| الثقافة | المعلومات ~ » قسم خاص بالثقافة والمعلومات المتنوعة « |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 11 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| اقتباس:
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 12 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
| |||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 13 | ||||||||||||||||||||||||||||||
| اولا مشكورة اختى الفاضلة
| ||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 14 | ||||||||||||||||||||||||||||
| غدر يهودي .. مؤامرة عربية وبريطانية .. بطولة فلسطينية عندما تذكر المجازر والمذابح الصهيونية التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في فلسطين عامي 1947-1948 ضد القرى والمدن الفلسطينية، والتي أدت إلى تهجير وتشريد الجماهير الفلسطينية من وطنها، لا يذكر منها إلا المشاهد الفظيعة والبشعة المختلفة التي قام بها الصهاينة ومثلوا فيها بالقتلى والناجين أيضا، ما يصور للقارئ أن الفلسطينيين قد ذبحوا على يد الغدر اليهودي ذبح النعاج، وكأنهم لم يدافعوا عن أنفسهم قبل أن يتمكن الصهاينة من ارتكاب جرائمهم البشعة بحقهم، ويتخيل القارئ أنهم تركوا وطنهم دون مقاومة أو قتال، ولم يحاولوا الدفاع عن بيوتهم وأرضهم، وأن مجرد ذكر اسم اليهودي كان كفيلا بأن يهجر السكان من قراهم ومدنهم. إن هذا الفهم الذي يتخيله البعض عند ذكر المجازر الصهيونية غير صحيح، لأن الحقائق التاريخية وشهادات الشهود تؤكد على الحقائق الآتية: * غدر اليهود: ما من مجزرة قام بها اليهود ضد قرية أو مدينة فلسطينية إلا وكان الغدر شيمتها وعنوانها، وغالبا ما كانت تلك القرى تكون في حالة سلم مع المغتصبات اليهودية المجاورة لها، وعلى رأسها قرية دير ياسين، ولكن اليهود طبعهم نقض العهود والمواثيق، والغدر بالمسالمين. * مؤامرة عربية وبريطانية: لقد أثبتت وقائع وأحداث النكبة ومعاركها، أن الجيوش العربية ما دخلت إلى فلسطين كي تحررها ولكن دخلت كي تسلمها لأعداء الأمة، وذلك بتواطؤ مع المحتل البريطاني وإن اختلف أسلوب كل منهما. فإن كان المحتل البريطاني الذي تولى مهمة زرع كيان العدو الصهيوني في قلب الأمة والوطن ـ فلسطين ـ نيابة عن الغرب الصليبي، فلا عجب أن يقوم بالتنسيق بينه وبين العصابات الصهيونية قبل الانسحاب من أي مدينة أو قرية فلسطينية، وتسليمهم المراكز التي كانت بأيديهم، ويمكنهم من أخذ أهلها على حين غرة، فترتكب ضدهم العصابات الصهيونية أبشع الجرائم وحشية، لتكرههم على ترك بيوتهم وأرضهم، ولكن العجب هو موقف الجيوش العربية في كل تلك المجازر، وهي التي جاءت من أجل إنقاذ فلسطين وحماية أهلها، الذي تمثل في عدم تلبية نداءات الاستغاثة التي كانت تطلقها كل مدينة أو قرية فلسطينية ارتكبت فيها مجزرة صهيونية بشعة. أضف إلى ذلك أنه بعد مجزرة دير ياسين، التي خلعت قلوب الكثير من أهالي القرى التي لم يكن يتوفر فيها من يدافع عنها، رفع تقرير إلى الجامعة العربية عن حالة السلاح وعدد المقاتلين في المدن والقرى الفلسطينية، وطلب فيه تقوية المقاتلين وتزويدهم بالسلاح الكافي ليتمكنوا من الدفاع والحفاظ على ما تبقى من فلسطين، ولكن الجامعة العربية لم تستجب لهذا المطلب. * بطولات فلسطينية: في الوقت نفسه إن الحقائق الثابتة عن تلك المجازر الصهيونية، وموقف أهل فلسطين من تلك المؤامرة على وطنهم، أنهم لم يستسلموا، وكانوا يرفضون الخروج من بيوتهم وأراضيهم في معظم الأوقات خوفا من الذبح أو القتل، وهم يعلمون بمصيرهم هذا، وأنهم قاوموا حتى آخر طلقة بأيديهم، وأنه لم تسقط مدينة أو قرية فلسطينية من تلك المدن والقرى التي ارتكبت فيها العصابات الصهيونية أبشع المجازر، إلا بعد مقاومة مستميتة من شباب ورجال تلك المدن والقرى المدافع عنها، وبمشاركة بطولية من الأهالي في تحميس المقاتلين ومساعدتهم، وبعد ضرب أروع الأمثلة في البطولة والفداء والتضحية والصمود، وتكبيد تلك العصابات الصهيونية عشرات القتلى، ولم تتمكن تلك العصابات من دخولها إلا بعد أن تنفذ ذخيرة المقاتلين. هذا ما أحببت أن أؤكد عليه من البداية توضيحا للحقيقة، لأنه عندما يكتب البعض عن المذابح والمجازر الصهيونية التي ترتكب في فلسطين، يركز فقط على البشاعة اليهودية التي مورست ضد أهلنا في فلسطين، ولا يتطرق كثيراً إلى الدور العربي في ضياع فلسطين وذبح أهلها، ولا ترفع عن أولئك الشهداء، والضحايا من الأحياء الذين تم تهجيرهم وتشريدهم، بعضا من الغبن والتشويه الذي ألحقته بهم الحكومات العربية ووسائل إعلامها، للتغطية على التقصير والمؤامرة التي ارتكبتها في حق فلسطين وأهلها، ولم تحاول أن تحفظ لهم بعضا من قدرهم، ما يصورهم للقارئ وكأنهم ذبحوا ذبح النعاج ولم يدافعوا عن أنفسهم، أو أنهم لم يصمدوا في وطنهم ما وسعهم ذلك. ولدينا مثال حي، فلنتأمل التعاطي العربي سياسيا وإعلاميا مع ثورة الأقصى/ انتفاضة الأقصى التي مر عليها خمس سنوات، التي قلما يتم الحديث فيها بتفاصيل عن الموقف العربي المتآمر، أو عن البطولات التي تقدمها يوميا الجماهير الفلسطينية، دفاعا عن كل بيت، وعرض عربي ومسلم، في كل عاصمته وقرية عربية وإسلامية، ولكن نسمع هنا أو هناك عن بشاعة الجرائم الصهيونية التي ترتكب ضد الجماهير في فلسطين، ويا ليتها تحرك الضمائر الميتة!!. تصنيف المجازر الصهيونية سنقدم هنا نماذج من المجازر الصهيونية كتطبيق واقعي للمعتقدات الدينية اليهودية عند العصابات الصهيونية، والتي أريد لها تحقيق أوامر الرب "يهوه" لإفراغ الأرض من أهلها واغتصابها، وإبادة جميع سكانها بحسب التوجهات والتعاليم اليهوية. يقول الكاتب والخبير العسكري الاستراتيجي بسام العسلي: (تقترن الحرب بالعنف، وهذا الاقتران ثابت ودائم ، غير أن ظاهرة العنف في حرب اليهود ضد العرب تأخذ شكل الإرهاب المنظم، وذلك نتيجة طبيعية لارتباط المذهب العسكري "الإسرائيلي" بالعقيدة الدينية الداعية إلى القتل والإبادة والاستعباد... ويهدف جيش العدو الصهيوني من خلال ممارسة الإرهاب تحقيق هدفين: أولهما: إفراغ الأرض العربية من سكانها، قدر المستطاع. وثانيهما: القضاء على الفلسطينيين حيثما كانوا، حتى لا يبقى هناك من يذكر القضية الفلسطينية أو يدافع عنها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن القيادة "الإسرائيلية" تعتقد أن استخدام العنف في الحرب يساعد قواتها على تنفيذ واجباتهم القتالية دونما مقاومة تذكر)<!