تكن نيتي أبدا أن أفسد هذا البيت. بل نيتي الحلال والاستقرار وعبش حياه هادئة مع الرجل الذي احب. سيكون ولده مع امه في بيت لوحدهم ولكني أحب ولده وهو يحبه حباً جما ولا يقصر عليه لا معنويا ولا مادياً. هل أنا ظلمت هذا المرأة ؟
فأنا أخاف من انتقام الله . المشاكل موجودة طوال عشر سنوات والحياة بينهم مستحيلة. هل أنا دمرت هذا البيت؟ هل زواجي سينجح مع هذا الرجل؟ علماً أن والدة الرجل تحبني كثيراً ودائماً تشكرني لأني أنا سبب سعادته وتغير نفسيته بعدما كان يعيش جحيما مع طليقته وأكدت لي بان طليقته هي التي ظلمت نفسها ولم نظلمها لشده عصبيتها وغيرتها وشكها وتقصيرها وكذبها وعنفها . أريد مساعدة نفسي ماذا أفعل؟ وإن كنت فعلاً مذنبة وظلمتها كيف أكفر عن ذنبي. فأنا لا أريد إلا رضا الله والحلال والستر وحياة هادئة وسعيدة. أسفة لطول قصتي. رجاءا انتظر حلاً لوضعي.
حائرة - مصر
أشكرك وأتمني إن أكون عند حسن ظنك ، إن كانت هناك بالفعل مشكلات بينه وبين زوجته ، فأنت لن تكوني السبب فيما حدث بينه وبينها ، وندمك لا يجب أن يكون بسبب أنك كما تتصورين قد خربت البيت لكن ندمك يجب أن يكون علي ما اقترفت من ذنب وبدأت بداية خاطئة مع رجل من المفترض أنك ستتزوجينه هنا يجب أن يكون الندم أما مسألة طلاق الزوجة الأولي فعذابك لنفسك وضميرك ليس بسبب ظلم الأولي لكنه الخوف علي مستقبلك مع هذا الرجل فقد بدأت الأمور تتضح أمام عينيك وبدأت تفقدين فيه الثقة فمن باع الأولي لأجل أن يتزوج بك يمكنه أن يبيعك من أجل امرأة أخري ، هذا هو ما يرعبك الآن ، لأنه لو كان كل ما تروينه حقيقي والخلافات موجودة منذ البداية ووالدته تحبك كل هذا الحب فلماذا القلق والحيرة ، إن كان إحساسك بالذنب نابع حقاً من اعتقادك بأنك ظلمت هذه المرأة فبيدك تصحيح الوضع الخاطيء والانسحاب من حياة هذا الرجل ، وإقناعه بالعودة إلي زوجته وأم ولده ، وخوفك وعذابك دليلا يقظة ضميرك وهو مؤشر جيد فراجعي نفسك وراجعي حياته مرة أخري لتتأكدي أنك لم تظلميها وإلا فلن تستقيم الحياة معك ولن تستطيعين نسيان ما حدث .
فالمسألة علي تعقيدها حلها بسيط يتلخص في أنك إما أن توافقي علي الزواج منه وأنت علي يقين من أنك تبنين بيتك علي انقاض بيت أخري وتقيمين سعادتك علي جثة شقية أخري دفعت الكثير من حياتها لتصلين أنت إلي ما وصلت إليه ، وعلي كل الأحوال ليس مطلوب منك سوي ان تحتكمي غلي صوت الضمير الذي يؤلمك الآن وينغص فرحتك التي تمنيتها طويلاً .

إن كنت تشعرين بأنك اقترفت ذنباً فباب التوبة مفتوح إلي أن تقوم الساعة توبي إلي الله من كل ذنوبك واستغفريه واطلبي منه أن يعينك علي نفسك وأن يهيئ لك الخير وايرشدك إلي الصواب ، واطلبي من هذا الرجل مرة أخري وبمنتهي الصدق والأمانة أن يعيد هذه الزوجة إلي عصمته مرة أخري لأجل الطفل الذي بينهما وألحي عليه في الطلب بصدق فإن وجدت تجاوباً ولو بنسبة بسيطة فعليك الانسحاب وليكمل هو ما بدأته أنت ، أما إن وجدت أن الطريق مسدود ولا طائل أو جدوي من المحاولة فلتتزوجيه ولتكفري عن ذنبك بأن ترعي الله فيه وفي ولده إن عاش معك ذات يوم .
المهم هو أن تتيقني تماماً وتتأكدين من صحة ما يقوله كي لا يكون قد ظلم زوجته أو افتري علي زوجته أو ظلمها لأنه حتي لو كانت ، فربما رغبته الشديدة في الاستئثار بك والاستحواذ عليك قد أفسدت عليه حياته بشكل كامل ، وعليك أن تسلمي بهذه الحقيقة كي لا تتجاوزي حد الإنصاف ، وأنت من رسالتك واضح جداً أنك تنصفين نفسك إلي حد كبير وتعترفين بالذنب لكن لا يستمر جلدك لذاتك بسوط الحقيقة عليك أن تحسمي أمرك كي تستقر الحياة فيما بعد المهم هو ألا تبني حياتك علي باطل ، لعلمك أن حياة تبني علي انقاض حياة أخري لن تستمر طويلاً .

ضوء
04-19-2012, 11:04 PM
حيرت قلبى معاك ......................

أرسلت (ت) تقول:

أنا شابة عمرى 31 سنة، أعيش بمفردى خارج مصر منذ 7 سنوات، أعمل وأعول نفسى، نشأت بلا أب نظرا لانفصاله عن أمى وأنا رضيعة، وبعد فترة قليلة سافرت أمى هى الأخرى للعمل بالخارج، وكبرت وحيدة إلى حد كبير، اعتدت على الاعتماد على نفسى، ولكنى كنت دائما مفتقدة إلى الحب والرعاية والحنان، مررت بتجارب سابقة اقتربت فيها من أشخاص مختلفة، لكنها كانت دائما تنتهى سريعا، وبلا أى جدوى.

تعرفت على زميل لى فى العمل منذ 4 سنوات، هو مصرى من الصعيد، تقاربنا كأصدقاء، كنا نحكى ونشكى لبعض، وكان يتعامل معى بكل احترام، وخوف واهتمام حقيقى، عرفت كل شىء عنه وعن حياته، وعرفت أنه تبعا لعادات العائلة عندهم، تمت خطبته لابنة عمه منذ أن كان فى الثانوية العامة، وفى المقابل تمت خطبة أخته الصغرى لابن نفس العم أيضا، قال لى إنه غير راض عن هذه الخطبة، ولا يرغب فى ابنة عمه، لكنه يخاف من رد الفعل الذى قد يأتى على حساب أخته، فان فكر وواجه والده وعمه برغبته فى فك هذه الخطبة، لن يكون هناك رد غير أن يفعل ابن عمه المثل مع أخته.

ظللنا نتعامل كأصدقاء لمدة سنتين تقريبا، حتى حدث وتركت الشركة التى كنا نعمل فيها سويا، فإذا به يعترف لى بحبه، وبمشاعره التى كان يخفيها طوال الفترة الماضية، والتى لم يستطع مقاومتها عندما شعر بأنه قد لا يرانى ثانية، لا أنكر سعدت جدا بكلامه، فهو إنسان به كل ما أتمناه، محترم وطيب ومتدين، ويعاملنى بالحسنى دائما، بالإضافة إلى أنه كان صديقى الوحيد تقريبا لفترة طويلة، فنحن متفاهمان إلى أبعد حد.

على قدر فرحتى به كان قلقى من الوضع، فهو مرتبط وأنا أعلم، وأعرف كم التعقيد الذى يحويه هذا الارتباط، ولكنى فى الوقت نفسه لم أستطع أن أقاوم أن يكون فتى أحلامى بين يداى وأبعد عنه، فقد شعرت معه بكثير من الحنان والاهتمام اللذين طالما أفتقدتهما فى حياتى، وافقته، وبادلته نفس المشاعر وأكثر، تعلقت به جدا، وأصبح هو كل شىء فى حياتى، قضينا معا سنة هى أجمل سنوات عمرى.

بعد هذه السنة بدأت المشاكل، لأنه كان قد حان وقت زواجه بخطيبته، وزواج أخته بخطيبها أيضا فى نفس اليوم كما هو متفق عليه، أصبح حزينا ومهموما طول الوقت، وكلما اقترب الموعد زادت عصبيته ومتاعبه، لدرجة أنى عرضت عليه أن يتمم هذه الزيجة، وسأرضى أنا بذلك، طالما أن هذا هو الحل الوحيد ليحافظ على علاقته بأهله، وحتى لا يدمر علاقة أخته بخطيبها، لكنه رفض، وقال لى إنه لا يريد أن يظلم ابنة عمه معه عندما يتزوجها وهو قلبه مع أخرى، وطمأننى بأن هذه المشكلة قائمه من الأصل بوجودى أو بدونى، لأنه لا يحبها ولا يريدها من الأساس، وأنه كان سيتخذ قرار الانفصال حتما يوما ما، و فعلا فك خطبته، وثارت عائلته كلها عليه، وحدثت النتيجة الحتمية التى كان يخشاها، وهى أن أخته هى الأخرى قد فكت خطبتها كرد فعل مقابل.

بعدها انهارت كل أحلامنا، فقد صارحنى بأن أهله فرضوا عليه أعباء مادة كبيرة جدا، سيظل يعمل ليلا ونهارا حتى يقوم بها، بالإضافة إلى المشاكل التى سيسببونها له ولأى امرأة أخرى سيفكر فى الارتباط بها، لهذا فقد قرر أن يحلنى من الارتباط به، فهو لا يريد أن يظلمنى معه، حاولت التفاهم معه، وطلبت منه أن نبقى معا تحت اى ضغط، لكنه قال لى إنه لا يريد أن أضيع أنا عمرى بسببه، لأنه أصبح أمرا ميئوسا منه، ثم ابتعد عنى فجأة، وبمنتهى القسوة، حاولت الوصول إليه أكثر من مرة، لكنه كان دائما يتهرب، حتى حدث وتحدثنا فى مرة وسألته عن كيف يستطيع أن يبعد عنى إلى هذه الدرجة؟، قال لى إنه يحبنى كما لم يحب شخصا آخر، لهذا لا يريد أن أتألم بسببه، ورأى أن يقسو على نفسه ويبعد عنى، حتى لا يضعف ويظل معى دون جدوى.

ظللت أبكى ليل نهار، تبدلت أحوالى كما لم يحدث من قبل، حتى أنى بدأت فى تناول المهدئات وأدوية الاكتئاب، لا أريد أن أكمل حياتى بدونه، أو مع غيره، أنا أحبه، وهو يحبنى، ولا أصدق أن ينتهى الأمر بهذه البساطة، ظللت أحاول معه 8 شهور كاملة، حتى أظلمت الدنيا فى عيناى، وفقدت الأمل، بقيت بعدها 3 شهور أخرى بدون أى اتصال بيننا، بدأت أتعامل فى هذه الشهور الثلاثة على أنى لن أره أو أسمع صوته ثانية، وبدأت أكيف نفسى على أن أحبه بينى وبين نفسى فقط.

ومنذ 3 أسابيع فقط وجدته على النت، وهو عادة ما يغلق الشات الخاص به، لكنه كان مفتوحا هذه المرة، فكلمته، ورد على، وقال لى أنه لم ينسنى لحظة، فقلت له وأنا أيضا، وقال لى أنه يتمنى أن نعود معا، ولكنه لا يملك شيئا واحدا يعدنى به حتى الارتباط الرسمى، فقلت له وأنا اقبل، لأنى أحبه هو، ولن أرضى يوما بغيره، فلماذا أعذبه وأعذب نفسى بالبعد والفراق؟، فعدنا نتحدث ونتواصل كما كان يحدث سابقا، إلى أن جاء يوم عرف فيه أنى اتصلت بأحد أقاربه لأطمئن عليه، فغضب جدا وقال لى إنه غيور إلى أبعد الحدود ولا يرضى بأن أتكلم مع غيره حتى وإن كان قريبه، وحتى وإن كان للاطمئنان عليه، فاختلفنا من جديد، وابتعد عنى لأسبوع كامل، لا يرد على اتصالاتى، ولا يجيب رسائلى.

ثم عاد ليتحدث إلى بعد أن هدأ، فإذا به يقول لى إننا يجب أن نبتعد عن بعضنا نهائيا، لأنه ما من أمل لهذا الارتباط، وهو لن يستطيع ربطى إلى جواره مدى الحياة، وأنه عليه أن يتركنى وشأنى لأبدأ حياتى مع غيره مثل أى فتاة لها الحق فى الارتباط والزواج، فإذا بنا نفترق مرة أخرى، ولكنى تعبت جدا هذه المرة، لم أعد أتحمل كل هذا الضغط، كل تصرفاته وكلامه يقول أنه يحبنى، وبصدق، وأنا أيضا، ومستعدة لفعل أى شىء لنبقى معا، ولا أعرف ماذا أفعل... أنا أثق فى رأيك، قول لى كيف لى أن أتصرف؟...

وإليك أقول:

سأتحدث إليك ، فكونك عشت بمفردك، وفى الغربة، وكنت محرومة من وجود الأبوين لفترة كبيرة من حياتك، من المؤكد أن كل هذا إضاف إليك أشياء كثيرة ربما لا تكون موجودة لدى من هن فى مثل سنك من الأخريات، ، دعينا نفكر معا بصوت عالى.

أنت فى أوائل الثلاثينات، لا أقول أن فرص الزواج انعدمت، ولكنها قلت بكل تأكيد، خاصة بالنسبة لمن هى فى مثل ظروفك، تعيشين فى بلد غير بلدك، بمفردك، لا قرايب ولا معارف، لهذا فلابد أن تفكرى وبجدية فى أمر الزواج، ولن نكتفى فقط بفكرة (الحب بدون أمل) فى هذه المرحلة، لأنك ما زلت فى الوقت المتاح لاختيار شريك مناسب، لكن الوضع لن يبقى على حالة إذا انتظرنا 4_5 سنوات أخرى، حينها لن يكون لديك فرص الاختيار، بل ستجدين نفسك تختارين أفضل المتاح، وليس ما ترغبينه حقا.

إذا فعلينا أن نحسم الأمور، الآن وليس فيما بعد، هو يحبك، وأنت تحبيه، عظيم، هو يحاول أن يبتعد عنك خوفا عليك من أن يظلمك معه، ماذا يقصد بهذا الظلم؟، من الناحية المادية مثلا؟، هل يقصد أنه لن يستطيع أن يكفل لكى حياة كريمة تليق بك أم ماذا؟، إن كانت هذه هى المشكلة، فسأعرض عليك حلا ربما يقصر المسافات، ناقشيه فى أنك تريدين الزواج من الرجل الذى تتمنيه، وقد وجدتى هذا الرجل فيه، وأنك لن تتمسكى بالشكليات التقليدية، لأنكما أساسا فى الغربة ولن تهتما بما يهتم به الآخرون ممن يحرصون على العادات والتقاليد.

أعرضى عليه أن تتزوجا على أن يتكفل كل منكما بنفسه، ولو لفترة مؤقتة، حتى تتحسن الظروف، بهذه الطريقة لن يزيد زواجكما عليه شيئا، ولن يلزمه بأى إضافات مالية، وفى نفس الوقت أنت ستكونين على علم بذلك من البداية، وبالتالى لن يكون خادعا لك أو مقصرا معك.

فى الأحوال العادية أنا لا أفضل تقديم تنازلات أو تضحيات كثيرة فى البداية، خاصة إذا كان لها علاقة بالحقوق التى شرعها الله، فشرعا الزوج مكلف بالنفقة والماديات، لكنك بملابسات موقفك هذه، وبتمسكك به، وبشعورك تجاهه هو بالذات أعتقد أنك لن تمانعى فى ذلك، ولو بشكل مؤقت، إلى أن يدبر الله أمرا، فلا أحد يعرف ماذا سيحدث غدا، و ربما تنصلح الأحوال مستقبلا.

أعرضى عليه الفكرة واسمعى رده، هل كانت هذه هى المشكلة الأساسية، أم أن هناك غيرها؟، وإن كان فما هى؟، إذا كانت مشاكله مع أهله قائمة بك أو بدونك، إذا فأنت مثل غيرك بالنسبة لأهله، فلا أعتقد أن ارتباطه بك أنت بالذات سيثير مشاكل، أم أن أهله حرموه من الزواج مطلقا؟، لا أعتقد هذا أيضا، وإنما قد يكونون عاقبوه وكبلوه بماديات معينة إلى فترة ما، لكنه وفى النهاية سوف يتزوج، إذا ما المانع فى أن يتزوجك أنت بما أنه يحبك؟.

افهمى منه بالضبط سبب خوفه من زواجكما، لا تسلمى بكلام (هلامى)، اعرفى ما هى المشكلة بالضبط، أن كانت مادية فهى ليست بنهاية المطاف، أما إن كانت غير ذلك فناقشيه فى كيفية حلها، أما إذا أصر على موقفه، فلك أن تسلمى بالأمر الواقع، وأنه ليس لك، قد يكون هذا هو الاختيار الأسوأ لك الآن، لكنه قد يكون الأفضل فى المستقبل، فكون أنه مصر على عدم منحك أى وعد، مع تأكدك من حبه لك، فهذا لا يعنى غير كونه غير قادر فعلا على توفير أى نوع محترم من العلاقة بينكم، وصراحته وإن كانت قاسية فى هذا الشأن، إنما هى تحسب له، فهو فضل حرمانه منك على أن يعلقك (فى حبال دايبة) كما يقال، إذا كان هو لا يرى أى مخرج من هذا الموقف بالرغم من كل استعداداتك للمساعدة، والتنازل تلك، فلا مفر، اتركيه وابدأى التكيف على عدم وجوده من جديد، ليس فقط من أجل تضييع الوقت، ولكن أيضا من أجل تضييع المشاعر، فما يحدث من تعلقك به بلا أمل يسمى إهدارا واستنزافا للمشاعر وللأحاسيس.

كونى واضحة معه، وحاسمة أيضا، قولى له بصراحى، أنا على استعداد أن نتزوج على أن أتحمل ظروفك المادية، دون شكوى، ودون من، ودون تأفف، لأنه سيكون اختياريا، ولن أكون مجبرة عليه، وعلى استعداد أن أتحمل معك بعض الضغوط النفسية التى قد يمارسها علينا أهلك فى البداية، وعلى استعداد أن نتعاون معا فى بناء حياتنا بمفردنا، وحتما سيوفقنا الله طالما نقصد الخير، لكنى لست على استعداد لغير ذلك، لا أريد أن أعيش حياتى مذبذبة بين إقبالك على مرة، وانصرافك عنى مرات، أن كنت ستتزوج يوما من الأيام فلنفعل ونتحمل سويا، حتى وإن لم يكن فورا، أما إن كنت لا تريد الزواج عموما، أو الزواج منى بالتحديد، فلتقلها والآن، ولنعتبر نحن الاثنان أن القصة انتهت إلى هذا الحد، وكفى، ثم أمهليه مهله محددة للرد عليك.

أحيانا كثيرة نتحرك عندما نشعر بأننا سنفقد ما نحب إلى الأبد، لذا لعله يتحرك ويأخذ القرار إذا شعر فى كلامك بالجدية والحسم، أما إذا لم يفعل فأنصحك بأن تبتعدى عنه أنت بإرادتك، وباختيارك، وأنقذى ما تبقى من مشاعرك وإحساسك وكرامتك أيضا، لأنك عند هذا الحد قدمتى كل ما عندك، والكره الآن ليست فى ملعبك، بل فى ملعبه هو، وهو من يجب أن يتخذ الخطوة التالية.

البعد قد يكون قاسيا وصعبا ومؤلما، لكنه الآن أفضل من بعد سنة أخرى، فكما يقال (وقوع البلا ولا انتظاره)، فقد نحب الشىء ونتمناه ونرغب فيه بشدة، لدرجه تعمينا عن حقيقة أنه لن يحدث يوما ما، ونظل ننتظره ونحلم به دون جدوى، ولا نستفيق من كل هذا إلا على الندم والحسرة وخيبة الأمل، لا تتركى تعلقك به يفعل بك هذا، خاصة وأنه قد مر عليكما الوقت الكافى بالفعل لاختبار مشاعركما تجاه بعضكما البعض، وحان وقت حسم الأمور.

ضوء
04-26-2012, 02:30 AM
تزوجت عرفياً ..هل أتزوجها رسمي وأطلق الأولي ؟






أنا رجل عندي 40 سنه موظف بمؤسسه كبيره متزوج وعندي ابن وبنت و زوجتي جميلة ومن أسرة ارستقراطيه وكانت بيننا قصة حب سرعان ما انطفأت أضوائها مع هموم الحياة وسنوات الزواج الاثني عشر ومنذ حوالى4 سنوات وقعت في حب زميلتي المطلقة المظلومة ظلماً شديداً من زوجها السابق وأصبحت أحبها كالمجنون وأتلهف إلى كل لحظه تجمعني بها ثم تزوجنا عرفيا لمدة عام ثم تحول حبها إلى رغبه شديدة في الزواج الرسمي بى ورفضت استمرار علاقتنا السرية واستغلت حبي الشديد لها لأنفذ طلبها وأنا بين ناريين هل أتزوجها واعرض أسرتي للدمار والانفصال مع زوجتي إذا علمت بالزواج بالأخرى أم أظل معذبا بنيران الحب أرجوكم الإفادة بالرأي فانا أعانى جداً جداً من فراق حبيبتي وأيضاً أنا حريص جداً على زوجتي و أسرتي .

"ليس كل ما يتمنها المرء يدركه " هي آفة كل رجل يحلم بالحياة مع امرأتين ، كعادة كل رجل أناني في الدنيا لا يري من الدنيا إلا مصلحته ، مشكلته دائماً بين امرأتين ، واحدة صبرت وتحملت صعوبات البداية ، وثانية قابلته في منتصف الطريق ، بعدما عبر كل الصعاب ، يهمه إلا مصلحته والاستحواذ من الدنيا علي أكبر متعها مهما كان الضحايا ، وأياً ما كان الطريق المؤدي إلي هذه المتعة فقد فضلت مصلحة بيتك وأولادك ورغبتك في الاستحواذ علي زميلتك المظلومة بالزواج العرفي تخفيت من الناس واستحيت من زوجتك ولم تستحي من الله ، وعندما طلبت الزوجة الثانية أن يتحول شبه الزواج إلي زواج محترم ، خفت وتراجعت وفكرت الآن فقط في أسرتك وزوجتك والدمار الذي قد يلحق بهما ، ولم تفكر حين غرقت في الحب والعشق والهيام وتزوجت عرفياً وأنت رجل عاقل تعرف جيداً أن الزواج العرفي باطل ،لا أحد ينكر ما أحله الله ، لكنك تنكره تزوجت في الخفاء ولم تجرؤ علي المواجهة ، وأنت الآن أمام عدة خيارات إما أن تكمل ما بدأته مع زوجتك الثانية وتتزوج منها بشكل رسمي وأنت تضع في قرارة نفسك أن ترضي ربك فقط ، وتتزوج من هذه السيدة بشكل رسمي وليكن ما يكون أو أن تتركها لحال سبيلها فهناك رجال كثيرين لا يخافون إلا الله ، أما أنت فلا تخشي إلا زوجتك ، والويل كل الويل ممن يخشي الناس ولا يخاف الله .

أما بخصوص زوجتك التي تعرف جيداً أنها لن تصبر علي زواجك الثاني فهو أمر يخصها وحدها فإما أن تري أن تسامحك علي ما فعلته بها أو لا تسامحك وعليك أن تؤهل نفسك لذلك تماماً ، كما عليك أيضاً أن تؤهل نفسك للاستغناء عن واحدة من الاثنتين إما الأولي أو الثانية ، لكن أن تحتفظ بهما معاً دون منغصات ، فهذا لن يحدث لأنك لست في الجنة ، فلماذا تدفن رأسك في الرمال تخشي المواجهة ، لماذا لا تقدر علي تحمل مسئولية ومواجهة الجميع بما تريد ، هل التخفي رجولة ؟ عن كنت مقتنع حقاً بمن اخترتها زوجة ثانية فلماذا تخشي مواجهة زوجتك والمجتمع بالحقيقة وإن كنت تخشاها وتعلم تمام العلم أنها ما قصرت نحوك في شيء وأن تفضيلك لامرأة أخري عليها هو ظلم بين وإجحاف لها .
فلما لا تعترف لنفسك بالخطأ وتقومها وتبتعد عن المرأة الأخرى وتتركها لرجل أفضل منك لا تستجدي عطفه وتطلب منه إعلان الزواج والحياة المحترمة ، لكنك تريد كل العسل دون أن تتحمل لدغ النحل وتريد الحياة السهلة بين زوجة هنا وأخري هناك وكأنك شهريار الزمان دون أن تدفع الضريبة ، عن كل ميزة نأخذها من الحياة وكل مطمح نطمح للحصول عليه ندفع مقابله ثمن باهظ وتتخلي من أجله عن شيء آخر تمتلكه أو ترغب في امتلاكه تلك هي الحياة ، لم تعطي إلا لتأخذ ولا تمنح دون مقابل ، فلكل شيء ثمن ، والمهم هي القناعة في النهاية ، القناعة بأنك أخذت من الدنيا ما تستحق ودفعت مقابل ذلك الثمن الذي يستحق .

فكثيرين من الرجال يظلمون أنفسهم حين يتصورون أنهم بإمكانهم الحصول من الدنيا علي كل فرص السعادة ، دون أن يدفعون الثمن باهظاً ، وكثيرون يتصورن أن بإمكانهم الحصول من الدنيا علي كل شيء والصعود علي أكتاف الآخرين لنيل مآربهم وتحقيق أحلامهم الشخصية دون أن يقدموا القرابين اللازمة لتحقيق أغراضهم ودون أن يتنازلوا عما يمتلكون من نعم ومزايا لأنهم لا يريدون التضحية ورغم ذلك يطلبون احترام الآخرين وذلك أن دون أن ينتهجوا النهج القويم الذي يفرض علي الآخرين هذا الاحترام .

ضوء
04-26-2012, 02:31 AM
تزوجت عرفياً ..هل أتزوجها رسمي وأطلق الأولي ؟





أنا رجل عندي 40 سنه موظف بمؤسسه كبيره متزوج وعندي ابن وبنت و زوجتي جميلة ومن أسرة ارستقراطيه وكانت بيننا قصة حب سرعان ما انطفأت أضوائها مع هموم الحياة وسنوات الزواج الاثني عشر ومنذ حوالى4 سنوات وقعت في حب زميلتي المطلقة المظلومة ظلماً شديداً من زوجها السابق وأصبحت أحبها كالمجنون وأتلهف إلى كل لحظه تجمعني بها ثم تزوجنا عرفيا لمدة عام ثم تحول حبها إلى رغبه شديدة في الزواج الرسمي بى ورفضت استمرار علاقتنا السرية واستغلت حبي الشديد لها لأنفذ طلبها وأنا بين ناريين هل أتزوجها واعرض أسرتي للدمار والانفصال مع زوجتي إذا علمت بالزواج بالأخرى أم أظل معذبا بنيران الحب أرجوكم الإفادة بالرأي فانا أعانى جداً جداً من فراق حبيبتي وأيضاً أنا حريص جداً على زوجتي و أسرتي .

"ليس كل ما يتمنها المرء يدركه " هي آفة كل رجل يحلم بالحياة مع امرأتين ، كعادة كل رجل أناني في الدنيا لا يري من الدنيا إلا مصلحته ، مشكلته دائماً بين امرأتين ، واحدة صبرت وتحملت صعوبات البداية ، وثانية قابلته في منتصف الطريق ، بعدما عبر كل الصعاب ، يهمه إلا مصلحته والاستحواذ من الدنيا علي أكبر متعها مهما كان الضحايا ، وأياً ما كان الطريق المؤدي إلي هذه المتعة فقد فضلت مصلحة بيتك وأولادك ورغبتك في الاستحواذ علي زميلتك المظلومة بالزواج العرفي تخفيت من الناس واستحيت من زوجتك ولم تستحي من الله ، وعندما طلبت الزوجة الثانية أن يتحول شبه الزواج إلي زواج محترم ، خفت وتراجعت وفكرت الآن فقط في أسرتك وزوجتك والدمار الذي قد يلحق بهما ، ولم تفكر حين غرقت في الحب والعشق والهيام وتزوجت عرفياً وأنت رجل عاقل تعرف جيداً أن الزواج العرفي باطل ،لا أحد ينكر ما أحله الله ، لكنك تنكره تزوجت في الخفاء ولم تجرؤ علي المواجهة ، وأنت الآن أمام عدة خيارات إما أن تكمل ما بدأته مع زوجتك الثانية وتتزوج منها بشكل رسمي وأنت تضع في قرارة نفسك أن ترضي ربك فقط ، وتتزوج من هذه السيدة بشكل رسمي وليكن ما يكون أو أن تتركها لحال سبيلها فهناك رجال كثيرين لا يخافون إلا الله ، أما أنت فلا تخشي إلا زوجتك ، والويل كل الويل ممن يخشي الناس ولا يخاف الله .

أما بخصوص زوجتك التي تعرف جيداً أنها لن تصبر علي زواجك الثاني فهو أمر يخصها وحدها فإما أن تري أن تسامحك علي ما فعلته بها أو لا تسامحك وعليك أن تؤهل نفسك لذلك تماماً ، كما عليك أيضاً أن تؤهل نفسك للاستغناء عن واحدة من الاثنتين إما الأولي أو الثانية ، لكن أن تحتفظ بهما معاً دون منغصات ، فهذا لن يحدث لأنك لست في الجنة ، فلماذا تدفن رأسك في الرمال تخشي المواجهة ، لماذا لا تقدر علي تحمل مسئولية ومواجهة الجميع بما تريد ، هل التخفي رجولة ؟ عن كنت مقتنع حقاً بمن اخترتها زوجة ثانية فلماذا تخشي مواجهة زوجتك والمجتمع بالحقيقة وإن كنت تخشاها وتعلم تمام العلم أنها ما قصرت نحوك في شيء وأن تفضيلك لامرأة أخري عليها هو ظلم بين وإجحاف لها .
فلما لا تعترف لنفسك بالخطأ وتقومها وتبتعد عن المرأة الأخرى وتتركها لرجل أفضل منك لا تستجدي عطفه وتطلب منه إعلان الزواج والحياة المحترمة ، لكنك تريد كل العسل دون أن تتحمل لدغ النحل وتريد الحياة السهلة بين زوجة هنا وأخري هناك وكأنك شهريار الزمان دون أن تدفع الضريبة ، عن كل ميزة نأخذها من الحياة وكل مطمح نطمح للحصول عليه ندفع مقابله ثمن باهظ وتتخلي من أجله عن شيء آخر تمتلكه أو ترغب في امتلاكه تلك هي الحياة ، لم تعطي إلا لتأخذ ولا تمنح دون مقابل ، فلكل شيء ثمن ، والمهم هي القناعة في النهاية ، القناعة بأنك أخذت من الدنيا ما تستحق ودفعت مقابل ذلك الثمن الذي يستحق .

فكثيرين من الرجال يظلمون أنفسهم حين يتصورون أنهم بإمكانهم الحصول من الدنيا علي كل فرص السعادة ، دون أن يدفعون الثمن باهظاً ، وكثيرون يتصورن أن بإمكانهم الحصول من الدنيا علي كل شيء والصعود علي أكتاف الآخرين لنيل مآربهم وتحقيق أحلامهم الشخصية دون أن يقدموا القرابين اللازمة لتحقيق أغراضهم ودون أن يتنازلوا عما يمتلكون من نعم ومزايا لأنهم لا يريدون التضحية ورغم ذلك يطلبون احترام الآخرين وذلك أن دون أن ينتهجوا النهج القويم الذي يفرض علي الآخرين هذا الاحترام .

ضوء
04-26-2012, 10:02 PM
أصله صعبان عليا!




أنا فتاة جامعية فى كلية من كليات القمة، عندى 21 سنة، عمرى ما دخلت فى علاقات، أو حبيت أو حتى أعجبت بحد، لغاية من سنتين بس، تعرفت على واحد زميلى فى الكلية فى رحلة من الرحلات، هو أكبر منى ب 4 سنين، لكن كان معايا فى نفس الدفعة، لأنه دايما بياخد السنة فى سنتين، وساعات فى أكتر.

هو دمه خفيف وطيب، وشكله معقول، لكن بصراحة مش هو إلى كنت أتمنى ارتبط بيه، لأنى باحلم أتجوز واحد ذكى ومتفوق وعنده طموح، عشان كده هو كان بالنسبه لى كان مجرد زميل مش أكتر، لكن بعد الرحله إياها دى لاحظت وإنه بدأ يقرب منى أكتر، ويكون معايا باستمرار، لدرجه وإنه قال لى مره وإنه بقى يحضر المحاضرات بسببى، لأنه لقى نفسه عايز يكون معايا طول الوقت، ومايسمحش لحد وإنه يكون أقرب منه ليا.. مانكرش كلامه عجبني، إحساسه ناحيتى كان صادق، وباين فى عينيه جدا، وكل زمايلنا حتى لاحظوا ده، ده غير أنه بيتصرف معايا بحنيه شديده، لدرجه إنى بأحس أوقات كتير إنى بنته مش زميلته.

بعدها بأقل من شهر صرح لى إنه بيحبنى، وأنه بيتمنى يرتبط بيا أول مانخلص الكليه، ووعدنى وإنه هايحاول ينجح بكل قوته، عشان نتخرج مع بعض، وبعدها يتقدم لأهلى.

أول سنه نجح صافى، بس ده لأنه كان أصلا بيعيد السنه، أما السنه إلى بعدها فنجح بمادتين، لكن ده بالنسبه له يعتبر إنجاز، لأنه عمره ما نجح فى سنه من أول مره من ساعه ما دخل الكليه زى ما بيقول، يوم النتيجه أنا كنت محبطه منه جدا، لكن هو كان فرحان بشكل عجيب، وقال لى مش مهم المادتين، ومش مهم التقدير، المهم وإنه عدت سنه كمان من سنين انتظاره عشان يرتبط بيا، كان بيقول لى بكل كيانه إنى أنا السبب الوحيد إلى خلق عنده إراده ودافع عشان يكون إنسان كويس، وفضل يطلب منى إنى أوعده إنى مش هابعد عنه أبدا، لأنه مش عارف ممكن من غيرى حياته كانت هاتبقى عامله إزاي، ولا قادر يتصور حياته من بعدى هايعيشها ليه.

أنا عارفه وإنه بيحبني، وعارفه وأنه نفسه يتجوزنى فعلا وانهارده قبل بكره، وده ممكن لأن أهله أصلا إمكانياتهم كويسه، ووالده مجهز له هو وأخوه شقه وفلوس للجواز، يعنى مش ناقصه بس غير وإنه يتخرج وبعدها هايتقدم لى على طول، لكن بصراحه أنا مش فرحانه بيه، ولا عايزاه زى ماهو عايزني، ساعات باقول مش هالاقى حد يحبنى زيه، وساعات تانيه باقول ولو بس انا مش بحبه بجد، ساعات بابقى عايزه أقول له أنا من طريق وانت من طريق، لكن بأرجع أفكر فى وإنه ممكن يتدمر لو عملت كده، وأنه أكيد هايرجع تانى ألف خطوه لورا، ومش بعيد يعمل فى نفسه حاجه، والله صعبان عليا، وخايفه عليه، لكن برضه قلبى مش معاه، ومش حاسه نفسى وأنا مراته.. تفتكر أكمل معاه ولا لأ؟، ولو سبته ممكن ربنا يعاقبنى بذنبه؟

وأرسل (...) أيضا يقول:


أنا شاب حديث التخرج، وأعمل فى وظيفه لها دخل كبير والحمد لله، فكرت فى الجواز، وفعلا رشحت لى أسرتى عروسه بشكل تقليدى، زرناهم فى بيتهم، والحقيقة البنت عجبتنى جدا، هى جميله، ورقيقه، وحسيت ناحيتها بقبول على طول، ده غير أن أهلى عارفين أهلها وبيتها كويس، وقالوا لى إنها ست بيت كويسة وتفهم فى الحاجات دي، قلت على بركه الله، وتانى مرة زرتها لوحدى، وقعدنا انا وهى منفردين فى الصالون، فإذا بيها بتقول لى إنها كانت مرتبطه بشخص تاني، وان أهلها رفضوه لما اتقدم عشان إمكانياته المادية ضعيفة، وأنها نفسيتها تعبانه جدا، ومش هاتقدر ترتبط بأى حد على الأقل فى الفترة دي، لكنها مش هاتقدر تقول الكلام ده لأهلها مباشرة، فطلبت منى أن الرفض يبدو وكأنه من ناحيتى، طبعا موقفى كان محرج جدا، لكنى قدرت صراحتها وطمنتها إنى هاتصرف، وفعلا بعدها بيومين كلمت والدتها، وحاولت أفهمها وإنه مفيش نصيب، لقيت والدتها متمسكه بيا بشدة، وفضلت تحايل فيا عشان تعرف إيه السبب، وفين المشكلة، وطلبت منى إنى أزورهم مرة تانية، بصراحه مابقتش عارف أرد عليها أقولها ايه، أنا نفسى معنديش أى اعتراضات أو تحفظات عليهم لكن أنا وعدت البنت انى مش هاورطها مع أهلها، المهم رحت لهم البيت وقعدت مع الأم قاعدة طويلة، فضلت تحكى لى فيها أن بنتها بيجيلها خطاب كتير، وإنها قلبها اتفتح لى أنا بالذات، لأنها عارفه اصلنا الطيب، وبيتنا المحترم، ولأنها مش هاتقدر تأتمن حد على وحيدتها أكتر منى..الست تقريبا كانت بتتحايل عليا، لدرجة أنها طلبت منى أكمل مع بنتها لفتره يمكن الأيام تقرب بيننا، ولو محصلش يبقى فعلا مفيش نصيب، طبعا أنا كنت رافض من جوايا الفكره، لكن بعد ما فكرت شويه لقيت أن الفتره دى ممكن تقرب بيننا فعلا، خاصه وان البنت عاجباني، وممكن جدا لما تعاملنى ادخل قلبها.

رجعت من مقابله الأم، اتصلت بالبنت وحكيت لها على إلى حصل، شكرتنى جدا انى ماجبتش سيرتها خالص فى الموضوع، واعتذرت لى أن والدتها دبستنى فى العلاقه الوهميه دي، وقالت لى يومها انها (استجدعتنى ) جدا، وحست انى راجل يعتمد عليه، قلت وماله أول الغيث قطره زى ما بيقولوا، وممكن جدا الوقت يقرب بيننا فعلا.

وفعلا حصل، مع الوقت البنت نفسها بدأت ترتاح لى جدا، وتحكى لى وتفضفض لى عن كل حاجه، كانت بتتكلم معايا كأنى صاحبها فعلا، مش خايفه منى ولا بتخبى عنى أى حاجة، ويمكن احساسها بأن خطوبتنا دى مش هاتدوم كان هو إلى مديها الجرأة عشان تفتح لى قلبها وتتكلم معايا اكتر من اى حد تانى.

وبعد فتره لقيتها بتقول لى انها عمرها ما كانت هاتلاقى واحد زيى عشان ترتبط بيه، وانها بتحس براحه وأمان واحتواء وهى معايا، وانها كانت هاتندم أشد الندم لو كانت ضيعتنى من ايديها أول ما اتقابلنا، وقالت لى أن الفضل يرجع ليا فى انها رجعت تحب الحياه من جديد، بعد ما كانت بتشوف كل حاجه سودا، وبعد ما كانت عايشه من غير أمل.

لكن المفاجأه بقى انى أنا إلى بدأت أحس انها مش هى دى البنت المناسبه ليا، وانى مع الوقت لما قربنا من بعض فهمت أن احنا مختلفين فى حاجات كتير، وانى بالرغم من انى كنت معجب بيها فى الأول، الا أن الإعجاب ده مش كافى عشان يخلينى أكمل معاها، ودلوقتى أنا مش عارف أعمل ايه، أتمم جوازى بيها عشانها ولا اسيبها عشانى أنا؟ هى صعبانه عليا انى أسيبها بعد ما رجعت تبقى كويسه تانى، وخايف عليها من آثر تجربه فاشله تانيه، وكمان مكسوف جدا من والدتها، ومش عايز أكسر بخاطرها، لكن فى نفس الوقت بالاقى انى من جوايا مش عايز الجوازه دي، تفتكر أعمل إيه؟

والى صاحبا الرسالتين أقول:

أنا ممكن اتعاطف مع واحد صعبان عليا، أساعده، أسعى معاه لحاجته، أسانده ماديا أو معنويا، لكن أحبه؟.. ماينفعش، حتى لو كان هو بيحبنى، وبيسعى لى، وبيتمنى لى الرضا، هاضره هو قبل ما اضر نفسى، لأن أى علاقه قويه لازم تكون من طرفين، يعنى (رايح جاي)، العلاقه دلوقتى (جاي) بس، وكل إلى (رايح) من ناحيتكم هو العطف، الشفقه، الاشفاق على الطرف الآخر، ودى كلها مشاعر نبيله وعظيمه ومحترمه، لكن هاتنتهى بعد فتره مهما طالت، وهاتتحطم على صخره الواقع بعنف، بعد ما تفوقوا وتكتشفوا انكم ضحيتوا بنفسكم وبسعادتكم وبرغباتكم الحقيقيه عشان ناس تانيه، حتى لو كانت الناس التانيه دى هى الزوج او الزوجه، ساعتها ده مش هايشفع لهم، ولا هايخفف من إحساسكم بأنهم سرقوا حياتكم، وفرضوا نفسهم عليكوا، ومش بعيد كمان تحسوا بعد ما الفاس ما تقع فى الراس، انكم انضحك عليكم بكل معنى الكلمه.

يا (م) بنات كتير تتمنى تلاقى حد يحبها، وبالذات بالشكل إلى بتقولى عليه ده، وبنات كتير أكيد هاتبقى مبسوطه لو لقت حد كده، لكن أنا أؤكد لك أن عمر ما الانبساط ده هايدوم، أو هايتحول لرضا كامل عن الشخص ده، أوعن علاقتك وارتباطك بيه مدى الحياه، لأنه ببساطه مش اختيارك انتي، ده انتى إلى كنتى اختياره، وانتى نفذتى له أمنيته وبقيتى معاه، لكن فى حقيقه الأمر هو عمره ما كان طلبك ولا إلى انتى عايزاه، والحمد لله انك لسه عندك الوعى الكافى للنقطه دي، لأن فى بنات كتير اوى بتنسى نفسها وبتغيب عن وعيها أول ما تلاقى حد بيقول لها بحبك، بتتجاوب على طول، وبتضحك على روحها، وبتعيش القصه للنهايه، لكن بييجى لها وقت تفوق، وتبتدى تسأل نفسها متأخر، هو أنا ايه إلى خلانى أرتبط بالانسان ده؟

ويا (...) انت شاب شهم، وحاولت تحافظ على وعدك للبنت، وكانت نيتك سليمه فى انك تقرب منها، لكن كل ده لا يمنعك انك توقف أول ما تحس انك ماشى فى الطريق الغلط، انت كنت عايز تكمل فعلا، لكن قلبك بيقول لك لأ، مش نافع، مش عايز، مش حابب، افهموها بقى!

أنا شايف أن الاستمرار فى علاقه من النوع ده ما هو الا غلط كبير، نهايته هاتكون مؤلمه، لكن الاستمرار لأبعد من كده هاتكون كارثه، لأن الحقيقه جايه جايه، وعدم الاقتناع والقبول بالطرف الآخر هايظهر هايظهر، لكن ممكن جدا ده يحصل بعد ما تكونوا اتجوزتوا فعلا، او يمكن تكونوا خلفتوا كمان وبقى فى بينكم اولاد، طب وليه؟، ما احنا لسه عالبر!

أصله صعبان عليا، اصلى خايف عليها، كل ده جميل، لكن مش كافى أبدا لإقامه علاقه وثيقه وأبديه زى الجواز، فكروا فى انهم أكيد هايصعبوا عليكوا أكتر لو الفراق ده حصل بعد كام سنه كمان، بعد ما الوضع يكون أعمق، والعلاقه تكون بقت أكثر تشعبا وتعقيدا.

وحاجه مهمه كمان عايز أقولها، اوعوا تفتكروا انهم هايفضلوا صعبانين عليكوا كده بعد ما يبدأ الندم يحاوطكوا من كل جهه، بعد ما تفوقوا تلاقوا نفسكوا فى حياه مش عايزينها، مع ناس مش حابينها، فى دنيا تانيه مش بتاعتكم ولا عمركوا حلمتوا بيها، طالما فى صوت جواكم بيقولكم من دلوقتى أن فى حاجه غلط، يبقى ده جرس (انذار) لازم تحترموه، وتسمعوا له، ولو حاولتوا تهملوه هاتبقى العواقب أبشع بكتير بعدين.

وماتخافيش يا (م) من أن ربنا ممكن يعاقبك بذنبه، لأنك مش انتى إلى حاولتى تقربى منه من الأساس، ومش انتى إلى كنتى بتعلقيه بيكي، ولا كان نيتك انك تتسلى بيه أو تستغلى مشاعره، هو جه فى طريقك، أو انتى إلى جيتى فى طريقه، فحبك، وانتى حاولتى تتجاوبى بصدق معاه، لكن ماعرفتيش، يبقى خلاص، انتى غلطتى فى ايه؟، بالضبط زى ما يكون اتنين اتخطبوا وماتفاهموش ففركشوا الجوازه، لاهو غلط، ولا هى أذنبت، بالعكس ده الذنب كل الذنب، انى أكمل مع واحد وأنا باضحك عليه، وبامثل انى باحبه، وأنا متأكده ميه فى الميه انى مش كده.

أما فكره وإنه مستقبله هايضيع من بعدك يا انستي، أو انها نفسيتها هاتتدمر من بعدك يا سيدي، فده لو حصل هايبقى اختيار الناس دى لأنفسهم، محدش بيغصب حد على الفشل والضياع، هم أكيد هايتألموا، وأكيد هايتعبوا لفترة، لكن كون أن حياه حد تتدمر بسبب حد تانى دى واسعه اوي، ولو حصل ده لا ينم الا عن شخصيه ضعيفه وهشه من الأساس، بتتلكك وبتدور على شماعه تعلق عليها فشلها وضعف ارادتها فى الحياه.

جايز ردى يكون قاسى بعض الشىء، لكن الحق احق أن يتبع، وطالما الألم جاى جاي، يبقى دلوقتى احسن من بعدين بكتير، وربنا قادر وإنه يغنى كل واحد بقدرته وفضله.

ضوء
05-09-2012, 11:54 AM
رغم أنه تركني وتزوج علاقتي به استمرت 14 سنة ..أرجو النصيحة






أنا آنسه أبلغ من العمر 33 متعلمة و مثقفة و الظاهر في حياتي أنه لم ينقصني شيء , و الدي رحمه الله لم يقصر لا في تربيتنا و لا في عطائه على الصعيد المادي و المعنوي و لكن ما ينقصني هو قضاء من الله و الحمد الله لقد تعايشت معه لقد ولدت و انا اعلم بأني عقيم حيث أن الله أراد في فترة عمريه عند البلوغ أن يتوقف كل شيء و النتيجه أن نموي كمظاهر أنثويه من الخارج قد اكتمل و لكن غير قادرة على الانجاب ليست حالة نادرة هي موجودة و بالتالي كانت النتيجة معرفتي بأني غير قادرة على الإنجاب في سن صغيرة بمعنى آخر حتى قبل أن أعيي بالفعل معنى الأمومه و ما زلت مصره على أني متعايشة مع الموضوع .
تعرفت على شاب بطريقه لا أدري إذا كانت قدرية و كان عمري 18 عام ، و بحكم التربيه كانت علاقة بريئة لم تتجاوز زيارات في الجامعة ، و مكالمات هاتفية لم أتعلق به حتى أشعر بشعور الحب إلا بعد عام بحكم العاده لا أدري و لكن أحببته و خلال هذه الفترة كان هناك سر يخفي عني و بعد ثلاث سنوات من علاقة كما ذكرت كانت غريبه بمعنى لم تكن كعلافات الشباب و البنات التي كنت اشاهدها في الجامعه لم نكن كل الاوقات مع بعض كنا نرى بعضنا في الشهر مرات قليله في الجامعه و مكالمات هاتفيه نتحدث فيها عن حياتنا اليوميه لتمتد بعد فتره لمكالمات فيها عواطف و لكن لم يكن فيها حديث عن المستقبل و هذا الذي جعلني أتسائل أنه يوجد شيء غير صحيح ، و فعلاً بعد ثلاث سنوات اكتشفت أنه الفترة التي تعرف علي فيها كان خاطب و من ثم تزوج و أنجب و كانت فعلا كالصاعقه و الصاعق أكثر أن أخته كانت تعلم ، و أيضا أصدقائه كانوا يعلمون .
و لكن لم تخرج أي كلمة منهم على اعتيار أنه لا يريد أن يخسرني ، و كان دائم التنبيه لهم أنه سيخبرني إلى أن شاءت الأقدار أن أعلم , و عندما واجهت الجميع لم يكن هناك أي جواب و انتهت العلاقة ، و لكن بعد عدة أشهر عاد ، و لا أنكر أني كنت مشتاقه لحبي الاول و لتحليل او تبرير آنه يمكن الله وضعني في هذه الظروف لاني لا أنجب و بالتالي طالما أنه تزوج و أنجب فهذا قدري و لأنه و بناءا على كلامه غير متفق مع زوجته فكنت أعتبر هذا التبرير لهذا الموضوع ، و فعلاً عدنا على اعتبار أنه سيطلق و كنت في سنتي الجامعية الأخيرة ، و لكن لم يحدث أي تغيير و كانت النتيجة أني وافقت على أول متقدم و لأني مقتنعة تماماً أنني يجب أن أخبر الشخص الذي سوف أرتبط به عن مشكلتي في الانجاب لم استطع و بدات المقارنه ان الشخص الذي احبه يعلم بمشكلتي و الاخر لا سوف تسالني اين عائلتي من هذا كان لي مطلق الحرية أن أختار أن اقول أو لا و لكن أهلي لم يكونوا يعلمون بالشخص الذي أحب و كان الاختيار أن أنهي الخطبة حتى قبل أن أعرف الشاب أو حتى أخبره و لا أنكر أن الشخص الذي أحبه كان له التاثير الأكبر , و مرت السنوات بقطيعة ، و وصل بمشاكل و وفاق و لكن لم يحدث اي شيء بالعكس بدأت أنا أتطور أكملت دراسات عليا و بدأت أتطور بوظيفتي أنا أتطور و هو تزداد مشاكله و أعبائه زوجته أصيبت بمرض التصلب اللويحي و كنت دائماً ، و من دون حتى انتظار لكلمة شكراً أتعاطف معه مادياً معنويا لقد استنفذت و دائما اجد التبريرات انني طالما استطيع ان اساعده لما لا و لم يكن يرفض مع لمحه من الكبرياء و الكرامة .

عند قبول هذه المساعدات التي لم يكن يقدمها له احد و سنوات تمر إلا أن مرت 14 سنة ابنه كبر و زوجته ما زالت هي الزوجة ، و أنا أنتظر أنتظر ماذا لا أدري ، كانت السنوات سريعة الآن أنظر كم كانت سريعة توفي والدي و كنت أعتبر لأن هناك فرق مادي بيني و بينه فهذا كان من الأسباب التي تجعله غير قادر أنه يتقدم و لكن لم يتغير شيء بعد وفاة والدي و لكني أنا تغيرت و اصبحت اشعر ان الحب بدأ ينتهي و أريد أن أنوه أن علاقتنا كل هذه السنوات كانت علاقه نخاف الله فيها لم أكن انا و لم يكن هو ايضا متعديين فيها و كان هذه واحده من الأشياء التي كان يقولها أنا حافظت عليكي و أخاف الله فيكي و لكن الآن أقول أنا التي حافظت على نفسي و هو كان اجبن من أن يغامر بموضوع كهذا السنة الماضية أخدت قرار أن انهي تماما و تقربت من الدين اكثر و كانت لا تمضي ليله من دون دعائي لله و قبولي و صبري بالابتلاء إلى أن تقدم شاب لأول مرة من فترة طويله و على الرغم أن في السنوات السابقة و خصوصاً ، بعد فسخ خطبتي و بسبب طبعاً و جود الشخص الذي أحب لم يفتح قلبي لأحد ، لا و بالعكس كنت رافضة فكرة الزواج لماذا الزواج إذا لا يوجد أولاد إلا إذا تقدم أحد لديه أصلا ًأولاد و حاجة الإنجاب غير موجوده و فعلا الشخص الذي تقدم كانت له تجربة زواج من أجنبيه و لديه ولد منها و هو مقيم في دولة أجنبيه تكلم كل شيء عن نفسه و أيضا أنا و بحكم ان الوقت كان قليل لانه كان مضطر أن يسافر تكلمت عن مشكلتي و أبدأ تفهماً كبيراً باعتبار أن الاولاد ليس سبب في استمرار اي زواج و الدليل انه فشل في زواجه و ان موضوع الأولاد ليس مشكلة طالما ان هناك احد يستطيع تفهمه و ان تكون هناك حياه مشتركه فيها تفاهم لا أستطيع أن أصف لك سعادتي في ذلك الوقت أن الله عوضني ، و الحمد الله شخص متعلم و مثقف و يخاف الله اسبوع لا أستطيع أن أصفه غير بالحلم لقد كان الشخص الكامل من وجهة نظري و اجتمعت العائلتان بحفلة خطوبه بسيطه و سافر على اعتبار انه سيعود لانهاء اجراءات الزواج ولكن بمجرد وصوله أصبح هناك برود و تغير في المعاملة .
كان هناك فرق توقيت بين بلدي و المكان الذي يعيش فيه لم نكن تكلم كثيراً و إذا تكلما كانت مواضيع غريبه منها انه لا يؤمن بالحب و في مرات كان يشرح لي الفرق بين أن يكون الشخص معجب أو يحب و موضوع الأولاد لازم يعود و يفكر به لأنه قد يشعر أنه بحاجة إلى أولاد كانت هذه الكلمة التي لم أستطع أن أكمل بعدها لأن الموضوع هنا يجب أن يكون واضح أريد اطفال أو لا اريد و قررت أن أنهي حفظاً على كرامتي على الرغم أنني كنت و إلى الآن ستغرب من نفسي لقد أحببته أحببته في أسبوع و لكن الجرح في هذا الموضوع كان اكبر و على الرغم من تمسك عائلته و امه على وجه الخصوص في استمرار هذا الارتباط الا انني قررت ان انهي ، خرجت باستنتاجات كثيرة أنه قد يجوز أنه فعلاً ، موضوع الأولاد هو السبب على الرغم انه لديه أولاد ثلاثة أشهر اختفى من دون اتصال و على الرغم انني لم ألغيه أو حتى هو من قائمة اتصالي ( skype ) الا انه كان دائما غير متواجد من فترة اسبوع اصبح على مدار الوقت متواجد على الرغم اانه يستطيع ان يلغني دائماً أو مؤقتاً لدي شعور أنه سيعود و لكني لا اثق به ماذا افعل و ماذا اختار هل ضروري ان اتحدث عن مشكلتي بقي أن أقول إن كان جدا متحمس لدرجه أنه كا قالوا لي اهله انه خاف ان يخسرني و لكن بعد هذه الفتره اختلف كل شيئ أرجو النصيحة و عذرا على الرساله الطويله.

جوان - الأردن
لم أفهم من رسالتك المطولة أكثر من أنك تتخبطين في دروب الحياة بسبب عدم قدرتك علي الإنجاب ، هذا السبب جعلك توقفين حياتك وتشعرين أن ثمة شيء كبير وهام ينقصك ، برغم علمك أن هذا الأمر هو رزق من الله وهو يقدره لمن يشاء ، ضيعت سنوات طويلة وكثيرة من عمرك في انتظار من خدعك ووعدك كذباً ولم يفي بأي وعد ، وضعت نفسك في مكانة لا تليق بك وهانت عليك نفسك وكرامتك رغم أن حالتك ليست هي الحالة الوحيدة في الكون ، فهناك مئات بل ملايين النساء والرجال الذين حرموا نعمة الإنجاب لحكمة إلاهية ، لكن الكثيرين يتقبلون الامر برضا واقتناع وصبر دون يأس من رحمة الله ، ويعيشون حياتهم بشكل طبيعي متوكلين علي الله غير عابئين بما حرموا منه ، أنا أعرف أنه أمر قاس بالنسبة لك لكن إن كان هذا هو قضاء الله وقدره ، أفلا نرضي بما قسم الله وقدرفلماذا أهدرت كل هذا العمر من أجل شخص أناني لا يستحق ، فلماذا انتظرت كل هذا العمر ؟

إن ظروفنا ليست هي التي تمنحنا السعادة ، أو تسلبنا إياها وإنما كيفية استجابتنا لهذه الظروف وتكيفنا معها هو ما يقرر سعادتنا ، وأنت لم تتكيفي مع ظروفك ولم تتحملي ما حرمتك منه الأقدار ، رغم أنك لو فتشت في داخل نفسك لوجدت أن الله الذي حرمك نعمة الإنجاب قد أفاض عليكي بالكثير من النعم ، لكنها آفة الكثيرين الذين لا يبحثون إلا عما حرموا منه من النعم ناسين أو متناسين ما حولهم من الكثير والكثير الذي لو عدوه ما أحصوا عدده ، لا تشغلي بالك بهذا الشخص أبداً ولا تفكري فيه ولا تشغلي بالك هل يعود أو لا يعود ، اعتبريه ماضي وانتهي ولا تفكري فيه ، ولا تفكري في مستقبلك وكيف يكون وعلي أي صورة الحاضر فقط هو ما تملكينه الآن وما يجب عليك أن تفكري به .
فلا مفر من الرضا بما قضي الله وقدر ولا مناص من الاقتناع بأن الخير كله فيما اختاره الله لك قد لا تعلمين ذلك الآن لأنك مررت بتجربة قاسية ما كن لك أن تضعي نفسك فيها ، لكنك ستعلمين ذلك حين تجدين جوائز السماء ووعد الله للصابرين يتحقق ، وتنالين حقك في الحياة بشكل طبيعي ، ولن يتحقق لك كل ذلك مالم تنسي مشكلتك تماماً وتعيشين الحياة كا فتاة طبيعية لا ينقصها شيء ، وتذكري دوماً أن الله الذي قدر لك عدم الإنجاب ، ولأن ذلك هو قدر الله فهو بالتأكيد لا يحمل شراً ، فكما قال الشيخ الإمام محمد متولي الشعراوي قدر الله لا يأتي إلا بالخير، ويروي محمد بن أبى القاسم من السلف الصالح أن واعظاً أوذي في الله فقُطعت يداه ورجلاه، فكان يقول: " إلهي، أصبحت في منزلة الرغائب، أنظرُ إلى العجائب، إلهي، أنت تودّدُ بنعمتك إلى من يؤذيك، فكيف تودُّدك إلى من يؤذى فيك؟"
ورأى علي بن أبى طالب رضي الله عنه أحد المبتلين فقال له: " يا عدي ، إنه من رضي بقضاء الله جرى عليه فكان له أجر، ومن لم يرض بقضاء الله جرى عليه فحبط عمله".
هل عرفت قيمة الرضا بما قدر الله ، آن الآوان لأن تغيري منهاج حياتك تبدأين علي أسس جديدة وعلي بينة من ربك ، وعلي نور من بصيرة تملؤها الإيمان ويحدوها الأمل ، ويحركها الصبر والاقتناع ، بعيداً عن الأمومة لا شك أن الحياة بها الكثير من المباهج المتاحة التي يمكنك أن تنهلي منها وتملئين بها وقتك رضا وسعادة فلا تضيعي الوقت في ترهات وهواجس لا قيمة لها ، ثم تكتشفين فيما بعد أن العمر قد ضاع هباء . وعمرك أغلي من أن تضيعينه بلا ثمن .

ضوء
05-12-2012, 08:09 AM
تنازلت كثيراً مع خطيبي .. هل أصبحت رخيصة؟






السلام عليكم قد من الله علي من فضله ورزقني بإنسان صالح يمدح الناس أخلاقه الحمد لله وفي خلال ثلاث شهور سوف نتزوج بفضل الله وكرمه وخطيبي هذا الحمد لله أخلاقه حميدة بشهادة الناس وجيرانه ولكن حالته المادية غير متيسرة .

وقد تنازلت عن أشياء كثيرة من شبكة وأشياء أخري لأنني دائماً كنت أدعو الله بالزوج الصالح ولكن ما يؤرقني هل هو فعلاً سيكون بعد الزواج كما تمنيت أم سيتغير هل سيقدر التنازلات التي تنازلت عنها من شبكه وخلافه أم سيعتبرني زيجة سهلة لأن المقربين مني يقولون أنه لازم يدفع ويحضر لكي لأن عندما تيسري له كل شيء ولا تكلفيه لن يحس بقيمتك وأنا أرفض لأني أعلم ظروفه وخاصة أن والده متوفي ويعتبر وهو وأخ له من يقومون بالإنفاق علي أخواته وتزويجهم وهذه أكثر شيء جذبني إليه بره بأهله أنا بحمد الله وأشكر فضله وهو دائماً يقول لي أن ظروفه لا تسمح وكان يتمني أن يحضر لي كل شيء .
هل حقاً لا بد أن نعجز من يتقدم للزواج ونغالي في طلب طلبات كثيرة وإلا سيكون تقليل من قيمه العروس لأن أخي أتم الله عليه وجمعه هو وخطيبته علي خير قد طلبت العروس طلبات كثيرة وقام بتلبية هذه الطلبات وقال هذا حقها أنا في حيره لماذا الناس لا يطبقوا قول رسولنا الكريم عليه السلام والذي فيما معناه إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه ، لماذا ينظر إلي العروس التي تطلب طلبات تعجز من يتقدم لها بأن هذا حقها وأنها هكذا غالية أسفة علي الإطالة ولكن هذا تساؤل يؤرقني دائماً .

همس – مصر
مبارك لك الخطوبة واسأل الله أن يتم عليك فضله ونعمه ويسعدك بمن اختاره قلبك ،وأشكرك علي إطرائك الجميل وأتمني من الله أن نكون عند حسن ظن الجميع دائماً ، أعلم ما الذي يدور في بالك ويشغل فكرك وأفهم ما تقولينه ، لأنه غالباً منطق سائد في بعض المجتمعات التي تعتبر الفتاة غالية بقدر ما يدفع فيها من مال ، وتعتبر أن المغالاة في المهور والطلبات قد يرفع قيمة العروس لدي زوجها ويعلي شأنها ، لكن الحقيقة أنه منطق أصحاب المال فقط الذي تعودوا أن يقدروا قيمة كل شيء بحسابات المال وكم يساوي ، لكن هناك منطق آخر وهو المنطق القائم علي الأخلاق الذي يقدر قيمة الإنسان بقيمة ما يمتلك من صفات ومباديء وأخلاق لا بقيمة ما يملك من رصيد في البنك
فقيمة الفتاة وارتفاع قيمتها لا تكون بقيمة الشبكة والمهر وما ينفقه العريس من أجلها ، لكن قيمتها في أخلاقها في تربيتها في دينها ، في عدم تساهلها وتنازلها عن قيمها عن أخلاقها وما إلي ذلك هنا تكمن القيمة الحقيقية للفتاة وغلوها وارتفاع قيمتها ، وليست قيمتها فيما يدفع فيها من ثمن باهظ ، فهو لا يشتري ماشية أو قطعة أرض ، لكنه يستأثر بروح وعلم وخلق ليعيش معها باقي عمره يتقاسم معها الحياة بحلوها ومرها ، فكيف بمن أرهقت الشاب مادياً وجعلته مديناً أن تكون هي الأغلى والأعلى قيمة ، فالزواج ليس صفقة من يدفع فيها أكثر يكون مكسبه أعلي وأغلي ، استفتي قلبك ولا تفسدي حياتك ولا تستمعي لأراء الناصحين الذين قد لا يكون غرضهم النصيحة بقدر ما يكون غرضهم إثارة القلاقل فيمن حولهم ، أنت اخترت فتحملت مسئولية اختيارك بشجاعة وثقة ولا تندمي .

أما عن العروس التي تطلب مهراً وتغالي في ما تطلبه فهي قناعات ورؤى ، وما ينطبق عليك لا ينطبق علي غيرك بالضرورة ، فلا تستمعي لنصائح الناصحين إلا إذا كانت مفيدة مجدية تدلك علي الخير وتفتح أمامك أفق الأمل والمستقبل ، فلا تستسلمي لأراء المفسدين والمغرضين واستمعي فقط لصوت العقل ، واستكملي مراحل زواجك ولا تتوقفي أمام الشكليات الفارغة .
فما فائدة المهر والشبكة الكبيرين وصاحبهما بلا ضمير أو أخلاق هل تضمن لك الشبكة الباهظة والمهر المرتفع والأثاث الفاخر الحياة الآمنة المحترمة مع إنسان بلا ضمير أو أخلاق أو دين ، لكن العكس هو الصحيح فإنسان محترم ذو خلق كريم الأصل سيحفظك ويصونك ويسعدك ، حتى لو لم يملك إلا القليل الآن ، لكنه لن يظلمك أبداً ولن يسيء إليك ، جملي حياتك واسعدي بها ولا واطلبي من الله أن يقدر لك الخير ، و لا تناقضي نفسك كثيراً فأنت تعرفين مغزي الحديث جيداً ، فلا تنساقين وراء من يقول ومن يدعي ومن يفتي علي غير هدي ، والمفكر الفرنسي الكبير منتسيكيو يقول " يجب أن نقنع الناس بالسعادة التي يجهلونها وقد يكونون يتمتعون بها فعلاً لكنهم لا يشعرون بذلك " فلا تضيعي الوقت فيما لا يجدي أو يفيد وعيشي السعادة الحقيقية واطمئني إلي اختيارك ، واسألي الله التوفيق والسداد ، أتمني لك الخير والسعادة .

نظرة وداع غيابج مش معقول
05-12-2012, 08:16 AM
_____.................

نظرة وداع غيابج مش معقول
05-12-2012, 08:19 AM
.................

ضوء
05-16-2012, 07:06 PM
بفكر فى اللى ناسينى


أرسل (م.ع) يقول:
مشكلتى قد تبدو بسيطة ومافيهاش تفاصيل كتير، لكن بجد مش قادر أخرج منها ولا شايف لها حل، الحكاية إنى أعجبت ببنت، واتعلقت بيها جدًّا، وكنت مباشرًا وصريحًا معها، صارحتها بحبى لها، وتقدمت لها، مش مرة ولا اتنين ولا تلاتة، لأ، خمس مرات، فى خلال سنة واحدة، وكان الرفض دايمًا هو الرد، والغريب أن سببها فى الرفض هو أنها عارفة إنى (بموت فيها)!!!

هى عنيدة جدًّا، يعنى ممكن تعمل حاجة ضد مصلحتها بس عشان تخالف رأى الآخرين، وتعند معاهم، فلما بعت لها رسالة قلت لها إنى تعبت وفاض بيا، قررت إنها ترتبط بواحد تانى عندًا فيَّا، وافقت على عريس متقدم لها من صورته فقط، لأنه مسافر بره، وفعلاً اتخطبت له، ولسذاجتى وطيبتى بعت لها مرسال، أكدت لها أنى ممكن أتقدم لها ونرجع لبعض قبل ما تتمم جوازها، لكنها أصرت على الرفض.

أنا عارف إن فيها عيوب كتير، وإنها ممكن تكون مش مناسبة ليا، لكن أنا عملت كل ده عشان أنا اتعلقت بيها وحبيتها بجد، لكن دلوقتى أنا حزين وندمان على كل اللى حصل، وخاصة لأنها باعتنى بالرخيص وأنا اللى كنت شاريها لآخر لحظة، بجد مش قادر أنسى، ومش قادر أسامح نفسى على اللى عملته فى نفسى.

وإلى (م) أقول:
سبحان الله، البنى آدم ده غريب جدًّا، يعنى فى ناس بتعيش عمرها كله تحلم وتدور على حد يحبها وتحبه، وناس تانية بتلاقى الحد ده بسهولة ويسر، فيكون رد فعلها أنها تتفنن فى تعذيبه وتطفيشه!! يعنى إيه رفضتك عشان (بتموت فيها)؟ ده تقل ولا عند؟ ولا عفوًا يعنى رخامة والسلام؟ الرد مش منطقى خالص، عشان كده أنا أعتقد إنه مش هو ده السبب الحقيقى، غالبًا هى مش مقتنعة بيك من الأساس، وشايفة إنك (مدلوق) عليها، فكانت بتبيع وتشترى فيك وهى عارفة إنها فى النهاية مش عايزاك.

وحتى لو كانت مقتنعة بيك، وبتعمل كده من باب العند فقط زى ما أنت بتقول، فده معناه إنها إنسانة مش سوية، مش طبيعية، ولا يمكن تكون مسئولة أو مؤتمنة على بيت فى يوم من الأيام، يعنى إيه أبقى عارفة الصح فين وأعمل عكسة دايمًا، لمجرد إنى أخالف، ولمجرد إنى أعمل اللى فى دماغى؟ ده مش أسلوب حياة، دى تصرفات مراهقين، ولعب عيال، ومن الآخر يودى فى داهية.

الغريب فى الموضوع بقى مش بس موقفها وتصرفها، لأ، ده كمان موقفك إنت، يعنى واحدة اتقدمت لها مرة واتنين وتلاتة، ورفضت، يبقى تتقدم لها تانى ليه؟ للدرجة دى الحب أعمى؟ ده حتى لو كنت بتحبها يا أخى، هى مش حباك، مش عايزاك، مش عاملة حتى خاطر لكرامتك، يبقى تعمل فى نفسك كده ليه؟ هو اللى خلقها ماخلقش غيرها؟ ولا من قلة البنات؟!!

عمومًا اللى حصل حصل، سيبك من اللى فات، والحمد لله إنك فقت وقررت تنتبه أخيرًا إلى أنها مش مناسبة ليك، بتسألنى أسامح نفسى إزاى؟ بأنك تتعلم من اللى فات، كلنا بنغلط ونرتكب حماقات أحيانًا، عشان بعدها نفوق ونقف ونفكر، ممكن نطلع من اللى فات ده بإيه؟ وبمجرد ما نفهم الحكمة، ونستوعب الدرس، لازم نسيب الموقف يعدى، ويدخل فى حقيبة الماضى بسلام، صدقنى مش مطلوب منك إنك تفضل متحسر وندمان على تصرفك فى الماضى، كل المطلوب إنك تتعلم وتقرر هاتتصرف ازاى فى المستقبل عشان تكون أحسن.

إنت ماكتبتش سنك فى الرسالة، لكن أنا أعتقد إنك فى بداية العشرينيات، يمكن يكون اللى حصل ده قلة خبرة بالناس، ودى حاجة مش هاتتصلح إلا بالتجارب، واللى حصل ده تجربة من التجارب اللى ممكن تفهمك إنك أبدًا ماتشتريش اللى بايعك بعد كده، إحنا ممكن نحب حد أو حاجة، ونتعلق بيهم أوى، لدرجة إننا نحس أن حياتنا واقفة عليهم، وأن احنا ممكن نعمل أى حاجة عشان نوصل لهم، لكن فى حقيقة الأمر الموضوع مش متوقف علينا إحنا بس، متوقف كمان على مشاعر وأحاسيس الطرف التانى، لازم هو كمان يكون عايز وحابب الارتباط ده، لأنه وحتى لو تم الارتباط ده، وعملنا اللى احنا عايزينه ضد رغبة الطرف الآخر، وبدون إرادته الحقيقية وتمسكه بالعلاقة، عمرها ما هاتكون علاقة سعيدة، أو مريحة حتى، دايمًا هاتكون علاقة فيها حد دايمًا بيدى، وحد دايمًا بياخد، طرف عايز يعمل أى حاجة عشان يرضى الطرف التانى، اللى غالبًا عمره ما هايرضى، لأنه كان رافض العلاقة دى من الأساس.

كل اللى أقدر أقولهولك هو إنك تحمد ربنا كتير إنه نجاك من علاقة مريضة زى دى، لأنك حتى لو كنت ارتبطت بالإنسانة دى، كنت هاتقضى عمرك بتراضى، وتحايل و(تدادى)، وهى كانت هاتفضل عايشة دور (الدلال) اللى يخنق ده، لغاية ما ييجى اليوم إلى انت نفسك كنت هاتكره فيه العلاقة دى، والانسانة دى، والعيشة بالى فيها.

ضوء
05-18-2012, 08:25 AM
قلبي ميت .. هل أجد الحب رغم قسوتي ؟






باختصار أنا شاب يبلغ من العمر 23 عاماً أعمل بالمملكه العربيه السعوديه وحالتي الماديه طيبه والحمد لله لكن مشكلتي تمكن في انني لم اتذوق طعم الحب في حياتي حتي اصبحت اشعر بانني جماد ولست انسان حيث انني لايؤثر بي وفاة شخص عزيز أو أفرح لفرح الناس حولي حتي إنني في بلاد الغربة ولا أشعر بها ولا بالحبين لأهلي ولوطني مثل باقي زملائي حتي إنهم يوصفوني بصاحب القلب المتحجر الذي لايحس ولا يتحرك حتي انني صدقت هذا الوصف فأنا لم تربطني أي علاقة عاطفية بأي بنت في حياتي حتي إنني لا أعير هذا الموضوع اي اهتمام واهلي يضغطون علي كي اتزوج ولكني أخاف أن أظلم أي إنسانه ارتبط بها لاني كما يقولون ذو قلب حجري لا يحس
فلا اعرف ماذا افعل في حياتي لا أستطيع أن أتخذ قرار بخصوص الارتباط كما انه اصبحت لدي عقده من احساس انني انسان بلا شعور ملحوظه انا في حياتي عمليا لأقصي درجه واحب عملي ولا امل منه فانا اعمل محاسبا باحد الشركات وكل شيء لدي مجرد حسبه أو معادلة لابد ان يعرف نتيجتها واسير حياتي بهذه الطريقه وعلاقتي باصدقائي بالعمل والدراسه طيب واحبهم ويحبونني كما أنني لا أستطيع ان اترك احد اخطات بحقه دون ان اعتذر منه دائما ما اكون قاسيا في التعامل مع النساء حتي مع أمي وأختي ولا أطيق التواجد معهم في مكان واحد اسف للاطاله عليك ولكن أردت أن أعطيك فكرة عن حياتي كامله ارجو منك ان ترشدني ماذا افعل لاقوم نفسي واعيش مثل اي انسان طبيعي وشكرا لك .
ahmed - mekaah
يكفيك أن تعرف عيوبك فهو أول طريق الحل والوقوف علي المشكلة هو البداية السليمة أنت تعرف عيوبك جيداً وتعرف قسوة قلبك وتعاملك مع من حولك بما لا يليق ، انت وقفت علي الفعل فهل فكرت في رد الفعل ، بمعني هل فكرت في رد فعل من حولك تجاه قسوتك هل يلتمسون للك الأعذار هل ينفرون منك هل يضيقون بك ، هل يتقبلون طباعك بصدر رحب ؟
ولا تنسي أننا نري أنفسنا فيمن حولنا ، فلو كان رأيهم فيك كما هورأيك في نفسك فانت في حاجة ماسة إلي تغيير طباعك وترويض نفسك وتقليمها من شراستها واستئناسها من جديد وتطبيعها بطباع البشر العادي ، فتكف عن الفظاظة في التعامل وتتعلم معني أن تحنوعلي من حولك وترأف بحالهم وتشاركهم الحياة وتساعد من يحتاج المساعدة كل ذلك طبعاً ليس في إطار مثالي بل في إطار واقعي عادي يعينك علي التكيف مع من حولك ومع الظروف المحيطة بك بشكل طبيعي ، فالحياة بين البشر تعاون ومشاركة وفي الأأفراح والأتراح ، مشاكرة وتبادل للمنافع والمصالح ، وتزاور وتواد وتراحم ، كل ذلك من شانه أن يحق لك السعادة والهدوء النفسي والاستقرار ، و الدكتور مصطفى محمود يقول : السعادة ليست في أن يكون عندك الكثير جداً.
و إنما السعادة في أن تحب الدنيا و الناس.. وأن تواتيك الفرصة لتأخذ بنصيب قليل من خيراتها...
إن القليل الذي تحبه يسعدك أكثر من الكثير الذي لا تحبه...
والقليل يحرك الشهية... بينما الكثير يميتها.. وبلا شهية لا وجود للسعادة...
والقليل يحفز على العمل.. وفي العمل ينسى الإنسان نفسه... وينسى بحثه عن السعادة..و هذا في الواقع منتهى السعادة.
والعمل تشحيم ضروري للعقل والقلب والمفاصل... وبدون العمل تصدأ المفاصل ويتعفن القلب وينطفىء العقل ... وينخر سوس الفراغ والبطالة في المخ... فتبدأ سلسة من الأوجاع يعرفها أفراد الطبقة الراقية.... ويعرفها أطباء الطبقة الراقية.
، هل عرفت كيف تصنع السعادة ؟ فهي ليست في مال ولا جاه ولا سلطان لكن في اتساق مع النفس أولاً وفي إرضاء للضمير ثانياً ، ثم بعد ذلك في التعاون مع من حولك ومشاركتهم والتفاعل والتأثير والتأثر بكل ما يدور حولك ، والتواصل الاجتامعي مع من حولنا أمر ليس فطرياً فنحن لا نولد اجتماعيين إنما نكتسب تواصلنمامع من حولنا مع مرور الوقت بالخبرة والمران والتعلم ، فأن نعرف عيوبنا ونجتهد لإصلاحها خير لنا من أن نبكي حالنا ، وأن نتعلم من الحياة وممن حولنا أفضل كثيراً من أن نقف عاجزين مكتوفي الأيدي والحياة من حولنا بحر صاخب ، لا ينتظر أحداً ، فلا تتوقع المساعدة من أحد ولا تنتظر من شخص بعينه أن يغيرك او حتي يعينك علي تغيير نفسك وإصرح ذاتك .
إبدأ الآن وساعد نفسك وتعلم ممن حولك وتعرف إلي الله وافتح قلبك له فحب الله يجعل قلوبنا كأفئدة الطير متوكلة عليه في كل وقت وحين ومن كان الله حسبه فهو معينه ومنجيه واهديه اهتدي بانوار الله وعظمته وتعلم من سيرة نبينا الكريم صولات الله عليه وآله وسلم واقتدي بالصحابة الأجلاء واعرف كيف كانوا رحماء فيما بينهم أشداء علي أعدائهم ، وتذكر نصيحة رب العالمين لرسوله الكريم " فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظاًّ غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُتَوَكِّلِينَ" .

ضوء
05-25-2012, 01:13 AM
متى يصبح فى بيتنا رجل؟

أرسل لى عدد غير قليل من البنات الى زى الفل، الى تتراوح أعمارهم ما بين 27 إلى 35 سنة، الى تقول لى إن عمرها ما اتقدم لها عريس عدل، والى تقول لى إنه أكتر الى بقوا يتقدموا لها دلوقتى متجوزين أو مطلقين، والى تشكى لى إنه ما بيجيلهاش غير (عاهات) المجتمع، والى كاتمة فى قلبها وساكتة ومش قادرة تقول إنه مابيجيلهاش عرسان من أساسه!!!!.

وطبعا البنت من دول أول ما تعدى الـ 25 يبدأ بقى (النزناز) يشتغل، هى ماتجوزتش ليه؟، هى قاعده لغاية دلوقتى بتعمل إيه؟,هى عيبها إيه؟، ياترى هى الى بتتشرط ولا محدش بيجيلها؟، وهلم جر من الأسئلة والنظرات والتلميحات المباشرة وغير المباشرة، لغاية ما البنت تشك فى نفسها بجد، وتبدأ تاخد وتدى مع نفسها لغاية ما تتجنن ياعيني...هو أنا فيا إيه غلط؟، فى إيه ممكن يتعمل أنا معملتوش؟، ازاى أخلص من إحساس إن فى حد بيجرى ورايا ده، وإنى لازم أتجوز النهاردة قبل بكرة؟.

وإلى كل البنات دى بأقول: أنا عارف إنك ممكن تكونى متعلمة كويس جدا، واحتمال تكونى بتشتغلى شغلانة محترمة، وأهلك ناس كويسين، وشكلك مقبول إن لم تكونى جميلة، وبالرغم من كل ده بتعانى من المشكلة دى، لأنه غالبا يا حبيبتى العيب مش فيكى، دى مشكلة مجتمع كامل، بلد بحالها، سياسة متخلفة، اقتصاد فاسد، بطالة متفشية، جو ملىء بالإحباط وخيبة الأمل، وكل ده للأسف (عك) على دماغك انتى فى الآخر، انتى والى زيك من بنات وشابات هذا الجيل، ويمكن الجيل الى قبله كمان، عشان كده عايزاكى تخفى من على نفسك عبء إنك انتى الى غلطانه، أو انك (معيوبه) كما يقذفك البعض منهم لله.
لكن عشان نكون عمليين وواقعيين، تعالى نفكر مع بعض شوية، فى 3 أنواع من البنات هى الى بتكون سبب فى عدم عثورها على الشخص المناسب، لو انتى واحده منهم يبقى ياريت تاخدى بالك، و تنتبهى لتصرفاتك الى ممكن تكون هى الى عاملة فيكى كل ده:
البنت عالية المعايير :
البنوته دى واحدة عارفه إمكانياتها، وفاهمة وضعها كويس، وعارفة كمان هى عايزه تتجوز مين بالضبط، محددة مواصفاته، وعارفه هى عايزة شكله إيه تماما، عشان كده هى طول الوقت بتدور على الشخص الى فيه المواصفات دى بالضبط، وبحذافيرها، بدون أى مرونة أو تنازلات، يعنى هى عايزه واحد 10 على 10 من أحلامها، 9 من 10 لأ ما ينفعش.
لو كنتى من النوع ده، عايز أقولك برافو عليكى انك عندك رؤية وتصور، وفاهمة انتى عايزه واحد شكله ايه، لأنك بكده هاتوفرى على نفسك تجارب كتير فاشلة، لكن خدى بالك عشان الموضوع لما بيزيد عن حده بينقلب لضده، لازم تعرفى انك مش هاتلاقى (السوبر مان) ده الى فيه 100% من مواصفاتك، لأنه للأسف مفيش عريس تفصيل، الموديلات المتاحة كلها جاهزة، وبالتالى لو لقيتى واحد فيه 70_80% من المواصفات الى انتى عايزاها، يبقى ماتتردديش وتوكلى على الله فورا، لأنك لو رفضتيه هاتبقى بكده ضيعتى أفضل ما يمكن بالنسبه لك.
على فكره الكلام ده مش كلامى، ولا رأى شخصى افتكسته من دماغى، لأ ده كلام المستشارين الأسريين بتوع أمريكا نفسهم، لأنهم عملوا أبحاث وإحصائيات حول الموضوع ده، و لقوا إنه مش ممكن نلاقى شخص فيه أكتر من 80% من أحلامنا على أرض الواقع، فبلاش تضيعى الشخص ده، وتضيعى وقتك فى انتظار وهم أو سراب.

البنت بلا معايير
البنوته دى بقى عكس الأولانيه تماما، دى مش عارفة هى بتحب إيه، عايزة إيه، بتحلم براجل شكله ايه، البنت دى مقتنعه إنه ضل راجل ولا ضل حيطه، والمطلوب راجل والسلام، اعتقادا منها إنها بكده بتسهل على نفسها، وبتكتر من الخيارات المتاحة أدامها.
والنتيجة بتكون انها (بتلم) حواليها ناس دون المستوى، أو ناس عندهم مشاكل دايما، لأن لسان حالها بيقول (أنا راضية بأى حد وبأى وضع) ، وفعلا بتلاقى نفسها دايما مضطرة تختار أحسن الوحشين.
عشان كده لازم تعرفى إنه فى حد أدنى من المعايير ماتتنازليش عنه، يعنى مطلوب من حضرتك انك تقعدى بينك وبين نفسك كده وتحددى على الأقل 5 مواصفات لشريك حياتك، مش اقل من كده، فكرى فى أكتر 5 حاجات بتحبيها أو بتتمنيها، ولا تسمحى لأى واحد مافيهوش تلاته من الخمسة دول إنه يقرب منك، ماتفضليش فاتحة الباب كده لكل من هب ودب إنه يدخل حياتك ويجرب حظه معاكى، ده إهدار لمشاعرك ووقتك، وسمعتك إحيانا، لأنه إحنا فى مجتمع مابيرحمش، وهاتلاقى الى يقولك دى كل يوم والتانى مع واحد شكل.

البنت الطاردة :
دى بقى البنت الى بتشتكى إنه مفيش حد بيتقدم لها، ودى ممكن يكون لسبب من السببين:
الأول: إنها تكون بتدى دائما انطباع الاستغناء، يعنى ممكن تكون بتشتغل، ليها دخلها، عايشة حياتها ، عندها عربيتها ويمكن شقتها كمان، وطول الوقت بتفصح عن انها مش ناقصها حاجة، ومش منتظرة حاجه من حد، عايزة أقول لك معلومة مهمة، وهى ان الراجل دايما يحب انه يكون له ضرورة وأهمية ودور فى حياة الست الى هايرتبط بيها، وممكن جدا يكون حواليكى ناس بتفكر فيكى لكن خايفة تقرب منك، عشان مش حاسين انهم ليهم لازمة فى حياتك.
لو الوضع كده ياريت تخففى من استعراضك لإمكانياتك شوية، بسطى الأمور أكتر، عشان ماتكونيش بتدى انطباع انك هاترفضى أى حد بيجيلك لأنك مش محتاجاه، ولو حتى معنويا.
السبب التانى: إنك تكونى (الشخص الغلط فى المكان الغلط)، بيقولوا إن البنت زى الفستان، لو فستان سهرة محطوط فى محل كاجوال محدش هايشتريه، ولو فستان كاجوال محطوط فى محل سواريه برضه محدش هايشتريه، يعنى راجعى البيئة والمجتمع والوسط الى انتى حاطه نفسك فيه، لأنه ممكن جدا مشكلتك تتحل لو تواجدتى فى المكان المناسب، المكان ده ممكن يكون شغل لو مكنتيش بتشتغلى، أو شغل جديد لو مستوى الناس مختلف عنك فى مكان شغلك، أو نادى، أو مسجد، أو مكان دراسة، أو أى مكان تحسى أنه شبهك وأن الناس الى فيه زيك، وممكن تلاقى فيهم نفس مستواكى.

حاجه أخيره عايز أقولها عشان البنات تطمن، يا حبيبتى كونى متأكدة إنه (ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك)، اطمنى محدش بيروح عليه رزقه، ومحدش بياخد نصيب حد، وكلنا ماشيين فى أقدار مرسومة لينا من قبل مانتولد، يعنى اعملى الى عليكى فى انك تحافظى على نفسك، وادعى ربنا دائما وابدا انه يزقك الزوج الصالح _ وده شىء أساسى لا تغفليه أبدا_ وسيبى الباقى على الله، وخليكى دايما متأكدة انك كده أحسن ألف مرة من البنت الى بتتجوز أى جوازه هربا من العنوسة، وبتكون النتيجة عيشة نكد، وأطفال تعساء، ومشاكل بلا حصر، صدقينى انتى أحسن بكتير، وعلى رأى عمكو (صلاح جاهين)....ماتفتكروش يا بنات إن الجواز راحة.

ضوء
05-30-2012, 10:36 PM
مش من مستوايا!!


أرسل (ح. ن) يقول:

أنا خريج كلية قمة، وباشتغل حاليًّا فى مكان محترم، ووضعى المالى مستقر جدًّا والحمد لله، متجوز وعندى طفل، ومراتى حامل فى الطفل التانى.

أنا اتربيت فى بيت كله مشاكل وخناقات، مكانش بيمر يوم من غير صراخ وزعيق، والدى ووالدتى من الناس البسطاء جدًّا، وغير متعلمين، لكن كافحا لغاية ما اتعلمت أنا وأختى، لكن هى شهادتها متوسطة وأنا تعليم جامعى، كل الظروف دى خلت معنديش أى ثقة فى نفسى، ولما فكرت إنى أرتبط وأكمل حياتى كان عندى يقين إن مفيش واحدة من كليتى أو من مستوى مرتفع ممكن ترضى بيا، عشان كده لما أختى عرضت عليا واحدة صاحبتها - تعليم متوسط - وافقت، وخطبتها واتجوزنا على طول، عجبنى فيها أنها جميلة، وطيبة ومطيعة، ولقيت فى بيتهم الدفء العائلى والأسرى الذى افتقدته طول حياتى، كنت أحس فى بيتهم إنى زى طفل الشوارع اللى أخيرًا لقى بيت وأهل.

طول فترة الخطوبة وأنا فيه شىء جوايا بيقول لى إن مش هى دى إلى أنا بتمناها، صارحت ناس كتير بمشاعرى دى، منهم اللى قال لى سيبها من الأول، وناس تانية قالوا لى ماتسيبهاش عشان ماتظلمهاش، واللى شجعنى إنى أكمل معاها إنها كانت متعاونة وطيبة وموافقة إنها تخدم والدتى بعد الجواز، فكملت وتممت الجواز، لكن بعد كام يوم من الجواز لقيت نفسى باقول بينى وبين نفسى أنا إيه إلى عملته ده؟ أنا إيه اللى خلانى أعمل كده؟

وبعدت عنها عاطفيًّا جدًّا، بقيت باخرج كتير وأتأخر بره، وأدخل عالنت وأتكلم مع غيرها، لدرجة أنى كنت بادور على عروسة وكأنى عازب، ولا كأنها فى حياتى، وكنت طول الوقت أقارن بينها وبين البنات زمايلى اللى كانوا فى الكلية، طول الوقت كنت باحلم إنى ارتبطت بدكتورة أو مهندسة أو واحدة متعلمة تعليم عالى، فأبعد عن مراتى أكتر، وأندم أكتر، وهى نفسها كانت حاسة بكل ده، وكانت بتقول لى إنت ندمان على جوازنا وأنا عارفة، لكن فى نفس الوقت هى ماقصرتش معايا، وماعملتش أى حاجه تضايقنى.

فضلت كده لغاية ما قلة تقديرى لذاتى دى عملت لى مشاكل كتير فى حياتى، فقررت أبدأ من جديد، ودورت على فيديوهات وقرأت كتب، وغيرت من نفسى كتير، وكملت تعليمى ودراساتى، والحمد لله ربنا وفقنى إنى أكون إنسان تانى خالص، عارف إمكانياته ووضعه، وقادر على عمل المستقبل اللى هو عايزه، كنت ساكن فى بيت والدى، ودلوقتى اشتريت شقة جديدة فى منطقة راقية، وباحلم إنى آخد الدكتوراه، وأشتغل فى دبى، وأسافر وألف العالم. لكن مراتى لسه واقفة محلك سر، لا كلامها ولا شكلها ولا لبسها مناسب لطموحى إطلاقًا، بحاول اشترى لها لبس شيك، وأخرجها فى أماكن راقية، وطلبت منها إنها تكمل تعليمها فى جامعة مفتوحة، لكن هى رافضة، شايفة إنها مش هاتقدر توفق بين الدراسة والأطفال والبيت، ومش شايفة إن الشهادة لها لازمة من الأساس، لأنها مقتنعة بأن حياتها زى ماهى كده أحسن مليون مرة من أحلامها، فهى زوج أختها "بنَّا"، وكان ممكن تتجوز سواق، وتعيش فى نفس المنطقة الشعبية إياها.

أنا مش سعيد بحياتى، حاسس إنى عايش لوحدى فكريًّا، عايش مع واحدة كل همها إنها تاكل وتشرب وتربى العيال، أنا باتكسف أقول للناس إن مراتى تعليم متوسط، ومتأكد أن حياتى كانت هاتبقى مختلفة لو كنت متجوز واحده متعلمة وجامعية، حاولت أنفصل نفسيًّا وأحسس نفسى إنى مش متجوز أصلاً، مش عارف أعمل إيه عشان أحل الوضع المحير اللى أنا فيه ده؟



وإلى (ح) أقول:

أنا متفهم جدًّا حالة عدم الرضا اللى إنت فيها، واحد طموح، وإمكانياته بتكبر مع الأيام، وأحلامه كمان بتكبر، ونفسه يحقق كل اللى بيتمناه، لا عيب ولا حرام من حقك طبعًا، وطبيعى جدًّا إنك تكون "مخنوق" من أى عائق يقف فى طريقك، حتى لو كان مراتك، لكن تعالى نفكر شوية.

إنت كنت شايف نفسك قليل، وكنت معتقد إنه مفيش بنت مستوى هاترضى بيك، فبناء على اعتقادك الخاطئ ده أخذت قرار الارتباط بمن هى أقل منك، عشان تقدر تكمل حياتك بشكل طبيعى، يعنى الاختيار من الأساس كان اختيارك، والقرار كان قرارك، لا هى ضحكت عليك، ولا حاولت تخدعك، أو (تدبسك) فى علاقه إنت مش عايزها، بل على العكس هى حققت لك اللى إنت كنت عايزه منها، أصبح لك زوجة، وأطفال، وأسرة، ومناخ اجتماعى مستقر، ساعدك على أن تنجح فى حياتك العملية، وكمان ساعدك - بدون شك - على أن ترجع تبص لنفسك بشكل مختلف، وتكتسب ثقتك بنفسك المفقودة من زمان، يعنى هى كانت وسيلة من ضمن وسائل المساعدة اللى خلتك تصبح الشخص اللى إنت عليه دلوقتى.

أضف إلى هذا أنها أكيد بطلباتها البسيطة، وتطلعاتها المحدودة أو المعدومة، كانت سببًا مساعدًا أيضًا فى أن يكون عندك إمكانياتك المادية الحالية، لأنه أكيد لو كانت زوجتك من مستوى مختلف، كان هايكون لها متطلبات معيشية مختلفة، وكان هايبقى عليك التزامات تانية كتير يمكن كانت هاتعطلك عن شراء شقتك الخاصة، أو عن الوصول إلى وضعك المادى الحالى.

اللى أنا عايز أقولهولك إن احنا ساعات بنمر بفترات (هبوط) أو (تراجع) فى حياتنا، لسبب أو لآخر، بنكون فيها مش فاهمين حاجة ومش شايفين حاجة، وعاملين زى إلى بيتعلق بقشاية عشان يقدر يعيش، لكن أول ما القشاية دى تنجح فى مهمتها، وتنقذنا من الغرق والضياع، نبص لها باحتقار وقرف، ونفكر نتخلص منها فورًا، لأنها خلاص بقت مش من مستوانا، مراتك عاملة زى القشاية دى بالضبط فى حياتك، قبلت بيك، وأخلصت لك، وعملت إلى عليها - على قدر استطاعتها وعلمها - ووقفت جنبك، لغاية ما إنت كبرت عليها، وبدأت تفوق لنفسك، عشان تكتشف أنها خلاص مابقاش لها لازمة فى حياتك، وإنك كنت تستحق الأحسن والأرقى منها.

أنا لا ألوم عليك صدقنى، لكن عايز أفتح عينيك على أنك لولاها ما كنت بقيت على حالك دلوقتى، هى لها دور وعامل كبير فى نجاحك الحالى، حتى لو مكنتش واخد بالك، ولو عايز تاخد بالك وتصدق، فكر كده لو كنت ارتبطت بواحدة تانية – مستوى - زى ما إنت عايز، ساعة ما أنت كنت مفتقد للثقة فى نفسك، وحاسس إنك أقل منها، وشوف وقتها كانت حياتك هاتبقى عاملة ازاى؟ أكيد كانت حياتك هاتنقلب رأسًا على عقب، كنت هاتفضل طول الوقت بتحاول تراضيها وتيجى على نفسك عشان تعجبها، أو بمعنى أصح عشان ترضى عنك فتعجب أنت نفسك، وممكن جدًّا كانت هى تستغل وضع زى ده، وتفضل تستغلك وتضغط عليك وتلعب على نقطة ضعفك، فتقل ثقتك فى نفسك أكثر وأكثر، وعمرك ما كنت هاتلاقى الفرصة إنك تشم نفسك وتبتدى تفكر فى بناء نفسك من أول وجديد.

جايز جدًّا تكون مراتك مش هى فتاة أحلامك، وجايز جدًّا تعتبرها اختيارًا خاطئًا فى مرحلة غير مستقرة فى حياتك، لكن قدر الله وما شاء فعل، وربنا كان عارف إن هى دى اللى هاتنفعك وهاتصلح من حالك، وهاتساعدك على أنك تقف على رجليك بقية حياتك، عشان كده يسر جوازكم، وربط بينكم أكتر وأكتر بالإنجاب.

نصيحتى ليك اقبل بيها زى ما هى، وقدر قيمتها ووجودها فى حياتك، ممكن تلاقيها مش مساعداك فى ملاحقة طموحك الحالى أو المستقبلى آه، لكن حاول معاها، ولو حتى ما وصلتش لمستوى طموحك - وهى أكيد مش هاتوصل عشان نكون واقعيين - اعتبر أن ده الوجه السلبى اللى فيها، لأنك عمرك ما كنت هاتلاقى واحدة كاملة من مجاميعه، وكان لازم هاتتعامل مع الجانب السلبى فى مراتك أيًّا كانت، عايزاك من هنا ورايح بدل ما (تبروز) عيوبها ونواقصها، تفكر كتير فى مميزاتها، وإيجابياتها، والحاجات اللى هى بتقدمهالك وكان ممكن ماتكونش موجودة بدونها، استشعر قيمتها بدل ما تستشعر مشاكلها طول الوقت، مشكلتنا احنا يابنى آدمين أن احنا على طول بنبص على اللى ناقصنا، وبنجرى وراه، ونتندم عليه، ومش بس كده، لأ، ده احنا كمان بنتعامل مع الهبات والمميزات إلى عندنا على أنها مسلمات، حاجات عادية، وبننسى أن الحاجات دى كان ممكن جدًّا ماتكونش موجودة، وإن احنا كنا هانتعب كتير جدًّا من غيرها.

حاجة أخيرة عايز أفكرك ونفسى بيها، "وعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا"، يعنى ممكن جدًّا مراتك اللى حاسس إنها عبء على طموحك، تكون هى السبب الخفى ورا راحتك واستقرارك الأسرى والعائلى، اللى هو خلفية أساسية لاستقرارك المهنى والمادى، واللى هو سبب تقدمك وتطورك، اللى خلى عندك الفرصة إنك تحلم فى السفر والفيلاَّ وغيرهم.. فاهمنى؟

ضوء
05-31-2012, 10:19 PM
خبيثة وخائنة .. هل أطلق زوجتي بعد كل هذا العمر ؟




لي زوجة خبيثة بمعنى الكلمة وخائنة رغم أني عندما تزوجنا لم أجدها عذراء وحاولت أسترها لعلاقتي الكبيرة مع أبوها وأهلها وفيما بعد علمت أنها تخونني حيث أنني أسافر خارج البلد وأرجع بعد سنين وأجد حبوب منع الحمل على الرف كذا مرة واضبط كثير من الناس في المنزل وليس لي معهم أي علاقة وهي تقوم بحبك الكلام أنهم أتوا لكذا وكذا، وأسكت.
وقررت عدم معاشرتها لأن نفسي انسدت منها ولكني لدي منها بنات وأولاد وتزوجت البنت الكبيرة والثانية مخطوبة والأولاد كبار، لا أقدر على الطلاق ولا الاستمرار معها بهذا الأسلوب، بل وتسرقني وأنا عارف ذلك حتى يتم افلاسي تماماً وهي تعلم أنه ليس لدي شيء وهي أخذت كل حاجة فإذا بها بضغط وتكثر من الطلبات وألجأ للدين ومن ثم السفر حتى أقوم بتسديد الديون ومن ثم ارسال المصاريف، ولم أعاشرها أكثر من شهرين وعندما نويت السفر تخبرني أنها حامل، أقول لها كيف ؟ تقول لي هذا الحمل منك.
وفعلاً أكملت الحمل وأنجبت بنتاً وأنا خارج البلاد ويخبرونني أن البنت تشبهني ظلماً وعدوانا علما أنني على علم أن هذه البنت ليس لدي فيها أي دخل، وقد رأيتها فهي لا تشبه أي أحد من أفراد العائلة، الآن أنا محتار الأولاد كبار والبنات وأزواجهن لا أقدر أطلق أمهم حتى تتفكك الأسرة ولا أقدر أعمل شيء وأنا متأكد حتى الآن هي مستمرة في هذه الأفعال. ما أدري ماذا أعمل، حيث أنني رغم هذا أعامل هذه الطفلة كأنها بنتي لأني أدري أنه ليس لها ذنب، حيث أقوم بمساواتها مع أبنائي في كل شيء حتى أنني أبتسم لها ولا أكشر في وجهها ولكن أخشى أن هذا الأسلوب يعجب أمها وتفتكر أنها خدعتني علماً أنني لم أعاشرها منذ خمسة سنوات. أفيدوني أفادكم الله.
أبو محمد - الخرطوم

إن كان كل ما ترويه عن زوجتك صحيح ، فما الذي يبقيك علي عشرتها كل هذا الوقت ، كل ما تتحدث عنه عن زوجتك سببه أنت كيف تسمح بأن يدخل بيتك رجال غرباء في عدم وجودك ؟ لا شك عندي ان كل أسباب خيانة المرأة السبب فيها هو الرجل ، إما لضعف في شخصيته وتسامحه الزائد عن الحد الذي تستغله بعض الزوجات أسوأ استغلال ، فالحقيقة أنني ضد أي رجل يشكو ضعف زوجته وقلة حيلته معها وهوانه علي نفسه وعليها ، فانا لا أعجب من موقف زوجة تشكو عجزها وقلة حيلتها مع زوجها ، بحكم أنها امرأة قليلة الحيلة مهيضة الجناحين .

فمن الطبيعي أن تنتابها الحيرة إزاء أي مشكلة تواجهها مع زوجها وتعجز عن التصرف ، برغم أن هناك الكثيرات الآن يواجهن مشاكلهن مع الرجل بقوة يحسدن عليها ، لكن ان يشكون الرجل من عجزه عن التصرف مع زوجته ، فهو هنا يكون في حاجة ماسة إلي أن يضخ في دمائه من جديد جينات الرجولة التي تعطيه القوة في غير بطش وتمنحه القدرة علي التصرف السليم ، إن كنت متأكداً من كل ما تقوله عن زوجتك فلماذا تعيش معها إلي الآن ، أو لماذا لم تواجهها بحقيقة تصرفاتها المخزية ؟ أو لماذا لم تطلقها ؟ وأبقيتها زوجة لك كل هذا العمر ، ثم تتسائل الآن ماذا أنت فاعل رغم أن الموقف لا يحتاج سؤال وإجابة بل يحتاج منك رد فعل حاسم وقوي إلا إن كنت تقبل علي نفسك أن تحيا مع زوجة تعلم تماماً أنها لم تحفظك في مالك وعرضك وبيتك .

إن كنت تريد الإبقاء عليها من أجل الشكل العام وعدم تشتت الأبناء فلا أقل من أن تواجهها بأخطائها وتمنعها من الاختلاط المشين وتحمي بيتك بطريقتك فأنا لن أقول لك ما الذي يجب عليك أن تفعله ، وفي حال رفضت الانصياع لأوامرك ولم تتجنب المعاصي ، فليس أمامك سوي الانفصال عنها رغم أنني أري ان هذا الحل غير وارد في ذهنك مطلقاً ، لكن لعله يكون الطريق الوحيد والدرس القاسي الذي يعلمها ان للزوج احترام وللبيوت حرمة يجب أن تراعي .

يا أخي الفاضل لن أعفيك من المسئولية عما آل إليه حال زوجتك وحالك وحال بيتك ، فأنت راع ومسئول عن رعيتك وسيسألك ربك يوم القيامة ، عن الحال المتردية التي تركت عليها آل بيتك ، رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم قال " لا يدخل الجنة ديوث قيل من الديوث يا رسول الله قال الذي لا يغار علي عرضه " ، وفي إحدي روايات وليم شكسبير يقول علي لسان بطل الرواية "ما كان لقيصر أن يستأسد لو لم يكن أهل روما وعولاً " . أرجو أن تكون قد علمت الآن من المخطيء ، وللفيلسوف الصيني حكمة يقول فيها " إن الإنسان حين يخطيء ولا يصحح خطأوه فهو يخطيء مرة أخري ، وأنت قد تركت لزوجتك الحبل علي الغارب ، ولم تكن معها قوي الشكيمة وتكبح جماح جنونها .

ضوء
06-14-2012, 02:57 AM
هى كدة عايزانى واللا إيه؟


أرسل (أ.ك) يقول:

أنا شاب عمرى 26 سنة، أعمل فى إحدى المدن السياحية ودخلى جيد جدا والحمد لله، من سنتين فكرت فى الارتباط، فرشحت لى إحدى قريباتى فتاة نعرف أهلها جيدا، ولكنى لم أكن أعرفها شخصيا، ذهبت لرؤيتها وأعجبت بها جدا، فهى مهذبة وملتزمة ورقيقة، فى نفس سنى ، وأنا متأكد أنى أول شاب فى حياتها، تعمل مهندسة ديكور فى القاهرة، فى البداية كانت متحفظة فى قبولى عشان مكان معيشتنا، فهى قالت إنها مش عايزة تسيب شغلها وتعيش خارج القاهرة، فطمنتها بأنى أنا لا أنوى العيش فى المدينة التى أنا بها، وفعلا اتخطبنا وبدأنا نجهز شقة الزوجية فى القاهرة.

والد ووالدة خطيبتى قررا من فترة _من قبل ارتباطى بها_ أن يعودا ليعيشا فى بلدهما الأصلية، وهى قرية صغيرة، وتركا خطيبتى وأخاها بمفردهما فى شقتهما فى القاهرة لأنهما مرتبطان بمكان عملها، والموضوع ده كان مؤثرا على نفسية خطيبتى جدا، وكانت دايما بتشتكى من الوحدة، والضيق من أسلوب حياتها، لكن بعد ما اتخطبنا بقت تقول لى إنها بتكون سعيدة معايا جدا، وأنا كمان الحقيقة بأكون فى أحسن حالاتى وأنا معاها، إحنا متشابهان فى حاجات كتير، ومتفاهمان جدا والحمد لله، عشان كده قضينا أسعد سنتين خطوبة ممكن حد يعيشهم، لم يكن ينغص علاقتنا غير أنها كانت بتتألم جدا لما باكون مسافرا، وبعد كام يوم من سفرى بلاقيها بتبعد عنى، مابتكلمنيش، بحس بأنها بقت جافة عاطفيا، ومش متجاوبة معايا إطلاقا.

لاحظت تكرار الموضوع ده بصفة مستمرة، كل مرة أسافر فيها بأبقى سايبها وإحنا فى منتهى السعادة، لكن بعدها بفترة قليلة جدا بتتبدل، كأنها واحدة تانية، بعيدة عنى ولا كأنها تعرفنى، لدرجة أنى شكيت أنها لسه عايزانى، سألتها عن حقيقة مشاعرها وعرضت عليها أن تأخد وقتا تفكر، ماردتش على، فى مرة من المرات أنا إلى قلعت الدبلة وقلتلها لوهى مش قادرة تقول لى أنا هاعفيها من المسئولية، لقيتها بكت بشدة وقالت لى إنها مش ها تقدر تستغنى عنى وأنها محتاجانى جنبها على طول، قلت لها هاحاول أدور على شغل فى القاهرة لكن الموضوع ده هياخد وقت.

كنا محددين أول أبريل عشان نكتب الكتاب، كنا بنشوف الشقة ونختار العفش وإحنا فى منتهى السعادة، سافرت وسبتها ورجعت شغلى قبل كتب الكتاب بأسبوعين، على وعد أنى هأرجع عشان نتمم جوازنا فى موعده، فإذا بها لقيتها برضه على نفس الحال، أول ما أسافر تبعد عنى، وتبقى جافة جدا بشكل غريب، فلما رجعت المرة دى كانت كرامتى مجروحة منها جدا، فقلعت الدبلة وقلت لها اعتبرى إن مفيش بيننا أى ارتباط وأنا مش هالزمك بأنك تتجوزينى طالما إنتى مش عايزانى ، أو مش عارفة حقيقة مشاعرك ناحيتى، سبتها وهى منهارة، لكنها برضه ماتكلمتش معايا ولا فهمتنى أى حاجة، وكل إللى قالته إنها مش عايزة تظلمنى معاها وإنى أستاهل واحده أحسن منها تقدر تريحنى وتبسطنى.

بعدها بكام يوم كان عيد ميلادى، لقيتها بتكلمنى وبتطلب تشوفنى وجابت لى هدية
ولبستنى الدبلة تانى، ورجعت الميه لمجاريها وقضيت معاها إجازة جميلة جدا، كلها اهتمام وحنان ومكالمات، رجعت خطيبتى حبيبتى إللى أنا بتمناها من أول وجديد.

أنا دلوقتى مش فاهم هى بتعمل كده ليه؟، هى بتحبنى وعايزانى ولا لأ؟، أنا بحبها وشايف فيها كل المواصفات إللى أنا حلمت بيها، ولو سبتها مش هأقدر أنساها وأبطل أحبها، بالإضافه إلى أن أهلها بيحبونى وأنا كمان بحبهم، بس مش عارف مطلوب منى أعمل إيه؟، أكمل معاها ولا أكون بأفرض نفسى عليها؟، وهل اللى بيحصل ده بسببى أنا؟، ولا ده ممكن يكون نوعا من أنواع الحسد أو السحر مثلا؟، ولا ده مرض نفسى؟ ولا إيه السبب بالضبط؟، مع العلم أنى عرفت أن خطيبتى اتعرضت لحالة نفسية شديدة وهى صغيرة بسبب سفر والدها لدولة عربية وتركهم هنا بمصر مع والدتهم، أنا فى أسوأ حالاتى وهى كمان، بس المفروض أنى أنا إللى هاخد الخطوة الجاية وأقرر إذا كنا هانكتب الكتاب ولا لأ، وبجد مش عارف الصح فين؟.

وإلى (أ) أقول:

يعنى إنت بتحبها، وشايف فيها كل مواصفات شريكة حياتك، وحاسس إنكم متفاهمين، وبتكونوا سعداء لما بتكونوا مع بعض، يبقى تفكر ليه انك تسيبها؟، انت باعت لى تقول لى بحبها ومش هاقدر أنساها، ومين طلب منك انك تنساها ؟، كون إن فى مشكلة ما فى العلاقه انت مش فاهمها أو مش عارف تتعامل معاها، يبقى ده معناه إن إحنا نفكر إزاى نحلها، مش نفكر فى بعد، وفركشة، وقطع علاقات كده على طول، الناس مابتلاقيش نصها التانى كده بالساهل !!.

كنت بتسأل ايه اللى بيحصل من خطيبتك ده؟، وتفسيره إيه؟، مبدئيا إنا لا أعتقد أنه سحر أو حسد أو أى كلام من ده، عشان بس ماتدخلش نفسك فى متاهات مالهاش أول من آخر، وحتى يا سيدى لو فرضنا أنكم اتحسدتوا، يبقى برضه مفيش حل غير إن إحنا نتمسك ببعض ونشوف نحل مشاكلنا إزاى، وربنا هو الحافظ والحارس أولا وأخيرا .

فى رأيى الشخصى إن خطيبتك عندها تجربة نفسية سيئة فى ماضيها العائلى، والتجربة دى هى اللى مؤثرة على تفكيرها وعلى تصرفاتها، ده طبعا واضح من حكايتك ومن كلامها معاك، وواضح كمان من ردود أفعالها المضطربة، هى اتعودت أنها دايما فى حالة فراق، وبعد ووحدة، والمشكلة إن الناس اللى بعدوا عنها دول هم أكتر ناس بتحبهم وبتحتاج لهم، اتعودت تلاقى نفسها دايما مطلوب منها تكفى نفسها عاطفيا، وتشبع مشاعرها، وتطمن نفسها ذاتيا، مطلوب منها تكون مستقرة وسعيدة وراضية، وتنكر أى إحساس بالافتقاد أو النقص فى حياتها.
والإنسان فى الحالة دى بيتصرف بطريقة من اتنين، أما يضعف أوى، ويكون هش أوى ، لدرجة أنه ممكن يتسول الاهتمام والعطف من أى حد، ولو حتى على حساب كرامته أحيانا، أو أنه ينكر احتياجه للآخرين ده تماما، يكافح (الغلاء بالاستغناء) زى ما بيقولوا، يعنى يلغى مشاعره وإحساسه ناحية الناس اللى بيحبهم دول، عشان ما يحسش إنه عايزهم ومفتقدهم، وعشان ما يحسش أنه ضعيف ومكسور من غيرهم، فى الحالة دى البنى آدم بيرفض هو الارتباط بالآخرين، قبل ما يرتبط بيهم وهم اللى يرفضوه، كنوع من أنواع الحماية لنفسه ولقلبه ولمشاعره اللى انجرحت قبل كده كتير، وخطيبتك بتعمل كده بالضبط، لما بتكون معاها بتطمن، وبتفرح، وبتعيش معاك كل المشاعر اللى عايزة تطلعها من زمان، لكن أول ما تسافر أنت، وتبتدى تبعد وتفتقدك، بتصحى جواها مشاعر المقاومة والاستغناء والرفض، مش لأنها مش عايزاك، لأ، لأنها مش عايزة تحس أنها عايزاك ومش لاقياك، عايزة تجنب نفسها أن الدخول فى تجربة جديدة تحب فيها الآخرين، وتتمنى قربهم واهتمامهم، وبعدين تنجرح لما يسيبوها ويبعدوا عنها.

عشان كده عايزك تتمسك بيها، وتقرب منها، وتطمنها أنك مش ها تسيبها حتى لو كنت بعيدا عنها جسديا، تمموا كتب الكتاب عشان يكون لك حرية التعامل معها ورؤيتها، ماتسيبهاش وتحقق نبؤتها فيك، وتخليها تصدق أنه قدرها دايما أن اللى تحبهم يبعدوا عنها، تفهم خوفها، وحالتها، وخليك أنت أحن عليها من نفسها، وأرفض أنها تزهقك منها وتبعدك عنها، وأعتقد ان كل اللى بتشتكى منه ده هايتغير بعد جوازكم، بعد ما تبتدى هى تصدق أنك معاها على طول، ومفيش أى احتمال أنها ترجع لوحدها تانى.

عايز أقولك إنه ممكن جدا الموضوع يكون أعمق من كده، يعنى احتمال تكون خطيبتك محتاجة لنوع من أنواع المتابعة أو الإرشاد النفسى، يعنى لازم تكون عارف إن تغيير الاعتقاد والفكرة اللى عندها دى مش ها يكون بالساهل، وممكن تعانى أنت فى المستقبل من بعض آثار للموضوع ده، لكن أفتكر أنه حتى لو كان كده، فده ممكن يكون هو العيب اللى فى علاقة متكاملة زى علاقتك بخطيبتك دى، لأنك مهما عملت كنت لازم هاتلاقى حاجة أو حاجات تضايقك فى شريك حياتك، لكن برضه عشان يكون ضميرى مرتاحا لازم أنت اللى تفكر وتقرر، إذا كنت هاتقبل تتحملها لبعض الوقت لغاية ما نفسيتها تهدأ وترتاح وتبتدى تتعامل معاك بشكل طبيعى ولا لأ، أنت اللى ها تقول إذا كانت شخصيتها وعلاقتكم دى تستحق بعض التضحيه والتحمل ولا لأ.