--[if !supportFootnotes]-->[1]<!--[endif]-->. وقد قام الباحث الأميركي باري بليخمان بدراسة حول الآثار المترتبة على الانتقامات الصهيونية، واعتمد على عمليات الانتقام الصهيونية والإحصائيات وردود الفعل على الجانبين العربي والصهيوني، وانتهى إلى أن (الانتقام سلوك قومي "إسرائيلي" وأن "إسرائيل" تعتبر الانتقام صورة شرعية من صور السلوك القومي. ولاحظ بليخمان أن التصريحات "الإسرائيلية" المصاحبة للاعتداءات تتضمن مفردات مشتركة وهي تأكيد على أن تلك الاعتداءات.. واجب والتزام وأن "جيش الدفاع" كان مجبراً على التحرك.. وأنه لم يكن ثمة اختيار .. ولا توجد بدائل أخرى<!--[if !supportFootnotes]-->[2]<!--[endif]-->. وتحت مبرر الدفاع عن النفس ارتكبت وترتكب جميع المجازر الصهيونية ضد أهلنا في فلسطين وجوارها، والعالم أجمع سمع تكرار الإرهابي بوش لتبريرات الإرهابي شارون لعمليات الإبادة التي تقوم بها عصابات جيش العدو الصهيوني ضد أهلنا في فلسطين على أنها دفاعا عن النفس!!. وهذا ما اعترف به البروفيسور الصهيوني جيف هلفر رئيس ما يعرف باللجنة "الإسرائيلية"، في ذكرى نشيطة حركة ISM الأمريكية (رايشال كوري): أن الكيان الصهيوني يقوم بعمليات إبادة جماعية للشعب الفلسطيني. وقال: أنها حينما قالت ـ كوري ـ إن الحكومة الصهيونية تقوم بعمليات إبادة جماعية للشعب الفلسطيني كانت صادقة<!--[if !supportFootnotes]-->[3]<!--[endif]-->. <!--[if !supportFootnotes]--> <!--[endif]--> <!--[if !supportFootnotes]-->[1]<!--[endif]-->بسام العسلي، المذاهب العسكرية في العالم بيروت، دار النفائس،الطبعة الأولى، 1413هـ -1993م، ص166-167. <!--[if !supportFootnotes]-->[2]<!--[endif]--> العدوانية أصيلة في الشخصية الإسرائيلية: أصوات هامسة مقابل صرخات الدم والنار، عرض - حلمي النمنم، صحيفة الاتحاد 1/1/2003. <!--[if !supportFootnotes]-->[3]<!--[endif]--> بروفيسور صهيوني: إسرائيل تقوم بعمليات إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، مفكرة الإسلام، 12/8/2005. | ||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 15 | ||||||||||||||||||||||||||||
| المذابح اليهودية ضد الشعب الفلسطيني والعربي مع صدور قرار مجلس الأمن 181/1947 الذي ينص على تقسيم فلسطين، فان فصلاً جديدا في ملف الإرهاب الصهيوني قد بدأ، وكان محوره هو الإرهاب الترويعي الذي يمهد للتهجير والإخلاء والترحيل والتشتيت. وقد بدأ هذا الملف في النصف الثاني من ديسمبر 1947، بعمليات اعتداء مبرمجة وشرسة على المدنيين في قرى قضاء حيفا. ثم قرى قضاء صفد. ثم قرى قضاء طبرية. وبلغ القتلى المدنيون في هذه الاقضية مئة وسبعين رجلاً وامرأة وطفلاً. ثم تلتها هجمات على سكان الطيرة وسعسع وكفر حسينية وصرفند وقالونيا وبيت سوريك وعيلبون والشجرة وناصر الدين، سقط فيها مائتان وخمسون مدنياً. لكن المذبحة الرئيسية كانت في قرية دير ياسين، ليلة التاسع/العاشر من أبريل، التي راح ضحيتها ثلاثة مئة وخمسون شهيداً (من أصل سكان البلدة الأربع مئة). مهدت هذه العمليات للهجمات على عرب المدن والبلدات، في النصف الثاني من شهر ابريل، لتهجيرهم: طبرية وصفد وعكا وحيفا ويافا. ثم اللد والرملة بعد أقل من ثلاثة أشهر. وكان قتلى كل هجوم يعدون بالمئات، بينما يهرب عشرات الآلاف من الناجين إلى حيث الأمان في الأقطار العربية المجاورة. وهكذا، وفي أقل من نصف سنة، لجأ حوالي سبع مئة وخمسين ألف عربي فلسطيني إلى لبنان وسورية وشرق الأردن، هرباً من الموت والفظائع، وبقوة السلاح والإكراه. ولا يزالون، وأبناؤهم وأحفادهم، مطرودين من ديارهم حتى اليوم وقد تضاعف عددهم عدة مرات<!--[if !supportFootnotes]-->[3]<!--[endif]-->. * مجزرة دير ياسين في 9 نيسان (أبريل) 1948* دير ياسين قرية عربية تبعد حوالي 6 كم للغرب من مدينة القدس، وكما هو ثابت أنه كان بينها وبين المغتصبات الصهيونية المجاورة اتفاق بعدم الاعتداء على بعضهم، والذي دفع أهل دير ياسين إلى هذا الاتفاق، قلة عدد سكان القرية بالنسبة لعدد سكان المغتصبات اليهودية التي تحيط بها، فقرية دير ياسين لا يتعدى سكانها ثمانمائة نسمة، وهي محاطة بمستعمرات يهودية لا يقل سكانها عن مائة وخمسين ألف نسمة، أضف إلى ذلك عدم وجود سلاح كاف في أيدي سكانها. لذلك وقع اختيار عصابات الغدر اليهودية على هذه القرية ليرتكبوا فيها أبشع مجازرهم ضد المسالمين الآمنين، ليروعوا بقية القرى والمدن الفلسطينية ويضعفوا استعدادها للمقاومة والقتال، خوفا من مصير أبشع من مصير دير ياسين، فإن كان فعل اليهود في القرية المسالمة المهادنة معهم هكذا فكيف سيفعلون بالقرى التي ستقاومهم. ورغم هذا الخبث اليهودي فإن عصاباتهم ووجهت بمقاومة عنيفة وباسلة من الأهالي والمقاتلين في جميع المدن والقرى الكبرى. استغل اليهود انشغال المقاتلين وسكان القدس في تودع القائد عبد القادر الحسيني، الذي راح ضحية المؤامرة العربية شهيدا في قلعة القسطل القريبة من دير ياسين، يوم 8/4/1948، للقيام بهجوم مركز على قرية دير ياسين، وكان على دير ياسين – تلك القرية الصغيرة المسالمة- أن تجابه مصيرها بمفردها. ابتدأ الهجوم فجر الجمعة في التاسع من نيسان (أبريل)، وكان الهجوم مركز من ثلاث جهات بالمدفعية والدبابات تساندها طائرة حربية، وربما توقعت العصابات اليهودية أن يستسلم سكان القرية للغدر والوحشية دون قتال، خاصة وأن الشباب المسلحين في القرية كانوا حوالي ثمانين –لا أكثر- وسلاحهم لا يتعدى السلاح الخفيف. ولكن رفضت القرية الاستسلام. استنجد رجال القرية بجيش الإنقاذ في عين كارم، فلم ينجدهم ولم يعطهم