ضوء
06-14-2012, 02:57 AM
هى كدة عايزانى واللا إيه؟


أرسل (أ.ك) يقول:

أنا شاب عمرى 26 سنة، أعمل فى إحدى المدن السياحية ودخلى جيد جدا والحمد لله، من سنتين فكرت فى الارتباط، فرشحت لى إحدى قريباتى فتاة نعرف أهلها جيدا، ولكنى لم أكن أعرفها شخصيا، ذهبت لرؤيتها وأعجبت بها جدا، فهى مهذبة وملتزمة ورقيقة، فى نفس سنى ، وأنا متأكد أنى أول شاب فى حياتها، تعمل مهندسة ديكور فى القاهرة، فى البداية كانت متحفظة فى قبولى عشان مكان معيشتنا، فهى قالت إنها مش عايزة تسيب شغلها وتعيش خارج القاهرة، فطمنتها بأنى أنا لا أنوى العيش فى المدينة التى أنا بها، وفعلا اتخطبنا وبدأنا نجهز شقة الزوجية فى القاهرة.

والد ووالدة خطيبتى قررا من فترة _من قبل ارتباطى بها_ أن يعودا ليعيشا فى بلدهما الأصلية، وهى قرية صغيرة، وتركا خطيبتى وأخاها بمفردهما فى شقتهما فى القاهرة لأنهما مرتبطان بمكان عملها، والموضوع ده كان مؤثرا على نفسية خطيبتى جدا، وكانت دايما بتشتكى من الوحدة، والضيق من أسلوب حياتها، لكن بعد ما اتخطبنا بقت تقول لى إنها بتكون سعيدة معايا جدا، وأنا كمان الحقيقة بأكون فى أحسن حالاتى وأنا معاها، إحنا متشابهان فى حاجات كتير، ومتفاهمان جدا والحمد لله، عشان كده قضينا أسعد سنتين خطوبة ممكن حد يعيشهم، لم يكن ينغص علاقتنا غير أنها كانت بتتألم جدا لما باكون مسافرا، وبعد كام يوم من سفرى بلاقيها بتبعد عنى، مابتكلمنيش، بحس بأنها بقت جافة عاطفيا، ومش متجاوبة معايا إطلاقا.

لاحظت تكرار الموضوع ده بصفة مستمرة، كل مرة أسافر فيها بأبقى سايبها وإحنا فى منتهى السعادة، لكن بعدها بفترة قليلة جدا بتتبدل، كأنها واحدة تانية، بعيدة عنى ولا كأنها تعرفنى، لدرجة أنى شكيت أنها لسه عايزانى، سألتها عن حقيقة مشاعرها وعرضت عليها أن تأخد وقتا تفكر، ماردتش على، فى مرة من المرات أنا إلى قلعت الدبلة وقلتلها لوهى مش قادرة تقول لى أنا هاعفيها من المسئولية، لقيتها بكت بشدة وقالت لى إنها مش ها تقدر تستغنى عنى وأنها محتاجانى جنبها على طول، قلت لها هاحاول أدور على شغل فى القاهرة لكن الموضوع ده هياخد وقت.

كنا محددين أول أبريل عشان نكتب الكتاب، كنا بنشوف الشقة ونختار العفش وإحنا فى منتهى السعادة، سافرت وسبتها ورجعت شغلى قبل كتب الكتاب بأسبوعين، على وعد أنى هأرجع عشان نتمم جوازنا فى موعده، فإذا بها لقيتها برضه على نفس الحال، أول ما أسافر تبعد عنى، وتبقى جافة جدا بشكل غريب، فلما رجعت المرة دى كانت كرامتى مجروحة منها جدا، فقلعت الدبلة وقلت لها اعتبرى إن مفيش بيننا أى ارتباط وأنا مش هالزمك بأنك تتجوزينى طالما إنتى مش عايزانى ، أو مش عارفة حقيقة مشاعرك ناحيتى، سبتها وهى منهارة، لكنها برضه ماتكلمتش معايا ولا فهمتنى أى حاجة، وكل إللى قالته إنها مش عايزة تظلمنى معاها وإنى أستاهل واحده أحسن منها تقدر تريحنى وتبسطنى.

بعدها بكام يوم كان عيد ميلادى، لقيتها بتكلمنى وبتطلب تشوفنى وجابت لى هدية
ولبستنى الدبلة تانى، ورجعت الميه لمجاريها وقضيت معاها إجازة جميلة جدا، كلها اهتمام وحنان ومكالمات، رجعت خطيبتى حبيبتى إللى أنا بتمناها من أول وجديد.

أنا دلوقتى مش فاهم هى بتعمل كده ليه؟، هى بتحبنى وعايزانى ولا لأ؟، أنا بحبها وشايف فيها كل المواصفات إللى أنا حلمت بيها، ولو سبتها مش هأقدر أنساها وأبطل أحبها، بالإضافه إلى أن أهلها بيحبونى وأنا كمان بحبهم، بس مش عارف مطلوب منى أعمل إيه؟، أكمل معاها ولا أكون بأفرض نفسى عليها؟، وهل اللى بيحصل ده بسببى أنا؟، ولا ده ممكن يكون نوعا من أنواع الحسد أو السحر مثلا؟، ولا ده مرض نفسى؟ ولا إيه السبب بالضبط؟، مع العلم أنى عرفت أن خطيبتى اتعرضت لحالة نفسية شديدة وهى صغيرة بسبب سفر والدها لدولة عربية وتركهم هنا بمصر مع والدتهم، أنا فى أسوأ حالاتى وهى كمان، بس المفروض أنى أنا إللى هاخد الخطوة الجاية وأقرر إذا كنا هانكتب الكتاب ولا لأ، وبجد مش عارف الصح فين؟.

وإلى (أ) أقول:

يعنى إنت بتحبها، وشايف فيها كل مواصفات شريكة حياتك، وحاسس إنكم متفاهمين، وبتكونوا سعداء لما بتكونوا مع بعض، يبقى تفكر ليه انك تسيبها؟، انت باعت لى تقول لى بحبها ومش هاقدر أنساها، ومين طلب منك انك تنساها ؟، كون إن فى مشكلة ما فى العلاقه انت مش فاهمها أو مش عارف تتعامل معاها، يبقى ده معناه إن إحنا نفكر إزاى نحلها، مش نفكر فى بعد، وفركشة، وقطع علاقات كده على طول، الناس مابتلاقيش نصها التانى كده بالساهل !!.

كنت بتسأل ايه اللى بيحصل من خطيبتك ده؟، وتفسيره إيه؟، مبدئيا إنا لا أعتقد أنه سحر أو حسد أو أى كلام من ده، عشان بس ماتدخلش نفسك فى متاهات مالهاش أول من آخر، وحتى يا سيدى لو فرضنا أنكم اتحسدتوا، يبقى برضه مفيش حل غير إن إحنا نتمسك ببعض ونشوف نحل مشاكلنا إزاى، وربنا هو الحافظ والحارس أولا وأخيرا .

فى رأيى الشخصى إن خطيبتك عندها تجربة نفسية سيئة فى ماضيها العائلى، والتجربة دى هى اللى مؤثرة على تفكيرها وعلى تصرفاتها، ده طبعا واضح من حكايتك ومن كلامها معاك، وواضح كمان من ردود أفعالها المضطربة، هى اتعودت أنها دايما فى حالة فراق، وبعد ووحدة، والمشكلة إن الناس اللى بعدوا عنها دول هم أكتر ناس بتحبهم وبتحتاج لهم، اتعودت تلاقى نفسها دايما مطلوب منها تكفى نفسها عاطفيا، وتشبع مشاعرها، وتطمن نفسها ذاتيا، مطلوب منها تكون مستقرة وسعيدة وراضية، وتنكر أى إحساس بالافتقاد أو النقص فى حياتها.
والإنسان فى الحالة دى بيتصرف بطريقة من اتنين، أما يضعف أوى، ويكون هش أوى ، لدرجة أنه ممكن يتسول الاهتمام والعطف من أى حد، ولو حتى على حساب كرامته أحيانا، أو أنه ينكر احتياجه للآخرين ده تماما، يكافح (الغلاء بالاستغناء) زى ما بيقولوا، يعنى يلغى مشاعره وإحساسه ناحية الناس اللى بيحبهم دول، عشان ما يحسش إنه عايزهم ومفتقدهم، وعشان ما يحسش أنه ضعيف ومكسور من غيرهم، فى الحالة دى البنى آدم بيرفض هو الارتباط بالآخرين، قبل ما يرتبط بيهم وهم اللى يرفضوه، كنوع من أنواع الحماية لنفسه ولقلبه ولمشاعره اللى انجرحت قبل كده كتير، وخطيبتك بتعمل كده بالضبط، لما بتكون معاها بتطمن، وبتفرح، وبتعيش معاك كل المشاعر اللى عايزة تطلعها من زمان، لكن أول ما تسافر أنت، وتبتدى تبعد وتفتقدك، بتصحى جواها مشاعر المقاومة والاستغناء والرفض، مش لأنها مش عايزاك، لأ، لأنها مش عايزة تحس أنها عايزاك ومش لاقياك، عايزة تجنب نفسها أن الدخول فى تجربة جديدة تحب فيها الآخرين، وتتمنى قربهم واهتمامهم، وبعدين تنجرح لما يسيبوها ويبعدوا عنها.

عشان كده عايزك تتمسك بيها، وتقرب منها، وتطمنها أنك مش ها تسيبها حتى لو كنت بعيدا عنها جسديا، تمموا كتب الكتاب عشان يكون لك حرية التعامل معها ورؤيتها، ماتسيبهاش وتحقق نبؤتها فيك، وتخليها تصدق أنه قدرها دايما أن اللى تحبهم يبعدوا عنها، تفهم خوفها، وحالتها، وخليك أنت أحن عليها من نفسها، وأرفض أنها تزهقك منها وتبعدك عنها، وأعتقد ان كل اللى بتشتكى منه ده هايتغير بعد جوازكم، بعد ما تبتدى هى تصدق أنك معاها على طول، ومفيش أى احتمال أنها ترجع لوحدها تانى.

عايز أقولك إنه ممكن جدا الموضوع يكون أعمق من كده، يعنى احتمال تكون خطيبتك محتاجة لنوع من أنواع المتابعة أو الإرشاد النفسى، يعنى لازم تكون عارف إن تغيير الاعتقاد والفكرة اللى عندها دى مش ها يكون بالساهل، وممكن تعانى أنت فى المستقبل من بعض آثار للموضوع ده، لكن أفتكر أنه حتى لو كان كده، فده ممكن يكون هو العيب اللى فى علاقة متكاملة زى علاقتك بخطيبتك دى، لأنك مهما عملت كنت لازم هاتلاقى حاجة أو حاجات تضايقك فى شريك حياتك، لكن برضه عشان يكون ضميرى مرتاحا لازم أنت اللى تفكر وتقرر، إذا كنت هاتقبل تتحملها لبعض الوقت لغاية ما نفسيتها تهدأ وترتاح وتبتدى تتعامل معاك بشكل طبيعى ولا لأ، أنت اللى ها تقول إذا كانت شخصيتها وعلاقتكم دى تستحق بعض التضحيه والتحمل ولا لأ.

ضوء
06-20-2012, 07:55 PM
أهله مش موافقين


أرسلت (م.ج) تقول:

أنا بنت عمرى 26 سنة، اتعرفت على زميل ليا فى الشغل من حوالى سنتين ونص، هو لمح لى أنه معجب بيا، ومع الوقت صارحنى بأنه عايز يتقدم لى، لكنه منتظر إجازة والده ونزوله من البلد العربى اللى بيشتغل فيها، فى الوقت ده أنا مكنتش لسه عرفته كويس، وكنت عايزة فرصة أكتر عشان أقرر إذا كنت عايزاه ولا لأ، عشان كده طلبت منه إن احنا نؤجل الموضوع لأجازة والده الى بعدها، وفعلا سافر والده بدون أى مقابلات أو اتفاقات بيننا، واكتفى زميلى بأنه حكى لوالده عنى، وعن رغبته فى الارتباط بيا رسميا.

بعدها أنا خدت أجازه طويلة من الشغل، وزميلى ده هو اللى كان بيقوم بعملى، فللأسف فتح إيميلى وشاف رسالة قديمة كنت بعتها لشخص كان زميلا لنا فى الشغل قبل كده، وأنا كنت معجبة بيه، وكنت باطمئن عليه فى الإيميل ده، فطبعا ده ساب آثر سيئ فى نفسه، ولقيته بعدها بيبعد عنى، وحتى لما والده نزل فى الأجازة اللى بعدها وسأله عنى، كان رده إنه خلاص صرف نظر عن الموضوع وأنه مابقاش عايزنى.

بعدها بشهرين لقيته راجع يتكلم معايا ويقول لى إنه فعلا بيحبنى، ومش عايز يبعد عنى، وأنه ممكن يسامح فى الماضى عشان نكون مع بعض فى المستقبل، فرحت جدا، وحسيت أن الدنيا ابتسمت لى من جديد، لأنى كنت بدأت فعلا أتعلق بيه، وأشوف وأحس بكل المواصفات الجميلة اللى فيه، فهو إنسان طيب جدا، ومحترم، وراجل يمكن الاعتماد عليه، وفوق ده كله بيحبنى، ها تمنى إيه أكتر من كده؟ واتفقنا على إنه ها يكلم والده فى أقرب وقت.

حصل بعد كده إن جده توفى، وطلع إنه كان موصى بأن زميلى ده يتجوز بنت عمته، لأنها وحيدة ويتيمة، وطبعا لما رجع والد زميلى من السفر قرر أنه ينفذ وصية والده، وأصبح الموضوع ده عقبة كبيرة فى طريقنا مع بعض.

أنا قلت له إنى هاستنى وهاتمسك بيك، وأنت كمان لما تتمسك بيا وتصر على موقفك أكيد والدك هايغير رأيه ويسلم بالأمر الواقع، لكن الحقيقة ده محصلش، والده شخصية جامدة إلى حد كبير، وزميلى قال لى آخر مرة إنه مش قادر يزعله أو يضغط عليه لأنه مريض بالقلب، بعدها أخويا أنا عرف بالموضوع، وزعل منى جدا، وقال لى إزاى تقبلى إنك تكونى فى علاقة مفتوحة ومالهاش مستقبل كده؟، ما بقتش عارفة اعمل إيه، واللى زاد ارتباكى أن زميلى نفسه قال لى إنه مش ها يقدر يعطلنى معاه أكتر من كده، وإنه راض بقرارى لو أنا اخترت البعد عنه، أنا قررت البعد فعلا، غيرت موبايلى وما بقاش فى بيننا كلام، لكن إحنا لسه مع بعض فى الشغل، بأحس من نظراته وطريقة كلامه أنه لسه بيحبنى وبيفكر فيا، وأنا كمان مش قادرة أشيله من حياتى ببساطة وسهولة كده، أعمل إيه؟، فكرت أنى أقابل والده لما ينزل أجازة وأتكلم معاه، لكن مش عارفة ده ممكن يفرق ولا لأ، وإذا كان ده صح أصلا ولا غلط؟، العمر بيعدى وأنا نفسى أفرح وأبقى عروسه، خاصة أنى أصغر إخواتى وكلهم متجوزين ومخلفين، وأنا عايشة مع ماما لوحدنا.... يا ترى ألاقى عندك حل ؟.

وإلى (م ) أقول:

فى الحقيقة دى مش الرسالة الوحيدة إللى وصلتنى بنفس المعنى، مع اختلاف الظروف والتفاصيل دى شكوى بنات كتير، هو بيحبها وهى بتحبه، هى موافقة ويمكن كمان أهلها موافقون، لكن المشكلة الكبيرة ان أهله هو اللى مش عاجبهم الموضوع.... طب نعمل إيه؟؟؟.
فى الأول وقبل ما نتكلم عن الحل إيه، لازم نعرف المشكلة فين أصلا، أو إيه سبب رفض الأهل للجوازة من الأساس، لأنه باختلاف السبب ها تختلف طريقة التصرف، تعالوا نفكر شوية كده إيه هى الأسباب الممكنة لحاجة زى دى.....
1) أن الأهل يكونوا شايفين أن ابنهم لسه صغير ، أو فى سن أو وضع دراسى أو وظيفى أو مادى غير مناسب للارتباط حاليا.
2) أنهم يكونوا معترضين على فكرة أن الابن يتجوز منه لنفسه كده، بعيدا عن اختياراتهم وإرشاداتهم، اعتقادا منهم أن ابنهم لقطة ومفيش زيه، وأكيد أكيد اللى هاتقول إنها بتحبه دى تبقى بتلعب عليه وعايزة توقعه وتضحك عليه.
3) إنهم يكونوا عارفين عن ابنهم إنه هوائى إلى حد ما، وإنه ممكن جدا يحب حاجه دلوقتى ويتعلق بيها بشدة، وبعدها بشوية أو شويتين يغير رأيه، وبالتالى فهم عارفين مقدما أن حبه ده مسئلة وقت وهاتنتهي، فمفيش داعى يدوها أكبر من حجمها.
4) أنهم يكونوا عاملين شروطا معينة، أو بيحلموا بمواصفات محددة فى البنت اللى ها يجوزوها لأبنهم، زى مثلا وضع اجتماعى معين، ظروف مادية مرتفعة، شكل أو أسلوب لبس معين، درجة من درجات الالتزام الخلقى أو الدينى مثلا، والشروط دى مش موجودة فى البنت اللى هو حبها فعلا.
5) أنهم يكونوا شايفين إن البنت اللى هو بيحبها دى فيها سلبيات معينة، أو عندها ظروف ما، تخلى العلاقة فى المستقبل مش مستقره، وممكن ييجى منها مشاكل وخلافات على المستوى البعيد.
6) أنهم يكونوا حاسين أنها غير مناسبة لأبنهم بشكل ما حتى لو مكانش عندها مشاكل، أو أنهم يكونوا شايفين من وجهة نظرهم أن ابنهم يستاهل واحدة أحسن منها، وأنها دون المستوى مثلا.
7) أنهم يكونوا عايزين ابنهم يرتبط بواحدة معينة فى دماغهم، قريبته مثلا، جوازة علاقات ومصالح، جوازة لضمان الميراث، حاجة من الحاجات دى اللى مانقدرش ننكر أنها لسة موجودة فى مجتمعنا حتى الآن.

وفى اعتقادى الشخصى أن الأسباب الثلاثة الأولى ممكن جدا تتحل بالصبر أو بالوقت، يعنى لو البنت كان عندها استعداد أنها تتحمل وتنتظر الشخص ده ، ممكن جدا الظروف تتغير، لأنه ممكن يكون مابيشتغلش ويشتغل، وضعه المادى مش كويس ويتحسن، صغير وها يكبر.
كمان أفكار الأهل ممكن تتغير ويسلموا بالأمر الواقع لما يتأكدوا ان ابنهم متمسك ببنت معينة، وأنه مش ها يغير رأيه مع الأيام، وأنه لا مفر من أنهم يتقبلون اختياره ويدوله الفرصة أنه يتجوز بطريقته وعلى مزاجه.




أما بقية الأسباب السبعة فأنا لا أعتقد أنها قابله للحل أو التغيير حتى مع الوقت، وأنه حتى لو أصر الطرفان على بعض، وفضلوا متمسكين ببعض رغما عن أنف الجميع، فده مش ها يغير من مشاعر ورأى الأهل فى شئ، وأنه حتى لو كان الضغط كافيا لاتمام الارتباط والزواج، ها يفضل فى نوع من أنواع العداء المستتر بين الأهل وبين زوجة الابن، واللى أكيد ها يظهر عاجلا أو آجلا فى مواقف كتيرة، وده لأنهم ها يكونوا حاسين فى الوقت ده إن هى دى البنت اللى قدرت تسيطر على ابنهم ، وتخرجه من تحت طوعهم، لأ وكمان تتجوزه غصب عنهم وضد رغبتهم، خلينا نكون صرحاء وواقعيين ونتفهم أن هى دى الفكره اللى هاتفضل مسيطرة على ذهنهم لفترة ما، لغاية ما تقدر البنت مع الوقت تحببهم فيها وتثبت لهم أنها فعلا كويسة ومش زى ما هم فاكرين، ده إن قدرت تعمل كده.

عشان كده أنا باقول إنه حتى وإن تم الارتباط فى الحالات دى، مش هاتكون الدنيا لذيذة والحياة لطيفة، والكلام الوردى ده، لأ اللى ها تتجوز فى الظروف دى لازم تكون فاهمة كويس أوى أنها ممكن تعانى بقية عمرها من سوء معاملة وتربص وتعمد خلق مشكلات معاها، وبينها وبين جوزها، فلو هاتاخدى القرار بأنك تكملى الارتباط ده يبقى لازم تكونى متأكدة أن الإنسان اللى انتى بتحبيه ده فيه من المواصفات ما يستحق التضحية من أجلها، لازم تكونى مالية إيدك منه، وشايفة إن مميزاته مش من السهل وجودها فى غيره، لأنه وإن وقف فى وش أهله مرة عشان يتجوزك مش هايقدر يفضل واقف فى وشهم طول العمر، دول أهل ، ومسيرهم فى يوم هايتصالحوا، أو يحاولوا يتصالحوا، لازم تحطى ده فى اعتبارك.

نيجى بقى لإزاى نتصرف فى المشكلة دي؟، أولا زى ما قلنا لازم الولد يفهم بالضبط هم أهله مش موافقين ليه، ولازم البنت تتأكد ان كلامه صحيح وواقعى، لأن فى ولاد كتير بياخدوا عدم موافقة الأهل دى حجة (وهمية) عشان يفضلوا معلقين البنت من دول، من غير ما يكون عليه أى التزامات من ناحيتها، لأنه ساعتها ياعينى هيبقى مش بإيده، وغصب عنه، ده أهله هم اللى مش موافقين!!!.

ثانيا ياخد الولد وقته فى إنه يتناقش مع أهله، ويسمعهم ويسمعوه، ويفكر بجد فى كلامهم، ويتأكد بينه وبين نفسه أنهم اكيد عايزين مصلحته (من وجهة نظرهم)، فيحاول معاهم بهدوء، ويدخل للأسرة من الطرف القابل للنقاش، يعنى ممكن يوسط الأم تكلم الأب، أو العكس، أو يدخل أخا أو أخت كبار، المهم يحاول معاهم لآخر مدى ممكن.
ثالثا- لو الخطوة اللى فاتت مانجحتش، يبقى الخطوة اللى بعد كده إن الولد يستقطب حد من عائلته معاه، يعنى مثلا يلجأ لخال أو عم أو أخ، أو حتى صديق للعائله موثوق فيه، ممكن يخليه يقابل البنت أو يشوف شخصيتها وظروفها عن قرب، ويحاول يقنعه ويكسبه فى صفه بكل الطرق، لأنه لما يعمل كده هايكون عمل وساطه بينه وبين أهله ممكن جدا تغير من الموقف.

رابعا- لوده كله مانفعش، يبقى مفيش أدامنا غير الصبر والانتظار، لعل الظروف تتغير أو يجد فى الأمور أمور، وطبعا الخطوة دى مش هايقدر عليها غير الناس اللى متمسكة ببعضها بجد، والى شايفة انها ممكن تتنازل عن بعض الوقت فى مقابل الارتباط بإنسان ما .

فى بنات كانت بتسألني، طيب أروح أنا أقابل أهله وأكلمهم؟، طبعا لأ، اوعى تعملى كده، الموقف ده ممكن انتى تعتبريه شجاعة ومواجهة، لكن إحنا فى مجتمع ها يفسر ده على إنك بنت (ملهوفة) أو مستعجلة، أو يمكن (معيوبة) ومستقتلة على الجوازة، تصرف زى ده ممكن جدا يخلى أهل الولد عفوا يعنى يستقلوكى ويسترخصوكي، ويفكروا إنك رايحة تعرضى نفسك عليهم، وتقنعيهم بيكي، وإنك لو واحدة كويسة وبنت ناس بجد كان لا يمكن تنزلى نفسك وترضى بكده.

فى الحالات اللى زى دى الكورة فى ملعب الراجل، وكل اللى ممكن البنت تعمله أنها تصبر وتنتظر، وتتحمل انها تتأخر عن غيرها شويه فى الارتباط والجواز والخلفه وغيره، ده اذا كانت شايفه ان الشخص يستحق فعلا، أكتر من كده مانصحش اى بنت انها تعمل، والأمر فى النهاية لله من قبل ومن بعد، لو هو رايد إن الجوازة دى تتم هاتتم مهمها كانت الاعتراضات.

Šϊ £ë ʼn ¢é
06-21-2012, 12:09 AM
يسلمووووووووا

ضوء
06-21-2012, 04:32 AM
شكرا
طاب مرورك
تحياتى الك

ضوء
06-27-2012, 09:48 PM
قلبى مش مطاوعني


أرسلت (.....) تقول:

أنا طبيبة فى الأربعينات من عمرى، كنت أستاذ جامعة فى إحدى الجامعات فى مصر، وحاليا مغتربة فى إحدى الدول العربية، أم لثلاثة أبناء فى مراحل دراسية مختلفة، انفصلت عن زوجى من فترة غير قصيرة بعد قصة معاناة طويلة، فهوشخص بخيل جدا، ماديا وعاطفيا، غير متحمل للمسئولية لدرجة أنى كنت أشعر معه بأنى الرجل وهوالمرأه فى هذه العلاقة، مستغل إلى أقصى درجة، فقد كان سبب زواجه منى فى الأساس أنى طبيبة وأنى سأوفر له الشقة والعربية، والحياة الرغدة، استمرت الحياة بقسوتها إلى أن قررت أن أنهى كل هذا العذاب وانفصل، بعد أن أخذ منى كل ما أملك تقريبا، فوافقت فرارا بنفسى وبأولادى منه.

علمت بعد انفصالى أن طليقى قد تزوج من أجنبية وسافر معها ليأخذ الجنسية، ولكنه لم يتوقف عن التفكير فى استغلالى والتنغيص على وعلى أولاده، فطلب ضم من تخطى سن الحضانة من أولاده إليه، فما كان منى إلا أن فررت من البلد كلها وسافرت أنا وأولادى لأعمل وأعيش بعيدا عنه حتى تهدأ الأمور، وبعد الانفصال أغلقت على نفسى وأولادى الباب، ابتعدت عن الجميع لأنى فقدت ثقتى فى الآخرين تماما، رفضت كل من تقدم لى خوفا على أولادى وتجنبا لتكرار التجربة الأليمة التى عشتها.

مررت فى الخارج بظروف مرضية، دخلت المستشفى على إثرها وخضعت لعملية جراحية، كانت سببا فى أن أظل فى المستشفى لفترة طويلة، أثناء هذه الفترة كانت تعاملاتى المادية تتم عن طريق أحد موظفى البنك، وكان مصريا، والذى كان يتعامل معى بشكل غير رسمى ويقدم لى تعاونا غير معتاد نظرا لظروفى الصحية حينها، وبالطبع كنا نتحدث تليفونيا وعلى النت أحيانا، وشعرت به يقترب منى بشكل مفاجئ، فررت منه وابتعدت، لكنه أصر على أن يعرفنى بنفسه أكثر، وقابلنى عدة مرات فى وجود أحد الأقارب الذى يعمل معنا هنا فى هذا البلد، عرفت أنه متزوج وله أولاد يعيشون مع أمهم فى مصر، وبالطبع عندما عرفت هذه المعلومة قررت الابتعاد بقوة، لكنه صارحنى بأنه يريد أن نتقارب أكثر، وأنه يريد أن نتزوج، وشرح لى أن زوجته هى ابنة عمه تزوجها بحكم عادات وتقاليد عائلتهم فى الصعيد، وأنه لا يوجد بينهما أى تفاهم أو وفاق منذ اليوم الأول، لكنه حافظ عليها خوفا على أولاده، ومن أجل استقرار الأسرة، وخوفا عليها هى الأخرى بعد أن اكتشفوا أنها مريضة قلب، وبعد أن خضعت لعدة عمليات جراحية كبيرة، لهذا فقد قرر أن يضع كل همه فى العمل، واعتبر نفسه أنه بلا زوجة، إلى أن قابلنى فوجد فى من كان يتمنى أن تصبح شريكة حياته، ورفيقته لبقية عمره، وللحق فأنا أيضا شعرت نحوه بانجذاب لم أشعره من قبل نحو أيهم، فقد كان كريم الخلق وعطوفا جدا معى ومع أولادي، بالإضافة إلى أنه إنسان محترم ومتدين وعلاقته جيدة بالجميع.

تواصل مع أهلى بمصر، وقابل والدتى وطلبنى منها، واتفقنا على خطوبة لمدة سنة، يقوم فيها بأخبار زوجته الأولى، وبتجهيز بيت منفصل لنا بالقاهرة، وتمت الخطوبة بالفعل، أشعر نحوه بكل معنى للحب والتفاهم، وهو أيضا يعاملنى بكل حب واهتمام وعناية، لكنى بداخلى قلق لا يفارقنى أبدا، لا أتصور فكرة أن أكون زوجة ثانية، خاصة أنه لم يخبر زوجته حتى الآن، ضميرى لا يتركنى أهنأ به، وعقلى لا يتوقف عن التفكير فى جميع الاحتمالات السيئة، حتى أنى قررت فك الخطبة والابتعاد عنه أخيرا، خوفا من المستقبل.

هو يتعذب وأنا أيضا، ولكن لا أعرف ماذا يجب على أن أفعل؟، ما هو التصرف الصحيح؟، هو قال لى أنه يريدنى بشدة، ولكنه لن يضغط على لإتمام الزواج إلا عندما أكون أنا قابله ومهيئة نفسيا، هو ينتظر كلمتى الآن حتى نعقد القران، ونخبر أهلى وكل معارفى بزواجنا، على أن نؤجل إخبار زوجته إلى حين تناسب الظروف، ولكنى أصر على ألا نعقد القران إلا بعد أن يخبر زوجته، لا أعرف كيف ستكون حياتى بدونه، ولكنى كلى خوف وتردد، وقلبى (مش مطاوعنى) أنى آخد زوجا من زوجته وأصبح زوجة ثانية، هل لى برأيك؟.

وإليك أقول:

أنت مررتى بتجارب قاسية كثيرة فى حياتك، زواج من شخص غير متحمل للمسئولية، وبخيل، و...و...و....إلى آخره من الصفات التى تنغص الحياة بلا شك، ثم خضتى تجربة الطلاق بكل ما بها من مشاكل وعقبات وتوابع ليست بسهلة على الإطلاق، ثم تحملتى مسئولية 3 أبناء من جميع النواحى بمفردك، ثم عانيتى الاغتراب والعمل والكد لكسب ما يعينك على إعالة نفسك وأولادك، كل هذا بدون تردد أو خوف، ثم تترددين وتخافين عندما تبعث لك السماء أخيرا بهديتها؟...لماذا؟...

أتفهم جدا خوفك من أن تظلمى امرأة أخرى، ومن أن تكونى (خطفتي) رجلا من زوجته كما يقال دائما عن الزوجة الثانية، وأقدر تماما رفضك لأن تكونى فى وضع يكثر الجدل والخلاف حوله فى مجتمعنا ألا وهو وضع الزوجة الثانية، وأعى تماما أنك تعذبتى كثيرا فى حياتك، لهذا لا تريدين أن تكونى أنت نفسك سببا فى عذاب آخرين فى حياتهم أيضا.... أتخيل كل هذا وأستوعبه، لكن بحسب روايتك، ورواية ذلك الرجل فإن الزواج الثانى فى موقفكما هذا يدخل ضمن إطار مشروع، بل وأن الزواج الثانى كان أساسا لحل بعض الأوضاع المختلة التى من ضمنها وضع ذلك الرجل، رجل زوجته مريضة، وهو مغترب عنها باستمرار، ولا يشعر بوجود المرأة فى حياته، وبالتالى فهو من حقه شرعا أن يتزوج غيرها.

وأنت انسانه مطلقة وأم لثلاثة أبناء,وفى الأربعينات من عمرك، من الطبيعى أنك كنتى سترتبطين حتما برجل له ظروف خاصة أو صعبة هو الآخر، وربما كنت سترتبطين بمن لا يجمعك به أى مشاعر، فمن الممكن أن يكون مطلقا أو أرمل ويريد الارتباط فقط من أجل الونس، أو ليجد من ترعى أطفاله، أو لأى سبب آخر بعيدا عن كونه يريدك أنت بالتحديد، يحبك أنت، يشعر نحوك أنت بالذات بالمشاعر الحلوة المشبعة النادرة الوجود فى زمننا هذا، والشديدة الندرة فى ظروف مثل ظروفك، إذا لماذا ترفضين هذا الحلم؟، لماذا تستكثرين على نفسك المكافأه؟، لماذا لا تفتحى بابك للسعادة أخيرا وبعد كل هذا العناء؟.

أنا غالبا لا أشجع على الزواج الثانى، خاصة إن كان من باب (الفراغ) غير المسبب وغير المنطقى الذى ينتاب بعض الأزواج فجأة، لكنه أولا وأخيرا لا يمكننا أن نحرم ما أحل الله، الرجل يحبك وأنت تحبينه، وهو شخص جيد، ومواصفاته وظروفه مناسبة، ويريدك بالشرع وعلى سنة الله، وله أسبابه المنطقية فى ذلك، ماذا نريد بعد ذلك إذا؟.

كل ما أريد أن أنبهك إليه فقط هو أن تتأكدى تماما قبل إتمام الزواج به من صحة كلامه، وأن تسألى بشكل أو بآخر عن طبيعة ظروفه التى حكاها لك عن زوجته وأولاده، ووضعه العائلى فى مصر، حتى تبدأى حياتك معه على أرضية ثابتة، وحتى لا ينتابك تأنيب الضمير بعد ذلك فى أى وقت من الأوقات، هذا أولا، وثانيا يجب أن تكونى واضحة معه من البداية حول دخلك ومدخراتك ومادياتك عموما، فأنت لست مسئولة عن نفسك فقط، أنت تعولين أبناءك، لهذا يجب أن تكونى واضحة معه من البداية فى كيفية إدارتك لأمورك المادية بالطريقة التى ترتضينها، حتى لا يكون هذا بابا للمشاكل والخلاف فى المستقبل، وما أكثر ما يحدث هذا الأمر، بين المغتربين خاصة.

صلى استخارة كثيرا، وتوكلى على الله واتخذى القرار بعدها، واطمئنى تماما إلى أن الله سيهديكى إلى كل ما يحب ويرضى بعد أن تستخيريه، وإذا رأيتى أن تتممى هذا الزواج فى النهاية، فنصيحتى لك أن تفتحى قلبك للحياة من جديد، وأن تسمحى لنفسك أن تعيشى الحياة التى لم تعيشيها من قبل، فالفرصة لا تطرق أبوابنا كل يوم، وربما هذه فرصتك لتعوضى كل ما فاتك ولتضحك لك الدنيا من جديد.

ضوء
06-28-2012, 10:27 PM
زوجي يضربني وأشتاق حبيبي السابق..ساعدوني!




أنا إنسانة متزوجة منذ 8 سنوات ولم يرزقنا الله بأطفال وقد عانيت منذ بداية زواجي من مشاكل كثيرة بيني وبين زوجي ومنها تعرضي للضرب والعنف والقسوة والألفاظ البذيئة والتحقير وغيرها الكثير وهذا اثر في نفسيتي كثيرا حتى أنني منذ فترة أعالج عند طبيب نفسي من كثرة المشاكل والضغوط النفسية ومشكلة حرماني من الأطفال.
ومنذ سنتين وأنا أفكر بالانفصال ولا أخفيك بأنني كنت أحب شخصا قبل زواجي ولكن لظروف معينة لم يحدث ارتباط ولي فترة كبيرة أفكر به كثيرا وأعود بمخيلتي وأعيش تفاصيل علاقتنا السابقة وكأنها حدثت الآن ولي فترة كذلك أحاول أن أراه أو اسأل عنه وعن تفاصيل حياته وعندي رغبة كبيرة في التحدث إليه ورؤيته أو فقط معرفة أخباره علما أن هذه العلاقة انتهت منذ 11 عاما فهل يجوز لي السؤال عنه وذلك لرغبة وتوق وشوق رهيب لرؤيته فهل يجوز أن اسأل عنه وعن أحواله,أرجو الرد سريعا لأنني فعلا تعبت وحتى من كثرة التفكير به أراه في أحلامي كثيراً أرجوكي لا تتركيني حائرة فانا أثق برأيك ومشورتك, وجزأك الله ألف خير.

أوراق الحرمان - الأدرن




أهلا بك.. أشكرك علي ثقتك وأتمني أن اكون عند حسن ظن الجميع دوماً ، لا أعلم عن كان زوجك هو سر عذابك حقاً أم أن حبيبك السابق يقف بينك وبينه ويمنعك من التواصل الضروري مع زوجك ويحرمك من التفاهم معه والالتقاء علي بينة واضحة أم أن زوجك يعاملك بهذه الطريقة كون ذلك هو طبعه ، لو كان طبعه كذلك فلماذا تحملته كل هذه السنوات خاصة وأنك ليس لديك أطفال يحسنون من وضعك ويمنحونك الصبر علي البلاء ، سأفترض أنك صادقة وزوجك يسيء إليك دون أن ترتكبي جريرة ، لم تسألي نفسك لما يعاملك بهذه الطريقة هل هو طابع أصيل فيه أما أنها معاملتك وتجاهلك له .
إن كنت قد أسأت إلي زوجك من حيث لا تعلمين يتوجب عليك الآن إعادة النظر في علاقتك بزوجك ، وتغيير معاملتك له ، وفتح صفحة جديدة معه ثم انتظار النتائج أما إن كنت تعلمين أن ما يحول بينك وبينه هو حبك القديم رغم مرور كل هذه السنوات الطويلة فليس أمامك إلا محاسبة نفسك وعمل وقفة مصارحة تنفضين فيها غبار الماضي ، وتفتحين مع زوجك صفحة جديدة ثم انتظري رد فعل زوجك لو كان إيجابياً فقد كسبت زوجك وعادت إليك حياتك أما إن استمر علي نفس منهاجه الحالي ، فلا علاج له ولا أمل فيه وما يروق لك وقتها افعليه إما الاستمرار أو الانفصال ، المهم هو أن تكوني وأنت بصدد مراجعة النفس وتقويمها وتغيير سلوك صادقة النية صبورة إلي أقصي درجة لديك الإرادة القوية والرغبة الأكيدة في تحسين حياتك .
كي تكون قراراتك فيما بعد علي بينة وبصيرة وكي لا تهدري 8 سنوات من عمرك هباء وبلا جدوى ، لأنك لا تضمنين حياتك إن أنت انفصلت عن زوجك كيف تكون شكل حياتك القادمة فارضي ضميرك وربك أولاً ثم انتظري النتيجة ولا تيأسي أو تقنطي من رحمة الله .

فكري في حياتك علي نطاق أوسع وأكبر وعالجي خطأ حياتك فليس من المعقول أن يكون زوجك مخطئاً علي طول الخط "فمن منا ما ساء قط ومن له الحسني فقط " ليس المشكلة في أننا تخطيء لكن المشكلة في أننا نجعل من سوء تصرف غيرنا الشماعة التي نبرر بها أخطائنا ، فالبشر دائماً ما يملون للرثاء لأنفسهم ووضع أنفسهم في إطار الضحايا المظلومين دوماً من قبل الطرف الآخر في العلاقة ، لا تهيني نفسك أكثر من ذلك احترمي نفسك وآدميتك قدر المستطاع وتعرفي إلي الأسباب التي من أجلها يضربك زوجك ويحقر منك إلي هذه الدرجة ، اخيراً سؤالك حجول شوقك للحبيب القديم وهل يجوز لك السؤال عنه ، لا ، لا يجوز لك الاهتمام بآخر غير زوجك" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" القرار قرارك أنت لأنها حياتك وحدك .

ضوء
07-05-2012, 09:41 PM
مش مصدق!!

أرسل (....) يقول:
أنا شاب عمرى 31 سنة، الأخير بعد 3 أشقاء آخرين، والدتى توفيت وأنا عندى 21 سنة، وقتها كانت أختى الكبيرة اتجوزت، وأنا واخواتى الاتنين الشباب الأكبر منى عايشين مع والدى فى بيتنا عيشة العزاب، ففكر والدى أنه يتجوز عشان يوفر لنا حياة أريح وأفضل، لكنه للأسف ماختارش صح، ولم يهتم بالسؤال على مراته الجديدة كويس، كل اللى عجبه فيها إنها حلوة وصغيرة_ أصغر من والدى بكتير_ وأنها قبلت تتجوزه.

إخواتى الأكبر منى كانوا بيشتغلوا أغلب النهار وبيرجعوا البيت آخر اليوم تقريبا، وأنا وقتها كنت لسه متخرج وخالى شغل، ومعظم الوقت قاعد فى البيت ، كنت خام جدا، وهى كانت عارفة كويس هى بتعمل إيه، كانت دايما بتحاول تلفت انتباهى ليها، خاصة أن إحنا كنا بنبقى فى البيت لوحدنا أوقات كتير، وطبعا النهاية المتوقعة لحاجة زى كده هى أنه أصبح فى بيننا علاقه غير شرعية لفترة من الوقت، أكيد حضرتك ها تقرف لما تسمع حاجة زى كده، وممكن كمان ماتكملش بقية الرسالة، لكن أنا والله مش وحش زى ما ممكن تفتكر، أنا كنت شابا عنده رغبة وطاقة وفاضى جدا، والفرصة أدامى طول الوقت..... المهم، كل مرة كنت بحاول أتوب وأستغفر ربنا وأبعد عنها، لكن مكنتش عارف أهرب منها أروح فين، حصل الموضوع ده حوالى 4_ 5 مرات، بعدها قررت إنى أسيب البيت وانفصل عن العائلة خاصة فى أوقات النوم، وبقيت أشوفهم بس لما بنكون كلنا مع بعض، لأنى لقيت نفسى مش قادر أبص فى وش أبويا، ولا قادر أعترف له بحاجة، ولا قادر أحذره من العقربة اللى فى بيته.

فى الوقت ده كنت بحب بنت جدا، وحاولت أتقدم لها أكتر من مرة عشان أكيد لما هاتجوزها حالى ها يتغير وأبعد عن كل المعاصى دى، لكن والدها كان دايما بيرفض، ولأسباب مش منطقية خالص، فاعتبرت أن جرح قلبى ده وحرمانى من حبيبتى هو رد ربنا وعقابه على كل اللى عملته.
بعدها خطبت زوجتى الحالية، واتجوزنا، والحمد لله هى كويسة جدا، وربنا رزقنا ببنوتة ماليه علينا حياتنا، وحياتى مستقرة إلى حد كبير دلوقتي، لكن أنا فعلا مش قادر أنسى اللى حصل، ومش عارف أعمل إيه، خاصة أن والدى خلف من مراته دى طفلين، لدرجة إنى أحيانا باخاف انه يكون حصل اختلاط أنساب بسبب علاقتنا القديمة.... دماغى بتقف من التفكير ومش لاقى أى حل.

فاضل غنى أقول لحضرتك إن الست دى _ زوجة والدي_ كانت السبب فى خلاف كبير بين والدى وبين أخته بعد ما اتهمت ابن عمتى بأنه بيعاكسها، ده غير إن زوجة أخويا مرة قبل كده شافتها وهى بتسمح لابن الجيران إنه يتحرش بيها على السلم، تقدرى تقول لى أعمل إيه؟.

ولك أقول:

أولا أنا مش قرفان ولا متضايق منك، أنا مش مصدق!!، أنت صعبان عليا، إنت وكل الشباب اللى زيك، اللى فى لحظة واحدة بس ممكن يدمروا حياتهم وحياة اللى حواليهم وهم مش حاسين، اللى ممكن يخسروا مستقبلهم وأهلهم عشان يكسبوا متعة زائلة لا تساوى أى شئ إذا كنا عايزين الحق.

من الواضح أن زوجة والدك دى امرأة لعوب بكل معنى للكلمة، كل الى بتحكيه بيؤكد ده، لكن أنا لا أعفيك أبدا من مسئولية اللى حصل، إنت كنت شريكا معاها، كان ممكن ترفض، تقاوم، تبعد من الأول، ليه انتظرت كل ده وبعدين أخدت قرار البعد عن البيت؟، إزاى تبرر لنفسك الحرام؟، ومع مين ؟ مع زوجة والدك؟، يعنى يوم ما تخون تخون والدك اللى انت من لحمه ودمه؟....لا حول ولا قوة إلا بالله، اللى حصل ده مش محتاج ندم أو استغفار بس، لأ ، ده محتاج توبة كبيرة وقوية جدا، محتاج إنك تندم بجد من قلبك، ويكون كلك عزيمة على أنك ما تكررش الحرام تانى أبدا، لا مع الست دى ولا مع أى ست تانيه فى حياتك، الى حصل ده مش ذنب عادى، ده شئ كبير... عظيم...أمر جلل فعلا، أنا مش باقول كده عشان أخوفك أو أيأسك من رحمة ربنا _ أعوذ بالله_ ربنا بيقبل التوبة الصادقة مهما كان الذنب، لكن أنا بقولك كده عشان تقدر حجم الكارثة اللى حصلت، وتكون راجل وتحاول بكل قوتك إنك تكفر عنها.

أنا من رأيى ما تقولش لوالدك على اللى حصل بينكم، الراجل ممكن ما يستحملش حاجة زى دى، فكرة إن مراته خاينة فى حد ذاتها ممكن تهده، فما بالك لو عرف ان ابنه كمان كان بيستحل عرضه؟...أمر فوق الاحتمال.
لكن أنا برضه مش قادرأقولك اسكت على اللى هى بتعمله ده، إذا كنت انت هربت منها، فمن الواضح أنها عندها غيرك، يعنى عفوا (القذارة) مستمرة، والست دى دلوقتى مش مجرد زوجة لوالدك، لأ دى أم أخواتك، يعنى لازم أمرها يهمك، لأنها هى الى هاتربى اخواتك، وسمعتها وأخلاقها من سمعتهم وأخلاقهم.....طيب يبقى نعمل ايه؟.

بصراحة أنا شايف إن الموضوع أكبر من مجرد إنك تاخد رأيى، إنت لازم تلجأ لجهة زى (دار الإفتاء) مثلا، أو لجنة الفتاوى فى الأزهر، أو أى جهة مشابهة موثوق فيها، تحكى لهم كل الموضوع، وهم اللى يقولوا لك موقفك الشرعى ايه بالضبط، خاصة إذا كان فى شك فى موضوع اختلاط الأنساب ده، الموضوع مش سهل، والسكوت عنه غير مأمون العواقب، لكن برضه التصرف فيه لكن يكون بحكمة وعقل، وبمنتهى الحذر.

لكن لازم تعرف إن فتح موضوع زى ده محتاج شجاعة، واستعداد نفسى لازم تكون أده، لأنه ممكن تكون النتايج صعبة، عليك وعلى والدك وعلى الأسرة كلها، لكن عايز أقولك مهما كانت النتيجة، اخلص من الذنب ده فى الدنيا أحسن وأهون بكتير من عواقبه فى الآخرة، لو دار الافتاء شارت عليك بأنك تصارح والدك، يبقى لازم تعمل كده، وتتحمل أى شئ ممكن يترتب على اعترافك ده وأمرك لله، بالذات لو ندمك حقيقى وتوبتك صادقة، أكيد ربنا ها يقف جنبك ومش هايسيبك فى المحنة دى لوحدك.

لكن برضه ممكن يشوروا عليك بحل تانى يكون أهون وأقل خطورة من كده، عشان كده لازم تروح وتتعب نفسك وتتكلم معاهم، محدش يقدر يتحمل مسئولية حاجة زى دى غير جهة زى كده، عشان كمان تكون مطمئن إلى إنك عملت كل الصح، وكل المطلوب منك، أمام الله، وأمام نفسك، وأمام والدك وأهلك، بجد بادعى لك من كل قلبى ربنا معاك، يفرجها عليك ويسترنا جميعا فى الدنيا وفى الآخرة.

ضوء
07-18-2012, 01:19 PM
يافرحة ما تمت

أرسلت (م.ن) تقول:

أنا فتاة جامعية عمرى 24 سنة، من مستوى متوسط، عائلتنا غير اجتماعية، وأنا لا أعمل، وبالطبع ظروفى لا تشجع الكثير من الشباب على التقدم لى، منذ حوالى أسبوع دخل على والدى متهللا وسعيدا، وقال لى أبشرى تقدم لخطبتك عريس (ماتحلميش بيه) على حد قوله، يعمل بالسعودية، من عائلة متوسطة أيضا ولكنها معروفة فى الحى الذى نسكن فيه، ويريد أن يتمم الخطوبة والزواج فى خلال شهر ونصف هى كل مدة إجازته، لأسافر معه بعدها حيث عمله.

أنا لم أكن أعرف هذا الشاب وإن كنت أعرف عائلته جيدا، ففرحت بفرحة أبى، واعتقدت أن مثل هذا العريس لن يكون سوى إجابة لدعوات أمى المستمرة لى، فحددنا موعدا ليزورنا فى بيتنا فى اليوم التالى لأراه ونتحدث سويا، كنت متشوقة وكلى فضول لأراه، وكنت مهيأة تماما لقبوله، بل ولحبه أيضا، ولكنى ما إن رأيته حتى انهارت كل أحلامى، وغمرتنى خيبة الأمل، لدرجة أنها ظهرت على وجهى، فقد انقلبت كل علامات الفرحة والسعادة والأمل إلى حالة من الذهول... فقد كان عكس ما تمنيته تماما.

لا أقول إنه دميم، ولكنه غير وسيم إطلاقا، ولا أقول إنى كنت أحلم بأن أتزوج نجم سينما، لكنى كنت أتمناه شخصا عاديا، أجد منه ما يحببنى فيه، لكنه وللأسف ليس كذلك، فهو أقل من مستوى العادى بكثير، صحيح أنه معقول جدا، بل ومتميز فى بقية مواصفاته، إلا أنى لا أستطيع أن أنكر أن شكله صدمنى، وجعلنى أرفض حتى التفكير فى بقية هذه المواصفات.

والآن أنا على خلاف مع أسرتى بسببه، فأمى وأبى فرحان به وبإمكانياته، وبأنه جاء لينقذهما من فكرة عنوسة ابنتهما التى كانت متوقعة بسبب قلة الإمكانيات وقلة العرسان، وأخى يراه فرصة لأنه يعمل ومستقبله مبشر، ولأن (مفيش بنات بتتجوز اليومين دول) كما يقول الكثيرون، وأنا فى حيرة من أمرى، هل إذا رفضته أكون كمن ترفض النعمة حقا كما يقولون؟، هل أقبله لأنه قد لا يأتى غيره؟، أو من بمثل إمكانياته؟، وهل سأستطيع أن أتجاوب معه وأحبه وأعيش سعيدة معه بعد العشرة فعلا كما يؤكدون؟، لا أعرف ولا أظن، ولكنى فى حاجة إلى طرف ثالث يخبرنى برأيه، فما رأيك؟.


كما أرسل (س.ب) أيضا يقول:

أنا شاب عمرى 32 سنة، الابن الوحيد لأمى بعد بنتين، لهذا فهى لا تحلم بشئ فى هذه الدنيا سوى أن تزوجنى، وهى لا تتوقف عن المحاولات منذ أن كنت فى الثانية والعشرين من عمرى، لكنى لم يكن لدى إمكانيات وقتها لذلك، أما الآن فقد أصبح لدى والحمد لله ما يمكننى من الزواج، كما أن أمى ترى أنى تأخرت جدا وأنها تتمنى أن ترى أطفالى، لهذا فقد قررت مؤخرا أن تزوجنى إحدى قريباتها التى تقول عنها إنها تربت على يديها، وأنها تعرف أخلاقها وصفاتها تمام المعرفة، وتأكيدا على إصرارها فاتحت والدة الفتاة فى الموضوع دون علمى، فإذا بهم يرحبون بالموضوع ويحددون موعدا لنذهب لزيارتهم لنتحدث فى التفاصيل، كل هذا تم أثناء سفرى فى إحدى مأموريات العمل لمدة أسبوعين.

فوجئت فى البداية، وتضايقت من تصرف أمى التى وضعتنى أمام الأمر الواقع، وتضايقت أكثر عندما رأيت صور الفتاة، لأنى وجدتها بعيدة تماما عن ما كنت أتمناه فى زوجتى، أنا لا أعرفها ولم أقابلها أو أتحدث معها، ولكنى أشعر بأنى لا أريد أن أفعل حقا بعد أن رأيت صورها، لا أعرف ماذا أفعل وكيف أتصرف، هل ألغى هذا الإحساس بالرفض داخلى وأتمم الخطبة عسى أن أحبها فيما بعد كما تحاول أن تقنعنى أمى، أم أنسحب نهائيا من هذه الزيج العجيبة؟، وهل أكون ظالما للفتاة إذا فعلت؟، فأنا فعلا لا أريد أن أؤذيها أو أن أسبب الحرج لأمى، لكنى أيضا لا أريد أن أضحى بزواجى.... ترى ما هو التصرف الصحيح فى مثل هذا الموقف؟.

وإليكما أقول:

أتفهم جيدا أن أمر الزواج لم يعد بالسهولة واليسر التى تمنح الشباب والشابات بالذات فرصة الاختيار المطلقة، فحقا قلة فرص العمل، وقلة الدخول، وانعدام الإمكانيات جعلت من الزواج أمنية صعبة المنال بالنسبة للكثيرين، وفرضت على الآخرين القبول بأى وضع اعتقادا بأنه أفضل من لا شئ، ولكن...
لماذا نتزوج من الأساس؟، أليس السكن والود والألفة من أهم الأشياء التى نبحث عنها فى الزواج؟، أليس الرضا والسعادة هو ما ننشده؟، ألا يتزوج الشابان ليعف كل منهما الآخر؟ أليس كذلك؟، ولكن كيف لأى من هذا أن يتحقق دون أن يتوفر حتى الشرط المبدئى لأى ارتباط ألا وهو (القبول)؟....لا أقول الحب، ولا الهيام ولا الغرام، وإنما أقول القبول، وهو الحد الأدنى والذى لا يمكن التنازل عنه لاتمام أى زيجة حقيقية تدوم وتؤتى ثمارها.

قد يقول الكثير إن الشكل ليس كل شئ، وأنه ليس عاملا مهما، وأن الأخلاق والطباع والأصل الطيب، هم الأهم، وهذا فعلا صحيح، لكن هذا لا يعنى أيضا أن أقبل على الزواج بمن لا أرضى بشكله _على مضض_ لعل الأيام تقارب بيننا!!!...هذه سذاجة وحسن ظن أكثر من الطبيعى...


الانجذاب الظاهرى وإعجاب الطرفين ببعضهما كشكل عامل مهم، ولا حرج فى مناقشته، وإلا ما كان الرسول عليه الصلاة والسلام أمر صاحبه أن ينظر إلى من يريد خطبتها جيدا، حتى يتيقن أن بها ما يعجبه فيكون ذلك أدوم لعلاقتهما وارتباطهما فيما بعد، وإلا ما كان من أهم صفات الزوجة الصالحة طبقا لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام أيضا (أنها إذا نظر إليها زوجها سرته)، أى أعجبته ورأى منها ما يحب، واعتمادا على قاعدة (ولهن مثل الذى عليهن) فإن للمرأة أيضا أن تبحث عن زوج يرضيها ويعجبها ويساعدها على إعفاف نفسها، لا خطأ ولا عيب ولا حرام فى ذلك.

بل على العكس فإنه ومع كثرة ما أرى من حالات واقعية أكاد أجزم أنه من أهم أسباب الخيانة وتعدد العلاقات بعد الزواج، هو ارتباط أحد الزوجين بالطرف الآخر عن غير اقتناع، أما بسبب الشكل، أو بسبب المستوى الاجتماعى، أو مستوى التعليم، أو حتى بسبب أسلوب الملبس والعناية الشخصية.

لا أقول إن المظهر والشكل هو العامل رقم واحد فى الاختيار، فلا شك أن الأخلاق وتوافق الطباع هما الأساس وبلا منازع، يجب أن نهتم بهما وبالتأكد منهما لكن بعد أن يكون الطرفان قد اجتازا مرحلة القبول المبدئى لبعضهما البعض، وفى حالة أنه لا يوجد أى عوائق تصد أيا من الطرفين عن الآخر، أما فى مثل هاتين الحالتين فأنا أرى أن العكس ما حدث، فقد كان هناك (نفور) من اللحظة الأولى، وعدم قبول صريح وقوى، يعلن عن نفسه، لهذا لا يصح أن نتجاهله أو نحاول التحايل عليه بالنظر إلى بقية صفات الشخص، لأننا حتى وإن نجحنا مؤقتا فى صرف نظرنا عن هذا النفور، إلا أنه وغالبا ما سيعاود لفرض نفسه على تفكيرنا وعلى حياتنا فى وقت من الأوقات، عند أول أزمة أو خلاف، وحينها ربما يكون قد فات الأوان.

أعلم أنه سيختلف معى الكثيرون فى هذا الرأى، لأننا اعتدنا أن نسفه من عامل المظهر فى الزواج، وأصبحنا نرفع شعار (ارضى بقليلك) عند مناقشته، بالإضافة إلى الظروف الصعبة التى نعيشها، التى أجبرتنا على التركيز على أمور أخرى كالمادة والعمل والمستقبل المهنى، لكن ترى ما نتيجة كل هذا؟...زواج هش، ارتباط سريع ضعيف، عدم رضا وقلة إشباع، وندم يستمر طويلا، يعقبه محاولة لتعويض الناقص والمفقود، فتدخل الخيانة من أوسع الأبواب حينذاك.

نصيحتى لك يا (م) لا تقبلى بهذا العريس إذا كنت حقا لا تستطيعين تقبل شكله، ولا تصدقى من يقول لك إنك ستسعدين معه بعد ذلك لمجرد أنه هو العريس الجاهز الذى يستطيع أن يتزوج الآن، ولا تستسلمى لفكرة أنه إما هو أو لا شئ، فلا أحد يعلم الغيب، ولا أحد يملك لأحد الرزق، فالأفضل لكى أن ترتبطى بمن ترضين بهيئته حتى وإن كان أقل من حيث الإمكانيات والمستوى المادى.