حتى العتاد. استنجدوا بالجيش البريطاني وبالبوليس الفلسطيني وبالصليب الأحمر الدولي، فلم ينجدهم أحد. وعلى الرغم من ذلك دافع السكان عن قريتهم دفاع المستميت، وكانت نساء القرية يشجعن المقاتلين على القتال، ويقدمن لهم العون، وقد كادت تحل الهزيمة بعصابات الأرغون وشتيرن اليهوديتين لولا أن وصلها النجدات من عصابات الهاغاناه التابعة لدافيد بن غوريون، ولم تتمكن العصابات، الصهيونية من دخول القرية إلا بعد انتهاء ذخيرة المقاتلين القليلة تماما، الذين تمكنوا من قتل حوالي مائة يهودي. وقد اعترف الإرهابي مناحم بيغن قائد عصابات الأرغون بشجاعة هذه القرية، فقال: أن المهاجمين اضطروا إلى قتال سكانها من شارع إلى شارع ومن بيت إلى بيت، وكانوا يهدمون البيوت التي يحتلونها على رؤوس ساكنيها. وسقطت القرية في الثانية والنصف بعد الظهر من اليوم نفسه، ثم كانت المجزرة الوحشية التي أعلنت الوكالة اليهودية إدانتها لوحشيها وبراءتها منها (إلا أنه ثبت بعد سنوات أن الوكالة اليهودية كانت مسئولة عنها ولم تكن منظمة شتيرن متفردة بالعمل). وذكر الكاتب اليهودي المعروف هاري ليفين هذه المجزرة في كتابه "القدس في المعركة" ووصفها بأنها عمل فظيع ضد قرية لم تقترف إثما، فقد كانت إلى ذلك الحين مسالمة.. كما أن قائد الهاجاناة دافيد بن غوريون وصف الحادث بأنها مجزرة في غاية التهتك والفظاعة. ويروي الناجون من المذبحة شهاداتهم، قائلين: (إن عائلات كاملة تم إيقافها بجوار الحائط ثم أطلقت عليها النيران من البنادق، بنات صغيرات تم اغتصابهن، امرأة حامل تم ذبحا أولا ثم بقروا بطنها بسكين جزار، حاولت فتاة صغيرة أخذ الجنين من بطن المقتولة فتم إطلاق النار عليها، بعض أعضاء الأراغون أحالوا الجثث إلى قطع بسكاكينهم، وتم قطع أو جرح أيدي النساء وآذانهن لسرقة أساورهن أو خواتيمهن). (كان العروسان في حفلتهما الأخيرة أول الضحايا، فقد قذفا قذفا وألقي بهما مع ثلاثة وثلاثين من جيرانهم، ثم ألصقوا إلى الحائط وانهال رصاص الرشاشات عليهم وأيديهم مكتوفة). (وتقول حليمة عيد، إمرأة شابة في الثلاثين من عمرها، ومن أكبر أسر قرية دير ياسين: رأيت رجلا يطلق رصاصة فتصيب عنق زوجة أخي خالدية، التي كانت موشكة على الوضع، ثم يشق بطنها بسكين لحام. ولما حاولت إحدى النساء إخراج الطفل من بطن أحشاء الحامل الميتة قتلوها أيضا، واسمها عائشة رضوان. وفي منزل آخر، شاهدت الفتاة حنة خليل "16 عاما"، رجلا يستل سكينا كبيرا ويشق بها من الرأس إلى القدم، جسم جارتنا جميلة حبش، ثم يقتل بالطريقة ذاتها، على عتبة المنزل جارنا فتحي). (وتصف صفية ... وهي امرأة في الأربعين عاما، كيف فوجئت برجل قد فتح سرواله وانقض عليها: روحت أصرخ وأولول ... وحولي نساء يكرهن على مصيري ذاته. وبعد ذلك انتزعوا ثيابنا وجردونا منها ليلامسوا نهودنا وأجسامنا بحركات لا توصف. وقد بلغت عجلة بعضهم في انتزاع الأقراط من آذاننا أن تمزقت وتقطعت. وكانوا يلقون بعض الضحايا في بئر القرية). ويصف كولونيل احتياط مائير باعيل الضابط في عصابات الأرغون ما رآه بعينيه، فيقول في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية عددي 4 و20 نسيان أبريل 1972: ... وقامت بذبح جميع السكان المتواجدين في القرية، والبالغ عددهم (254) نسمة. وألقى الصهاينة بالجثث في قبر جماعي بعد أن مثلوا بها. وأبقوا على بعض النساء أحياء وجردونهن من ثيابهن، وطافوا بهن عاريات في شاحنة في شوارع القدس الغربية، وعم الفرح والسرور نفوس اليهود في شوارع القدس الغربية. وبعد ذلك "قتلنا الأسرى لاحقا بدم بارد". وأخذت مكبرات الصوت تنادي العرب بوجوب مغادرة منازلهم والتوجه إلى البلدان العربية المجاورة، وإلا فإن المصير الذي ينتظرهم سيكون كمصير أهالي دير ياسين. ويعترف: (بدأ رجال "إتسل" مذبحة مخجلة بين السكان، الرجال والشيوخ والأطفال دون تمييز، أوقفوهم بجانب الجدران وفي الزوايا داخل المنازل ... لقد كانت دير ياسين مذبحة، كانوا ينتقلون من بيت إلى بيت وهم يذبحون ويقتلون). وقال أنه يملك صور ولكنه لم يتم الكشف عنها في أرشيف الحكومة إلا بعد وفاته. وفي بيان نشره عام 1982 في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية زفي أنكوري، آمر وحدة الهاغاناه التي احتلت دير ياسين بعد المجزرة، قال: (دخلت من ست إلى سبع بيوت. رأيت أعضاء تناسلية مقطوعة وأمعاء نساء مسحوقة. طبقا للإشارات على الأجسام، لقد كان هذا قتلا مباشرا). أما دوف جوزيف وزير "عدل" صهيوني سابق، فقد صرح أن المجزرة كانت: "متعمدة وهجوم غير مبرر" وقد فاخر الإرهابي مناحم بيغن بالمجزرة، معتبرا أنه لولاها ما قام كيانا للعدو الصهيوني، بقول: (المذبحة ليست مبررة فقط، لكن لم يكن من الممكن أن توجد "دولة إسرائيل" بدون النصر في دير ياسين).<!--[if !supportFootnotes]-->[3]<!--[endif]--> أما عن الرحيل الذي سببته المجزرة وعن النتائج السياسية والاقتصادية التي جلبتها لكيان العدو الصهيوني، فيقول: (أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع قوي لا حدود له، فأخذوا بالفرار للنجاة بأرواحهم. وسرعان ما تحول هذا الهرب الجماعي إلى اندفاع هائج جنوني لا يمكن كبحه، أو السيطرة عليه، فمن أصل 800.000 كانوا يعيشون على "أرض إسرائيل" الحالية لم يتبق سوى 165.000 فقط. إن الأهمية الاقتصادية والسياسية لهذا التطور لا يمكن المبالغة فيها مهما قيل). إن مذبحة دير ياسين لم تكن المذبحة الوحيدة التي ارتكبتها القوات اليهودية المسلحة تجاه العرب. ولم تكن حدثا استثنائيا قام به مجموعة من المتطرفين أو المجانين وإنما أصبح جزءً أساسيا من العقيدة والأسلوب الرسمي لـ"إسرائيل" في التعامل مع العرب لترحيلهم ومصادرة أملاكهم وأراضيهم لإقامة "إسرائيل الكبرى" وفرض الهيمنة الصهيونية على الوطن العربي. فالصهيونية تستهدف الأرض العربية، من دون سكانها الأصليين، لذلك لجأت إلى العنف والإرهاب والعنصرية والمجازر الجماعية والحروب العدوانية.<!--[if !supportFootnotes]-->[3]<!--[endif]--> ويشير إيغال ألون وآرثر كوستلر يشيران إلى هذه الحقائق، يقول إيغال ألون: (إن العملية قامت على خطة – ويقصد بذلك مجزرة دير ياسين – قوامها إلقاء الرعب في قلوب الجماهير العربية في الخليل فأخذ العرب بالهرب بالآلاف، كان ذلك قبل خمس أيام من إعلان الدولة اليهودية). ويقول آرثر كوستلر: (كان حمام الدم في دير ياسين عاملاً نفسياً حاسماً في نزوح الجماهير العربية من فلسطين). ويقول الكاتب الصهيوني ميخائيل: (إن مذبحة دير ياسين كانت مقصودة ومدبرة لإرهاب العرب وحملهم على ترك قراهم)<!--[if !supportFootnotes]-->[3]<!--[endif]-->. ويقول المؤرخ اليهودي أرييه يتسحافي وهو باحث في الجيش الصهيوني: (إذا أجملنا الحقائق ندرك أن مجزرة دير ياسين كانت إلى حد بعيد طابعا مألوفا لاحتلال قرية عربية، ونسف أكبر عدد من المنازل فيها، وقد قتل في هذه العمليات الكثير من النساء والأطفال والشيوخ). فصلنا الحديث في مجزرة دير ياسين أشهر تلك المجازر اليهودية، لنحاول توصيل مدي البشاعة والإجرام والإرهاب الصهيوني، الذي يتكرر في جميع المجازر التي ترتكب في حق أهلنا في فلسطين، حتى لا نكرر نفس المشاهد والروايات في المجازر الأخرى. علما أن بقية المجازر التي حدثت بعد مجزرة دير ياسين في فلسطين عام 1948، كانت لتحقيق نفس الهدف الذي أرتكبت لأجله مجزرة دير ياسين، وفي الوقت نفسه للانتقام لما كانوا يتكبدونه من قتلى بأعداد كبيرة، نتيجة المقاومة العنيفة التي كانوا يواجهونها في تلك المدن والقرى قبل اغتصابها | ||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 16 | ||||||||||||||||||||||||||||
| مجازر دينية | ||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 17 | ||||||||||||||||||||||||||||
| الحصاد المر للمجزرة الكبرى حتى 30/04/2005 إجمالي عدد الشهداء 4032 شهيداً يضاف إليهم 82شهيداً لم يتم تسجيلهم بسبب الإجراءات الصهيونية إجمالي عدد الجرحى 44666 جريحا،بالإضافة إلى 8435 جريحاً تلقوا علاجاً ميدانياً.وبلغ عددالطلبة والطالبات والموظفين الذين أصيبوا برصاص الاحتلال 4800. الاغتيالات والتصفية الجسدية 325شهيدا. و50 شهيداًقضوا جراء اعتداءات المغتصبين اليهود على المواطنين الفلسطينيين، الأطفال أقل من 18 عاماً بلغ 750 شهيداً، أما الشهداء جراء القصف الإسرائيلي فبلغ 732 شهيداً، وهناك 262 شهيدة من الإناث. وقد ارتفع عدد الشهداء من الأطفال حتى 15/5/2005 إلى 855 شهيداً وشهيدة، ويضاف إليهم 38 جنيناً توفّوا عند الحواجز العسكرية الصهيونيّة، و23 طفلاً وطفلةً مرضى توفّوا نتيجة منع وصولهم للمستشفيات لتلقّى العلاج اللازم. المرضى جراء الإعاقة على الحواجز الصهيونية 131 شهيداً، ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان. نسبة الشهداء المعاقين بلغ عدد حالات الإعاقة نحو 5500، بلغت نسبة الذين لم تتجاوز أعمارهم الـ18 عاما 14.7%، فيما بلغت نسبة الذين تراوحت أعمارهم بين 18عاماً و45 عاماً 67.6%، أما الذين تجاوزت أعمارهم الـ45 عاماً فقد بلغت نسبتهم 17.6% من إجمالي الشهداء المعاقين في الضفة وغزة. وتم الاعتداء على تسع مؤسسات لتأهيل المعاقين، والتي أصيبت بأضرار مختلفة. الأمنالوطني 344 شهيداً. المعلمين والطلبة 817 طالباً ومعلماً استشهدوا برصاص الاحتلال الصهيوني. الأطقم الطبية 36 شهيداً منأفراد الأطقم الطبية والدفاع المدني. الإعلاميين والصحفيين بلغ عدد الانتهاكات ضد الصحفيين 728 حالة اعتداء، منها 9 شهداء و105 حالات إصابة، واعتقال 111 صحفياً، 77 حالة اعتداء بالضرب والإهانة، واستهدف 51 مقراً صحفياً، وتم تسجيل 48 حالة مصادرة لأجهزة أو مواد أو بطاقات صحفية، وتم منع 5 صحفيين من السفر، وتمت مداهمة 8 منازل للصحفيين. الحركة الرياضية 220شهيداً من أبناء الحركة الرياضية. عدد المنازل التي تضررت بشكل كلي وجزئي أجمال العدد، بشكل كلي وجزئي، بلغ 69843 منزلاً، منها 7438 تضررت بشكل كلي، 4595 منها في قطاع غزة، أما عدد المنازلالتي تضررت بشكل جزئي، فبلغ 63099 منزلاً، منها 22879 في قطاع غزة. عددالمباني العامة والمباني والمنشآت الأمنية التي تضررت بشكل كلي وجزئي 590 مقراًعاماً ومنشأة أمنية. عدد المدارس والجامعات التي تضررت 12 مدرسة وجامعة تم إغلاقها بأوامر عسكرية، 1125 مدرسة ومؤسسةتعليم عالي تعطلت جراء العدوان الصهيوني، كما بلغ عدد مؤسسات التربية والتعليم التيتعرضت للقصف، 316 مدرسة ومديرية ومكاتب تربية وتعليم وجامعة، و43 مدرسة حولت إلىثكنات عسكرية. الأضرار في القطاع الزراعي مساحة الأراضي التي تم تجريفها بلغت 76867 دونما، و1355290 شجرة تماقتلاعها، و770 مخزناً زراعياً هدمه الاحتلال، و31263 دونماً من شبكات الري جرفت، 1327 بركة وخزان مياه تم هدمها، وبلغ تجريف سياج مزارع وجدران استنادية بالمتر الطولي، 609593 متراً، و929984 متراً من خطوط مياه رئيسية جرفت أيضاً، فيما بلغ عدد المزارعين المتضرريننتيجة الانتهاكات الإسرائيلية 16195 مزارعاً، وبلغ عدد المشاتل المجرفة 16، وأتلف 16 جراراً ومعدات زراعية مختلفة، وبلغ عدد المحلات والبسطات التي تم تدميرهابالكامل منذ 1/10/2001 وحتى 30/04/2005، 9077 ورشة ومحل وبسطةوهدم 403 بئراً كاملاً بملحقاته، وهدم 207 منزلاً يعود لمزارعين. القطاع الصناعي وتعرضت 413 منشأةصناعية لأضرار جسيمة بسبب الانتهاكات الصهيونية. الثروة الحيوانية والداجنة تم هدم 765 مزرعة، تعود للدواجن ومعداتها وحظائر الحيوانات، و899767 دجاجة (لاحم) نفقت، و350292 دجاج (بياض) نفقت أيضاً، فيما نفق 14749 رأس غنم وماعز، وقتلت 12132 بقرة وحيوانات مزرعة، 15265 خلية نحل أتلفت. الفقر وعدد العاطلين عن العمل بلغ 272 ألف عامل، بنسبة 26.3% حسب نتائج مسحالربع الأول من العام 2005، وبلغت نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية جراء الإغلاقوالحصار الصهيوني 67.6% حسب نتائج مسح الفقر لشهر ديسمبر 2003، حسب الجهازالمركزي للإحصاء الفلسطيني. جدار الفصل العنصري بلغ إجمالي مساحة الأراضي التي تم مصادرتها لخدمة جدار الفصل العنصري منذ 29/3/2003، 234664 دونما.