أما أنت يا (س) فأنا أنصحك أن تقابل الفتاة وتراها على الطبيعة، فربما يكون شكلها مختلفا عن الصور فى الحقيقة، وكل ما أرجوه أن تتيقن من أن عدم تقبلك للفتاة نابع فعلا من أنك لا تحب شكلها، وليس كرد فعل للتصرف الذى فرضته عليك أمك، فالأمر لا يحتمل العناد، فإن كنت لا تتقبلها كشكل فعلا، وإن كانت تخالف ماكنت تحلم به من مواصفات لزوجة المستقبل حقا، فاعتذر لأمك واثبت على موقفك، فالإنسان لا يتزوج كل يوم حتى يضحى بأمر كهذا خوفا من الإحراج.

الاميره شهرزاد
08-11-2012, 05:31 PM
http://iraqnaa.com/ico/image2/f/n008.gif

هذه كلمات أكتبها إليك بمداد قلبي , وأسطرها إليك مع عبير الورد وأريج الفل والياسمين ...
يا قمراً أضاء ظلام عقلي , وأضاء لي طريقي في الحياة..
ويا شمساً أذابت جمود قلبي , وفجرت ينابيع الأمل
http://yossaf00rabab.skyrock.com/pics/946460970.gif

ضوء
08-12-2012, 10:50 PM
شكرا اميرة على كلماتك الحلوة الفياضة
التى تنم عن شخصية كتير محترمة وواثقة
اشكرك اشكرك اشكرك
ارق تحياتى واطيب المنى

ضوء
08-12-2012, 11:01 PM
.. حبيبى والمرض




أرسلت (س.ف) تقول:

أنا فتاة فى أواخر العشرينات تقدم لى شاب فى نفس عمرى، حدث بيننا تآلف كبير، وأنا متأكدة الآن أنى أحبه وبشدة، وهو أيضا، المشكلة أنه مصاب بمرض السكر منذ الطفولة، وهو إنسان واع ومثقف جدا ويعرف كل شىء عن حالته وعن كيفية التعامل معها، لكنى أجد نفسى بالرغم من تعلقى به وحبى له أخشى الارتباط به خشية حدوث مضاعفات مبكرة له، قد تؤثر على حياتنا عموما وعلى علاقتنا الزوجية بشكل خاص.

كلما تقدم لى شخص آخر أجدنى أقارنه به، أجدنى دائما أراه وأتخيله بل وأتحدث إليه فى كل شخص أقابله، ماذا أفعل الآن وأنا يتقدم بى العمر، وفى نفس الوقت لا أجد الجرأة على اتخاذ القرار؟

إلى (س) : لك كل الحق فى التردد، لأن مرض السكر معروف عنه أنه يؤثر على حياة المصاب بشكل أو بآخر، لكن لا يجوز لك الجزم بأن كل مرضى السكر ستحدث لهم نفس المضاعفات، فهناك فرق كبير بين مريض حريص على طعامه، مهتم بنظام علاجه، يمارس رياضه، وبين آخر يهمل فى كل ذلك، بالتأكيد هناك فرق كبير، لا أستطيع أن أفيدك بشكل قاطع عن نسب حدوث المضاعفات التى تخشينها، ولا بحتمية حدوثها من عدمه، أنصحك باستشارة طبيب ثقة متخصص لديه خبرة بحالات كثيرة، هو وحده من يستطيع تقريب الصورة الواقعية لك.

وبالرغم من أنى لا أريد أن أزيد حيرتك وقلقك، إلا أنك يجب أن تنتبهى إلى نقطة أخرى هامة، وهى أن السكر (وخاصة الذى يصيب الإنسان منذ الطفولة) مرض وراثى من الدرجة الأولى، مما يزيد من احتمالات أن يكون أبناء هذا الشخص فى المستقبل أو أحدهم مريضا بنفس الحالة، لذا عليكى التفكير فى هذا الاحتمال أيضا وتقبله مسبقا قبل الإقبال على الزواج.

لكن بعيدا عن كل هذا دعينى أسألك، ألم يكن من المحتمل أن تتزوجى بشخص سليم ثم يصاب بالسكر بعد ذلك؟ أو يصاب بأى مرض آخر أكثر صعوبة وخطورة؟ أو يتعرض لحادث مفاجئ يسبب له عاهة ما لا قدر الله؟ أو أنك أنت نفسك قد تكونين فى نفس الوضع؟ كيف كنت ستفكرين وقتها؟ لا سبيل آخر للتفكير السليم سوى التسليم بالقضاء والقدر والرضا بهما، أعلم تماما أن هناك فرقا بين حدوث ذلك بعد زواجك بالفعل، وبين معرفتك به قبل إتمام الزواج، ولك كل الحق فى أن تختارى تكملة الأمر من عدمه، لكن كل ما أقوله لك هو أنك قد يكون جزءا من قدرك أن تحبى شخصا مريضا، وأن يحبك هو الآخر، وأن تجدى سعادتك معه هو بالتحديد دونا عن غيره، وماذا فى هذا إذن؟

السكر مرض مزمن نعم، وقد يكون له مضاعفات بكل تأكيد، لكنه ليس مرض خبيث,أو يقعد صاحبه و يصيبه بالعجز، أو تستحيل معه الحياة، إذن فالأمر يمكن التعايش معه مع بعض التعليمات والاحتياطات.

وأخيرا أسألك هل ستسعدين مع شخص سليم تماما لكن لا يحبك ولا تحبيه؟ هل تجدين علاقتك بهذا الشخص من السهل أن تتكرر مع غيره؟ هل يمكنك البدء من جديد بدونه وكأنه لم يمر فى حياتك؟ إذا كانت إجابتك بنعم فابعدى عنه فورا ولا تضيعى مزيدا من الوقت على نفسك، أما إذا كانت بلا، فاستخيرى الله واقبلى الارتباط به، بعد أن تفهمى حالته جيدا من طبيب متخصص كما اتفقنا، فربما يستطيع هذا الشخص تقديم ما لا يستطيع غيره لك من حب و تفاهم و حياه طيبه.

ضوء
08-15-2012, 08:03 PM
ولا فى الأفلام!!




أرسل (ح. ع) يقول:
فى البداية أعتذر عن طول رسالتى، . أنا معيد فى إحدى كليات الصيدلة، عمرى 25 سنة، بدأت قصتى منذ 8 سنوات، فى أول سنة لالتحاقى بالجامعة، أعجبت بإحدى زميلاتى فى الكلية، كنت أهتم بها فى صمت، و(من بعيد لبعيد) لمدة عام كامل، ومع السنة الثانية زاد اهتمامى بها، وزادت رغبتى فى أن أتعرف إليها من قريب، وفعلاً انتهزت أول فرصة جمعتنا، وتم التعارف، هى كانت تعرفنى شكلاً لأنى كنت من الأوائل على الدفعة، ما سهل التعارف والحمد لله، كان تقاربنا يزيد مع الأيام، خاصة أننا اكتشفنا أن بيننا اهتمامات مشتركة كثيرة، كنا نمارسها معًا فى الجامعة.

من البداية وأنا أعرف أن زميلتى هذه مستواها المادى مرتفع، مظهرها، سيارتها، موبايلها، كل شىء ينم عن وضع فوق الممتاز، لكنى وأقسم بالله لم أكن أفكر يومًا فى الانتفاع من هذه المميزات، كما اعتقد البعض، فأسرتى لا تصنف من الأغنياء حقًّا، لكننا عاديون، عمل والداى طوال عمريهما لتعليمى أنا وإخوتى أحسن تعليم، لكن دون أن تكون لدينا شقة فاخرة، أو سيارة فارهة، أو شاليه فى الساحل الشمالى، وهذا لا ينتقص منَّا شيئًا، ولا يجعلنى (أطمع) فى غيرى وأفكر فى التسلق على حساب أى فتاة.

أحببتها جدًّا، وبصدق، وهى أيضًا، كنت أتمنى الارتباط بها رسميًّا كل يوم، حتى أكفيها شر التغامز والتلامز حولنا، وحتى أطمئنها وأطمئن أنا الآخر على أننا لبعضنا البعض، ولكن نظرًا لأن ظروف أسرتى المادية لا تسمح لى بالارتباط أثناء الدراسة فقد أجلنا الموضوع حتى نحصل على شهادتينا ونبدأ حياتنا العملية.

لم أغفل الفارق المادى بينى وبينها للحظة، ولكنه حقًّا لم يكن له مكان بيننا، فلم أشعر يومًا بأى فجوة بيننا بسبب الماديات، بل على العكس كانت دومًا تؤكد لى أنها ليست بحاجة إلى كل هذه الرفاهية، وأنها تريد أن نبدأ حياتنا معًا من جديد، لنبنيها معًا خطوة خطوة، شجعتنى كثيرًا، ومنحتنى الأمل والحماس لأكمل تقدمى فى الدراسة، حتى تخرجت وتم تعيينى معيدًا فى كليتنا، ما جعلنى أشعر أنا الآخر بتميزى، وأننى أخيرًا لدى القدرة والشجاعة لأطلبها من والدها بشكل رسمى.

ذهبت لمقابلة والدها، وفى هذا اليوم فقط، ولأول مرة اكتشفت أن ما بيننا ليس فارقًا ماديًّا، وإنما هوة عميقة، فلم أكن أتخيل أن مستواها مرتفع إلى هذا الحد!! لم أفرح بهذا إطلاقًا، بل على العكس خفت وشعرت بينى وبين نفسى بأنى خارج المنافسة، حتى بعد أن أصبحت معيدًا فى إحدى كليات القمة.

قابلنى والدها بشىء من التحفظ، لم يفصح لى عن مكنون صدره الذى شعرت به تمامًا بدون أن يلفظه، كانت عيناه تقولان كل شىء، وانتهت المقابلة سريعًا بحجة أن جدوله لا يسمح بأكثر من ذلك، لكنى طبعًا أعرف السبب الحقيقى.

تحدثت إليها بعد خروجى من منزلهم مباشرة، لم أستطع أن أتمالك نفسى أو أن أجمل لها مشاعرى المحبطة جدًّا حينها، قلت لها بصراحة إنى أشك أنى سأظلمها معى، وإنه ليس من المنطقى أن ترتبط بمن هو فى مثل ظروفى، وإن والدها سيرفض لا محالة، وإنى أتفهم موقفه.. و... و... و... وكثيرًا من الكلمات السخيفة المنهارة المليئة بفقدان الأمل والثقة بالنفس، لا أعرف لماذا شعرت بكل هذا حتى قبل أن أعرف رد والدها بشكل صريح، لكن هذا ما حدث بالضبط.

وكان الرد كما توقعت، رفض والدها بشدة وطلب منها قطع علاقتها بى نهائيًّا، بلغتنى الخبر وهى لا تتمالك نفسها من البكاء، ولكنى على عكسها كنت أسمعها فى هدوء لأنى كنت أتوقع كل هذا من قبل أن يحدث، اتهمتنى بأنى لا أحبها ولا أريدها كما تفعل هى، وبأنى أتصرف بانهزامية وسلبية كما لم تعهدنى من قبل، لم أستطع أن أرد عليها إلا بالدموع، فقد أحسست بقهر لا مثيل له وقتها، فأنا فعلاً أحبها، وفعلاً أتمنى أن نصبح معًا بقية العمر، لكنى حقًّا لا قبل لى بوالدها ومادياته، وأعرف أنه يعتقد أنى أطمع فيه وفى ابنته، ولا أستطيع أن أمنعه من أن يبعد ابنته عنى رغبة لها فى مستقبل أفضل.. لا أستطيع.

مرت الأيام بعد ذلك كئيبة، فارغة، ثقيلة، فنحن لم نعتد أن نبتعد عن بعضنا البعض منذ 4 سنوات بهذا الشكل، كنت أتمزق من داخلى بين اشتياقى لها ورغبتى الحقيقية فى الارتباط بها، وبين إحساسى بأنى سأكون أنانيًّا وغبيًّا لو أصررت على ذلك، لأنه ربما سيأتى اليوم الذى ستندم فيه هى على ارتباطها بى، وبين خوفى على كرامتى ودفاعى عن نفسى أمام والدها، فأنا لم أفكر يومًا أنى سأكون فى موضع الاتهام وأنه سيتوجب على أن أدافع عن نفسى وأن أثبت صدق نيتى وأنى لست طامعًا خسيسًا.

لكنها وللمرة الثانية تقف بجانبى وتبثنى الأمل والتفاؤل من جديد، فلقد أنهت هى القطيعة وقالت لى إنها كفيلة بأن تقنع والدها برغبتها، وإنها لا تريد منى أى شىء سوى أن تتأكد من أنى متمسك بها وأنها ليست هى وحدها من تريد هذا الارتباط، لا أستطيع أن أصف لكِ فرحتى عندما سمعت منها هذه الكلمات، كانت كمن ردت إلى حياتى، تحدثنا سمعًا لمدة 3 ساعات يومها، أصف لها مشاعرى تجاهها ومشاعرى عندما ابتعدنا عن بعضنا البعض، وكيف أنى شعرت بأن الدنيا قد توقفت عندما لم تكن هى فى حياتى.. تأكدت حينها - وهى أيضًا تأكدت – من أن حبنا ليس هشًّا، وأنه يستحق العناء من أجله.

مر عامان بعد هذا الموقف، وأنا أجتهد بكل قوتى فى عملى وفى بحثى عن فرص عمل إضافية أحسِّن بها وضعى، وحبيبتى مستمرة فى ضغطها على والدها برفضها كل من يتقدم لها، لاسيما إن كان من معارف والدها، مؤكدة له على موقفها من حين لآخر، وهو أنها لن ترضى بغيرى، وأنها لن تتزوج مطلقًا إن لم تتزوجنى، ولصدقها وإخلاصها معى رضخ والدها أخيرًا، ووافق على خطبتنا بعد كل هذا الوقت، صحيح أنه أبدًا لم يبدُ سعيدًا بهذا الارتباط، وأنه اكتفى بأن ارتدينا دبلتين فقط فى حفل ضيق جدًّا فى منزلهم، إلا أن هذا لم يهمنا، كنا فى غاية السعادة يومها، وكنت أتمنى لو أستطيع أن أحضر لخطيبتى قطعة من السماء مكافأة لها على تمسكها بى، وتعبيرًا لها عن مدى حبى وإحساسى بها، كان يوم الأحلام بالنسبة لنا، الذى لم ينجح أحد فى تعكير صفوه على الرغم من تعبيرات الامتعاض وعدم الراحة على وجوه أفراد أسرتها.

جاءت الفترة التى بعدها محملة بالمشاكل والنقاشات، فطبعًا لم يرضَ والدها بأىٍّ مما عرضته كشبكة أو مهر أو مكان للسكن لابنته، لم يكن يرى لكل ما أقول قيمة أو نفعًا، مهما حاولت أن أحمل نفسى وأهلى فوق طاقتنا، إلا أن هذا لم يكن أبدًا يعجبه أو يرقى لمستواه، حتى أنه قرر بمفرده قرارًا ديكتاتوريًّا وهو أن ابنته ستتزوج وتعيش معه فى البيت نفسه، بحجة أن البيت كبير وأنه سيخصص لها جناحًا كاملاً خاصًّا بها، وأخبرنى بأنه لا يريد منى شيئًا، وأنه هو من سيقوم بتجهيز كل شىء من الألف إلى الياء، لأنه لا يريد لابنته أن تنزل عن المستوى الذى اعتادته طوال عمرها.. جرحنى هذا القرار بشدة، وشعرت بدونية نظرة والدها لى كما لم يحدث من قبل، إلى هذه الدرجة هو يرى أنى لا أستطيع أن أوفر لابنته أى شىء؟ إلى هذا الحد يرانى ضعيفًا ويرى إمكانياتى هزيلة؟ هل جاء علىَّ الوقت الذى يتكفل "حماى" فيه بابنته وبى معها، بينما هى فى عصمتى أنا؟ أنا لا أقبل على نفسى هذا الوضع، وهذا أكبر دليل على أنى لا أطمع فيه ولا فيها، وأنى أريدها هى، وأريد أن أتحمل مسئوليتها كاملة مهما كلفنى الأمر من جهد، ولكنه لا يريد أن يسمع أو يفهم.

مررنا بفترة أخرى من المشاحنات حول هذا الأمر، انتهت بأن أقنعتنى خطيبتى بأن نوافق على هذا الوضع مؤقتًا، ثم ننفصل بحياتنا بعد ذلك بعد أن تصبح زوجة لى، حينها لا يستطيع أحد أن يجادلنى فى رغبتى، خاصة أننى كنت أخطط فعلاً للسفر إلى الخارج للدراسة والعمل، وعدتنى بأنها هى نفسها ستعارض هذا الوضع سريعًا، لكن بعد أن نتزوج وينتهى الأمر، وبعد أن تصبح لنا حياتنا الخاصة، عارض والداى أيضًا هذا الوضع بشدة، وقالا لى: أبدًا لن تستقيم الحياة بهذا الشكل. وأكدا أننى سأشعر بالإهانة حتمًا فى هذا المنزل، إلا أنه لم يكن هناك حل آخر لكى يتم الزواج، فوافقت على مضض.

كل ما مضى ليس هو المشكلة، فالمشكلة لم تأتِ بعد، والتى إن كانت رويت لى من قبل لما كنت لأصدقها يومًا، فقد حدث ما لم نكن نتوقعه جميعًا، تعرضت خطيبتى لحادث سيارة كاد أن يودى بحياتها، ولم أعرف به إلا من أختها الصغرى بعد أن أخذها والدها وسافر بها إلى لندن مباشرة بعد الحادث، كدت أجن عندما أخبرتنى، فهى لا تعرف تفاصيل تخبرنى بها، ووالدها لا يرد على تليفوناتى ليطمئننى، وكأنها لا تخصنى، ولا أستطيع أن أفعل أى شىء وهى بعيدة عنى فى بلد آخر، فكرت أن أسافر لها، ولكن والدى عارضنى لأنه لا يوجد ما يغطى نفقات سفرى وإقامتى هناك، ولأنه يرى أنى لن أضيف شيئًا أو أغير من شىء إن سافرت.

لم أتوقف عن الاتصال بوالدها ليل نهار، حتى رد على بعد ثلاثة أيام بغضب شديد، وكأنى أنا السبب فيما حدث لابنته، وقال لى بالحرف الواحد: "بنتى كانت فى غيبوبة بقالها يومين وفاقت منها مش فاكرة أى حاجة، ارتاح أنت كمان وانساها وابعد عنا بقى". ثم أغلق السماعة فى وجهى!!... لم أهتم كثيرًا بعدائيته وقتها وداومت على الاتصال بأخت خطيبتى الصغرى لأتأكد من صحة كلامه، وللأسف أكدت لى ما سمعت، وقالت لى إن الطبيب أخبر والدها بأن أختها تعانى من فقدان ذاكرة قد يكون مؤقتًا بسبب الحادث، وقد يستمر إلى ما لا نهاية.. لا أحد يعرف.

ظلت خطيبتى فى المستشفى فى الخارج لمدة شهر ونصف الشهر، لم أكن أعرف أخبارها إلا عن طريق أختها التى سافرت إليها بعد فترة، لم أستطع أن أكلمها غير مرة واحدة ولبضع دقائق لم أفهم فيها منها شيئًا، وانتظرت حتى عادت إلى القاهرة، وجريت إلى بيتها لأراها، إلا أن والدها قابلنى وطردنى بلباقة، قال لى إن ابنته قد انتهت تقريبًا، وبالتالى فإن كل علاقة لها – ولهم - بى قد انتهت، وإنه يجب أن أختفى من حياتها لأنها حتى وإن رأتنى فلن تعرفنى، وإنه يجب أن أفعل ذلك لمصلحتها، لأننى وإن اشتغلت بقية عمرى فلن أستطيع أن أتكفل بمصاريف علاجها الذى لا أحد يعرف متى سينتهى.

لم أصدقه ولم أسلم بكلامه، كنت متأكدًا من أنها ستعرفنى إذا رأتنى، وأنى قادر على أن أرد إليها ذاكرتها على الأقل فيما يتعلق بعلاقتى بها، دبرت بمساعدة أختها لقاءها خارج المنزل، وكنت أتلهف لرؤيتها وللحديث معها بشدة، فنحن لم نلتقِ منذ أكثر من شهرين، كنت أريد أن أطمئن عليها وأن أراها بعينى وأسمعها بنفسى، ذهبت للموعد ومعى كل شىء تحبه، نوع الورد والشيكولاتة والعطر الذى كانت دومًا تفضله، ولكنها لم تتذكر أيًّا من هذا ولم تتذكرنى فعلاً.. صدمت صدمة عمرى، إنها حقًّا لا تعرفنى، تتحدث إلى بعيون تائهة وبلسان متلعثم، وتنظر إلى أختها من حين لآخر حتى تؤكد لها ما أقوله وما أحكيه عنى وعنها، نظرت إلى يدها فلم أجد دبلتى، هالنى ما رأيت، أشفقت عليها، وخفت على علاقتنا، تحدثت إليها طويلاً، كلمتها عن كل شىء وعن أى شىء يذكرها بى، لكنى لم أتلقَّ منها سوى أنها تشعر بأنها رأتنى من قبل.. فقط.. وهذا كل شىء!!

اتصلت أختها بى بعد هذا اللقاء بيوم، وقالت لى إن والدها ثار جدًّا وعنفها عندما علم بالأمر، وذلك عندما سألت خطيبتى أهلها عنى وعما إذا كنت خطيبها فعلاً أم لا، فرد عليها والدها بأنى كنت قد تقدمت إليها قديمًا وأنه لم يوافق وأن هذا الأمر قد انتهى منذ زمن ويجب ألاَّ تشغل بالها به، ثم كان أن اتصل والدها بنفسه بى - وهذا تنازل منه لم أعتد حدوثه - وقال لى بلهجة أقرب إلى التهديد: ها قد تأكدت من أننى لا أكذب عليك، وأن ابنتى لا تذكرك فعلاً ولا تذكر أى شىء. وقال إنه يجب علىَّ أن يكون لدىَّ بعض (الكرامة) وأبتعد عنها إلى الأبد. لم أتحمل كلماته وحكيتها لوالدى الذى فاجأنى هو الآخر بتأييده رأى "حماى"، وطلب منى أن أبتعد عنها وأن أنسى هذا الموضوع وكأنه لم يكن.

أنا أفكر وحدى منذ أكثر من أسبوعين، أنا أحبها ولا شك عندى فى ذلك، ولا أرى سعادة لى بدونها، ولكن ماذا على أن أفعل؟ أين الصواب؟ هل أتمسك بها رغم أنف الجميع؟ وماذا لو ظلت هكذا ولم تتذكرنى؟ هل سيظل حبها لى وتمسكها بى أم أن كل شىء قد انتهى إلى الأبد؟ هل سأنجح فى تذكيرها بنفسى وبعلاقتنا وبحبنا، أم أنى سأكون كمن (يؤذن فى مالطة) دون أى جدوى؟ هل سأظلمها إن استمر ارتباطى بها، أم أنى حقًّا سأظلمها وأخذلها إن تركتها بعد كل هذا؟ هل سأشكل فارقًا فى حياتها إن تركتها أو إن استمررت معها؟ وماذا لو عادت لها ذاكرتها؟ هل ستعود لسابق عهدها معى وتعتبرنى خائنًا لها إن ابتعدت عنها، أم أن مشاعرها تجاهى وإحساسها بى سيتغيران بعد هذا الوقت؟.. آلاف الأسئلة التى بلا إجابة، فى رأيك أنتِ كيف لى أن أتصرف؟



وإليك أقول:

قصتك غريبة جدًّا فعلاً، قد تظنها فيلمًا سينمائيًّا، ولكننا يومًا بعد يوم ومع الوقت نكتشف أن الواقع يكون أغرب من الخيال أحيانًا.

لو سألتنى عن رأيى الشخصى حول حب الجامعة، أو ارتباط من هم دون العشرين عمومًا، فسأقول لك إنى متأكدة من أنه ليس بالحب الناضج الذى يكفى وحده لقيام بيت وحياة، والتجارب الفاشلة حولك كثيرة، إنما ينجح منها فقط الحالات التى تتواجد فيها بقية العناصر اللازمة لإنجاح الزواج بشكل صحيح، كتوافق الطباع بين الطرفين، والتوافق الاجتماعى والمادى، والتقارب الثقافى ومستوى التعليم.. كل هذا إلى جانب الحب، أو دعنى أسمِّه (الانجذاب) بين الطرفين، هو ما يصنع زواجَا قويًّا وعلاقة ناجحة مستمرة، لا تصدق من يقول لك إن الحب يصنع المعجزات. ولا من يتوهم ويوهمك بأنه بالحب وحده تستقيم الحياة، لأنه على أرض الواقع هذا ليس بصحيح، ولأن تلك المشاعر (المتأججة) التى توجد فى هذه الفترة لا ترقى غالبًا إلى كونها حبًّا حقيقيًّا يقف أمام صعاب ومشاكل الحياة.

لهذا أنا لن أجادلك فى أنك تشعر بأنك تحب هذه الفتاة، ولا فى أنها تحبك - كما هو واضح جدًّا - ولا أستطيع أن أنكر مشاعر أىٍّ منكما، لكنى أتخوف من أن هذه المشاعر (وردية جدًّا) و(خيالية جدًّا) و(رومانسية جدًّا)، خالية من أى مسئولية، وغير مؤهلة لمواجهة أى صعاب، شأنكما شأن أى حبيبين فى مثل هذه المرحلة العمرية، فهذا ليس عيبًا بكما، وإنما هى طبيعة المرحلة، أضف إلى هذا كون علاقتكما أنتما بالتحديد ستواجه تحديًا صعبًا وهو (الهوة المادية) كما سمَّيتها أنت بنفسك، وبالتالى فأنا لا أتوقع لعلاقة مثل هذه أن تكون سلسة إطلاقًا، أو أن تنعم بالهدوء والاستقرار لفترات طويلة، فالماديات بشكل خاص قادرة على خلق مشاكل كثيرة، سواء من جهة والد خطيبتك وأسرتها على أساس أنهم يريدون الحفاظ على مستوى ابنتهم وعدم حرمانها من خير أهلها، أو من جهة خطيبتك نفسها التى تعتقد الآن أنها ستسعد بالتضحية بالرفاهية والراحة والمستوى الذى اعتادته، وتظن أنها لن تحن أو تشتاق إلى ذلك يومًا، وأنها لن تندم على ما أصبحت فيه مقارنة بوضعها السابق، أو مقارنة بأخواتها أو قريباتها أو حتى صديقاتها من المستوى نفسه، أو من جهتك أنت كرجل لا يقبل على كرامته أن يعيش هو وزوجته و(أولاده) فى المستقبل عالة على "حماه" أو على أهل زوجته.. كل هذه الأمور معقدة وليست بالهينة، وكفيلة بتعكير صفو أى حياة مهما كانت بدايتها الرومانسية والعاطفية.

كل هذا كان سابقًا، أما الآن ومع الوضع الجديد فأنت فقدت أقوى داعم لك لاستمرار هذه العلاقة، وهو خطيبتك نفسها، فمن الواضح أنها كان لها دور فاعل وأساسى فى إتمام ارتباطكما واستمراره رغمًا عن الظروف، ولا شك أنها هى من كانت تقويك وتعينك وتسهل لك الأمور، أما الآن فهى نفسها لم تعد موجودة، فماذا أصبح لدينا الآن؟.. لديك علاقة مهددة بفارق مادى واجتماعى كبير، ولديك عائلة لا تحبك ولا ترضى بارتباطك بابنتها، ولديك خطيبة فاقدة لكل مقومات التعاون والدعم.. كيف ستستمر؟

أنا أعرف تمامًا أنك تفكر فى أن تركك لها الآن قد يعد تخليًا عنها فى وقت محنتها، ولا أستطيع أن أقلل من شأن هذا، لكن كيف السبيل للاستمرار بهذه الظروف؟ قد تعود لها ذاكرتها سريعًا، وقد تعود بعد فترة طويلة، وقد لا تعود.. الله أعلم، كيف ستراها وستقابلها وستفكر معها فى ارتباطكما أو فى غيره وأنت ممنوع من لقائها؟ هل ستدخل منزلهم عنوة، أم ستعتمد على اللقاءات السرية التى سترتبها لك أختها أو غيرها؟.. لن يستقيم الوضع أبدًا بهذا الشكل، سامحنى لو بدوت وكأنى أحبطك أو أضع لك العراقيل، ولكن هذا هو الواقع بكل أسف.

أنا لا أرى طريقًا لإتمام زواجك بهذه الفتاة غير أن تفعل كل ما فى وسعك لتسافر وتكمل دراستك وتحصل على فرصة عمل بالخارج كما كنت تخطط، وفى أسرع وقت، ففى هذه الحالة ستتمكن من أن تصبح فى مستوى مادى معقول يوفر لكما حياة كريمة لا تفتقر إلى الرفاهية والبحبوحة، بحيث ترضى أنت عن نفسك كرجل مسئول عن بيته وزوجته، وترضى هى أيضًا عن حياتها التى لم تنحدر بقسوة بعد أن فارقت بيت أهلها، فى هذه الحالة فقط يمكن لحبكما أن يواجه بعض الصعوبات والمشاكل من قبل الأهل، فأنتما معًا وبعيدان عن مصدر الضغط، وتكبران وتنموان علميًّا واجتماعيًّا وماديًّا مع الأيام.

قد يجبرك والدها على الابتعاد عنها حاليًّا، ومن المؤكد أنه سيقطع كل طريق للتواصل بينكما، وقد تجد نفسك مجبرًا على الابتعاد وعلى الفراق، لكن الأمر يتوقف كثيرًا على نيتك وعلى رغبتك أنت الداخلية، فأنت وحدك تعرف أنك لم تتركها بسبب مرضها أو تخليًا عنها، وإنما ابتعدت عنها سماحًا لهذه الفترة بأن تمر، وكسبًا للوقت لعلك تستطيع أن تبدأ أنت حياتك المهنية، وأن تضع قدمك على طريق بناء نفسك فى هذه الأثناء، فأنت ستبتعد جسديًّا لكن لا تفقد كل صلة بها، حتى وإن كان عن طريق الاتصال بأختها من حين إلى آخر، حتى تكون على علم بكل تطورات حالتها وكل مستجدات الأمور، كى تتمكن من العودة والتدخل فى الوقت المناسب، بعدما يصبح لديك ما تعتمد عليه فى الوقوف أمام رفض هذه العائلة.

الوضع ليس سهلاً، ولا التعامل معه سيكون سهلاً، ولا حتى نصيحتى لك هى الأخرى سهلة، ولكنه اختبار قوى لعلاقتك بهذه الفتاة ولرغبتك الحقيقية فيها، أعانك الله عليه.

ضوء
09-05-2012, 09:59 PM
مواقع وأفلام...عاشر مرة!!

لا أعرف عدد الرسائل التى أرسلتها لى زوجات معذبات، وأمهات حائرات، بل وحتى بنات صغيرات قلقات على آبائهن، واللاتى يشكين فيها من نفس الشكوى على اختلاف أعمارهن وظروفهن وبيئتهن ، ألا وهى وبكل خجل وأسف إدمان الرجل فى حياتهن للأفلام والمواقع الإباحية، فقد تجاوز الأمر حده عند الكثير من الناس، ولم يعد مجرد شئ عابر أو متعة طارئة، بل أصبح عادة شبه يومية، وجزءا من الحياة، لدرجة أنه يؤثر ويطغى على الحياة الطبيعية لبعض الأشخاص، وعلى علاقاتهم السوي بذويهم أحيانا كثيرة.

وعندما كانت تسألنى إحداهن ماذا أفعل حتى أبعد زوجى أو ابنى أو حتى أبى عن هذه الرذيلة، كنت أفكر طويلا وكثيرا فى حل فعال أو شئ مؤثر تفعله هذه السائلة حتى تنجح، إلا أنه وإحقاقا للحق الحل الجذرى الوحيد لهذا الموضوع فى يد الشخص نفسه، هو وحده من يستطيع اتخاذ القرار بإنهاء هذا الأمر ومقاطعة هذه المواقع من عدمه، المشكلة هنا هى كيف نقنعه بفعل هذا؟، كيف نزرع لديه الرغبة فى أخذ هذه الخطوة؟.... لهذا فكرت فى كتابة هذا الموضوع، فإذا كنت ممن أرسلن إلى يسألننى بخصوص هذه المشكلة فرجاء لا تفعلى شيئا سوى أن تجعلى صاحب المشكلة يقرأ هذا المقال... فقط ، والباقى عليه هو، والله المستعان....

لن أبدأ كلامى عن هذه المواقع بأنها حرام، أو أنها ذنوب لا حصر لها، أو أنها مذمومه فى كل الأديان ، ولكنى سأفكر معك لماذا هى هكذا؟ إذا كانت ممتعة وتجلب السعادة والنشوة لمن يشاهدها؟، ألم تكن إباحتها وتحليلها أولى إذا كانت بهذا النفع والأهمية بالنسبة للإنسان؟، ماعيبها؟، وما مشكلتها؟، وما الضرر منها حتى تصبح ذنبا أو شيئا محرما؟...
عندما ظهرت هذه المواقع للمرة الأولى فى الغرب ادعى صانعوها ومروجوها أنها ستحدث (ثورة) فى عالم المعرفة الجنسية، وأنها ستساعد على التحرر من كل المخاوف والاعتقادات القديمة وأنها ستشبع الكثير من الشباب المحروم، وتفرج عنه وتحوله من الكبت والتعاسة إلى الانفتاح والإشباع والسعادة اللانهائية، وأنها ستجعل من العلاقة الحميمة شيئا أسهل، وأكثر متعة، وأنها ستعلم كل زوجين كيف لهما أن يتناغما مع بعضهما البعض، وأن يصلا إلى درجات من المتعة لم يكن لهما أن يعرفاها بدون مثل هذه المواقع، باختصار جعلوا منها الحل السحرى لكل إنسان غير سعيد فى حياته الخاصة، سواء كان متزوجا أو لا، لكن ماذا حدث لاحقا؟.

فى النقاط التالية سوف أحاول أن أسرد لك بعض السلبيات التى اكتشفها علماء النفس لهذه العادة، والتى أقر بها الأجانب منهم قبل العرب، وغير المتدينين منهم قبل ذوى الدين، والتى أفنى الكثير منهم أعمارهم فى دراسة أثارها على حياة الفرد عموما وعلى حياته الزوجية أو الحميمة بشكل خاص، والتى قد تخفى عليك أنت كمتفرج أو كمستهلك لمثل هذه السلعة _ألا وهى المواقع والأفلام_ والتى قد لا نلتفت إليها إلا بعد فوات الأوان، وبعد أن تكون فعلت هذه الأشياء بحياتك فعلتها.

1) يقول أحد علماء النفس إنك عندما تتابع مثل هذه المواقع تصبح كمن يدخل إلى فراشه أو إلى علاقته الحميمة ومعه (سيرك) من الأفكار والمشاهد والاعتقادات الزائفة، فهى تصور لك أنه هناك دائما طرق وأساليب و(إبداعات) لم تجربها بعد، بل ولن تجربها يوما فى حياتك، فتلهث وراءها وتصب جام سخطك على هذا الشئ (العادى) الذى تلقاه كل يوم فى بيتك.

وتظل تتحسر وتتندم وتضيع جهدك ووقتك هباء فى محاولة تقليدها أو تنفيذها على أرض الواقع، لأنه وببساطه أغلب ما يعرض فى هذه المواقع هى أشياء للعرض فقط، وليست للممارسة الحقيقية والطبيعية، ولكنه ومع اعتياد وكثرة مشاهدة مثل هذه المواقف نصدق أنها عادية ومتاحة بل ومن التقصير والنقص ألا تكون فى علاقتنا الخاصة، وهنا تبدأ أول مشكلة، وهى المقارنة بين ما نراه وبين ما نجده فى الحقيقة، فنستقل بالواقع ونستهين به، بل ونكرهه ونبتعد أحيانا، وبهذا نكون قد أدخلنا أول مسمار فى نعش علاقتنا الحميمة (الحقيقية).

2) كثرة مشاهدة هذه الأشياء تجعلك فى حالة مقارنة دائمة بين هؤلاء الذين تراهم، وبين شريك حياتك الحقيقى من الناحية الجسدية، مما يدفعك إلى حالة دائمة من عدم الرضا عنه، بل والاشمئزاز والنفور منه أحيانا.

ناسيا تماما أن هؤلاء الذين يرتزقون بأجسادهم وأجسادهن ليسوا أشخاصا طبيعيين، وأنهم لا هم لهم إلا تجميل وتحلية بضاعتهم، الشئ الذى لا يتم غالبا بشكل طبيعى، ولا يستغنى عن جراحات التجميل، وعمليات التكبير والتصغير، والحقن والشفط وغيرهم من الأساليب اللانهائيه لصنع كل ما هو صناعى وزائف وغير حقيقى ومثالى أكثر من اللازم.

وناسيا أو(متناسيا) أيضا أنك أنت نفسك كشريك فى العلاقة الحميمة لست بمثل هذه المواصفات المثالية والفائقة التى تراها، والتى تطالب شريك حياتك بأن يصبح عليها، وبالتالى فأنت نفسك لن تسلم من النقد أو التقريع إذا وضعت نفسك فى مقارنة مع هؤلاء.

3) من أكثر الأمور خطورة وأشدها تأثيرا على علاقتك الحميمة والزوجية الحقيقية هو أن مثل هذه المواقع تجعلك تعتقد دوما أنه هناك من هو أقدر على فهمك، وإسعادك، وإمتاعك أكثر من شريكك الواقعى ولكنه هناك، فى مكان ما بعيدا عن زواجك وعن شريكك الحقيقى، فينصرف الإنسان فورا _واعيا أو غير واع_ إلى البحث عن هذا الآخر الذى سيصبح توأم روحه والذى سيعوضه عن ما افتقده، فيزداد بعدا عن شريك حياته، وتزداد الفجوة لتصبح هوة، ويصبح الهرب من العلاقة أسهل بكثير من محاولة تحسينها وإصلاحها، فى حين أننا بذلك نفرط فى المضمون والممكن والحلال والمتاح فى مقابل البحث عن السراب.

4) مثل هذه المواقع تؤكد لك باستمرار أن العلاقة الحميمة يجب أن تكون كاملة ومثالية وفائقة المتعة فى كل مرة وإن ذلك سيحدث دون أى جهد أو تعب منك، بل وبمنتهى الترحيب والسعادة من الطرف الآخر، فهذا ما تراه دائما، وتلك هى الرسالة التى تصلك طوال الوقت من مثل هذه المواقع الرخيصة، إلا أنه وفى حقيقة الأمر لا يمكن لأى علاقة حميمة أن تظل سهلة وممتعة ومتوهجة طيلة الوقت وبدون أى جهد من الطرفين، مهما كان شكل هذين الطرفين ومهما كانا متحابين أو متناغمين.

5) إدمان مشاهدة هذه الأشياء تخلق ثقافة (هل من مزيد) دائما، فيصبح الإنسان فى ترقب وبحث دائم عن شئ مختلف ومتغير، ولم يجربه من قبل وربما لم يجربه أحد من قبله، وهذا ما يدفع البعض أحيانا إلى الشذوذ سواء بمفهومه المعروف أو بمفهوم متخف، فيصبح الشخص لا يرضى بالمعروف والمعتاد بل والحلال أيضا، وهذا ما أصبحت تشكو منه كثيرا من الزوجات حاليا، بعدما أصبح أزواجهن يطالبهن بأشياء غريبة لم نعرف عنها شيئا من قبل، مما يجعلهن يتراجعن أما اشمئزازا أو استنكارا أو تخوفا من حرمانية هذه الأشياء.

كل هذا لا ينتج إلا عن صنع عازل ضخم بين الزوجين، وعن فصل كل منهما فى جزيرته الخاصة حيث أفكاره ومعتقداته ومتطلباته المختلفة تماما عن الطرف الآخر، وليس عن التفاهم والسعادة والثقافة الخرافية المزعومة.

أما بالنسبة لغير المتزوجين فإن الأمر لا يقل سوءا، بل يزيد لأنه يزرع هذه الأفكار بداخلهم من قبل حتى أن يجربوا الحياة الطبيعية من الأساس، فتصبح الفكرة خاطئة من البداية، وتصبح التوقعات وهمية من الأصل، ويصبح إرضاء هذه التوقعات شبه مستحيل فى الزواج الحقيقى، فنكون كمن نحرم أنفسنا من التمتع بالفواكه والثمار الطبيعية التى خلقها الله، انتظارا وتوقعا لأخرى (فضائية) لم تهبط كوكبنا بعد.

وفى النهايه لا أرى حلا لمثل هذا الموقف سوى إخلاص النية فى التخلص من هذه الأشياء التى (تفتك) بأى حياة، فإن كنت ممن يعانون من مثل هذا البلاء فقد آن الأوان أن تتوقف وتعيد حساباتك، فكر قليلا هل ما تحصل عليه من متعة يساوى حقا كل هذا؟،هل تجد فعلا أن الأمر يستحق، المتعة والسعادة والارتواء أولا، وأخيرا بيد الله، فلماذا لا نجرب أن نطلبهما منه بالشكل الذى يرضاه؟.

ضوء
09-06-2012, 08:06 PM
والدي يبيعني لعجوز مقابل المال .. هل أنتحر ؟







مشكلتي ان ابي يجبرني ع الزواج من رجل اكبر من 21 سنة والموضوع هذا من وجهة نظره انتهى نظرا للعلاقة القديرة المحترمة بينه وبين ابي. وأنا في العشرينات من العمر هل انتحر ام ماذا افعل.هل اذا انتحرت سيكون الذنب ذنب ابي.. أرجو الرد على استفساري.شكرا
نور - مصر

جزانا الله وإياكِ ، وهل الانتحار يفيد في مثل حالتك ، وهل الانتحار هو الحل هل تخسرين دنياك وآخرتك وأنت لازت في مقتبل العمر ، لما لا تقنعي والدك برفضك لهذا الرجل ، فهل المصالح والعلاقات أعز عليه من ابنته فلذة كبده ، وكيف هان عليه أن يلقي بها في التهلكة من أجل حفنة أموال هل يبيعك لمن يدفع أكثر ، هل أنت تستحقين منه كل ذلك ، فأيهما يحب والدك أنت أم أمواله التي يسعي لتضخيمها واستثمارها علي حسابك ، حتي لو كان والدك يريد مصلحتك فلابد من موافقتك ورضاك .
وأنت لست مضطرة للانتحار ، فقط عليك بإقناع والدك أو بتأكيد موقفك في الرفض ، وإن فشلت فعليك بالاستعانة بأحد الأقارب من أهل الثقة والحكمة والمقربين من والدك والذين يعتد برأيهم ، حيث يمكنهم إقناعه بالعدول عن رأيه وعدم إجبارك علي زيجة ليست في صالحك ، بل قد تتسبب في تعاستك طوال عمر كامل وبالتالي ، فكري في إقناع والدك بكل السبل ودافعي عن حقك المشروع في اختيار الزوج المناسب ، وصممي علي موقفك لكن دون عصيان والدك أو دون الخروج علي الأدب ، لتظلي محتفظة بحقك في الاختيار وهو أبسط حقوقك .
أعتقد أن إصرار والدك علي موقفه نابع فقط من انهزاميتك واستسلامك لرغبته ، فهو لم يلقي منك أية معارضة ، بل إنك قد لا تجرئين علي الاعتراض علي ما قرر و نوي ، فصمتك اعتبره والدك موافقة ضمنية وعلامة علي الرضا والقبول ، فأنت لم تحركي ياكناً ولم تبدي اعتراضاً أو امتعاضاً ولم تحاولي حتي مناقشة الأمر مع المقربين منكما لتوصيل وجهة نظرك لوالدك ، يا بنيتي ، إن تكتم المشاعر والرغبات المشروعة قد يؤدي بالإنسان إلي تعاسة طوال عمره ، فموقفك الآن ستبني عليه حياتك ومستقبلك كله ، فلماذا الصمت المريب وأنت علي صواب وموقفك قوي ، لا تخشي معارضة والدك فليس فيها أي عقوق أو عصيان فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، والله لم يأمر بظلم إنما نحن من نظلم أنفسنا ونظلم من نحب بحجة أننا أدري بما يصلح لهم ، والحق ان لكل إنسان حق الاختيار مع الاستفادة من تجارب الغير ، نحن مدينون لآبائنا ومطالبون بطاعتهم ولكن ليس علي حساب حياتنا وسعادتنا ، فحقنا في الاختيار مشروع حتى لو أخطأنا .

ضوء
09-09-2012, 08:24 PM
فرقنا الأهل وجمعتنا العلاقة المحرمة .. ماذا نفعل ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..أنا فتاة بعد عدة أشهر أبلغ 23 من عمري .. تعرفت منذ 6 سنوات على شاب يكبرني ب 6 سنوات تقريبا .. كانت بداية تعارفنا عن طريق الهاتف،كأي علاقة بدأت علاقتنا بالصداقة ثم تحولت تدريجيا إلى الحب ، ويعلم الله بنياتنا،استمرت علاقتنا هاتفياً لفترة ثم أصبحت مقابلات عابرة ولدقائق تصل أحياناً لساعة أو ساعتين،المهم..في تلك الفترة،اكتشف أهلي أمري ، وتعرضت للضرب والعقاب والحرمان من الدراسة لفترة.
ولكوني في مراهقتي ، تفاهم أهلي معي نوعاً ما ..و تقدم من أحب لخطبتي ، وان كانت خطبة غير رسمية لرفض أهله ، كانت الصاعقة رفض أهلي لشخصه ، ولأسباب يعتربها العاقل في هذا الزمن غير كافية ، فيرونه أسمر وأقسم أنه ليس كذلك ، ويرونه قبيلي ونحن لا ، وأيضاً يرفضونه لأن تعارفنا كان بطريقة يرفضها الدين ومجتمعنا أيضا .. كل ذلك ونحن لم نكمل 5أشهر حصلت الكثير من المشاكل بعدها .
ولأنني أثق فيه وفي حبه، عدت إليه وأكملت علاقتي معه ، ضاربين أنا وهو رفض أهالينا عرض الحائط ، فكان رفض أهله لي فقط لأنني لست من جماعته ، ولست قبيلته ،استمرت علاقتنا سنتان تقريبا حتى دخلت الجامعة ، فزادت فرص تقابلنا ، وأصبحنا نرى بعضنا بشكل يومي تقريباً، نخرج بالأماكن العامة وشيئاً فشيئاً أصبحنا نذهب لأماكن أكثر انغلاقاً .. حتى أصبحنا نذهب للشقق المفروشة .
في البداية لم يكن يحصل بيننا شي غير القُبل السريعة والاحتضان ، فقد كنا غالبا نهرب من الحر والشمس ، ولكن تطورت الأمور سريعاً وحصل ما لم يكون في الحسبان ، غشيتنا السحابة وعُميت بصيرتنا، ولم نشعر بأنفسنا ، لكن كان يطمئنني بأنه لن يتخلى عني مهما كان، وسيحارب من حوله من أجلي ،وكنت أصدقه لثقتي التامة به ، أصبحنا نمارس الحرام بين فترة وأخرى ، حتى جاء ذلك اليوم التي زفت لي أمي خبر عريس متقدم ، انهرت ، وأخبرته ، فجُن جنونه ، ولكن تحت ضغط أهلي ، ومواصفات العريس الرائعة في نظرهم ، وخوفي من المجهول بسبب ضغطهم ، وافقت مرغمة بعد أن طمأنني بأنه سيصحح الموضوع عن طريق عملية جراحية بسيطة ،وأخبرني بحزنه وأقسم أني رأيت دموعه في تلك الفترة ، وقال لي أنه سينتظرني ولن يقبل بغيري حتى ولو عدت له ومعي 10 أولاد ..
لم يتيسر موضوع العملية ، ولكن تم عقد قراني ، وبعدها بفترة صارت حفلة إعلان عقد القران والتي نسميها نحن الملكة أو الشبكة ، في نفس اليوم سجن من أحب لمشكلة كان سببها على حد قول إخوانه أنها بسببي ، فقد كان في قمة عصبيته وجنونه وعدم نومه لعدة أيام، فقد فيها السيطرة على أعصابه ، وحصل ما حصل معه وسُجن ،لم أعلم بهذا الأمر إلا بعد ذلك اليوم المشئوم بشهر تقريباً ، المهم أني استمرت في فترة خطوبتي عدة أشهر ، تحملت فيها الكثير ، سجن حبيبي ، ارتباطي بإنسان لا أريده ، ورغم سمعته التي سأل عنها والدي إلا أنه كان معي غير ، يسئ معاملتي ويجبرني على أشياء لا أريدها مما زاد كراهيتي له ونفوري منه ، والحمد لله تم الطلاق ، أخبرت حبيبي ففرح وأنا أيضاً كنت سعيدة ، مرت الأيام ، وخرج حبيبي من سجنه ، وعدنا سوياً ، بحث عن وظيفة وحصل عليها كما يريد والحمد لله ، واستقرت أموره المادية ، وضغط على أهله وأقنعهم بي حتى وافقوا .
وتقدم لخطبتي أيضا لم تكن خطبة رسمية لأنه أراد أن يأخذ رضا أبي أولا كما يقول ، حتى لا يتصادم أهلي مع أهله ، ويحدث ما لا يحمد عقباه ، واتصلت خالته على والدتي ، ولكن ... تقبل أبي الموضوع على مضض ولكن لم يوافق حتى موافقة مبدئية ، ولكن تقبله على أن يستخير ويفكر فيه ، لكن الصدمة كانت بأمي ، فقد تطاولت على خالته باللسان ، وشتمتها ، رغم إنها هي أيضاً وعدتني في إحدى المحاولات التي كنت أتحدث معها وأحاول فيها إقناعها ، وعدتني بأنها ستساعدني في هذا الموضوع لو كان به سعادتي ، كما قالت لي مرة انه أن كان يريدني فليأتي ويطرق الباب ويتلقى الجواب، وعندما اتصلت خالته فعلت ما فعلت معها ،هذا الموضوع له تقريباً الآن 4 أو 5 أشهر تقريباً ، ولم يأتي أبي أو أمي ويتحدثوا معي حتى في الموضوع ، أنا أعرف من هو هذا الشخص ، وأعرف مواصفاته .
لو كان لا يريدني لما انتظر كل هذه الفترة ، سيصبح عمره 30 ولم يتزوج بينما أخاه الأصغر منه تزوج وله الآن ولد ، وعارض أهله في موضوع الزواج أكثر من مرة من اجلي ، مع العلم أنه في السنة الأولى من علاقتنا ، حصلت الكثير من المشاكل مع أهلي بسببه ، وتقدم لخطبتي فيها مالا يقل عن 3 مرات ، رغم رفض أهلي وأهله ، ما أريده هو حل لي وله ، فكرنا بالهرب والزواج رغماً عنهم ولكن نعلم أنه لن يوجد من يساعدنا ، ولكننا نريد أن نكمل ما بيننا في الحلال والنور ، فقد مللنا الخوف والظلام والحرام ، نريد الاستقرار وإنجاب الأطفال ، وأن نعيش حياتنا كما نريد ، ولكن كان أهله وما زال أهلي يقفون في طريقنا حتى الآن ، نحن نريد بعضنا ، وأهالينا يريدوننا أن نعيش كما هم عاشوا ، ولا يهتمون باختياراتنا ، وكما تعلمون أن هذا الزمن غالبة الناس يعيشون باختياراتهم ، لما نحن لا نعيش باختيارنا..! أرجوكم ساعدوني بحل لا يجعلني اخسر أكثر مما خسرت ، ويساعدني في إقناع أهلي ، حتى يقبلون بزواجنا ، وتنتهي معاناتنا كما نريدها أن تنتهي ، ونرتاح ...!
أ- ب / الجزائر

لو أنك قد تزوجته رغم اعتراض الأهل لكان أفضل لك ، رغم اعتراضي الدائم علي إغفال مشورة الأهل ورفضي عدم احترام رغباتهم ومواقفهم ، لكن في مثل حالتك ، كان الأفضل أن نرضي الله أولاً ثم نبحث عن وسيلة نرضي بها الناس
وإن كنتما تريدان الخير فيجب أن تتوقفا فوراً عن العلاقة المحرمة ، وليبدأ كل منكما في إقناع الأهل يشتي الطرق ، و حتى لو تم الزواج دون موافقتهم فإغضاب الأهل أهون كثيراً من إغضاب المولي عز وجل ، نادراً ما أقترح علي أي صاحب مشكلة أن يغضب الأهل وان يعيش الحياة رغماً عن إراداتهم لكن لأن الضرورات تبيح المحظورات .
ولأن دفع الضرر مقدم علي جلب المنفعة ، فالأولي بك أن تصححي الخطأ فوراً حتى لو كان دون موافقة الأهل فأن يتمك الزواج وإن كان بعض العلماء يقولون إنه لا زواج لامرأة دون ولي وإلا يعتبر ذلك زني فاجتهدي في أن تطلبي موافقة الأهل بأي طريقة كانت ومهما كانت العواقب عليك بالمبادرة الآن ولا تكفي عن إقناع الأهل بالموافقة علي الزواج وعلي هذا الشاب أيضاً أن يكون أميناً معك قدر استطاعته ، لن أقول لك إنكما قد أخطأتما بتجاوز كل حد للعلاقة الشريفة البريئة وتحويلها من الطهارة والنقاء إلي علاقة محرمة .

هناك مثل روسي يقول قد يخطئ الناس أحياناً خطأ داود لكنهم أبداً لا يحزنون حزنه ، فأنت وهذا الشاب في حاجة إلي الحزن والندم كحزن وداود نبي الله عليه السلام وندمه وتوبته الصادقة ليتقبل الله منكما ، إن كنتما قد جرفكما تيار اللهو والعبث والعدول عن طاعة الله إلي عصيانه فقد حان وقت التوبة وتصحيح الخطأ ، توباً أولاً وليفعل الله ما يريد ، وصدقيني بنيتي إن القرب من الله وحده كفيل بأن يحل لك كل مشاكلك ودون أن تبذلي الجهد فالله يتولي الصالحين فييسر لهم أمرهم ويصلح بالهم ، فالله سبحانه يقول :
" وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً"
تقوي الله والصدق معه وحسن الظن به كل ذلك كفيل بأن يحل لك المشكلة من حيث لا تعلمين أما العبث واللهو فن يزيد حياتك إلا دماراً وتعقيداً
"الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ "
صدق الله العظيم
هذا هو ما علمنا إياه رب العالمين ، وهذا هو وعد الله ومن أصدق من الله قولاً ،
فالتوبة أولاً ومجاهدة النفس ومغالبة أهوائها ، ثم إقناع الأهل بالزواج ، والصبر في كل المراحل فالصبر مفتاح لكثير من المشكلات ، ليس معني الصبر أن تركني إلي ما أنت عليه دون التحرك بل أعني الصبر علي ما تواجهينه من اعتراض
"إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ " ، إن كان الشيطان قد فتح لك فافتحي أنت بالخير والأعمال الصالحات أبواباً وإن كنت قد عصيت الله مرة فأطيعيه مرات ومرات واطلبي منه العفو والمغفرة والعون ولا تيأسي أبداً من أن يغير الله حالك إلي أفضل حال .

ضوء
09-12-2012, 11:35 PM
أدى الجمل وأدى الجمال

يعتبر هذا من أحد المواقف التى نادرا ما تحدث ، حيث أرسل لى كلا الطرفين رسالة يشرح فيها موقفه، وإليكم تفاصيل الرسالتين...

أرسل (ش.س) يقول:
"بعتلك بعد ما شفت الرسالة اللى بعتتهالك خطيبتى سابقا من على الإيميل بتاعى، فى الحقيقة أنا ذهلت من الكلام اللى هى كاتباه، حسيت انه استفزنى لأنى ابعتلك أنا كمان واقولك انه كلامها مش حقيقى، ومش صادق، على الأقل من وجهة نظرى أنا، وفى النهاية الرسالتين بين ايديك وانت الى هاتحكم بينا، وأنا راضى بحكمك تماما حتى لو قلت لى إنى غلطان".

رسالة المخطوبة:

"أنا مرتبطه بشاب عاطفيا من 6 سنين، اتقدم لأهلى أكتر من مره لكنهم كانوا بيرفضوا، وأخيرا اتخطبنا والحمد لله، وكان فاضل لنا شهر واحد على الجواز، لكن حصل معايا حاجه غريبه جدا، وهى انى لما كنت فى شقتى آخر مره حسيت بانى مخنوقه، ومتضايقه جدا منها ومن ضيقها ومن بعدها، وحسيت انى بجد مش عايزه اعيش فى المكان ده، فاتفقت مع والدى ان احنا نقترح تغيير الشقة، وفعلا والدى بلغ والد خطيبى برغبتى، وبحثنا عن شقة تانية فى منطقه أقرب، ونقلت فيها عفشى وكله تمام".

"لكن خطيبى كان زعلان جدا لأنى قررت ده من نفسي، ولأن الأمور تمت بسرعه جدا وقبل فرحنا بفترة بسيطة، ولأن الشقة الأولى كانت تمليك، لكن الشقة الجديدة هاتكون إيجار جديد، فوجئت بيه بيقول لى إنه هايدفع نص الإيجار بس، وأنا مطلوب منى أشاركه بالنص التانى، اتضايقت من الطلب خاصة وأنى مش باشتغل، لكنه أصر على طلبه ده بحجة انى فاجئته بموضوع الشقه ده، وهو مش مرتب أموره على كده، فضلنا فى خلافات ومشاكل، والأمور عماله تتعقد، ومفيش حاجه بتتصلح، وفرحنا بيقرب، فوالدى طلب مقابلة والده، وانتهت المقابلة بأننا أنهينا الخطوبة".