ً وسائل الإرهاب التي أدخلها الصهاينة لأول مرة في الصراع الفلسطيني - "الإسرائيلي" الوسيلة الطرف الذي استعملت ضده المكان تاريخ أول استعمال كتاب ملغوم بريطانيين إنجلترا 25 /4/ 1913 قنابل على الحافلات عرب فلسطين فلسطين 20 /8/1926 اغتيال سياسي يهود تل الربيع تموز (يوليو) 1933 قنابل في المقاهي فلسطينيون عرب يافا 17 /3/ 1937 قنابل في الأسواق فلسطينيون عرب حيفا أيلول/ سبتمبر 1937 نسفن سفن اليهود حيفا 6 /7/ 1938 إلقاء قنابل على الدوائر المدنية والحكومية بريطانيون ويهود وفلسطينيون تل أبيب 25 /11/ 1940 اغتيال سياسي بريطانيون القاهرة 12 شباط 1944 أخذ جنود رهائن بريطانيون تل الربيع 6 /11/ 1944 نسف فنادق بريطانيون ويهود وفلسطينيون القدس 18 حزيران 1946 سطو مسلح على البنوك بريطانيون ويهود وفلسطينيون تل الربيع 22 تموز 1946 نسف سفارات أجنبية بريطانيون روما 13 /9/ 1946 تفجير بالألغام سيارات إسعاف بريطانية بتاح تكفا 1 تشرين الأول 1946 جلد رهائن علناً بريطانيون تل الربيع 31 /10/ 1946 خطف رهائن بريطانيون القدس 29 /12/ 1946 نسف البنوك بريطانيون ويهود وفلسطينيون حيفا 27 كانون الثاني 1947 رسائل ملغومة بريطانيون لندن 28 شباط 1947 قتل الرهائن بريطانيون تل الربيع حزيران 1947 نسف بيوت قروية بسكانها فلسطينيون عرب صفد 20 شباط 1948 ضرب أحياء مدنية بالمدافع فلسطينيون عرب حيفا 19 كانون الأول 1947 نسف بنايات سكنية بسكانها فلسطينيون عرب حيفا 20 شباط 1948 حرب نفسية متعمدة للترحيل فلسطينيون عرب فلسطين 3 آذار 1948 مذبحة نساء وأطفال متعمدة فلسطينيون عرب دير ياسين نيسان/أبريل 1948 الحرب الجرثومية فلسطينيون عرب حيفا أيار/مايو 1948 قتل جماعي في غارات عبر الحدود مدنيين عرب فلسطينيون بيت جالا أيار (مايو) 1948 اغتيال موظفي الأمم المتحدة الكونت برنادوت سويدي الخليل 17 أيلول 1948 طرد جماعي لمواطني القرى عرب 1948 فلسطين 5 تشرين الثاني 1948 مصادرة جماعية لممتلكات الغائبين يهود شرقيون البلاد العربية منذ 1948 زرع الفتنة بين اليهود العرب البلاد العربية منذ 1948 هدم قرى بكاملها فلسطينيون عرب الخليل 4 شباط / فبراير 1949 طرد جماعي للمواطنين فلسطينيون عرب الخليل 4 شباط / فبراير 1949 مهاجمة قبائل بدوية وقطعانها وطردهم جماعياً عرب 1948 العوجا 3 أيلول/ سبتمبر 1950 هجوم المخيمات بالقنابل فلسطينيون عرب قطاع غزة 11 كانون الثاني 1952 نسف المدارس عمداً عبر الحدود فلسطينيون عرب قبية 28 آب/أغسطس 1953 نسف القنصليات الغربية أمريكا وبريطانيا مصر 15 تشرين الأول 1953 قتل جماعي خلال منع التجول عرب 1948 كفر قاسم 29 تشرين الثاني1956 قتل جماعي خلال الاحتلال فلسطينيون عرب غزة 3 تشرين الثاني 1956 نسف طائرات مدنية بركابها مدنيون ألمان ألمانيا 1963 استعمال النابالم ضد المستشفيات فلسطينيون عرب القدس 6 حزيران 1967 المعاملة الوحشية وقتل أسرى الحرب العسكريين مصريون وعرب سيناء 6-10حزيران/ يونيو 1967 وحرب 1973 قصف مدفعي لأفواج اللاجئين فلسطينيون عرب الضفة 14 حزيران 1967 طرد قادة محليين فلسطينيون عرب الضفة منذ حزيران/ يونيو 1967 قصف جوي للمخيمات فلسطينيون عرب عقربة حزيران/ يونيو 1967 إتلاف المحاصيل الزراعية بمواد كيماوية فلسطينيون عرب وادي الأردن 1967 وأثناء ثورة الأقصى القتل بالأسلحة المحرمة دوليا فلسطينيون وعرب دول الطوق بدء من 1967 سرقة المياه الجوفية فلسطينيون وعرب الضفة وغزة بدء من عام 1967 حصار المدن بالمغتصبات و شق الطرق الالتفافية فلسطينيون وعرب الضفة وغزة بدء من عام 1967 ضرب المدن بقنابل النابالم فلسطينيون وأردنيون السلط/الأردن 15 شباط/ فبراير 1968 الاغتيال بلغم السيارات الخاصة فلسطينيون عرب بيروت 28 نيسان/ أبريل 1972 احتجاز نساء وأطفال لأقرباء المطلوبين كرهائن فلسطينيون وعرب سيناء 8 تموز / يوليو 1972 قتل جماعي بإسقاط الطائرات مدنيين ليبيين و عرب سيناء 1973 قتل عشوائي للأطفال بإلقاء القنابل العنقودية فلسطينيون و لبنانيون لبنان بدء من عام 1973 محاولات الاغتصاب المعتقلين الرجال والنساء السجون الصهيونية بدء من عام1967 استخدام المتعقلين كحقول تجارب لشركات الأدوية معتقلون فلسطينيون وعرب فلسطين بد من عام 1967 سرقة الرمال لتلوث المياه فلسطينيون عرب قطاع غزة بدء من عام 1967 دفن نفايات نوويةومخلفات فلسطينيون عرب الضفة بدء من عام 1967 وضع مسحوق أبيض يسبب عقم للنساء في خزان مياه ثانوية للبنات جنين عام 1986م تدمير الإنسان والبيئة بالغازات السامة فلسطينيون عرب نقل مصانعها طولكرم بدء من عام 1987 سرقة المحاصيل فلسطينيون عرب الضفة وغزة بدء من عام 2001 اقتلاع مئات آلاف الأشجار المثمرة فلسطينيون عرب الضفة وغزة بدء من عام 2001 قتل واعتقال صحفيون فلسطينيين وأجانب الضفة وغزة بدء من عام2000 دروع بشرية فلسطينيون عرب الضفة وغزة بدء من عام 2002 غرف أشعة للموت البطيء فلسطينيون عرب معبر رفح بدء من عام 2004 استخدام الكلاب في التحقيق فلسطينيون عرب السجون الصهيونية بدء من عام 2004 الاعتداء على المقدسات الإسلامية و"المسيحية". فلسطينيون عرب فلسطين بدء من عام 1948 جهاز الصدمة الصوتية فلسطينيون عرب بلعين 2005حزيران/يونيو | ||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 18 | ||||||||||||||||||||||||||||
| المجازر اليهودية منذ بداية القرن العشرين إلى ثورة الأقصى 2000 وصف المجزرة وعدد الشهداء مكان المجزرة تاريخ المجزرة اسم المجزرة الرقم سقط بنتيجة هذه المجزرة 95 قتيلا و 220 جريحا مدينة يافا 11/5/1921 يافا 1 والأحداث التي أعقبتها سقط بنتيجتها 220 قتيلا و 520 جريحا مدينة القدس 23 /8/ 1929 مذبحة البراق 2 ألقى إرهابيو عصابتي "الإتسل" و"ليحي"الإرهابيتين قنبلة على سوق حيفا، ما أدى إلى استشهاد 18 مواطناً عربياً وأصيب 38آخرون حيفا 6/3/1937 سوق 3 ألقى أحد عناصر منظمة "الإتسل"الإرهابية الصهيونية قنبلة على سوق الخضار المجاور لبوابة نابلس مما أدى إلى استشهاد عشرات من المواطنين العرب وإصابة الكثيرين بالقدس 31/12/1937 سوق الخضار 4 فجر إرهابيو عصابة "الإتسل" الصهيونيةسيارتين ملغومتين في سوق حيفا ما أدى إلى استشهاد 21 مواطناً عربياً وجرح 52 حيفا 6/7/1937 سوق حيفا 5 استشهد "10" من العرب وجرح 31 في انفجار مروع في سوقالخضار العربي القدس 13/7/1937 سوق الخضار 6 ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية قنبلة يدويةأمام أحد المساجد أثناء خروج المصلين فاستشهد 10 مواطنين وأصيب 3 القدس 15/7/1938 المساجد 7 انفجرت سيارة ملغومة، وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية فيالسوق فاستشهد جراء ذلك 35 مواطناً عربياً وجرح 70 حيفا 25/7/1938 السوق العربية 8 ألقى أحد عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية فيأحد أسواق حيفا فاستشهد جراء ذلك 47 عربياً حيفا 26/7/1938 أحد الأسواق 9 انفجرت سيارة ملغومة وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية فيسوق القدس فاستشهد جراء الانفجار 34 عربياً وجرح 35 القدس 26/8/1938 سوق القدس 10 فجرت عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية قنبلتين في مدينة حيفافاستشهد 27 عربياً وجرح 39 حيفا 27/3/1939 حيفا 11 احتجاجا على نشر الكتاب الأبيض وكانت أهم الأحداث : إضرام الحريق في مراكز دوائر الهجرة، مهاجمة القدس، ومهاجمة الإدارات الحكومية في مدينة حيفا ويافا وتل أبيب، نهب محلات العرب في مدينة القدس، نسف مبنى سينما "ركس" في مدينة القدس ومهاجمة بعض القرى الفلسطينية. كان الإرهابي مناحيم بيغن وراء هذه العملية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 90 عربيا وبريطانيا عدة مدن فلسطينية أيار (مايو) 1939 حملة الإرهاب الصهيوني 12 هاجمت عصابة "الهاجاناة" الإرهابية الصهيونية بلد الشيخواختطفت خمسة من سكانها ثم قتلتهم قضاء حيفا 12/6/1939 بلد الشيخ 13 ألقى اليهود قنبلة يدوية في السوق فاستشهد 9 أشخاصوجرح 4 حيفا 19/6/1939 أحد الأسواق 14 وضعت عناصر من الإتسل وليحي قنبلة في صندوق خضار مموه في السوق أسفرت عن استشهاد 78 عربياً وجرح 24 حيفا 20/6/1947 أحد الأسواق 15 قامت عصابة الأرغون بشن هجوم على قرية العباسية وأطلقت النيران على عدد من السكان. وأسفر الهجوم عن استشهاد 9 عرب وجرح 7 قضاء يافا 13/12/1947 العباسية 16 نفذت قوة من البالماخ هجوم على قرية الخصاص شمالي سهل الحولة وقتلت 10 أشخاص من النساء والأطفال قضاء صفد 18/12/1947 الخصاص 17 قتل 14 عربياً وجرح 27 في الهجوم من قبل عصابات الأرغون تم الهجوم ببرميل متفجرات وفي اليوم التالي ومن قبل نفس العصابات وبنفس الطريقة وفي نفسالمكان قتل 11 عربيا وبريطانيان القدس 29/12/1947 باب العامود 18 ألقى أفراد من عصابة الأرغون الإرهابية قنبلة من سيارة القدس أسفر انفجار القنبلة عن استشهاد 11 عربياً القدس 30/12/1947 أحد الشوارع 19 هاجمت قوة من العصابات الصهيونية قرية الشيخ بريك وقتلت 40 شخصاًمن سكانها قضاء حيفا 30/12/1947 الشيخ بريك 21 قامت قوة من البالماخ بالهجوم على البلدة عشية رأس السنةالميلادية، وبلغ عدد الضحايا وفق المصادر الصهيونية 60 شهيداً قضاء الكرمل 31/12/1947 بلدة الشيخ 22 ألقت عصابة "شتيرن"الإرهابية قنبلة على ساحة مزدحمة بالناس في مدينة يافا فقتلت15شخصاً وأصابت 98 يافا 4/1/1948 ساحة في يافا 23 نسفت عصابة الأرغون الإرهابية الفندق الكائن فيحي القطمون فتهدم الفندق على من فيه من النزلاء وكلهم عرب واستشهد19 عربياً وجرح أكثر من 20 القدس 5/1/1948 فندق سميراميس 24 ألقى أفراد من عصابة الأرغون الإرهابية قنبلة على بوابة يافا ما أدى إلى استشهاد 18 عربياً وجرح41 القدس 7/1/1948 بوابة يافا 25 السرايا العربية بناية شامخة تقع في مقابل ساعة يافا المشهورةوكان فيها مقر اللجنة القومية العربية في يافا، وقد قامت العصاباتالصهيونية بوضع سيارة ملغومة أدى انفجارها إلى استشهاد 70 عربياً إضافة إلى عشراتالجرحى يافا 8/1/1948 السرايا العربية 26 وضع إفراد من عصابة الأرغون الإرهابية سيارة مملؤة بالمتفجراتبجانب السرايا القديمة فهدمتها وما جاورها فاستشهد نتيجة ذلك 30عربياً يافا 14/1/1948 السرايا القديمة 27 دخل إرهابيون صهاينة كانوا متخفين بلباس الجنود البريطانيين العمارة بحجة التفتيش ووضعواقنبلة موقوتة أدى انفجارها إلى تهديم العمارة وما جاورها، واستشهاد 31 من الرجال والنساء والأطفال وجرح ما يزيد عن 60 حيفا 16/1/1948 عمارة المغربي 28 قامت مجموعات من الهاجاناة بمهاجمة أهالي قرية يازور الواقعة علىبعد 5 كم جنوب شرقي مدينة يافا، وقتلوا 15 شهيداً كانمعظمهم نائما في الفراش قضاء يافا 22/1/1948 يازور 29 دحرج الإرهابيون الصهاينة من حي الهادر المرتفع على شارع عباسالعربي في مدينة حيفا في أسفل المنحدر برميلاً مملوءاً بالمتفجرات، فهدمت بعضالبيوت على من فيها، واستشهد 20 عربياً وجرح حوالي 50 حيفا 28/1/1948 شارع عباس 30 أوقفت مجموعة من الإرهابيين الصهاينة عدداً من العربالعائدين إلى القرية وأطلقوا عليهم النار، فقتلوا منهم سبعة وأصابوا خمسة قضاء طولكرم 10/2/1948 طيرة 31 هاجمت قوة من كتيبة البالماخ الثالثة التابعة للهاجاناه قريةسعسع ودمرت 20 منزلاً على رؤوس أصحابها، علما أن أهل القرية قد رفعواالأعلام البيضاء فاستشهاد حوالي 60 معظمهم من النساء والأطفال سعسع 14/2/1948 سعسع 32 سرقت عصابة شتيرن الإرهابية الصهيونية سيارة جيش بريطانية وملأتهابالمتفجرات وضعتها أمام بناية السلام وعند الانفجار استشهد 14عربياً وجرح 26 القدس 20/2/1948 بناية السلام 33 هاجمت عصابة الهاجاناة الإرهابية قرية الحسينية فهدمتبعض البيوت بالمتفجرات فاستشهد أكثر من 30 من أهلها الحسينية 13/3/1948 الحسينية 34 فجر الإرهابيون الصهاينة عبوة ناسفة فيسوق المدينة فاستشهد فيها 25عربياً الرملة 30/3/1948 سوق الرملة 35 لغمت عصابة شتيرن الإرهابية الصهيونية قطار القاهرة ـ حيفا السريع،فاستشهد عند الانفجار 40 شخصاً وجرح 60 حيفا 31/3/1948 قطار القاهرة 36 نسفت مجموعة من عصابة الهاغاناه