"أنا فعلا كنت متضايقة من خطيبى جدا، وكنت مخنوقة من الوضع كله، وحاليا احنا مفيش أمل إن إحنا نرجع تانى، لكن أنا لسه بحبه، وهو كمان، عشان كده أنا عايزه أسأل حضرتك هل لو فضلنا على اتصال ببعض (فى حدود الدين والأخلاق) ينفع ولا يبقى غلط؟، أرجوك رد عليا بسرعه لأنى محطمه نفسيا".

أما رسالة الخاطب:

"أنا خطيبها اللى عايز يقول لحضرتك إنها إنسانه أنانية لأبعد الحدود، وغير صادقه لا فى وعودها ولا ارتباطها ولا كلامها، طب بالذمة فى واحده تكون بتحب واحد ومرتبطين ببعض لمدة 6 سنين، وفجأة كده وقبل الجواز بشهر تفركش الحكاية عشان تغير الشقة الى هى أكبر بـ10 متر بس؟، يعنى مكانش ممكن تتحمل عشانى بعد المكان شويه لغاية ما الأمور تتصلح فى المستقبل؟، مع إن أنا اتحملت عشانها كتير، من أول رفض أهلها ليا أكتر من مرة، لطلباتهم من شبكة ومهر ومؤخر وقايمة بمبالغ مش بسيطة، حتى طلبهم الأخير اللى هو تغيير الشقه مع إنى ماديا غير مستعد نهائيا لموضوع الإيجار ده، كل ده وفى الآخر تيجى هى وأهلها يطلبوا فسخ الخطوبة؟، وكمان تيجى تشتكى انها مضايقة ومخنوقة ومظلومة؟.. بالذمة ليها عين تتكلم؟".

"طب أنا هاقول لحضرتك على حاجة، تصدقى إن المبلغ اللى دفعته فى نقل العفش من شقة لشقة ده كان آخر مبلغ معايا؟، وكان المفروض هاشترى بيه لنفسى هدوم عشان الجواز، لكن قلت معلش تتدبر المهم تكون هى مرتاحة نفسيا، لكن برضه مقدرش أنكر إنى كنت متغاظ من الموقف كله على بعضه، عشان كده طلبت منها انها تدفع نص الإيجار، من غيظى وإحساسى إنى اتحطيت أمام الأمر الواقع، ولأنى فعلا مرتبى هايتأثر جدا بمبلغ الإيجار، وبالتالى كنت هاقصر فى الصرف على بيتى وتوفير طلباته".

"حاجه تانيه هى ليه تروح تشتكى لأهلها وتقول لهم أى كلام بيحصل بيننا؟، مع انها عارفه إنهم رفضونى قبل كده ومستنيين لى على غلطة، ليه تصغرنى أدامهم؟، طب أقدر أئتمنها على أسرار بيتنا بعد كده إزاى؟، وحاجة تالتة يا ترى لو كنا كتبنا الكتاب وفاجئتها هى وأهلها ساعتها إنى هاغير مبلغ القايمة أو المؤخر اللى اتفقنا عليه، زى ماهى غيرت اتفاقها معايا فى آخر لحظة كانوا هايوافقوا؟، وكانوا هايعدوها ويسامحوا؟، ولا كانت هاتقوم الدنيا وماتقعدش؟".

"أنا بعد الموضوع ده جال لى جلطة، وحاليا أنا فى أجازه من الشغل وبتعالج، وتقريبا مابخرجش من أوضتى وعلى طول مكتئب وحزين، وإذا بيها تتصل بيا وتقول لى إنها لسه بتحبنى ومش قادرة تستغنى عنى، وإنها نفسها نفضل مع بعض (فى حدود الدين والأخلاق) زى ما قالت لحضرتك فى رسالتها، والمفروض منى أنى أسمع الكلام على طول وأنفذ أوامرها.. طيب انا راضى حكمك أنا غلطت معاها فى شىء؟، وكان مطلوب منى أعمل إيه أكتر من كده؟، والمفروض أتصرف إزاى بعد كده؟، أرجو أن يتسع صدرك لرسالتينا، وأن أعرف رأيك حتى ولو كان انى أنا اللى غلطان.

واليك يا (ش):

أنت طبعا وضحت لى الأمور كثيرا برسالتك دى، لأنه لو كانت الحكاية زى ما أنت حكيتها كده يبقى طبعا انت مش غلطان فى شىء، والارتباط بيها بكل تأكيد لا يستحق كل ما فعلته من أجلها، صحيح أنا متفهمه إنه من حق الواحدة إنها تكون مرتاحة نفسيا ومبسوطة بشقتها الى هاتعيش فيها عمر بحاله، وإنه من حقها إنها تطلب تعديل الموقف أو تغيير بعض الأمور، لكن كل ده يحصل بالتراضى وبالتوافق بينكم أولا، ثم بين عائلتيكم ثانيا، ومش بشكل مفاجئ، ولا بسياسة الأمر الواقع، خاصة أنكم كنتم هاتتجوزوا فى خلال شهر.

أنا عارف أنك اتصدمت، وإنك حاسس إن كل السنين الى فاتت دى ضاعت من عمرك، لكن محدش عارف حكمة ربنا فى ان ده يحصل لك، مش جايز يكون عمل لك كده عشان تنهى التجربه دى بلا رجعة، وتلتفت لحاجة تانية أفضل؟، ممكن يكون عايزك تركز وتكبر فى شغلك حبتين، أو تلتفت لواحدة تانية فى حياتك أنت مش واخد بالك منها، أو عايز لك سفرية فى مكان أحسن...أى حاجة، محدش عارف، لكن الى لازم تعرفه إنه خير، وإنك إن شاء الله هاييجى اليوم اللى تشكر فيه ربنا على ان ده حصل، بالرغم من كل الألم والحسرة الى انت حاسس بيها دلوقتى، وأديك اتعلمت لأنه للأسف محدش بيتعلم ببلاش.
أما رأيى فى إزاى تتصرف معاها بعد كده، فطبعا مش محتاجة رأى، انهى الموضوع ده تماما، أولا لأنه مفيش حاجة اسمها تفضلوا مع بعض من غير جواز، ثانيا لأنه خلاص الصفحة دى لازم تنطوى من حياتك، وإلى الأبد، ليه تفضلوا على اتصال ببعض عشان كل شويه تشدك لورا؟، وتلاقى نفسك واقف مكانك مش قادر تاخد أى خطوه فى اتجاه تانى، وثالثا لأنها لازم هايجيلها يوم وهاتتجوز فيه، وهاتلاقى نفسك بتتصدم للمرة التانية ببعدها عنك من جديد، يبقى ليه؟، قدر الله وما شاء فعل، وهى خلصت لغاية كده.

أما إليكى يا أيتها المخطوبة:

ردى عليكى مش هايتغير كتير عن ما قبل قراءتى لرسالة خطيبك، وها بدأه بسؤال محيرنى جدا بصراحة، يعنى ايه تفضلوا مع بعض (فى حدود الأخلاق والدين) اللى انتى بتقوليها دى؟، مش فاهمها؟، فى حملة على الفيس بوك لطيفة اوى معرفش سمعتى عنها ولا لأ، عارفه اسمها ايه؟، اسمها (الارتباط دبله يا فى اليمين يا فى الشمال.. غير كده يبقى استهبال)، عفوا يعنى فى الكلمة بس هى اسمها كده، ماتحوليش تقنعينى إن اتنين كانوا بيحبوا بعض 6 سنين، واتخطبوا، وكانوا خلاص هايتجوزوا، وفجأه بعد كده هايبقوا أصحاب، انتى مصدقة نفسك فى الى بتقوليه ده؟

وبعدين هاتستفيدى إيه من بقائكم على اتصال بعد كده، مش انت بنفسك بتقولى إنه خلاص مابقاش فى أمل ترجعوا لبعض؟، يبقى تفضلوا مع بعض ليه؟، ولغاية امتى؟، هو انتى مش زيك زى بقية البنات مسيرك تتخطبى وتتجوزى بعد كده؟، ساعتها هاتعملى معاه ايه؟، هاتقولى له معلش بقى وقتك خلص؟.. يا حبيبتى فوقى، الحكايى بح، توتة توتة خلصت الحدوته، مفيش داعى بقى تعيشى وتعيشيه فى وهم وسراب أكتر من كده.

وأخيرا عايزك تفكرى مع نفسك كده كويس، وتسأليها وتردى عليها، هل انتى فعلا كنتى بتحبى الشخص ده؟، ولا هو كان ملأ فراغ فى حياتك؟، هل معقول ترتبطى بيه الفترة دى كلها، وتتخطبوا وتبقوا على وشك تحقيق حلمكم بأنه يجمعكم بيت واحد، وتتخلى عن كل ده ببساطه كده؟، أنا نفسى أشك إنك بتحبيه بجد، لأنك أكيد كنتى هاتتنازلى عن الـ10 متر الزياده إلى فى الشقة الجديدة دول لو كنتى فعلا عايزاه، ومكنش ممكن تطاوعى أهلك فى فسخ الخطوبة بعد كل ده، وبعد حتى هو ما وافق على طلبك على مضض، عايزاكى تكونى صريحة مع نفسك، لو انتى مابتحبيش الراجل ده، وكل الحكاية هى إنه كان بيحقق لك شىء ما بوجوده.

فى حياتك، يبقى لازم تعملى وقفة، وكفاية لحد كده، سيبيه فى حاله، وانتى كمان التفتى لحالك، واحمدى ربنا ان الجوازه دى ماتمتش لأنك أكيد كنتى هاتعانى جدا فى المستقبل من الحياه مع واحد (بتمثلى) أو (بيتهيألك) إنك بتحبيه وعايزاه، وكنتى هاتندمى أشد الندم مع أول مشكلة أو صعوبة تواجهكما فى حياتكما.

ضوء
09-20-2012, 12:12 AM
أرجوه زوجاً وهو لا يبالي .. مطلق يكبرني بـ 20سنة


http://www1.moheet.com/image/73/225-300/734395.jpg




السلام عليكم أنا فتاة, موظفة, ملتزمة و الحمد لله, أحب رئيسي في العمل, أحبه جدا و هو لا يعلم بالأمر, و علاقتي به علاقة عمل محض لا تتجاوز هذا الحد مطلقا, و هذه العلاقة محدودة جدا, أي أنني نادرا ما أتعامل معه تعاملا مباشرا, و لكنني أحبه لأنه طيب القلب و حنون و صادق و نزيه. أحس أنه يبادلني نفس الشعور. هو رجل ناضج يكبرني ب 20 سنة, مطلق و له أولاد. ارجوا النصيحة و فقكم الله.

ريم - تونس



الحياة لا تبني علي الإحساس فقط لكن تبني علي الوقائع وعلي التواصل والتصارح ، فهل تبنين حياتك كلها علي إحساس هل تجعلين حياتك كلها رهناً لإحساس لا تعلمين هل يصدقك أم لا ، أولا أنت فتاة لم يسبق لك الزواج وهو رجل مطلق عمره تقريباً ضعف عمرك ، حتى لو فكرت فيه بحكم طيش الشباب وصغر سنك .
أما هو فقد لا يفكر بك بحكم الخبرة والعمر حتى لو لفت أنت نظره فعقله وحكمته وخبرته كل هذه العوامل ستجعله يفكر ألف مرة قبل أن يخطو نحوك أي خطوة وسيجد نفسه محاصراً بعدة عوائق تحول بينك وبينه ، ولذلك أرجو أن تتعقلي قبل أن تنجرفي وراء مشاعرك ، فنحن من نتحكم في مشاعرنا ولا يجب ان نترك مشاعرنا وعواطفنا تتحكم فينا وتسيرنا ، ولو ان كل إنسان ترك مشاعره للعنان وترك نفسه لعواطفه تحكمه وتتحكم به ، لما كان علي وجه الأرض عاقل .
لكن الله الذي بث فينا عواطف وقلبو تنبض خلق لنا أيضاً عقل يحكمنا ونميز به وعقلنا بمثابة إطار السيارة الذي يمنعها من الانفلات والانجراف نحو الطريق الخطأ ، فكذا العقل ، اتسدلي بعقلك علي الرطيق الذي يجب أن تسيري فيه واهتدي بهديه ، ونحي عواطفك الآن جانباً ، لعلمي أنها عواطف غير كاملة وغير ناضجة لكنها مجرد مشاعر .
فلم حكمت علي التجربة بالنضج والاكتمال وهي مجرد بداية لمشاعر قد تستمر وقد لا ، فنحن لا نعرف متي ولا أين تجمعنا أقدرانا بمن نحب ومن ممن نحب سيكون شريكاً لحياتنا ، فلا تسلمي قلبك وعقلك لأول طارق قد يكون طكرقه صدفة أو لم يطرقه لكن خُيل إليك ذلك ، انتظري حتي تتضح الأمور وتكتمل الصورة ، وبعدها قرري إلي أين المسير ، وذلك لتكون حياتك القادمة حياة سليمة وهي لن تكون كذلك إلا إذا خطوت أنت نحو المستقبل بخطي ثالبتة ومحسوبة ، أما أن تقفزي في الهواء ظناً منك أنك تطالين السماء وتستقرين علي أرض ثابتة في وقت واحد فذلك حلم بعيد ، ويبقي الإيمان بالله اولقناعة بما قدر لنا هي من أسباب الرضا والسعادة وعدم اللهاث وراء ما هو لا زال في علم الغيب والتاني وعدم تعجل أرزاقنا .

ضوء
09-22-2012, 11:21 PM
كيف أعرف أنه هو؟

أرسلت (ك.ن) تقول:
أنا فتاة عمرى 28 سنة، لا أعمل، ونشاطاتى فى الحياة محدودة جدا، خاصة أنى الابنة الوحيدة لوالدى لذلك فهما يخافان على من كل شئ، فلا أعمل حتى لا أتعرض لمضايقات، ولا خروج مع صديقاتى نظرا للظروف الأمنية، ولا أفعل أى شئ فى حياتى تقريبا غير القراءة ومشاهدة التليفزيون، وقد شاهدتك يا دكتورة ذات مرة تتحدثين فى أحد البرامج عن اختيار شريك الحياة، أعجبتنى الفقرة جدا، وجعلتنى أفكر بعدها طويلا، هل تصدقين أنى وصلت إلى هذه السن وما زلت لا أعرف كيف أختار شريك حياتى؟، ولا كيف أحدد إذا كان شخص ما يناسبنى أم لا؟.

مررت بتجربة خطوبة لم تكتمل منذ 5 سنوات، ولكنى لم أكن أنا التى أخترته حينها، فقد كان ابن صديق لوالدى، وهو الذى رجحه ووافق عليه، وأنا لم يكن لى أى دور غير التنفيذ، ليس رغما عنى أو ضد رغبتى، ولكنى لم أحاول أن أفكر أو أن يكون لى رأى، أو بمعنى أصح لم أعرف كيف أفكر ؟، ولا على أى أساس أختار؟، فاكتفيت بأن أبى هو الذى اختاره، وأنه من المؤكد سيكون اختيارا جيدا، إلا أن الأمور لم تستقم واكتشفت أن بيننا خلافات ومشاكل كثيرة، وحتى وبعد أن اكتشفت هذا وتيقنت منه لم أكن أنا التى أخذت قرار البعد، بل كانت خطوة فسخ الخطبة من ناحيته هو، وأنا وللمرة الثانية كنت مجرد رد فعل.

والآن أنا فى مشكلة حقيقية، ليس بسبب هذه التجربة الفاشلة، ولكن بسبب أنى لا أعرف كيف أمر بتجربة ناجحة، كيف أختار؟، كيف أحدد من يناسبنى ممن لا يصلح لى؟، لهذا أشعر وكأنى فى اختبار ثقيل كلما تقدم لى أحدهم، وغالبا ما أترك القرار لأبى وأمى هربا من تحمل مسئولية القبول أو الرفض، أريد أن أتعلم كيف أفكر، أريد من ينصحنى بماذا أهتم وعلى ماذا أركز، لا أريد أن أبقى هكذا بقية حياتى أنتظر من يختار لى ومن يقرر بدلا منى.

كما أرسل (ف.ع) أيضا يقول:
أنا شاب عمرى 32 سنة، أعمل فى مكان أغلبه من السيدات والفتيات، ولى قريبات ومعارف من الجنس الناعم لا حصر لهن، بحكم أن لى 4 أخوات فتيات، مما يجعل بيتنا لا يخلو من صديقة أو قريبة أو جارة كل يوم تقريبا، باختصار حياتى مليئة بالفتيات، إلا أنى وبالرغم من كل ذلك لم أستطع اختيار أحدهم حتى الآن للزواج، فأنا أراهم جميعهن جميلات ولطيفات وبنات عائلات، لكنى لا أعرف من منهن تصلح لى أنا، ومن منهن يمكننا العيش معا سعداء، قد تعجبنى إحداهن أكثر من الأخرى قليلا، لكنهن فى النهاية عندى سواء، كلما فكرت فى أن أخذ خطوة الخطوبة والزواج تختلط كل الصور أمام عينى، وأجد نفسى أفضل تأجيل الموضوع سنة أو أكثر حتى تتضح الأمور أمامى، لكنه من الواضح أنها لن تتضح، فها أنا ذا أصبحت فى بداية الثلاثينات ولم أستطع الاختيار بعد، فهل عندك حل يا دكتورة؟

وإلى (ك) و(ف) وغيرهما الكثير أقول:

قد تكون ممن يتعرفون على الكثير من الجنس الآخر بحكم عملك أو دراستك أو حتى وسطك الاجتماعى، وكلما تعرفت على المزيد كلما انتابك المزيد من الحيرة والتردد، أيهم الأفضل؟، أيهم الأنسب لى؟، مع من أستطيع أن أحيا سعيدا؟...
أو قد تكون ممن لا يتعاملون فى حياتهم اليومية مع أى من الجنس الآخر إطلاقا، إما لظروف العمل، أو لطبيعة الحياة، أو تجنبا للتجربة والفشل، نظرا لأنه ليس لديك المعيار الذى تستخدمه للحكم على أحدهم أو إحداهن، وليس لديك أى فكرة عن الطريقة التى ستختار بها من سيكمل معك حياتك...
وسواء كنت من هؤلاء أو من هؤلاء فأحب أن اطمئنك أنك لست وحدك من تقع فى هذه الحيرة، فالكثير من الشباب والشابات مثلك فى مختلف بلاد العالم، حتى فى تلك التى نراها دائما الأكثر تقدما وانفتاحا، ونعتقد أن العلاقات بها أسهل وأقل تعقيدا، إذا ما الحل؟، وكيف لى أن أساعدك لأن تعبر خطوة الاختيار هذه بأمان؟...
مع كثير من البحث، وكخلاصة لرأى المتخصصين فى مجال (الإرشاد الزواجى) وجدوا أن أى علاقه زوجية ناجحة ومستمرة يجب أن يتوفر فيها 3 أعمدة رئيسية، إذا وجدت دام الزواج ودام الحب والتفاهم، وكانت هذه الزيجة اختيارا موفقا لطرفيها، أما إذا اختفت أحد هذه الأعمدة يضعف الزواج، وتضعف الروابط بين الزوجين، وإذا اختفى عمود آخر ضعفت أكثر وأصبحت علاقة هشة، أما إذا لم يتوفر فيها أى من هذه الأعمدة الثلاثة أصبحت علاقة لا تمت للزواج بمعناه الحقيقى بأى صلة، فهى مجرد ارتباط صورى على ورق، وربما يجد طرفاه نفسيهما مضطرين للعيش مع بعضهما البعض اضطرارا فى كثير من الأحيان.

هذه الأعمدة أو الأركان الأساسية هى (الإعجاب) أو(الانجذاب) بين الطرفين، وتواجد (الأمان) أو (الثقة) فيما بينهما، ثم توفر (الراحة النفسية) أو(التفاهم) بين شخصيتيهما... أعرف أن الكلمات قد تكون بسيطة، وأن الأمر من بعيد قد يبدو سهلا، لكن كيف لك أن تتأكد أن هذه الأركان الأساسية موجودة فى علاقتك بشخص ما؟، وأنه هو الشخص المناسب لك لتشاركه الحياة؟، لا تحتار كثيرا، ستتضح لك الإجابة فورا عند الإجابة على 7 أسئلة فقط لا غير، وبـ(نعم) أو(لا) لا أكثر، لهذا كن أمينا وصريحا مع نفسك وأنت تقرأ هذه الأسئلة وتجيب عليها، فهى ستساعدك كثيرا على تحديد ما إذا كنت تسير فى الطريق الصحيح أم أنك فى علاقة لا جدوى منها.

عن الإعجاب والانجذاب:

1) هل يتصف هذا الشخص بالمواصفات (الشكلية) التى طالما كنت تحلم بها فى فتى أو فتاة أحلامك؟، فلكل إنسان صفات معينة تعجبه وتجذبه فى الجنس الآخر، وسيشعر بالرضا والسعادة إن توفرت هذه الصفات فى شريك حياته، هل تراها موجودة فى الشخص الذى تفكر فيه؟.
2) وإن لم يكن به مواصفاتك الخاصة التى كنت تتمناها من قبل هل ترى شكل هذا الشخص يشعرك بالانجذاب نحوه والرغبة فى الاقتراب منه؟، أم أنك تراه عاديا مثله مثل غيره؟، بل والأسوأ أنك تراه منفرا بالنسبة لك؟.

إذا كانت الإجابة على هذين السؤالين بنعم فهذا يعنى أن هذا الشخص قد اجتاز أول جزء من الاختبار بجدارة وأنك فعلا تشعر نحوه بالانجذاب، وأن شكله وهيئته العامى تشعرك بالرضا والإشباع، أما إذا كانت بنعم تارة وبلا تارة أخرى، فالموضوع ما زال قابلا للتفكير والتقييم، ودعنا نرى بقية الأسئلة ومدى ترجيحها لهذا الشخص من عدمه، أما إذا كانت بلا فى المرتين فهذه إشارة إنذار مهمة ولا تستهن بها، فأنت مقبل على علاقة تفتقد إلى كثير من الشغف والمتعة الحقيقية والتى قد تجعلك تتغاضى عن بعض المشاكل الأخرى فى المستقبل.

عن الأمان والثقة:

3) هل تثق فى هذا الشخص من حيث تعاملاته مع الجنس الآخر فى غيابك وبعيدا عن رقابتك؟، أو بمعنى آخر هل تجد نفسك مطمئنا لأنه ليس لديه ميل دائم للتعرف على الآخرين وملاطفتهم، وبالتالى احتمال حدوث خيانة فى المستقبل؟.
4) هل تثق فى هذا الشخص من حيث أنه يعتمد عليه فيما سيوكل إليه من مهام كشريك للحياة؟، وأنه يستطيع القيام بدوره كرب أو_ربة_ أسرة؟، أو بمعنى آخر هل تأمنه على نفسك وعلى بيتك وعلى أولادك فى المستقبل وأنت مطمئن أنه قادر على مواجهة المواقف والصعاب المعتادة؟.

أيضا إذا كانت الإجابتان بنعم فهذا إنجاز رائع، وهذا شخص ممتاز، خاصة إن كانت إجابتاك عن أول سؤالين بنعم أيضا، أما إذا جمعت إجاباتك بين نعم ولا فأنت بحاجة حقيقية للتفكير فى قبول أو رفض هذا الإنسان، أما لو كانت الإجابتان بلا فأعتقد أنك لست بحاجة إلى رأيى، فأغلب الظن أنك بارتباطك بهذا الشخص ستفتح عليك أبواب الجحيم مدى الحياة.

عن الراحة وجمال العشرة:

5) هل يوجد بينك وبين هذا الشخص اهتمامات أو هوايات أو ميول مشتركة، حتى وإن كانت قليلة؟.
6) لو كان هذا الشخص من نفس جنسك هل كنت ستحب صداقته؟، أم أنه لم يكن ليلفت انتباهك ولن يجعلك تفكر فى التعرف على مثله؟.

بالإجابة على هذين السؤالين بنعم فهذا يعنى أنه سيكون بينكما عشرة جميلة إلى حد كبير، وصداقة حميمة، مما سيتيح للعلاقة الاستمرارية وسرعة التفاهم، والكثير من الأوقات الحلوة معا، أما إذا كان هناك نعم ولا فأنت قد تسعد بعشرة هذا الشخص لكن مع بعض السعى منك نحوه، وربما بعض التنازلات عما تحب تلبية لرغباته، أما إذا كانت الإجابتان بلا فأنت فى مأزق شديد، فعاجلا أو آجلا لن يكون بينكما سوى الكلمات والأوقات الروتينية التقليدية، والتى ربما تختفى أيضا مع الوقت وتوفر الملل والاعتياد.

السؤال الفيصل:

7) هل تعرف عيوب هذا الشخص وطباعه السيئة؟، هل تجد نفسك تستطيع تقبلها؟، هل إذا لم يتغير فى المستقبل ستتحمل أن تعيش معه على هذا الحال؟، أو بمعنى آخر هل تجد فى نفسك القدرة على التعايش مع شخص بهذه السلبيات؟، أم أنك تجد أن عيوبه الشخصية منفرة، وتجد نفسك غير قادر على الحياة معه بدون التخلص من هذه العيوب أو أحدها على الأقل؟.

كل المتخصصين يؤكدون أن الزوجين الناجحين هما الزوجان اللذان يستطيعان (تحمل) سلبيات بعضهما البعض، والتعايش معها بهدوء وتسامح، لهذا فلا يهم أن يكون بشريك حياتك عيوب _ ولابد أن يكون هكذا بكل تأكيد_ لكن المهم أن تكون أنت ممن لا يتضايقون من هذه العيوب ويستطيعون التغاضى عنها أو تحملها.

ومن وجهة نظرى فإن هذا السؤال لا يتحمل التردد أو المساومى، فربما يكون لدى شخص ما مميزات كثيرة، لكن وبالرغم من ذلك لديه عيب خطير قد يتحمله الآخرون لكن لا تقوى عليه أنت، إذا وعند هذه النقطة حان الوقت لأن تقرر وبمنتهى الثقة أنه ليس الشخص المناسب لك.

والآن وبعد أن عرفت الأسئلة، وبالرغم من بساطتها وبساطة الإجابة عليها بنعم أو لا، إلا أنى يجب أن أنبهك إلى أنك لن تستطيع الإجابة عليها إلا بعد تفكير وإمعان، ومعرفة حقيقية بنفسك أولا وبالشخص الذى ستضعه محل الاختبار ثانيا، بقى شئ آخر وهو أنه قد لا تجيب على كل الأسئلة بنعم _وغالبا هذا ما سيحدث_ إذا فعليك فى هذه الحالة تقدير مدى قدرتك على الاستغناء عن هذا الركن أو هذا الجانب الذى أجبت عنه بـ (لا)، ومدى ضرورة تواجده بالنسبة لك، فباختلاف شخصياتنا وأذواقنا تختلف أولوياتنا واهتماماتنا فى شركاء حياتنا... وفى النهايه القرار لك وحدك.

kasndra
09-23-2012, 02:25 AM
جميييييييييييييييييييييييييييل التوبيييييييييك
بجد تسلم ايييييييدك

ضوء
09-26-2012, 05:18 PM
شكرا جزيلا
شرفتنى
تحياتى الك

ضوء
09-26-2012, 07:03 PM
عندما نقسو على أنفسنا


أرسلت (م. أ) تقول:
أنا شابة عمرى 25 سنة, خريجة كلية نظرية, وأعمل فى مجال محترم والحمد لله, ابتلانى الله منذ صغرى بمرض (شلل الأطفال), ولكنه لم يشمل جسمى كله, إنما كان تأثيره على النصف الأيمن فقط, مما أثر على طريقتى فى المشى, التى هى إلى حد كبير طبيعية لكن طبعا يشوبها المرض.

كنت قد هيأت نفسى أنى لن أحب ولن أتزوج, ولن أستطيع أن أعيش الحياة كأى فتاة طبيعية, وحتى وإن تزوجت فكنت معتقدة أنى سأتزوج زواج تقليدى بكل تأكيد, أكون فيه مسئولة عن بيت ورجل, وكنت سأحاول أن أرضى الله فيه وحسب, أما العواطف والمشاعر كنت قد أخرجتها من قاموسى.



ولكنى فوجئت بشخص ما ظهر فى حياتى, أحبنى, وأنا أيضا أحببته جدا, تقدم لخطبتى وقابله أخى الأكبر, واتفقا وأنا الآن مخطوبة إليه, ما أشعر به الآن, خائفة ومرتبكة وقلقة إلى أبعد الحدود, لا أعرف إذا كان عرف مرضى بالتحديد أم لا, لأنى لم أجلس معه هو وأخى أثناء الاتفاق, ولا أدرى هل سأستطيع أن أتزوجه أم لا, أحيانا كثيرة أشعر بأنى أريده أن يتركنى ويرتبط بأخرى سليمة معافاة, فما ذنبه هو فى أن يرتبط بى؟
قد تتعجب من كلامى, ولكنى فى مشكلة حقيقية, أشعر بأنى فى كابوس, أعلم أن الله منحنى هدية كبيرة وهى خطيبى المحب, ولكنى خائفة لا أعرف إذا كنت سأقدر عليها أم لا؟

وإلى (م) أقول:

أولا أعانك الله وثبتك وزادك صبرا ورضا, جميل منك أنك قلتى فى بداية رسالتك أن الله قد ابتلاكى بكذا, ولكن الأجمل أن تستحضرى دوما فى ذهنك (أن الله إذا أحب قوما ابتلاهم), وأن تتذكرى دائما أنه ما ابتلاكى إلا ليرفع قدرك ويعظم أجرك, عندما تصبرين صبرا جميلا, فرزقك الله الصبر والاحتمال.



ولكن الله لطيف بعبادة أيضا, قد يكون حرمك من شىء ما موجود لدى الآخرين, لكنه أراد أن يكافئك بآخر لا يجده إلا قليلون, ألا وهو الحب والود, و شريك الحياة المحب المتفهم, أفبدلا من أن تفرحى وتهنأى وتطمئنى, تخافى وتقلقى وتنقلب حياتك إلى كابوس كما تقولين؟
سبحان الله.. كم أنت معقد أيها الإنسان!

لماذا تتعاملين مع نفسك بهذه القسوة؟ لماذا قررتى_ مسبقا_ أن تجردى حياتك من كل عاطفة, وأن تحرمى نفسك من كل مشاعر لمجرد أنك مريضه؟ قد أتفهم أنك فكرتى فى ذلك من قبل كنوع من أنواع الدفاع عن نفسك, بأن تجنبيها الدخول فى أى تجربة , ثم الشعور بالخيبة والفشل بعد ذلك, أعرف أنك كنت تقين نفسك من الإحساس بالرفض والإهانة, وكنت تبعدين نفسك عن أى تجربة ولو فى خيالك حتى تنئين بها عن أى ألم.. أفهم ذلك, ولا ألومك عليه, لكن هذا كان فى الماضى, حينما كنتى بمفردك فى هذه الحياة, أما الآن وها قد جاء من يخيب لك كل هذه الظنون السيئة, ويؤكد لك أنه يريدك أنت, وأنك لن تكونى بمفردك مجددا, فلماذا الخوف والرفض؟, لماذا تبخلين على نفسك بأن تسعدى به, وأن تحمدى الله على هديته كما تقولين؟



أرى أنك شخصية حساسة جدا, ومن فرط حساسيتك تحاولين أن تبدين قاسية, حتى لا يستضعفك أحد ولا يجرحك أحد, لكنك أول ما قسوتى قسوتى على نفسك, وهى قسوة فى غير محلها, اسمحى لنفسك أن تفرح وأن تحب وأن تعيش, من المؤكد أن الرجل يعرف أنك مريضة, لأنك تقولين أن ذلك يبدو على مشيتك, وسواء كان يعرف ما هو المرض أولا, لكنه يعرف, اسألى أخوكى ما إذا كان أخبره بنوع المرض أم لا, وإن لم يكن أخبره فأخبريه أنت, ولكنى متأكدة أن هذا لن يغير فى الأمر شيئا, لأن الرجل قبل بك, وأحبك, وأقدم على دخول بيتكم, وخطبك, أتريدين أدلة أكثر من ذلك؟



نقطة أخرى أريد أن أحدثك فيها, لتكن ثقتك فى نفسك أكبر من ذلك, فأنت قد تكونين مريضة فى قدمك أو فى يدك أو فى نصف جسدك, لكنك صحيحة العقل والقلب, إنسانة قادرة على التفكير والعطاء والإنتاج والإبداع والعمل, وقادرة على الحب والحنان والاهتمام والرعاية, إذا ماذا تفتقدين لتمارسى دورك فى الحياة كامرأة كاملة؟, أذكر أنه أثناء دراستى الجامعية كان هناك دكتور محترم جدا ومحبوب جدا, يدرس لنا إحدى المواد العملية الصعبة, وكان متمكن من مادته العلمية, ومتميز فى علاقته الإنسانية بنا كطلبة, وكان زوجا وأبا, وأصبح أحد أولاده زميلا لنا فى الكلية فيما بعد, والمفاجأة أن هذا الدكتور كان مصابا بشلل الأطفال أيضا, وكان يمشى بطريقة غير سليمة, لكنه كان دائما فى نظرنا شخصا كاملا مرفوع القامة والهامة.



وعلى الجانب الآخر هناك الكثير من المرضى بأمراض أكثر خطورة من مرضك, ولا يظهر ذلك على أجسامهم إطلاقا, كالأمراض النفسية, وأمراض المناعة, وأمراض الدم, والسرطان, والكبد و و و...الخ, أيكما أفضل حالا؟, بكل تأكيد أنت, فعلى الأقل حالتك أنت ثابتة ومعروفة, واستطعتى التعايش معها والتأقلم عليها, والسيطرة عليها طبيا ونفسيا, ولا تمنعك من الزواج أو الحمل والإنجاب, على عكس كثير من هؤلاء المرضى (الكاملين ظاهريا) .



أما عن خطيبك فلماذا كل هذا الرثاء له؟, ألم يكن ممكنا أن يتزوج إنسانة عادية, سليمة, جميلة ورشيقة, ولكنها تكرهه؟ أو تسىء معاملته؟, أو تخونه؟, أو لا تنجب له؟, أو تنغص عليه حياته بأى طريقة كانت؟.. القصص كثيرة والأمثلة لا تعد ولا تحصى, هل تعتقدين أنه سيكون سعيدا وقتها؟, هل تظنين أنه سيكون محظوظا حقا بأنه تزوج تلك السليمة المعافاة وتركك أنت؟



ومن ناحية أخرى من منا يضمن لنفسه أو لشريك حياته _ وقد تزوجا سليمان_ ألا يمرض فى المستقبل؟, كيف سيكون الوضع حينها؟, هل ستنهدم الحياة؟, هل سيتوقف الطرف المريض عن ممارسة كل أدواره؟, هل سيهرب الطرف الآخر؟...فى الأحوال الطبيعية لا يحدث أيا من هذا, لأننا كبشر نسير إلى أقدارنا لا نستطيع أن نبتعد عنها أو أن نغيرها, وإنما فقط نتقبلها ونتعايش معها.

هونى على نفسك يا عزيزتى, ثقى بنفسك, وقدريها حق قدرها, فأنت مريضة نعم, لكنك قد تكونين أفضل من أى زوجة عادية بالنسبة لخطيبك, وقد تكونين الأقدر على فهمه, وإراحته, وإسعاده, وتربية أبنائه.. اسمعى منى يجب أن تغيرى نظرتك إلى نفسك من الآن فصاعدا, فأنت إنسانة طبيعية وكاملة, لا ينقصك سوى أن تؤمنى أنت نفسك بذلك.

ضوء
09-27-2012, 12:50 AM
زوجي عبء ثقيل ..أشعر أنني غير متزوجة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا كتير بقرا موضوعات فى المنتدى ده ويعجبنى ردك جدا يا أستاذ وعشان كده تشجعت أنى أكلمك عن مشكلتي المعقدة من وجهة نظرى لعلى اجد عندك حل ليا انا تخرجت من كليه من كليات القمه وتخرجت عملت دراسات أثناء دراستي كنت يشتغل يعنى عشان مش اتقل على اهلى احنا كلنا بنات والدي ووالدتي بيعاملونا احسن معامله فى الدنيا بامانه وبيخافوا علينا جدا علاقتنا بقرايبنا خصوصا اعمامنا منقطعه لانهم عملو لنا مشاكل كتير لانهم بيحقدوا علينا عشان الحمد لله مستوانا عالى وكمان ربنا مبارك فينا وناجحين فى دراستنا بعكس ولادهم قاطعناهم احنا ناس فى حالنا ومعروف عننا كده بس اعمامى كتار وبيتجمعوا دايما ايد واحده ضدنا لانهم بيستضعفونا على اساس اننا بنات مش ده الموضوع اللى هشتكى منه بس له تاثير كبير فى حياتى انا دايما كنت بحاول اعمل اى حاجه يعملها الولد فى مساعدة والدى عشان مش احسسه باى نقص من انه معندوش ابن ودايما بعتمد على نفسى فى فترة الماجستير .

اتعرفت على زميل ليا حبيته جدا بجد واعتبرته اخ وصديق وحبيب واتمنيت يكون زوج مشكلته انه من بلد تانيه عادى مش مشكله اوى بس اللى عرفته ان والده كان بيشتغل حلاق وسافر اهلى اما عرفوا رفضوا وعملولى مشكله وقالولى ابعد عنه بس مش قدرت وقولتلهم مش غلط ان يكون شغلته كده طالما شريفه وحاولت افهمهم انه اكيد هيرجع من السفر معاه فلوس ومش هيشتغل تانى كده وطبعا ده حسب كلام الانسان اللى بحبه فترة ماقبل الخطوبه والخطوبه كنت بساعد حبيبى بفلوس وبتشجيع منى مكنتش بشوف فيها عيب انى اديله فلوس بما انه بيصرف على اخواته هو وحيد فى وسط بنات لان ابوه مكنش تقريبا بيعبرهم ولفت الايام وقدرت اقنع اهلى اننا نتخطب وفعلا جاب والدته وعمه وجهم هما ناس مستواهم قليل اوى وبيتكلموا على الفطره .
بس انا طبيعتى بحب الناس وبحترم طبيعتهم تنازلت عن شبكه ومواسم وهدايا عشان يخلص شقته اتكلمنا اننا ناجر شقه فى مكان كويس لانى مش هقدر اعيش فى قريه بس هو قالى خلينا الاول نتجوز فى الشقه فى بيت اهلى فوقهم يعنى عشان انا وحيد على الاقل يفرحوا بيا وبعدين اوعدك نعيش فى مكان كويس وافقت وفعلا جهز الشقه وابوه نزل ابوه بيتكلم بطريقه انه مليونير ومع ذلك اما شوفت الحال لقيته رجع فتح محل الحلاقه والشقه مش بتخلص لان ابوه راجع مفلس وحبيبى بيشتغل وبيصرف على الشقه وانا بساعده ساعدته كتير بجد وسهلتله حجات كتير عشان خاطر نتجوز بسرعه طالت فترة خطوبتنا والناس بدات تتكلم وبقينا نحدد معاد ويتلغى لانه مخلصش واخيرا خلص الشقه والعزال واما روحنا نشوفها كانت صدمه لانها بجد وحشه ومع ذلك تغاضيت ووالده حاول يعمل مشاكل عشان يفشكل الجواز وبرده تغاضيت عشان بحبه مع ان اهلى كانوا بيحذرونى لاخر لحظه بس انا كان كل همى اكون معاه واخلى بقى الطريق لبقيت اخواتى يتجوزوا عشان الناس وشماتة اعمامنا واما اتجوزنا للاسف نقطتى اخدها فقولت عادى احنا يدوب متجوزين واهو لسه مش مرتب نفسه
بقيت اشتغل واسدد ديونه ومش بيصرف عليا لا اكل ولا شرب مع انه بيقبض كويس تخيل فى عز ان مرتبى بيخلص على ديونه البيت بيكون فاضى افضل استلف من دى ودا او اهلى يجبولى واما اتخنق واكلمه يزعقلى ولو ادانى فلوس بتكون زهيده ومش بتعمل حاجه ويفضل عليها كتير ميدنيش حاجه ابوه بياخد منه فلوس يجهز اخته وكمان يصرف على اهله اكل وشرب وبيعاملونى انى واجبى انى اسدد ديونهم واصرف على نفسى مش حاسه انى متجوزه مع ان اخواته المتجوزين مش بيشتغلوا ومتستتين فى بيوتهم بيتعاملوا معايه بضمرين وكل ده مش حاجه جنب انهم بيئه جدا جدا وكل اما اتخيل ان ولادى هيعيشه فى البيئه دى اموت الف مره كلمته كتير قولتله ناجر شقه حتى على حسابى نربى ولادنا بنضافه يقولى لا وكمان على موضوع الصرف عليا فهمته انى اخلاق منى وكرم ان اسدد ديونه مش فرض وانه زى مابيصرف على اهله لازم يصرف عليا مفيش فايده اهله كل مدى بينهبوا منه فلوس ويكرهوه فيا تعبت وسبت البيت والان انا على وشك الولاده ومعرفش اعمل ايه بجد حاسه انى مش متجوزه راجل وان تضحيتي وحيى ضاعوا هدر من غير تقدير منه ولا حب اعمل ايه بس انا عارفه انى طولت عليك بس ارجوك ساعدنى هل حلى الطلاق وعاوزه أقولك انه أوقات بيكون كويس اوى اوى وأوقات بيلعبوا فى دماغه من ناحيتي أرجوك ساعدنى .
أميرة - مصر




اسمحي لي لا أعلم كيف تكوني خريجة لإحدى كليات القمة ثم تكون كتابتك باللغة العامية الركيكة الممتلئة بأخطاء لم أجد وقتاً لتصحيحها ؟
ثانياً أنت تشكين من مشكلة أنت وحدك من صنعها ، فأنت اخترت هذا الرجل رغم كل عيوبه الواضحة أمامك وضوح الشمس ولم تسمعي لنصائح الأهل ورغم ذلك فأنت الآن تحتاجين إليهم لسداد ديونك التي تتراكم دوماً ، أنت لم تستفيدي من هذا الزواج بل هو من استفاد زوجة مطيعة هينة لينة تساعده وتسد عنه ديونه أولاً بأول ويتفرغ هو للإنفاق علي أهله او علي نفسه لا يهم ، وأنت علي حد قولك الطرف الخاسر دائماً فلماذا تتحملين كل هذه الأعباء هل لأنك اخترت ، هل لازلت تحبينه ولا تقوين علي فراقه ، هل تشفقين عليه لعلمك بعجزه وقلة حيلته وعدم وجود إمكانية للإنفاق عليه ، بالتأكيد هناك سبب ما يجعلك تتحملين كل هذا الخذلان وتلك المرارات ، ابحثي عن السبب الذي يجعلك تتحملينه والمزايا التي تجعلك تتغاضي عن كل هذه العيوب ، ثم حاولي تدعيمها وتنميتها ، وطالما أنك اخترته بملء إرادتك ولم يفرض عليك أحد أي شيء
فعليك السعي بكل جهدك وطاقتك للوصول إلي الرضا في علاقتك مع زوجك ، وجهيه لتصيح أخطائه ولكن بشكل غير مباشر ، ساعديه في البحث عن عمل إضافي أو وظيفة أفضل تساعده علي زيادة الدخل وتحسين مستواه المعيشي ، الفتي نظره إلي الاقتصاد في الإنفاق علي أهله لأن له بيتاً يحتاج إلي نفقاته ، حاولي أن تشعريه بالمسئولية نحوك ونحو بيته ولكن دون عصبية أو خناق أو ضجة وصوت عال ، المهم أن تحاولي تغيير وجه الحياة لديك بأي شكل لأن الاستسلام يبعني انهيار وإحباط إن ان زوجك هو قدرك ونصيبك وهو من اخترته بكامل إرادتك فاحملي قدرك فوق كتفيك وارضي بما كتبه الله لك وعليك واصبري وتحملي ولا داعي للشكوى ، لأنك خيرت واخترت ، فلم يبقي إلا ان ترضي وتواجهي واقعك بشجاعة وإما أن تغيريه أو تتكيفي معه .
فهذه هي الحياة كما نعرفها لحن لم يكتمل وقصيدة لم تنتهي وأغنية ناقصة ، ولم نحصل من الحياة علي كل شيء وحين نحصل منها علي كل شيء نكون قد فقدنا الكثير ، فبعد الكمال يبدأ النقصان وليس بعد تمام النعم إلا نقصانها ، فلا تبحثي عن المفقود في حياتك بل عززي الموجود واقنعي به واجتهدي في تحسين مستوي حياتك بالشكل الذي يروق لك ، ولا تزيدي أعبائك بالشكوى والضيق والضجر لأنك لن تزيدي حياتك إلا قتامة ، لا تيأسي من التغيير وتذرعي بالأمل وأضيفي إلي حياتك القليل من ألوان البهجة ، والله يوفقك ويعينك علي قدرك .

ضوء
10-02-2012, 07:56 PM
فرقنا أبوينا .. هل أطلقها لأتزوجها ؟







كتبت مشكلتى بعد مشوار عذاب مع التفكير لايجاد حل لما انا فيه دون جدوى اليك المشكله آملا فى الله سبحانه وتعالى ثم انت لكى يرتاح قلبى مما هو فيه. لقد استمريت فى قصه حب مع فتاه كانت تدرس معى فى نفس الكليه بدأنا قصه الحب بعد ان انهينا فتره الدراسه استمرينا لمده 6 سنوات خلال هذه الفتره كنا نشعر اننا فى قمه السعاده رسمنا حياتنا ان نكون فى بيت الزوجيه وننجب اطفالا ونعيش كأسعد زوجين مرت علينا لحظات كنا نفترق ولكن سرعان ما نعود وصلنا لدرجه من الحب اعتقد انها لايوجد مثلها.
لدرجه اننا نحلم نفس الحلم فى المنام وكلا منا فى بيته وكلا منا يعرف ماسوف يقوله الاخر ويخبره به قبل ان يتكلم به. فكرنا كيف نتزوج حيث اننا لم نكن من نفس المحافظه. عرضت الامر على والدى ولكنه رفض بشده لانه يريدنى ان اتزوج من القريه التى اعيش بها. ولم يعطينى اسباب مقنعه سوى ان اخى الاكبر تزوج من قريه مجاوره لذلك لا يجوز ان اتزوج من الخارج حتى لا نقطع صلتنا بالقريه التى نعيش فيها حيث ان قريتى كلها من نفس الجد الاكبر فلذلك نحن جميعا اقارب بصله الرحم.
وأيضاً هى تصغرنى بعام واحد وهذا فارق سن لايسمح بنجاح الزواج . وهى عرضت الامر على والدتها فأجابت انه من المستحيل موافقه والدها على هذا الزواج لانه ايضا يريد تزويجها داخل القريه التى يعيشون فيها. منذ 4 اشهر قالت لى حبيبتى انه يجب ان ابدأ حياتى من جديد ولا انتظر املا لايمكن تحقيقه. (اريدان انوه انى استمريت فى اقناع والدى لمده4 سنوات دون جدوى وفى احد المرات وافق بشرط ان لا اقيم معه فى نفس المنزل وايضا غير مقتنع بهذا الزواج ولكنى رفضت لان بداخلى لا اريد ان اعصيه) حاولت مع حبيبتى ان نحاول مره اخرى ولكن فى هذا الوقت تقدم لها شخص من قريه مجاوره لقريتها ورفض والدها ولكنه بعد فتره تقدم مره اخرى ورفض ايضا وفى الثالثه تم اقناع والدها بالموافقه لان هذا الزواج سيمنع مشاكل يمكن ان تحدث بين العائلتين. فأضطرت حبيبتى ان توافق رغم انه لم يتم أخذ رأيها فهى لم تستطع ان تبوح بما فى قلبها نظرا لطبيعه القرى التى نعيش فيها. فتمت الخطبه وتم كتب كتابها وسوف تتزوج بعد فتره قصيره من الان ما زالت تتحدث معى وتقارن بينى وبين زوجها فهى لاتزال تحبنى وانا ايضا مازالت تمثل لى كل شي حاولت اقناعها بعدم الموافقه لكنها لم تستطع مقاومه الظروف مع ذلك لانستطيع ان ننسى وذلك ما اخافه ان يكون سببا فى عدم استمراريه حياتها الجديده. وهى تتعذب اثناء الحديث معى فهى تعتبر أن ذلك خيانه لزوجها وهى لاتريد فعل هذا لكنها لاتستطيع الابتعاد مثلى تماما.
أما انا فبداخلى لا اشعر بأى قيمه للزواج من اخرى بل الحياه كلها. فكرت فى مغادره البلاد حتى ابتعد عن كل هذا فنحن نفكر فى انه يمكن ان يجمعنا القدر مره اخرى ونكون سويا لكن الواقع لن يسمح حيث آراء الاباء لن تتغير بل سيكون اصعب حيث انها ستكون مطلقه او ارمله فكيف سيوافق والدى؟ وايضا المطلقه لا يكون لديها الحق فى ان تقبل او ترفض وهذا ايضا يرجع الى تقاليد القرى التى نعيش فيها .
تريدنى أن أبدأ حياتى واتزوج وليس بالضروره الحب لانه النصيب هو من يحدد من نعيش معه ولكنى ماذلت حبيس حبى ولا استطيع النسيان. واخاف ان اتزوج واظلم انسانه اخرى ليس لها ذنب سوى انى احب غيرها. وصلنا اننا بدأنا لانريد العيش لآبائنا حيث انهم لم يشعروا بما نحن فيه نشعر انه لا احد يشعر بنا فهل اخطأنا حين شعرنا بالاحساس الذى اعطانا رغبه فى الحياه؟ (اريد ان اقول ان حبيبتى تزوجت من شخص من خارج القريه وهذا مالا يريده والدها !!!!) (وانا ايضا يقول والدى انه يمكننى اختيار اى فتاه اريدها ولكن من القرى القريبه عكس ماكان يريده فى البدايه !!!!) لماذا يعطون انفسهم الحق فى اختيار كل شئ التعليم ؛والعمل ؛والزواج وكل شئ فأين حقوقنا وما الذى نستطيع اختياره ؟؟
هناك العديد من الزكريات المتبادله بيننا كالصور والهديا وقد اقنعتها ان تقوم بأعطائى كل الاشياء التى معها حتى لاتكون سببا فى اى مشكله مع زوجها فيما بعد فهل انا محق فى هذا؟ ماذلت احلم وارجو ان اكون معها زوجا ليوم واحد حتى تكون زوجتى فى الاخره فهل يجوز لى ان افكر بهذه الطريقه وادعوا الله بهذا ؟ اريد حلا يريحنى ويريح حبيبتى مما نحن فيه. اريد حلا قبل زواجها لانى ماذلت احلم بعدم اكتماله لنكون سويا. اشكرك على سعه قلبك لى وانتظر الرد.
عمرو - مصر


ما كل ما نتمناه ندركه ، وما كل ما نحلم به نحققه إلا .. إلا إذا امتلكنا الإرادة القوية والقفوة الفولاذية لإخضاع الظروف واختراق الصعاب وتطويعها نحو ما نريد ، إلا إذا كنا من القوة بحيث نجبر من حولنا علي الانصياع لما نتمني وتنفيذ ما نرجو وتحقيق ما نصبو إليه ،وهذا لا يحدث إلا في حال أن نثبت للآخرين جدراتنا في الاختيار وأحقيتنا في الحصول علي ما نريد .
وقد كنت انت وهذه الفتاة أضعف من أن توجها مصيركما ، فقد رفضت أنت أن تعصي والدك لو بشكل جزئي ورفضت هي أن تنطق بكلمة لا وآسرت السكوت ، فالحقيقة أن التعاطف وحده لا يكفي ، فتعاطفي معكما لن يحل مشكلتك فتصبح في غمضة عين زوج لفتاة صارت شبه متزوجة .
ولن يجدي الدعاء لكما ، وأنتما علي هذه الحال من السلبية تكتفي فقط بالأحلام البعيدة ،وتمني لو تحققت ، ولو كلمة مكروهة تفتح باب الشيطان "، وحدها الأحلام والأمنيات لا تكفي لجمع شمل اثنين فرقتهما الظروف والانصياع التام للأهل بحجة التقاليد البالية والعادات المتأصلة ، وما إلي ذلك لو ، رغم أنني أكره كلمة لو ، لكن لو أنك اجتهدت قليلاً في إقناع والدك بأسلوب حسن ، ولو أن فتاتك حاولت نفس المحاولة لكن أجدر وأنفع من الدعاء علي والديكما وتمني الموت لهما ، لأنهما لم يجنيا سوءاً لكنهما بطريقة تفكيرهما تصرف كل منهما ظناً أنه يختار لابنه السعادة ويجنبه التعاسة والشقاء.
وامتثالكما لأوامر والديكما اعتراف ضمني منكما بصحة ما يفعلانه ويقررانه نيابة عنككما ، وهذا هو ما حدث بالفعل ، فأنت المسئول عما حدث وما سوف يحدث ، والفتاة التي وافقت علي الارتباط برجل آخر مهما كانت الأسباب معناه أنها قد فضلت مصلحتها ورضا الأهل عن الحب وغيره .
علي أي الأحوال لن تستطيع تغيير ما حدث ، فلا هي سوف تطلب الطلاق ولا أنت ستجروؤ علي الزواج منها مطلقة .

وقد سئل الإمام الشافعي رضي الله عنه ذات يوم‏:‏ أيهما أفضل للمؤمن‏:‏ أن يبتلي أم أن يمكن أي أن يحقق له الله كل مايرجوه لنفسه‏.‏
فقال له ‏:‏ وهل يكون تمكين إلا بعد ابتلاء ؟
ثم استدل بقصة سيدنا يوسف عليه السلام وماتعرض له من ابتلاء تلو الابتلاء حتي جاءه الفوز العظيم كذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء‏,‏ وأشار إلي قول يوسف في الآية الكريمة بعد أن مكن له ربه إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين يوسف‏90.‏
فالتقوي والصبر هما مفتاح الراحة في الحياة الدنيا ، فعليك إذن بتقوي الله والصبر علي ما أصابك، ومن يدري فما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلي حال .

ومن يدري لعل الله يحدث بعد عسر يسراً ويجعل بعد الضيق فرجاً ، المهم هو ان تبتعد عن طريق خطأ فلا تسعي نحو طلاقها من زوجها ، ولا تتحدث معها وانت تعلم أنها في عصمة رجل آخر ، فمالا ترضاه لنفسك لا ترضاه لغيرك واصبر الآخِرِ " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً" تذكر فقط هذه الآية واهتدي بهداها ولا تطع قلبك فيما يغضب ربك ، وتعلم مما وجهك من مشكلات كيف تكون إيجابياً في حياتك .

ضوء
10-08-2012, 05:30 PM
ملحد وخائن والطلاق ممنوع .. هل من حل ؟

أنا ندا 23 سنة من القاهرة مش عارفة ابدا مشكلتى منين بس هاحاول اقرب الاحداث عندما كان عمرى 13 سنة تعرضت لحادثة اغتصاب بشعة جعلتنى أكرة الدنيا و الناس من ذل اهلى و اقاربي ف عز محنتى كنت محتاجة ايد بس تضمنى لحضنها تطمنى و لم يحدث كافحت حتى أكملت تعليمي و طبعا بلا حديث عن مقدار الذل و المهانة و الانحطاط الذى كنت اعانية يوميا سواء من الناس او من نفسي حتى تقدم شاب يبلغ 35 سنة يعمل طبيبا لخطبتي لم اتردد للحظة ووافقت على امل ان يكون هو دواء لما حدث لي و لم اخفي علية و لم اكذب و فرح جدا لصراحتى معة ووعدنى ان يبدل شقائي بسعادة و فرح..... و من اول يوم بالزواج ظهر الوجة الاخر انسان منزوع منة الضمير و القلب انا لا ابالغ بوصفي اكتشفت انة ملحد ( ناكر لجميع الاديان و وجود الرب اصلا ) و يجبرنى على ان اكون مثلة حاولت بشتى الطرق ان اكافحة و كانت النتيجة ضرب و اهانة و ذل بالماضي و تهديد بالطلاق و طبعا سهل جدا لانى امنت لة و لم اكتب قائمة بالمنقولات او مهر او مؤخر محترم و يذلنى بان يشهر باهلى بحادثتى .
حتى هدات الامور و اقتنع انى ساظل على ديني مسلمة و من هنا ابتدات حياتنا بالخمول القاتل اصبح يتشاجر على اتفة الاسباب و المصيبة انة كان يصورنى و انا نائمة و يبيعها للشباب حتى ان يقابلهم و ييستولى على اموالهم و كون ثروة من هذا تقدر اكثر من 30 الف جنيها و المصيبة الاكبر انى اكتشفت انة يتاجر بالادوية المخدرة و عندما شكوت الى اهلى ذلونى بالماضي و ان هذا اهون لى من عودتى لهم مطلقة فكتمت جرحى ف نفسي على امل ان يعقل و منعتة من ابتزاز الرجال و هذا جعلة حتى يذلنى على لقمة العيش اللى باكلها و يقول ( دة بيتي انا ابقي اصرفي على نفسك كفاية انى لمك ف البيت دة مشوار تلت ساعة اقدر اطلقك بية ) و عندما يرانى اصلي يقوم مثلا بشد سجادة الصلاة و يوقعنى على الارض حتى في حياتنا الزوجية ضعيف جدا

أراه أمامى يقوم بالعادة السرية و يجعلنى بنارى لايام و اسابيع حتى ممارستة لى حرام مما حرمة الله و يعتبر هتك عرض من الزوج لزوجتة و عندما طالبتة ان يكون لى ابن يونس وحدتى و انى ساتكفل بكل مصاريفة كان ردة ( انا مش عايز اخلف و حتى يوم ما اخلف مش هاخلف من زبالة زيك من الشارع ) كل يوم يحط من كرامتى و احساسي و مشاعرى و جرح و اهانة و خيانة و اصبحت حياتى مدمرة بسببة و انا لست سيئة بهذة الدرجة فانا متعلمة تعليم عالى و يشهد لى بالذوق و الادب و الحنان و النجاح بحياتى العملية و العلمية و من اسرة كبيرة انا تعبت و الله العظيم تعبت افضل معاه و كل يوم بموت 100 الف مرة و لا اطلق و اتعرض للذل و المهانة من اهلى و التجريح من زوجى ف سمعتى انا ماعدتش شايفة اى حاجة حلوة حتى الضحكة بقت مرة اوى لدرجة خايفة اروح لدكتور نفسي مانطقش و لا اعرف اتكلم
أسيرة الأحزان - مصر


ولماذا الصبر علي كل ذلك أي جميل في حياتك يجعلك تصبرين علي الحياة التي تعيشينيها ، أي سبب يجعلك تتمسكين بهذا الرجل ، فلا هو يعرف ربه فتصبرين عليه ولا هو كافر ويتعامل معك كزوجة لك حقوق ولا هو يحترمك لكن ايدلوجياته تختلف عن ايدلوجياتك ، ولا أي ميزة تجعلك تصبرين ؟
فحتي لو كان زواجك أزلي أبدي لحق لك الطلاب الطلاق إن كان زوجك بهذه الصورة ؟
فما الذي يمنعك إلي الآن من طلب الطلاق ، ليس من المعقول ان يكون تهديد والدتك لك هو السبب الذي يجعلك تعيشين في الجحيم الذي تتحدثين عنه ، فهل الطلاق ولقب مطلقة اصعب وأشد مرارة مما انت فيه الآن ، إن كنت ترين ذلك فليس أمامك سوي الاستمرار في هذه المرحقة التي تعيشين فيها مع هذا السادي المريض نفسياً ، ولن يفيد أي كلام لك من نوعية تحملي واصبري وسامحي وغيري وتغيري وكل ذلك لا طائل منه ، لأن زوجك وصل إلي مرحلة تعدي فيها كل حدود الإصلاح ومحاولات التغيير ، هو يحتاج إلي العلاج النفسي الجذري ، واصعب من العلاج هو أنه لن يقنع به ، فهو يري نفسه علي هذه الصورة كامل الأوصاف السليم المعافي العاقل المتزن ، ومن دونه هم الأغبياء الحثالة .