الإرهابية، قطار حيفا ـ يافا أثناءمروره بالقرب من (ناتانيا) فاستشهد 40 شخصاً حيفا ـ يافا 31/3/1948 قطار حيفا ـ يافا 37 قامت فرق الهاغاناه الإرهابية بهجوم مسلح على حي أبو كبير في مدينةيافا ودمر القتلة البيوت وقتلوا السكان الهاربين من بيوتهم طلباً للنجاة يافا 31/3/1948 أبو كبير 38 باغت الصهاينة من عصابتي "الأرغون" و"شتيرن" الإرهابيتين الصهيونيتين سكان دير ياسين وفتكوا بهم دون تمييزبين الأطفال والشيوخ والنساء ومثلوا بجثث الضحايا وألقوا بها في بئر القرية وكانأغلب الضحايا من النساء والأطفال والشيوخ وقد وصل عدد الشهداء 350 شهيدا قضاء القدس 9/4/1948 دير ياسين 39 هاجمت قوة من البالماخ الإرهابية قرية قالوينا فنسفت عدداً منبيوتها فاستشهد 14 شخصاً قضاء القدس 12/4/1948 قالوينا 40 هاجمت عصابةالهاجاناة الإرهابية قرية اللجون وقتلت 13 شخصاً قضاء جنين 13/4/1948 اللجون 41 أرسلت عصابتا الأرغون وشتيرن قوة يرتدي أفرادها الألبسة العربية وعندمادخلت القرية فتحت نيران أسلحتها على السكان فاستشهد 50 شخصاًعلماً بأن عدد سكان القرية آنذاك كان يبلغ 90 شخصاً قضاء طبريا 14/4/1948 ناصر الدين 42 نسفت العصابات الإرهابية أحد منازل مدينة طبريا فقتلت 14شخصاً طبرية 19/4/1948 طبرية 43 هاجم الصهاينة بعد منتصف الليل المدينة من هدار الكرملفاحتلوا البيوت والشوارع والمباني العامة وقتلوا 50 عربياً وجرحوا 200 آخرين. وقدفوجئ العرب فاخرجوا نساءهم وأطفالهم إلى منطقة الميناء لنقلهم إلى مدينة عكا وفيأثناء هربهم هاجمتهم المواقع الصهيونية الأمامية حيث استشهد 100 شخص وجرح200 حيفا 22/4/1948 حيفا 44 هاجمتها العصابات الإرهابية وأسرت عددا من سكانها وقيدتهم وأعدمت حوالي 70 أسيرا قضاء صفد 4/5/1948 عين الزيتون 45 ذبحت عصابة الهاجاناة الإرهابية حوالي 70 شاباً فيمدينة صفد صفد 13/5/1948 صفد 46 حاصر جنود من لواء جفعاتي القريةمن كافة الجهات ثم قاموا بإمطار القرية بزخات الرصاص وقذائف المورتر ودخلوا القريةوأطلقوا الرصاص في جميع الاتجاهات مما أسفر عن استشهاد 60 عربيا قضاء الرملة 14/5/1948 قرية أبو شوشة 47 طوقت قوة صهيونية معززة بالمصفحات القرية لمنع وصول النجدات إليها ثم بدأت تقصفها بنيران المدفعية والهاونات بغزارة كبيرةفشعر أهل القرية بحرج الموقف وقرروا الصمود والدفاع عن منازلهم مهما كلف الأمرفطلبوا من النساء والأطفال والشيوخ مغادرة القرية بهدف تخفيف الخسائر بين العزل وتحرك هؤلاء عبر الجانب الجنوبي من القرية ولم يكونوا على علم بأن القرية مطوقة من مختلف الجهات لذلك فما أن بلغوا مشارف القرية الخارجية حتى تصدى لهمالصهاينة بالنيران رغم كونهم نساء وأطفالاً وشيوخاً عزل وكانت حصيلة المجزرة 260شهيداً قضاء غزة 21/5/1948 بيت دراس 48 احتلال القرية الكتيبة 33 من لواء الكسندروني وبعد عدة ساعات من المطاردة الدموية للسكان في الشوارع أخذوا يطلقون النار بصورة مركزةعليهم فاستشهد 200 عربي قضاء عكا 22/5/1948 الطنطورة 49 خير الضباط الصهاينة أهالي مدينة الرملة بين النزوح من المدينة أوالسجن الجماعي، وكان ذلك بمثابة خدعة تمكنوا خلالها من قتل الكثيرين من أهاليالمدينة، وقد ألقى القتلة بجثث الضحايا على الطريق العام الرملة ـ اللد، ولم يبق فيمدينة الرملة بعد هذه المجزرة سوى 25 عائلة الرملة 1/6/1948 الرملة 50 تقدمت قوة من لواء يفتاح الصهيوني وانقسمت إلىقسمين: أحدهما توجه نحو الجنوب واحتل قرية عنابة ثم احتلت قرية جمزو بعد ذلك بقليلوطردوا أهلها وكان القتلة يطلقون النار عليهم وهم هاربون فاستشهد منهم 10 أشخاص قضاء الرملة 9/7/1948 جمزو 51 اقتحمت وحدة كوماندوس بقيادة موشيه ديان المدينةمساءً تحت وابل من قذائف المدفعية وإطلاق نار غزير على كل شيء يتحرك في شوارعالمدينة، وقد احتمى المواطنون من الهجوم في مسجد دهمش، وما أن وصل الإرهابيونالصهاينة إلى المسجد حتى قتلوا 176 مدنياً حاولوا الاحتماء فيه ما رفع عدد الشهداء إلى 426 شهيداً اللد 11/7/1948 اللد 52 كانت المجدل آخر محطات التشرد قبل الوصول إلى غزة، فتجمع فيها أعداد كبيرة من الفلسطينيين، ولكي تضطرهم العصابات الصهيونية للهجرة أبعد من المجدل قصفتهم بالطائرات فأوقعت فيهم مذبحة كبيرة استشهد فيها العشرات وأصيب فيها المئات المجدل 17/10/1948 المجدل 53 هاجمت كتيبة من منظمة ليحي الإرهابية يقودها موشي ديان القرية ثمبدأت تفتيش المنازل وإطلاق النار على سكانها، وقد أبيدت عائلات بأكملها في المجزرةالتي أسفرت عن مقتل 200 من الذكور والنساء والأطفال قضاء الخليل 29/10/1948 الدوايمة 54 احتلها الصهاينة ثم جمعوا سكانها وقتلوا 14 شاباً عيلبون 20/10/1948 عيلبون 55 احتلت فرقة كرميلي الصهيونية القرية وجمعتحوالي 70 فلسطينياً من الذين ظلوا في القرية وأطلقت عليهم النار الحولة 30/10/1948 الحولة 56 هاجم الصهاينة القرية فهرب أهلها إلى سهل مرج ابن عامر وأثناء هروبهمأطلق جنود الاحتلال النار عليهم فقتلوا العديد منهم، وحاول البعض الاستسلام لكن الصهاينة قتلوهم أيضاً، وبعد ساعات قتل الصهاينة عدداً من سكانالقرية الذين حاولوا الاختباء قضاء حيفا 1/11/1948 مجزرة أبو زريق 66 هي إحدى القبائل العربية الفلسطينية وكانت منازلهمتنتشر في كل من قضاء عكا وقضاء طبرية وقضاء صفد. وقد ألقت قوات جيش الاحتلالالقبض على 16 شابا منهم بتهمة التعاون مع جيش الإنقاذ ثمأطلقت عليهم النيران عيلبون 2/11/1948 عرب المواسي 67 دخل جيش الاحتلال القرية بحجة البحثعن أسلحة وجمع السكان في إحدى الساحات ثم أعدم 8 منهم قضاء عكا 5/11/1948 مجد الكروم 68 أجرت وحدة من عصابة الإتسل الإرهابية تفتيشاً في قافلةمن اللاجئين في القرية فوجدت مسدساً وبندقية فأعدم 7شبان اختيروا بشكل عشوائي قضاء حيفا 30/12/1948 أم الشوف 69 دخلت العصاباتالصهيونية إلى القرية وأخذت 52 رجلاً من أهلها ثم أطلقت عليهم النار فاستشهد منهمعشرة، وقد ناشدتهم النساء الرحمة ثم وقعت ثلاثة حوادث اغتصاب وقتلوا أربع فتياتأخريات قضاء صفد 30/12/1948 الصفصاف 70 دخلت العصابات الصهيونية القرية فقتلوا ثلاثة عشرةشخصاً بينهم إمرأة وطفلاً رضيعاً من أهل القرية قضاء الرملة 31/12/1948 جيز 71 قام جيش الاحتلال بطرد 4071 بدوياً من قبيلة العزازمة منمنطقة العوجا المجردة من السلاح على الحدود المصرية وأجبرتهم على اللجوء إلى صحراءسيناء وقتلوا 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال سيناء 3/9/1950 عرب العزازمة 72 هاجمها الصهاينة ونسفوا عدة بيوت على من فيها وأسفرت هذه المجزرة عن سقوط10 شهداء قضاء القدس 7/2/1952 قرية شرفات 73 هاجمها الصهاينة وقتلوا 6مواطنين من ضمنهم طفلين وامرأتين بيت لحم 6/1/1952 بيت لحم 74 هاجمت الصهاينة فقتلوا 7 أشخاصبينهم أربعة أطفال وامرأتين بيت جالا 11/1/1952 بيت جالا 75 أطلقت قوات الاحتلال النار على مدنيين عزلفي ساحة مكشوفة أمام بوابة دمشق في القدس فاستشهد منهم 10 أشخاص القدس 22/4/1953 القدس 76 هاجمه جيش الاحتلال بقيادة أريئيل شارون مطلقاً النار على سكانالمخيم ما أدى إلى استشهاد 20 من سكانه قطاع غزة 28/8/1953 مخيم البريج 77 تحركت قوة من جيش الاحتلال قوامها 600 جنديوطوقت القرية ثم بدأ الهجوم بقصف مدفعي على منازل القرية وأعقب ذلك دخولقوات المشاة وهي تطلق النار في جميع الجهات وتم نسف بعض المنازل على رؤوس قاطنيهوأسفرت المجزرة عن استشهاد 67 قضاء رام الله 14/10/1953 قبية 78 دخلتها قوات من جيشالاحتلال وأطلقت النار على سكانها ما أدى إلى استشهاد 8 من أهلالقرية وثلاثة جنود أردنيين القدس 28/3/1954 نحالين 79 دخلت ثلاث مجموعات من الجيش الاحتلال غزة وتوزعت المهام بين نسفمحطة المياه ومهاجمة المواقع المصرية وبث الألغام على الطرقات لمنع وصول النجدات،فذهب ضحية المجزرة 39 شهيداً أكثرهم من الجيش المصري غزة 28/2/1955 غزة 80 تعرضت قبيلة العزازمة بما فيها النساء والأطفال لمجزرة نفذتها قواتالاحتلال ولا يتوفر الكثير من التفاصيل حول هذه المجزرة بئر السبع 4/3/1955 عرب العزازمة 81 قصف الجيش الاحتلال مدينة غزة وقرى دير البلح وعبسان وخزاعة ماأسفر عن استشهاد 60 فلسطينياً بينهم 27 إمرأة و4 أطفال غزة 5/4/1956 غزة 82 دخلت قوة من جيش الاحتلال تساندها نحو 10طائراتمقاتلة مدينة قلقيلية من ثلاثة اتجاهات وأطلقت بشكل عشوائيفاستشهد نحو 70 من سكان المدينة بينهم الكثير من النساء والأطفالوالشيوخ قلقيلية 10/10/1956 قلقيلية 83 فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على القرية في ساعات المساء وعند عودة السكان الذين كانوا خارج القرية أطلقتعليهم النار بدون تمييز فاستشهد 49 شهيداً كفر قاسم 29/10/1956 كفر قاسم 84 تعرضت مدينة خانيونس قرى خزاعة وعبسان وبني سهيلة لمجزرة بشعة نفذها جيش الاحتلال وقد بلغ عدد الشهداء 500 خانيونس 3/11/1956 خانيونس 85 فتح جنود الاحتلال النار على شباب رفح الذين جمعوهم في المدرسة فقتلوا المئاتدون سبب رفح 12/11/1956 المدرسة الأميرية 86 قامت قوة من جيش الاحتلال بمجزرة في مخيم خانيونسذهب ضحيتها 275 شهيداً خانيونس 12/11/1956 مخيم خانيونس 87 هاجمت قوات جيش الاحتلال القرية وقرية رافاتمستعينة بعشرات الدبابات والعربات المصفحة وعدد من الطائرات وقتلت 18 مواطناً بينهم6 جنود من الجيش الأردني قضاء الخليل 13/1/1966 السموع 88 أمطرت قوات الاحتلال المدينة وسكانها بوابل منالقنابل المحرقة جواً وأرضاً وبموجات من رصاص الرشاشات ودمرتالبيوت على قاطنيها ما أسفر عن استشهاد 300 مدنيا القدس 05/6/1967 القدس 89 إبان عدوان حزيران اقتحم جنود الاحتلال المخيم وأطلقوا النار على 23 رجلاً فقتلوهم جميعا وتركوا جثثهممطروحة في الشارع عدة أيام لإرهاب اللاجئين في المخيم وبعدها دفن الجثثفي قبر جماعي رفح 30/6/1967 مخيم رفح 90 استمرت ثلاثة أيام وكان منفذيها المباشرين من قوات الكتائب اللبنانية إلا أن مخططيها ومصمميها والمشرفين عليها والمشاركين فيبعض مراحلها كانوا قادة جيش الاحتلال وعلى رأسهم شارون وقدقامت قوات الكتائب باقتحام المخيمين وبذبح أكثر من 3500 سكانهما من نساءوأطفال وشيوخ بيروت 16/9/1982 صبرا وشاتيلا 91 الانتفاضة الأولى التي استمرت إلى عودة السلطة عام 1994 وقد استشهد فيها أكثر من ألف شهيد وأصيب فيها الآلاف هدمت فيها عشرات البيوت وعاثت فيها العصابات الصهيونية الفساد ضد المدنيين الأبرياء فلسطين بدء من 6/10/1987 ثورة المساجد 92 قام جندي صهيوني بفتح نيران بندقيته الرشاشة على مجموعةمن العمال الفلسطينيين قرب مغتصبة ريشون لتسيون وذهب ضحية فاستشهد 7 عمال فلسطين المحتلة 1948 20/5/1990 عيون قارة 93 حاول متطرفون صهاينة وضع حجر الأساس لما يسمى بالهيكل الثالث فيساحة الحرم فهب أهالي القدس دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك فتدخلت قوات جيشالاحتلال والشرطة وأطلقت النار على جموع المواطنين بدونتمييز وأسفرت فاستشهد 21 شخصاً القدس 8/10/1990 المسجد الأقصى 94 قام مغتصب يهودي باقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف وأطلق الرصاص والقنابل على المصلين وقام عدد من جنود الاحتلالبإطلاق الرصاص على الأهالي الذين هبوا لنجدة إخوانهم وعلى المسعفين فاستشهد 24 فلسطينياً الخليل 25/2/1994 الحرم الإبراهيمي 95 فتحت حكومة العدو الصهيوني نفقا مواز لجدار الأساسات الجنوبي للمسجد الأقصى فهبت فلسطين كاملة لنصرة الأقصى لمدة ثلاثة أيام إلى أن أعيد إغلاق النفق، وراح ضحيتها70 شهيدا فلسطين 25-27/1996 النفق أو الأقصى الثانية 96 ثورة الأقصى التي بدأت بزيارة الإرهابي شارون للمسجد الأقصى ولم تنتهي حتى تاريخه وقد استشهد فيها الآلاف وأصيب مئات الآلاف وهدمت الآلاف المنازل وقطعت مئات الآلاف من الأشجار المثمرة وجرفت مئات الآلاف من الدونمات المزروعة وارتكبت فيها أبشع المجازر فلسطين بدء من 28/9/2000 المجزرة الكبرى الانتفاضة 97 | ||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ####مكتبه, مجازر, العرب#### |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|





































العرض العادي