وللأسف صغر سنك وقلة خبراتك الحيايتية وقلة حيلتك كل ذلك جعلك امامه ضعيفة متكوفة الأيدي عاجزة عن التصرف معه
لقد انطوي زوجك علي نفسه وتضخمت لديه الأنا وانعزل عن الجميع من حوله واتخذ منك موقفاً جامداً لا ينوي أن يغيره ، وشكواك الآن لن تحل لك المشكلة ، لانك يجب أن تتدخلي في حياتك لتصنعي فيها التغيير اللزم فلا تستسلمي لضربات القدر الموجعة ولا تتنظري معجزة من السماء تقشع عنك الغمة، أو طائر الرخ أن ينقض علي زوجك ويزيح عنك الغمة
إنما أنت من يجب أن يفكر ، كما إنك يجب ان تخرجي للحياة وتتفاعلين مع مؤثراتها لتستردي إحساسك ببهجة الحياة وتقوي نفسك في مواجهة ظروفك لتعرفي أين تضعين أقدامك وكيف ستفكرين في حلول لمشكلتك ما هي رؤيتك للمستقبل ، لا تطلبي من أحد ان يحل لك مشكلتك ، فما حك جلدك مثل ظفرك
الحياة يا عزيزتي لا تنتظر من ينتظرها ، وأنت أمام مشكلة كبيرة لو تركتها لقضت عليك ودمرتك وأفقدتك البقية الباقية من الأمل ، فانهضي وكفاك جلوساً فوق الحزن ، وحاولي أن تعرفي ما الذي تريدينه واطلبي ممن حولك أن يساعدك في حل مشكلتك .. الوقت يضيع والعمر لن ينتظرك وأنت تقفين علي أبواب الرجاء تتسولين الحياة المحترمة الكريمة من زوج عدم الشهامة والمروءة زوج في حاجة إلي إعادة تأهيل وإعادة تربية من جديد .

ضوء
10-11-2012, 05:58 PM
يخونى ليه؟

أرسلت (م.م) تقول:
عمرى 36 سنة، متزوجة منذ18 عامًا، تزوجت زوجى بعد قصة حب طويلة استمرت لمدة 4 سنوات، هو يكبرنى بعامين وكان صديق أخى الأكبر منذ الطفولة، كان الرجل الأول والأخير فى حياتى، فقد تفتحت أنوثتى على نظراته وكلماته الرقيقة لى، كان عمرى وقتها 14 سنة فقط، وكان هو طالبا فى الثانوية العامة، أحببته بكل ما عرفت من حب، وهو أيضا كان يحبنى ويخاف على ويشعرنى بأنى كل ما فى حياته.

تمت خطبتنا وهو فى السنة النهائية من الجامعة، وكنت ما زلت فى السنة الثانية من كليتى، وتزوجنا فور تخرجه لأنه والحمد لله عمله كان ينتظره فى أحد مشاريع والده التجارية، مرت حياتنا ميسرة وجميلة، وزادها جمالا أن رزقنا الله بولدين غاية فى الروعة والأخلاق والتفوق أيضًا، كثيرات هن من كن يحسدننى على حياتى، فقد كانت بالفعل أجمل حتى مما كنت أتمناه، صحيح أنه كانت تحدث بيننا مشاكل ومشادات أحيانًا، ولكنها كانت سريعًا ما تمر لأنى فعلا أحب زوجى ولا أطيق حالة الخصام بيننا، ودائما كنت أذكر نفسى بمميزاته وصفاته الحلوة الكثيرة، فهو إنسان ناجح ومحبوب على المستوى الاجتماعى، وأب حنون ومهتم بأولاده جدًا، وزوج طيب وجميل العشرة معى، فماذا أريد بعد ذلك إذًا؟

إلى أن حدث ما قلب حياتى رأسًا على عقب، منذ حوالى سنتين بدأ زوجى يتأخر كثيرا خارج البيت، وكثرت سفرياته التى تدوم كل منها ليومين أو ثلاثة، وأصبحت أشعر أنه بعيد عنى، وأنه ليس زوجى الذى أعرفه، فدب فى قلبى الشك، والذى كان فى محله، بعدما تأكدت من أنه يتكلم مع أخرى تليفونيًا أكثر من مرة كل يوم، ولمدة قد تصل إلى الساعة فى بعض المرات، وبعدما بحثت عرفت أنها قريبة له من بعيد، كانت تعيش مع زوجها بالخارج طوال السنوات الماضية، والآن قررت العودة إلى مصر مع ابنتيها بعد أن ترملت مؤخرًا، صدمت وشعرت بالشلل يلف رأسى، ماذا أفعل؟، وكيف أتصرف؟...

وما زاد ألمى وحطم قلبى أنى قرأت رسالة أرسلها إليها ذات مرة يقول لها فيها: (أنا لقيت نفسى معاكى)!!!، ألم يكن يجد نفسه معى وفى بيتنا وبين أولادنا؟، كيف هذا؟، ومنذ متى؟، وماذا فعلت له هى حتى يجد نفسه معها لا معنا؟، لا أعرف.

حاولت التماسك، وأخفيت عنه أنى عرفت، حتى قرأت رسالته لها يقول فيها إنه لابد لهما من الزواج، وأنه يحتاج إليها وهى تحتاج إليه ولا سبيل لهما غير أن يصبحا معا بقية العمر...!!!، كدت أن أفقد وعيى وأنا أرى تلك الكلمات، فانهرت وواجهته بكل ما أعرف، وهو لم يحاول الكذب أو المراوغة، بل على العكس صارحنى بأن ما عرفته صحيح وأنه فعلا انجذب إليها ويشعر بأنها تكمله وأنه لا يريد أن يغضب الله ففكر فى الزواج منها.

وهو يصارحنى بذلك بكى، خوفًا على ومن هول ما رأى من أثر الصدمة على وجهى وعلى قدمى التى لم تحملانى حينها فسقطت على الأرض أستمع إليه فى ذهول، قال لى إنه آسف إذا كان يؤذينى، وأنه لم يفكر يوما فى ذلك ولا فى البعد عنى أو فى ترك بيته وأولاده، وأنه لا يعرف ما الذى حدث له ولا لماذا، هو يعرف فقط أنه منجذب إليها، وأنه معها يشعر بأنه هو حقا، بينما كان يشعر أنه يمثل قبل ذلك، وأنه ليس سعيدا وراضيا بصدق.

زوجى رجل محترم، ليس من طبعه الخيانة أو العلاقات النسائية، أنا متأكدة من ذلك، وأنا أحبه كما لم أحب أحدًا من قبل، وبيتنا هادئ وجميل، وأولادنا يتمناهم الكثيرون... فأين المشكلة إذًا؟، أين الخطأ؟، ماذا ينقصنى حتى يخوننى؟، لماذا يجرحنى جرحًا كهذا بعد كل هذه السنين؟، هل أجد عندك رد؟

وإلى (م) وإلى كثيرات غيرها ممن أرسلن لى رسائل بنفس المضمون أقول:
عندما يرتبط أى زوجين فى بداية حياتهما، يعتقدان مسبقا أن كلا منهما سيفهم الآخر ويشبع كل احتياجاته، فيفترض كل منهما أنه أبدا لن يأتى اليوم الذى سيحتاج فيه أحدهما إلى شىء ما أو إلى شعور ما ولن يجده، فتبدأ الحياة على هذا الأساس المثالى الوردى الساذج أحيانًا، لأننا مختلفون فى احتياجاتنا ومتطلباتنا، وفى الأشياء التى تسعدنا والأشياء التى تنغص علينا حياتنا، لهذا لا يستطيع العيش بهذا الأسلوب الهادئ البسيط إلا قله من الأزواج، الذين يستطيعون فعلا فهم بعضهما البعض، والتوافق مع بعضهما البعض، ومنح كل منهما الآخر لما يريده فعلا، أما الأغلبية الباقية فهى (تفترض) أو (تعتقد) أنها تقوم بذلك، وتمر الأيام لتفاجأ بأن تصورها خاطئ وأن اعتقادها غير حقيقى، وأن شريك حياتها لم يجد عندها ما يحتاج ففر بعيدًا يبحث عنه عند شخص آخر.

المشكلة هى أننا لا نفهم أحيانا ما الذى ينقص شريك حياتنا؟، وما هو الشىء المفقود حتى نوفره له؟، بل والمشكلة الأكبر أنه أحيانًا شريك حياتنا نفسه لا يكون يعرف ما الذى يبحث عنه فعلا، بل إنه يظل يبتعد ويبحث هكذا بعشوائية مطلقة حتى تسنح له الفرصة وتتهيأ الظروف ويجد ضالته هكذا قدرا فى طريقه، لهذا فإن أغلب حالات الخيانة أو الزواج الثانى لا تكون ناتجة عن مشكلة فورية أو حتى قريبة الحدوث، وإنما تكون دائما مشكلة قديمة وأزلية ومزمنة، يعانى منها أحد طرفى الزواج، ولكنها لا تظهر إلا حين يأخذ هذا الطرف الخطوة، ويبدأ فى تعويض النقص الذى يعانيه هذا بالارتباط بشريك جديد.

لقد بحث مستشارو العلاقات الزوجية فى بحث أمريكى عن الأشياء التى تصنع من الزواج علاقة قوية وسعيدة، والتى إن توفرت انعدمت فرص حدوث الخيانة أو الانفصال، ووجدوا أن أى زوجين يحتاجون إلى إشباع بعضهما البعض فى 6 مجالات مختلفة، هم:

1) الجانب المادى: المادة هى حجر الزاوية لاستقرار أى زوجين، لأنها تضمن البقاء والاستمرارية، لهذا فإذا كان الزوجان قادرين على تسيير أمورهما المادية بشكل مرضى للطرفين، فإن ذلك يرفع عبئا كبيرا ويحل مشاكل كثيرة من الممكن لها أن تدمر أى زواج، وإن لم يحدث فإن ذلك يشكل ضغطا مستمرًا على هذه العلاقة أو على الطرف غير الراضى بهذا الوضع على الأقل.

2) الجانب العاطفى: هذا هو الجانب الذى ينشر البهجة فى حياة أى زوجين، والذى يستشعر فيه كل منهما بالمتعة والسعادة فى حياته عمومًا وفى حياته الزوجية بشكل خاص، قد يأتى بكلمات رقيقة، أو بتصرفات معبرة، أو بهدايا جميلة، أو بنزهات وسفرات مجددة للروتين اليومى، أو بأى شكل آخر يحبه ويرضاه الزوجان معا، المهم أنه يحدث وأن شريكى العلاقة يستشعران بأن هناك مشاعر جديدة تضخ إلى حياتهما من حين إلى آخر.

هذا الجانب يحتاج إلى وقت وإلى تركيز حتى يؤتى بثماره ويعود على الزوجين وعلى العلاقة بالنتيجة المطلوبة، وحتى تصل رسالة أنى (أنا سعيد بحياتى مع هذا الإنسان).

3) الجانب الجسدى: وهو لا يشمل العلاقة الحميمة بمعناها المعروف فقط، بل يشمل أيضًا كل تقارب وكل خصوصية بين الزوجين، فربما لا يعرف البعض أن ليس كل الرضا والإشباع يأتى من حدوث العلاقات الحميمة كاملة، وإنما قد يحدث الكثير من التوافق والتناغم بين الزوجين لمجرد لمس الأيدى أو احتضان أحدهما للآخر، وقد يحدث الكثير من البعد والجفاء بينهما لمجرد افتقاد مثل هذه الأشياء البسيطة وبالرغم من حدوث العلاقة بشكل كامل.

ولا يوجد هنا قاعدة أو قانون فى هذا الجانب، فهناك من يهتم بعدد المرات أو توقيتها أو شكلها، ولكنه وفى حقيقة الأمر أن كل هذا لا يهم طالما كان الطرفان راضيين وسعيدين بعلاقتهما، والمشكلة دائما تحدث عندما يكون أحد الطرفين غير راض وغير مكتف، ولكنه يعانى فى صمت دون أن يخبر الطرف الآخر، أو حتى يخبره ولكن دون أى حل لهذا الوضع المضنى.

4) الجانب العقلى: وهو عبارة عن (الحوار) بين الزوجين، هل يوجد حوار بينهما؟، هل يستطيع الزوجان عمل محادثة مستمرة وشيقة بينهما؟، هل يستطيع كل منهما التعبير عن رأيه فى أى شىء؟، هل يستمتع كلاهما بتبادل المعلومات أو الأخبار؟، هل يوجد بينهما اهتمامات مشتركة؟، أو مجالات يحبان تبادل الكلمات حولها؟.

غالبا ما نغفل نحن الأزواج الشرقيين هذا الجانب، وقد لا نلتفت إليه أصلا، لكنه وبحسب الأبحاث والدراسات الواقعية يشكل عاملا مهما جدا فى الربط بين الزوجين، وفى جعلهما أصدقاء يحب كل منهما صحبة الآخر، ويفتقدها إن غاب، ولا يريد الاستغناء عنه أو استبداله بغيره من أجلها.

ويصبح النقص فى هذا الجانب مشكلة كبيرة تباعد بين الزوجين، وتدمر الحياة فعلا إذا كان هناك فارق كبير فى المستوى الثقافى أو التعليمى، فنجد أن الطرف (الأعلى ثقافة) دائمًا يبحث عن من يساويه فكرا وثقافة، ويمكنه الشعور معه بالتفاهم وإمكانية الحوار العقلى.

5) الجانب الروحى: هل يستطيع كلا الزوجين الإفصاح عما فى صدره بصراحة؟، هل يستطيع كل منهما سماع وتفهم شكوى الآخر؟، واحتواءه؟، والتخفيف عنه؟، هل يعلم كل منهما هموم وطموح وآمال الطرف الآخر؟، هل يشعر كل منهما بالأمان إذا عبر عن مشاعره بصدق للطرف الآخر؟....

لقد اعتدنا أن نخفى أو نكبت همومنا عن الآخرين دوما، حتى عن أقرب الناس إلينا، لكن هذا الوضع قاس ومتعب، ولابد للإنسان أن يأتى عليه الوقت وينفجر فيه من الضغط إن لم يجد لديه من يشاركه همه أولا بأول، إن الزوجين اللذين يستطيعان إشباع بعضهما البعض فى هذا الجانب تتعمق علاقتهما وتقوى جدا فورا وعلى المدى البعيد، فيشعر كل منهما أن الآخر هو صمام الأمان بالنسبة له، وأنه حقيبة همومه وأفكاره، ولا يشعر بالخجل أو الخوف من أن يحكى له عن إحباطاته ومشاكله ومشاعره التى لا يمكن لها أن تظهر أمام الآخرين.

6) الجانب الروحانى: والمقصود به مستوى النضج الروحانى، أو التدين، أو التقرب إلى الله، هل يجد الزوجان نفسهما متقاربين فى ذلك؟، هل يقومان بذلك معا؟، هل يتشاركان فى أى عمل تطوعى؟، أو فعل خير؟، أو عبادة ما؟.

النمو الروحانى المتقارب نعمة وهبة كبرى تلقى بظلالها على بقية الحياة بأشكال مباشرة وغير مباشرة، ولا يشعر بقيمتها إلا من جربها بالفعل، ولا يقدر معنى افتقادها أكثر من الزوجين المتناقضين أو المتباعدين من هذه الناحية، بحيث تشكل دائما نقطة خلاف بينهما.

والآن وبعد كل هذا بقى لنا أن نعرف أن الأشخاص مختلفون من حيث إن هناك من يسمى بالزوج _ أو الزوجة_ (البسيط) الذى يرضى بتوفر جانب أو اثنين من هؤلاء فى حياته الزوجية، ويكتفى بذلك ولا يتعب نفسه فى البحث عن بقية الجوانب أو محاولة إكمالها، بينما يوجد الزوج (المعقد)، الذى لا يرضى ولا يسعد ولا يهنأ له بال إلا إذا اكتملت كل هذه الجوانب فى علاقته أو فى زواجه، وغالبا نجد أن تعدد العلاقات أو الخيانة أو الزواج المتكرر يأتى من أصحاب هذه الشخصية.

لهذا قد نجد زوجًا سعيدًا جدا وراضيا إلى أقصى حد فى زواجه، بينما نجد شريك حياته، والذى يشاركه نفس الظروف والحياة غير راض وغير مشبع ويشعر أنه يفتقد إلى الكثير، ويجد نفسه يبحث حوله عن من يكمل له هذا النقص، فيتعجب ويصدم وينهار الطرف الأول من مثل هذا التصرف لأنه كان يعتقد خطأ أن شريك حياته راض وسعيد مثله لمجرد أنه هو لا يشعر بأى مشكلة.

وعودة إليكِ ثانية يا (م) طالما أنك تقولين أن زوجك ليس خائنا بطبعه، وأنك متأكدة أنه ليس من النوع المحب لتعدد العلاقات أو (عينه زايغة) كما نقول، فمن المؤكد أن دافعه وراء ارتباطه بهذه الأخرى أنه وجد لديها ما كان يفتقده عندك.. فكرى بهدوء واقرأى هذا الموضوع على مهل، وضعى يدك على موطن النقص فى حياتك الزوجية، فربما شكى لك زوجك تصريحا أو تلميحا من أشياء معينة لم تعيري لها أنت اهتماما من قبل، أو اعتقدتى أنه ليس جادا فيما يقول، أو أنها ليست بالأهمية التى يحكى هو عنها، ولكنها هاهى التجربة القاسية تثبت لك أنك لم تكونى على حق، وأنك كان يجب أن تنصتى إليه أكثر من ذلك.

كان من الممكن أن أخذ الطريق السهل، وهو أن أتهم زوجك بأنه خائن وقليل الأصل وناكر للجميل ولا يقدر النعمة وو و...إلى آخره من الصفات التى نطلقها فورا على كل من ترك زوجته إلى أخرى دون أن نعرف ملابسات الموقف، لكن الحق والصواب، وما يطلبه الذكاء والفطنة فى مثل هذا الموقف أن نتوقف مع أنفسنا قليلا، ونفكر بأمانة وصدق فى خطأنا وتقصيرنا ومسئوليتنا عما حدث، وفيما يمكننا فعله وإصلاحه حتى تعود المياه إلى مجاريها، فصدقينى ربما يكون الانتقام لنفسك والثأر لكرامتك أسهل وأمتع وأكثر إغراء، لكن هدم البيت وفقدانك لزوجك الذى تحبيه، وافتقاد أبنائك لأبوهم _خاصة أنه شخص جيد ومتميز من الأساس_ شىء مؤلم وبالغ الأثر على الجميع، وأنا متأكدة من أنك لا تريدين ذلك ولن ترضى به، لهذا اهدأى وفكرى مع نفسك أولا، ثم تكلمى معه واسمعيه من قلبك لتفهمى أين العلة.. أتمنى لك أن يوفقك الله ويكشف عنك هذه الغمة.. وربنا معاكى.

ضوء
10-12-2012, 07:51 AM
يريد الزواج بأخري رغم حبه لي .. زوجي أناني







أنا متزوجة من 5 سنوات ..اعرف زوجى من قبل الزواج بسنتين...اتزوجنا عن حب كان مالى علينا الدنيا و مكفينا..و عشت معاه اجمل ايام حياتى...فجاه اتفاجات انه على علاقة باخرى و اتهورت وواجهتة و يمكن دى غلطتى..قال انه عاوز يتزوجها..و انه بيحبنى و ما نسى الىى بيننا و اولادنا و بيتنا..
و أنه عاوزنا مع بعض..و انا اهون على الف مرة اسيبه من اننى اقبل بالوضع ده..بحبة بجنون..حاولت معاه بكل الطرق انه يتنازل عنها ..لدرجة قلتله نعتبرها ادمان و انا اساعدك تتعالج منه و نرجع لبيتنا و حياتنا ..ما وافق..و مصر انه عاوزنا مع بعض و العلاقة بينهم مستمرة و تقدم و طلبها من غير ما يقولى لحد ما عرفت..و انا خايفة و ماعارفة هو بيعمل كدة ليه..بيقول انها ما اجمل منى و لا احسن منى فى حاجة بس هو عاوزها معاى..ممكن يكون بيعمل كدة ليه و مصر للدرجة دى ليه ..انا عند اهلى سبتله البيت ..و خااااايفة...بحاول معاه بقالى 7 شهور ..جربت كل الطرق ..ساعدنى..

لنا – مصر


زوجك مصاب بآفة لدي أغلب الرجال تقريباًهؤلاء الذين يظنون أن بإمكانهم الحصول من الدنيا علي كل شيء دون ان يدفعوا مقابل ذلك أي شيء ، آملين أن يحققوا احلامهم في الاستحواذ علي القدر الأكبر من نعم الدنيا ، دون أن يدفعوا فاتورة ذلك او يسددوا الضريبة بالخصم مما حازوا عليه ولم يكن وفق هواهم أو لأنهم امتلكوه فقد زهدوا فيه وأبوا إلا أن يبحثون عن غيره ، ويبدو أن زوجك لم يمر حتي بحالة ملل ولم يلقي باللوم عليكي فيك وأنه بحث عن امرأة أخري ، خوفك المبرر وحبك الشديد له وتسامحك معه كل هذه الأمور تجعلني أقول لكي لا تفرطي في زوجك هي معركتك حاولي أن تكسبيها بأي شكل ولا تسمحي لأخري
فلله الحكمة ولنا الألم هكذا تحدث داود عليه السلام إلي لقمان الحكيم .
فلأنك لا تعرفين السبب وراء شغف زوجك بهذه المرأة وسبب ابتلائك بهذه المحنة فسلمي إلي اله أمرك واستعيني به في مواجهة هذا الاختبار القاسي ، ولا ظلمي نفسك بفقدان الامل في استعادة زوجك ، لأن عودته لك وتراجعه عن فكرة الزواج بأخري مرهون بمدي جديتك في استعادته بهدوء ولطف ودون صراخ أو عويل أو نحيب أو ندب حظك العاثر

وأغلب الظن أن ما يمر به زوجك ليس أكثر من مجرد نزوة فتمسكه بك نقطة هامة يجب ان تستغليها لصالحك ، لأن كونه يأبي التفريط بك يعني أنه يقدرك ، لكنه واقع تحت ضغط تأثره بالأخري التي يري فيها مالا لا يره فيكي ، فابحثي عن عيوبك وعن مشكلاتك مع زوجك وحاولي قدر استطاعتك أن تجدين لها حلاً تغيري دائماً للأحسن
وأهم نقطة يجب ان تفعليها هي تجاهلك للاخري تماماً فلا فلا تحدثيه عنها وسيري انت في طريقك بإيجابية وحكمة وعقل من خبرت تماماً زوجها وعلمت ما الذي يحبه وما الذي يكرهه
فقبل أن تحاسبي زوجك حاسبي نفسك علي تقصيرها وعززي مواطن ضعفك وعالجي عيوبك .

من يهوي العسل عليه أن يتحمل لدغ النحل ، وأنت تحبين زوجك وتتمنين أن يعود إليك ، فالأمنيات وحدها لا تكفي لصنع واقع جميل ، مهما كانت الأمور معقدة ومهما تمسك بها فسيعود إليك حتماً كوني علي ثقة من هذا الأمر ، وعودي إلي بيتك فأنت تحبي زوجك والحب لا منطق له ولا سبب ، فاصبري علي الأزمة فقد تكوني ضللت الوصول إلي قلبه أو فقدت البوصلة التي تدلك علي الطريق السليم أو سهوت عنه لبعض الوقت فشعر بالفراغ يتهدده فبحث عمن تملأ هذا الفراغ ، فأنت لا تعلمين من المسئول عن فساد علاقتكما هل هو زوجك بطيشه ونزوته ، هل هو أنت بتقصيرك وغفلتك عنه ، يجب أن تفكري في هذه النقاط جيداً لتسدي عليه كل المنافذ وتبطلي كل حججه ، إذ أنه ليس من الإنصاف أن تتخلي عن زوجك وتتركينه الآن وأنت لازلت متعلقة بالأمل والرغبة فيه وطالما تحبيه فهناك أمل .

ضوء
10-18-2012, 07:30 PM
هو لسه فى كده؟



أرسل (م ) يقول:



أنا شاب عمرى 28 سنة، كنت مرتبطا عاطفيا بفتاة لمدة 4 سنوات، لكن حصلت بيننا مشاكل وانفصلنا، سافرت بعدها للعمل بإحدى الدول، حاولت أنساها كثيرا، وحاولت أشغل نفسى بحياتى الجديدة، لكن لقيتها لسه موجودة معايا فى كل مكان.

من فترة عرفنى "أخويا" الكبير على بنت واحد صاحبه، وافتكرت إن الموضوع كان صدفة زى ما قال لى، لكنى تفاجأت بعد مقابلتنا دى إن أهلى وأهلها بيرتبوا لخطوبة!!، ولقيتها هى كمان بتتصل بيا تقول لى إنها موافقة عليا!!، مبقتش عارف أعمل إيه، كلمتها وحكيتلها عن حبيبتى وعن قصتى الأولى، وعن أنه صحيح انقطعت بينا كل الاتصالات لكن أنا لسه بحبها، لقيتها بترد عليا بأن كل ده عادى ومفيش راجل لم يمر بتجربة حب قبل كده، وأن كل ده هانساه بعد الجواز !!...مبقتش عارف أقولها إيه تانى.
المهم خطبتها بعد محاولات إقناع مستميتة من أهلى، وتحت تأثير الزن المستمر، وبقالنا سنة مخطوبين، لكن أنا مش قادر أحس ناحيتها بأى حاجة لغاية دلوقتى، حاولت أحبها لكن مش عارف، هل باحبها ولا باكرهها، لكن هى بالنسبه لى زى عدمها بالضبط، لا أحس بوجودها ولا أحس بنفسى وأنا معاها.

حاولت أوصل لحبيبتى الأولانية من تانى، وفعلا بعد محاولات كثيرة قدرت أعرف موبايلها، وكلمتها وقلت لها إنى لسه بحبها، ولسه باتمنى إنى أرتبط بيها، رفضت مكالماتى فى الأول، لكن مؤخرا بدأت تسمح لى إنى أكلمها من حين لآخر لفترة قليلة، حسيت أن روحى رجعت لى تانى بعد ما قدرت أوصل لها، وزاد بعدى عن خطيبتى بشكل فظيييييع.

من كام يوم فوجئت بوالدى وأخويا الكبير بيقولوا لى إنهم اتفقوا مع والد خطيبتى على أن الفرح كمان شهر، وده لأن أنا أصلا شقتى كانت جاهزة من الأول، ولأنهم شايفين أن سنة تعارف كفاية أوى، وإنه خير البر عاجله....اتجننت، اتخانقت معاهم، وتركت البيت، وقفلت موبايلى، واتصلت بخطيبتى وقلت لها إنى مش قادر أحبها، ومش هاقدر أسعدها وهاظلمها لو إتجوزتها، كان ردها أنها حبتنى واتعلقت بيا جدا، وأنها هاتقدر تخلينى أحبها لو إديتها الفرصة وبقينا مع بعض.

كل ده لم يغير فى الوضع شىء، كنت باكلم والدتى وبحاول أخليها تقنع والدى يغير رأيه، لكنها بلغتنى إن كل حاجة لسه زى ماهى، وإن الفرح فى موعده، اتصلت بحبيبتى وحكيتلها عن كل شىء، حسيت إنها هى الوحيدة إللى بتفهمنى وبتحس باللى جوايا، وقفت جنبى وهونت عليا، لكن قالت لى الأمر كله فى إيدك، وأنت اللى المفروض تختار هاتتصرف إزاى.

دلوقتى أنا سايب البيت، وحتى الشغل أخذت منه إجازة عشان محدش يقدر يوصل لى، وحتى الموبايل مقفول طول الوقت، مش عارف هافضل كده لغاية إمتى؟، وهل أنتظر موعد الفرح وماروحش؟، ولا أتصرف إزاى؟، أعمل إيه تانى عشان أقنع أهلى بأنى مش عايز أتجوز؟



وإلى (م) أقول:

رجعتنى بحكايتك دى أيام ما كان الأب بيختار لابنه بنت العمدة أو عين الأعيان، وأيام ما كانت البنت بتتجوز الراجل اللى عايزه أبوها من غير ماتشوفه...هو لسه فى كده ياراجل؟

مسألة إنك ترجع لحبيبتك أو لأ ده موضوع جانبى، لن يغير فى الأمر شىء دلوقتى، لكن اللى مش ممكن أعديه أو أقبله إنك تتجوز واحدة أنت فعلاً مش حاسس ناحيتها بأى شىء، مش بس لأنك هاتعيش تعيس ومحروم من الحب بقية حياتك، لأ كمان عشانها هى، ذنبها إيه إنها تعيش مع زوج مش حاسس بيها ولا شايفها من أساسه؟، ذنبهم إيه العيال اللى هاييجوا فى بيت كده؟، الجوازة دى محكوم عليها بالفشل من قبل ما تبدأ، ولازم تحاول بكل قوتك إنها ماتتمش.

لكن مانصحكش أبداً إنك تنتظر موعد الفرح وماتروحش، دى ضربة قاسية أوى للبنت وأهلها، ولأهلك إنت كمان، دى فضيحة فى عرفنا إحنا كمصريين، صحيح البنت ممكن تكون ساذجة شوية بفكرتها عنك، أو ممكن تكون عفوا يعنى (لاذقة) حبتين بتمسكها بيك بعد كل إلى قلتهولها ده، لكن برضه ماتستحقش تعمل فيها كده، أرجوك بلاش.
كل المطلوب منك أن تتصرف كرجل راشد بيأخد قرارات وبينفذها، أنت 28 سنة يعنى مش صغير، روح وواجه والدك وأخوك بشجاعة، وبلغهم أنك رافض الجوازة دى، وأنك مش عايز البنت دى، وأنك مش عايز تحرجهم أو تجرح البنت وأهلها، عشان كده من الأفضل أنهم يلغوا الفرح ده قبل ما الأمور تتطور إلى فضيحة، أنت كنت غلطان يوم ما قبلت تسمع كلامهم وتخطب البنت من البداية، لكنك فقت وعايز تصلح الغلط ده، وقررت إنك تفسخ الخطوبة، وأنت غير مسئول عن أى شئ بعد كده....وبس.
حتى لو أهلك زعلوا منك وخدوا منك موقف بعد كده، لكن لازم تعمل كده، لأنه أخف المواقف ضررا، ده أفضل من أنك تسيبهم يعملوا فرح ويعزموا الناس وفى الآخر إنت ماتروحش، أو إنك تكمل فى الغلط وتنفذ اختيارهم الإجبارى ليك، وتتجوز البنت وتعيشوا فى مسلسل لانهائى من التعاسة.

وفى الآخر أنت راجل، بتشتغل، ومسئول عن نفسك، ومن الواضح أن عندك مكان تانى تعيش فيه، يعنى محدش فيهم هايقدر يضغط عليك أو يجبرك على حاجة، نفذ قرارك، وبعد ما الحكاية تهدى شوية حاول وصل الود مع أهلك من جديد،وماتزهقش حتى لو صدوك، ورفضوا الصلح معاك، وفى النهايه أكيد الأمور هاترجع لمجاريها لأنكم أولا وأخيرا أهل.

ضوء
10-21-2012, 11:13 PM
تريده زوجاً وأنا أرفضه .. أبنتي توشك علي الموت ؟





أناشدك بالله أن تساعدني بالحل بما يرضى الله ثم رسوله وسأنفذ كلامك على عيني ورأسي أنا أب لثلاث أبناء وبنتين أكبرهم بنت عمرها الآن 30 عاما لم تتزوج وجاءها أكثر من 15 رجل معظمهم من القرية التي نعيش بها ومنهم أقارب ولكنها رفضتهم جميعا ولم نفرض عليها أحد ولما أتاها شاب من المدينة فرحت واضطررت الى سفري من الغربة لكي أحضر بنفسي خطوبتها ولما جلست مع الشاب وتكلمت معه فى متطلبات الزواج من مهر ومؤخر رفض بحجة أن أخته كانت أقل مما نطلبه منه .

واضطررت لإنهاء المقابلة وكل واحد ذهب إلى حال سبيله وقلت لها لم يأذن الله إلى الآن يالذى نرجوه منه فلعل المانع خير لأن الزواج (قسمة ونصيب)وحتى لا أطيل عليك فهى تسافر يوميا إلى القاهرة للعمل فى مصلحة حكومية وتعرفت على شاب يعمل معها دون أن تخبرنا عنه ولما كنت فى أجازه منذ 6 أشهر لم تخبرني ولم تخبر أمها أو أحد من إخوتها مع أنى جلست شهر كاملا وكنت بعد نزولي بيومين فى عيادة الدكتور فاجأتني بدخوله علينا بالعيادة وكأن وجوده مصادفه ولكى يسبك الدور تكلم مع مسئول الحجز عن ميعاد ثم انصرف وأنا متأكد أن كل شيئ مرتب منها ومنه ولم أعير للموضوع اهتمام حتى وصلت الى بيتى وتحدثت مع أمها عما شاهدته ثم تحدثت معها اليوم الثانى فقالت أنه مصادفة ولم يكن مرتبآ وبعد6 أشهر تريد أن تضعنا فى مأزق وهو الموافقة على هذا الشخص فقلت لها مادام غرضه شريفآ لماذا لم يتحدث معى خلال إجازتى حتى أسأل عليه وعلى عائلته كما يفعل كل الناس وتريد أن نأخذ برأيها دون أن نعرف أصله وعائلته فقلت فى نفسى لو كان هذا الشخص شريفآ ويعرف الأصول المتعارف عليها فى هذه المناسبة لكان تقدم الى عن طريق طرق الباب أوحضر هو وأهله كما فعل السابقون قبله لكى أعرفه عن قرب وهل يصلح أن أعطيه ابنتى أم أرفضه وطبعآ هو يعيش بالقاهرة ومن الصعب على أن أسأل عن أهله لأننى لا أعرف أحدا حتى آخذ رأيه وللأسف لما علمت منذ شهر أنها تقابل هذا الشخص من ورائنا وتتعلل بالتأخير على الرغم أنها لو تأخرت قليلا لا تجد مواصلات فتصل متأخرة وكلنا نكون على أعصابنا لأن المسافة حوالى 40 كيلو من عملها الى منزلنا وهى تخرج الساعة السادسه صباحا وأنا والله ماخترنا لها العمل الا من أجل أنها لا تريد الجلوس بالبيت ونحن والحمد لله فى رغد من العيش لسنا محتاجين الى هذا الراتب الذي لا يكفى مواصلاتها وملابسها فاضطررت الى وقفها عن العمل نهائيا وعدم الذهاب حتى لا تقابل هذا (المراوغ) .
والآن هى متمسكة بهذا الشخص فحلفت أيمانآ بالطلاق ألا أضع يدى بيده وهى مصممة على رأيها ولا يهمها (أيمانات أبوها وامتنعت عن الطعام والشراب حتى تجبرنا على الموافقة ولكننى والله ثم والله ثم والله لم ولن اوافق مادام هذا لشخص لم يأتينى من البداية عن الطريق الواضح ويوجد أخوها بالبيت كان ممكن يأخذ معاه موعد سابقآ لمقابلته ويخبرنى عما وجده فيه من صدق فى قوله وأنزل لمقابلته ولكنه يلعب بمشاعرها وعواطفنا ويريد أن يفرق أسرة كامله وأنا لا أعيب عليه ولكن أعيب على بنتى التى سمحت لنفسها التعرف عليه دون مشورتنا أو اذن منا ولمدة تزيد عاى 9 أشهر دون أن ندرى ونحن رافضون لهذا الشخص.
وهى للأسف حتى بعد ايماناتى السابقة تصر على التمسك به حتى ترغمنا على الموافقة وقلت لها ان تمسكت به سأنزل وأرتكب ذنبآ لايعلمه الا الله للعلم منعنا عنها الموبايلات وهى ممتنعة عن الأكل والشراب ويأخذها أخوها الى الدكتور لأنها تشرف على الموت وأنا أتمنى ذلك حتى يمشى كلامى وأرتاح من غرورها وغطرستها وتيبس عقلها فهي لا تعرف مصلحتها واذا فكرت فيه سيأتي الوقت الذى يرفضها لأنها لم تحتر م أبوها وأهلها وسيرميها بالشارع أرجو إيجاد الحل الذى يرضى الله ورسوله وكما قال الشرع الحكيم فى البنت التي لا تحترم رأى ابوها ولا حتى أهلها وجزاكم
الله خيرآ أرجو الرد سريعآ
أبو المكارم - جدة

أعجب كثيراً من منطق بعض الآباء الذين يصرون علي التشبث برأيهم والانتصار لوجهة نظرهم حتي لو كان ذلك علي حساب حياة أبناءهم وسعادتهم ، أنا قرأت رسالتك عدة مرات لأستوضح السبب الذي من أجله رفضت تزويج ابنتك من هذا الشاب ، فلم أجد أنت فقط حكمت عليه بالكدب والخداع والمراوغة لأنه عرف ابنتك قبلك وهذا أمر طبيعي فهو زميل لها ، وهي من سيتزوجها وليس أنت ، وطالما هي مقتنعة به ومتمسكة به فلماذا التصلب في الرأي والعناد والمكابرة
هل كل ذلك من أجل أن تكون لك الكلمة والسيطرة علي ابنتك حتى لو أودي ذلك بحياتها انت تراها تموت أمام عينيك وتذبل كل يوم ورغم ذلك لم يرق قلبك بل وتتمني لها الموت لمجرد أن تكون قد نفذت كلامك واعتراضك ، أي منطق هذا أيها الأب الفاضل ؟

إن الآباء يفترض فيهم أن يكونوا فيض حنان وبحر محبة فلا يغرنهم تشبث الأبناء بما هو ضد مصلحتهم
فمن حقهم أن يجربوا الحياة ويخبروا بواطنها كما جربتها أنت وعرفتها ، من حق ابنتك أن تختار ما تراه مناسباً لها وما يتوافق معها ، دعك من أنك تعرف مصلحتها فحتي لو كنت كذلك فليس عليك لها سوي النصيحة فإن قبلت كان بها وإن لم يكن فلتتركها تختار حياتها بنفسها
لكن الإذلال والقمع والقهر وإجبارها علي تنفيذ رغباتك بالقوة هذا كله ليس من شيم الأب الكريم إلي يضحي بنفسه في سبيل أولاده ومن أجل أن يري سعادتهم .
أيها الأخ الكريم توقف فوراً عن عنادك وتمسك برأيك فأنا لا أعلم هل رأيك الخاطئ أم رأي ابنتك وما يهمني الآن هو أن تنقذ ابنتك بسرعة وتوافق علي ارتباطها بهذا الشاب فلعل فيه الخير
ولا تبالغ هكذا فالأمر أبسط من كل ذلك المهم أن يكون الشاب علي خلق وطالما انه تقدم لك طالبا ابنتك فمعني ذلك أنه يرغب بها ويحترمها ويحترم ناهيك عن كونه تعرف إليها أولاً
فأنت لا تعيش القرن في التاسع عشر وابنتك تعمل ووارد جداً أن يعجب بها أي زميل وهذا لا يعيب ابنتك علي الإطلاق .

لكن ما يعيبها أن يتعرف عليها شاب بعيد عن أهلها ثم يتركها بعد فترة لما يراها غير مؤهلاة للزواج
لكن ابنتك الجميلة النقية أعجب بها زميلها وتعرف إليها ثم جاءك يطلبها هذه أمور لا تعيبها بالعكس كل ذلك يعني ان ابنتك علي خلق ولم ترض من هذا الشاب إلا بالعلاقة الشرعية
فو جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وإلا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير هذا نص الحديث الشريف
وأنت بعدم رضاك الآن تصنع الفساد الكبير فتفرق بين قلبين متحابين تعاهدا علي الإخلاص والوفاء وتحطم قلب ابنتك وتقربها من الموت وأنت لا تبالي المهم هو أن يكون لك ما أردته
ليس عيباً أن تتنازل قليلاً وتنزل علي رغبة ابنتك لكن العيب كل العيب هو أن تتمسك برأيك الذي قد يحتمل الخطأ ومقابل ذلك تضحي بابنتك وبسعادتها لا لاشيء إلا لتثبت لنفسك صحة تمسكك برأيك ، عد إلي الله ايها الأب الكريم وارحم ابنتك وأنقذها قبل أن تندم في وقت لا ينفع فيه ندم .

ضوء
10-24-2012, 07:13 PM
.احذروا الألم الصامت


أرسلت (ر) تقول:
أنا متزوجة قريب لى منذ عشر سنوات تقريبا، فى بداية الزواج كانت علاقتنا نحن الاثنان بأسرنا قوية جداً، وكنت أحمد الله على أن زوجى ليس بغريب عن أسرتى حتى لا أحتاج إلى وقت ومجهود لإذابة الفوارق بينهم، وكان زوجى قريباً منهم بالفعل، يحبهم ويحبونه ويعتبرونه أحد أبناءهم.

ولكن الحال انقلب بعد سنوات قليلة، وكانت البداية بأن شكى لى زوجى أنهم يتدخلون كثيرا فى حياتنا، وأن الكلمة كلمة والدتى، وهو يريد أن تكون الكلمة الأولى والأخيرة له، أصبح يطلب منى ألا أحكى لهم أى شىء عن حياتنا، حتى وإن كانت أشياء عامة، كأنى حصلت على وظيفة مثلا، بالرغم من أنى أرى أن أمرا كهذا لا يمكن أن يختبئ طويلا.

أصبح يرفض زياراتى لهم، ويجبرنى على أن تكون زيارات خاطفة وسريعة ومتباعدة أيضا، حتى إنه أصبح يتضايق من ركوبى معهم فى سيارة والدى، ويقول إن مكانى هو سيارتنا نحن وليس عندهم، والأسوأ من ذلك أنه أصبح يتجهم فى وجههم عند زيارتنا، مما سبب لهم الإحراج الشديد ودفعهم لعدم زيارتى مرة أخرى.\

سأحكى لك بعض أمثلة (التدخل) الذى يشكو منه زوجى، ولك أنت الحكم، فمثلا اتهم والدتى بأنها أخطأت خطأ لا يغتفر عندما اشترت لى بعض قطع الأثاث حتى أضيفها إلى بيتى الجديد لأنه أكبر ويحتاج إلى مفروشات أكثر من القديم، ولأنها اتصلت بشركة (المطابخ) لتضيف إلى مطبخى القديم بعض القطع الجديده أيضا، كتكملة لما يحتاجه البيت الجديد.

واعتبرها تدس أنفها بدون داعٍ عندما اقترحت على والده – حماى - أن يبنى لأبنائه شققا بدلا من احتفاظه لكل منهم بمبلغ فى البنك، لأن قيمة العقارات فى زيادة دائمة على عكس قيمة المال، ولم ينتبه إلى أن الفكرة لاقت قبولا عند والده ووالدته، وأن والده قد أخذ بها وبدأ فى تنفيذها بالفعل.

وما زاد الأمر تعقيداً أنه أصبح الآن ينفعل وتحمر عيناه لمجرد ذكرهم، ويقدم دائما ظن السوء فى أى شىء يأتى من تجاههم، لقد قال لى ذات مرة أنه يعرف أن الشيطان قد سيطر عليه فى هذه النقطة، ولكن ذلك يحدث رغما عنه، لأنهم هم من أوصلوه لهذه الدرجة.

أنا أتقى الله فيه وأطيعه فيما أحب وفيما أكره، ولكنى تعبت، فعلا أشعر بالألم يعتصرنى على حالى هذا، وأخطر ما أعانيه هو أن البغضاء قد بدأت تتسرب إلى قلبى تجاهه، لم أعد أقبل عليه أو أرغبه، ولم أعد قادرة على التفاهم معه، كيف لا ومن المؤكد أن النقاش سينتهى بالصوت العالى وبإخراجى مذنبة أنا وأهلى.
لجأت لأهله ولكنهم هم أنفسهم لم يقدروا عليه وعلى عناده وصلابة رأيه، ولكنى لم أعد أنا، لقد تحولت إلى آلة، أضحك فى وجهه، وأطبخ وأنظف، وأقوم بواجباتى دون أى روح، أو حب، أو مشاعر كما كان فى الماضى، وهذا شىء فى حد ذاته يقتلنى ويمرر حياتى.

وسؤالى لك هل تعتقد أن فى استطاعتى فعل شىء لتغيير هذا الوضع؟، وإن لم أنجح كيف يمكننى التعامل معه والحياة على هذا الحال؟ أخشى أن أفقد أى تجاوب من ناحيته فى المستقبل، ولا أعرف كيف أمنع نفسى من ذلك؟



وإلى (ر) أقول:

معك حق...الوضع صعب وخانق، ولا أتعجب من كل ما تشعرين به كنتيجة لموقف زوجك، ففعلاً لا يمكن أن يكون الخلع من الجذور أمراً سهلاً، ولا قطع الرحم بالشىء الذى يمر وكأن شيئا لم يكن، ولكن...
أليس من العجيب تبدل موقف زوجك هكذا فجأة؟ فهناك نوع من الرجال يصعب عليهم التآلف والانصهار داخل عائلة الزوجة، فإن كنت قلت أن زوجك كان من هذا النوع من البداية، لأصبح الأمر مفهوما، لكن ذلك لم يحدث، ولقد كان زوجك وأهلك أحبابا بالفعل من قبل، فماذا حدث؟، من المؤكد أن أمرا هاما قد وقع، حتى وإن لم يكن يبدو هاما بالنسبة لك أنت أو لعائلتك، ولكنه بكل تأكيد كان هاما وفارقا مع زوجك.

الأمثلة التى ذكرتيها عن تصرفات والدتك قد لا تعتبريها تدخلا، وقد لا أعتبرها أنا أيضا كذلك - على حسب روايتك - فهى تصرفات إيجابية، الهدف والنية من وراءها المساعدة وتحسين حياتك وبيتك، لكن تلك هى (العناوين العريضة)، بدون تفاصيل، والتفاصيل هنا مهمة ولها دورها فى الحكم على الأمور، فمثلا...إن كنتى قد فاتحت زوجك فى رغبتك فى شراء شىء معين، كبعض قطع الأثاث الإضافية،أو تكملة أجزاء جديدة لمطبخك، وهو أبدى لك رفضه، أو طلب منك التأجيل والانتظار لبعض الوقت، ثم جاءت والدتك واشترت لك هذه الأشياء، فكيف له أن يفهم الأمور؟، سيفهمها بإحدى الصور الآتية: إما أنك أنت ووالدتك لم تهتما برأيه، وضربتما به عرض الحائط، وفعلتما ما تريدان حتى وإن كان ضد رغبته، وليفعل ما يفعل.

أو أن والدتك اشترت لك ما قد (عجز) هو أو (قصر) فى شراءه، وبالتالى فقد يفهم أن والدتك تعمدت أن يبدو هو صغيرا فى عينك، وأنه غير قادر على توفير متطلبات بيته، أو أضعف الإيمان قد يكون شعر بأنك تستغنين عنه وتجدين عنه بديلا ينفذ لك طلباتك ورغباتك، فكانت أمك هى البديل، وكأنك تقولين له سأفعل ما أريد بك أو بدونك.

أنا متاكد أن والدتك تريد سعادتك وراحتك، وتتخيل أنها بتوفيرها لك كل ما تطلبين ستصبح حياتك أسهل وأحسن، لكن الأمور لها أوجه كثيرة، ومن الممكن جدا أن تفهم بشكل عكسى وخاطئ من زوجك وأهله، لهذا كان رد فعله الغريب وغير المفهوم بالنسبة لك.

ومع تكرار مثل هذه المواقف - حسنة النية - من والدتك، أصبح لدى زوجك حساسية مفرطة تجاهها وتجاه أهلك، ورد فعل عكسى مسبق ضد أى من آرائهم وأفعالهم، حتى وإن كانت آراء جيدة وأفعال نافعة، كرأى والدتك باستثمار المال فى العقارات بدلا من إيداعها فى البنك، فقد يكون رأى سديد، وقد يكون أعجب حماك فعلا وبدأ فى تنفيذه، لأن حماك استمع إليه بحيادية، وبشكل متعقل، بينما عند زوجك الأمر يختلف، فما رأى والدتك هذا إلا مزيد من الخطى التى ترسمها لكما فى حياتكما لتسيرا عليها كما تريد هى.

أنا لا أقبل ما يفعله معك زوجك من محاولة حرمانك من أهلك، أو حرمانهم منك، ولكنى فقط أحاول أن أفسر لكى لماذا يتصرف هو بهذا الشكل، حتى نستطيع أن نصحح من الوضع الذى يضايقه، فتخف حدته ويقل رفضه لكل شىء يأتى من ناحية أهلك أو من (رائحتهم) كما يقال، فحاولى ألا ينفذ لك أهلك ما اعترض هو عليه من قبل، أو عجز عن تحقيقه إلا برضاه أو بمشورته، وإما أن تسمحى لهم بمساعدتك وتلبية طلباتك سراً أو فى صمت، دون تعمد إخباره بأن الأمور تتم على خير ما يرام ونحن فى غنى عنك وعن مجهوداتك...شكراً.

ومن ناحية أخرى، أريدك أن تصارحى زوجك بهدوء، وأؤكد على (بهدوء) جدا، اختارى وقتا يسمح لك بمحاورته، وقولى له التالى:

أولا أنك تحبينه وحريصة على طاعته، فيما يحب حتى وإن كنت تكرهينه - كما قلت فى رسالتك- وأنك تجاهدين نفسك فى أن ترضيه حتى وإن كان على حساب نفسك، ولكنك لا تستطيعين الاستغناء عن أهلك، وأنه ليس من حقه أن يفعل بك هذا من الأساس، وأنه لا يحل له أن يحرمهم هم منك ومن برك وسؤالك ومساعدتك لهم فى المستقبل ومع كبر سنهم وضعفهم أو مرضهم، فعليه ألا يضعك فى موقف مفاضلة بينه وبينهم رحمة بك وتقديرا لمشاعرك وموقفك.

ثانيا اجعليه يفهم أن ما يجبرك عليه، ومحاولتك إرضاءه رغماً عنك تؤثر على حبك له، وتباعد بينكما نفسياً، وأنك تخافين من أثر ذلك على علاقتكما على المدى الطويل، اشرحى له ما شرحتيه لى بالضبط فى رسالتك من مشاعر، ولكن انتقى ألفاظك طبعا بحيث تكون غير جارحة أو مهينة، اسأليه كيف سيكون شعوره تجاهك لو طلبت أنت منه أن يبعد عن أهله؟، كيف كان سيحافظ على محبتك فى قلبه وهو يشعر أنك أنت السبب فى افتقاده لأهله وافتقادهم هم له؟ اطلبى منه أن يعمل ضميره فى هذا.

وثالثا أخيفيه، نعم أخيفيه قولى له هل ترضى أن يفعل زوج ابنتك بك هذا فى المستقبل؟ هل ستكون راض إذا جاء من يأخذ منك ثمرة عمرك هكذا ببساطة؟، بل وحرمك من رؤيتها وقتما تشاء؟ هل ستشعر بالراحة إذا علمت أن مجرد صلتك بابنتك ستكون سبباً فى تعاستها وشقائها وخلافها مع زوجها؟ من المؤكد أنه ينسى أنه من الممكن أن يكون هو نفسه فى نفس الموقف بعد عدة سنوات، وأنه عندما يتذكر سيبدأ فى إعادة التفكير فى الأمر.

ورابعاً وكما أقول دائما لاشىء يستحيل على الدعاء، اطلبى من الله باستمرار أن يصلح ذات بينكما وأن يؤلف بين القلوب، توكلى على الله وخذى بالأسباب، ثم اتركى الباقى له.

وأخيرا كلمة إلى كل زوج، قد تمكنك الظروف والعادات والتقاليد من فرض الكثير من الأمور على زوجتك، والتى قد تنفذها إرضاء لك مضطرة، فيبدو لك الأمر وكأنك ربحت، ونجحت فى تنفيذ رغبتك رغماً عن أنف الجميع، ولكن نصيحتى لك...احذر غضب وألم وحزن زوجتك الصامت، فأنت نفسك أول من سيخسر عندما تقل فى نظرها، وتبعد عن قلبها، وتنفر منك روحها، حتى وإن لم تخبرك أو توضح لك، تماما كما تقول صاحبة الرسالة، خاصة وإن كانت رغبتك بعيدة تماما عن الدين والشرع والفطرة السليمة، فأين الربح فى أن تجعلها تخسر أهلها، فتكون النتيجة أنك تخسرها أنت أيضا؟، ولكن بالتدريج وإلى الأبد.

ضوء
10-27-2012, 08:29 AM
من أجل طفلي أريد العودة لزوجي السابق .. ساعدوني







السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أنا أم مطلقه من سنه ونصف عندي ولد عمره 4 سنوات تقريبا تحملت في زواج دام 3 سنين ونصف كل شئ في الحياة الزوجية من عبء مادي وعبء نفسي نتيجه ضعف امكانيات الزوج الماديه وايضا تهربه الفظيع من المسئولية وكلما تكلم قال نفس الجمله كل من حولى من اصدقاء يتفاجئون كيف اننى متزوج وعندي ولد ومتحمل مسئوليه بيت وأسره وانا بالفعل مستغرب انا فاتح البيت ده ازاى مع انه عارف انه مش بيصرف ولا حتى بيراعي انى متحمله اكتر من طاقتى ظللت اكثر من 3 سنوات اساعده ليكمل دراسات عليا ويسافر للخارج وبعدها عاد 6 شهور ليحول حياتى لجحيم .
فأصبحت سيئه في نظره في كل شئ واحتملت ذلك لعلمى بخيانته التى اعترف بيها افقدنى الثقه في كل شئ حتى في نفسي الى ان وصل الحال الى الاهانه والسب والضرب فطلبت الطلاق لانى انهرت نفسيا وعصبيا ووافق بعد ان تنازلت عن كل حقوقي المادية والآن ابنى دائما يتكلم عن رغبته في ان يعيش مع والده ومعي بمختلف الكلمات والبكاء أحيانا ونظره الحرمان التى ترتسم على وجهه اذا رأى عائله من اب وام وولد مثله ...انا اعرف ان الأب لم يتزوج او يخطب ويحدث بيننا تواصل على فترات متباعدة ولكن كل أسبوع يأتى تحت المنزل ليقضي الولد اليوم معه ولكن ماذا افعل لاعيده الى المنزل ولكن دون أن انتقص من كرامتي شيئا خاصة أنني فوجئت بمعامله اهله التى انقلبت 360 درجه بعدما حكيت ما يحدث في منزلي والكل تفاجأ بسكوتي طوال المده ...ساعدوني ماذا افعل لأريح ابني خاصة واني لا أريد الزواج مره أخرى.
أم يوسف- البحرين

أحييك علي حرصك الشديد علي مصلحة ابنك وعلي رغبتك في أن ينشأ بين أسرة متوازنة ، وأنت قد عفوت عنه رغم كل ما فعله بك وسامحته من أجل ولدك هو لم يتزوج وأنت أيضاً ، إن كنت تفكرين بالعودة إليه فليس مطلوب منك سوي التعامل معه بلطف والترحيب به وعدم الممانعة في رؤية ابنه كل ذلك سيكون علامات ومؤشرات علي انك لا تمانعين في عودة الأمور إلي مجراها الطبيعي ، فقد يراجع نفسه ويعرف كم كنت صبورة احتملت قسا واته ومرارته ومعاملته السيئة لك دون أن تنبتي ببنت شفة ، وقد جرب الحياة بدونك وعرف قيمتك ، لكنه يجب أن يعرف أنه لو عاد إليك فعليه أن يغير من طباعه ومعاملته لك
اتركيه يتعلم الدرس ويعي قيمة الزواج وقيمة أن يكون له بيت ويعيش في كنفه وولده يعيش معه غير مشتت ولا عابئ بما تخفيه له الأيام
الآن هو في مرحلة اختيار ومفاضلة بين حياته معك وحياته الآن ، فاجعلي لك حسن المعاملة واتركي له حرية الاختيار ، فقد تكون النتيجة في صالحك ، فاصبري ولا تتعجلي قطف الثمار قبل نضجها دعيه يتعلم درس الأيام ويتحمل المسئولية ويعرف أن الزواج ليس مجرد صوت عالي وضرب وإهانة لكنه قوامة وسكن ومودة ومسئولية كبيرة للرجل الذي له قلب يعي وعقل يفكر ويتدبر .

والمشكلة ليست بكل هذا التعقيد فمن السهل جداً أن يتوصل هذا الأب إلي نتيجة تؤكد له ان التحلي بالصبر والتعامل برفق ولين لمصلحته هو ومصلحة طفله قبل مصلحتك فالأب الحريص علي رؤية ولده برغم انفصالكم يعني أنه مرتبط به ولا يريد له الفرقة والتشتت ، فلماذا لا يبحث هو عن استقراره ومصلحته وعن استقرار طفله ومصلحته .

وليعلم أنه بقدر الخطأ يكون حجم التكفير عنه فليكفر عن خطأه بمساحة من الوقت فزوجك لا شك عرف خطأه وتنبه أخيراً إلي خطأه واستيقظ فيه الضمير وبدأ يسعي كأب للتكفير عن هذا الخطأ ، فنحن مطالبون دوماً بالتعلم من تجاربنا وأخطائنا والتعلم أيضاً من أخطاء الغير .

حين يتعلم زوجك من هذا الخطأ سيسعي نحوك راجياً عفوك راضيا بكل ما تقررينه في سبيل عودة الحياة بينكما هذا إن سعي أما إذا لم يسعي فرجاء اصرفي انتباهك عن هذا الأمر واطلبي من الله أن يرزقك بالخير ، ولسوف يعينك تفكيرك السليم علي اتخاذ القرار الصحيح .

الكوبرا
10-27-2012, 08:49 AM
تسلم ايدك ضوء على مجهودك الرائع

تحياتى

ضوء
10-27-2012, 08:51 AM
شكرا جزيلا
ارق التحايا

كلمات
10-27-2012, 04:19 PM
تسلم ايدك اخى

ضوء
10-28-2012, 06:44 AM
شكرا جزيلا
ارق التحايا

ضوء
11-01-2012, 04:39 PM
لما تكون عارف إنك غلط

أرسلت (....) تقول:

أنا بنت حديثة التخرج، كنت فى الكلية علاقتى محدودة جدا بالجنس الآخر، لكن فى آخر سنة كنت مشتركة فى نشاط مع مجموعة كبيرة من أصحابى، أتعرفت من خلاله على شباب كانوا فى المجموعة بتاعتى، لكن العلاقة لم تكن أكتر من تعارف سريع وخلاص، بعد فترة لقيت واحد من المجموعة بيراسلنى على الإيميل، رديت عليه وأتكلمنا عادى، كنا بنتكلم كتير جدا عن حاجات عامة، وإلى كان مطمنى أنه كان مرتبطا وكان دايما بيحكى عن البنت إلى بيحبها، وكمان كنت عارفه من البداية أن دماغه غير دماغى خالص، وأن أحنا مش ممكن يكون فى بيننا توافق فى يوم من الأيام، عشان كدة مكنتش خايفة من الكلام معاه، وكنت دائما بأقول لنفسى أنه مش من النوع إلى ممكن أحبه أبدا.

لكن وبالرغم من كده لقيتنى بتعلق بيه، وبحب كلامنا مع بعض، كان بيفهمنى بسرعة جدا، وساعات من غير ما أتكلم كان بيعرف أنا عايزة أقول أيه، وكنت دائما بأقول أن التعلق ده مجرد صداقة أو فضفضة مش أكتر من كده، خاصة وإنى كنت بحس أنه شخصية غريبة، له تصرفات كتير مش مفهومه بالنسبة لى، لدرجة إنى شكيت فى أوقات أنه ممكن يكون مريضا نفسيا.

بعد التخرج انقطعت ايميلاتنا سنتين، وافتكرت أن الموضوع انتهى على كده، لكنى فوجئت بيه بيبعتلى تانى، وبيتكلم معايا من جديد بعد كل المدة دى، عرفت أنه ساب حبيبته لأنه أتقدم لأهلها ورفضوه لأسباب مادية، ورجعنا نتكلم مع بعض كتير زى زمان، وبعد فترة بسيطة لقيته بيقولى إنه معجب بيا، وأن إحنا لازم نتقابل ونشوف بعض، رفضت وصديته جدا فى البداية، كنت عايزة أقوله أن سكتنا مش واحدة، أنت تفكير وأنا تفكير تانى خالص، أصر وألح بشكل حاصرنى بيه، وافقت، وفضلنا نلعب مع بعض لعبة القط والفار لمدة 5 أشهر، لغاية ما لقيت نفسى بأقوله إنى أنا كمان أتعلقت بيه وعايزه أفضل معاه.

المشكلة إنى شبه متأكدة أنه شخص مش طبيعى، مش عارفه ممكن يكون مريضاً نفسيا؟، ولا شخص غريب الأطوار؟ ولا أيه بالضبط؟...هأحكى لحضرتك تصرفاته عشان تساعدنى فى الحكم عليه.. أنا حاسة أنه غير قادر على التعامل مع الناس بشكل طبيعى، يعنى مثلا يكون موجود ومتواصل وكله تمام، وفجأة يختفى تماما لمدة شهر، يقفل موبايله ومايردش على إيميلات أو فيس بوك، ومحدش يعرف يوصل له بأى طريقه، وفجأة برضه يظهر تانى ويتعامل عادى وكأن مفيش حاجه حصلت!!، الموقف ده حصل أكتر من مرة، طبعا تضايقت جدا وكلمته كتير، لقيته بيقول لى أن الاختفاء ده لا يعنى أنه بيبعد عنى أو مش عايزنى، هو بس بيكون حاسس أنه عايز يكون لوحده، وإلى زاد وغطى أنه قبل كده كان بيظهر شهر ويختفى شهر، لكن دلوقتى بقى ممكن يظهر أسبوع ويختفى بقية الشهر.. حاجة تبرجل بجد.

فى خلال الفترة إلى فاتت كان تواصلنا الرئيسى عن طريق النت، وكانت مقابلاتنا أو تليفوناتنا نادرة جدا، لأنى كنت عايزة أحترم نفسى وأعززها قدر الإمكان، والموضوع ده كان مضايقه جدا، وكان ساعات بيحاول يغيظنى عشان أوافق أقابله، فيقولى أنه هايقابل بنات تانيين عشان أنا مش راضيه أقابله، ده غير أنه كان معظم الوقت مكتئب وحزين، وبيزعل من حاجات بسيطة وتافهة جدا، وصعب إرضاءه جدا، من الآخر شخصية معقدة ومتعبة إلى أبعد الحدود، عشان كده أنا قررت أخيراً بعد تفكير طويل إنى أحذفه من النت عندى، وإنى مش هاتصل بيه تانى، هو حاليا فى فترة الاختفاء المعتادة بتاعته ولسه معرفش إنى حذفته، وخايفة جدا لما يعرف يرجع يكلمنى تانى ويلح عليا تانى، وأنا أحن له وأضعف وأرجع له.

أنا زعلانه من نفسى أوى لأنى حاولت أصلح منه كتير، وكنت قابله أننا نكمل مع بعض بكل عيوبه ومشاكله دى، وكنت ماشية فى الطريق وأنا عارفة ومتأكدة أن إحنا مختلفين تماما.. أزاى؟ مش عارفه؟، كمان فى حاجه تانية عايزة أعرفها، هو ليه كان مصر على علاقتنا وعلى أننا نكمل مع بعض، وعاوز أننا نتقابل ونشوف بعض طالما أنا مش مريحاه ومش محققه له إلى هو عايزة ؟، كان هدفه إيه؟.. برضه مش عارفه؟، أنا بعتلك الحكاية باختصار عشان أعرف رأيك وتحليلك للموقف بعد ما تعبت وزهقت من كتر التفكير والأسئلة.

وإليكى أقول:

هاتستغربى لو قلت لك إنك مثال حى لآلاف البنات والشباب إلى فى سنك دلوقتى، إلى بيختاروا غلط، وعارفين أنهم غلط، وبرضه مكملين، ومصرين يفضلوا مغمضين عنيهم لغاية ما يخبطوا فى أول حائط، فيفركشوا ويبعدوا _وده العادى_ والغريب إنك تلاقيهم بيتألموا ويتعذبوا ويتعقدوا فى حياتهم!!...طب ليه؟ ما إحنا عارفين من الأول أن أحنا كنا غلط، هو أحنا نكدب الكدبة ونصدقها؟...
خلينا نبدأ الموضوع من البداية، من كام أسبوع كتبت موضوع اسمه (كيف أعرف أنه هو؟)، شرحت فيه إزاى الواحد يتأكد أنه أختار الشخص الصح، والإنسان المناسب ليه عشان يكمل معاه حياته،

والواحد ممكن يختار غلط بأكتر من طريقه، فممكن تلاقى نفسك واحد من دول:
1) تكون ماشى فى حياتك لا بيك ولا عليك، وتلاقى إلى يقولك (معجب بيك) أو (بحبك)، فتقوله بمنتهى التلقائية (وأنا كمان)، وأنت لا بتحبه ولا حاسس بيه أصلا.
2) أو تكون قاعد فاضى، وتقابل فى حياتك واحد فاضى برضه، فيطلع فى دماغك أنكم تونسوا بعض بدل القاعدة، فتقرروا تبقوا مع بعض لا لشىء إلا أنكم مش لاقيين غير بعض.
3) أو تقابل واحد تبقى عارف ومتأكد من البداية أنه مش ماشى مع شخصيتك، ولا دماغه راكبه مع دماغك _زى ما حصل مع صاحبتنا_ لكن برضه تقنع نفسك بسذاجه انك ها تقدر تغير منه، أو تغير من نفسك عشان تمشوا مع بعض.
4) أو تقابل شخصية (مكلكعة) أو مريضة أو عندها مشاكل من أى نوع، فتصعب عليك، وتحب أنت تعيش دور (المنقذ) والبطل المضحى صانع المعجزات، إلى هايقبل بالشخص ده بكل مشاكله، وهايصلح فيه، وهايعمل منه إنسان جديد لا قبله ولا بعده، وده برضه حصل مع صاحبتنا.

تعددت الطرق والغلط واحد، وهو أنك بتقرر بكامل إرادتك أنك تتغافل عن كل المشاكل والسلبيات والتناقضات إلى فى الشخص أو فى العلاقة وتكمل، وأنت معتقد أنك ممكن تنجح، أو ممكن يجد فى الأمور أمور وتلاقى الدنيا مشيت لوحدها، فتكون المفاجأة _المتوقعة_ أن الموضوع يبوظ، وتلاقى نفسك استنزفت، ضاع وقتك وعمرك، واستهلكت عواطفك ومشاعرك، وجرحت قلبك وعلمت عليه، عشان كده لو حضرتك واحد من الحالات إلى فاتت دى، ولسه فى نص الطريق بأقولكهالك أهو بمنتهى الوضوح.. الحق نفسك ووقف دلوقتى قبل بكره، وبلاش تمشى فى نفس الطريق لأنك هاترجع تندم زى كل إلى مشيوا فيه قبلك.

طب ليه الواحد بيعمل كده؟، ليه بيقبل بحاجه زى كده طالما بيكون عارف أنها غلط من البداية؟، الإجابة ببساطه هى...الاحتياج، الواحد بيقبل بأى حاجة بس لما يكون محتاج، ممكن ترضى بأى لقمة لما تكون جعان، وممكن تلبس أى حاجة لما تكون بردان، هو كدة بالضبط، والاحتياج ده نوعين:
1) احتياج عاطفى: لما يكون الواحد محتاج حد يقوله كلمة حلوه، أو لما تكون الواحدة محتاجة نظرة إعجاب، لما يكون محتاج حد يسأل عليه وينشغل بيه، ولما تكون هى محتاجة لحد يقولها طمنينى عليكى وخلى بالك من نفسك، لما يكون الواحد محتاج يحس أنه مهم عند حد، وأنه فارق مع حد، وأنه حلو وجذاب فى عيون حد.

ده اسمه جوع عاطفى أو بلفظ أشيك (فراغ) عاطفى، وده موجود بوفره عند البنات، وبالذات لو البنت معندهاش ثقه كفاية فى نفسها، فبتلاقيها بتتعلق بأى واحد يقولها كلمه حلوه، عشان تقدر تستمد من وجوده أهميتها وثقتها بنفسها وتقديرها لذاتها.
2) الرغبه: لما يكون الواحد نفسه يجرب القرب ولمسة الأيد ووو...، لما تكون كل الأفلام والمسلسلات كده، ولما يكونوا كل أصحابى كده، هاتيجى عليا أنا بقى؟، أنا كمان لازم يكون لى مغامراتى وتجربتى إلى أحكى عنها، أو عالأقل أحتفظ بيها لنفسى، وده بقى موجود بوفرة عند الولاد، وخاصة لو كان وسط شله من إياهم إلى بتعتبر العلاقات بالبنات هى تأشيرة الدخول إلى عالم الرجولة.

وعودة ليكى يا صديقتى، أنتى كنتى محتاجة، عشان كده غمضتى عنيكى، وأخرستى صوت عقلك، ومشيتى فى الطريق إلى أنتى عارفه أنه مش هايكمل من الأول، ويمكن ربنا أنقذك بحكاية أن الشخص ده له تصرفات غير طبيعية واضحة، عشان تعيدى حساباتك وتفكرى من أول وجديد، لكن بصرف النظر عن كونه هو مريض نفسى أو لأ، الموضوع ده محكوم عليه بالفشل، وأنتى بنفسك على يقين بأنكم مختلفين، وأنه مش هو ده الشخص المناسب، يبقى كان لازم تتوجعى عشان تفوقى وتصحصحى كده، وتاخدى الخطوة إلى كان لازم تخديها من زمان، وهى أنكم تسيبوا بعض، وأعتقد بعد كل إلى قلتهولك ده لا يمكن تسيبى نفسك تضعفى وتحنى من جديد حتى لو هو ظهر من تانى وزن على دماغك كعادته، مابنى على باطل فهو باطل يا حبيبتى، انهى الموضوع وكفاية أوى لحد كده.

أما عنه هو، سألتى هو ليه كان متمسك بيكى وبيحاول معاكى؟، عشان نفس السبب، هو كمان محتاج، وعنده رغبه محتاج إلى يشبعها له، سواء بشكل معنوى أو مادى، هو شاف إنك أنتى إلى ممكن تحققى له ده مع بعض الإلحاح والمحاولات، كان فى واحدة قبلك ولما راحت دور فى دفاتره القديمة فلقاكى، فكنتى أنتى بالنسبة له أقرب هدف..بس.

الخلاصة أنك لازم تقفلى الموضوع ده نهائيا، واقلبى الصفحة دى من حياتك، واوعى تضعفى مهما حاول معاكى، وصلى له أنه مفيش أمل، وهاتلاقيه زهق وراح يحاول مع واحدة تانية، أنتى لسه فى بداية حياتك، وشبابك ووقتك وعمرك أهم بكتير من انك تضيعيهم مع شخصيه زى دى، وياريت تفكرى كويس فى كل الكلام إلى قلته ده، قبل ماتدخلى نفسك فى أى علاقة بعد كده، ماتوافقيش على ارتباط إلا لو كنتى فعلا حاسة أنه ينفع، وإنك فعلا عايزاه بقلبك وعقلك.

ضوء
11-07-2012, 11:22 PM
"دبور وزنّ على خراب عشه"

أرسلت (س.ك) ك تقول:

أنا شابة عمرى 23 سنة، اتخطبت خطوبة تقليدية إلى "أخو صديقة لى، هو كان خاطب قبل كده لمدة سنتين لكن سابوا بعض بسبب والدتها إللى كانت مش على وفاق معاه وبتعمل معاه مشاكل دايما، وأنا كمان كنت مخطوبة قبل كده، لكن الخطوبة ماكملتش بسبب خطيبى المتحكم جدا والغيور بجنون، من كل شىء ومن أى شىء، حتى إنه كان مسبب لى مشاكل فى شغلى بسبب غيرته.

الحمد لله خطيبى الحالى راجل كويس جدا، ومحترم، وشغله ممتاز، وأنا بحبه، لكن مشكلته الأساسية إنه تقييييييل جدا، بشكل يجنن، لا يغير علىّ مطلقا، يعنى مثلا أقوله أنا نازلة أقابل واحد زميلى أجيب منه حاجة، ولا يسألنى مين زميلك ده، ولا إيه هى الحاجه دى، ولا يعرض على إنه ييجى معايا، ولا حتى يقول لى خلى بالك من نفسك، يستقبل الكلام عادى جدا ويقول لى بمنتهى الهدوء طيب...وخلاص.

ومواقف من دى كثير، بقيت حاسة إنى فعلا ما أهموش، مش عارفة دى ثقة زيادة؟،ولا قلة حب؟، ولا عدم اهتمام؟، ولا لأنه لسه متعلق بخطيبته الأولانية، لأنى عرفت إنه كان بيحبها قبل ما يخطبها لفترة طويلة، وكمان اتخطبوا سنتين يعنى مش قليل، وفوق كل ده هو سابها غصب عنه بسبب والدتها، عشان كده أنا خايفة يكون لسه بيحبها وبيفكر فيها عشان كده أنا مش فارقة معاه.

أنا بقت نفسى بتصعب عليا لما أحس إنه ممكن أى راجل فى الدنيا يخاف على أكثر من خطيبى، بقيت أتعمد أختبره بمواقف من تأليفى وكل مرة بحس إنه بايعنى تماما، إتخنقت وصارحته بمشاعرى، وسألته بصراحة إذا كانت خطيبته الأولانية السبب ولا إيه؟، قال لى إنه خلاص نسيها وإنه مش فاكر لها غير المواقف الوحشة عشان كده مش عايز يفتكر الأيام دى خالص، أسمع كلامه أصدقه، لكن أشوف أموره أستعجب، هو شخص حنين مانكرش، وبيؤكد لى دايما إنه حبنى وإنه مبسوط بيا، لكن أنا خايفة لأنى عمرى ما كنت سعيدة فى حياتى زى ما أنا سعيدة معاه دلوقتى، خايفة يكون بيضحك على، أو حتى بيوهم نفسه إنه بيحبنى وهى لسه فى دماغه، كل كام يوم يحصل موقف يحسسنى إنه مش معايا، فأسأله واستحلفه بالله لو كان لسه بيحبها يقول لى، لكن إللى مجننى أكثر وأكثر إنه بقى يرفض يرد، ويقول لى من حقك تسألى ومن حقى ما جاوبش!!.

حاولت أعرف منه حياته قبلى كان شكلها إيه، خاصة وأنى أعرف إنه كان بيعرف بنات قبل كده على سبيل الزمالة أو الصداقة أو يمكن أكثر، لكنه دايما رده إنه هايقول لى كل اللى أنا عايزاه لكن بعد ما نبقى مع بعض فى بيتنا، طب ليه؟ ،مش عايز يريحنى ليه؟، تقدر تفسر لى تصرفاته دى ؟، ويا ترى أنا المفروض أتصرف معاه إزاى؟


وإلى (س) أقول:
شوفى ، هما حاجة من اثنين : إما خطيبك يكون فعلاً قفل على التجربة اللى فاتت، ونسيها أو بيحاول ينساها بصدق، وعشان كده مش عايز يفتح معاكى كلام عنها أو عن غيرها فى الماضي، لأنه عايز يركز على المستقبل، عليكى وعلى حياته الجاية، فمش من العقل أبدا إنك تفضلى تصعبى مهمته، وتقاوميه، وتجيبى سيرة حاجات مالهاش لازمة.

أو إنه يكون فعلا لسه بيحبها، ممكن جداً، لأنه الإنسان معندوش زراير يدوس عليها ينسى إللى فات ببساطة كده، لكن معنى إنه سابها وإنه خطب غيرها، يبقى الراجل عايز ينسى، عايز يبدأ صفحة جديدة، عايز يندمج معاكى عشان تساعديه ينسى غيرك، يبقى برضه مش من الفطنة أبدا أنك إنتى بنفسك إللى كل شوية تجيبى له فى سيرتها، وتسأليه عنها وعن مشاعره ناحيتها، فتقومى إنتى إللى تفكريه بيها، وتخليه يستحضر حبه وذكرياته الجميلة معاها...ليه؟، ها تستفيدى إيه؟، دا إنتى بالشكل ده بتبعدية عنك مسافات لأنك بتحطيها دايما بينكم حتى وهى مش موجودة.

عايز تعرفى إن الماضى مش من حقك، الراجل مسئول عن تصرفاته أمامك من يوم ما خطبك، لكن قبل كده لأ، ليه مصرة تقلبى فى القديم وتعرفى حاجات تزعلك وتنغص عليكى حياتك؟، طيب ده الحمد لله إن الراجل طلع عاقل ومرضيش يحكيلك عن حاجة، لأنه فهمك وحس إنك من النوع القلوق اللى ممكن يهد الدنيا ويبوظ المستقبل عشان ماضى لا هايقدم ولا هايأخر.

سيبى الراجل فى حاله، ساعديه على أنه يقفل أى صفحة كانت قبلك، ركزى على نفسك معاه، افرحى معاه وفرحيه بيكي، حسسيه إن ربنا عوضه خير بيكى، خليه يعرف إن إللى حبها زمان مش أول ولا آخر واحدة فى الدنيا، وإنك إنتى كمان تتحبى وفيكى حاجات حلوة كثيرة، اللى بتعمليه ده، وللأسف بنات وستات غيرك كتير بيعملوه، هاييجى على دماغك إنتى فى الآخر، وها تبعديه عنك، إما لأنك خنقتيه وحاصرتيه بالأسئلة، أو لأنك بتفكريه باللى عايز ينساه، أو لأنك هاتقللى من نفسك فى نظره لأنه هايحس إنك مش واثقة فى نفسك كفاية، وبتقارنى نفسك دايما بآخريات، صدقينى بلاش اللى بتعمليه ده وإلا هاتكونى عاملة زى الدبور اللى زن على خراب عشه، وساعتها بقى ماتزعليش لو سابك فعلا وراح لواحدة تانية واثقة من نفسها وتقدر تملأ عينه وقلبه.

أما بالنسبة لموضوع الغيرة ده، هو إنتى مش سبتى خطيبك الأولانى عشان كان غيور بزيادة؟، يعنى مش دايما الغيرة دى حاجة كويسة ولا معيار للحب، وطالما خطيبك الحالى راجل كويس ومحترم وحنين زى ما بتقولى، يبقى إرضى بيه واقبليه على حاله كده، حتى لو كان ده عيبه فهو عيب هين بالنسبة لعيوب تانية كثيرة، وعشان أريحك شوفيه هو بيتعامل مع أخته أو والدته إزاى؟، لو كان بيعاملهم بنفس الأسلوب من الثقة والهدوء، يبقى هو طبعه كده والموضوع مش قلة اهتمام بيكى، أما لو كان بيغير عليهم أو بيعمل معاهم أكتر من اللى بيعمله معاكى، يبقى ساعتها عوديه بالتدريج إنه يهتم بيكى، فهميه بهدوء إنك هاتحسى بحبه واهتمامه لو عمل كذا أو لو قال كذا، جايز هو مش فى دماغه أصلا الكلام ده كله ومحتاج حد ينبهه.

ضوء
11-09-2012, 09:18 PM
العودة لطليقي أو القتل .. أهلي يظلمونني







السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اكتب لك هذه الرسالة وقد امتلاءت باليأس من الحياة وفقدت الامل فى مستقبل افضل انا يا سيدتي ام لثلاث بنات مطلقة من ابن عمتي بسبب مشاكل يراها الناس عادية لانهم لا يعلمون حقيقة طليقي فهو انسان حسن السمعه طيب ودود ولكن ان اختلى بشيطان نفسه فستري كل الموبقات فهو يعرف كيف يتصنع امام الناس بانه ملاك خانني ولم علمت ولم ينكر ولا افكر فيه ولا انوى الرجوع اليه مهما حدث لكن مشكلتي يا سيدتي انى تعرفت على إنسان متزوج كان يعرفني من قبل ولم اكن اعرفه منذ اكثر من 10 سنوات كان يتمني الارتباط بي تكلمت معه .
واكتشفت انه ما من انسان على وجه الارض فى عقله وطيبته وحنانه وإنسانيته لكن كنت اتكلم معه سرا فى الهاتف حتي لا تعلم عائلتي التى اعيش معها الان وكان يلح علي فى طلب يدي وكنت اطلب منه التأجيل حتي ينتهي اهلى من طلب الرجوع لطليقي فهم مازالو مصرين لعودتي اليه ليعيش بناتى الثلاث مع والدهم مع العلم ان طليقي لم يطلب منهم أبدا الرجوع ولكن ينتظرون مني الموافقه على الرجوع له ثم يحاولون فى اقناعه وحدث ما لا يحمد عقباة اكتشف اهلى بحديثي بذلك الرجل ونلت من العذاب ما لا يطيقه انسان من ضرب واهانة وكل ألوان التعذيب الجسدي والنفسي من قبل عائلتي ومنعوني تماما من الكلام مع هذا الرجل وحاول مرارا ان يطلب يدي منهم بالحسنى ولكنهم رفضو تماما الاستماع اليه والان لدي خيارين من قبل عائلتي إما ان أعود الى طليقي او يقتلوني فهل ترى حلا لمشكلتي وماذا افعل مع عائلتي وانا أحبهم ولا أريد لهم الخزي والعار.
مني - الاسكندرية

لماذا كل هذا العذاب ، هل انتهت الحلول جميعها لمشكلتك ليصل بك الحال إلي الضرب والإهانة واليأس ، أين قدرتك علي الإقناع وحقك في الاختيار ، قد يكون أهلك لهم جزء من حق فما يفعلونه بك مراده أن يلئم شملك وبناتك مع والدهم ، لكن ماذا عن رغبة مطلقك نفسه هل هو يريد العودة إليك ، هل يفكر بك وببناته مثلما أهلك يفكرون ، هل طلب عودتك لكنك رفضت ، إن كل ذلك قد حدث فهم علي حق رغم أنك الأعلم به وبعيوبه التي جعلتك تطلبين منه الطلاق .
ففي هذه الحالة عليك أن تفكري في بناتك وتحرصين علي مستقبلهم وتؤثرينهم علي نفسك حتي لو كانت لك رغبة في رجل آخر
لكن ماذا إن كان أبوهم لا يفكر في عودتك إليه ثانية ، ماذا لو أنه لا يفكر في بناته ولا يعولهم أو يحمل لهم هما ولا مسئولية ، هل يكون الأفضل أن تفرضي نفسك عليه وتمتهني كرامتك من أجل بناتك ، وتطلبين العودة إليه حتي لو لم يكن لديه رغبة بك
ومن الحكمة أن نتعلم أن السعادة لا تشتري بكنوز الدنيا ولا بكل ما عليها من مال ، بل تشتري بالتآلف والتوافق وائتلاف الأرواح والقلوب ، والحياة الزوجية ليست زوج وزوجة وبنات يجمعهم بيت واحد ويفرقهم الخلاف وعدم القدرة علي التواصل ، لكنه بيت ودفء وحب وحنان
لكن هل يجب أن نتعلم الحكمة بالعذاب والألم والتعاسة ، لماذا يتعامل أهلك معك بهذه الطريقة دون أن يقدروا أنك أماً وأنك قادرة علي اختيار الأفضل لك ولبناتك ، وانك ناضجة بما يكفي لعدم تدخل أي منهم في حياتك حتى لو كان التدخل بدافع الحب والخوف علي بناتك .
أشعر أن هناك حلقة مفقودة في رسالتك وشيء ما تكتمينه ولم تفصحي عنه ، في كل الأحوال العراك والصراخ والمواقف السيئة لن تحل لك المشكلة بل ستزيد أمورك سوءاً والأفضل أن تحاولي التفاهم معهم وإقناعهم برغبتك واختيارك وتأكيدك علي مراعاة صالح بناتك وان اختيارك ليس نابع من هوي نفسك أو لإرضاء نزوة قلبية عابرة ، هذا الكلام يجب أن تقوليه لنفسك أولاً يجب أن تكوني مقتنعة باختيارك لتقنعي الآخرين به ، ليس من الضروري أن تكوني وأهلك علي نفس الطريق ولكم نفس القناعات فقد خلقنا الله مختلفين في كل شيء ولم يخلقنا متماثلين لنتحاور ونتشاور ويقنع كل منا الآخر ونقرب وجهات النظر للتقي في منطقة وسط ، فليس بالضرورة أن أكون أقصي اليسار وأقنع أهلي بسلامة الطريق وأن يكونوا هم أقصي اليمين ويرونه الطريق الوحيد السليم .
تحاوري معهم فكلانا يحمل للحياة وجهات نظر مختلفة بعضها صواب يحتمل الخطأ وبعضها خطأ يحتمل الصواب ، حاولي أن تكسبي معركتك بالحسنى والمعاملة الطيبة وليس بالمغالاة في المعارضة والاعتراض .

ضوء
11-11-2012, 11:43 PM
خائنة مخادعة لم أحترم نقابي .. ماذا أقول لزوجي ؟

ظلمت نفسى عندما تزوجت رجل لا أحبه وظلمت نفسى عندما أنجبت منه_وظلمت نفسى عندما ارتبطت بعلاقات عبر النت لتعويض ما أفتقده وظلمت غيرى من الشباب الذين صدقونى وأنا كاذبة أدعى أننى انسه لأعيش الحب الذى أفتقده ولو أيام وشهور .
وعندما يتعلق بى الشاب ويطلب الزواج أهرب منه حتى لا يعرف الحقيقه وكلما حدث ذلك ألجأ الى الله وأندم وأبكى واطلب غفرانه ثم أعود أمارس حاجتى مع شخص اخر وهكذا حتى وقعت أنا فى الحب وبادلت مشاعر صادقه مع شخص أحبنى بصدق ولم يطلب منى الا الزواج الرسمي وهنا وجدت نفسى أعترف له بأننى مجرمة وخائنة ومخادعة وكان من أكرم وأرقى البشر وخيرنى ونصحني لوجه الله إما الطلاق وسوف يتزوجني أو استمراري مع زوجي بما يرضى الله والإخلاص له والرضا بالنصيب والقدر _وللأسف الشديد عاجزة عن اتخاذ القرار أتمنى الطلاق ولكن أمومتي تقيدني _منتقبة ولم احترم نقابي خائنة ومخادعة نهارا ونادمة باكيه لله ليلا.

الاختيار الخاطئ يتسبب بأخطاء تلو الأخرى ، أنت لم يجبرك احد علي الزواج من شخص لا تحبينه ، لكنك اخترته بملء إرادتك ، وأنجبت أيضاً بملء إرادتك ، ومثلما تزوجت وأنجبت خنت بملء إرادتك أيضاً لم تجبرك الظروف علي شيء ولم يضطرك أحد لفعل شيء ، إنما أنت من فعل هذا بنفسك ، فلا تعتبري نفسك ضحية وتكونين كمن يميلون للرثاء لأنفسهم والبكاء دائماً علي الأطلال والتعامل علي أنهم ضحايا أبرياء اضطرتهم الظروف للحياة في الوحل رغماً عنهم ، كفي عن مشاهدة الأفلام القديمة التي تخيلين نفسك فيها الضحية البريئة التي ظلمها الجميع وتحالفت الظروف ضدها فكان ما كان من ضياع حياتها
ما الذي أجبرك علي الزواج ؟ بل ما الذي أجبرك علي البقاء معه إن لم تقدرينه وتحترمي وجوده في حياتك ؟ أي نقاب هذا الذي تتحدثين عنه يا سيدتي الشرف ليس نقاب فحسب والعفة ليست حجاب وفقط ، لكن العفة أخلاق وسلوك واحترام للنفس قبل الزوج ولله قبل أي فرد في الدنيا ، إنك لم تخلصي لربك النوايا لكنك اتبعت هوي نفسك وزين لك الشيطان سوء عملك ، وغرك بئر الملذات الذي سقطت فيه ، فكانت النتيجة ضياع تعانين منه الآن
يا سيدتي إن لم تري في زوجك رجلاً مناسباً لك فاتركيه ، وإن لم تري في نفسك القدرة علي صيانة عرضه وحفظ غيبته واسمه اتركيه ، فالطلاق أهون آلاف المرات من كونك زوجة خائنة عابثة تعيش حياة اللهو والمجون وبئس هي من حياة ، وتتخذ منا لنقاب ستراً وحجاباً ، ظناً منك أنه سيخفيك عن الله المطلع علي السرائر ، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور

لن أكرر كلاماً قلته كثيراً قبل ذلك في قصص مشابهة لقصتك من ضرورة التوبة واللجوء إلي الله واتخاذ الطريق المستقيم سبيلاً ، لكنني أقول لك إنك مخيرة الآن بين الاستمرار مع زوجك وردم أخطاء الماضي وخطاياه والعزم علي عدم العودة إلي هذا الطريق أو اختيار الطريق الثاني وهو الانفصال عن زوجك والحياة كما تريدين ، غما حياة نظيفة وطريق الله المستقيم ، أو الحياة كما تريدين ، فمن يطلب احترام الناس عليه أن يلتزم بالطريق القويم الذي يفرض عليه احترام نفسه ويهيئ للناس احترامه ، ومن يطلب رضا الله وسعادة الدنيا عليه أن يرضي الله أولاً ويلتزم منهاجه ثم يطلب بعد ذلك من الله ما شاء ، أنت تعلمين جيداً حل مشكلتك لكنك تتقاعسين عن الالتزام ، كنوع من الضعف أو الاستسلام أو رغبة منك في التناقض والازدواجية التي تعيشينها بين الزوجة المنقبة المحترمة أمام الناس والمتخفية بستر آخر بعيداً عن كل عين ، نقي سريرتك وتصالحي مع نفسك وفضي الخصام مع ذاتك لتعرفي إلي أين ستكون خطواتك القادمة

الاجنب القلب الحزين
11-14-2012, 05:20 AM
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري

ضوء
11-14-2012, 05:40 AM
شكرا جزيلا
ارق التحايا

ضوء
11-15-2012, 06:03 PM
(يفوز باللذات كل مغامر..وبس)


أرسلت (س.ى) إلى تقول:

أنا شابة فى العشرين من عمرى، الكل يشهد لى بأنى واعية ومثقفة ولى شخصية والحمد لله، منذ صغرى وأنا مشغولة بأن يكون لى هدف فى الحياة، وأن أكون شخصية فعالة فى مجتمعى، أفكر دائما فى كيفية تطوير نفسى، ومساعدة الغير سواء بشكل شخصى أو عن طريق جمعيات ومؤسسات خيرية تسعى لخدمة الناس وبناء البلد، باختصار قررت ألا أعيش كأى شخص عادى آكل وأشرب وأنام ثم أموت، أريد أن يكون لى دور فى هذه الحياة أعيش من أجله، لهذا يقول عنى من حولى دائما أنى أكبر من سنى بكثير.

لم أكن أفكر فى الارتباط حاليا لأنى سنى صغيرة إلى حد ما، ولم أكن أنوى أن أقدم على هذه الخطوة إلا إذا وجدت شخصا بمواصفات معينة، شخصاً يفكر مثلى، لا ينظر للحياة بنظرة ضيقة، شخصا لا يريد أن يتزوج لينجب ويعيش مثلما يفعل الآخرون فحسب، كنت أريده شخصا طموحا، متفتحا، العمل العام جزء لا يتجزأ من حياته أو تفكيره...هكذا كنت أحلم.

تقدم لى ابن صديق والدى، شاب مهذب ومحترم، يعمل مع والده، مناسب لنا ماديا واجتماعيا ومن كل الجهات، رحب به أهلى طبعا، وشعرت وقتها بميل نحوه، واعتقدت أنى أحببته فعلا فى بادئ الأمر، ربما لأنه كان أول شخص فى حياتى، ولم أكن تعاملت مع غيره فوضعت فيه كل أحلامى السابقة، ووافقت وتمت خطبتنا، كنا كلنا فرحين بهذه الخطوبة، أنا وأهلى وخطيبى وأهله، واندمجنا بشدة فى تجهيز الشقة وشراء الأثاث وتحضير لوازم الفرح إلى آخره من الأشياء الجميلة المبهجة لأى فتاة فى سنى، ومرت شهور، واقترب موعد زفافى، فإذا بى أتوقف فجأة عن كل ما أفعل وكأنى أفقت من الغيبوبة التى غلفت عقلى كل هذه المدة...ليس هذا من تمنيته وحلمت به!!.

خطيبى شخص تقليدى جدا، لا يحب التغيير ولا يقدم على تجربة أى شىء جديد، يفكر ويعمل ويعيش بنفس عقلية والده، ليس له أى اهتمامات غير شغله، لا يعرف معنى كلمة (هدف) أو (غاية) أسمى فى الحياة، ولم يفكر فيهما أصلا من قبل، (مساعدة الغير) بالنسبة له هى مجرد إعطائهم من أموال الزكاة، يتزوج لينجب أطفالاً لأن هذه هى سنة الحياة ليس إلا، مجتمعه ضيق جدا يتلخص فى عمله وعائلته التى سنسكن معها فى المستقبل فى نفس البناية، أى أنه يعمل صباحا مع والده، ليعود مساء ليجلس مع والده وإخوته مرة أخرى، وهذا شىء فى حد ذاته يصيبنى بالقلق الشديد، لأنه بهذا الشكل لا يمكن له أن يخرج عقله من تحت سيطرتهم أبدا، فهو لا يرى غيرهم ولا يسمع إلا كلامهم.

خطيبى شخص لا يعيبه أى شىء فعلا، وعريس تتمناه الكثيرات من البنات، لكنه شخص عادى جدا، لا توجد به أى صفة مما كنت أتمناها فى شريك حياتى، فأجد أن أحلامى ستنهار معه بكل تأكيد، أين اهتماماتنا المشتركة؟! أين الهدف الذى يجمعنا؟، كيف سيشجعنى على المزيد من الإيجابية والإنتاج والإبداع إذا كان هو لا يؤمن بهم أصلا؟، كيف سنكون زوجين متميزين متعاونين فى الخير إذا كان هو لا يرى لكل ذلك ضرورة من الأساس؟...قد تصبح حياتى معه مستقرة وهادئة ويراها الكثير جميلة، لكنها ستصبح حياة عادية، رتيبة، خانقة جدا بالنسبة لى ولأحلامى.

باقى على زفافى الآن شهرين، ولم أعد أشعر بأى فرحة أو سعادة من ذلك، بل بالعكس أصبحت أشعر باختناق شديد كلما قصرت الفترة المتبقية، أشعر أنى حصرت نفسى فى مكان ضيق جدا، وبلا أى داعٍ، لم أعد أشعر بالحب نحو خطيبى، وأصبحت لا أريد أن نكمل سويا، هذه مشاعرى بكل صراحة، لكنى لا أعرف كيف أخبر أهلى بها؟، وماذا لو لم يقتنعوا بوجهة نظرى، ورأوا أن ما أقوله تفاهات؟، وأنه ليس على هذا تبنى البيوت؟...كيف أخرج من هذا المأزق فأنا أشعر أنى بيدى وافقت على هدم أحلامى المستقبلية كلها، وأموت ندماً كل يوم على هذا القرار الذى لا أقوى على الرجوع فيه.

وإلى (س) أقول:
بداية أنا لا أرى أبدا أن ما تقولينه تفاهات، وأتفهم تماما مشاعرك وطريقة تفكيرك، وأوافقك الرأى فى أنه يجب أن تتمسكى برغبتك فى أن يكون لك هدف كبير، ودور فعال فى هذه الحياة، بل وأحييكى على أنك أدركتى مثل هذا الأمر فى مثل هذه السن الصغيرة، ولكن... ليس هذا تفكير كل الناس، بل إن الأغلبية العظمى من البشر سواء هنا فى بلادنا أو غيرها لا يعلمون عن ما تقولين شيئا، ولا يعرفون عن هذه الحياة أكثر من أنها تبدأ بالميلاد وتنتهى بالموت، ولا يبحثون عن شىء أبعد من الأكل والنوم والزواج وكفى...هذه للأسف حقيقة، ولكنها حقيقة منطقية وطبيعية، لأن قلة فقط من البشر هى التى تتميز وتبدع وتنتج، وتخطط فينفذ خططها الباقون، أو يتبعونها فحسب، لهذا فمن المتوقع ألا يفهمك أهلك، وألا يرون فيما تقولينه أمرا يستحق التخلى عن زيجة مثل هذه، متكاملة الجوانب من وجهة نظرهم.

أضيفى إلى ذلك الحالة العامة التى نعانيها حاليا من تأخر سن الزواج عند الفتيات، أو عدم زواجهن أحيانا، مما قوى لدينا فكرة أن الزواج أصبح شيئا بعيد المنال، وأن العريس القادر أصبح عملة نادرة، وأن من تبحث عن مواصفات معينة فى شريك حياتها، وتقرر أن ترفض وتنتظر من تريد، هى فتاة مرفهة ولا تقدر النعمة التى فى يديها، والتى تحسدها عليها آخريات دون أن تدرى.

لهذا فإن ما تشكين منه لن يتفهمه الجميع، ولن يقبلوه بسهولة، فظاهريا كل الظروف مهيئة لإتمام الزيجة، ولكنك لا تبحثين عن أى زيجة، فلقد من الله عليك بأن تكون لك رؤية واضحة فى هذا السن المبكر، ومن حقك أن تبحثى عن من يساعدك فى تحقيقها والعمل عليها، ومن حقك أن تحلمى بأن ترتبطى بشخص مثلك يرى الدنيا بعينيكِ، حتى وإن لم يتفق معكما الآخرون، لهذا كونى متأكدة من أن رفضك سيضعك فى مشاكل كثيرة، وأنك ستواجهين مقاومة ومعارضة قوية.. لهذا فأنت أمام خيارين، إما أن تتمسكى بحلمك، وأن تكونى متأكدة دائما أن الأمر يستحق، وأن ما تبحثين عنه شىء مشروع وعظيم، وأن الحياة مع شخص يشاركك أفكارك ومعتقداتك أمر مميز حقا، وتجربة تستحق التعب من أجلها.

ولكن لك أن تضعى فى اعتبارك إذا اخترتى هذا الخيار أنك قد لا تجدين هذا الشخص بسهولة، أو أنك قد تجدينه بعد وقت طويل ربما تنتظرينه لسنوات، وقد يكون أقل من خطيبك الحالى ماديا، وقد يكون لديه سلبيات أو مشاكل أخرى غير موجودة بخطيبك، لكنك تعلمين ذلك وتوافقين عليه، وتوقنين بأنه عندما يصبح الزوجان متفاهمين ومتشاركين فى هدف واحد كبير يصبح للحياة معنى وطعم آخر لا يعرفه التقليديون، الذين يفكرون بمنطق أن الزواج (سترة)، وأنه طالما جاء العريس (الجاهز) فإن رفضه درب من دروب الجنون.

أو أن تختارى البقاء مع خطيبك، والقبول بالاختيار التقليدى المستقر الذى لا يرى غيره الآخرون، فهو الاختيار الأسهل والأكثر أمانا، وبالمناسبة أنا لا أعتقد أن أحلامك ستنهار تماما بارتباطك بخطيبك الحالى، فلا أظن أن من له فكر وحلم مثلك يستسلم بسهولة، فمن المؤكد أنك ستحاولين أن تسعى فى طريقك الذى تمنيتيه، ولكن من المؤكد أيضا أن هذا لن يكون سهلا أبدا مع زوج غير متفهم ولا مقتنع أصلا بما تتحدثين عنه، لاشك أنك ستواجهين مقاومة شديدة، وانتقادات لا حصر لها، وسخرية وإحباط و(تكسير مجاديف) لا بأس بهم، لذا أخشى من أن تجتمع عليك كل هذه الظروف، بالإضافة إلى مسئولياتك المستقبلية كزوجة، وربة بيت، ثم كأم، فتجدين نفسك فى النهاية حبيسة الظروف، تصارعين نفسك التى بين جنبيك ليل نهار.

ما أريد أن أقوله أن تركك لخطيبك الحالى، أمر سيكون مستنكر بالنسبة للجميع، وسيكون بمثابة مغامرة لأنه من الممكن ألا تجدى من هو بمثل إمكانياته مرة أخرى، ولكنه السبيل الوحيد إلى أن تجربى بنفسك الحياة مع من يفهمك ويقرأك حقا، وأن تتأكدى من أنك كنت على صواب، وأن الأمر يستحق المجاذفة، ولكن وقبل أن تقدمى على أى خطوة يجب أن تكونى واقعية هذه المرة، ولا تسمحى لمشاعرك (البكر) بأن تخدعك من جديد، فربما لن يكون فارسك هو أول من يطرق بابك، وربما ستتعبين لتجديه، لكنك لازلت صغيرة جدا، ماذا ستخسرين لو انتظرتى لسنتين أو ثلاثة فربما تقابلين نصفك الآخر؟، لهذا يجب أن تكونى من داخلك مقتنعة بالثمن الذى ستدفعينه، ويجب أن تكونى على يقين من أنك ستجدينه، مهما بذلت من مجهود، ومهما طال الوقت، لأنه لا يوجد أى ضمان لتحقق أحلامك سوى يقينك بأنها ستتحقق، وثقتك بأنها شىء مشروع وراقٍ، وأنك تستحقينه..وفى النهاية لك الاختيار.

ساسو يويو
11-15-2012, 07:37 PM
http://1.1.1.5/bmi/1.1.1.4/bmi/i106.photobucket.com/albums/m258/hany_3h/shokr/3h020.gif

ضوء
11-15-2012, 09:37 PM
شكرا جزيلا
شرفنى تواجدك
تحياتى

ضوء
11-17-2012, 09:16 PM
تركني وتزوج .. ماذا أفعل للتخلص من الحزن ؟







بعد التحية:
انا من اشد المعجبين بنصائحك وبعد: أنا فتاة ابلغ م العمر22عام مشكلتي تتلخص ف الآتي: منذ3 سنوات تعرفت ع ابن خالي وبدأت علاقتنا كأصدقاء ليس إلا. بعدها بدأت العلاقة تنحدر عن مجراها الطبيعي أحببته كثيراً مع علمي بأنه خاطب لكنه هو من بدأ بالملاطفة معي وإعطاني اهتمام غير طبيعي أنا اسكن ف بلدة بعيدة جداً عنه وبطبيعة الحال كان لا يأتي بيتنا المرة الأولي التي أتي فيها كانت هي المرة التي تعرفت عليه ، المهم أصبح بعدها يأت كثيرا ع غير عادته ف السابق ويقول انه يأت لأجلي مرت الأيام هكذا وأنا أتعلق به أكثر و أكثر وكنت دائماً أفكر ف مسمي علاقتي به ولا اجد أجابه فسألته ماذا تريد مني؟ لكنه استغرب سؤالي! وتهرب من الإجابة فقررت أن أبعد عنه وانسحب من هذه القصة السخيفة فأبي وقال اعتبرني سؤالك كأن لم يكن وخلينا كما نحن .
لم افهم شيئاً إلا أنه يريد استمرار العلاقة بدون مسمي كنت وقتها ضعيفة فقبلت وأنا غير راضية ع ذلك كله لأني تربيت عل مبادئ وأخلاق ،كان هو من أذهبني إياها *ولأنه كان كثير العلاقات قبل أن يخطب وبعد أن خطب أوقعني ف شباكه ولم استطع الفلات منه .

مضت الأيام والعلاقة مستمرة إلي أن جاء الميعاد المنتظر موعد زواجه بدأ ف التغير معي وأنا لا أفهم لماذا؟ إلي أن عرفت بالصدفة من أمي انه سيتزوج يوم كذا صدمت وسارعت ف الاتصال به وسألته لكن أخذ يعطيني مخدر بأنه لا يعلم متى سيتزوج / وبالطبع كان يكذب وقتها قررت الانسحاب نهائيا/ وتزوج بعدها بشهرين وذهب الجميع ف البيت إلي فرحه إلا أنا فاتصل بي قبل يوم زفافه فلم أرد عليه وانقطعت عنه وانقطع هو أيضا إلي دنيته الجديدة تعبت شهور وشهور وشعرت بالوحدة لأنه كان كل شئ لي واتجهت إلي خالقي كي يخلصني من أغلال نفسي هو هناك سعيد ومتزوج وأنا هنا تعيسة ووحيدة .
اعترف أني أنا من فعل ذلك بنفسه لأني كنت اعلم جيداً انه ليس لي ولن يكون لي لأنه حتى لوترك خطيبته وتقدم لي أبي من المستحيل ان يوافق وهو كان يعلم بذلك لأنه تحدث مع والدته ف الأمر ومع ذلك كان يقول لي دائما "لو كنت قابلتك قبل ارتباطي كان الوضع اختلف" يعني بذلك طبعا أن هذا هو السبب الوحيد لمنع ارتباطه بي; ولأنه كان حلم حياته الزواج لم يضحي من اجلي ويترك خطيبته التي كان يقول عنها أنه لا يشعر معها بأي شئ ذهب وتركني أقاسي ويلات تعلقي به أنا الآن اعترف أني ظلمت نفسي مع من لا يستحق وظلمت زوجته لعلمي انه رزقها وليس لي .
ومع ذلك لحد الآن هو لا يندم علي علاقاته السابقة ويعيش حياته بكل سرور وأنا ندمت علي علاقة واحدة وأعيش ف تعب وملل مع أني تركته لله عملا بقول نبينا محمد ص " من ترك شيئا لله عوضه خيراً منه " هو أتصل علي بعد زواجه ب 6أشهر وأنا لم أرد عليه ومن وقتها وهو يتصل علي أمي علي غير عادته وبعد6 أشهر آخرين أتي لبيتنا من غير مناسبة طبعا أنا تعاملت معه بتجاهل عل قدر المستطاع مع شعوري بأنه يريد إرجاع ما مضي بس منتظر أبدأ أنا لكني تجاهلت وأنا الآن صايرة حزينة ومكسورة وانتظر التعويض من الله خصوصا أني تبت إلي الله وندمت ولكن أشعر بطول الوقت والسأم ...ماذا افعل للتخلص من الحزن والنسيان نهائيا ؟ أأسف للأطالة الشديدة.
مهجة - مصر
ببساطة شديدة ودون تكرار ممل لما قلته سابقاً ماذا ستجنين من حزنك وهمك ، أنت تعلمين مشكلتك جيداً وتعلمين جيداً أنه لا طائل من وراء ذلك ، فلم تضيعين وقتك ، وتضيعين حياتك لأجل من بم يشعر بك يوماً أو يقدر حياتك ، علي ماذا أنت صابرة ولم الحزن والانكسار .
أين هي حياتك ومتي يحق لك أن تعيشيها ، ليس بالحزن تكون الحياة ولا بابكاء علي ما مضي وفات ، لكن بالتفكر والتدبر وترتيب الأوراق والنظر إلي الأمام
وللمتنبي بيت شعر رائع يقول فيه .
لا تعذل المشتاق عن أشواقه .. حتى بكون حشاك في حشاه
لا يعني ذلك أنني لا أقدر مشاعرك ، لكن يعني أن أسالك ماذا انت فاعلة ، لماذا تصرين علي السير عكس الاتجاه متوقعة ألا تصطدمي بالأشياء أو ألا تتعثرين في الطريق
يا صديقتي للحياة منطقها المعروف فلماذا الإصرار علي عناد النفس ومحاربة القدر
ألم يئن لك أن تصدعي بأمر الله وترضي بما شاء وقدر
هل جربت مرة أن ترضي بما قسم الله بل أن تشكريه وتلجئين إليه يعوضك خيراُ أليس الله هو القائل "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُم يَرْشُدُونَ"
كم مرة لبيت دعوة الحق ودعوته أن يستجيب لك وأن يهيئ لك الخير
لم لا تتوكلي علي الله وتحسني الظن به وتتفاءلين خيراً بما كتب لك وقدر عليك
اطردي عن نفسك الهم والغم والحزن واعلمي ان رحمته وسعت كل شيء فهو ارحم بالمولود من والدته ، فهو رحمن رحيم
لا فائدة ترجي من كل هذا القنوط والإحباط والاضطراب والقلق الذي أنت محاطة به
كوني صادقة مع نفسك وتدبري أمرك بإرادة حديدية وقوة فولاذية لتتخلصين من الأوهام التي تحيط برأسك وتكدر حياتك ، عيشي يومك فالماضي انقضي ولن يرجع والمستقبل بيد الخالق وحده ولا زال في علم الغيب أنت لا تملكين إلا يومك فلا تهدريه في التفكير فيما مضي وانقضي أو فيما هو قادم لا تعلمينه ، لا تدمري نفسك بالحياة علي أطلال وردم والحياة أمامك تدعوك للتدبر والتفكر ، تقربي إلي الله واطلبي عونه فهو لن يخذلك ، استمدي قوتك من ثقتك بالله وإيمانك بقضائه وقدره ، ويقينك بأنه لن يختار لنا إلا خيراً .

ضوء
11-21-2012, 07:47 PM
عالبحرى

أرسل (....) يقول:

أنا متزوج منذ 14 عاماً، وزوجتى إنسانة رائعة، أحبها جدا ولا أتصور فراقها، والحمد لله رزقنا بولد وبنت، كما أنى أعمل فى قطاع البترول، أى أنى ميسور الحال وأعيش حياة مستقرة جدا، ما المشكلة إذن؟ المشكلة هى أنى أشعر بميل شديد نحو إحدى زميلاتى فى العمل، أجد نفسى منساق إلى الجلوس معها وتمضية أكبر وقت ممكن سويا، أنا لم أصارحها بشىء، ولا هى أيضا، إلا أنه يوجد شىء أشعر به ومن المؤكد أنها تشعر به هى أيضا، نخرج معا أحيانا لتناول الغداء، أو لحضور حفل أو مؤتمر، وأسعد بمثل هذه الأوقات بشدة.

زميلتى غير متزوجة، وقد حاولت التوفيق بينها وبين عريس ما سابقا، لكنها لم تقبل، لا أعرف ماذا أفعل، فأنا أشعر بتأنيب ضمير فظيع، وأشعر طول الوقت أنى أظلم زوجتى وأخونها بغير ذنب.

كما أرسل آخر يقول:

أنا شخص متزوج منذ عدة سنوات، منذ فترة تعرفت على فتاة عن طريق العمل، هى ليست زميلة فى نفس المكان ولكنها تعمل فى مكان نتواصل معه كثيرا كشركة، لهذا فهى تأتى لمكتبنا باستمرار، فى البداية كانت تتصرف معى بود وتقرب أكثر من الباقين، اعتقدت أنى متوهم وأنه لا شىء يستحق الانتباه، إلا أن ذلك تأكد لى فيما بعد لأنها تبذل مجهودا كبيرا جدا لتزيد من عدد مرات لقائنا، هى لم تصرح لى بمشاعرها، لكن كل تصرفاتها وتعبيراتها وبعض الكلمات التى تقولها من حين لآخر تخبرنى بأنها تحبنى وتهتم بى بشكل خاص.

هى إنسانة محترمة جدا، وأنا أقدرها شخصيا، وأقدر مشاعرها واهتمامها، ولا أنكر أنى سعيد بكل ذلك، لكن أفكر دائما فى التصرف السليم الواجب على، هل أبتعد عنها خوفا عليها، أم أظل على تواصل معها كصديق وكأنى لا أعرف شيئا خوفا من أن أجرحها؟

وأرسل ثالث يقول:

(أنا بحب على نفسى)،هذا هو أدق وصف لحالتى، فبالرغم من أنى متزوج، وسعيد جدا مع زوجتى وبحياتى والحمد لله، إلا أن هذا لا يمنعنى من أن أحب كل البنات والسيدات، وأتعلق بكل منهن بشكل خاص ومنفرد، صحيح أن الأمر لا يتجاوز حدود الزمالة أو الصداقة، ومجرد الكلام والضحك والهزار العادى، لكن بينى وبين نفسى أشعر أنى أحبهن كلهن، وأفكر فيهن بل وأحلم بهن كثيرا، هل أنا شخص طبيعى أم تعتقد أنى إنسان معقد؟

بالإضافة إلى رسالة رابعة، تقول:

أنا زوج وأب من عشر سنوات، لا ينقصنى شىء فى حياتى الزوجية والحمد لله، وأعرف أن المشكلة فى أنا وليست فى زوجتى أو بسبب تقصيرها، فالمشكلة هى أنى دائم (البصبصة)، لا أتمالك نفسى أبدا أمام أى أنثى، خاصة وإن كانت ملابسها غير محتشمة، قد أكون أعرفها جيدا، أو قد أكون أعرفها بشكل سطحى، أو أكون قد لا أعرفها مطلقا ولم أراها غير مرة واحدة، لا فرق عندى، فى جميع الأحوال أجد نفسى أتأملهن بشكل أشعر معه بالذنب وبالجرم الشديد، أغلب أحلامى بنفس المضمون، ولا أستطيع أن أمنع نفسى من هذا، فى رأيك هل هناك حل لما أنا فيه؟


وإليكم جميعا أقول:

أصحاب هذه الرسائل الأربعة - على اختلاف أحوالهم - مشكلتهم الأساسية أنهم فتحوا حياتهم الخاصة (عالبحري)، فمنهم من فتح قلبه لإنسانه بعينها، ومنهم من فتح قلبه للنساء جميعا، ومنهم من فتح قلبه وعينه ولكل من هب ودب، فالمشكلة إذا هى أنهم فتحوا أبوابا كان لابد لها أن تغلق، ولكن بدرجات متفاوتة.

الرجل عندما يتزوج يسمى (محصن)، أى أنه أصبح لديه من تساعده على تحصين نفسه ليقاوم أى ميل أو هوى أو شهوة خارجية، سواء كانت شهوة عاطفية أو جسدية، أصبح محصنا لأنه أصبح لديه وسيلة لإعفاف نفسه، وطريقه لإشباع كل ما يشعر به من احتياج، قد يبرر بعض الرجال علاقاتهم الخارجية بأن زوجاتهن لا تحقق لهن كل هذا، وبالتالى هو متزوج اسما لكنه ليس محصنا أو مشبعا أو يجد من يعفه فعلا، قد أتفهم هذا، وقد أرى أن هذا الرجل أصبح مكشوفا أمام الشيطان، فقد عرف الثغرة التى يمكن له أن يدخل إلى هذا الشخص منها، ولكن إذا كان الرجل باعترافه وبلسانه يقول إن زوجته رائعة، أو أنه يحبها وتحبه، أو أنه لا ينقصه شىء فى حياته الزوجية كما قال أصحاب الرسائل الأربعة، فهذا لا يعنى إلا شيئا واحدا، وهو أنك أنت من كشفت نفسك للشيطان بأن فتحت له كل الأبواب لينفذ إليك بمنتهى السهولة من أى طريق يختار.

ففى الرسالة الأولى كان الطريق هو (التعلق) بإنسانة أخرى غير زوجتك، جعلك تشعر بأنك تحبها حبا ساميا راقيا لا يشوبه خطأ -هكذا تقول لنفسك- وجعلك ترى نفسك فى أسعد حالاتك وأنت بالقرب منها، لا لشىء إلا لأنها بعيدة المنال عنك، لكن صدقنى لن يكون القرب بهذه المتعة والسعادة إذا تخيلت أن هذه الإنسانة أصبحت مكان زوجتك، فبمجرد أن تعتادها وتعتاد القرب منها ستفقد كل هذه النشوة والزهوة، ليس لعيب فيها ولا لأنها تغيرت للأسوأ، ولكن فقط لأنها أصبحت من المسلمات فى حياتك تماما كما تفكر فى زوجتك الحالية.

من فضلك أغلق الباب - باب التفكير فى غير زوجتك- فكما قلت أنت بنفسك إنها رائعة، إذا لماذا لا تستشعر بروعتها هذه وتستمتع بها، وماذا لو ارتبطت بهذه الأخرى ثم جاءت ثالثة لتلفت انتباهك لها وتجذبك إليها، ماذا ستفعل؟، هل ستظل هكذا تاركا قلبك وعقلك مفتوحا؟ أم ستأخذ قرارا بأن هذا يكفى؟، وإن كنت ستأخذ قرارا مثل هذا فلماذا لا تأخذه الآن؟ وتقرر أن زوجتك الحالية تكفى، وأن المشكلة ليست فيها، ولكن المشكلة الحقيقية أنك أنت من منحت الفرصة لغيرها لكى تتسلل إلى حياتك، وليس لأن هذه الأخرى أفضل، ولكن فقط لأنك تارك بابك مفتوحاً، فلم يكن من الصعب اختراقك.

أرجوك يجب أن تتوقف حالا وفورا عن كل ما يقربك من هذه الزميلة، غير مكتبك أو مكان عملك، أو حتى عملك كله إن أمكن، كن قويا مع نفسك وارفض أن تستمر، حتى وإن استنكرت هى واستعطفتك، حان الوقت لاتخاذ القرار قبل فوات الأوان، وقبل أن تضيع الفرصة للتراجع وإصلاح الموقف، أنت لم تصرح لها بمشاعرك، ولا هى، إذا انسحب وفورا، ومن المؤكد أن الأمر سيكون صعبا فى البدايى، لكن إذا صدقت نيتك فى الإصلاح ستكون الأيام كفيلة بمداواة الموقف، وبعد أن تختفى هذه الزميلة من حياتك ستجد أنه أصبح أمامك الوقت والفرصة لتلتفت إلى زوجتك وإلى حبيبتك الأولى من جديد.

نفس الشىء بالنسبة لصاحب الرسالة الثانية، إلا أن أمرك أنت أسهل إلى حد ما، فهذه الأخرى فى عمل آخر، إذا من الممكن ألا تراها، وأن تتهرب منها إذا كانت موجودة، أو حتى تحيل العمل المشترك إلى زميل آخر، أوصل لها الرسالة بشكل مباشر وهى أنك (غير متاح)، وأنه حتى وإن كانت تكن مشاعراً ما تجاهك فأنت لن تبادلها هذه المشاعر، لأنك لست لها ولا من حقها، قوتك ستظهر فى اتخاذك قرار الابتعاد عنها وعدم استغلالها بالرغم من سهولة ذلك وإغرائه، صحيح أنك لم تكن تنوى خيانة زوجتك، ولم تسعَ لمعرفة غيرها، لكن إخلاصك يتطلب منك رفض كل من تحاول أن تسعى هى إليك أيضا.

أما عن صاحب الرسالة الثالثة.. يا عزيزى طبيعى جدا أنك إذا بحثت عن شىء جميل فى كل فتاة أو سيدة ستجد، ضحكة هذه، ووجه هذه، وكلام هذه وو و...إلى متى؟، وإلى أين؟، أنت تعتقد أنك لا زلت فى مرحلة الأمان، لأنك لم تتعد حدودك مع إحداهن، فكل ما تفعله هو الكلام والضحك والهزار (العادى)، من قال لك أن هذا عادى؟، ومن قال إن هذا مقبول؟، هل كنت ستعتبره عادى إذا كانت زوجتك هى الفاعلة مع زميلها فى العمل؟، هل كنت سترضاه دون أن يساورك القلق من أن يتحول هذا (العادى) إلى شىء آخر غير عادى فى يوم من الأيام؟..أنت فى خطر، فى عرض البحر، لم تغرق بعد ولكنك فى حاجة إلى الرجوع إلى الشاطئ وبسرعة، لا أقول لك كن شخصا متجهما أو عبوسا أو قليل الذوق مع زميلاتك فى العمل، بالعكس لابد أن تكون لطيفاً مع الجميع لكن بحدود، ومن المؤكد أنك تفهمنى، قد تكون غير مسيطر على خيالك وعلى مشاعرك نحو الجنس الآخر، لهذا لا تضعف نفسك أكثر بالتقرب والتباسط غير المطلوب إطلاقا، لا لك ولا لغيرك.

وبالنسبة لصاحب الرسالة الرابعة، فأنت لم تترك بابك مفتوحا، أنت بلا أبواب أصلا، ليس هذا وفقط بل إنك أنت وبنفسك من تدعو الشيطان ليدخل إلى قلبك ويستوطنه، ومن المؤكد أنك ستقع فى شر أعمالك عاجلا أو آجلا، اعذرنى أنا لا أهددك ولا أتمنى لك السوء، ولكنك تماما كمن جلس فى سوق الفاكهة، إذا رأى التفاح أحب لونه، وإذا رأى العنب أحب طعمه، وإذا رأى المانجو أحب رائحتها، تشتهى كل الأنواع، ومن المؤكد أن هذا الاشتهاء سيقودك فى يوم من الأيام إلى تذوق فاكهة ليست ملكك، وستكون تماما كآدم الذى هبط من الجنة لأنه أكل من الشجرة المحرمة.

لن أعظك وأقول لك غض بصرك، لكن فكر معى لماذا أمرنا أساسا بغض البصر؟ لأن من خلقنا وهو الأعلم بما يصلحنا ويفسدنا يعرف تماما أن البداية هى النظرة، وليتها أى نظرة، فأنت تقول إن نظراتك ليست بالنظرات العابرة أو العادية، ومن حام حول الحمى وقع فيها، لأنه من الممكن جدا أن يأتى الوقت الذى تحركك هذه النظرة إلى ما هو أبعد وأسوأ وأفظع عاقبة.

تسألنى هل هناك حل؟ من المؤكد أن هناك حلا، ومن المؤكد أنه سيحتاج إلى رغبة حقيقية وصبر، ومن المؤكد أنه لن يكون سهلا، لكن لابد أن تحاول، اصرف نظرك بسرعة، درب نفسك شيئا فشيئا، قد تنجح مرة واحدة بين كل عشر مرات، لكنك إن "أصريت" ستنجح أكثر بعد ذلك، ربما لا تنجح بمفردك، لذا أنصحك بزيارة طبيب نفسى إذا شعرت أن الأمر خارج تماما عن سيطرتك، أو أنك تشعر أنك مجبر على فعل ذلك، لأنه أحيانا يكون هناك نوع من أنواع (الوسواس القهرى) يدفع الإنسان إلى مثل تلك النظرات، وفى هذه الحالة لن يتحسن الوضع إلا بالمساعدة الدوائية.

ضوء
11-23-2012, 05:52 PM
أين الزوج المناسب . أحلم ببيت وأسرة !!




أنا ببساطة فتاة في العشرينات عانيت منذ صغري ببعد والدي عني وربتني أمي تربية حميدة وأنا من المتفوقين دراسيا و علميا و اشغل حاليا وظيفة جيدة والحمد لله لكني دائما كنت احلم بتكوين أسرة وعائلة وخطبت مرتين ولم أوفق مع العلم اني علي قدر من الجمال والتدين ويشهد لي الجميع بحسن الخلق و العقل الرشيد .
ولم أدعو الله الا بنعمة الزوج الصالح ولكن بعد المرة الثانية أحسست بمرارة شديدة لأني ويعلم الله لم اختار سوي من اعتقدت انه يوافق حديث رسولنا ص "ترضون دينه و خلقه" ولم يغالي أهلي عليه بل علي العكس ولم انظر لأي أمور مادية ولكنه للأسف كان يعاني من داء الشك و ضعف الشخصية فتصاعدت المشاكل إلي أن انتهي الأمر.

وأنا اعرف انك قد تعتقد ان مشكلتي هينة جنب مشاكل الآخرين، و لكن المشكلة انه أصبح لدي كسر في شخصيتي غير قادرة علي لحمه فلقد أصبحت ضعيفة و اشعر ان هناك أكثر من رجل خذلني وان من يتقدم لي يستغل عدم وجود أب ليو لا اعرف ان كنت استطيع ان استرجع ثقتي بذاتي وبالآخرين لأني اشعر اني غير قادرة علي الحكم جيدا علي الناس ولا علي اتخاذ قرارات حاسمة في حياتي بدليل فسخ أكثر من خطوبة ولذات السبب وهي اني أري العيوب و أتغاضي عنها وأدعو بالخير حتى يأتي الله برحمته ويتنهي الموضوع دون قرار مني وذلك لان رغبتي الشديدة لوجود رجل صالح في حياتي تجعلني اغمض عيني عن اي عيب...ارجو ان اسمع منك ردك فانا وحبدة ليس لي اخوات
م- ع / مصر

اشكرك صديقتي وأرجو أن أكون عند حسن ظن الجميع دوماً ، فأنا لا أرجو إلا الخير والصلاح للجميع ، ولا أزكي نفسي علي الله هو أعلم بمن اتقي ، قد أقسو احياناً لكن لا لأنني ملاك معصوم فكلنا بشر مخطئون ، لكن قسوتي مردها فقط الرغبة في الإصلاح وتقويم ما عاوج ومساعدة صاحب المشكلة علي احتياز أزمته والاستقواء بالله ، عملاً بقول القائل " ومن يك حازماً فليقس أحياناً علي من يرحم "
هذا من جهة من جهة أخري أنا لا أستهين بمشكلتك فمن كلف نفسه مشقة الكتابة وعنائها لابد أن لديه مشكلة ، وكل مشكلة تؤرق صاحبها هي مشكلة تستحق الاعتناء والقراءة والرد حتي لو كانت صغيرة يكفي أنها تؤرق صاحبها ، فأنا لا استهين بأي مشكلة مهما كان حجمها
هوني عليكي صديقتي واسكني واهدئي ، قدر الله وما شاء فعل لم يحصل شيء إنه النصيب فقط
فحظك من الرجل الصالح لم يأت بعد ، ولم يذهب بذهاب هذين الرجلين ، فما ذهب ولم يعد ليس من نصيبك فلا تبكي عليه ولا تفقدي ثقتك بنفسك ، نصيبك من الزواج لازال عند رب الأرباب وعالم الغيوب اللطيف الخبير ، فلا تجزعي واصبري ولا ترددي مثل هذه الكلمات، فهي كسرللنفس وضعف وفقدان للثقة لا داعي لكل ذلك لست أول فتاة تجرب حظها في خطوبة او حتى في زواج ، ثم يحول النصيب دون استكمال المشوار ، ذلك لا يعني أن العيب فيكِ ولا حتى فيمن ذهبوا لكنه عدم التوافق أولاً والنصيب ثانياً وآخراً ، دعيني أقول لك هل الأفضل أن تتركيه خطيباً أم تتركينه زوجاً أي الخسائر أهون ؟
لا تندمي ولا تجزعي فالزواج كما الرزق في يد الخالق سبحانه يمن عليه لمن يشاء وقت ما يشاء ، كل ما يمكنك فعله هو أن تستمر حياتك ولا تتوقف وان تكونين مفعمة بالأمل واثقة من نفسك راضية بما قدر الله ، ثقتك في الله وفي أنه يدخر لنا الخير كبيرة جداً وبلا حدود ،
فأنت لأنك الآن في مرحلة إحساس بعدم الرضا وعدم الثقة يجعلك تتصرفين بشكل لا ترضي عنه ، فثقتك بنفسك التي اهتزت وإحساسك أنك لن تجدين الشخص المناسب وغير ذلك من المشاعر السلبية التي سيطرت عليك ، كل ذلك أدي إلي حالة عدم الرضا وعدم السعادة التي تعيشينها .

رغم أن السعادة تتحقق بأبسط الأشياء ولا دخل لها بظروفنا ولا بما نلقاه لأنها تنبع من ذاتنا ومن داخلنا ، فلا تنتظري من أحد أن يحقق لك السعادة ويعيد إليك الثقة في جدارتك واستحقاقك للحياة والزواج ، اسعدي نفسك وحققي أحلامك وتأكدي ان الله يعين من يعين نفسه ، وكما قال أنيس منصور : السعادة تنتقل بالعدوى, لا تنتظر عدوى أحد, كن حاملاً لهذا الميكروب .."
وقد قال الكاتب الجزائري واسيني الأعرج " لسعادة لا تحتاج إلى استحالات كبيرة , أشياء صغيرة قادرة على أن تهزنا في العمق .."
ابحثي عن هذه الأشياء الصغيرة واسعدي بها ، لا تنسي نصيبك من الدنيا لمجرد أن خطبة لم تتم وقدر بالزواج لا زال في علم الغيب؟

ضوء
11-27-2012, 01:51 AM
هل يبوح بأسراري معه؟ ..لا أريده زوجاً







السلام عليكم أنا فتاة أبلغ من العمر23 سنة من عائلة جد محترمة ذهبت للدراسة بالخارج كنت معجبة بإبن عمتي الذي يدرس في بلد ثاني في يوم من الأيام صارحني بحبه وأنا كذلك تطورت علاقتنا عاماً بعد عام وأصبحنا نزور بعضنا في غير علم أهلنا لكن كان دائماً يقول لإن أمه تكلمت مع أمي لخطبتي لكن بعد أن أتمم دراستي وهو كذلك ارتكبت معه أخطاء كثيرة وكنت غير راضية دائمة البكاء كنت لا استطيع رفضه أو إنهاء علاقتي معه لخوفي منه ولأنه كان يشعرني أنه يحبني علمت فعلاً أنه تقدم لخطبتي لكن أهلي رفضوا أن يخبرني خوفا أن من أن أتأخر عند دراستي ... لكنه بدأ يطلب مني ممارسة الجنس معه عندما نلتقي .
تعبت من تهديداته وغضبه الدائم مني لأن لا ألبي طلباته كنت أكذب عليه كثيراً حتى لا نلتقي أدعو لله ليل نهار كي يبعدني عند لأن أصبحت أشمئز منه بسبب هوسه الجنس أنا أخاف الله كثيراً طلبت التوبة منه و استغفرت كثيراً. لكن إبن عمتي مصر على الزواج بي ويريد خطبتي ، عمتي وصديقتها يحاولن إقناعي لكنهن لا يعلمن بما جرى من قبل معه لا استطيع أن أبوح بأي شيء لهن ، أبي وأمي يرفضان زواجي حتى أكمل دراستي ، أنا الآن خائفة من رد فعله من رفضي له أنا دائماً أسعى إلى إرضاء الآخرين أكتر من نفسي لكن في حدة الوضع لا أرض به زوجاً رغم أن وعدته من قبل أن أكون زوجته هو نادم على ما فعله بي وما قاله ، أنا أخاف من أن يفضحني أمام أهلي ويقول أن كنت أزوره ويزورني أو يخترع قصصاً رغم أن رفضت معاشرته.
المقربون عائلتي ينصحني بقبول الزواج منه لكن لا أحد يعلم بحقيقة ما جري بيننا واني أكرهه لتصرفاته معي مع العلم أن لم تكن لعلاقة سابقا أحس أن قبلت بإبن عمتي لأن كنت في غربة كنت معجبة فقط لأني كنت أسمع الفتيات معجبات به وووو- قبلت الهوان لكن كيف أواجه أهلي في رفضي له لأنه في نظرهم ليس فيه ما يعاب وكيف أقنعه أن يبتعد عني ويتركني لحالي.
مجروحة - مصر

لازلت طالبة وأهلك يرفضون زواجك قبل استكمال الدراسة ، وأنت أيضاً توافقينهم الرأي فما المشكلة وأين هي ، بالطبع قد ورطت نفسك مع بن عمتك الذي استغل سذاجتك ، لكن الأمور لم تتطور ، فلما الخوف إن كان نادم علي ما فعله ويرغب بك زوجة ، فالزواج عرض وطلب وقبول وإيجاب ، ما المشكلة انه لم يلقي قبولاً لديك ، ما ذا يضيره ويضره إن أنت رفضته .

ضعي الأمور في حجمها الحقيقي فلا مشكلة في رفض الزواج رغم ما حدث بينكما ، ومسألة الفضيحة وغير ذلك فلا تقلقي فهو لن يضرك طالما أنه ندم علي ما فعل ، لكن اجعلي ما وقعت فيه من خطأ يعلمك درس في الحياة وهو ألا تنساقي وراء كلمات الإغراء المعسولة ، فتقعين في فخ الخطأ ، فأنت الآن تشعرين بالندم لأنك ورطت نفسك مع هذا الشخص ثم فجأة تبين لك أنه ليس الزوج المناسب الذي تبحثين عنه ، وهو موقف عادي في مثل سنك فأنت لم تنضجي عقلياً ولا عاطفياً فمن الطبيعي جداً أن تترددي وتغيري رأيك بين الحين والآخر لأن مشاعرك وخبراتك لم ينضجا بعد وبالتالي يكون حكمك علي الأمور غير صائب ، من هنا لا أنصح أي فتاة أن تتعجل في الارتباط والبحث عن الزوج وهي في سن صغيرة يكون فيها حكمها مشوش .

وقدرتها علي الحكم في غير محلها ، فأنت مشتتة ما بين الدراسة وبين الزواج وبين الحب والاختيار ، ركزي جهدك في شيء واحد الآن ثم بعد أن تنتهي منه ، تكون الخطوة التالية
فالانتهاء من الدراسة ثم البحث عن عمل والنجاح في العمل ، ثم البحث عن الزوج المناسب ، في هذه الحالة تكون الحياة قد أعطتك بعض الخبرة الحياتية التي تمكنك وقتها من وضع الأسس والمعايير السليمة لاختيار الزوج المناسب والتفكير في مستقبلك بشكل جيد ، أما الآن فلأنك لا تملكين هذه الرؤية ولا الخبرة فقراراتك عشوائية نابعة من عواطفك فقط ، فمشاعرك القلبية هي المحرك الرئيسي لك في اختيار شريك الحياة .

فهذا تحبينه فهو إذن زوج لقطة ، وبعد قليل حين تبرد المشاعر وتفتر العواطف يكون رأيك لا أنا لم أعد أطيقه فهذا لا يصلح للزواج
لكن النضج يعني أن نحكم بالعقل والقلب معاً ألا نغفل هذا علي حساب ذاك ، فيكون كلاهما متوافقان متفقان علي أن ما نختاره لأنفسنا هو حتماً الشخص المناسب ، خذي قرارك الآن ولا تماطلي فهو يريدك وندم علي ما فعل ، فصارحيه برفضك له فلا وتعلقينه بوهم كاذب .

ضوء
11-28-2012, 07:38 PM
الزواج بمكتب التنسيق


أرسلت (ر) تقول: أنا عمرى 23 عاما ، طالبة فى آخر سنة كلية طب، اتعرفت من فترة على شاب محترم جدا وطيب، هو خريج تجارة وبيشتغل فى مكان كويس أوى، قطاع خاص، مع الوقت اكتشفت أن الشاب ده حنين جدا وبيحبنى جدا جدا، وأنا كمان حسيت أنى بقيت ميالة له وببادله نفس الشعور، وحاسة أنه صعب أعيش من غيرة بعد كده.

هو حالته المادية متوسطة، وعنده شوية مشاكل فى حياتة الاجتماعية، قالى عليها من البداية مع أنه كان ممكن ماعرفش عنها أى حاجة، ودى حاجة أنا احترمتها فيه، واتأكدت منها أنه عايز نرتبط على نور من البداية، كلمت بابا وماما عنه، وكانت إجابتهم الرفض، الأول عشان بيشتغل فى قطاع خاص، وده طبعا شغل غير ثابت وغير مضمون، وبابا عايز يكون عندة شغل ثابت، وبعد كدة اتضح لى السبب الرئيسى لما ماما قالت لى ليه ترتبطى بواحد خريج تجارة وانتى هاتبقى دكتوره؟ ليه تربطى حياتك بواحد (فاشل) زى ده؟ إحنا منتظرين أنك تتجوزى واحد دكتور زيك أو مهندس أو واحد شهادتة تشرف!!!
فى البداية كنت شايفة كلامهم غريب جدا، ومكنتش حاسة له بأى معنى، لكن مع كتر (الزن) ابتديت أخاف فعلا أنى أندم بعد ما اتجوزه، لأنى لو عملت كدة ساعتها هاكون باتحدى بابا وماما والعائلة كلها، إلىّ منتظرين منى انى أتجوز واحد متميز علميا أو مهنيا أو ماديا على الأقل، محتارة جدا ومش عارفة أرد علية أقوله إيه؟ هو لسة ماتقدمش رسمى ومش عارفة أخليه ييجى يقابل بابا ولا لأ؟ أنت رأيك اية ؟

وأرسل (.....) أيضا يقول:
أنا شاب عمرى 31 سنة، اتعرفت على فتاة أصغر منى بعشر سنين من حوالى سنه، وجدت فيها كل ما كنت أحلم بيه فى شريكة حياتى، وهى كمان لقت فيا الراجل إللى بتتمناه، اتقدمت لها بشكل رسمى، وقوبلت بالرفض الشديد، أولا لأن الفرق بيننا عشرة سنين، وثانيا وللعجب لأنها دكتورة وأنا خريج كلية نظرية، مع العلم أنى أعمل بالخارج وحالتى المادية ميسورة والحمد لله، وباستطاعتى أن أعيشها فى مستوى أحسن من أى دكتور.

طبعا اتصدمت بعدها، وأهلى صمموا أنى أخطب واحدة تانيه، لأن سنى كبر ولأنى بانزل أجازة مصر كل سنة، ومفيش فرص للتعرف على بنات فى مكان عملى، فوافقت وخطبت فعلا عروسة من اختيار أهلى، لكنى فسخت الخطوبة بعدها بثلاثة شهور فقط، لأنه مكنش فى أى حاجة بينا ينفع نكمل عشانها، ولأنى وبصراحة لسة باحب الفتاة الأولانية، وهى كمان أكدت لى أنها لسة عايزانى.

دلوقتى أنا بفكر أرجع أتقدم لها تانى، محبط جدا، وخايف من الرفض مرة تانية، ومتعجب جدا من الأهل إلى بيتعاملوا مع بنتهم على انها صفقة لازم يطلعوا من وراها بأكبر مكسب، تفتكر حضرتك أعمل ايه؟

وإليكما أقول:

يوم بعد يوم باكتشف أن الانسان مهما اتعلم واتطور بيفضل أسير بعض المعتقدات (البالية) إلى زرعها المجتمع فية رغما عن أنفه، الدكتورة لازم يتجوزها دكتور، والمهندسة حتما ولا بد تتجوز باشمهندس، وخريج مش عارف ايه مايحلمش بأكتر من مادرك إيه.. سبحان الله، ولا كأننا عايشين من خمسين سنة فاتوا.

ولا كأن فى دلوقتى رجال أعمال وناس ناجحة كتير تعليمهم كان متواضع، ولا كأن فى دلوقتى دكاترة ومهندسين وماعرفش إيه عاطلين ومش لاقيين شغل، ولا كأن فى آلاف البنى آدمين إلى بيشتغلوا فى غير مجال دراستهم لأن سوق العمل عايز كده.. الدنيا اتغيرت، والتفوق والنجاح فيها دلوقتى لا يقاس بالشهادات ولا بالقمة أو غير قمه، النجاح والتميز دلوقتى بيقاس بالإنجاز وبالقدرة على جعل لك دور وقيمة فى هذة الحياة.

ثم مين قال أن خريج التجارة (فاشل)؟ أمال مين إلى بيشغل البنوك والشركات الكبيره؟ وبيقوم البورصة ويقعدها؟ ويتحكم فى اقتصاد بلاد بحالها؟ دة خريج التجارة دة بالذات تشغلية فى أى مكان يشتغل ويسد، عكس تخصصات تانية كتير.

ثم مين قال إن الأرزاق بتتوزع بالشهادات؟ أو بمعنى اصح على حسب مجموع الثانوية العامه؟ ولا حتى انها هاتكون ثابتة ومضمونة مع الحكومة بس ومش مع غيرها؟ مفيش حاجة فى الدنيا مضمونه، دة حتى الريس نفسة اتشال.. يبقى تقولى لى موظف الحكومة مش ممكن يقعد فى بيتهم فى أى وقت؟ ثم أن موظف الحكومة دة بيقبض كام أساسا عشان الناس مايعجبهاش القطاع الخاص؟ وهو الواحد لو موظف حكومة وعايش على مرتبة بس كان ممكن يفكر يتجوز أصلا؟

وبعيدا عن كل هذا من يضمن لنا أن الحب والتفاهم والألفة وكل هذه المشاعر الحلوة ستتواجد بمجرد توافق (الشهادات)؟ أليس من الممكن أن تتزوج الدكتورة الدكتور _ إلى بتتفاخر بشغلة أمام الناس _ وبعد كدة عيشتهم تبقى خناق فى نكد فى سوء تفاهم؟ مش ممكن تطلع فية طباع سيئة لا تحتمل؟ مش ممكن يسئ معاملتها ولا يحترمها؟ فين الضمان أن الجوازة دى هاتكون سعيدة وموفقة لمجرد أن الاتنين دكاتره؟!


أنا لا هاقولك اتجوزى فلان أو غيره، كل إلى عايز اقوله أن الحياة الزوجية أطول وأعمق وأهم من أن إحنا نقيمها بالنظرة الضيقة دى، مهنة الزوج ومستواة المادى شىء مهم محدش ينكر، لكن مش هى المعيار الوحيد إللى عشانة أرفض بنى آدم أو أقبله، العريس لما بيتقدم لازم يتقيم كله على بعضه، وطبعا وبكل تأكيد لما بيكون فى مشاعر متبادلة ده بيرجح كفتة كتير.

لكن بينى وبينك كدة أنا حاسة من كلامك انك مش بتحبيه بجد، يمكن هو بيحبك فأنتى قررتى تبادلية الاهتمام، لكن لو أنتى كنتى عايزاة بجد، مش هاتتصورى الحياة بدونة أو مع واحد غيره، ومكنتيش هاتفكرى فى أنك ممكن تندمى فى يوم من الأيام على ارتباطك بية لمجرد أنه مش دكتور، حتى لو عائلتك وأهلك كلهم قالوا لك غير كده، نصيحتى ليكى عيدى التفكير من تانى، لكن خليكى أمينة مع نفسك، إنتى عايزة الشخص دة ولا لأ؟ وحاسة أنك هاتكونى سعيدة معاة ولا لأ؟ وساعتها خدى القرار بقلب جامد أيا كان هذا القرار.

أما عن صاحب الرسالة الثانية:

شعور محبط ومحرج إنك تترفض من حد وترجع تتقدم لة تانى، ومقدر خوفك وترددك، لكن مالهاش حل تانى، أنت أعمل إلى عليك وأثبت جديتك وتمسكك بالبنت وروح اطلبها تانى من أهلها، وساعتها هاتبقى الكورة فى ملعب البنت نفسها، يا أما كانت متمسكة بيك فعلا وهاتقدر تقنع أهلها حتى ولو بعد وقت، يا أما الموضوع مانفعش، وساعتها تقدر تصرف نظر عن الموضوع كلة وأنت ضميرك مرتاح، لأنك حاولت بدل المرة اتنين لكن مفيش نصيب، ووقتها تقدر تبدأ حياتك من أول وجديد وتدور على نصك التانى لكن بجد المرة دى، لأنك المرة إلى فاتت كنت بتخطب وأنت لسة قلبك وعقلك مع واحدة تانية.

ضوء
12-04-2012, 07:58 PM
زوجتي الثانية حامل والأولي تطلب الطلاق .. ماذا أفعل ؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا شاب في عمر 30 سنه تزوجت من 7 سنين بإمرأه فاضلة ولكن المشاكل كانت تحصل احيانا بيننا لاسباب نعتبرها الاثنين تافهه وكانت المشاكل تحل والحمد لله ولا تصل الى مراحل كبيره وكان اهل زوجتي يسكنون في مكان يبعد عن مكان سكني وزوجتي بحوالي سبع ساعات وكانت زوجتي تذهب في السنه في حدود مرتين الى 3 مرات الى بيت اهلها وتستقر فيه من شهرين الى ثلاثه وترفض الرجوع الى بيتنا الا بعد مشاكل ..
أنا لم يكن لدي مانع أن تزور اهلها ولكن لأسبوع او أسبوعين ولكنها كانت تظل أكثر من شهرين في كل مره وعندما تعود الى البيت دائما تطلب الذهاب الى اهلها اي انها لم تكن راغبة في العودة الى البيت يمكن يكون عدم وجود الاطفال واحساسها بالوحده هو السبب مع اننا كنا اسبوعيا نخرج للفسحه والتسوق وكانت تقول انها لا ترغب في الاستقرار في البيت معي مع أننا كنا نسكن مع بعض وقد غيرنا البيت ثلاث مرات والان أسكن ببتي الذي امتلكه لحالنا أنا وهي ولكن هي دائما تفكر في السفر الى بيت اهلها ولا اعلم السبب واحيانا تطلب مني الطلاق ولكن تقول لا تريد ان تراني اتزوج عليها إذا طلقتها .
في اخر مره سافرت بيتهم باذني واتصلت بها لكي تعود ولكنها رفضت وأنا بعد اسبوعين من سفرها ولحاجتي الماسه الى المرأه تزوجت امرأه أخرى وكلمتها انا لي الان متزوج حوالي 8 شهور وزوجتي الثانيه حامل وزوجتي الاولى في بيت اهلها ومن قبل شهرين كان لها طلبات لكي تعود الى البيت وانا وافقت على جميع طلباتها حيث ان لي بيت اخر كانت وافقت على العوده اليه ولكن الان هي تطلب الطلاق ، لا أعرف هل أطلقها أم أنتظر مع العلم أنني لا أريد أن أطلقها حيث أنني أحبها كثيراً جدا جدا .. معلومه هي غير قادره على الانجاب لأن عندها عيب خلقي في الرحم وقد علمت أنا بهذا الموضوع بعد زواجي منها بسنة تقريباً ولكن عمري ما ذكرت موضوع الانجاب لها وذلك لحبي الشديد لها وكنت مستعد اقعد طول العمر بدون اطفال لو كانت تظل في بيتها .......... أرجو مشورتك ورأيك ..........مع الشكر الجزيل .
أحمد محمد - السعودية




أخي الفاضل أهلاً ، خلق الله الزواج ليأنس كل طرف بالآخر ويستكين به ، الزواج مودة ورحمة وسكن وسكينة ، فكل زوج يسكن إلي زوجته وكل زوجة تسكن إلي زوجها بمجرد أن يبدأ الزواج تبدأ حياة جديدة تماماً حياة ملؤها المسئولية عن البيت وعن شريك الحياة الذي ارتضي أن يترك الجميع ليعيش مع شريكه ما بقي له من عمر والله يقول في كتابه الكريم " أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم" وللزواج تبعات ومسئوليات لا يقدرها إلا أصحاب البصائر ، وزوجتك بما فعلته قد تكون إما مدللة غير قادرة علي تحمل المسئولية فكانت تهرب منها قدر المستطاع ، أو أنك لم تستطيع جذبها وإقناعها بالبقاء في بيتها ، أو انك لم تكن حازماً معها بالقدر الكافي فتركت لها الحبل علي الغارب لشدة حبك لها .
أما بالنسبة لزواجك فهذا حقك ولا أحد ينكره عليك أبداً ، وكونك لا تريد التخلي عنها امر مشكور عليه ، رغم أنها تطلب الطلاق فهي لأنها فقط شعرت بجرح كرامتها ، حاول من جهتك أن تحافظ عليها قد المستطاع وتتفاهم معها وتؤكد لها أنها لن تظلم معك وتحاول تهدئة خواطرها
فإن اقتنعت وقبلت الحياة معك فقد جزيت خيراً وإن لم تقبل فتكون قد أرحت ضميرك ولم تدخر جهداً في سبيل إرضائها والإبقاء عليها .
فقد تكون قد تعلمت الدرس جيداً وخبرت الحياة علي حقيقتها وعلمت أن بيت الزوج ليس فندق نقيم فيه وقت ما نشاء ونغادره متي نشاء ، فهناك الكثيرين الذين لا يعلمون حقيقة الحياة إلا بعد التجربة المريرة ، وبعضنا لا يعرف قيمة الشيء إلا بعد فقدانه ، فقد تكون زوجتك قد أدركت قيمة بيتها وقيمة الزوج المحب الصابر عليها لذلك ، وأنت قد صبرت عليها طويلاً وخبرت طباعها جيداً فحاول إرضائها قدر استطاعتك لكن دون أن يكون ذلك علي حساب زوجتك الثانية فهي أيضاً لها حقوق.
وإن كنت أري كما يري الراحل الجميل عبد الوهاب مطاوع أن السلام الزوجي والسعادة الزوجية هما مسئولية الزوجة بنسبة كبيرة جداً فالامر يتوقف علي حكمة الزوجة وتقديرها للأمور وامتلاكها المرونة والقدرة علي التكيف مع كافة الظروف وتطويع كل الادوات لإسعاد زوجها ، فحتي لو كان الزوج سيئاً أو مقصراً فإن الزوجة تستطيع استيعابه واحتوائه والمضي به نحو الأفضل .
من هنا أقول لك إن زوجتك لم تقصر في حقك فقط لكنها قصرت في حق نفسها وفشلت كزوجة في الحفاظ عليك وعلي بيتها والحفاظ علي نفسها كزوجة لها كل الحقوق ، فهي لم ترع واجبتها ولم تعط لتطلب الحق اليوم ، لكن تقصيرها وقصر نظرها وقلة بصيرتها كل ذلك وضعها في المأزق الذي هي عليه اليوم ، فهي مخيرة بين أمرين أحلاهما مر فإما الحياة كزوجة قديمة عاقر لاتنجب ولا يوجد بينها وبين زوها إلا الحب رابطاً لم تحافظ عليه ، أو الحياة كمطلقة تهوي بها الريح
علي أي الأحوال عليك أن تريح ضميرك تجاهها تماماً وتسترضيها بكل طريقة ، وإن ظل الحال علي ماهو عليه من رغبتها وإصرارها علي الطلاق فاعطها حقها ، فأنت لا تعلم وجهة نظرها ومدي إصرارها ، قد يكون لها رؤية أخري في حياتها ، فهي تفضل الانفصال علي الحياة مع زوجة ثانية مثل كثيرات من النساء .

ضوء
12-06-2012, 05:09 AM
أمى مفترية أم ضحية؟

أرسلت (...) تقول:
أنا شابة عمرى 21سنة، طالبة فى كلية من كليات القمة، الأخت الكبرى لثلاثة إخوة آخرين، تزوج والدى بوالدتى وسافرا منذ سنوات طويلة إلى الخليج ككثير من أبناء جيلهم، وجئنا جميعا أنا وإخوتى الثلاثة إلى الحياة هناك، وكنا نعيش حياة عادية كأسرة واحدة إلى أن حصلت على شهادة الثانوية العامة وحان الوقت لألتحق بالجامعة هنا فى مصر، فما كان من أهلى إلا أن أرسلونى لأعيش هنا فى مصر كضيفة فى بيت إحدى القريبات، والتى توسموا فيها أنها ستهتم وتعتنى بابنتهم التى أصبحت غريبة ووحيدة فجأة، فقد كنت هكذا بالفعل، جئت إلى مصر بعد 16 سنة من العيش بالخارج، لا أعرف شيئا، لا أصحاب ولا معارف، ولا أماكن ولا شوارع، ولا حتى لغة الحوار بين من هم فى مثل سنى.

إلا أن الحال لم يستقر، فقد ضاقت هذه القريبة بتلك الغريبة "أنا" سريعا، وبدأت المشاكل والخلافات التى تقرر على إثرها أن أنتقل إلى العيش مع قريبة أخرى، وبالرغم من معرفة أهلى أن هذه الأخرى قبلتنى على مضض، إلا أنهم فضلوا تجاهل هذا الأمر وأرسلونى إليها بكل (بجاحة)، وللمرة الثانية لم تستقر الأمور أيضا، فمن هذا الذى يتحمل مسئولية بنت فى مثل سنى، لا يعرفها ولا يربطه بها شىء سوى مجرد مسمى القرابة؟

تحملت الوضع قدر استطاعتى ومرت أول سنة دراسية لى بالجامعة، ونجحت بالرغم من صعوبة ظروفى وبالرغم من الضغط الكبير الواقع على، لكنى طلبت من أهلى أن يوفروا لى بيتا أعيش فيه حياة مستقرة وعادية، لأنى لن أستطيع أن أكمل بقية سنوات دراستى الطويلة بهذا الوضع، فكانت تلك هى غلطتى التى يلومنى عليها الجميع منذ 5 سنوات مضت وحتى الآن.

فبناء على طلبى هذا قرر أبى إرسال أمى وإخوتى للعيش معى هنا فى مصر، فى منزل خاص بنا، وترتب على هذا بالطبع أن تركت أمى أبى وحيدا فى الخليج، وتركت عملها هناك، وانتقل أخوتى للدراسة هنا فى مدارس مصرية، بعد أن كانت مدارسهم دولية هناك، باختصار تغير كل شىء فى حياتنا التى كانت مستقرة لسنوات طويلة، وبالنسبة للجميع لم يكن كل هذا إلا بسببى أنا، فلولاى لما حدث كل هذا.

بالطبع الانتقال كان صعبا على الجميع، على أمى وعلى أخوتى، وحتى على أبى الذى وجد نفسه بمفرده بعد كل هذه السنوات، مما سبب الكثير من المشاكل والمشاحنات والخلافات فى حياتنا، والذى نتج عنها أن تزوج أبى بأخرى بعد نزول أمى وأخوتى مصر بسنتين، كان رأيه أن هذا الوضع سيستمر طويلا، لأنه عندما أكون أنا أنهى دراستى الجامعية، سيكون بدأها أخى الأصغر منى، وهكذا، وبالتالى هو لن يستطيع العيش بمفرده بقية حياته، بينما كان رأى أمى أن أبى استغل الموقف لصالحه وقرر أن يغير حياته ويبدأها من جديد بدوننا بعد أن تخلص منها ومنا...وطبعا السبب من؟...أنا بكل تأكيد!!.

لم تعد علاقتنا بوالدى تتعدى حدود المبلغ الذى يرسله إلينا كل شهر، وتلك الأيام القليلة التى يقضيها معنا فى مصر كل صيف، والتى لا يستمتع بها أى منا، فهو يتأذى من الشوارع والزحام والضوضاء، وأمى تتأذى من وجوده معنا بعد أن اختار غيرها، ونحن نتأذى من شجاراتهم المستمرة التى لا تنقطع إلا بسفره إلى عمله مرة أخرى، وتمضى الأيام على هذا الحال.

ولم يعد هناك مجال لتفريغ غضب أمى وغيظها وحسرتها إلا فى أنا شخصيا، فمنذ أن عادت أمى إلى مصر وهى تعاملنى على أنى سبب زعزعة استقرارها وتغيير حياتها بالشكل الذى لم تكن تريده، الوضع الذى زاد سوءا وبشاعة بعد زواج أبى، فقد أصبحت فى نظرها أنا السبب فى هدم حياتها وتدمير بيتنا إلى الأبد، ونتيجة لذلك فهى تعاملنى بطريقة لا يمكن لأم أن تعامل بها ابنتها أبدا، شجار مستمر يصل إلى أسماع الجيران، ويتطور إلى الضرب أحيانا وأنا فى مثل هذا السن، إهمال شديد لى ولمتطلباتى، فلا ملابس جديدة، ولا مصروف للمواصلات، ولا حتى طعام يؤكل فى البيت، فإذا عدت من كليتى بعد موعد غداء أخوتى ولم يتبق لى طعام، وهذا يحدث كثيرا، فلا طعام، فقد آكل أى شىء أجده فى الثلاجة أو لا آكل حتى اليوم التالى، بل إن الأمر تطور إلى حد أنها أصبحت لا تسأل عنى تماما، لا تعرف أين أنا، ولا إن كنت عدت من كليتى أم لا، ولا إن كنت أنام فى غرفتى من عدمه...فقد أصبحت بالنسبة لها غير موجودة، لا ترانى ولا تريد أن ترانى.

سأحكى لك موقفا ربما لن تصدقه، لكن لك أن تتخيل أنه حدث معى، عدت فى يوم من الكلية لأجد شقتنا مغلقة بالمفتاح ولا أحد بالداخل، اتصلت بأمى لأعرف أين هى، فقالت لى إنها سافرت يومين عند أختها فى محافظة أخرى، ومعها إخوتى، فقلت لها أريد أن أدخل البيت وليس معى مفتاح، قالت لى اذهبى لعمك أو عمتك حتى أعود!!، وبالطبع لم يكن أمامى سوى الذهاب إلى عمى لأبيت عنده، وظللت فى بيته أنام فى غرفة ابنته وألبس من ملابسها ثلاثة أيام، وأمى لم تكلف نفسها حتى عناء الاتصال بى لمعرفة أين أنا!!.

حاولت اللجوء لخالى ولخالتى علهما يرققا قلب أختهما على، ولكنهما لا يريان سوى أن أختهما ضحية، ضاع عمرها هدرا بين زوج ناكر للجميل وأبناء جاحدون لا يقدرون تضحيتها من أجلهم، ولا أحد لديه استعداد لفهم غير ذلك.

حاولت اللجوء لأبي، والذى لم تكن أبدا علاقتنا به قوية فى يوم من الأيام، فلم يكن منه إلا أن قال لى إنه يؤدى كل مسئولياته تجاهنا، وأنه يرسل إلى أمى مبلغا كبيرا كل شهر، وأن الباقى من ِشأننا نحن، وأنه لا يريد سماع المزيد من المشاكل و(الخرافات) التى تتعمد أمى إثارتها لتكدر صفو حياته...لم يعد لى أحد، فعلا أنا لا أتكلم مع أحد منذ أن أدخل بيتنا إلى أن أخرج منه فى اليوم التالى!! حاولت أن أعمل بجانب دراستى، لكسب بعض المال لأنفق على نفسى من جهة، ولأجد حولى أناس أكلمهم وأعيش معهم، وبدأت أعمل بالفعل، لكن الأمر ضاغط جدا بالنسبة لى، خاصة وأن أمى ترفض فكرة عملى هذه لأنها تجعلنى خارج المنزل طوال اليوم، طلبت منها أن تعطينى ما يكفينى حتى لا أضطر إلى ذلك، فكان ردها أنها تدفع لى مصروفات كليتى وثمن كتبى ودروسى وهذا كل ما لى عندها، لأن ما هو أكثر من ذلك يعتبر رفاهيات إخوتى الصغار أولى بها، لدرجة أنى أصبحت أراجع نفسى كثيرا قبل أن أطلب منها أى شىء، فهل من الرفاهية أن أطلب ملابس جديدة غير تلك التى عدت بها من الخارج منذ 5 سنوات؟ مع العلم أن مستوانا المادى مرتفع جدا وأن كل من والدى ووالدتى لديهما ممتلكات وعقارات وأرصدة محترمة فى البنوك.

لم يعد أمامى سوى التفكير فى الهروب من هذا البيت، ولكنى لن أهرب على طريقة الأفلام الساذجة والمهينة، فقد قررت الهروب عن طريق الارتباط بأول شخص يأتى طالبا يدى، فلله الحمد هناك الكثيرون يتوددون إلى، ومنهم من ينتظر منى القبول حتى يتقدم إلى أهلى بشكل رسمى، لم يعد أمامى سوى هذا الحل حتى أشعر بأنى لست وحيدة تماما فى هذا العالم، حتى أجد من يهتم بى ويسأل عنى، حتى أجد من يمسح دموعى ويشعرنى بالحنان والحب، فلا أكذب عليك أنا أصبحت هشة جدا وضعيفة جدا من هذه الجهة، فقد أصبحت أتوق إلى أى كلمة حلوة أو نظرة حنونة من أى إنسان.
لكنى وبكل صراحة وبكل أسف لا أجد حلمى فى أى من هؤلاء الذين أمامى، فبالرغم من كل معاناتى هذه إلا أنى لازلت أحلم بزوج له مواصفات مميزة، أريد شخصا طموحا، ذكيا، ناجحا، وفوق كل هذا يحبنى ويحتوينى بالطبع، وهذا هو ما لم أجده فى أى من هؤلاء حتى الآن، فهناك من يحبنى ويتمنى رضاى، ولكنى أراه أقل منى كثيرا فى الإمكانيات الشخصية والعقلية، وهناك من هو شخص ناجح ومتفوق بل وغنى أيضا، ويريد الارتباط بى طمعا فى عائلتى ومدخراتها، وبالطبع لا يهتم بى ولا يفكر فى الحب من عدمه من الأساس، وهناك من يريد الارتباط بى بشكل تقليدى لمجرد أننا "خريجين" لنفس الكلية وأننا سنتعاون معا فى العمل مستقبلا... فعندما أفكر مع نفسى بصدق أجدنى لا أريد أى من هؤلاء فعلا، وأتمنى لنفسى زيجة غير ذلك تماماً، ولكنى أعود لأتذكر ذلك الجحيم الذى أحيا فيه، فأكتشف أنى أحتاج إلى القبول بأحدهم وفى أسرع وقت، حتى تتوفر لى أبسط سبل الحياة الآدمية العادية.. ماذا أفعل ؟ فى رأيك أنت أى الطرق أختار؟


وإليك أقول:

وردت لى رسائل كثيرة، يشكو فيها الأبناء من سوء معاملة الآباء، لكن بصراحة لم تكن فيهم رسالة مثل رسالتك، فأنت حالة فريدة من نوعها، ليس فقط بسبب شكل الإساءة وغرابته، ولكن أيضا بسبب تعقد الأدوار، وكونها مركبة إلى حد بعيد، فكل شخص فى هذه القصة له وجهان، ويلعب دوران، كل منكم جان وضحية فى نفس الوقت.

وسأبدأ بك، بحسب روايتك أنت لم تقترفى إثما، وكل ذنبك هو أنك كنت الابنة الكبرى لهذه الأسرة، وبالتالى أنت التى جاءت على يديكى الصدمة، صدمة أنه حان الوقت للعودة وإلى التغيير وإلى التأقلم من جديد، وهذه كلها أشياء لم تكن على الحسبان، وكلها أشياء ثقيلة ومتعبة ومؤرقة، تخل من اتزان أى أسرة بكل تأكيد، خاصة وبعد أن تبعها حدث أكبر، وهو زواج والدك من أخرى، وهو الشىء الذى لم تستطع والدتك غفرانه، والتهاون فيه، لهذا فهى تلوم الظروف، والأيام، والأسباب، والتى على رأسها من وجهة نظرها الخاطئة، أنت، إذا فأنت مذنبة فى نظر أمك، حتى وإن لم يكن هذا صحيحا، وهو غير صحيح بكل تأكيد، لكنها ترى الأمور بهذا الشكل.

إلا أنك فى حقيقة الأمر ضحية عدم استقرار الظروف، وعدم ترابط الأسرة، وعدم توفر الإمكانيات، وعدم وجود أى مشاعر أو ألفة فى هذا البيت، كما أنك تعانين وحدك ضغوط التأقلم مع الحياة الجديدة، والدراسة العملية الشاقة، والالتزام بعمل إضافى أيضا، وهذا ليس بالأمر الهين بكل تأكيد، لهذا أنا أقدر تماما صعوبة موقفك، وأتفهم معاناتك جدا، وأقول لك تأكدى أنه من حقك الأفضل دائما.

أما بالنسبة لوالدتك، فأنت ترين أنها مذنبة بكل المقاييس، أم عنيفة، جافة، غير متفهمة، مهملة وغير مهتمة إلى أبعد الحدود، أليس كذلك؟ لكن هل سألتى نفسك من قبل لماذا هى كذلك؟ أنا لا أدافع عنها، ولكنى سأحاول أن أشرح لك ما يعتمل بداخلها علك تقتربين منها وتفهمينها، أمك تشعر أنها كانت زوجة، وأم لأربعة أطفال، وامرأة عاملة، وسيدة مغتربة، لسنوات طويلة، تشعر أنها عانت وتعبت كثيرا فى بناء هذه الأسرة، ومن أجل أن يكون لها مستقبل مأمونا ومستقرا بقدر الإمكان، وفجأة وجدت نفسها مجبرة على التخلى عن استقرارها، وعملها، وبيتها، وزوجها، وحياتها التى ألفتها لسنوات بأكملها، حتى تبدأ معاناة التأقلم والبداية من جديد، ليس هذا وفقط، بل وهى محملة بمسئولية أربعة أبناء، وكل هذا وهى وحدها، ولعلها قبلت على أمل أن تنتهى هذه المهمة قريبا وتعود إلى مكانها من جديد، أو حتى يعود والدك ليعيش بينكم فى يوم من الأيام، إلا أن هذا الأمل انهار تماما عندما علمت أن والدك قرر عدم العودة نهائيا، بأن اختار أن يكون له حياة أخرى هناك، والأقسى من ذلك أنها لن يعود لها مكان فى هذه الحياة معه، فهى شعرت أنه طردها من حياته إلى غير رجعة، فإن كنت مكانها كيف ستشعرين؟ كيف سترين المستقبل؟ هى تشعر أنها ستقضى سنوات طويلة مقبلة تلعب دور (المربية) لك ولأخوتك، حتى ينهى كل منكم دراسته الجامعية، ويصبح له عمله وحياته الخاصة، ويستطيع الوقوف على قدمه بمفرده، لتجد نفسها بعد كل هذا وحيدة تماما، بلا زوج، بلا عمل، بلا مستقبل ولا حتى حاضر، اللهم إلا من بعض الأموال التى جمعتها والتى تحرص عليها الآن بصفتها أمانها الوحيد المتبقى.. كيف تكون الحياة إذا؟

أمك غاضبة، ناقمة، رافضة لكل ما يحدث، ولكنها بدلا من أن تتعامل مع الحدث، تتعامل مع الأسباب الظاهرية له، تنتقم من الأيام فى صورتك، ولكنه، ولله الحمد، انتقاما سلبيا، يتلخص فى الإهمال والانسحاب والتراجع، وعدم الرغبة فى ممارسة الحياة كأم حقيقية وإيجابية.

وحتى والدك، الذى تراه أمك مخطئا، مستغلا للموقف، أنانيا لا يفكر إلا فى نفسه وفى راحته، هو أيضا ضحية فى نفس الوقت، فهل يجب لرجل فى مثل هذه السن أن يعيش مغتربا، بلا أسرة، وبلا زوجة، وبلا أهل ما تبقى له من عمر؟ ألم تفكرى فى صعوبة هذا الوضع من قبل؟، فقد يحتمل الإنسان الظروف القاسية لسنة أو اثنتين أو حتى عشرة إن كان الوضع مؤقتا، إلا أنه وعلى حسب قصتك لقد بدأ الأمر ولن ينتهى إلا بعد انتهاء أصغر إخوتك من دراسته الجامعية هو الآخر، أى بعد عمر، فهل من الممكن أن يظل الرجل وحيدا طيلة هذا الوقت؟

قد يبدو الأمر وكأنى أبرر لكل منهم موقفه، لأنى أتفق معه، إلا أنى فى حقيقة الأمر أرى أن الكل أخطأ فى تقدير وتخطيط المستقبل، وفى التعامل مع الموقف الحالى، فقد كان لزاما على والديك أن يفكرا فى مثل هذا اليوم منذ زمن بعيد، وأن يخططا له، فمن المؤكد أنهما كانا يعرفان أن أولادهما سيدخلان الجامعة فى يوم ما، وأنهما سيحتاجان إلى تدبير أمور معيشتهم، وإلى تغيير الكثير من الأوضاع حينذاك، كان يجب عليهما أن يتفقا على أن يصبحا معا فى أى مكان وتحت أى ظرف، فإما أن تظلوا هناك جميعا، وتضحوا باختيار الجامعات المصرية، أو أن تعودوا جميعا إلى هنا، لتبدأوا معا رحلتكم من جديد.. أعرف أن الكلام أسهل من الفعل بكثير، لكن وللعجب تلك هى المشكلة (المزمنة) للعائلات المصرية المغتربة منذ قديم الأزل، والتى تعصف بأمن واستقرار أسر كثيرة، ولكنه وللأسف لا أحد يتعلم من أخطاء من سبقوه، ولا أحد يخطط لهذا اليوم كما يجب أبدا.

عودة لك يا آنستى، أؤكد لك أنى أقدر صعوبة موقفك، وقسوة حياتك، ولكنى تلمست من خطابك أنك شخصية ليست بالضعيفة أبدا، فأنت استطعت التأقلم مع تغير البيئة والمجتمع، ومع عدم استقرار المعيشة، ومع المعاملة السيئة، ومع ندرة الموارد، ومع دراسة صعبة، ومع جهد العمل أثناء الدراسة..أنت إنسانة مميزة بحق، حمولة، ومجتهدة، ومسئولة، وتفكرين برزانة شديدة، وتستحقين الكثير، ومن المؤكد أنك ستكونين شيئا عظيما يوما ما، فأنت الآن كالحديد الذى يتعرض للصهر والصقل حتى يصبح أقوى وأجود وأمتن فيما بعد، أؤكد لك أنك لديك الآن خبرات وقدرات ووعى ليسوا لدى الكثيرين ممن هم فى مثل سنك، صحيح قد تكون التجربة مؤلمة لكنها ستعلمك بلا شك، ستعلمك أن تعتمدى على نفسك، وأن تبحثى دائما عن أفضل ما عندك، وأن تقدرى قيمة الحب والمشاعر فى الحياة، لتصبحى أحن وأجمل زوجة وأم فى المستقبل إن شاء الله.

وردا على سؤالك أى الطرق تسلكين؟ أقول لك لا تتسرعى أبدا فى القبول بأى طالب ليدك تحت ضغط الظروف، أنت ستكونين حينها كمن يستجير من الرمضاء بالنار، فمهما طالت فترة معيشتك فى بيت أهلك كم ستكون؟ 20، 25 سنة؟، لا تقارن إطلاقا ببقية عمرك الذى ستقضينه إن شاء الله فى بيت زوجك، والذى يجب أن تختاريه بعناية شديدة حتى لا تهربين من سيئ إلى أسوأ.

لا تجعلى احتياجك إلى الكلمة الحلوة والنظرة الحنونة يدفعك إلى التخلى عن أحلامك فى زوج المستقبل، فأنت تستحقين ذلك، وستجدينه بإذن الله، طالما تمسكت بطموحك وبإرادتك فى أن تكونى أفضل وأقوى مع الأيام، ولا تقصرى تفكيرك على الوضع الحالى، فما هى إلا سنة أو اثنتين لتتخرجى وتصبحى إنسانة أخرى، تعملين وتنجحين وتكبرين، وتبدأين رحلة تحقيق ذاتك، وحينها ستندمين أشد الندم إذا كنت تنازلت وقبلت الارتباط بمن لا ترضينه وتريدينه حقا.

ومن هنا إلى ذلك الحين لا تحرمى نفسك من العواطف والمشاعر الجميلة، ولكن من مصادر أخرى، لماذا لا تحاولين التقرب إلى إخوتك؟، فحتى إن لم تكونوا متفاهمين، فمن المؤكد أنه هناك منهم ولو واحد قابل للتفاهم والصداقة، لماذا لا تكسبى رفيقا لك فى بيتك من إخوتك؟، وماذا عن زملائك فى الدراسة أو فى العمل ؟، لماذا لا تحاولى اكتساب صديقة صدوقة منهم؟، لماذا لا تحاولين تبديد هذه العزلة النفسية التى أنت فيها بهؤلاء؟ ولو بشكل مؤقت حتى تجدين شريك حياتك المنتظر؟، بل والأكثر من ذلك لماذا لا تجربين مفاجأة أمك بالتقرب منها؟، لماذا لا تحاولين إخبارها بأنك تفهمين معاناتها، وتقدرين تضحيتها وتعبها؟، أعلم أنه صعب، لكنه إن حدث سيكون له أثر كبير فى علاقتكما بكل تأكيد.

وأخيرا أدعو الله لك من كل قلبى أن يعينك ويهون عليك تلك الفترة المقبلة، لكن دعينى أطمئنك (هانت إن شاء الله) ، اصبرى وتحملى فلم يتبق إلا القليل، وإن غداً لناظره قريب.